غير واضح.....
غير واضح …
كانت المجرة شاسعة ولا حدود لها. بينما كانوا يتقدمون في محيط الجوهر السماوي النجمي ، يمكن رؤية المزيد من الأجسام المنجرفة. وكان بعضها عبارة عن حجارة محطمة وبعض الغبار ، كانوا في مجموعات كبيرة ، مما يجلب شعورًا لكل أولئك الذين رأوه أن هذا المكان كان ذات يوم مجرة رائعة للغاية.
بمجرد أن قال الرجل النحيف هذه الكلمات ، فقد وعيه. لم يعد هناك خط أسود واحد فقط على وجهه ، ولكن العديد منهم. أثناء اتصالهم ببعضهم البعض ، شكلوا الخطوط العريضة لوجه روح خبيثة ، بدا وكأنه يبتسم. تم لصقه على وجه الرجل النحيف ، وكان مشهدًا مروعًا.
ظل الرجل النحيف صامتًا للحظة ، لكن في النهاية أخبر اسمه. “ديجو مو شا [1] .”
مع وجود الشخص في يده ، جعل سو مينغ دوق اللهب القرمزي ينقله أثناء تقدمه. مع هدير المخلوق المختبئ في الفضاء خلفه ، غادروا بسرعة في المسافة.
“إذا لم يكن كذلك ، فيمكنك المغادرة”. هز سو مينغ رأسه وعاد لينظر إلى السماء. وبينما كان يراقب المشاهد غير المألوفة من بعيد ، أحاط به جو من الخراب.
… ..
” يقال أن هذا الجبل قبر مدفون فيه إنسان. دمرت زوجته ما يقرب من نصف محيط الجوهر السماوي النجمي لبناء هذا القبر له.”
بعد عدة أيام ، فتح الرجل النحيل والضعيف عينيه. عندما استيقظ ، وجد نفسه مستلقيًا على قطعة أرض ، والتي كانت في الواقع قطعة حجرية عملاقة تطفو في المجرة. كان عليها بعض النباتات السوداء المتعفنة .
“إذا لم يكن كذلك ، فيمكنك المغادرة”. هز سو مينغ رأسه وعاد لينظر إلى السماء. وبينما كان يراقب المشاهد غير المألوفة من بعيد ، أحاط به جو من الخراب.
في اللحظة التي فتح فيها عينيه تقريبًا ، كانت نظراته مركزة. عندما وقف ، رفع يده اليمنى ، وأضاء ضوء تقشعر له الأبدان على راحة يده ، و ظهر نصل عظمي جديد. بنظرة يقظة على وجهه ، نظر حوله ورأى سو مينغ جالسًا على حجر كبير . كان ينظر إلى السماء ورأسه مرفوع.
“كان هذا رأس الحاكم لو مو. يطفو في محيط الجوهر السماوي كرمز لحسن الحظ ، كل من يرونه ويعبدونه يمكنهم أن ينالوا نعمة الحاكم لو مو” قال ديجو مو شا بصوت منخفض. توقف في المجرة ، ثم ثنى ظهره وانحنى للرأس المغادر بعيدًا .
كان يرتدي قماش الخيش وشعره في حالة من الفوضى. كانت بشرته داكنة قليلاً ، وأحاط به وجود بدائي قديم ، رافضًا أن يتبدد.
“هل البطريرك … اسمه تيان شي زي؟” سأل سو مينغ مرة أخرى. كان صوته هادئًا ، لكن كانت هناك نبرة بداخله لا تسمح بأي تحدي لسلطته. كما احتوى على قوة تقول إن الرجل النحيل يجب أن يجيب على سؤاله.
بدا صغيرا جدا ، ولكن يمكن دائما رؤية تلميحات من الهواء القديم في تعابيره ونظراته.
“اللعنة ، ما خطبي ..؟ لماذا أنا أبكي؟ لماذا أشعر بالفزع الشديد؟ لماذا اريد البكاء كثيرا ..؟ اللعنة على كل شيء ، هذا شعور فظيع. أريد أن أبكي. أشعر بالحزن. أشعر وكأنني أريد أن أموت … “تمتم طائر الكركي الأصلع ، وسقطت المزيد من الدموع من عينيه.
تومض نظرة معقدة لفترة وجيزة في عيني الرجل النحيف. نظر إلى سو مينغ لكنه لم ينطق بكلمة واحدة.
فتح سو مينغ عينيه ونظر إلى المنظر الضبابي في أعلى الجبل قبل أن يتبع ديجو مو شا في المسافة.
“أنت مستيقظ” قال سو مينغ بهدوء. لم ينظر إلى الرجل ، بل استمر في مشاهدة السماء ، والسماء بلا نجوم ، والمشهد غير المألوف من بعيد.
فتح سو مينغ عينيه ونظر إلى المنظر الضبابي في أعلى الجبل قبل أن يتبع ديجو مو شا في المسافة.
تردد الرجل النحيف للحظة قبل أن يسأل بصوت خافت ، “فقط من أنت؟”
ظل الرجل النحيف صامتًا للحظة ، لكن في النهاية أخبر اسمه. “ديجو مو شا [1] .”
قال سو مينج بهدوء ، ولم يرد على سؤال الشخص: “لقد تخلصت من السم في جسمك ، لكن لا يمكنني علاج الإصابات التي تعرضت لها على مر السنين”.
“كان هذا رأس الحاكم لو مو. يطفو في محيط الجوهر السماوي كرمز لحسن الحظ ، كل من يرونه ويعبدونه يمكنهم أن ينالوا نعمة الحاكم لو مو” قال ديجو مو شا بصوت منخفض. توقف في المجرة ، ثم ثنى ظهره وانحنى للرأس المغادر بعيدًا .
في اللحظة التي استيقظ فيها الرجل النحيف ، لاحظ بالفعل أن السم قد اختفى. عندما سمع كلمات الآخر ، صمت.
… كانت الدموع تتساقط ، وكانت تتدحرج على خديه.
“ما اسمك؟” سأل سو مينغ بصوت ضعيف.
ذهل ديجو مو شا للحظة. حدق باهتمام في سو مينغ ولم ينطق بكلمة واحدة.
ظل الرجل النحيف صامتًا للحظة ، لكن في النهاية أخبر اسمه. “ديجو مو شا [1] .”
صُدم ديجو مو شا للحظات. لقد استمع باهتمام لبعض الوقت قبل النظر بتعبير مرتبك.
“ديجو …” تمتم سو مينغ وأبعد نظره من السماء ، وأدار رأسه لينظر إلى ديجو مو شا.
عندما نظر سو مينغ إلى ذلك الجبل المكون من النجوم ، بدا الأمر كما لو أن كل شيء أمام عينيه قد اختفى .
“هل عشيرتك تسمى القمة التاسعة؟” بدا سو مينغ هادئًا ، لكنه فقط عرف أنه عندما ذكر القمة التاسعة ، أيقظت ذكريات السعادة المدفونة في الوقت المناسب في قلبه.
“لا ، هاه ..؟” نظر سو مينغ إلى الرجل النحيف أمامه. جاء هذا الشخص من العشيرة التي شكلها سيده في محيط الجوهر السماوي النجمي. كان بالفعل متأكدا من هذا.
ذهل ديجو مو شا للحظة. حدق باهتمام في سو مينغ ولم ينطق بكلمة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما نظر سو مينغ إليه ، رأى أن هناك عشرات الآلاف النجوم فيه. قد يكون معظمهم محطمًا ، لكن الصدمة التي أصابت قلوب كل من رأوا الجبل الذي تشكل من تجمعهم معًا لا توصف .
حتى لو لم يرد ، فقد وجد سو مينغ إجابته بالفعل.
“أيضًا ، قد يبدو المسار الذي سأسلكه طويلًا بعض الشيء ، لكنه الأكثر أمانًا. يجب أن نلتف حول بعض العشائر البدائية ونلتف حول العديد من مساكن الوحوش الشرسة. ” تقدم ديجو مو شا للأمام ، ثم تحول إلى قوس طويل واندفع نحو المسافة.
“هل البطريرك … اسمه تيان شي زي؟” سأل سو مينغ مرة أخرى. كان صوته هادئًا ، لكن كانت هناك نبرة بداخله لا تسمح بأي تحدي لسلطته. كما احتوى على قوة تقول إن الرجل النحيل يجب أن يجيب على سؤاله.
ربما لم تكن المسافة تبدو كبيرة ، لكن في الحقيقة ، كان الجبل بعيدًا جدًا. وصل الاثنان بالفعل إلى أسفله بعد ثلاثة أيام ، ثم استخدموا نصف شهر للوصول إلى سفح الجبل.
خفض ديجو مو شا رأسه وقال “لا”.
ذهل ديجو مو شا للحظة. حدق باهتمام في سو مينغ ولم ينطق بكلمة واحدة.
“لا ، هاه ..؟” نظر سو مينغ إلى الرجل النحيف أمامه. جاء هذا الشخص من العشيرة التي شكلها سيده في محيط الجوهر السماوي النجمي. كان بالفعل متأكدا من هذا.
… ..
“إذا لم يكن كذلك ، فيمكنك المغادرة”. هز سو مينغ رأسه وعاد لينظر إلى السماء. وبينما كان يراقب المشاهد غير المألوفة من بعيد ، أحاط به جو من الخراب.
غير واضح …
صُدم ديجو مو شا للحظات. لم يكن يتوقع أن هذا الوجود المعين الذي أمامه ، الذي بدا قوياً بشكل لا يصدق ويمكنه حتى محاربة هذا الوحش الفضائي ، سوف يعالجه من السم في جسده بمجرد أن ينقذه ، وبعد طرح بعض الأسئلة ، سيسمح له بالمغادرة .
عندما نظر سو مينغ إلى ذلك الجبل المكون من النجوم ، بدا الأمر كما لو أن كل شيء أمام عينيه قد اختفى .
ظهر بريق في عينيه. وقف ببطء ، وبعد لحظة من التردد ، لف قبضته في راحة يده لينحني لسو مينغ. تحرك بسرعة للخلف وغادر في المسافة في غضون لحظة ، ولكن بعد أن عاد إلى الوراء على بعد عدة آلاف من الأقدام ، توقف ونظر إلى سو مينغ مرة أخرى.
“أنت مستيقظ” قال سو مينغ بهدوء. لم ينظر إلى الرجل ، بل استمر في مشاهدة السماء ، والسماء بلا نجوم ، والمشهد غير المألوف من بعيد.
“أعلم أنه يجب أن تكون قد وضعت نوعًا من الختم علي والذي سيسمح لك بمعرفة موقعي حتى تتمكن من متابعتي من بعيد ، ومن هناك ، تعرف الاتجاه الذي أتجه إليه.”
ظهر بريق في عينيه. وقف ببطء ، وبعد لحظة من التردد ، لف قبضته في راحة يده لينحني لسو مينغ. تحرك بسرعة للخلف وغادر في المسافة في غضون لحظة ، ولكن بعد أن عاد إلى الوراء على بعد عدة آلاف من الأقدام ، توقف ونظر إلى سو مينغ مرة أخرى.
“يمكنني أن آخذك إلى عشيرتي … لكن يجب أن تعدني بحاكم عرقك أنه بمجرد إعادتك إلى عشيرتي ، ستكسر الختم عني.”
ربما لم تكن المسافة تبدو كبيرة ، لكن في الحقيقة ، كان الجبل بعيدًا جدًا. وصل الاثنان بالفعل إلى أسفله بعد ثلاثة أيام ، ثم استخدموا نصف شهر للوصول إلى سفح الجبل.
“جيد جدا.” استدار سو مينغ ونظر إلى الرجل النحيف وأومأ برأسه.
بعد عدة أيام ، فتح الرجل النحيل والضعيف عينيه. عندما استيقظ ، وجد نفسه مستلقيًا على قطعة أرض ، والتي كانت في الواقع قطعة حجرية عملاقة تطفو في المجرة. كان عليها بعض النباتات السوداء المتعفنة .
… ..
كان يرتدي قماش الخيش وشعره في حالة من الفوضى. كانت بشرته داكنة قليلاً ، وأحاط به وجود بدائي قديم ، رافضًا أن يتبدد.
كانت المجرة شاسعة ولا حدود لها. بينما كانوا يتقدمون في محيط الجوهر السماوي النجمي ، يمكن رؤية المزيد من الأجسام المنجرفة. وكان بعضها عبارة عن حجارة محطمة وبعض الغبار ، كانوا في مجموعات كبيرة ، مما يجلب شعورًا لكل أولئك الذين رأوه أن هذا المكان كان ذات يوم مجرة رائعة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد الرجل النحيف للحظة قبل أن يسأل بصوت خافت ، “فقط من أنت؟”
شعر سو مينغ أن الأمر كان كذلك بشكل خاص عندما رأى صخرة غريبة المظهر ، والتي تندفع مثل نيزك . تلك الصخرة … بدت وكأنها رأس تمثال مغطى بالشقوق. كان بحجم مئات الآلاف الأقدام ، والذي يمكن أن يجعل قلوب الكثيرين ترتجف .
… ..
“كان هذا رأس الحاكم لو مو. يطفو في محيط الجوهر السماوي كرمز لحسن الحظ ، كل من يرونه ويعبدونه يمكنهم أن ينالوا نعمة الحاكم لو مو” قال ديجو مو شا بصوت منخفض. توقف في المجرة ، ثم ثنى ظهره وانحنى للرأس المغادر بعيدًا .
بمجرد أن قال الرجل النحيف هذه الكلمات ، فقد وعيه. لم يعد هناك خط أسود واحد فقط على وجهه ، ولكن العديد منهم. أثناء اتصالهم ببعضهم البعض ، شكلوا الخطوط العريضة لوجه روح خبيثة ، بدا وكأنه يبتسم. تم لصقه على وجه الرجل النحيف ، وكان مشهدًا مروعًا.
“هناك تسعة رؤوس للحاكم لوه مو في محيط الجوهر السماوي النجمي . تم تكريمهم في معبد لو مو الأسطوري منذ فترة طويلة. إنه لأمر مؤسف أنه خلال الدمار الكبير ، تحطموا عندما تم تدمير معبد لو مو “.
“جيد جدا.” استدار سو مينغ ونظر إلى الرجل النحيف وأومأ برأسه.
نظر سو مينغ إلى الرأس المغادر . عندما لم يعد بإمكانه رؤيته ، سأل بهدوء ، “كم نحن بعيدون عن عشيرتك؟”
كان يرتدي قماش الخيش وشعره في حالة من الفوضى. كانت بشرته داكنة قليلاً ، وأحاط به وجود بدائي قديم ، رافضًا أن يتبدد.
ألقى ديجو مو شا نظرة على سو مينغ وقال بهدوء ، “بمجرد عبورنا للمحيط النجمي ، سنتجاوز جبل من النجوم ، ونمشي عبر صحراء ممزقة ، سنرى عشيرتي .”
غير واضح …
“لا تقلق ، أعضاء العشائر في محيط الجوهر السماوي النجمي ليسوا محتالين مثل المزارعين في العالم الخارجي ، حيث يعدونك على السطح ولكنهم سيضعون أفخاخًا في الظلام تستهدفك. منذ أن وعدتك بأخذك إلى عشيرتي ، لن أقوم بأي مخططات. أعتقد أيضًا أنك ، الذي لم يتم رفضه من قِبل محيط الجوهر السماوي النجمي ، ستطيع المبادئ هنا.”
“ما اسمك؟” سأل سو مينغ بصوت ضعيف.
“أيضًا ، قد يبدو المسار الذي سأسلكه طويلًا بعض الشيء ، لكنه الأكثر أمانًا. يجب أن نلتف حول بعض العشائر البدائية ونلتف حول العديد من مساكن الوحوش الشرسة. ” تقدم ديجو مو شا للأمام ، ثم تحول إلى قوس طويل واندفع نحو المسافة.
“ما اسمك؟” سأل سو مينغ بصوت ضعيف.
مرت الأيام ، وبعد نصف شهر ، بقي سو مينغ بالفعل في محيط الجوهر السماوي النجمي لعدة أشهر. في هذا اليوم ظهر جبل أمامهم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ألقى ديجو مو شا نظرة على سو مينغ وقال بهدوء ، “بمجرد عبورنا للمحيط النجمي ، سنتجاوز جبل من النجوم ، ونمشي عبر صحراء ممزقة ، سنرى عشيرتي .”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها سو مينغ جبلاً في المجرة.
وقف سو مينغ على منحدر مكسور ، ورفع رأسه للنظر في اتجاه القمة. كان كل شيء ضبابيًا هناك ، دون أي نهاية تلوح في الأفق. ربما كان مجرد نسج من خياله ، لكنه اعتقد أنه يمكن أن يرى امرأة تقف في القمة ، تحمل عظمة في يدها. كانت تعزف أغنية مليئة بالحزن ، وكانت نغماتها نغمات حزينة.
بدا هذا الجبل طويل القامة بما لا يقاس. لا يمكن رؤية قمته ولا يمكن رؤية حافته. كان مثل جدار عملاق منتصب في المجرة. كان هذا الجبل مكونًا من عدد لا يحصى من النجوم المحطمة.
“يُعرف هذا الجبل أيضًا باسم جبل تحديق الزوج ” قال ديجو مو شا بهدوء ، ثم انطلق للأمام. نظر سو مينغ إلى جبل النجوم العملاق ، وترددت صدى كلمات ديجو مو شا في أذنيه. في صمت بدأ يمشي.
عندما نظر سو مينغ إليه ، رأى أن هناك عشرات الآلاف النجوم فيه. قد يكون معظمهم محطمًا ، لكن الصدمة التي أصابت قلوب كل من رأوا الجبل الذي تشكل من تجمعهم معًا لا توصف .
عندما نظر سو مينغ إلى ذلك الجبل المكون من النجوم ، بدا الأمر كما لو أن كل شيء أمام عينيه قد اختفى .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي فتح فيها عينيه تقريبًا ، كانت نظراته مركزة. عندما وقف ، رفع يده اليمنى ، وأضاء ضوء تقشعر له الأبدان على راحة يده ، و ظهر نصل عظمي جديد. بنظرة يقظة على وجهه ، نظر حوله ورأى سو مينغ جالسًا على حجر كبير . كان ينظر إلى السماء ورأسه مرفوع.
“ما نوع القدرة السماوية التي يمكن أن تجعل العديد من الكواكب الزراعية المحطمة تتجمع معًا لتشكيل مثل هذا الجبل المذهل؟” قال سو مينغ .
“لا أحد يعرف ما هي القدرة السماوية ، ولا من استخدمها. لكن لدينا أسطورة في محيط الجوهر السماوي النجمي حول هذا الموضوع … “نظر ديجو مو شا إلى سو مينغ ، ثم ألقى بنظرته على جبل النجوم البعيد.
“ولكن إذا تجرأ أي شخص على إتلاف حتى جزء واحد من هذا الجبل أو حاول مرارًا وتكرارًا التوجه إلى القمة … فلن يتمكن أحد من المغادرة”.
” يقال أن هذا الجبل قبر مدفون فيه إنسان. دمرت زوجته ما يقرب من نصف محيط الجوهر السماوي النجمي لبناء هذا القبر له.”
” يقال أن هذا الجبل قبر مدفون فيه إنسان. دمرت زوجته ما يقرب من نصف محيط الجوهر السماوي النجمي لبناء هذا القبر له.”
“في الأسطورة ، زوجة هذا الرجل هي وجود قوي جاء من الفضاء الخارجي خلال الدمار العظيم. بمجرد أن صنعت هذا الجبل ، تحولت إلى صخرة لتظل بجانب عشيقها وتحافظ عليه.”
“جيد جدا.” استدار سو مينغ ونظر إلى الرجل النحيف وأومأ برأسه.
“يُعرف هذا الجبل أيضًا باسم جبل تحديق الزوج ” قال ديجو مو شا بهدوء ، ثم انطلق للأمام. نظر سو مينغ إلى جبل النجوم العملاق ، وترددت صدى كلمات ديجو مو شا في أذنيه. في صمت بدأ يمشي.
ربما لم تكن المسافة تبدو كبيرة ، لكن في الحقيقة ، كان الجبل بعيدًا جدًا. وصل الاثنان بالفعل إلى أسفله بعد ثلاثة أيام ، ثم استخدموا نصف شهر للوصول إلى سفح الجبل.
ربما لم تكن المسافة تبدو كبيرة ، لكن في الحقيقة ، كان الجبل بعيدًا جدًا. وصل الاثنان بالفعل إلى أسفله بعد ثلاثة أيام ، ثم استخدموا نصف شهر للوصول إلى سفح الجبل.
“ما نوع القدرة السماوية التي يمكن أن تجعل العديد من الكواكب الزراعية المحطمة تتجمع معًا لتشكيل مثل هذا الجبل المذهل؟” قال سو مينغ .
لم يحاولوا الذهاب إلى القمة ، لكنهم التفوا حوله.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ألقى ديجو مو شا نظرة على سو مينغ وقال بهدوء ، “بمجرد عبورنا للمحيط النجمي ، سنتجاوز جبل من النجوم ، ونمشي عبر صحراء ممزقة ، سنرى عشيرتي .”
بعد مرور بعض الوقت ، أدار ديجو مو شا رأسه لينظر إلى سو مينغ وقال بنبرة جليلة ، “لم ينجح أحد في الوصول إلى القمة من قبل ، على الأقل بقدر ما أعرف. يبدو الأمر كما لو أن هناك نوعا من القوة تمنع أي شخص من الوصول إلى القمة.”
“اللعنة ، ما خطبي ..؟ لماذا أنا أبكي؟ لماذا أشعر بالفزع الشديد؟ لماذا اريد البكاء كثيرا ..؟ اللعنة على كل شيء ، هذا شعور فظيع. أريد أن أبكي. أشعر بالحزن. أشعر وكأنني أريد أن أموت … “تمتم طائر الكركي الأصلع ، وسقطت المزيد من الدموع من عينيه.
“هناك بعض الناس الذين يقولون إن الصخرة التي تحولت إليها المرأة في القمة ، حيث دفن جثة زوجها أيضًا. طالما أننا لا ندمر صخور الجبل هنا ونشق طريقنا إلى القمة ، فلن يأتي إلينا خطر من الجبل.
لقد اتبع تنين الهاوية وسو مينغ في حالة ذهول ، مع استمرار الدموع في السقوط ، ولكن نظرًا لأنه كان مجرد روح ، عندما سقطت دموعه ، فإنها ستختفي. لم يسقطوا على الأرض ولم يسقطوا على الجبل. لقد سقطوا في قلبه فقط وشكلوا ثقوبًا متعددة بداخله ، لكن لم يستطع أحد رؤية ذلك.
“ولكن إذا تجرأ أي شخص على إتلاف حتى جزء واحد من هذا الجبل أو حاول مرارًا وتكرارًا التوجه إلى القمة … فلن يتمكن أحد من المغادرة”.
… ..
وقف سو مينغ على منحدر مكسور ، ورفع رأسه للنظر في اتجاه القمة. كان كل شيء ضبابيًا هناك ، دون أي نهاية تلوح في الأفق. ربما كان مجرد نسج من خياله ، لكنه اعتقد أنه يمكن أن يرى امرأة تقف في القمة ، تحمل عظمة في يدها. كانت تعزف أغنية مليئة بالحزن ، وكانت نغماتها نغمات حزينة.
“هل البطريرك … اسمه تيان شي زي؟” سأل سو مينغ مرة أخرى. كان صوته هادئًا ، لكن كانت هناك نبرة بداخله لا تسمح بأي تحدي لسلطته. كما احتوى على قوة تقول إن الرجل النحيل يجب أن يجيب على سؤاله.
“ماذا سمعت؟” سأل سو مينغ فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم أنه يجب أن تكون قد وضعت نوعًا من الختم علي والذي سيسمح لك بمعرفة موقعي حتى تتمكن من متابعتي من بعيد ، ومن هناك ، تعرف الاتجاه الذي أتجه إليه.”
صُدم ديجو مو شا للحظات. لقد استمع باهتمام لبعض الوقت قبل النظر بتعبير مرتبك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها أغنية.” أغلق سو مينغ عينيه. ترددت النغمات الحزينة من الشون* في أذنيه ، مما تسبب في تموجات في قلبه ، واستنباط ذكرى جلبت إحساسًا مشابهًا بالحزن.
“إنها أغنية.” أغلق سو مينغ عينيه. ترددت النغمات الحزينة من الشون* في أذنيه ، مما تسبب في تموجات في قلبه ، واستنباط ذكرى جلبت إحساسًا مشابهًا بالحزن.
“إذا لم يكن كذلك ، فيمكنك المغادرة”. هز سو مينغ رأسه وعاد لينظر إلى السماء. وبينما كان يراقب المشاهد غير المألوفة من بعيد ، أحاط به جو من الخراب.
*أداة موسيقية
ظل الرجل النحيف صامتًا للحظة ، لكن في النهاية أخبر اسمه. “ديجو مو شا [1] .”
“لم أسمع أي شيء. دعنا نذهب.” هز ديجو مو شا رأسه وبدأ في التحرك مرة أخرى.
وقف سو مينغ على منحدر مكسور ، ورفع رأسه للنظر في اتجاه القمة. كان كل شيء ضبابيًا هناك ، دون أي نهاية تلوح في الأفق. ربما كان مجرد نسج من خياله ، لكنه اعتقد أنه يمكن أن يرى امرأة تقف في القمة ، تحمل عظمة في يدها. كانت تعزف أغنية مليئة بالحزن ، وكانت نغماتها نغمات حزينة.
فتح سو مينغ عينيه ونظر إلى المنظر الضبابي في أعلى الجبل قبل أن يتبع ديجو مو شا في المسافة.
“كان هذا رأس الحاكم لو مو. يطفو في محيط الجوهر السماوي كرمز لحسن الحظ ، كل من يرونه ويعبدونه يمكنهم أن ينالوا نعمة الحاكم لو مو” قال ديجو مو شا بصوت منخفض. توقف في المجرة ، ثم ثنى ظهره وانحنى للرأس المغادر بعيدًا .
تبعه تنين الهاوية والكركي الأصلع كالعادة. ظل تعبير تنين الهاوية كما هو ، لكن طائر الكركي الأصلع بدا في حالة ذهول. رفع رأسه ناظرا إلى قمة الجبل.
… ..
من عينيه …
صُدم ديجو مو شا للحظات. لقد استمع باهتمام لبعض الوقت قبل النظر بتعبير مرتبك.
… كانت الدموع تتساقط ، وكانت تتدحرج على خديه.
“إذا لم يكن كذلك ، فيمكنك المغادرة”. هز سو مينغ رأسه وعاد لينظر إلى السماء. وبينما كان يراقب المشاهد غير المألوفة من بعيد ، أحاط به جو من الخراب.
“اللعنة ، ما خطبي ..؟ لماذا أنا أبكي؟ لماذا أشعر بالفزع الشديد؟ لماذا اريد البكاء كثيرا ..؟ اللعنة على كل شيء ، هذا شعور فظيع. أريد أن أبكي. أشعر بالحزن. أشعر وكأنني أريد أن أموت … “تمتم طائر الكركي الأصلع ، وسقطت المزيد من الدموع من عينيه.
بدا صغيرا جدا ، ولكن يمكن دائما رؤية تلميحات من الهواء القديم في تعابيره ونظراته.
لقد اتبع تنين الهاوية وسو مينغ في حالة ذهول ، مع استمرار الدموع في السقوط ، ولكن نظرًا لأنه كان مجرد روح ، عندما سقطت دموعه ، فإنها ستختفي. لم يسقطوا على الأرض ولم يسقطوا على الجبل. لقد سقطوا في قلبه فقط وشكلوا ثقوبًا متعددة بداخله ، لكن لم يستطع أحد رؤية ذلك.
صُدم ديجو مو شا للحظات. لم يكن يتوقع أن هذا الوجود المعين الذي أمامه ، الذي بدا قوياً بشكل لا يصدق ويمكنه حتى محاربة هذا الوحش الفضائي ، سوف يعالجه من السم في جسده بمجرد أن ينقذه ، وبعد طرح بعض الأسئلة ، سيسمح له بالمغادرة .
كان وعي الكركي الأصلع غائمًا بعض الشيء في تلك اللحظة. سمع الأغنية الحزينة ، وتشكلت صورة في عقله. داخل تلك الصورة ، رأى نفسه ككركي كبير مثل الكون ، حيث تجلس امرأة على ظهره. كانت تربت على رأسه وتتحدث بهدوء.
…….
ملاحظة المترجم الأنجليزي :
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها أغنية.” أغلق سو مينغ عينيه. ترددت النغمات الحزينة من الشون* في أذنيه ، مما تسبب في تموجات في قلبه ، واستنباط ذكرى جلبت إحساسًا مشابهًا بالحزن.
1. ديجو مو شا: ديجو تعني التاسعة ، ولهذا عرف سو مينغ على الفور أن مو شا كان يتحدث عن القمة التاسعة.
……
Hijazi
“ما نوع القدرة السماوية التي يمكن أن تجعل العديد من الكواكب الزراعية المحطمة تتجمع معًا لتشكيل مثل هذا الجبل المذهل؟” قال سو مينغ .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات