أرض قاحلة
أرض قاحلة
أرض قاحلة
كانت زلة اليشم هي ما قدمه سلف حارقي الغبار إلى سو مينغ في الماضي. تم وضع موقع مناطق معينة من العالم الحقيقي الخامس عليها . حفظ سو مينغ المحتويات ، وبينما كان يتقدم للأمام ، رأى نهراً أبيض بعد عدة أيام.
كان كوكبًا مشتعلًا. انتشرت منه موجات كثيفة من النار ولفته ببحر من نار.
“نهر الهاوية الخامس …”
لم تكن هناك جبال طويلة جدًا. تم كسرهم جميعًا ، كما لو كانوا أدلة على أن الحرب التي هزت العالم الحقيقي الخامس بأكمله قد حدثت هناك في الماضي.
توقفت خطوات سو مينغ ونظر إلى نهر الهاوية الذي بدا أنه قطع المجرة. كما رأى فجوتين عملاقين على طرفي النهر البعيدين.
في تلك اللحظة ، كان الأشخاص الأربعة الذين يرتدون أقنعة السعادة والغضب والحزن والاستياء يجلسون القرفصاء حول المرآة الضخمة. لم يغمضوا أعينهم ولكنهم كانوا يحدقون في السطح الشبيه بالبلور أمامهم.
لم يكن لديه أي فكرة إلى أين تؤذي هاتين الفجوتان العملاقتان. كانتا موجودين في المجرة ، وتدفق نهر الهاوية الأبيض بينهما ، مما جعل هذين الفجوتين يبدوان مثل عينين بنظرتين فارغتين.
كان هذا الكوكب هو أصل أرواح النار التي تحدث عنها سلف حارقي الغبار.
عندما قرأ سو مينغ زلة اليشم التي تحتوي خريطة العالم الحقيقي الخامس التي حصل عليها من سلف حارقي الغبار ، رأى نهر الهاوية الخامس منقوشًا عليها. كان مجرد نحت بسيط ، لكنه كان أبيض.
لا يزال سو مينغ جالسًا هناك دون أن يتحرك. ومع ذلك ، مع مرور الوقت ، اجتمع في عينيه ضوء مظلم لامع ، وأغلقهما تدريجياً.
كان ذلك لأن الأبيض يرمز إلى الهاوية. لم يكن يعني الموت ، بل كان مظهرًا من مظاهر الفكر. في ذلك الوقت ، رأى سو مينغ نهر الهاوية الخامسة.
أرض قاحلة
لقد أدرك أن النهر هو بالضبط نفس ما تخيله في رأسه. الفجوتان اللذان يشبهان العيون ويربطان الطرفين يتناسبان أيضًا مع خيال سو مينغ.
“منذ اللحظة التي تخلينا فيها عن هوياتنا من كون الثالوث القاحل الممتد وأصبحنا الأوصياء على محيط الفجر المظلم ، رسمنا خطاً بيننا وبين ماضينا. قطعنا كل العلاقات مع كل المشاعر التي كانت لدينا في الماضي.
“في أحد طرفيه كوكب يسمى الغبار المحترق …” تمتم سو مينغ. كان على الخريطة المنحوتة داخل زلة اليشم. عندما رفع رأسه ، توجه إلى نهر الهاوية الخامس.
ظل سو مينغ صامتًا لفترة طويلة قبل أن يستدير ويمشي عبر كوكب بناة الهاوية بأكمله. بعد عدة أيام ، عندما عاد ، جلس القرفصاء أمام تمثال والدته. جلس هناك بهدوء وحدق في التمثال قبل أن ينظر إلى محيطه ويغرق في صمت متأمل.
وكلما اقترب ، زادت سماكة هالة الموت. رأى سو مينغ الجثث تنجرف في نهر الهاوية الخامس ، وعندما غادر ، توقف فجأة قبل أن يدير رأسه لينظر إلى الوراء.
بعد فترة طويلة ، خفض صاحب قناع الحزن رأسه وتنهد بهدوء. لم يعد هناك برد في عينيه ، بل نظرة معقدة.
كان لديه شعور غامض بأن شيئًا ما قد توقف ، لكنه لم يتمكن للحظات من معرفة ما الذي منحه هذا الشعور. في صمت ، قال سو مينغ بهدوء ، “أصلع …”
أنزل ذلك الشخص رأسه في صمت. بعد فترة طويلة ، أطلق تنهيدة طويلة وغمغم في أنفاسه ، “ربما أخطأت في الماضي.”
كان ينادي على الكركي الأصلع في حقيبة التخزين الخاصة به ، لكنه لم يحصل على إجابة. عندما عبس ، دمج أتمان الخاص به في حقيبة تخزينه ورأى … أن الكركي الأصلع لم يكن هناك.
على المذبح كانت هناك مرآة زرقاء ضخمة . كان واضحًا تمامًا وكانت تنضح بضغط قوي . انتشر كما لو كان يقمع المحيط الخامس بأكمله وأجبر بحر الضباب على التراجع عندما وصل إلى نقطة معينة.
أشرق بريق في عيون سو مينغ ، وأصبح الشعور بأن شيئًا ما خطأ أقوى.
في تلك اللحظة ، أصبحت المرآة البلورية المحيطة بهم مشوشة فجأة. عندما أحاطت به الغيوم والضباب ، بدا وكأن الرياح تهتز والغيوم تتصاعد من حولها. ترددت أصوات الانفجار في المنطقة ، ونظر الأشخاص الذين يرتدون أقنعة الغضب والحزن والاستياء على الفور. فقط الشخص الذي يحمل قناع السعادة بقي بارد مثل أي وقت مضى. …….. Hijazi
بعد الصمت للحظة ، اختار المغادرة.
على المذبح كانت هناك مرآة زرقاء ضخمة . كان واضحًا تمامًا وكانت تنضح بضغط قوي . انتشر كما لو كان يقمع المحيط الخامس بأكمله وأجبر بحر الضباب على التراجع عندما وصل إلى نقطة معينة.
عندما غادر ، استمرت الجثث العديدة في نهر الهاوية الخامس في الانجراف. لكن … كلهم بدوا وكأنهم مستلقون على وجههم في النهر. يمكن للمرء أن يرى ظهورهم فقط ، ولكن لا يرى وجوههم.
ذات مرة ، كان هناك الكثير من التماثيل تقف شامخة في الساحة أمامه ، لكن لم يتبق منها سوى ثلاثة.
سار سو مينغ عبر المجرة. لم يكن لديه أي فكرة عن مقدار الوقت الذي مر. يبدو أنه نسي مرور الوقت أثناء تحركه عبر العالم الحقيقي الخامس. واصل السير حتى رأى كوكبًا في المجرة البعيدة.
بناءً على مواقع التماثيل ، وقف أحدهما مقطوع الرأس في المنتصف. يجب أن تكون ملكًا لأهم شخص. ربما لم يعد لديه رأس بعد الآن ، لكن سو مينغ كان بإمكانه أن يقول أنه كان من المفترض أن يكون من سلف بناة الهاوية.
كان كوكبًا مشتعلًا. انتشرت منه موجات كثيفة من النار ولفته ببحر من نار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سو مينغ صامتا. مشى بتردد نحو كوكب الغبار المحترق. مشى عبر بحر النار ، وعندما خطى على الكوكب ، نشر أتمان الخاص به ، لكنه لم يجد حتى الآن أي علامات على الحياة.
كان هذا الكوكب هو أصل أرواح النار التي تحدث عنها سلف حارقي الغبار.
كوكب يسمى وعاء الهاوية .
حدق سو مينغ في الكوكب ، وأصبح الشعور بأن شيئًا ما خطأ أقوى في قلبه ، لكنه لا يزال غير قادر على العثور على ما الذي منحه هذا الشعور على وجه الخصوص. كان قلبه على أهبة الاستعداد ، ولكن مع ذلك … لا يزال غير قادر على اكتشاف أي شكل من أشكال التهديد.
بعد الصمت للحظة ، اختار المغادرة.
منذ اللحظة التي وصل فيها إلى ذلك المكان إلى اللحظة التي رأى فيها الكوكب ، كان هو الشخص الوحيد في المجرة. لم ير كائنًا حيًا آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السعادة والغضب والحزن والاستياء والتوقف. الإرث الخامس ليس له أي مشاعر على الإطلاق. قال الشخص الذي يحمل قناع السعادة بشكل قاطع: “إن قناع التوقف هو الذي يشتت المشاعر السبع والرغبات الست”.
كان سو مينغ صامتا. مشى بتردد نحو كوكب الغبار المحترق. مشى عبر بحر النار ، وعندما خطى على الكوكب ، نشر أتمان الخاص به ، لكنه لم يجد حتى الآن أي علامات على الحياة.
توقفت خطوات سو مينغ ونظر إلى نهر الهاوية الذي بدا أنه قطع المجرة. كما رأى فجوتين عملاقين على طرفي النهر البعيدين.
كانت الأرض صحراوية ، كان هناك سهل من الرمال يحترق في بحر من النار. كانت السماء حمراء قرمزية ومليئة باللهب. لم يكن هناك … أنهار أو أشجار على هذا الكوكب. الشيء الوحيد كان هناك هو الرمال.
كان كوكبًا مشتعلًا. انتشرت منه موجات كثيفة من النار ولفته ببحر من نار.
أمسك سو مينغ قطعة أرض محترقة ووضعها في حقيبة التخزين الخاصة به. ألقى نظرة فاحصة على كوكب الغبار المحترق مرة أخرى قبل أن يستدير بهدوء ويغادر.
بعد فترة طويلة ، خفض صاحب قناع الحزن رأسه وتنهد بهدوء. لم يعد هناك برد في عينيه ، بل نظرة معقدة.
سار شارد الذهن داخل العالم الحقيقي الخامس ، الذي كان خاليًا تمامًا من الحياة. كان الشخص الوحيد في العالم كله وفي الكون بأسره. تحول الصمت من حوله تدريجيًا إلى خانق ، مما أعطى سو مينغ شعورًا كما لو كان هناك اكتئاب لا يستطيع التنفيس عنه.
صمت أصحاب أقنعة الغضب والحزن والاستياء عندما سمعوا ذلك ، لكنهم ظلوا ينظرون إلى الشخص الذي يحمل قناع السعادة بفضول.
ومع ذلك ، فقد شعر أيضًا أن كل شيء كان كما ينبغي. كان من المفترض أن يكون العالم الحقيقي الخامس خاليًا من الحياة. كان عالم ميت. كان الدمار هنا ، والأراضي القاحلة ، وكل شيء آخر كما كان يتخيله. لم يكن هناك شيء مختلف …
كان هناك حطام على الأرض. كانت الصخور المحطمة في كل مكان ، وكان بإمكان سو مينغ رؤية صورة غامضة للعديد من المدن ، لكن جميعها تحولت إلى أنقاض.
مر الوقت عامًا بعد عام ، مع استمرار سو مينغ في التقدم عبر المجرة. كان لديه هدف واحد فقط – كوكب تم تحديده على الخريطة يقع بعيدًا .
كان هناك حطام على الأرض. كانت الصخور المحطمة في كل مكان ، وكان بإمكان سو مينغ رؤية صورة غامضة للعديد من المدن ، لكن جميعها تحولت إلى أنقاض.
كوكب يسمى وعاء الهاوية .
توقفت خطوات سو مينغ ونظر إلى نهر الهاوية الذي بدا أنه قطع المجرة. كما رأى فجوتين عملاقين على طرفي النهر البعيدين.
كان موطن بناة الهاوية وأيضًا الأرض المقدسة لعرقه. في الماضي ، عاش سلف بناة الهاوية هناك.
ومع ذلك ، فقد شعر أيضًا أن كل شيء كان كما ينبغي. كان من المفترض أن يكون العالم الحقيقي الخامس خاليًا من الحياة. كان عالم ميت. كان الدمار هنا ، والأراضي القاحلة ، وكل شيء آخر كما كان يتخيله. لم يكن هناك شيء مختلف …
مر الوقت بهدوء ، دون سابق إنذار. ثم في أحد الأيام ، عندما شعر سو مينغ أنه يجب أن يكون بالقرب من الكوكب ، رأى كوكب زراعة أزرق مخضر أمامه.
كان هذا اللون فريدًا بشكل لا يصدق في المجرة ، مما يجعل من الصعب نسيانه بعد رؤيته مرة واحدة.
كان هذا اللون فريدًا بشكل لا يصدق في المجرة ، مما يجعل من الصعب نسيانه بعد رؤيته مرة واحدة.
كان ينادي على الكركي الأصلع في حقيبة التخزين الخاصة به ، لكنه لم يحصل على إجابة. عندما عبس ، دمج أتمان الخاص به في حقيبة تخزينه ورأى … أن الكركي الأصلع لم يكن هناك.
“كوكب وعاء الهاوية …”
“هذا هو الاختبار الأول فقط بواسطة محيط الفجر المظلم. إذا لم يتمكن حتى من حل الاختبار في هذا المكان ، فهو ليس الشخص المطلوب من قب أكوان الفجر المظلم ال 180 “، قال صوت منخفض قادم من الشخص الذي يحمل قناع السعادة.
عندما رأى سو مينغ الكوكب الأزرق ، ارتجف جسده. في صمت ، اقترب منه. عندما جاء إلى الكوكب ، ودخل غلافه الجوي ، رأى أنه أرض قاحلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مر الوقت عامًا بعد عام ، مع استمرار سو مينغ في التقدم عبر المجرة. كان لديه هدف واحد فقط – كوكب تم تحديده على الخريطة يقع بعيدًا .
فقط الظل الأزرق السماوي لمياه البحر يتحرك مع تشكل الأمواج على سطح الماء. كان كل شيء صامتًا ، وحتى صوت الأمواج بدا وكأنه مقطوع تمامًا.
بعد الصمت للحظة ، اختار المغادرة.
كان هناك حطام على الأرض. كانت الصخور المحطمة في كل مكان ، وكان بإمكان سو مينغ رؤية صورة غامضة للعديد من المدن ، لكن جميعها تحولت إلى أنقاض.
“نهر الهاوية الخامس …”
لم تكن هناك جبال طويلة جدًا. تم كسرهم جميعًا ، كما لو كانوا أدلة على أن الحرب التي هزت العالم الحقيقي الخامس بأكمله قد حدثت هناك في الماضي.
“عندي سؤال. لقد كان لدى الثلاثة منا الكثير من الورثة ، لكنك قلت ذات مرة إنه لا يوجد سوى جيل واحد لإرث السعادة. انا فضولي جدا. فقط … من كنت عندما كنت في كون الثالوث القاحل الممتد ؟ ” سأل الشخص صاحب قناع الحزن على الفور.
أثناء وجوده في الجو ، حدق سو مينغ في الأرض والحطام الموجود عليها. سار في صمت ، ثم مر على أنقاض العديد من المدن حتى وصل إلى مركز الكوكب. لقد رأى جزيرة في محيط هناك ، وكان هناك قصر ضخم ، وقد انهار معظمه.
لقد أدرك أن النهر هو بالضبط نفس ما تخيله في رأسه. الفجوتان اللذان يشبهان العيون ويربطان الطرفين يتناسبان أيضًا مع خيال سو مينغ.
ذات مرة ، كان هناك الكثير من التماثيل تقف شامخة في الساحة أمامه ، لكن لم يتبق منها سوى ثلاثة.
قال الشخص الذي يحمل قناع السعادة بهدوء: “عندما يحين الوقت لكي يعرف الثلاثة منكم ، ستعرفون ذلك بشكل طبيعي”.
اثنان كانا مقطوعا الرأس. من الواضح أنهم قد تحطموا خلال الحرب في الماضي. كان هناك تمثال واحد فقط لا يزال مكتملاً ، وهو يصور امرأة.
كوكب يسمى وعاء الهاوية .
حدق سو مينغ في ذلك ، فقد كانت والدته ، المرأة التي كانت ترقد حاليًا في التابوت داخل الفرن الخامس وتمتص قوة الحياة للحفاظ على حياتها. كان تمثالها.
كان كوكبًا مشتعلًا. انتشرت منه موجات كثيفة من النار ولفته ببحر من نار.
بناءً على مواقع التماثيل ، وقف أحدهما مقطوع الرأس في المنتصف. يجب أن تكون ملكًا لأهم شخص. ربما لم يعد لديه رأس بعد الآن ، لكن سو مينغ كان بإمكانه أن يقول أنه كان من المفترض أن يكون من سلف بناة الهاوية.
عندما غادر ، استمرت الجثث العديدة في نهر الهاوية الخامس في الانجراف. لكن … كلهم بدوا وكأنهم مستلقون على وجههم في النهر. يمكن للمرء أن يرى ظهورهم فقط ، ولكن لا يرى وجوههم.
إلى جانبه كانت والدة سو مينغ ، لذا على جانبه الآخر …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المحيط الخامس في قلب محيط الجوهر السماوي النجمي ، وكان أعمق جزء منه مكانًا لا يمكن للعالم الخارجي رؤيته. تحرك بحر الضباب هناك ، وكان يحيط بمذبح ضخم.
بنظرة معقدة ، نظر سو مينغ إلى التمثال الآخر بدون رأس ، وكان مظهره غامضًا وغير واضح كما في خياله …
في تلك اللحظة ، كان الأشخاص الأربعة الذين يرتدون أقنعة السعادة والغضب والحزن والاستياء يجلسون القرفصاء حول المرآة الضخمة. لم يغمضوا أعينهم ولكنهم كانوا يحدقون في السطح الشبيه بالبلور أمامهم.
ظل سو مينغ صامتًا لفترة طويلة قبل أن يستدير ويمشي عبر كوكب بناة الهاوية بأكمله. بعد عدة أيام ، عندما عاد ، جلس القرفصاء أمام تمثال والدته. جلس هناك بهدوء وحدق في التمثال قبل أن ينظر إلى محيطه ويغرق في صمت متأمل.
لا يزال سو مينغ جالسًا هناك دون أن يتحرك. ومع ذلك ، مع مرور الوقت ، اجتمع في عينيه ضوء مظلم لامع ، وأغلقهما تدريجياً.
مر الوقت ببطء. سنة ، سنتان … خمس سنوات … عشر سنوات …
اثنان كانا مقطوعا الرأس. من الواضح أنهم قد تحطموا خلال الحرب في الماضي. كان هناك تمثال واحد فقط لا يزال مكتملاً ، وهو يصور امرأة.
لا يزال سو مينغ جالسًا هناك دون أن يتحرك. ومع ذلك ، مع مرور الوقت ، اجتمع في عينيه ضوء مظلم لامع ، وأغلقهما تدريجياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سار سو مينغ عبر المجرة. لم يكن لديه أي فكرة عن مقدار الوقت الذي مر. يبدو أنه نسي مرور الوقت أثناء تحركه عبر العالم الحقيقي الخامس. واصل السير حتى رأى كوكبًا في المجرة البعيدة.
كان المحيط الخامس في قلب محيط الجوهر السماوي النجمي ، وكان أعمق جزء منه مكانًا لا يمكن للعالم الخارجي رؤيته. تحرك بحر الضباب هناك ، وكان يحيط بمذبح ضخم.
حدق سو مينغ في ذلك ، فقد كانت والدته ، المرأة التي كانت ترقد حاليًا في التابوت داخل الفرن الخامس وتمتص قوة الحياة للحفاظ على حياتها. كان تمثالها.
على المذبح كانت هناك مرآة زرقاء ضخمة . كان واضحًا تمامًا وكانت تنضح بضغط قوي . انتشر كما لو كان يقمع المحيط الخامس بأكمله وأجبر بحر الضباب على التراجع عندما وصل إلى نقطة معينة.
كان ينادي على الكركي الأصلع في حقيبة التخزين الخاصة به ، لكنه لم يحصل على إجابة. عندما عبس ، دمج أتمان الخاص به في حقيبة تخزينه ورأى … أن الكركي الأصلع لم يكن هناك.
في تلك اللحظة ، كان الأشخاص الأربعة الذين يرتدون أقنعة السعادة والغضب والحزن والاستياء يجلسون القرفصاء حول المرآة الضخمة. لم يغمضوا أعينهم ولكنهم كانوا يحدقون في السطح الشبيه بالبلور أمامهم.
وبينما هو يتنهد ، أدار الشخص الذي يحمل قناع الغضب رأسه تجاهه قبل أن يسأل بصوت خفيض “هل تستطيع تحمله بعد الآن؟” كان هناك عظمة لهذا الصوت ، إلى جانب جو مستبد جعله يبدو كما لو كان ينظر إلى الكون بازدراء.
بعد فترة طويلة ، خفض صاحب قناع الحزن رأسه وتنهد بهدوء. لم يعد هناك برد في عينيه ، بل نظرة معقدة.
مر الوقت بهدوء ، دون سابق إنذار. ثم في أحد الأيام ، عندما شعر سو مينغ أنه يجب أن يكون بالقرب من الكوكب ، رأى كوكب زراعة أزرق مخضر أمامه.
وبينما هو يتنهد ، أدار الشخص الذي يحمل قناع الغضب رأسه تجاهه قبل أن يسأل بصوت خفيض “هل تستطيع تحمله بعد الآن؟” كان هناك عظمة لهذا الصوت ، إلى جانب جو مستبد جعله يبدو كما لو كان ينظر إلى الكون بازدراء.
سار شارد الذهن داخل العالم الحقيقي الخامس ، الذي كان خاليًا تمامًا من الحياة. كان الشخص الوحيد في العالم كله وفي الكون بأسره. تحول الصمت من حوله تدريجيًا إلى خانق ، مما أعطى سو مينغ شعورًا كما لو كان هناك اكتئاب لا يستطيع التنفيس عنه.
“أنا بالفعل غير قادر على تحمل ذلك بعد الآن ، لكنك نفس الشيء.” عندما قال الشخص الذي يحمل قناع الحزن هذه الكلمات بشكل قاطع ، ألقى نظرة على الشخص الذي يحمل قناع الغضب.
لم تكن هناك جبال طويلة جدًا. تم كسرهم جميعًا ، كما لو كانوا أدلة على أن الحرب التي هزت العالم الحقيقي الخامس بأكمله قد حدثت هناك في الماضي.
أنزل ذلك الشخص رأسه في صمت. بعد فترة طويلة ، أطلق تنهيدة طويلة وغمغم في أنفاسه ، “ربما أخطأت في الماضي.”
“في أحد طرفيه كوكب يسمى الغبار المحترق …” تمتم سو مينغ. كان على الخريطة المنحوتة داخل زلة اليشم. عندما رفع رأسه ، توجه إلى نهر الهاوية الخامس.
“منذ اللحظة التي تخلينا فيها عن هوياتنا من كون الثالوث القاحل الممتد وأصبحنا الأوصياء على محيط الفجر المظلم ، رسمنا خطاً بيننا وبين ماضينا. قطعنا كل العلاقات مع كل المشاعر التي كانت لدينا في الماضي.
أمسك سو مينغ قطعة أرض محترقة ووضعها في حقيبة التخزين الخاصة به. ألقى نظرة فاحصة على كوكب الغبار المحترق مرة أخرى قبل أن يستدير بهدوء ويغادر.
“هذا هو الاختبار الأول فقط بواسطة محيط الفجر المظلم. إذا لم يتمكن حتى من حل الاختبار في هذا المكان ، فهو ليس الشخص المطلوب من قب أكوان الفجر المظلم ال 180 “، قال صوت منخفض قادم من الشخص الذي يحمل قناع السعادة.
على المذبح كانت هناك مرآة زرقاء ضخمة . كان واضحًا تمامًا وكانت تنضح بضغط قوي . انتشر كما لو كان يقمع المحيط الخامس بأكمله وأجبر بحر الضباب على التراجع عندما وصل إلى نقطة معينة.
” لقد ذكرت ذات مرة أنه إلى جانب الموروثات الأربعة العظيمة للسعادة والغضب والحزن والاستياء ، لا يزال هناك في الحقيقة إرث آخر. يجب أن يكون هناك خمسة أوصياء في محيط الفجر المظلم. من هو الشخص الخامس؟ ” سأل صوت أجش بصوت خافت ومفاجئ ، قادم من الشخص المجاور لقناع الغضب الذي لم يتكلم من قبل.
كان كوكبًا مشتعلًا. انتشرت منه موجات كثيفة من النار ولفته ببحر من نار.
“السعادة والغضب والحزن والاستياء والتوقف. الإرث الخامس ليس له أي مشاعر على الإطلاق. قال الشخص الذي يحمل قناع السعادة بشكل قاطع: “إن قناع التوقف هو الذي يشتت المشاعر السبع والرغبات الست”.
حدق سو مينغ في الكوكب ، وأصبح الشعور بأن شيئًا ما خطأ أقوى في قلبه ، لكنه لا يزال غير قادر على العثور على ما الذي منحه هذا الشعور على وجه الخصوص. كان قلبه على أهبة الاستعداد ، ولكن مع ذلك … لا يزال غير قادر على اكتشاف أي شكل من أشكال التهديد.
“عندي سؤال. لقد كان لدى الثلاثة منا الكثير من الورثة ، لكنك قلت ذات مرة إنه لا يوجد سوى جيل واحد لإرث السعادة. انا فضولي جدا. فقط … من كنت عندما كنت في كون الثالوث القاحل الممتد ؟ ” سأل الشخص صاحب قناع الحزن على الفور.
“هذا هو الاختبار الأول فقط بواسطة محيط الفجر المظلم. إذا لم يتمكن حتى من حل الاختبار في هذا المكان ، فهو ليس الشخص المطلوب من قب أكوان الفجر المظلم ال 180 “، قال صوت منخفض قادم من الشخص الذي يحمل قناع السعادة.
قال الشخص الذي يحمل قناع السعادة بهدوء: “عندما يحين الوقت لكي يعرف الثلاثة منكم ، ستعرفون ذلك بشكل طبيعي”.
كان موطن بناة الهاوية وأيضًا الأرض المقدسة لعرقه. في الماضي ، عاش سلف بناة الهاوية هناك.
صمت أصحاب أقنعة الغضب والحزن والاستياء عندما سمعوا ذلك ، لكنهم ظلوا ينظرون إلى الشخص الذي يحمل قناع السعادة بفضول.
كان هذا اللون فريدًا بشكل لا يصدق في المجرة ، مما يجعل من الصعب نسيانه بعد رؤيته مرة واحدة.
في تلك اللحظة ، أصبحت المرآة البلورية المحيطة بهم مشوشة فجأة. عندما أحاطت به الغيوم والضباب ، بدا وكأن الرياح تهتز والغيوم تتصاعد من حولها. ترددت أصوات الانفجار في المنطقة ، ونظر الأشخاص الذين يرتدون أقنعة الغضب والحزن والاستياء على الفور. فقط الشخص الذي يحمل قناع السعادة بقي بارد مثل أي وقت مضى.
……..
Hijazi
على المذبح كانت هناك مرآة زرقاء ضخمة . كان واضحًا تمامًا وكانت تنضح بضغط قوي . انتشر كما لو كان يقمع المحيط الخامس بأكمله وأجبر بحر الضباب على التراجع عندما وصل إلى نقطة معينة.
قال الشخص الذي يحمل قناع السعادة بهدوء: “عندما يحين الوقت لكي يعرف الثلاثة منكم ، ستعرفون ذلك بشكل طبيعي”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات