الفصل 2 - الجزء الثاني - تحضيرات المعركة
المجلد 9: ملقي سحر الدمار
“بمساعدة الأميرة رينر، ستكون وظيفتي أسهل، على الأقل.”
الفصل 2 – الجزء الثاني – تحضيرات المعركة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “― مع ذلك، ماذا علي أن أفعل؟ فكر، رايفن، فكر!”
كانت قدرة الماركيز رايفن السياسية لا يعلى عليها بين النبلاء الستة العظماء، لذلك يتوقع المرء أن يكون المكتب الذي أظهر فيه قدراته مكتبًا مثيرًا للإعجاب. ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال. سيتفاجأ الكثيرون إذا كانوا يعرفون العدد الدقيق للقرارات التي أثرت على مستقبل المملكة والتي تمت صياغتها في مثل هذا المكان المتواضع والضيق.
بالمعنى الدقيق للكلمة، لم يكن هذا صحيحًا، ولسوء الحظ كان معظمهم في معسكر رايفن.
خلال الموسم الأكثر ازدحامًا في القرية الزراعية، لا يمكن المبالغة في تقدير تأثير الذكور البالغين – أهم مصدر للعمالة – لمدة شهر واحد. بالطبع، لم تكن فكرة التجنيد الإجباري كما تخطر ببال الكثير من الناس، ولكن في مواجهة جيش الإمبراطورية، الذين كانوا أفضل تدريبًا وتسليحًا، لم تستطع المملكة حشد أي مقاومة دون ثقل الأعداد من جانبهم.
امتلأ الجزء الداخلي من الغرفة بأرفف الكتب، وتم ترتيب الكتب والمخطوطات المصنفة بدقة بطريقة تشير إلى شخصية صاحبها. ومع ذلك، لم يكن بسبب هذه الأشياء أن الغرفة كانت صغيرة جدًا، على الرغم من أنها كانت جزءًا من سبب ذلك.
“أريد أن أترك مجالًا محفوظًا لابني.” لقد كان هدفًا لأي أب نبيل.
“حسنًا، والدك في منتصف العمل. دعنا نذهب.”
لا يمكن رؤية السبب الأكبر بالعين المجردة.
”همم! انتظر، في الواقع، لقد انتهيت من العمل.”
لم يكن هذا عذرا. الحقيقة هي أنه لم يكن لديه أي شيء عاجل للعناية به.
تم بناء منزل الماركيز رايفن من الآجر المطلي بالجص. كان هذا مألوفًا عندما يتعلق الأمر ببناء منزل نبيل، ولم يكن مكتب رايفن استثناءً.
نظر رايفن بحرارة إلى الصبي على ساقه، وتحدث إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، تم طلاء الجزء الداخلي من تلك الجدران بألواح نحاسية كانت تغلف الغرفة بأكملها.
حتى لو كانت زوجته تدحرج عينيها نحوه، فلن يخذل رايفن ابنه. أمسك الصبي بإحكام وتنهد وهو يشعر بالحرارة من جسد ابنه الساخن يتدفق إليه.
في الوقت الحالي، أصبحت المملكة في خطر كبير.
تم إجراء ذلك للتدخل في التعويذات المستخدمة للتنصت أو الملاحظة أو الكشف عن موقعه.
كانت امرأة ذات وجه جميل ظل كئيبًا. لم تكن تبدو وكأنها امرأة سعيدة. كانت ملابسها رائعة الصنع، لكن ألوانها كانت باهتة.
“حقًا.”
بدت الغرفة الخالية من النوافذ وقليل من الخوف من الأماكن المغلقة، ولكن من وجهة نظر الفعالية من حيث التكلفة، كانت عملية ويجب تحملها.
عند عودته من قصر فالنسيا، كان رايفن قد يجرب دفاعات هذا المكتب مباشرةً، والذي تم إثباته ضد السحر. عبر إلى الجانب الآخر من مكتب عمله القوي قبل أن ينزل على كرسيه، بطريقة توحي بأنه قد نفذت طاقته تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أول ما فكر به عندما علم أن لديه ابنًا هو أن لديه أداة أخرى ليستخدمها. ومع ذلك، عندما كان الطفل حديث الولادة يمسك إصبعه بيديه الصغيرتين، انكسر شيء ما داخل الماركيز رايفن.
ثم غطى وجهه بيديه. أي شخص رآه لن يفكر في نبيل عظيم يتمتع بسلطة وامتياز لا مثيل لهما في المملكة، فقط رجل في منتصف العمر أنهكه ثقل الضغط والمسؤولية.
“هذا هو ما هو عليه الأمر؟ هل يمكنك إخبار بابا ~ ن؟ آه ما هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قام بإحضار خيوط شعره الأشقر في أصابعه، وقام بتمشيطها للخلف واتكأ على مقعده بينما كان وجهه ملتويًا.
ربما كان ذلك بسبب استراحته الآن، لكن التوتر المتراكم خلال جلسة البلاط تحول إلى غضب ملأ قلبه. في غضون لحظات، تجاوز قدرته على الاحتواء وانفجر في الهواء بصراخ عظيم.
كانت هناك مناسبة واحدة أدى فيها نقص المجندين إلى خسائر فادحة للمملكة. لحسن الحظ، نجح الهجوم المضاد الذي قاده جازيف، مما أسفر عن مقتل اثنين من الفرسان الأربعة الأصليين ووضع حد للحرب، لأن كلا الجانبين قد انتصر وخسر. لكن الحقيقة هي أن المملكة أضعفت، وفي ظل خسارة العديد من المواطنين، خرجت المملكة على الجانب الخاسر من المعادلة.
“حسنًا، فلنذهب لتناول العشاء!”
“بلهاء، كل واحد منهم!”
تجاهل رايفن تعبير زوجته المضطرب وسأل مرة أخرى.
لا أحد يفهم ما كان يجري. لا، إذا كان شخص ما قد فهم الموقف واستغل هذا الموقف، فسيكونون مخططين بارعين بالفعل.
“مم، مم!”
“أردت أن أقول ذلك!”
في الوقت الحالي، أصبحت المملكة في خطر كبير.
عندما فكر في مقدار الوقت والجهد الذي سيحتاجه هذا، غرق قلب رايفن. في هذه اللحظة، كانت لدى ابنه فكرة جيدة وتحدث.
لم يكن الزواج أكثر من جزء من خطته. طالما أنه يستطيع بيع منصب المسيرة بسعر مرتفع، لم يكن يهتم بنوع المرأة التي انتهى بها الأمر معه. كما اتضح أنها كانت امرأة جميلة، لكنها قاتمة، لكن رايفن لم يمانع. بعد كل شيء، كان الشيء المهم هو العلاقات التي أقامها مع عائلة زوجته.
أدت قعقعة السيوف المتكررة للإمبراطورية إلى مشاكل حادة مثل نقص الغذاء، وبعد ذلك كانت هناك قضايا أخرى بدأت تتعجل. السبب الوحيد لعدم ظهور تصدعات في المملكة حتى الآن هو أن النبلاء كانوا يؤمنون بصدق “أننا بحاجة فقط إلى الصمود لفترة أطول قليلاً حتى ينهار الفصيل الآخر أولاً”.
أدت قعقعة السيوف المتكررة للإمبراطورية إلى مشاكل حادة مثل نقص الغذاء، وبعد ذلك كانت هناك قضايا أخرى بدأت تتعجل. السبب الوحيد لعدم ظهور تصدعات في المملكة حتى الآن هو أن النبلاء كانوا يؤمنون بصدق “أننا بحاجة فقط إلى الصمود لفترة أطول قليلاً حتى ينهار الفصيل الآخر أولاً”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ____________
استخدمت الإمبراطورية محاربين محترفين معروفين بالفرسان، لكن المملكة لم يكن لديها جنود مكافئون بين صفوفهم. لمقاومة الغزوات الإمبراطورية، احتاجوا إلى تجنيد الفلاحين. وكانت نتيجة ذلك أن القرى في كل مكان عانت من نقص في القوى العاملة لفترة من الزمن.
كان لدى الإمبراطورية فهم قوي لممارسة التجنيد الإجباري في المملكة، وبالتالي أعلنوا الحرب خلال موسم الحصاد.
خلال الموسم الأكثر ازدحامًا في القرية الزراعية، لا يمكن المبالغة في تقدير تأثير الذكور البالغين – أهم مصدر للعمالة – لمدة شهر واحد. بالطبع، لم تكن فكرة التجنيد الإجباري كما تخطر ببال الكثير من الناس، ولكن في مواجهة جيش الإمبراطورية، الذين كانوا أفضل تدريبًا وتسليحًا، لم تستطع المملكة حشد أي مقاومة دون ثقل الأعداد من جانبهم.
“الآن، أنت تعلم أنه لا ينبغي عليك الركض في الداخل، هذا نادر الحدوث.”
تعهد رايفن في قلبه أنه حتى لو اضطر للتضحية بنفسه، فسيأحمي كل هذا.
كانت هناك مناسبة واحدة أدى فيها نقص المجندين إلى خسائر فادحة للمملكة. لحسن الحظ، نجح الهجوم المضاد الذي قاده جازيف، مما أسفر عن مقتل اثنين من الفرسان الأربعة الأصليين ووضع حد للحرب، لأن كلا الجانبين قد انتصر وخسر. لكن الحقيقة هي أن المملكة أضعفت، وفي ظل خسارة العديد من المواطنين، خرجت المملكة على الجانب الخاسر من المعادلة.
نما إحباط رايفن مع هدوء تنفسه.
فجأة، جاءت ذكريات تلك الأيام غير محظورة على ماركيز رايفن.
وحتى في ظل هذه الظروف…
“هذا القذر الخائن! هذا الصراع على السلطة الأحمق! هؤلاء البلهاء، يتقاتلون على مقعد غبي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا هو السبب في عدم إعطاء رايفن تلك الأوامر، حتى لو لم يكن سعيدًا بالانتظار. كان ذلك أيضًا لأنه أراد أن يحصل ابنه على أفضل وجبة ممكنة.
كان الماركيز برومروش، أحد النبلاء الستة العظماء، قد خان المملكة ببيع معلوماتها إلى الإمبراطورية. انقسم النبلاء إلى فصيلين وكانا يناضلان من أجل الهيمنة. كان الأميران يتطلعان إلى الخلافة مثل كلاب تتنازع على عظم.
بالمعنى الدقيق للكلمة، لم يكن هذا صحيحًا، ولسوء الحظ كان معظمهم في معسكر رايفن.
قام الماركيز رايفن بضرب مكتبه مرارًا وتكرارًا، معربًا عن غضبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ أن كان ابنه، كان هذا يعني أنه يجب أن يكون لديه قدر من الموهبة. أو بالأحرى، كان الأمر جيدًا حتى لو لم يكن موهوبًا، ولكن بصفتهما والديه، أصبح عليهما الالتزام باكتشاف أو تنمية قدرات أطفالهم. على هذا النحو، سيكون أمرًا سيئًا إذا أثروا عليه سلبًا. ومع ذلك، فقد رفض التخلي عن ألقاب المحبة له.
“الملك ليس أفضل أيضًا! إنه ليس غبيًا وليس مخمورًا بالسلطة، لكنه لا يفكر على الإطلاق! إذا لم يتخلى عن مقعده قريبًا، فلن يؤدي ذلك إلا إلى تفاقم أزمة الخلافة! أعطته الأميرة رينر فرصة جيدة من خلال جعل الأمور مواتية للفصيل الملكي، لذلك يجب عليه الإسراع ونقل السلطة إلى الجيل التالي بالفعل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أثناء الاضطراب الشيطاني، كانت الأميرة رينر هي التي شجعت الملك على أخذ الميدان بنفسه.
متى بدأت زوجته تبتسم؟
وبسبب ذلك، ازداد نفوذ الفصيل الملكي بشكل كبير، وكان من المفترض أن يكونوا قادرين على وضع الأمير زاناك على العرش إذا كانوا قد دافعوا عن ذلك في ذلك الوقت وهناك. ومع ذلك-
”بالفعل! بابا سعيد للغاية لسماع ذلك!”
كان وجه الصبي البريء والرائع ملونًا بحمرة خفيفة على بشرة وجنتيه الشاحبة. بدا وكأنه يبلغ من العمر خمس سنوات تقريبًا، وقد مشى على الأرض وتوقف عند ركبة رايفن.
“انتهى الأمر بهذا الشكل لأنه أشفق على ابنه الأول. ليس الأمر كما لو أنني لا أفهم مشاعره، لكن لا أحد يفكر فيما هو مهم! لا أحد على الإطلاق!”
كان الأمر كما لو كان يحاول بناء قلعة من الرمال، محاطة بالصغار الذين يحاولون ركلها أرضًا. في بعض الأحيان، كان يشعر وكأنه يدمر القلعة الرملية بنفسه، فقط لحرمانهم من الرضا. ومع ذلك، كان لديه سبب لتجاهل تلك الدوافع المدمرة والاستمرار كما فعل.
فجأة، جاءت ذكريات تلك الأيام غير محظورة على ماركيز رايفن.
بالمعنى الدقيق للكلمة، لم يكن هذا صحيحًا، ولسوء الحظ كان معظمهم في معسكر رايفن.
“هذا ما قلته. لست بحاجة إلى مزيد من الذراعين أو الساقين لأقوم بعملي، فقط رؤوس جيدة.”
ما كان ينبغي له أن يركّزهم جميعاً تحت جناحه. بدلاً من ذلك، كان يجب أن ينشرها بعناية في جميع الفصائل الأخرى وأن يكون لها تأثير على القادة من الداخل. ومع ذلك، لم يكن استفزازه موجهًا إلى نفسه لأنه لم يفعل ذلك في وقت سابق، بل كان موجهًا إلى أعضاء الفصائل الأخرى، الذين تسبب ضعفهم العقلي في إصابته بالصداع.
بالمعنى الدقيق للكلمة، لم يكن هذا صحيحًا، ولسوء الحظ كان معظمهم في معسكر رايفن.
“البلهاء، كل واحد منهم!”
“أريد أن أترك مجالًا محفوظًا لابني.” لقد كان هدفًا لأي أب نبيل.
صرخ رايفن في إحباط عندما كان يفكر في هؤلاء الحمقى الذين لا يمكنهم رؤية الطُعم إلا أمامهم.
لم يستطع رايفن إخفاء وحدته التي شعر بها عندما سمع رد ابنه الحي.
كانت قدرة الماركيز رايفن السياسية لا يعلى عليها بين النبلاء الستة العظماء، لذلك يتوقع المرء أن يكون المكتب الذي أظهر فيه قدراته مكتبًا مثيرًا للإعجاب. ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال. سيتفاجأ الكثيرون إذا كانوا يعرفون العدد الدقيق للقرارات التي أثرت على مستقبل المملكة والتي تمت صياغتها في مثل هذا المكان المتواضع والضيق.
“― مع ذلك، ماذا علي أن أفعل؟ فكر، رايفن، فكر!”
“الآن، أنت تعلم أنه لا ينبغي عليك الركض في الداخل، هذا نادر الحدوث.”
“أردت أن أقول ذلك!”
نما إحباط رايفن مع هدوء تنفسه.
كان عليه أن يفكر في كيفية الحفاظ على استمرار المملكة، حتى في مواجهة الأخطار المقبلة.
كان هذا ابنه الناعم الاسفنجي، الذي بدا قردًا أكثر من إنسان. من المؤكد أنه لم يعتقد أنه كان رائعا. ومع ذلك، عندما شعر بالدفء الذي يشع من إصبعه، بدا كل شيء آخر سخيفًا فجأة.
تشير السرعة التي فُتح بها الباب الثقيل إلى مدى تطلع الطرف الآخر إليه.
“بادئ ذي بدء، هذه الحرب مع الإمبراطورية خطيرة، خاصة إذا كانت تلك الحرب مع آينز أوول جون تتطلب قوة عظمى. يجب أن أبدأ بافتراض أنه يمكن أن يتسبب بنفسه في وقوع أكثر من 10000 ضحية قبل أن أبدأ التخطيط الاستراتيجي. ثم في الوقت نفسه، سأضغط من أجل أن يكون الأمير هو الملك القادم… هل سيكون ذلك صعبًا للغاية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالمعنى الدقيق للكلمة، لم يكن هذا صحيحًا، ولسوء الحظ كان معظمهم في معسكر رايفن.
تحدث رايفن بالكلمات في ذهنه بصوت عالٍ بينما كان ينظم أفكاره. بصراحة، أراد مشاركة هذا الأمر مع شخص ما ومناقشته معه. لهذا السبب دعم رايفن الأمير زاناك.
“رييي تان، لماذا لا تخبر بابا؟”
كان الأمير الثاني حليفه الوحيد – على الرغم من وجود الآن شخص آخر، الأميرة رينير، من بين أفراد العائلة الملكية. كلاهما أدرك الخطر الذي تواجهه المملكة، واعتبرها رفيقة السلاح عندما يتعلق الأمر بالتخطيط للمستقبل.
خلال الموسم الأكثر ازدحامًا في القرية الزراعية، لا يمكن المبالغة في تقدير تأثير الذكور البالغين – أهم مصدر للعمالة – لمدة شهر واحد. بالطبع، لم تكن فكرة التجنيد الإجباري كما تخطر ببال الكثير من الناس، ولكن في مواجهة جيش الإمبراطورية، الذين كانوا أفضل تدريبًا وتسليحًا، لم تستطع المملكة حشد أي مقاومة دون ثقل الأعداد من جانبهم.
إذا استطاع فقط أن يصعد إلى العرش، فسيخفف ذلك من كتفه اليمنى.
ربما شعر الماركيز رايفن الشاب، المليء بالثقة في قدراته، أنه ليس لديه هدف آخر يستحق أن يكون هدفه مدى الحياة. لتحقيق هذه الغاية، عمل بهدوء، ووسع نفوذه، وراكم الثروة، ووسع علاقاته، وسحق أعدائه السياسيين.
“… لا أعتقد أنه كان يمزح عندما وعد بأن يجعلني رئيس الوزراء. على الرغم من أنني لا أستطيع تخفيف العبء عن كتفي الأيسر، إلا أنه على الأقل سيحسن حالة المملكة.”
أصبح العرش وكأنه قمامة بالنسبة له.
كان هدف رايفن الحالي هو وضع الأمير زاناك على العرش. إذا فشل في ذلك، ستتخذ البلاد خطوة أخرى نحو الخراب.
“بمساعدة الأميرة رينر، ستكون وظيفتي أسهل، على الأقل.”
صرخ رايفن في إحباط عندما كان يفكر في هؤلاء الحمقى الذين لا يمكنهم رؤية الطُعم إلا أمامهم.
تنهد رايفن بشدة وهو يعبر عن أفكاره وخططه المستقبلية.
بعد ذلك، عندما ابتسم رايفن بفضل زوجته التي أنجبت للتو ابنه، تذكر بوضوح التعبير على وجهها. لقد كان مضحكًا، حتى لو لم يقل ذلك بصوت عالٍ. لقد تذكر أنه يبدو أنه يسأل، “من يكون هذا الشخص؟”
حتى أنه كان لديه أيام أراد فيها فقط ترك كل شيء والمغادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ____________
في بعض الأحيان، جعله القلق المفرط يفكر في تدمير المملكة بيديه، على الرغم من أن هذا الفكر الخاص لم يأت إلا مرة أو مرتين.
المجلد 9: ملقي سحر الدمار
قام الماركيز رايفن بضرب مكتبه مرارًا وتكرارًا، معربًا عن غضبه.
كان الأمر كما لو كان يحاول بناء قلعة من الرمال، محاطة بالصغار الذين يحاولون ركلها أرضًا. في بعض الأحيان، كان يشعر وكأنه يدمر القلعة الرملية بنفسه، فقط لحرمانهم من الرضا. ومع ذلك، كان لديه سبب لتجاهل تلك الدوافع المدمرة والاستمرار كما فعل.
كانت حياتهم المنزلية عادية.
جاء طرق من على الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يبدو أن الصوت يأتي من موضع أقل من المعتاد. للحظة، أظهر رايفن تعبيرًا مختلفًا عن طبيعته. ربما يمكن القول أن تعبيره قد ذاب؛ كانت حواجبه تتدلى، وحتى زاوية فمه كانت مسترخية بشكل غير معهود.
“هذا ليس جيدًا. لا يمكنني صنع وجه مثل هذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عوا! سيكون بابا ~ ن سعيدا جدا! ماذا على العشاء الليلة؟”
صفع رايفن وجهه بخفة، لأن إرادته لم تكن كافية لاستعادة الكرامة المناسبة له. بعد أن قام بترتيب شعره الجامح، التفت إلى الباب المعدني وتحدث حتى يسمع الشخص الموجود على الجانب الآخر. رغم أن صوته كان عالياً، إلا أنه احتوى على رقة مدهشة تشير إلى أنه لم يكن غاضبًا.
“إنه موهوب، ولكن بالنظر إلى أن إدارة ممتلكات عائلتك تتطلب ضرائب كافية كما هي، لا أعتقد أنني أستطيع بذل المزيد من العمل عليه. هل تعرفين أي شخص آخر يمكن الوثوق به؟”
“―- لا أعتقد أنه جاهز بعد.”
“ادخل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ____________
تشير السرعة التي فُتح بها الباب الثقيل إلى مدى تطلع الطرف الآخر إليه.
ثم غطى وجهه بيديه. أي شخص رآه لن يفكر في نبيل عظيم يتمتع بسلطة وامتياز لا مثيل لهما في المملكة، فقط رجل في منتصف العمر أنهكه ثقل الضغط والمسؤولية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمير الثاني حليفه الوحيد – على الرغم من وجود الآن شخص آخر، الأميرة رينير، من بين أفراد العائلة الملكية. كلاهما أدرك الخطر الذي تواجهه المملكة، واعتبرها رفيقة السلاح عندما يتعلق الأمر بالتخطيط للمستقبل.
على الجانب الآخر من الباب كان هناك ولد.
“حقًا.”
يمكنه نسيان ضغوط حياته اليومية وتحقيق قدر ضئيل من السلام.
كان وجه الصبي البريء والرائع ملونًا بحمرة خفيفة على بشرة وجنتيه الشاحبة. بدا وكأنه يبلغ من العمر خمس سنوات تقريبًا، وقد مشى على الأرض وتوقف عند ركبة رايفن.
قام الماركيز رايفن بضرب مكتبه مرارًا وتكرارًا، معربًا عن غضبه.
“الآن، أنت تعلم أنه لا ينبغي عليك الركض في الداخل، هذا نادر الحدوث.”
في الوقت الحالي، أصبحت المملكة في خطر كبير.
تبع الصبي صوت أنثوي إلى رايفن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا هو السبب في عدم إعطاء رايفن تلك الأوامر، حتى لو لم يكن سعيدًا بالانتظار. كان ذلك أيضًا لأنه أراد أن يحصل ابنه على أفضل وجبة ممكنة.
كانت امرأة ذات وجه جميل ظل كئيبًا. لم تكن تبدو وكأنها امرأة سعيدة. كانت ملابسها رائعة الصنع، لكن ألوانها كانت باهتة.
وحتى في ظل هذه الظروف…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انحنت المرأة بشكل أولي لرايفن، ثم ابتسمت.
كانت حياتهم المنزلية عادية.
مع تلميح من الإحراج، أعاد رايفن الابتسامة.
متى بدأت زوجته تبتسم؟
“إنه المفضل لدى بابا!”
فجأة، جاءت ذكريات تلك الأيام غير محظورة على ماركيز رايفن.
كانت هناك مناسبة واحدة أدى فيها نقص المجندين إلى خسائر فادحة للمملكة. لحسن الحظ، نجح الهجوم المضاد الذي قاده جازيف، مما أسفر عن مقتل اثنين من الفرسان الأربعة الأصليين ووضع حد للحرب، لأن كلا الجانبين قد انتصر وخسر. لكن الحقيقة هي أن المملكة أضعفت، وفي ظل خسارة العديد من المواطنين، خرجت المملكة على الجانب الخاسر من المعادلة.
عندما كان ماركيز رايفن شابًا، كان قلبه مليئًا بالطموح والقيادة التي كانت السمة المميزة للشباب. وكان هدف طموحه نحو العرش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان التطلع إلى العرش حلما خائنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا عن أخي؟”
ربما شعر الماركيز رايفن الشاب، المليء بالثقة في قدراته، أنه ليس لديه هدف آخر يستحق أن يكون هدفه مدى الحياة. لتحقيق هذه الغاية، عمل بهدوء، ووسع نفوذه، وراكم الثروة، ووسع علاقاته، وسحق أعدائه السياسيين.
لم يكن هذا عذرا. الحقيقة هي أنه لم يكن لديه أي شيء عاجل للعناية به.
“هل هذا هو ذلك ما هو الخطأ !؟ ري تان؟ “
لم يكن الزواج أكثر من جزء من خطته. طالما أنه يستطيع بيع منصب المسيرة بسعر مرتفع، لم يكن يهتم بنوع المرأة التي انتهى بها الأمر معه. كما اتضح أنها كانت امرأة جميلة، لكنها قاتمة، لكن رايفن لم يمانع. بعد كل شيء، كان الشيء المهم هو العلاقات التي أقامها مع عائلة زوجته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقًا؟”
أثناء الاضطراب الشيطاني، كانت الأميرة رينر هي التي شجعت الملك على أخذ الميدان بنفسه.
كانت حياتهم المنزلية عادية.
الآن، كان لدى رايفن هدف واحد فقط.
كان الحب أفضل معلم بعد كل شيء.
لا، هذا ما شعر به رايفن. اعتنى بالمرأة التي تزوجها كأداة، لكن لم يكن هناك حب بينهما.
“الملك ليس أفضل أيضًا! إنه ليس غبيًا وليس مخمورًا بالسلطة، لكنه لا يفكر على الإطلاق! إذا لم يتخلى عن مقعده قريبًا، فلن يؤدي ذلك إلا إلى تفاقم أزمة الخلافة! أعطته الأميرة رينر فرصة جيدة من خلال جعل الأمور مواتية للفصيل الملكي، لذلك يجب عليه الإسراع ونقل السلطة إلى الجيل التالي بالفعل!”
كما لو كان القدر، ظهر شيئ صغير غير رايفن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ____________
أدار عينيه إلى الصبي الذي أمامه.
أول ما فكر به عندما علم أن لديه ابنًا هو أن لديه أداة أخرى ليستخدمها. ومع ذلك، عندما كان الطفل حديث الولادة يمسك إصبعه بيديه الصغيرتين، انكسر شيء ما داخل الماركيز رايفن.
“ألن تخبر بابا ~ ن؟ سوف يبكي بابا ~ “
لا أحد يفهم ما كان يجري. لا، إذا كان شخص ما قد فهم الموقف واستغل هذا الموقف، فسيكونون مخططين بارعين بالفعل.
كان هذا ابنه الناعم الاسفنجي، الذي بدا قردًا أكثر من إنسان. من المؤكد أنه لم يعتقد أنه كان رائعا. ومع ذلك، عندما شعر بالدفء الذي يشع من إصبعه، بدا كل شيء آخر سخيفًا فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أصبح العرش وكأنه قمامة بالنسبة له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أحدهم، الصبي الذي قرقر فرحًا.
الرجل الذي كان مدفوعا بالطموح قد رحل في مرحلة ما.
بعد ذلك، عندما ابتسم رايفن بفضل زوجته التي أنجبت للتو ابنه، تذكر بوضوح التعبير على وجهها. لقد كان مضحكًا، حتى لو لم يقل ذلك بصوت عالٍ. لقد تذكر أنه يبدو أنه يسأل، “من يكون هذا الشخص؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الماركيز برومروش، أحد النبلاء الستة العظماء، قد خان المملكة ببيع معلوماتها إلى الإمبراطورية. انقسم النبلاء إلى فصيلين وكانا يناضلان من أجل الهيمنة. كان الأميران يتطلعان إلى الخلافة مثل كلاب تتنازع على عظم.
بالطبع، اعتقدت زوجته أن هذا كان مجرد تغيير مؤقت بسبب علمه أن لديه وريثًا. ومع ذلك، استمر رايفن في التغيير بعد ذلك، وجعل زوجته تتساءل عما إذا كان هناك شيء خاطئ معه.
بالطبع، اعتقدت زوجته أن هذا كان مجرد تغيير مؤقت بسبب علمه أن لديه وريثًا. ومع ذلك، استمر رايفن في التغيير بعد ذلك، وجعل زوجته تتساءل عما إذا كان هناك شيء خاطئ معه.
في النهاية، عندما نظرت زوجته في زوجها قبل تغييره وبعده، توصلت إلى استنتاج مفاده أنها تفضل رايفن الجديد، وتغير موقفها أيضًا. كان الاثنان، أخيرًا، زوجين عاديين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنه المفضل لدى بابا!”
مد رافين يده لأسفل ورفع ابنه، الذي كان يحاول تسلق ركبته.
قرقر الصبي فرحًا وهو يوضع على فخذ رايفن. كان يشعر بحرارة جسده من خلال ملابسه، والوزن المألوف له. ملأ صدره ارتياح دافئ وثابت.
“هذا هو ما هو عليه الأمر؟ هل يمكنك إخبار بابا ~ ن؟ آه ما هذا؟”
الآن، كان لدى رايفن هدف واحد فقط.
مد رافين يده لأسفل ورفع ابنه، الذي كان يحاول تسلق ركبته.
“أريد أن أترك مجالًا محفوظًا لابني.” لقد كان هدفًا لأي أب نبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ____________
نظر رايفن بحرارة إلى الصبي على ساقه، وتحدث إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنت المرأة بشكل أولي لرايفن، ثم ابتسمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما هو الأمر تشو؟ ري تان؟ تشوتشو ~ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شخصان فقط في العالم سيشاهدان نبيلًا عظيمًا يجعد شفتيه ويقول “~ تشو”.
أحدهم، الصبي الذي قرقر فرحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) الرجل الذي كان مدفوعا بالطموح قد رحل في مرحلة ما.
”أومو. لقد انتهيت حقًا من العمل.”
“… حبيبي، الحديث معه هكذا سوف يفسد قواعده.”
متى بدأت زوجته تبتسم؟
الحقيقة هي أنه إذا كان شخص آخر على هذا النحو، فلن تكون حياته صعبة كما هي الآن. في النهاية، كل ما يمكنه فعله هو البحث بين عامة الناس. إذا كان هذا مكانًا مثل الإمبراطورية، حيث كان هناك نظام تعليمي وطني يقوم بتدريب الناس على الخدمة العامة، لكان الأمر جيدًا، لكن في المملكة، كان البحث عن المواهب المخفية مثل العثور على إبرة في كومة قش. كل ما يمكنه فعله هو الاستماع إلى شائعات الموهوبين وتجنيدهم.
“همف! هراء، هذا ليس أكثر من إشاعة لا أساس لها.”
لا أحد يفهم ما كان يجري. لا، إذا كان شخص ما قد فهم الموقف واستغل هذا الموقف، فسيكونون مخططين بارعين بالفعل.
كانت امرأة ذات وجه جميل ظل كئيبًا. لم تكن تبدو وكأنها امرأة سعيدة. كانت ملابسها رائعة الصنع، لكن ألوانها كانت باهتة.
بعد قوله هذا، عكس رايفن أنه سيكون أمرًا سيئًا إذا قام بتربية ابنه بشكل سيء.
لم يكن الزواج أكثر من جزء من خطته. طالما أنه يستطيع بيع منصب المسيرة بسعر مرتفع، لم يكن يهتم بنوع المرأة التي انتهى بها الأمر معه. كما اتضح أنها كانت امرأة جميلة، لكنها قاتمة، لكن رايفن لم يمانع. بعد كل شيء، كان الشيء المهم هو العلاقات التي أقامها مع عائلة زوجته.
منذ أن كان ابنه، كان هذا يعني أنه يجب أن يكون لديه قدر من الموهبة. أو بالأحرى، كان الأمر جيدًا حتى لو لم يكن موهوبًا، ولكن بصفتهما والديه، أصبح عليهما الالتزام باكتشاف أو تنمية قدرات أطفالهم. على هذا النحو، سيكون أمرًا سيئًا إذا أثروا عليه سلبًا. ومع ذلك، فقد رفض التخلي عن ألقاب المحبة له.
أدار عينيه إلى الصبي الذي أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الحب أفضل معلم بعد كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أليس هذا صحيحًا، ري تان؟ ما هو الأمر؟ هل تريد إخبار بابا بشيء ما؟”
“―- لا أعتقد أنه جاهز بعد.”
تجاهل رايفن تعبير زوجته المضطرب وسأل مرة أخرى.
“إنه موهوب، ولكن بالنظر إلى أن إدارة ممتلكات عائلتك تتطلب ضرائب كافية كما هي، لا أعتقد أنني أستطيع بذل المزيد من العمل عليه. هل تعرفين أي شخص آخر يمكن الوثوق به؟”
صرخ رايفن في إحباط عندما كان يفكر في هؤلاء الحمقى الذين لا يمكنهم رؤية الطُعم إلا أمامهم.
“ايهيهيهي، حسنًا ~”
المجلد 9: ملقي سحر الدمار
أول ما فكر به عندما علم أن لديه ابنًا هو أن لديه أداة أخرى ليستخدمها. ومع ذلك، عندما كان الطفل حديث الولادة يمسك إصبعه بيديه الصغيرتين، انكسر شيء ما داخل الماركيز رايفن.
بدا وكأنه يريد مشاركة سر من نوع ما، انطلاقًا من الطريقة التي غطى بها فمه بيديه الصغيرتين. عندما رأى تلك الحركة، ذاب قلب رايفن، وانخفضت زوايا عيون هسي، وصنع وجهًا لا يتوقعه المرء أبدًا من الرجل الذي تمت الإشارة إليه على أنه ثعبان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرقر الصبي فرحًا وهو يوضع على فخذ رايفن. كان يشعر بحرارة جسده من خلال ملابسه، والوزن المألوف له. ملأ صدره ارتياح دافئ وثابت.
بعد قوله هذا، عكس رايفن أنه سيكون أمرًا سيئًا إذا قام بتربية ابنه بشكل سيء.
“هذا هو ما هو عليه الأمر؟ هل يمكنك إخبار بابا ~ ن؟ آه ما هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما لو كان القدر، ظهر شيئ صغير غير رايفن.
“عشاء الليلة ~”
كانت هناك مناسبة واحدة أدى فيها نقص المجندين إلى خسائر فادحة للمملكة. لحسن الحظ، نجح الهجوم المضاد الذي قاده جازيف، مما أسفر عن مقتل اثنين من الفرسان الأربعة الأصليين ووضع حد للحرب، لأن كلا الجانبين قد انتصر وخسر. لكن الحقيقة هي أن المملكة أضعفت، وفي ظل خسارة العديد من المواطنين، خرجت المملكة على الجانب الخاسر من المعادلة.
“مم، مم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسنًا، والدك في منتصف العمل. دعنا نذهب.”
“إنه المفضل لدى بابا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بلهاء، كل واحد منهم!”
“عوا! سيكون بابا ~ ن سعيدا جدا! ماذا على العشاء الليلة؟”
في النهاية، عندما نظرت زوجته في زوجها قبل تغييره وبعده، توصلت إلى استنتاج مفاده أنها تفضل رايفن الجديد، وتغير موقفها أيضًا. كان الاثنان، أخيرًا، زوجين عاديين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان التطلع إلى العرش حلما خائنا.
“إنه سمك الجبرة على طريقة لا ميونيير.”
“هل هذا هو ذلك ما هو الخطأ !؟ ري تان؟ “
كانت قدرة الماركيز رايفن السياسية لا يعلى عليها بين النبلاء الستة العظماء، لذلك يتوقع المرء أن يكون المكتب الذي أظهر فيه قدراته مكتبًا مثيرًا للإعجاب. ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال. سيتفاجأ الكثيرون إذا كانوا يعرفون العدد الدقيق للقرارات التي أثرت على مستقبل المملكة والتي تمت صياغتها في مثل هذا المكان المتواضع والضيق.
رأى رايفن التعبير غير السعيد على وجه ابنه وتبعه بشكل محموم بسؤال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان وجه الصبي البريء والرائع ملونًا بحمرة خفيفة على بشرة وجنتيه الشاحبة. بدا وكأنه يبلغ من العمر خمس سنوات تقريبًا، وقد مشى على الأرض وتوقف عند ركبة رايفن.
“أردت أن أقول ذلك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا هو السبب في عدم إعطاء رايفن تلك الأوامر، حتى لو لم يكن سعيدًا بالانتظار. كان ذلك أيضًا لأنه أراد أن يحصل ابنه على أفضل وجبة ممكنة.
تم بناء منزل الماركيز رايفن من الآجر المطلي بالجص. كان هذا مألوفًا عندما يتعلق الأمر ببناء منزل نبيل، ولم يكن مكتب رايفن استثناءً.
بدا البرق وكأنه يضيء خلف ظهر رايفن.
“هل هذا صحيح، أعني، هل هذا صحيح؟ حسنًا، إذن هذا خطأ بابا. رجاء سامحني. ري-تان، هل تريد أن تخبرني بأي شيء؟”
تعهد رايفن في قلبه أنه حتى لو اضطر للتضحية بنفسه، فسيأحمي كل هذا.
عندما نظر إليها رايفن بحاجبين مجعدين، غطت زوجته وجهها، وهي لا تعرف ماذا تفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“رييي تان، لماذا لا تخبر بابا؟”
مع همف من الانزعاج، وضع الصبي رأسه جانبا. بدا رايفن وكأنه قد تعرض للتو لصدمة هائلة، يائسًا جدًا لدرجة أنه أراد أن يموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) الرجل الذي كان مدفوعا بالطموح قد رحل في مرحلة ما.
“أنا آسف حقًا، ري تان، بابا ~ معتوه ونسي كل شيء ~ لذلك، هل يمكن أن تخبرني؟”
ربما شعر الماركيز رايفن الشاب، المليء بالثقة في قدراته، أنه ليس لديه هدف آخر يستحق أن يكون هدفه مدى الحياة. لتحقيق هذه الغاية، عمل بهدوء، ووسع نفوذه، وراكم الثروة، ووسع علاقاته، وسحق أعدائه السياسيين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرقر الصبي فرحًا وهو يوضع على فخذ رايفن. كان يشعر بحرارة جسده من خلال ملابسه، والوزن المألوف له. ملأ صدره ارتياح دافئ وثابت.
نظر إليه ابنه من زاوية عينه. يبدو أنه كان هناك حزن تقريبًا.
“ألن تخبر بابا ~ ن؟ سوف يبكي بابا ~ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا – حسنًا، إنها سمكة بابا المفضلة ~”
”بالفعل! بابا سعيد للغاية لسماع ذلك!”
لم يستطع رايفن المساعدة سوى في تقبيل خدود ابنه الوردية مرارًا وتكرارًا. دغدغه، وضحك الصبي ببراءة.
“حسنًا، فلنذهب لتناول العشاء!”
تجاهل رايفن تعبير زوجته المضطرب وسأل مرة أخرى.
“―- لا أعتقد أنه جاهز بعد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حقًا.”
صفع رايفن وجهه بخفة، لأن إرادته لم تكن كافية لاستعادة الكرامة المناسبة له. بعد أن قام بترتيب شعره الجامح، التفت إلى الباب المعدني وتحدث حتى يسمع الشخص الموجود على الجانب الآخر. رغم أن صوته كان عالياً، إلا أنه احتوى على رقة مدهشة تشير إلى أنه لم يكن غاضبًا.
“مم، مم!”
شعرت وكأن حوضًا من الماء البارد قد ألقى على رأسه، وانتشر تعبير منزعج على وجه رايفن. كان من السهل أن تطلب من الطهاة الإسراع، لكنهم ما زالوا بحاجة إلى اتباع الخطوات المناسبة للقيام بعملهم، ويجب تنفيذ هذه الخطوات في توقيت محدد. وبالتالي، إذا قام بتعطيل روتين حياتهم بأنانية، فلن يكون الطعام جيدًا كما ينبغي.
هذا هو السبب في عدم إعطاء رايفن تلك الأوامر، حتى لو لم يكن سعيدًا بالانتظار. كان ذلك أيضًا لأنه أراد أن يحصل ابنه على أفضل وجبة ممكنة.
”أومو. لقد انتهيت حقًا من العمل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسنًا، والدك في منتصف العمل. دعنا نذهب.”
كانت قدرة الماركيز رايفن السياسية لا يعلى عليها بين النبلاء الستة العظماء، لذلك يتوقع المرء أن يكون المكتب الذي أظهر فيه قدراته مكتبًا مثيرًا للإعجاب. ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال. سيتفاجأ الكثيرون إذا كانوا يعرفون العدد الدقيق للقرارات التي أثرت على مستقبل المملكة والتي تمت صياغتها في مثل هذا المكان المتواضع والضيق.
“اوكاي ~”
وحتى في ظل هذه الظروف…
لم يستطع رايفن إخفاء وحدته التي شعر بها عندما سمع رد ابنه الحي.
”همم! انتظر، في الواقع، لقد انتهيت من العمل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حقًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتلأ الجزء الداخلي من الغرفة بأرفف الكتب، وتم ترتيب الكتب والمخطوطات المصنفة بدقة بطريقة تشير إلى شخصية صاحبها. ومع ذلك، لم يكن بسبب هذه الأشياء أن الغرفة كانت صغيرة جدًا، على الرغم من أنها كانت جزءًا من سبب ذلك.
”أومو. لقد انتهيت حقًا من العمل.”
نظر إليه ابنه من زاوية عينه. يبدو أنه كان هناك حزن تقريبًا.
“…هل هذا صحيح؟ هل تخطط فقط لتأجيل الأمر حتى الغد؟”
“…”
عندما كان ماركيز رايفن شابًا، كان قلبه مليئًا بالطموح والقيادة التي كانت السمة المميزة للشباب. وكان هدف طموحه نحو العرش.
حتى لو كانت زوجته تدحرج عينيها نحوه، فلن يخذل رايفن ابنه. أمسك الصبي بإحكام وتنهد وهو يشعر بالحرارة من جسد ابنه الساخن يتدفق إليه.
بدا أن زوجته أدركت ذلك وأومأت برأسها عدة مرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الماركيز برومروش، أحد النبلاء الستة العظماء، قد خان المملكة ببيع معلوماتها إلى الإمبراطورية. انقسم النبلاء إلى فصيلين وكانا يناضلان من أجل الهيمنة. كان الأميران يتطلعان إلى الخلافة مثل كلاب تتنازع على عظم.
“… حسنًا، لقد كنت بالفعل في طريق مسدود على أي حال،” تمتم. “ليس الأمر وكأنني يمكن أن أنهيه في يوم واحد.”
لم يكن هذا عذرا. الحقيقة هي أنه لم يكن لديه أي شيء عاجل للعناية به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الجانب الآخر من الباب كان هناك ولد.
“… لا أعتقد أنه كان يمزح عندما وعد بأن يجعلني رئيس الوزراء. على الرغم من أنني لا أستطيع تخفيف العبء عن كتفي الأيسر، إلا أنه على الأقل سيحسن حالة المملكة.”
بدا أن زوجته أدركت ذلك وأومأت برأسها عدة مرات.
“أنا أتفهم، ولكن لا يزال… يبدو الأمر مزعجًا حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اووه ~ ري تااان، شكرًا جزيلاً لك! أنا أحب ~ تشو أكثر من أي شيء آخر! “
“هذا ما قلته. لست بحاجة إلى مزيد من الذراعين أو الساقين لأقوم بعملي، فقط رؤوس جيدة.”
قام بإحضار خيوط شعره الأشقر في أصابعه، وقام بتمشيطها للخلف واتكأ على مقعده بينما كان وجهه ملتويًا.
“ماذا عن أخي؟”
“هذا القذر الخائن! هذا الصراع على السلطة الأحمق! هؤلاء البلهاء، يتقاتلون على مقعد غبي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بابا ~ ن، أريد مساعدتك في العمل أيضًا ~”
“إنه موهوب، ولكن بالنظر إلى أن إدارة ممتلكات عائلتك تتطلب ضرائب كافية كما هي، لا أعتقد أنني أستطيع بذل المزيد من العمل عليه. هل تعرفين أي شخص آخر يمكن الوثوق به؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتلأ الجزء الداخلي من الغرفة بأرفف الكتب، وتم ترتيب الكتب والمخطوطات المصنفة بدقة بطريقة تشير إلى شخصية صاحبها. ومع ذلك، لم يكن بسبب هذه الأشياء أن الغرفة كانت صغيرة جدًا، على الرغم من أنها كانت جزءًا من سبب ذلك.
كان رايقن قد طرح هذا السؤال عدة مرات، وأعطته زوجته نفس الإجابة؛ لا يوجد نبيل يمكنه العمل بنفس مستواك.
الفصل 2 – الجزء الثاني – تحضيرات المعركة
الحقيقة هي أنه إذا كان شخص آخر على هذا النحو، فلن تكون حياته صعبة كما هي الآن. في النهاية، كل ما يمكنه فعله هو البحث بين عامة الناس. إذا كان هذا مكانًا مثل الإمبراطورية، حيث كان هناك نظام تعليمي وطني يقوم بتدريب الناس على الخدمة العامة، لكان الأمر جيدًا، لكن في المملكة، كان البحث عن المواهب المخفية مثل العثور على إبرة في كومة قش. كل ما يمكنه فعله هو الاستماع إلى شائعات الموهوبين وتجنيدهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما فكر في مقدار الوقت والجهد الذي سيحتاجه هذا، غرق قلب رايفن. في هذه اللحظة، كانت لدى ابنه فكرة جيدة وتحدث.
“بابا ~ ن، أريد مساعدتك في العمل أيضًا ~”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اووه ~ ري تااان، شكرًا جزيلاً لك! أنا أحب ~ تشو أكثر من أي شيء آخر! “
“همف! هراء، هذا ليس أكثر من إشاعة لا أساس لها.”
لم يتوقف رايفن عن تقبيل ابنه حيث واصل حديثه عن الرضيع. كانت هذه بلا شك أسعد لحظة في حياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ____________
يمكنه نسيان ضغوط حياته اليومية وتحقيق قدر ضئيل من السلام.
عندما كان ماركيز رايفن شابًا، كان قلبه مليئًا بالطموح والقيادة التي كانت السمة المميزة للشباب. وكان هدف طموحه نحو العرش.
“… حبيبي، الحديث معه هكذا سوف يفسد قواعده.”
تعهد رايفن في قلبه أنه حتى لو اضطر للتضحية بنفسه، فسيأحمي كل هذا.
“ألن تخبر بابا ~ ن؟ سوف يبكي بابا ~ “
____________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استخدمت الإمبراطورية محاربين محترفين معروفين بالفرسان، لكن المملكة لم يكن لديها جنود مكافئون بين صفوفهم. لمقاومة الغزوات الإمبراطورية، احتاجوا إلى تجنيد الفلاحين. وكانت نتيجة ذلك أن القرى في كل مكان عانت من نقص في القوى العاملة لفترة من الزمن.
ترجمة: Scrub
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا وكأنه يريد مشاركة سر من نوع ما، انطلاقًا من الطريقة التي غطى بها فمه بيديه الصغيرتين. عندما رأى تلك الحركة، ذاب قلب رايفن، وانخفضت زوايا عيون هسي، وصنع وجهًا لا يتوقعه المرء أبدًا من الرجل الذي تمت الإشارة إليه على أنه ثعبان.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
عجبتني شخصية رايفن المسكين مضطر يتحمل غباء الملك و نبلاء المملكة