717
كان مشهدًا يصعب نسيانه ، حيث وضعت امرأة جميلة يديها خلف ظهرها وهي تكشف عن جسدها الجميل في السماء. مع إحمرار الخدود الذي جعلها تبدو وكأنها كانت خجولة بعض الشيء ، سارت بخطى خفيفة.
“أنا يو شوان ، أحيي الأخ الأكبر سو.” اقتربت الفتاة الجميلة تدريجياً من الشخصين أدناه ، وعندما كانت على بعد مائة قدم من سو مينغ ، ثنت جسدها قليلاً. اندفعت رائحة خفيفة في الهواء نحوه. كانت رائحة تدخل مباشرة إلى قلوب الناس بمجرد شمها.
كان خصرها نحيفًا بشكل لا يصدق ، وكان فستانها الطويل الأخضر الفاتح يخفي شكلها النحيف. كانت هناك بعض النجوم الحمراء الفاتحة مخيطة على أكمامها ، وكذلك بعض السحب الميمونة [1] التي كانت مطرزة بخيوط فضية. احتوت عيناها البراقتان على تلميحات من الخجل ، وكأنهما مياه نبع. أثناء تألقها ، تمايلت اللآلئ البلورية المعلقة أسفل دبوس شعر طائر الفينيق على رأسها قليلاً.
“دعنا نذهب ، الأخ الأكبر الثاني.”
كانت اللآلئ تتألق ببراعة تحت أشعة الشمس ، لكنهم لم يتمكنوا من التستر حتى على القليل من جمال المرأة. وبدلاً من ذلك ، فقد أصبحوا بمثابة إحباط بالنسبة لها ، فأخرجوا جمالها حتى بدت مذهلة. كل من رآها سيصاب بالصدمة.
“سيدتي ، لماذا بالضبط كنت تتبعني كل هذا الطريق؟” ضحك سو مينغ بسخرية في قلبه وسمح ببساطة لأخيه الأكبر الثاني بمواصلة محاولة إقناعه. كان يعلم جيدًا أن شقيقه الأكبر الثاني لم يكن بالتأكيد شخصًا يفعل الأشياء بشكل عشوائي. يجب أن يكون هناك سبب ما لماذا كان يتصرف بهذه الطريقة. ربما رأى شيئًا.
كان وجهها الناعم والمرن أشبه بزهرة جميلة ، وعندما تمشي كانت الريح تهب على خصرها الغامق ، مما دفعها إلى رفع يدها اليمنى. كانت أصابعها طويلة وبيضاء ، وحركتها في رفع شعرها وكذلك تلك النظرة الخجولة جعلتها مشهداً يحرك القلوب إذا عبس أو ابتسم.
كان الخوف الذي أعطاها إياها أسوأ مما استطاع إمبراطور الهاوية. كان هذا الرجل قد طلب أيضًا من شخص ما أن يكون خاطبًا ، ويريدها أن تتزوج أميرًا ثالثًا ، لكن الأخ الأكبر الثاني لسو مينغ قال هذه الأشياء بشكل صحيح في اجتماعهم الأول ، بل إنه ألقى نظرة كما لو كان هذا متوقعًا تمامًا. شعرت المرأة أنها لا تستطيع فهم ما كان يفكر فيه.
“أنا يو شوان ، أحيي الأخ الأكبر سو.” اقتربت الفتاة الجميلة تدريجياً من الشخصين أدناه ، وعندما كانت على بعد مائة قدم من سو مينغ ، ثنت جسدها قليلاً. اندفعت رائحة خفيفة في الهواء نحوه. كانت رائحة تدخل مباشرة إلى قلوب الناس بمجرد شمها.
عندما نظر سو مينغ إلى الكلب ، ظهر بريق بالكاد في عينيه. أعاد نظره إلى المرأة. كان عليه أن يقول إنها كانت بالتأكيد أجمل النساء اللواتي رآهن. لا يهم ما إذا كان وجهها ، أو مزاجها ، أو تلك النظرة الخجولة على وجهها – لا يمكن لأي امرأة أن تقارن بها.
كان هناك كلب أصفر خلف المرأة ، وكان يجري ويقفز ليتبعها. وعندما خرج لسانه سقط اللعاب. خلف هذا الكلب كان تشيان تشن متحمسًا. بدا وكأنه على وشك البكاء. استمرت الدموع في عينيه وهو ينظر إلى سو مينغ.
كان الخوف الذي أعطاها إياها أسوأ مما استطاع إمبراطور الهاوية. كان هذا الرجل قد طلب أيضًا من شخص ما أن يكون خاطبًا ، ويريدها أن تتزوج أميرًا ثالثًا ، لكن الأخ الأكبر الثاني لسو مينغ قال هذه الأشياء بشكل صحيح في اجتماعهم الأول ، بل إنه ألقى نظرة كما لو كان هذا متوقعًا تمامًا. شعرت المرأة أنها لا تستطيع فهم ما كان يفكر فيه.
كان هناك أيضًا رجل عجوز كان في الواقع الكركي الأصلع في نهاية المجموعة ، يمشي كما لو كان زحفًا. كان يفرك يديه ، وعلى الرغم من عدم وجود ذرة من الكرامة فيه ، إلا أنه لا يزال يرتدي هواءًا غير مبالٍ وشبيه بالحكيم. التأثير البصري الناجم عن تعبيره وطريقته في المشي… كان… شيئًا لا يستطيع الإنسان فهمه.
قيلت كلماته فجأة وكان المعنى الكامن وراءها غير متوقع للغاية. هذا الأسلوب في الكلام الذي لا يتبع أي نوع من الاتفاقيات المنطقية لم يذهل سو مينغ فحسب ، بل جعل المرأة التي كانت تتظاهر بالحرج توسع عينيها. اختفت النظرة الخجولة على وجهها على الفور.
قد تكون هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها سو مينغ الرجل العجوز ، لكن الوجود الكثيف للزحف حوله والتعبير الجاد على وجهه أوضح تمامًا من هو. لم يكن هناك أي شخص آخر في أرض بيرسيركرز بأكملها يمكنه دمج هذين الأجواء المعقدة معًا والشعور بالفخر به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك كلب أصفر خلف المرأة ، وكان يجري ويقفز ليتبعها. وعندما خرج لسانه سقط اللعاب. خلف هذا الكلب كان تشيان تشن متحمسًا. بدا وكأنه على وشك البكاء. استمرت الدموع في عينيه وهو ينظر إلى سو مينغ.
عندما نظر سو مينغ إلى الكلب ، ظهر بريق بالكاد في عينيه. أعاد نظره إلى المرأة. كان عليه أن يقول إنها كانت بالتأكيد أجمل النساء اللواتي رآهن. لا يهم ما إذا كان وجهها ، أو مزاجها ، أو تلك النظرة الخجولة على وجهها – لا يمكن لأي امرأة أن تقارن بها.
“همف ، لقد عانيت من خسارة فادحة عندما بعت سو مينغ. سابقى بجانبه. عندما يأتي هذان العجوزان إلى هنا ، سآخذ جزءًا كبيرًا من كنوزهما. لا توجد طريقة لأتحمّل أي خسائر عندما أدير عملي.
لكن لسبب غير معروف ، عندما رآها سو مينغ ، شعر كما لو أن هناك إبرة حادة مخبأة في جسدها. إذا لمسها أي شخص بلا مبالاة ، فسيتم ثقبها على الفور ، ويبدو أن تلك الإبرة تحتوي على سم يمكن أن يقتل.
في تلك اللحظة ، كان هناك مئات من الأقواس الطويلة تتجه نحوهم من المنطقة الواقعة خلف سو مينغ. كانوا أعضاء القبيلة المنكوبة .
بينما كان سو مينغ تنظر إلى المرأة ، كانت هي أيضًا تحجمه. في اللحظة التي التقيا فيها بنظراتهما ، ابتسمت المرأة بخجل وخفضت رأسها ، متجنبة نظرة سو مينغ.
صمت كل شيء من حولهم على الفور في تلك اللحظة. استمر الأخ الثاني فقط في الابتسام بلطف بوجه بدا وكأنه غير ضار تمامًا. تسبب عمله المتمثل في إشراق الشمس على جانب وجهه وتغيره العرضي في وضعيته في بقاء الجو صامتًا لبعض الوقت.
سمح الأخ الأكبر الثاني لسو مينغ بسعال مزيف من جانبه. رفع رأسه ، محرّكًا بشكل غريزي جانب وجهه نحو الشمس ، ثم بدا وكأنه يعتقد أن هذا غير مناسب إلى حد ما وأطلق سعالًا مزيفًا آخر وأظهر ابتسامة لطيفة تجاه المرأة.
ظهرت فكرة في رأس المرأة بمجرد سماعها لكلمات سو مينغ. اختفى سلوكها الخجول وهواء الأغنياء بسبب القصف المستمر للكلمات من أمام الأخ الثاني الأكبر. في تلك اللحظة ، كان هناك جو مؤذٍ حولها. جعلت عيناها اللامعتان الهائلان يبدو أن فكرة أخرى ستظهر في رأسها في كل مرة تومض فيها.
“أيتها الفتاة الصغيرة ، متى ستتزوجين من أخي الأصغر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك كلب أصفر خلف المرأة ، وكان يجري ويقفز ليتبعها. وعندما خرج لسانه سقط اللعاب. خلف هذا الكلب كان تشيان تشن متحمسًا. بدا وكأنه على وشك البكاء. استمرت الدموع في عينيه وهو ينظر إلى سو مينغ.
قيلت كلماته فجأة وكان المعنى الكامن وراءها غير متوقع للغاية. هذا الأسلوب في الكلام الذي لا يتبع أي نوع من الاتفاقيات المنطقية لم يذهل سو مينغ فحسب ، بل جعل المرأة التي كانت تتظاهر بالحرج توسع عينيها. اختفت النظرة الخجولة على وجهها على الفور.
كان خصرها نحيفًا بشكل لا يصدق ، وكان فستانها الطويل الأخضر الفاتح يخفي شكلها النحيف. كانت هناك بعض النجوم الحمراء الفاتحة مخيطة على أكمامها ، وكذلك بعض السحب الميمونة [1] التي كانت مطرزة بخيوط فضية. احتوت عيناها البراقتان على تلميحات من الخجل ، وكأنهما مياه نبع. أثناء تألقها ، تمايلت اللآلئ البلورية المعلقة أسفل دبوس شعر طائر الفينيق على رأسها قليلاً.
حتى الكلب على جانبه نسي أن يسترجع لسانه بعد أن فتح فمه. سقطت كمية كبيرة من اللعاب…
“آه ، أخوك الأكبر الثاني هو شخص مثير للشفقة. لدي مثل هذا الجمال والموهبة التي لا مثيل لها ، مثل هذه الرشاقة الجذابة ، مثل… خطأ ، هذا يستخدم لوصف امرأة ، أليس كذلك؟” تمتم الأخ الأكبر الثاني ، وهو يرمش عدة مرات إضافية.
امتص الكركي الأصلع نفسا وحدق في شقيق سو مينغ الثاني بنظرة كما لو كان ينظر إلى أحد الشيوخ والمحاربين القدامى. أما بالنسبة لـ تشيان شين ، فقد ذهل تمامًا.
سمح الأخ الأكبر الثاني لسو مينغ بسعال مزيف من جانبه. رفع رأسه ، محرّكًا بشكل غريزي جانب وجهه نحو الشمس ، ثم بدا وكأنه يعتقد أن هذا غير مناسب إلى حد ما وأطلق سعالًا مزيفًا آخر وأظهر ابتسامة لطيفة تجاه المرأة.
صمت كل شيء من حولهم على الفور في تلك اللحظة. استمر الأخ الثاني فقط في الابتسام بلطف بوجه بدا وكأنه غير ضار تمامًا. تسبب عمله المتمثل في إشراق الشمس على جانب وجهه وتغيره العرضي في وضعيته في بقاء الجو صامتًا لبعض الوقت.
“آه ، أخوك الأكبر الثاني هو شخص مثير للشفقة. لدي مثل هذا الجمال والموهبة التي لا مثيل لها ، مثل هذه الرشاقة الجذابة ، مثل… خطأ ، هذا يستخدم لوصف امرأة ، أليس كذلك؟” تمتم الأخ الأكبر الثاني ، وهو يرمش عدة مرات إضافية.
“الأخ الأكبر الثاني ، أنا لا أعرفها.” ضحك سو مينغ بسخرية وضغط بشكل غريزي على منتصف حواجبه.
“آه ، أخوك الأكبر الثاني هو شخص مثير للشفقة. لدي مثل هذا الجمال والموهبة التي لا مثيل لها ، مثل هذه الرشاقة الجذابة ، مثل… خطأ ، هذا يستخدم لوصف امرأة ، أليس كذلك؟” تمتم الأخ الأكبر الثاني ، وهو يرمش عدة مرات إضافية.
“هراء. إذا لم تكن تعرفها ، فكيف يمكنها أن تعرف اسمك؟ الأخ الأصغر ، عندما غادرت القمة التاسعة ، استضافني السيد ، هو زي ، وشقيقك الأكبر الأكبر معًا للحديث عن هذا الحدث الأعظم في حياتك. ناقشنا هذا لمدة ثلاثة أيام وليال ، كما تعلم؟ وكان كل شيء عن زواجك. الآن ، فتحت السماوات أعينهم. لم أكن أتوقع أن تكون جيدًا ، يا أخي الأصغر. لديك بالفعل يا لها من فتاة جميلة تأتي بعدك من تلقاء نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك كلب أصفر خلف المرأة ، وكان يجري ويقفز ليتبعها. وعندما خرج لسانه سقط اللعاب. خلف هذا الكلب كان تشيان تشن متحمسًا. بدا وكأنه على وشك البكاء. استمرت الدموع في عينيه وهو ينظر إلى سو مينغ.
“آه ، أخوك الأكبر الثاني هو شخص مثير للشفقة. لدي مثل هذا الجمال والموهبة التي لا مثيل لها ، مثل هذه الرشاقة الجذابة ، مثل… خطأ ، هذا يستخدم لوصف امرأة ، أليس كذلك؟” تمتم الأخ الأكبر الثاني ، وهو يرمش عدة مرات إضافية.
كان هناك أيضًا رجل عجوز كان في الواقع الكركي الأصلع في نهاية المجموعة ، يمشي كما لو كان زحفًا. كان يفرك يديه ، وعلى الرغم من عدم وجود ذرة من الكرامة فيه ، إلا أنه لا يزال يرتدي هواءًا غير مبالٍ وشبيه بالحكيم. التأثير البصري الناجم عن تعبيره وطريقته في المشي… كان… شيئًا لا يستطيع الإنسان فهمه.
“الأخ الأكبر الثاني… أنا – أنا لا أعرفه أيضًا…”
في تلك اللحظة ، كان هناك مئات من الأقواس الطويلة تتجه نحوهم من المنطقة الواقعة خلف سو مينغ. كانوا أعضاء القبيلة المنكوبة .
حدقت المرأة الجميلة في الأخ الأكبر الثاني لسو مينغ بنظرة واسعة العينين لبعض الوقت قبل أن تتحدث بسرعة بل وتتراجع بشكل غريزي بضع خطوات إلى الوراء. كان لديها شعور بأن هذا الأخ الثاني كان مرعبًا للغاية.
“هراء. إذا لم تكن تعرفها ، فكيف يمكنها أن تعرف اسمك؟ الأخ الأصغر ، عندما غادرت القمة التاسعة ، استضافني السيد ، هو زي ، وشقيقك الأكبر الأكبر معًا للحديث عن هذا الحدث الأعظم في حياتك. ناقشنا هذا لمدة ثلاثة أيام وليال ، كما تعلم؟ وكان كل شيء عن زواجك. الآن ، فتحت السماوات أعينهم. لم أكن أتوقع أن تكون جيدًا ، يا أخي الأصغر. لديك بالفعل يا لها من فتاة جميلة تأتي بعدك من تلقاء نفسها.
كان الخوف الذي أعطاها إياها أسوأ مما استطاع إمبراطور الهاوية. كان هذا الرجل قد طلب أيضًا من شخص ما أن يكون خاطبًا ، ويريدها أن تتزوج أميرًا ثالثًا ، لكن الأخ الأكبر الثاني لسو مينغ قال هذه الأشياء بشكل صحيح في اجتماعهم الأول ، بل إنه ألقى نظرة كما لو كان هذا متوقعًا تمامًا. شعرت المرأة أنها لا تستطيع فهم ما كان يفكر فيه.
“هاها ، هكذا هو الحال! وأنت تقول إنك لا تعرفينه؟ آنسة يو شوان ، يمكنني القول الآن ، لقد وقعت في حب أخي الأصغر منذ فترة طويلة. تم تسوية الزواج بعد ذلك بالتأكيد. ” ابتسم الأخ الأكبر الثاني لسو مينغ بصوت خافت ، ثم ضاقت عينيه ونظر نحو المرأة.
هذا الأسلوب في الكلام الذي لا يتبع أي اصطلاحات منطقية جعل سو مينغ يضحك بسخرية وتراجع المرأة بشكل غريزي ، لكن عيون الكركي الأصلع بدأت في التألق عليهم. كان ينظر عمليا إلى الأخ الأكبر الثاني لسو مينغ بطريقة معبودة بينما كان يتمتم في قلبه دون توقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأخ الأكبر الثاني… أنا – أنا لا أعرفه أيضًا…”
‘حصلت عليه. لعنة ، يمكنك في الواقع التحدث بهذه الطريقة؟ لقد قابلت أحد المحاربين القدامى اليوم. يبدو أنني يجب أن أتعلم كيف أتحدث بهذه الطريقة في المستقبل. هذا هو المخضرم الحقيقي. هذا ما يعنيه أن تكون غير مفهوم. هذه حالة أكبر من تخويف الآخرين.
قد تكون هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها سو مينغ الرجل العجوز ، لكن الوجود الكثيف للزحف حوله والتعبير الجاد على وجهه أوضح تمامًا من هو. لم يكن هناك أي شخص آخر في أرض بيرسيركرز بأكملها يمكنه دمج هذين الأجواء المعقدة معًا والشعور بالفخر به.
“إذن ، أنتم لا تعرفون بعضكم البعض حقًا؟ حسنًا ، لا يهم. الآن أنتم تعرفون بعضكم البعض. يا فتاة صغيرة ، انظروا إلى أخي الأصغر ، أليس هو مثل هذا الجمال والموهبة التي لا مثيل لها ، مثل هذه الرشاقة الجذابة ، مثل… حسنًا ، انظر فقط إلى مدى روعته. وماذا عن هذا؟ سآخذ الأمور لتسليمها اليوم وأشهد على زواجك. من الآن فصاعدًا ، ستكون زوجته “، قال الأخ الثاني بلطف. ربما كان يتحدث كثيرًا ، لكن كلماته لم تكن سريعة لكنها لم تكن بطيئة أيضًا. كان هناك حتى بريق مقدس خافت في عينيه.
“أنا يو شوان ، أحيي الأخ الأكبر سو.” اقتربت الفتاة الجميلة تدريجياً من الشخصين أدناه ، وعندما كانت على بعد مائة قدم من سو مينغ ، ثنت جسدها قليلاً. اندفعت رائحة خفيفة في الهواء نحوه. كانت رائحة تدخل مباشرة إلى قلوب الناس بمجرد شمها.
“لقد تم تسويتها بعد ذلك. يا فتاة صغيرة ، اسمك يو شوان ، أليس كذلك؟ لن نأخذ الكثير من مهرك. أما بالنسبة لذلك… يمكنك فقط إعطائنا هذا المهر. يبدو جيدًا ، يبدو من هذا القبيل يمكن أن يحرس المنزل. أيضًا ، إذا كان لديك أي أخوات أخريات ، تذكر أن تقدمهن لي “. نظر الأخ الأكبر الثاني إلى الكلببطريقة كما لو كان بالفعل ملكًا له.
“الأخ الأكبر الثاني…” ابتسم سو مينغ بسخرية.
بمجرد أن التقى الكلب بعيون الأخ الأكبر الثاني لسو مينغ ، ارتجف وسرعان ما تراجع بضع خطوات إلى الوراء ، ثم كشف أسنانه عنه وبدأ في الهدر.
“دعنا نذهب ، الأخ الأكبر الثاني.”
“سيدتي ، لماذا بالضبط كنت تتبعني كل هذا الطريق؟” ضحك سو مينغ بسخرية في قلبه وسمح ببساطة لأخيه الأكبر الثاني بمواصلة محاولة إقناعه. كان يعلم جيدًا أن شقيقه الأكبر الثاني لم يكن بالتأكيد شخصًا يفعل الأشياء بشكل عشوائي. يجب أن يكون هناك سبب ما لماذا كان يتصرف بهذه الطريقة. ربما رأى شيئًا.
حدقت المرأة الجميلة في الأخ الأكبر الثاني لسو مينغ بنظرة واسعة العينين لبعض الوقت قبل أن تتحدث بسرعة بل وتتراجع بشكل غريزي بضع خطوات إلى الوراء. كان لديها شعور بأن هذا الأخ الثاني كان مرعبًا للغاية.
بعد كل شيء ، كانت الطريقة التي استخدمتها المرأة لإخفاء نفسها غريبة بشكل لا يصدق. لم يلاحظها سو مينغ في وقت سابق. فقط خلال موجة الاصطدام التي أثارها جسد الرون ، لاحظ وجودًا طفيفًا بشكل غير طبيعي في تلك المنطقة في السماء واستشعر الوجود الخافت لتموجين مألوفين من القوة.
“دعنا نذهب ، الأخ الأكبر الثاني.”
جاءت تموجات القوة هذه من الكركي الأصلع و تشيان شين ، وعندها فقط لاحظ الحزب بأكمله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان سو مينغ تنظر إلى المرأة ، كانت هي أيضًا تحجمه. في اللحظة التي التقيا فيها بنظراتهما ، ابتسمت المرأة بخجل وخفضت رأسها ، متجنبة نظرة سو مينغ.
ظهرت فكرة في رأس المرأة بمجرد سماعها لكلمات سو مينغ. اختفى سلوكها الخجول وهواء الأغنياء بسبب القصف المستمر للكلمات من أمام الأخ الثاني الأكبر. في تلك اللحظة ، كان هناك جو مؤذٍ حولها. جعلت عيناها اللامعتان الهائلان يبدو أن فكرة أخرى ستظهر في رأسها في كل مرة تومض فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأخ الأكبر الثاني… أنا – أنا لا أعرفه أيضًا…”
بينما كانت لا تزال تبدو جميلة بشكل لا يصدق كما كانت دائمًا ، كانت تبدو حاليًا وكأنها ثعلب صغير.
قد تكون هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها سو مينغ الرجل العجوز ، لكن الوجود الكثيف للزحف حوله والتعبير الجاد على وجهه أوضح تمامًا من هو. لم يكن هناك أي شخص آخر في أرض بيرسيركرز بأكملها يمكنه دمج هذين الأجواء المعقدة معًا والشعور بالفخر به.
عبس سو مينغ. أصبح الشعور كما لو كانت هناك إبرة حادة مخبأة بداخلها أقوى ، وكان وجودها غريبًا بشكل لا يصدق. لم تكن هذه مزراعة خالدة ، ولم تكن كذلك من نوع بيرسيركرز بدلاً من ذلك ، كانت هناك هالة تشبه إلى حد ما هالة الموت ، لكنها كانت مختلفة عنها أيضًا.
حتى الكلب على جانبه نسي أن يسترجع لسانه بعد أن فتح فمه. سقطت كمية كبيرة من اللعاب…
جعل هذا التموج سو مينغ يشعر كما لو أن روحه تنحسر ، كما لو أن جزءًا صغيرًا منها سينتشر ويتجه نحو المرأة.
عبس سو مينغ. أصبح الشعور كما لو كانت هناك إبرة حادة مخبأة بداخلها أقوى ، وكان وجودها غريبًا بشكل لا يصدق. لم تكن هذه مزراعة خالدة ، ولم تكن كذلك من نوع بيرسيركرز بدلاً من ذلك ، كانت هناك هالة تشبه إلى حد ما هالة الموت ، لكنها كانت مختلفة عنها أيضًا.
تسبب هذا الأمر الغريب في أن يصبح سو مينغ أكثر حذرًا منها. ألقى على المرأة نظرة عميقة ولم يستمر في سؤالها عن سبب معرفتها به. بدلاً من ذلك ، ألقى بنظرته نحو تشيان شين والرافعة الأصلع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان سو مينغ تنظر إلى المرأة ، كانت هي أيضًا تحجمه. في اللحظة التي التقيا فيها بنظراتهما ، ابتسمت المرأة بخجل وخفضت رأسها ، متجنبة نظرة سو مينغ.
“عد!” أطلق سو مينغ صوتا باردًا.
هذا الأسلوب في الكلام الذي لا يتبع أي اصطلاحات منطقية جعل سو مينغ يضحك بسخرية وتراجع المرأة بشكل غريزي ، لكن عيون الكركي الأصلع بدأت في التألق عليهم. كان ينظر عمليا إلى الأخ الأكبر الثاني لسو مينغ بطريقة معبودة بينما كان يتمتم في قلبه دون توقف.
أصبح تشيان شين متحمسًا على الفور. بعد لحظة من التردد ، سرعان ما تحول إلى قوس طويل وطار إلى سو مينغ. كانت عيناه دامعة وبدا وكأنه على وشك أن يمسك بأكمام سو مينغ ، وهي علامة واضحة على أن الأشياء التي عانى منها خلال الأيام القليلة الماضية كانت مأساوية بشكل لا يصدق ، وكان الأمر مأساويًا لدرجة أنه جعل شخصًا في الأصل لم أكن أعرف كيف يطير وتعلم كيف يفعل ذلك…
كانت اللآلئ تتألق ببراعة تحت أشعة الشمس ، لكنهم لم يتمكنوا من التستر حتى على القليل من جمال المرأة. وبدلاً من ذلك ، فقد أصبحوا بمثابة إحباط بالنسبة لها ، فأخرجوا جمالها حتى بدت مذهلة. كل من رآها سيصاب بالصدمة.
عندما رأى الكركي الأصلع تشيان شين وهو يغادر بأمان ، أخذ أيضًا بهدوء بضع خطوات للأمام أمام زيادة سرعته والتوجه نحو سو مينغ. عندما وصل إلى جواره ، أطلق تنهيدة ارتياح كبيرة في قلبه ، وعاد وجهه إلى تلك النظرة المتعجرفة مرة أخرى.
أصبح تشيان شين متحمسًا على الفور. بعد لحظة من التردد ، سرعان ما تحول إلى قوس طويل وطار إلى سو مينغ. كانت عيناه دامعة وبدا وكأنه على وشك أن يمسك بأكمام سو مينغ ، وهي علامة واضحة على أن الأشياء التي عانى منها خلال الأيام القليلة الماضية كانت مأساوية بشكل لا يصدق ، وكان الأمر مأساويًا لدرجة أنه جعل شخصًا في الأصل لم أكن أعرف كيف يطير وتعلم كيف يفعل ذلك…
“دعنا نذهب ، الأخ الأكبر الثاني.”
لكن لسبب غير معروف ، عندما رآها سو مينغ ، شعر كما لو أن هناك إبرة حادة مخبأة في جسدها. إذا لمسها أي شخص بلا مبالاة ، فسيتم ثقبها على الفور ، ويبدو أن تلك الإبرة تحتوي على سم يمكن أن يقتل.
نظر سو مينغ إلى أخيه الأكبر الثاني وعاد ببطء. كان الشعور الذي أعطته المرأة له غريبًا جدًا ، ومع مستواه الحالي في الزراعة ، كان بإمكان سو مينغ أن يشعر بوجود قوة هائلة بشكل لا يصدق داخل هذا الكلب .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك كلب أصفر خلف المرأة ، وكان يجري ويقفز ليتبعها. وعندما خرج لسانه سقط اللعاب. خلف هذا الكلب كان تشيان تشن متحمسًا. بدا وكأنه على وشك البكاء. استمرت الدموع في عينيه وهو ينظر إلى سو مينغ.
في تلك اللحظة ، كان هناك مئات من الأقواس الطويلة تتجه نحوهم من المنطقة الواقعة خلف سو مينغ. كانوا أعضاء القبيلة المنكوبة .
“هاها ، هكذا هو الحال! وأنت تقول إنك لا تعرفينه؟ آنسة يو شوان ، يمكنني القول الآن ، لقد وقعت في حب أخي الأصغر منذ فترة طويلة. تم تسوية الزواج بعد ذلك بالتأكيد. ” ابتسم الأخ الأكبر الثاني لسو مينغ بصوت خافت ، ثم ضاقت عينيه ونظر نحو المرأة.
“أنت… همف ، ما السبب الذي جعلني أتبعك؟ هذا صحيح ، لقد كنت أتابعك طوال هذا الوقت ، ولكن إذا لم يكن أنني تابعتك ، فستموت عندما كنت تقاتل ضد دي تيان في البحر الميت؟ لم تكن لتتمكن من المغادرة بهذه السهولة. لولايا لكنت قد متت منذ زمن طويل “. ظهر بعض الفكر المجهول في قلب المرأة. عندما نظرت إلى سو مينغ ، تحدثت بصوت واضح ونبرة مشوهة بالغضب. “أنت… أيها الوغد الجاحد!”
قد تكون هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها سو مينغ الرجل العجوز ، لكن الوجود الكثيف للزحف حوله والتعبير الجاد على وجهه أوضح تمامًا من هو. لم يكن هناك أي شخص آخر في أرض بيرسيركرز بأكملها يمكنه دمج هذين الأجواء المعقدة معًا والشعور بالفخر به.
عندما سمع سو مينغ هذه الكلمات ، اكتسبت نظرته ميزة مركزة.
كانت اللآلئ تتألق ببراعة تحت أشعة الشمس ، لكنهم لم يتمكنوا من التستر حتى على القليل من جمال المرأة. وبدلاً من ذلك ، فقد أصبحوا بمثابة إحباط بالنسبة لها ، فأخرجوا جمالها حتى بدت مذهلة. كل من رآها سيصاب بالصدمة.
“هاها ، هكذا هو الحال! وأنت تقول إنك لا تعرفينه؟ آنسة يو شوان ، يمكنني القول الآن ، لقد وقعت في حب أخي الأصغر منذ فترة طويلة. تم تسوية الزواج بعد ذلك بالتأكيد. ” ابتسم الأخ الأكبر الثاني لسو مينغ بصوت خافت ، ثم ضاقت عينيه ونظر نحو المرأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتص الكركي الأصلع نفسا وحدق في شقيق سو مينغ الثاني بنظرة كما لو كان ينظر إلى أحد الشيوخ والمحاربين القدامى. أما بالنسبة لـ تشيان شين ، فقد ذهل تمامًا.
“سأستمع إليك ، أخي الأكبر الثاني.” بمجرد أن ألقت المرأة نظرة على سو مينغ ، ظهرت تلك النظرة المحرجة مرة أخرى على وجهها. خفضت رأسها وتحدثت بهدوء ، لكنها كانت تتمتم بقلبها .
“سيدتي ، لماذا بالضبط كنت تتبعني كل هذا الطريق؟” ضحك سو مينغ بسخرية في قلبه وسمح ببساطة لأخيه الأكبر الثاني بمواصلة محاولة إقناعه. كان يعلم جيدًا أن شقيقه الأكبر الثاني لم يكن بالتأكيد شخصًا يفعل الأشياء بشكل عشوائي. يجب أن يكون هناك سبب ما لماذا كان يتصرف بهذه الطريقة. ربما رأى شيئًا.
“همف ، لقد عانيت من خسارة فادحة عندما بعت سو مينغ. سابقى بجانبه. عندما يأتي هذان العجوزان إلى هنا ، سآخذ جزءًا كبيرًا من كنوزهما. لا توجد طريقة لأتحمّل أي خسائر عندما أدير عملي.
كان خصرها نحيفًا بشكل لا يصدق ، وكان فستانها الطويل الأخضر الفاتح يخفي شكلها النحيف. كانت هناك بعض النجوم الحمراء الفاتحة مخيطة على أكمامها ، وكذلك بعض السحب الميمونة [1] التي كانت مطرزة بخيوط فضية. احتوت عيناها البراقتان على تلميحات من الخجل ، وكأنهما مياه نبع. أثناء تألقها ، تمايلت اللآلئ البلورية المعلقة أسفل دبوس شعر طائر الفينيق على رأسها قليلاً.
“الأخ الأكبر الثاني…” ابتسم سو مينغ بسخرية.
“سيدتي ، لماذا بالضبط كنت تتبعني كل هذا الطريق؟” ضحك سو مينغ بسخرية في قلبه وسمح ببساطة لأخيه الأكبر الثاني بمواصلة محاولة إقناعه. كان يعلم جيدًا أن شقيقه الأكبر الثاني لم يكن بالتأكيد شخصًا يفعل الأشياء بشكل عشوائي. يجب أن يكون هناك سبب ما لماذا كان يتصرف بهذه الطريقة. ربما رأى شيئًا.
” الأخ الأصغر ، هذه المرأة ليست سيئة. إنها ليست سيئة على الإطلاق.” ابتسم شقيقه الأكبر الثاني. بمجرد أن نظر إلى المغفل ، أومأ برأسه نحو سو مينغ بطريقة عميقة.
“دعنا نذهب ، الأخ الأكبر الثاني.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات