906 كلّنا وَحيدون
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
جثا الرقم 3 إلى جوار الطفل.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أكثر من سبعين اسمًا قد مُسِحَ بالفعل.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
ابتسم الرجل بخبث.
Arisu-san
كان هناك منطقتان مختلفتان في المدينة ذاتها. لعلّ هذا هو طبع البشر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت صيدلية، لكن لم يكن هناك طبيب، ولا أدوية تُباع.
.
ركله حذاءٌ جلديّ، وأُغلق الباب الخشبيّ.
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجانب المشرق أنّكما الآن في مدينة الأمل، وقد أنتج كبار الشخصيات في المنطقة المركزية أدويةً تعالج شتى الأمراض.”
في تلك الليلة القانية، كان ألطفُ طفلٍ هو من قتل الجميع. داخل المنزل، حيث لا يستطيع البالغون الرؤية، كان الشيطان محبوسًا داخل صندوق. أحيانًا، كان على الحيّ أن يتحمّل أشدّ العذابات. فكّر في الأمر، بين الحياة والموت، أيهما يتطلّب شجاعةً أكبر؟
كلما توغّلا في الزقاق، ازدادت العتمة.
بتحمّله كلّ الألم وسوء الفهم، أصبح ألطفُ طفلٍ هو أكثرَهم جنونًا. واصل الضحك، لكن حتى الأطفال الذين قتلهم كانوا يعلمون أنّه لم يفرح حقًا منذ تلك الليلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجانب المشرق أنّكما الآن في مدينة الأمل، وقد أنتج كبار الشخصيات في المنطقة المركزية أدويةً تعالج شتى الأمراض.”
وضع الرقم 2 آخر قطعة من الأحجية، وأكمل صورةً تُشبه هان فاي. ومع ذلك، لم يكن الشخص هو هان فاي، لأنّ الرجل كانت تعلوه ابتسامة حقيقية، رقيقة.
“أرجوك لا تطردني! سأجد طريقةً لجمع المال! دعني أبقَ ليلةً أخرى! إن عُدتُ إلى المنطقة الخارجية، سأموت!”
“تخلَّ عن المشاعر غير المجدية كالرّأفة. نحن هنا لنُغرِق هذا العالم بالأحمر.” كان الرقم 2 مختلفًا عن الأطفال الآخرين، فقد احتفظ بعقله. تمكّن من أن يُصبح “غير مذكور” وهو لا يزال على قيد الحياة. وبينما كان الأطفال الآخرون يتردّدون، كانت يداه قد امتدّت بالفعل إلى نهر المصير.
فُتح بابٌ خشبي، وأُلقي شيخٌ نحيل بعنفٍ إلى الخارج. وبعد أن سقط، تجاهل الطين والجرح النازف وهو يزحف ككلبٍ ليمسك بساق رجلٍ آخر.
“رقم 3، اتبعني إلى داخل المدينة.”
ابتسم الرجل بخبث.
خرج طفلٌ غير لافت من الظلال. كان من النوع الذي يذوب في الخلفية. وعندما رآه الرقم 4، تراجع خطوة إلى الوراء. حمل الرقم 3 الرقم 2. ودفع الباب وخرج إلى شارع مدينة الأمل.
رفع الرقم 2 القماش الأسود، فكشف تميمةً طينية عديمة الوجه.
كان الحشد يعجّ بالناس، وأضواء النيون تنعكس على كلّ وجه. كانت المتاجر الممتدّة على طول الشارع تبثّ الإعلانات. بدا هذا كأنّه شين لو في الواقع، النسخة التي لم تقع فيها المأساة.
كان الحشد يعجّ بالناس، وأضواء النيون تنعكس على كلّ وجه. كانت المتاجر الممتدّة على طول الشارع تبثّ الإعلانات. بدا هذا كأنّه شين لو في الواقع، النسخة التي لم تقع فيها المأساة.
لكن تحت هذا السطح الصاخب والنابض بالحياة، كان هناك وجهٌ آخر لا يعرفه أحد.
وحين رأى الصبيّين، أضاءت عيناه. وحين لاحظ أن الرقم 2 بلا ساقين، ازداد حماسه.
في نهاية الفرح والسعادة، كانت هناك منطقةٌ أخرى. حمل الرقم 3 الرقم 2 متجاوزًا الشارع الرئيسي، ودخلا زقاقًا صغيرًا. كانت هذه هي المنطقة الوسطى من مدينة الأمل.
بعد أن دخل الرقم 2 والرقم 3 الغرفة الداخلية، أغلق الرجل الباب بهدوء، وعلّق لافتة الإغلاق.
على خلاف المنطقة الأخرى، لم يكن هناك خوفٌ من هجوم الأشباح. لكن الناجين هنا لم يحظوا بالامتيازات الخاصة مثل أولئك في المنطقة الداخلية. بدأت المنازل من حولهم تتغيّر. الجدران اتّسخت، والقمامة تزايدت في الطرقات. رائحة التعفّن علِقت في الجو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عُقِدت ساقاه بالسلاسل. وعيناه منزوعة.
كان هناك منطقتان مختلفتان في المدينة ذاتها. لعلّ هذا هو طبع البشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بكى العجوز، وملامحه مشوّهةٌ من الرعب.
فُتح بابٌ خشبي، وأُلقي شيخٌ نحيل بعنفٍ إلى الخارج. وبعد أن سقط، تجاهل الطين والجرح النازف وهو يزحف ككلبٍ ليمسك بساق رجلٍ آخر.
كانت صيدلية، لكن لم يكن هناك طبيب، ولا أدوية تُباع.
“أرجوك لا تطردني! سأجد طريقةً لجمع المال! دعني أبقَ ليلةً أخرى! إن عُدتُ إلى المنطقة الخارجية، سأموت!”
كان هناك منطقتان مختلفتان في المدينة ذاتها. لعلّ هذا هو طبع البشر.
بكى العجوز، وملامحه مشوّهةٌ من الرعب.
“انقلع!”
“انقلع!”
“أبيع هنا ثلاثة أنواع من الأدوية. الأول يمنح الأمان، الثاني يساعد في نقاط المساهمة، والأخير دواءٌ خاصّ يجلب الأمل.”
ركله حذاءٌ جلديّ، وأُغلق الباب الخشبيّ.
بتحمّله كلّ الألم وسوء الفهم، أصبح ألطفُ طفلٍ هو أكثرَهم جنونًا. واصل الضحك، لكن حتى الأطفال الذين قتلهم كانوا يعلمون أنّه لم يفرح حقًا منذ تلك الليلة.
ضرب الشيخ الباب وراح يجهش بالبكاء.
.
كان جسده ضعيفًا، وذراعه مثقّبة بثقوب إبر. ولفّت ضمادةٌ سوداء معدته.
بتحمّله كلّ الألم وسوء الفهم، أصبح ألطفُ طفلٍ هو أكثرَهم جنونًا. واصل الضحك، لكن حتى الأطفال الذين قتلهم كانوا يعلمون أنّه لم يفرح حقًا منذ تلك الليلة.
كلما تحرّك، تسرب الدم من جسده. لقد تمّ اقتطاع أجزاء من أعضائه. لن يعيش طويلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرحبًا بكم.”
“لا يمكنكم فعل هذا بي! لقد منحتكم كل شيء! عليكم أن تُنقذوني!”
“إن كنتما مهتمّين بالطفل، يمكنكما أخذه معكما بعد إتمام الطقس.”
مرّ الرقم 3 والرقم 2 بجوار العجوز. تجاهلاه، وكأنّه لم يرَهُما.
استدار الرقم 2 لينظر إلى الستار الأسود. لم يكن هناك لشراء دواء، بل للبحث عن شخصٍ ما.
كلما توغّلا في الزقاق، ازدادت العتمة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان الجميع يعيش في مدينة تُدعى الأمل، لكن أكثر ما اختبروه فيها كان الظلمة.
“انقلع!”
أزاحا الذباب، وتوقّفا أمام متجرٍ عند ناصية الشارع. أضاء ضوءٌ أحمر باهت الطريق، وأنار لافتة المتجر.
“صيدلية الأمل…”
“صيدلية الأمل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وجدتُه.”
كانت صيدلية، لكن لم يكن هناك طبيب، ولا أدوية تُباع.
دوّن فيه أسماء أكثر من مئة طفل.
المنتجات التي عُرضت لم تكن أدويةً شائعة.
“لكن الأدوية هنا ليست رخيصة. عليك أن تساوم للحصول عليها.”
ضغط الرقم 3 على الجرس فوق المنضدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بكى العجوز، وملامحه مشوّهةٌ من الرعب.
وبعد نحو عشر ثوانٍ، انفرج الستار الأسود.
وسرعان ما خرج طفل خضع لتعديلات كثيرة من الغرفة السرّية.
برز وجهٌ زيتيّ لرجلٍ في منتصف العمر بعينٍ واحدة.
كان الجميع يعيش في مدينة تُدعى الأمل، لكن أكثر ما اختبروه فيها كان الظلمة.
كان جسده غير متوازن، كتفه الأيسر أعلى من الأيمن. ومعدته غير مستوية أيضًا، بعض أجزائها منتفخة، وأخرى غائرة.
“نعم! لكنه أغلى.”
لقد تمّ نقل أعضائه الداخلية.
“أبيع هنا ثلاثة أنواع من الأدوية. الأول يمنح الأمان، الثاني يساعد في نقاط المساهمة، والأخير دواءٌ خاصّ يجلب الأمل.”
وحين رأى الصبيّين، أضاءت عيناه. وحين لاحظ أن الرقم 2 بلا ساقين، ازداد حماسه.
دوّن فيه أسماء أكثر من مئة طفل.
“مرحبًا بكم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راح يطعن نفسه مرارًا وتكرارًا.
نظر الرجل إلى الرقم 2 والرقم 3 لا كزبائن، بل كبضاعة.
ويبدو أنه اعتاد ضربه.
“أبيع هنا ثلاثة أنواع من الأدوية. الأول يمنح الأمان، الثاني يساعد في نقاط المساهمة، والأخير دواءٌ خاصّ يجلب الأمل.”
“إذًا سنضحّي بأرواحنا.”
تطلّع الرجل من علٍ إلى الصبيّين.
أخرج عدة بطاقات متّسخة من تحت قدمي التميمة.
“ماذا تحتاجان؟”
كان جسده غير متوازن، كتفه الأيسر أعلى من الأيمن. ومعدته غير مستوية أيضًا، بعض أجزائها منتفخة، وأخرى غائرة.
“هل لديك دواء يمنع التعرّض للتنمّر؟”
استدار الرقم 2 لينظر إلى الستار الأسود. لم يكن هناك لشراء دواء، بل للبحث عن شخصٍ ما.
استدار الرقم 2 لينظر إلى الستار الأسود. لم يكن هناك لشراء دواء، بل للبحث عن شخصٍ ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عُقِدت ساقاه بالسلاسل. وعيناه منزوعة.
“نعم! لكنه أغلى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرحبًا بكم.”
تزحزح الرجل عبر الستار، ولوّح للصبيّين ليتبعاه.
تطلّع الرجل من علٍ إلى الصبيّين.
بعد أن دخل الرقم 2 والرقم 3 الغرفة الداخلية، أغلق الرجل الباب بهدوء، وعلّق لافتة الإغلاق.
“ماضي الملك الزائف بغيض. لا يهمّ عدد المصائر الحزينة التي يجمعها، فلن تساعده في شيء.”
كان داخل الصيدلية متّسخًا.
“تحرّك!”
تبع الرقم 2 والرقم 3 الرجل عبر الباب الخلفي، ودخلوا غرفةً بلا نوافذ.
“إن ضحّيت بروحك للمتسامي المجهول، ستحصل على حماية مؤقّتة؛ وإن سلّمت أعضائك الداخلية لكبار المدينة، ستحصل على المال؛ وإن بِعتَ نفسك، فستحصل على القوة حتى لا تُتنمَّر مجددًا.
في هذه الغرفة، كانت هناك شموع كثيرة مصنوعة من شمع خاصّ.
“ما اسمك؟ متى سُلبت منك عيناك؟ أين عائلتك؟ ما هو الندم الأكبر في حياتك؟”
وُضعت تميمة طينية مغطّاة بقماش أسود في منتصف الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تخلَّ عن المشاعر غير المجدية كالرّأفة. نحن هنا لنُغرِق هذا العالم بالأحمر.” كان الرقم 2 مختلفًا عن الأطفال الآخرين، فقد احتفظ بعقله. تمكّن من أن يُصبح “غير مذكور” وهو لا يزال على قيد الحياة. وبينما كان الأطفال الآخرون يتردّدون، كانت يداه قد امتدّت بالفعل إلى نهر المصير.
“عندما حلّت المأساة، ظهرت أمراض كثيرة في هذا العالم. الجميع كانوا يعيشون في خوف.
نظر الرجل إلى الرقم 2 والرقم 3 لا كزبائن، بل كبضاعة.
الجانب المشرق أنّكما الآن في مدينة الأمل، وقد أنتج كبار الشخصيات في المنطقة المركزية أدويةً تعالج شتى الأمراض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان داخل الصيدلية متّسخًا.
وقف الرجل خلف الشموع.
“عندما حلّت المأساة، ظهرت أمراض كثيرة في هذا العالم. الجميع كانوا يعيشون في خوف.
“لكن الأدوية هنا ليست رخيصة. عليك أن تساوم للحصول عليها.”
وضع الرقم 2 آخر قطعة من الأحجية، وأكمل صورةً تُشبه هان فاي. ومع ذلك، لم يكن الشخص هو هان فاي، لأنّ الرجل كانت تعلوه ابتسامة حقيقية، رقيقة.
أخرج عدة بطاقات متّسخة من تحت قدمي التميمة.
“ذلك هو الخيار الصائب تمامًا. سأُجري التحضيرات الآن.”
“إن ضحّيت بروحك للمتسامي المجهول، ستحصل على حماية مؤقّتة؛ وإن سلّمت أعضائك الداخلية لكبار المدينة، ستحصل على المال؛ وإن بِعتَ نفسك، فستحصل على القوة حتى لا تُتنمَّر مجددًا.
“لكن الأدوية هنا ليست رخيصة. عليك أن تساوم للحصول عليها.”
هذه هي الأدوية التي أبيعها هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل لديك دواء يمنع التعرّض للتنمّر؟”
كل بطاقة مثّلت دواءً وخيارًا.
“من كان يظنّ أنّ روح الملك ستُخبّأ داخل طفلٍ عاجز؟”
“إذًا سنضحّي بأرواحنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الرجل إلى الرقم 2. لم يشكّ بشيء، ظنًّا منه أنّه أجرى المقايضة سابقًا.
رفع الرقم 2 القماش الأسود، فكشف تميمةً طينية عديمة الوجه.
“من كان يظنّ أنّ روح الملك ستُخبّأ داخل طفلٍ عاجز؟”
“ذلك هو الخيار الصائب تمامًا. سأُجري التحضيرات الآن.”
ركله حذاءٌ جلديّ، وأُغلق الباب الخشبيّ.
نظر الرجل إلى الرقم 2. لم يشكّ بشيء، ظنًّا منه أنّه أجرى المقايضة سابقًا.
المنتجات التي عُرضت لم تكن أدويةً شائعة.
هزّ جرسًا، فانفتح بابٌ خفيّ.
لقد تمّ نقل أعضائه الداخلية.
انتشرت رائحة كريهة، ودوّى صوت السلاسل.
“رقم 3، اتبعني إلى داخل المدينة.”
وسرعان ما خرج طفل خضع لتعديلات كثيرة من الغرفة السرّية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راح يطعن نفسه مرارًا وتكرارًا.
كان يحمل صينيّة.
وحين رأى الصبيّين، أضاءت عيناه. وحين لاحظ أن الرقم 2 بلا ساقين، ازداد حماسه.
عُقِدت ساقاه بالسلاسل. وعيناه منزوعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تخلَّ عن المشاعر غير المجدية كالرّأفة. نحن هنا لنُغرِق هذا العالم بالأحمر.” كان الرقم 2 مختلفًا عن الأطفال الآخرين، فقد احتفظ بعقله. تمكّن من أن يُصبح “غير مذكور” وهو لا يزال على قيد الحياة. وبينما كان الأطفال الآخرون يتردّدون، كانت يداه قد امتدّت بالفعل إلى نهر المصير.
وقد تمّ تعديل جسده مرارًا حتى أصبح وحشًا.
تبع الرقم 2 والرقم 3 الرجل عبر الباب الخلفي، ودخلوا غرفةً بلا نوافذ.
“تحرّك!”
كان الأمر غريبًا جدًّا.
صرخ الرجل في وجه الطفل بقسوة.
وضع الرقم 2 آخر قطعة من الأحجية، وأكمل صورةً تُشبه هان فاي. ومع ذلك، لم يكن الشخص هو هان فاي، لأنّ الرجل كانت تعلوه ابتسامة حقيقية، رقيقة.
ويبدو أنه اعتاد ضربه.
ضرب الشيخ الباب وراح يجهش بالبكاء.
ارتجف الطفل من الخوف، ووضع الصينية على الطاولة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وحين حاول العودة إلى الغرفة الخفية، داس الرقم 3 على السلاسل التي كانت تقيد ساقيه.
كان هناك منطقتان مختلفتان في المدينة ذاتها. لعلّ هذا هو طبع البشر.
نظر الرقم 3 إلى وجه الطفل. ثم أخرج دفتر ملاحظات من جيبه.
“أبيع هنا ثلاثة أنواع من الأدوية. الأول يمنح الأمان، الثاني يساعد في نقاط المساهمة، والأخير دواءٌ خاصّ يجلب الأمل.”
دوّن فيه أسماء أكثر من مئة طفل.
“أبيع هنا ثلاثة أنواع من الأدوية. الأول يمنح الأمان، الثاني يساعد في نقاط المساهمة، والأخير دواءٌ خاصّ يجلب الأمل.”
أكثر من سبعين اسمًا قد مُسِحَ بالفعل.
أكثر من سبعين اسمًا قد مُسِحَ بالفعل.
“وجدتُه.”
أعاد الرقم 3 الملاحظة إلى جيبه وابتسم للرقم 2.
أعاد الرقم 3 الملاحظة إلى جيبه وابتسم للرقم 2.
تطلّع الرجل من علٍ إلى الصبيّين.
“إن كنتما مهتمّين بالطفل، يمكنكما أخذه معكما بعد إتمام الطقس.”
أعاد الرقم 3 الملاحظة إلى جيبه وابتسم للرقم 2.
ابتسم الرجل بخبث.
ظهر عليه وكأنّه تلبّسه شيء ما. اسودّ وجهه، ثم طعن نفسه في صدره!
“حسنًا، فلنبدأ الطقوس الآن. مدّا أيديكما واتّبعا التعليمات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرحبًا بكم.”
أخرج الرجل سكّينًا ملطّخةً بالدم الجافّ من خلف التميمة.
انتشرت رائحة كريهة، ودوّى صوت السلاسل.
سقط الطفل أرضًا من شدّة الخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بكى العجوز، وملامحه مشوّهةٌ من الرعب.
“ماضي الملك الزائف بغيض. لا يهمّ عدد المصائر الحزينة التي يجمعها، فلن تساعده في شيء.”
في تلك الليلة القانية، كان ألطفُ طفلٍ هو من قتل الجميع. داخل المنزل، حيث لا يستطيع البالغون الرؤية، كان الشيطان محبوسًا داخل صندوق. أحيانًا، كان على الحيّ أن يتحمّل أشدّ العذابات. فكّر في الأمر، بين الحياة والموت، أيهما يتطلّب شجاعةً أكبر؟
نظر الرقم 2 إلى الرجل.
كان جسده ضعيفًا، وذراعه مثقّبة بثقوب إبر. ولفّت ضمادةٌ سوداء معدته.
ظهر عليه وكأنّه تلبّسه شيء ما. اسودّ وجهه، ثم طعن نفسه في صدره!
“ماضي الملك الزائف بغيض. لا يهمّ عدد المصائر الحزينة التي يجمعها، فلن تساعده في شيء.”
راح يطعن نفسه مرارًا وتكرارًا.
ابتسم الرجل بخبث.
كان الأمر غريبًا جدًّا.
ركله حذاءٌ جلديّ، وأُغلق الباب الخشبيّ.
“من كان يظنّ أنّ روح الملك ستُخبّأ داخل طفلٍ عاجز؟”
Arisu-san
جثا الرقم 3 إلى جوار الطفل.
نظر الرقم 3 إلى وجه الطفل. ثم أخرج دفتر ملاحظات من جيبه.
“ما اسمك؟ متى سُلبت منك عيناك؟ أين عائلتك؟ ما هو الندم الأكبر في حياتك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد نحو عشر ثوانٍ، انفرج الستار الأسود.
كلما طرح الرقم 3 سؤالًا، غاص الطفل في خوفٍ أعمق.
في تلك الليلة القانية، كان ألطفُ طفلٍ هو من قتل الجميع. داخل المنزل، حيث لا يستطيع البالغون الرؤية، كان الشيطان محبوسًا داخل صندوق. أحيانًا، كان على الحيّ أن يتحمّل أشدّ العذابات. فكّر في الأمر، بين الحياة والموت، أيهما يتطلّب شجاعةً أكبر؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
كان جسده ضعيفًا، وذراعه مثقّبة بثقوب إبر. ولفّت ضمادةٌ سوداء معدته.
Arisu-san
ضرب الشيخ الباب وراح يجهش بالبكاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف الطفل من الخوف، ووضع الصينية على الطاولة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات