968 المقاومة عبثٌ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قاد هان فاي شين لو للتحقّق.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا طبيعي.”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“ما زلتم تحاولون المقاومة؟”
Arisu-san
“سنرى.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يتأخر المسؤول “شيا تشونغ” — شقيق شيا بينغ — وأحضر تسعة لاعبين خلال دقائق. كلهم فوق المستوى 35.
.
مرّ شين لو مع هان فاي بجانب التسعة. وحين مرّوا عند التاسع، اتسعت عينا شين لو:
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعد أن دخلت الفراشة جسدك، ألم تشعر بتغيّر ما؟” كان هان فاي يحدّق فيه كما يفعل عالِم مع كائن جديد. “عادةً حين يختار اللاعب الانضمام للحلم، ينتقل إلى عالمه. أمّا أنت، فيُفترض أن تكون قائدهم… أي تملك قوة أكبر.”
كان “هوانغ يين” — أول لاعب في الحياة المثالية — الاسم الرمزي للمعجزات. ظهوره بدّد الضغط في المركز الرئيسي. كثير من اللاعبين وجدوا أنفسهم على استعداد للإيمان به. أشرقت الشمس، وجلب هوانغ يين أول خيط من الضوء للاعبين.
لم يعلم هان فاي إن كانوا يكذبون، لكنه لاحظ أن المعنويات ارتفعت. نظر إلى هوانغ يين على المسرح، وحكّ ذقنه:
حتى موظفو شركة تقنيات الفضاء العميق تنفّسوا الصعداء. لم يتوقعوا أن يكون لهوانغ يين مثل هذا التأثير.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لكن غرفتي بلا أسِرّة. لم يكن فيها سوى مذبح.”
اللاعبون العالقون داخل اللعبة كانوا بسطاء للغاية. لم يكن في وسعهم العودة إلى حياتهم الواقعية، لذلك لم تعد هوياتهم وثرواتهم الحقيقية ذات قيمة. صار لهم هدف واحد مشترك. الإنسان كائن غريب وفضولي: قد يؤذي غيره طلبًا للسعادة، لكنه يضحّي بنفسه لإنقاذ الآخرين حين يبلغ اليأس مداه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا طبيعي.”
من دون العوامل الخارجية، أصبحت الحياة المثالية لعبةً خالصة. يخاطرون بأرواحهم ليهربوا من الكابوس. هوانغ يين كان أول فريق إنقاذ يدخل اللعبة، وسيتبعه آخرون لاحقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا حدث؟”
وسط الهتاف، وصل هوانغ يين وفريق الفضاء العميق إلى الجناح المركزي. أخذوا التحديثات ثم كشفوا عن خطة الإنقاذ: سيدخل أعضاء الشركة الداخليّون إلى الكابوس لدراسته وإعادة ربط الاتصال بالعالم الخارجي، تلك كانت الخطوة الأولى. أمّا الخطة الحقيقية فكانت تفعيل الأبواب الخلفية التي تركوها في اللعبة. وحين تستقر القنوات، سيحاولون إخراج اللاعبين. لم يُخفوا ما جرى في الواقع.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انتهت حرب المعلومات بين المنظمات الإجرامية الثلاث والفضاء العميق. كثير من المخترقين انكشفوا وأُلقي القبض عليهم. الكفّة بدأت تميل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
لم يعلم هان فاي إن كانوا يكذبون، لكنه لاحظ أن المعنويات ارتفعت. نظر إلى هوانغ يين على المسرح، وحكّ ذقنه:
“لكن ألم تقل إنّ الخيار يظهر عند الطبقة الخامسة؟” تساءل شين لو.
“أداء الأخ هوانغ في التمثيل تحسّن كثيرًا. تُرى مِمّن تعلّم؟ قد يصبح أفضل ممثل قبل الأخ باي.”
لم يعلم هان فاي إن كانوا يكذبون، لكنه لاحظ أن المعنويات ارتفعت. نظر إلى هوانغ يين على المسرح، وحكّ ذقنه:
في تلك اللحظة، تلقّى رسالة من صديق. أراد تجاهلها، لكن حين رأى أنّها من “شين لو”، غيّر رأيه.
“بشق الأنفس نجوت من الرابعة. أما الخامسة فلم تشبه ما وصفتَه لي.” رفع حاجبيه. “كانت غرفة بلا نافذة. عادية تمامًا.”
“لقد اجتزتُ الطبقة الخامسة واخترتُ السرير العادي. لكن… يبدو أنّ لعبي مختلف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل مررت بتجربة تشعر فيها أنّك عشتَ اللحظة سابقًا، رغم أنك متيقّن أنك لم تعشها؟ كان ذلك شعوري وأنا أرى المذبح. بدا وكأنّه حلم… حلم يشترك فيه الجميع.”
التقى هان فاي بشين لو في بيت قديم. بدا شين لو وكأنّ سنوات انقضت عليه خلال ساعات. كان يبكي ويتلعثم.
تفقّد هان فاي بياناته، “مستواه لا يطابق ما ذكرتُم. قبل يومين كان 36، والآن صار 40.”
“اجتزتَ الطبقة الخامسة بهذه السرعة؟” تعجّب هان فاي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“قد لا تصدّق، لكن هذا الكابوس يستهدفني أنا بالذات!” ثم حكى قصته المريرة…
تنهد شين لو: “ابتداءً من الطبقة الثالثة، ظهرت نقوش غريبة على جسدي. باستعمالها استطعتُ التحكّم بأشياء في الكابوس. حتى إنني استطعت التعاون مع الأشباح والوحوش، لكنني لم أرد ذلك! كلهم قتلة، ولو فقدوا عقولهم لقتلوني. وهكذا صار اللاعبون والكابوس معًا يريدون موتي.”
حين دخل الطبقة الأولى، انبعث وشم الفراشة على جسده. وحين استيقظ، كان مقيّدًا إلى كرسي كهربائي، غارقًا في الدماء، ورأسه مربوط بجهاز قديم لا يظهر منه سوى عينيه. فجأة ظهر أمامه خمسة لاعبين. حاول أن يتوسّلهم لإنقاذه، لكنهم فرّوا فورًا. بل إن أحدهم ضغط الزرّ خطأً، فشغّل الكرسي.
ظهر نقش الفراشة على جسده وعلى جسد اللاعب. لم يكن الأخير يتوقّع ذلك.
تعرّض شين لو للصعق، لكنه لم يمت. أُطفئ الكرسي. حاول أن يهرب بجسده الواهن، ولم يعرف لِمَ يهرب، لكنه ظنّ أنّ الآخرين يفرّون من خطر ما. أراد اللحاق بهم، لكنهم ما إن رأوه حتى صرخوا. وحين اقترب منهم، انقلبوا عليه وضربوه حتى أشرف على الموت.
“لا أشعر بشيء…” ثم فجأة صفق أصابعه. “في طريقي مررتُ بجوار باب الحقيقة المطلقة. ظهر جزء من الفراشة في راحة يدي اليمنى. أسرعت أُغطيها بكمّي. كنتُ مرتاعًا. لكنني حين أتذكر، أظن أنني شعرت بأمر ما… نعم! كان هناك لاعب بجانبي. أظنّه قد استسلم للحلم! شعرت بحضوره!”
لم يغادر الخمسة إلّا بعد أن تأكّدوا أنّه عاجز.
“وماذا حدث بعد ذلك؟ كيف اجتزتَ الطبقة؟”
كان وجه هان فاي غريبًا وهو يُصغي:
“ليس عجيبًا أن زملاءه يموتون دائمًا حين يدخلون الكابوس معه.”
“عادةً، الطبقة الأولى مطاردة: قاتل يطارد خمسة لاعبين، وعليهم أن يجدوا المفتاح قبل انتهاء الوقت.”
تنهد شين لو: “ابتداءً من الطبقة الثالثة، ظهرت نقوش غريبة على جسدي. باستعمالها استطعتُ التحكّم بأشياء في الكابوس. حتى إنني استطعت التعاون مع الأشباح والوحوش، لكنني لم أرد ذلك! كلهم قتلة، ولو فقدوا عقولهم لقتلوني. وهكذا صار اللاعبون والكابوس معًا يريدون موتي.”
“إذًا لماذا في كابوسي كان هناك ستة لاعبين؟” قال شين لو وهو يقطّب.
“كيف أشرح لك؟ كل الطرق تؤدي إلى روما، لكن بعضهم وُلدوا في روما أصلاً.” لم يسبق لهان فاي أن رأى شيئًا كهذا. “وماذا جرى بعدها؟”
“يبدو أنّ هويتك كانت القاتل نفسه. الكابوس اعتبرك واحدًا معه.” تفحّص هان فاي جسده. كان وشم الفراشة مخفيًا تحت جلده، لا يظهر إلا في الضباب الرمادي.
“عادةً، الطبقة الأولى مطاردة: قاتل يطارد خمسة لاعبين، وعليهم أن يجدوا المفتاح قبل انتهاء الوقت.”
“لكن ألم تقل إنّ الخيار يظهر عند الطبقة الخامسة؟” تساءل شين لو.
تفقّد هان فاي بياناته، “مستواه لا يطابق ما ذكرتُم. قبل يومين كان 36، والآن صار 40.”
“كيف أشرح لك؟ كل الطرق تؤدي إلى روما، لكن بعضهم وُلدوا في روما أصلاً.” لم يسبق لهان فاي أن رأى شيئًا كهذا. “وماذا جرى بعدها؟”
“لا أشعر بشيء…” ثم فجأة صفق أصابعه. “في طريقي مررتُ بجوار باب الحقيقة المطلقة. ظهر جزء من الفراشة في راحة يدي اليمنى. أسرعت أُغطيها بكمّي. كنتُ مرتاعًا. لكنني حين أتذكر، أظن أنني شعرت بأمر ما… نعم! كان هناك لاعب بجانبي. أظنّه قد استسلم للحلم! شعرت بحضوره!”
“الطبقة الثانية كانت أغرب. كنتُ في بيت مسكون مع خمسة لاعبين آخرين. كان علينا كشف سرّ الأشباح. شاركتهم في البحث. لكن فجأة اكتشفوا أنّني أنا الشبح! الفتيات بجانبي صرخن مباشرة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل مررت بتجربة تشعر فيها أنّك عشتَ اللحظة سابقًا، رغم أنك متيقّن أنك لم تعشها؟ كان ذلك شعوري وأنا أرى المذبح. بدا وكأنّه حلم… حلم يشترك فيه الجميع.”
“وماذا حدث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا طبيعي.”
“ضربوني. أرادوا قتلي، وكانوا أكثر عددًا. ماذا بوسعي أن أفعل؟”
“ماذا؟! لا أريد ذلك!”
تنهد شين لو: “ابتداءً من الطبقة الثالثة، ظهرت نقوش غريبة على جسدي. باستعمالها استطعتُ التحكّم بأشياء في الكابوس. حتى إنني استطعت التعاون مع الأشباح والوحوش، لكنني لم أرد ذلك! كلهم قتلة، ولو فقدوا عقولهم لقتلوني. وهكذا صار اللاعبون والكابوس معًا يريدون موتي.”
“ماذا؟! لا أريد ذلك!”
ظنّ هان فاي أنّ الكابوس سيمنح شين لو يد العون، لكن تبيّن أنّه يطارده أيضًا!
وسط الهتاف، وصل هوانغ يين وفريق الفضاء العميق إلى الجناح المركزي. أخذوا التحديثات ثم كشفوا عن خطة الإنقاذ: سيدخل أعضاء الشركة الداخليّون إلى الكابوس لدراسته وإعادة ربط الاتصال بالعالم الخارجي، تلك كانت الخطوة الأولى. أمّا الخطة الحقيقية فكانت تفعيل الأبواب الخلفية التي تركوها في اللعبة. وحين تستقر القنوات، سيحاولون إخراج اللاعبين. لم يُخفوا ما جرى في الواقع.
“بشق الأنفس نجوت من الرابعة. أما الخامسة فلم تشبه ما وصفتَه لي.” رفع حاجبيه. “كانت غرفة بلا نافذة. عادية تمامًا.”
“قد لا تصدّق، لكن هذا الكابوس يستهدفني أنا بالذات!” ثم حكى قصته المريرة…
“هذا طبيعي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لي تينغ لم يعد يخفي نفسه. تلاشت ملامح الذعر، وارتسمت ابتسامة مقيتة. فجأة استلّ سكينًا ملعونًا وطعن اللاعب بجواره.
“لكن غرفتي بلا أسِرّة. لم يكن فيها سوى مذبح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا لماذا في كابوسي كان هناك ستة لاعبين؟” قال شين لو وهو يقطّب.
“مذبح؟” صُدم هان فاي.
وسط الهتاف، وصل هوانغ يين وفريق الفضاء العميق إلى الجناح المركزي. أخذوا التحديثات ثم كشفوا عن خطة الإنقاذ: سيدخل أعضاء الشركة الداخليّون إلى الكابوس لدراسته وإعادة ربط الاتصال بالعالم الخارجي، تلك كانت الخطوة الأولى. أمّا الخطة الحقيقية فكانت تفعيل الأبواب الخلفية التي تركوها في اللعبة. وحين تستقر القنوات، سيحاولون إخراج اللاعبين. لم يُخفوا ما جرى في الواقع.
أومأ شين لو: “لم يكن فيه شيء غريب، لكنه مألوف… كأنني رأيته في حلم من قبل…”
“ماذا تقصد؟”
“ماذا تقصد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل مررت بتجربة تشعر فيها أنّك عشتَ اللحظة سابقًا، رغم أنك متيقّن أنك لم تعشها؟ كان ذلك شعوري وأنا أرى المذبح. بدا وكأنّه حلم… حلم يشترك فيه الجميع.”
“هل مررت بتجربة تشعر فيها أنّك عشتَ اللحظة سابقًا، رغم أنك متيقّن أنك لم تعشها؟ كان ذلك شعوري وأنا أرى المذبح. بدا وكأنّه حلم… حلم يشترك فيه الجميع.”
“ليس عجيبًا أن زملاءه يموتون دائمًا حين يدخلون الكابوس معه.”
“وماذا حدث بعد ذلك؟ كيف اجتزتَ الطبقة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعد الطبقة الخامسة، يمكن للاعب أن يختار الانحياز للحلم. ولدينا وسيلة للتحقق من هوية اللاعبين.” لم يفضح شين لو. “أحتاج قائمة بأولئك الذين عادوا إلى القاعدة بين السابعة والسابعة والنصف صباحًا، خصوصًا من اجتازوا الخامسة.”
“أردت أن أفتح الباب لأرى ما بداخله. وما إن فتحت فجوة صغيرة حتى خرجت فراشة زرقاء. زحفت إلى كفي الأيمن، ثم طُردت من الكابوس.” رفع يده اليمنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تأمّل هان فاي: “أتُرى أنّ الحلم يريد أن يصنع منك الفراشة التالية؟”
قاد هان فاي شين لو للتحقّق.
“ماذا؟! لا أريد ذلك!”
“كيف أشرح لك؟ كل الطرق تؤدي إلى روما، لكن بعضهم وُلدوا في روما أصلاً.” لم يسبق لهان فاي أن رأى شيئًا كهذا. “وماذا جرى بعدها؟”
“بعد أن دخلت الفراشة جسدك، ألم تشعر بتغيّر ما؟” كان هان فاي يحدّق فيه كما يفعل عالِم مع كائن جديد. “عادةً حين يختار اللاعب الانضمام للحلم، ينتقل إلى عالمه. أمّا أنت، فيُفترض أن تكون قائدهم… أي تملك قوة أكبر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لي تينغ لم يعد يخفي نفسه. تلاشت ملامح الذعر، وارتسمت ابتسامة مقيتة. فجأة استلّ سكينًا ملعونًا وطعن اللاعب بجواره.
“لا أشعر بشيء…” ثم فجأة صفق أصابعه. “في طريقي مررتُ بجوار باب الحقيقة المطلقة. ظهر جزء من الفراشة في راحة يدي اليمنى. أسرعت أُغطيها بكمّي. كنتُ مرتاعًا. لكنني حين أتذكر، أظن أنني شعرت بأمر ما… نعم! كان هناك لاعب بجانبي. أظنّه قد استسلم للحلم! شعرت بحضوره!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لكن غرفتي بلا أسِرّة. لم يكن فيها سوى مذبح.”
“إذًا الفراشة في يدك اليمنى تكشف الخونة بين البشر؟” اكتشاف عظيم. “تعال. لنذهب إلى الحقيقة المطلقة الآن!”
“افتح قائمتك وأرنا بياناتك!”
قاد هان فاي شين لو للتحقّق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى في لحظاته الأخيرة، لم يكفّ عن السعي للقتل. كان الحلم يغذّيه. فالقتل صار مصدر سعادته.
دخلوا مقرّ الحقيقة المطلقة. معظم أعضائها كانوا مع هوانغ يين لمناقشة الخطط، فالمقر شبه خاوٍ. استغل هان فاي الفرصة.
“يبدو أنّ هويتك كانت القاتل نفسه. الكابوس اعتبرك واحدًا معه.” تفحّص هان فاي جسده. كان وشم الفراشة مخفيًا تحت جلده، لا يظهر إلا في الضباب الرمادي.
“بعد الطبقة الخامسة، يمكن للاعب أن يختار الانحياز للحلم. ولدينا وسيلة للتحقق من هوية اللاعبين.” لم يفضح شين لو. “أحتاج قائمة بأولئك الذين عادوا إلى القاعدة بين السابعة والسابعة والنصف صباحًا، خصوصًا من اجتازوا الخامسة.”
قاد هان فاي شين لو للتحقّق.
لم يتأخر المسؤول “شيا تشونغ” — شقيق شيا بينغ — وأحضر تسعة لاعبين خلال دقائق. كلهم فوق المستوى 35.
تنهد شين لو: “ابتداءً من الطبقة الثالثة، ظهرت نقوش غريبة على جسدي. باستعمالها استطعتُ التحكّم بأشياء في الكابوس. حتى إنني استطعت التعاون مع الأشباح والوحوش، لكنني لم أرد ذلك! كلهم قتلة، ولو فقدوا عقولهم لقتلوني. وهكذا صار اللاعبون والكابوس معًا يريدون موتي.”
قال شيا تشونغ بصوت خافت “هؤلاء كلهم من القدامى. لن يخونوا.”
Arisu-san
“سنرى.”
اللاعبون العالقون داخل اللعبة كانوا بسطاء للغاية. لم يكن في وسعهم العودة إلى حياتهم الواقعية، لذلك لم تعد هوياتهم وثرواتهم الحقيقية ذات قيمة. صار لهم هدف واحد مشترك. الإنسان كائن غريب وفضولي: قد يؤذي غيره طلبًا للسعادة، لكنه يضحّي بنفسه لإنقاذ الآخرين حين يبلغ اليأس مداه.
مرّ شين لو مع هان فاي بجانب التسعة. وحين مرّوا عند التاسع، اتسعت عينا شين لو:
انتهت حرب المعلومات بين المنظمات الإجرامية الثلاث والفضاء العميق. كثير من المخترقين انكشفوا وأُلقي القبض عليهم. الكفّة بدأت تميل.
“وجدتُه!”
.
ظهر نقش الفراشة على جسده وعلى جسد اللاعب. لم يكن الأخير يتوقّع ذلك.
تنهد شين لو: “ابتداءً من الطبقة الثالثة، ظهرت نقوش غريبة على جسدي. باستعمالها استطعتُ التحكّم بأشياء في الكابوس. حتى إنني استطعت التعاون مع الأشباح والوحوش، لكنني لم أرد ذلك! كلهم قتلة، ولو فقدوا عقولهم لقتلوني. وهكذا صار اللاعبون والكابوس معًا يريدون موتي.”
“لي تينغ! لا تتحرّك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى في لحظاته الأخيرة، لم يكفّ عن السعي للقتل. كان الحلم يغذّيه. فالقتل صار مصدر سعادته.
“افتح قائمتك وأرنا بياناتك!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لكن غرفتي بلا أسِرّة. لم يكن فيها سوى مذبح.”
“ليس عجيبًا أن زملاءه يموتون دائمًا حين يدخلون الكابوس معه.”
قال شيا تشونغ بصوت خافت “هؤلاء كلهم من القدامى. لن يخونوا.”
لكن لي تينغ لم يعد يخفي نفسه. تلاشت ملامح الذعر، وارتسمت ابتسامة مقيتة. فجأة استلّ سكينًا ملعونًا وطعن اللاعب بجواره.
قاد هان فاي شين لو للتحقّق.
“ما زلتم تحاولون المقاومة؟”
اللاعبون العالقون داخل اللعبة كانوا بسطاء للغاية. لم يكن في وسعهم العودة إلى حياتهم الواقعية، لذلك لم تعد هوياتهم وثرواتهم الحقيقية ذات قيمة. صار لهم هدف واحد مشترك. الإنسان كائن غريب وفضولي: قد يؤذي غيره طلبًا للسعادة، لكنه يضحّي بنفسه لإنقاذ الآخرين حين يبلغ اليأس مداه.
كان سريعًا، لكن جاءه شيئًا أسرع منه، ركلة من هان فاي دوّت معها عظامه. كاد عموده ينكسر.
“المقاومة عبثٌ! كثيرون اختاروا الحلم! البشرية أضعف ما في هذا العالم!” زحفت نقوش الفراشة على جسده. ومع ضحكاته، تلاشى وعيه مثل فقاعة. سقط جسده أرضًا، واندمجت روحه في النقش. كان ذلك المصير الأخير لمن يخدمون الحلم.
تفقّد هان فاي بياناته، “مستواه لا يطابق ما ذكرتُم. قبل يومين كان 36، والآن صار 40.”
تأمّل هان فاي: “أتُرى أنّ الحلم يريد أن يصنع منك الفراشة التالية؟”
ظلّ لي تينغ يضحك بجنون، متعطشًا للقتل، “لا مهرب لكم! توقّفوا عن خداع أنفسكم! الكابوس غطّى كل شيء! ألا تدركون؟ أنتم جميعًا داخل الكابوس منذ الآن!”
مرّ شين لو مع هان فاي بجانب التسعة. وحين مرّوا عند التاسع، اتسعت عينا شين لو:
حتى في لحظاته الأخيرة، لم يكفّ عن السعي للقتل. كان الحلم يغذّيه. فالقتل صار مصدر سعادته.
قال شيا تشونغ بصوت خافت “هؤلاء كلهم من القدامى. لن يخونوا.”
“المقاومة عبثٌ! كثيرون اختاروا الحلم! البشرية أضعف ما في هذا العالم!” زحفت نقوش الفراشة على جسده. ومع ضحكاته، تلاشى وعيه مثل فقاعة. سقط جسده أرضًا، واندمجت روحه في النقش. كان ذلك المصير الأخير لمن يخدمون الحلم.
“لكن ألم تقل إنّ الخيار يظهر عند الطبقة الخامسة؟” تساءل شين لو.
تفحّص هان فاي الغنائم التي تساقطت من جثته، أدوات كثيرة سُرقت من لاعبين آخرين. لا عجب أنّ مستواه ارتفع بسرعة — لقد قتل كثيرين منذ أُغلق المركز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل مررت بتجربة تشعر فيها أنّك عشتَ اللحظة سابقًا، رغم أنك متيقّن أنك لم تعشها؟ كان ذلك شعوري وأنا أرى المذبح. بدا وكأنّه حلم… حلم يشترك فيه الجميع.”
“الحلم يشجّع اللاعبين على قتل بعضهم! أي فعل مُخرِّب يكافَأ عليه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من دون العوامل الخارجية، أصبحت الحياة المثالية لعبةً خالصة. يخاطرون بأرواحهم ليهربوا من الكابوس. هوانغ يين كان أول فريق إنقاذ يدخل اللعبة، وسيتبعه آخرون لاحقًا.
كانت الحياة المثالية لعبة دافئة مُعالجة، لكن الحلم أراد تحويلها إلى سجن قاتل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“إذًا الفراشة في يدك اليمنى تكشف الخونة بين البشر؟” اكتشاف عظيم. “تعال. لنذهب إلى الحقيقة المطلقة الآن!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات