الطقوس
“هل تم محو ذاكرة السيد (مير)؟”
واهتز كلا من داو التنين الأزرق ورمح النمر الأبيض على المذبح بصوت عالٍ قبل أن يتحطما. وفي الوقت نفسه، ظهر تنين أزرق عملاق ونمر أبيض عملاق. كان ضخما جدا لدرجة أن جسد النمر الأبيض ملأ الضريح الواسع عندما كان ينحني وجسم التنين الأزرق ثقب سقف الضريح حتى عندما كان ملتويا.
في قاعدة اللصوص النبلاء…
**********************************************************
كان هذا المكان معزولًا تماماً وكان واحدًا من الأماكن القليلة التي يمكنهم فيها تجنب عيون الآلهة. كانت عملية الدخول صعبة للغاية. تحدث هوانغ جيلدونغ، الذي كان يقود المجموعة المارة الذين التقى بهم في الطريق. بعد تكرار هذا عدة مرات، وطأت قدمه على القاعدة بشكل طبيعي. تداخل المحادثات مع الناس الحقيقيين العاديين، وليس أعضاء اللصوص النبلاء، أكمل بشكل طبيعي هذه التقنية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرغب (جريد) في أن يعامل بنفس الطريقة التي تعامل بها (يوم) التي جلست.
لقد كان بناءً لا يصدق حتى بعد رؤيته شخصيًا.
كان من المستحيل فك ختم داو التنين الأزرق فقط من خلال احتفال واحد. وكانت هناك حاجة إلى احتفال منفصل، ولكن مستوى القرابين كان منخفضا. لم يكن معروفا كم عدد السنوات التي يستغرقها لإيقاظ وعي التنين الأزرق فقط من خلال القرابين والصلاة. وهذا هو السبب في الحاجة إلى قوة الطقوس التي يحتاجوها.
“أعتقد أن السادة الثلاثة قاموا بأسوأ خطوة. بالطبع، ليس الأمر أنني لا أفهم مشاعرهم. شعر سيف (هانول) بالتعاطف تجاه (جريد) عدو مملكة هوان، لذلك كانوا حذرين “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “العنقاء الحمراء والسلحفاة السوداء يقتربان… سأبدأ.”
ومع ذلك، يجب عليهم أن يندبوا الآن لأن هذا العمل جعله يغادر.
كان الطعام معدًا بالكامل تقريبًا للطقوس، وكانت طبقاً للعادات الكورية التقليدية، الموجودة على الجانبين الأيسر والأيمن من طاولة الطقوس، تضرب جانجو ، وهو طبل كوري تقليدي ، و كوينج واري، وهي جرس صغير. قام الكاهن في وسط منطقة الطقوس بصب الماء النظيف والصلاة للآلهة. وفي الوقت نفسه، قام هوانغ جيلدونغ بتنسيق الوضع العام مع (مير). فقط (جريد) و(يوم) كانوا يقفون ساكنين بعيداً.
سأل شيطان السيف العجوز هوانغ غيلدونغ المبتسم، “هل يمكنني ضربك مرة واحدة؟”
قامت مروحة الكاهن بإصدار صوت جرس عالٍ عندما اصطدمت بقمة رأس هوانغ جيلدونغ. بدت وكأنها توبخه
لقد كان سؤالاً مفاجئاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com EgY RaMoS
كان هوانغ غيلدونغ مشوشًا بعض الشيء. “ماذا تقول فجأة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……”
“أغضب عندما أرى وجهك المبتسم. على أي حال، ألم تخطئ في حقي سابقاً؟ من فضلك أعطني لكمة واحدة كوسيلة للتكفير عن ذنوبك”.
“فهمت”. احترم (جريد) الثقافة غير المألوفة للقارة الشرقية. لقد استوعب وامتص المفاهيم الجديدة مثل الإسفنج.
“لقد قلت مرارًا وتكرارًا أنه لخداع العدو، فإن المفتاح هو خداع حلفائك أولاً… إذا كان عليك الحكم على الصواب أو الخطأ بعد خداعك عدة مرات بالفعل، أعتقد أن هناك مشكلة معك. ألا تعتقد ذلك، إله الفضيلة؟”
سأل شيطان السيف العجوز هوانغ غيلدونغ المبتسم، “هل يمكنني ضربك مرة واحدة؟”
“…أنا لست إله الفضيلة.”
في الواقع، كلاهما لم يكونا جادين من وجهة نظر عامة، لكن (جريد) كان جاداً. كان على هوانغ غيلدونغ أن يعتاد على كلمة “مدجج بالعتاد”.
“هل ترغب في إحياء الذكريات القديمة وأن تكون إله الفضيلة في بانجيا؟”
تسبب الصوت المفاجئ للأجراس في تجمد (جريد). بالنسبة له، كانت الأجراس أداة تذكره بالإله العسكري (شيو). بالطبع، (شيو) لن يأتي إلى هنا جاء صوت الأجراس من الأجراس المعلقة على مروحة المرأة.
“أنا الإله المدجج بالعتاد…”
كان يفكر بطبيعة الحال في طقوس عندما رأى تماثيل الوحوش الأربعة المنتشرة وراء مذبح الأجداد والجاكودو المقدم على جانب واحد من الفناء. [3]
“همم، أعتقد أن وقع إله الفضيلة يبدو أفضل من الاله المدجج بالعتاد. تمامًا كما أن كلمة” مدجج بالعتاد “غريبة بالنسبة لي، أعتقد أن كلمة” فضيلة “غير مألوفة للإله المدجج بالعتاد “.
كان لدى الشامان ابتسامة راضية وهي تحرك مروحتها وتصرخ، “أوه، كم هذا محزن! أشعر بالأسف على التنين الأزرق والنمر الأبيض، الذين تحملوا الإذلال لسنوات عديدة! لو لم ينسهم البشر، لما عانوا من الإذلال المتمثل في هزيمتهم بوحشية من قبل الآلهة المنفية!”
“بغض النظر عما إذا كان غير مألوف أو مألوف، يمكن لأي شخص أن يرى أن هذا أفضل بكثير.”
كالمعتاد وجد شيئاً ليشغل نفسه منذ أن كانت شخصيته مجتهدة بدأ في شحذ الشفرات باستخدام ورق الصنفرة دون الحاجة إلى إخراج المطرقة والسندان. كان الأمر سهلاً لأنه كان أفضل ورق صنفرة مصنوع من الكورندم.
في الواقع، كلاهما لم يكونا جادين من وجهة نظر عامة، لكن (جريد) كان جاداً. كان على هوانغ غيلدونغ أن يعتاد على كلمة “مدجج بالعتاد”.
وسرعان ما فتحت الشامان عينيها ببطء وهي تصلي وهي تدور بكفيها معًا. كانت عيناها أكثر وضوحًا مثل الشخص الذي أنهى تأملًا طويلًا. للوهلة الأولى، بدا وكأن هناك ظاهرة معينة يتم الكشف عنها بمهارة.
وفي الوقت نفسه، تتقدم الأعمال التحضيرية للحفل باطراد. اثنان من الوحوش الأربعة الميمونة المختومة في رمح النمر الأبيض وداو التنين الأزرق كان أعضاء اللصوص النبلاء يستعدون لفتحها في نفس الوقت.
“بفّت.” ضحك شيطان السيف العجوز وكأنه يحب ذلك. ونتيجة لذلك، لفت انتباه الكاهن وضربته أيضاً على رأسه.
امرأة ترتدي ملابس جميلة وملونة “هانبوك”، فتحت فمها بحرص “إنه الخريف، لذلك يبدو أن شروط عقد الحفل قد استوفيت بسهولة “.
جلجل جلجل جلجل جلجل!
قيل إن التنين الأزرق أحب الشتاء والنمر الأبيض أحب الصيف. لذلك، من أجل فك ختم الآلهة، كان عليهم أن يتنازلوا من خلال عقد الحفل في الخريف أو الربيع. يمكن ل(جريد) أن يتخيل بسهولة مدى اختلاف شخصيات الآلهة.
“الآن كان يجب أن تصل السلحفاة السوداء والعنقاء الحمراء بأمان إلى الضريح. هل ستراقب آلهة مملكة هوان بصمت…؟”
“أعتقد أن السادة الثلاثة قاموا بأسوأ خطوة. بالطبع، ليس الأمر أنني لا أفهم مشاعرهم. شعر سيف (هانول) بالتعاطف تجاه (جريد) عدو مملكة هوان، لذلك كانوا حذرين “.
“لماذا تحتاج إلى مساعدة العنقاء الحمراء والسلحفاة السوداء لفتح ختم النمر الأبيض والتنين الأزرق؟”
كان من المستحيل فك ختم داو التنين الأزرق فقط من خلال احتفال واحد. وكانت هناك حاجة إلى احتفال منفصل، ولكن مستوى القرابين كان منخفضا. لم يكن معروفا كم عدد السنوات التي يستغرقها لإيقاظ وعي التنين الأزرق فقط من خلال القرابين والصلاة. وهذا هو السبب في الحاجة إلى قوة الطقوس التي يحتاجوها.
كان (جريد) هو الذي فتح الختم على العنقاء الحمراء والسلحفاة السوداء. لذا كان سؤالاً بإمكانه طرحه.
لحسن الحظ، الشامان لم يؤذها انتقد الإله المقيم في الشامان اليانغبان، لكنه لم يكن لديه نية لإلحاق ضرر مباشر. أثبت هذا أن الإله متخصص في الطقوس، لكن مكانتهم نفسها لم تكن عالية جدًا.
وأوضحت المرأة ذلك، “لأن احتمال حدوث تصادم بين النمر الأبيض التنين الأزرق لا يمكن تجاهله. ولا يمكننا تهدئة الآلهة إلا عندما يعمل السلحفاة السوداء العنقاء الحمراء كوسطاء “.
<<<<<فهرس للمصطلحات التي تم ذكرها بهذا الفصل من طرف المترجم الإنجليزي>>>
“إنهم ليسوا أطفالاً”
كما هو متوقع، لن يكون الأمر سهلاً. (جريد) كان يشعر بالضيق. اثنان من (جاكدوس) الضخمان كانا مستلقين وجهاً لوجه بدوا جيدين بسبب لمعانهم، لكنهم كانوا لامعين فقط من الخارج. يمكن لبصيرة (جريد)أن تقول إن هناك العديد من الأجزاء غير الحادة بهم.
شعر بالشفقة قليلاً
“أنا الإله المدجج بالعتاد…”
كان الأمر نفسياً كان من الصواب أن نعترف بأن التنين الأزرق والنمر الأبيض كان لديهم علاقة سيئة. وهو أمر طبيعي مثل تغيير الفصول ووضع التدابير المضادة موضع التنفيذ.
صلصلة…
كان لدى الشامان ابتسامة راضية وهي تحرك مروحتها وتصرخ، “أوه، كم هذا محزن! أشعر بالأسف على التنين الأزرق والنمر الأبيض، الذين تحملوا الإذلال لسنوات عديدة! لو لم ينسهم البشر، لما عانوا من الإذلال المتمثل في هزيمتهم بوحشية من قبل الآلهة المنفية!”
تسبب الصوت المفاجئ للأجراس في تجمد (جريد). بالنسبة له، كانت الأجراس أداة تذكره بالإله العسكري (شيو). بالطبع، (شيو) لن يأتي إلى هنا جاء صوت الأجراس من الأجراس المعلقة على مروحة المرأة.
كان يفكر بطبيعة الحال في طقوس عندما رأى تماثيل الوحوش الأربعة المنتشرة وراء مذبح الأجداد والجاكودو المقدم على جانب واحد من الفناء. [3]
“بالتفكير في الأمر، يبدو الأمر أشبه بالتحضير لطقوس بدلاً من مراسم “.
لقد كان سؤالاً مفاجئاً.
ألم تكن المرأة ترتدي مثل الشامان؟
“لنشحذ شفراتهم”
كان يفكر بطبيعة الحال في طقوس عندما رأى تماثيل الوحوش الأربعة المنتشرة وراء مذبح الأجداد والجاكودو المقدم على جانب واحد من الفناء. [3]
وفي الوقت نفسه، تتقدم الأعمال التحضيرية للحفل باطراد. اثنان من الوحوش الأربعة الميمونة المختومة في رمح النمر الأبيض وداو التنين الأزرق كان أعضاء اللصوص النبلاء يستعدون لفتحها في نفس الوقت.
“لقد رأيت ذلك بدقة. قررنا أن الطقوس كانت أداة أكثر فعالية من المراسم البسيطة “.
لقد كان بناءً لا يصدق حتى بعد رؤيته شخصيًا.
كانت الطقوس وسيلة لأخذ جوهر الإله. وفتح الأختام…
صلصلة…
كان هذا هدف هوانغ غيلدونغ واللصوص النبلاء.
رمت الشامان المروحة قبل أن تخرج سيفًا كبيرًا وعلمًا ملونًا بخمسة ألوان. اهتزت بإثارة بينما كانت تقطع لحمها بالسيف، لكنها لم تريق قطرة دم. كان السبب هو تأثير الألوهية كان أيضًا كبيراً. الألوهية الخافتة حول الكاهن أعطت الكاهن حماية كافية لتحمل جرح السيف
(مير) أيضا أعتقد أن ذلك كان صحيحا.
“لقد رأيت ذلك بدقة. قررنا أن الطقوس كانت أداة أكثر فعالية من المراسم البسيطة “.
“إن التنين الأزرق هو الأقوى بين الوحوش الأربعة. آلهة مملكة هوان بذلت الكثير من الجهد في ختم التنين الأزرق. ونتيجة لذلك، تم ختم التنين الأزرق بشكل أكثر شمولية في داو التنين الأزرق من أي من الآلهة الأخرى. بل من الأدق القول إنهم متحدون ككيان واحد “.
كالمعتاد وجد شيئاً ليشغل نفسه منذ أن كانت شخصيته مجتهدة بدأ في شحذ الشفرات باستخدام ورق الصنفرة دون الحاجة إلى إخراج المطرقة والسندان. كان الأمر سهلاً لأنه كان أفضل ورق صنفرة مصنوع من الكورندم.
كان من المستحيل فك ختم داو التنين الأزرق فقط من خلال احتفال واحد. وكانت هناك حاجة إلى احتفال منفصل، ولكن مستوى القرابين كان منخفضا. لم يكن معروفا كم عدد السنوات التي يستغرقها لإيقاظ وعي التنين الأزرق فقط من خلال القرابين والصلاة. وهذا هو السبب في الحاجة إلى قوة الطقوس التي يحتاجوها.
“سأسلم أمنيتي إلى النمر الأبيض والتنين الأزرق!”
“فهمت”. احترم (جريد) الثقافة غير المألوفة للقارة الشرقية. لقد استوعب وامتص المفاهيم الجديدة مثل الإسفنج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (مير) أيضا أعتقد أن ذلك كان صحيحا.
“هل الشامان أيضًا فئة خفية؟”
“هل الشامان أيضًا فئة خفية؟”
تذكر (جريد) (خان) في السماء، والقديسين السبعة المختومين في الهاوية، وأرواح (باجما) و(أليكس) التي تم أسرها من قبل (بعل). طالما كان تخصص الكاهن هو جلب الأرواح، أمل (جريد) أن يتمكن من الحصول على المساعدة بطرق عديدة منهم في المستقبل.
سأل (جريد) المرأة: “هل من الممكن استدعاء هدف موجود في بُعد مختلف تمامًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……”
“بالطبع هذا ممكن. إنها طقوس تنادي الآلهة في المقام الأول. معظم الآلهة في مكان بعيد عن العالم البشري، لذلك فهي ليست مقيدة بالأبعاد “.
“إن إرادة آلهة مملكة هوان في الختم تحاول إبعادي…! أقوى! طبل أقوى! اتبع دعوتي واكسر من خلال الختم السميك وصل إلى النمر الأبيض والتنين الأزرق…!”
“طقوس لدعوة الآلهة… لا يمكنك استهداف الأساطير أو نصف الآلهة؟”
“لا.”
“لا.”
“بالطبع هذا ممكن. إنها طقوس تنادي الآلهة في المقام الأول. معظم الآلهة في مكان بعيد عن العالم البشري، لذلك فهي ليست مقيدة بالأبعاد “.
“……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بالشفقة قليلاً
كما هو متوقع، لن يكون الأمر سهلاً. (جريد) كان يشعر بالضيق. اثنان من (جاكدوس) الضخمان كانا مستلقين وجهاً لوجه بدوا جيدين بسبب لمعانهم، لكنهم كانوا لامعين فقط من الخارج. يمكن لبصيرة (جريد)أن تقول إن هناك العديد من الأجزاء غير الحادة بهم.
جلجل جلجل جلجل جلجل!
“لنشحذ شفراتهم”
كان من المستحيل فك ختم داو التنين الأزرق فقط من خلال احتفال واحد. وكانت هناك حاجة إلى احتفال منفصل، ولكن مستوى القرابين كان منخفضا. لم يكن معروفا كم عدد السنوات التي يستغرقها لإيقاظ وعي التنين الأزرق فقط من خلال القرابين والصلاة. وهذا هو السبب في الحاجة إلى قوة الطقوس التي يحتاجوها.
كان الطعام معدًا بالكامل تقريبًا للطقوس، وكانت طبقاً للعادات الكورية التقليدية، الموجودة على الجانبين الأيسر والأيمن من طاولة الطقوس، تضرب جانجو ، وهو طبل كوري تقليدي ، و كوينج واري، وهي جرس صغير. قام الكاهن في وسط منطقة الطقوس بصب الماء النظيف والصلاة للآلهة. وفي الوقت نفسه، قام هوانغ جيلدونغ بتنسيق الوضع العام مع (مير). فقط (جريد) و(يوم) كانوا يقفون ساكنين بعيداً.
كان لدى الشامان ابتسامة راضية وهي تحرك مروحتها وتصرخ، “أوه، كم هذا محزن! أشعر بالأسف على التنين الأزرق والنمر الأبيض، الذين تحملوا الإذلال لسنوات عديدة! لو لم ينسهم البشر، لما عانوا من الإذلال المتمثل في هزيمتهم بوحشية من قبل الآلهة المنفية!”
“سونغ بيون، كعكة الأرز المبخرة على طبقة من ورق الصنوبر، لذيذة “.
كان هذا المكان معزولًا تماماً وكان واحدًا من الأماكن القليلة التي يمكنهم فيها تجنب عيون الآلهة. كانت عملية الدخول صعبة للغاية. تحدث هوانغ جيلدونغ، الذي كان يقود المجموعة المارة الذين التقى بهم في الطريق. بعد تكرار هذا عدة مرات، وطأت قدمه على القاعدة بشكل طبيعي. تداخل المحادثات مع الناس الحقيقيين العاديين، وليس أعضاء اللصوص النبلاء، أكمل بشكل طبيعي هذه التقنية.
لم يرغب (جريد) في أن يعامل بنفس الطريقة التي تعامل بها (يوم) التي جلست.
“طقوس لدعوة الآلهة… لا يمكنك استهداف الأساطير أو نصف الآلهة؟”
كالمعتاد وجد شيئاً ليشغل نفسه منذ أن كانت شخصيته مجتهدة بدأ في شحذ الشفرات باستخدام ورق الصنفرة دون الحاجة إلى إخراج المطرقة والسندان. كان الأمر سهلاً لأنه كان أفضل ورق صنفرة مصنوع من الكورندم.
وسرعان ما فتحت الشامان عينيها ببطء وهي تصلي وهي تدور بكفيها معًا. كانت عيناها أكثر وضوحًا مثل الشخص الذي أنهى تأملًا طويلًا. للوهلة الأولى، بدا وكأن هناك ظاهرة معينة يتم الكشف عنها بمهارة.
وسرعان ما فتحت الشامان عينيها ببطء وهي تصلي وهي تدور بكفيها معًا. كانت عيناها أكثر وضوحًا مثل الشخص الذي أنهى تأملًا طويلًا. للوهلة الأولى، بدا وكأن هناك ظاهرة معينة يتم الكشف عنها بمهارة.
“يمكنني أن أشعر بالألوهية منها، حتى لو كانت ضعيفة.”
(جريد) أعجب بها من الداخل. رأى الكاهن الذي كان ممسوساً من قبل الرب الذي خدمه وظن أنها ليست دجالاً مثل بقية أعضاء اللصوص النبلاء.
كان هذا المكان معزولًا تماماً وكان واحدًا من الأماكن القليلة التي يمكنهم فيها تجنب عيون الآلهة. كانت عملية الدخول صعبة للغاية. تحدث هوانغ جيلدونغ، الذي كان يقود المجموعة المارة الذين التقى بهم في الطريق. بعد تكرار هذا عدة مرات، وطأت قدمه على القاعدة بشكل طبيعي. تداخل المحادثات مع الناس الحقيقيين العاديين، وليس أعضاء اللصوص النبلاء، أكمل بشكل طبيعي هذه التقنية.
“العنقاء الحمراء والسلحفاة السوداء يقتربان… سأبدأ.”
-“أهلاً بك أيها الاله المدجج بالعتاد”
الشامان تحول إلى شخص مختلف تماماً وتحدثت بشكل غير رسمي بصوت رجل عجوز يبدو أنه يدخن أكثر من ثلاث علب سجائر في اليوم. لم يكن كافيًا أنها استخدمت هوانغ جيلدونغ كخادم عندما كان رئيس المجموعة، لكنها صرخت أيضًا في (مير) و(يوم)، ووصفتهم بالحمقى.
صلصلة…
ومع ذلك، لم يتم التحدث بكلمة واحدة إلى (جريد). بالأحرى، تفادته متعمدة. لم تنظر إليه مرة واحدة وعاملته وكأنه لم يكن هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن كان يجب أن تصل السلحفاة السوداء والعنقاء الحمراء بأمان إلى الضريح. هل ستراقب آلهة مملكة هوان بصمت…؟”
“لقد مر زمن”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت أصوات الطبل والاجراس تعلو شيئا فشيئاً. كانوا مبللين بالعرق، كما لو كانوا يلعبون في المطر الغزير، وبدا أنهم متحمسون مثل الكاهن. كان جو موقع الطقوس رائعًا، لذلك كانت (جريد) أيضًا مستغرقاً بعض الشيء في المشاهدة. كان ذلك مع اشتداد الحرارة أكثر من ذلك.
-“أهلاً بك أيها الاله المدجج بالعتاد”
كان هذا هدف هوانغ غيلدونغ واللصوص النبلاء.
بعد ذلك، وصلت العنقاء الحمراء والسلحفاة السوداء إلى مكان الحادث. على وجه الدقة، كان “وعيهم”، وليس أجسادهم. نزلوا من خلال قلب العنقاء الحمراء وقذيفة السلحفاة السوداء التي يمتلكها (جريد). وقد شرح لهم هذا الوضع مستنسخ هوانغ غيلدونغ الذي غادر ليأخذهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الطقوس المذكورة هنا تسمى جات وهي طقوس يقوم بها الشامان الكوريون وتشمل تقديمات للآلهة والأرواح والأسلاف. وهي تتميز بالحركة الإيقاعية والأغاني والعرافات والصلاة، وتهدف إلى خلق الرفاهية، وتعزيز الالتزام بين الآلهة والبشر. جاكدوس= أداة لقطع الأشياء التي يصعب قطعها بمقص أو سكاكين عادية، مثل القش السميك أو الطب العشبي. كما تم استخدامه كسلاح للشامان. كان يُعتقد أن الشامان يمكنه الاتصال والتواصل مع الروح، واستلام القوة من الروح من خلال الدهس على الجاكدوس؟
كان لدى الشامان ابتسامة راضية وهي تحرك مروحتها وتصرخ، “أوه، كم هذا محزن! أشعر بالأسف على التنين الأزرق والنمر الأبيض، الذين تحملوا الإذلال لسنوات عديدة! لو لم ينسهم البشر، لما عانوا من الإذلال المتمثل في هزيمتهم بوحشية من قبل الآلهة المنفية!”
وفي الوقت نفسه، تتقدم الأعمال التحضيرية للحفل باطراد. اثنان من الوحوش الأربعة الميمونة المختومة في رمح النمر الأبيض وداو التنين الأزرق كان أعضاء اللصوص النبلاء يستعدون لفتحها في نفس الوقت.
جلجل جلجل جلجل جلجل!
**********************************************************
قامت مروحة الكاهن بإصدار صوت جرس عالٍ عندما اصطدمت بقمة رأس هوانغ جيلدونغ. بدت وكأنها توبخه
“لقد رأيت ذلك بدقة. قررنا أن الطقوس كانت أداة أكثر فعالية من المراسم البسيطة “.
“بفّت.” ضحك شيطان السيف العجوز وكأنه يحب ذلك. ونتيجة لذلك، لفت انتباه الكاهن وضربته أيضاً على رأسه.
“هل ترغب في إحياء الذكريات القديمة وأن تكون إله الفضيلة في بانجيا؟”
تراجعت (يوم)، التي بدت أنها متعجبة من قبل أفعال الشامان، ببطء. كانت بعيدة قدر الإمكان عن موقع الطقوس. كان ذلك لمنع إذلال الضرب من قبل آلهة متنوعة مجهولة الهوية.
“أغضب عندما أرى وجهك المبتسم. على أي حال، ألم تخطئ في حقي سابقاً؟ من فضلك أعطني لكمة واحدة كوسيلة للتكفير عن ذنوبك”.
لحسن الحظ، الشامان لم يؤذها انتقد الإله المقيم في الشامان اليانغبان، لكنه لم يكن لديه نية لإلحاق ضرر مباشر. أثبت هذا أن الإله متخصص في الطقوس، لكن مكانتهم نفسها لم تكن عالية جدًا.
“…أنا لست إله الفضيلة.”
♪ طبل طبل طبل ♪
كان هذا المكان معزولًا تماماً وكان واحدًا من الأماكن القليلة التي يمكنهم فيها تجنب عيون الآلهة. كانت عملية الدخول صعبة للغاية. تحدث هوانغ جيلدونغ، الذي كان يقود المجموعة المارة الذين التقى بهم في الطريق. بعد تكرار هذا عدة مرات، وطأت قدمه على القاعدة بشكل طبيعي. تداخل المحادثات مع الناس الحقيقيين العاديين، وليس أعضاء اللصوص النبلاء، أكمل بشكل طبيعي هذه التقنية.
أصبح صوت الطبول والاجراس أعلى.
-“أهلاً بك أيها الاله المدجج بالعتاد”
جلجل جلجل جلجل جلجل!
صلصلة…
كما تسارع صوت الأجراس على مروحة الكاهن. كانت المجموعة مستغرقة في الجو المحيط
سأل (جريد) المرأة: “هل من الممكن استدعاء هدف موجود في بُعد مختلف تمامًا؟”
“التنين الأزرق، النمر الأبيض! أولئك الذين لم ينسوك والذين يفتقدونك يأملون في قدومك! افتح عينيك عندما تسمع هذه الدعوة…!! كح كح!”
تمت الترجمة
الشامان، التي كانت ترقص بينما تلوح بمروحة، فجأة سعلت الدم الأحمر الداكن. بالنظر إلى وجهها الشاحب، لم يكن تمثيلاً. لقد عانت حقاً من إصابة داخلية
كان من المستحيل فك ختم داو التنين الأزرق فقط من خلال احتفال واحد. وكانت هناك حاجة إلى احتفال منفصل، ولكن مستوى القرابين كان منخفضا. لم يكن معروفا كم عدد السنوات التي يستغرقها لإيقاظ وعي التنين الأزرق فقط من خلال القرابين والصلاة. وهذا هو السبب في الحاجة إلى قوة الطقوس التي يحتاجوها.
“إن إرادة آلهة مملكة هوان في الختم تحاول إبعادي…! أقوى! طبل أقوى! اتبع دعوتي واكسر من خلال الختم السميك وصل إلى النمر الأبيض والتنين الأزرق…!”
كان لدى الشامان ابتسامة راضية وهي تحرك مروحتها وتصرخ، “أوه، كم هذا محزن! أشعر بالأسف على التنين الأزرق والنمر الأبيض، الذين تحملوا الإذلال لسنوات عديدة! لو لم ينسهم البشر، لما عانوا من الإذلال المتمثل في هزيمتهم بوحشية من قبل الآلهة المنفية!”
دونغ دونغ! طبل تانغ ~!!
قيل إن التنين الأزرق أحب الشتاء والنمر الأبيض أحب الصيف. لذلك، من أجل فك ختم الآلهة، كان عليهم أن يتنازلوا من خلال عقد الحفل في الخريف أو الربيع. يمكن ل(جريد) أن يتخيل بسهولة مدى اختلاف شخصيات الآلهة.
بدأت أصوات الطبل والاجراس تعلو شيئا فشيئاً. كانوا مبللين بالعرق، كما لو كانوا يلعبون في المطر الغزير، وبدا أنهم متحمسون مثل الكاهن. كان جو موقع الطقوس رائعًا، لذلك كانت (جريد) أيضًا مستغرقاً بعض الشيء في المشاهدة. كان ذلك مع اشتداد الحرارة أكثر من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com EgY RaMoS
“سأسلم أمنيتي إلى النمر الأبيض والتنين الأزرق!”
“هل الشامان أيضًا فئة خفية؟”
رمت الشامان المروحة قبل أن تخرج سيفًا كبيرًا وعلمًا ملونًا بخمسة ألوان. اهتزت بإثارة بينما كانت تقطع لحمها بالسيف، لكنها لم تريق قطرة دم. كان السبب هو تأثير الألوهية كان أيضًا كبيراً. الألوهية الخافتة حول الكاهن أعطت الكاهن حماية كافية لتحمل جرح السيف
وفي الوقت نفسه، تتقدم الأعمال التحضيرية للحفل باطراد. اثنان من الوحوش الأربعة الميمونة المختومة في رمح النمر الأبيض وداو التنين الأزرق كان أعضاء اللصوص النبلاء يستعدون لفتحها في نفس الوقت.
“ركز على النمر الأبيض والتنين الأزرق وراء الختم! لا تفوت اللحظة التي تخترق فيها إرادتي إرادة الآلهة الشريرة التي تغطي عينيك وأذنيك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكر (جريد) (خان) في السماء، والقديسين السبعة المختومين في الهاوية، وأرواح (باجما) و(أليكس) التي تم أسرها من قبل (بعل). طالما كان تخصص الكاهن هو جلب الأرواح، أمل (جريد) أن يتمكن من الحصول على المساعدة بطرق عديدة منهم في المستقبل.
في النهاية، رمت الشامان جواربها التقليدية التي كانت ترتديها مع الزي ووقفت فوق جاكدوس.
الشامان، التي كانت ترقص بينما تلوح بمروحة، فجأة سعلت الدم الأحمر الداكن. بالنظر إلى وجهها الشاحب، لم يكن تمثيلاً. لقد عانت حقاً من إصابة داخلية
“كيك!”
نظر الجميع في مكان الحادث إلى (جريد) بدهشة.
“……”
“هل تم محو ذاكرة السيد (مير)؟”
“……”
“……”
لم تستطع الألوهية الخافتة التي كانت حولها أن تصمد أمام حدة الجاكدوس، التي شحذها (جريد) شخصيًا. أصيبت الشامان بجروح كبيرة على قدميها في اللحظة التي داست فيها على الجاكدوس وتدحرجت حولها، مبعثرة الدماء.
لحسن الحظ، الشامان لم يؤذها انتقد الإله المقيم في الشامان اليانغبان، لكنه لم يكن لديه نية لإلحاق ضرر مباشر. أثبت هذا أن الإله متخصص في الطقوس، لكن مكانتهم نفسها لم تكن عالية جدًا.
“قتل… إنها نية قتل…!” صرخت الشامان لفترة طويلة قبل أن تكافح لتنظيم الموقف. أصرت على أنه كان من الواضح أن آلهة مملكة هوان تؤدي الفنون السوداء على الجاكدوس. وأعربت عن أسفها لأن الطقوس ستفشل بهذا المعدل.
“…أنا لست إله الفضيلة.”
وسرعان ما فتحت الشامان عينيها ببطء وهي تصلي وهي تدور بكفيها معًا. كانت عيناها أكثر وضوحًا مثل الشخص الذي أنهى تأملًا طويلًا. للوهلة الأولى، بدا وكأن هناك ظاهرة معينة يتم الكشف عنها بمهارة.
أدرك (جريد) خطورة الوضع وسعل وهو محرج وهو يتواصل بالعين مع (يوم). كانت تراقب (جريد) بدافع الخوف، لذلك شاهدته وهو يصقل الشفرات. نظرًا لتعبيرها عن أنها رأت شيئًا لم يكن عليها رؤيته، لم يعد (جريد) يقف على الهامش.
الشامان، التي كانت ترقص بينما تلوح بمروحة، فجأة سعلت الدم الأحمر الداكن. بالنظر إلى وجهها الشاحب، لم يكن تمثيلاً. لقد عانت حقاً من إصابة داخلية
وبهذا المعدل، اعتقد أنه سيفقد ثقتهم ويسبب سوء فهم. لذلك، أخذ سيف الجنرال من الشامان وعلمه ذي الخمسة ألوان، وصعد فوق الجاكدوس. وأشار إلى أن جوهر رقصة جاكدو هو “نقل الإرادة إلى الهدف “. كما علق آماله على حقيقة أن رقصة سيف (باجما) كانت تستخدم في الأصل في الطقوس. كان هناك فرصة جيدة أن (جريد) يمكن أن يحل محل الكاهن.
كان (جريد) هو الذي فتح الختم على العنقاء الحمراء والسلحفاة السوداء. لذا كان سؤالاً بإمكانه طرحه.
(جريد) كان محقاً في حكمه تسلق حافي القدمين على الجاكدوس وبدأ ببطء رقصة السيف السماوية.
في النهاية، رمت الشامان جواربها التقليدية التي كانت ترتديها مع الزي ووقفت فوق جاكدوس.
[تم تمرير إرادتك القوية إلى “النمر الأبيض” و “التنين الأزرق” من الوحوش الأربعة.]
ومع ذلك، لم يتم التحدث بكلمة واحدة إلى (جريد). بالأحرى، تفادته متعمدة. لم تنظر إليه مرة واحدة وعاملته وكأنه لم يكن هناك.
[استيقظ وعي التنين الأزرق والنمر الأبيض، المحاصرين!]
“طقوس لدعوة الآلهة… لا يمكنك استهداف الأساطير أو نصف الآلهة؟”
واهتز كلا من داو التنين الأزرق ورمح النمر الأبيض على المذبح بصوت عالٍ قبل أن يتحطما. وفي الوقت نفسه، ظهر تنين أزرق عملاق ونمر أبيض عملاق. كان ضخما جدا لدرجة أن جسد النمر الأبيض ملأ الضريح الواسع عندما كان ينحني وجسم التنين الأزرق ثقب سقف الضريح حتى عندما كان ملتويا.
“لقد رأيت ذلك بدقة. قررنا أن الطقوس كانت أداة أكثر فعالية من المراسم البسيطة “.
“ما الذي لا يمكنه فعله؟”
**********************************************************
نظر الجميع في مكان الحادث إلى (جريد) بدهشة.
“……”
<<<<<فهرس للمصطلحات التي تم ذكرها بهذا الفصل من طرف المترجم الإنجليزي>>>
رمت الشامان المروحة قبل أن تخرج سيفًا كبيرًا وعلمًا ملونًا بخمسة ألوان. اهتزت بإثارة بينما كانت تقطع لحمها بالسيف، لكنها لم تريق قطرة دم. كان السبب هو تأثير الألوهية كان أيضًا كبيراً. الألوهية الخافتة حول الكاهن أعطت الكاهن حماية كافية لتحمل جرح السيف
- الطقوس المذكورة هنا تسمى جات وهي طقوس يقوم بها الشامان الكوريون وتشمل تقديمات للآلهة والأرواح والأسلاف. وهي تتميز بالحركة الإيقاعية والأغاني والعرافات والصلاة، وتهدف إلى خلق الرفاهية، وتعزيز الالتزام بين الآلهة والبشر.
- جاكدوس= أداة لقطع الأشياء التي يصعب قطعها بمقص أو سكاكين عادية، مثل القش السميك أو الطب العشبي. كما تم استخدامه كسلاح للشامان. كان يُعتقد أن الشامان يمكنه الاتصال والتواصل مع الروح، واستلام القوة من الروح من خلال الدهس على الجاكدوس؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن كان يجب أن تصل السلحفاة السوداء والعنقاء الحمراء بأمان إلى الضريح. هل ستراقب آلهة مملكة هوان بصمت…؟”
♪ طبل طبل طبل ♪
**********************************************************
امرأة ترتدي ملابس جميلة وملونة “هانبوك”، فتحت فمها بحرص “إنه الخريف، لذلك يبدو أن شروط عقد الحفل قد استوفيت بسهولة “.
تمت الترجمة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، يجب عليهم أن يندبوا الآن لأن هذا العمل جعله يغادر.
By
كان من المستحيل فك ختم داو التنين الأزرق فقط من خلال احتفال واحد. وكانت هناك حاجة إلى احتفال منفصل، ولكن مستوى القرابين كان منخفضا. لم يكن معروفا كم عدد السنوات التي يستغرقها لإيقاظ وعي التنين الأزرق فقط من خلال القرابين والصلاة. وهذا هو السبب في الحاجة إلى قوة الطقوس التي يحتاجوها.
EgY RaMoS
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألم تكن المرأة ترتدي مثل الشامان؟
رمت الشامان المروحة قبل أن تخرج سيفًا كبيرًا وعلمًا ملونًا بخمسة ألوان. اهتزت بإثارة بينما كانت تقطع لحمها بالسيف، لكنها لم تريق قطرة دم. كان السبب هو تأثير الألوهية كان أيضًا كبيراً. الألوهية الخافتة حول الكاهن أعطت الكاهن حماية كافية لتحمل جرح السيف
تسبب الصوت المفاجئ للأجراس في تجمد (جريد). بالنسبة له، كانت الأجراس أداة تذكره بالإله العسكري (شيو). بالطبع، (شيو) لن يأتي إلى هنا جاء صوت الأجراس من الأجراس المعلقة على مروحة المرأة.
كان من المستحيل فك ختم داو التنين الأزرق فقط من خلال احتفال واحد. وكانت هناك حاجة إلى احتفال منفصل، ولكن مستوى القرابين كان منخفضا. لم يكن معروفا كم عدد السنوات التي يستغرقها لإيقاظ وعي التنين الأزرق فقط من خلال القرابين والصلاة. وهذا هو السبب في الحاجة إلى قوة الطقوس التي يحتاجوها.
♪ طبل طبل طبل ♪
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات