You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 889

889 اللحظة

889 اللحظة

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال غاو تشينغ بصدمة، لأنه لم يكن يرى شيئًا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كان الآيس كريم قد بدأ يذوب وقطر على أصابعها، لكنها لم تكترث. لحسته بلسانها.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

كانت مربوطة كالحبال، تنسج شبكةً خانقة.

Arisu-san

“نعم، هذا هو بيتي، هذه هي حياتي.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان هذا أفضل يومٍ في حياة غاو شينغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

.

هو وأمه أُجبرا على الخروج حين نادت السماعات جميع الضيوف بالمغادرة.

.

“أكثر العيون ملاءمة هي عينا غاو شينغ. إن وافق على التبرع، فسيتمكن ابننا من أن يعيش حياة طبيعية.

لطالما اشتاق الناسُ إلى ما لا يملكونه، فإذا ما امتلكوه، اشتاقوا لما فقدوه.

لعلّه كان اشتياقًا لشيءٍ أفضل.

جلس الفتيان متقاربين جنبًا إلى جنب. كان السُيّاح يزدحمون من حولهم، غير أنهم لم يتحركوا من مكانهم.

ظل واقفًا هناك حتى غطّ والداه في النوم.

كان غاو شينغ هو عيني والديه. نادرًا ما كانت عائلته تزور أماكن مزدحمة كهذه.

حلّت في قلب غاو شينغ مشاعر أخرى بديلة عن الفرح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في عينيه البراقتين اختبأ أثرٌ من القلق. أصوات الزوّار أخافته. تشبّث بالمقعد وهو يحدّق نحو متجر أحواض السمك. كانت أمه الكفيفة تشتري له آيس كريم البطريق.

جاء صوت المرأة المألوف من داخل السيارة. ابتسمت وقالت:

لا بد أن هذا يومٌ مميز، فوالداه لم يكونا ليشتريا له شيئًا كهذا في العادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك غاو شينغ بيد أمه وتبع المرأة من بعيد. لم يكن يدري لماذا يفعل ذلك.

خرجت أمه الكفيفة من المتجر حاملة الآيس كريم. لم تكن ترى، لذا كانت تستخدم يديها لتحمي الآيس كريم لطفلها.

لم يكن يدري ما الذي سيحدث لاحقًا، لكنه شعر بالسعادة.

انحنت بجسدها محاولةً أن تُظلّل الآيس كريم وتحميه بجسمها.

بعضهم كانت جلودهم لزجة. كانوا كأنهم أسماك عالقة في شباك.

كان عالم أمه مظلمًا. ولم يكن صوت غير صوت ابنها يهديها السبيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نسي مؤقتًا والديه الكفيفين، وعائلته الفقيرة، والطلاب الذين يتنمّرون عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان غاو شينغ على وشك أن يناديها، حين خرجت امرأةٌ أخرى تحمل اثنين من الآيس كريم. كانت واثقةً من نفسها وجميلة، وكانت تتوهّج إشراقًا.

“هل سنفعلها حقًا؟”

حين وقفت الأمّان جنبًا إلى جنب، بدا التباين بينهما هائلًا.

بعضهم كانت جلودهم لزجة. كانوا كأنهم أسماك عالقة في شباك.

كانت المرأة مهذبةً ولطيفة. ساعدت الأم الكفيفة بابتسامةٍ وهما تسيران نحو المقعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن هذا ظلمٌ كبير لغاو شينغ…”

وذلك الإحساس—ذلك الدفء—لن ينساه غاو شينغ ما دام حيًّا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد غاو شينغ مع والديه إلى المنزل بعدما حلّ الظلام.

“ليتها كانت أمي…”

مرّوا بالنفق المائي، وشاهدوا عرض الدلافين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر غاو شينغ إلى غاو تشينغ الجالس بجانبه. كان الصبي الكفيف لا يرى شيئًا، ومع ذلك لم يكن على وجهه أيّ خوف.

لا بد أن هذا يومٌ مميز، فوالداه لم يكونا ليشتريا له شيئًا كهذا في العادة.

وكأنّه يعلم أن أمه ستأتي إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر غاو شينغ إلى غاو تشينغ الجالس بجانبه. كان الصبي الكفيف لا يرى شيئًا، ومع ذلك لم يكن على وجهه أيّ خوف.

ظلت الأم الكفيفة تكرر شكرها للمرأة، ثم سلّمت الآيس كريم إلى غاو شينغ.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان الآيس كريم قد بدأ يذوب وقطر على أصابعها، لكنها لم تكترث. لحسته بلسانها.

ثم ذهب إلى الطرف الآخر من غرفة المعيشة، وبدأ يفتّش في ملابس والده.

لم تكن لتنفق مالها على ترفٍ كهذا لنفسها، لكنها كانت تشتريه من أجل غاو شينغ.

هو وأمه أُجبرا على الخروج حين نادت السماعات جميع الضيوف بالمغادرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنّ غاو شينغ شعر بالخزي، وأخفض رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنّ غاو شينغ شعر بالخزي، وأخفض رأسه.

شاهد المرأة وهي تُخرج منديلاً ورقيًّا وتقاسم الآيس كريم مع الصبي الكفيف.

لا بد أن هذا يومٌ مميز، فوالداه لم يكونا ليشتريا له شيئًا كهذا في العادة.

لأنّ غاو تشينغ كان كفيفًا، بدأت المرأة بشرح كل ما في حوض السمك له بصبرٍ بالغ.

رفع الأب الكفيف ذراعه، وكاد أن يصفع غاو تشينغ.

كان العالم الذي وصفته المرأة له جميلًا ومفعمًا بالألوان.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

وبعد أن انتهيا من أكل الآيس كريم، أمسكت بيد ابنها وغادرت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نسي مؤقتًا والديه الكفيفين، وعائلته الفقيرة، والطلاب الذين يتنمّرون عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عضّ غاو شينغ قطعة من الآيس كريم ونهض دون أن يشعر. سار خلف المرأة.

مهما زار حوض السمك مراتٍ ومرات، فإن ذلك الشعور سيبقى مغروزًا في قلبه إلى الأبد.

“هل انتهيت؟”

كان ترددهما لا بسبب القلق عليه، بل لأنهما كانا يفكّران في كيفية منح عينيه للآخر.

سمعت أمّه الكفيفة حركة قدميه فنهضت هي أيضًا.

لم يكن الوالدان الكفيفان يريان، لكنهما كانا يعلمان علم اليقين أن غاو تشينغ هو ابنهما الحقيقي.

“بما أن التذكرة كانت باهظة، ينبغي أن نتمشّى قليلًا.”

كانت المرأة مهذبةً ولطيفة. ساعدت الأم الكفيفة بابتسامةٍ وهما تسيران نحو المقعد.

“… حسنًا.”

لعلّه كان اشتياقًا لشيءٍ أفضل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمسك غاو شينغ بيد أمه وتبع المرأة من بعيد. لم يكن يدري لماذا يفعل ذلك.

شاهد المرأة وهي تُخرج منديلاً ورقيًّا وتقاسم الآيس كريم مع الصبي الكفيف.

لعلّه كان اشتياقًا لشيءٍ أفضل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، توقفت أمامهم سيارة فارهة.

مرّوا بالنفق المائي، وشاهدوا عرض الدلافين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن هذا ظلمٌ كبير لغاو شينغ…”

كان هذا أفضل يومٍ في حياة غاو شينغ.

قال: “في هذا العالم، أنت الوحيد الذي لا يحقّ له إيذاؤه.”

لم يكن يدري ما الذي سيحدث لاحقًا، لكنه شعر بالسعادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا هو العالم الحقيقي في عيني غاو شينغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نسي مؤقتًا والديه الكفيفين، وعائلته الفقيرة، والطلاب الذين يتنمّرون عليه.

جاء صوت المرأة المألوف من داخل السيارة. ابتسمت وقالت:

استمتع بساعاتٍ قليلة كطفلٍ طبيعي.

كانت المستشفى تأمل أن “يتبرّع” والدا غاو شينغ بعينيه لصالح غاو تشينغ.

لم يشأ غاو شينغ الرحيل حتى بعد أن أوشك حوض السمك على الإغلاق.

جاء صوت المرأة المألوف من داخل السيارة. ابتسمت وقالت:

هو وأمه أُجبرا على الخروج حين نادت السماعات جميع الضيوف بالمغادرة.

توقّف الزوجان عن الكلام. كان قلبيهما يتعذّبان.

رأى غاو شينغ والده الكفيف فور خروجه من حوض السمك.

حلّت في قلب غاو شينغ مشاعر أخرى بديلة عن الفرح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولأجل توفير ثمن تذكرة أخرى، لم يدخل والده حوض السمك، بل بقي ينتظرهم عند موقف الحافلات لعدة ساعات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

حلّت في قلب غاو شينغ مشاعر أخرى بديلة عن الفرح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .

مهما زار حوض السمك مراتٍ ومرات، فإن ذلك الشعور سيبقى مغروزًا في قلبه إلى الأبد.

الطاولات، الكراسي، الجدران، والأسِرّة، كل الأشياء المألوفة تحوّلت إلى كائنات بشرية مشوّهة.

حين عادوا إلى موقف الحافلات، ابتسم والده الكفيف ولم ينطق بكلمة شكوى واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، توقفت أمامهم سيارة فارهة.

غربت الشمس. ولم تصل الحافلة.

“لماذا؟ لماذا عليّ أن أعطي عيني لشخصٍ آخر؟ ألستُ ابنكما؟ ألم تقولا أنني عيناكما؟ فلماذا تهبان عينيكما لغيري؟ لماذا تحكمان عليّ بالعيش في الظلام مثلكما؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة، توقفت أمامهم سيارة فارهة.

لعلّه كان اشتياقًا لشيءٍ أفضل.

“ألست الفتى الذي ظلّ يتبعني في حوض السمك؟”

وفي تلك الذكرى، لم يكن هناك من لم يتحوّل إلى مسخٍ سوى شخصٍ واحد: هان فاي.

جاء صوت المرأة المألوف من داخل السيارة. ابتسمت وقالت:

وكأنّه يعلم أن أمه ستأتي إليه.

“لقد اقترب الغروب. أين تسكن؟ لم لا أوصلكم بسيارتي؟”

قال: “في هذا العالم، أنت الوحيد الذي لا يحقّ له إيذاؤه.”

لم يتوقع غاو شينغ أن المرأة لاحظته وهو يتبعها.

لم يتوقع غاو شينغ أن المرأة لاحظته وهو يتبعها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر بالإحراج وبقي واقفًا في مكانه.

“تحرّك! لا تقف بيني وبين أمي!”

لكن ردّة فعل والده الكفيف كانت غريبة. بدا وكأنه تعرّف على صوتها.

لكنّ والده الكفيف الخجول عادةً، قفز فجأةً وأمسك بذراعي غاو تشينغ.

222222222

“هل كنتِ في المستشفى العقلي الثالث؟”

“أنا الوحيد؟ لا يحق لي إيذاؤه؟”

“نعم. وُلد ابني كفيفًا، لذا أزوره هناك كثيرًا.”

بعضهم كانت جلودهم لزجة. كانوا كأنهم أسماك عالقة في شباك.

كانت المرأة مؤدّبة للغاية. فتحت باب السيارة لتُجلس ابنها في المقعد الأمامي.

خرجت أمه الكفيفة من المتجر حاملة الآيس كريم. لم تكن ترى، لذا كانت تستخدم يديها لتحمي الآيس كريم لطفلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن غاو شينغ لم يكن يعلم، فتقدّم نحو المقعد الأمامي.

مرّوا بالنفق المائي، وشاهدوا عرض الدلافين.

“تحرّك! لا تقف بيني وبين أمي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تفعل؟!”

اصطدم غاو تشينغ بغاو شينغ لأنه لم يكن يراه، ولم يبدُ عليه أنه ينوي الاعتذار.

“هل انتهيت؟”

لم يقل غاو شينغ شيئًا. كان دائمًا جبانًا.

“أنا الوحيد؟ لا يحق لي إيذاؤه؟”

لكنّ والده الكفيف الخجول عادةً، قفز فجأةً وأمسك بذراعي غاو تشينغ.

حين عادوا إلى موقف الحافلات، ابتسم والده الكفيف ولم ينطق بكلمة شكوى واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا تفعل؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع غاو شينغ والديه يتجادلان. لم يُشعل الضوء وفتح باب غرفته بهدوء.

قال غاو تشينغ بصدمة، لأنه لم يكن يرى شيئًا.

أعطته الأقدار لمحة. لقد كان هناك تقاطعٌ في طرقهم.

رفع الأب الكفيف ذراعه، وكاد أن يصفع غاو تشينغ.

لكن ردّة فعل والده الكفيف كانت غريبة. بدا وكأنه تعرّف على صوتها.

قال: “في هذا العالم، أنت الوحيد الذي لا يحقّ له إيذاؤه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نسي مؤقتًا والديه الكفيفين، وعائلته الفقيرة، والطلاب الذين يتنمّرون عليه.

لم يكن الوالدان الكفيفان يريان، لكنهما كانا يعلمان علم اليقين أن غاو تشينغ هو ابنهما الحقيقي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولهذا كان الأب بهذه القسوة معه.

“نعم. وُلد ابني كفيفًا، لذا أزوره هناك كثيرًا.”

“أنا الوحيد؟ لا يحق لي إيذاؤه؟”

لم يتوقع غاو شينغ أن المرأة لاحظته وهو يتبعها.

قال غاو شينغ في حيرة.

“… لا أعلم.”

وقبل أن يتسنّى له التفكير، أمسكه والده من يده، وأمسك زوجته، وسحب كلاهما مبتعدًا.

حين عادوا إلى موقف الحافلات، ابتسم والده الكفيف ولم ينطق بكلمة شكوى واحدة.

أعطته الأقدار لمحة. لقد كان هناك تقاطعٌ في طرقهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن غاو شينغ لم يكن يعلم، فتقدّم نحو المقعد الأمامي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عاد غاو شينغ مع والديه إلى المنزل بعدما حلّ الظلام.

لا بد أن هذا يومٌ مميز، فوالداه لم يكونا ليشتريا له شيئًا كهذا في العادة.

الغرفة الضيقة والرائحة الكريهة أعادته إلى الواقع.

“… حسنًا.”

“نعم، هذا هو بيتي، هذه هي حياتي.”

لطالما اشتاق الناسُ إلى ما لا يملكونه، فإذا ما امتلكوه، اشتاقوا لما فقدوه.

ساعد غاو شينغ في الأعمال المنزلية كعادته، ثم عاد إلى غرفته الصغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد غاو شينغ مع والديه إلى المنزل بعدما حلّ الظلام.

لقد حدث الكثير في هذا اليوم. لم يستطع النوم. جلس على سريره.

وقبل أن يتسنّى له التفكير، أمسكه والده من يده، وأمسك زوجته، وسحب كلاهما مبتعدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سمع غاو شينغ والديه يتجادلان. لم يُشعل الضوء وفتح باب غرفته بهدوء.

والمرأة ستعطينا مالًا كثيرًا أيضًا، وستتغيّر حياتنا.”

لم يكن في المنزل سوى غرفة نوم واحدة. منحاه إياها، وكانا ينامان في غرفة المعيشة.

كان غاو شينغ هو عيني والديه. نادرًا ما كانت عائلته تزور أماكن مزدحمة كهذه.

“هل سنفعلها حقًا؟”

وكأنّه يعلم أن أمه ستأتي إليه.

“أكثر العيون ملاءمة هي عينا غاو شينغ. إن وافق على التبرع، فسيتمكن ابننا من أن يعيش حياة طبيعية.

الطاولات، الكراسي، الجدران، والأسِرّة، كل الأشياء المألوفة تحوّلت إلى كائنات بشرية مشوّهة.

والمرأة ستعطينا مالًا كثيرًا أيضًا، وستتغيّر حياتنا.”

حين وقفت الأمّان جنبًا إلى جنب، بدا التباين بينهما هائلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن هذا ظلمٌ كبير لغاو شينغ…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن هذا ظلمٌ كبير لغاو شينغ…”

“أعلم. لقد ظلمنا هذا الطفل كثيرًا من قبل.”

حين عادوا إلى موقف الحافلات، ابتسم والده الكفيف ولم ينطق بكلمة شكوى واحدة.

توقّف الزوجان عن الكلام. كان قلبيهما يتعذّبان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نسي مؤقتًا والديه الكفيفين، وعائلته الفقيرة، والطلاب الذين يتنمّرون عليه.

“هل نوقّع على الاتفاق؟”

رفع الأب الكفيف ذراعه، وكاد أن يصفع غاو تشينغ.

“… لا أعلم.”

Arisu-san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تناقشا بصوتٍ منخفضٍ للغاية. لم يكونا قادرين على النوم، ولم يتخيّلا أن غاو شينغ كان واقفًا خلف الباب، وقد سمع كلّ شيء.

هو وأمه أُجبرا على الخروج حين نادت السماعات جميع الضيوف بالمغادرة.

“ابننا؟ ذلك الطفل؟ ألستُ أنا ابنهما؟”

لم يشأ غاو شينغ الرحيل حتى بعد أن أوشك حوض السمك على الإغلاق.

بدأ وجه غاو شينغ يتشنّج. جسده الهشّ تقوّس والتوى.

غربت الشمس. ولم تصل الحافلة.

ظل واقفًا هناك حتى غطّ والداه في النوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تناقشا بصوتٍ منخفضٍ للغاية. لم يكونا قادرين على النوم، ولم يتخيّلا أن غاو شينغ كان واقفًا خلف الباب، وقد سمع كلّ شيء.

ثم ذهب إلى الطرف الآخر من غرفة المعيشة، وبدأ يفتّش في ملابس والده.

استمتع بساعاتٍ قليلة كطفلٍ طبيعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأخيرًا، وجد الوثيقة في جيب والده.

“أعلم. لقد ظلمنا هذا الطفل كثيرًا من قبل.”

كانت المستشفى تأمل أن “يتبرّع” والدا غاو شينغ بعينيه لصالح غاو تشينغ.

أعطته الأقدار لمحة. لقد كان هناك تقاطعٌ في طرقهم.

كان ترددهما لا بسبب القلق عليه، بل لأنهما كانا يفكّران في كيفية منح عينيه للآخر.

والمرأة ستعطينا مالًا كثيرًا أيضًا، وستتغيّر حياتنا.”

“لماذا؟ لماذا عليّ أن أعطي عيني لشخصٍ آخر؟ ألستُ ابنكما؟ ألم تقولا أنني عيناكما؟ فلماذا تهبان عينيكما لغيري؟ لماذا تحكمان عليّ بالعيش في الظلام مثلكما؟!”

حلّت في قلب غاو شينغ مشاعر أخرى بديلة عن الفرح.

بدأ وجه غاو شينغ وجسده يتشوّهان بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيّرت الذكرى، وبدأ كل شيء يكتسب وجوهًا قبيحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تغيّرت الذكرى، وبدأ كل شيء يكتسب وجوهًا قبيحة.

“نعم. وُلد ابني كفيفًا، لذا أزوره هناك كثيرًا.”

الطاولات، الكراسي، الجدران، والأسِرّة، كل الأشياء المألوفة تحوّلت إلى كائنات بشرية مشوّهة.

“لقد اقترب الغروب. أين تسكن؟ لم لا أوصلكم بسيارتي؟”

كانت مربوطة كالحبال، تنسج شبكةً خانقة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

بعضهم كانت جلودهم لزجة. كانوا كأنهم أسماك عالقة في شباك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

بعضهم غرق فيها، وآخرون تسلّقوا فوقها.

وبعد أن انتهيا من أكل الآيس كريم، أمسكت بيد ابنها وغادرت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذا هو العالم الحقيقي في عيني غاو شينغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد غاو شينغ مع والديه إلى المنزل بعدما حلّ الظلام.

صار غاو شينغ الضعيف يصارع في هذا العالم المرعب.

“لماذا؟ لماذا عليّ أن أعطي عيني لشخصٍ آخر؟ ألستُ ابنكما؟ ألم تقولا أنني عيناكما؟ فلماذا تهبان عينيكما لغيري؟ لماذا تحكمان عليّ بالعيش في الظلام مثلكما؟!”

وليس بعيدًا، كان غاو تشينغ الكفيف يستجدي النجدة هو الآخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا كان الأب بهذه القسوة معه.

وفي تلك الذكرى، لم يكن هناك من لم يتحوّل إلى مسخٍ سوى شخصٍ واحد: هان فاي.

جاء صوت المرأة المألوف من داخل السيارة. ابتسمت وقالت:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لعلّه كان اشتياقًا لشيءٍ أفضل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

كانت مربوطة كالحبال، تنسج شبكةً خانقة.

Arisu-san

كان غاو شينغ هو عيني والديه. نادرًا ما كانت عائلته تزور أماكن مزدحمة كهذه.

لكنّ والده الكفيف الخجول عادةً، قفز فجأةً وأمسك بذراعي غاو تشينغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط