الفصل 895
– قبل ولادة باجما كان هناك حداد اسمه بولتار. هل كان يعبد كأسطورة مثلك و باجما؟ لا ، لقد كان حدادا عاديا جدا. ومع ذلك ، فقد عمل بجد. من أجل أولئك الذين يحتاجون إلى مهاراته ، لم يغادر الفرن أبدًا وكانت بشرته حمراء دائمًا.
– الخطايا الست التالية التي سترتكبها الآلهة ستتأخر ، ولفترة من الزمن ، ستسير البشرية على طريق السلام.
من كان صاحب هذا الصوت البارد و الساخر؟ كان جريد لا يزال غير مدرك لمن ينتمي هذا الصوت الثاني بالضبط.
– أنا…
‘أمر الإله هي قوة الشر الرابع ، فهل هو صوت تارين؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شهد داميان رسالة العالم مثل أي شخص آخر. في الواقع ، كان هناك شيء آخر يريد قوله. أراد أن يشكر جريد ولكن أيضًا يعتذر عن المعاناة التي تلقاها جريد في كل مرة يتشابك فيها مع كنيسة ريبيكا. مع ذلك ، قمع داميان كلماته لأنه لم ير أي ظلال على وجه جريد. بدلاً من ذلك ، كانت هناك ابتسامة على وجه جريد بينما كانت عيناه تحدقان في مكان بعيد. لا يبدو عليه التعب على الإطلاق. سيكون من الوقاحة قول هذه الكلمات عندما كان جريد جاهزًا لاستكشاف عالم جديد.
على أي حال ، لم يكن ذلك مهمًا. اقتحم الظلام عيون جريد ثم تغير موقعه من مستودع الفاتيكان إلى حدادة رثة.
– إنه الآن هذا العصر.
تتانج! تتانج! تتانج!
“مهلا! بولتار! أليست جاهزة بعد؟”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بولتار قادرًا على ممارسة قوة ‘الإنشاء’ بعد صقل مهاراته. بالإضافة إلى ملايين الأدوات الموجودة بالفعل على الأرض ، بدأ في إنشاء أدوات مفيدة للبشرية ، وسرعان ما صنع معادن جديدة. النتائج؟
كان هناك حداد يصنع أدوات مختلفة بحرفية بدائية. كان جلد الحداد أحمر من حرارة الفرن ، وكان مغطى بالعرق. كان بولتار. دق بدقة يائسة بالرغم من تعبه ومعاناته.
بالإضافة إلى ذلك ، كان يعلم أنه إذا تحدث عن حدوده ، فإن القرويين سيشعرون بقلق أكبر. لذلك عمل دون أن يقول أي شيء. ثابر حتى النهاية. كانت هذه هي اللحظة التي تجاوز فيها عقله لحمه. بمجرد أن نجح في حماية القرية ، دخل صوت في أذنيه.
‘لماذا يذهب بعيدا؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [سمعت صوت الإلهة ريبيكا الدافئ.]
كان السبب واضحا على الفور.
– ستستمر الحرب بين البشر ، الذين يرتكبون خطايا أكثر من الآلهة كل يوم ، مدى الحياة. حسنًا ، هذه ليست مشكلة بالنسبة لنا للتدخل فيها.
“مهلا! بولتار! أليست جاهزة بعد؟”
– شاهد بولتار الناس يموتون ، وآخر قطعة تركها وراءه كانت حجر الخطيئة الأصلية.
“لقد انتهيت تقريبا!”
“هاه؟” أصيب داميان بالذعر من السؤال وأجاب بعد التفكير في الأمر ، “لا يمكنني أن أضر بك حتى لو أصبتك ، وإذا أصبتني ، فقد أموت بضربة واحدة. لذلك ، أشعر بالكثير من الضغط لأحاول ألا أتعرض للضرب قدر الإمكان أثناء ضربك ، لكن حاجز أيدي الإله صعب.”
كم يوما ذهب بلا نوم؟ استيقظ بولتار ، الذي كان يغفو وكاد يسقط في الفرن المشتعل ، عندما سمع الصوت. كان الشخص الذي نادى على بولتار قرويًا. يمكن رؤية قرية صغيرة مغطاة بالأمطار المتساقطة من خلال فتحة باب الحدادة المفتوحة. تحطم السد ، وغمرت المياه القرية. كان القرويون يكافحون من أجل تقليل الكارثة ، والحدادة الوحيدة في القرية ، بولتر ، كان يعمل ليل نهار لصنع الأدوات للقرويين.
بمجرد أن فتح عينيه مرة أخرى ، وجد جريد أنه كان مدعومًا من داميان وشيوخ كنيسة ريبيكا. كانت هذه هي اللحظة التي عادت فيها روح جريد ، التي كانت تتدفق مع السعي ، إلى الواقع.
“بولتار! أحتاج إلى 20 مجرفة أخرى!”
قد تكون ميزة شفرة تهدف إلى الآلهة لها ميزة في قوة الهجوم الجسدية ، لكنها لم تؤثر على قوة الهجوم السحري وكان ضررها الواسع أقل بكثير من ذلك من سيف التنوير.
“عجل!”
قيل أنها أعظم خطيئة.
“…”
– الخطايا الست التالية التي سترتكبها الآلهة ستتأخر ، ولفترة من الزمن ، ستسير البشرية على طريق السلام.
كل شخص لديه حد. كان الأمر نفسه بالنسبة لجريد الأسطوري. سيكون العمل مرة أخرى ليلاً أو نهارًا أمرًا صعبًا ، لكن كان على بولتار أن يتحمل ذلك. مكث في مكان واحد لمدة أربعة أيام ، وكان يدق باستمرار. الشيء المذهل هو أن بولتار لم يظهر لأي قرويين أنه كان يمر بوقت عصيب. كان يعلم أن قوته ضرورية لحماية القرية.
“… هذه ليست مشكلة كبيرة.” شعر جريد بالعبء بينما كان الشيوخ يحدقون به. سلم السيف إلى داميان الذي كان لا يزال يشعر بالقلق. “السيف لن يتآكل بسبب اللعنة مرة أخرى في المستقبل. سوف يستمر رمز ريبيكا إلى الأبد”.
بالإضافة إلى ذلك ، كان يعلم أنه إذا تحدث عن حدوده ، فإن القرويين سيشعرون بقلق أكبر. لذلك عمل دون أن يقول أي شيء. ثابر حتى النهاية. كانت هذه هي اللحظة التي تجاوز فيها عقله لحمه. بمجرد أن نجح في حماية القرية ، دخل صوت في أذنيه.
“…”
سمع صوت ريبيكا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أيادي الإله ورقة رابحة صنعت لتكمل ما كان ينقصه. لذلك ، تساءل عما إذا كان من المقبول ربط البافارنيوم في شكله الحالي كسيف.
تم استدعاء بولتار من قبل إلهة النور. ادعت الإلهة أنه ضحى بنفسه من أجل الآخرين وتغلب على حدوده. لقد وعدت بمنحه القوة التي من شأنها أن تعوض نقص قدراته. كانت حالة بارك فيها الإله الحداد ، هيكسيتيا ، بولتار. أصبح بولتار ، الذي باركه هيكسيتيا ، حدادًا متفوقًا بشكل لا يضاهى ، وأشاد به الناس باعتباره واحدًا من ‘السبعة المختارين’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع السلام الذي نوقش هنا كان مجرد تجنب العقاب.
– بعد ذلك ، استمر بولتار في المحاولة بجد. كان مليئًا بشغف ليصبح أفضل حداد لـ ريبيكا و هيكسيتيا الذين باركوه. لم يتوقع أحد أن تسمم هذه العاطفة.
“… هاه؟” متذكراً أن آخر مرة كانت عندما صنع جريد سيف التنوير ، تحول وجه البابا إلى اللون الأبيض. ** “ياميتي كوداساي!”
كان بولتار قادرًا على ممارسة قوة ‘الإنشاء’ بعد صقل مهاراته. بالإضافة إلى ملايين الأدوات الموجودة بالفعل على الأرض ، بدأ في إنشاء أدوات مفيدة للبشرية ، وسرعان ما صنع معادن جديدة. النتائج؟
استهلكت الآلهة قدرًا كبيرًا من القوة في الحرب ضد الأشخاص الخبيثين السبعة ولم تكن في حالة ممتازة. هذا يعني أنهم أجبروا على استعارة أيدي الجحيم. تلقى الشيطان العظيم الأول بعل مطالب الآلهة ووقف إلى جانب باجما. هذه المرة ، كانت الآلهة هي تسلية بعل.
– غار هيكسيتيا.
تتانج! تتانج! تتانج!
أصبح هيكسيتيا غاضبا بمجرد أن بدأ الإنسان ، الذي كانت إنجازاته تافهة مقارنة بإنجازات الآلهة ، يحظى بإشادة البشرية. ثم دمر الإله الحداد الجنس البشري. سقطت جميع أنواع المعادن من السماء ، و غلت الأرض بالحمم البركانية.
– أنا…
– شاهد بولتار الناس يموتون ، وآخر قطعة تركها وراءه كانت حجر الخطيئة الأصلية.
بالنسبة للاعبين العاديين ، يمكن أن يتسبب ذلك في الموت بضربة واحدة ، لكن يمكنه فعل ذلك من خلال طرق أخرى. لم تكن فائدة ازدراء الضعفاء كبيرة.
كان السيف المقدس الأول أعظم إنجاز تركه هيكسيتيا وراءه. كان هذا هو السبب في عدم تمكن البشر من نسيان هيكسيتيا. نفى بولتار ذلك. ختم السيف بخطيئة الحسد التي تركها هيكسيتيا وراءه وأباد الأدلة على إنجازات هيكسيتيا مع البشرية. لقد قاتل ‘المختارون السبعة’ الآلهة وساعدوا البشرية. مثل بولتار ، باركتهم آلهة أخرى. كانت هذه ولادة القديسين الخبيثين السبعة الذين اعتبرتهم الآلهة أشرارًا.
لم يعبر الصوت عن المشاعر السلبية مثل الاستياء أو الغضب. ظلت الشخصية الرئيسية في الصوت المجهول ساخرة حتى النهاية. لقد تعلم كيف يتحكم في ضغائنه بعد مئات أو ربما ألف سنة.
– في النهاية ، لم نوقف الآلهة. بشرت الآلهة بأن القديسين الخبيثين السبعة هم الخطيئة الأصلية التي هددت الأرض. حاربنا من أجل الإنسانية ، لكننا أصبحنا أشرارًا.
“… هاه؟” متذكراً أن آخر مرة كانت عندما صنع جريد سيف التنوير ، تحول وجه البابا إلى اللون الأبيض. ** “ياميتي كوداساي!”
“…”
“هاه؟” أصيب داميان بالذعر من السؤال وأجاب بعد التفكير في الأمر ، “لا يمكنني أن أضر بك حتى لو أصبتك ، وإذا أصبتني ، فقد أموت بضربة واحدة. لذلك ، أشعر بالكثير من الضغط لأحاول ألا أتعرض للضرب قدر الإمكان أثناء ضربك ، لكن حاجز أيدي الإله صعب.”
لم يعبر الصوت عن المشاعر السلبية مثل الاستياء أو الغضب. ظلت الشخصية الرئيسية في الصوت المجهول ساخرة حتى النهاية. لقد تعلم كيف يتحكم في ضغائنه بعد مئات أو ربما ألف سنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – في النهاية ، لم نوقف الآلهة. بشرت الآلهة بأن القديسين الخبيثين السبعة هم الخطيئة الأصلية التي هددت الأرض. حاربنا من أجل الإنسانية ، لكننا أصبحنا أشرارًا.
– نحن السبعة محصورون بين الأرض والجحيم. نعم ، كنا نحن السبعة نراقب الآلهة. كنا نتمنى أن ينكشف ‘نورهم’ اللامع ، الذي أعمانا ذات يوم ، للجيل القادم.
بالإضافة إلى ذلك ، كان يعلم أنه إذا تحدث عن حدوده ، فإن القرويين سيشعرون بقلق أكبر. لذلك عمل دون أن يقول أي شيء. ثابر حتى النهاية. كانت هذه هي اللحظة التي تجاوز فيها عقله لحمه. بمجرد أن نجح في حماية القرية ، دخل صوت في أذنيه.
لقد كان شعور الاستيلاء على القش. أراد القديسون الخبيثين السبعة أن يؤمنوا برأفة الآلهة.
‘ما هي خطيئة الإلهة ريبيكا؟’
– لكن نفس الشيء تكرر مرة أخرى. شعر هيكسيتيا بالغيرة من باجما وهدد الإنسانية. تجاهلت الآلهة الأخرى ذلك أو ساعدتنا ، لكننا كنا مقتنعين. صعود أو سقوط البشرية يتحدد فقط من خلال أهواءهم. هذا العالم هو مجرد شيء تم إنشاؤه للترفيه عنهم.
كان هناك حداد يصنع أدوات مختلفة بحرفية بدائية. كان جلد الحداد أحمر من حرارة الفرن ، وكان مغطى بالعرق. كان بولتار. دق بدقة يائسة بالرغم من تعبه ومعاناته.
كان القديسون السبعة يائسين. ظنوا أن جيلًا بدون وجودهم سيعاني من أزمة الإبادة ، وأن الجنس البشري سيختفي من العالم. ومع ذلك ، كانت النتيجة مختلفة عما توقعوه.
ترجمة : Don Kol
استهلكت الآلهة قدرًا كبيرًا من القوة في الحرب ضد الأشخاص الخبيثين السبعة ولم تكن في حالة ممتازة. هذا يعني أنهم أجبروا على استعارة أيدي الجحيم. تلقى الشيطان العظيم الأول بعل مطالب الآلهة ووقف إلى جانب باجما. هذه المرة ، كانت الآلهة هي تسلية بعل.
ليظن أن جريد أزال الحسد مصدر إحدى الذنوب السبع…؟ اندهش القديسون الخبيثين السبعة من إنجاز جريد السخيف لتغيير هيكسيتيا. لقد بدا هذا الملك البطل صغيرًا جدًا مقارنة بالأجيال الماضية ، ومع ذلك فقد أدركوا الآن أنه أكبر من أي شخص آخر.
تم إنقاذ البشرية بفضل باجما وبعل. منذ ذلك الحين ، مرت 200 سنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد انتهيت تقريبا!”
– إنه الآن هذا العصر.
“…”
كان القديسون الخبيثين السبعة أضعف ، وكانت مواهب الأساطير أضعف بكثير من الأجيال السابقة. على وجه الخصوص ، كانت حقيقة فوز سليل باجما بلقب الملك البطل بدلاً من قديس السيف وأنه لا يوجد بديل للملك غير المهزوم.
“آه ، قبل ذلك” سأل جريد داميان وهو في طريقه للخروج من المستودع ، “هل تشعر وكأنك تود القتال؟”
ماذا لو اندلعت غيرة هيكسيتيا الآن؟ سوف تخطو الإنسانية مرة أخرى على طريق الدمار. تم تحديد قرار القديسين الخبيثين السبعة. لن يتجولوا كأشباح بعد الآن و سيعطون قوتهم المتبقية للأبطال عديمي الخبرة في هذا الوقت. على الرغم من أنهم سيموتون ، إلا أنهم كانوا يأملون في حماية البشرية. ومع ذلك.
“… أنا أرى.” كان جريد يتألم بسبب السيف الجديد الذي صنعه في أسجارد.
– … لقد غيرت التدفق.
“…”
ليظن أن جريد أزال الحسد مصدر إحدى الذنوب السبع…؟ اندهش القديسون الخبيثين السبعة من إنجاز جريد السخيف لتغيير هيكسيتيا. لقد بدا هذا الملك البطل صغيرًا جدًا مقارنة بالأجيال الماضية ، ومع ذلك فقد أدركوا الآن أنه أكبر من أي شخص آخر.
‘لماذا يذهب بعيدا؟’
– الخطايا الست التالية التي سترتكبها الآلهة ستتأخر ، ولفترة من الزمن ، ستسير البشرية على طريق السلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شهد داميان رسالة العالم مثل أي شخص آخر. في الواقع ، كان هناك شيء آخر يريد قوله. أراد أن يشكر جريد ولكن أيضًا يعتذر عن المعاناة التي تلقاها جريد في كل مرة يتشابك فيها مع كنيسة ريبيكا. مع ذلك ، قمع داميان كلماته لأنه لم ير أي ظلال على وجه جريد. بدلاً من ذلك ، كانت هناك ابتسامة على وجه جريد بينما كانت عيناه تحدقان في مكان بعيد. لا يبدو عليه التعب على الإطلاق. سيكون من الوقاحة قول هذه الكلمات عندما كان جريد جاهزًا لاستكشاف عالم جديد.
بالطبع السلام الذي نوقش هنا كان مجرد تجنب العقاب.
اهتز الشيوخ وأثاروا ضجة. حتى لو لم يشاهدوه يفعل ذلك ، فقد اعتقدوا أن جريد قد طهر السيف المقدس الأول. لقد كانت ثقة لا نهائية. حسنًا ، كان ذلك طبيعيًا. كلهم كانوا بالفعل على وشك تأليه جريد.
– ستستمر الحرب بين البشر ، الذين يرتكبون خطايا أكثر من الآلهة كل يوم ، مدى الحياة. حسنًا ، هذه ليست مشكلة بالنسبة لنا للتدخل فيها.
– قبل ولادة باجما كان هناك حداد اسمه بولتار. هل كان يعبد كأسطورة مثلك و باجما؟ لا ، لقد كان حدادا عاديا جدا. ومع ذلك ، فقد عمل بجد. من أجل أولئك الذين يحتاجون إلى مهاراته ، لم يغادر الفرن أبدًا وكانت بشرته حمراء دائمًا.
كانت المحادثة على وشك الانتهاء. مع تلاشي الصوت ، سأل جريد ، “من أنت؟”
تم إنقاذ البشرية بفضل باجما وبعل. منذ ذلك الحين ، مرت 200 سنة.
– أنا…
كان السبب واضحا على الفور.
قيل أنها أعظم خطيئة.
– نحن السبعة محصورون بين الأرض والجحيم. نعم ، كنا نحن السبعة نراقب الآلهة. كنا نتمنى أن ينكشف ‘نورهم’ اللامع ، الذي أعمانا ذات يوم ، للجيل القادم.
– أنا الشر السابع ‘الفساد’.
– قبل ولادة باجما كان هناك حداد اسمه بولتار. هل كان يعبد كأسطورة مثلك و باجما؟ لا ، لقد كان حدادا عاديا جدا. ومع ذلك ، فقد عمل بجد. من أجل أولئك الذين يحتاجون إلى مهاراته ، لم يغادر الفرن أبدًا وكانت بشرته حمراء دائمًا.
بعد هذه الإجابة الأخيرة ، انفجر الظلام. أصبح وعي جريد بعيدًا لأنه لم يستطع رؤية أي شيء أمامه.
اهتز الشيوخ وأثاروا ضجة. حتى لو لم يشاهدوه يفعل ذلك ، فقد اعتقدوا أن جريد قد طهر السيف المقدس الأول. لقد كانت ثقة لا نهائية. حسنًا ، كان ذلك طبيعيًا. كلهم كانوا بالفعل على وشك تأليه جريد.
“… جريد!”
– بعد ذلك ، استمر بولتار في المحاولة بجد. كان مليئًا بشغف ليصبح أفضل حداد لـ ريبيكا و هيكسيتيا الذين باركوه. لم يتوقع أحد أن تسمم هذه العاطفة.
بمجرد أن فتح عينيه مرة أخرى ، وجد جريد أنه كان مدعومًا من داميان وشيوخ كنيسة ريبيكا. كانت هذه هي اللحظة التي عادت فيها روح جريد ، التي كانت تتدفق مع السعي ، إلى الواقع.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت المحادثة على وشك الانتهاء. مع تلاشي الصوت ، سأل جريد ، “من أنت؟”
“آه…” لاحظ جريد أنه كان يحمل الشكل المثالي للسيف المقدس الأول.
– شاهد بولتار الناس يموتون ، وآخر قطعة تركها وراءه كانت حجر الخطيئة الأصلية.
“تم تحرير اللعنة!”
“هرمم.” كان الخصم المجهول مخيفًا حقًا. ازداد حذر جريد تجاه الإلهة. لكن هذا لا يعني أنه قاوم نعمها. لقد كانت نعمة حصل عليها بعد أن بذل جهدًا كبيرًا ، وكان مستعدًا لاستخدامها جيدًا.
“أوه ، أنت رائع حقًا! الملك جريد يساعد الكنيسة دائمًا! لا يسعني إلا احترام الإيمان الذي تظهره دائمًا للإلهة ريبيكا! ها ها ها ها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع السلام الذي نوقش هنا كان مجرد تجنب العقاب.
اهتز الشيوخ وأثاروا ضجة. حتى لو لم يشاهدوه يفعل ذلك ، فقد اعتقدوا أن جريد قد طهر السيف المقدس الأول. لقد كانت ثقة لا نهائية. حسنًا ، كان ذلك طبيعيًا. كلهم كانوا بالفعل على وشك تأليه جريد.
كان القديسون السبعة يائسين. ظنوا أن جيلًا بدون وجودهم سيعاني من أزمة الإبادة ، وأن الجنس البشري سيختفي من العالم. ومع ذلك ، كانت النتيجة مختلفة عما توقعوه.
“… هذه ليست مشكلة كبيرة.” شعر جريد بالعبء بينما كان الشيوخ يحدقون به. سلم السيف إلى داميان الذي كان لا يزال يشعر بالقلق. “السيف لن يتآكل بسبب اللعنة مرة أخرى في المستقبل. سوف يستمر رمز ريبيكا إلى الأبد”.
– شاهد بولتار الناس يموتون ، وآخر قطعة تركها وراءه كانت حجر الخطيئة الأصلية.
“ذلك…” أمسك داميان بالسيف وفتح فمه ، ثم توقف. فتح فمه و أغلقه عدة مرات.”هل استمتعت بالمغامرة؟”
كم يوما ذهب بلا نوم؟ استيقظ بولتار ، الذي كان يغفو وكاد يسقط في الفرن المشتعل ، عندما سمع الصوت. كان الشخص الذي نادى على بولتار قرويًا. يمكن رؤية قرية صغيرة مغطاة بالأمطار المتساقطة من خلال فتحة باب الحدادة المفتوحة. تحطم السد ، وغمرت المياه القرية. كان القرويون يكافحون من أجل تقليل الكارثة ، والحدادة الوحيدة في القرية ، بولتر ، كان يعمل ليل نهار لصنع الأدوات للقرويين.
شهد داميان رسالة العالم مثل أي شخص آخر. في الواقع ، كان هناك شيء آخر يريد قوله. أراد أن يشكر جريد ولكن أيضًا يعتذر عن المعاناة التي تلقاها جريد في كل مرة يتشابك فيها مع كنيسة ريبيكا. مع ذلك ، قمع داميان كلماته لأنه لم ير أي ظلال على وجه جريد. بدلاً من ذلك ، كانت هناك ابتسامة على وجه جريد بينما كانت عيناه تحدقان في مكان بعيد. لا يبدو عليه التعب على الإطلاق. سيكون من الوقاحة قول هذه الكلمات عندما كان جريد جاهزًا لاستكشاف عالم جديد.
“مهلا! بولتار! أليست جاهزة بعد؟”
أجاب جريد ، “نعم ، لقد قضيت وقتًا رائعًا.”
– غار هيكسيتيا.
بعد أن رأى إلهًا وغير العالم ، شعر أنه كبطل في الأساطير. كان جريد مليئ بشعور كبير بالإنجاز بصفته بطل العالم.
اهتز الشيوخ وأثاروا ضجة. حتى لو لم يشاهدوه يفعل ذلك ، فقد اعتقدوا أن جريد قد طهر السيف المقدس الأول. لقد كانت ثقة لا نهائية. حسنًا ، كان ذلك طبيعيًا. كلهم كانوا بالفعل على وشك تأليه جريد.
[اكتملت المهمة!]
“بولتار! أحتاج إلى 20 مجرفة أخرى!”
[أثناء إكمال مهمة تطهير السيف المقدس ، تم فتح حلقة جديدة لباجما واكتسبت مهارة مبارزة جديدة. لقد ربحت نعمة الإلهة كتعويض.]
تم استدعاء بولتار من قبل إلهة النور. ادعت الإلهة أنه ضحى بنفسه من أجل الآخرين وتغلب على حدوده. لقد وعدت بمنحه القوة التي من شأنها أن تعوض نقص قدراته. كانت حالة بارك فيها الإله الحداد ، هيكسيتيا ، بولتار. أصبح بولتار ، الذي باركه هيكسيتيا ، حدادًا متفوقًا بشكل لا يضاهى ، وأشاد به الناس باعتباره واحدًا من ‘السبعة المختارين’.
[سمعت صوت الإلهة ريبيكا الدافئ.]
كم عدد الرجال في العالم الذين يسمحون للمرأة التي أحبوها أن تكون كيس ملاكمة؟ وقبل داميان الباكي المباراة. كانت مرحلة المواجهة هي الحديقة الجميلة التي كان الفاتيكان يفتخر بها. بعد سماع الشائعات ، جاء اللاعبون من كنيسة ريبيكا. عرف اللاعبون مهارات البابا داميان ، والتي أصبحت أقوى بشكل لا يضاهى منذ المسابقة الوطنية الثالثة ، ولم يتمكنوا بسهولة من تخمين من سيكون الفائز في القتال. قد يكون نمو داميان أقل تطورًا من نمو جريد ، لكن داميان كان بالفعل واحدًا من الأفضل في العالم.
– بوركت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع السلام الذي نوقش هنا كان مجرد تجنب العقاب.
“…”
‘ازدراء الضعفاء لا يعمل على المتعاليين.’
الآن ، حصل جريد على بركتين من الإلهة. قبل تعزيز مهارة فن المبارزة لباجما والحدادة ، كان مليئًا بإحساس غريب بالقشعريرة.
ترجمة : Don Kol
‘ما هي خطيئة الإلهة ريبيكا؟’
بالإضافة إلى ذلك ، كان يعلم أنه إذا تحدث عن حدوده ، فإن القرويين سيشعرون بقلق أكبر. لذلك عمل دون أن يقول أي شيء. ثابر حتى النهاية. كانت هذه هي اللحظة التي تجاوز فيها عقله لحمه. بمجرد أن نجح في حماية القرية ، دخل صوت في أذنيه.
كانت الإلهة ريبيكا هي الإله الأعلى. لقد عرفت كل ما حدث في العالم. ومع ذلك ، كانت لا تزال تتمتع بإعجاب كبير بدلاً من الحذر تجاه جريد الذي تداخل مع القديسين الخبيثين السبعة ومنع حسد هيكسيتيا. كان موقفًا ينكر أنها كانت متورطة حتى مع القديسين الخبيثين السبعة. ومع ذلك ، كان القديسون الخبيثون السبعة حذرين من الإلهة ، ودعا براهام الإلهة الشريرة.
“هرمم.” كان الخصم المجهول مخيفًا حقًا. ازداد حذر جريد تجاه الإلهة. لكن هذا لا يعني أنه قاوم نعمها. لقد كانت نعمة حصل عليها بعد أن بذل جهدًا كبيرًا ، وكان مستعدًا لاستخدامها جيدًا.
“هرمم.” كان الخصم المجهول مخيفًا حقًا. ازداد حذر جريد تجاه الإلهة. لكن هذا لا يعني أنه قاوم نعمها. لقد كانت نعمة حصل عليها بعد أن بذل جهدًا كبيرًا ، وكان مستعدًا لاستخدامها جيدًا.
– قبل ولادة باجما كان هناك حداد اسمه بولتار. هل كان يعبد كأسطورة مثلك و باجما؟ لا ، لقد كان حدادا عاديا جدا. ومع ذلك ، فقد عمل بجد. من أجل أولئك الذين يحتاجون إلى مهاراته ، لم يغادر الفرن أبدًا وكانت بشرته حمراء دائمًا.
“آه ، قبل ذلك” سأل جريد داميان وهو في طريقه للخروج من المستودع ، “هل تشعر وكأنك تود القتال؟”
بمجرد أن فتح عينيه مرة أخرى ، وجد جريد أنه كان مدعومًا من داميان وشيوخ كنيسة ريبيكا. كانت هذه هي اللحظة التي عادت فيها روح جريد ، التي كانت تتدفق مع السعي ، إلى الواقع.
“هاه؟” أصيب داميان بالذعر من السؤال وأجاب بعد التفكير في الأمر ، “لا يمكنني أن أضر بك حتى لو أصبتك ، وإذا أصبتني ، فقد أموت بضربة واحدة. لذلك ، أشعر بالكثير من الضغط لأحاول ألا أتعرض للضرب قدر الإمكان أثناء ضربك ، لكن حاجز أيدي الإله صعب.”
كان هناك حداد يصنع أدوات مختلفة بحرفية بدائية. كان جلد الحداد أحمر من حرارة الفرن ، وكان مغطى بالعرق. كان بولتار. دق بدقة يائسة بالرغم من تعبه ومعاناته.
“… أنا أرى.” كان جريد يتألم بسبب السيف الجديد الذي صنعه في أسجارد.
بالنسبة للاعبين العاديين ، يمكن أن يتسبب ذلك في الموت بضربة واحدة ، لكن يمكنه فعل ذلك من خلال طرق أخرى. لم تكن فائدة ازدراء الضعفاء كبيرة.
كانت أيادي الإله ورقة رابحة صنعت لتكمل ما كان ينقصه. لذلك ، تساءل عما إذا كان من المقبول ربط البافارنيوم في شكله الحالي كسيف.
“أوه ، أنت رائع حقًا! الملك جريد يساعد الكنيسة دائمًا! لا يسعني إلا احترام الإيمان الذي تظهره دائمًا للإلهة ريبيكا! ها ها ها ها!”
“هناك فرصة معينة لاستدعاء أيدي الإله عند الهجوم ، لكنها لن تدوم إلى أجل غير مسمى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شخص لديه حد. كان الأمر نفسه بالنسبة لجريد الأسطوري. سيكون العمل مرة أخرى ليلاً أو نهارًا أمرًا صعبًا ، لكن كان على بولتار أن يتحمل ذلك. مكث في مكان واحد لمدة أربعة أيام ، وكان يدق باستمرار. الشيء المذهل هو أن بولتار لم يظهر لأي قرويين أنه كان يمر بوقت عصيب. كان يعلم أن قوته ضرورية لحماية القرية.
قد تكون ميزة شفرة تهدف إلى الآلهة لها ميزة في قوة الهجوم الجسدية ، لكنها لم تؤثر على قوة الهجوم السحري وكان ضررها الواسع أقل بكثير من ذلك من سيف التنوير.
“ماذا لو كنت لا تريد أن تفعل؟ حسنًا ، سأطلب من إيزابيل”.
‘ازدراء الضعفاء لا يعمل على المتعاليين.’
“ذلك…” أمسك داميان بالسيف وفتح فمه ، ثم توقف. فتح فمه و أغلقه عدة مرات.”هل استمتعت بالمغامرة؟”
بالنسبة للاعبين العاديين ، يمكن أن يتسبب ذلك في الموت بضربة واحدة ، لكن يمكنه فعل ذلك من خلال طرق أخرى. لم تكن فائدة ازدراء الضعفاء كبيرة.
تتانج! تتانج! تتانج!
‘لا بد لي من تجربة وتحديد ما هي البرق والغيوم الذهبية.’
سمع صوت ريبيكا.
احتاج إلى تأكيد. شعورًا بالإصرار ، أمسك جريد بكتف داميان وضحك. “كم مضى منذ أن تقاتلنا؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت المحادثة على وشك الانتهاء. مع تلاشي الصوت ، سأل جريد ، “من أنت؟”
“… هاه؟” متذكراً أن آخر مرة كانت عندما صنع جريد سيف التنوير ، تحول وجه البابا إلى اللون الأبيض. ** “ياميتي كوداساي!”
على أي حال ، لم يكن ذلك مهمًا. اقتحم الظلام عيون جريد ثم تغير موقعه من مستودع الفاتيكان إلى حدادة رثة.
** yamete kudasai كلام ياباني معناه “من فضلك توقف”
“…”
“ماذا لو كنت لا تريد أن تفعل؟ حسنًا ، سأطلب من إيزابيل”.
“هرمم.” كان الخصم المجهول مخيفًا حقًا. ازداد حذر جريد تجاه الإلهة. لكن هذا لا يعني أنه قاوم نعمها. لقد كانت نعمة حصل عليها بعد أن بذل جهدًا كبيرًا ، وكان مستعدًا لاستخدامها جيدًا.
“… سوف أتقاتل معك.”
– بوركت.
كم عدد الرجال في العالم الذين يسمحون للمرأة التي أحبوها أن تكون كيس ملاكمة؟ وقبل داميان الباكي المباراة. كانت مرحلة المواجهة هي الحديقة الجميلة التي كان الفاتيكان يفتخر بها. بعد سماع الشائعات ، جاء اللاعبون من كنيسة ريبيكا. عرف اللاعبون مهارات البابا داميان ، والتي أصبحت أقوى بشكل لا يضاهى منذ المسابقة الوطنية الثالثة ، ولم يتمكنوا بسهولة من تخمين من سيكون الفائز في القتال. قد يكون نمو داميان أقل تطورًا من نمو جريد ، لكن داميان كان بالفعل واحدًا من الأفضل في العالم.
احتاج إلى تأكيد. شعورًا بالإصرار ، أمسك جريد بكتف داميان وضحك. “كم مضى منذ أن تقاتلنا؟”
ترجمة : Don Kol
“ماذا لو كنت لا تريد أن تفعل؟ حسنًا ، سأطلب من إيزابيل”.
كم يوما ذهب بلا نوم؟ استيقظ بولتار ، الذي كان يغفو وكاد يسقط في الفرن المشتعل ، عندما سمع الصوت. كان الشخص الذي نادى على بولتار قرويًا. يمكن رؤية قرية صغيرة مغطاة بالأمطار المتساقطة من خلال فتحة باب الحدادة المفتوحة. تحطم السد ، وغمرت المياه القرية. كان القرويون يكافحون من أجل تقليل الكارثة ، والحدادة الوحيدة في القرية ، بولتر ، كان يعمل ليل نهار لصنع الأدوات للقرويين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات