718
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بعد تطهيره لمحطة التلفاز، أمر العاملين المختبئين هناك بإعادة البث. وبمساعدة عدد من المصورين، تم تسجيل مقاطع تُظهره وهو ينقذ المواطنين. ومع ازدياد أعداد من أنقذهم، أصبح الكثير منهم من أنصاره، وانتشر اسمه في أرجاء المدينة. لم يعتمد على الكلمات، بل على الأفعال لتغيير الرأي العام.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
قال “هان فاي”: “تركت لعنة صغيرة على كلٍّ منكم. يمكنكم الإحساس ببعضكم حين تكونون قريبين. بعد أن ندخل، عليكم البقاء قربي، أو قد تموتون.”
الفصل 718: المشهد الأخير
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم دعا أقوى المواطنين إلى جانبه. “قد أضطر للمغادرة لفترة طويلة. عليكم أن تكتشفوا طرقًا جديدة للتعايش مع الأشباح. لا تستهلكوهم فقط… تذكّروا أنهم كانوا بشرًا مثلنا.”
ترجمة: Arisu san
ومع استعادة الإشارة، تمكّن المواطنون المميزون من التواصل مع الناجين في حي السعادة. وعاد التواصل الاجتماعي المنهار إلى العمل مجددًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ظل “هان فاي” يفكر في آخر الجمل التي قالها “الشبح” قبل أن يختفي.
قالت “لي غوو إر”: “الآن فقط فهمت لماذا هي دعوة. لا يمكنك رؤية العنوان إلا بعد حصولك على 100 نقطة.”
قالت “لي غوو إر” وهي تغادر السيارة حاملة الدعوة:
“هل سنذهب الآن إلى المدينة الترفيهية؟
قال “وورم” بخوف وهو يحاول تغطية عيني “فو تيان”: “هل هذه هي المدينة الترفيهية ليلًا؟ مختلفة تمامًا عن النهار. لا أظن أن الأطفال يجب أن يروا هذا.”
بعد أن قُتلت فراشة اللحم، حصلنا على تسع نقاط. نحن الآن عند النقطة التاسعة والتسعين.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ردّ أحدهم متسائلًا:
“هل ينقصنا نقطة واحدة فقط؟”
قال “هان فاي”: “تركت لعنة صغيرة على كلٍّ منكم. يمكنكم الإحساس ببعضكم حين تكونون قريبين. بعد أن ندخل، عليكم البقاء قربي، أو قد تموتون.”
قالت “لي غوو إر”:
“عادةً، قتل أحد كائنات الكراهية يمنحنا عشر نقاط. لا أعلم ما الخطأ الذي حدث.”
ثم سلّمت الدعوة إلى “هان فاي” وهي تضيف:
“بمجرد أن يعلم اللاعبون الآخرون أننا نملك 99 نقطة، سيفعلون المستحيل ليقتلونا.”
قال “هان فاي”: “تركت لعنة صغيرة على كلٍّ منكم. يمكنكم الإحساس ببعضكم حين تكونون قريبين. بعد أن ندخل، عليكم البقاء قربي، أو قد تموتون.”
فجأة، تحدّثت “يان يوي” قائلة:
“إذا لم يكن قتل كراهية واحدة كافيًا، فسنقتل عشرة لنُغرق البطاقة بالأحمر. الهدف من لعبة الموت هو اختيار مدراء جدد. والمدير لا يمكنه الاكتفاء بالقتل فقط.”
بعد تطهيره لمحطة التلفاز، أمر العاملين المختبئين هناك بإعادة البث. وبمساعدة عدد من المصورين، تم تسجيل مقاطع تُظهره وهو ينقذ المواطنين. ومع ازدياد أعداد من أنقذهم، أصبح الكثير منهم من أنصاره، وانتشر اسمه في أرجاء المدينة. لم يعتمد على الكلمات، بل على الأفعال لتغيير الرأي العام.
سأل “هان فاي”:
“هل تعرفين كيف نحصل على النقطة الأخيرة؟”
قالت “لي غوو إر” وهي تغادر السيارة حاملة الدعوة: “هل سنذهب الآن إلى المدينة الترفيهية؟
قالت “يان يوي”:
“هناك خياران. الأول هو قتل اللاعبين الآخرين، كما فعل ‘العقل’ السابق. والثاني هو إنقاذ الناس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهض الكثير من المواطنين المميزين وشكلوا فرق إنقاذ. وبدأ الناس بتصنيف الأشباح وتحليل نقاط ضعفهم، متجاوزين الخوف. مات كثيرون في هذه المأساة، لكن البشرية لم تُهزم. تصادمت الطيبة والخطيئة في كل زاوية من زوايا المدينة، وكل شخص فعل ما بوسعه للبقاء.
“إنقاذ الناس؟”
وفقًا لصفقته مع “الضحك المجنون”، يجب أن يكون الأخير متخفيًا بين الزوار. لم يغادر المدينة الترفيهية، وربما لم يعثر عليه حتى المدراء.
“نعم. في الواقع، يمكنك أن تحصل على نقاط من خلال إنقاذ الناس، لكن المكافأة تكون ضئيلة جدًا. الأمر لا يبدو واضحًا كما هو الحال عند القتل. لكن من أجل هذه النقطة الأخيرة، لا بد من إنقاذ الآخرين.”
ثم أضافت أم “يان يوي” بصراحة:
“لم أسمع يومًا عن أحدٍ أنهى اللعبة بـ100 نقطة، لذلك لا أعلم كم عدد الأشخاص الذين يجب إنقاذهم.”
قال “هان فاي” بجدية: الحلم مجرم يحب التلاعب بالبشر.
نظر “هان فاي” إلى “RIP” في يده وهمس:
” ألم أُنقذ عددًا كافيًا من الناس؟”
قالت “لي غوو إر”: “عادةً، قتل أحد كائنات الكراهية يمنحنا عشر نقاط. لا أعلم ما الخطأ الذي حدث.” ثم سلّمت الدعوة إلى “هان فاي” وهي تضيف: “بمجرد أن يعلم اللاعبون الآخرون أننا نملك 99 نقطة، سيفعلون المستحيل ليقتلونا.”
ثم فكّر بصوت عالٍ:
“هذه اللعبة تهدف لاختيار مدير العقل. إذا حصلت ‘لي غوو إر’ على 100 نقطة، فقد تصبح هي المدير التالي. أما أنا، فإذا نلت رضا ‘الشبح’، فسنضمن مقعدين من أصل خمسة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجميع من حول “هان فاي” يشعرون بالحماسة، وخصوصًا اللاعبين الذين كانوا يتبعون “إف” من قبل. لا يزالون يذكرون ما قاله: إنهم سيتمكنون من العودة إلى الواقع بعد حصولهم على 100 نقطة.
كان الأمر في غاية الصعوبة، لكن “هان فاي” لم يكن مستعدًا للاستسلام.
قال وهو يشير للطريق: “من هنا. تحرّكوا!”
قال بثقة:
“لندع ‘الضحك المجنون’ يقوم بدوره. هو سيكون الشرير، وسأكون أنا الطيب. حين يدرك كل المواطنين أن المدينة الترفيهية هي مصدر المأساة ويتوقفون عن قتال بعضهم، سيغدو الأمر أسهل بكثير.”
قالت “يان يوي”: “هناك خياران. الأول هو قتل اللاعبين الآخرين، كما فعل ‘العقل’ السابق. والثاني هو إنقاذ الناس.”
انطلق “هان فاي” مباشرة لتنفيذ خطته. أمر “الخطيئة الكبرى” أن يقود أشباح الماء، وقاد بنفسه المواطنين الخاصين لصيد الأرواح. أما المواطنون العاديون، فتولّوا أمر الأشباح الهائمة البسيطة، فيما تولّى “هان فاي” مواجهة كائنات الكراهية والوحوش المشوهة.
قال “وورم” بخوف وهو يحاول تغطية عيني “فو تيان”: “هل هذه هي المدينة الترفيهية ليلًا؟ مختلفة تمامًا عن النهار. لا أظن أن الأطفال يجب أن يروا هذا.”
في ليلة واحدة، نظّف “هان فاي” ما يقارب عشر شوارع قريبة من حي السعادة. لكن ما لاحظه أن هذه الوحوش لا يمكن القضاء عليها كليًا. ولكي تعود المدينة للعمل، كان يحتاج لمساعدة عدد أكبر من المواطنين المميزين. فقوة الفرد الواحد لها حدود. ولحسن الحظ، كان “هان فاي” يدرك ذلك، وكان قد بدأ بالفعل بتدريب هؤلاء المواطنين.
لكن “تشيانغ وي” كان قلقًا. لم يعرف ما الذي ينوي “هان فاي” فعله. وبعض اللاعبين الآخرين بدأوا يشعرون بالتوتر، خائفين أن يتخلى عنهم.
استعاد السيطرة على المستشفى، المدرسة، ومصنع تجهيز الطعام، واحدًا تلو الآخر. ثم وصل إلى مركز البث ومحطة التلفاز. نفس المكان الذي بثّ فيه “إف” ووالده بالتبني حملتهم التشويهية ضده. أما الآن، فقد أراد “هان فاي” أن يُري الجميع حقيقته.
بعد أن قُتلت فراشة اللحم، حصلنا على تسع نقاط. نحن الآن عند النقطة التاسعة والتسعين.”
بعد تطهيره لمحطة التلفاز، أمر العاملين المختبئين هناك بإعادة البث. وبمساعدة عدد من المصورين، تم تسجيل مقاطع تُظهره وهو ينقذ المواطنين. ومع ازدياد أعداد من أنقذهم، أصبح الكثير منهم من أنصاره، وانتشر اسمه في أرجاء المدينة. لم يعتمد على الكلمات، بل على الأفعال لتغيير الرأي العام.
انطلق “هان فاي” مباشرة لتنفيذ خطته. أمر “الخطيئة الكبرى” أن يقود أشباح الماء، وقاد بنفسه المواطنين الخاصين لصيد الأرواح. أما المواطنون العاديون، فتولّوا أمر الأشباح الهائمة البسيطة، فيما تولّى “هان فاي” مواجهة كائنات الكراهية والوحوش المشوهة.
ومع استعادة الإشارة، تمكّن المواطنون المميزون من التواصل مع الناجين في حي السعادة. وعاد التواصل الاجتماعي المنهار إلى العمل مجددًا.
ثم فكّر بصوت عالٍ: “هذه اللعبة تهدف لاختيار مدير العقل. إذا حصلت ‘لي غوو إر’ على 100 نقطة، فقد تصبح هي المدير التالي. أما أنا، فإذا نلت رضا ‘الشبح’، فسنضمن مقعدين من أصل خمسة.”
لم يكن يهم إن لم تشرق الشمس مجددًا. المهم أن النور عاد إلى عيون الناس. كان “هان فاي” يبعث برسالة: في هذه المدينة، يمكن لأي شخص أن يكون الشمس.
“نعم. في الواقع، يمكنك أن تحصل على نقاط من خلال إنقاذ الناس، لكن المكافأة تكون ضئيلة جدًا. الأمر لا يبدو واضحًا كما هو الحال عند القتل. لكن من أجل هذه النقطة الأخيرة، لا بد من إنقاذ الآخرين.” ثم أضافت أم “يان يوي” بصراحة: “لم أسمع يومًا عن أحدٍ أنهى اللعبة بـ100 نقطة، لذلك لا أعلم كم عدد الأشخاص الذين يجب إنقاذهم.”
نهض الكثير من المواطنين المميزين وشكلوا فرق إنقاذ. وبدأ الناس بتصنيف الأشباح وتحليل نقاط ضعفهم، متجاوزين الخوف. مات كثيرون في هذه المأساة، لكن البشرية لم تُهزم. تصادمت الطيبة والخطيئة في كل زاوية من زوايا المدينة، وكل شخص فعل ما بوسعه للبقاء.
قال “تشاو قو” وقد بدا عليه التأثر: “متى ستعود؟”
في أربعة أيام فقط، قضى “هان فاي” على كل كائنات الكراهية التي في السيناريو، أنقذ أكثر من عشرة آلاف ناجٍ، وساهم في استعادة النظام إلى ربع المدينة.
قال لهم: “في هذه المدينة، ما زال كثيرون يصارعون الموت. ما أحتاج منكم الآن هو أن تُنقذوا الناس!”
وأخيرًا، بدأت بطاقة “لي غوو إر” بالتغير. الرقم الداكن تحوّل إلى أحمر قانٍ، ثم تحوّل إلى خريطة مصغرة للمدينة الترفيهية. وعند التمعّن، كان أحد المباني مُعلّمًا عليها.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
قالت “لي غوو إر”:
“الآن فقط فهمت لماذا هي دعوة. لا يمكنك رؤية العنوان إلا بعد حصولك على 100 نقطة.”
تجنّبوا الأشباح. والغريب أن المجانين الضاحكين لم يُبدوا أي اهتمام بفريق “هان فاي”. وصلوا إلى المدينة الترفيهية دون عوائق كثيرة.
سأل أحدهم متحمسًا:
“هل انتهى الأمر أخيرًا؟”
قال وهو يشير للطريق: “من هنا. تحرّكوا!”
كان الجميع من حول “هان فاي” يشعرون بالحماسة، وخصوصًا اللاعبين الذين كانوا يتبعون “إف” من قبل. لا يزالون يذكرون ما قاله: إنهم سيتمكنون من العودة إلى الواقع بعد حصولهم على 100 نقطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان “هان فاي” مستعدًا. وعندما بات الجميع جاهزًا، انطلقوا نحو المدينة الترفيهية.
صرخ المنقذ قائلاً:
“هان فاي! دعنا نذهب الآن! لم أعد أحتمل! لقد عشت في الجحيم لوقت طويل!”
ترجمة: Arisu san
لكن “تشيانغ وي” كان قلقًا. لم يعرف ما الذي ينوي “هان فاي” فعله. وبعض اللاعبين الآخرين بدأوا يشعرون بالتوتر، خائفين أن يتخلى عنهم.
“نعم. في الواقع، يمكنك أن تحصل على نقاط من خلال إنقاذ الناس، لكن المكافأة تكون ضئيلة جدًا. الأمر لا يبدو واضحًا كما هو الحال عند القتل. لكن من أجل هذه النقطة الأخيرة، لا بد من إنقاذ الآخرين.” ثم أضافت أم “يان يوي” بصراحة: “لم أسمع يومًا عن أحدٍ أنهى اللعبة بـ100 نقطة، لذلك لا أعلم كم عدد الأشخاص الذين يجب إنقاذهم.”
قال “هان فاي” بثبات:
“لقد استغرق الأمر منا أسبوعًا تقريبًا لإعادة تأسيس القواعد الأساسية في المدينة بعد التحوّل. والآن، يستطيع هؤلاء المواطنون المميزون حماية الجميع. يمكننا المغادرة.”
قال “وورم” بخوف وهو يحاول تغطية عيني “فو تيان”: “هل هذه هي المدينة الترفيهية ليلًا؟ مختلفة تمامًا عن النهار. لا أظن أن الأطفال يجب أن يروا هذا.”
أمر الجميع بحزم أمتعتهم، ولم يكن مستعدًا لترك أي شخص خلفه.
انطلق “هان فاي” مباشرة لتنفيذ خطته. أمر “الخطيئة الكبرى” أن يقود أشباح الماء، وقاد بنفسه المواطنين الخاصين لصيد الأرواح. أما المواطنون العاديون، فتولّوا أمر الأشباح الهائمة البسيطة، فيما تولّى “هان فاي” مواجهة كائنات الكراهية والوحوش المشوهة.
قال “آه مينغ”:
“رئيس، دعنا نذهب معك.”
وبمجرد أن تكلّم، انضم إليه الكثير من المواطنين المميزين. فخلال الأيام الماضية، ربح “هان فاي” ثقتهم. ومن منظورهم، فإن “هان فاي” كان ذاهبًا لمواجهة الزعيم الأخير.
كان اللاعبون متحمسين، لكن مشهد الجحيم في المدينة الترفيهية جعلهم متوترين.
قال لهم:
“في هذه المدينة، ما زال كثيرون يصارعون الموت. ما أحتاج منكم الآن هو أن تُنقذوا الناس!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهض الكثير من المواطنين المميزين وشكلوا فرق إنقاذ. وبدأ الناس بتصنيف الأشباح وتحليل نقاط ضعفهم، متجاوزين الخوف. مات كثيرون في هذه المأساة، لكن البشرية لم تُهزم. تصادمت الطيبة والخطيئة في كل زاوية من زوايا المدينة، وكل شخص فعل ما بوسعه للبقاء.
ثم دعا أقوى المواطنين إلى جانبه.
“قد أضطر للمغادرة لفترة طويلة. عليكم أن تكتشفوا طرقًا جديدة للتعايش مع الأشباح. لا تستهلكوهم فقط… تذكّروا أنهم كانوا بشرًا مثلنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ليلة واحدة، نظّف “هان فاي” ما يقارب عشر شوارع قريبة من حي السعادة. لكن ما لاحظه أن هذه الوحوش لا يمكن القضاء عليها كليًا. ولكي تعود المدينة للعمل، كان يحتاج لمساعدة عدد أكبر من المواطنين المميزين. فقوة الفرد الواحد لها حدود. ولحسن الحظ، كان “هان فاي” يدرك ذلك، وكان قد بدأ بالفعل بتدريب هؤلاء المواطنين.
قال “تشاو قو” وقد بدا عليه التأثر:
“متى ستعود؟”
ردّ “هان فاي” وهو ينظر للسماء السوداء:
“عندما تشرق الشمس من جديد.”
كان “هان فاي” مستعدًا. وعندما بات الجميع جاهزًا، انطلقوا نحو المدينة الترفيهية.
قالت “لي غوو إر” وهي تغادر السيارة حاملة الدعوة: “هل سنذهب الآن إلى المدينة الترفيهية؟
وكلما اقتربوا منها، ازدادت الفوضى. مجانين ووحوش في كل مكان. وكأنّ كثيرين أصيبوا بمرض الضحك. شيء ما في المدينة الترفيهية كان يجذبهم. يتحركون كالمسحورين نحوها، يضحكون بجنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكّر “هان فاي”: “لقد قللت من شأنه إن كان قد تسبب بكل هذا بمفرده.”
قلّد “هان فاي” شخصية “الضحك المجنون”، وغرس “الخطيئة الكبرى” في وشمه الشبحي لإخفائه عن أعين المدينة الترفيهية. ومع تعاون “الخطيئة الكبرى” الكامل، نجح أخيرًا. لكن وشمه الشبحي أصبح أسود قاتم، وكان جسده على وشك الانفجار لو أخطأ.
قال “وورم” بخوف وهو يحاول تغطية عيني “فو تيان”: “هل هذه هي المدينة الترفيهية ليلًا؟ مختلفة تمامًا عن النهار. لا أظن أن الأطفال يجب أن يروا هذا.”
تجنّبوا الأشباح. والغريب أن المجانين الضاحكين لم يُبدوا أي اهتمام بفريق “هان فاي”. وصلوا إلى المدينة الترفيهية دون عوائق كثيرة.
لم يكن يهم إن لم تشرق الشمس مجددًا. المهم أن النور عاد إلى عيون الناس. كان “هان فاي” يبعث برسالة: في هذه المدينة، يمكن لأي شخص أن يكون الشمس.
رأوا عيونًا ضخمة حمراء معلّقة في السماء فوق المدينة، تبكي دمًا. وعروق دموية تتدلّى منها.
قلّد “هان فاي” شخصية “الضحك المجنون”، وغرس “الخطيئة الكبرى” في وشمه الشبحي لإخفائه عن أعين المدينة الترفيهية. ومع تعاون “الخطيئة الكبرى” الكامل، نجح أخيرًا. لكن وشمه الشبحي أصبح أسود قاتم، وكان جسده على وشك الانفجار لو أخطأ.
في الداخل، تحوّلت كل الألعاب إلى أدوات قتل عملاقة. أرواح تُزهق وسط الصراخ، لكن الناس يتزاحمون لركوب الألعاب وكأنهم لا يطيقون الانتظار للموت. الجميع فقد عقله. حتى بعض العاملين في المدينة الترفيهية أصيبوا بالجنون.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
قال “وورم” بخوف وهو يحاول تغطية عيني “فو تيان”:
“هل هذه هي المدينة الترفيهية ليلًا؟ مختلفة تمامًا عن النهار. لا أظن أن الأطفال يجب أن يروا هذا.”
قال “هان فاي” بنبرة حاسمة: “أن تعبروا هذا العائق الأخير يعني أنكم ستنجون. لا خيار آخر أمامكم.”
رؤوس بشرية تزيّن الجدران العالية. والدماء الحارة تصبغ الجدران بالأحمر. ملابس وأغراض متناثرة على الأرض. المدينة الترفيهية أشبه بطاحونة لحم تعمل بأقصى طاقتها.
تجنّبوا الأشباح. والغريب أن المجانين الضاحكين لم يُبدوا أي اهتمام بفريق “هان فاي”. وصلوا إلى المدينة الترفيهية دون عوائق كثيرة.
قالت والدة “يان يوي” بدهشة:
“لا يزال هناك على الأقل مديران داخل المدينة. لماذا لا يتدخلون؟ هذا لا يُعقل! حتى ‘دريم’ لم تكن لتخلق شيئًا بهذه الفوضى!”
قال “هان فاي” بنبرة حاسمة: “أن تعبروا هذا العائق الأخير يعني أنكم ستنجون. لا خيار آخر أمامكم.”
قال “هان فاي” بجدية:
الحلم مجرم يحب التلاعب بالبشر.
قال لهم: “في هذه المدينة، ما زال كثيرون يصارعون الموت. ما أحتاج منكم الآن هو أن تُنقذوا الناس!”
لكن المدينة الترفيهية الآن تواجه مجنونًا كاملًا. لا أحد يعلم مدى رعبه الحقيقي.”.
كان الأمر في غاية الصعوبة، لكن “هان فاي” لم يكن مستعدًا للاستسلام.
لقد استخدم “هان فاي” 99 موتًا ليفرغ ذاكرته ويفك سراح “الضحك المجنون”. لا أحد يمكنه التنبؤ بما قد يفعله.
ردّ “هان فاي” وهو ينظر للسماء السوداء: “عندما تشرق الشمس من جديد.”
توقّفوا أمام مبنى مهجور. نزل الجميع ووضعوا الأقنعة على وجوههم.
بعد تطهيره لمحطة التلفاز، أمر العاملين المختبئين هناك بإعادة البث. وبمساعدة عدد من المصورين، تم تسجيل مقاطع تُظهره وهو ينقذ المواطنين. ومع ازدياد أعداد من أنقذهم، أصبح الكثير منهم من أنصاره، وانتشر اسمه في أرجاء المدينة. لم يعتمد على الكلمات، بل على الأفعال لتغيير الرأي العام.
قال “هان فاي”:
“تركت لعنة صغيرة على كلٍّ منكم. يمكنكم الإحساس ببعضكم حين تكونون قريبين. بعد أن ندخل، عليكم البقاء قربي، أو قد تموتون.”
لكن “تشيانغ وي” كان قلقًا. لم يعرف ما الذي ينوي “هان فاي” فعله. وبعض اللاعبين الآخرين بدأوا يشعرون بالتوتر، خائفين أن يتخلى عنهم.
ارتدى الجميع أقنعة الضحك.
سأل “هان فاي”: “هل تعرفين كيف نحصل على النقطة الأخيرة؟”
قال “وورم” وهو يحاول تهدئة نفسه:
“أولئك ربما اللاعبون الذين لم يتلقوا الدعوة. نحن نعرف الوجهة الحقيقية، لذا سنكون بخير.”
الفصل 718: المشهد الأخير
كان اللاعبون متحمسين، لكن مشهد الجحيم في المدينة الترفيهية جعلهم متوترين.
صرخ المنقذ قائلاً: “هان فاي! دعنا نذهب الآن! لم أعد أحتمل! لقد عشت في الجحيم لوقت طويل!”
قال “هان فاي” بنبرة حاسمة:
“أن تعبروا هذا العائق الأخير يعني أنكم ستنجون. لا خيار آخر أمامكم.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أمسك بيد “فو تيان” وتقدّم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظل “هان فاي” يفكر في آخر الجمل التي قالها “الشبح” قبل أن يختفي.
الغريب أن المجانين الضاحكين انحرفوا عن طريقهم. دخل الفريق من البوابة الأمامية، وبدأوا المشهد الأخير من هذا العالم التذكاري—المدينة الترفيهية.
ارتدى الجميع أقنعة الضحك.
بمجرد عبورهم البوابة، أصبحت الأصوات لا تُحتمل. ضحكٌ يصمّ الآذان. الكل يضحك. يضحكون وهم يركضون، وهم يلعبون، وهم يبكون، وحتى وهم يموتون.
كانت المدينة مزدحمة. بجانب الضاحكين، وُجد زوار مقنّعون، وعمال بوجوه جامدة، وأشباح تتلبّس البشر.
سأل أحدهم:
“يبدو أنهم يركبون كل الألعاب. ما الهدف؟”
قال “هان فاي” بنبرة حاسمة: “أن تعبروا هذا العائق الأخير يعني أنكم ستنجون. لا خيار آخر أمامكم.”
كانت المدينة مزدحمة. بجانب الضاحكين، وُجد زوار مقنّعون، وعمال بوجوه جامدة، وأشباح تتلبّس البشر.
رأوا عيونًا ضخمة حمراء معلّقة في السماء فوق المدينة، تبكي دمًا. وعروق دموية تتدلّى منها.
كان المشهد لا يوصف. صُدم “هان فاي” أولًا، لكنه تمالك نفسه بسرعة وبدأ بتحليل الوضع.
ترجمة: Arisu san
وفقًا لصفقته مع “الضحك المجنون”، يجب أن يكون الأخير متخفيًا بين الزوار. لم يغادر المدينة الترفيهية، وربما لم يعثر عليه حتى المدراء.
قال بثقة: “لندع ‘الضحك المجنون’ يقوم بدوره. هو سيكون الشرير، وسأكون أنا الطيب. حين يدرك كل المواطنين أن المدينة الترفيهية هي مصدر المأساة ويتوقفون عن قتال بعضهم، سيغدو الأمر أسهل بكثير.”
فكّر “هان فاي”:
“لقد قللت من شأنه إن كان قد تسبب بكل هذا بمفرده.”
استعاد السيطرة على المستشفى، المدرسة، ومصنع تجهيز الطعام، واحدًا تلو الآخر. ثم وصل إلى مركز البث ومحطة التلفاز. نفس المكان الذي بثّ فيه “إف” ووالده بالتبني حملتهم التشويهية ضده. أما الآن، فقد أراد “هان فاي” أن يُري الجميع حقيقته.
كان هدفه واضحًا: الوصول إلى العنوان المعلَّم على الدعوة قبل أن يُكشف أمرهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، تحدّثت “يان يوي” قائلة: “إذا لم يكن قتل كراهية واحدة كافيًا، فسنقتل عشرة لنُغرق البطاقة بالأحمر. الهدف من لعبة الموت هو اختيار مدراء جدد. والمدير لا يمكنه الاكتفاء بالقتل فقط.”
توسّعت المدينة الترفيهية بعد التحوّل. باتت ضخمة، ومليئة بألعاب دامية أشبه بوحوش جهنمية.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
قال وهو يشير للطريق:
“من هنا. تحرّكوا!”
قال لهم: “في هذه المدينة، ما زال كثيرون يصارعون الموت. ما أحتاج منكم الآن هو أن تُنقذوا الناس!”
وتبعته المجموعة، مارّين بعدة ألعاب حتى وصلوا إلى مجموعة مبانٍ غريبة…
بعد أن قُتلت فراشة اللحم، حصلنا على تسع نقاط. نحن الآن عند النقطة التاسعة والتسعين.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال بثقة: “لندع ‘الضحك المجنون’ يقوم بدوره. هو سيكون الشرير، وسأكون أنا الطيب. حين يدرك كل المواطنين أن المدينة الترفيهية هي مصدر المأساة ويتوقفون عن قتال بعضهم، سيغدو الأمر أسهل بكثير.”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهض الكثير من المواطنين المميزين وشكلوا فرق إنقاذ. وبدأ الناس بتصنيف الأشباح وتحليل نقاط ضعفهم، متجاوزين الخوف. مات كثيرون في هذه المأساة، لكن البشرية لم تُهزم. تصادمت الطيبة والخطيئة في كل زاوية من زوايا المدينة، وكل شخص فعل ما بوسعه للبقاء.
ومع استعادة الإشارة، تمكّن المواطنون المميزون من التواصل مع الناجين في حي السعادة. وعاد التواصل الاجتماعي المنهار إلى العمل مجددًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات