▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في البداية، كان لديّ أسئلة. أما الآن، فأنا أعرف ما يجب فعله.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
خلال كل العملية، لم يترك “هان فاي” العمة مي. والغريب أنها كانت مطيعة وهادئة بوجوده.
ترجمة: Arisu san
كانت سعيدة، لكن ما إن رأت شخصًا غريبًا في الغرفة حتى بدا عليها التوتر الشديد. كانت تعاني بوضوح من قلق اجتماعي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد “هان فاي” إلى منزله، يحمل في قلبه القلق والشكوك.
الفصل 760: قضية القتل بالعواطف
أغلقت الممرضة الباب، وبقي “هان فاي” والطبيب وحدهما.
“جميع المشاركين سيخوضون المسابقة عبر شخصياتهم الافتراضية، لذا عليك إنشاء واحدة لك أيضًا.”
“حسنًا، سأجعل صديقتي تحلّ مكانك مؤقتًا.” هزّت “قطة زجاج البحر” رأسها موافقة.
بعد أن ساعدته “قطة زجاج البحر” في إتمام التسجيل، أخذته إلى مكانها المعتاد للتدريب على الغناء.
“وهل نال عضوية القلب؟”
“شخصية افتراضية؟”
“هرة… هل تحتاجين شيئًا؟”
“نعم، يمكنك اعتبارها قناعًا. لا أحد يعرف من خلفه، وهذا أحد أسباب شهرة هذه المسابقة.”
“ليس بالضبط. كان يعرف أن لديه عواطف مختلفة، ويستطيع التبديل بينها بحسب الموقف.”
كانت “قطة زجاج البحر” تبدو سعيدة: “لن تكون مسابقة شعبية، بل مسابقة مواهب حقيقية.”
أخبرته عن “بو مينغ”. كان طبيعيًا حتى بلغ الثامنة عشرة، حيث أوكلت إليه مهمة توصيل شيء إلى “خليج الدولفين”.
فتحت “قطة زجاج البحر” مولّد الشخصيات الافتراضية. كانت شخصيتها فتاة-قطة، كونها آيدول افتراضية، فهذه الأمور مألوفة لها.
“هذا الدكتور باي. أفضل طبيب في المستشفى. عالج كثيرًا من الحالات، وكان مسؤولًا عن عمة مي منذ قدومها.”
“لا أطلب شيئًا خاصًا، فقط أريد أن أبدو كإنسان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لفت هذا انتباه “هان فاي”. أراد العودة إلى العالم الغامض ودراسة روح “بو كايشين”.
اختار “هان فاي” شخصية ذكرية عادية. “يمكنك تولّي مهمة الاختبار الأولى، لن أشارك فيها. سأكون حاضرًا في النهائيات فقط.”
وبينما يُعالِجها الطبيب، وصلت “لي شيوي” مع زملائها.
“حسنًا، سأجعل صديقتي تحلّ مكانك مؤقتًا.” هزّت “قطة زجاج البحر” رأسها موافقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمساعدة الممرضة، قابل الطبيب الرئيسي لعمة مي. بدا شابًا جدًا، بالكاد في الثامنة عشرة، لكن الممرضات يكنّ له احترامًا كبيرًا.
“لديك صديقة؟!” تفاجأ “هان فاي”. بالنسبة له، كانت “قطة زجاج البحر” أكثر انطواءً حتى منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا مشفى أم سجن؟”
“بالطبع لدي.”
نظر إليه “هان فاي” بثقة: “والأهم، أنني أشعر بألفة معك. نحن من نفس النوع.”
فتحت قائمتها القصيرة، ثم اختارت اسمًا منها. وبعد لحظات، فُتح باب الغرفة الافتراضية، ودخلت نَمِرة ثلجية حمراء الذيل.
وبينما يُعالِجها الطبيب، وصلت “لي شيوي” مع زملائها.
“هرة… هل تحتاجين شيئًا؟”
قالت “لي شيوي” بجديّة: “قال المستشفى إن الحادث بسببنا، لأننا تركنا الباب مفتوحًا، لكننا نرى أنها جريمة قتل.”
كانت سعيدة، لكن ما إن رأت شخصًا غريبًا في الغرفة حتى بدا عليها التوتر الشديد. كانت تعاني بوضوح من قلق اجتماعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا مشفى أم سجن؟”
“فيجيبان، صديقي وأنا نرغب في دخول مسابقة الغناء، لكنه لا يستطيع حضور الاختبار الأول، فهل يمكنك الوقوف مكانه مؤقتًا؟”
“نعم، لكن لا أظن أنها سترد. حاولنا مرارًا، ولم تستجب لنا. لا أعتقد أنها تتذكر حتى اسم ابنها.”
أمسكت “قطة زجاج البحر” بكفّ النمرة ولوّحت بها: “لن تحتاجي حتى إلى الغناء، فقط قفي في الخلف وارجعي الماراكاس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع لدي.”
“هل أنتِ متأكدة؟” تأرجح ذيل “فيجيبان” الطويل. “ألن يُكشَف الأمر؟”
نهض “هان فاي” متظاهرًا بالبراءة، وحدّق في أرجاء الغرفة. عند الباب، جلست مريضة تحمل الرقم 1064، بدت شاردة، لكنها كانت تراقب “العمة مي” من موقعها.
عانقت ذيلها، ثم نظرت إلى “هان فاي”، ففتحت عينيها ببطء وتجمدت: “هان فاي؟!”
“وهل نال عضوية القلب؟”
“أجل، إنه أنا.” ابتسم “هان فاي” بابتسامة احترافية. “أنا أشارك هذه المرة لأقبض على مجرم. ستساعدينني في الوقوف على المسرح بينما أبحث عن الجاني خلف الكواليس.”
استقل “هان فاي” سيارة أجرة إلى محمية طبيعية في الشمال. بُني المركز بين المدينة الذكية والريف الشمالي، بدعوى القرب من الطبيعة.
“أنت في مهمة؟!” تغير تعبير “فيجيبان”. “حسنًا! سأساعدك!”
أعطته هاتفها: “هذه هي القضايا التي ارتكبها ابن العمة مي. كان يتحدث مع نفسه، ويعطي كل شعور اسمًا خاصًا. وكان ضحاياه يحملون صفات عاطفية مميزة. ومع كل جريمة، كان يأخذ شيئًا منهم.”
“شكرًا لكِ. بالمناسبة، ما اسمكِ؟” لم يظن “هان فاي” أنه صار معروفًا لدرجة أن يُكشف بهذه السهولة.
“هذا الدكتور باي. أفضل طبيب في المستشفى. عالج كثيرًا من الحالات، وكان مسؤولًا عن عمة مي منذ قدومها.”
“قصتي أنني نمرة ثلجية عاشت مليار سنة. لكن بسبب تاريخ ميلادي المشؤوم، أرادت عشيرتي قتلي. في ذلك اليوم، صبغ الدم فروي باللون الأحمر…”
“هي أفضل بكثير الآن. عند قدومها، لم تكن تجرؤ على النوم وحدها، وكانت تقول إن أحدهم يريد قتلها، ولم تكن تدخل الحمّام بمفردها.”
عانقت “فيجيبان” ذيلها وشرحت خلفيتها الافتراضية المحرجة. استمع لها “هان فاي” بصبر، ثم أخبرها عن الدور الذي عليها لعبه: “الصبي المشمس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد “هان فاي” إلى منزله، يحمل في قلبه القلق والشكوك.
“حين تؤدين دوري، لا حاجة لأن تفعلي الكثير. فقط تصرّفي بسعادة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انهارت دموعها: “لكن الجيران قالوا إنه قاتل. قتل خمسة، وسلخهم ومزّقهم. لكنه معي لم يكن يجرؤ حتى على تقشير الجمبري. إنه طفلي…”
أعطاها بعض التوجيهات البسيطة، لكن هاتفه في الواقع رن، فاضطر للخروج من الغرفة الافتراضية.
“أحدهم يريد قتلي…”
لقد وجدت “لي شيوي” والدة “بو كايشين”. كانت الآن في مركز رعاية المرضى العقليين “شين لو مو شيانغ”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انهارت دموعها: “لكن الجيران قالوا إنه قاتل. قتل خمسة، وسلخهم ومزّقهم. لكنه معي لم يكن يجرؤ حتى على تقشير الجمبري. إنه طفلي…”
اتصل “هان فاي” بالمركز، وما إن حصل على الإذن، حتى توجّه فورًا إليه.
“هل يعاني من اضطراب تعدد الشخصيات؟”
كان المركز مشفى خاصًا لكبار السن المصابين بأمراض عقلية. قيل إن المستثمر وراءه هو “صيدلية الخالد”، وقيل أيضًا إن المدير نفسه مجنون وبناه لنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رافقت الممرضة “هان فاي” نحو غرفة الأنشطة.
استقل “هان فاي” سيارة أجرة إلى محمية طبيعية في الشمال. بُني المركز بين المدينة الذكية والريف الشمالي، بدعوى القرب من الطبيعة.
اختار “هان فاي” شخصية ذكرية عادية. “يمكنك تولّي مهمة الاختبار الأولى، لن أشارك فيها. سأكون حاضرًا في النهائيات فقط.”
لكن ما إن وصل “هان فاي”، حتى أدرك أن المكان معزول جدًا، حتى في وضح النهار، لم تمر سيارة واحدة.
“هرة… هل تحتاجين شيئًا؟”
“هل هذا مشفى أم سجن؟”
“لدي ابن واحد فقط، بو مينغ. مطيع، صادق، بارّ… على الأقل أمامي كان كذلك.”
ولأنه اتصل مسبقًا، جاءت ممرضة لاستقباله.
رغم حالتها، لفظت الرقم بوضوح. لا بد أن لهذا دلالة. بدت وكأنها تستنجد.
“السيدة العجوز ذات الفستان الأحمر هي من تبحث عنها. لكن حسب معلوماتنا، لديها ابن واحد فقط يُدعى بو مينغ، وليس له أخ توأم.”
“ماذا حدث؟”
“لديها ابن واحد فقط؟” تفاجأ “هان فاي”.
“هل تحسّنت حالتها؟”
“نعم، واسمه ليس بو كايشين. فقدت عقلها بعد اختفاء ابنها بو مينغ. وأحضرها إلى هنا شخص طيب مجهول الهوية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “منذ دخلتَ، قمت بخمس حركات غير ضرورية. تحاول إخفاء قلقك.”
رافقت الممرضة “هان فاي” نحو غرفة الأنشطة.
كانت سعيدة، لكن ما إن رأت شخصًا غريبًا في الغرفة حتى بدا عليها التوتر الشديد. كانت تعاني بوضوح من قلق اجتماعي.
جلست والدة “بو كايشين”، “العمة مي”، أمام تلفاز مغلق، تحدق في الشاشة الفارغة. كانت تبتسم أحيانًا، ثم تفزع، وكأنها تتحادث مع شيءٍ ما.
ساءت حالتها فجأة. صعوبة في التنفس، فاستدعى “هان فاي” الطبيب فورًا.
“هل تحسّنت حالتها؟”
ساءت حالتها فجأة. صعوبة في التنفس، فاستدعى “هان فاي” الطبيب فورًا.
“هي أفضل بكثير الآن. عند قدومها، لم تكن تجرؤ على النوم وحدها، وكانت تقول إن أحدهم يريد قتلها، ولم تكن تدخل الحمّام بمفردها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع لدي.”
“قالت إن أحدهم يريد قتلها؟”
“نعم، لكن لا أظن أنها سترد. حاولنا مرارًا، ولم تستجب لنا. لا أعتقد أنها تتذكر حتى اسم ابنها.”
تظاهر “هان فاي” بأنه ينظر عابرًا حوله. في القاعة، تواجد مرضى آخرون، معظمهم غير عدائيين.
“لديك صديقة؟!” تفاجأ “هان فاي”. بالنسبة له، كانت “قطة زجاج البحر” أكثر انطواءً حتى منه.
“هل يمكنني التحدث إليها؟”
أخبرته عن “بو مينغ”. كان طبيعيًا حتى بلغ الثامنة عشرة، حيث أوكلت إليه مهمة توصيل شيء إلى “خليج الدولفين”.
“نعم، لكن لا أظن أنها سترد. حاولنا مرارًا، ولم تستجب لنا. لا أعتقد أنها تتذكر حتى اسم ابنها.”
“سنفعل. وأريد أن أخبرك بشيء.”
دخل “هان فاي” الغرفة. كانت نظيفة، والهواء منعش، لكن الزمن فيها بدا بطيئًا، كما لو أن الحياة نفسها تتباطأ.
جلس قرب “العمة مي”، ولم يقل شيئًا حتى ابتعد المرضى الآخرون.
“قصتي أنني نمرة ثلجية عاشت مليار سنة. لكن بسبب تاريخ ميلادي المشؤوم، أرادت عشيرتي قتلي. في ذلك اليوم، صبغ الدم فروي باللون الأحمر…”
“عمة مي، أنا صديق بو كايشين. طلب مني أن أزورك، وقال إنّه بخير الآن، فلا تقلقي عليه.”
“وجهي شائع جدًا.” ابتسم الطبيب وهو يرتب الملفات ويكتب على حاسوبه.
مهما قال، لم تتفاعل. كانت تنظر إلى التلفاز، تميل رأسها وتفرك يديها وهمسها غير واضح.
أخبرته عن “بو مينغ”. كان طبيعيًا حتى بلغ الثامنة عشرة، حيث أوكلت إليه مهمة توصيل شيء إلى “خليج الدولفين”.
انتظرها “هان فاي” بصبر، وفجأة اتسعت عيناه. كانت تهمس بجملةٍ واحدة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انهارت دموعها: “لكن الجيران قالوا إنه قاتل. قتل خمسة، وسلخهم ومزّقهم. لكنه معي لم يكن يجرؤ حتى على تقشير الجمبري. إنه طفلي…”
“أحدهم يريد قتلي…”
“ليس بالضبط. كان يعرف أن لديه عواطف مختلفة، ويستطيع التبديل بينها بحسب الموقف.”
ثم أضافت فجأة: “المريضة 1064 تريد قتلي.”
“هل يمكنني التحدث إليها؟”
“1064؟”
أعطته هاتفها: “هذه هي القضايا التي ارتكبها ابن العمة مي. كان يتحدث مع نفسه، ويعطي كل شعور اسمًا خاصًا. وكان ضحاياه يحملون صفات عاطفية مميزة. ومع كل جريمة، كان يأخذ شيئًا منهم.”
رغم حالتها، لفظت الرقم بوضوح. لا بد أن لهذا دلالة. بدت وكأنها تستنجد.
نهض “هان فاي” متظاهرًا بالبراءة، وحدّق في أرجاء الغرفة. عند الباب، جلست مريضة تحمل الرقم 1064، بدت شاردة، لكنها كانت تراقب “العمة مي” من موقعها.
جلس قرب “العمة مي”، ولم يقل شيئًا حتى ابتعد المرضى الآخرون.
“إنها تراقبها.”
“حين تؤدين دوري، لا حاجة لأن تفعلي الكثير. فقط تصرّفي بسعادة.”
لم يعرف “هان فاي” إن كان الموظفون على علم، فقرر أن يتحرك بحذر.
“ماذا حدث؟”
بمساعدة الممرضة، قابل الطبيب الرئيسي لعمة مي. بدا شابًا جدًا، بالكاد في الثامنة عشرة، لكن الممرضات يكنّ له احترامًا كبيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لكِ. بالمناسبة، ما اسمكِ؟” لم يظن “هان فاي” أنه صار معروفًا لدرجة أن يُكشف بهذه السهولة.
“هذا الدكتور باي. أفضل طبيب في المستشفى. عالج كثيرًا من الحالات، وكان مسؤولًا عن عمة مي منذ قدومها.”
“أحدهم يريد قتلي…”
أغلقت الممرضة الباب، وبقي “هان فاي” والطبيب وحدهما.
نظر إليه “هان فاي” بثقة: “والأهم، أنني أشعر بألفة معك. نحن من نفس النوع.”
“هل التقينا من قبل؟”
خلال كل العملية، لم يترك “هان فاي” العمة مي. والغريب أنها كانت مطيعة وهادئة بوجوده.
“وجهي شائع جدًا.” ابتسم الطبيب وهو يرتب الملفات ويكتب على حاسوبه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“منذ دخلتَ، قمت بخمس حركات غير ضرورية. تحاول إخفاء قلقك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا مشفى أم سجن؟”
نظر إليه “هان فاي” بثقة: “والأهم، أنني أشعر بألفة معك. نحن من نفس النوع.”
الفصل 760: قضية القتل بالعواطف
“نفس النوع؟” رفع الطبيب رأسه، مبتسمًا بهدوء.
“أجل، إنه أنا.” ابتسم “هان فاي” بابتسامة احترافية. “أنا أشارك هذه المرة لأقبض على مجرم. ستساعدينني في الوقوف على المسرح بينما أبحث عن الجاني خلف الكواليس.”
“الفرق بين البشر والحيوانات هو العقل. أنت نجم شهير، وأنا طبيب عادي. كيف نكون متشابهين؟”
“لا نعلم. بعد تلك القضية، اختفى. كثيرون مثله ظهروا في السنوات الأخيرة. يرتكبون جرائم بشعة، ثم يختفون… وكأنهم دخلوا عالَمًا آخر.”
هزّ رأسه وارتشف من شايه البارد: “لم تأتِ كل هذه المسافة لتقول لي هذا، أليس كذلك؟”
دخل “هان فاي” الغرفة. كانت نظيفة، والهواء منعش، لكن الزمن فيها بدا بطيئًا، كما لو أن الحياة نفسها تتباطأ.
“في البداية، كان لديّ أسئلة. أما الآن، فأنا أعرف ما يجب فعله.”
“سنفعل. وأريد أن أخبرك بشيء.”
غادر “هان فاي” المكتب واتصل بـ”لي شيوي”، طالبًا من الشرطة نقل “العمة مي” إلى مركز علاج آخر. فقد يخاطر نادي القتلة بحياتها.
“فيجيبان، صديقي وأنا نرغب في دخول مسابقة الغناء، لكنه لا يستطيع حضور الاختبار الأول، فهل يمكنك الوقوف مكانه مؤقتًا؟”
رفض المشفى في البداية، لكن “لي شيوي” طلبت مساعدة رؤسائها، وتمّت الموافقة أخيرًا.
عانقت ذيلها، ثم نظرت إلى “هان فاي”، ففتحت عينيها ببطء وتجمدت: “هان فاي؟!”
خلال كل العملية، لم يترك “هان فاي” العمة مي. والغريب أنها كانت مطيعة وهادئة بوجوده.
في المركز الجديد، دفع “هان فاي” ثمن فحص جديد لها. وأظهرت النتائج أنها تعاني من جنون الارتياب، لكن سببه كان العلاج الخاطئ في المستشفى السابق.
أعطته هاتفها: “هذه هي القضايا التي ارتكبها ابن العمة مي. كان يتحدث مع نفسه، ويعطي كل شعور اسمًا خاصًا. وكان ضحاياه يحملون صفات عاطفية مميزة. ومع كل جريمة، كان يأخذ شيئًا منهم.”
وما إن استقرّت، حتى قالت كلماتها الأولى الواضحة:
هزّ رأسه وارتشف من شايه البارد: “لم تأتِ كل هذه المسافة لتقول لي هذا، أليس كذلك؟”
“شكرًا لإنقاذي من ذلك المكان…”
أعطاها بعض التوجيهات البسيطة، لكن هاتفه في الواقع رن، فاضطر للخروج من الغرفة الافتراضية.
“عمة مي، أنا صديق بو كايشين. قالوا إن ابنكِ اسمه بو مينغ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “منذ دخلتَ، قمت بخمس حركات غير ضرورية. تحاول إخفاء قلقك.”
ترددت طويلًا، ثم رفعت إصبعًا مرتجفًا:
“نعم، واسمه ليس بو كايشين. فقدت عقلها بعد اختفاء ابنها بو مينغ. وأحضرها إلى هنا شخص طيب مجهول الهوية.”
“لدي ابن واحد فقط، بو مينغ. مطيع، صادق، بارّ… على الأقل أمامي كان كذلك.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
انهارت دموعها: “لكن الجيران قالوا إنه قاتل. قتل خمسة، وسلخهم ومزّقهم. لكنه معي لم يكن يجرؤ حتى على تقشير الجمبري. إنه طفلي…”
“لا نعلم. بعد تلك القضية، اختفى. كثيرون مثله ظهروا في السنوات الأخيرة. يرتكبون جرائم بشعة، ثم يختفون… وكأنهم دخلوا عالَمًا آخر.”
أخبرته عن “بو مينغ”. كان طبيعيًا حتى بلغ الثامنة عشرة، حيث أوكلت إليه مهمة توصيل شيء إلى “خليج الدولفين”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “1064؟”
اختفى ليلةً كاملة. وعندما عادت تفكر بإبلاغ الشرطة، عاد ومعه حقيبة ثقيلة. حتى الآن، لا تعرف ما بداخلها.
خلال كل العملية، لم يترك “هان فاي” العمة مي. والغريب أنها كانت مطيعة وهادئة بوجوده.
ساءت حالتها فجأة. صعوبة في التنفس، فاستدعى “هان فاي” الطبيب فورًا.
وبينما يُعالِجها الطبيب، وصلت “لي شيوي” مع زملائها.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“هل أبرمت صفقة مع الشيطان؟” قالها أحدهم، وعلامات الاستغراب على وجوههم.
ولأنه اتصل مسبقًا، جاءت ممرضة لاستقباله.
“ماذا حدث؟”
“ماذا حدث؟”
“بعد مغادرتكم، خرجت مريضة من الغرفة 1064 وقفزت من الطابق السادس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن استقرّت، حتى قالت كلماتها الأولى الواضحة:
قالت “لي شيوي” بجديّة: “قال المستشفى إن الحادث بسببنا، لأننا تركنا الباب مفتوحًا، لكننا نرى أنها جريمة قتل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد “هان فاي” إلى منزله، يحمل في قلبه القلق والشكوك.
“حين رأيت العمة مي، قالت لي إن المريضة 1064 تريد قتلها.”
“أنت في مهمة؟!” تغير تعبير “فيجيبان”. “حسنًا! سأساعدك!”
ردّ “هان فاي” فورًا: “هذه محاولة لإسكاتها. هناك حوت ضخم في هذا المستشفى. وأظن أن عليكم التحقيق مع الطبيب الرئيسي. رأيته ليلة مدرسة الأحد الليلية.”
جلس قرب “العمة مي”، ولم يقل شيئًا حتى ابتعد المرضى الآخرون.
“سنفعل. وأريد أن أخبرك بشيء.”
“هرة… هل تحتاجين شيئًا؟”
أعطته هاتفها: “هذه هي القضايا التي ارتكبها ابن العمة مي. كان يتحدث مع نفسه، ويعطي كل شعور اسمًا خاصًا. وكان ضحاياه يحملون صفات عاطفية مميزة. ومع كل جريمة، كان يأخذ شيئًا منهم.”
كانت “قطة زجاج البحر” تبدو سعيدة: “لن تكون مسابقة شعبية، بل مسابقة مواهب حقيقية.”
“هل يعاني من اضطراب تعدد الشخصيات؟”
ترجمة: Arisu san
“ليس بالضبط. كان يعرف أن لديه عواطف مختلفة، ويستطيع التبديل بينها بحسب الموقف.”
“نعم، يمكنك اعتبارها قناعًا. لا أحد يعرف من خلفه، وهذا أحد أسباب شهرة هذه المسابقة.”
لفت هذا انتباه “هان فاي”. أراد العودة إلى العالم الغامض ودراسة روح “بو كايشين”.
جلس قرب “العمة مي”، ولم يقل شيئًا حتى ابتعد المرضى الآخرون.
“بو كايشين الذي طلبت مني التحقيق بشأنه، على الأرجح ليس سوى أحد تجليات مشاعره.”
“هل يعاني من اضطراب تعدد الشخصيات؟”
نظرت إليه “لي شيوي” بقلق: “أنصحك بالابتعاد عنه. كان عضوًا رفيعًا في نادي القتلة. وقضية القتل بالعواطف كانت مجرد اختبار للترقية إلى العضوية الأساسية. قتل خمسة أشخاص كاختبار.”
“وجهي شائع جدًا.” ابتسم الطبيب وهو يرتب الملفات ويكتب على حاسوبه.
“وهل نال عضوية القلب؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لا نعلم. بعد تلك القضية، اختفى. كثيرون مثله ظهروا في السنوات الأخيرة. يرتكبون جرائم بشعة، ثم يختفون… وكأنهم دخلوا عالَمًا آخر.”
“نعم، يمكنك اعتبارها قناعًا. لا أحد يعرف من خلفه، وهذا أحد أسباب شهرة هذه المسابقة.”
عاد “هان فاي” إلى منزله، يحمل في قلبه القلق والشكوك.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
فالزهرة المسماة “بو كايشين”… لا تزال تخفي أسرارًا مظلمة.
“حين رأيت العمة مي، قالت لي إن المريضة 1064 تريد قتلها.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تظاهر “هان فاي” بأنه ينظر عابرًا حوله. في القاعة، تواجد مرضى آخرون، معظمهم غير عدائيين.
بعد أن ساعدته “قطة زجاج البحر” في إتمام التسجيل، أخذته إلى مكانها المعتاد للتدريب على الغناء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات