الدفاع (2)
الفصل 295: الدفاع الجزء 2
“لم يمت بعد؟”
انبثق العرق من وجه المرأة السوداء “أنت …”. لم تصدق ما رأت. هسهست المرأة وظهر في يدها سكين تشكلت من الطاقة المظلمة. شدّت السكين في يدها واندفعت نحو لين شينغ.
“يا له من خاسر مثير للشفقة!” نظرت المرأة ذات البشرة السمراء ببرود إلى الفتحة الموجودة في الجدار. وثقت من إصابة الهدف في وجهه. ضربت ضربة قوية. سيكون لين شينغ ميتًا بالتأكيد, بغض النظر عن الطريقة التي نظرت إليها. تمامًا همدما أوشكت على المغادرة, نهض الرجل مرة أخرى مع وميض الطاقة المظلمة عليه. جُرح واقترب من الموت.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ولكن بعد ذلك, أصبح المكان في حالة من الفوضى, ومع ذلك فأنت بخير. أنت محظوظ حقًا “. تنهد أولدمانديلر.
“لم يمت بعد؟”
…
فُتحت عيون المرأة ذات البشرة السمراء على مصراعيها. مع تلويح يدها, ذابت ذيول الحوت خلفها. تحولت إلى طاقة مظلمة نقية, طارت عبر الفتحة الموجودة في الحائط, وضربت لين شينغ في الغرفة الأخرى. هذه المرة استخدمت أكثر من 1000 وحدة من الطاقة المظلمة.
“لا تفرط في التفكير. انت مازلت صغيرًا.” ربت عليه أولدمانديلر على كتفه. “كيف يبدو القاتل؟ هل هو غير بشري؟ هل يمكنك وصفه لي؟ ”
أعقب ذلك الانفجار الصاخب. طار لين شينغ مثل دمية قماش ممزقة, وضرب الجدار خلفه مثل كرة المدفع بجسده في عمق الخرسانة.
“نعم, اعتقدت أنني سأموت عدة مرات. لم اعتقد ابدا انني سأنجو “. شد قبضتيه متظاهرا بالمرارة والخوف. “فقط إذا كنت أقوى, فلن أكون …”
سعل لين شينغ وتحرر من الجدار. نصف راكعًا على الأرض ويلهث, بدا وكأنه يحتضر.
“لم يمت بعد؟” اندهش فم المرأة ذات البشرة الداكنة, وتساءلت عما إذا قد أصابت الهدف في وقت سابق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كوني صبورة. سيأتي رئيس الأساقفة قريبًا. لا يمكننا فعل أي شيء بدون إناء الروح “.
لوحت بيدها مرة أخرى. هذه المرة, مع تحول ثلاث ذيول حوت إلى طاقة مظلمة سائلة نقية, اندفعت إلى الحفرة, وأعادت تحويله إلى ذويل حوت وضربت لين شينغ بثلاث دوي مرتفع متتالي.
“حسنًا, دعونا نأمل أن يسير كل شيء على ما يرام.” بدا صوت المرأة ذات البشرة السمراء مكتئبا مثل مزاجها.
تم إرسال لين شينغ طائرًا إلى مكتب آخر مجاور. اخترق جدارين حاملين, وأسقط آلة ضخمة بيضاء سقطت وحطمت زاوية طاولة اجتماعات مستطيلة.
انبثق العرق من وجه المرأة السوداء “أنت …”. لم تصدق ما رأت. هسهست المرأة وظهر في يدها سكين تشكلت من الطاقة المظلمة. شدّت السكين في يدها واندفعت نحو لين شينغ.
شهقت المرأة ذات البشرة السمراء. فتوجيه ثلاث دفات حوت في نفس الوقت مع تجاوز كل وحدة 1000 وحدة من الطاقة المظلمة, مستنزف للغاية.
فجأة, ضرب بعض الهواء الغريب بالخارج. فاندلعت المرأة من نافذة مفتوحة واختفت وسط الحشد الخائف في الخارج.
” يجب أن يموت الآن.” ذهبت من خلال الثقوب في الجدران ووقفت على مسافة ليست بعيدة من لين شينغ.
“لم يمت بعد؟” اندهش فم المرأة ذات البشرة الداكنة, وتساءلت عما إذا قد أصابت الهدف في وقت سابق.
سعل لين شينغ عندما نهض من كومة من الحطام مرة أخرى.
لقد بدا في حالة سيئة. تمزقت ملابسه, وتباطئت حركاته, ويبدو أنه مرهق ويعاني من بعض الإصابات الداخلية. لكنه بدا مصمما وهو يقف.
“لا تتعجلي. ربما كانت سرقة إناء الروح من تلك القاعدة مجرد صدفة. كما تعلمين, لا نحن ولا طائفة الحقيقة فقدنا أي وعاء روحي من قبل.” عزاهاالرجل.
انبثق العرق من وجه المرأة السوداء “أنت …”. لم تصدق ما رأت. هسهست المرأة وظهر في يدها سكين تشكلت من الطاقة المظلمة. شدّت السكين في يدها واندفعت نحو لين شينغ.
انبثق العرق من وجه المرأة السوداء “أنت …”. لم تصدق ما رأت. هسهست المرأة وظهر في يدها سكين تشكلت من الطاقة المظلمة. شدّت السكين في يدها واندفعت نحو لين شينغ.
تم إرسال لين شينغ طائرًا قبل أن يسقط على الأرض ولا يمكنه النهوض مرة أخرى.
انبثق العرق من وجه المرأة السوداء “أنت …”. لم تصدق ما رأت. هسهست المرأة وظهر في يدها سكين تشكلت من الطاقة المظلمة. شدّت السكين في يدها واندفعت نحو لين شينغ.
فجأة, ضرب بعض الهواء الغريب بالخارج. فاندلعت المرأة من نافذة مفتوحة واختفت وسط الحشد الخائف في الخارج.
“ذلك الشاب!” غطت المرأة ذات البشرة الداكنة نفسها بسترة واقية بيضاء وانطلقت إلى الأمام داخل نفق معتم. ومضت السيارات التي تقترب من الخلف تومض بمصابيحها الأمامية.
في الثانية التالية, ظهر ضوء أخضر أمام النافذة في ومضة. هرع البروفيسور أولدمانديلر من الضوء ودخل المكتب. برؤية الطوب المكسور والغبار في كل مكان, والثقب الهائل في الجدار, تحول تعبير أولدمانديلر إلى درجة خطيرة. بمجرد النظر إلى المشهد, يمكنه بالفعل رؤية مدى قوة الهجوم والقوة المدمرة.
“ماذا حدث؟ فيا؟ تبدين مضطربة”. بدا صوت ذكر من زاوية في الظلام.
“لين شينغ!” مع عدم وجود وقت للتفكير, اندفع من خلال الفتحة الموجودة في الحائط. معظم الموظفين في المكتب المجاور ذهبوا. لكن قلة من الجريئين اختبئوا وحدقوا من وراء الباب. رأى أولدمانديلر لين شينغ ملقى على الأرض, وهرع لمساعدته.
“أين إناء الروح الآخر الذي تم نقله؟” سألت عرضا.
“هل انت بخير؟”
…
هز لين شينغ رأسه, ونظر إلى الأعلى, وفي حالة ذهول. هدأ, يلهث.
فُتحت عيون المرأة ذات البشرة السمراء على مصراعيها. مع تلويح يدها, ذابت ذيول الحوت خلفها. تحولت إلى طاقة مظلمة نقية, طارت عبر الفتحة الموجودة في الحائط, وضربت لين شينغ في الغرفة الأخرى. هذه المرة استخدمت أكثر من 1000 وحدة من الطاقة المظلمة.
“أنا محظوظ لأنها ضيّعت مرتين. خلاف ذلك, سأكون في حالة سيئة للغاية! ”
“ذلك الشاب!” غطت المرأة ذات البشرة الداكنة نفسها بسترة واقية بيضاء وانطلقت إلى الأمام داخل نفق معتم. ومضت السيارات التي تقترب من الخلف تومض بمصابيحها الأمامية.
“هل أنت متأكد أنك بخير؟” أخرج أولدمانديلر من جيبه بلورة فضية أسطوانية. “هذا بلور تجديد! امسكها واستوعبها توقف عن الكلام! ”
بدا لين شينغ وكأنه في حالة صدمة.
جلس لين شينغ في وضع مستقيم وأجبر ابتسامة. “أنا بخير, سيدي. كان الخصم مهملاً. لم تتحقق مما إذا متّ”. دفع الكريستال بعيدًا ونهض على قدميه.
“لا تتعجلي. ربما كانت سرقة إناء الروح من تلك القاعدة مجرد صدفة. كما تعلمين, لا نحن ولا طائفة الحقيقة فقدنا أي وعاء روحي من قبل.” عزاهاالرجل.
“لو لم أكن محظوظًا اليوم, لربما أصبحت ميتًا الآن. تلك المرأة قوية. لم أستطع حتى المقاومة “.
“ذلك الشاب!” غطت المرأة ذات البشرة الداكنة نفسها بسترة واقية بيضاء وانطلقت إلى الأمام داخل نفق معتم. ومضت السيارات التي تقترب من الخلف تومض بمصابيحها الأمامية.
“لقد تعلمت للتو الطاقة المظلمة.” قال أولدمانديلر بلا حول ولا قوة. فقط بعد التأكد من أن لين شينغ على ما يرام تنفس براحة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ولكن بعد ذلك, أصبح المكان في حالة من الفوضى, ومع ذلك فأنت بخير. أنت محظوظ حقًا “. تنهد أولدمانديلر.
“ولكن بعد ذلك, أصبح المكان في حالة من الفوضى, ومع ذلك فأنت بخير. أنت محظوظ حقًا “. تنهد أولدمانديلر.
“ماذا حدث؟ فيا؟ تبدين مضطربة”. بدا صوت ذكر من زاوية في الظلام.
بدا لين شينغ وكأنه في حالة صدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعقب ذلك الانفجار الصاخب. طار لين شينغ مثل دمية قماش ممزقة, وضرب الجدار خلفه مثل كرة المدفع بجسده في عمق الخرسانة.
“نعم, اعتقدت أنني سأموت عدة مرات. لم اعتقد ابدا انني سأنجو “. شد قبضتيه متظاهرا بالمرارة والخوف. “فقط إذا كنت أقوى, فلن أكون …”
“لم يمت بعد؟” اندهش فم المرأة ذات البشرة الداكنة, وتساءلت عما إذا قد أصابت الهدف في وقت سابق.
“لا تفرط في التفكير. انت مازلت صغيرًا.” ربت عليه أولدمانديلر على كتفه. “كيف يبدو القاتل؟ هل هو غير بشري؟ هل يمكنك وصفه لي؟ ”
“ماذا نفعل الان؟ فقط ننتظر هنا؟ ” سألت المرأة ذات البشرة السمراء.
أومأ لين شينغ برأسه.
” يجب أن يموت الآن.” ذهبت من خلال الثقوب في الجدران ووقفت على مسافة ليست بعيدة من لين شينغ.
…
“أنا محظوظ لأنها ضيّعت مرتين. خلاف ذلك, سأكون في حالة سيئة للغاية! ”
“ذلك الشاب!” غطت المرأة ذات البشرة الداكنة نفسها بسترة واقية بيضاء وانطلقت إلى الأمام داخل نفق معتم. ومضت السيارات التي تقترب من الخلف تومض بمصابيحها الأمامية.
الفصل 295: الدفاع الجزء 2
لقد توقف نظام الإضاءة القديم عن الخدمة منذ فترة طويلة. لم يكن الهواء في النفق قريبًا من الصحة, لكنها لم تهتم كثيرًا. عندما وصلت إلى منتصف النفق, التفت إلى باب أسود صغير مدمج في الحائط. عند تشغيل المصباح, سارت في الغرفة خلف الباب قبل أن تدخل القاعة المظلمة.
في جناح المستشفى النظيف, نام لين شينغ نصف ممدد على السرير, يشرب الماء الساخن من الزجاج في يديه. من تجربة الأمس, تذوق ما يعنيه القتال بالطاقة المظلمة.
“ماذا حدث؟ فيا؟ تبدين مضطربة”. بدا صوت ذكر من زاوية في الظلام.
“ذلك الشاب!” غطت المرأة ذات البشرة الداكنة نفسها بسترة واقية بيضاء وانطلقت إلى الأمام داخل نفق معتم. ومضت السيارات التي تقترب من الخلف تومض بمصابيحها الأمامية.
أخذت المرأة ذات البشرة السمراء نفسا عميقا. “اصطدمت بشخص ما. أيضا, هناك شيء يحيرني “.
“حسنًا, دعونا نأمل أن يسير كل شيء على ما يرام.” بدا صوت المرأة ذات البشرة السمراء مكتئبا مثل مزاجها.
“ألا تبحثين عن القاتل الذي يدمر القاعدة؟” سأل الرجل بصوت خافت.
لقد بدا في حالة سيئة. تمزقت ملابسه, وتباطئت حركاته, ويبدو أنه مرهق ويعاني من بعض الإصابات الداخلية. لكنه بدا مصمما وهو يقف.
”لم يتم العثور عليه بعد. ظهر المظلمون من السلطة وكذلك ظهر حوض القمر. على هذا النحو, اعتقدت أنني يجب أن أبقي رأسي منخفضًا “. هدأت المرأة ذات البشرة السمراء وتحدثت بصوت هامس.
سعل لين شينغ عندما نهض من كومة من الحطام مرة أخرى.
“لا تتعجلي. ربما كانت سرقة إناء الروح من تلك القاعدة مجرد صدفة. كما تعلمين, لا نحن ولا طائفة الحقيقة فقدنا أي وعاء روحي من قبل.” عزاهاالرجل.
“لا تتعجلي. ربما كانت سرقة إناء الروح من تلك القاعدة مجرد صدفة. كما تعلمين, لا نحن ولا طائفة الحقيقة فقدنا أي وعاء روحي من قبل.” عزاهاالرجل.
“ماذا نفعل الان؟ فقط ننتظر هنا؟ ” سألت المرأة ذات البشرة السمراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعقب ذلك الانفجار الصاخب. طار لين شينغ مثل دمية قماش ممزقة, وضرب الجدار خلفه مثل كرة المدفع بجسده في عمق الخرسانة.
“كوني صبورة. سيأتي رئيس الأساقفة قريبًا. لا يمكننا فعل أي شيء بدون إناء الروح “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تتكلم المرأة ذات البشرة السمراء أكثر من ذلك, وساد الصمت. اعادت عرض المشهد الذي واجهته للتو في ذهنها. من الواضح أنها شعرت أنها أصابت الهدف, ليس مرة واحدة بل مرات عديدة. لكن ماذا حدث بعد ذلك؟ في كل مرة تتذكر فيها الشجار مع الشاب ذي الشعر الداكن, شعرت بقشعريرة في عمودها الفقري.
“انسى ذلك. لماذا علي القلق؟ يمكن أن يكون قد مات. لقد استخدمت ما يقرب من نصف طاقتي المظلمة وضربت حلقه “. هدأت وقررت ألا تفكر أكثر.
“أين إناء الروح الآخر الذي تم نقله؟” سألت عرضا.
“أين إناء الروح الآخر الذي تم نقله؟” سألت عرضا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعقب ذلك الانفجار الصاخب. طار لين شينغ مثل دمية قماش ممزقة, وضرب الجدار خلفه مثل كرة المدفع بجسده في عمق الخرسانة.
“إنه معي. هذا هو هدف زيارة رئيس الأساقفة. أجاب الرجل: “يجب أن يصطحب إناء الروح خارج هذا المكان مؤقتًا”.
“لم يمت بعد؟”
لقد أمسكنا بالعديد من الأشخاص الذين يمكنهم الشعور بالظلال. وكنا نتقدم بخطوة على حوض القمر. لذلك لن يكونوا قادرين على اللحاق بنا كما كان من قبل “.
سعل لين شينغ وتحرر من الجدار. نصف راكعًا على الأرض ويلهث, بدا وكأنه يحتضر.
“حسنًا, دعونا نأمل أن يسير كل شيء على ما يرام.” بدا صوت المرأة ذات البشرة السمراء مكتئبا مثل مزاجها.
فُتحت عيون المرأة ذات البشرة السمراء على مصراعيها. مع تلويح يدها, ذابت ذيول الحوت خلفها. تحولت إلى طاقة مظلمة نقية, طارت عبر الفتحة الموجودة في الحائط, وضربت لين شينغ في الغرفة الأخرى. هذه المرة استخدمت أكثر من 1000 وحدة من الطاقة المظلمة.
“لا شكر على واجب.”
“لا شكر على واجب.”
…
“لو لم أكن محظوظًا اليوم, لربما أصبحت ميتًا الآن. تلك المرأة قوية. لم أستطع حتى المقاومة “.
في جناح المستشفى النظيف, نام لين شينغ نصف ممدد على السرير, يشرب الماء الساخن من الزجاج في يديه. من تجربة الأمس, تذوق ما يعنيه القتال بالطاقة المظلمة.
“هل انت بخير؟”
انبثق العرق من وجه المرأة السوداء “أنت …”. لم تصدق ما رأت. هسهست المرأة وظهر في يدها سكين تشكلت من الطاقة المظلمة. شدّت السكين في يدها واندفعت نحو لين شينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد تعلمت للتو الطاقة المظلمة.” قال أولدمانديلر بلا حول ولا قوة. فقط بعد التأكد من أن لين شينغ على ما يرام تنفس براحة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات