967 الجمهور فقط
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هوانغ يين!”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أسرع هان فاي إلى الجناح المركزي وشارك تجربته. وما إن نُشرت إرشادات الطبقتين السابعة والثامنة، حتى جذبت العديد من اللاعبين. كانت جميع النقابات عالقة عند الطبقة الثامنة، وكان هان فاي أوّل لاعب يتجاوزها.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
أُغلقت بوابة المدينة. تكلّم هوانغ يين. “لسنا سوى الدفعة الأولى من فريق الإنقاذ. وكلّ يوم ستدخل فرق إنقاذ أخرى إلى المركز.” فتح قائمته وأظهر اسمه في الترتيب.
Arisu-san
استخدم “الحُلم” ذكرياتٍ مسروقة لينسج الكابوس، لكنه قد استهان كثيرًا بهان فاي والضحك المجنون. تفتّتت المدينة إلى شظايا. تحوّل كلّ من رآهم هان فاي إلى شياطين كابوسية وانقضّوا عليه، لكن هان فاي والضحك المجنون لم يتجنّبوهُم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت “الحياة المثالية” تحوي إحدى وعشرين قائمة. وسرعان ما أدرك جميع اللاعبين أنه في ثماني عشرة منها كان هوانغ يين في المرتبة الأولى!
.
أُغلقت بوابة المدينة. تكلّم هوانغ يين. “لسنا سوى الدفعة الأولى من فريق الإنقاذ. وكلّ يوم ستدخل فرق إنقاذ أخرى إلى المركز.” فتح قائمته وأظهر اسمه في الترتيب.
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في الحقيقة، كان ينبغي أن يكون هذا الكابوس طويلًا جدًّا، لأن ماضي هان فاي كان يأسًا بلا نهاية. لكنّ ظهور الضحك المجنون اختصر العرض. امتصّ الوشم الشبحي الشياطين الصارخة والمدينة المتهاوية. وبعد التهام كابوسين متتاليين، تبدّل الوشم الشبحي تبدّلًا جذريًّا. ولسوء الحظ، كان “الحُلم” قد صاغ هذا الكابوس مستهدفًا هان فاي، ولذلك لم يحصل هان فاي على أي شظايا سوداء وبيضاء بعد تجاوزه. ومرة أخرى، استخدم هان فاي قوة تتخطّى حدود الكابوس، لكن الغريب أن “الحُلم” لم يلاحقه. بدا وكأنه ينصب فخًّا ما لهان فاي.
كان هان فاي الممثل والجمهور. لعب كل من دور الشاب المنتحر، وصاحب المنزل، والببغاء؛ كانت الشخصيات الثلاث تؤدَّى بواسطة شخص واحد، لكن الأمر لم يكن غريبًا. فالأدوار جسدت حياة هان فاي. جانبٌ كان مليء بالأمل، والآخر يأسٌ خالص. وبقي الجانبين في صراع. كان هان فاي قد حفظ حوارات الشخصيات الثلاث. وكان يتنقّل بينها بسهولة.
“لعلّي لستُ سوى كومبارس لن يصير يومًا شخصيةً رئيسية.”
“أريد أن أعيش، لكنني لا أجد سببًا لأعيش.”
كلّما كان الشبح أقوى، كان أصعب عليه أن يغادر العالم الغامض. لهذا لم يُعِد الحُلم غاو شينغ إلى العالم الغامض بعد أن هوجم مذبحه. قد يستغرق الأمر سنوات لإعادة اللامكور إلى العالم الغامض.
“لستُ مستعدًا أن أموت هكذا، لكن حين أدركتُ ذلك، كنتُ قد وصلتُ بالفعل إلى حافة تحملي.”
“ما الذي يحدث؟” أمسك هان فاي بشخص عشوائي ليسأله.
“أنا فقير، لكنّ الفقر الأكبر ليس العجز عن شراء نودلز، بل أنني لم أذق الحبّ قط. على الأقلّ لديهم من يحبّونه، على الأقلّ لديهم من يؤويهم، على الأقلّ لديهم دفء بيت… أمّا أنا فلا شيء لديّ.”
كلّما كان الشبح أقوى، كان أصعب عليه أن يغادر العالم الغامض. لهذا لم يُعِد الحُلم غاو شينغ إلى العالم الغامض بعد أن هوجم مذبحه. قد يستغرق الأمر سنوات لإعادة اللامكور إلى العالم الغامض.
“أيها الببغاء، أيها الببغاء، أخبرني، ما سبب الحياة؟”
لم تكن الطبقة الثامنة صعبة جدًّا على هان فاي، لكن في الواقع كان قد قضى زمنًا طويلًا فيها. حين دفع باب المستشفى، كان الفجر قد بزغ.
“أيها الببغاء، أيها الببغاء، توقّف عن تقليد سعادة الآخرين. فهي في النهاية ليست حياتك.”
“أيها الببغاء، أيها الببغاء، أخبرني، ما سبب الحياة؟”
“لعلّي لستُ سوى كومبارس لن يصير يومًا شخصيةً رئيسية.”
“ما الذي يحدث؟” أمسك هان فاي بشخص عشوائي ليسأله.
“أنا إنسان وحيد. أموت وحيدًا.”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
تدفّقت المشاعر السلبية إلى عقله. كان هان فاي قد بلغ أوّل منعطف في حياته. لقد جرب جميع الهزائم مع زملائه في الغرفة، لكن بعد أن رحل رفاقه، ظلّ هو متشبّثًا. وبالمقارنة مع الآخرين، لم يحتج حتى إلى التظاهر بالقوة. لم يكن له أسرة. وُلد ليكون قرينًا لليأس. خفَت صوته. لم يكن في العالم شيءٌ يصلح ان يكون سببًا كافيًا لبقائه. حاول أن يُضحك الآخرين، لكن الناس لم يكن لديهم حتى الرغبة في أن يُلقوا عليه نظرة. وأثقلته أغلال القدر أكثر فأكثر. فلم يعُد قادرًا على التنفّس من هلع قلبه.
كان هناك متفرّج واحد فقط يجلس بين المقاعد. كان يحتضن بطنه ويضحك من أعماقه. وكأنّه يشاهد أعظم عرضٍ في العالم!
كان العرض يقترب من نهايته. الشاب الذي حاول الانتحار للمرة الحادية عشرة التقط السكين المُستخدمة كزينة. ورغم أنها مجرّد أداة، إلا أنّ النصل كان حادًّا بما يكفي ليخترق عنقه. تحوّل العالم في عينيه إلى ضباب وحجب بصره وسمعه. رفع هان فاي السكين ووجّهها إلى حلقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المذابح الإحدى عشرة قد تكون فخًّا للحُلم. وفي الوقت نفسه، هي طريقنا لإضعاف قوّته.”
تلطّخت مساحيق صاحب المنزل بالعرق. وصمت الببغاء. وتداخلت الأدوار الثلاثة ببطء لتصير هان فاي. ضغط يأس المدينة كلّها على هان فاي. أمسك بالسكين. كان المسرح يعرض حياته. كان الشاب هو هان فاي. لقد أمسك يومًا بالسكين في الوضعية نفسها. تحرّك النصل إلى أسفل. لم يكن أحد يعلم بماضي هان فاي، ولم يكترث أحد.
ذاب الضحك المجنون في جسد هان فاي. وفأسٌ عملاقة من الضغينة شقّت طريقها في الشياطين الكابوسية.
لكن في الحقيقة، لم يكن هان فاي يعرف المعنى الحقيقي لليأس. فاليأس يعني أن يتمكّن المرء من قطع حلقه بلا أي تردّد. هوى النصل حين ارتفع ضحكٌ وتصفيق من المسرح الخالي. كانت تلك أشياء نادرًا ما سمعها هان فاي. ارتجفت يداه، واستدار نحو الجمهور.
“لستُ مستعدًا أن أموت هكذا، لكن حين أدركتُ ذلك، كنتُ قد وصلتُ بالفعل إلى حافة تحملي.”
كان هناك متفرّج واحد فقط يجلس بين المقاعد. كان يحتضن بطنه ويضحك من أعماقه. وكأنّه يشاهد أعظم عرضٍ في العالم!
“الحُلم قادر على استدعاء ذكريات اللاعبين لينسج كوابيس تستهدفهم. لا بدّ أن أشارك هذه المعلومة مع باقي اللاعبين.” غادر هان فاي المستشفى.
كان الرجل يشبه هان فاي تمامًا. الفرق أنّ أحدهما دُفع إلى خشبة المسرح، والآخر غرق في الجنون. حين رآه، تبدّد الضباب الذي كان يحجب عيني هان فاي وأذنيه. اندفعت وحوش مشوّهة من دماغه. تلاشت الوحوش الأبطأ وسط الضحك. كان الماضي كمرآة مهشّمة. سقطت السكين على الأرض. نظر إلى الوحش الضاحك تحت المسرح. تحوّل مكياجه الممزّق إلى وشومٍ مخيفة. واُلتَهِم اليأس من حوله.
“شكرًا لك. من دونك، سأظلّ دائمًا وحيدًا.”
“شكرًا لك. من دونك، سأظلّ دائمًا وحيدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الرجل يشبه هان فاي تمامًا. الفرق أنّ أحدهما دُفع إلى خشبة المسرح، والآخر غرق في الجنون. حين رآه، تبدّد الضباب الذي كان يحجب عيني هان فاي وأذنيه. اندفعت وحوش مشوّهة من دماغه. تلاشت الوحوش الأبطأ وسط الضحك. كان الماضي كمرآة مهشّمة. سقطت السكين على الأرض. نظر إلى الوحش الضاحك تحت المسرح. تحوّل مكياجه الممزّق إلى وشومٍ مخيفة. واُلتَهِم اليأس من حوله.
شارك هان فاي الفكرة ذاتها مع الضحك المجنون. هان فاي فوق المسرح والضحك المجنون تحت المسرح تقدّما نحو بعضهما. لوّح هان فاي للضحك المجنون. واحتضنَت الروحان، ذواتا الشخصيات الشافية، بعضهما. اندفعت جميع الذكريات كموجٍ هادر. بدأَت المدينة الرمادية تنهار. الطبقة الثامنة روت حكاية ممثلٍ كوميدي. ذلك كان ماضي هان فاي.
استخدم “الحُلم” ذكرياتٍ مسروقة لينسج الكابوس، لكنه قد استهان كثيرًا بهان فاي والضحك المجنون. تفتّتت المدينة إلى شظايا. تحوّل كلّ من رآهم هان فاي إلى شياطين كابوسية وانقضّوا عليه، لكن هان فاي والضحك المجنون لم يتجنّبوهُم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المذابح الإحدى عشرة قد تكون فخًّا للحُلم. وفي الوقت نفسه، هي طريقنا لإضعاف قوّته.”
ذاب الضحك المجنون في جسد هان فاي. وفأسٌ عملاقة من الضغينة شقّت طريقها في الشياطين الكابوسية.
كان هان فاي يسيطر على المسارات المؤدّية إلى العالم السطحي والعالم الحقيقي. يستطيع الحُلم أن يؤثّر على العالَمين بقوّته، لكن إن أراد أن ينزل إلى الواقع، فسوف يُحدث ضجّة عظيمة.
في الحقيقة، كان ينبغي أن يكون هذا الكابوس طويلًا جدًّا، لأن ماضي هان فاي كان يأسًا بلا نهاية. لكنّ ظهور الضحك المجنون اختصر العرض. امتصّ الوشم الشبحي الشياطين الصارخة والمدينة المتهاوية. وبعد التهام كابوسين متتاليين، تبدّل الوشم الشبحي تبدّلًا جذريًّا. ولسوء الحظ، كان “الحُلم” قد صاغ هذا الكابوس مستهدفًا هان فاي، ولذلك لم يحصل هان فاي على أي شظايا سوداء وبيضاء بعد تجاوزه. ومرة أخرى، استخدم هان فاي قوة تتخطّى حدود الكابوس، لكن الغريب أن “الحُلم” لم يلاحقه. بدا وكأنه ينصب فخًّا ما لهان فاي.
“أنا إنسان وحيد. أموت وحيدًا.”
“الجسد الحقيقي للحُلم لا ينبغي أن يكون في العالم السطحي. المذابح الإحدى عشرة بُنيت على يد أتباعه. ما دام الحُلم لم يأتِ، فلن أكون في خطر كبير.”
“أيها الببغاء، أيها الببغاء، توقّف عن تقليد سعادة الآخرين. فهي في النهاية ليست حياتك.”
كان هان فاي يسيطر على المسارات المؤدّية إلى العالم السطحي والعالم الحقيقي. يستطيع الحُلم أن يؤثّر على العالَمين بقوّته، لكن إن أراد أن ينزل إلى الواقع، فسوف يُحدث ضجّة عظيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا فقير، لكنّ الفقر الأكبر ليس العجز عن شراء نودلز، بل أنني لم أذق الحبّ قط. على الأقلّ لديهم من يحبّونه، على الأقلّ لديهم من يؤويهم، على الأقلّ لديهم دفء بيت… أمّا أنا فلا شيء لديّ.”
قاد هان فاي جيرانه عبر النفق إلى العالم السطحي. وعلى طول الطريق، كانوا مقيّدين بحدود العالم السطحي. فقد وو تشانغ قوّته، واضطرّ “الجلّاد” إلى الانكماش في الوشم الشبحي. ولو لم يسلكوا النفق، لكان الثمن أعظم!
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
كلّما كان الشبح أقوى، كان أصعب عليه أن يغادر العالم الغامض. لهذا لم يُعِد الحُلم غاو شينغ إلى العالم الغامض بعد أن هوجم مذبحه. قد يستغرق الأمر سنوات لإعادة اللامكور إلى العالم الغامض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الرجل يشبه هان فاي تمامًا. الفرق أنّ أحدهما دُفع إلى خشبة المسرح، والآخر غرق في الجنون. حين رآه، تبدّد الضباب الذي كان يحجب عيني هان فاي وأذنيه. اندفعت وحوش مشوّهة من دماغه. تلاشت الوحوش الأبطأ وسط الضحك. كان الماضي كمرآة مهشّمة. سقطت السكين على الأرض. نظر إلى الوحش الضاحك تحت المسرح. تحوّل مكياجه الممزّق إلى وشومٍ مخيفة. واُلتَهِم اليأس من حوله.
“المذابح الإحدى عشرة قد تكون فخًّا للحُلم. وفي الوقت نفسه، هي طريقنا لإضعاف قوّته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فُتحت بوابة “الحياة المثالية”، وانبعثت أشعة الشمس من خلالها. حبس اللاعبون الواقفون عند البوابة أنفاسهم.
كان الحُلم يريد تحويل أربعمائة ألف لاعب إلى دماه ليزرع بذور الشر. لكن هان فاي كان له خطّته أيضًا. خطّط أن يواجه الحُلم في العالم السطحي ليُقيّده. تلاشى الضباب الرمادي، وفتح هان فاي عينيه. كان داخل المستشفى مجددًا. كان الآن في منزل السُلّم. لقد اقترب من المذبح فوق السطح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدفّقت المشاعر السلبية إلى عقله. كان هان فاي قد بلغ أوّل منعطف في حياته. لقد جرب جميع الهزائم مع زملائه في الغرفة، لكن بعد أن رحل رفاقه، ظلّ هو متشبّثًا. وبالمقارنة مع الآخرين، لم يحتج حتى إلى التظاهر بالقوة. لم يكن له أسرة. وُلد ليكون قرينًا لليأس. خفَت صوته. لم يكن في العالم شيءٌ يصلح ان يكون سببًا كافيًا لبقائه. حاول أن يُضحك الآخرين، لكن الناس لم يكن لديهم حتى الرغبة في أن يُلقوا عليه نظرة. وأثقلته أغلال القدر أكثر فأكثر. فلم يعُد قادرًا على التنفّس من هلع قلبه.
“الحُلم قادر على استدعاء ذكريات اللاعبين لينسج كوابيس تستهدفهم. لا بدّ أن أشارك هذه المعلومة مع باقي اللاعبين.” غادر هان فاي المستشفى.
.
لم تكن الطبقة الثامنة صعبة جدًّا على هان فاي، لكن في الواقع كان قد قضى زمنًا طويلًا فيها. حين دفع باب المستشفى، كان الفجر قد بزغ.
“الحُلم قادر على استدعاء ذكريات اللاعبين لينسج كوابيس تستهدفهم. لا بدّ أن أشارك هذه المعلومة مع باقي اللاعبين.” غادر هان فاي المستشفى.
أسرع هان فاي إلى الجناح المركزي وشارك تجربته. وما إن نُشرت إرشادات الطبقتين السابعة والثامنة، حتى جذبت العديد من اللاعبين. كانت جميع النقابات عالقة عند الطبقة الثامنة، وكان هان فاي أوّل لاعب يتجاوزها.
كان الحُلم يريد تحويل أربعمائة ألف لاعب إلى دماه ليزرع بذور الشر. لكن هان فاي كان له خطّته أيضًا. خطّط أن يواجه الحُلم في العالم السطحي ليُقيّده. تلاشى الضباب الرمادي، وفتح هان فاي عينيه. كان داخل المستشفى مجددًا. كان الآن في منزل السُلّم. لقد اقترب من المذبح فوق السطح.
ثم دخل هان فاي قاعة مهام الكوابيس. قدّم أعلى ثمن لشراء الشظايا السوداء والبيضاء. كان معظم اللاعبين عالقين في طبقات تحت الخامسة. ولم تكن هناك شظايا كثيرة. فلا يحصل المرء على الشظية إلا بإتمام الكابوس إتمامًا كاملًا. لذلك، رغم أن هان فاي عرض سعرًا مرتفعًا جدًّا، لم يرغب أحد في بيع الشظايا. “عليّ أن أتحدّث مع زعماء النقابات. فالشظايا بلا فائدة لهم، لكن يمكنها أن تُعين صندوقي الأسود…”
كان هان فاي يسيطر على المسارات المؤدّية إلى العالم السطحي والعالم الحقيقي. يستطيع الحُلم أن يؤثّر على العالَمين بقوّته، لكن إن أراد أن ينزل إلى الواقع، فسوف يُحدث ضجّة عظيمة.
كان هان فاي يفكّر في كيفية إقناع النقابات الأخرى، حين اندفع اللاعبون من حوله نحو الباب. وكان الجميع مفعمين بالحماس.
مهّدَت الشمس دربًا ذهبيًّا عبر المدينة. وسار رجل عبر البوابة ودخل المدينة. قال بعضهم إنه طبيب متعطّش للدماء، وقال آخرون إنه محتال غامض، وقال آخرون إنه تاجر ثري، وقال آخرون إنه أعظم مقاتل.
“ما الذي يحدث؟” أمسك هان فاي بشخص عشوائي ليسأله.
“أما علمت؟ انظر إلى الدردشة! هوانغ يين متصل! اللاعب الأوّل جاء لينقذنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا فقير، لكنّ الفقر الأكبر ليس العجز عن شراء نودلز، بل أنني لم أذق الحبّ قط. على الأقلّ لديهم من يحبّونه، على الأقلّ لديهم من يؤويهم، على الأقلّ لديهم دفء بيت… أمّا أنا فلا شيء لديّ.”
تدفّق مزيد من اللاعبين إلى بوابة المدينة الرئيسة. كانوا تحت ضغط هائل بعد أن حُبِسوا في اللعبة. لم يكن هناك نهاية لطبقات الكابوس. وكان ظهور هوانغ يين يحمل معنى خاصًا لجميع اللاعبين. كان هوانغ يين أسطورة حيّة. لقد صنع معجزة تلو الأخرى. لم يكن هناك ما لا يستطيع فعله!
انفجرت المدينة. تلك كانت قوّة وتأثير اللاعب الأوّل. تبع هوانغ يين فريق إنقاذ يضمّ نحو مئة شخص. كانوا يعلمون أنهم سيُحتَجزون هنا، لكن لم يتراجع أحد.
فُتحت بوابة “الحياة المثالية”، وانبعثت أشعة الشمس من خلالها. حبس اللاعبون الواقفون عند البوابة أنفاسهم.
أُغلقت بوابة المدينة. تكلّم هوانغ يين. “لسنا سوى الدفعة الأولى من فريق الإنقاذ. وكلّ يوم ستدخل فرق إنقاذ أخرى إلى المركز.” فتح قائمته وأظهر اسمه في الترتيب.
مهّدَت الشمس دربًا ذهبيًّا عبر المدينة. وسار رجل عبر البوابة ودخل المدينة. قال بعضهم إنه طبيب متعطّش للدماء، وقال آخرون إنه محتال غامض، وقال آخرون إنه تاجر ثري، وقال آخرون إنه أعظم مقاتل.
مهّدَت الشمس دربًا ذهبيًّا عبر المدينة. وسار رجل عبر البوابة ودخل المدينة. قال بعضهم إنه طبيب متعطّش للدماء، وقال آخرون إنه محتال غامض، وقال آخرون إنه تاجر ثري، وقال آخرون إنه أعظم مقاتل.
“هوانغ يين!”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
انفجرت المدينة. تلك كانت قوّة وتأثير اللاعب الأوّل. تبع هوانغ يين فريق إنقاذ يضمّ نحو مئة شخص. كانوا يعلمون أنهم سيُحتَجزون هنا، لكن لم يتراجع أحد.
ذاب الضحك المجنون في جسد هان فاي. وفأسٌ عملاقة من الضغينة شقّت طريقها في الشياطين الكابوسية.
أُغلقت بوابة المدينة. تكلّم هوانغ يين. “لسنا سوى الدفعة الأولى من فريق الإنقاذ. وكلّ يوم ستدخل فرق إنقاذ أخرى إلى المركز.” فتح قائمته وأظهر اسمه في الترتيب.
“أريد أن أعيش، لكنني لا أجد سببًا لأعيش.”
كانت “الحياة المثالية” تحوي إحدى وعشرين قائمة. وسرعان ما أدرك جميع اللاعبين أنه في ثماني عشرة منها كان هوانغ يين في المرتبة الأولى!
تلطّخت مساحيق صاحب المنزل بالعرق. وصمت الببغاء. وتداخلت الأدوار الثلاثة ببطء لتصير هان فاي. ضغط يأس المدينة كلّها على هان فاي. أمسك بالسكين. كان المسرح يعرض حياته. كان الشاب هو هان فاي. لقد أمسك يومًا بالسكين في الوضعية نفسها. تحرّك النصل إلى أسفل. لم يكن أحد يعلم بماضي هان فاي، ولم يكترث أحد.
“سأبذل قصارى جهدي لإخراج الجميع من هنا! لا تقلقوا. لن أغادر ما دام هناك شخص واحد باقٍ في المدينة! أعد الجميع أنّني سأكون آخر لاعب يغادر الحياة المثالية!”
“هوانغ يين!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“شكرًا لك. من دونك، سأظلّ دائمًا وحيدًا.”
“الحُلم قادر على استدعاء ذكريات اللاعبين لينسج كوابيس تستهدفهم. لا بدّ أن أشارك هذه المعلومة مع باقي اللاعبين.” غادر هان فاي المستشفى.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات