السلف الغريب (2)
كلهم تألقوا بالضوء الأحمر، مما يشير إلى أنهم جاءوا من نفس المخلوق. كانت هالاتهم غير عادية، لكن لسوء الحظ، لن يعززوا صلابة قاربه. بدلا من ذلك، كانت مرتبطة بالتقنيات السحرية والسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لوحت بيدها، مما تسبب في تحليق العديد من النباتات الطبية إليها. بدت جادة للغاية، بدأت جلسة تحضير الحبوب.
أتساءل كم عدد الأحجار الروحية التي يمكنني الحصول عليها إذا قمت ببيعها. أيضًا، لقد قمت بتحضير حوالي 1000 حبة بيضاء….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنها تمكنت من تحقيق نفس الجودة، إلا أنها لم تستطع فعل ذلك في كل مرة. فجأة، شعرت بإحساسها بالقدرة التنافسية يتحرك.
بعد تنظيم أغراضه، غادر شو تشينغ قارب الروح* وتوجه إلى مطعم حيث كان يشتري الإفطار عادة. كان صاحب المطعم رجلا قوي البنية في منتصف العمر وليس لديه قاعدة زراعة.
م.م – تم تغيير قارب الحياة إلى قارب الروح.
بينما كانت تحاول مضاهاة جهود شو تشينغ، كان يسير في الشارع باتجاه المتاجر حيث قدم تلاميذ القمة السادسة خدمات تزوير المعدات.
“لم أرك منذ فترة. هل أنت هنا لشراء النباتات أو بيع الحبوب؟”
مثل معظم المواطنين العاديين في العاصمة، كان شخصًا صريحا ومباشرًا، وعندما رأى شو تشينغ يقترب، ابتسم.
لم يشعر مرة أخرى أنه مراقب. ومع ذلك، لم يخذل حذره. بعد بضعة أيام، بعد التأكد مرارا وتكرارا من أنه آمن، اختار متجرا لم يشارك أبدا في السلوك الغريب، وتوجه في هذا الاتجاه.
لقد أحب هذا الشاب الوسيم من قسم جرائم القتل، وشعر أنه لم يكن لديه الهواء الشرير الذي كان يتمتع به معظم تلاميذ أعين الدم السبعة.
شكره شو تشينغ وجلس جانبا، والتقط بعض عيدان تناول الطعام، وبدأ في تناول الطعام. لقد اعتاد على تناول الطعام مع عيدان تناول الطعام مؤخرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن شو تشينغ بحاجة حتى إلى تقديم طلب. بمجرد أن سار، قدم له النادل بعض الكعك المحشو والبيض المطهو على البخار وطبق من الخضار المخللة.
شكره شو تشينغ وجلس جانبا، والتقط بعض عيدان تناول الطعام، وبدأ في تناول الطعام. لقد اعتاد على تناول الطعام مع عيدان تناول الطعام مؤخرًا.
بينما كانت تحاول مضاهاة جهود شو تشينغ، كان يسير في الشارع باتجاه المتاجر حيث قدم تلاميذ القمة السادسة خدمات تزوير المعدات.
بعد الانتهاء من الوجبة، وضع بعض العملات المعدنية الروحية على الطاولة، ثم ذهب إلى قسم جرائم القتل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لوحت بيدها، مما تسبب في تحليق العديد من النباتات الطبية إليها. بدت جادة للغاية، بدأت جلسة تحضير الحبوب.
كان نداء الأسماء الصباحي شيئا بسيطا. كان عليه فقط أن يمرر بطاقة هويته على شاهدة الحجر الجيري في المكتب الأسود، ثم ينتظر انتهاء الإجراءات الشكلية.
بعد نداء الأسماء، تحقق من قائمة المهام، ثم عاد إلى الشارع. في مغادرته، قدم أعضاء آخرون في قسم جرائم القتل تحيات مهذبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ شو تشينغ برأسه. كان واثقا تمامًا من أن جميع الحبوب التي صنعها كانت من أعلى مستويات الجودة. بعد أخذ العملات الروحية، شبك يديه وغادر.
كلهم تألقوا بالضوء الأحمر، مما يشير إلى أنهم جاءوا من نفس المخلوق. كانت هالاتهم غير عادية، لكن لسوء الحظ، لن يعززوا صلابة قاربه. بدلا من ذلك، كانت مرتبطة بالتقنيات السحرية والسرعة.
بعد ما حدث مع عملية حمامة الليل، تمتع بسمعة طيبة في القسم.
بعد ما حدث مع عملية حمامة الليل، تمتع بسمعة طيبة في القسم.
في الشارع، اشترى شو تشينغ بعض الكمثرى ليأكلها وهو يتجه نحو متجر الأدوية.
كانت خطته هي بيع الحبوب البيضاء، وكذلك معرفة المبلغ الذي يمكنه الحصول عليه مقابل المواد التي أعطاها له هوانغ يان في الليلة السابقة.
بعد ذلك، كان يأمل أن يكون لديه ما يكفي لشراء جمجمة الحوت.
المترجم ~ Kaizen
بعد ذلك، كان يأمل أن يكون لديه ما يكفي لشراء جمجمة الحوت.
لم يمض وقت طويل حتى رأى المتجر الذي كان يتردد عليه عادة لشراء وبيع الحبوب والنباتات الطبية. كان صاخب كما كان عادة.
لوحت بيدها، مما تسبب في تحليق العديد من النباتات الطبية إليها. بدت جادة للغاية، بدأت جلسة تحضير الحبوب.
شو تشينغ عميل مهم في هذا المتجى، لذلك بمجرد دخوله، لاحظه صاحب المتجر المشغول وابتسم.
بعد تنظيم أغراضه، غادر شو تشينغ قارب الروح* وتوجه إلى مطعم حيث كان يشتري الإفطار عادة. كان صاحب المطعم رجلا قوي البنية في منتصف العمر وليس لديه قاعدة زراعة.
“لم أرك منذ فترة. هل أنت هنا لشراء النباتات أو بيع الحبوب؟”
لوحت بيدها، مما تسبب في تحليق العديد من النباتات الطبية إليها. بدت جادة للغاية، بدأت جلسة تحضير الحبوب.
“بيع الحبوب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو كان هناك شيء غريب يحدث، كان شو تشينغ مستعدا لإعطائه فرصة.
بينما كانت تحاول مضاهاة جهود شو تشينغ، كان يسير في الشارع باتجاه المتاجر حيث قدم تلاميذ القمة السادسة خدمات تزوير المعدات.
ابتسم صاحب المتجر بحرارة أكبر، ونظر إلى الحبوب التي سلمها له شو تشينغ، ثم بدأ في عد 20 حجرًا روحيًا.
حافظ على حذره بالكامل، وأسرع في الشارع نحو المتجر. ومع ذلك، في هذه اللحظة عندما سمع صوتًا مألوفا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت لن تقوم حتى بتفتيشها؟” سأل شو تشينغ.
“بيع الحبوب.”
كانت خطته هي بيع الحبوب البيضاء، وكذلك معرفة المبلغ الذي يمكنه الحصول عليه مقابل المواد التي أعطاها له هوانغ يان في الليلة السابقة.
لوح صاحب المتجر بيده باستخفاف. “ليست هناك حاجة لفحص حبوبك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ شو تشينغ برأسه. كان واثقا تمامًا من أن جميع الحبوب التي صنعها كانت من أعلى مستويات الجودة. بعد أخذ العملات الروحية، شبك يديه وغادر.
ابتسم صاحب المتجر بحرارة أكبر، ونظر إلى الحبوب التي سلمها له شو تشينغ، ثم بدأ في عد 20 حجرًا روحيًا.
ضاقت عيناه، وأصبح أكثر حذرًا، وفي الوقت نفسه، تخلى عن خطته لزيارة بائعي القمة السادسة. بدلا من شراء أي مواد، عاد إلى الميناء 79، حيث ذهب إلى جلسة زراعة.
بعد رحيله، أخرج صاحب المتجر زلة من اليشم وأرسل رسالة إلى رئيسه.
كلهم تألقوا بالضوء الأحمر، مما يشير إلى أنهم جاءوا من نفس المخلوق. كانت هالاتهم غير عادية، لكن لسوء الحظ، لن يعززوا صلابة قاربه. بدلا من ذلك، كانت مرتبطة بالتقنيات السحرية والسرعة.
عندما اقترب من متجر واحد على وجه الخصوص، تومض عيناه من الشك. ربما كان ذلك تصورا خاطئا، لكنه شعر أن البائعين من القمة السادسة كانوا، عن قصد أو غير ذلك، ينظرون إليه من زوايا أعينهم. من قبل، لم يكن الأمر هكذا.
ثم صرخ في أحد موظفي المتجر ليأتي، ويضع الحبوب الطبية في صندوق، ويأخذها إلى القمة الثانية.
مرت الأيام ولم يحدث شيء. كان شو تشينغ لا يزال يشعر بالريبة، وكان حذرًا في كل مكان ذهب إليه. كما ذهب عبر منطقة بائع القمة السادسة عدة مرات لمعرفة ما سيحدث.
عرف الموظف مدى أهمية الحبوب بالنسبة للرئيس، لذلك قام بتعبئتها بسرعة ثم خرج من المتجر بأقصى سرعة.
شو تشينغ عميل مهم في هذا المتجى، لذلك بمجرد دخوله، لاحظه صاحب المتجر المشغول وابتسم.
لم يمض وقت طويل، تم تسليم الصندوق إلى امرأة شابة في مغارة قصرها في القمة الثانية.
بدت وكأنها تبلغ من العمر حوالي ستة عشر أو سبعة عشر عاما، وكانت ترتدي رداء داويست برتقالي باهت. جالسة مع الصندوق، فحصت الحبوب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل يراقبونني؟
في ضوء الشمس، كانت بشرتها عادلة مثل الثلج. لمعت عيناها، وكان شعرها الأسود الطويل ملفوفا في كعكة مثل تلك التي قد ترتديها الأميرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ شو تشينغ برأسه. كان واثقا تمامًا من أن جميع الحبوب التي صنعها كانت من أعلى مستويات الجودة. بعد أخذ العملات الروحية، شبك يديه وغادر.
تم تثبيت الكعكة بدبوس شعر من اللؤلؤ، لكن بضع خصلات من الشعر علقت وانجرفت حول وجهها.
لم يكن شو تشينغ بحاجة حتى إلى تقديم طلب. بمجرد أن سار، قدم له النادل بعض الكعك المحشو والبيض المطهو على البخار وطبق من الخضار المخللة.
هذه الشابة صاحبة متجر الأدوية، وكانت نفس الشخص الذي مر به شو تشينغ قبل بضعة أيام عند مغادرته المتجر. عندما فحصت الحبوب، أصدرت الشابة تعجبا خافتا من المفاجأة، واتسعت عيناها.
____________
لا أستطيع أن أصدق أن لديهم مثل هذا المستوى العالي من النقاء…
ضاقت عيناه، وأصبح أكثر حذرًا، وفي الوقت نفسه، تخلى عن خطته لزيارة بائعي القمة السادسة. بدلا من شراء أي مواد، عاد إلى الميناء 79، حيث ذهب إلى جلسة زراعة.
على الرغم من أنها تمكنت من تحقيق نفس الجودة، إلا أنها لم تستطع فعل ذلك في كل مرة. فجأة، شعرت بإحساسها بالقدرة التنافسية يتحرك.
إذا كان بإمكان تلميذ القمة السابعة القيام بذلك، فيمكنني أنا أيضًا. بعد كل شيء، أنا مزارعة متخصص في داو الخيمياء!
لا أستطيع أن أصدق أن لديهم مثل هذا المستوى العالي من النقاء…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لوحت بيدها، مما تسبب في تحليق العديد من النباتات الطبية إليها. بدت جادة للغاية، بدأت جلسة تحضير الحبوب.
____________
بينما كانت تحاول مضاهاة جهود شو تشينغ، كان يسير في الشارع باتجاه المتاجر حيث قدم تلاميذ القمة السادسة خدمات تزوير المعدات.
عندما اقترب من متجر واحد على وجه الخصوص، تومض عيناه من الشك. ربما كان ذلك تصورا خاطئا، لكنه شعر أن البائعين من القمة السادسة كانوا، عن قصد أو غير ذلك، ينظرون إليه من زوايا أعينهم. من قبل، لم يكن الأمر هكذا.
كان نداء الأسماء الصباحي شيئا بسيطا. كان عليه فقط أن يمرر بطاقة هويته على شاهدة الحجر الجيري في المكتب الأسود، ثم ينتظر انتهاء الإجراءات الشكلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل يراقبونني؟
ضاقت عيناه، وأصبح أكثر حذرًا، وفي الوقت نفسه، تخلى عن خطته لزيارة بائعي القمة السادسة. بدلا من شراء أي مواد، عاد إلى الميناء 79، حيث ذهب إلى جلسة زراعة.
مرت الأيام ولم يحدث شيء. كان شو تشينغ لا يزال يشعر بالريبة، وكان حذرًا في كل مكان ذهب إليه. كما ذهب عبر منطقة بائع القمة السادسة عدة مرات لمعرفة ما سيحدث.
لم يشعر مرة أخرى أنه مراقب. ومع ذلك، لم يخذل حذره. بعد بضعة أيام، بعد التأكد مرارا وتكرارا من أنه آمن، اختار متجرا لم يشارك أبدا في السلوك الغريب، وتوجه في هذا الاتجاه.
م.م – تم تغيير قارب الحياة إلى قارب الروح.
لقد أراد حقا ترقية قارب الروح الخاص به، وتقريبا جميع الأماكن لشراء الأجزاء الضرورية كانت تديرها القمة السادسة. كان لديهم أساسا احتكار لهذا العمل في منطقة الميناء.
بعد الانتهاء من الوجبة، وضع بعض العملات المعدنية الروحية على الطاولة، ثم ذهب إلى قسم جرائم القتل.
كان نداء الأسماء الصباحي شيئا بسيطا. كان عليه فقط أن يمرر بطاقة هويته على شاهدة الحجر الجيري في المكتب الأسود، ثم ينتظر انتهاء الإجراءات الشكلية.
حتى لو كان هناك شيء غريب يحدث، كان شو تشينغ مستعدا لإعطائه فرصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أحب هذا الشاب الوسيم من قسم جرائم القتل، وشعر أنه لم يكن لديه الهواء الشرير الذي كان يتمتع به معظم تلاميذ أعين الدم السبعة.
حافظ على حذره بالكامل، وأسرع في الشارع نحو المتجر. ومع ذلك، في هذه اللحظة عندما سمع صوتًا مألوفا.
تم تثبيت الكعكة بدبوس شعر من اللؤلؤ، لكن بضع خصلات من الشعر علقت وانجرفت حول وجهها.
“شو تشينغ.”
____________
إذا كان بإمكان تلميذ القمة السابعة القيام بذلك، فيمكنني أنا أيضًا. بعد كل شيء، أنا مزارعة متخصص في داو الخيمياء!
المترجم ~ Kaizen
هذه الشابة صاحبة متجر الأدوية، وكانت نفس الشخص الذي مر به شو تشينغ قبل بضعة أيام عند مغادرته المتجر. عندما فحصت الحبوب، أصدرت الشابة تعجبا خافتا من المفاجأة، واتسعت عيناها.
كلهم تألقوا بالضوء الأحمر، مما يشير إلى أنهم جاءوا من نفس المخلوق. كانت هالاتهم غير عادية، لكن لسوء الحظ، لن يعززوا صلابة قاربه. بدلا من ذلك، كانت مرتبطة بالتقنيات السحرية والسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات