981 الطقوس
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
دخل الشيخ وأبناؤه الثلاثة النفق.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أُرسِل الشيخ وأبناؤه الثلاثة إلى القبور كأموات. وحدهم الموتى يمكنهم دخول القبور وإتمام الطقس. لذلك، غادر جميع الأحياء. وحين اختفت خطوات الحَمَلة، خبا ضوء الشموع داخل المحامل. أزيحت الستائر، وكان الشيخ العجوز أول من نزل.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“الابن الثاني؟! هل تعرف ما الذي تقوله؟” رفع الرجل الأوسط يده، أراد أن يصفع أخاه، لكنه تراجع. “لا بد أن هناك حلولًا أخرى!”
Arisu-san
“حتى لو لم يفعلوا، يجب أن تتابع خطتك.” كان الرجل الأوسط محبطًا. لم يظن أنّ أباه أخطأ، لكنه شعر بالضيق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أُرسِل الشيخ وأبناؤه الثلاثة إلى القبور كأموات. وحدهم الموتى يمكنهم دخول القبور وإتمام الطقس. لذلك، غادر جميع الأحياء. وحين اختفت خطوات الحَمَلة، خبا ضوء الشموع داخل المحامل. أزيحت الستائر، وكان الشيخ العجوز أول من نزل.
.
حمل أبناء الشيخ الثلاثة الشموع خارج المحمل. اتجهوا نحو العربات حيث وُضعت القرابين. كانت معدّة للشبح العظيم داخل القبر. لكن هذا العام كان هناك أشياء أخرى ممزوجة بينها.
.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت قرية القبر مزدحمة ليلًا، لكنها كانت هادئة للغاية حول بيت الشيخ.
عند منتصف الليل، توقفت أربع محامل خارج المعبد. كان الحَمَلة جميعهم مشوّهين. بدوا أنصاف بشر وأنصاف وحوش. حمل الحَمَلة الأربعة إلى المحامل. وضعت القرابين في الخلف.
“يجب ألّا نسمح للأشباح داخل القبور أن يعرفوا الحقيقة. عليك أن تقتلني عندما أضعف. هذا هو السبيل الوحيد لكسب ثقة الأشباح. بهذه الطريقة ستبقى حيًّا لتستعد للعصر القادم.”
كان الشيخ جادًّا للغاية. التقط هو وأبناؤه الطرود السوداء ووضعوا الأشياء أمام المذبح المجهول. انفتحت أبواب المذبح ببطء. انبثقت مشاعر سلبية كثيفة، وما إن فُتح الباب، حتى استولت برودة عظمية على المكان.
حين نطق الشيخ العجوز بهذه الكلمات، كانت عيناه مثبتتين على النجار. تمنى أن يقتله ابنه الثاني. “الابن الأكبر له علاقة وثيقة مع أهل السطح، وهو الأقوى. لن تقبله الأشباح؛ الابن الأصغر ضعيف وصغير جدًّا ليخدع الأشباح. لذلك أنت المرشح الأفضل.”
“فلنبدأ.”
بعد صمت طويل، أومأ النجار. “سأُتمّ وصاياك.”
الابن الأصغر لم يستطع قبول هذا بعد. على مضض، فتح الطرد أمامه. كان طفل في عامه الأول مستلقيًا فوق طبقة من الأسلاك.
“الابن الثاني؟! هل تعرف ما الذي تقوله؟” رفع الرجل الأوسط يده، أراد أن يصفع أخاه، لكنه تراجع. “لا بد أن هناك حلولًا أخرى!”
“عليك أن تغادر، وإلّا ستكون تضحياتنا بلا جدوى.” رَبّت الشيخ على كتفي الشاب. “حين تغادر الحفرة، افتح وصيتي.”
“أعلم أنكم قد لا تستطيعون تقبّل ذلك، لكن هذا هو الطريق الوحيد لإنقاذ البشر العاديين، وإضعاف الأشباح، وإنقاذكم أنتم الثلاثة.” سلّم الشيخ العجوز الطرود السوداء لأولاده الثلاثة. “حين تُفتح القبور عند منتصف الليل، سأهبط إلى الأسفل معكم. الابن الأصغر، ستكون في المؤخرة. بعد أن يقتلني الابن الثاني، ستحمل وصيتي وتهرب. تذكّر، عليك أن تُخرج وصيتي من قرية القبر!”
“لقد اقترب الوقت.”
تكلّم الشاب بأصابع مرتجفة: “لا أريد أن أهرب. دعني أبقى معك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد صمت طويل، أومأ النجار. “سأُتمّ وصاياك.”
“عليك أن تغادر، وإلّا ستكون تضحياتنا بلا جدوى.” رَبّت الشيخ على كتفي الشاب. “حين تغادر الحفرة، افتح وصيتي.”
تضاءل عدد الأشباح ببطء. واجه الشيخ بعض المذابح المهجورة.
“أبتاه، هل فكرت في الأمر؟ إذا رحلنا، ماذا عن القرويين؟ بعضهم قد تشوّه بشدّة لدرجة أنه حتى لو خرج من الحفرة فلن يستطيع العيش كإنسان.” لم يوافق الرجل الأوسط على الخطة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “مَن أخفى هذا الطرد؟”
“لقد ناقشت ذلك مع رجال التحالف. قبل أن يدمّروا القرية، سيأخذون جميع القرويين. هذا أحد الشروط التي ناضلتُ من أجلها.” نظر الشيخ إلى الطرود في أيدي أبنائه الثلاثة. “لا تنسوا. أخي الصغير يعمل مع التحالف. كل نخبة المدينة هناك. لقد أعطوني هذا الوعد.”
ارتجف الابن الأصغر. كان خائفًا. كان الطقس مختلفًا جدًّا عن المعتاد. بدا أن الأشباح العظمى داخل القبر قد اتفقوا على الظهور في الوقت ذاته!
“حتى لو لم يفعلوا، يجب أن تتابع خطتك.” كان الرجل الأوسط محبطًا. لم يظن أنّ أباه أخطأ، لكنه شعر بالضيق.
“عودوا إلى غرفكم. تعالوا معي إلى الطقس في الساعة الحادية عشرة.” لم يُنكر الشيخ. وبعد أن غادر أبناؤه الثلاثة، تهالك ضعيفًا في كرسيه. ازداد الليل سوادًا. بدأت الموسيقى في القرية مع بدء الطقوس. عُلِّقت الفوانيس البيضاء على الأبواب. قدّمت كل أسرة الطعام، والخمر، والشموع على الطاولات. الورق النقدي في كل مكان. أمل القرويون أن تقتنع الأشباح وترحل.
“عودوا إلى غرفكم. تعالوا معي إلى الطقس في الساعة الحادية عشرة.” لم يُنكر الشيخ. وبعد أن غادر أبناؤه الثلاثة، تهالك ضعيفًا في كرسيه. ازداد الليل سوادًا. بدأت الموسيقى في القرية مع بدء الطقوس. عُلِّقت الفوانيس البيضاء على الأبواب. قدّمت كل أسرة الطعام، والخمر، والشموع على الطاولات. الورق النقدي في كل مكان. أمل القرويون أن تقتنع الأشباح وترحل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لقد اقترب الوقت.”
“يجب ألّا نسمح للأشباح داخل القبور أن يعرفوا الحقيقة. عليك أن تقتلني عندما أضعف. هذا هو السبيل الوحيد لكسب ثقة الأشباح. بهذه الطريقة ستبقى حيًّا لتستعد للعصر القادم.”
غادر الشيخ العجوز منزله. خرج الشيخ وأبناؤه الثلاثة دافعين عربة محمّلة بالمواد الورقية. وحين مرّوا، خفَض القرويون رؤوسهم. وصل الأربعة إلى معبد القرية. أشعل الشيوخ أعواد البخور وصلّوا. بعد ذلك ستبدأ الطقوس. نزع الشيخ وأبناؤه ملابسهم وارتدوا ثياب الطقوس. رسموا نقوشًا على وجوههم. وبعد انتهائهم، تمدّدوا على أسِرّة مؤقّتة. من تلك اللحظة لم يعد مسموحًا لأقدامهم أن تلمس الأرض. غُطِّيت المرايا في الغرفة. كل شيء كان فرديًّا. دلّ ذلك على أنّ الخارج يذهب وحيدًا ولا يجلب أحدًا معه.
“واحد، ثلاثة، سبعة، تسعة…”
حين أغمض الشيخ وأبناؤه أعينهم، أسرع القرويون بمغادرة الغرفة. أزالوا المذابح وكل أثر للحياة. أشعلوا الشموع البيضاء. ثم غطّى القرويون الأربعة بقطعة قماش بيضاء. استُبدلت الوسائد بالحجارة، وأُضيئت الشموع عند أقدامهم اليسرى لتضيء الطريق نحو الجحيم. وُضِع وعاء أرز بجانب أقدامهم اليمنى.
“من الجميل أن تكون طفلًا.” سرق الابن الأصغر نظرة نحو أبيه وإخوته. تنهد، ثم أطلق وجهًا أحمق ليسلي الطفل.
عند منتصف الليل، توقفت أربع محامل خارج المعبد. كان الحَمَلة جميعهم مشوّهين. بدوا أنصاف بشر وأنصاف وحوش. حمل الحَمَلة الأربعة إلى المحامل. وضعت القرابين في الخلف.
“لقد ناقشت ذلك مع رجال التحالف. قبل أن يدمّروا القرية، سيأخذون جميع القرويين. هذا أحد الشروط التي ناضلتُ من أجلها.” نظر الشيخ إلى الطرود في أيدي أبنائه الثلاثة. “لا تنسوا. أخي الصغير يعمل مع التحالف. كل نخبة المدينة هناك. لقد أعطوني هذا الوعد.”
حين اكتمل كل شيء، ركض ثلاثة رجال قصار القامة أمامهم لينشروا خبر الموت. بعد رحيلهم، تقدّمت خمس نساء بوجوه مغطّاة وهنّ يبكين. خلف النساء جاء الحَمَلة. تحركت المحامل الأربع ببطء خارج القرية. الورق النقدي تَطاير في كل مكان. ارتجف ضوء الشموع.
على مذبح آخر، تساقط غبار الأحلام ليشكّل جناحين جميلين كجناحَي فراشة.
مرّوا بالجبل المظلم المتكوّن من القمامة وبلغوا أعمق جزء من الحفرة. كان هناك مذبح مجهول بُني عميقًا في قرية القبر. تجاوزت المحامل المذبح. توقفت النساء الباكيات هنا بينما تابع الحَمَلة حمل المحامل إلى داخل الحفرة. خيّم الصمت على المكان، واقتربت الطقوس من نهايتها. انخفضت الحرارة حين بلغوا عمق مئة متر. عند ظهور المذبح المجهول الثاني، أنزل الحَمَلة المحامل وغادروا مسرعين.
كان النفق عميقًا ومظلمًا. بدا أن أشياءً تتحرك في العتمة. دوّى صوت قضم. سرعان ما رأوا وحشًا. كان يجب أن يكون إنسانًا يومًا ما. وجهه لا يزال يشبه البشر، لكن جسده لم يكن كذلك. تجمّد الدم على جلده. تساقط الشعر الأسود من جروحه. أحاط به كره هائل. وضع الشيخ العجوز قربانًا أرضًا. بدا الوحش بشعًا، لكنه هدأ عندما رأى القربان.
أُرسِل الشيخ وأبناؤه الثلاثة إلى القبور كأموات. وحدهم الموتى يمكنهم دخول القبور وإتمام الطقس. لذلك، غادر جميع الأحياء. وحين اختفت خطوات الحَمَلة، خبا ضوء الشموع داخل المحامل. أزيحت الستائر، وكان الشيخ العجوز أول من نزل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا. الحزن، الندم، السخط، والكراهية، ليست أهدافنا.”
“فلنبدأ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت خطوات الطقس المعتادة: فتح القبر، تلاوة الصلوات، إرسال القرابين إلى القبر لنيل بركة ملك الأشباح.
حمل أبناء الشيخ الثلاثة الشموع خارج المحمل. اتجهوا نحو العربات حيث وُضعت القرابين. كانت معدّة للشبح العظيم داخل القبر. لكن هذا العام كان هناك أشياء أخرى ممزوجة بينها.
تغيّرت جميع المذابح. كانت هذه الأشباح ذات المذابح أقوى بكثير من الكراهية العادية.
فتح الشيخ البيت الورقي وأخرج أربعة طرود سوداء. “لن يُشفى القرويون من أمراضهم إلا بتدمير مدخل القبر.”
الابن الأصغر لم يستطع قبول هذا بعد. على مضض، فتح الطرد أمامه. كان طفل في عامه الأول مستلقيًا فوق طبقة من الأسلاك.
الابن الأصغر لم يستطع قبول هذا بعد. على مضض، فتح الطرد أمامه. كان طفل في عامه الأول مستلقيًا فوق طبقة من الأسلاك.
تضاءل عدد الأشباح ببطء. واجه الشيخ بعض المذابح المهجورة.
“يا إلهي! لماذا هو هنا؟” ارتجفت يدا الابن الأصغر، وارتفع صوته بلا قصد. أسرع الثلاثة الآخرون إليه.
“عودوا إلى غرفكم. تعالوا معي إلى الطقس في الساعة الحادية عشرة.” لم يُنكر الشيخ. وبعد أن غادر أبناؤه الثلاثة، تهالك ضعيفًا في كرسيه. ازداد الليل سوادًا. بدأت الموسيقى في القرية مع بدء الطقوس. عُلِّقت الفوانيس البيضاء على الأبواب. قدّمت كل أسرة الطعام، والخمر، والشموع على الطاولات. الورق النقدي في كل مكان. أمل القرويون أن تقتنع الأشباح وترحل.
“مَن أخفى هذا الطرد؟”
“هل زحف بنفسه إلى الداخل؟”
“هل زحف بنفسه إلى الداخل؟”
“لقد ناقشت ذلك مع رجال التحالف. قبل أن يدمّروا القرية، سيأخذون جميع القرويين. هذا أحد الشروط التي ناضلتُ من أجلها.” نظر الشيخ إلى الطرود في أيدي أبنائه الثلاثة. “لا تنسوا. أخي الصغير يعمل مع التحالف. كل نخبة المدينة هناك. لقد أعطوني هذا الوعد.”
“أطعمته الحليب وأرقدته، لا أعلم ما جرى بعد ذلك.”
تغيّرت جميع المذابح. كانت هذه الأشباح ذات المذابح أقوى بكثير من الكراهية العادية.
نظر الطفل إليهم ببراءة. كان فضوليًّا تجاه كل شيء. في مكان يثقل فيه الموت، جلب الطفل إحساسًا بالحياة.
تغيّرت جميع المذابح. كانت هذه الأشباح ذات المذابح أقوى بكثير من الكراهية العادية.
“لقد فات الأوان لإرساله خارجًا الآن.” تجعّدت تجاعيد الشيخ أكثر. “الابن الأصغر، احمل الطفل. مهما حدث، عليك أن تهرب!”
“لقد ناقشت ذلك مع رجال التحالف. قبل أن يدمّروا القرية، سيأخذون جميع القرويين. هذا أحد الشروط التي ناضلتُ من أجلها.” نظر الشيخ إلى الطرود في أيدي أبنائه الثلاثة. “لا تنسوا. أخي الصغير يعمل مع التحالف. كل نخبة المدينة هناك. لقد أعطوني هذا الوعد.”
“حسنًا…” حاول الشاب السيطرة على مشاعره وهو يلتقط الطفل. “سآخذك بعيدًا من هنا. لا تقلق.” لم يكن الطفل يعلم شيئًا. بدا سعيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادر الشيخ العجوز منزله. خرج الشيخ وأبناؤه الثلاثة دافعين عربة محمّلة بالمواد الورقية. وحين مرّوا، خفَض القرويون رؤوسهم. وصل الأربعة إلى معبد القرية. أشعل الشيوخ أعواد البخور وصلّوا. بعد ذلك ستبدأ الطقوس. نزع الشيخ وأبناؤه ملابسهم وارتدوا ثياب الطقوس. رسموا نقوشًا على وجوههم. وبعد انتهائهم، تمدّدوا على أسِرّة مؤقّتة. من تلك اللحظة لم يعد مسموحًا لأقدامهم أن تلمس الأرض. غُطِّيت المرايا في الغرفة. كل شيء كان فرديًّا. دلّ ذلك على أنّ الخارج يذهب وحيدًا ولا يجلب أحدًا معه.
“من الجميل أن تكون طفلًا.” سرق الابن الأصغر نظرة نحو أبيه وإخوته. تنهد، ثم أطلق وجهًا أحمق ليسلي الطفل.
“الابن الثاني؟! هل تعرف ما الذي تقوله؟” رفع الرجل الأوسط يده، أراد أن يصفع أخاه، لكنه تراجع. “لا بد أن هناك حلولًا أخرى!”
“فلنستعد لفتح القبر.”
“الابن الثاني؟! هل تعرف ما الذي تقوله؟” رفع الرجل الأوسط يده، أراد أن يصفع أخاه، لكنه تراجع. “لا بد أن هناك حلولًا أخرى!”
كان الشيخ جادًّا للغاية. التقط هو وأبناؤه الطرود السوداء ووضعوا الأشياء أمام المذبح المجهول. انفتحت أبواب المذبح ببطء. انبثقت مشاعر سلبية كثيفة، وما إن فُتح الباب، حتى استولت برودة عظمية على المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد فات الأوان لإرساله خارجًا الآن.” تجعّدت تجاعيد الشيخ أكثر. “الابن الأصغر، احمل الطفل. مهما حدث، عليك أن تهرب!”
كانت خطوات الطقس المعتادة: فتح القبر، تلاوة الصلوات، إرسال القرابين إلى القبر لنيل بركة ملك الأشباح.
كان الشيخ جادًّا للغاية. التقط هو وأبناؤه الطرود السوداء ووضعوا الأشياء أمام المذبح المجهول. انفتحت أبواب المذبح ببطء. انبثقت مشاعر سلبية كثيفة، وما إن فُتح الباب، حتى استولت برودة عظمية على المكان.
لكن هذه المرة، مدّ الشيخ العجوز يده داخل المذبح وأخرج التمثال. استبدله بتمثاله الخاص. بعد ذلك، ظهرت بقع دماء على ذراعيه. كان الأكثر طبيعية بين القرويين قبل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com القسوة، الغضب، الجشع، وكل المشاعر السلبية اندمجت في وحش بشع.
دخل الشيخ وأبناؤه الثلاثة النفق.
دخل الشيخ وأبناؤه الثلاثة النفق.
كان النفق عميقًا ومظلمًا. بدا أن أشياءً تتحرك في العتمة. دوّى صوت قضم. سرعان ما رأوا وحشًا. كان يجب أن يكون إنسانًا يومًا ما. وجهه لا يزال يشبه البشر، لكن جسده لم يكن كذلك. تجمّد الدم على جلده. تساقط الشعر الأسود من جروحه. أحاط به كره هائل. وضع الشيخ العجوز قربانًا أرضًا. بدا الوحش بشعًا، لكنه هدأ عندما رأى القربان.
على مذبح آخر، تساقط غبار الأحلام ليشكّل جناحين جميلين كجناحَي فراشة.
“هل ينبغي أن نهاجمه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادر الشيخ العجوز منزله. خرج الشيخ وأبناؤه الثلاثة دافعين عربة محمّلة بالمواد الورقية. وحين مرّوا، خفَض القرويون رؤوسهم. وصل الأربعة إلى معبد القرية. أشعل الشيوخ أعواد البخور وصلّوا. بعد ذلك ستبدأ الطقوس. نزع الشيخ وأبناؤه ملابسهم وارتدوا ثياب الطقوس. رسموا نقوشًا على وجوههم. وبعد انتهائهم، تمدّدوا على أسِرّة مؤقّتة. من تلك اللحظة لم يعد مسموحًا لأقدامهم أن تلمس الأرض. غُطِّيت المرايا في الغرفة. كل شيء كان فرديًّا. دلّ ذلك على أنّ الخارج يذهب وحيدًا ولا يجلب أحدًا معه.
“لا. الحزن، الندم، السخط، والكراهية، ليست أهدافنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا. الحزن، الندم، السخط، والكراهية، ليست أهدافنا.”
تابع الشيخ وأبناؤه السير برؤوس منحنية. رأوا الكثير من الأشباح في الطريق. كان الحزن ظلًّا متحركًا، لا يؤذي أحدًا. لم يكن للندم جسد مادي، بل كان جزءًا من النفق. كان السخط عدائيًّا، لكنه لم يكن ندًّا للشيخ. كان الشيخ يضع القربان حين يلتقون بالكراهية.
تغيّرت جميع المذابح. كانت هذه الأشباح ذات المذابح أقوى بكثير من الكراهية العادية.
بدا الظلام بلا نهاية. بعد نصف ساعة في النفق، رأوا امرأة.
الابن الأصغر لم يستطع قبول هذا بعد. على مضض، فتح الطرد أمامه. كان طفل في عامه الأول مستلقيًا فوق طبقة من الأسلاك.
كانت المرأة ترتدي الذاكرة. دمها من دم الشيخ. حياتها توقفت في الطفولة.
“هل ينبغي أن نهاجمه؟”
“أختي…” أراد الشيخ أن يقول شيئًا، لكن المرأة استدارت ورحلت. أراد أن يناديها، لكن الكلمات علقت في حلقه. كان اسم المرأة شبيهًا باسم أبي الشيخ. “أعتذر لاستغلالك، ولعجزي عن حمايتك.”
“هل ينبغي أن نهاجمه؟”
لكن كلمات الاعتذار لم تصل إلى مسامع المرأة. واصل الشيخ سيره.
فتح الشيخ البيت الورقي وأخرج أربعة طرود سوداء. “لن يُشفى القرويون من أمراضهم إلا بتدمير مدخل القبر.”
تضاءل عدد الأشباح ببطء. واجه الشيخ بعض المذابح المهجورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا. الحزن، الندم، السخط، والكراهية، ليست أهدافنا.”
نظر الشيخ إلى مذبح. نزف المذبح دمًا. تخثّر الدم ليشكّل كتل لحم غريبة.
“واحد، ثلاثة، سبعة، تسعة…”
على مذبح آخر، تساقط غبار الأحلام ليشكّل جناحين جميلين كجناحَي فراشة.
كانت المرأة ترتدي الذاكرة. دمها من دم الشيخ. حياتها توقفت في الطفولة.
اهتزت الأرض. برزت أيادٍ من تحت شاهد القبر. اندمجت لتشكّل تمثالًا أسود بألف يد.
“أعلم أنكم قد لا تستطيعون تقبّل ذلك، لكن هذا هو الطريق الوحيد لإنقاذ البشر العاديين، وإضعاف الأشباح، وإنقاذكم أنتم الثلاثة.” سلّم الشيخ العجوز الطرود السوداء لأولاده الثلاثة. “حين تُفتح القبور عند منتصف الليل، سأهبط إلى الأسفل معكم. الابن الأصغر، ستكون في المؤخرة. بعد أن يقتلني الابن الثاني، ستحمل وصيتي وتهرب. تذكّر، عليك أن تُخرج وصيتي من قرية القبر!”
القسوة، الغضب، الجشع، وكل المشاعر السلبية اندمجت في وحش بشع.
“حسنًا…” حاول الشاب السيطرة على مشاعره وهو يلتقط الطفل. “سآخذك بعيدًا من هنا. لا تقلق.” لم يكن الطفل يعلم شيئًا. بدا سعيدًا.
“واحد، ثلاثة، سبعة، تسعة…”
“يجب ألّا نسمح للأشباح داخل القبور أن يعرفوا الحقيقة. عليك أن تقتلني عندما أضعف. هذا هو السبيل الوحيد لكسب ثقة الأشباح. بهذه الطريقة ستبقى حيًّا لتستعد للعصر القادم.”
تغيّرت جميع المذابح. كانت هذه الأشباح ذات المذابح أقوى بكثير من الكراهية العادية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أُرسِل الشيخ وأبناؤه الثلاثة إلى القبور كأموات. وحدهم الموتى يمكنهم دخول القبور وإتمام الطقس. لذلك، غادر جميع الأحياء. وحين اختفت خطوات الحَمَلة، خبا ضوء الشموع داخل المحامل. أزيحت الستائر، وكان الشيخ العجوز أول من نزل.
ارتجف الابن الأصغر. كان خائفًا. كان الطقس مختلفًا جدًّا عن المعتاد. بدا أن الأشباح العظمى داخل القبر قد اتفقوا على الظهور في الوقت ذاته!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت خطوات الطقس المعتادة: فتح القبر، تلاوة الصلوات، إرسال القرابين إلى القبر لنيل بركة ملك الأشباح.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“حسنًا…” حاول الشاب السيطرة على مشاعره وهو يلتقط الطفل. “سآخذك بعيدًا من هنا. لا تقلق.” لم يكن الطفل يعلم شيئًا. بدا سعيدًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات