السماء القرمزية العظيمة
السماء القرمزية العظيمة
كانت المنطقة الحدودية هي المكان الذي تعيش فيه العديد من الكائنات ، واستمر هذا المكان في التطور حتى وصل إلى سكانه الحاليين.
كانت السفن الحربية كالغيوم تغطي السماء!
في أعماق مؤسسة الحاكم السماوي ، كان هناك منصة حجرية عملاقة عليها رموز لا نهاية لها ، ينبعث منها ضوء متألق. تم فتح نفق واسع ، كما لو كان ممرًا يؤدي إلى الكون العظيم.
كان هناك آلاف إلى عشرات الآلاف من السفن الكبيرة ، تتراوح أحجامها من الجبال إلى النجوم ، من جميع الأحجام المختلفة ، القريبة والمتعددة ، وتغطي قبة السماء بالكامل. لا يمكن رؤية الشمس ، كما لو أن ليلة مظلمة قد حلّت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل الطاقة الشريرة والدموية والحاقدة كانت تشير إلى هناك. كان مصدر الدمار.
تحت أصوات بوق قرن التنين الحقيقي ، تحركت جميع السفن معًا عبر السماء ، كما لو أن القوات السماوية والجنرالات أرسلوا للقتال معًا ، وهزوا الشمس والقمر والأنهار والجبال ، والعالم كله يرتجف !
كان هناك آلاف إلى عشرات الآلاف من السفن الكبيرة ، تتراوح أحجامها من الجبال إلى النجوم ، من جميع الأحجام المختلفة ، القريبة والمتعددة ، وتغطي قبة السماء بالكامل. لا يمكن رؤية الشمس ، كما لو أن ليلة مظلمة قد حلّت.
في أعماق مؤسسة الحاكم السماوي ، كان هناك منصة حجرية عملاقة عليها رموز لا نهاية لها ، ينبعث منها ضوء متألق. تم فتح نفق واسع ، كما لو كان ممرًا يؤدي إلى الكون العظيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك لأنهم وصلوا الآن حقًا إلى وجهتهم.
هو …
“كم عدد الأشخاص الموجودين هنا؟ كان هناك ما لا يقل عن عشرة ملايين ، ومع ذلك ماتوا جميعًا بشكل بائس ، ولم يبق أي شخص على قيد الحياة! ” تنهد شخص ما بحزن.
اجتاحت رياح مجنونة ، وتفككت السماء والأرض. حلقت العديد من السفن الحربية ، واندفعت نحو ذلك النفق الواسع معًا ، متجهة نحو السماء القرمزية العظيمة.
من أجل التوجه إلى السماء القرمزية العظيمة ، كان عليهم عبور جدار عالم. كان لدى مؤسسة الحاكم السماوي هذا النوع من المذبح ، القادر على فتح “مسار السماء” ، مما يسمح لهم بالتحرك بسلاسة بين السماوات التسع والأراضي العشر.
لم تكن هذه بالفعل بوابة مكانية ذات قانون عادي ، لأنها كانت كبيرة جدًا ، كما لو أن القبة النجمية انحدرت ، مما تسبب في تشوه الزمن. لقد كان صادمًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا ، تحركت جميع السفن الحربية عبر الممر المكاني ودخلوا عالمًا آخر. نما الجوهر الروحي الكثيف على الفور ، وابتلع كل السفن.
من أجل التوجه إلى السماء القرمزية العظيمة ، كان عليهم عبور جدار عالم. كان لدى مؤسسة الحاكم السماوي هذا النوع من المذبح ، القادر على فتح “مسار السماء” ، مما يسمح لهم بالتحرك بسلاسة بين السماوات التسع والأراضي العشر.
بخلاف ذلك ، إذا أراد المرء حقًا التوجه إلى السماء القرمزية العظيمة بالاعتماد على قوته الخاصة ، فلن يكون هناك الكثير من الأشخاص الذين يمكنهم فعل ذلك في هذا العالم. كما أن مقدار الوقت اللازم للقيام بذلك سيكون هائلاً.
بخلاف ذلك ، إذا أراد المرء حقًا التوجه إلى السماء القرمزية العظيمة بالاعتماد على قوته الخاصة ، فلن يكون هناك الكثير من الأشخاص الذين يمكنهم فعل ذلك في هذا العالم. كما أن مقدار الوقت اللازم للقيام بذلك سيكون هائلاً.
جاءت المخلوقات الأجنبية بالضبط من هذا المكان ؛ كان هذا حيث أطلقوا العنان لذبحهم.
“قتل! أوقفوا المخلوقات الشريرة من الجانب الآخر! ”
“السماء القرمزية العظيمة ، وتسمى أيضًا سماء فراق الكراهية ، كان هذا ما تم تسجيله في التاريخ القديم. ذلك لأن الخالدين الحقيقيين يحملون الكراهية. كانت هياكلهم العظمية مكدسة معًا ، وكان من الصعب تفريق الكراهية والندم. أولئك الذين ينتمون إلى الأجيال اللاحقة كدسوا عظامهم في ممر منيعة لحماية هذا العالم ، وسد هذا الصدع الكبير في العالم “. قال شيخ من الأكاديمية المقدسة.
صرخ أحدهم ، تصاعدت موجات القتل . ثم أضاءت سفينة قديمة ، واندفعت سحب من الضوء ، وفاضت نية المعركة!
في الماضي ، كان يمكن اعتبار هذا المكان أيضًا أرضًا مقدسة للزراعة ، لكنها دمرت ، ولم تعد قيمتها كبيرة كما كانت من قبل.
“قتل! أوقفوا تقدم الأعداء ، واحرسوا جبالنا وأنهارنا ، ودافعوا عن أراضينا ، واحموا زوجاتنا وأطفالنا وشيوخنا! ”
كانت الأرض القديمة أمامه تحتوي سلاسل جبلية ووديان عملاقة وكذلك سهول شاسعة لا حدود لها. عندما اجتمعوا معًا ، شكلوا هذه الحدود.
اندفعت السفن الحربية واحدة تلو الأخرى ، وأطلقت الضوء الساطع ، واندفعت نحو الممر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قتل! أوقفوا المخلوقات الشريرة من الجانب الآخر! ”
كان شي هاو والآخرون صامتين ، يراقبون كل شيء بهدوء. كان هناك عدد قليل من السيدات الشابات اللواتي كانت أعينهن رطبة ، وصعدن أيضًا إلى هذه السفينة ، راغبين في رؤية كبار السن يقتلون أعدائهم.
كانت المنطقة الحدودية هي المكان الذي تعيش فيه العديد من الكائنات ، واستمر هذا المكان في التطور حتى وصل إلى سكانه الحاليين.
كان الجميع يعلم أنهم إذا واجهوا مخلوقات الجانب الآخر حقًا ، فإن الكثير من الناس سيموتون. سيتعين عليهم دفع ثمن مرعب لا يمكن تصوره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد قُتل الخالدون الحقيقيون في المعركة ، وتم القضاء على أقوى مجموعة من الناس في الحقبة العظيمة الماضية. هذا بالفعل أمر مؤسف للغاية ، ولكن اليوم ، حتى المدينة المصنوعة من عظامهم قد تم اختراقها! هذا نوع من الإذلال ، الكراهية الكبيرة لعالمنا. يجب أن نوقفهم! ” صرخ شيوخ الأكاديمية الخالدة.
“سنذهب!” قفز شيخ الأكاديمية المقدسة ، ودخل مباشرة ذلك الممر اللامحدود ، ولم يتحرك مع السفينة الحربية ، وبدلاً من ذلك يتحرك بمفرده.
كان استخدامه على وجه التحديد لحماية العباقرة الشباب ، والسماح لهم بمشاهدة ساحة المعركة من مسافة بعيدة. عند الحاجة ، يمكن أن يبعدهم عن الوضع الخطير في أي وقت.
كانت هناك سفن حربية في كل مكان ، وكلها تتحرك بسرعة. بمجرد اجتياز هذا الممر ، فهذا يعني أنهم دخلوا في السماء القرمزية العظيمة. ستندلع معركة كبيرة مروعة في العالم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تألقت السفن القديمة واحدة تلو الأخرى ، والقوة السماوية تتصاعد ، وأضاءت جميع أنواع الرموز التي تمثل أقوى رموز عشائرهم ، على وشك خوض معركة حاسمة عظيمة.
كان سفينة شي هاو الآخرين متينين للغاية ، والسفينة ذات لون أحمر باهت ، تومض بضوء قرمزي متعدد الألوان. كان ذلك بسبب وجود الكثير الذهب القرمزي الدموي الخالد المختلط بداخله ، والمعروف باسم مادة داو الخالدة.
“أيها الخدم المتواضعون ، هل وصلتم جميعًا؟ سيعود هذا العالم قريبًا إلى حضن الخالدين! ” كان الصوت الذي ظهر من هذا الاتجاه مذهلًا بشكل لا يضاهى.
كانت هذه السفينة الثمينة التي تعود إلى عائلة طويلة العمر ، على الرغم من أنها لم تكن بهذا الحجم ، وبعيدًا عن كونها قابلة للمقارنة بتلك السفن الفضائية أو السفن الحربية العظيمة ، كانت متينة وغير قابلة للكسر ، بما يكفي لحمل عدة آلاف من الأشخاص. بصرف النظر عن عدد قليل من كبار السن الذين كانت قوتهم عميقة ، كانوا جميعًا عباقرة شباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان مأساويًا للغاية ، ولم يكن من الممكن رؤية كائن حي واحد. كان على المرء أن يفهم أن هناك الكثير من الناس العاديين يعيشون هنا ، وأن هذا مكان إقامة عادي.
لم تكن هناك حاجة للتشكيك في قيمة هذه السفينة. يمكن أن تمزق الكون العظيم ، وتغير الاتجاهات بسرعة ، وحتى تمنع أقوى الهجمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هو …
كان هذا كنزًا عظيمًا ، نادرًا ما يُرى في هذا العالم!
“عرين التنين الحقيقي!” أطلق شخص ما صرخة منخفضة.
كان استخدامه على وجه التحديد لحماية العباقرة الشباب ، والسماح لهم بمشاهدة ساحة المعركة من مسافة بعيدة. عند الحاجة ، يمكن أن يبعدهم عن الوضع الخطير في أي وقت.
كانت المنطقة الحدودية هي المكان الذي تعيش فيه العديد من الكائنات ، واستمر هذا المكان في التطور حتى وصل إلى سكانه الحاليين.
كانت هذه السفينة الحربية المتلألئة ذات الضوء القرمزي متعدد الألوان آخر من دخلت الممر ، كل هذا من أجل سلامة الجيل الشاب.
في المقدمة ، ارتفعت الطاقة السوداء ، ممزقت السماوات ، وانبثقت تقلبات مرعبة. كان الممر المنيع للسماء القرمزية العظيمة هناك ، حيث كانت أطلال المدينة المصنوعة من العظام الخالدة موجودة في الأمام.
هونغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد قُتل الخالدون الحقيقيون في المعركة ، وتم القضاء على أقوى مجموعة من الناس في الحقبة العظيمة الماضية. هذا بالفعل أمر مؤسف للغاية ، ولكن اليوم ، حتى المدينة المصنوعة من عظامهم قد تم اختراقها! هذا نوع من الإذلال ، الكراهية الكبيرة لعالمنا. يجب أن نوقفهم! ” صرخ شيوخ الأكاديمية الخالدة.
أخيرًا ، تحركت جميع السفن الحربية عبر الممر المكاني ودخلوا عالمًا آخر. نما الجوهر الروحي الكثيف على الفور ، وابتلع كل السفن.
مع تقدم السفينة الحربية ، يمكن رؤية المزيد والمزيد من أنقاض المدينة. مزقها مخلب عظيم ، كل شيء تحطم في يوم واحد.
السماء القرمزية العظيمة!
“عرين التنين الحقيقي!” أطلق شخص ما صرخة منخفضة.
لقد وصلوا! دخل الجميع إلى هذه الأرض القديمة التي عُرفت بأنها إحدى السموات التسع!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استعد للمعركة. كل السفن القديمة ، ابدأ تشكيلات الهجوم العظيمة! ”
كان هناك العديد من الأساطير المرتبطة بهذا المكان ، المليئة بالأسرار .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل الطاقة الشريرة والدموية والحاقدة كانت تشير إلى هناك. كان مصدر الدمار.
ومع ذلك ، لم يعد كل هذا مهمًا في الوقت الحالي. ما كان أكثر إلحاحًا هو الغزو الأجنبي. كان هذا مرتبطًا بسلامة ومصائر جميع العشائر ، ويمكن أن يؤدي بسهولة إلى إبادة هذا العالم بأسره.
بخلاف ذلك ، إذا أراد المرء حقًا التوجه إلى السماء القرمزية العظيمة بالاعتماد على قوته الخاصة ، فلن يكون هناك الكثير من الأشخاص الذين يمكنهم فعل ذلك في هذا العالم. كما أن مقدار الوقت اللازم للقيام بذلك سيكون هائلاً.
“كان العالم القديم البدائي مقسمًا في السابق إلى العديد من المناطق ، فالسماوات التسع والأراضي العشر كلها جزء من الأرض القديمة السابقة. في وقت لاحق ، حطمته معركة المرحلة الأخيرة للقديم الخالد الى اجزاء ، بعض العوالم القديمة واختفت إلى الأبد ، ولم يتبق سوى هذه الأجزاء من السماوات التسع والأراضي العشر. ” قال الشيخ العظيم.
كان شي هاو والآخرون صامتين ، يراقبون كل شيء بهدوء. كان هناك عدد قليل من السيدات الشابات اللواتي كانت أعينهن رطبة ، وصعدن أيضًا إلى هذه السفينة ، راغبين في رؤية كبار السن يقتلون أعدائهم.
ثم رفع صوته وهز كل السفينة الحربية. “السماء القرمزية العظيمة كانت تسمى سابقًا سماء فراق الكراهية ، لذا حتى بدون أن أقول الكثير ، يجب أن تفهموا كم عدد الندم الأبدي الذي يحمله هذا المكان!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا المكان مثل شائعات العائلات الخالدة ، مما أعطى المرء نوعًا من المشاعر غير الواقعية. كان هناك كل أنواع النجوم ، بعضها عائم ، وبعضها موجود مباشرة على الأرض.
اهتز الجميع. كان هذا هو الحال بالفعل ، مات الناس في العصر العظيم الأخير حتى تدفق الدم مثل الأنهار ، والجثث تتراكم مثل الجبال ، والاستياء الشديد ، ومن الصعب حل ندم الماضي.
“كم عدد الأشخاص الموجودين هنا؟ كان هناك ما لا يقل عن عشرة ملايين ، ومع ذلك ماتوا جميعًا بشكل بائس ، ولم يبق أي شخص على قيد الحياة! ” تنهد شخص ما بحزن.
“السماء القرمزية العظيمة ، وتسمى أيضًا سماء فراق الكراهية ، كان هذا ما تم تسجيله في التاريخ القديم. ذلك لأن الخالدين الحقيقيين يحملون الكراهية. كانت هياكلهم العظمية مكدسة معًا ، وكان من الصعب تفريق الكراهية والندم. أولئك الذين ينتمون إلى الأجيال اللاحقة كدسوا عظامهم في ممر منيعة لحماية هذا العالم ، وسد هذا الصدع الكبير في العالم “. قال شيخ من الأكاديمية المقدسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجميع يعلم أنهم إذا واجهوا مخلوقات الجانب الآخر حقًا ، فإن الكثير من الناس سيموتون. سيتعين عليهم دفع ثمن مرعب لا يمكن تصوره.
كانت السماء القرمزية العظيمة شاسعة للغاية. عندما دخلوا هذا المكان ، رأى الجميع الجبال والأنهار التي لا نهاية لها تمر. كانت سرعتهم سريعة جدًا ، حيث دخلت مباشرة إلى الأرض القديمة المجاورة.
“قتل! أوقفوا تقدم الأعداء ، واحرسوا جبالنا وأنهارنا ، ودافعوا عن أراضينا ، واحموا زوجاتنا وأطفالنا وشيوخنا! ”
“لقد قُتل الخالدون الحقيقيون في المعركة ، وتم القضاء على أقوى مجموعة من الناس في الحقبة العظيمة الماضية. هذا بالفعل أمر مؤسف للغاية ، ولكن اليوم ، حتى المدينة المصنوعة من عظامهم قد تم اختراقها! هذا نوع من الإذلال ، الكراهية الكبيرة لعالمنا. يجب أن نوقفهم! ” صرخ شيوخ الأكاديمية الخالدة.
كانت حدود السماء القرمزية العظيمة امامهم مباشرة.
أولئك الذين انطلقوا كانوا أقوى العشائر في العالم الحالي ، أولئك الذين جاءوا جميعهم خبراء ، السفن الحربية مدهشة بشكل طبيعي ، سرعتها لا يمكن تصورها ، تتحرك مثل السراب.
“كان هناك سابقًا تنين حقيقي عاش هنا ، ليبني مخبأه من نوى النجوم ، وينتج بيض التنين الحقيقي من خلال الطاقة الفوضوية ، ولكن الآن ، تم التخلي عنه منذ فترة طويلة. الطاقة الوحشية ضعيفة لدرجة أنه يمكن التغاضي عنها “. أوضح أحدهم.
كانت الحدود بعيدة للغاية ، ولكن في ظل سرعة هذه السفن السماوية ، سرعان ما أغلقوا المسافة.
بخلاف ذلك ، إذا أراد المرء حقًا التوجه إلى السماء القرمزية العظيمة بالاعتماد على قوته الخاصة ، فلن يكون هناك الكثير من الأشخاص الذين يمكنهم فعل ذلك في هذا العالم. كما أن مقدار الوقت اللازم للقيام بذلك سيكون هائلاً.
في الوقت الحالي ، كان الجميع متوترين ، لأنهم كانوا يقتربون من ساحة المعركة.
كانت هذه أرض قديمة غامضة. كانت النجوم تطفو في السماء واحدة تلو الأخرى ، قريبة للغاية ، كما لو كانت فوق رؤوسهم. أحاطت بهم الطاقة الفوضوية.
“نحن هنا. كن حذرا!”
كانت المنطقة الحدودية هي المكان الذي تعيش فيه العديد من الكائنات ، واستمر هذا المكان في التطور حتى وصل إلى سكانه الحاليين.
“استعد للمعركة. كل السفن القديمة ، ابدأ تشكيلات الهجوم العظيمة! ”
كان هناك عدد قليل من الجبال العملاقة في الأسفل ، بالإضافة إلى عدد قليل من القمم العظيمة التي ارتفعت في السحب. لا يزال سطحها الجبلي يحتوي على عدد قليل من النجوم التي لم تكن كبيرة جدًا تتدلى منها.
تألقت السفن القديمة واحدة تلو الأخرى ، والقوة السماوية تتصاعد ، وأضاءت جميع أنواع الرموز التي تمثل أقوى رموز عشائرهم ، على وشك خوض معركة حاسمة عظيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا المكان مثل شائعات العائلات الخالدة ، مما أعطى المرء نوعًا من المشاعر غير الواقعية. كان هناك كل أنواع النجوم ، بعضها عائم ، وبعضها موجود مباشرة على الأرض.
كانت حدود السماء القرمزية العظيمة امامهم مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في وقت لاحق ، رأوا بعض النجوم كانت في طريقهم. كان هناك عدد قليل من النجوم التي سقطت على الأرض العظيمة التي لا نهاية لها.
كانت هذه أرض قديمة غامضة. كانت النجوم تطفو في السماء واحدة تلو الأخرى ، قريبة للغاية ، كما لو كانت فوق رؤوسهم. أحاطت بهم الطاقة الفوضوية.
“السماء القرمزية العظيمة ، وتسمى أيضًا سماء فراق الكراهية ، كان هذا ما تم تسجيله في التاريخ القديم. ذلك لأن الخالدين الحقيقيين يحملون الكراهية. كانت هياكلهم العظمية مكدسة معًا ، وكان من الصعب تفريق الكراهية والندم. أولئك الذين ينتمون إلى الأجيال اللاحقة كدسوا عظامهم في ممر منيعة لحماية هذا العالم ، وسد هذا الصدع الكبير في العالم “. قال شيخ من الأكاديمية المقدسة.
يمكن القول أن هذه كانت نهاية العالم ، حافة هذا العالم.
“سنذهب!” قفز شيخ الأكاديمية المقدسة ، ودخل مباشرة ذلك الممر اللامحدود ، ولم يتحرك مع السفينة الحربية ، وبدلاً من ذلك يتحرك بمفرده.
في وقت لاحق ، رأوا بعض النجوم كانت في طريقهم. كان هناك عدد قليل من النجوم التي سقطت على الأرض العظيمة التي لا نهاية لها.
في أعماق مؤسسة الحاكم السماوي ، كان هناك منصة حجرية عملاقة عليها رموز لا نهاية لها ، ينبعث منها ضوء متألق. تم فتح نفق واسع ، كما لو كان ممرًا يؤدي إلى الكون العظيم.
ان؟
أولئك الذين انطلقوا كانوا أقوى العشائر في العالم الحالي ، أولئك الذين جاءوا جميعهم خبراء ، السفن الحربية مدهشة بشكل طبيعي ، سرعتها لا يمكن تصورها ، تتحرك مثل السراب.
صرخ الكثير من الناس في حالة صدمة ، لأن القليل من الناس أتوا إلى هذا النوع من الأماكن لأول مرة. لم يروا هذا النوع من المناظر من قبل في حياتهم.
في أعماق مؤسسة الحاكم السماوي ، كان هناك منصة حجرية عملاقة عليها رموز لا نهاية لها ، ينبعث منها ضوء متألق. تم فتح نفق واسع ، كما لو كان ممرًا يؤدي إلى الكون العظيم.
كان هناك عدد قليل من الجبال العملاقة في الأسفل ، بالإضافة إلى عدد قليل من القمم العظيمة التي ارتفعت في السحب. لا يزال سطحها الجبلي يحتوي على عدد قليل من النجوم التي لم تكن كبيرة جدًا تتدلى منها.
تحت أصوات بوق قرن التنين الحقيقي ، تحركت جميع السفن معًا عبر السماء ، كما لو أن القوات السماوية والجنرالات أرسلوا للقتال معًا ، وهزوا الشمس والقمر والأنهار والجبال ، والعالم كله يرتجف !
كان ذلك إلى الحد الذي كانت فيه بعض القمم القديمة الضخمة محاطة بالطاقة الفوضوية ، والشمس في حالة من الفوضى في الأعلى.
“أيها الخدم المتواضعون ، هل وصلتم جميعًا؟ سيعود هذا العالم قريبًا إلى حضن الخالدين! ” كان الصوت الذي ظهر من هذا الاتجاه مذهلًا بشكل لا يضاهى.
كان هذا المكان مثل شائعات العائلات الخالدة ، مما أعطى المرء نوعًا من المشاعر غير الواقعية. كان هناك كل أنواع النجوم ، بعضها عائم ، وبعضها موجود مباشرة على الأرض.
“سنذهب!” قفز شيخ الأكاديمية المقدسة ، ودخل مباشرة ذلك الممر اللامحدود ، ولم يتحرك مع السفينة الحربية ، وبدلاً من ذلك يتحرك بمفرده.
لم يكن هذا وهمًا ، فقد تم تسكيل عدد قليل من الأجرام السماوية بالفعل من سلسلة الجبال. لقد امتصوا الطاقة الجوهرية الفوضوية عندما انفتح العالم ، وشكلوا قلبًا نجميًا ، ثم غادروا سطح الأرض تدريجيًا.
جاءت المخلوقات الأجنبية بالضبط من هذا المكان ؛ كان هذا حيث أطلقوا العنان لذبحهم.
“عرين التنين الحقيقي!” أطلق شخص ما صرخة منخفضة.
في الوقت الحالي ، كان الجميع متوترين ، لأنهم كانوا يقتربون من ساحة المعركة.
كان هناك نصب حجري أمام جبل عملاق ، في ذلك المكان حفرة قديمة. تم نحت اوكلمات القديمة “عرين التنين الحقيقي” عليه ، تنتشر الطاقة الوحشية إلى الخارج.
لم يكن هذا وهمًا ، فقد تم تسكيل عدد قليل من الأجرام السماوية بالفعل من سلسلة الجبال. لقد امتصوا الطاقة الجوهرية الفوضوية عندما انفتح العالم ، وشكلوا قلبًا نجميًا ، ثم غادروا سطح الأرض تدريجيًا.
“كان هناك سابقًا تنين حقيقي عاش هنا ، ليبني مخبأه من نوى النجوم ، وينتج بيض التنين الحقيقي من خلال الطاقة الفوضوية ، ولكن الآن ، تم التخلي عنه منذ فترة طويلة. الطاقة الوحشية ضعيفة لدرجة أنه يمكن التغاضي عنها “. أوضح أحدهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان العالم القديم البدائي مقسمًا في السابق إلى العديد من المناطق ، فالسماوات التسع والأراضي العشر كلها جزء من الأرض القديمة السابقة. في وقت لاحق ، حطمته معركة المرحلة الأخيرة للقديم الخالد الى اجزاء ، بعض العوالم القديمة واختفت إلى الأبد ، ولم يتبق سوى هذه الأجزاء من السماوات التسع والأراضي العشر. ” قال الشيخ العظيم.
بعد ذلك ، رأى الجميع جثة الغراب الذهبي العملاقة التي كانت لا تزال مشرقة ، حولت الحرارة المنبعثة المنطقة الجبلية إلى بحر من النيران والصهارة ، شاسعة ولا نهاية لها ، مصحوبة بفوضى بدائية.
كانت هذه الحدود هي حدود عالم مجاورة للفوضى البدائية. لم يكن هناك فقط بقايا مخلوقات من خلق العالم ، بل كانت هناك جميع الأنواع النادرة للغاية وأشياء أخرى.
كانت هذه بالضبط المنطقة الحدودية للسماء القرمزية العظيمة ، جميع أنواع البقايا القديمة الغريبة هنا. يمكن للمرء أن يرى مدى روعة هذا المكان من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن هناك حاجة للتشكيك في قيمة هذه السفينة. يمكن أن تمزق الكون العظيم ، وتغير الاتجاهات بسرعة ، وحتى تمنع أقوى الهجمات.
كانت هذه الحدود هي حدود عالم مجاورة للفوضى البدائية. لم يكن هناك فقط بقايا مخلوقات من خلق العالم ، بل كانت هناك جميع الأنواع النادرة للغاية وأشياء أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا المكان مثل شائعات العائلات الخالدة ، مما أعطى المرء نوعًا من المشاعر غير الواقعية. كان هناك كل أنواع النجوم ، بعضها عائم ، وبعضها موجود مباشرة على الأرض.
في الماضي ، كان يمكن اعتبار هذا المكان أيضًا أرضًا مقدسة للزراعة ، لكنها دمرت ، ولم تعد قيمتها كبيرة كما كانت من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا ، تحركت جميع السفن الحربية عبر الممر المكاني ودخلوا عالمًا آخر. نما الجوهر الروحي الكثيف على الفور ، وابتلع كل السفن.
“استعدوا للحرب!” زأر الشيخ العظيم.
اهتز الجميع. كان هذا هو الحال بالفعل ، مات الناس في العصر العظيم الأخير حتى تدفق الدم مثل الأنهار ، والجثث تتراكم مثل الجبال ، والاستياء الشديد ، ومن الصعب حل ندم الماضي.
كان ذلك لأنهم وصلوا الآن حقًا إلى وجهتهم.
مع تقدم السفينة الحربية ، يمكن رؤية المزيد والمزيد من أنقاض المدينة. مزقها مخلب عظيم ، كل شيء تحطم في يوم واحد.
كانت الأرض القديمة أمامه تحتوي سلاسل جبلية ووديان عملاقة وكذلك سهول شاسعة لا حدود لها. عندما اجتمعوا معًا ، شكلوا هذه الحدود.
السماء القرمزية العظيمة
في الوقت الحالي ، لم يكن الوضع سلميًا كما كان من قبل .٠
تحت أصوات بوق قرن التنين الحقيقي ، تحركت جميع السفن معًا عبر السماء ، كما لو أن القوات السماوية والجنرالات أرسلوا للقتال معًا ، وهزوا الشمس والقمر والأنهار والجبال ، والعالم كله يرتجف !
كانوا قد اقتربوا للتو من هذا المكان ، لكنهم استطاعوا بالفعل شم رائحة نفاذة دموية. كان هذا فقط صادمًا للغاية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد قُتل الخالدون الحقيقيون في المعركة ، وتم القضاء على أقوى مجموعة من الناس في الحقبة العظيمة الماضية. هذا بالفعل أمر مؤسف للغاية ، ولكن اليوم ، حتى المدينة المصنوعة من عظامهم قد تم اختراقها! هذا نوع من الإذلال ، الكراهية الكبيرة لعالمنا. يجب أن نوقفهم! ” صرخ شيوخ الأكاديمية الخالدة.
عندما نظروا إلى الأمام ، رأوا أنقاض المدن الواحدة تلو الأخرى ، وتحولت إلى حطام. كانت الجدران المكسورة وبقايا المباني في كل مكان ، أما بالنسبة للأرض ، فلم يكن هناك جثة كاملة يمكن العثور عليها على الإطلاق ، كلها في قطع ، والدماء تحولت إلى اللون الأسود ، وعظام مقطوعة.
كانت هذه السفينة الثمينة التي تعود إلى عائلة طويلة العمر ، على الرغم من أنها لم تكن بهذا الحجم ، وبعيدًا عن كونها قابلة للمقارنة بتلك السفن الفضائية أو السفن الحربية العظيمة ، كانت متينة وغير قابلة للكسر ، بما يكفي لحمل عدة آلاف من الأشخاص. بصرف النظر عن عدد قليل من كبار السن الذين كانت قوتهم عميقة ، كانوا جميعًا عباقرة شباب.
لقد كان مأساويًا للغاية ، ولم يكن من الممكن رؤية كائن حي واحد. كان على المرء أن يفهم أن هناك الكثير من الناس العاديين يعيشون هنا ، وأن هذا مكان إقامة عادي.
اهتز الجميع. كان هذا هو الحال بالفعل ، مات الناس في العصر العظيم الأخير حتى تدفق الدم مثل الأنهار ، والجثث تتراكم مثل الجبال ، والاستياء الشديد ، ومن الصعب حل ندم الماضي.
كانت المنطقة الحدودية هي المكان الذي تعيش فيه العديد من الكائنات ، واستمر هذا المكان في التطور حتى وصل إلى سكانه الحاليين.
كانت حدود السماء القرمزية العظيمة امامهم مباشرة.
“كم عدد الأشخاص الموجودين هنا؟ كان هناك ما لا يقل عن عشرة ملايين ، ومع ذلك ماتوا جميعًا بشكل بائس ، ولم يبق أي شخص على قيد الحياة! ” تنهد شخص ما بحزن.
جاءت المخلوقات الأجنبية بالضبط من هذا المكان ؛ كان هذا حيث أطلقوا العنان لذبحهم.
مع تقدم السفينة الحربية ، يمكن رؤية المزيد والمزيد من أنقاض المدينة. مزقها مخلب عظيم ، كل شيء تحطم في يوم واحد.
كانت حدود السماء القرمزية العظيمة امامهم مباشرة.
بالطبع ، دمرت الرياح العاتية المزيد من المدينة ، مما أودى بحياة العديد من الخبراء والناس العاديين.
على طول الطريق ، من عدد المساكن ، كانوا يشتبهون في أن هذه القبائل والمدن يبلغ مجموع سكانها مئات الملايين!
في المقدمة ، ارتفعت الطاقة السوداء ، ممزقت السماوات ، وانبثقت تقلبات مرعبة. كان الممر المنيع للسماء القرمزية العظيمة هناك ، حيث كانت أطلال المدينة المصنوعة من العظام الخالدة موجودة في الأمام.
كان هذا مجرد مأساوي للغاية!
كان هناك آلاف إلى عشرات الآلاف من السفن الكبيرة ، تتراوح أحجامها من الجبال إلى النجوم ، من جميع الأحجام المختلفة ، القريبة والمتعددة ، وتغطي قبة السماء بالكامل. لا يمكن رؤية الشمس ، كما لو أن ليلة مظلمة قد حلّت.
لم يكن هناك أي شخص على قيد الحياة. السبب الوحيد الذي جعلهم سمعوا الصراخ هو بسبب الأرواح غير الراغبة التي كانت تصرخ ، ولم تتشتت بعد.
اجتاحت رياح مجنونة ، وتفككت السماء والأرض. حلقت العديد من السفن الحربية ، واندفعت نحو ذلك النفق الواسع معًا ، متجهة نحو السماء القرمزية العظيمة.
كانت الشخصيات في كل مكان ، وطاقة الأشباح تفيض في السماء. كان هذا المكان مثل الجحيم على الأرض!
كان شي هاو والآخرون صامتين ، يراقبون كل شيء بهدوء. كان هناك عدد قليل من السيدات الشابات اللواتي كانت أعينهن رطبة ، وصعدن أيضًا إلى هذه السفينة ، راغبين في رؤية كبار السن يقتلون أعدائهم.
في المقدمة ، ارتفعت الطاقة السوداء ، ممزقت السماوات ، وانبثقت تقلبات مرعبة. كان الممر المنيع للسماء القرمزية العظيمة هناك ، حيث كانت أطلال المدينة المصنوعة من العظام الخالدة موجودة في الأمام.
“كم عدد الأشخاص الموجودين هنا؟ كان هناك ما لا يقل عن عشرة ملايين ، ومع ذلك ماتوا جميعًا بشكل بائس ، ولم يبق أي شخص على قيد الحياة! ” تنهد شخص ما بحزن.
كل الطاقة الشريرة والدموية والحاقدة كانت تشير إلى هناك. كان مصدر الدمار.
اجتاحت رياح مجنونة ، وتفككت السماء والأرض. حلقت العديد من السفن الحربية ، واندفعت نحو ذلك النفق الواسع معًا ، متجهة نحو السماء القرمزية العظيمة.
جاءت المخلوقات الأجنبية بالضبط من هذا المكان ؛ كان هذا حيث أطلقوا العنان لذبحهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان العالم القديم البدائي مقسمًا في السابق إلى العديد من المناطق ، فالسماوات التسع والأراضي العشر كلها جزء من الأرض القديمة السابقة. في وقت لاحق ، حطمته معركة المرحلة الأخيرة للقديم الخالد الى اجزاء ، بعض العوالم القديمة واختفت إلى الأبد ، ولم يتبق سوى هذه الأجزاء من السماوات التسع والأراضي العشر. ” قال الشيخ العظيم.
كانت السهول ، والجبال ، والهاوية ، وكل التضاريس تهتز ، لأنه كان هناك زئير منخفض من تلك المنطقة. لم يكن هذا الصوت مرتفعًا ، لكنه كان يهز العالم ، واراد أن ينهار العالم كله.
في الماضي ، كان يمكن اعتبار هذا المكان أيضًا أرضًا مقدسة للزراعة ، لكنها دمرت ، ولم تعد قيمتها كبيرة كما كانت من قبل.
“أيها الخدم المتواضعون ، هل وصلتم جميعًا؟ سيعود هذا العالم قريبًا إلى حضن الخالدين! ” كان الصوت الذي ظهر من هذا الاتجاه مذهلًا بشكل لا يضاهى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان مأساويًا للغاية ، ولم يكن من الممكن رؤية كائن حي واحد. كان على المرء أن يفهم أن هناك الكثير من الناس العاديين يعيشون هنا ، وأن هذا مكان إقامة عادي.
“قتل!” زأر الرجل العجوز في الأكاديمية المقدسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك لأنهم وصلوا الآن حقًا إلى وجهتهم.
كانت عيون الجميع حمراء زاهية. لقد شهدوا الكثير من الموتى على طول طريقهم هنا ، تم القضاء على العديد من المخلوقات. الآن ، حان الوقت للانتقام لهم .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عيون الجميع حمراء زاهية. لقد شهدوا الكثير من الموتى على طول طريقهم هنا ، تم القضاء على العديد من المخلوقات. الآن ، حان الوقت للانتقام لهم .
لم يكن هناك أي شخص على قيد الحياة. السبب الوحيد الذي جعلهم سمعوا الصراخ هو بسبب الأرواح غير الراغبة التي كانت تصرخ ، ولم تتشتت بعد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات