الفصل 1927
“أرى. ”
لم يكن من الصعب العثور على وكر تراوكا.
حتى لو كانت على دراية بجميع أنواع العناية السماوية منذ ولادتها، إلا أن هذه المعرفة لم تكن سوى معرفة قبل أن تُضاف إليها الخبرة. بدا رأي جريد أنها لا تختلف كثيرًا عن أولئك الذين كانوا محصورين في غرفة صغيرة لا يقرأون إلا الكتب.
هو الذي بنى عرينه علانية حتى في عصر النسيان.
قام جريد بإلباس نيفيلينا القطعة الصغيرة من الدروع التي أكملها للتو.
إن كان هناك مكان لا ينتمي إلى عالم المدجج بالعتاد، حتى لو في القارة الغربية، فهو وكر التنين. ومن بينها، وكر تراوكا الأكبر والأقل سرية.
“من الجيد أن بونهيلير يركز فقط على الحاكمة. ”
***
ضحك جريد.
بدا مشهد سلسلة الجبال، الذي لم يُرَ قط على خريطة، غامضًا. بدا وكأن مئات التنانين الشرقية تتجول حولها.
” أولاً، قاتل الأعداء بسلام. إذا لم تكن الأمور على ما يرام، اركب نيفيلينا وفعّل فارس التنين. ثم، بعد إحداث أكبر قدر ممكن من الفوضى، اخترق صفوف الأعداء واهرب قبل انتهاء المدة بقليل. ”
“الذهاب إلى العرين لجمع المعادن والذهاب إلى العرين لقتل تنين ” تمتم جريد وهو يحدق في الجبال.
“كيف أتحدث مع نفسي وأنت بجانبي؟”
كان يتحدث بلا انقطاع منذ مدة. بدت روح نيفيلينا متوترة وحساسة بالفعل. ثم أصبحت شرسة تدريجيًا بسبب هذا. تساءلت: “لماذا تستمر في التحدث مع نفسك؟”
أدرك جريد أن تيار وعيه أصبح خارجًا عن السيطرة وصفع نفسه مرة أخرى.
“كيف أتحدث مع نفسي وأنت بجانبي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد بدا الأمر مثل هذا تماما.
“هل كنت تتحدث معي؟ لا أظن أنك قلت ذلك وأنت تنتظر إجابة. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟! لماذا تضحكين؟”
” كان عليكَ الإجابة بحكمة. هذا دليل على نقص مهاراتك الاجتماعية. إذا قررتَ أن تعيشي حياةً إنسانية، فعليكَ أن تعملي بجدٍّ أكبر. ”
“. أليس من المبالغة أن تعامليني كشخص مجنون لمجرد أنني صفعت نفسي على الخد؟”
“أ-هل هذا صحيح؟!”
[لقد غادرت عالم المدجج بالعتاد. ]
حتى لو كانت على دراية بجميع أنواع العناية السماوية منذ ولادتها، إلا أن هذه المعرفة لم تكن سوى معرفة قبل أن تُضاف إليها الخبرة. بدا رأي جريد أنها لا تختلف كثيرًا عن أولئك الذين كانوا محصورين في غرفة صغيرة لا يقرأون إلا الكتب.
” هل فقدت عقلك؟”
من المؤكد أن الشابة نيفيلينا ستكون في وضع غير مؤاتٍ ضد جريد.
لم يُبدِ جريد أي قلق وهو يستخدم رقصة سيف واسعة النطاق. لم يكن ذلك غرورًا أو سوء تقدير.
” لماذا أسخر منها؟”
جريد تحرك ببطء شديد لدرجة أنه لم يعد يفكر في أي شيء منذ دخوله عرين تراوكا. يتحرك ببطء شديد لدرجة أنه بدا وكأنه سيخسر عند مواجهته سلحفاة. ذلك لأنه بدا متأكدًا من أن صاحب العرين قد لا يتمكن من اكتشاف أي دخيل، لكن هذا لن يحدث مع التنانين الأخرى.
شعر جريد بالأسف تدريجيًا وسكت. لقد استعاد صوابه منذ أن رأى أن ماري روز وزملاءها في أمان. لكن هذا زاد من خوفه. أصبح عليه أن يواجه عشرات التنانين. بدا متأكدًا من أنه سيموت.
كان يتحدث بلا انقطاع منذ مدة. بدت روح نيفيلينا متوترة وحساسة بالفعل. ثم أصبحت شرسة تدريجيًا بسبب هذا. تساءلت: “لماذا تستمر في التحدث مع نفسك؟”
ومع ذلك، هناك أمورٌ ينبغي على الناس القيام بها. على الممارس أن يحصد محاصيله، وعلى الرسام أن يرسم، وعلى صاحب الهدف أن يدرس، وعلى الأزواج أن يحبوا بعضهم البعض، وهكذا. أصبح لدى جريد أيضًا مهمةٌ عليه القيام بها، وهي مهمةٌ لا يقدر عليها إلا جريد. لذا يحاول التغلب على مخاوفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أن النظام يريد تسجيل الأسطورة الثلاثين على أنها موت جريد. هذا سيدفع جريد إلى خسارة كل ما بناه في لحظة.
“هيا بنا. ” تحرك جريد أخيرًا. بدا متجهًا نحو نقطة تتجمع فيها ست قمم جبلية مهيبة. بدت هذه النقطة هي الأكثر مركزية بين جميع الأماكن التي يمكنها احتواء جسد تراوكا الضخم، لذا ظن أن تراوكا سيكون هناك.
لم يعد جريد يُميّز بين أعضاء البرج والرسل وأعضاء نقابة المدجج بالعتاد. حتى حكام عالم المدجج بالعتاد، بمن فيهم زيراتول، اعتُبروا زملاءه وأصدقائه.
كما توقع.
كان هناك الكثير من التجارب في هذا العالم.
[لقد غادرت عالم المدجج بالعتاد. ]
“. ..”
منذ لحظة دخوله سلسلة الجبال، اختفى تأثير تصحيح عالم مدجج بالعتاد. دخل كهفًا ضخمًا، وانفتحت أمامه سماء مرصعة بالنجوم.
“هذا؟! لا بد أن تراوكا ينام جيدًا. ”
[لقد دخلت إلى وكر تنين النار تراوكا. ]
“الجو حار. ” نظر جريد إلى السقف وهمس بعد أن تأمل منظر الامتداد اللامتناهي في الكهف للحظة. كان قلقًا لأنه لا يعرف متى ستتحول الصخور غريبة الشكل المعلقة من السقف إلى حمم بركانية مجددًا وتتدفق.
أزعجه منظرٌ رماديٌّ. تدفقت الحمم البركانية كموجة تسونامي وتصلبت. بدت الحجارة ذو الشكل الغريب تُزيّن المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا جريد، ما الذي تفكر فيه بحق الجحيم؟ نحن ممتنون جدًا لأنك أحييت التنين الانكساري وأنهيت عصر النسيان، ولكن لماذا تستمر في عبور نهر لا ينبغي لك عبوره؟”
“الجو حار. ” نظر جريد إلى السقف وهمس بعد أن تأمل منظر الامتداد اللامتناهي في الكهف للحظة. كان قلقًا لأنه لا يعرف متى ستتحول الصخور غريبة الشكل المعلقة من السقف إلى حمم بركانية مجددًا وتتدفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا بد لشخص ما أن يكون الأمل. لطالما كان جريد هكذا، ولم يستطع التوقف.
ثم سُمع هدير من داخل الكهف. لم يستطع إلا أن يتساءل إن هناك غيوم داكنة تُسبب عواصف رعدية. تصلب تعبير جريد وهو يتحرك، وهو يراقب بحذر الصخور غريبة الشكل على السقف وهي تهتز من شدة الهدير.
لم يُبدِ جريد أي قلق وهو يستخدم رقصة سيف واسعة النطاق. لم يكن ذلك غرورًا أو سوء تقدير.
من المدهش أن نيفيلينا استرخَت. “إنه مجرد شخير.
بدا الشعور بالخيانة يُثير الغضب. بدا الضغط الذي مارسته مجموعة التنانين المحيطة بجريد شديدًا للغاية.
“هذا؟! لا بد أن تراوكا ينام جيدًا. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه أمر مؤسف بالنسبة لها أيضًا. ”
إصابته خطيرة لدرجة أنه من المدهش أنه لا يزال على قيد الحياة. ليس من الغريب ألا يتعرف على المتسللين.
‘إنها تفعل هذا وهي تدعي أنها شقيقة للورد؟’
“كنت سأنتظر فاكر. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ جريد في شرح العملية التي سبق أن ذكرها عددًا غير معروف من المرات.
جريد ينتظر فاكر لتسجيل الدخول ثم يترك عملية الاغتيال له.
أزعجه منظرٌ رماديٌّ. تدفقت الحمم البركانية كموجة تسونامي وتصلبت. بدت الحجارة ذو الشكل الغريب تُزيّن المكان.
‘بالطبع، الاغتيال ليس له معنى. ‘
“كنت سأنتظر فاكر. ”
الهدف هو جذب انتباه التنانين.
“. ”
صفع جريد نفسه على وجهه حتى لا ينسى هذا. حدقت نيفيلينا في المشهد بنظرة فارغة. امتلأت عيناها بالشك. ثم اتسعت عيناها وكأنها أدركت شيئًا ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟! لماذا تضحكين؟”
” هل فقدت عقلك؟”
‘إنها تفعل هذا وهي تدعي أنها شقيقة للورد؟’
“. أليس من المبالغة أن تعامليني كشخص مجنون لمجرد أنني صفعت نفسي على الخد؟”
“على أية حال، نيفيلينا، لا تنسي أن اللحظة التي أصعد فيها على ظهرك هي إشارة للتراجع. ”
“لقد كنتَ غريبًا منذ أن قلتَ إنك ستهاجم عرين تنين قديم. كنتَ غريبًا عندما تُحدّث نفسك، وغريبًا عندما تُحدّث نفسك وأنتَ تقول إنك لا تُحدّث نفسك. ”
قام جريد بفحص تراوكا، الذي لم تظهر عليه أي علامات على الاستيقاظ، وأخرج سندانًا ومطرقة من مخزونه.
‘إنها تفعل هذا وهي تدعي أنها شقيقة للورد؟’
بدت الحمم البركانية تتدفق عبر فجوات الحراشف التي تتحرك كلما زفر التنين القديم. بدت حممًا فطرية، وقد عالجت التنين القديم وهي تتغلغل تدريجيًا في جلده، الذي كان مغطى بالجروح.
نقر جريد بلسانه وهو يقارن مظهر ابنه الرائع، الذي لم يكلمه قط، بمظهر نيفيلينا التي سبقته. ثم فجأةً، غمره شعورٌ جديدٌ بالقلق.
بدا الشعور بالخيانة يُثير الغضب. بدا الضغط الذي مارسته مجموعة التنانين المحيطة بجريد شديدًا للغاية.
ماذا لو أصبح أطفالي الجدد متأثرين بنيفيلينا؟
هو الذي بنى عرينه علانية حتى في عصر النسيان.
إذا ولد طفل وقح ويغضب عند سماع كلمات والده. فسيكون الأمر محزنًا للغاية.
‘حسنا، في الواقع. ‘
لقد بدا الأمر مثل هذا تماما.
بلعت نيفيلينا ريقها.
جريد تحرك ببطء شديد لدرجة أنه لم يعد يفكر في أي شيء منذ دخوله عرين تراوكا. يتحرك ببطء شديد لدرجة أنه بدا وكأنه سيخسر عند مواجهته سلحفاة. ذلك لأنه بدا متأكدًا من أن صاحب العرين قد لا يتمكن من اكتشاف أي دخيل، لكن هذا لن يحدث مع التنانين الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه أمر مؤسف بالنسبة لها أيضًا. ”
هذا يعني أنه يكسب الوقت ليأتي الأعداء بأعداد كبيرة. هدف جريد هو جذب جميع التنانين إلى هنا. من الناحية التقنية، يجذب الوحوش في اتجاه واحد.
“أرى. ”
“على أية حال، نيفيلينا، لا تنسي أن اللحظة التي أصعد فيها على ظهرك هي إشارة للتراجع. ”
“. ”
“نعم. ”
[جريد الحاكم الواحد فقط يكتب الأسطورة الثلاثين. ]
بدأ جريد في شرح العملية التي سبق أن ذكرها عددًا غير معروف من المرات.
أجاب جريد ” أنا أصنع لك درعًا لترتديه. ”
” أولاً، قاتل الأعداء بسلام. إذا لم تكن الأمور على ما يرام، اركب نيفيلينا وفعّل فارس التنين. ثم، بعد إحداث أكبر قدر ممكن من الفوضى، اخترق صفوف الأعداء واهرب قبل انتهاء المدة بقليل. ”
‘حسنا، في الواقع. ‘
فهمت نيفيلينا الأمر على أنه هروبٌ مشتركٌ بين جريد وهي، لكن جريد خطط لترك نيفيلينا تهرب وحدها. سيقاتل هنا حتى الموت. بعد موته، سيُبعث من جديد.
***
“ثم سوف أنضم إلي زملائي. ”
“هذا غير ممكن. تراوكا رهينة. من المنطقي إبقاء الرهينة على قيد الحياة. ”
لم يعد جريد يُميّز بين أعضاء البرج والرسل وأعضاء نقابة المدجج بالعتاد. حتى حكام عالم المدجج بالعتاد، بمن فيهم زيراتول، اعتُبروا زملاءه وأصدقائه.
لقد بدا وكأن التحدث إلى نفسه سيصبح عادة.
السبب الذي جعله لا يطلب من زملائه أن يستعيدوا عافيتهم سريعاً وينضموا إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ لحظة دخوله سلسلة الجبال، اختفى تأثير تصحيح عالم مدجج بالعتاد. دخل كهفًا ضخمًا، وانفتحت أمامه سماء مرصعة بالنجوم.
ذلك لأنه يعلم أنهم سينضمون إليه حتى لو لم يُخبرهم بذلك. هذا صحيح. كانوا أشخاصًا سينضمون على أي حال. لم يستطع جريد إيقافهم. لم يكن أمامهم خيار سوى القتال معًا. في أسوأ الأحوال، سيموت أحدهم، ومع ذلك إذا قُتل تنين بفضل تلك التضحية، وارتقى الناجون تدريجيًا إلى رتبة قاتل التنانين.
***
حينها سيكتسبون القدرة الحقيقية على حماية العالم. على أي حال، لم يكن هناك خيار سوى القتال.
‘إنها تفعل هذا وهي تدعي أنها شقيقة للورد؟’
“من الجيد أن بونهيلير يركز فقط على الحاكمة. ”
” أسرع مما كنت أعتقد. ”
لا بد أنه الآن مشغول بمساعدة الحاكمة وبما أنه لم يكن مرئيا له إطلاقًا، فمن المرجح أن يكون هذا هو الحال.
“على أية حال، نيفيلينا، لا تنسي أن اللحظة التي أصعد فيها على ظهرك هي إشارة للتراجع. ”
“إنه أمر مؤسف بالنسبة لها أيضًا. ”
بدا صوت الخطوات يقترب. الكائنات التي خرجت سريعًا من المدخل المشترك كانت عشرات التنانين المتحولة إلى أشكال بشرية.
بوو!
‘حسنا، في الواقع. ‘
أدرك جريد أن تيار وعيه أصبح خارجًا عن السيطرة وصفع نفسه مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ جريد في شرح العملية التي سبق أن ذكرها عددًا غير معروف من المرات.
قبل أن يُدرك ذلك، أصبح داخل الكهف. في الواقع، بدا وصفه بالزنزانة صحيحًا. بدت زنزانة مُعقدة وواسعة، ولن يكون من المُستغرب ظهور مئات الوحوش فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، لقد تم كسرهم جميعا.
أحيانًا كان يتجول، وأحيانًا يتوقف، وأحيانًا يمضي قدمًا دون تردد. كشفت المساحات الشاهقة والمنخفضة عن الظلام الكامن في داخله. كان الظلام دامسًا لدرجة أنه لم يستطع رؤية يده لحظة مدّها.
من المؤكد أن الشابة نيفيلينا ستكون في وضع غير مؤاتٍ ضد جريد.
في المنطقة الداخلية، هناك شيء أحمر كالنار يتلألأ بشكل متقطع. هذه حراشف تنين النار تراوكا.
قام جريد بإلباس نيفيلينا القطعة الصغيرة من الدروع التي أكملها للتو.
بدت الحمم البركانية تتدفق عبر فجوات الحراشف التي تتحرك كلما زفر التنين القديم. بدت حممًا فطرية، وقد عالجت التنين القديم وهي تتغلغل تدريجيًا في جلده، الذي كان مغطى بالجروح.
“هيا بنا. ” تحرك جريد أخيرًا. بدا متجهًا نحو نقطة تتجمع فيها ست قمم جبلية مهيبة. بدت هذه النقطة هي الأكثر مركزية بين جميع الأماكن التي يمكنها احتواء جسد تراوكا الضخم، لذا ظن أن تراوكا سيكون هناك.
ومع ذلك، لم يكن سوى نقطة على لوحة كبيرة جدًا. لم يكن من الممكن تخيل كم سيستغرق تراوكا للتعافي. حتى قيل إن قلب تراوكا قد دُمِّر. لا بد أن الوضع الخفي داخل جسده أسوأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أليس من الأفضل قتل تراوكا من فعل ذلك؟”
“. ”
ذلك لأنه يعلم أنهم سينضمون إليه حتى لو لم يُخبرهم بذلك. هذا صحيح. كانوا أشخاصًا سينضمون على أي حال. لم يستطع جريد إيقافهم. لم يكن أمامهم خيار سوى القتال معًا. في أسوأ الأحوال، سيموت أحدهم، ومع ذلك إذا قُتل تنين بفضل تلك التضحية، وارتقى الناجون تدريجيًا إلى رتبة قاتل التنانين.
قام جريد بفحص تراوكا، الذي لم تظهر عليه أي علامات على الاستيقاظ، وأخرج سندانًا ومطرقة من مخزونه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بوو!
“ماذا تفعل؟” أمالت نيفيلينا رأسها. في الواقع، بالنسبة لها، بدا الحل الأمثل هو أن يقطع جريد حلق تراوكا فورًا ويحصل على طاقة قاتل التنانين. لكنه أخرج مطرقة وسندانًا وجلس.
“. ”
بدأت جريد بإذابة المعدن في بحيرة الحمم البركانية. كانت بحيرةً نتجت عن تدفق الحمم البركانية من جسد تراوكا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا جريد، ما الذي تفكر فيه بحق الجحيم؟ نحن ممتنون جدًا لأنك أحييت التنين الانكساري وأنهيت عصر النسيان، ولكن لماذا تستمر في عبور نهر لا ينبغي لك عبوره؟”
أجاب جريد ” أنا أصنع لك درعًا لترتديه. ”
أزعجه منظرٌ رماديٌّ. تدفقت الحمم البركانية كموجة تسونامي وتصلبت. بدت الحجارة ذو الشكل الغريب تُزيّن المكان.
“فجأة؟”
الفصل 1927
“سأصنع لكِ شيئًا أفضل مما ترتدينه الآن. لقد خففت حمم جسد تراوكا من حراشفه، وربما أصبحت قاسية للغاية. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد كنتَ غريبًا منذ أن قلتَ إنك ستهاجم عرين تنين قديم. كنتَ غريبًا عندما تُحدّث نفسك، وغريبًا عندما تُحدّث نفسك وأنتَ تقول إنك لا تُحدّث نفسك. ”
“أليس من الأفضل قتل تراوكا من فعل ذلك؟”
الأسطورة التي يُحركها النظام – لم تكن هناك أخبار عن موقفٍ بدا بإمكان جريد فيه قتل تنين النار.
“هذا غير ممكن. تراوكا رهينة. من المنطقي إبقاء الرهينة على قيد الحياة. ”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بوو!
“أرى. ”
قام جريد بفحص تراوكا، الذي لم تظهر عليه أي علامات على الاستيقاظ، وأخرج سندانًا ومطرقة من مخزونه.
تخيلت نيفيلينا تنانين قادمة من جميع أنحاء القارة. سبب توجههم إلى هنا هو إنقاذ تراوكا. حالما يُقتل تراوكا، سيتفرقون مجددًا. حينها، سيصعب التنبؤ بمكان غزوهم للإمبراطورية.
ذلك لأنه يعلم أنهم سينضمون إليه حتى لو لم يُخبرهم بذلك. هذا صحيح. كانوا أشخاصًا سينضمون على أي حال. لم يستطع جريد إيقافهم. لم يكن أمامهم خيار سوى القتال معًا. في أسوأ الأحوال، سيموت أحدهم، ومع ذلك إذا قُتل تنين بفضل تلك التضحية، وارتقى الناجون تدريجيًا إلى رتبة قاتل التنانين.
زفر تنين النار خلفها، بينما جريد يدقّ بقوة أمامها. لم تتخيل يومًا أن تقع في كابوس كهذا. دهشت نيفيلينا من كيفية حدوث هذا المشهد الغريب. لذلك، قررت أن تضحك فقط. “ههه.”
صفع جريد نفسه على وجهه حتى لا ينسى هذا. حدقت نيفيلينا في المشهد بنظرة فارغة. امتلأت عيناها بالشك. ثم اتسعت عيناها وكأنها أدركت شيئًا ما.
“ماذا؟! لماذا تضحكين؟”
أجاب جريد ” أنا أصنع لك درعًا لترتديه. ”
تطلب الإنتاج تركيزًا عاليًا. أصبح وجه جريد غارقًا في العرق وهو يحدق في نيفيلينا في ذهول. تضحك في موقف لا تعرف فيه أبدًا متى ستموت؟ شعر أنها بالتأكيد مطلق منذ ولادتها. ذلك لأن معظمهم كانوا مجانين.
“على أية حال، نيفيلينا، لا تنسي أن اللحظة التي أصعد فيها على ظهرك هي إشارة للتراجع. ”
‘حسنا، في الواقع. ‘
بدا الشعور بالخيانة يُثير الغضب. بدا الضغط الذي مارسته مجموعة التنانين المحيطة بجريد شديدًا للغاية.
أدرك جريد من جديد سبب جنون المتساميين والمطلقين. كلما ارتفعوا، ازداد العالم يأسًا. الجحيم المشوه، القارة الشرقية، من أراد أن يصبح الجحيم نفسه، حرب البشر والشياطين الكبرى، خيانة السماويين، التنانين التي تحلق في السماء، إلخ.
“الجو حار. ” نظر جريد إلى السقف وهمس بعد أن تأمل منظر الامتداد اللامتناهي في الكهف للحظة. كان قلقًا لأنه لا يعرف متى ستتحول الصخور غريبة الشكل المعلقة من السقف إلى حمم بركانية مجددًا وتتدفق.
كان هناك الكثير من التجارب في هذا العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا بد لشخص ما أن يكون الأمل. لطالما كان جريد هكذا، ولم يستطع التوقف.
لا بد لشخص ما أن يكون الأمل. لطالما كان جريد هكذا، ولم يستطع التوقف.
” أسرع مما كنت أعتقد. ”
بو!
” هل فقدت عقلك؟”
ثم صدر صوت اصطدامات قوية. لم يكن وهمًا. اهتزت الزنزانة بأكملها في كل مرة، وتكررت الهزات واحدة تلو الأخرى. بدا وكأن الوحوش المولودة كمطلقين قد وصلت.
[لقد غادرت عالم المدجج بالعتاد. ]
” أسرع مما كنت أعتقد. ”
” لماذا تحاولون الاعتماد على أدوات بشرية؟! إن كنتم ستقاتلون، فقاتلوا بأجسادكم الحقيقية. قد ينهار الوكر ويقتل تراوكا، لكنني أعتقد أن هذا أفضل من خوض معركة بالأيدي. ”
قام جريد بإلباس نيفيلينا القطعة الصغيرة من الدروع التي أكملها للتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من المدهش أن نيفيلينا استرخَت. “إنه مجرد شخير.
في هذه الأثناء، ساد الصمت المكان. اختفى الضجيج، الذي كان عاليًا بما يكفي لسماعه من مدخل الزنزانة البعيد، كما لو كان كذبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت أسطورة.
” هل تراجعت التنانين؟ مستحيل. ”
“. ”
أخذ جريد جرعات تعزيز واحدة تلو الأخرى ووضع القليل من الحلوى المتبقية في فمه.
ظهرت الآن لأن النظام أصبح واثقًا من هزيمة جريد.
بدا صوت الخطوات يقترب. الكائنات التي خرجت سريعًا من المدخل المشترك كانت عشرات التنانين المتحولة إلى أشكال بشرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المنطقة الداخلية، هناك شيء أحمر كالنار يتلألأ بشكل متقطع. هذه حراشف تنين النار تراوكا.
تساءل جريد: “هل أنتم قلقون من أن أجسادكم الرئيسية ستدمر العرين؟ الرجال الذين كانوا يأكلون بعضهم البعض قبل قليل أصبحوا الآن مراعين جدًا. ”
“. ..”
“يا جريد، ما الذي تفكر فيه بحق الجحيم؟ نحن ممتنون جدًا لأنك أحييت التنين الانكساري وأنهيت عصر النسيان، ولكن لماذا تستمر في عبور نهر لا ينبغي لك عبوره؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت أسطورة.
بدا الشعور بالخيانة يُثير الغضب. بدا الضغط الذي مارسته مجموعة التنانين المحيطة بجريد شديدًا للغاية.
ذلك لأنه يعلم أنهم سينضمون إليه حتى لو لم يُخبرهم بذلك. هذا صحيح. كانوا أشخاصًا سينضمون على أي حال. لم يستطع جريد إيقافهم. لم يكن أمامهم خيار سوى القتال معًا. في أسوأ الأحوال، سيموت أحدهم، ومع ذلك إذا قُتل تنين بفضل تلك التضحية، وارتقى الناجون تدريجيًا إلى رتبة قاتل التنانين.
بلعت نيفيلينا ريقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، لقد تم كسرهم جميعا.
[جريد الحاكم الواحد فقط يكتب الأسطورة الثلاثين. ]
“على أية حال، نيفيلينا، لا تنسي أن اللحظة التي أصعد فيها على ظهرك هي إشارة للتراجع. ”
[بداية السرد من عرين التنين الناري. ]
العشرات من التنانين والنظام أصبحوا صامتين.
ظهرت أسطورة.
“نعم. ”
“هذا الرجل الغبي. ”
[جريد الحاكم الواحد فقط يكتب الأسطورة الثلاثين. ]
ضحك جريد.
بدا صوت الخطوات يقترب. الكائنات التي خرجت سريعًا من المدخل المشترك كانت عشرات التنانين المتحولة إلى أشكال بشرية.
الأسطورة التي يُحركها النظام – لم تكن هناك أخبار عن موقفٍ بدا بإمكان جريد فيه قتل تنين النار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أن النظام يريد تسجيل الأسطورة الثلاثين على أنها موت جريد. هذا سيدفع جريد إلى خسارة كل ما بناه في لحظة.
ظهرت الآن لأن النظام أصبح واثقًا من هزيمة جريد.
[جريد الحاكم الواحد فقط يكتب الأسطورة الثلاثين. ]
بدا أن النظام يريد تسجيل الأسطورة الثلاثين على أنها موت جريد. هذا سيدفع جريد إلى خسارة كل ما بناه في لحظة.
كان يتحدث بلا انقطاع منذ مدة. بدت روح نيفيلينا متوترة وحساسة بالفعل. ثم أصبحت شرسة تدريجيًا بسبب هذا. تساءلت: “لماذا تستمر في التحدث مع نفسك؟”
“هل ستكون الأمور كما تريد؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، لقد تم كسرهم جميعا.
لقد بدا وكأن التحدث إلى نفسه سيصبح عادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يُبدِ جريد أي قلق وهو يستخدم رقصة سيف واسعة النطاق. لم يكن ذلك غرورًا أو سوء تقدير.
قام جريد بفحص تراوكا، الذي لم تظهر عليه أي علامات على الاستيقاظ، وأخرج سندانًا ومطرقة من مخزونه.
جريد يعلم أنه لا يستطيع تهديد التنانين برقصة سيف واحدة فقط. حتى لو نجح الهجوم، فلن يُسبب سوى خدوش. مع ذلك، جميع التنانين متعددة الأشكال مُسلحة بأسلحة مثل السيوف، والرماح، والقضبان.
أخذ جريد جرعات تعزيز واحدة تلو الأخرى ووضع القليل من الحلوى المتبقية في فمه.
لحسن الحظ، لقد تم كسرهم جميعا.
“نعم. ”
” لماذا تحاولون الاعتماد على أدوات بشرية؟! إن كنتم ستقاتلون، فقاتلوا بأجسادكم الحقيقية. قد ينهار الوكر ويقتل تراوكا، لكنني أعتقد أن هذا أفضل من خوض معركة بالأيدي. ”
“. أليس من المبالغة أن تعامليني كشخص مجنون لمجرد أنني صفعت نفسي على الخد؟”
“. ..”
‘إنها تفعل هذا وهي تدعي أنها شقيقة للورد؟’
[… ]
ومع ذلك، لم يكن سوى نقطة على لوحة كبيرة جدًا. لم يكن من الممكن تخيل كم سيستغرق تراوكا للتعافي. حتى قيل إن قلب تراوكا قد دُمِّر. لا بد أن الوضع الخفي داخل جسده أسوأ.
العشرات من التنانين والنظام أصبحوا صامتين.
“. ..”
“الجو حار. ” نظر جريد إلى السقف وهمس بعد أن تأمل منظر الامتداد اللامتناهي في الكهف للحظة. كان قلقًا لأنه لا يعرف متى ستتحول الصخور غريبة الشكل المعلقة من السقف إلى حمم بركانية مجددًا وتتدفق.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات