907 الصبي
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سأله الرقم 3 مجددًا، وكأنّ السؤال يحمل أهميةً قصوى.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لكن السعادة لم تأتِ.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
Arisu-san
ما الذي فعلته من خطأ؟!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الرقم 2.
.
ولا تندم لأنك قتلت بنفسك الأطفال الثمانية الآخرين هنا كي تبقى على قيد الحياة؟”
.
لقد دفعتُ ثمنًا باهظًا.
.
“لا أفهم ما الذي تتحدثان عنه.
تعثّر الصبي وتراجع ببطء إلى الخلف حتى اصطدم ظهره بالحائط. تدحرجت الشمعة المشتعلة على جانب الطاولة.
رمى الصبي السكين بعيدًا.
وحين أوشكت شمعها الذائب على ملامسة وجه الصبي، مدّ الرقم 3 يده ليصدّها.
فتح الرقم 1 الباب وخرج من خلف التميمة.
“أجِبني.”
سعل الرقم 3، فتوقّف الاثنان عن الطعن، ثم استدارا وغادرا.
لم يشعر الرقم 3 بأيّ ألم. اقترب وجهه العاديّ من وجه الصبي.
في نظره، كان الرقم 1 والرقم 3 فقط في مستواه.
ومهما حاول الصبي، لم يستطع الهروب من تدقيق الرقم 3.
وأشار للرقم 3 ليُخرج الصبي.
تلعثم الصبي، ثم أشار إلى حلقه.
وبعد أن أخذ بثأره، لمس الجرح كما لو كان يُعجب بعمله.
فتح الرقم 3 فم الصبي بالقوة، ليكتشف وجود قطعةٍ حديدية موصولة بخلف أسنانه.
حمل الرقم 3 الرقم 2 بيد، والكيس باليد الأخرى، وخرج من الصيدلية.
لم يكن الصبي بحاجةٍ إلى عينين ولا إلى فم، حتى لا يفشي أسرار الزعيم.
حتى الرقم 2 تنفّس الصعداء.
بعد إزالة القطعة الحديدية، انهار الصبي على الأرض وهو يلهث لالتقاط أنفاسه.
فتكسّرت السلاسل غير المرئية التي كانت تقيده.
وكان أوّل ما فعله بعد أن تعافى قليلًا هو التقاط السكين وغرسها في صدر الرجل في منتصف العمر.
“مستحيل! لم أفعل تلك الأمور!
وبعد أن أخذ بثأره، لمس الجرح كما لو كان يُعجب بعمله.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
رمى الصبي السكين بعيدًا.
“لكن لا أثر للموت عليه.
وقف أمام التميمة الطينية.
انشقّت فجوة في اللحم الميت داخل محجري عينيه.
“اسمي هارت. أنا الوحيد الذي نجا من بين تسعة أطفال خُدِعوا وجِيءَ بهم إلى هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نادِ الرقم 1 ليأتي.”
كان صوته متقطّعًا، لأنه لم يتكلّم منذ زمنٍ طويل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد وجدناه.”
“كان والداي وأخي الصغير من الناجين الذين وصلوا إلى مدينة الأمل.
بعد إزالة القطعة الحديدية، انهار الصبي على الأرض وهو يلهث لالتقاط أنفاسه.
ظننّا أنّ هذا المكان جنّة، لكننا سرعان ما أدركنا أنّه كذلك فقط لفئةٍ معينةٍ من الناس.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
كان والداي يعيشان بحذرٍ شديد. وغالبًا ما كنتُ أحتقرهما.
“هل هذا هو الصبي؟
الآن فقط أدركت كم كنت فظيعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت وجوه رجال الدوريات على الطريق شاحبة، وكأنهم خضعوا للسيطرة.
ولكي يُدخلانا أنا وأخي إلى المنطقة الوسطى، كانا يدخلان المباني المسكونة لسرقة العناصر الملعونة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أرغب في السيطرة على القدر.
نجحا في ذلك مرة، لكن ذلك لم يكن كافيًا.
لكن، هل يستحق الأمر؟”
وفي أحد الصباحات، لم يعودا بعد أن غادرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان والداي يعيشان بحذرٍ شديد. وغالبًا ما كنتُ أحتقرهما.
اكتشفت الدوريات الأمر، وتكفّل نائب قائدٍ برعايتنا، بفضل ما قدمه والدانا من مساهمات.
بعد إزالة القطعة الحديدية، انهار الصبي على الأرض وهو يلهث لالتقاط أنفاسه.
لكن السعادة لم تأتِ.
أغلق الرقم 3 دفتره، واستدار نحو الرقم 2.
فقد باعنا ذلك الرجل أنا وأخي إلى المتجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الرقم 2.
وحين فقدنا قيمتنا في المتجر، باعنا إلى الصيدلية.
لم يبدو أنّ أحدًا كان يراهم.
فقدتُ عينيّ في الصيدلية.
وكان الأطفال الآخرون ينظّفون بقعة الدم.
وأنتما تعرفان ما حدث بعد ذلك.
تشنّجت سلاسل المصير حول ذراع الرقم 1.
أصبحتُ عاملًا هنا، أجهّز مراسم الطقوس.”
فقد باعنا ذلك الرجل أنا وأخي إلى المتجر.
بدأ كلام الصبي يصبح أكثر انسيابية.
“الجميع سيموتون في النهاية.
ورغم ما مرّ به، لم يتخلَّ عن الأمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان والداي يعيشان بحذرٍ شديد. وغالبًا ما كنتُ أحتقرهما.
“لكنّك لم تُجب بعد عن أحد أسئلتي.”
“وماذا عن الذين قتلتهم؟
مسح الرقم 3 بقايا شمع الشمعة اليابس عن ظهر يده، ثم أمسك الصبي من عنقه.
سنكسر طقس التضحية الدموية.”
“ما هو أكبر ندمٍ في حياتك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو بائسًا فعلًا.”
“أكبر ندمٍ لي هو أنني لم أوقف والديَّ ذلك الصباح قبل سنوات.
“عديم الخوف… هو مجرد خطوةٍ نحو المعجزة.”
لو كانا لا يزالان على قيد الحياة، لما حدثت المأساة لاحقًا.”
انشقّت فجوة في اللحم الميت داخل محجري عينيه.
لم يحاول الصبي حتى أن يُقاوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اكتشفت الدوريات الأمر، وتكفّل نائب قائدٍ برعايتنا، بفضل ما قدمه والدانا من مساهمات.
“هل أنت متأكّد؟”
“صحيح. لا يمكنني قراءة مصير هذا الطفل.
سأله الرقم 3 مجددًا، وكأنّ السؤال يحمل أهميةً قصوى.
كل ما يفعله كان من أجل السيطرة على المصير.
“بالطبع.”
وبعد أن أُغلق الباب، بدأوا يعودون تدريجيًا إلى طبيعتهم.
أومأ الصبي بصعوبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فاستلّ الاثنان سكاكينهما وطعن كلٌّ منهما صدره.
أخرج الرقم 3 دفتر الملاحظات من جيبه.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“تندم لأنّك لم توقف والديك، لكنك لا تندم لأنك سبّبت لهما الحزن؟
“توقّف عن المقاومة، يا غاو شينغ.”
ولا تندم لأنك سلّمتَ أخاك الصغير للتاجر مع رجال الدوريات؟
لا أعلم شيئًا عن الكراهية الخالصة أو طقس الدم!
ولا تندم لأنك ضحّيت بروحك للمتسامي الشرير في الصيدلية؟
تمتم الرقم 2 وكأنّه يكلّم نفسه.
ولا تندم لأنك قتلت بنفسك الأطفال الثمانية الآخرين هنا كي تبقى على قيد الحياة؟”
“أنتم مجانين!
ومع كلّ كلمةٍ نطق بها الرقم 3، ازداد وجه الصبي شحوبًا.
وكان أوّل ما فعله بعد أن تعافى قليلًا هو التقاط السكين وغرسها في صدر الرجل في منتصف العمر.
كان يظنّ أنّه بعد موت الرجل، لن يعرف أحد بما فعله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دائمًا ما يُلقون اللوم على القدر في فشلهم.
لكنّ الرقم 3 والرقم 2 قد تحرّيا عن كلّ شيء.
تشنّجت سلاسل المصير حول ذراع الرقم 1.
“كلما قاومت، ازداد سواد مصيرك.
“اتّصل بالآخرين وأخبرهم أنّنا وجدنا روح غاو شينغ المجزّأة.
أنت أتعس، وأحقر طفل، ولا تستحقّ أيّ شفقة.”
“حين يصبح مصير الأكثرية خاضعًا لقرار الأقليّة، فإنّ القدر يفقد معناه.
أغلق الرقم 3 دفتره، واستدار نحو الرقم 2.
وقد أحرقت أعين معظم الأطفال.”
“لقد وجدناه.”
ومع كلّ كلمةٍ نطق بها الرقم 3، ازداد وجه الصبي شحوبًا.
“صحيح. لا يمكنني قراءة مصير هذا الطفل.
أشار الرقم 4 إلى التميمة في منتصف المتجر.
وفي هذا العالم، لا يحدث ذلك إلا مع الأشخاص المرتبطين بـ غاو شينغ.”
وبينما سال الدم، غطّى عينيه.
لمس الرقم 2 عيني الصبي.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
فتكسّرت السلاسل غير المرئية التي كانت تقيده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد وجدناه.”
لقد غيّر الرقم 2 مصيره الأصلي.
وقد أحرقت أعين معظم الأطفال.”
“لا أفهم ما الذي تتحدثان عنه.
“صحيح. لا يمكنني قراءة مصير هذا الطفل.
أعترف أنّني فعلتُ أشياء سيئة، لكن ذلك فقط لأنني كنتُ مضطرًا للبقاء!
ما الخطأ الذي ارتكبوه؟”
كيف سيفهم أمثالكم، أنتم السادة، الذين تعيشون تحت الشمس، ألمنا؟”
“كان والداي وأخي الصغير من الناجين الذين وصلوا إلى مدينة الأمل.
بدأ الصبي ينفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المنطقة الداخلية أكثر حيوية من المنطقة الوسطى.
ابتسم كلٌّ من الرقم 3 والرقم 2.
وقد خلع منذ وقت طويل الأسنان التي كانت موصولة بالقطعة الحديدية.
“الشمس الاصطناعية في المختبر كانت ساطعةً فعلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قيّدَت سلاسل غير مرئية معصم الرقم 1.
وقد أحرقت أعين معظم الأطفال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساروا عبر الأزقة المظلمة، ودخلوا سوق الليل الصاخب.
“أنا حقًا لا أفهم ما تتحدثون عنه!
لو لم نتدخّل، لكان سيواصل حياته البائسة.”
ولا أفهم لماذا تستهدفونني.
كانت المنطقة الداخلية آخر أملٍ للبشرية، أو هكذا ظنّ من يعيش فيها.
أنا بلا قيمة. لقد سرقوا أعضائي، وجسدي تمّ تعديله.
وأشار للرقم 3 ليُخرج الصبي.
لم أعد أستطيع العيش بالكاد.
ثم أعاد إسكات الصبي، ووضعه داخل كيس خيش.
لقد دفعتُ ثمنًا باهظًا.
وفي تلك اللحظة، ارتجفت كلّ التمائم عديمة الوجه المختبئة في مدينة الأمل.
أليس ذلك كافيًا؟”
تمتم الرقم 2 وكأنّه يكلّم نفسه.
“ربما حتى أنت لا تعرف قيمتك.”
لو لم نتدخّل، لكان سيواصل حياته البائسة.”
كسر الرقم 3 ساقَي الصبي المعدّلتين، وسحب قدميه من السلاسل السوداء.
سأله الرقم 3 مجددًا، وكأنّ السؤال يحمل أهميةً قصوى.
ثم أعاد إسكات الصبي، ووضعه داخل كيس خيش.
يومًا تغلّب فيه الخوف والغضب على قلبك.
حمل الرقم 3 الرقم 2 بيد، والكيس باليد الأخرى، وخرج من الصيدلية.
ولكي يُدخلانا أنا وأخي إلى المنطقة الوسطى، كانا يدخلان المباني المسكونة لسرقة العناصر الملعونة.
لم يبدو أنّ أحدًا كان يراهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تندم لأنّك لم توقف والديك، لكنك لا تندم لأنك سبّبت لهما الحزن؟
لم يمنعهم أحد.
سأله الرقم 3 مجددًا، وكأنّ السؤال يحمل أهميةً قصوى.
ساروا عبر الأزقة المظلمة، ودخلوا سوق الليل الصاخب.
“أنا أيضًا أريد إنقاذ الكثير من الناس…
“اتّصل بالآخرين وأخبرهم أنّنا وجدنا روح غاو شينغ المجزّأة.
“شكرًا لك.”
قل لهم أن يتجمّعوا في الموقع المحدّد.”
وكانت تشبه شين لو قبل المأساة.
تمتم الرقم 2 وكأنّه يكلّم نفسه.
ولا تندم لأنك سلّمتَ أخاك الصغير للتاجر مع رجال الدوريات؟
عندها، تغيّر تعبير أحد أعضاء الدوريات المارّين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تندم لأنّك لم توقف والديك، لكنك لا تندم لأنك سبّبت لهما الحزن؟
وبعد تردّدٍ قصير، استدار وركض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غطّوا كلّ الأزهار المتفتّحة بالقماش الأسود، وأطفئوا كلّ الشموع في المتجر.
وبعد بضع دقائق، بدأ عدد المارّين في الشوارع يقلّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تندم لأنّك لم توقف والديك، لكنك لا تندم لأنك سبّبت لهما الحزن؟
جرّ الرقم 3 الكيس إلى تقاطع المنطقة الوسطى مع المنطقة الداخلية.
أشار الرقم 4 إلى التميمة في منتصف المتجر.
وحين أصبحوا على بُعد مئة متر من المنطقة الداخلية، فتح اثنان من رجال الدورية الباب الجانبيّ لهم.
“الجميع سيموتون في النهاية.
بدت كلّ الأمور وكأنّها مرتّبة مسبقًا.
ومهما حاول الصبي، لم يستطع الهروب من تدقيق الرقم 3.
كانت وجوه رجال الدوريات على الطريق شاحبة، وكأنهم خضعوا للسيطرة.
وحين أصبحوا على بُعد مئة متر من المنطقة الداخلية، فتح اثنان من رجال الدورية الباب الجانبيّ لهم.
وبعد أن أُغلق الباب، بدأوا يعودون تدريجيًا إلى طبيعتهم.
“كلما قاومت، ازداد سواد مصيرك.
بحلول ذلك الوقت، كان الرقم 2 والرقم 3 قد دخلا المنطقة الداخلية.
“أنا أيضًا أريد إنقاذ الكثير من الناس…
“حسنًا. لم نعد بحاجةٍ إليكما.”
وكان الأطفال الآخرون ينظّفون بقعة الدم.
قال الرقم 2 لرجلي الدورية.
وحين فقدنا قيمتنا في المتجر، باعنا إلى الصيدلية.
فاستلّ الاثنان سكاكينهما وطعن كلٌّ منهما صدره.
“ما نريد فعله بسيطٌ جدًّا.
سعل الرقم 3، فتوقّف الاثنان عن الطعن، ثم استدارا وغادرا.
ومهما حاول الصبي، لم يستطع الهروب من تدقيق الرقم 3.
“الجميع سيموتون في النهاية.
“لكن لا أثر للموت عليه.
فلماذا تُضيّع طاقتك؟”
الآن فقط أدركت كم كنت فظيعًا.
قال الرقم 2 بلا عاطفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد وجدناه.”
“لا سبب. فعلتُ ذلك بدافعٍ غريزي.”
ولم يكن ذلك تمييزًا، بل فقط لأنّه لم يكن مضطرًا لحمايتهم، بل عليهم مساعدته في حماية بقية الأطفال.
ابتسم الرقم 3.
وفي هذا المكان، حيث كان كلّ شبرٍ يُعادل ثمنه ذهبًا، كان المنزل أمامهم يحتوي حتى على حديقةٍ كبيرة.
“في الحياة، هناك الكثير من اللحظات العشوائية.
وحين أوشكت شمعها الذائب على ملامسة وجه الصبي، مدّ الرقم 3 يده ليصدّها.
وأعتقد أنّ هذه الأفعال الغريزية هي ما يُشكّل تدفّق القدر.”
وكان الأطفال الآخرون ينظّفون بقعة الدم.
“ذلك منطق الضعفاء.
ومهما حاول الصبي، لم يستطع الهروب من تدقيق الرقم 3.
دائمًا ما يُلقون اللوم على القدر في فشلهم.
لا أعلم شيئًا عن الكراهية الخالصة أو طقس الدم!
لا أريدك أن تصبح واحدًا منهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الصبي بحاجةٍ إلى عينين ولا إلى فم، حتى لا يفشي أسرار الزعيم.
كان موقف الرقم 2 تجاه الرقم 3 مختلفًا.
ولا تندم لأنك سلّمتَ أخاك الصغير للتاجر مع رجال الدوريات؟
في نظره، كان الرقم 1 والرقم 3 فقط في مستواه.
“مستحيل! لم أفعل تلك الأمور!
ولم يكن ذلك تمييزًا، بل فقط لأنّه لم يكن مضطرًا لحمايتهم، بل عليهم مساعدته في حماية بقية الأطفال.
أغلق الرقم 3 دفتره، واستدار نحو الرقم 2.
“لا أرغب في السيطرة على القدر.
اقترب الرقم 4 من الصبي وقطّب حاجبيه.
أنا فقط لا أريد أن أتغيّر مجددًا.”
أعترف أنّني فعلتُ أشياء سيئة، لكن ذلك فقط لأنني كنتُ مضطرًا للبقاء!
توقّف الرقم 2 عن الكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم كلٌّ من الرقم 3 والرقم 2.
كان الرقم 3 يمتلك قوّةً خاصة جدًا.
وفي هذا المكان، حيث كان كلّ شبرٍ يُعادل ثمنه ذهبًا، كان المنزل أمامهم يحتوي حتى على حديقةٍ كبيرة.
كلماته كانت تحمل معانٍ خاصّة.
لمس الرقم 2 عيني الصبي.
كانت المنطقة الداخلية أكثر حيوية من المنطقة الوسطى.
في تلك اللحظة، خرج صوتٌ آخر من فم الصبي.
وكانت تشبه شين لو قبل المأساة.
وكان أوّل ما فعله بعد أن تعافى قليلًا هو التقاط السكين وغرسها في صدر الرجل في منتصف العمر.
كانت المنطقة الداخلية آخر أملٍ للبشرية، أو هكذا ظنّ من يعيش فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اكتشفت الدوريات الأمر، وتكفّل نائب قائدٍ برعايتنا، بفضل ما قدمه والدانا من مساهمات.
ساروا عبر الشوارع النظيفة.
“لكن لا أثر للموت عليه.
وفي هذا المكان، حيث كان كلّ شبرٍ يُعادل ثمنه ذهبًا، كان المنزل أمامهم يحتوي حتى على حديقةٍ كبيرة.
لم يمنعهم أحد.
وفي نهاية الحديقة المزهرة، كانت لافتة المتجر الرئيسي لـ “صيدلية الخالد”.
“لا بدّ أنّك عشت يومًا مشابهًا في الواقع،
“أنا أيضًا أريد إنقاذ الكثير من الناس…
أغلق الرقم 3 دفتره، واستدار نحو الرقم 2.
لكن، هل يستحق الأمر؟”
وكانت تشبه شين لو قبل المأساة.
دخل الرقم 3 المبنى.
ما الذي فعلته من خطأ؟!”
وكان الأطفال الآخرون ينظّفون بقعة الدم.
تشنّجت سلاسل المصير حول ذراع الرقم 1.
غطّوا كلّ الأزهار المتفتّحة بالقماش الأسود، وأطفئوا كلّ الشموع في المتجر.
ولا تندم لأنك سلّمتَ أخاك الصغير للتاجر مع رجال الدوريات؟
“نحن جاهزون. يمكننا البدء في أيّ وقت.”
اقترب الرقم 4 من الصبي وقطّب حاجبيه.
أشار الرقم 4 إلى التميمة في منتصف المتجر.
ومع كلّ كلمةٍ نطق بها الرقم 3، ازداد وجه الصبي شحوبًا.
“لقد بذلت جهدًا كبيرًا لإحضارها من القبو.”
“اسمي هارت. أنا الوحيد الذي نجا من بين تسعة أطفال خُدِعوا وجِيءَ بهم إلى هنا.”
“شكرًا لك.”
بدت كلّ الأمور وكأنّها مرتّبة مسبقًا.
أومأ الرقم 2.
وفي تلك اللحظة، ارتجفت كلّ التمائم عديمة الوجه المختبئة في مدينة الأمل.
وأشار للرقم 3 ليُخرج الصبي.
الآن فقط أدركت كم كنت فظيعًا.
انهار الصبي على الأرض.
وكان الأطفال الآخرون ينظّفون بقعة الدم.
وأصدر أنينًا يائسًا.
ومع كلّ كلمةٍ نطق بها الرقم 3، ازداد وجه الصبي شحوبًا.
“هل هذا هو الصبي؟
انشقّت فجوة في اللحم الميت داخل محجري عينيه.
يبدو بائسًا فعلًا.”
كانت مشابهة لسلاسل المصير التي يستخدمها الرقم 2، وقد تكوّنت من أرواحٍ ميتة.
اقترب الرقم 4 من الصبي وقطّب حاجبيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قيّدَت سلاسل غير مرئية معصم الرقم 1.
“لكن لا أثر للموت عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبصق قطعة الحديد وسِنّين.
لو لم نتدخّل، لكان سيواصل حياته البائسة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لقد غيّرتُ المصير.
فتكسّرت السلاسل غير المرئية التي كانت تقيده.
نادِ الرقم 1 ليأتي.”
“أكبر ندمٍ لي هو أنني لم أوقف والديَّ ذلك الصباح قبل سنوات.
لم يكن لدى الرقم 2 مشاعر البشر العاديين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يظنّ أنّه بعد موت الرجل، لن يعرف أحد بما فعله.
كل ما يفعله كان من أجل السيطرة على المصير.
“اسمي هارت. أنا الوحيد الذي نجا من بين تسعة أطفال خُدِعوا وجِيءَ بهم إلى هنا.”
“ما الذي تفعلونه؟”
ما الخطأ الذي ارتكبوه؟”
تكلّم الصبي فجأة.
لو كانا لا يزالان على قيد الحياة، لما حدثت المأساة لاحقًا.”
وبصق قطعة الحديد وسِنّين.
“كان والداي وأخي الصغير من الناجين الذين وصلوا إلى مدينة الأمل.
لم يكن بريئًا كما بدا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يظنّ أنّه بعد موت الرجل، لن يعرف أحد بما فعله.
لم يتخلَّ أبدًا عن فكرة الهروب من الصيدلية.
وأشار للرقم 3 ليُخرج الصبي.
وقد خلع منذ وقت طويل الأسنان التي كانت موصولة بالقطعة الحديدية.
“لكنّك لم تُجب بعد عن أحد أسئلتي.”
“ما نريد فعله بسيطٌ جدًّا.
نجحا في ذلك مرة، لكن ذلك لم يكن كافيًا.
سنقتلك، ونجعل كلّ الكراهيات الخالصة تصاب بالجنون.
Arisu-san
سنكسر طقس التضحية الدموية.”
وبينما سال الدم، غطّى عينيه.
“أنتم مجانين!
الآن فقط أدركت كم كنت فظيعًا.
لا أعلم شيئًا عن الكراهية الخالصة أو طقس الدم!
وأعتقد أنّ هذه الأفعال الغريزية هي ما يُشكّل تدفّق القدر.”
ما علاقتي بذلك؟!”
تلعثم الصبي، ثم أشار إلى حلقه.
لم يشعر الصبي بهذا القدر من اليأس من قبل.
وضغط بكفّه على الأرض محاولًا الوقوف.
“توقّف عن المقاومة، يا غاو شينغ.”
“لقد بذلت جهدًا كبيرًا لإحضارها من القبو.”
وحين نطق الرقم 2 بذلك الاسم، تحرّكت أنسجة اللحم الميت داخل تجاويف عيني الصبي.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
وبينما سال الدم، غطّى عينيه.
وكانت تشبه شين لو قبل المأساة.
“مستحيل! لم أفعل تلك الأمور!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دائمًا ما يُلقون اللوم على القدر في فشلهم.
أنا فقط أردتُ أن أعيش!”
لم يشعر الرقم 3 بأيّ ألم. اقترب وجهه العاديّ من وجه الصبي.
انشقّت فجوة في اللحم الميت داخل محجري عينيه.
سعل الرقم 3، فتوقّف الاثنان عن الطعن، ثم استدارا وغادرا.
وضغط بكفّه على الأرض محاولًا الوقوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اكتشفت الدوريات الأمر، وتكفّل نائب قائدٍ برعايتنا، بفضل ما قدمه والدانا من مساهمات.
“لا بدّ أنّك عشت يومًا مشابهًا في الواقع،
توقّف الرقم 2 عن الكلام.
يومًا تغلّب فيه الخوف والغضب على قلبك.
لم يكن بريئًا كما بدا.
لم تكن تريد الاستسلام للقدر، حتى لو كان عليك أن تُصبح وحشًا.”
تسرّب الدم من محجري عينيه.
فتح الرقم 1 الباب وخرج من خلف التميمة.
وأصدر أنينًا يائسًا.
كان ظهوره باعثًا للسكينة في قلوب جميع الأطفال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف أمام التميمة الطينية.
حتى الرقم 2 تنفّس الصعداء.
لا أريدك أن تصبح واحدًا منهم.”
“لم يكن لديّ شيء!
فتح الرقم 3 فم الصبي بالقوة، ليكتشف وجود قطعةٍ حديدية موصولة بخلف أسنانه.
على عكسكم، أيّها المسوخ، لم يكن لديّ حتى شخصية!
قال الرقم 2 بلا عاطفة.
أنا فقط أردتُ أن أعيش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يظنّ أنّه بعد موت الرجل، لن يعرف أحد بما فعله.
ما الذي فعلته من خطأ؟!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تسرّب الدم من محجري عينيه.
وأشار للرقم 3 ليُخرج الصبي.
وانفتح اللحم الميت تدريجيًا.
توقّف الرقم 2 عن الكلام.
تدحرجت حدقتان متعفّنتان بداخلهما.
وفي تلك اللحظة، ارتجفت كلّ التمائم عديمة الوجه المختبئة في مدينة الأمل.
“وماذا عن الذين قتلتهم؟
فتكسّرت السلاسل غير المرئية التي كانت تقيده.
ما الخطأ الذي ارتكبوه؟”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
رفع الرقم 1 ذراعه.
لم أعد أستطيع العيش بالكاد.
وفي تلك اللحظة، ارتجفت كلّ التمائم عديمة الوجه المختبئة في مدينة الأمل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قيّدَت سلاسل غير مرئية معصم الرقم 1.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المنطقة الداخلية أكثر حيوية من المنطقة الوسطى.
كانت مشابهة لسلاسل المصير التي يستخدمها الرقم 2، وقد تكوّنت من أرواحٍ ميتة.
“أنا حقًا لا أفهم ما تتحدثون عنه!
“حين يصبح مصير الأكثرية خاضعًا لقرار الأقليّة، فإنّ القدر يفقد معناه.
وجودي هو لكسر ذلك.”
جمع الرقم 1 كلّ الأرواح في قبضته اليمنى، وتقدّم للأمام.
جمع الرقم 1 كلّ الأرواح في قبضته اليمنى، وتقدّم للأمام.
وانفتح اللحم الميت تدريجيًا.
“شخصية عديمة الخوف؟”
“ما هو أكبر ندمٍ في حياتك؟”
في تلك اللحظة، خرج صوتٌ آخر من فم الصبي.
.
تشنّجت سلاسل المصير حول ذراع الرقم 1.
لمس الرقم 2 عيني الصبي.
وعلى الطرف الآخر، بدأت كلّ التمائم الطينية بالتشقّق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن تريد الاستسلام للقدر، حتى لو كان عليك أن تُصبح وحشًا.”
“عديم الخوف… هو مجرد خطوةٍ نحو المعجزة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجِبني.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ما علاقتي بذلك؟!”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا فقط أردتُ أن أعيش!”
Arisu-san
جرّ الرقم 3 الكيس إلى تقاطع المنطقة الوسطى مع المنطقة الداخلية.
لم يكن لدى الرقم 2 مشاعر البشر العاديين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات