الفصل 4 - الجزء الثالث - اجتماع الرجال
المجلد 5: رجال في المملكة (الجزء الأول)
الفصل 4 – الجزء الثالث – اجتماع الرجال
تماما كما كان كلايمب على وشك تقديم الشكر، قاطعه الرجل العجوز واستمر في الحديث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الثالث، 10:27
“هنا؟”
كان كلايمب يفكر في طريق عودته إلى القصر الملكي.
لقد فكر في المعركة التي خاضها مع جازيف في ذلك الصباح، وأعاد القتال في ذهنه مرارًا وتكرارًا وفكر في كيفية القتال بمهارة أكبر. فكر في ما هي التكتيكات التي سأحاول تجربتها إذا سنحت لي فرصة أخرى.
“ها أنا آتي. يرجى المحاولة والبقاء واعيًا.”
بمجرد أن وصل كلايمب ببطء إلى نهاية تفكيره، رأى مجموعة من الأشخاص يتجمعون أمامه. جاءت صرخات غاضبة منهم، وراقب اثنان من الحراس من بعيد، غير متأكدين مما يجب القيام به.
كانت قوانين رينر عديمة الفائدة. اجتاحت تلك الفكرة المخيفة عقله للحظة. وسرعان ما طرد هذه الفكرة بعيدًا. في الوقت الحالي، عليه التفكير في وضع سيباس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جاءت أصوات التأجيج من مركز المجموعة، ولم تكن تبدو مشاجرة عادية.
تحولت تعبيرات كلايمب إلى البرودة، وذهب بجانب الحراس.
وقف سيباس الآن في قلب دوامة من نوايا القتل.
“ماذا تفعلون؟”
حتى أنه تمتع بجو من النبلاء.
قفز الحارس خائفًا، نظرًا لأن شخصًا ما قد نادى عليه من الخلف، واستدار لينظر إلى كلايمب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهم كلايمب ما سيحدث، وهز رأسه. بالطبع، لم يلتفت سيباس برده.
ارتدى الرجل قميصًا بسلسلة وحمل رمحًا مع معطف مزين بشعار المملكة أعلى القميص. كان هذا هو الزي الرسمي للحارس العادي في المملكة، لكن كلايمب شعر بأنه لم يكن أيًا من اللذين أمامه مدربًا جيدًا.
ثم أومأ برأسه.
بادئ ذي بدء، لم يكن أي منهما قد شحذ بنيته الجسدية. عُلِقَ حولهم هواء خافت من الأوساخ وبدوا قذرين في المظهر العام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فهمت… هل هذا سلاح احتياطي؟”
“أنت…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان كلايمب أصغر منه، لذلك رد عليه الحارس بنبرة مزيجة من الحيرة والانزعاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا خارج العمل في الوقت الحالي.”
كانت هناك ظاهرة تسمى “اندفاع الأدرينالين”، حيث يقوم دماغ المرء الذي يتعرض للإكراه الشديد بإطلاق القيود المفروضة على أجسادهم المادية، مما يسمح بدفع قوة لا تصدق.
انتشر الارتباك على وجه الحارس عندما سمع صوت كلايمب الإصرار بقوة. ربما كان ذلك بسبب إشعاع هالة التفوق على الرغم من كونه أصغر منهم.
عندما بدا أن الوقت يتباطأ إلى حد الزحف، تحدثت إليه غرائز كلايمب. سيطرت صورة موته المؤكد على عقله، مثل كرة تحطيم ضخمة كا أكبر بكثير منه، وتقترب منه بسرعات لا تصدق. حتى لو رفع سيفه لصدها، فمن المؤكد أن تلك القبضة ستسحقه بسهولة.
قطع الرجل العجوز المحادثة وغادر، لكن كلايمب رفع رأسه وسأل:
يبدو أن الحراس استنتجوا أنهم لا يمكن أن يخطئوا باتخاذ موقف خاضع، وقاموا بالاستقامة.
“كيف كانت مواجهة الموت؟ كيف كان الشعور بتجاوزه؟”
في الواقع، رأى كلايمب رينر وهي تبتسم.
“يبدو أنه اضطراب مدني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يبدو أنه اضطراب مدني.”
قاوم كلايمب الرغبة في توبيخهم بالقول إنني أعرف ذلك بالفعل . على عكس حراس القصر، تم اختيار الحراس الذين قاموا بدوريات في المدينة من السكان المدنيين ولم يكونوا مدربين تدريباً جيداً. في الحقيقة، كانوا مجرد مدنيين يعرفون كيفية استخدام الأسلحة.
“هل تعتقد أنك ستموت؟”
تغيرت نظرة كلايمب من الحراس المتوترين إلى الحشد. سيكون من الأسرع تسوية الأمر شخصيًا على انتظار قيامهم بأي شيء.
في حين أن دس أنفه في أعمال الحراسة قد يُعتبر تجاوزًا لسلطته، فإنه لن يكون قادرًا على مواجهة عشيقته المحبوبة إذا وقف ببساطة مكتوف الأيدي بينما يتعرض مواطن لسوء المعاملة.
لم يبطئ من سرعته إلا عندما وصل إلى الزاوية التي أخذها الرجل العجوز.
“انتظر هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “-اعذرني.”
لم يستطع الهروب من الموت الذي أمامه.
دون انتظار كلامهم، أكد كلايمب عزمه واندفع إلى الحشد، ودفع جسده بقوة. على الرغم من وجود مسافات بين كل شخص، لم يكن قادرًا على تجاوزها. لا، لن يكون من الطبيعي أن يتمكن أي شخص من القيام بذلك.
كاد أن يُدفع للخارج، لكنه كافح ليشق طريقه إلى الأمام. كان هذا عندما سمع صوتًا من وسط الحشد.
“الاحتمال موجود، ولكن بمجرد نقل المعلومات ذات الصلة إلى السلطات المختصة… أتمنى ألا تكون المملكة قد تدهورت إلى هذا الحد بعد.”
عندما أنقذته، لم يبتسم الشاب رينر. متى بدأت تبتسم له؟
“… ابتعدوا من هنا.”
بعد ذلك، بدأ في تتبع الرجل العجوز.
قام الرجال بالاعتذار، ثم أمسكوا بزميلهم – الذي تم وضعه على الأرض بشكل مخزي – وهربوا وذيولهم بين أرجلهم. لم يفكر كلايمب في متابعة هؤلاء الرجال. بعد كل شيء، فإن وضعية الرجل العجوز المستقيمة، مع صدره لأعلى، قد سرقت قلبه وتركته مجمداً في مكانه.
“ها؟ ما هذا الهراء الذي تقوله أيها الرجل العجوز؟”
كلايمب ليس لديه موهبة. كان مجرد رجل عادي. من خلال الممارسة المتكررة، أصبح قويًا جدًا بالنسبة إلى مجرد جندي. أفلا يكتفي بذلك؟ ألا يجب عليه التوقف عن التدريب والبقاء بجانب رينر وعدم إضاعة الوقت القصير معًا؟
“سأقولها مرة أخرى – ابتعدوا من هنا.”
“سأقولها مرة أخرى – ابتعدوا من هنا.”
قبل الرجل العجوز السيف وفتش المقبض. ثم وجه بصره الشديد إلى نصل السيف.
أرسلت النظرة في عيون سيباس قشعريرة في العمود الفقري لكلايمب.
“اللعنة عليك أيها الغريب!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
أصبح هذا سيئًا.
“إذًا، دعنا نحاول مرة أخرى -“
هؤلاء البلطجية لم يكتفوا بالضرب الذي تعرضوا له. الآن أرادوا أن يضربوا رجلاً عجوزًا أيضًا.
تحول الرجل العجوز إلى منعطف وتوجه إلى منطقة أكثر ظلمة. واتبعه كلايمب. سار خلف الرجل العجوز، لكنه لم يجرؤ على التحدث إليه ومخاطبته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتدى الرجل قميصًا بسلسلة وحمل رمحًا مع معطف مزين بشعار المملكة أعلى القميص. كان هذا هو الزي الرسمي للحارس العادي في المملكة، لكن كلايمب شعر بأنه لم يكن أيًا من اللذين أمامه مدربًا جيدًا.
احمر وجه كلايمب باللون الأحمر وهو يشق طريقه بشدة إلى الأمام، وعندما تجاوز الحشد، رأى شكل الرجل العجوز أمامه. كان محاطًا بمجموعة من الرجال و عند أقدامهم صبي تعرض للضرب المبرح لدرجة أنه بدا وكأنه قطعة قماش ممزقة.
“فهمت. إذًا لنبدأ هنا.”
ارتدى الرجل العجوز ملابس أنيقة، وخرج منه الشعور بالنبل أو خادم النبلاء. كان الرجال المحيطون به ذوي عضلات ويبدو أنهم في حالة سكر.
هؤلاء البلطجية لم يكتفوا بالضرب الذي تعرضوا له. الآن أرادوا أن يضربوا رجلاً عجوزًا أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “-انتظر! ارجوك انتظر! لدي شيء أطلبه منكما.”
قام أحد الرجال – الذي بدا أكثر قوة – بشد قبضته. مقارنة به، بدا الرجل العجوز أقل شأنًا بكثير، سواء كان ذلك في متانة أجسادهم، أو انتفاخ عضلاتهم، أو قسوتهم المتعطشة للدماء. من المؤكد أن الرجل يمكنه بسهولة أن يرسل الرجل العجوز يطير بقبضة واحدة. أدرك الناس من حولهم ذلك، وشهقوا في رعب من المأساة التي كانت على وشك أن تحل بالرجل العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وسط كل هذا، شعر كلايمب فقط أن هناك شيئًا غريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الواقع، بدا الرجل أقوى. ومع ذلك، يمكن أن يشعر كلايمب بهالة من القوة المطلقة القادمة من الرجل العجوز.
كان استخدام القوة عملاً صعبًا، خاصة في بلد مقسم مثل المملكة. كانت الحرب الأهلية نتيجة حقيقية للغاية للتعامل مع الوضع بشكل سيء.
تغيرت نظرة كلايمب من الحراس المتوترين إلى الحشد. سيكون من الأسرع تسوية الأمر شخصيًا على انتظار قيامهم بأي شيء.
تجمد للحظة وفقد فرصته في كبح جماح عنف الرجل. رفع الرجل قبضته –
“والذي قد يكون؟”
– ثم انهار على الأرض
ثم سحب قبضته للخلف، كما لو كان يسحب قوسًا.
لقد فكر في المعركة التي خاضها مع جازيف في ذلك الصباح، وأعاد القتال في ذهنه مرارًا وتكرارًا وفكر في كيفية القتال بمهارة أكبر. فكر في ما هي التكتيكات التي سأحاول تجربتها إذا سنحت لي فرصة أخرى.
هتف الناس حول كلايمب في حالة صدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يبدو أن الرجل العجوز قد ضرب ذقن الرجل الآخر بسرعة لا تصدق. حتى رؤية كلايمب الحادة بالكاد كانت قادرة على مواكبة سرعة تلك الضربة.
أصبح هذا سيئًا.
“هل ما زلتم ترغبون في القتال؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وجه الرجل العجوز هذا السؤال الهادئ والخطير إلى الرجال الباقين.
تخطت قبضة سيباس وجه كلايمب، مع ظهور صوت الرعد. أدت العواصف التي أعقبت ذلك إلى قطع عدة خيوط من شعر كلايمب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إن الجمع بين مظهره الخارجي الغامض ونغمته الهادئة كسر ثمل الرجال. لا – حتى من حولهم كانوا خائفين من وجوده. لقد فقد الرجال كل إرادة للقتال.
انحنى كلايمب بعمق في شكر. سقط الرجل العجوز في التفكير، ثم ضاقت عينيه. بعد ذلك، قال بهدوء “آه …” حيث أدرك ما يعنيه كلايمب.
“إيه، احم. نحن… نحن آسفون. “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قام الرجال بالاعتذار، ثم أمسكوا بزميلهم – الذي تم وضعه على الأرض بشكل مخزي – وهربوا وذيولهم بين أرجلهم. لم يفكر كلايمب في متابعة هؤلاء الرجال. بعد كل شيء، فإن وضعية الرجل العجوز المستقيمة، مع صدره لأعلى، قد سرقت قلبه وتركته مجمداً في مكانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد بدا وكأنه شفرة مشحوذة. كان مشهدًا يملأ أي محارب رآه بالوقار. لا عجب أنه لم يستطع التحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنظر إلى أن هؤلاء الأشخاص يمكنهم الذهاب إلى هذا الحد، يجب أن يكون لديهم بالتأكيد اتصالات بعيدة المدى داخل أروقة السلطة. كان من المؤكد أن أي نبلاء متورطين معهم سيكونون محركًا وهزازًا. إذا حاولت الأميرة – المنتسبة إلى الفصيل الملكي – التحقيق أو إرسال المساعدة وألحقت أضرارًا بأحد أعضاء فصيل النبلاء، فقد يؤدي ذلك إلى اندلاع حرب شاملة بين الجانبين.
ربت الرجل العجوز على ظهر الصبي الساقط، وكأنه يفحص جروحه، ثم أمر أحد المارة بحمل الصبي للعلاج قبل أن يرحل. فتح الحشد طريقا للرجل العجوز لكي يسير عليه. وتثبتت عيون الجميع على ظهره، هكذا هي جاذبية حضور الرجل العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا مجرد رجل عجوز لديه بعض الثقة في مهاراته.”
سارع كلايمب إلى الصبي الذي سقط ثم أخذ الجرعة التي أعطاها إياه جازيف بعد جلسة التدريب.
لكن-
“هل يمكنك أن تشرب هذا؟”
ألم يكن سيعلمه فنون الدفاع عن النفس؟ ظهر هذا السؤال في ذهن كلايمب، لكن لم يكن هذا هو السؤال الآن. لقد فكر في معنى كلام سيباس، وتأكد من فهمه له، ثم أعطى إجابته.
لم يكن هناك جواب. لقد أغمي عليه حتى الموت.
‘كيف يكون ذلك؟ يجب أن يكون هناك بيت دعارة واحد فقط تديره قسم العبيد. هل هناك شيء آخر؟ أم … هل هذا المكان هو بيت الدعارة الذي تحدثوا عنه سابقًا؟’
فتح كلايمب الزجاجة وصب السائل على جسد الصبي. اعتقد الكثير من الناس أن الجرع يجب أن تشرب، لكن الحقيقة هي أنها ستنجح حتى عند رشها على الجسد. كان السحر رائعًا حقًا.
يبدو أن الرجل العجوز قد ضرب ذقن الرجل الآخر بسرعة لا تصدق. حتى رؤية كلايمب الحادة بالكاد كانت قادرة على مواكبة سرعة تلك الضربة.
بدا أن جلد الصبي قد امتص السائل حيث اختفى في جسده، وعاد اللون إلى وجه الصبي.
ومع ذلك، قام كلايمب بجز أسنانه وحاول مواجهة الرعب المميت الذي أتى من سيباس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احمر وجه كلايمب باللون الأحمر وهو يشق طريقه بشدة إلى الأمام، وعندما تجاوز الحشد، رأى شكل الرجل العجوز أمامه. كان محاطًا بمجموعة من الرجال و عند أقدامهم صبي تعرض للضرب المبرح لدرجة أنه بدا وكأنه قطعة قماش ممزقة.
أومأ كلايمب بارتياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما أدرك الحشد أن كلايمب قد استخدم للتو عنصرًا باهظًا مثل تلك الجرعة، شعروا بالرهبة، تمامًا كما كانوا من قبل مع مهارة الرجل العجوز الخارقة للطبيعة.
ابتلع كلايمب ريقه مرة أخرى.
لم يندم كلايمب على استخدام الجرعة. بعد أن أخذ ضرائب الناس، كان من الطبيعي أنه – بصفته الشخص الذي عاش على الضرائب المذكورة – يجب أن يحميهم ويحافظ على النظام العام. لقد شعر أنه يجب أن يكون قادرًا على فعل الكثير، حتى لو لم يكن قادرًا على الدفاع عن الناس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بادئ ذي بدء، لم يكن أي منهما قد شحذ بنيته الجسدية. عُلِقَ حولهم هواء خافت من الأوساخ وبدوا قذرين في المظهر العام.
يجب أن يكون الصبي على ما يرام الآن بعد أن أعطاه كلايمب الجرعة، ولكن سيكون من الأفضل له أن يذهب إلى المعبد لمجرد أن يكون آمنًا. نظر إلى الحراس الواقفين ولاحظ أن الثنائي قد أصبح ثلاثيًا. يبدو أن شخصاً ما وصل متأخراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التالية –
القى الحشد بنظرات انتقادية على الحراس.
نظر كلايمب إلى حارس متوتر و قال:
فتح كلايمب الزجاجة وصب السائل على جسد الصبي. اعتقد الكثير من الناس أن الجرع يجب أن تشرب، لكن الحقيقة هي أنها ستنجح حتى عند رشها على الجسد. كان السحر رائعًا حقًا.
“… ابتعدوا من هنا.”
“خذ هذا الصبي إلى المبعد.”
كانت أطراف آذان كلايمب لا تزال تحترق وهو يرفع رأسه لينظر إلى الرجل العجوز.
مزقت قبضة سيباس الهواء أثناء حركتها، مثل سهم مسحوب بالكامل تم فكه.
“ماذا حدث له…؟”
لماذا يريد أن يصبح أقوى؟
تردد صدى صوت السيف وهو يخرج من غمده عبر الزقاق الضيق.
“اعتدى عليه شخص ما. لقد استخدمت بالفعل جرعة علاجية عليه، لذا يجب أن يكون على ما يرام، ولكن آمل أن تأخذه إلى المعبد لإجراء فحص، من أجل السلامة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم. فهمت!”
تردد صدى صوت السيف وهو يخرج من غمده عبر الزقاق الضيق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد تسليم التنظيف للحراس، خلص كلايمب إلى أنه لم يتبق له شيء هنا. كجندي مكلف في القصر، سيكون من الأفضل عدم التدخل في شؤون الأماكن الأخرى.
نظر كلايمب إلى المكان الذي اشار إليه الرجل العجوز. من المؤكد أن جزءًا من النصل قد تضرر؛ ربما عندما كان قد تضرر بشكل سيئ خلال ذلك القتال التدريبي.
“هل يمكنني أن أزعجك لاستجواب أي شهود عيان حول تفاصيل ما حدث هنا؟”
ربما لم يرفع خصومه دعوى قضائية لأنهم شعروا أن بإمكانهم الضغط عليه مقابل المزيد من المال بهذه الطريقة.
“مفهوم.”
– أراد كلايمب إشباع فضوله ليكون راضيًا. شعر أنه سيكون من الأفضل عدم الاستمرار في التحديق في هذا اللغز.
فتح كلايمب الزجاجة وصب السائل على جسد الصبي. اعتقد الكثير من الناس أن الجرع يجب أن تشرب، لكن الحقيقة هي أنها ستنجح حتى عند رشها على الجسد. كان السحر رائعًا حقًا.
“إذًا سأترك الباقي لك.”
كيف سيكون رد فعلها إذا علمت أن كلايمب قد مات؟ هل ستظلم تلك الابتسامة، مثل الغيوم التي تحجب الشمس؟
“… وفقًا لكلامها (تسواري)، كان هناك العديد من الرجال والنساء أيضًا.”
أشار كلايمب إلى أن الحراس على ما يبدو اكتسبوا الثقة وتحركوا بسرعة أكبر عند تلقي أوامرهم. وبعد هذا ركض إلى الأمام دون كلمة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أن جلد الصبي قد امتص السائل حيث اختفى في جسده، وعاد اللون إلى وجه الصبي.
“إلى أين أنت ذاهب…” ناداه أحد الحراس، لكن كلايمب تجاهله.
رأى ابتسامة حميدة ولطيفة ومليئة بالنعمة.
“إذًا سأترك الباقي لك.”
لم يبطئ من سرعته إلا عندما وصل إلى الزاوية التي أخذها الرجل العجوز.
ابتسم كلايمب.
بعد ذلك، بدأ في تتبع الرجل العجوز.
أصبح هذا سيئًا.
لم يستطع التذكر. ومع ذلك، فقد تذكر بوضوح ابتسامة رينر الخجولة منذ ذلك الحين.
سرعان ما رأى الرجل العجوز يمشي على طول الشارع.
أراد أن يناديه، لكنه لم يستطع أن يجرؤ على القيام بذلك. كان ذلك لأنه شعر بوجود جدار غير مرئي بينهما. إحساس بالقوة الهائلة التي بدت أنها تسحقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كررت هذا عدة مرات، فأنا متأكد من أنك ستتمكن من التغلب على الخوف العادي. ومع ذلك، هناك شيء واحد يجب أن تعرفه هو أن الخوف يحفز غريزة البقاء على قيد الحياة. إذا كنت مخدرًا بهذا الشعور، فلن تكون قادرًا على الشعور حتى بالخطر الواضح والقائم. يجب أن تكون قادرًا على تحديد وقت اقتراب تهديد حقيقي بوضوح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحول الرجل العجوز إلى منعطف وتوجه إلى منطقة أكثر ظلمة. واتبعه كلايمب. سار خلف الرجل العجوز، لكنه لم يجرؤ على التحدث إليه ومخاطبته.
حتى أنه تمتع بجو من النبلاء.
ألم يكن كلايمب يلاحقه هكذا؟
“اللعنة عليك أيها الغريب!”
بدأ كلايمب يشعر بالانزعاج مما يفعله. حتى لو لم يكن يعرف كيف يقترب من الرجل العجوز، فإنه لا يستطيع الاستمرار في متابعته هكذا. في محاولة لتغيير الوضع، واصل كلايمب المتابعة بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفّس كلايمب بشدة، ونظر إلى سيباس وكأن روحه قد سُرقت. لم يكن هناك عداء حول سيباس، وكأنه لم يكن أكثر من وهم. استرخى عندما بدأ يدرك نية سيباس.
لقد فكر في المعركة التي خاضها مع جازيف في ذلك الصباح، وأعاد القتال في ذهنه مرارًا وتكرارًا وفكر في كيفية القتال بمهارة أكبر. فكر في ما هي التكتيكات التي سأحاول تجربتها إذا سنحت لي فرصة أخرى.
بمجرد دخولهم إلى زقاق خلفي فارغ، أخذ كلايمب عدة أنفاس عميقة، كما لو كان صبيًا يداعب نفسه ليعترف بحبه لفتاة. ثم استجمع شجاعته وقال:
“-اعذرني.”
اخترقته معنى هذه الكلمات أعمق من أي شفرة. حتى أنهز جعلته ينسى الخوف أمامه للحظة.
استدار الرجل العجوز بعد سماع أحدهم يناديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انحنى كلايمب بعمق في شكر. سقط الرجل العجوز في التفكير، ثم ضاقت عينيه. بعد ذلك، قال بهدوء “آه …” حيث أدرك ما يعنيه كلايمب.
كان شعره أبيض وكذلك لحيته. ومع ذلك، كان ظهره مستقيمًا، مثل شفرة رفيعة مصنوعة من الفولاذ و وجهه الوسيم متجعدًا، مما أعطى مظهرًا لطيفًا لملامحه، لكن عينيه كانتا حريصتان ومركزتان على فريستها مثل تلك الخاصة بالنسر.
حتى أنه تمتع بجو من النبلاء.
“ها أنا آتي. يرجى المحاولة والبقاء واعيًا.”
لم يبطئ من سرعته إلا عندما وصل إلى الزاوية التي أخذها الرجل العجوز.
“هل هناك شيء مهم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تعرف أي شخص صالح يمكن أن يساعدني في هذا الأمر؟”
بدا صوت الرجل العجوز مسناً إلى حد ما، لكنه فاض بحيوية لا يمكن إنكارها. شعر كلايمب بضغط غير مرئي يتدحرج نحوه وابتلع ريقه نتيجة لذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فهمت… هل هذا سلاح احتياطي؟”
“اه اه-“
كان شعره أبيض وكذلك لحيته. ومع ذلك، كان ظهره مستقيمًا، مثل شفرة رفيعة مصنوعة من الفولاذ و وجهه الوسيم متجعدًا، مما أعطى مظهرًا لطيفًا لملامحه، لكن عينيه كانتا حريصتان ومركزتان على فريستها مثل تلك الخاصة بالنسر.
لم يستطع كلايمب الكلام، مرتبكًا من حضور الرجل. عندما رأى هذا، بدا الرجل العجوز مسترخيًا وترك التوتر يهرب من جسده.
مزقت قبضة سيباس الهواء أثناء حركتها، مثل سهم مسحوب بالكامل تم فكه.
“والذي قد يكون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح يستطيع تحريك يديه.
كانت لهجته لطيفة. بعد تحرره من الإجهاد الهائل الساحق، استعاد حلق كلايمب قدرته على العمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كلايمب طفلاً مهجورًا. لم يكن قد رأى حتى وجوه والديه. لم يكن ذلك حدثًا غير عادي في المملكة. لم يكن موت الأيتام في الوحل خبراً كبيراً.
“… اسمي كلايمب، وأنا جندي متواضع لهذه الأمة. شكرًا لك على عملك الشجاع في إكمال المهمة التي كان من المفترض أن تكون لي بحق.”
شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الثالث، 10:27
انحنى كلايمب بعمق في شكر. سقط الرجل العجوز في التفكير، ثم ضاقت عينيه. بعد ذلك، قال بهدوء “آه …” حيث أدرك ما يعنيه كلايمب.
كلايمب ليس لديه موهبة. كان مجرد رجل عادي. من خلال الممارسة المتكررة، أصبح قويًا جدًا بالنسبة إلى مجرد جندي. أفلا يكتفي بذلك؟ ألا يجب عليه التوقف عن التدريب والبقاء بجانب رينر وعدم إضاعة الوقت القصير معًا؟
“…لا بأس. إذًا سأذهب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قطع الرجل العجوز المحادثة وغادر، لكن كلايمب رفع رأسه وسأل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك ما يدل على كيفية تمكنه من التقاط الاضطرابات الداخلية في كلايمب، لكن هذه الكلمات كان لها تأثير ملموس على كلايمب.
“انتظر هنا.”
“ارجوك انتظر. في الواقع… حسنًا، هذا محرج إلى حد ما، لكني كنت أتابعك منذ فترة لأن لدي طلبًا منك. أعلم أنني قد أبدو وكأنني أحاول قضم أكثر مما أستطيع مضغه، وأنت حر في الضحك علي، ولكن إذا كنت لا تمانع، فهل يمكنك أن تعلمني أسلوبك الذي استخدمته للتو؟”
“ماذا حدث له…؟”
عندما كان طفلاً، كان يشعر فقط بالإعجاب. ولكن مع تقدمه في السن، أصبح هذا الشعور بداخله لا يتزعزع أكثر من أي وقت مضى.
“…ماذا تقصد بذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا، هذا ليس صحيحًا.’ هز كلايمب رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوووووووه!” لهث كلايمب.
“آه. لقد كنت أدرس فنون الدفاع عن النفس لفترة طويلة وأود تحسين مهاراتي بشكل أكبر. بعد أن رأيت تلك الحركة التي لا تشوبها شائبة الآن، كنت آمل أن تعلمني القليل من أسلوبك، إذا كان ذلك مناسبًا.”
“كيف عرفت!؟”
قال الرجل العجوز.
ترجمة: Scrub
“حسنًا… أرني يديك.”
كاد أن يُدفع للخارج، لكنه كافح ليشق طريقه إلى الأمام. كان هذا عندما سمع صوتًا من وسط الحشد.
مد كلايمب يديه، وفحص الرجل العجوز كفيه بعناية. لقد جعل كلايمب يشعر بالحرج قليلاً. أدار الرجل يديه ونظر إلى أظافره وأومأ بارتياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح كلايمب محرجًا جدًا لدرجة أنه أراد الزحف إلى حفرة في الأرض.
”سميكة وصلبة. هذه يد محارب حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها؟ ما هذا الهراء الذي تقوله أيها الرجل العجوز؟”
ارتفعت الحرارة في صدر كلايمب عندما سمع الرجل الآخر يمتدحه. كانت الفرحة في قلبه تشبه إلى حد كبير ما شعر به عندما قدم جازف كلمات المديح الخاصة به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… اسمي كلايمب، وأنا جندي متواضع لهذه الأمة. شكرًا لك على عملك الشجاع في إكمال المهمة التي كان من المفترض أن تكون لي بحق.”
“أنا مستعد لذلك. أترك الباقي لك.”
“لا، شخص مثلي… بالكاد يتمسك بلقب المحارب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتدى الرجل قميصًا بسلسلة وحمل رمحًا مع معطف مزين بشعار المملكة أعلى القميص. كان هذا هو الزي الرسمي للحارس العادي في المملكة، لكن كلايمب شعر بأنه لم يكن أيًا من اللذين أمامه مدربًا جيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا أعتقد أنك بحاجة إلى أن تكون متواضعًا جدًا… هل يمكنني رؤية سيفك إذًا؟”
“ماذا تفعلون؟”
قبل الرجل العجوز السيف وفتش المقبض. ثم وجه بصره الشديد إلى نصل السيف.
استدار الرجل العجوز بعد سماع أحدهم يناديه.
“فهمت… هل هذا سلاح احتياطي؟”
سلّ كلايمب سيفه كما طلب. امتزج قلبه بالقلق والارتباك بشأن المجهول، مع أسس خافتة من الفضول والتوقعات.
فتح كلايمب الزجاجة وصب السائل على جسد الصبي. اعتقد الكثير من الناس أن الجرع يجب أن تشرب، لكن الحقيقة هي أنها ستنجح حتى عند رشها على الجسد. كان السحر رائعًا حقًا.
“كيف عرفت!؟”
“كيف عرفت!؟”
“كما اعتقدت. انظر، هل ترى هذا الانحناء هنا؟”
المجلد 5: رجال في المملكة (الجزء الأول)
“ها أنا آتي. يرجى المحاولة والبقاء واعيًا.”
نظر كلايمب إلى المكان الذي اشار إليه الرجل العجوز. من المؤكد أن جزءًا من النصل قد تضرر؛ ربما عندما كان قد تضرر بشكل سيئ خلال ذلك القتال التدريبي.
شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الثالث، 10:27
“أعتذر عن هذا العرض المخزي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “-اعذرني.”
كان كلايمب أصغر منه، لذلك رد عليه الحارس بنبرة مزيجة من الحيرة والانزعاج.
أصبح كلايمب محرجًا جدًا لدرجة أنه أراد الزحف إلى حفرة في الأرض.
عرف كلايمب أن مهاراته بحاجة إلى مزيد من الصقل، لذا فقد بذل قصارى جهده للاعتناء بأسلحته، من أجل تحسين فرصه في الفوز. أو على الأقل، اعتقد أنه كان لديه بعضها… حتى الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر كلايمب إلى المكان الذي اشار إليه الرجل العجوز. من المؤكد أن جزءًا من النصل قد تضرر؛ ربما عندما كان قد تضرر بشكل سيئ خلال ذلك القتال التدريبي.
“فهمت. أعتقد أني أعرف كيف أتعامل معك الآن. بالنسبة للمحارب، سلاحه مثل المرآة التي تعكس شخصيته. أنت رجل رائع للغاية.”
كانت أطراف آذان كلايمب لا تزال تحترق وهو يرفع رأسه لينظر إلى الرجل العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رأى ابتسامة حميدة ولطيفة ومليئة بالنعمة.
لم يكن هناك جواب. لقد أغمي عليه حتى الموت.
في الواقع، رأى كلايمب رينر وهي تبتسم.
“فهمت. حسنًا، سأحاول تدريبك قليلاً. لكن-“
المجلد 5: رجال في المملكة (الجزء الأول)
تماما كما كان كلايمب على وشك تقديم الشكر، قاطعه الرجل العجوز واستمر في الحديث.
“هل يمكنني أن أزعجك لاستجواب أي شهود عيان حول تفاصيل ما حدث هنا؟”
“لدي مسألة أود استشارتك بشأنها. قلت أنك جندي، هل أنا محق؟ حسنًا، منذ عدة أيام، أنقذت فتاة – “
اشتعلت نيران الغضب في قلب كلايمب.
بعد الاستماع إلى قصة الرجل العجوز – سيباس – أصبح كلايمب غاضبًا.
ارتفعت الحرارة في صدر كلايمب عندما سمع الرجل الآخر يمتدحه. كانت الفرحة في قلبه تشبه إلى حد كبير ما شعر به عندما قدم جازف كلمات المديح الخاصة به.
لم يستطع إخفاء استيائه من حقيقة أن قوانين رينر المتعلقة بعتق الرقيق قد أسيء استخدامها بهذه الطريقة، وأن الأمور لم تتغير حتى الآن.
كانت قد التقطت حياته التي ألقيت بعيدًا على جانب الطريق. هذا يعني أن حياته لم تعد ملكه. لقد عاش من أجل رينر… لمنحها الفرح، مهما كانت ضآلة ذلك –
‘لا، هذا ليس صحيحًا.’ هز كلايمب رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حرمت قوانين المملكة المتاجرة بالرقيق. ومع ذلك، كان مشهدًا مألوفًا أن يُجبر الناس على العمل في ظروف سيئة من أجل سداد ديونهم. كانت الثغرات مثل تلك في كل مكان. في الواقع، كان بسببهم تم تمرير قانون مكافحة العبودية.
ترجمة: Scrub
كانت قوانين رينر عديمة الفائدة. اجتاحت تلك الفكرة المخيفة عقله للحظة. وسرعان ما طرد هذه الفكرة بعيدًا. في الوقت الحالي، عليه التفكير في وضع سيباس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشار كلايمب إلى أن الحراس على ما يبدو اكتسبوا الثقة وتحركوا بسرعة أكبر عند تلقي أوامرهم. وبعد هذا ركض إلى الأمام دون كلمة أخرى.
أصبح هذا سيئًا.
تجعد جبين كلايمب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان سيباس في وضع سيء للغاية. ربما إذا تمكنوا من التحقيق في عقد الفتاة، فيمكنهم قلبه ضدهم، لكن كلايمب لم يعتقد أن العدو لم يكن مستعدًا لهذا الاحتمال.
“كيف كانت مواجهة الموت؟ كيف كان الشعور بتجاوزه؟”
وسط كل هذا، شعر كلايمب فقط أن هناك شيئًا غريبًا.
إذا ذهب هذا الأمر إلى المحاكم، فسيخسر سيباس بالتأكيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احمر وجه كلايمب باللون الأحمر وهو يشق طريقه بشدة إلى الأمام، وعندما تجاوز الحشد، رأى شكل الرجل العجوز أمامه. كان محاطًا بمجموعة من الرجال و عند أقدامهم صبي تعرض للضرب المبرح لدرجة أنه بدا وكأنه قطعة قماش ممزقة.
ربما لم يرفع خصومه دعوى قضائية لأنهم شعروا أن بإمكانهم الضغط عليه مقابل المزيد من المال بهذه الطريقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد أن يناديه، لكنه لم يستطع أن يجرؤ على القيام بذلك. كان ذلك لأنه شعر بوجود جدار غير مرئي بينهما. إحساس بالقوة الهائلة التي بدت أنها تسحقه.
“هل تعرف أي شخص صالح يمكن أن يساعدني في هذا الأمر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا يعرف كلايمب سوى شخص واحد من هذا القبيل – عشيقته. كان بإمكانه أن يقول بكل ثقة أنه ما من نبيل أكثر استقامةً منها وجدارة بالثقة منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالطبع، لم يستطع تقديم رينر إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغلغل صوت هادئ في أذنيه.
بالنظر إلى أن هؤلاء الأشخاص يمكنهم الذهاب إلى هذا الحد، يجب أن يكون لديهم بالتأكيد اتصالات بعيدة المدى داخل أروقة السلطة. كان من المؤكد أن أي نبلاء متورطين معهم سيكونون محركًا وهزازًا. إذا حاولت الأميرة – المنتسبة إلى الفصيل الملكي – التحقيق أو إرسال المساعدة وألحقت أضرارًا بأحد أعضاء فصيل النبلاء، فقد يؤدي ذلك إلى اندلاع حرب شاملة بين الجانبين.
“… هل هذا كل ما لديك كـ رجل؟ كان ذلك مجرد إحماء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان استخدام القوة عملاً صعبًا، خاصة في بلد مقسم مثل المملكة. كانت الحرب الأهلية نتيجة حقيقية للغاية للتعامل مع الوضع بشكل سيء.
لكن – هل سيكون هذا أمرًا جيدًا حقًا؟
فجرت العاطفة المتفجرة بداخله قيود الخوف التي كانت تسجنه.
لم يستطع جعل رينر تفعل شيئًا من شأنه أن يمزق البلاد.
انهار كلايمب مثل دمية قطعت خيوطها.
كان هذا هو الاستنتاج الذي توصل إليه أثناء حديثه مع لاكيوس والآخرين. هذا هو السبب في أن كلايمب لم يقل شيئًا – لا، لم يستطع قول أي شيء.
لم يبطئ من سرعته إلا عندما وصل إلى الزاوية التي أخذها الرجل العجوز.
قال سيباس بهدوء: “فهمت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اخترقته معنى هذه الكلمات أعمق من أي شفرة. حتى أنهز جعلته ينسى الخوف أمامه للحظة.
لم يكن هناك ما يدل على كيفية تمكنه من التقاط الاضطرابات الداخلية في كلايمب، لكن هذه الكلمات كان لها تأثير ملموس على كلايمب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما جرفه تدفق نوايا القتل بعيدًا، شعر كلايمب أن وعيه يتحول ببطء إلى البياض. هذا الرعب الهائل جعل جسده يريد التخلي عن عقله الذي حملته الموجة التي أغرقته.
لماذا يريد أن يصبح أقوى؟
“… وفقًا لكلامها (تسواري)، كان هناك العديد من الرجال والنساء أيضًا.”
خفق قلبه بشدة في صدره.
‘كيف يكون ذلك؟ يجب أن يكون هناك بيت دعارة واحد فقط تديره قسم العبيد. هل هناك شيء آخر؟ أم … هل هذا المكان هو بيت الدعارة الذي تحدثوا عنه سابقًا؟’
وثم-
أومأ كلايمب بارتياح.
“ربما يمكننا التفكير في طريقة لتحريرهم… يجب أن أسأل سيدي أولاً، ولكن إذا كان بإمكاننا السماح لهؤلاء الأشخاص بالهروب إلى هناك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغلغل صوت هادئ في أذنيه.
“هل يمكنك فعل ذلك؟… هل هذا يعني أنها تستطيع الاحتماء هناك أيضًا؟”
– ثم انهار على الأرض
“… سامحني، سيباس ساما. سأحتاج إلى توضيح ذلك مع سيدي أيضًا. ومع ذلك، فإن سيدي هو كبير القلب. لا أعتقد أنه ستكون هناك مشكلة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت قد التقطت حياته التي ألقيت بعيدًا على جانب الطريق. هذا يعني أن حياته لم تعد ملكه. لقد عاش من أجل رينر… لمنحها الفرح، مهما كانت ضآلة ذلك –
“أوه… يجب أن يكون سيدك شخصًا رائعًا إذا كنت تنظر إليه بمثل هذا التقدير العالي.”
أومأ كلايمب بعمق ردًا على سيباس. في الواقع، لم تكن هناك عشيقة أعظم من رينر.
كان سيباس في وضع سيء للغاية. ربما إذا تمكنوا من التحقيق في عقد الفتاة، فيمكنهم قلبه ضدهم، لكن كلايمب لم يعتقد أن العدو لم يكن مستعدًا لهذا الاحتمال.
“دعنا ننتقل إلى موضوع آخر. ماذا سيحدث إذا كان هناك دليل على أن بيت الدعارة هذا ينتهك القانون؟ على سبيل المثال، إذا ثبت تورطهم في تجارة الرقيق. هل سيتم تدمير هذا الدليل أيضًا؟”
“الاحتمال موجود، ولكن بمجرد نقل المعلومات ذات الصلة إلى السلطات المختصة… أتمنى ألا تكون المملكة قد تدهورت إلى هذا الحد بعد.”
“هل يمكنك فعل ذلك؟… هل هذا يعني أنها تستطيع الاحتماء هناك أيضًا؟”
ارتدى الرجل العجوز ملابس أنيقة، وخرج منه الشعور بالنبل أو خادم النبلاء. كان الرجال المحيطون به ذوي عضلات ويبدو أنهم في حالة سكر.
“…فهمت. إذًا سؤال آخر، إذا سمحت. لماذا تريد أن تصبح أقوى؟”
– لقد كان هذا موتًا فوريًا.
“إيه؟” تفاجأ كلايمب. كان هذا متوقعًا فقط، نظرًا لأن هذا التغيير في الموضوع كان أكثر حدة من السابق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا ذهب هذا الأمر إلى المحاكم، فسيخسر سيباس بالتأكيد.
“لقد قلت للتو أنك تريدني أن أدربك. أنا أثق بك، لكني أود أيضًا أن أعرف سبب رغبتك في أن تصبح أقوى.”
“إذًا، دعنا نحاول مرة أخرى -“
ومضت أعيت كلايمب على سؤال سيباس.
سلّ كلايمب سيفه كما طلب. امتزج قلبه بالقلق والارتباك بشأن المجهول، مع أسس خافتة من الفضول والتوقعات.
لماذا يريد أن يصبح أقوى؟
هؤلاء البلطجية لم يكتفوا بالضرب الذي تعرضوا له. الآن أرادوا أن يضربوا رجلاً عجوزًا أيضًا.
كان كلايمب طفلاً مهجورًا. لم يكن قد رأى حتى وجوه والديه. لم يكن ذلك حدثًا غير عادي في المملكة. لم يكن موت الأيتام في الوحل خبراً كبيراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمد للحظة وفقد فرصته في كبح جماح عنف الرجل. رفع الرجل قبضته –
كان مصير كلايمب في الأصل أن يموت بهذه الطريقة في ذلك اليوم الممطر.
ومع ذلك، من أين أتى هذا الرجل العجوز سيباس؟ كان هذا هو السؤال الوحيد الذي أحرق قلبه. حتى أنه تساءل، هل يمكن أن يكون أحد الأبطال الثلاثة عشر؟
مزقت قبضة سيباس الهواء أثناء حركتها، مثل سهم مسحوب بالكامل تم فكه.
وبعد ذلك – في ذلك اليوم، رأى كلايمب الشمس. هي – كائن لا يستطيع الزحف إلا وسط الوحل والقذارة – أصبح مفتونًا بعمق بهذا التوهج الجسيم.
عندما كان طفلاً، كان يشعر فقط بالإعجاب. ولكن مع تقدمه في السن، أصبح هذا الشعور بداخله لا يتزعزع أكثر من أي وقت مضى.
عندما كان طفلاً، كان يشعر فقط بالإعجاب. ولكن مع تقدمه في السن، أصبح هذا الشعور بداخله لا يتزعزع أكثر من أي وقت مضى.
لم يعد كلايمب يستطيع الكلام.
-كان الحب.
بدا صوت سيباس المخيب للآمال مرتفعًا بشكل غير طبيعي في أعماق وعي كلايمب المتلاشي.
كان عليه أن يسحق تلك المشاعر. كانت معجزة من الأنواع التي غناها الشعراء في الملاحم البطولية. لا يمكن أن يحدث ذلك في الحياة الحقيقية. تمامًا كما لا يمكن لأي رجل أن يلمس الشمس، لن يتمكن كلايمب من الوصول إليها. لا، لم يستطع فعل ذلك.
ربما لم يرفع خصومه دعوى قضائية لأنهم شعروا أن بإمكانهم الضغط عليه مقابل المزيد من المال بهذه الطريقة.
المرأة التي أحبها كلايمب بعمق كان مقدراً لها أن تكون عروس شخص آخر. كأميرة، لا يمكن أن تنتمي إلى شخص مثل كلايمب، الذي كانت أصوله غير واضحة، والذي كان حتى أقل من عامة الناس.
“إيه؟” تفاجأ كلايمب. كان هذا متوقعًا فقط، نظرًا لأن هذا التغيير في الموضوع كان أكثر حدة من السابق.
إذا توفي الملك، سيرث الأمير الأول العرش، وسيتم تزويج رينر من أحد النبلاء العظماء. في جميع الاحتمالات، كان الأمير قد رتب بالفعل شيئًا كهذا مع أحدهم. قد يتم إرسالها إلى بلد آخر كجزء من زواج سياسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغلغل صوت هادئ في أذنيه.
كانت حقيقة أن رينر – التي كانت في سن الزواج – لا تزال عازبة وليس لها خطيب مفاجأة تمامًا.
كان وقتهم معًا ثمينًا للغاية لدرجة أنه سيدفع أي ثمن لوقف مسيرة عقارب الساعة، فقط حتى يتمكن من الحفاظ على هذه اللحظات الذهبية إلى الأبد. إذا لم يقض وقته في التدريب، فيمكنه الاستمتاع بالمزيد من هذه اللحظات.
ربما لم يرفع خصومه دعوى قضائية لأنهم شعروا أن بإمكانهم الضغط عليه مقابل المزيد من المال بهذه الطريقة.
كان شعره أبيض وكذلك لحيته. ومع ذلك، كان ظهره مستقيمًا، مثل شفرة رفيعة مصنوعة من الفولاذ و وجهه الوسيم متجعدًا، مما أعطى مظهرًا لطيفًا لملامحه، لكن عينيه كانتا حريصتان ومركزتان على فريستها مثل تلك الخاصة بالنسر.
“اللعنة عليك أيها الغريب!”
كلايمب ليس لديه موهبة. كان مجرد رجل عادي. من خلال الممارسة المتكررة، أصبح قويًا جدًا بالنسبة إلى مجرد جندي. أفلا يكتفي بذلك؟ ألا يجب عليه التوقف عن التدريب والبقاء بجانب رينر وعدم إضاعة الوقت القصير معًا؟
لكن – هل سيكون هذا أمرًا جيدًا حقًا؟
أعجب كلايمب بهذا التألق الشبيه بالشمس. لم تكن كذبة ولا هو مخطئ. كانت هذه هي أمنية كلايمب الصادقة.
هز رأسه. لم يعتقد ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم كلايمب.
“هذا لأنني رجل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… سامحني، سيباس ساما. سأحتاج إلى توضيح ذلك مع سيدي أيضًا. ومع ذلك، فإن سيدي هو كبير القلب. لا أعتقد أنه ستكون هناك مشكلة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم كلايمب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الواقع. أراد كلايمب الوقوف بجانب رينر. أشرقت الشمس في السماء ببراعة، ولم يستطع مجرد رجل أن يأمل في الوصول إليها. ومع ذلك، أراد كلايمب تسلق أعلى القمم ليقترب منها قدر استطاعته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، قام كلايمب بجز أسنانه وحاول مواجهة الرعب المميت الذي أتى من سيباس.
لم يكن يريد أن يكتفي بالإعجاب والتمجيد للشمس من بعيد.
أصبح يستطيع تحريك ساقيه.
كانت هذه أمنية الشاب الضعيفة، لكنها في الوقت نفسه كانت أمنية تناسب شابًا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أراد أن يصبح رجلاً يستحق أن ينضم إلى المرأة التي يعجب بها، حتى لو لم يكن مقدر اتحادهما أبدًا.
“هل ما زلتم ترغبون في القتال؟”
كان بإمكانه أن يتحمل حياته الخالية من الأصدقاء، وتدريباته القاسية، وجهوده التي سلبها من نومه بسبب رغبته.
“… ابتعدوا من هنا.”
دع الآخرين يسخرون منه بسبب حماقته.
اخترقته معنى هذه الكلمات أعمق من أي شفرة. حتى أنهز جعلته ينسى الخوف أمامه للحظة.
كانت قوانين رينر عديمة الفائدة. اجتاحت تلك الفكرة المخيفة عقله للحظة. وسرعان ما طرد هذه الفكرة بعيدًا. في الوقت الحالي، عليه التفكير في وضع سيباس.
بعد كل شيء، لم يتمكنوا من فهم ما شعر به إلا إذا أحبوا شخصًا ما حقًا.
“خذ هذا الصبي إلى المبعد.”
قال الرجل العجوز.
♦ ♦ ♦
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سلّ كلايمب سيفه كما طلب. امتزج قلبه بالقلق والارتباك بشأن المجهول، مع أسس خافتة من الفضول والتوقعات.
ضاقت أعين سيباس بينما كان يدرس كلايمب. كانت هناك نظرة صارمة على وجهه، كما لو كان يحاول فك الخواص الدقيقة لرد كلايمب البسيط.
لم يبطئ من سرعته إلا عندما وصل إلى الزاوية التي أخذها الرجل العجوز.
“تهانينا. كيف تشعر الآن وأنت متغلب الآن على الخوف من الموت؟”
ثم أومأ برأسه.
“خذ هذا الصبي إلى المبعد.”
“بعد سماع إجابتك، قررت كيفية تدريبك.”
“أوه… يجب أن يكون سيدك شخصًا رائعًا إذا كنت تنظر إليه بمثل هذا التقدير العالي.”
حرمت قوانين المملكة المتاجرة بالرقيق. ومع ذلك، كان مشهدًا مألوفًا أن يُجبر الناس على العمل في ظروف سيئة من أجل سداد ديونهم. كانت الثغرات مثل تلك في كل مكان. في الواقع، كان بسببهم تم تمرير قانون مكافحة العبودية.
تمامًا كما كان كلايمب على وشك تقديم شكره، أوقفته يد سيباس الممدودة.
حتى أنه تمتع بجو من النبلاء.
“ومع ذلك – وأدعو لك أن تغفر فظاظتي – ليس لديك موهبة. سيستغرق التدريب المناسب وقتًا طويلاً جدًا. ومع ذلك، ليس لدي ذلك الوقت. أرغب في تدريبك بطريقة تظهر النتائج بسرعة، لكنها ستكون… عملية شاقة.”
ابتلع كلايمب ريقه مرة أخرى.
اشتعلت نيران الغضب في قلب كلايمب.
قام أحد الرجال – الذي بدا أكثر قوة – بشد قبضته. مقارنة به، بدا الرجل العجوز أقل شأنًا بكثير، سواء كان ذلك في متانة أجسادهم، أو انتفاخ عضلاتهم، أو قسوتهم المتعطشة للدماء. من المؤكد أن الرجل يمكنه بسهولة أن يرسل الرجل العجوز يطير بقبضة واحدة. أدرك الناس من حولهم ذلك، وشهقوا في رعب من المأساة التي كانت على وشك أن تحل بالرجل العجوز.
أرسلت النظرة في عيون سيباس قشعريرة في العمود الفقري لكلايمب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربت الرجل العجوز على ظهر الصبي الساقط، وكأنه يفحص جروحه، ثم أمر أحد المارة بحمل الصبي للعلاج قبل أن يرحل. فتح الحشد طريقا للرجل العجوز لكي يسير عليه. وتثبتت عيون الجميع على ظهره، هكذا هي جاذبية حضور الرجل العجوز.
“… اغفر لي على التطفل، ولكن أي نوع من الرجال أنت؟” قال كلايمب وهو يتأوه من مكانه على الأرض.
امتلأت تلك العيون بقوة لا تصدق، متجاوزةً الضغط الروحي الذي مارسه غازيف عندما كان جادًا. وبالتالي، لم يستطع الرد على الفور.
“بصراحة، قد تموت.”
لم يبطئ من سرعته إلا عندما وصل إلى الزاوية التي أخذها الرجل العجوز.
لم يكن سيباس يمزح.
ثم أومأ برأسه.
أومأ كلايمب بعمق ردًا على سيباس. في الواقع، لم تكن هناك عشيقة أعظم من رينر.
غرائز كلايمب أخبرته بهذا. لم يخشى كلايمب الموت، لكنه أراد أن يموت من أجل رينر. لم يكن يريد التخلص من حياته لسبب أناني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن جبانًا… لا، ربما يكون جبانًا جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنظر إلى أن هؤلاء الأشخاص يمكنهم الذهاب إلى هذا الحد، يجب أن يكون لديهم بالتأكيد اتصالات بعيدة المدى داخل أروقة السلطة. كان من المؤكد أن أي نبلاء متورطين معهم سيكونون محركًا وهزازًا. إذا حاولت الأميرة – المنتسبة إلى الفصيل الملكي – التحقيق أو إرسال المساعدة وألحقت أضرارًا بأحد أعضاء فصيل النبلاء، فقد يؤدي ذلك إلى اندلاع حرب شاملة بين الجانبين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتلع كلايمب ريقه مرة أخرى، وتجمد. ملأ الصمت محيطه لفترة من الوقت، وكان بإمكانه حتى سماع الصخب من بعيد.
ربما لم يرفع خصومه دعوى قضائية لأنهم شعروا أن بإمكانهم الضغط عليه مقابل المزيد من المال بهذه الطريقة.
“يعتمد ما إذا كنت ستموت أم لا على موقفك… إذا كان هناك شيء مهم بالنسبة لك، شيء يجعلك ترغب في العيش، حتى لو كان مجرد خربشة على الأرض، فيجب أن يكون على ما يرام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليه أن يسحق تلك المشاعر. كانت معجزة من الأنواع التي غناها الشعراء في الملاحم البطولية. لا يمكن أن يحدث ذلك في الحياة الحقيقية. تمامًا كما لا يمكن لأي رجل أن يلمس الشمس، لن يتمكن كلايمب من الوصول إليها. لا، لم يستطع فعل ذلك.
ألم يكن سيعلمه فنون الدفاع عن النفس؟ ظهر هذا السؤال في ذهن كلايمب، لكن لم يكن هذا هو السؤال الآن. لقد فكر في معنى كلام سيباس، وتأكد من فهمه له، ثم أعطى إجابته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم سحب قبضته للخلف، كما لو كان يسحب قوسًا.
“أنا مستعد لذلك. أترك الباقي لك.”
“ماذا تفعلون؟”
“هل تعتقد أنك ستموت؟”
كانت أطراف آذان كلايمب لا تزال تحترق وهو يرفع رأسه لينظر إلى الرجل العجوز.
هز رأسه. لم يعتقد ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”سميكة وصلبة. هذه يد محارب حقًا.”
ربما يكون وجودًا أعظم من جازف، وهو نفسه أقوى محارب من الدول المجاورة.
كان ذلك لأن كلايمب سيكون له سبب للوجود إلى الأبد، وهو سبب سيبقيه متشبثًا بالحياة حتى لو اضطر إلى القيام بذلك عن طريق الزحف مثل الدودة.
“كيف كانت مواجهة الموت؟ كيف كان الشعور بتجاوزه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يريد أن يكتفي بالإعجاب والتمجيد للشمس من بعيد.
نظر سيباس في عيني كلايمب، كما لو كان يتنبأ بنواياه من خلالهما. ثم أومأ برأسه بشدة.
تم دفع حواسه إلى أقصى حدودها، لدرجة أنه تمكن من الشعور بالحركات الخافتة للجسيمات في الهواء.
“فهمت. إذًا لنبدأ هنا.”
“آه. لقد كنت أدرس فنون الدفاع عن النفس لفترة طويلة وأود تحسين مهاراتي بشكل أكبر. بعد أن رأيت تلك الحركة التي لا تشوبها شائبة الآن، كنت آمل أن تعلمني القليل من أسلوبك، إذا كان ذلك مناسبًا.”
“هنا؟”
“نعم. سيكون سريعًا. بضع دقائق ستفي بالغرض. من فضلك سلّ سيفك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن وصل كلايمب ببطء إلى نهاية تفكيره، رأى مجموعة من الأشخاص يتجمعون أمامه. جاءت صرخات غاضبة منهم، وراقب اثنان من الحراس من بعيد، غير متأكدين مما يجب القيام به.
لم يكن سيباس يمزح.
ماذا سيفعل؟
بالطبع، لم يستطع تقديم رينر إليه.
سلّ كلايمب سيفه كما طلب. امتزج قلبه بالقلق والارتباك بشأن المجهول، مع أسس خافتة من الفضول والتوقعات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. فهمت!”
تردد صدى صوت السيف وهو يخرج من غمده عبر الزقاق الضيق.
“… ابتعدوا من هنا.”
ظهرت ابتسامة رينر الجميلة أمامه.
وضَعَ سلاحه في وضع متوسط، وأصبحت عيون سيباس مثبتة عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ها أنا آتي. يرجى المحاولة والبقاء واعيًا.”
“تهانينا. كيف تشعر الآن وأنت متغلب الآن على الخوف من الموت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفّس كلايمب بشدة، ونظر إلى سيباس وكأن روحه قد سُرقت. لم يكن هناك عداء حول سيباس، وكأنه لم يكن أكثر من وهم. استرخى عندما بدأ يدرك نية سيباس.
وفي اللحظة التالية –
لم يستطع جعل رينر تفعل شيئًا من شأنه أن يمزق البلاد.
امتلأت تلك العيون بقوة لا تصدق، متجاوزةً الضغط الروحي الذي مارسه غازيف عندما كان جادًا. وبالتالي، لم يستطع الرد على الفور.
– شعر كما لو أن هالات الجليدية قد انفجرت في جميع الاتجاهات من جسد سيباس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن وصل كلايمب ببطء إلى نهاية تفكيره، رأى مجموعة من الأشخاص يتجمعون أمامه. جاءت صرخات غاضبة منهم، وراقب اثنان من الحراس من بعيد، غير متأكدين مما يجب القيام به.
لم يعد كلايمب يستطيع الكلام.
ألم يكن كلايمب يلاحقه هكذا؟
وقف سيباس الآن في قلب دوامة من نوايا القتل.
بدت هذه النوايا وكأنها يمكن أن تسحق قلب كلايمب في لحظة، وبدا أنه مرئي تقريبًا حيث غمرته مثل التسونامي. في مكان ما من بعيد، كان يسمع صراخ روح تتحطم. شعر أنه قريب من جانبه، لكنه بعيد، وربما كان صوت روحه هو.
عندما جرفه تدفق نوايا القتل بعيدًا، شعر كلايمب أن وعيه يتحول ببطء إلى البياض. هذا الرعب الهائل جعل جسده يريد التخلي عن عقله الذي حملته الموجة التي أغرقته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اعتدى عليه شخص ما. لقد استخدمت بالفعل جرعة علاجية عليه، لذا يجب أن يكون على ما يرام، ولكن آمل أن تأخذه إلى المعبد لإجراء فحص، من أجل السلامة.”
“… هل هذا كل ما لديك كـ رجل؟ كان ذلك مجرد إحماء.”
كاد أن يُدفع للخارج، لكنه كافح ليشق طريقه إلى الأمام. كان هذا عندما سمع صوتًا من وسط الحشد.
كلايمب ليس لديه موهبة. كان مجرد رجل عادي. من خلال الممارسة المتكررة، أصبح قويًا جدًا بالنسبة إلى مجرد جندي. أفلا يكتفي بذلك؟ ألا يجب عليه التوقف عن التدريب والبقاء بجانب رينر وعدم إضاعة الوقت القصير معًا؟
بدا صوت سيباس المخيب للآمال مرتفعًا بشكل غير طبيعي في أعماق وعي كلايمب المتلاشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمد للحظة وفقد فرصته في كبح جماح عنف الرجل. رفع الرجل قبضته –
تحول الرجل العجوز إلى منعطف وتوجه إلى منطقة أكثر ظلمة. واتبعه كلايمب. سار خلف الرجل العجوز، لكنه لم يجرؤ على التحدث إليه ومخاطبته.
اخترقته معنى هذه الكلمات أعمق من أي شفرة. حتى أنهز جعلته ينسى الخوف أمامه للحظة.
لم يبطئ من سرعته إلا عندما وصل إلى الزاوية التي أخذها الرجل العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خفق قلبه بشدة في صدره.
اخترقته معنى هذه الكلمات أعمق من أي شفرة. حتى أنهز جعلته ينسى الخوف أمامه للحظة.
“هوووووووه!” لهث كلايمب.
اشتعلت نيران الغضب في قلب كلايمب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع كلايمب تحريك عينيه بعيدًا عن وجه سيباس. ما بدا وكأنه ابتسامة متجانسة بدا أيضًا وكأنه ابتسامة متوحشة من واحد يمتلك القوة المطلقة التي تجاوزت غازف بكثير.
أصبح مرعوبًا. أراد أن يركض. لكنه قاوم الرغبة في القيام بذلك، حتى عندما انهمرت الدموع على خديه. ارتجفت يداه وهما يمسكان بسيفه، وتراقص حد سيفه مثل نحلة مجنون. أحدث قميصه المتسلسل أصواتًا خشنة من ارتعاشاته في كامل جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحك سيباس على المشهد المثير للشفقة أمامه. ثم أحضر يده اليمنى أمام عينيه وشدها ببطء في قبضة. في غمضة عين، كانت القبضة التي أمامه مستديرة مثل الكرة.
ومع ذلك، قام كلايمب بجز أسنانه وحاول مواجهة الرعب المميت الذي أتى من سيباس.
ضاقت أعين سيباس بينما كان يدرس كلايمب. كانت هناك نظرة صارمة على وجهه، كما لو كان يحاول فك الخواص الدقيقة لرد كلايمب البسيط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمد للحظة وفقد فرصته في كبح جماح عنف الرجل. رفع الرجل قبضته –
ضحك سيباس على المشهد المثير للشفقة أمامه. ثم أحضر يده اليمنى أمام عينيه وشدها ببطء في قبضة. في غمضة عين، كانت القبضة التي أمامه مستديرة مثل الكرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أن جلد الصبي قد امتص السائل حيث اختفى في جسده، وعاد اللون إلى وجه الصبي.
ثم سحب قبضته للخلف، كما لو كان يسحب قوسًا.
أراد أن يصبح رجلاً يستحق أن ينضم إلى المرأة التي يعجب بها، حتى لو لم يكن مقدر اتحادهما أبدًا.
“هذا، نية القتل هذه لم تكن طبيعية. ماذا بالضبط تك…”
فهم كلايمب ما سيحدث، وهز رأسه. بالطبع، لم يلتفت سيباس برده.
“الآن… استعد للموت.”
عندما أدرك الحشد أن كلايمب قد استخدم للتو عنصرًا باهظًا مثل تلك الجرعة، شعروا بالرهبة، تمامًا كما كانوا من قبل مع مهارة الرجل العجوز الخارقة للطبيعة.
مزقت قبضة سيباس الهواء أثناء حركتها، مثل سهم مسحوب بالكامل تم فكه.
نظر كلايمب إلى حارس متوتر و قال:
ضحك سيباس على المشهد المثير للشفقة أمامه. ثم أحضر يده اليمنى أمام عينيه وشدها ببطء في قبضة. في غمضة عين، كانت القبضة التي أمامه مستديرة مثل الكرة.
– لقد كان هذا موتًا فوريًا.
“هل يمكنني أن أزعجك لاستجواب أي شهود عيان حول تفاصيل ما حدث هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد أن يناديه، لكنه لم يستطع أن يجرؤ على القيام بذلك. كان ذلك لأنه شعر بوجود جدار غير مرئي بينهما. إحساس بالقوة الهائلة التي بدت أنها تسحقه.
عندما بدا أن الوقت يتباطأ إلى حد الزحف، تحدثت إليه غرائز كلايمب. سيطرت صورة موته المؤكد على عقله، مثل كرة تحطيم ضخمة كا أكبر بكثير منه، وتقترب منه بسرعات لا تصدق. حتى لو رفع سيفه لصدها، فمن المؤكد أن تلك القبضة ستسحقه بسهولة.
لم يعد كلايمب يستطيع الكلام.
تم تجميد جسده. لقد أصبح مشلولًا من التوتر.
بدأ كلايمب يشعر بالانزعاج مما يفعله. حتى لو لم يكن يعرف كيف يقترب من الرجل العجوز، فإنه لا يستطيع الاستمرار في متابعته هكذا. في محاولة لتغيير الوضع، واصل كلايمب المتابعة بصمت.
عرف كلايمب أن مهاراته بحاجة إلى مزيد من الصقل، لذا فقد بذل قصارى جهده للاعتناء بأسلحته، من أجل تحسين فرصه في الفوز. أو على الأقل، اعتقد أنه كان لديه بعضها… حتى الآن.
لم يستطع الهروب من الموت الذي أمامه.
“أنا مستعد لذلك. أترك الباقي لك.”
امتلئ كلايمب بالغضب.
إذا لم يستطع الموت من أجل رينر، فلماذا لم يمت في ذلك الوقت؟ كان يجب أن يتجمد حتى الموت تحت المطر وينهي كل شيء حينها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفّس كلايمب بشدة، ونظر إلى سيباس وكأن روحه قد سُرقت. لم يكن هناك عداء حول سيباس، وكأنه لم يكن أكثر من وهم. استرخى عندما بدأ يدرك نية سيباس.
ظهرت ابتسامة رينر الجميلة أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قيل أنه عندما يكون المرء على وشك الموت، سيرى حياته تومض أمام أعينه. كان الرأي السائد هو أن الدماغ كان يبحث بيأس في سجلاته السابقة عن طريقة للهروب من مأزقه الحالي. ومع ذلك، كان من المضحك إلى حد ما أن يكون آخر شيء يراه كلايمب هو ابتسامة أميرته المحبوبة.
_______________
في الواقع، رأى كلايمب رينر وهي تبتسم.
يبدو أن الرجل العجوز قد ضرب ذقن الرجل الآخر بسرعة لا تصدق. حتى رؤية كلايمب الحادة بالكاد كانت قادرة على مواكبة سرعة تلك الضربة.
انحنى كلايمب بعمق في شكر. سقط الرجل العجوز في التفكير، ثم ضاقت عينيه. بعد ذلك، قال بهدوء “آه …” حيث أدرك ما يعنيه كلايمب.
عندما أنقذته، لم يبتسم الشاب رينر. متى بدأت تبتسم له؟
لم يكن سيباس يمزح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يستطع التذكر. ومع ذلك، فقد تذكر بوضوح ابتسامة رينر الخجولة منذ ذلك الحين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع كلايمب تحريك عينيه بعيدًا عن وجه سيباس. ما بدا وكأنه ابتسامة متجانسة بدا أيضًا وكأنه ابتسامة متوحشة من واحد يمتلك القوة المطلقة التي تجاوزت غازف بكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كيف سيكون رد فعلها إذا علمت أن كلايمب قد مات؟ هل ستظلم تلك الابتسامة، مثل الغيوم التي تحجب الشمس؟
-هل تمزح معي؟!
سقط على مؤخرته في الزقاق، وهو يلهث لتنفس الهواء النقي في رئتيه.
اشتعلت نيران الغضب في قلب كلايمب.
ابتسم كلايمب.
كانت قد التقطت حياته التي ألقيت بعيدًا على جانب الطريق. هذا يعني أن حياته لم تعد ملكه. لقد عاش من أجل رينر… لمنحها الفرح، مهما كانت ضآلة ذلك –
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا، هذا ليس صحيحًا.’ هز كلايمب رأسه.
أليست هناك طريقة للخروج من هذا -!
ضحك سيباس على المشهد المثير للشفقة أمامه. ثم أحضر يده اليمنى أمام عينيه وشدها ببطء في قبضة. في غمضة عين، كانت القبضة التي أمامه مستديرة مثل الكرة.
“هل يمكنك فعل ذلك؟… هل هذا يعني أنها تستطيع الاحتماء هناك أيضًا؟”
فجرت العاطفة المتفجرة بداخله قيود الخوف التي كانت تسجنه.
“أعتذر عن هذا العرض المخزي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أصبح يستطيع تحريك يديه.
أصبح يستطيع تحريك ساقيه.
فتحت العيون التي كانت تسعى فقط إلى أن تُغلق ببطء، بحثًا يائسًا عن صورة القبضة التي كانت تتجه نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تم دفع حواسه إلى أقصى حدودها، لدرجة أنه تمكن من الشعور بالحركات الخافتة للجسيمات في الهواء.
كانت هناك ظاهرة تسمى “اندفاع الأدرينالين”، حيث يقوم دماغ المرء الذي يتعرض للإكراه الشديد بإطلاق القيود المفروضة على أجسادهم المادية، مما يسمح بدفع قوة لا تصدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت قوانين رينر عديمة الفائدة. اجتاحت تلك الفكرة المخيفة عقله للحظة. وسرعان ما طرد هذه الفكرة بعيدًا. في الوقت الحالي، عليه التفكير في وضع سيباس.
في الوقت نفسه، يفرز الدماغ كميات هائلة من الهرمونات وتركز قدرة العقل الكاملة على البقاء على قيد الحياة. يحسب الدماغ كميات هائلة من المعلومات لإيجاد أفضل طريقة ممكنة للعيش.
“والذي قد يكون؟”
في تلك اللحظة، صعد كلايمب إلى عالم محارب من الدرجة الأولى. ومع ذلك، فإن سرعة هجوم سيباس كانت تتجاوز هذا المجال. ربما فات الأوان لمراوغة قبضة سيباس. ربما كان الوقت قد فات دائمًا. ومع ذلك، كان لا يزال يتعين عليه التحرك. لم يستطع الاستسلام هنا.
“تهانينا. كيف تشعر الآن وأنت متغلب الآن على الخوف من الموت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع تباطؤ الوقت إلى حد الزحف، رأى كلايمب أن تحركاته كانت بطيئة مثل دبس السكر. لكن مع ذلك، أدار نفسه، محاولًا التحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وثم-
في الواقع، رأى كلايمب رينر وهي تبتسم.
المجلد 5: رجال في المملكة (الجزء الأول)
تخطت قبضة سيباس وجه كلايمب، مع ظهور صوت الرعد. أدت العواصف التي أعقبت ذلك إلى قطع عدة خيوط من شعر كلايمب.
سارع كلايمب إلى الصبي الذي سقط ثم أخذ الجرعة التي أعطاها إياه جازيف بعد جلسة التدريب.
تغلغل صوت هادئ في أذنيه.
مع تباطؤ الوقت إلى حد الزحف، رأى كلايمب أن تحركاته كانت بطيئة مثل دبس السكر. لكن مع ذلك، أدار نفسه، محاولًا التحرك.
“تهانينا. كيف تشعر الآن وأنت متغلب الآن على الخوف من الموت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد أن يناديه، لكنه لم يستطع أن يجرؤ على القيام بذلك. كان ذلك لأنه شعر بوجود جدار غير مرئي بينهما. إحساس بالقوة الهائلة التي بدت أنها تسحقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
–
بمجرد دخولهم إلى زقاق خلفي فارغ، أخذ كلايمب عدة أنفاس عميقة، كما لو كان صبيًا يداعب نفسه ليعترف بحبه لفتاة. ثم استجمع شجاعته وقال:
وقف كلايمب هناك بغباء، غير قادر على فهم معنى كلامه.
قام أحد الرجال – الذي بدا أكثر قوة – بشد قبضته. مقارنة به، بدا الرجل العجوز أقل شأنًا بكثير، سواء كان ذلك في متانة أجسادهم، أو انتفاخ عضلاتهم، أو قسوتهم المتعطشة للدماء. من المؤكد أن الرجل يمكنه بسهولة أن يرسل الرجل العجوز يطير بقبضة واحدة. أدرك الناس من حولهم ذلك، وشهقوا في رعب من المأساة التي كانت على وشك أن تحل بالرجل العجوز.
“كيف كانت مواجهة الموت؟ كيف كان الشعور بتجاوزه؟”
“… هل هذا كل ما لديك كـ رجل؟ كان ذلك مجرد إحماء.”
تنفّس كلايمب بشدة، ونظر إلى سيباس وكأن روحه قد سُرقت. لم يكن هناك عداء حول سيباس، وكأنه لم يكن أكثر من وهم. استرخى عندما بدأ يدرك نية سيباس.
لم يعد كلايمب يستطيع الكلام.
انهار كلايمب مثل دمية قطعت خيوطها.
سقط على مؤخرته في الزقاق، وهو يلهث لتنفس الهواء النقي في رئتيه.
“هنا؟”
“… لحسن الحظ لم تمت من الصدمة. تحدث هذه الأشياء عندما يكون المرء على يقين من موته لدرجة تجعله يتخلى عن إرادة الحياة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك طعم مرير في أعماق حلق كلايمب. كان على يقين من أنه طعم الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذا كررت هذا عدة مرات، فأنا متأكد من أنك ستتمكن من التغلب على الخوف العادي. ومع ذلك، هناك شيء واحد يجب أن تعرفه هو أن الخوف يحفز غريزة البقاء على قيد الحياة. إذا كنت مخدرًا بهذا الشعور، فلن تكون قادرًا على الشعور حتى بالخطر الواضح والقائم. يجب أن تكون قادرًا على تحديد وقت اقتراب تهديد حقيقي بوضوح.”
سقط على مؤخرته في الزقاق، وهو يلهث لتنفس الهواء النقي في رئتيه.
لقد بدا وكأنه شفرة مشحوذة. كان مشهدًا يملأ أي محارب رآه بالوقار. لا عجب أنه لم يستطع التحرك.
“… اغفر لي على التطفل، ولكن أي نوع من الرجال أنت؟” قال كلايمب وهو يتأوه من مكانه على الأرض.
كاد أن يُدفع للخارج، لكنه كافح ليشق طريقه إلى الأمام. كان هذا عندما سمع صوتًا من وسط الحشد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتشر الارتباك على وجه الحارس عندما سمع صوت كلايمب الإصرار بقوة. ربما كان ذلك بسبب إشعاع هالة التفوق على الرغم من كونه أصغر منهم.
“ماذا تقصد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ماذا تقصد بذلك؟”
“هذا، نية القتل هذه لم تكن طبيعية. ماذا بالضبط تك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “-انتظر! ارجوك انتظر! لدي شيء أطلبه منكما.”
“أنا مجرد رجل عجوز لديه بعض الثقة في مهاراته.”
لكن-
لم يستطع كلايمب تحريك عينيه بعيدًا عن وجه سيباس. ما بدا وكأنه ابتسامة متجانسة بدا أيضًا وكأنه ابتسامة متوحشة من واحد يمتلك القوة المطلقة التي تجاوزت غازف بكثير.
كان استخدام القوة عملاً صعبًا، خاصة في بلد مقسم مثل المملكة. كانت الحرب الأهلية نتيجة حقيقية للغاية للتعامل مع الوضع بشكل سيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما يكون وجودًا أعظم من جازف، وهو نفسه أقوى محارب من الدول المجاورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“… لحسن الحظ لم تمت من الصدمة. تحدث هذه الأشياء عندما يكون المرء على يقين من موته لدرجة تجعله يتخلى عن إرادة الحياة.”
– أراد كلايمب إشباع فضوله ليكون راضيًا. شعر أنه سيكون من الأفضل عدم الاستمرار في التحديق في هذا اللغز.
ومع ذلك، من أين أتى هذا الرجل العجوز سيباس؟ كان هذا هو السؤال الوحيد الذي أحرق قلبه. حتى أنه تساءل، هل يمكن أن يكون أحد الأبطال الثلاثة عشر؟
انهار كلايمب مثل دمية قطعت خيوطها.
“إذًا، دعنا نحاول مرة أخرى -“
“انتظر هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “-انتظر! ارجوك انتظر! لدي شيء أطلبه منكما.”
“-انتظر! ارجوك انتظر! لدي شيء أطلبه منكما.”
يجب أن يكون الصبي على ما يرام الآن بعد أن أعطاه كلايمب الجرعة، ولكن سيكون من الأفضل له أن يذهب إلى المعبد لمجرد أن يكون آمنًا. نظر إلى الحراس الواقفين ولاحظ أن الثنائي قد أصبح ثلاثيًا. يبدو أن شخصاً ما وصل متأخراً.
قاطع صوت رجل خائف سيباس من الخلف.
“خذ هذا الصبي إلى المبعد.”
_______________
“اه اه-“
ترجمة: Scrub
“… هل هذا كل ما لديك كـ رجل؟ كان ذلك مجرد إحماء.”
في الواقع، بدا الرجل أقوى. ومع ذلك، يمكن أن يشعر كلايمب بهالة من القوة المطلقة القادمة من الرجل العجوز.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
كلايمب كل مايشوف حد قوي ينشب له لحتى يدربه
يا ولد افهم انت ضعيف