▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أضافت امرأة ترتدي قناع نجم البحر: “سنتعامل معك خلال ثلاث دقائق، ثم نقطّع جسدك، ويحمل كلٌّ منا جزءًا صغيرًا، فتختفي كأنك لم تكن.”
ترجمة: Arisu san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [المُصغي]: (روح عالقة عليا فائقة): كل عيب في الشخصية هو أثر لمأساة في الطفولة. هؤلاء الأطفال سمعوا أشياءً لم يكن عليهم سماعها… وفي النهاية، أصبحوا وحوشًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [المُصغي]: (روح عالقة عليا فائقة): كل عيب في الشخصية هو أثر لمأساة في الطفولة. هؤلاء الأطفال سمعوا أشياءً لم يكن عليهم سماعها… وفي النهاية، أصبحوا وحوشًا.
الفصل 777: عصران
ابتسم هان فاي وقال: “أهدرت عشر ثوانٍ منها.”
لم يُخفِ هان فاي تحركاته، بل راح يراقب الناس من حوله بينما يتسلل إلى زاوية معزولة.
كانت القاعة لا تزال تضجّ بالأصوات، ولم يخطر ببال أحد أن هناك خطرًا وشيكًا يقترب.
لقد اعتاد سكان المدينة الذكية على العيش في راحة وسلام لوقت طويل.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
المدينة الذكية تختلف حقًا عن الريف. الإعلانات الافتراضية والكاميرات في كل مكان. الشوارع تعجّ بالسيارات ذاتية القيادة والخدمات الآلية. الروبوتات الخادمة التي تتحكم بها الحواسيب الفوتونية تسهر على إدارة المدينة. كل عام، تتغير المدينة من جديد، بينما يبدو الريف كأن الزمن قد توقف فيه.
أضاءت العروض الافتراضية سماء الليل، وكان جسر سماوي يربط بين ناطحات السحاب قيد الإنشاء.
لقد تجمّعت خيالات البشرية وآمالها نحو المستقبل في هذا المكان.
قالت بنبرة تحمل شيئًا من النبوءة: “الأسطورة فو تيان من العصر الماضي مات، وأعظم أعماله بدأت تُظهر أعطالًا. الحاسوب الفوتوني من الجيل السابع به ثغرات. وموجات الليل ستندفع قريبًا إلى عقول الجميع.” لوّحت له مودعة: “لا أحد يمكنه إيقاف ذلك. قفل المصير قد كُسر. إنهم… عائدون.”
فو شينغ بدأ عصرًا جديدًا، لكن لا أحد سيتذكر اسمه سواي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوّح له العجوز مذعورًا كي لا يقترب من النافذة. تجمّد هان فاي في مكانه.
رمق هان فاي ناطحة سحابٍ على الجانب الأيسر، تعلو أكثر من مئة متر، كانت تلك هي المقر الرئيسي لـ صيدلية الخالد.
على عكس تقنيات الفضاء العميق التي تتمتع بالانفتاح وسهولة الوصول، فإن مبنى صيدلية الخالد كان مغلقًا أمام العامة، ويُعدّ من أكثر الأماكن غموضًا في المدينة الذكية.
هل هذه التغيرات سببها الكيان غير المذكور؟
الآن بعد أن رحل فو شينغ… أيّ عصر سأواجهه؟
لكن… في تلك اللحظة، سمع صوتًا يشبه التكتكة. استدار على الفور، وقفّ شعره من شدة التهديد القاتل الذي شعر به. أمسك بجسد الراكون الملقى على الأرض واستخدمه كدرع، وحدّق في الظلام.
تقدم هان فاي بخطوات ثابتة، ثم رفع رأسه فجأة.
كانت آخر سيارة ذاتية القيادة تنطلق بسرعة في الطريق، وبدأت الشاشات الافتراضية تعرض إشارات خطأ، وتوقفت كاميرات المراقبة.
انطفأت الأضواء.
خرجت امرأة ترتدي قناع الموت من الظلال. كانت نحيلة، أنيقة، تتحرك برشاقة تختلف كليًا عن القتلة الآخرين. قالت بهدوء: “لا أنوي إيذاءك. أردت فقط التأكد من شريكنا الجديد.” ثم ابتسمت وقالت: “لم أتوقع أن يكون الصبي المشمس… أنت، أيها المهرّج.”
خرج رجل يرتدي قناع راكون من تحت عمود إنارة وقال:
“الصبي المشمس، أنثى، خجولة، وانطوائية… مظهرك يختلف تمامًا عن ملفك الشخصي. لا عجب أنك مجنون.”
وبعد عدة ثوانٍ، ظهر وحش هائل في الشارع…
أجابه هان فاي بصوته الغنائي:
“هل أتيت وحدك؟”
أخرجت هاتفها وطلبت عدة أرقام بسرعة: “ابحثوا لي عن هوية المشارك رقم 127، الصبي المشمس. أريد كل المعلومات عنه خلال 24 ساعة. لا يهمّ الثمن!” وبعد أن أنهت الاتصال، ظلّت مضطربة: “الوضع خطير جدًا مؤخرًا… لم أعد أجرؤ على استخدام بشر حقيقيين. عليّ استخدام شخصيات غير لاعبة في اللعبة.” ضبطت السيارة لتعيدها إلى المنزل، وارتدت خوذة الواقع الافتراضي.
قال الرجل بثقة:
“من الصعب اختراق المدينة الذكية، وقد بذل القراصنة جهدًا كبيرًا لنحصل على ثلاث دقائق فقط.”
هذا العجوز يبدو خائفًا من شيء ما…
ابتسم هان فاي وقال:
“أهدرت عشر ثوانٍ منها.”
قال الرجل بثقة: “من الصعب اختراق المدينة الذكية، وقد بذل القراصنة جهدًا كبيرًا لنحصل على ثلاث دقائق فقط.”
ردّ الراكون وهو يرتدي قفازًا خاصًا:
“هل تسميها إهدارًا؟ انظر حولك.”
كان ذلك القفاز قادراً على تمزيق لحم الضحية بلكمة واحدة.
🔖[تنبيه للاعب 0000! لقد اكتشفت الصنيعة العاشرة للملك – “المُصغي”.[
وبينما كان يتحدث، ظهر بقية أفراد نادي القتلة من الظلال.
كانوا جميعًا ينضحون بهالة كثيفة من الموت.
أجابته “ديث” ببرود: “لا يهم من أكون. الهوية لم تعد تعني شيئًا. عمّا قريب، ستفهم ذلك.” ثم حوّلت نظرها إلى ناطحات السحاب المتلألئة في قلب المدينة الذكية. “لقد كنت محظوظًا بأنك لحقت بالحافلة الأخيرة، لأن هذه المدينة على وشك أن تتغير.”
قال رجل يرتدي قناع تمساح:
“هل سمعتَ بمقولة: اقتل واهرب؟ نحدّد موقعًا معينًا، في وقت محدد، لنقتل هدفًا محددًا. وقد فعلنا هذا مرات عديدة، لكنها أول مرة ننفذه داخل المدينة الذكية.”
عبس هان فاي وقال: “هل تقصدين الكائنات القادمة من المرآة؟” شعر أن حديثها يلمّح إلى فو شينغ، ذلك العجوز الذي نُسي من ذاكرة الجميع.
أضافت امرأة ترتدي قناع نجم البحر:
“سنتعامل معك خلال ثلاث دقائق، ثم نقطّع جسدك، ويحمل كلٌّ منا جزءًا صغيرًا، فتختفي كأنك لم تكن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انسحب قبل عودة الأجهزة الأمنية للعمل. وبعد دقائق، وصلت الشرطة والروبوتات الأمنية، وبدأوا في تطويق المكان.
ضحك هان فاي وقال مبتسمًا:
“ثلاث دقائق لتقطيع شخص؟ أحب من يبالغون.”
ثم رفع رأسه وقال:
“أتظنون أن بإمكانكم فعل شيء أعجز عنه أنا؟”
وبينما كان يتحدث، ظهر بقية أفراد نادي القتلة من الظلال. كانوا جميعًا ينضحون بهالة كثيفة من الموت.
ما إن أنهى جملته، حتى تحرّك هو والخصوم في آنٍ واحد.
من الواضح أن هؤلاء كانوا قتلة محترفين، لكنهم لم يعتادوا مواجهة خصم كهان فاي.
ردّت الموت بصوتها الهادئ: “بالنسبة إليهم، نحن لا شيء سوى نملٍ ضائع بين عصرين، الجديد والقديم. كل ما يمكننا فعله… هو أن نحدّق في السماء.” تراجعت شيئًا فشيئًا حتى اختفت عند عودة الأضواء إلى الشارع.
ولتحييد تفوقهم العددي، لم يتردد هان فاي واندفع للهجوم أولًا.
كان سريعًا للغاية، حتى أن الراكون لم يستطع الردّ قبل أن يتلقى لكمة قوية هشّمت قناعه، وغاص وجهه إلى الداخل، وتناثر زجاج القناع داخل وجهه.
هذا العجوز يبدو خائفًا من شيء ما…
سقط الراكون أرضًا، لكن بقية الأعضاء لم يرتعبوا، بل تحمّسوا أكثر.
مرّت شفرة غريبة الصنع خلف رأس هان فاي، فتدحرج إلى الأمام، وسحب ساق الراكون ليتّخذه درعًا، وهاجم في الوقت نفسه.
في تلك الأثناء، توقفت سيارة ذاتية القيادة أمام القاعة. في داخلها، خلعت المرأة المقنّعة قناع “الموت”، ومسحت العرق البارد عن ظهرها.
لم يكن هدفه الهرب، بل الإمساك بهؤلاء، فهو بحاجة إليهم للإيقاع بكبار الخصوم.
كانوا مدرّبين جيدًا، وأجسادهم تتفاعل مع الألم بشكل يُزيد من حدة قتالهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألها هان فاي باهتمام: “تتغير؟”
هل هذه التغيرات سببها الكيان غير المذكور؟
ابتسم هان فاي وقال: “أهدرت عشر ثوانٍ منها.”
كان أعضاء نادي القتلة يفقدون عقلهم حين ينوون القتل، وكلٌّ منهم مصاب باضطرابات نفسية خطيرة.
القتل يُخرج أعتى ما فيهم من مرض وانحراف.
أخرجت هاتفها وطلبت عدة أرقام بسرعة: “ابحثوا لي عن هوية المشارك رقم 127، الصبي المشمس. أريد كل المعلومات عنه خلال 24 ساعة. لا يهمّ الثمن!” وبعد أن أنهت الاتصال، ظلّت مضطربة: “الوضع خطير جدًا مؤخرًا… لم أعد أجرؤ على استخدام بشر حقيقيين. عليّ استخدام شخصيات غير لاعبة في اللعبة.” ضبطت السيارة لتعيدها إلى المنزل، وارتدت خوذة الواقع الافتراضي.
الفراشة تحبّ إقناع البشر العاديين بالقتل، أما نادي القتلة، فهو مأوى للمجانين أصلًا.
قالت بصوت مضطرب: “ما هذا الوحش؟ كيف كشف وجودي رغم المسافة؟” بدأت بإزالة الأسلحة غير القانونية من جسدها بسرعة وغيّرت ملابسها. “لم يكن عليّ الاقتراب منه… إنه ليس إنسانًا عاديًا!”
ولم تمضِ ثلاث دقائق حتى كان الجميع مطروحًا على الأرض.
لم يرغب هان فاي في كشف هويته، فانسحب بسرعة.
قالت بنبرة تحمل شيئًا من النبوءة: “الأسطورة فو تيان من العصر الماضي مات، وأعظم أعماله بدأت تُظهر أعطالًا. الحاسوب الفوتوني من الجيل السابع به ثغرات. وموجات الليل ستندفع قريبًا إلى عقول الجميع.” لوّحت له مودعة: “لا أحد يمكنه إيقاف ذلك. قفل المصير قد كُسر. إنهم… عائدون.”
لكن…
في تلك اللحظة، سمع صوتًا يشبه التكتكة.
استدار على الفور، وقفّ شعره من شدة التهديد القاتل الذي شعر به.
أمسك بجسد الراكون الملقى على الأرض واستخدمه كدرع، وحدّق في الظلام.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
خرجت امرأة ترتدي قناع الموت من الظلال.
كانت نحيلة، أنيقة، تتحرك برشاقة تختلف كليًا عن القتلة الآخرين.
قالت بهدوء:
“لا أنوي إيذاءك. أردت فقط التأكد من شريكنا الجديد.”
ثم ابتسمت وقالت:
“لم أتوقع أن يكون الصبي المشمس… أنت، أيها المهرّج.”
لكن… في تلك اللحظة، سمع صوتًا يشبه التكتكة. استدار على الفور، وقفّ شعره من شدة التهديد القاتل الذي شعر به. أمسك بجسد الراكون الملقى على الأرض واستخدمه كدرع، وحدّق في الظلام.
كانت ردة فعل هان فاي الأولى أن يندفع نحوها وهو يحتمي بجسد الراكون.
ولم تمضِ ثلاث دقائق حتى كان الجميع مطروحًا على الأرض. لم يرغب هان فاي في كشف هويته، فانسحب بسرعة.
لكنها قالت بنبرة هادئة:
“لا يهم من تكون… ما دمتَ ظهرتَ في تلك المرآة، فأنت واحدٌ منا.
الملك لا يسمح بقتال الأعضاء الأساسيين فيما بينهم.”
أجابته “ديث” ببرود: “لا يهم من أكون. الهوية لم تعد تعني شيئًا. عمّا قريب، ستفهم ذلك.” ثم حوّلت نظرها إلى ناطحات السحاب المتلألئة في قلب المدينة الذكية. “لقد كنت محظوظًا بأنك لحقت بالحافلة الأخيرة، لأن هذه المدينة على وشك أن تتغير.”
لم تتحرك، لكنها حافظت على مسافة آمنة بينهما.
وبعد عدة ثوانٍ، ظهر وحش هائل في الشارع…
قال هان فاي بنبرة هادئة، وهو يحدق في المرأة المقنّعة:
“أستطيع أن أخمّن من أنتِ، بالنظر إلى مدى سرعتك في الوصول إلى هنا بعد مغادرتك القاعة.”
كان يعلم أنه لن يتمكن من اللحاق بـ”الموت”، لذا خطرت بباله فكرة أخرى: يي شوان ستكون في لعبة الحياة المثالية للمشاركة في المنافسة، وما إن يعرف وقت دخولها، يمكنه محاولة جذبها إلى العالم الغامض.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أجابته “ديث” ببرود:
“لا يهم من أكون. الهوية لم تعد تعني شيئًا. عمّا قريب، ستفهم ذلك.”
ثم حوّلت نظرها إلى ناطحات السحاب المتلألئة في قلب المدينة الذكية.
“لقد كنت محظوظًا بأنك لحقت بالحافلة الأخيرة، لأن هذه المدينة على وشك أن تتغير.”
قال رجل يرتدي قناع تمساح: “هل سمعتَ بمقولة: اقتل واهرب؟ نحدّد موقعًا معينًا، في وقت محدد، لنقتل هدفًا محددًا. وقد فعلنا هذا مرات عديدة، لكنها أول مرة ننفذه داخل المدينة الذكية.”
سألها هان فاي باهتمام:
“تتغير؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
قالت بنبرة تحمل شيئًا من النبوءة:
“الأسطورة فو تيان من العصر الماضي مات، وأعظم أعماله بدأت تُظهر أعطالًا. الحاسوب الفوتوني من الجيل السابع به ثغرات. وموجات الليل ستندفع قريبًا إلى عقول الجميع.”
لوّحت له مودعة:
“لا أحد يمكنه إيقاف ذلك. قفل المصير قد كُسر. إنهم… عائدون.”
لكن… في تلك اللحظة، سمع صوتًا يشبه التكتكة. استدار على الفور، وقفّ شعره من شدة التهديد القاتل الذي شعر به. أمسك بجسد الراكون الملقى على الأرض واستخدمه كدرع، وحدّق في الظلام.
عبس هان فاي وقال:
“هل تقصدين الكائنات القادمة من المرآة؟”
شعر أن حديثها يلمّح إلى فو شينغ، ذلك العجوز الذي نُسي من ذاكرة الجميع.
قال الرجل بثقة: “من الصعب اختراق المدينة الذكية، وقد بذل القراصنة جهدًا كبيرًا لنحصل على ثلاث دقائق فقط.”
ردّت الموت بصوتها الهادئ:
“بالنسبة إليهم، نحن لا شيء سوى نملٍ ضائع بين عصرين، الجديد والقديم. كل ما يمكننا فعله… هو أن نحدّق في السماء.”
تراجعت شيئًا فشيئًا حتى اختفت عند عودة الأضواء إلى الشارع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [المُصغي]: (روح عالقة عليا فائقة): كل عيب في الشخصية هو أثر لمأساة في الطفولة. هؤلاء الأطفال سمعوا أشياءً لم يكن عليهم سماعها… وفي النهاية، أصبحوا وحوشًا.
تمتم هان فاي وهو يراقب المكان الذي غابت فيه:
“لقد هربت بسرعة… كانت تنوي قتلي على الأرجح، لكنني اكتشفت وجودها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألها هان فاي باهتمام: “تتغير؟”
انسحب قبل عودة الأجهزة الأمنية للعمل. وبعد دقائق، وصلت الشرطة والروبوتات الأمنية، وبدأوا في تطويق المكان.
قالت بصوت مضطرب: “ما هذا الوحش؟ كيف كشف وجودي رغم المسافة؟” بدأت بإزالة الأسلحة غير القانونية من جسدها بسرعة وغيّرت ملابسها. “لم يكن عليّ الاقتراب منه… إنه ليس إنسانًا عاديًا!”
في تلك الأثناء، توقفت سيارة ذاتية القيادة أمام القاعة.
في داخلها، خلعت المرأة المقنّعة قناع “الموت”، ومسحت العرق البارد عن ظهرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الجانب الآخر، كان هان فاي قد تهرّب من الشرطة متجهًا نحو المدينة الذكية. وصل قبل منتصف الليل. لم يكن ما يحدث في الخارج ليرغمه على التخلي عن عادته: اللعب كل ليلة.
قالت بصوت مضطرب:
“ما هذا الوحش؟ كيف كشف وجودي رغم المسافة؟”
بدأت بإزالة الأسلحة غير القانونية من جسدها بسرعة وغيّرت ملابسها.
“لم يكن عليّ الاقتراب منه… إنه ليس إنسانًا عاديًا!”
هان فاي، الذي لا يملك زرّ الخروج، شعر بالتوتر بدوره. أخرج سلاحه “R.I.P” من حقيبته، ووضع يده على وشم الشبح في صدره.
أخرجت هاتفها وطلبت عدة أرقام بسرعة:
“ابحثوا لي عن هوية المشارك رقم 127، الصبي المشمس. أريد كل المعلومات عنه خلال 24 ساعة. لا يهمّ الثمن!”
وبعد أن أنهت الاتصال، ظلّت مضطربة:
“الوضع خطير جدًا مؤخرًا… لم أعد أجرؤ على استخدام بشر حقيقيين. عليّ استخدام شخصيات غير لاعبة في اللعبة.”
ضبطت السيارة لتعيدها إلى المنزل، وارتدت خوذة الواقع الافتراضي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
❃ ◈ ❃
كان المطر الأسود يهطل بغزارة على الشارع المعتم، آثار الدم على الأرض كانت تُغسل ببطء.
في الجانب الآخر، كان هان فاي قد تهرّب من الشرطة متجهًا نحو المدينة الذكية.
وصل قبل منتصف الليل. لم يكن ما يحدث في الخارج ليرغمه على التخلي عن عادته:
اللعب كل ليلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في زاوية الغرفة، كان هناك شيخٌ ينحني بصمت، يحمل على ظهره نبتة سوداء عملاقة. تفاجأ برؤية هان فاي، لكنه سارع إلى تغطية فمه وأشار إليه بالصمت.
بفضل هذه اللعبة، صار هان فاي منضبطًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألها هان فاي باهتمام: “تتغير؟”
“آخر مكان خرجت منه كان منطقة المطر الأسود… أتساءل ماذا سأواجه عند العودة؟ يا لها من مصائر مظلمة…”
دخل إلى جهاز الألعاب وارتدى الخوذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُخفِ هان فاي تحركاته، بل راح يراقب الناس من حوله بينما يتسلل إلى زاوية معزولة. كانت القاعة لا تزال تضجّ بالأصوات، ولم يخطر ببال أحد أن هناك خطرًا وشيكًا يقترب. لقد اعتاد سكان المدينة الذكية على العيش في راحة وسلام لوقت طويل.
انفتحت عيناه… وكان كل شيء مغطّى بالدم.
ردّت الموت بصوتها الهادئ: “بالنسبة إليهم، نحن لا شيء سوى نملٍ ضائع بين عصرين، الجديد والقديم. كل ما يمكننا فعله… هو أن نحدّق في السماء.” تراجعت شيئًا فشيئًا حتى اختفت عند عودة الأضواء إلى الشارع.
سرت قشعريرة باردة في جسده، ونظر من حوله.
وبينما كان يتحدث، ظهر بقية أفراد نادي القتلة من الظلال. كانوا جميعًا ينضحون بهالة كثيفة من الموت.
في زاوية الغرفة، كان هناك شيخٌ ينحني بصمت، يحمل على ظهره نبتة سوداء عملاقة.
تفاجأ برؤية هان فاي، لكنه سارع إلى تغطية فمه وأشار إليه بالصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [المُصغي]: (روح عالقة عليا فائقة): كل عيب في الشخصية هو أثر لمأساة في الطفولة. هؤلاء الأطفال سمعوا أشياءً لم يكن عليهم سماعها… وفي النهاية، أصبحوا وحوشًا.
هان فاي، الذي لا يملك زرّ الخروج، شعر بالتوتر بدوره.
أخرج سلاحه “R.I.P” من حقيبته، ووضع يده على وشم الشبح في صدره.
كان المطر الأسود يهطل بغزارة على الشارع المعتم، آثار الدم على الأرض كانت تُغسل ببطء.
هذا العجوز يبدو خائفًا من شيء ما…
🔖[تنبيه للاعب 0000! لقد اكتشفت الصنيعة العاشرة للملك – “المُصغي”.[
نظر هان فاي إلى الخارج باتجاه نافذة الغرفة، ليتبع نظرات الشيخ.
المدينة الذكية تختلف حقًا عن الريف. الإعلانات الافتراضية والكاميرات في كل مكان. الشوارع تعجّ بالسيارات ذاتية القيادة والخدمات الآلية. الروبوتات الخادمة التي تتحكم بها الحواسيب الفوتونية تسهر على إدارة المدينة. كل عام، تتغير المدينة من جديد، بينما يبدو الريف كأن الزمن قد توقف فيه. أضاءت العروض الافتراضية سماء الليل، وكان جسر سماوي يربط بين ناطحات السحاب قيد الإنشاء. لقد تجمّعت خيالات البشرية وآمالها نحو المستقبل في هذا المكان.
كان المطر الأسود يهطل بغزارة على الشارع المعتم،
آثار الدم على الأرض كانت تُغسل ببطء.
وبينما كان يتحدث، ظهر بقية أفراد نادي القتلة من الظلال. كانوا جميعًا ينضحون بهالة كثيفة من الموت.
لوّح له العجوز مذعورًا كي لا يقترب من النافذة.
تجمّد هان فاي في مكانه.
ردّت الموت بصوتها الهادئ: “بالنسبة إليهم، نحن لا شيء سوى نملٍ ضائع بين عصرين، الجديد والقديم. كل ما يمكننا فعله… هو أن نحدّق في السماء.” تراجعت شيئًا فشيئًا حتى اختفت عند عودة الأضواء إلى الشارع.
وبعد عدة ثوانٍ، ظهر وحش هائل في الشارع…
🔖[تنبيه للاعب 0000! لقد اكتشفت الصنيعة العاشرة للملك – “المُصغي”.[
كان يشبه الإنسان والحيوان في آنٍ واحد.
ينمو وجه طفل من أذنه اليسرى المتضخمة،
وكان يسحب جسده الضخم وسط المطر،
مرتديًا ثيابًا مكونة من بقايا فساتين لفتيات صغيرات.
لم يكن هدفه الهرب، بل الإمساك بهؤلاء، فهو بحاجة إليهم للإيقاع بكبار الخصوم. كانوا مدرّبين جيدًا، وأجسادهم تتفاعل مع الألم بشكل يُزيد من حدة قتالهم.
ثم ظهرت رسالة أمامه:
وبعد عدة ثوانٍ، ظهر وحش هائل في الشارع…
🔖[تنبيه للاعب 0000! لقد اكتشفت الصنيعة العاشرة للملك – “المُصغي”.[
كان المطر الأسود يهطل بغزارة على الشارع المعتم، آثار الدم على الأرض كانت تُغسل ببطء.
[المُصغي]: (روح عالقة عليا فائقة): كل عيب في الشخصية هو أثر لمأساة في الطفولة. هؤلاء الأطفال سمعوا أشياءً لم يكن عليهم سماعها… وفي النهاية، أصبحوا وحوشًا.
هان فاي، الذي لا يملك زرّ الخروج، شعر بالتوتر بدوره. أخرج سلاحه “R.I.P” من حقيبته، ووضع يده على وشم الشبح في صدره.
⚠️[تحذير! الزم الصمت! لا تُصدر أي صوت!]
فو شينغ بدأ عصرًا جديدًا، لكن لا أحد سيتذكر اسمه سواي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبينما كان يتحدث، ظهر بقية أفراد نادي القتلة من الظلال. كانوا جميعًا ينضحون بهالة كثيفة من الموت.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
ترجمة: Arisu san
قالت بنبرة تحمل شيئًا من النبوءة: “الأسطورة فو تيان من العصر الماضي مات، وأعظم أعماله بدأت تُظهر أعطالًا. الحاسوب الفوتوني من الجيل السابع به ثغرات. وموجات الليل ستندفع قريبًا إلى عقول الجميع.” لوّحت له مودعة: “لا أحد يمكنه إيقاف ذلك. قفل المصير قد كُسر. إنهم… عائدون.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات