خطة
- 587 : خطة ٣
- .
“يبدو أنك تعرف.” لوح جيمس بخنجره وأخرج مجموعة من شرارات السيف.
لم يستطع الرجل الملتحي إلا أن يرتعش، وأخذ خطوة إلى الوراء.
“ذات مرة، كنا أيضًا أصدقاء نعمل معًا. الآن، ربما الشيء الوحيد الذي يمكنني أن أقدمه لك هو جنازة كبيرة.”
“يا معلم… كل هذا هل له علاقة بتلك الطقوس من قبل؟”
“مضحك، ربما كنت لا تزال تعتقد أنني نفس ما كنت عليه في ذلك الوقت…” قمع باي شانجيو القلق في قلبه ورفع يده. بدأ جلده يتحول بسرعة إلى اللون الرمادي المخضر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عيون النساء حمراء قليلاً، وكانت أفواههن أيضًا مليئة بالأسنان المسننة.
“بما أن الأمر وصل إلى هذا، ليست هناك حاجة لإخفاء قوتي.” بدأت عيناه تتحولان إلى اللون الأحمر، وبدأت ذراعيه وساقيه في التوسع قليلاً.
في الحافلة، كانت الرحلة سلسة وهادئة. وسرعان ما وصلوا إلى المنطقة.
“سأقتلك أولاً، ثم أعود وأعتني بالآخرين!”
استمتعت باي لين بشعور غير عادي من الراحة بعد أن استنفد جسدها بالكامل.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع أن الشكل يتألم باعتباره القلب، أصبحت الأرض المحيطة تدريجيًا رمادية ومرقطة، كما لو أنها لم يتم تنظيفها لفترة طويلة، وكانت مليئة بالغبار.
…
“سأقتلك أولاً، ثم أعود وأعتني بالآخرين!”
فقاعة!!
ولكن ما لم تكن تعرفه هو.
أصاب صاروخ بدقة عربة سكن متنقلة صغيرة على الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى واجهة الدردشة على الضوء الطيفي.
كانت عربة سكن متنقلة محاطة بكرة نارية ضخمة، وتدحرجت عدة مرات على الطريق قبل أن تتوقف واشتعلت فيها النيران.
على الباب المضاد للسرقة، كانت هناك آثار للظلال السوداء، من الأسفل إلى الأعلى، من ظهر باي لين شيئًا فشيئًا، ملتوية ومتصاعدة، وسرعان ما تشكل وجهًا أسود ملتويًا يتألم.
وقفت تشوانغ تشينغ على جانب الطريق وشاهدت سيارتها تنفجر وتحترق.
ضاقت عيون الرجل الملتحي، وأوقف حركته فجأة، ونظر خلف باي لين.
“كيف تجرؤ. يبدو أن بعض الناس ما زالوا لا يعرفون عواقب إثارة غضب عائلتي باي وتشوانغ!” كانت لهجتها باردة عندما نظرت إلى عربة سكن متنقلة محترقة، وكانت عيناها مملوءتين بقصد القتل الكثيف.
“ماذا تعتقد؟” ابتسمت المرأة ولوحت بيدها، وسرعان ما أحاطت بها عدة نساء.
“يؤسفني أن أخبرك أن الأموال التي أخذناها جاءت من عائلات بي و تشوانغ.”
تم إدخال المفتاح، وتدويره، وفتح الباب.
على جانب الطريق، ظهرت من العدم عدد قليل من النساء القادرات ذوات الضفائر.
على حافة الطريق بعيدًا، كانت الأشكال الضبابية تتقارب أيضًا هنا بسرعة عالية.
كانت المرأة الرائدة طويلة وقوية، وكانت تحمل في يديها كرتين معدنيتين أسودتين. نظرت إلى تشوانغ تشينغ بابتسامة باهتة.
“ماذا تعتقد؟” ابتسمت المرأة ولوحت بيدها، وسرعان ما أحاطت بها عدة نساء.
“هل تعتقد أنني سأصدق ذلك؟” سخر تشوانغ تشينغ.
لكنها هي نفسها لم تستطع رؤية أي شيء.
“سواء كنت تصدق ذلك أم لا، إذا سارت الأمور على ما يرام، فسوف تتلقى قريبًا مكالمة من ابنتك البيولوجية.” رفعت المرأة حاجبيها وسخرت.
في ذلك الزقاق، الرجل الملتحي والآخرون الذين فروا للتو، لم يبق الآن سوى عدد قليل من الملابس على الأرض.
تخطى قلب تشوانغ تشينغ نبضة، وأمسكت الخنجر خلف ظهرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ومع ذلك، تجمدت يده في الجو.
“يبدو أنك أتيت مستعدًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرجت باي لين مفاتيحها ووجدت المفتاح المناسب لفتح الباب. وجهتها نحو ثقب المفتاح وكانت على وشك فتح الباب.
“ماذا تعتقد؟” ابتسمت المرأة ولوحت بيدها، وسرعان ما أحاطت بها عدة نساء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الجثث…؟”
كانت عيون النساء حمراء قليلاً، وكانت أفواههن أيضًا مليئة بالأسنان المسننة.
كانت عربة سكن متنقلة محاطة بكرة نارية ضخمة، وتدحرجت عدة مرات على الطريق قبل أن تتوقف واشتعلت فيها النيران.
على حافة الطريق بعيدًا، كانت الأشكال الضبابية تتقارب أيضًا هنا بسرعة عالية.
كما بدا الباقون مرعوبين، وكانت أيديهم وأقدامهم باردة، كما لو أن جسدهم كله كان مبللاً بالماء المثلج، ولم يتمكنوا من التحرك على الإطلاق.
انتشرت نية القتل في كل مكان، وغطت المنطقة المحيطة بالكامل.
في بضع ثوان فقط، ظهر شكل بشري أسود اللون يتألم خلف باي لين.
…
في بضع ثوان فقط، ظهر شكل بشري أسود اللون يتألم خلف باي لين.
…
على جانب الطريق، ظهرت من العدم عدد قليل من النساء القادرات ذوات الضفائر.
فرقعة.
“قريبا…قريبا…الوقت المناسب لنزولي شخصيا…”
تم إدخال المفتاح، وتدويره، وفتح الباب.
587 : خطة ٣ . “يبدو أنك تعرف.” لوح جيمس بخنجره وأخرج مجموعة من شرارات السيف.
خارج الباب كان وجه باي لين الجميل، متعبًا بعض الشيء.
“مشكلة!” – إعطاء الأمل.
كان شعرها الطويل قد جفف للتو، وكانت لا تزال تحمل منشفة بيضاء في يدها.
تم إدخال المفتاح، وتدويره، وفتح الباب.
اليوم كان يوم عمل. لم يكن هناك الكثير من الناس في قاعة فنون الدفاع عن النفس.
كان شعرها الطويل قد جفف للتو، وكانت لا تزال تحمل منشفة بيضاء في يدها.
بما في ذلك لها، لم يكن هناك أكثر من ثلاثين شخصا في المجموع.
اليوم كان يوم عمل. لم يكن هناك الكثير من الناس في قاعة فنون الدفاع عن النفس.
حزم أغراضها وخرجت من قاعة الفنون القتالية.
“هذا…ماذا…ماذا بحق الجحيم!؟” لقد شعر أن جسده بدأ يتغير.
استمتعت باي لين بشعور غير عادي من الراحة بعد أن استنفد جسدها بالكامل.
انتشرت نية القتل في كل مكان، وغطت المنطقة المحيطة بالكامل.
في الحافلة، كانت الرحلة سلسة وهادئة. وسرعان ما وصلوا إلى المنطقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تقاوم، لكنها هتفت على الفور بالضوء الطيفي في ذهنها، وسرعان ما كتبت بضع كلمات عليه.
نزل من السيارة وتوجه بخطوات سريعة إلى منزله.
“حقًا… جميلة جدًا لدرجة أنها تجعل الناس يشعرون بالغيرة…”
أخرجت باي لين مفاتيحها ووجدت المفتاح المناسب لفتح الباب. وجهتها نحو ثقب المفتاح وكانت على وشك فتح الباب.
…
“باي لين؟” وفجأة جاء صوت رجل عميق من خلفها.
على جانب الطريق، ظهرت من العدم عدد قليل من النساء القادرات ذوات الضفائر.
استدارت باي لين ونظرت إلى الرجل الملتحي الذي ظهر خلفها.
خارج الباب كان وجه باي لين الجميل، متعبًا بعض الشيء.
كان هناك أكثر من رجل، وكان بجانبه رجلان قويان يبدوان غير ودودين.
في الواقع، لقد شعرت بذلك بنفسها، أثر البرد يتصاعد من ظهرها.
“مشابه جدًا… تمامًا مثل باي شانجيو، هذا المزاج…” فتح الرجل الملتحي ذراعيه وهتف بنبرة مبالغ فيها قليلاً.
كانت المرأة الرائدة طويلة وقوية، وكانت تحمل في يديها كرتين معدنيتين أسودتين. نظرت إلى تشوانغ تشينغ بابتسامة باهتة.
“من أنت؟ أنا لا أعرفك! “قفز قلب باي لين. أخذ خطوة إلى الوراء بحذر وتمسك بالقرب من الباب.
“هذا…ماذا…ماذا بحق الجحيم!؟” لقد شعر أن جسده بدأ يتغير.
“أنا؟ قال الرجل الملتحي مبتسماً: “إنه مجرد شخص تمت محاكمته من قبل والدك”.
“قريبا…قريبا…الوقت المناسب لنزولي شخصيا…”
“حسنًا، دعنا نتوقف عن هذا الهراء. تعال معنا. من فضلك لا تقاوم. وإلا، سأكون قلقًا من أنني قد أسحق عن طريق الخطأ جزءًا معينًا من جسدك…”
“قريبا…قريبا…الوقت المناسب لنزولي شخصيا…”
فتح فمه، وكشف عن فم مليء بالأنياب الحادة.
كان عالم شيطان جثة الحالي مثل قطعة من الكعكة الحلوة غير المحروسة، في هذه اللحظة، تم وضعها أمامه، مما يسمح له بأخذ ما يريد.
“الجثة!!؟” تقلص تلاميذ باي لين. ظنت أنها نسيت الأمر، لكن صورة الرجل الذي أمامها جعلتها تشعر على الفور بالذعر والخوف من القبض عليها من قبل الجثة.
يبدو أنه لاحظ أن توقف باي لين لم يكن صحيحًا. وصل الرجل الملتحي وأمسك بى لين.
لم تقاوم، لكنها هتفت على الفور بالضوء الطيفي في ذهنها، وسرعان ما كتبت بضع كلمات عليه.
يبدو أن باي لين لم تلاحظ أي شيء، ولم تر الظل الأسود على جسدها الذي كان يكبر.
“مشكلة!” – إعطاء الأمل.
انتشرت نية القتل في كل مكان، وغطت المنطقة المحيطة بالكامل.
“لقد قابلت الجثة مرة أخرى يا معلمة!” – إعطاء الأمل.
يبدو أن باي لين لم تلاحظ أي شيء، ولم تر الظل الأسود على جسدها الذي كان يكبر.
يبدو أنه لاحظ أن توقف باي لين لم يكن صحيحًا. وصل الرجل الملتحي وأمسك بى لين.
“أنا؟ قال الرجل الملتحي مبتسماً: “إنه مجرد شخص تمت محاكمته من قبل والدك”.
“ماذا تفعل؟ طلب المساعدة سرا؟ “
“سأقتلك أولاً، ثم أعود وأعتني بالآخرين!”
ومع ذلك، تجمدت يده في الجو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… تراجع!” وفجأة لوح الرجل الملتحي بيده واستدار وركض.
ضاقت عيون الرجل الملتحي، وأوقف حركته فجأة، ونظر خلف باي لين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أنت؟ أنا لا أعرفك! “قفز قلب باي لين. أخذ خطوة إلى الوراء بحذر وتمسك بالقرب من الباب.
على الباب المضاد للسرقة، كانت هناك آثار للظلال السوداء، من الأسفل إلى الأعلى، من ظهر باي لين شيئًا فشيئًا، ملتوية ومتصاعدة، وسرعان ما تشكل وجهًا أسود ملتويًا يتألم.
“مشابه جدًا… تمامًا مثل باي شانجيو، هذا المزاج…” فتح الرجل الملتحي ذراعيه وهتف بنبرة مبالغ فيها قليلاً.
في بضع ثوان فقط، ظهر شكل بشري أسود اللون يتألم خلف باي لين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى واجهة الدردشة على الضوء الطيفي.
همسة…
كما بدا الباقون مرعوبين، وكانت أيديهم وأقدامهم باردة، كما لو أن جسدهم كله كان مبللاً بالماء المثلج، ولم يتمكنوا من التحرك على الإطلاق.
مع أن الشكل يتألم باعتباره القلب، أصبحت الأرض المحيطة تدريجيًا رمادية ومرقطة، كما لو أنها لم يتم تنظيفها لفترة طويلة، وكانت مليئة بالغبار.
على الباب المضاد للسرقة، كانت هناك آثار للظلال السوداء، من الأسفل إلى الأعلى، من ظهر باي لين شيئًا فشيئًا، ملتوية ومتصاعدة، وسرعان ما تشكل وجهًا أسود ملتويًا يتألم.
لم يستطع الرجل الملتحي إلا أن يرتعش، وأخذ خطوة إلى الوراء.
“هذا…ماذا…ماذا بحق الجحيم!؟” لقد شعر أن جسده بدأ يتغير.
في الواقع، لقد شعرت بذلك بنفسها، أثر البرد يتصاعد من ظهرها.
بدأ تنفسه يتسارع، وقلبه ينبض بسرعة شديدة. تسربت برودة رقيقة مع العرق البارد من ظهره.
في الواقع، لقد شعرت بذلك بنفسها، أثر البرد يتصاعد من ظهرها.
كما بدا الباقون مرعوبين، وكانت أيديهم وأقدامهم باردة، كما لو أن جسدهم كله كان مبللاً بالماء المثلج، ولم يتمكنوا من التحرك على الإطلاق.
اليوم كان يوم عمل. لم يكن هناك الكثير من الناس في قاعة فنون الدفاع عن النفس.
“… تراجع!” وفجأة لوح الرجل الملتحي بيده واستدار وركض.
“أولئك الذين يخافون النور، يخافون مني.” – النور المقدس يشرق عليك.
ولكن بعد فوات الأوان.
نزل من السيارة وتوجه بخطوات سريعة إلى منزله.
في الضجيج الشرير الصاخب والضبابي، يبدو أن هناك عددًا لا يحصى من الأشخاص يرددون شيئًا ما في نفس الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنظر إلى هذا السطر من الكلمات، لم تعرف باي لين السبب، وشعرت فجأة بقشعريرة في جميع أنحاء جسدها.
يبدو أن باي لين لم تلاحظ أي شيء، ولم تر الظل الأسود على جسدها الذي كان يكبر.
انتشرت نية القتل في كل مكان، وغطت المنطقة المحيطة بالكامل.
نظرت إلى الرجل الملتحي والآخرين في ارتباك، واستدارت وركضت. وسرعان ما اختفت في الزقاق الجانبي.
كان شعرها الطويل قد جفف للتو، وكانت لا تزال تحمل منشفة بيضاء في يدها.
بعد التأكد من أن كل شيء على ما يرام، تنفست الصعداء، واستدارت، وأخرجت المفتاح لفتح الباب، ودخلت.
استمتعت باي لين بشعور غير عادي من الراحة بعد أن استنفد جسدها بالكامل.
على ظهرها، اختفى الظل البشري بالفعل في غمضة عين.
“مشابه جدًا… تمامًا مثل باي شانجيو، هذا المزاج…” فتح الرجل الملتحي ذراعيه وهتف بنبرة مبالغ فيها قليلاً.
ولكن ما لم تكن تعرفه هو.
همسة…
في ذلك الزقاق، الرجل الملتحي والآخرون الذين فروا للتو، لم يبق الآن سوى عدد قليل من الملابس على الأرض.
نظرت إلى الرجل الملتحي والآخرين في ارتباك، واستدارت وركضت. وسرعان ما اختفت في الزقاق الجانبي.
وحتى الملابس أصبحت الآن تتحول بسرعة إلى اللون الأسود، وتغرق ببطء في الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت تشوانغ تشينغ على جانب الطريق وشاهدت سيارتها تنفجر وتحترق.
انفجار.
“يبدو أنك أتيت مستعدًا…”
أغلق باي لين الباب، وانحنى على الباب، وظل صامتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من خلال الروح المقدس الخاص في الظل خلف باي لين، بدا أن عيون لين شنغ قادرة على اختراق العالم ورؤية أرض العالم البعيد الجميلة.
لم تكن حمقاء، من تعبيرات وسلوك هؤلاء الجثث الآن، ربما رأوا شيئًا مخيفًا حقًا.
“سأقتلك أولاً، ثم أعود وأعتني بالآخرين!”
لكنها هي نفسها لم تستطع رؤية أي شيء.
كان هناك أكثر من رجل، وكان بجانبه رجلان قويان يبدوان غير ودودين.
“أليس هذا غريبا؟”
“بما أن الأمر وصل إلى هذا، ليست هناك حاجة لإخفاء قوتي.” بدأت عيناه تتحولان إلى اللون الأحمر، وبدأت ذراعيه وساقيه في التوسع قليلاً.
نظرت إلى واجهة الدردشة على الضوء الطيفي.
“مشابه جدًا… تمامًا مثل باي شانجيو، هذا المزاج…” فتح الرجل الملتحي ذراعيه وهتف بنبرة مبالغ فيها قليلاً.
وكانت الرسالة التي تطلب المساعدة لا تزال موجودة. لكن المعلم هولي لايت ما زال لم يرد.
اليوم كان يوم عمل. لم يكن هناك الكثير من الناس في قاعة فنون الدفاع عن النفس.
فكرت في الأمر، وكتبت بعناية الموقف الغريب الذي واجهته للتو، ثم ضغطت على إرسال.
يبدو أنه لاحظ أن توقف باي لين لم يكن صحيحًا. وصل الرجل الملتحي وأمسك بى لين.
“يا معلم… كل هذا هل له علاقة بتلك الطقوس من قبل؟”
في الحافلة، كانت الرحلة سلسة وهادئة. وسرعان ما وصلوا إلى المنطقة.
صمتت لفترة من الوقت، وكتبت مثل هذا السطر من الكلمات.
قام ببطء بتثبيت مسند ذراع العرش.
كانت تلك الطقوس هي الشيء الوحيد المشبوه الذي واجهته خلال هذه الفترة الزمنية.
“حقًا… جميلة جدًا لدرجة أنها تجعل الناس يشعرون بالغيرة…”
في الواقع، لقد شعرت بذلك بنفسها، أثر البرد يتصاعد من ظهرها.
نظرت إلى الرجل الملتحي والآخرين في ارتباك، واستدارت وركضت. وسرعان ما اختفت في الزقاق الجانبي.
على واجهة الدردشة، انتظرت لفترة من الوقت.
كان هناك أكثر من رجل، وكان بجانبه رجلان قويان يبدوان غير ودودين.
ثم عادت فقرة من الكلمات.
على حافة الطريق بعيدًا، كانت الأشكال الضبابية تتقارب أيضًا هنا بسرعة عالية.
“أولئك الذين يخافون النور، يخافون مني.” – النور المقدس يشرق عليك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تقاوم، لكنها هتفت على الفور بالضوء الطيفي في ذهنها، وسرعان ما كتبت بضع كلمات عليه.
بالنظر إلى هذا السطر من الكلمات، لم تعرف باي لين السبب، وشعرت فجأة بقشعريرة في جميع أنحاء جسدها.
“هذا…ماذا…ماذا بحق الجحيم!؟” لقد شعر أن جسده بدأ يتغير.
…
على جانب الطريق، ظهرت من العدم عدد قليل من النساء القادرات ذوات الضفائر.
…
حزم أغراضها وخرجت من قاعة الفنون القتالية.
قصر الروح المقدس.
نظرت إلى الرجل الملتحي والآخرين في ارتباك، واستدارت وركضت. وسرعان ما اختفت في الزقاق الجانبي.
جلس لين شنغ على المقعد المرتفع، ونظر إلى خط المحتوى الذي ظهر فجأة في رؤيته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنظر إلى هذا السطر من الكلمات، لم تعرف باي لين السبب، وشعرت فجأة بقشعريرة في جميع أنحاء جسدها.
“الجثث…؟”
يبدو أنه لاحظ أن توقف باي لين لم يكن صحيحًا. وصل الرجل الملتحي وأمسك بى لين.
قام ببطء بتثبيت مسند ذراع العرش.
على جانب الطريق، ظهرت من العدم عدد قليل من النساء القادرات ذوات الضفائر.
“قريبا…قريبا…الوقت المناسب لنزولي شخصيا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
عالم ضعيف حيث حتى مخلوقات الروح يمكن أن تكون عديمة الضمير، ما الذي يمكن استخدامه لمنع حرمه المقدس من التدخل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرجت باي لين مفاتيحها ووجدت المفتاح المناسب لفتح الباب. وجهتها نحو ثقب المفتاح وكانت على وشك فتح الباب.
كان عالم شيطان جثة الحالي مثل قطعة من الكعكة الحلوة غير المحروسة، في هذه اللحظة، تم وضعها أمامه، مما يسمح له بأخذ ما يريد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عيون النساء حمراء قليلاً، وكانت أفواههن أيضًا مليئة بالأسنان المسننة.
من خلال الروح المقدس الخاص في الظل خلف باي لين، بدا أن عيون لين شنغ قادرة على اختراق العالم ورؤية أرض العالم البعيد الجميلة.
“لقد قابلت الجثة مرة أخرى يا معلمة!” – إعطاء الأمل.
“حقًا… جميلة جدًا لدرجة أنها تجعل الناس يشعرون بالغيرة…”
“الجثة!!؟” تقلص تلاميذ باي لين. ظنت أنها نسيت الأمر، لكن صورة الرجل الذي أمامها جعلتها تشعر على الفور بالذعر والخوف من القبض عليها من قبل الجثة.
#####
كانت عربة سكن متنقلة محاطة بكرة نارية ضخمة، وتدحرجت عدة مرات على الطريق قبل أن تتوقف واشتعلت فيها النيران.
…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات