▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“يبدو أنها لعنات خلفها اللامذكور. رأيت نقوشًا مشابهة على بعض الأتباع من قبل.” التقط جي تشنغ صورًا للجدار. “لا يوجد كائن حي في هذا الطابق. سمعتُ أن من يبقى في الطابق الخمسين لأكثر من عشر دقائق… لن يغادره أبدًا.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استُبدلت الأبواب التقليدية بأخرى كهربائية، وكانت العين داخل كاميرات المراقبة ترمش بين الحين والآخر. تغير كل شيء، لكن الأمر الوحيد الذي لم يتغير… هو الإحساس الثقيل باليأس.
ترجمة: Arisu san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتثال… فقدان… فراغ…
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
الفصل 815: الفزع
ارتاب قلبه بشدة، بينما كانت قطرة المطر السوداء تختفي من جلده.
“أنا شخص فخور للغاية، لكنني أشعر بالذل أمامك. هذا الإحساس متجذّر في أعماق روحي، لكنه لم يُخبرك به من قبل.
وما إن غادر الخطيئة الكبرى البئر، حتى عادت الديدان كلها إلى القشرة… واختفت.
في الماضي، كنت أظن أن هذا النوع من الحب المشوّه أمرٌ مرعب، لكن حين تكونين قريبة، أفهم لماذا وقع في أسرِه هكذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استُبدلت الأبواب التقليدية بأخرى كهربائية، وكانت العين داخل كاميرات المراقبة ترمش بين الحين والآخر. تغير كل شيء، لكن الأمر الوحيد الذي لم يتغير… هو الإحساس الثقيل باليأس.
لا تنظري إليّ كما لو كنت قمامة، أنا فقط أنقل لكِ مشاعره.”
“سنسلك هذا الطريق.” اكتشف هان فاي مسارًا جديدًا.
لم يكن يدري ما الذي يُخفيه هان فاي، بل تحدّث عمّا في قلبه بكل صدق. الروح الشريرة لم تتوانَ، فقد تمنّى لو يُسحب هان فاي الليلة إلى مطبخ شو تشين وتُطبخ روحه هناك. فبمجرد طهيه، سيكون المدير قادرًا على السيطرة على جسده. من وجهة نظره، هذا هو الاستخدام الوحيد لتلك الروح العادية.
“سنسلك هذا الطريق.” اكتشف هان فاي مسارًا جديدًا.
…
كان الطابق الخمسون هو بداية التحول الذي طرأ على الملك. أما الطابق الحادي والخمسون، فكان أول طبقة بعد التغيّر، ولهذا كان مكانًا خاصًا جدًا بالنسبة له.
ارتجف هان فاي كما لو شعر بأن أحدهم يستهدفه. حاولت دمية الورق الحمراء الممزقة أن تخبره بشيء، لكنها كانت مصابة بشدة. “روحي كادت تُسحب بنظرة واحدة فقط. الفرق بيني وبين اللامذكور… شاسع.” بدأ هان فاي يفهم لماذا اختار فو شنغ أن يترك كل شيء خلفه ليصير لامذكورًا. فهذه القوة مغرية بشكل لا يُقاوم. ولو أُتيحت له فرصة، ربما كان سيختارها هو أيضًا.
…
جلس الفريق على درجات مكوّنة من أجساد بشرية، ودخلوا العالم العبثي الذي خلقه الملك.
“هل يجب على الإنسان العادي، إن أراد الخروج من هنا، أن يتحول إلى دمية ورقية مطيعة؟”
“ما هذه الرسومات على الجدران؟” لاحظ هان فاي أمرًا غريبًا. الخطيئة الكبرى، الذي لا يخشى شيئًا عادةً، كان يحمله على ظهره ويتحرك بحذر وسط الممر، متجنبًا لمس الجدران. أما في العادة، فكان ليركض متهورًا من خلالها.
لم يكن المصعد شيئًا آليًا… بل كان رأسًا عملاقًا. ركوب المصعد كان يعني الدخول إلى فمه. خدود باهتة، فم متعفن، أعضاء منزوعة، ورأس مغطى بلعنة الملك… ذلك هو الشكل الحقيقي للمصعد. كانت بقية المصاعد لا تزال تحتفظ بالوهم، لكن المصعد رقم 19 قد “قُتل” بقوة ما.
“يبدو أنها لعنات خلفها اللامذكور. رأيت نقوشًا مشابهة على بعض الأتباع من قبل.” التقط جي تشنغ صورًا للجدار. “لا يوجد كائن حي في هذا الطابق. سمعتُ أن من يبقى في الطابق الخمسين لأكثر من عشر دقائق… لن يغادره أبدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتثال… فقدان… فراغ…
حدّق السيد مو في الجثث المغروسة داخل الجدران. “يبدو أن الإشاعات صحيحة. ألا تلاحظون أن الجدران تضيق تدريجيًا؟”
كانت الطوابق التي تحت الخمسين تشبه مدينة شين لو قبل بضعة عقود، أما الطوابق التي فوقها، فكانت تعجّ بالتكنولوجيا الحديثة. لقد غيّرت التكنولوجيا حياة الناس، وجلبت معها رُعبًا من نوع جديد.
“هل نعود للأسفل؟” سألت لي رو بقلق على إصابة هان فاي. كانت نصف منحرفة، ويعاملها السكان كوحش، لكن هان فاي وحده نظر إليها بعينٍ مختلفة.
“يبدو أنها لعنات خلفها اللامذكور. رأيت نقوشًا مشابهة على بعض الأتباع من قبل.” التقط جي تشنغ صورًا للجدار. “لا يوجد كائن حي في هذا الطابق. سمعتُ أن من يبقى في الطابق الخمسين لأكثر من عشر دقائق… لن يغادره أبدًا.”
“معلم لي شيوي يقاتل الملك وحده. لا أعلم كيف اكتسب تلك القوة وهو إنسان عادي، لكن يمكنني تخيل الثمن الذي دفعه. في هذا العالم، نحن الوحيدون القادرون على مساعدته.” كان لدى هان فاي أسباب كثيرة ليواصل السير.
في الماضي، كنت أظن أن هذا النوع من الحب المشوّه أمرٌ مرعب، لكن حين تكونين قريبة، أفهم لماذا وقع في أسرِه هكذا.
قوة شريرة أخذت تنمو في الممرات. خرجت المحرّمات عن السيطرة، لذا لم يجرؤ فريق هان فاي على استخدام الممرات المباشرة. أخذوا طريقًا ملتفًا حتى عادوا إلى بهو المصاعد. بطاقة المصعد التي بحوزة هان فاي كانت تقوده حتى الطابق التاسع والأربعين فقط. أما ما بعد الخمسين، فلا يُسمح بدخوله إلا بموافقة الملك. هذا الطابق كان مكان دفن كل مقاومة، ومهد ولادة العديد من الأتباع.
ارتاب قلبه بشدة، بينما كانت قطرة المطر السوداء تختفي من جلده.
“بطاقتي لا تُتيح لنا التقدم أكثر من هذا…” في تلك اللحظة، لاحظ هان فاي أن باب المصعد رقم 19 لا يُغلق. اقترب ليتفقده. بدا أن الباب قد فُتح عنوة، والمقصورة عالقة في أحد الطوابق. أدخل هان فاي نصف جسده في بئر المصعد. كانت هذه أول مرة يراقب المصعد من هذه الزاوية.
هل سأصل إلى مرحلة أعجز فيها عن التمييز بينهما؟”
لم يكن المصعد شيئًا آليًا… بل كان رأسًا عملاقًا. ركوب المصعد كان يعني الدخول إلى فمه. خدود باهتة، فم متعفن، أعضاء منزوعة، ورأس مغطى بلعنة الملك… ذلك هو الشكل الحقيقي للمصعد. كانت بقية المصاعد لا تزال تحتفظ بالوهم، لكن المصعد رقم 19 قد “قُتل” بقوة ما.
قال أحدهم: “الناس في الطوابق التي تحت الخمسين يقولون إن الطوابق التي فوقها هي الجنة، لكن لا شيء مميز في هذا المكان.”
“بمجرد موت الملك، ستزول كل الأوهام. هذا البناء المشيد فوق الموت سيُفضح.” تنهد السيد مو بينما كان هان فاي يطلب من الخطيئة الكبرى أن يحمله إلى داخل بئر المصعد.
لم يكن يدري ما الذي يُخفيه هان فاي، بل تحدّث عمّا في قلبه بكل صدق. الروح الشريرة لم تتوانَ، فقد تمنّى لو يُسحب هان فاي الليلة إلى مطبخ شو تشين وتُطبخ روحه هناك. فبمجرد طهيه، سيكون المدير قادرًا على السيطرة على جسده. من وجهة نظره، هذا هو الاستخدام الوحيد لتلك الروح العادية.
“ماذا تفعل؟”
هل سأصل إلى مرحلة أعجز فيها عن التمييز بينهما؟”
“سنسلك هذا الطريق.” اكتشف هان فاي مسارًا جديدًا.
“هذا الطريق ليس سيئًا. أهدأ بكثير.”
“أأنت واثق؟” لم يجرؤ جي تشنغ على اللحاق به.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“ممّ نخاف؟ هيا!” قاد هان فاي الخطيئة الكبرى في المقدمة. رأى قشرة دموية سميكة ودودًا غريبًا يزحف في البئر. وخز الخطيئة الكبرى الجدار، فتدفقت ديدان كثيرة من القشرة. لو كان أي شبح آخر مكانه، لالتهُموه، لكن الخطيئة الكبرى كان استثناءً. لم تجرؤ دودة واحدة على الاقتراب منه. كان الموقف شبيهًا بما حدث في جزيرة وحش البحيرة.
“ما هذه الرسومات على الجدران؟” لاحظ هان فاي أمرًا غريبًا. الخطيئة الكبرى، الذي لا يخشى شيئًا عادةً، كان يحمله على ظهره ويتحرك بحذر وسط الممر، متجنبًا لمس الجدران. أما في العادة، فكان ليركض متهورًا من خلالها.
“تعالوا!” فتح الخطيئة الكبرى باب الطابق 51. صُدم السيد مو والبقية، لكن مع إلحاح هان فاي، دخلوا جميعًا.
لقد فقد كل مشاعره. بطريقة ما، لم يعد مختلفًا عن دمية ورقية.
“هذا الطريق ليس سيئًا. أهدأ بكثير.”
كان الطابق الخمسون هو بداية التحول الذي طرأ على الملك. أما الطابق الحادي والخمسون، فكان أول طبقة بعد التغيّر، ولهذا كان مكانًا خاصًا جدًا بالنسبة له.
وما إن غادر الخطيئة الكبرى البئر، حتى عادت الديدان كلها إلى القشرة… واختفت.
لم يكن المصعد شيئًا آليًا… بل كان رأسًا عملاقًا. ركوب المصعد كان يعني الدخول إلى فمه. خدود باهتة، فم متعفن، أعضاء منزوعة، ورأس مغطى بلعنة الملك… ذلك هو الشكل الحقيقي للمصعد. كانت بقية المصاعد لا تزال تحتفظ بالوهم، لكن المصعد رقم 19 قد “قُتل” بقوة ما.
قال أحدهم: “الناس في الطوابق التي تحت الخمسين يقولون إن الطوابق التي فوقها هي الجنة، لكن لا شيء مميز في هذا المكان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد أن يلتقط صورة، لكن الدمية الورقية رفعت رأسها فجأة ونظرت إليه.
كانت الطوابق التي تحت الخمسين تشبه مدينة شين لو قبل بضعة عقود، أما الطوابق التي فوقها، فكانت تعجّ بالتكنولوجيا الحديثة. لقد غيّرت التكنولوجيا حياة الناس، وجلبت معها رُعبًا من نوع جديد.
…
استُبدلت الأبواب التقليدية بأخرى كهربائية، وكانت العين داخل كاميرات المراقبة ترمش بين الحين والآخر. تغير كل شيء، لكن الأمر الوحيد الذي لم يتغير… هو الإحساس الثقيل باليأس.
ارتاب قلبه بشدة، بينما كانت قطرة المطر السوداء تختفي من جلده.
ومع ذلك، أمر واحد كان حقيقيًا: الطوابق التي فوق الخمسين تتداخل مع الواقع.
“هذا الطريق ليس سيئًا. أهدأ بكثير.”
لكن الواقع، بالنسبة لأناس العالم الغامض… قد يعني الجنة.
“هذا الشعور… غريب. حين أكون هنا، أشعر وكأنني عدت إلى العالم الحقيقي.
قال السيد مو بتحذير: “احذروا. لا تصدقوا ما تروْنه. الجدران المصنوعة من الجثث حقيقية. هذا ما يريده الملك لنا أن نراه. لا ينبغي أن ننخدع.”
هل سأصل إلى مرحلة أعجز فيها عن التمييز بينهما؟”
دفع البابَ فوجد دلائل على حياة منتشرة في كل مكان، لكن لم يكن هناك أحد.
“هذا الطريق ليس سيئًا. أهدأ بكثير.”
كان كل ما وُجد… دمى ورقية لا نهاية لها. آباء وأمهات وأطفال من الورق، يقيمون في غرف منفصلة.
كانت روح طفل محبوسة داخل الدمية.
كانوا يمارسون حياتهم، لكن حين فتح السيد مو الباب… تجمّدوا جميعًا في أماكنهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استُبدلت الأبواب التقليدية بأخرى كهربائية، وكانت العين داخل كاميرات المراقبة ترمش بين الحين والآخر. تغير كل شيء، لكن الأمر الوحيد الذي لم يتغير… هو الإحساس الثقيل باليأس.
“هل يتكوّن الطابق كله من دمى ورقية؟!”
لا تنظري إليّ كما لو كنت قمامة، أنا فقط أنقل لكِ مشاعره.”
كان الطابق الخمسون هو بداية التحول الذي طرأ على الملك. أما الطابق الحادي والخمسون، فكان أول طبقة بعد التغيّر، ولهذا كان مكانًا خاصًا جدًا بالنسبة له.
قال أحدهم: “الناس في الطوابق التي تحت الخمسين يقولون إن الطوابق التي فوقها هي الجنة، لكن لا شيء مميز في هذا المكان.”
قال جي تشنغ: “الملك الزائف فقد عائلته. لم يتبقَّ له سوى ألعابه ووالديه المزيفين.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن الواقع، بالنسبة لأناس العالم الغامض… قد يعني الجنة.
أراد أن يلتقط صورة، لكن الدمية الورقية رفعت رأسها فجأة ونظرت إليه.
كانوا يمارسون حياتهم، لكن حين فتح السيد مو الباب… تجمّدوا جميعًا في أماكنهم.
لم تكن لتملك أعينًا، فقد حُفرت فجوتان مكانهما، لكن هذين الثقبين الأسودين بثّا في قلبه رعبًا عميقًا.
“بطاقتي لا تُتيح لنا التقدم أكثر من هذا…” في تلك اللحظة، لاحظ هان فاي أن باب المصعد رقم 19 لا يُغلق. اقترب ليتفقده. بدا أن الباب قد فُتح عنوة، والمقصورة عالقة في أحد الطوابق. أدخل هان فاي نصف جسده في بئر المصعد. كانت هذه أول مرة يراقب المصعد من هذه الزاوية.
سأل أحدهم: “هل ينبغي علينا قتل هذه الدمى؟ أم نتركها؟”
“هل يجب على الإنسان العادي، إن أراد الخروج من هنا، أن يتحول إلى دمية ورقية مطيعة؟”
“يبدو أنها ألعاب الملك.”
كانت الطوابق التي تحت الخمسين تشبه مدينة شين لو قبل بضعة عقود، أما الطوابق التي فوقها، فكانت تعجّ بالتكنولوجيا الحديثة. لقد غيّرت التكنولوجيا حياة الناس، وجلبت معها رُعبًا من نوع جديد.
دخل هان فاي الغرفة ومعه الدمية الورقية الحمراء. أمسك بيد طفلٍ من الورق، واستخدم لمسة عمق الروح.
الناس هنا خضعوا لتعديلات… ليصيروا دمى.
امتثال… فقدان… فراغ…
قال أحدهم: “الناس في الطوابق التي تحت الخمسين يقولون إن الطوابق التي فوقها هي الجنة، لكن لا شيء مميز في هذا المكان.”
كانت روح طفل محبوسة داخل الدمية.
قوة شريرة أخذت تنمو في الممرات. خرجت المحرّمات عن السيطرة، لذا لم يجرؤ فريق هان فاي على استخدام الممرات المباشرة. أخذوا طريقًا ملتفًا حتى عادوا إلى بهو المصاعد. بطاقة المصعد التي بحوزة هان فاي كانت تقوده حتى الطابق التاسع والأربعين فقط. أما ما بعد الخمسين، فلا يُسمح بدخوله إلا بموافقة الملك. هذا الطابق كان مكان دفن كل مقاومة، ومهد ولادة العديد من الأتباع.
لقد فقد كل مشاعره. بطريقة ما، لم يعد مختلفًا عن دمية ورقية.
ومع ذلك، أمر واحد كان حقيقيًا: الطوابق التي فوق الخمسين تتداخل مع الواقع.
“هل يجب على الإنسان العادي، إن أراد الخروج من هنا، أن يتحول إلى دمية ورقية مطيعة؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الناس هنا خضعوا لتعديلات… ليصيروا دمى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتثال… فقدان… فراغ…
لم يقتل هان فاي الدمى الورقية، لأنها كانت كثيرة جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتثال… فقدان… فراغ…
قال:
“هذا الطريق ليس سيئًا. أهدأ بكثير.”
“الروح الشريرة تنتشر ببطء شديد. عليّ أن أجد بقية شظايا دماغ رقم 2… وأساعد معلم لي شيوي.”
لم تكن لتملك أعينًا، فقد حُفرت فجوتان مكانهما، لكن هذين الثقبين الأسودين بثّا في قلبه رعبًا عميقًا.
دخل هان فاي الممر، وفجأة… سقطت قطرة من المطر الأسود على ذراعه.
“هل يجب على الإنسان العادي، إن أراد الخروج من هنا، أن يتحول إلى دمية ورقية مطيعة؟”
رفع رأسه.
“ماذا تفعل؟”
كان داخل المبنى… فلماذا تُبلّله قطرات المطر؟
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“هذا الشعور… غريب. حين أكون هنا، أشعر وكأنني عدت إلى العالم الحقيقي.
لم تكن لتملك أعينًا، فقد حُفرت فجوتان مكانهما، لكن هذين الثقبين الأسودين بثّا في قلبه رعبًا عميقًا.
هل سأصل إلى مرحلة أعجز فيها عن التمييز بينهما؟”
ارتاب قلبه بشدة، بينما كانت قطرة المطر السوداء تختفي من جلده.
ارتاب قلبه بشدة، بينما كانت قطرة المطر السوداء تختفي من جلده.
قوة شريرة أخذت تنمو في الممرات. خرجت المحرّمات عن السيطرة، لذا لم يجرؤ فريق هان فاي على استخدام الممرات المباشرة. أخذوا طريقًا ملتفًا حتى عادوا إلى بهو المصاعد. بطاقة المصعد التي بحوزة هان فاي كانت تقوده حتى الطابق التاسع والأربعين فقط. أما ما بعد الخمسين، فلا يُسمح بدخوله إلا بموافقة الملك. هذا الطابق كان مكان دفن كل مقاومة، ومهد ولادة العديد من الأتباع.
كلما اقترب أكثر من قوة اللامذكور، ازداد تأثيره قربًا.
حدّق السيد مو في الجثث المغروسة داخل الجدران. “يبدو أن الإشاعات صحيحة. ألا تلاحظون أن الجدران تضيق تدريجيًا؟”
لم يكن هذا هجومًا مباشرًا… بل يأسٌ لا تفسير له، يتسلل إلى القلب.
“أأنت واثق؟” لم يجرؤ جي تشنغ على اللحاق به.
“الطوابق تحت الخمسين مثل ساحة حيوانات. أما التي فوق الخمسين… فهي منزل الملك.”
“هل يجب على الإنسان العادي، إن أراد الخروج من هنا، أن يتحول إلى دمية ورقية مطيعة؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هذا هجومًا مباشرًا… بل يأسٌ لا تفسير له، يتسلل إلى القلب.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات