الممر الإمبراطوري في الحدود المقفرة
الممر إمبراطوري في الحدود المقفرة
“بصرف النظر عن المدينة الخارجية ، لا تزال هناك مدينة داخلية!” وأشار أحد كبار السن إلى الأمام.
مدينة الإمبراطور ، كانت موجودة من الماضي وحتى الآن ، شاهقة بقوة في الحدود المقفرة!
كان المئات من المزارعين الشباب يقيسون المشهد الداخلي للمدينة ، ويبحثون بعناية عن شيء ما.
يمكن للجميع فقط رفع رؤوسهم والنظر إلى أعلى ، ويشعرون بعمق بمدى عدم أهميتهم. كانوا مجرد ذرة من الغبار أمام هذه المدينة العملاقة.
كان وحش عملاق يمضغ حاليًا قطعة كبيرة من النيزك. كان جسمه ضخمًا جدًا ، ويغطي السماء والشمس.
ساروا إلى الأمام. كانت الجدران العملاقة شاهقة في الفضاء الخارجي ، حتى مع العيون السماوية ، كان لا يزال من الصعب عليهم رؤية حدودها.
مع تقدمهم ، كان هناك المزيد والمزيد من قوة الحياة ، ظهرت الحياة النباتية الخضراء على طول الطريق. كان هناك أيضًا العديد من التلال الجبلية وأشياء أخرى.
“شيء يحمي عالمًا بأكمله ، كيف لا يكون كبيرًا؟ هناك رموز داو خالدة لا مثيل لها محفورة عليها أيضًا ، وتشكيلات سحرية في كل مكان ، مركزة بشكل لا يصدق. هذا هو نتيجة جهود أجيال عديدة من المخلوقات “. وأوضح أحد كبار السن.
كان وحش عملاق يمضغ حاليًا قطعة كبيرة من النيزك. كان جسمه ضخمًا جدًا ، ويغطي السماء والشمس.
كانت المدينة بالفعل كبيرة جدًا ، وتتجاوز بالفعل مستوى المدينة. عندما ساروا ، رأوا مشهدًا يشبه خلق العالم ، فوضى بدائية تحيط بهذه المدينة العملاقة.
كان الجميع محاطًا بالضوء الخالد ، ثم اختفوا من موقعهم الأصلي ، ودخلوا المدينة العملاقة معًا.
أحاطت النجوم العظيمة بالمدينة واحدة تلو الأخرى ، إلى الحد الذي كانت توجد فيه أنهار نجمية متعرجة.
“مات هذا العدد الكبير من الناس ؟!”
هذا النوع من المشاهد لا يتناسب حقًا مع الفطرة السليمة ، متجاوزًا خيال الجميع. كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟
قام هؤلاء الأفراد بتنشيطه معًا. أشرق مذبح العظم الأبيض.
بناءً على تفسيرات الشيخ ، تم بناء مدينة الإمبراطور هذه على العقدة المكانية الأكثر أهمية في هذا العالم. بدون حمايتها، ، يمكن للجانب الآخر أن يغزو كما يشاء.
“أحجار الزاوية مصنوعة من النجوم!”
“شيء يحمي عالمًا بأكمله ، كيف لا يكون كبيرًا؟ هناك رموز داو خالدة لا مثيل لها محفورة عليها أيضًا ، وتشكيلات سحرية في كل مكان ، مركزة بشكل لا يصدق. هذا هو نتيجة جهود أجيال عديدة من المخلوقات “. وأوضح أحد كبار السن.
عندما ساروا إلى الأمام ، لم يستطع الجميع سوى إطلاق الصعداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال أحد كبار السن على الطريق الذهبي العظيم بحسرة ، “إنه أحد حكام الرماية العشرة في الممر الإمبراطوري . هل تعلمون جميعًا ما الذي يطلق عليه؟ إنه يطلق على نجوم مجال نجمي آخر. بغض النظر عن المسافة ، سيظل يصيبه من خلال سهم واحد! ”
كانت الجدران مصنوعة من لا شيء سوى بقايا النجوم ، وكلها نجوم ساقطة. لقد تم تكديسهم في الممر المنيع رقم واحد في التاريخ ، وبناء هذه المدينة.
“هل لديه هدف؟ لماذا يطلق السهام دائمًا على الفضاء الخارجي؟ ” قال تشانغ قونغ يان بهدوء ، لأنه برع بالمثل في الرماية.
عندما وقف أحد هنا ونظر إلى هذا الممر الإمبراطوري ، شعروا وكأنهم نمل يحدق نحو قبة السماء!
“هذه ليست مدينة ، بل هي أشبه بعالم عظيم.” قال الشاب بحسرة.
كانت بلا حدود ، قوية ، لا حدود لها ، وصامتة أيضًا ، كما لو كانت مدينة الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما ساروا إلى الأمام ، لم يستطع الجميع سوى إطلاق الصعداء.
عندما اقتربوا من مسافة محددة ، شعرت أجساد الجميع بألم شديد ، تحت ضغط قوة غامضة ، وشعروا كما لو أن أجسادهم سوف تتشقق. كانت هذه قوة مدينة الإمبراطور التي كانت شاهقة بقوة في هذا العالم.
“ان ، هذه فقط الجثث التي تمكنا من إعادتها ، وإلا سيكون هناك المزيد.” قال غريب الأطوار القدسم بحسرة.
في المسافة ، كانت هناك مدن صغيرة ، وأسواق مفتوحة ، وحتى بعض القبائل. تم تأسيسها من قبل أحفاد الخبراء الأقوياء الذين حموا مدينة الإمبراطور .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هونغ!
كان هناك البعض منهم أصبحوا بالفعل أشخاصًا عاديين ، ولم يعودوا مزارعين.
دخلوا أخيرًا الممر الإمبراطوري. بمجرد ظهورهم ، تم اجتاحتهم العديد من الأرادات السماوية القوية على الفور ، وقمع مثل ملوك الشياطين المرعبين ، مما جعل قلب المرء ينبض.
أما أولئك الذين حموا المدينة حقًا ، إذا لم يحدث شيء غريب ، فلن يخرجوا أبدًا بعد دخولهم المدينة ، ودافعوا عن هذا المكان إلى الأبد!
” وو ، هناك العشرات منهم في المدينة. إنه وحش حرب هائل ، ينتمي إلى عدد قليل من الفرسان الأقوياء “. قال غريب الأطوار قديم على الطريق الذهبي العظيم.
كان هذا هو عقد التحالف القديم . العديد من الأفراد الأقوياء الذين لم يتبق لهم الكثير من الحياة سيأتون إلى هنا في سنواتهم الأخيرة ، مستخدمين دمائهم وحياتهم لحماية هذا المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما ساروا إلى الأمام ، لم يستطع الجميع سوى إطلاق الصعداء.
“أدخل المدينة!”
تطلب هذا المذبح عدة أشخاص لأستخدامه. لقد امتلك كل منهم جزء واحدة ، مما يثبت مدى أهمية الموقف. كان ذلك لأنه فقط من خلال الإمساك به يمكن للمرء أن يدخل الممر الإمبراطوري ، فلا يمكن أن يضيع.
اخرج كل غريبي الأطوار عظمًا. لقد كانوا جادون للغاية ، حيث قاموا بتجميعهم معًا لإنشاء مذبح عظمي أبيض صغير غامض.
كان المزارعون الصغار صامتين بعض الشيء. هذا المكان كان حقا لا يمكن تصوره.
تطلب هذا المذبح عدة أشخاص لأستخدامه. لقد امتلك كل منهم جزء واحدة ، مما يثبت مدى أهمية الموقف. كان ذلك لأنه فقط من خلال الإمساك به يمكن للمرء أن يدخل الممر الإمبراطوري ، فلا يمكن أن يضيع.
كان هذا هو عقد التحالف القديم . العديد من الأفراد الأقوياء الذين لم يتبق لهم الكثير من الحياة سيأتون إلى هنا في سنواتهم الأخيرة ، مستخدمين دمائهم وحياتهم لحماية هذا المكان.
قام هؤلاء الأفراد بتنشيطه معًا. أشرق مذبح العظم الأبيض.
كان الجميع عاجزين عن الكلام بعد رؤية هذا.
ونغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المسافة ، كانت هناك مدن صغيرة ، وأسواق مفتوحة ، وحتى بعض القبائل. تم تأسيسها من قبل أحفاد الخبراء الأقوياء الذين حموا مدينة الإمبراطور .
كان الجميع محاطًا بالضوء الخالد ، ثم اختفوا من موقعهم الأصلي ، ودخلوا المدينة العملاقة معًا.
كان المزارعون الصغار صامتين بعض الشيء. هذا المكان كان حقا لا يمكن تصوره.
أرض قديمة مظلمة مليئة بالضباب الأسود ، كانت بقايا الهياكل العظمية في كل مكان ؛ كان هذا هو المشهد الذي رآه الجميع. عندما دخلوا ، تحولت العديد من العظام إلى مسحوق أبيض.
ومع ذلك ، ما أصاب الجميع بالصدمة هو أن العديد من الجبال في المدينة كانت عبارة عن نجوم ، سقطت سابقًا من السماء ، وتحولت إلى جبال ضخمة.
بصرف النظر عن هذا ، كان هناك بعض بقايا النجوم.
“الفرسان العظماء الذين غادروا المدينة. لقد قتلوا عددًا قليلاً من الأعداء وأسروا بعضهم ، وعادوا للتو “. قال غريب الأطوار القديم على الطريق الذهبي العظيم.
“هذا داخل المدينة؟” صرخ عدد قليل من الناس في حالة صدمة. كان الأمر مختلفًا تمامًا عما تخيلوه.
صدم شي هاو ، وهو يحدق في هذه الشجرة المكسورة الذابلة في حالة ذهول.
“بصرف النظر عن المدينة الخارجية ، لا تزال هناك مدينة داخلية!” وأشار أحد كبار السن إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتشر الضوء الذهبي ، وسرعته سريعة للغاية ، وقادر على عبور المجالات النجمية. ومع ذلك ، فقد قضوا وقتًا طويلاً للوصول الى وسط المدينة ، بحيث يمكن للمرء أن يرى مدى اتساع هذه المدينة.
أخرج الشيوخ قطعًا مختلفة من العظام الذهبية هذه المرة ، وقاموا بتجميعها معًا لتشكيل مذبح كروي ، واستخدموها كمفتاح لفتح الممر إلى داخل المدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يزال الأمر مختلفًا عما تخيلته!” قالت الأميرة ياو يوي بحسرة.
هونغ!
عندما وقف أحد هنا ونظر إلى هذا الممر الإمبراطوري ، شعروا وكأنهم نمل يحدق نحو قبة السماء!
دخلوا أخيرًا الممر الإمبراطوري. بمجرد ظهورهم ، تم اجتاحتهم العديد من الأرادات السماوية القوية على الفور ، وقمع مثل ملوك الشياطين المرعبين ، مما جعل قلب المرء ينبض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان على المرء أن يفهم أن الأخبار التي حصلوا عليها كانت فظيعة للغاية حتى الآن. لقد هُزم الجيل الأكبر سناً من الكائنات العليا الذين ذهبوا إلى حدود السماء القرمزية العظيمة بشكل بائس للغاية.
هؤلاء هم الخبراء داخل الممر للأمبراطوري!
“يشاع أنه رفات خبير لا مثيل له من القديم الخالد . كانت شجرة عندما كانت على قيد الحياة ، وبعد أن ماتت ، لم يتبق منها سوى جذع شجرة. في الوقت الحالي ، لا تزال هناك قوة برق خالد تعيث فسادا داخل جسدها المدمر “. أجاب غريب الأطوار القديم.
هذا المكان لا يزال يفتقر إلى الحيوية. كانت هناك بعض النجوم العملاقة التي استقرت على الأرض ، وجلس عليها عدد قليل من المزارعين ، صامتين تمامًا. كانت أجسادهم مغطاة بالغبار ، ولم يعرف عدد السنوات التي قضوها على هذا الممر.
تطلب هذا المذبح عدة أشخاص لأستخدامه. لقد امتلك كل منهم جزء واحدة ، مما يثبت مدى أهمية الموقف. كان ذلك لأنه فقط من خلال الإمساك به يمكن للمرء أن يدخل الممر الإمبراطوري ، فلا يمكن أن يضيع.
كان هناك بعض الأفراد الذين لديهم حشائش تنمو على أجسادهم ، وهالة الحياة ضعيفة. كانوا سيدافعون عن هذا الممر حتى وفاتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من المؤكد أن الجميع رأوا فارسًا على ظهر وحش ابتلاع السماء ، جسدًا مغطى بالدروع ، باردًا وبلا عاطفة ، كما لو توفي أثناء التأمل ، لا يتحرك على الإطلاق.
“لا يزال الأمر مختلفًا عما تخيلته!” قالت الأميرة ياو يوي بحسرة.
فجأة ، اندفع العشرات من الوحوش الشريرة ، كل واحد منهم كبير بشكل لا يصدق. لولا كونها مدينة الإمبراطور ، لكانت الأرض العظيمة لأي مكان آخر قد انهارت.
كان المئات من المزارعين الشباب يقيسون المشهد الداخلي للمدينة ، ويبحثون بعناية عن شيء ما.
مدينة الإمبراطور ، كانت موجودة من الماضي وحتى الآن ، شاهقة بقوة في الحدود المقفرة!
“هذه مجرد زاوية من هذا المكان ، المدينة الداخلية لا حدود لها ، كبيرة للغاية. ستفهمون جميعًا ببطء “. قال شيخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المرة الأخيرة ، تم إرسال تعزيزات من السماوات التسع والأراضي العشر ، مما زاد من عدد الجنود في المدينة عدة مرات. الآن فقط ، كانت الخسائر في الأرواح كل يوم مخيفة للغاية.
كان الأشخاص الذين رأوهم أمامهم نصف ميتين بالفعل ، ولم يتحركوا لسنوات عديدة. كان ذلك لأن هؤلاء الأشخاص كانوا مسؤولين عن حماية جزء واحد من الجدار على وجه التحديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المدينة بالفعل كبيرة جدًا ، وتتجاوز بالفعل مستوى المدينة. عندما ساروا ، رأوا مشهدًا يشبه خلق العالم ، فوضى بدائية تحيط بهذه المدينة العملاقة.
“دعونا نذهب ، نحن نتجه إلى أعماق المدينة الداخلية!” قاد الطريق غريب الأطوار. ظهر طريق ذهبي عظيم تحت قدميه ، جلب معه أكثر من مائة مزارع شاب.
ومع ذلك ، ما أصاب الجميع بالصدمة هو أن العديد من الجبال في المدينة كانت عبارة عن نجوم ، سقطت سابقًا من السماء ، وتحولت إلى جبال ضخمة.
انتشر الضوء الذهبي ، وسرعته سريعة للغاية ، وقادر على عبور المجالات النجمية. ومع ذلك ، فقد قضوا وقتًا طويلاً للوصول الى وسط المدينة ، بحيث يمكن للمرء أن يرى مدى اتساع هذه المدينة.
كانت الجدران مصنوعة من لا شيء سوى بقايا النجوم ، وكلها نجوم ساقطة. لقد تم تكديسهم في الممر المنيع رقم واحد في التاريخ ، وبناء هذه المدينة.
على طول الطريق ، أصيب الجميع بصدمة شديدة. ما رأوه كان صادمًا حقًا.
أحاطت النجوم العظيمة بالمدينة واحدة تلو الأخرى ، إلى الحد الذي كانت توجد فيه أنهار نجمية متعرجة.
“أليس هذا وحش ابتلاع السماء؟ ألم ينقرضوا؟ لقد انتهى بهم المطاف في الواقع في الممر الأمبراطوري! ” تنهد تساو يوشينغ.
كان لكل وحش شرير فارس قوي عليهم. بصرف النظر عن هذا ، كان هناك العديد من الجثث والأسرى الذين ما زالوا على قيد الحياة ، وأجسادهم مصبوغة بالدماء.
كان وحش عملاق يمضغ حاليًا قطعة كبيرة من النيزك. كان جسمه ضخمًا جدًا ، ويغطي السماء والشمس.
في هذه اللحظة ، كان الشباب جميعًا مذهولين. عندما نظروا إلى ذلك الرجل في منتصف العمر ، أظهر عدد غير قليل من الناس تعبيرات عن الاحترام. ما مدى رعب خبير الرماية؟
” وو ، هناك العشرات منهم في المدينة. إنه وحش حرب هائل ، ينتمي إلى عدد قليل من الفرسان الأقوياء “. قال غريب الأطوار قديم على الطريق الذهبي العظيم.
كان المئات من المزارعين الشباب يقيسون المشهد الداخلي للمدينة ، ويبحثون بعناية عن شيء ما.
من المؤكد أن الجميع رأوا فارسًا على ظهر وحش ابتلاع السماء ، جسدًا مغطى بالدروع ، باردًا وبلا عاطفة ، كما لو توفي أثناء التأمل ، لا يتحرك على الإطلاق.
كان وحش عملاق يمضغ حاليًا قطعة كبيرة من النيزك. كان جسمه ضخمًا جدًا ، ويغطي السماء والشمس.
كان يعتني بحامله ، والمواد المستخدمة لإطعامه في الواقع النجوم!
كان المئات من المزارعين الشباب يقيسون المشهد الداخلي للمدينة ، ويبحثون بعناية عن شيء ما.
كان الجميع عاجزين عن الكلام بعد رؤية هذا.
من حين لآخر ، كان بعض البرق الأسود يندفع من فجوات لحاء الشجر القديم الجاف ، لكن لم يكن هناك صوت ، كان هناك وميض فقط.
بعد فترة وجيزة ، رأوا رجلًا في منتصف العمر لديه شعر أشعث يمارس الرماية. في كل مرة ، أطلق سهم في السماء ، وكانت الأسهم شديد السواد ، ولم تظهر أي أجزاء خاصة.
ساروا إلى الأمام. كانت الجدران العملاقة شاهقة في الفضاء الخارجي ، حتى مع العيون السماوية ، كان لا يزال من الصعب عليهم رؤية حدودها.
“هل لديه هدف؟ لماذا يطلق السهام دائمًا على الفضاء الخارجي؟ ” قال تشانغ قونغ يان بهدوء ، لأنه برع بالمثل في الرماية.
“ماذا ؟ هؤلاء هم الفرسان العظماء الذين يقاتلون ضد أعداء الجانب الأجنبي الأقوياء؟ ” ذهل الكثير من الناس. فقط أي نوع من الأشخاص الشرسين الذين امتلكتهم مدينة الإمبراطور للحدود المقفرة ؟ كانوا في الواقع بهذه القوة.
قال أحد كبار السن على الطريق الذهبي العظيم بحسرة ، “إنه أحد حكام الرماية العشرة في الممر الإمبراطوري . هل تعلمون جميعًا ما الذي يطلق عليه؟ إنه يطلق على نجوم مجال نجمي آخر. بغض النظر عن المسافة ، سيظل يصيبه من خلال سهم واحد! ”
“مات هذا العدد الكبير من الناس ؟!”
في هذه اللحظة ، كان الشباب جميعًا مذهولين. عندما نظروا إلى ذلك الرجل في منتصف العمر ، أظهر عدد غير قليل من الناس تعبيرات عن الاحترام. ما مدى رعب خبير الرماية؟
من بعيد ، استطاعوا أن يروا أن هناك شجرة ذابلة ، تلك الشجرة كانت كثيفة بشكل مخيف ، بل إنها أعظم من قمم الجبال النجمية. على الرغم من وجود جذع شجرة مكسور ، إلا أنها كانت لا تزال ضخمة.
مع تقدمهم ، كان هناك المزيد والمزيد من قوة الحياة ، ظهرت الحياة النباتية الخضراء على طول الطريق. كان هناك أيضًا العديد من التلال الجبلية وأشياء أخرى.
كل واحد منهم كان على الأقل مائة تشانغ ، عظيم بشكل مرعب.
ومع ذلك ، ما أصاب الجميع بالصدمة هو أن العديد من الجبال في المدينة كانت عبارة عن نجوم ، سقطت سابقًا من السماء ، وتحولت إلى جبال ضخمة.
قام هؤلاء الأفراد بتنشيطه معًا. أشرق مذبح العظم الأبيض.
كان المزارعون الصغار صامتين بعض الشيء. هذا المكان كان حقا لا يمكن تصوره.
“الفرسان العظماء الذين غادروا المدينة. لقد قتلوا عددًا قليلاً من الأعداء وأسروا بعضهم ، وعادوا للتو “. قال غريب الأطوار القديم على الطريق الذهبي العظيم.
في الأمام ، اختفى الظلام ، مثل العالم الخارجي. ازدهرت الحشائش ، وارتفعت المناطق الجبلية وهبطت ، وظهرت الجبال الروحية واحدة تلو الأخرى ، وظهرت شلالات أكثر فخامة وأشياء أخرى.
“دعونا نذهب ، نحن نتجه إلى أعماق المدينة الداخلية!” قاد الطريق غريب الأطوار. ظهر طريق ذهبي عظيم تحت قدميه ، جلب معه أكثر من مائة مزارع شاب.
“هذه ليست مدينة ، بل هي أشبه بعالم عظيم.” قال الشاب بحسرة.
بعد فترة وجيزة ، رأوا رجلًا في منتصف العمر لديه شعر أشعث يمارس الرماية. في كل مرة ، أطلق سهم في السماء ، وكانت الأسهم شديد السواد ، ولم تظهر أي أجزاء خاصة.
“كل هذا لأن المدينة كبيرة جدًا!” أجاب احد الشيوخ.
كان المزارعون الصغار صامتين بعض الشيء. هذا المكان كان حقا لا يمكن تصوره.
فجأة ، اندفع العشرات من الوحوش الشريرة ، كل واحد منهم كبير بشكل لا يصدق. لولا كونها مدينة الإمبراطور ، لكانت الأرض العظيمة لأي مكان آخر قد انهارت.
“شيء يحمي عالمًا بأكمله ، كيف لا يكون كبيرًا؟ هناك رموز داو خالدة لا مثيل لها محفورة عليها أيضًا ، وتشكيلات سحرية في كل مكان ، مركزة بشكل لا يصدق. هذا هو نتيجة جهود أجيال عديدة من المخلوقات “. وأوضح أحد كبار السن.
كل واحد منهم كان على الأقل مائة تشانغ ، عظيم بشكل مرعب.
“أدخل المدينة!”
كان بينهم وحوش ابتلاع السماء ، بالإضافة إلى وحوش عملاقة أخرى من نفس العيار ، وبعضها أكثر شراسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الأمام ، اختفى الظلام ، مثل العالم الخارجي. ازدهرت الحشائش ، وارتفعت المناطق الجبلية وهبطت ، وظهرت الجبال الروحية واحدة تلو الأخرى ، وظهرت شلالات أكثر فخامة وأشياء أخرى.
كان لكل وحش شرير فارس قوي عليهم. بصرف النظر عن هذا ، كان هناك العديد من الجثث والأسرى الذين ما زالوا على قيد الحياة ، وأجسادهم مصبوغة بالدماء.
قام هؤلاء الأفراد بتنشيطه معًا. أشرق مذبح العظم الأبيض.
“من هؤلاء؟””
“هذا داخل المدينة؟” صرخ عدد قليل من الناس في حالة صدمة. كان الأمر مختلفًا تمامًا عما تخيلوه.
“الفرسان العظماء الذين غادروا المدينة. لقد قتلوا عددًا قليلاً من الأعداء وأسروا بعضهم ، وعادوا للتو “. قال غريب الأطوار القديم على الطريق الذهبي العظيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يزال الأمر مختلفًا عما تخيلته!” قالت الأميرة ياو يوي بحسرة.
“ماذا ؟ هؤلاء هم الفرسان العظماء الذين يقاتلون ضد أعداء الجانب الأجنبي الأقوياء؟ ” ذهل الكثير من الناس. فقط أي نوع من الأشخاص الشرسين الذين امتلكتهم مدينة الإمبراطور للحدود المقفرة ؟ كانوا في الواقع بهذه القوة.
كانت الجدران مصنوعة من لا شيء سوى بقايا النجوم ، وكلها نجوم ساقطة. لقد تم تكديسهم في الممر المنيع رقم واحد في التاريخ ، وبناء هذه المدينة.
كان على المرء أن يفهم أن الأخبار التي حصلوا عليها كانت فظيعة للغاية حتى الآن. لقد هُزم الجيل الأكبر سناً من الكائنات العليا الذين ذهبوا إلى حدود السماء القرمزية العظيمة بشكل بائس للغاية.
من حين لآخر ، كان بعض البرق الأسود يندفع من فجوات لحاء الشجر القديم الجاف ، لكن لم يكن هناك صوت ، كان هناك وميض فقط.
“هناك انتصارات ، لكن هناك هزائم أيضًا”. تنهد الشيخ.
“كل هذا لأن المدينة كبيرة جدًا!” أجاب احد الشيوخ.
من المؤكد أنهم واجهوا بعد ذلك بوقت قصير عشرات الآلاف من الرجال ، نصفهم يحملون توابيت وأجسادهم مغطاة بالدماء.
كان وحش عملاق يمضغ حاليًا قطعة كبيرة من النيزك. كان جسمه ضخمًا جدًا ، ويغطي السماء والشمس.
“مات هذا العدد الكبير من الناس ؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرض قديمة مظلمة مليئة بالضباب الأسود ، كانت بقايا الهياكل العظمية في كل مكان ؛ كان هذا هو المشهد الذي رآه الجميع. عندما دخلوا ، تحولت العديد من العظام إلى مسحوق أبيض.
“ان ، هذه فقط الجثث التي تمكنا من إعادتها ، وإلا سيكون هناك المزيد.” قال غريب الأطوار القدسم بحسرة.
“هناك انتصارات ، لكن هناك هزائم أيضًا”. تنهد الشيخ.
في المرة الأخيرة ، تم إرسال تعزيزات من السماوات التسع والأراضي العشر ، مما زاد من عدد الجنود في المدينة عدة مرات. الآن فقط ، كانت الخسائر في الأرواح كل يوم مخيفة للغاية.
من بعيد ، استطاعوا أن يروا أن هناك شجرة ذابلة ، تلك الشجرة كانت كثيفة بشكل مخيف ، بل إنها أعظم من قمم الجبال النجمية. على الرغم من وجود جذع شجرة مكسور ، إلا أنها كانت لا تزال ضخمة.
سرعان ما أصبح المزارعون الصغار هادئين.
“هذه مجرد زاوية من هذا المكان ، المدينة الداخلية لا حدود لها ، كبيرة للغاية. ستفهمون جميعًا ببطء “. قال شيخ.
بعد مرور فترة طويلة ، اقتربوا من قلب المدينة الداخلية ، لكنهم لم يدخلوا ، لأن هذه كانت أرضًا محظورة. لا يمكن للمخلوقات العادية الدخول.
عندما اقتربوا من مسافة محددة ، شعرت أجساد الجميع بألم شديد ، تحت ضغط قوة غامضة ، وشعروا كما لو أن أجسادهم سوف تتشقق. كانت هذه قوة مدينة الإمبراطور التي كانت شاهقة بقوة في هذا العالم.
من بعيد ، استطاعوا أن يروا أن هناك شجرة ذابلة ، تلك الشجرة كانت كثيفة بشكل مخيف ، بل إنها أعظم من قمم الجبال النجمية. على الرغم من وجود جذع شجرة مكسور ، إلا أنها كانت لا تزال ضخمة.
هذا النوع من المشاهد لا يتناسب حقًا مع الفطرة السليمة ، متجاوزًا خيال الجميع. كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟
انتشرت الطاقة الفوضوية هناك ، مما جعل ذلك المكان غير واضح للغاية ومغطى بالضباب. ومع ذلك ، لا يزال من الممكن رؤية جزء من جذع الشجرة العملاق.
“جذع الشجرة … ماذا حدث لها؟” قال شي هاو. كان ذلك بسبب اهتزازه الشديد .
لم يكن لديه أدنى أثر لقوة الحياة ، فقد مات منذ زمن طويل منذ عدة عشرات الآلاف من السنين.
أحاطت النجوم العظيمة بالمدينة واحدة تلو الأخرى ، إلى الحد الذي كانت توجد فيه أنهار نجمية متعرجة.
من حين لآخر ، كان بعض البرق الأسود يندفع من فجوات لحاء الشجر القديم الجاف ، لكن لم يكن هناك صوت ، كان هناك وميض فقط.
من المؤكد أنهم واجهوا بعد ذلك بوقت قصير عشرات الآلاف من الرجال ، نصفهم يحملون توابيت وأجسادهم مغطاة بالدماء.
“البرق الخالد!” قال غريب الأطوار عجوز بحسرة.
كان هناك البعض منهم أصبحوا بالفعل أشخاصًا عاديين ، ولم يعودوا مزارعين.
“جذع الشجرة … ماذا حدث لها؟” قال شي هاو. كان ذلك بسبب اهتزازه الشديد .
“ان ، هذه فقط الجثث التي تمكنا من إعادتها ، وإلا سيكون هناك المزيد.” قال غريب الأطوار القدسم بحسرة.
“يشاع أنه رفات خبير لا مثيل له من القديم الخالد . كانت شجرة عندما كانت على قيد الحياة ، وبعد أن ماتت ، لم يتبق منها سوى جذع شجرة. في الوقت الحالي ، لا تزال هناك قوة برق خالد تعيث فسادا داخل جسدها المدمر “. أجاب غريب الأطوار القديم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المدينة بالفعل كبيرة جدًا ، وتتجاوز بالفعل مستوى المدينة. عندما ساروا ، رأوا مشهدًا يشبه خلق العالم ، فوضى بدائية تحيط بهذه المدينة العملاقة.
“ألا توجد أساطير أكثر واقعية؟” واصل شي هاو السؤال.
صدم شي هاو ، وهو يحدق في هذه الشجرة المكسورة الذابلة في حالة ذهول.
“هناك الكثير ، حقا الكثير. قال البعض إن الشجرة الخالدة لم تموت بعد ، وأنها ستزدهر وتنبت مرة أخرى ، وستحيي. هناك آخرون يقولون إنها ضحت بحياتها وفشلت في حماية الممر. هناك آخرون يقولون إن هويتها رائعة بشكل صادم ، أقوى روح حارس في العصر القديم الخالد العظيم “. قال غريب الأطوار قديم.
“كل هذا لأن المدينة كبيرة جدًا!” أجاب احد الشيوخ.
صدم شي هاو ، وهو يحدق في هذه الشجرة المكسورة الذابلة في حالة ذهول.
من بعيد ، استطاعوا أن يروا أن هناك شجرة ذابلة ، تلك الشجرة كانت كثيفة بشكل مخيف ، بل إنها أعظم من قمم الجبال النجمية. على الرغم من وجود جذع شجرة مكسور ، إلا أنها كانت لا تزال ضخمة.
“هذه ليست مدينة ، بل هي أشبه بعالم عظيم.” قال الشاب بحسرة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات