مشابه
546 : مشابه ١
هذا النوع من القدرات…
أحاطت صلوات لا حصر لها لين شنغ.
ظل صوت مألوف إلى حد ما يرن في آذان لين شنغ.
وقد امتزجت هذه الصلوات بعدد كبير من صرخات الاستغاثة وصرخات اليأس.
نظر لين شنغ في اتجاه الصوت ورأى الجرم السماوي الذهبي الصغير حيث يقيم الإنسان الذهبي الأحمر. كانت تحملها امرأة نحيلة ترتدي عباءة خضراء داكنة.
إذا كانت الصلوات من قبل صوتا موحدا للإيمان الراسخ. ثم كانت الأصوات في هذه اللحظة كآخر المؤمنين الذين كانوا في وسط الدمار واليأس.
أحاطت صلوات لا حصر لها لين شنغ.
“أين أنا؟” استيقظ وعي لين شنغ الأصلي ببطء بسبب التغيرات في القوى الخارجية.
بمجرد استيقاظه، علم على الفور من اتصال الروح بنسخه الأخرى أن شيرمانتون كان في أزمة تدمير مطلقة.
إذا كانت لا تزال نفس أصوات غسيل الدماغ التي تحيط به، فربما لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يتم غسل دماغه حقًا وتحويله إلى وحش ذو إرادة لا يعرف سوى كيفية إرضاء الغرائز الإلهية.
لدرجة أن الصوت بدا غير واضح، غارقًا في قداس الصلوات، ولا يمكن تمييزه.
بعد كل شيء، كانت إرادته مجرد رغبة شخص عادي، ولم يمر حقًا بالتدريب الروحي.
“استيقظ! استيقظ! إن إرادة المؤمنين يتم تشويهها! لا تستمر! قف!! قف!!! “
وربما كان القتال في الحلم جزءاً منه، لكنه كان بعيداً عن القدرة على الصمود في وجه ميلاد اللاهوت.
“إذن من هي؟” لقد شعر لين شنغ بالفعل أن هناك خطأ ما.
“استيقظ!! استيقظ!! استيقظ!! “
نظر حوله وحدد تقريبًا مكان وجوده. بعد كل شيء، كان نائما في وعيه لمدة عشر سنوات كاملة.
ظل صوت مألوف إلى حد ما يرن في آذان لين شنغ.
“صحيح، أنا أقوم بتكثيف ورعاية اللاهوت…” فجأة أدرك لين شنغ ذلك.
ولكن كانت هناك أصوات كثيرة من حوله، وكان الصوت صاخبًا جدًا.
“عائشة لها عادة منحرفة. قال الروبوت ذو القصب الذهبي: “إنها تحب تذوق فريستها فقط عندما تكون في أفضل حالاتها ولذيذة”. “كانت تنتظرك لإكمال التعالي. لكنك…”
لدرجة أن الصوت بدا غير واضح، غارقًا في قداس الصلوات، ولا يمكن تمييزه.
يبدو أن هناك صوتًا ينجرف من بعيد.
“صحيح، أنا أقوم بتكثيف ورعاية اللاهوت…” فجأة أدرك لين شنغ ذلك.
فهم لين شنغ.
نظر إلى نفسه في هذه اللحظة.
في البداية، ربما كان يعتقد أن هذه المرأة كانت جسدًا جديدًا وجده الإنسان ذو اللون الأحمر الذهبي لنفسه.
السلاسل البيضاء من حوله ربطته بإحكام من الفراغ.
تجاهلها لين شنغ، واستدار، واندفع نحو اتجاه منزله. موجات من التموجات الشفافة غير المرئية تموجت تلقائيًا خلفه.
لكن هذه السلاسل التي كان ينبغي أن تكون بيضاء نقية، تم صبغها بسرعة بواسطة شيء ما، إلى لون أسود رمادي شرير.
“هل هذا هو الاهوت الحارس؟؟ اللاهوت الفريدة التي تخصني؟؟ “لقد شعر بعناية بالشيء الغريب الذي رعاه.
“استيقظ! استيقظ! إن إرادة المؤمنين يتم تشويهها! لا تستمر! قف!! قف!!! “
وربما كان القتال في الحلم جزءاً منه، لكنه كان بعيداً عن القدرة على الصمود في وجه ميلاد اللاهوت.
يبدو أن هناك صوتًا ينجرف من بعيد.
في النهاية، كان اللاهوت الحارسة هي التي تلوثت.
لكن لين شنغ لم يتمكن من سماع ذلك بوضوح على الإطلاق.
“لقد استيقظت أخيرًا…” جاء صوت مألوف إلى حد ما من الجانب.
وصي؟ مؤمن؟
وصي؟ مؤمن؟
لقد أحس بروحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت السلاسل البيضاء حول جسد لين شنغ مصبوغة باللون الأسود بالفعل.
كان هذا الشعور بمثابة ثقة إضافية في أعماق وعيه.
كان الصوت قادمًا بالفعل من الجرم السماوي. كانت المرأة تمسك بالجرم السماوي بهدوء، بلا حراك.
نوع من الثقة المطلقة بأنه طالما اتبع دافع هذا الفكر، فإنه يستطيع أن يفعل أي شيء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) جميع السلاسل انكسرت وتحطمت تلقائيًا، وتحولت إلى عدد لا يحصى من البقع السوداء من الضوء التي اختفت في الهواء.
حتى أن هذا الشعور بالإرادة القوية أعطى لين شنغ الوهم بأنه تجاوز قوة عجلة الظلام.
“عائشة لها عادة منحرفة. قال الروبوت ذو القصب الذهبي: “إنها تحب تذوق فريستها فقط عندما تكون في أفضل حالاتها ولذيذة”. “كانت تنتظرك لإكمال التعالي. لكنك…”
“هل هذا هو الاهوت الحارس؟؟ اللاهوت الفريدة التي تخصني؟؟ “لقد شعر بعناية بالشيء الغريب الذي رعاه.
أحاطت صلوات لا حصر لها لين شنغ.
وسرعان ما اكتشف ما كان يحدث مع ألوهيته الحارسة.
لدرجة أن الصوت بدا غير واضح، غارقًا في قداس الصلوات، ولا يمكن تمييزه.
في النهاية، كان اللاهوت الحارسة هي التي تلوثت.
“أين أنا؟” استيقظ وعي لين شنغ الأصلي ببطء بسبب التغيرات في القوى الخارجية.
إن الإله الحارس الذي نشأ من اليأس والخوف كان في الأصل يحتاج فقط إلى الصلاة الصادقة، على أمل أن يحمي سلام المؤمنين، ويحصل على قوة الإرادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اذا لماذا تقف أمامي؟ ماذا تريد؟”
لكن الآن تغيرت الأمور.
نظر إلى نفسه في هذه اللحظة.
فقط في وسط اليأس والخوف استطاع أن يقبل صلاة المؤمنين الذين كان يحميهم. عندها فقط يمكنه قبولهم.
لكن الآن تغيرت الأمور.
“في اليأس والخوف؟” كان لين شنغ مرتبكًا بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ونتيجة لذلك، جر نفسه إلى مستنقع الحرب، غير قادر على انتشال نفسه.
ومع ذلك، لم يكن هناك وقت له ليكون في حالة ذهول.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) جميع السلاسل انكسرت وتحطمت تلقائيًا، وتحولت إلى عدد لا يحصى من البقع السوداء من الضوء التي اختفت في الهواء.
بمجرد استيقاظه، علم على الفور من اتصال الروح بنسخه الأخرى أن شيرمانتون كان في أزمة تدمير مطلقة.
“إذن من هي؟” لقد شعر لين شنغ بالفعل أن هناك خطأ ما.
“علي أن أسرع!”
وهذا أيضًا جعل من الصعب على شيرمانتون كسب الوقت.
أخبره بقية القادة في شيرمانتون أن الوضع هناك لا يبدو جيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا… على وجه الدقة، لقد عاد فجأة إلى موقعه الأصلي، وكان لا يزال يواجه تلك المرأة الغامضة.
كانت السلاسل البيضاء حول جسد لين شنغ مصبوغة باللون الأسود بالفعل.
لم يكن يتوقع أن يتوقف الرجل فجأة عن كونه متهربًا ويأتي إلى هنريكال لمجرد نزوة، ويطلب أخذ زمام المبادرة للقتال.
كما نهض.
كان هذا الشعور بمثابة ثقة إضافية في أعماق وعيه.
جميع السلاسل انكسرت وتحطمت تلقائيًا، وتحولت إلى عدد لا يحصى من البقع السوداء من الضوء التي اختفت في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ونتيجة لذلك، جر نفسه إلى مستنقع الحرب، غير قادر على انتشال نفسه.
“وفقًا لما قاله ذلك الرجل على العمود الإلهي، يجب أن تكون هذه هي سلاسل قوة الإرادة التي قمت بتكثيفها. لا يمكنها أن تزودني بكمية كبيرة من قوة الإرادة فحسب، بل يمكنها أيضًا تلويث ألوهيتي عندما تتغير قوة إرادة الإيمان، وتشوه إرادتي، وتحولني إلى مخلوق إلهي ساقط. “
هذا النوع من القدرات…
فهم لين شنغ.
ولكن الآن، لم يكن هناك طريقة أخرى.
إذا كان ذلك خلال وقت فراغه، فربما سيكون لديه مزاج للجلوس ودراسة هذا الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انسَ الأمر. بغض النظر عن مشكلتك، يجب أن أعود الآن. سوف اراك لاحقا! “
ولكن الآن، لم يكن هناك طريقة أخرى.
بعد كل شيء، كانت إرادته مجرد رغبة شخص عادي، ولم يمر حقًا بالتدريب الروحي.
كان عليه أن يصل إلى شيرمانتون في أسرع وقت ممكن. وإلا فإنه لو تأخر لامتلأت قبور الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كانت لا تزال نفس أصوات غسيل الدماغ التي تحيط به، فربما لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يتم غسل دماغه حقًا وتحويله إلى وحش ذو إرادة لا يعرف سوى كيفية إرضاء الغرائز الإلهية.
“سيد الليل…” لم يكن لديه مكان للتنفيس عن غضبه. وقف لين شنغ بشكل مستقيم. لقد رتب لبقاء سيد الليل في شيرمانتون لحماية عائلته وأقاربه.
تجاهلها لين شنغ، واستدار، واندفع نحو اتجاه منزله. موجات من التموجات الشفافة غير المرئية تموجت تلقائيًا خلفه.
لم يكن يتوقع أن يتوقف الرجل فجأة عن كونه متهربًا ويأتي إلى هنريكال لمجرد نزوة، ويطلب أخذ زمام المبادرة للقتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في اليأس والخوف؟” كان لين شنغ مرتبكًا بعض الشيء.
ونتيجة لذلك، جر نفسه إلى مستنقع الحرب، غير قادر على انتشال نفسه.
وقد امتزجت هذه الصلوات بعدد كبير من صرخات الاستغاثة وصرخات اليأس.
وهذا أيضًا جعل من الصعب على شيرمانتون كسب الوقت.
ظل صوت مألوف إلى حد ما يرن في آذان لين شنغ.
عندما نهض لين شنغ، تلاشت الأشرطة الملونة حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ونتيجة لذلك، جر نفسه إلى مستنقع الحرب، غير قادر على انتشال نفسه.
نظر حوله وحدد تقريبًا مكان وجوده. بعد كل شيء، كان نائما في وعيه لمدة عشر سنوات كاملة.
إذا كانت الصلوات من قبل صوتا موحدا للإيمان الراسخ. ثم كانت الأصوات في هذه اللحظة كآخر المؤمنين الذين كانوا في وسط الدمار واليأس.
على الرغم من أن تدفق الوقت كان مختلفا، إلا أنه كان عشر سنوات حقيقية بالنسبة لروحه.
كما نهض.
كانت هناك أشياء كثيرة كاد لين شنغ أن ينساها. تمامًا كما حصل على اتجاهاته وكان على وشك التحرك نحو منزله في كابوس عادي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت السلاسل البيضاء حول جسد لين شنغ مصبوغة باللون الأسود بالفعل.
“لقد استيقظت أخيرًا…” جاء صوت مألوف إلى حد ما من الجانب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسف… لقد قمت بتنشيط امتصاص قوة الروح لك من قبل، وقد استوعبت القليل جدًا، لذا… الآن استيقظ هذا الرجل ويبحث عني…” قال الإنسان ذو اللون الأحمر الذهبي بلا حول ولا قوة.
نظر لين شنغ في اتجاه الصوت ورأى الجرم السماوي الذهبي الصغير حيث يقيم الإنسان الذهبي الأحمر. كانت تحملها امرأة نحيلة ترتدي عباءة خضراء داكنة.
ولكن الآن، لم يكن هناك طريقة أخرى.
كان الصوت قادمًا بالفعل من الجرم السماوي. كانت المرأة تمسك بالجرم السماوي بهدوء، بلا حراك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في اليأس والخوف؟” كان لين شنغ مرتبكًا بعض الشيء.
“ماذا تفعل؟” عبس لين شنغ قليلا. ولم يلاحظ حتى عندما اقتربت منه المرأة.
على الرغم من أن تدفق الوقت كان مختلفا، إلا أنه كان عشر سنوات حقيقية بالنسبة لروحه.
“انسَ الأمر. بغض النظر عن مشكلتك، يجب أن أعود الآن. سوف اراك لاحقا! “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسف… لقد قمت بتنشيط امتصاص قوة الروح لك من قبل، وقد استوعبت القليل جدًا، لذا… الآن استيقظ هذا الرجل ويبحث عني…” قال الإنسان ذو اللون الأحمر الذهبي بلا حول ولا قوة.
“خطأ… أعتقد أنك قد لا تكون قادرًا على المغادرة لفترة من الوقت…” أجاب الإنسان ذو اللون الأحمر الذهبي بلا حول ولا قوة.
“سيد الليل…” لم يكن لديه مكان للتنفيس عن غضبه. وقف لين شنغ بشكل مستقيم. لقد رتب لبقاء سيد الليل في شيرمانتون لحماية عائلته وأقاربه.
تجاهلها لين شنغ، واستدار، واندفع نحو اتجاه منزله. موجات من التموجات الشفافة غير المرئية تموجت تلقائيًا خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت السلاسل البيضاء حول جسد لين شنغ مصبوغة باللون الأسود بالفعل.
كان هذا هو تأثير حماية التشويه التي توفرها عجلة الظلام، والتي أنتجت قوة دفع سريعة لجسده.
“هل هذا عملك؟” وسرعان ما أصبحت لهجته باردة.
ومع ذلك، بمجرد أن طار وتحوم في الهواء، أصبحت رؤيته غير واضحة، وظهرت فجأة أمامه المرأة التي تحمل الكرة البشرية ذات اللون الأحمر الذهبي.
لكن لين شنغ لم يتمكن من سماع ذلك بوضوح على الإطلاق.
لا… على وجه الدقة، لقد عاد فجأة إلى موقعه الأصلي، وكان لا يزال يواجه تلك المرأة الغامضة.
“ماذا يحدث هنا؟؟” كان لين شنغ في عجلة من أمره للعودة وإنقاذ الوضع. وفجأة، ظهر وميض أمامه. لم يشعر بأي تقلبات مكانية، لكنه تم إرجاعه قسراً.
عندما نهض لين شنغ، تلاشت الأشرطة الملونة حوله.
هذا النوع من القدرات…
السلاسل البيضاء من حوله ربطته بإحكام من الفراغ.
أخيرًا نظر إلى الأعلى بتعبير مهيب إلى حد ما، وهو يحدق في المرأة النحيلة التي كان وجهها مغطى تحت العباءة المقابلة له.
لكن لين شنغ لم يتمكن من سماع ذلك بوضوح على الإطلاق.
“هل هذا عملك؟” وسرعان ما أصبحت لهجته باردة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما اكتشف ما كان يحدث مع ألوهيته الحارسة.
“آسف… لقد قمت بتنشيط امتصاص قوة الروح لك من قبل، وقد استوعبت القليل جدًا، لذا… الآن استيقظ هذا الرجل ويبحث عني…” قال الإنسان ذو اللون الأحمر الذهبي بلا حول ولا قوة.
يبدو أن هناك صوتًا ينجرف من بعيد.
“إذن من هي؟” لقد شعر لين شنغ بالفعل أن هناك خطأ ما.
“قال الرجل ذو اللون الأحمر الذهبي: “تمامًا كما ظننت، فإن التي واقفة أمامك ممسكة بي بين يديه هي المعذبة، وأقوى كائن بعد السيد في العمود الإلهي. “
في البداية، ربما كان يعتقد أن هذه المرأة كانت جسدًا جديدًا وجده الإنسان ذو اللون الأحمر الذهبي لنفسه.
أخبره بقية القادة في شيرمانتون أن الوضع هناك لا يبدو جيدًا.
لكن الآن، فجأة حدث له هذا التحول المكاني الغريب، مما جعله يشعر بصدى معين في أعماق روحه.
إن الإله الحارس الذي نشأ من اليأس والخوف كان في الأصل يحتاج فقط إلى الصلاة الصادقة، على أمل أن يحمي سلام المؤمنين، ويحصل على قوة الإرادة.
“قال الرجل ذو اللون الأحمر الذهبي: “تمامًا كما ظننت، فإن التي واقفة أمامك ممسكة بي بين يديه هي المعذبة، وأقوى كائن بعد السيد في العمود الإلهي. “
كان هذا الشعور بمثابة ثقة إضافية في أعماق وعيه.
“اذا لماذا تقف أمامي؟ ماذا تريد؟”
546 : مشابه ١
“عائشة لها عادة منحرفة. قال الروبوت ذو القصب الذهبي: “إنها تحب تذوق فريستها فقط عندما تكون في أفضل حالاتها ولذيذة”. “كانت تنتظرك لإكمال التعالي. لكنك…”
546 : مشابه ١
###
“عائشة لها عادة منحرفة. قال الروبوت ذو القصب الذهبي: “إنها تحب تذوق فريستها فقط عندما تكون في أفضل حالاتها ولذيذة”. “كانت تنتظرك لإكمال التعالي. لكنك…”
نظر حوله وحدد تقريبًا مكان وجوده. بعد كل شيء، كان نائما في وعيه لمدة عشر سنوات كاملة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات