الفصل 3 - الجزء الأول - من يَلتقط ومن يُلتقط
المجلد 5: رجال في المملكة (الجزء الأول)
الفصل 3 – الجزء الأول – من يَلتقط ومن يُلتقط
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم الرجل في نفسه وهو يملأ دماغه بالأفكار.
شهر النار الوسطى (الشهر الثامن)، اليوم السادس والعشرون، 15:27
قرر سيباس تجاهل تلك العبارة التي ظهرت في قلبه لسبب غير مفهوم وقال:
لقد سقط قناعه.
بعد إرسال السيدة العجوز إلى المنزل، واصل سيباس طريقه إلى وجهته الأصلية.
♦ ♦ ♦
وصل إلى امتداد طويل من الجدار.
ابتسم سيباس واحمر وجه الفتاة أكثر.
ارتفعت ثلاثة أبراج – كل منها خمسة طوابق – من داخل تلك الجدران. كان ارتفاعهم قويًا والدليل على ذلك أنهم كانوا أطول المباني حولهم.
في الواقع، إذا اعتبر أحدهم أن إمساكها لسروال سيباس حظًا سعيدًا، فلن يكون شيء آخر أكثر حظًا.
كانت هذه الأبراج محاطة بالعديد من المباني الطويلة والضيقة المكونة من طابقين.
“أشك في ذلك، يجب أن تكون مجرد نظارات رائعة، أليس كذلك؟ من صنع الأقزام، على ما أعتقد.”
كان هذا مقرًا لنقابة السحرة في المملكة. لقد احتاجوا إلى مساحة واسعة لتطوير تعاويذ جديدة وتدريب ملقوا السحر الغامض. ربما كان السبب في قدرتهم على شراء كل هذه الأرض على الرغم من عدم وجود دعم وطني عمليًا بسبب تصنيعهم وبيعهم للعناصر السحرية.
“أجل.” تحركت شفتا الفتاة بصوت خافت. لم تكن الحركة الطبيعية للتنفس. لقد كان عملاً إراديًا وواعيًا.
لم يعرقل الحراس سيباس – رغم أنهم نظروا إليه بسرعة – ومر عبر البوابة.
بعد المشي قليلًا، رأى بوابة متينة وعلى جانبيها تمركز عدة حراس مسلحين بالقرب من المباني المكونة من طابقين.
لم يعرقل الحراس سيباس – رغم أنهم نظروا إليه بسرعة – ومر عبر البوابة.
“آه، لا بأس. لقد أخبرتهم بالفعل أنني سوف أتوجه إلى ديسب – لأخذها إلى المعبد. يجب أن أكون قادرًا على توفير بعض الوقت.”
كان أمامه سُلَم عريض منحدر بلطف، وفتحت مجموعة من الأبواب على منزل منفصل يبدو مميزًا. وبطبيعة الحال، كانت هذه الأبواب مفتوحة للترحيب بالزوار.
بينما كان سيباس يتقدم بصمت في الظلام، رأى بابًا فولاذيًا ثقيلًا أمامه – على بعد حوالي 15 مترًا – فجأة انفجرت فيه الحياة عندما انفتح، وتسرب الضوء من الداخل. توقف سيباس وراقب بصمت.
عند دخوله، وجد نفسه في مدخل صغير، وكان بهو المبنى أمامه. تدلى عدد من الثريات السحرية من السقف العالي للغرفة.
عندما رأى سيباس أن الرجل كان يحاول إقناعه الآن بعد فشل استخدام القوة، نظر إليه بنبرة متجمدة وتحدث بنبرة شديدة البرودة:
على اليمين هناك صالة ضيوف تحتوي على أريكة والعديد من قطع الأثاث الأخرى. كانت هناك ملقوا سحر يتحدثون في الداخل. على اليسار كانت لوحة إعلانات. كان العديد من الناس يقرأونها بجدية؛ ارتدى البعض ثوبًا وبدوا وكأنهم ملقوا سحر غامض، في حين بدا البعض الآخر وكأنهم مغامرون.
أغمضت الفتاة عينيها الغامرتين، كما لو كانت ملفوفة بكفن دافئ من التعاطف.
كانت هناك منضدة في أقصى أطراف القاعة، وجلس هناك العديد من الشبان والشابات خلفها. كانوا جميعًا يرتدون ثوبًا، وكان على صدورهم شارات تطابق الرمز الذي رآه أثناء دخوله المبنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على جانبي المنضدة وقف زوجان من الدمى الخشبية الرفيعة من النوع المستخدم للحراسة. كانوا بحجم البشر الحقيقيين ولم يكن لديهم ملامح وجه، اشتهروا بأسم الجولم الخشبي. على ما يبدو، تم استخدامهم كحراس. لا بد أن حقيقة أنهم لم ينشروا أي حراس بشريين بالداخل كانت فخرًا من جانب نقابة السحرة، بغض النظر عن الحراس الخارجيين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اهرب بكل قوتك، أفهمت؟ أيضًا، لدي بعض الأسئلة لك. هل لديك الوقت للرد عليها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من خلال ارتداء هذه النظارات، يمكنه فهم النص المكتوب من خلال قوة السحر.
اخرج حذاء سيباس صوتًا عندما اقترب من العداد.
كان الباب لا يزال مفتوحًا، لكن يبدو أن الشخص الذي ألقى الكيس مثل القمامة عاد إلى الداخل، وبعد ذلك لم تكن هناك حركات لفترة من الوقت.
لاحظ الشاب في المنضدة سيباس واستقبله بنظرة. أومأ سيباس برأسه في المقابل. لقد كان زبونًا متكررًا هنا، لذلك كان كلاهما على دراية ببعضهما البعض.
“مرحبًا بك في نقابة السحرة، سيباس ساما. كيف يمكنني أن أساعدك اليوم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صاحت السيدات واحدة تلو الأخرى. تحدثوا عن مكان وجود المقاهي الجيدة ثم عن كيف سيكون مثاليًا كمرافق لهم. نظر الرجال إليهما من الجانب، وبدأوا يتحدثون أيضًا.
قام الشخص بطرد آخر بقايا الهواء داخل نفسه كصرخة شهقة، ثم تنفس بشراهة الهواء النقي. واصل سيباس النظر إليه في صمت. ثم أمسك حلقه مرة أخرى.
“نعم، أود شراء لفافة. هل يمكنني النظر إلى القائمة المعتادة؟”
اعتقد سيباس في الأصل أن الرجل كان يحاول فقط كسب الوقت لتصل المساعدة، لكن لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال نظرًا لموقفه. ومع ذلك، لم يستطع التفكير في سبب آخر.
“-“
“إيه… لا… هذا…”
“بالتأكيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سرعان ما أحضر الشاب كتابًا كبيرًا إلى المنضدة. يجب أن يكون قد جهزها عندما لاحظ اقتراب سيباس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن عانى الرجل بنفسه من رعب الحرمان من الأكسجين، اندفع بعيدًا عن يد سيباس.
“إنها تبدو جميلة، لكنها بالتأكيد تتمتع بشخصية مروعة. هل رأيت الطريقة المثيرة للاشمئزاز التي كانت تنظر بها إلينا؟ أشعر بالأسف على سيباس سان ة، الذي اضطر إلى خدمة مثل هذا الشخص.”
صُنِعَت صفحات الكتاب من ورق عالي الجودة رقيق وأبيض كالثلج، بينما صنع غلافه من الجلد. كان رائعًا بشكل عام را. كانت الحروف الموجودة على الغلاف مطبوعة بالذهب، وربما كانت تكلفة هذا الكتاب وحده قد تجعل النبيل يرتجف.
بدأ الشاب حديثه.
أحضر سيباس الكتاب إلى نفسه وتصفحه.
“لا أظن، لكنه قد يكون كذلك.”
للأسف، لم يفهم سيباس الكلمات المكتوبة عليه. أو بالأحرى، قد يكون من الأفضل أن نقول إن كائنات يجدراسيل لم تكن قادرة على فهمها. على الرغم من المبدأ الغريب الذي ترجم اللغة المنطوقة في هذا العالم، فإن النص المكتوب لم يُترجم.
“أنا لا أؤمن بمساعدة أولئك الذين لا يستطيعون إلا الصلاة من أجل الآخرين لإنقاذهم. ومع ذلك… إذا كافحتِ وسعيتِ للعيش…”
تشقق حلق الرجل، ثم ابتلع ريقه مجددًا. تحركت عيناه، وركزت على ذراعي سيباس. لا بد أنه تذكر عواقب الفشل.
ومع ذلك، أعطاه سيد سيباس عنصرًا سحريًا يمكنه حل هذه المشكلة.
أخرج سيباس علبة نظارة من جيب صدره وفتحها.
“لقد كانت مريضة، لذلك كنت سآخذها إلى المعبد-“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جلس زوج من النظارات في الداخل. كان جسرها مصنوعًا من معدن يشبه البلاتين، وعند إلقاء نظرة فاحصة عليها، فيبدو أنها قد نقشت بأحرف صغيرة، أو نوع من الأنماط المنسوجة. كانت العدسات نفسها من بلورة تشبه الجليد الأزرق.
للأسف، لم يفهم سيباس الكلمات المكتوبة عليه. أو بالأحرى، قد يكون من الأفضل أن نقول إن كائنات يجدراسيل لم تكن قادرة على فهمها. على الرغم من المبدأ الغريب الذي ترجم اللغة المنطوقة في هذا العالم، فإن النص المكتوب لم يُترجم.
من خلال ارتداء هذه النظارات، يمكنه فهم النص المكتوب من خلال قوة السحر.
أضاء وجه الرجل على كلمات سيباس.
أجرى سيباس مسحًا ضوئيًا سريعًا للصفحات بعناية، ثم تجمد فجأة. نظر بعيدًا عن الكتاب، إلى الفتاة بجانب الشاب عند العداد، وسأل بلطف:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
والحقيقة أنه لم يفهم ما في قلبه من حركات دفعته لإنقاذ هذه المرأة. أي مقيم آخر من نازاريك سيتجاهلها لتجنب التورط في أمور مزعجة. كانوا سيحزمون أمتعتهم ويتركون هذا المكان.
“هل هناك شيء ما؟”
وبينما تردد سيباس، ملأه ضحك الرجل الفظ بالغضب.
“آه، لا شيء…”
“حسنًا، سوف أتوجه إلى هناك اليوم.”
لم يجرؤ الرجال على الرد بعد سماع السيدات ينتقدون زميلتهن. كانت عشيقة سيباس ذات جمال ساحر، وقد سرقت قلوبهم في لحظة. تم اختيار السيدات بجانبهن أيضًا كوجهات لنقابة السحرة، لكن مقارنتهم بتلك المرأة كان بمثابة مقارنة القمر بسلحفاة تزحف في الوحل. أراد الرجال إخبار السيدات بألا يشعرن بالغيرة، لكن كان من الواضح ما سيحدث إذا تحدثوا بالفعل بهذه الكلمات بصوت عالٍ.
شهر النار الوسطى (الشهر الثامن)، اليوم السادس والعشرون، 16:06
احمرت الفتاة خجلًل وخفضت وجهها.
“لقد كنت افكر في… كيف أنك تبدو وسيمًا جدًا.”
“شكرًا جزيلاً لكِ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم سيباس واحمر وجه الفتاة أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تسللت ابتسامة خافتة لكنها فجّة إلى وجه الرجل.
كان سيباس، الرجل ذو الشعر الأبيض، شخصًا يمكنه أن يفتن الآخرين عند رؤيته لأول مرة. كان حسن المظهر، لكن شخصيته نفسها كانت أكثر لفتًا للانتباه. عندما سار في الشوارع، كانت تسع نساء من كل عشر – بغض النظر عن العمر – يلجأن لإلقاء نظرة ثانية عليه. لا عجب أن فتيات العداد وجدن أنفسهن مفتونين به، وكان ذلك أيضًا أمرًا شائعًا.
وجد سيباس ذلك مفهومًا، ثم أدار عينيه إلى المجلد. توقف عند صفحة معينة وسأل الشاب:
“[اللوحة العائمة] هي تعويذة من المستوى الأول تنشئ منصة عائمة شفافة. حجم وقدرة تحمل المنصة تختلف باختلاف القوة السحرية للملقي. ومع ذلك، عند إلقاء التعويذة من اللفافة، فإنها تقتصر على سطح متر مربع واحد ويمكن أن تحمل 50 كيلوجرامًا كحد أقصى. يتحرك اللوح الذي تم إنشاؤه خلف الملقي، ويمكن أن تكون على بعد خمسة أمتار كحد أقصى منه. نظرًا لأن [اللوحة العائمة] يمكن أن تتبع فقط خلف الملقي، فلا يمكن جعلها تتحرك أمام الملقي. إذا استدار الملقي، فسوف تتحرك اللوحة ببطء إلى ظهره. إنها في الأساس تعويذة نقل ويمكن رؤيتها بشكل شائع أثناء أعمال الحفر.”
“هل يمكنك أن تخبرني عن هذه التعويذة… [اللوحة العائمة]؟”
“بالتأكيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ الشاب حديثه.
“لا أعرف أي نبيل تخدم، لكن ألن تسبب مشكلة لسيدك إذا تفجرت الأمور؟ ومن يدري، قد يكون لسيدك علاقات مع مؤسستنا. ألست خائفًا من التوبيخ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“[اللوحة العائمة] هي تعويذة من المستوى الأول تنشئ منصة عائمة شفافة. حجم وقدرة تحمل المنصة تختلف باختلاف القوة السحرية للملقي. ومع ذلك، عند إلقاء التعويذة من اللفافة، فإنها تقتصر على سطح متر مربع واحد ويمكن أن تحمل 50 كيلوجرامًا كحد أقصى. يتحرك اللوح الذي تم إنشاؤه خلف الملقي، ويمكن أن تكون على بعد خمسة أمتار كحد أقصى منه. نظرًا لأن [اللوحة العائمة] يمكن أن تتبع فقط خلف الملقي، فلا يمكن جعلها تتحرك أمام الملقي. إذا استدار الملقي، فسوف تتحرك اللوحة ببطء إلى ظهره. إنها في الأساس تعويذة نقل ويمكن رؤيتها بشكل شائع أثناء أعمال الحفر.”
لم يجرؤ الرجال على الرد بعد سماع السيدات ينتقدون زميلتهن. كانت عشيقة سيباس ذات جمال ساحر، وقد سرقت قلوبهم في لحظة. تم اختيار السيدات بجانبهن أيضًا كوجهات لنقابة السحرة، لكن مقارنتهم بتلك المرأة كان بمثابة مقارنة القمر بسلحفاة تزحف في الوحل. أراد الرجال إخبار السيدات بألا يشعرن بالغيرة، لكن كان من الواضح ما سيحدث إذا تحدثوا بالفعل بهذه الكلمات بصوت عالٍ.
أومأ سيباس برأسه وقال. “إذًا سآخذ لفافة من هذه التعويذة.”
خدعة سيباس لم تنجح مع الرجل. يجب أن يكون لديه نوع من الدعم القوي. بعد الحكم على أن هذا النهج لم يكن فعالًا، قرر سيباس تغيير المسار.
كان من الصعب التنقل عبر هذه الأزقة الضيقة، حيث كان ضوء غروب الشمس محجوبًا من قبل المباني الشاهقة في كل مكان وكانت القاعدة فظيعة. ومع ذلك، لم يشكل هذا أي عقبة أمام سيباس. مشى صامتًا مستترًا وجوده وكأنه قد ذاب في الظل.
“حسنًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يتفاجأ الشاب بحقيقة أن سيباس اختار تعويذة منخفضة الطلب كهذه. بعد كل شيء، كل اللفائف التي اشتراها سيباس كانت لتعاويذ لا تحظى بشعبية كهذه. إلى جانب ذلك، كانت القدرة على إفراغ الفائض من المخزونات بمثابة هبة من السماء لنقابة السحرة.
“لفافة واحدة فقط؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تشبه كيس عظام جاف، بالكاد بقي فيها أي حيوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف يمكن لمجرد أرجل بشري أن تحرك لوحًا ضخمًا من الحديد؟ حتى بعد أن تلقى الضربات، نفض سيباس ببساطة الغبار عن ملابسه وقال بلا مبالاة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم من فضلك. شكرًا لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحركت أصابع سيباس ببطء لتغلق عيني الفتاة.
أشار الشاب إلى رجل جالس في الجوار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تشبه كيس عظام جاف، بالكاد بقي فيها أي حيوية.
قام الرجل – الذي كان يستمع إلى حديثهما – على الفور بالوقوف على قدميه وفتح الباب المؤدي إلى غرفة خلف المنضدة ودخلها. كانت اللفائف عناصر باهظة الثمن، وحتى مع نشر الحراس، لن يكون من المفيد تكديسها في منطقة المبيعات.
بعد حوالي خمس دقائق، عاد الرجل الذي غادر. أصبح في يديه لفافة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يأمره سيده بالتسبب في المتاعب. كانت أوامره هي الاندماج في المجتمع وجمع المعلومات سرًا.
“لفافتك، سيدي.”
“…فهمت. في الواقع، سيكون الأمر مزعجًا للغاية من الناحية القانونية. ومع ذلك، هناك أيضًا قانون ينص على أنه إذا طلب شخص ما المساعدة، فيمكنه تقديم المساعدة المذكورة دون خوف من العواقب القانونية. كنت أتصرف فقط وفقًا لذلك القانون. بالنسبة للمبتدئين، فهي حاليًا فاقدة الوعي، لذا يجب أخذها إلى المعبد لتلقي العلاج. هل أنا مخطئ؟”
نظر سيباس إلى اللفافة الموجودة على المنضدة. تم صنعها بأناقة، وبدت مختلفة تمامًا عن الورق الذي يمكن للمرء شراؤه في الخارج. تم كتابة اسم التعويذة بالحبر الأسود على الجزء الخارجي من اللفافة، وبعد التحقق من أنها نفس التعويذة التي يريدها، أزال نظارته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“شكرًا لكم، هذا كل شيء. سوف آخذها.”
والحقيقة أنه لم يفهم ما في قلبه من حركات دفعته لإنقاذ هذه المرأة. أي مقيم آخر من نازاريك سيتجاهلها لتجنب التورط في أمور مزعجة. كانوا سيحزمون أمتعتهم ويتركون هذا المكان.
انحنى الشاب بأدب وقال “شكرًا لك. نظرًا لأن هذه لفافة إلقاء من المستوى الأول، فستكلف عملة ذهبية واحدة وعشر عملات فضية.”
خدعة سيباس لم تنجح مع الرجل. يجب أن يكون لديه نوع من الدعم القوي. بعد الحكم على أن هذا النهج لم يكن فعالًا، قرر سيباس تغيير المسار.
“لا أعرف أي نبيل تخدم، لكن ألن تسبب مشكلة لسيدك إذا تفجرت الأمور؟ ومن يدري، قد يكون لسيدك علاقات مع مؤسستنا. ألست خائفًا من التوبيخ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقر الرجل على لسانه بتداول مبالغ فيه، ثم هز ذقنه نحو سيباس.
قد تكلف جرعة التعاويذ من نفس المستوى عملتين ذهبيتين، لذلك كانت هذه اللفيفة أرخص نسبيًا. كان ذلك لأنه في ظل الظروف العادية، لا يمكن استخدام اللفائف إلا بواسطة ملقوا السحر من نفس الفئة. وبالتالي، كان من المنطقي أن تكون الجرعات أكثر تكلفة بالنظر إلى أنه يمكن استخدامها من قبل أي شخص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم سُمِعَ صوت رطم عندما سقط كيس كبير على الأرض من خارج الباب. مضاءً بالضوء من الداخل، تمكن سيباس من أن يرى أن الجسم الناعم بالداخل قد تغير شكله عند سقوطه.
ومع ذلك، كانت كلمة “نسبيًا” هي الكلمة الأساسية هنا. كانت قطعة نقدية ذهبية وعشر فضية باهظة الثمن بالنسبة للشخص العادي؛ ما يعادل أجر نصف شهر تقريبًا. ومع ذلك، بالنسبة إلى سيباس – أو بالأحرى سيده – كانت نفقة تافهة.
لم يعودوا نساء حكيمات وناضجات، بل أصبحن فتيات عشيقات قابلن للتو أميرهن تشارمينغ. عبس أحد الرجال الجالسين على المنضدة وأصبح وجهه حزينًا، لكنه شعر أيضًا بوجود سيباس المثقف ولذا التزم الصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم أخرج سيباس كيسًا من جيبه. فتحها وسحب 11 قطعة نقدية وسلمها للشاب.
“لقد استلمت المبلغ الصحيح.”
كان قرار السيدة العجوز هو قراره. وبالتالي، يجب أن يقوم بمهامه.
لم يختبر الشاب مصداقية النقود أمام سيباس. لقد أكسبت معاملاتهم حتى الآن الكثير من الثقة لسيباس.
كل ما كان على سيباس فعله هو تحريك ساقه وسيكون قادرًا على تجاهل تلك الأصابع، التي لا يمكن حتى أن تُقارن بالأغصان الجافة. ومع ذلك، لم يفعل هذا. بدلاً من ذلك، استمر في السؤال:
تم تطوير جميع التعاويذ التي اشتراها سيباس مؤخرًا. وهذا يعني معرفة واسعة بالسحر. إذا كان قد طُلب منه شراء لفافة، كان بإمكانه ببساطة أن يطلب من موظفي العداد مباشرة، دون الحاجة إلى تصفح كتاب التعاويذ. كانت حقيقة أن سيباس قد تصفح صفحات الكتاب إشارة إلى أنه كان يتخذ القرارات بشأن التعويذات التي يجب شراؤها.
لم يكن لديه وجهة في ذهنه. كان سيباس على وشك التعرف بشكل كامل على تخطيط العاصمة الملكية. لم يأمره سيده بالقيام بذلك – لقد اختار ببساطة التحرك بشكل مستقل كجزء من واجبات جمع المعلومات الاستخبارية.
♦ ♦ ♦
بعد تردده لفترة وجيزة، واصل تقدمه الصامت على طول الزقاق الضيق المظلم.
“هذا الرجل العجوز وسيم حقًا!”
بدا أن الرجل قد شعر بشيء من تعبيرات سيباس، واستمر على عجل:
“مم يااه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا ليس المقصود. إن الأمر، إذا أخذتها بعيدًا، فستكون الأمور سيئة للغاية. ستدعو كارثة عليك وعلى سيدك! هل سمعت عن الأصابع الثمانية؟”
اندلع الجدل بين طاقم العمل – وخاصة السيدات – بمجرد مغادرة سيباس لنقابة السحرة.
بعد إرسال السيدة العجوز إلى المنزل، واصل سيباس طريقه إلى وجهته الأصلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يعودوا نساء حكيمات وناضجات، بل أصبحن فتيات عشيقات قابلن للتو أميرهن تشارمينغ. عبس أحد الرجال الجالسين على المنضدة وأصبح وجهه حزينًا، لكنه شعر أيضًا بوجود سيباس المثقف ولذا التزم الصمت.
نظرًا لعدم وجود شهود، كانت الإجابة بسيطة؛ العنف. سيصبح ببساطة جثة أخرى هنا بعنق مكسور.
(أعرف شعورك برو)
ومع ذلك، كانت كلمة “نسبيًا” هي الكلمة الأساسية هنا. كانت قطعة نقدية ذهبية وعشر فضية باهظة الثمن بالنسبة للشخص العادي؛ ما يعادل أجر نصف شهر تقريبًا. ومع ذلك، بالنسبة إلى سيباس – أو بالأحرى سيده – كانت نفقة تافهة.
عند دخوله، وجد نفسه في مدخل صغير، وكان بهو المبنى أمامه. تدلى عدد من الثريات السحرية من السقف العالي للغرفة.
“يجب أن يكون لديه خبرة في خدمة بعض النبلاء العظماء. لن أتفاجأ إذا كان هو نفسه نبيلاً، أو الابن الثالث لقائد متوفي أو شيء من هذا القبيل.”
كل ما كان على سيباس فعله هو تحريك ساقه وسيكون قادرًا على تجاهل تلك الأصابع، التي لا يمكن حتى أن تُقارن بالأغصان الجافة. ومع ذلك، لم يفعل هذا. بدلاً من ذلك، استمر في السؤال:
“آه… أه، آه، ماذا تكون-“
كان من الشائع بالنسبة لأطفال النبلاء الذين لا يستطيعون أن يرثوا الورث أن يصبحوا خدمًا أو خادمات. تميل العائلات النبيلة ذات الرتبة الأعلى إلى توظيف المزيد من الأشخاص من هذه الخلفيات. بعد مشاهدة المحمل النبيل لسيباس، كان بإمكانهم قبول حقيقة أن سيباس أحدهم.
في هذه المرحلة، بدأ سيباس يتساءل لماذا بدأ حتى في هذا المسار الخطير في المقام الأول.
“كل شيء صغير يفعله أنيق، من الطريقة التي يقف بها إلى الطريقة التي يتحرك بها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذًا يمكنك أن تأتي معي.”
كل من جلس على المنضدة لم يستطع إلا أن يومئ برأسه موافقًا.
“إذا طلب مني تناول الشاي، فسأقبل ذلك بالتأكيد.”
“مم! أنا أيضًا! أنا أيضًا! سأذهب بالتأكيد أيضًا!”
خدعة سيباس لم تنجح مع الرجل. يجب أن يكون لديه نوع من الدعم القوي. بعد الحكم على أن هذا النهج لم يكن فعالًا، قرر سيباس تغيير المسار.
صاحت السيدات واحدة تلو الأخرى. تحدثوا عن مكان وجود المقاهي الجيدة ثم عن كيف سيكون مثاليًا كمرافق لهم. نظر الرجال إليهما من الجانب، وبدأوا يتحدثون أيضًا.
على جانبي المنضدة وقف زوجان من الدمى الخشبية الرفيعة من النوع المستخدم للحراسة. كانوا بحجم البشر الحقيقيين ولم يكن لديهم ملامح وجه، اشتهروا بأسم الجولم الخشبي. على ما يبدو، تم استخدامهم كحراس. لا بد أن حقيقة أنهم لم ينشروا أي حراس بشريين بالداخل كانت فخرًا من جانب نقابة السحرة، بغض النظر عن الحراس الخارجيين.
“إنه يبدو متعلمًا حقًا. هل تعتقدون أنه ملقي سحر أيضًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه، لا شيء…”
“لا أظن، لكنه قد يكون كذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل ما زال يكذب؟ للاعتقاد أن إرادته قوية جدًا…’
تم تطوير جميع التعاويذ التي اشتراها سيباس مؤخرًا. وهذا يعني معرفة واسعة بالسحر. إذا كان قد طُلب منه شراء لفافة، كان بإمكانه ببساطة أن يطلب من موظفي العداد مباشرة، دون الحاجة إلى تصفح كتاب التعاويذ. كانت حقيقة أن سيباس قد تصفح صفحات الكتاب إشارة إلى أنه كان يتخذ القرارات بشأن التعويذات التي يجب شراؤها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تقول أنني أقول كذبة لأمثالك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هذا شيئًا يمكن أن يفعله أي رجل عجوز عادي. بعبارة أخرى، يمكن أن يظنوا أنه تلقى تعليمًا متخصصًا في السحر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
احمرت الفتاة خجلًل وخفضت وجهها.
“ونظارته… تبدو باهظة الثمن.”
توقف فجأة في مساراته واستطلع ما يحيط به. يبدو أنه دخل إلى زقاق خلفي منعزل للغاية، وضيق للغاية بحيث يضطر الناس إلى الضغط على بعضهم البعض للمرور.
“هل هي عنصر سحري؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘- إن إنقاذ شخص ما في ورطة أمر منطقي.’
“أشك في ذلك، يجب أن تكون مجرد نظارات رائعة، أليس كذلك؟ من صنع الأقزام، على ما أعتقد.”
تسللت ابتسامة خافتة لكنها فجّة إلى وجه الرجل.
“حسنًا، من المذهل امتلاك زوج من النظارات من هذا القبيل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمتم أحد الرجال: “أود أن أرى الفتاة الجميلة التي جاء معها ذات مرة.” كان الرد من جانبهم موجة من الرفض.
“فهمت. إذًا امشِ معي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إيه، تلك المرأة ربما لا تمتلك شيئًا آخر سوى مظهرها.”
“مم، شعرت بالأسف الشديد لسيباس سان حينها. كانت تعامله بعنف.”
“إنها تبدو جميلة، لكنها بالتأكيد تتمتع بشخصية مروعة. هل رأيت الطريقة المثيرة للاشمئزاز التي كانت تنظر بها إلينا؟ أشعر بالأسف على سيباس سان ة، الذي اضطر إلى خدمة مثل هذا الشخص.”
وصل إلى امتداد طويل من الجدار.
أجرى سيباس مسحًا ضوئيًا سريعًا للصفحات بعناية، ثم تجمد فجأة. نظر بعيدًا عن الكتاب، إلى الفتاة بجانب الشاب عند العداد، وسأل بلطف:
لم يجرؤ الرجال على الرد بعد سماع السيدات ينتقدون زميلتهن. كانت عشيقة سيباس ذات جمال ساحر، وقد سرقت قلوبهم في لحظة. تم اختيار السيدات بجانبهن أيضًا كوجهات لنقابة السحرة، لكن مقارنتهم بتلك المرأة كان بمثابة مقارنة القمر بسلحفاة تزحف في الوحل. أراد الرجال إخبار السيدات بألا يشعرن بالغيرة، لكن كان من الواضح ما سيحدث إذا تحدثوا بالفعل بهذه الكلمات بصوت عالٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، لنتوقف عن الدردشة.”
“إذًا هل يمكنك أن تساعدني؟ من فضلك تظاهر أنك لم ترى أي شيء. إذا أخذتها بعيدًا، فسيحسبون ذلك على أنه فشل من جانبي وسيعاقبونني.”
لم يكن أي من الرجال غبيًا بما يكفي لفعل ذلك. وبالتالي-
لقد لعب الرجل على أعظم نقاط ضعفه.
“حسنًا، لنتوقف عن الدردشة.”
قطعت كلمات الشاب أحاديثهم عندما اقترب مغامر من المنضدة. أصبحت وجوه الجميع جادة، وشرعوا في العمل بجدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
♦ ♦ ♦
توقف فجأة في مساراته واستطلع ما يحيط به. يبدو أنه دخل إلى زقاق خلفي منعزل للغاية، وضيق للغاية بحيث يضطر الناس إلى الضغط على بعضهم البعض للمرور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس سيباس، و تجادل حول ما إذا كان يجب عليه المضي قدمًا للبحث في هذا أو المضي قدمًا في اتجاه آخر ويرحل. من المحتمل أن يؤدي غرس أنفه في هذا إلى مشكلة.
شهر النار الوسطى (الشهر الثامن)، اليوم السادس والعشرون، 16:06
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسنًا، سوف أتوجه إلى هناك اليوم.”
بعد مغادرته لنقابة السحرة، نظر سيباس إلى السماء.
ابتعد سيباس عن الرجل ورفع رأس المرأة.
كان إرسال السيدة العجوز إلى المنزل قد جعله يتخطى الوقت المخطط له، لذا تحولت السماء ببطء إلى اللون الأحمر. بعد إلقاء نظرة خاطفة على الساعة التي أخرجها من جيب صدره، أدرك أن الوقت قد حان للعودة إلى المنزل. ومع ذلك، فإن عمل اليوم لم ينته بعد. وبما أن هذه الأمور يمكن أن تتأخر إلى الغد أفلا يفعل؟ أم يجب أن يلتزم بالخطة وينتهي من جدول أعماله بحلول اليوم، على الرغم من أن ذلك سيؤدي إلى قضاء وقت إضافي بالخارج؟
– في حالتها، كان حظها الوحيد هو حقيقة أن سيباس دخل هذا الزقاق، وانتهى الأمر بها معها الآن. كل شيء آخر يتوقف على مدى رغبتها في البقاء على قيد الحياة.
لقد تردد للحظة فقط.
توقف حذاء سيباس، وسرعان ما اقترب من الكيس.
بعد مغادرته لنقابة السحرة، نظر سيباس إلى السماء.
كان قرار السيدة العجوز هو قراره. وبالتالي، يجب أن يقوم بمهامه.
شهر النار الوسطى (الشهر الثامن)، اليوم السادس والعشرون، 16:06
أوقفت تلك العيون المخفية تنفس الرجل، كما لو امتلكت القدرة على سحق قلبه جسديًا داخل صدره.
“- شيطان الظل.”
“إنها تبدو جميلة، لكنها بالتأكيد تتمتع بشخصية مروعة. هل رأيت الطريقة المثيرة للاشمئزاز التي كانت تنظر بها إلينا؟ أشعر بالأسف على سيباس سان ة، الذي اضطر إلى خدمة مثل هذا الشخص.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظهر وجود مرعب من ظل سيباس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تريديني أن أنقذكِ؟” سأل سيباس قبل أن يقرب أذنه من شفتي المرأة المتشققة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أخبر سوليوشن أنني سأتأخر قليلاً. هذا كل شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضربت الأرجل المتساقطة جسد سيباس واتسخت ملابسه، لكن سيباس كان رزينًا مثل الجبال.
لم يكن هناك رد، لكن الوجود بدأ يتحرك. تطاير من الظل إلى الظل ثم ابتعد تدريجيًا.
تمتم سيباس، “حسنًا”، وبدأ يتحرك.
بعد أن رأى الرجل أن سيباس بقى ساكنًا، تقدم خطوة إلى الأمام. وأغلق الباب خلفه بضربة قوية. وضع الرجل الفانوس ببطء عند قدميه بتبجح مرعب.
لم يكن لديه وجهة في ذهنه. كان سيباس على وشك التعرف بشكل كامل على تخطيط العاصمة الملكية. لم يأمره سيده بالقيام بذلك – لقد اختار ببساطة التحرك بشكل مستقل كجزء من واجبات جمع المعلومات الاستخبارية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا الرجل العجوز وسيم حقًا!”
أمسكت ذراع نحيلة، مثل فرع ذابل يمتد من داخل الكيس، بساق سرواله. ظهر جسد نصف عاري لامرأة من الداخل –
“حسنًا، سوف أتوجه إلى هناك اليوم.”
لم يكن قلقًا بشأن سلامة سوليوشن التي تعيش معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن تمتم لنفسه وتزيين لحيته، قام سيباس بتدوير اللفافة التي حملها في يد واحدة. بدا وكأنه طفل مسرور وهو يفعل ذلك.
لقد لعب الرجل على أعظم نقاط ضعفه.
ذهب إلى الأمام، مبتعدًا عن المنطقة المركزية في العاصمة الملكية، حيث كان الأمان.
احمرت الفتاة خجلًل وخفضت وجهها.
بعد انعطاف عدة زوايا، بدأت الأزقة تبدو أكثر اتساخًا، وظهرت رائحة كريهة خافتة في الهواء، ورائحة القمامة الطازجة وغيرها من النفايات. شعر كما لو أنها تلطخ ملابسه، ورغم ذلك سار سيباس في صمت.
توقف فجأة في مساراته واستطلع ما يحيط به. يبدو أنه دخل إلى زقاق خلفي منعزل للغاية، وضيق للغاية بحيث يضطر الناس إلى الضغط على بعضهم البعض للمرور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى الشاب بأدب وقال “شكرًا لك. نظرًا لأن هذه لفافة إلقاء من المستوى الأول، فستكلف عملة ذهبية واحدة وعشر عملات فضية.”
كان من الصعب التنقل عبر هذه الأزقة الضيقة، حيث كان ضوء غروب الشمس محجوبًا من قبل المباني الشاهقة في كل مكان وكانت القاعدة فظيعة. ومع ذلك، لم يشكل هذا أي عقبة أمام سيباس. مشى صامتًا مستترًا وجوده وكأنه قد ذاب في الظل.
وجد سيباس ذلك مفهومًا، ثم أدار عينيه إلى المجلد. توقف عند صفحة معينة وسأل الشاب:
استدار سيباس عند عدة زوايا أخرى بينما كان يتجه نحو منطقة ذات كثافة سكانية أقل، ثم توقفت خطوته الواثقة غير المترددة فجأة.
الفصل 3 – الجزء الأول – من يَلتقط ومن يُلتقط
جلبه تجواله بلا هدف إلى هنا، وأدرك أنه قد قطع شوطًا طويلاً من مكانه الرئيسي. استوعبت غرائز سيباس موقعه إلى حد كبير، وتتبع عقليًا الطريق من مكانه الرئيسي إلى هذا المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى لو ظهر عدو قوي، لا يزال لدى سوليوشن وحش في ظلها، مثل الكثير لدى سيباس. يجب أن تكون قادرة على شراء الوقت للتراجع باستخدامه كدرع لحوم. ولهذا قال-
بالنظر إلى السمات الجسدية لسيباس، كان بإمكانه قطع المسافة في خط مستقيم. سيستغرق الأمر بعض الوقت إذا اضطر إلى المشي بشكل طبيعي. الليل كان على وشك التلويح في الأفق، ربما حان الوقت للعودة.
كان من الصعب التنقل عبر هذه الأزقة الضيقة، حيث كان ضوء غروب الشمس محجوبًا من قبل المباني الشاهقة في كل مكان وكانت القاعدة فظيعة. ومع ذلك، لم يشكل هذا أي عقبة أمام سيباس. مشى صامتًا مستترًا وجوده وكأنه قد ذاب في الظل.
لم يكن قلقًا بشأن سلامة سوليوشن التي تعيش معه.
اشتدت قبضة سيباس، ولهث الرجل لفترة وجيزة.
“أوي أوي أوي، ما الذي التي تنظر إليه، أيها الرجل العجوز؟”
حتى لو ظهر عدو قوي، لا يزال لدى سوليوشن وحش في ظلها، مثل الكثير لدى سيباس. يجب أن تكون قادرة على شراء الوقت للتراجع باستخدامه كدرع لحوم. ولهذا قال-
قد تكلف جرعة التعاويذ من نفس المستوى عملتين ذهبيتين، لذلك كانت هذه اللفيفة أرخص نسبيًا. كان ذلك لأنه في ظل الظروف العادية، لا يمكن استخدام اللفائف إلا بواسطة ملقوا السحر من نفس الفئة. وبالتالي، كان من المنطقي أن تكون الجرعات أكثر تكلفة بالنظر إلى أنه يمكن استخدامها من قبل أي شخص.
لم يكن لديه وجهة في ذهنه. كان سيباس على وشك التعرف بشكل كامل على تخطيط العاصمة الملكية. لم يأمره سيده بالقيام بذلك – لقد اختار ببساطة التحرك بشكل مستقل كجزء من واجبات جمع المعلومات الاستخبارية.
“… هل يجب أن أعود؟”
بكل صدق، أراد أن يستمر في المشي، لكن إضاعة الوقت في نشاط نصف ترفيهي لن يُسمح به. ومع ذلك، حتى لو عاد إلى المنزل، يمكنه على الأقل رؤية ما كان أمامه. واصل السير في الأزقة الضيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى الشاب بأدب وقال “شكرًا لك. نظرًا لأن هذه لفافة إلقاء من المستوى الأول، فستكلف عملة ذهبية واحدة وعشر عملات فضية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما كان على وشك تجاوزها، ولكن تم إيقافه في مساره.
بينما كان سيباس يتقدم بصمت في الظلام، رأى بابًا فولاذيًا ثقيلًا أمامه – على بعد حوالي 15 مترًا – فجأة انفجرت فيه الحياة عندما انفتح، وتسرب الضوء من الداخل. توقف سيباس وراقب بصمت.
“إنه يبدو متعلمًا حقًا. هل تعتقدون أنه ملقي سحر أيضًا؟”
حتى سيباس لم يستطع حشد دوافعه أمام هذا الموقف المثير للشفقة تمامًا، واختفت نية القتل. ومع ذلك، لا يزال لا ينوي تسليم الفتاة للرجل. هذه هي القضية-
بمجرد أن تم فتح الباب بالكامل، قام أحدهم بكز رأسه للخارج. سمحت الإضاءة الخلفية لسيباس فقط برؤية صورته الظلية، لكن ربما كان الشخص رجلاً. نظر الرجل حوله، لكنه لم يلاحظ سيباس، ثم انكمش إلى الداخل.
“بالتأكيد.”
كان هذا الصوت واضحًا وهادئًا مثل جدول ينساب بهدوء، والتباين المطلق مع اليد التي كانت ترفعه بسهولة زاد من خوف الرجل.
ثم سُمِعَ صوت رطم عندما سقط كيس كبير على الأرض من خارج الباب. مضاءً بالضوء من الداخل، تمكن سيباس من أن يرى أن الجسم الناعم بالداخل قد تغير شكله عند سقوطه.
كان الباب لا يزال مفتوحًا، لكن يبدو أن الشخص الذي ألقى الكيس مثل القمامة عاد إلى الداخل، وبعد ذلك لم تكن هناك حركات لفترة من الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عبس سيباس، و تجادل حول ما إذا كان يجب عليه المضي قدمًا للبحث في هذا أو المضي قدمًا في اتجاه آخر ويرحل. من المحتمل أن يؤدي غرس أنفه في هذا إلى مشكلة.
ظهر رجل من خلف الباب. انتفخ ذراعيه وصدره بالعضلات. أظهر وجهه المليء بالندوب بوضوح عداءه، وحدق ببغض في سيباس. الفانوس الذي حمله انبعث منه ضوء أحمر.
بعد تردده لفترة وجيزة، واصل تقدمه الصامت على طول الزقاق الضيق المظلم.
“آه، لا بأس. لقد أخبرتهم بالفعل أنني سوف أتوجه إلى ديسب – لأخذها إلى المعبد. يجب أن أكون قادرًا على توفير بعض الوقت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“-لنذهب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا الرجل العجوز وسيم حقًا!”
جاء صوت من الكيس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقف حذاء سيباس، وسرعان ما اقترب من الكيس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم الرجل في نفسه وهو يملأ دماغه بالأفكار.
كما كان على وشك تجاوزها، ولكن تم إيقافه في مساره.
شعر سيباس أن شيئًا ما قد وقع في سرواله. نظر سيباس إلى الأسفل ورأى ما كان يتوقعه.
أكثر من ذلك، فإن قتله هنا قد يدفع الآخرين للبحث عنها، لأنها ستكون مفقودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمسكت ذراع نحيلة، مثل فرع ذابل يمتد من داخل الكيس، بساق سرواله. ظهر جسد نصف عاري لامرأة من الداخل –
عندها فتح الكيس بالكامل، وكشف الجزء العلوي من جسم المرأة.
جاء صوت من الكيس.
كانت عيناها الزرقاوان مظلمتان، غائمتان وفاقدتان للحياة. كان شعرها بطول كتفيها فوضويًا، مع نهايات متقصفة بسبب سوء التغذية. انتفخ وجهها مثل الكرة بسبب كثرة الضرب، وكان هناك العديد من البقع الحمراء الباهتة على جلدها الجاف الذي يشبه اللحاء.
بعد إرسال السيدة العجوز إلى المنزل، واصل سيباس طريقه إلى وجهته الأصلية.
عندما رأى سيباس أن الرجل كان يحاول إقناعه الآن بعد فشل استخدام القوة، نظر إليه بنبرة متجمدة وتحدث بنبرة شديدة البرودة:
كانت تشبه كيس عظام جاف، بالكاد بقي فيها أي حيوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘بالتأكيد يجب أن تكون جثة. لا – ما زالت تتنفس.’ كانت اليد التي تمسك بساق سيباس هي أفضل علامة على ذلك. ومع ذلك، إذا كان كل ما يمكنها فعله هو التنفس، فهل يعتبر ذلك حقًا بمثابة حياة؟
“… هل يمكنكي ترك سروالي من فضلكِ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم ترد الفتاة على كلام سيباس. كان من الواضح أنها لم تتجاهله. بعد كل شيء، كانت جفونها منتفخة للغاية لدرجة أنه تم فصلها فقط بشق رفيع. البؤبؤان الغائمان اللذين بدا وكأنهما يحدقان في السماء من الداخل لم يتمكنا من رؤية أي شيء على الإطلاق.
“لقد استلمت المبلغ الصحيح.”
كل ما كان على سيباس فعله هو تحريك ساقه وسيكون قادرًا على تجاهل تلك الأصابع، التي لا يمكن حتى أن تُقارن بالأغصان الجافة. ومع ذلك، لم يفعل هذا. بدلاً من ذلك، استمر في السؤال:
“أنا لا أؤمن بمساعدة أولئك الذين لا يستطيعون إلا الصلاة من أجل الآخرين لإنقاذهم. ومع ذلك… إذا كافحتِ وسعيتِ للعيش…”
ثم أخرج سيباس كيسًا من جيبه. فتحها وسحب 11 قطعة نقدية وسلمها للشاب.
“- شيطان الظل.”
“… هل أنتِ في ضيقة؟ لو-“
“—أوي، أيها الرجل العجوز. من أين أتيت؟”
وبصوت رطم عظيم، سقط الرجل على أرضية الزقاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قُطِعَ سيباس بصوت منخفض وحشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد تردده لفترة وجيزة، واصل تقدمه الصامت على طول الزقاق الضيق المظلم.
ظهر رجل من خلف الباب. انتفخ ذراعيه وصدره بالعضلات. أظهر وجهه المليء بالندوب بوضوح عداءه، وحدق ببغض في سيباس. الفانوس الذي حمله انبعث منه ضوء أحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوي أوي أوي، ما الذي التي تنظر إليه، أيها الرجل العجوز؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما كان على وشك تجاوزها، ولكن تم إيقافه في مساره.
نقر الرجل على لسانه بتداول مبالغ فيه، ثم هز ذقنه نحو سيباس.
“اذهب من هنا بحق الجحيم، أيها الرجل العجوز. بينما لا تزال في قطعة واحدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن رأى الرجل أن سيباس بقى ساكنًا، تقدم خطوة إلى الأمام. وأغلق الباب خلفه بضربة قوية. وضع الرجل الفانوس ببطء عند قدميه بتبجح مرعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما بدأ الرجل في التصلب من الخوف، شق ذلك الصوت البارد طريقه إلى أذنيه.
“أوي. هل أنت أصم أيها العجوز؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طرقع كتفيه ورقبته. ثم رفع يده اليمنى ببطء وشدها على شكل قبضة. من الواضح أنه لم يكن خائفًا من استخدام العنف.
أخرج سيباس الحقيبة. نظر الرجل إليها وشك في عينيه. ربما لم يكن مشهد هذه الحقيبة الصغيرة مطمئنًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بكل صدق، أراد أن يستمر في المشي، لكن إضاعة الوقت في نشاط نصف ترفيهي لن يُسمح به. ومع ذلك، حتى لو عاد إلى المنزل، يمكنه على الأقل رؤية ما كان أمامه. واصل السير في الأزقة الضيقة.
ظهر رجل من خلف الباب. انتفخ ذراعيه وصدره بالعضلات. أظهر وجهه المليء بالندوب بوضوح عداءه، وحدق ببغض في سيباس. الفانوس الذي حمله انبعث منه ضوء أحمر.
“همم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم الرجل في نفسه وهو يملأ دماغه بالأفكار.
ابتسم سيباس. بما أنها قادمة من رجل عجوز مثل سيباس، فمن الواضح أن تلك الابتسامة الكريمة أظهرت هدوءًا وتعاطفًا لا مثيل لهما. ومع ذلك، لسبب ما، تراجع الرجل كما لو كان قد ظهر أمامه آكل لحوم شرس.
لم يكن أي من الرجال غبيًا بما يكفي لفعل ذلك. وبالتالي-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه… أه، آه، ماذا تكون-“
“اذهب من هنا بحق الجحيم، أيها الرجل العجوز. بينما لا تزال في قطعة واحدة.”
“آه، لا بأس. لقد أخبرتهم بالفعل أنني سوف أتوجه إلى ديسب – لأخذها إلى المعبد. يجب أن أكون قادرًا على توفير بعض الوقت.”
اهتزت ابتسامة سيباس، فلم يستطع الرجل إنهاء الكلمات التي كان يحاول تشكيلها ثم ترنح إلى الوراء دون أن يدرك مدى الثقل الذي فوقه.
بعد انعطاف عدة زوايا، بدأت الأزقة تبدو أكثر اتساخًا، وظهرت رائحة كريهة خافتة في الهواء، ورائحة القمامة الطازجة وغيرها من النفايات. شعر كما لو أنها تلطخ ملابسه، ورغم ذلك سار سيباس في صمت.
دس سيباس اللفيفة – التي تحمل علامة نقابة السحرة – التي كان يمسكها بحزامه. ثم خطا خطوة واحدة إلى الأمام، وسد الفجوة في وجه الرجل، ومد يده. لم يستطع الرجل حتى الرد على تلك الحركة البسيطة. بصوت هامس صامت، سقطت اليد التي تمسك بنطال سيباس على أرضية الزقاق.
“إذا طلب مني تناول الشاي، فسأقبل ذلك بالتأكيد.”
“لا أعرف أي نبيل تخدم، لكن ألن تسبب مشكلة لسيدك إذا تفجرت الأمور؟ ومن يدري، قد يكون لسيدك علاقات مع مؤسستنا. ألست خائفًا من التوبيخ؟”
يبدو أن هذه إشارة إلى أن يمسك سيباس بالرجل من طية صدر السترة – ثم رفع جسده بسهولة عن الأرض.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من المؤكد أن أي شخص يرى هذا سيتساءل عما إذا كانت هذه مزحة ما.
قام الشخص بطرد آخر بقايا الهواء داخل نفسه كصرخة شهقة، ثم تنفس بشراهة الهواء النقي. واصل سيباس النظر إليه في صمت. ثم أمسك حلقه مرة أخرى.
بمجرد الحكم من خلال المظاهر، فلم تكن هناك فرصة لسيباس لأخذ هذا الرجل في قتال. سواء كان ذلك من حيث العمر، والعضلات، وذراعيه السميكة، والطول، والكتلة، وهالة العنف من حوله، كان للرجل الأصغر ميزة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن تمتم لنفسه وتزيين لحيته، قام سيباس بتدوير اللفافة التي حملها في يد واحدة. بدا وكأنه طفل مسرور وهو يفعل ذلك.
ومع ذلك، رفع هذا الرجل العجوز المميز هذا الوزن الثقيل بيد واحدة.
بدا أن هذا قد وصل إلى الرجل، وخيم الخوف على وجهه للحظة. ومع ذلك، استعاد ثقته على الفور تقريبًا.
– لا، لم يكن الأمر كذلك. ربما يستطيع شاهد عيان أن يشعر بالفرق بينهما. على الرغم من أن البشر لديهم غرائز ضعيفة، إلا أنهم لا يزالون قادرين على الشعور بفارق كبير بما فيه الكفاية بين الطرفين.
لم يستطع الرجل الآخر تصديق ما رآه لتوه، ولذلك فجر أول ما خطر بباله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الفارق بين سيباس وهذا الرجل…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفرق بين الأعلى المطلق والدوني المطلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن تمتم لنفسه وتزيين لحيته، قام سيباس بتدوير اللفافة التي حملها في يد واحدة. بدا وكأنه طفل مسرور وهو يفعل ذلك.
الرجل الآخر – الذي رُفع بالكامل عن الأرض – ضرب بساقيه ولف جسده. ثم، عندما فكر في إمساك يد سيباس بكلتا يديه، امتلأت عيناه بالخوف عندما أدرك شيئًا ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها ملك لنا بموجب القانون! إذا تدخلت، فسوف تنتهك قوانين البلد! وإذا كنت تجرؤ على أخذها بعيدًا، فسيكون ذلك اختطافًا!”
أدرك أخيرًا أن الرجل الذي أمامه لا يشبه ما يوحي به مظهره. لقد أدرك أيضًا أن المقاومة العبثية لن تؤدي إلا إلى إثارة غضب الوحش الذي أمامه.
_______________
أدرك أخيرًا أن الرجل الذي أمامه لا يشبه ما يوحي به مظهره. لقد أدرك أيضًا أن المقاومة العبثية لن تؤدي إلا إلى إثارة غضب الوحش الذي أمامه.
“آه، لا بأس. لقد أخبرتهم بالفعل أنني سوف أتوجه إلى ديسب – لأخذها إلى المعبد. يجب أن أكون قادرًا على توفير بعض الوقت.”
“… هل يجب أن أعود؟”
“ماذا تكون هي؟”
(أعرف شعورك برو)
صُنِعَت صفحات الكتاب من ورق عالي الجودة رقيق وأبيض كالثلج، بينما صنع غلافه من الجلد. كان رائعًا بشكل عام را. كانت الحروف الموجودة على الغلاف مطبوعة بالذهب، وربما كانت تكلفة هذا الكتاب وحده قد تجعل النبيل يرتجف.
عندما بدأ الرجل في التصلب من الخوف، شق ذلك الصوت البارد طريقه إلى أذنيه.
بعد انعطاف عدة زوايا، بدأت الأزقة تبدو أكثر اتساخًا، وظهرت رائحة كريهة خافتة في الهواء، ورائحة القمامة الطازجة وغيرها من النفايات. شعر كما لو أنها تلطخ ملابسه، ورغم ذلك سار سيباس في صمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس سيباس، و تجادل حول ما إذا كان يجب عليه المضي قدمًا للبحث في هذا أو المضي قدمًا في اتجاه آخر ويرحل. من المحتمل أن يؤدي غرس أنفه في هذا إلى مشكلة.
كان هذا الصوت واضحًا وهادئًا مثل جدول ينساب بهدوء، والتباين المطلق مع اليد التي كانت ترفعه بسهولة زاد من خوف الرجل.
أجاب الرجل بصوت خافت من الذعر: “إنها عاملة في مكاننا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحركت أصابع سيباس ببطء لتغلق عيني الفتاة.
الحظ السعيد لم يكرر نفسه، لأن الظواهر التي تحدث بانتظام لا يمكن اعتبارها حظًا سعيدًا.
“سألتك ماذا تكون هي. وإجابتك هي أنها عاملة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تساءل الرجل عما إذا كان قد قال الشيء الخطأ. ومع ذلك، فقد كانت الإجابة الصحيحة التي كان يمكن أن يقدمها في ظل الظروف الحالية. كانت عيون الرجل واسعة من الخوف، وارتجفت مثل عيون حيوان خائف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنها لا شيء. إن الأمر يتعلق فقط بأن بعض زملائي ينظرون إلى البشر على أنهم أشياء، لذلك اعتقدت أنك تنظر إلى الناس على أنهم أشياء أيضًا. إذا كنت تؤمن بوجهة النظر هذه، فلن تعتبر نفسك قد ارتكبت شيئًا خاطئًا. ومع ذلك، أجبت أنها كانت عاملة. بعبارة أخرى، كنت تعتبرها إنسانة. هل أنا على صائب؟ إذًا اسمح لي بسؤال آخر. ماذا كنت ستفعل معها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فكر الرجل للحظة. لكن-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يكاد يمكن للمرء أن يفكر تحت الضغط.
اشتدت قبضة سيباس، ولهث الرجل لفترة وجيزة.
شهر النار الوسطى (الشهر الثامن)، اليوم السادس والعشرون، 16:06
“ااااغ!”
شدد سيباس قبضته على الرجل، مما جعل التنفس أكثر صعوبة عليه، وأطلق الرجل نواحًا غريبًا. كأن سيباس يرسل رسالة له: “لن أعطيك وقتًا للتفكير – أجب الآن.”
“أجل.” تحركت شفتا الفتاة بصوت خافت. لم تكن الحركة الطبيعية للتنفس. لقد كان عملاً إراديًا وواعيًا.
“…فهمت. في الواقع، سيكون الأمر مزعجًا للغاية من الناحية القانونية. ومع ذلك، هناك أيضًا قانون ينص على أنه إذا طلب شخص ما المساعدة، فيمكنه تقديم المساعدة المذكورة دون خوف من العواقب القانونية. كنت أتصرف فقط وفقًا لذلك القانون. بالنسبة للمبتدئين، فهي حاليًا فاقدة الوعي، لذا يجب أخذها إلى المعبد لتلقي العلاج. هل أنا مخطئ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد كانت مريضة، لذلك كنت سآخذها إلى المعبد-“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبر سوليوشن أنني سأتأخر قليلاً. هذا كل شيء.”
“- أنا لا أحب أن يُكذبَ عليَّ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اااي!”
أصبحت قبضة سيباس أقوى، واحمر وجه الرجل مع تسرب صرخة من حلقه. على الرغم من كرمه من خلال استبعاد حقيقة أنه وضع شخصًا ما في كيس من أجل رميه، فإن تصرفات الرجل المتمثلة في إلقاء كيس في زقاق لم تكن تبدو وكأنه يأخذ شخصًا مريضًا إلى المعبد لتلقي العلاج. كان الأمر أشبه بالتخلص من القمامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحركت أصابع سيباس ببطء لتغلق عيني الفتاة.
(أعرف شعورك برو)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن تمتم لنفسه وتزيين لحيته، قام سيباس بتدوير اللفافة التي حملها في يد واحدة. بدا وكأنه طفل مسرور وهو يفعل ذلك.
“توقف أرجوك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا كبير الخدم المخلص، هل ستخدع سيدك حقًا وتسبب المتاعب؟”
عانى الرجل من صعوبة التنفس. ضرب بعنف عندما أدرك الخطر المميت الذي كان فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكنك أن تخبرني عن هذه التعويذة… [اللوحة العائمة]؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضربت الأرجل المتساقطة جسد سيباس واتسخت ملابسه، لكن سيباس كان رزينًا مثل الجبال.
في هذه المرحلة، بدأ سيباس يتساءل لماذا بدأ حتى في هذا المسار الخطير في المقام الأول.
-ولكن بالتأكيد.
أشار الشاب إلى رجل جالس في الجوار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل ما زال يكذب؟ للاعتقاد أن إرادته قوية جدًا…’
كيف يمكن لمجرد أرجل بشري أن تحرك لوحًا ضخمًا من الحديد؟ حتى بعد أن تلقى الضربات، نفض سيباس ببساطة الغبار عن ملابسه وقال بلا مبالاة:
وبصوت رطم عظيم، سقط الرجل على أرضية الزقاق.
“أنصحك أن تقول الحقيقة.”
“… إذًا لماذا لا تهرب؟”
“جاااه -“
لم يكن الرجل قادرًا على التنفس، وضيق سيباس عينيه على وجه الرجل القرمزي وبعدها ترك الرجل قبل موته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدا أن الرجل قد شعر بشيء من تعبيرات سيباس، واستمر على عجل:
وبصوت رطم عظيم، سقط الرجل على أرضية الزقاق.
بعد إرسال السيدة العجوز إلى المنزل، واصل سيباس طريقه إلى وجهته الأصلية.
“غوووارغ!”
“لقد كانت مريضة، لذلك كنت سآخذها إلى المعبد-“
ابتسم سيباس واحمر وجه الفتاة أكثر.
قام الشخص بطرد آخر بقايا الهواء داخل نفسه كصرخة شهقة، ثم تنفس بشراهة الهواء النقي. واصل سيباس النظر إليه في صمت. ثم أمسك حلقه مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك رد حتى الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها ملك لنا بموجب القانون! إذا تدخلت، فسوف تنتهك قوانين البلد! وإذا كنت تجرؤ على أخذها بعيدًا، فسيكون ذلك اختطافًا!”
“انتظ.. انتظر … من.. من فضلك، انتظر!”
بعد أن عانى الرجل بنفسه من رعب الحرمان من الأكسجين، اندفع بعيدًا عن يد سيباس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن تمتم لنفسه وتزيين لحيته، قام سيباس بتدوير اللفافة التي حملها في يد واحدة. بدا وكأنه طفل مسرور وهو يفعل ذلك.
“المع.. هذه هي الحقيقة! كنت سآخذها إلى المعبد!”
توقف حذاء سيباس، وسرعان ما اقترب من الكيس.
بعد إرسال السيدة العجوز إلى المنزل، واصل سيباس طريقه إلى وجهته الأصلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘هل ما زال يكذب؟ للاعتقاد أن إرادته قوية جدًا…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان سيباس يعتقد أن الرجل سيخرج ما في جعبته على الفور خوفًا على حياته. ومع ذلك، ربما كان الرجل خائفًا، لكنه لم يبدو أنه سيتحدث على الفور. بعبارة أخرى، كان خطر ترك هذه المعلومات على قدم المساواة مع ترهيب سيباس.
“لا أعرف أي نبيل تخدم، لكن ألن تسبب مشكلة لسيدك إذا تفجرت الأمور؟ ومن يدري، قد يكون لسيدك علاقات مع مؤسستنا. ألست خائفًا من التوبيخ؟”
كانت استجابة سيباس الوحيدة لسماع هذه الكلمات إيماءة كبيرة.
فكر سيباس في ما إذا كان يجب عليه تغيير خطته للهجوم. كانت هذه أرض العدو. حقيقة أن الرجل لم يصرخ لمن كان خلف الباب للمساعدة تشير إلى أنه لم يكن يتوقع أن ينقذه أحد على الفور. ومع ذلك، فإن البقاء هنا لفترة طويلة سيؤدي فقط إلى مزيد من المشاكل.
– لا، لم يكن الأمر كذلك. ربما يستطيع شاهد عيان أن يشعر بالفرق بينهما. على الرغم من أن البشر لديهم غرائز ضعيفة، إلا أنهم لا يزالون قادرين على الشعور بفارق كبير بما فيه الكفاية بين الطرفين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يأمره سيده بالتسبب في المتاعب. كانت أوامره هي الاندماج في المجتمع وجمع المعلومات سرًا.
“إذا كنت ستأخذها إلى المعبد، اسمح لي بذلك. سأضمن سلامتها.”
ابتلع الرجل ريقه وأصحبت عيناه ترتعشان. ثم حاول بجنون أن يجمع عذرًا معًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“خذ هذا، وظف مغامرًا واهرب.”
“… ليس هناك ما يضمن أنك ستأخذها حقًا إلى هناك.”
الرجل الآخر – الذي رُفع بالكامل عن الأرض – ضرب بساقيه ولف جسده. ثم، عندما فكر في إمساك يد سيباس بكلتا يديه، امتلأت عيناه بالخوف عندما أدرك شيئًا ما.
“إذًا يمكنك أن تأتي معي.”
“سألتك ماذا تكون هي. وإجابتك هي أنها عاملة؟”
“أنا مشغول الآن، لذا لا يمكنني الذهاب. سآخذها لاحقًا.”
بدا أن الرجل قد شعر بشيء من تعبيرات سيباس، واستمر على عجل:
بعد أن رأى الرجل أن سيباس بقى ساكنًا، تقدم خطوة إلى الأمام. وأغلق الباب خلفه بضربة قوية. وضع الرجل الفانوس ببطء عند قدميه بتبجح مرعب.
أومأ سيباس برأسه وقال. “إذًا سآخذ لفافة من هذه التعويذة.”
“إنها ملك لنا بموجب القانون! إذا تدخلت، فسوف تنتهك قوانين البلد! وإذا كنت تجرؤ على أخذها بعيدًا، فسيكون ذلك اختطافًا!”
تجمد سيباس وعبس للمرة الأولى.
دس سيباس اللفيفة – التي تحمل علامة نقابة السحرة – التي كان يمسكها بحزامه. ثم خطا خطوة واحدة إلى الأمام، وسد الفجوة في وجه الرجل، ومد يده. لم يستطع الرجل حتى الرد على تلك الحركة البسيطة. بصوت هامس صامت، سقطت اليد التي تمسك بنطال سيباس على أرضية الزقاق.
لقد لعب الرجل على أعظم نقاط ضعفه.
وبينما تردد سيباس، ملأه ضحك الرجل الفظ بالغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب الرجل بصوت خافت من الذعر: “إنها عاملة في مكاننا.”
على الرغم من أن سيده قال إنه يمكنه اتخاذ إجراء علني عندما يستدعي الموقف ذلك، كان ذلك فقط عندما كان يلعب دور كبير الخدم الذي يعتني بعشيقته.
احمرت الفتاة خجلًل وخفضت وجهها.
قد يؤدي خرق القانون إلى إجراء تحقيق، وربما يؤدي إلى اختراق تمويههم. بمعنى آخر، قد يؤدي ذلك إلى تداعيات كبيرة وواضحة لن يبتسم لها سيده.
لم يعتقد سيباس أن هذا الرجل الغاشم كان متعلمًا جدًا، لكن صوته كان مليئًا بالثقة. بعبارة أخرى، لابد أن شخصًا ما علمه القليل عن القانون. وبسبب ذلك، فقد يكون هناك أساس واقعي لإعلانه.
“… هل يجب أن أعود؟”
نظرًا لعدم وجود شهود، كانت الإجابة بسيطة؛ العنف. سيصبح ببساطة جثة أخرى هنا بعنق مكسور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، كان هذا هو الملاذ الأخير؛ شيء يمكن أن يفعله فقط في خدمة مباشرة لأهداف سيده. لم يستطع رفع يده ليضرب الفتاة التي صادفها بالصدفة.
“سألتك ماذا تكون هي. وإجابتك هي أنها عاملة؟”
جاء صوت من الكيس.
بعد تفكيره في هذا، هل كان من الصواب التخلي عن هذه المرأة؟
“- شيطان الظل.”
كان هذا الصوت واضحًا وهادئًا مثل جدول ينساب بهدوء، والتباين المطلق مع اليد التي كانت ترفعه بسهولة زاد من خوف الرجل.
شعر سيباس أن شيئًا ما قد وقع في سرواله. نظر سيباس إلى الأسفل ورأى ما كان يتوقعه.
وبينما تردد سيباس، ملأه ضحك الرجل الفظ بالغضب.
وجد سيباس ذلك مفهومًا، ثم أدار عينيه إلى المجلد. توقف عند صفحة معينة وسأل الشاب:
“يا كبير الخدم المخلص، هل ستخدع سيدك حقًا وتسبب المتاعب؟”
“آه، لا شيء…”
تمتم سيباس، “حسنًا”، وبدأ يتحرك.
لأول مرة، شعر جبين سيباس بإحباط مرئي عندما أخذ تعابير الرجل المرحة. ربما استوعب الرجل ضعفه من هذا العرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا أعرف أي نبيل تخدم، لكن ألن تسبب مشكلة لسيدك إذا تفجرت الأمور؟ ومن يدري، قد يكون لسيدك علاقات مع مؤسستنا. ألست خائفًا من التوبيخ؟”
أجرى سيباس مسحًا ضوئيًا سريعًا للصفحات بعناية، ثم تجمد فجأة. نظر بعيدًا عن الكتاب، إلى الفتاة بجانب الشاب عند العداد، وسأل بلطف:
“… هل تعتقد حقًا أن سيدي لم يستطع حل مسألة بهذا الحجم؟ القواعد موجودة لكي يكسرها القوي، أليس كذلك؟”
“نعم من فضلك. شكرًا لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتلع الرجل ريقه وأصحبت عيناه ترتعشان. ثم حاول بجنون أن يجمع عذرًا معًا.
دس سيباس اللفيفة – التي تحمل علامة نقابة السحرة – التي كان يمسكها بحزامه. ثم خطا خطوة واحدة إلى الأمام، وسد الفجوة في وجه الرجل، ومد يده. لم يستطع الرجل حتى الرد على تلك الحركة البسيطة. بصوت هامس صامت، سقطت اليد التي تمسك بنطال سيباس على أرضية الزقاق.
بدا أن هذا قد وصل إلى الرجل، وخيم الخوف على وجهه للحظة. ومع ذلك، استعاد ثقته على الفور تقريبًا.
قطعت كلمات الشاب أحاديثهم عندما اقترب مغامر من المنضدة. أصبحت وجوه الجميع جادة، وشرعوا في العمل بجدية.
“… لماذا لا تجرب الأمر، إذًا؟”
لم يكن هذا حظ.
“… همف.”
ظهر رجل من خلف الباب. انتفخ ذراعيه وصدره بالعضلات. أظهر وجهه المليء بالندوب بوضوح عداءه، وحدق ببغض في سيباس. الفانوس الذي حمله انبعث منه ضوء أحمر.
“توقف أرجوك…”
خدعة سيباس لم تنجح مع الرجل. يجب أن يكون لديه نوع من الدعم القوي. بعد الحكم على أن هذا النهج لم يكن فعالًا، قرر سيباس تغيير المسار.
لم يكن قلقًا بشأن سلامة سوليوشن التي تعيش معه.
جلس زوج من النظارات في الداخل. كان جسرها مصنوعًا من معدن يشبه البلاتين، وعند إلقاء نظرة فاحصة عليها، فيبدو أنها قد نقشت بأحرف صغيرة، أو نوع من الأنماط المنسوجة. كانت العدسات نفسها من بلورة تشبه الجليد الأزرق.
“…فهمت. في الواقع، سيكون الأمر مزعجًا للغاية من الناحية القانونية. ومع ذلك، هناك أيضًا قانون ينص على أنه إذا طلب شخص ما المساعدة، فيمكنه تقديم المساعدة المذكورة دون خوف من العواقب القانونية. كنت أتصرف فقط وفقًا لذلك القانون. بالنسبة للمبتدئين، فهي حاليًا فاقدة الوعي، لذا يجب أخذها إلى المعبد لتلقي العلاج. هل أنا مخطئ؟”
“إنها تبدو جميلة، لكنها بالتأكيد تتمتع بشخصية مروعة. هل رأيت الطريقة المثيرة للاشمئزاز التي كانت تنظر بها إلينا؟ أشعر بالأسف على سيباس سان ة، الذي اضطر إلى خدمة مثل هذا الشخص.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن تمتم لنفسه وتزيين لحيته، قام سيباس بتدوير اللفافة التي حملها في يد واحدة. بدا وكأنه طفل مسرور وهو يفعل ذلك.
“إيه… لا… هذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيه، تلك المرأة ربما لا تمتلك شيئًا آخر سوى مظهرها.”
تمتم الرجل في نفسه وهو يملأ دماغه بالأفكار.
كانت استجابة سيباس الوحيدة لسماع هذه الكلمات إيماءة كبيرة.
لقد سقط قناعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنفس سيباس الصعداء بسبب ضعف مهارات الرجل في التمثيل وردود أفعاله البطيئة. كان سيباس قد أخبر للتو كذبة كبيرة. منذ أن قرر العدو محاولة استخدام القانون ضده، ألقى سيباس بدوره بجدار من المامبو جامبو القانوني في طريقه.
(اعتقد ان معناه قانون مزيف أو شيء من هذا القبيل)
“هل تريديني أن أنقذكِ؟”
إذا استمر الرجل في الجدال باستخدام القانون – حتى لو كان يكذب فقط – فإن سيباس وإدراكه غير الملائم لقوانين المملكة لن يكون له إجابة له. ومع ذلك، فإن الرجل لم يفهم القانون وكان فقط يردد ما سمعه، لذلك لم يستطع أن يرى من خلال أكاذيب سيباس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالإضافة إلى ذلك، فإن افتقاره إلى المعرفة القانونية يعني أنه لم يتلق أي رد عندما استخدم شخص آخر القانون لمرافعته. بالإضافة إلى ذلك، ربما كان هذا الرجل تابعًا لشخص ما، لذا لا ينبغي أن يكون قادرًا على اتخاذ قراراته بنفسه.
ابتعد سيباس عن الرجل ورفع رأس المرأة.
خدعة سيباس لم تنجح مع الرجل. يجب أن يكون لديه نوع من الدعم القوي. بعد الحكم على أن هذا النهج لم يكن فعالًا، قرر سيباس تغيير المسار.
“هل تريديني أن أنقذكِ؟” سأل سيباس قبل أن يقرب أذنه من شفتي المرأة المتشققة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كل ما كان يسمعه هو صوت التنفس الخافت. لا، لقد كان أشبه بآخر تلهث من بالون مفرغ من الهواء. هل مثل هذا الصوت يعد بمثابة تنفس؟
لم يكن أي من الرجال غبيًا بما يكفي لفعل ذلك. وبالتالي-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هناك رد. هز سيباس رأسه وسأل مرة أخرى:
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تريديني أن أنقذكِ؟”
كانت تلك العيون مخيفة.
بعد انعطاف عدة زوايا، بدأت الأزقة تبدو أكثر اتساخًا، وظهرت رائحة كريهة خافتة في الهواء، ورائحة القمامة الطازجة وغيرها من النفايات. شعر كما لو أنها تلطخ ملابسه، ورغم ذلك سار سيباس في صمت.
كان إنقاذ هذه الفتاة مختلفًا تمامًا عن مساعدة تلك السيدة العجوز. أراد سيباس مساعدة أكبر عدد ممكن من الأشخاص من حوله، لكن إنقاذ هذه الفتاة قد ينطوي على متاعب هائلة. هل سيفهم الأسمى لماذا فعل هذا؟ ألم يكن هذا انتهاكًا لإرادته؟ هبت عاصفة باردة في قلبه وهو يفكر في هذه النقطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كل ما كان على سيباس فعله هو تحريك ساقه وسيكون قادرًا على تجاهل تلك الأصابع، التي لا يمكن حتى أن تُقارن بالأغصان الجافة. ومع ذلك، لم يفعل هذا. بدلاً من ذلك، استمر في السؤال:
كان سيباس، الرجل ذو الشعر الأبيض، شخصًا يمكنه أن يفتن الآخرين عند رؤيته لأول مرة. كان حسن المظهر، لكن شخصيته نفسها كانت أكثر لفتًا للانتباه. عندما سار في الشوارع، كانت تسع نساء من كل عشر – بغض النظر عن العمر – يلجأن لإلقاء نظرة ثانية عليه. لا عجب أن فتيات العداد وجدن أنفسهن مفتونين به، وكان ذلك أيضًا أمرًا شائعًا.
لم يكن هناك رد حتى الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عيون الرجل في حالة صدمة، ثم أجاب على عجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تسللت ابتسامة خافتة لكنها فجّة إلى وجه الرجل.
بالنظر إلى أنه كان يعرف نوع الجحيم الذي مرت به، كان من الواضح لماذا كان يسخر. وإلا فلماذا ألقى بها في الخارج وهي جاهزة للتخلص منها؟
بعد حوالي خمس دقائق، عاد الرجل الذي غادر. أصبح في يديه لفافة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا مقرًا لنقابة السحرة في المملكة. لقد احتاجوا إلى مساحة واسعة لتطوير تعاويذ جديدة وتدريب ملقوا السحر الغامض. ربما كان السبب في قدرتهم على شراء كل هذه الأرض على الرغم من عدم وجود دعم وطني عمليًا بسبب تصنيعهم وبيعهم للعناصر السحرية.
الحظ السعيد لم يكرر نفسه، لأن الظواهر التي تحدث بانتظام لا يمكن اعتبارها حظًا سعيدًا.
في الواقع، إذا اعتبر أحدهم أن إمساكها لسروال سيباس حظًا سعيدًا، فلن يكون شيء آخر أكثر حظًا.
“نعم من فضلك. شكرًا لك.”
– في حالتها، كان حظها الوحيد هو حقيقة أن سيباس دخل هذا الزقاق، وانتهى الأمر بها معها الآن. كل شيء آخر يتوقف على مدى رغبتها في البقاء على قيد الحياة.
“نعم، أود شراء لفافة. هل يمكنني النظر إلى القائمة المعتادة؟”
لم يكن هذا حظ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
-بصوت ضعيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -بصوت ضعيف.
“أجل.” تحركت شفتا الفتاة بصوت خافت. لم تكن الحركة الطبيعية للتنفس. لقد كان عملاً إراديًا وواعيًا.
لقد تردد للحظة فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“-“
“ااااغ!”
كانت استجابة سيباس الوحيدة لسماع هذه الكلمات إيماءة كبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا لا أؤمن بمساعدة أولئك الذين لا يستطيعون إلا الصلاة من أجل الآخرين لإنقاذهم. ومع ذلك… إذا كافحتِ وسعيتِ للعيش…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحضر سيباس الكتاب إلى نفسه وتصفحه.
تحركت أصابع سيباس ببطء لتغلق عيني الفتاة.
“لا تخافي. استرحي. أنتِ تحت حمايتي الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب الرجل بصوت خافت من الذعر: “إنها عاملة في مكاننا.”
أغمضت الفتاة عينيها الغامرتين، كما لو كانت ملفوفة بكفن دافئ من التعاطف.
“هذا ليس المقصود. إن الأمر، إذا أخذتها بعيدًا، فستكون الأمور سيئة للغاية. ستدعو كارثة عليك وعلى سيدك! هل سمعت عن الأصابع الثمانية؟”
لم يستطع الرجل الآخر تصديق ما رآه لتوه، ولذلك فجر أول ما خطر بباله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلبه تجواله بلا هدف إلى هنا، وأدرك أنه قد قطع شوطًا طويلاً من مكانه الرئيسي. استوعبت غرائز سيباس موقعه إلى حد كبير، وتتبع عقليًا الطريق من مكانه الرئيسي إلى هذا المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مستحيل-“
“أنا مشغول الآن، لذا لا يمكنني الذهاب. سآخذها لاحقًا.”
“بالتأكيد.”
لم أسمع شيئًا، أراد الرجل أن يقول هذا، لكنه تجمد في مكانه.
(أعرف شعورك برو)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تقول أنني كاذب؟”
“[اللوحة العائمة] هي تعويذة من المستوى الأول تنشئ منصة عائمة شفافة. حجم وقدرة تحمل المنصة تختلف باختلاف القوة السحرية للملقي. ومع ذلك، عند إلقاء التعويذة من اللفافة، فإنها تقتصر على سطح متر مربع واحد ويمكن أن تحمل 50 كيلوجرامًا كحد أقصى. يتحرك اللوح الذي تم إنشاؤه خلف الملقي، ويمكن أن تكون على بعد خمسة أمتار كحد أقصى منه. نظرًا لأن [اللوحة العائمة] يمكن أن تتبع فقط خلف الملقي، فلا يمكن جعلها تتحرك أمام الملقي. إذا استدار الملقي، فسوف تتحرك اللوحة ببطء إلى ظهره. إنها في الأساس تعويذة نقل ويمكن رؤيتها بشكل شائع أثناء أعمال الحفر.”
لم يكن يعرف متى وقف سيباس، لكن نظرته الحادة أذهلت الرجل.
كانت تلك العيون مخيفة.
أوقفت تلك العيون المخفية تنفس الرجل، كما لو امتلكت القدرة على سحق قلبه جسديًا داخل صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تقول أنني أقول كذبة لأمثالك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد تفكيره في هذا، هل كان من الصواب التخلي عن هذه المرأة؟
“آه، لا، آه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تريديني أن أنقذكِ؟” سأل سيباس قبل أن يقرب أذنه من شفتي المرأة المتشققة.
تشقق حلق الرجل، ثم ابتلع ريقه مجددًا. تحركت عيناه، وركزت على ذراعي سيباس. لا بد أنه تذكر عواقب الفشل.
بعد انعطاف عدة زوايا، بدأت الأزقة تبدو أكثر اتساخًا، وظهرت رائحة كريهة خافتة في الهواء، ورائحة القمامة الطازجة وغيرها من النفايات. شعر كما لو أنها تلطخ ملابسه، ورغم ذلك سار سيباس في صمت.
“إذًا، سوف آخذها معي.”
بينما كان سيباس يتقدم بصمت في الظلام، رأى بابًا فولاذيًا ثقيلًا أمامه – على بعد حوالي 15 مترًا – فجأة انفجرت فيه الحياة عندما انفتح، وتسرب الضوء من الداخل. توقف سيباس وراقب بصمت.
“اذهب من هنا بحق الجحيم، أيها الرجل العجوز. بينما لا تزال في قطعة واحدة.”
“آه، انتظر! لا، من فضلك انتظر!” صرخ الرجل. نظر إليه سيباس من زاوية عينه.
“آه… أه، آه، ماذا تكون-“
ابتعد سيباس عن الرجل ورفع رأس المرأة.
“ما الأمر الآن؟ هل تحاول شراء المزيد من الوقت؟”
لم يعودوا نساء حكيمات وناضجات، بل أصبحن فتيات عشيقات قابلن للتو أميرهن تشارمينغ. عبس أحد الرجال الجالسين على المنضدة وأصبح وجهه حزينًا، لكنه شعر أيضًا بوجود سيباس المثقف ولذا التزم الصمت.
“هذا ليس المقصود. إن الأمر، إذا أخذتها بعيدًا، فستكون الأمور سيئة للغاية. ستدعو كارثة عليك وعلى سيدك! هل سمعت عن الأصابع الثمانية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرًا لعدم وجود شهود، كانت الإجابة بسيطة؛ العنف. سيصبح ببساطة جثة أخرى هنا بعنق مكسور.
سمع سيباس بهذا الاسم خلال جمعه الاستخباراتي. كانوا منظمة إجرامية تحكم المملكة من الظل.
“[اللوحة العائمة] هي تعويذة من المستوى الأول تنشئ منصة عائمة شفافة. حجم وقدرة تحمل المنصة تختلف باختلاف القوة السحرية للملقي. ومع ذلك، عند إلقاء التعويذة من اللفافة، فإنها تقتصر على سطح متر مربع واحد ويمكن أن تحمل 50 كيلوجرامًا كحد أقصى. يتحرك اللوح الذي تم إنشاؤه خلف الملقي، ويمكن أن تكون على بعد خمسة أمتار كحد أقصى منه. نظرًا لأن [اللوحة العائمة] يمكن أن تتبع فقط خلف الملقي، فلا يمكن جعلها تتحرك أمام الملقي. إذا استدار الملقي، فسوف تتحرك اللوحة ببطء إلى ظهره. إنها في الأساس تعويذة نقل ويمكن رؤيتها بشكل شائع أثناء أعمال الحفر.”
حتى لو ظهر عدو قوي، لا يزال لدى سوليوشن وحش في ظلها، مثل الكثير لدى سيباس. يجب أن تكون قادرة على شراء الوقت للتراجع باستخدامه كدرع لحوم. ولهذا قال-
“إذًا هل يمكنك أن تساعدني؟ من فضلك تظاهر أنك لم ترى أي شيء. إذا أخذتها بعيدًا، فسيحسبون ذلك على أنه فشل من جانبي وسيعاقبونني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنصحك أن تقول الحقيقة.”
عندما رأى سيباس أن الرجل كان يحاول إقناعه الآن بعد فشل استخدام القوة، نظر إليه بنبرة متجمدة وتحدث بنبرة شديدة البرودة:
كانت عيناها الزرقاوان مظلمتان، غائمتان وفاقدتان للحياة. كان شعرها بطول كتفيها فوضويًا، مع نهايات متقصفة بسبب سوء التغذية. انتفخ وجهها مثل الكرة بسبب كثرة الضرب، وكان هناك العديد من البقع الحمراء الباهتة على جلدها الجاف الذي يشبه اللحاء.
“ماذا تكون هي؟”
“أنا سآخذها معي.”
“ارجوك يا رجل! سيقتلونني!”
فكر سيباس في قتله بنفسه الآن. كان الرجل لا يزال يبكي بينما كان سيباس يزن إيجابيات وسلبيات إنهاء حياة الرجل.
تمتم سيباس، “حسنًا”، وبدأ يتحرك.
اعتقد سيباس في الأصل أن الرجل كان يحاول فقط كسب الوقت لتصل المساعدة، لكن لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال نظرًا لموقفه. ومع ذلك، لم يستطع التفكير في سبب آخر.
“ماذا تكون هي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا.”
“لماذا لم تطلب المساعدة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اتسعت عيون الرجل في حالة صدمة، ثم أجاب على عجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يختبر الشاب مصداقية النقود أمام سيباس. لقد أكسبت معاملاتهم حتى الآن الكثير من الثقة لسيباس.
كانت المدة الطويلة والقصيرة هي أنه إذا هربت المرأة بينما كان يطلب المساعدة. سيكون في الأساس إخبار شعبه أنه ارتكب خطأ لا يمكن إصلاحه. بالإضافة إلى ذلك، لم يعتقد أنه يستطيع هزيمة سيباس حتى لو نادى زملائه للمساعدة. لهذا السبب حاول إقناع سيباس بتغيير رأيه.
“فهمت. إذًا امشِ معي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عيون الرجل في حالة صدمة، ثم أجاب على عجل.
حتى سيباس لم يستطع حشد دوافعه أمام هذا الموقف المثير للشفقة تمامًا، واختفت نية القتل. ومع ذلك، لا يزال لا ينوي تسليم الفتاة للرجل. هذه هي القضية-
لقد لعب الرجل على أعظم نقاط ضعفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“… إذًا لماذا لا تهرب؟”
“إنه يبدو متعلمًا حقًا. هل تعتقدون أنه ملقي سحر أيضًا؟”
بعد أن عانى الرجل بنفسه من رعب الحرمان من الأكسجين، اندفع بعيدًا عن يد سيباس.
”من فضلك كن معقولًا. من أين يمكنني الحصول على المال من أجل الهرب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أسمع شيئًا، أراد الرجل أن يقول هذا، لكنه تجمد في مكانه.
“لا أعتبر المال أهم من الحياة. ومع ذلك… سأقدم لك هذا الصدد.”
تسللت ابتسامة خافتة لكنها فجّة إلى وجه الرجل.
أضاء وجه الرجل على كلمات سيباس.
بمجرد الحكم من خلال المظاهر، فلم تكن هناك فرصة لسيباس لأخذ هذا الرجل في قتال. سواء كان ذلك من حيث العمر، والعضلات، وذراعيه السميكة، والطول، والكتلة، وهالة العنف من حوله، كان للرجل الأصغر ميزة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما يكون قتله حقًا أكثر أمانًا، لكن في نفس الوقت، تركه يهرب بكل قوته قد يكون قادرًا على شراء له بعض الوقت. كان عليه أن يستغل هذا الوقت لعلاجها وإحضارها إلى مكان آمن.
تسللت ابتسامة خافتة لكنها فجّة إلى وجه الرجل.
طرقع كتفيه ورقبته. ثم رفع يده اليمنى ببطء وشدها على شكل قبضة. من الواضح أنه لم يكن خائفًا من استخدام العنف.
أكثر من ذلك، فإن قتله هنا قد يدفع الآخرين للبحث عنها، لأنها ستكون مفقودة.
بالإضافة إلى أنه قد يسبب مشاكل للأشخاص المقربين منها، لأنه لا يعرف الظروف التي أدت إلى وضعها الحالي.
كل ما كان على سيباس فعله هو تحريك ساقه وسيكون قادرًا على تجاهل تلك الأصابع، التي لا يمكن حتى أن تُقارن بالأغصان الجافة. ومع ذلك، لم يفعل هذا. بدلاً من ذلك، استمر في السؤال:
في هذه المرحلة، بدأ سيباس يتساءل لماذا بدأ حتى في هذا المسار الخطير في المقام الأول.
حتى لو ظهر عدو قوي، لا يزال لدى سوليوشن وحش في ظلها، مثل الكثير لدى سيباس. يجب أن تكون قادرة على شراء الوقت للتراجع باستخدامه كدرع لحوم. ولهذا قال-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعتقد سيباس أن هذا الرجل الغاشم كان متعلمًا جدًا، لكن صوته كان مليئًا بالثقة. بعبارة أخرى، لابد أن شخصًا ما علمه القليل عن القانون. وبسبب ذلك، فقد يكون هناك أساس واقعي لإعلانه.
والحقيقة أنه لم يفهم ما في قلبه من حركات دفعته لإنقاذ هذه المرأة. أي مقيم آخر من نازاريك سيتجاهلها لتجنب التورط في أمور مزعجة. كانوا سيحزمون أمتعتهم ويتركون هذا المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘- إن إنقاذ شخص ما في ورطة أمر منطقي.’
كان الباب لا يزال مفتوحًا، لكن يبدو أن الشخص الذي ألقى الكيس مثل القمامة عاد إلى الداخل، وبعد ذلك لم تكن هناك حركات لفترة من الوقت.
“لفافتك، سيدي.”
قرر سيباس تجاهل تلك العبارة التي ظهرت في قلبه لسبب غير مفهوم وقال:
“آه… أه، آه، ماذا تكون-“
“خذ هذا، وظف مغامرًا واهرب.”
أخرج سيباس الحقيبة. نظر الرجل إليها وشك في عينيه. ربما لم يكن مشهد هذه الحقيبة الصغيرة مطمئنًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -بصوت ضعيف.
اهتزت ابتسامة سيباس، فلم يستطع الرجل إنهاء الكلمات التي كان يحاول تشكيلها ثم ترنح إلى الوراء دون أن يدرك مدى الثقل الذي فوقه.
في اللحظة التالية، تبعت عيون الرجل العملات المعدنية التي سقطت على أرضية الزقاق، مركزة على ذلك الإشراق الشبيه بالفضة. كانت تلك عملات بلاتينية تتدحرج على الأرض، عشرة منها في المجموع، كل منها تساوي عشرة أضعاف الذهب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان أمامه سُلَم عريض منحدر بلطف، وفتحت مجموعة من الأبواب على منزل منفصل يبدو مميزًا. وبطبيعة الحال، كانت هذه الأبواب مفتوحة للترحيب بالزوار.
“اهرب بكل قوتك، أفهمت؟ أيضًا، لدي بعض الأسئلة لك. هل لديك الوقت للرد عليها؟”
تسللت ابتسامة خافتة لكنها فجّة إلى وجه الرجل.
“أنا مشغول الآن، لذا لا يمكنني الذهاب. سآخذها لاحقًا.”
“آه، لا بأس. لقد أخبرتهم بالفعل أنني سوف أتوجه إلى ديسب – لأخذها إلى المعبد. يجب أن أكون قادرًا على توفير بعض الوقت.”
لم يكن أي من الرجال غبيًا بما يكفي لفعل ذلك. وبالتالي-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“فهمت. إذًا امشِ معي.”
الرجل الآخر – الذي رُفع بالكامل عن الأرض – ضرب بساقيه ولف جسده. ثم، عندما فكر في إمساك يد سيباس بكلتا يديه، امتلأت عيناه بالخوف عندما أدرك شيئًا ما.
بعد قوله هذا، رفع سيباس ذقنه للإشارة إلى أن الرجل يجب أن يتبعه. ثم حمل الفتاة ومضى قدمًا.
“-لنذهب.”
نظرًا لعدم وجود شهود، كانت الإجابة بسيطة؛ العنف. سيصبح ببساطة جثة أخرى هنا بعنق مكسور.
_______________
ترجمة: Scrub
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم سيباس. بما أنها قادمة من رجل عجوز مثل سيباس، فمن الواضح أن تلك الابتسامة الكريمة أظهرت هدوءًا وتعاطفًا لا مثيل لهما. ومع ذلك، لسبب ما، تراجع الرجل كما لو كان قد ظهر أمامه آكل لحوم شرس.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات

سيباس بجد طيب و شهم لكن ماحبيت ابدا قصته مع هذي البنت
اظن لو حطوه شرير أحسن