تحرك الخالدين
تحرك الخالدين
وفجأة توقفت القوات عن التحرك ، لأن العديد من الشخصيات العظيمة كانت شاهقة أمامهم ، ولم تتحرك على الإطلاق ، مثل الملوك الشيطانيين الذين كانوا موجودين منذ بداية العالم.
بووووم!
فقط هوانغ واحد ، المحبوس في عربة السجن ، لم يتحرك ، وما زال يقف في عربة برونزية.
بعد تعرضه لصفعة أخيرة ، طار جسد جين تايجون بالكامل ، واصطدم بجدار المدينة. ثم سقطت على الأرض ، وهذه المرة لم تعد قادرة على الحركة مرة أخرى.
انتشر الضباب الأسود. ارتجف ذلك المسار العظيم المشرق بالضوء المظلم ، وبعد ذلك رأى الجميع مشهدًا مرعبًا ، ورأوا بالضبط ما كان قادمًا من حدود العالم!
كان ذلك لأن إصاباتها كانت خطيرة بشكل لا يمكن تصوره ، علاوة على ذلك ، فقد تم ختمها الآن.
“نحن نقدم احترامنا للملوك الخالدين !”
بالإضافة إلى ذلك ، ظهر جزء من جسدها الأصلي ، وكشفت قرون عظام ذهبية على رأسها ، وأنماط معقدة تمتد من جبهتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل عربة السجناء ، وقف شي هاو هناك ، يراقب كل شيء ببرود ، صامتًا وهادئًا.
“من الذي يرغب في استجوابها معي؟” تحدث منغ تيان تشنغ .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة ، هُزِموا ، وماتت الكائنات السامية في المعركة ، وتم القبض على فرد من عشيرة الإمبراطور. كانت هذه هزيمة كبيرة غير مسبوقة. كان كل شخص يغلق فمه ونادرًا ما يتحدث.
…
هونغ!
تصاعد الدخان من الصحراء الكبرى ، وانتهى النهر ، وغربت الشمس!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كل مخلوق في حالة صدمة وهم يشاهدون. هل يمكن أن يكونوا على وشك شن هجوم الآن؟ لم يكملوا حتى استعداداتهم العقلية بعد.
تم سحب عربة سجن برونزية ببطء من قبل الوحوش الشريرة ، وتركت العجلتان المعدنيتان وراءهما آثار مسار ثقيل على الصحراء الذهبية ، تاركة الحدود المقفرة.
تصاعد الدخان من الصحراء الكبرى ، وانتهى النهر ، وغربت الشمس!
سقطت غروب الشمس ، تضرب كالدم ، تصبغ نصف السماء باللون الأحمر.
في النهاية ، دوى زلزال عظيم. سقط سلاح أنلان وظهر على المذبح واستقبلته يد كبيرة.
كانت الصحراء الكبرى على ما يبدو لا نهاية لها وشاسعة ولا حدود لها. تصاعد الدخان في الغيوم ، من بعيد ، يمكن للمرء أن يرى نهرًا كبيرًا يقطع ساحة المعركة القديمة ، ويزأر نحو المسافة.
كان هناك صوت بدا وكأن السماوات تمزقت. سطع ضوء متعدد الألوان ، أصبحت هاوية السماء غير مستقرة ، كما لو كانت على وشك الانهيار.
كان هذا في الأصل مشهدًا رائعًا ، لكن اليوم ، بالنسبة لشي هاو ، كان مقفرًا ومحزنًا بعض الشيء.
أمر كائن خال. ، جعلهم يبقون بعيدًا عن المذبح ، ولا يسمح لهم بالاقتراب.
أصبح أسيرًا محاصرًا داخل عربة حربية برونزية ، ملفوفة بالسلاسل حول جسده ويداه ورجلاه مقيدتان بالقيود والأصفاد. كانت السلاسل الحديدية سميكة للغاية ، تتأرجح بإشعاع جليدي ، وتحمل الهواء البارد.
بعد ذلك ، أطلق المسار الأسود الضوء الداكن ، وتحول إلى ممر ، متصلاً من حدود العالم. كانت مليئة بهالة غريبة ومشؤومة.
تم الكشف عن رأسه فقط من عربة السجين ، وجسده كله محاصر داخل العربة ، وغير قادر على الحركة على الإطلاق. كانت هذه هي الأسهم والسلاسل التي تم وضعها شخصيًا بواسطة كائن أسمى .
كاتشا!
كان هناك مساحة سوداء في كل مكان حوله ، كلهم مخلوقات أجنبية ، الجيش العظيم مكتظ بكثافة. ومع ذلك ، كانت جميع المخلوقات هادئة للغاية ، ولم يتكلم أحد ، مما خلق جوًا مضطهدًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من وجود أكثر من عشرة آلاف لافتة كبيرة تحمي هذا المكان ، وتحميهم ، إلا أنه لا يزال هناك ضغط كبير جعلهم يرتجفون من الخوف.
هذه المرة ، هُزِموا ، وماتت الكائنات السامية في المعركة ، وتم القبض على فرد من عشيرة الإمبراطور. كانت هذه هزيمة كبيرة غير مسبوقة. كان كل شخص يغلق فمه ونادرًا ما يتحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انسحبوا جميعا!”
على طول الطريق ، كان يمكن سماع ضوضاء الدروع المعدنية الباردة فقط ، وضوضاء كا تشا واضحة للغاية ، وكذلك شديدة البرودة ، وتبدو أكثر قمعًا ويصعب تحملها.
وفجأة توقفت القوات عن التحرك ، لأن العديد من الشخصيات العظيمة كانت شاهقة أمامهم ، ولم تتحرك على الإطلاق ، مثل الملوك الشيطانيين الذين كانوا موجودين منذ بداية العالم.
مر الجيش العظيم عبر هاوية السماء ، وعبر الصحراء الكبرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نفس الوقت تقريبًا ، كان هناك آخرون صرخوا ، ثم جثا جميع الجنود على الأرض ، راكعين بإخلاص .
وفجأة توقفت القوات عن التحرك ، لأن العديد من الشخصيات العظيمة كانت شاهقة أمامهم ، ولم تتحرك على الإطلاق ، مثل الملوك الشيطانيين الذين كانوا موجودين منذ بداية العالم.
صدم الجميع. ماذا كان هذا؟ أمام الملوك الخالدين ، ما هي الوجود الأخرى الذين تجرؤو إحداث الاضطراب؟
فاضت الفوضى البدائية ، وغطتهم ، ويستحيل رؤية هؤلاء الأشخاص بوضوح.
“هل فشل؟” قال أحدهم بصوت يرتجف.
كان هذا هو الحال بشكل خاص مع المذبح هناك ، حيث يبلغ ارتفاعه السماء ، ومهيب ومرعب. تم إحضار هذا هنا ، هذا النوع من المذبح القديم والمهيب لم يكن موجودًا هنا من قبل.
في النهاية ، دوى زلزال عظيم. سقط سلاح أنلان وظهر على المذبح واستقبلته يد كبيرة.
على ذلك المذبح ، كان غير واضح وضبابي للغاية. كانت هناك مخلوقات قديمة جالسة على القمة ، يمكن للمرء أن يرى بشكل غامض شظايا الزمن تتدفق في الهواء ، نهر ضيق من الزمن يتدفق من الماضي.
ارتجف الجميع ، لأن هذه المخلوقات كانت كلها كائنات خالدة. أطلقوا هالة لا تضاهى ، لكن في الوقت الحالي ، كانوا محاطين بالفوضى البدائية ، لا يمكن رؤية أجسادهم الحقيقية.
كان الأمر غريبًا وضبابيًا للغاية ، ومن المستحيل رؤية عددهم. كانوا مثل الأحافير ، لا يتحركون على الإطلاق.
دونغ!
كان هناك من يستطيع أن يصنع واحدًا أو اثنين منهم ، مستشعرًا داخليًا أنهم متطابقون مع التماثيل الطينية داخل المعابد القديمة بجانبهم!
مر الجيش العظيم عبر هاوية السماء ، وعبر الصحراء الكبرى.
“نحن نقدم احترامنا للملوك الخالدين !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد هناك أي صوت. لم يعد الملوك الخالدون يتخذون أي إجراء.
في نفس الوقت تقريبًا ، كان هناك آخرون صرخوا ، ثم جثا جميع الجنود على الأرض ، راكعين بإخلاص .
“هل فشل؟” قال أحدهم بصوت يرتجف.
حتى تلك الوحوش البربرية ، والطيور الشريرة ، والجبال الأخرى ، تحمل قدرًا كبيرًا من الاحترام ، وتبدي احترامًا كبيرًا ، ولا أحد يجرؤ على فعل الأشياء بفتور.
كاتشا!
فقط هوانغ واحد ، المحبوس في عربة السجن ، لم يتحرك ، وما زال يقف في عربة برونزية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا هو الحال بشكل خاص مع المذبح هناك ، حيث يبلغ ارتفاعه السماء ، ومهيب ومرعب. تم إحضار هذا هنا ، هذا النوع من المذبح القديم والمهيب لم يكن موجودًا هنا من قبل.
فقط عندما أشار شخص ما على المذبح ، نهض الجيش العظيم ، وقفوا مرة أخرى. كان الأمر كما لو كانوا يواجهون السماء نفسها ، مثل النمل الذي يحدق في تنين عملاق في السماء المرصعة بالنجوم.
تصاعد الدخان من الصحراء الكبرى ، وانتهى النهر ، وغربت الشمس!
لم يكونوا من نفس المستوى من الوجود ، ولا توجد طريقة لمعرفة كيف كانت مخلوقات ذلك العالم ، ومدى قوتهم.
لقد جعل الجميع يشعرون بالراحة ، وأخبرهم أنه ليست هناك حاجة لترك خيالهم ينطلق.
“انسحبوا جميعا!”
كان هذا في الأصل مشهدًا رائعًا ، لكن اليوم ، بالنسبة لشي هاو ، كان مقفرًا ومحزنًا بعض الشيء.
في هذا الوقت ، تحدث أحد الشخصيات الطويلة التي تقف أسفل المذبح ، وأمر هذا الجيش العظيم.
أمر كائن خال. ، جعلهم يبقون بعيدًا عن المذبح ، ولا يسمح لهم بالاقتراب.
ارتجف الجميع ، لأن هذه المخلوقات كانت كلها كائنات خالدة. أطلقوا هالة لا تضاهى ، لكن في الوقت الحالي ، كانوا محاطين بالفوضى البدائية ، لا يمكن رؤية أجسادهم الحقيقية.
حتى تلك الوحوش البربرية ، والطيور الشريرة ، والجبال الأخرى ، تحمل قدرًا كبيرًا من الاحترام ، وتبدي احترامًا كبيرًا ، ولا أحد يجرؤ على فعل الأشياء بفتور.
كان انضباط الجيش العظيم صارمًا ، عندما سمعوا الأمر ، نهضوا جميعًا ، وانسحبوا بعيدًا.
“هل فشل؟” قال أحدهم بصوت يرتجف.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، شعر الجميع بضغط كبير ، وقلوبهم على وشك التوقف عن الضرب ، وتنفسوا بصعوبة ، وأرواحهم البدائية على وشك الانقسام.
في هذا الوقت ، تحدث أحد الشخصيات الطويلة التي تقف أسفل المذبح ، وأمر هذا الجيش العظيم.
ماذا حدث؟ كثير من الناس مرتبكون.
“الجميع ، تراجعوا!”
هوى!
فقط عندما أشار شخص ما على المذبح ، نهض الجيش العظيم ، وقفوا مرة أخرى. كان الأمر كما لو كانوا يواجهون السماء نفسها ، مثل النمل الذي يحدق في تنين عملاق في السماء المرصعة بالنجوم.
وفجأة انطلق زئير عظيم من ذلك المذبح. علاوة على ذلك ، اندفعت العديد من الأيدي الكبيرة معًا ، واندفعت نحو هاوية السماء في الخلف ، شرسة ولا تضاهى ، قوية لدرجة جعل الناس يرتعدون.
وفجأة انطلق زئير عظيم من ذلك المذبح. علاوة على ذلك ، اندفعت العديد من الأيدي الكبيرة معًا ، واندفعت نحو هاوية السماء في الخلف ، شرسة ولا تضاهى ، قوية لدرجة جعل الناس يرتعدون.
كان الجميع مذهولين. كان الملوك الخالدين يتصرفون ، علاوة على ذلك يستخدمون كل شيء!
مر الجيش العظيم عبر هاوية السماء ، وعبر الصحراء الكبرى.
في محيطهم ، ظهرت مئات إلى أكثر من ألف لافتة كبيرة من الأرض ، ترفرف حولهم. خلاف ذلك ، انس أمرهم ، حتى السماء المرصعة بالنجوم ستنهار.
كان هذا المشهد مرعبًا للغاية. كان ذلك المكان ضبابيًا ، ومن المستحيل رؤيته بوضوح.
عندما زأر الملوك الخالدين ، تلاشت السماء والأرض ، تفككت كل الأشياء ، ودخلت الحياة الآخرة.
تحرك الخالدين
بعد ذلك ، رفرفت لافتات كبيرة ، وازداد عددها إلى أكثر من عشرة آلاف. لقد ملأوا السماء ، وحموا الجيش اللانهائي أدناه ، وكلهم ينتجون أنماط داو رائعة.
كان هناك مساحة سوداء في كل مكان حوله ، كلهم مخلوقات أجنبية ، الجيش العظيم مكتظ بكثافة. ومع ذلك ، كانت جميع المخلوقات هادئة للغاية ، ولم يتكلم أحد ، مما خلق جوًا مضطهدًا للغاية.
على ذلك المذبح ، كانت هناك موجات صوتية مرعبة تموج إلى الخارج ، عدة أيد ضربت هاوية السماء العميقة التي لا حدود لها ، كما لو كانت ستمزقها إلى أشلاء ، وتخترقها!
كان الأمر غريبًا وضبابيًا للغاية ، ومن المستحيل رؤية عددهم. كانوا مثل الأحافير ، لا يتحركون على الإطلاق.
اهتز الجيش العظيم ، ورفع الجميع رؤوسهم للبحث. هل كان الملوك الخالدين سيغزون الممر الإمبراطوري؟
“لقد تم اختراقه ، الطريق على وشك أن يفتح! سنحاصر المدينة! ”
في رأيهم ، كانوا في طريقهم لاختراق هاوية السماء ، والعبور! صُدم كل مخلوق ، وشعر أن أرواحهم ترتجف في نفس الوقت.
فاضت الفوضى البدائية ، وغطتهم ، ويستحيل رؤية هؤلاء الأشخاص بوضوح.
على الرغم من وجود أكثر من عشرة آلاف لافتة كبيرة تحمي هذا المكان ، وتحميهم ، إلا أنه لا يزال هناك ضغط كبير جعلهم يرتجفون من الخوف.
كان الأمر غريبًا وضبابيًا للغاية ، ومن المستحيل رؤية عددهم. كانوا مثل الأحافير ، لا يتحركون على الإطلاق.
هونغ!
هوى!
حدث زلزال كبير آخر. علاوة على ذلك ، كانت هناك أسلحة تم تفعيلها ، من بينها رمح أضاء الزمن اللامتناهي ، مزق قبة السماء ، وطعن في هاوية السماء.
كان هناك من يستطيع أن يصنع واحدًا أو اثنين منهم ، مستشعرًا داخليًا أنهم متطابقون مع التماثيل الطينية داخل المعابد القديمة بجانبهم!
“رمح أنلان!”
لقد جعل الجميع يشعرون بالراحة ، وأخبرهم أنه ليست هناك حاجة لترك خيالهم ينطلق.
كان ذلك سلاح السلف العظيم أنلان ، والمعروف أنه لا يمكن إيقافه. في ذلك الوقت ، اخترق النملة ذات القرون السماوية واحد من العشرة الأشرار ، وتناثر الدم في جميع أنحاء السماء المرصعة بالنجوم.
اهتز الجيش العظيم ، ورفع الجميع رؤوسهم للبحث. هل كان الملوك الخالدين سيغزون الممر الإمبراطوري؟
كان كل مخلوق في حالة صدمة وهم يشاهدون. هل يمكن أن يكونوا على وشك شن هجوم الآن؟ لم يكملوا حتى استعداداتهم العقلية بعد.
وفجأة انطلق زئير عظيم من ذلك المذبح. علاوة على ذلك ، اندفعت العديد من الأيدي الكبيرة معًا ، واندفعت نحو هاوية السماء في الخلف ، شرسة ولا تضاهى ، قوية لدرجة جعل الناس يرتعدون.
كاتشا!
فاضت الفوضى البدائية ، وغطتهم ، ويستحيل رؤية هؤلاء الأشخاص بوضوح.
كان هناك صوت بدا وكأن السماوات تمزقت. سطع ضوء متعدد الألوان ، أصبحت هاوية السماء غير مستقرة ، كما لو كانت على وشك الانهيار.
“إن السلف العظيم يختبر الأشياء فقط ، ولا يصر على اختراقه اليوم. وإلا فلا بد من دفع ثمن دم باهظ ، ولا تعوض المكاسب الخسائر “.
“لقد تم اختراقه ، الطريق على وشك أن يفتح! سنحاصر المدينة! ”
على ذلك المذبح ، كانت هناك موجات صوتية مرعبة تموج إلى الخارج ، عدة أيد ضربت هاوية السماء العميقة التي لا حدود لها ، كما لو كانت ستمزقها إلى أشلاء ، وتخترقها!
زأر شخص ما في الجيش ، وتحرك بشكل كبير ، وانتشرت نية القتل.
“رمح أنلان!”
داخل عربة السجناء ، وقف شي هاو هناك ، يراقب كل شيء ببرود ، صامتًا وهادئًا.
زأر شخص ما في الجيش ، وتحرك بشكل كبير ، وانتشرت نية القتل.
تشيانغ!
** يقصد مع الوقت هتضعف هاوية السماء ويقدروا يعبروا عادي
أشرق رمح الحرب ، يد كبيرة تضرب الطرف الآخر من الرمح الذهبي ، مضيفة قوة سماوية ، تخترق هاوية السماء.
سقطت غروب الشمس ، تضرب كالدم ، تصبغ نصف السماء باللون الأحمر.
فجأة ، في اتجاه هاوية السماء ، ظهرت كميات كبيرة من الضوء متعدد الألوان ، تحمل ضبابًا خافتًا خالداً ، واسعًا وغير محدود. كل ذلك ضرب الرمح الذهبي ، مما جعله يهتز بشدة ، مصحوبًا ببرق ورعد ، بالإضافة إلى ضوء فوضوية.
كان الأمر غريبًا وضبابيًا للغاية ، ومن المستحيل رؤية عددهم. كانوا مثل الأحافير ، لا يتحركون على الإطلاق.
كان هذا المشهد مرعبًا للغاية. كان ذلك المكان ضبابيًا ، ومن المستحيل رؤيته بوضوح.
كان الأمر غريبًا وضبابيًا للغاية ، ومن المستحيل رؤية عددهم. كانوا مثل الأحافير ، لا يتحركون على الإطلاق.
دانغ!
بعد ذلك بوقت قصير ، أصبح هذا المكان هادئًا ، والمذبح ضبابي ، ملفوفًا في فوضى بدائية. لا أحد يستطيع رؤية المشاهد هناك بوضوح.
في النهاية ، دوى زلزال عظيم. سقط سلاح أنلان وظهر على المذبح واستقبلته يد كبيرة.
أشرق رمح الحرب ، يد كبيرة تضرب الطرف الآخر من الرمح الذهبي ، مضيفة قوة سماوية ، تخترق هاوية السماء.
“هل فشل؟” قال أحدهم بصوت يرتجف.
كان الجميع مذهولين. كان الملوك الخالدين يتصرفون ، علاوة على ذلك يستخدمون كل شيء!
بعد كل شيء ، كان هذا ملك خالد يهاجم هاوية السماء. لو لم يستطع حتى هم يستطيعوا فتح طريق ، فكيف كان من المفترض أن يعبروا؟
بعد كل شيء ، كان هذا ملك خالد يهاجم هاوية السماء. لو لم يستطع حتى هم يستطيعوا فتح طريق ، فكيف كان من المفترض أن يعبروا؟
“إن السلف العظيم يختبر الأشياء فقط ، ولا يصر على اختراقه اليوم. وإلا فلا بد من دفع ثمن دم باهظ ، ولا تعوض المكاسب الخسائر “.
في هذا الوقت ، تحدث أحد الشخصيات الطويلة التي تقف أسفل المذبح ، وأمر هذا الجيش العظيم.
تحدث شخصية طويلة أمام المذبح ، كائن خالد. شرح للجيش العظيم صوته رقيق خالي من التقلبات.
على ذلك المذبح ، كان غير واضح وضبابي للغاية. كانت هناك مخلوقات قديمة جالسة على القمة ، يمكن للمرء أن يرى بشكل غامض شظايا الزمن تتدفق في الهواء ، نهر ضيق من الزمن يتدفق من الماضي.
لقد جعل الجميع يشعرون بالراحة ، وأخبرهم أنه ليست هناك حاجة لترك خيالهم ينطلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نفس الوقت تقريبًا ، كان هناك آخرون صرخوا ، ثم جثا جميع الجنود على الأرض ، راكعين بإخلاص .
إذا أراد الملوك الخالدين العبور ، فلن تتمكن حتى هاوية السماء من إيقافهم. فقط ، أرادوا أن يسيروا بميزة ساحقة ، وليس بإضعاف طاقتهم الدموية أو من خلال تضحيات أخرى.
لقد جعل الجميع يشعرون بالراحة ، وأخبرهم أنه ليست هناك حاجة لترك خيالهم ينطلق.
** يقصد مع الوقت هتضعف هاوية السماء ويقدروا يعبروا عادي
تم سحب عربة سجن برونزية ببطء من قبل الوحوش الشريرة ، وتركت العجلتان المعدنيتان وراءهما آثار مسار ثقيل على الصحراء الذهبية ، تاركة الحدود المقفرة.
بعد ذلك بوقت قصير ، أصبح هذا المكان هادئًا ، والمذبح ضبابي ، ملفوفًا في فوضى بدائية. لا أحد يستطيع رؤية المشاهد هناك بوضوح.
فقط هوانغ واحد ، المحبوس في عربة السجن ، لم يتحرك ، وما زال يقف في عربة برونزية.
لم يعد هناك أي صوت. لم يعد الملوك الخالدون يتخذون أي إجراء.
كان هذا المشهد مرعبًا للغاية. كان ذلك المكان ضبابيًا ، ومن المستحيل رؤيته بوضوح.
دونغ!
كاتشا!
فجأة سمع صوت مكتوم من أعماق الأرض مصحوبًا بضباب متصاعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا حدث؟ كثير من الناس مرتبكون.
دونغ!
لقد كان قبرًا ضخمًا للغاية وشاهقًا على حافة الأرض العظيمة. من أين أتى هذا المسار العظيم المتكون من الضوء المظلم ؟!
ثم انطلقت ضوضاء كبيرة أخرى ، كما لو أن العمالقة كانوا يمشون ، وهم يهزون الصحراء الكبرى بأكملها ، ويقتربون من مسافة بعيدة.
كان هناك مساحة سوداء في كل مكان حوله ، كلهم مخلوقات أجنبية ، الجيش العظيم مكتظ بكثافة. ومع ذلك ، كانت جميع المخلوقات هادئة للغاية ، ولم يتكلم أحد ، مما خلق جوًا مضطهدًا للغاية.
كان الجميع مذهولين. كان الوجود الخالد هنا ، من تجرأ على التصرف بوقاحة؟ هل يمكن أن يكون شخص من الممر الإمبراطوري تحرك ، وذبح طريقه؟ هذا لا يبدو واقعيا جدا.
وفجأة انطلق زئير عظيم من ذلك المذبح. علاوة على ذلك ، اندفعت العديد من الأيدي الكبيرة معًا ، واندفعت نحو هاوية السماء في الخلف ، شرسة ولا تضاهى ، قوية لدرجة جعل الناس يرتعدون.
“الجميع ، تراجعوا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كل مخلوق في حالة صدمة وهم يشاهدون. هل يمكن أن يكونوا على وشك شن هجوم الآن؟ لم يكملوا حتى استعداداتهم العقلية بعد.
أمر كائن خال. ، جعلهم يبقون بعيدًا عن المذبح ، ولا يسمح لهم بالاقتراب.
فجأة سمع صوت مكتوم من أعماق الأرض مصحوبًا بضباب متصاعد.
تحرك الجيش العظيم وخبراء من كل العشائر يحملون الارتباك. ما نوع هذه المخلوقات ، حتى تصبح تعابير الكائنات الخالدة خطيرة جدًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا هو الحال بشكل خاص مع المذبح هناك ، حيث يبلغ ارتفاعه السماء ، ومهيب ومرعب. تم إحضار هذا هنا ، هذا النوع من المذبح القديم والمهيب لم يكن موجودًا هنا من قبل.
بعد ذلك ، كان الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أنه على المذبح ، كان هناك سلف قديم يشير بيده ، مع تراجع الكائنات الأخرى التي لا مثيل لها أيضًا ، وغادروا ذلك المكان.
لقد جعل الجميع يشعرون بالراحة ، وأخبرهم أنه ليست هناك حاجة لترك خيالهم ينطلق.
أصيب كل مخلوق بالرعب. هل كان عدو لا يقاس يقترب؟
** يقصد مع الوقت هتضعف هاوية السماء ويقدروا يعبروا عادي
هونغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كل مخلوق في حالة صدمة وهم يشاهدون. هل يمكن أن يكونوا على وشك شن هجوم الآن؟ لم يكملوا حتى استعداداتهم العقلية بعد.
فجأة ، ظهر خط من الضوء المظلم ، قادمًا من الطرف الآخر من الصحراء الكبرى ، كما لو كانت شمس سوداء كبيرة تشرق من الأفق ، تحمل تقلبات تشبه البحر.
أصبح أسيرًا محاصرًا داخل عربة حربية برونزية ، ملفوفة بالسلاسل حول جسده ويداه ورجلاه مقيدتان بالقيود والأصفاد. كانت السلاسل الحديدية سميكة للغاية ، تتأرجح بإشعاع جليدي ، وتحمل الهواء البارد.
صدم الجميع. ماذا كان هذا؟ أمام الملوك الخالدين ، ما هي الوجود الأخرى الذين تجرؤو إحداث الاضطراب؟
على ذلك المذبح ، كان غير واضح وضبابي للغاية. كانت هناك مخلوقات قديمة جالسة على القمة ، يمكن للمرء أن يرى بشكل غامض شظايا الزمن تتدفق في الهواء ، نهر ضيق من الزمن يتدفق من الماضي.
بعد ذلك ، أطلق المسار الأسود الضوء الداكن ، وتحول إلى ممر ، متصلاً من حدود العالم. كانت مليئة بهالة غريبة ومشؤومة.
سقطت غروب الشمس ، تضرب كالدم ، تصبغ نصف السماء باللون الأحمر.
كان إلى الحد الذي كانت فيه هالة موت مخيفة. تصاعد الضباب الأسود ، وظهر في المناطق المحيطة ، كما لو أن نهاية العالم قد حانت.
لقد جعل الجميع يشعرون بالراحة ، وأخبرهم أنه ليست هناك حاجة لترك خيالهم ينطلق.
أصبح العالم هادئًا ، كما لو كان العالم السفلي مرتبطًا بهذا العالم ، على وشك أن يقلب الكون العظيم.
تصاعد الدخان من الصحراء الكبرى ، وانتهى النهر ، وغربت الشمس!
“من ذاك؟” كان هذا ما كان يتساءل الجميع. ليجرؤ على إظهار قوة لا حدود لها أمام الملوك الخالدين ، كان هذا الشخص غير عادي بالتأكيد.
فجأة سمع صوت مكتوم من أعماق الأرض مصحوبًا بضباب متصاعد.
انتشر الضباب الأسود. ارتجف ذلك المسار العظيم المشرق بالضوء المظلم ، وبعد ذلك رأى الجميع مشهدًا مرعبًا ، ورأوا بالضبط ما كان قادمًا من حدود العالم!
وفجأة توقفت القوات عن التحرك ، لأن العديد من الشخصيات العظيمة كانت شاهقة أمامهم ، ولم تتحرك على الإطلاق ، مثل الملوك الشيطانيين الذين كانوا موجودين منذ بداية العالم.
لقد كان قبرًا ضخمًا للغاية وشاهقًا على حافة الأرض العظيمة. من أين أتى هذا المسار العظيم المتكون من الضوء المظلم ؟!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نفس الوقت تقريبًا ، كان هناك آخرون صرخوا ، ثم جثا جميع الجنود على الأرض ، راكعين بإخلاص .
كان الجميع مذهولين. كان الملوك الخالدين يتصرفون ، علاوة على ذلك يستخدمون كل شيء!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات