▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
قال [رقم 2] بهدوءٍ مريب:
ترجمة: Arisu san
كان الصمت يسود الممر المظلم، لا صوت يُسمع، ولا ضوء يهتدي به النظر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
مهما كانت المقاصد، فإن الحقيقة الراسخة تبقى: هان فاي والضحك المجنون توأمان، ومصيرهما مرتبط لا ينفصم.
الفصل 799: أنا خائف
كان دماغ [رقم 2] قد تم تقسيمه إلى عدد لا يُحصى من الأجزاء، وكانت المحرّمات في الطابق الخامس والعشرين مجرد واحدة منها.
ما إن أنهى [رقم 2] كلماته، حتى بدأ وعي هان فاي بالتلاشي شيئًا فشيئًا.
كان يسعى لإدراك التسلسل الزمني للأحداث، لكن الضحك المجنون امتنع عن الإجابة، أما الآخرون فقد بدا أنهم نسوا ذلك الاسم تمامًا.
“الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدتك هو أنت نفسك؟”
“إذن… أمنيتي أن آخذ دماغه بنفسي.”
ترددت هذه العبارة في ذهنه. ربما كان [رقم 2] يقصد نفسه، أو يشير إلى هان فاي، أو ربما يتحدث عن الضحك المجنون.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
مهما كانت المقاصد، فإن الحقيقة الراسخة تبقى: هان فاي والضحك المجنون توأمان، ومصيرهما مرتبط لا ينفصم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كلاهما شظايا من الذاكرة… لكن انطباعي الأول عن فو شينغ لم يكن مبهرًا.”
قال الصبي بهدوء وهو يتكئ إلى الخلف ويضع كفيه على ساقيه:
كان المدير يطاردهم كظل الموت. لم يكن لدى هان فاي سوى فرصة واحدة. لو تباطأ، لفُقد كل شيء.
“تابع القراءة.”
عقد هان فاي حاجبيه:
لم يكن أحد ليدرك ما الذي يشغل باله في تلك اللحظة.
“لا أعرف من يكون.”
ركع هان فاي إلى جانب الكرسي المتحرّك، وقد تجهم وجهه بشعور خفيّ. كان على يقين بأن الصبي يلمّح إلى شيء ما، إلى رسالة مبطنة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كان دماغ [رقم 2] قد تم تقسيمه إلى عدد لا يُحصى من الأجزاء، وكانت المحرّمات في الطابق الخامس والعشرين مجرد واحدة منها.
“إن كنت مهتمًا، يمكنني أن أريك المكان. الليل يحلّ.”
فكر هان فاي متذمرًا:
كان صوته يحمل ترددًا عميقًا، فماضيه كان مغلقًا عليه، والمفهوم الوحيد الذي يعرفه عن الأم جاء من صورة والدة حاكم المرآة.
“كلاهما شظايا من الذاكرة… لكن انطباعي الأول عن فو شينغ لم يكن مبهرًا.”
“إذن… أمنيتي أن آخذ دماغه بنفسي.”
ثم تمتم لنفسه:
لم يكن أحد ليدرك ما الذي يشغل باله في تلك اللحظة.
“على كل حال، كنت حينها بالكاد في المستوى العشرين قبل مغادرتي منطقة المبتدئين.”
“اتركه! لا تلمس محرماتي!”
فجأة رفع الصبي رأسه وسأل:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ماذا قلت؟”
قال [رقم 2] بعد تأمل قصير:
ابتسم هان فاي بإحراج:
الفصل 799: أنا خائف
“لا شيء. فقط تذكرت رجلًا مسنًّا يُدعى فو شينغ.”
كانت طريقة انتقاء [رقم 2] لكلماته دقيقة وواضحة. لم يكن يرى نفسه إنسانًا، بل وسيلة.
هزّ الصبي رأسه نافيًا:
وفجأة، اخترقت أجواء الصمت صفارات إنذارٍ حادة. اهتزّت البناية بكاملها كما لو كانت روحًا تتلوّى. ومن إحدى الزوايا، زحف ظل أسود، وبدأ يتكثف حتى تشكّل على هيئة شخص غريب.
“لا أعرف من يكون.”
ردّ الصبي بصوت خافت:
عقد هان فاي حاجبيه:
“ماذا قلت؟”
“هذا غير منطقي. فو شينغ أحد أوائل مديري صيدلية الخالد، أليس من المفترض أن تكونوا -أنتم الأيتام- على صلة به؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 🔔[ إشعار للاعب 0000! لقد حصلت على شظية نادرة من الدرجة D – الدماغ!]
كان يسعى لإدراك التسلسل الزمني للأحداث، لكن الضحك المجنون امتنع عن الإجابة، أما الآخرون فقد بدا أنهم نسوا ذلك الاسم تمامًا.
وصل إلى باب غرفة [رقم 0], دفعه بقوة، ودخل.
قال [رقم 2] بعد تأمل قصير:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم هان فاي بإحراج:
“كان هناك رجل عجوز طيب، هو من اختار أول دفعة من الأطفال للمشاركة في التجربة. لكنه اختفى فجأة بعد وقت قصير من انطلاق المشروع، وتولى فو تيان مكانه. يحملان الاسم نفسه، لكن شخصيتيهما… لا تقارَن.”
ثم همس كمن يهم بالخيانة:
صمت لحظة ثم أردف:
وفجأة، دوّى صوت رجولي في ذهنه، صوتٌ لا يشبه أي صوت عرفه:
“العجوز الأول كان حذرًا ومتزنًا. لا يسمح لطفل بخوض التجربة حتى يختبرها بنفسه مرارًا. أما فو تيان… فمتهور، يسير بخطى حثيثة نحو هدفه دون اكتراث. في نظره، لسنا سوى أدوات… أشياء تُستعمل.”
“لا شك أن صيدلية الخالد تخفي الكثير من الأسرار…”
كانت طريقة انتقاء [رقم 2] لكلماته دقيقة وواضحة. لم يكن يرى نفسه إنسانًا، بل وسيلة.
“ماذا قلت؟”
“إن كنت مهتمًا، يمكنني أن أريك المكان. الليل يحلّ.”
“اتركه! لا تلمس محرماتي!”
قالها وهو يطلب من هان فاي دفع الكرسي المتحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كلاهما شظايا من الذاكرة… لكن انطباعي الأول عن فو شينغ لم يكن مبهرًا.”
غادرا الغرفة معًا. لم تكن العمى عائقًا للصبي، فقد حفظ خريطة الملجأ عن ظهر قلب.
أدرك هان فاي المعنى الكامن خلف كلامه:
كان، بلا شك، أذكى طفلٍ في الدار، وقد خطّط لهروبه منذ اليوم الذي أُحضر فيه إليها. ومع تقدمه في السن، تزايدت ضغوط الموظفين عليه.
“أعطني دماغ الصبي… وسأحقق لك إحدى أمنياتك.”
كان الصمت يسود الممر المظلم، لا صوت يُسمع، ولا ضوء يهتدي به النظر.
نظر هان فاي إلى الباب ثم سأل:
بينما كانا يسيران في هذا السكون القاتم، قال الصبي:
وصل إلى باب غرفة [رقم 0], دفعه بقوة، ودخل.
“الغرف على الجانبين هي غرف نوم الأطفال. يُفترض أنهم نائمون الآن.”
وفجأة، اخترقت أجواء الصمت صفارات إنذارٍ حادة. اهتزّت البناية بكاملها كما لو كانت روحًا تتلوّى. ومن إحدى الزوايا، زحف ظل أسود، وبدأ يتكثف حتى تشكّل على هيئة شخص غريب.
قاد هان فاي بمهارة، مستندًا إلى خريطة محفورة في ذاكرته الحادة.
همس هان فاي:
“أنا لا أحبهم كثيرًا، فمعظمهم… يشكلون عبئًا عليّ.”
لم يظهر على وجهه أيّ أثر للمشاعر.
توقف هان فاي لوهلة وسأل:
بينما كانا يسيران في هذا السكون القاتم، قال الصبي:
“عبئًا؟”
ركع هان فاي إلى جانب الكرسي المتحرّك، وقد تجهم وجهه بشعور خفيّ. كان على يقين بأن الصبي يلمّح إلى شيء ما، إلى رسالة مبطنة.
ردّ الصبي بصوت خافت:
اهتزّ الجدار المعدني بعنف، واصطدم به شيء من الداخل.
“نجحت في الهرب من هذا المكان منذ ستة أشهر، لكنني لم أرد الهروب وحدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع يده ولمس الندبة البارزة على وجهه، ثم قال:
رفع يده ولمس الندبة البارزة على وجهه، ثم قال:
عيناه كانتا بديعتين، يسطع منهما نورٌ يبتلع الروح، كما لو أنهما تنظران إلى نهاية الكون.
“أخطط لاصطحابهم معي.”
لكن في النهاية، انتزع الكهرمان من بين الجثث!
تنهّد هان فاي وقال:
كان صوته يحمل ترددًا عميقًا، فماضيه كان مغلقًا عليه، والمفهوم الوحيد الذي يعرفه عن الأم جاء من صورة والدة حاكم المرآة.
“هذه مهمة مستحيلة… فالأطفال هنا يعانون من إعاقات عقلية شديدة. إنهم… ليسوا طبيعيين.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لكن في أعماقه، بدأ يدرك لِمَ ظلت ذكريات الضحك المجنون عن [رقم 2] محفورة بهذا العمق. فقد كان ذلك الصبي قويًا… ولطيفًا في آنٍ معًا.
غادرا الغرفة معًا. لم تكن العمى عائقًا للصبي، فقد حفظ خريطة الملجأ عن ظهر قلب.
ابتسم [رقم 2] ابتسامة شاحبة وقال:
كانت طريقة انتقاء [رقم 2] لكلماته دقيقة وواضحة. لم يكن يرى نفسه إنسانًا، بل وسيلة.
“وهل هذا سبب كافٍ للتخلي عنهم؟ إن كان الأمر كذلك، فأنا الأجدر بالتخلّي؛ والداي وحشان، وقد عوملت كوحشٍ منذ أن كنت صغيرًا.”
تنهّد هان فاي وقال:
شعر هان فاي بشيء يهتز بداخله، وسأله:
وفي الأعلى… ظهرت خدوشٌ على عيني “الملك”.
“هل رأيت والديك من قبل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلاهما… هان فاي وذاك الكائن، كانا يرفضان التخلّي عنه.
كان صوته يحمل ترددًا عميقًا، فماضيه كان مغلقًا عليه، والمفهوم الوحيد الذي يعرفه عن الأم جاء من صورة والدة حاكم المرآة.
كان الصوت يزحف كالأفعى، يخنق كل ذكرى في عقل هان فاي.
“نعم، رأيتهما… إنهما في المختبر. هل ترغب في لقائهما؟”
بينما كانا يسيران في هذا السكون القاتم، قال الصبي:
طلب [رقم 2] من هان فاي تغيير الاتجاه، فانحرف عن الممر حتى وصلا إلى غرفة نوم تحمل [الرقم 0.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان، بلا شك، أذكى طفلٍ في الدار، وقد خطّط لهروبه منذ اليوم الذي أُحضر فيه إليها. ومع تقدمه في السن، تزايدت ضغوط الموظفين عليه.
نظر هان فاي إلى الباب ثم سأل:
“المدير أتى. لا يوجد مكان نلجأ إليه سواه.”
“كلكم تحملون أرقامًا… كيف يتم تحديد الرقم؟”
ثم تمتم لنفسه:
فكر [رقم 2] للحظة وأجاب:
ثم واصل السير بهان فاي نحو الطابق السفلي. وعندما فتح بابًا مغلقًا، صدر من الداخل صوت هدير مكتوم، لا يبدو بشريًا على الإطلاق.
“ربما حسب قيمة استخدامنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم هان فاي بإحراج:
ثم واصل السير بهان فاي نحو الطابق السفلي. وعندما فتح بابًا مغلقًا، صدر من الداخل صوت هدير مكتوم، لا يبدو بشريًا على الإطلاق.
ولإزاحته عن عرشه، نحتاج إلى الملك الحقيقي.
قال بهدوء:
قال [رقم 2] بعد تأمل قصير:
“والداي هناك. كانا يومًا ما من أعظم الباحثين. لكن في سعيهما المحموم خلف الخلود، تحوّلا إلى وحشين مروّعين.”
طلب [رقم 2] من هان فاي تغيير الاتجاه، فانحرف عن الممر حتى وصلا إلى غرفة نوم تحمل [الرقم 0.]
اهتزّ الجدار المعدني بعنف، واصطدم به شيء من الداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب هان فاي ونظر من خلال نافذة صغيرة في الباب. رأى شابًا وفتاة مقيّدَين إلى سرير. كان جلدهما متشققًا ولحمهما يتساقط ببطء كما لو كانا يتحللان على قيد الحياة.
التفت هان فاي فورًا نحو الصوت. كانت رائحة الحديد والصدأ تخنق الأنفاس. امتد الطابق السفلي في صفوف طويلة من الزنازين المظلمة، محشوة بأسرى مجهولي الهوية.
“الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدتك هو أنت نفسك؟”
قال [رقم 2] وهو يلمس الباب المعدني بيده:
لم يظهر على وجهه أيّ أثر للمشاعر.
“التكنولوجيا، الآلات الثقيلة، المرض، الحرب… تبدو أشياء غير مترابطة، لكنها كلها تتفاعل في زمن الفوضى.”
فجأة رفع الصبي رأسه وسأل:
لم يظهر على وجهه أيّ أثر للمشاعر.
“الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدتي… هو أنا نفسي.”
“هنا والداي. على الأقل، هذه عائلتي، حتى وإن لم يعودا قادرين على التعرف عليّ.”
[شظية من دماغ “اللامذكور”. يُعتقد أنه لا يزال على قيد الحياة…]
اقترب هان فاي ونظر من خلال نافذة صغيرة في الباب. رأى شابًا وفتاة مقيّدَين إلى سرير. كان جلدهما متشققًا ولحمهما يتساقط ببطء كما لو كانا يتحللان على قيد الحياة.
لم يكن أحد ليدرك ما الذي يشغل باله في تلك اللحظة.
همس هان فاي:
لم يكن أحد ليدرك ما الذي يشغل باله في تلك اللحظة.
“لا شك أن صيدلية الخالد تخفي الكثير من الأسرار…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كلكم تحملون أرقامًا… كيف يتم تحديد الرقم؟”
نظر حوله إلى الزنازين المجاورة، فلم يجد سوى ظلمةٍ لا تُخترق.
ردّ الصبي بصوت خافت:
وفجأة، اخترقت أجواء الصمت صفارات إنذارٍ حادة. اهتزّت البناية بكاملها كما لو كانت روحًا تتلوّى. ومن إحدى الزوايا، زحف ظل أسود، وبدأ يتكثف حتى تشكّل على هيئة شخص غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المدير الذي في ذاكرتك… هو الملك الزائف الذي يسكن عقلك.”
كان جسده مكوّنًا من قطع لحم مختلفة، ملتصقة ببعضها بوحشية، لكن… عيناه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان، بلا شك، أذكى طفلٍ في الدار، وقد خطّط لهروبه منذ اليوم الذي أُحضر فيه إليها. ومع تقدمه في السن، تزايدت ضغوط الموظفين عليه.
عيناه كانتا بديعتين، يسطع منهما نورٌ يبتلع الروح، كما لو أنهما تنظران إلى نهاية الكون.
“عبئًا؟”
قال [رقم 2] بهدوءٍ مريب:
كانت طريقة انتقاء [رقم 2] لكلماته دقيقة وواضحة. لم يكن يرى نفسه إنسانًا، بل وسيلة.
“المدير أتى. لا يوجد مكان نلجأ إليه سواه.”
“اتركه! لا تلمس محرماتي!”
أدرك هان فاي المعنى الكامن خلف كلامه:
[شظية من دماغ “اللامذكور”. يُعتقد أنه لا يزال على قيد الحياة…]
“المدير الذي في ذاكرتك… هو الملك الزائف الذي يسكن عقلك.”
“إن لم تتخلّ عنه، سأمزّق كل من تحبّ، وأحبسك في هذا المبنى إلى الأبد، وأترك الأشباح تنهشك دون توقف!”
ولإزاحته عن عرشه، نحتاج إلى الملك الحقيقي.
قالها وهو يطلب من هان فاي دفع الكرسي المتحرك.
دفع الكرسي المتحرك بأقصى سرعته وركض عائدًا نحو غرفة [رقم 0.]
دفع الكرسي المتحرك بأقصى سرعته وركض عائدًا نحو غرفة [رقم 0.]
“الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدتي… هو أنا نفسي.”
ثم تمتم لنفسه:
كان المدير يطاردهم كظل الموت. لم يكن لدى هان فاي سوى فرصة واحدة. لو تباطأ، لفُقد كل شيء.
فكر هان فاي متذمرًا:
“هذه هي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن أنهى [رقم 2] كلماته، حتى بدأ وعي هان فاي بالتلاشي شيئًا فشيئًا.
وصل إلى باب غرفة [رقم 0], دفعه بقوة، ودخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والآن، جاء دور هان فاي ليقرر.
في لحظة، اشتعل جسده بحرارة، وغلى دمه في عروقه. وعندما فتح عينيه، أدرك أنه خرج من ذاكرة [رقم 2]. كان يقف الآن في غرفة غريبة مبنية من جثث أطفال، قد جُمعت كأنها قطع أحجية مرعبة.
وفي الأعلى… ظهرت خدوشٌ على عيني “الملك”.
وفي منتصف الغرفة، كان هناك جسم بيضاوي من الكهرمان، ينبض بنور غامض.
“على كل حال، كنت حينها بالكاد في المستوى العشرين قبل مغادرتي منطقة المبتدئين.”
مدّ هان فاي يده نحو الكهرمان… فقد استهلك الضحك المجنون كل طاقته للوصول إلى هذا المكان.
شعر هان فاي بشيء يهتز بداخله، وسأله:
والآن، جاء دور هان فاي ليقرر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا غير منطقي. فو شينغ أحد أوائل مديري صيدلية الخالد، أليس من المفترض أن تكونوا -أنتم الأيتام- على صلة به؟”
وفجأة، دوّى صوت رجولي في ذهنه، صوتٌ لا يشبه أي صوت عرفه:
وفجأة، دوّى صوت رجولي في ذهنه، صوتٌ لا يشبه أي صوت عرفه:
“أعطني دماغ الصبي… وسأحقق لك إحدى أمنياتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن أنهى [رقم 2] كلماته، حتى بدأ وعي هان فاي بالتلاشي شيئًا فشيئًا.
كان الصوت يزحف كالأفعى، يخنق كل ذكرى في عقل هان فاي.
شعر هان فاي بشيء يهتز بداخله، وسأله:
“إن لم تتخلّ عنه، سأمزّق كل من تحبّ، وأحبسك في هذا المبنى إلى الأبد، وأترك الأشباح تنهشك دون توقف!”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
مع كل كلمة، ازداد ثقل الدماء في الطابق الخامس والعشرين. أحس هان فاي كأن دماغه سينفجر.
بينما كانا يسيران في هذا السكون القاتم، قال الصبي:
“اتركه! لا تلمس محرماتي!”
“أخطط لاصطحابهم معي.”
زأر الصوت في عقله.
“الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدتك هو أنت نفسك؟”
ارتجف بؤبؤا هان فاي، وتقلّصت روحه. أمام ذاك الوجود، شعر كأنه لا شيء…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “العجوز الأول كان حذرًا ومتزنًا. لا يسمح لطفل بخوض التجربة حتى يختبرها بنفسه مرارًا. أما فو تيان… فمتهور، يسير بخطى حثيثة نحو هدفه دون اكتراث. في نظره، لسنا سوى أدوات… أشياء تُستعمل.”
كأنه مجرد كلب في حضرة الملك.
فكر هان فاي متذمرًا:
لكن فجأة، تحولت ملامحه. ارتسمت ابتسامة مبالغ فيها على وجهه.
بينما كانا يسيران في هذا السكون القاتم، قال الصبي:
“هل حقًا تستطيع تحقيق أمنيتي؟”
قال الصبي بهدوء وهو يتكئ إلى الخلف ويضع كفيه على ساقيه:
ثم همس كمن يهم بالخيانة:
كان المدير يطاردهم كظل الموت. لم يكن لدى هان فاي سوى فرصة واحدة. لو تباطأ، لفُقد كل شيء.
“إذن… أمنيتي أن آخذ دماغه بنفسي.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بجرأة، أغلق أصابعه حول الكهرمان وسحبه بقوة. وقف خلفه ظل دموي كثيف.
كان الصوت يزحف كالأفعى، يخنق كل ذكرى في عقل هان فاي.
كلاهما… هان فاي وذاك الكائن، كانا يرفضان التخلّي عنه.
قالها وهو يطلب من هان فاي دفع الكرسي المتحرك.
انفجرت الشعيرات الدموية في جسده، وتمزقت الأعصاب.
وفي منتصف الغرفة، كان هناك جسم بيضاوي من الكهرمان، ينبض بنور غامض.
لكن في النهاية، انتزع الكهرمان من بين الجثث!
لكن في النهاية، انتزع الكهرمان من بين الجثث!
في تلك اللحظة، تحطم كل مصدر للضوء في الطابق 25.
ترددت هذه العبارة في ذهنه. ربما كان [رقم 2] يقصد نفسه، أو يشير إلى هان فاي، أو ربما يتحدث عن الضحك المجنون.
وفي الأعلى… ظهرت خدوشٌ على عيني “الملك”.
“ماذا قلت؟”
🔔[ إشعار للاعب 0000! لقد حصلت على شظية نادرة من الدرجة D – الدماغ!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 🔔[ إشعار للاعب 0000! لقد حصلت على شظية نادرة من الدرجة D – الدماغ!]
🧠الدماغ (شظية من الدرجة D):
شعر هان فاي بشيء يهتز بداخله، وسأله:
[شظية من دماغ “اللامذكور”. يُعتقد أنه لا يزال على قيد الحياة…]
وفجأة، دوّى صوت رجولي في ذهنه، صوتٌ لا يشبه أي صوت عرفه:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“عبئًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه هي!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات