710
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الفصل 710: الحياة والموت
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الفصل 710: الحياة والموت
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ترجمة: Arisu san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت تخشى أن يكون المستشفى كله قد تفسخ وابتُلع بالفساد، لكن ظهور هان فاي منحها بصيص نور.
حينما رأت شياو خه “هان فاي”، أبصرت الأمل في عينيه؛ ولكن ما لبث أن تبدّد ذلك الأمل عندما لمحت “الخطيئة الكبرى” خلفه. ارتجفت شياو خه، التي كانت قد أفلتت للتو من المشرحة، وتراجعت إلى الوراء، قابضة على بطاقة التعريف التي منحها إياها العم “يينغ”.
صرخ الصوت المظلم مجددًا: “من هناك؟! أخرج فورًا!”
قال هان فاي مبتسمًا وهو يمسك بمقبض سكينه:
“لا تخافي… لا أبدو شريرًا، أليس كذلك؟”
أجابت شياو خه: “هذه بطاقة تعريف للموتى في المشرحة. الذي أعطاني إياها يُدعى ليو يينغ شيونغ. صدقني، رغم أنه ميت، إلا أنه مختلف عن باقي الأشباح! لم يؤذِ أحدًا، بل أنقذ العديد من الأرواح البريئة والبشر أيضًا!”
شق نصل السكين ظلمة الليل، مغروزًا في الفراغ إلى جانب رأس شياو خه، لكنه لم يكن يهدف إلى إيذائها؛ بل هاجم الوحش الواقف خلفها. تناثرت الدماء في كل اتجاه. وعندما التفتت شياو خه، رأت الوحش البطني ممددًا جثة هامدة، بينما وقف هان فاي فوقه، مشعًا بضوء الإنسانية.
أجابت بهدوء: “حتى أجمل الألوان، تحتاج إلى قماش نقي.”
قالت شياو خه وقد ارتجفت نبرتها:
“أأنت من جعل الممر الشرقي آمنًا بقتلك جميع الوحوش؟”
أجابت والدة يان يوي: “هل تذكر ما قلتُه سابقًا؟ هناك طقسان في هذا المستشفى. الأول لجمع الأعضاء المنتشرة في المدينة. كان الحلم يخشى اكتشاف أمره من قبل المدراء الآخرين، فراح يشرّح جسده ويزرع أجزاؤه في أجساد الآخرين. وطالما أن هناك شخصًا يحمل جزءًا منه، فلن يموت.”
كانت تخشى أن يكون المستشفى كله قد تفسخ وابتُلع بالفساد، لكن ظهور هان فاي منحها بصيص نور.
لكن هان فاي لم يتحرك… فمع وجود “الخطيئة الكبرى”، لم يكن هناك حاجة لذلك.
“هل أتيت لإنقاذنا؟”
بمساعدة “شو تشين” و”الخطيئة الكبرى”، سيطر هان فاي بسرعة على المشرحة. التهم المواطنون الفريدون الوحوش والأشباح فيها. الأشباح العادية لم تكن تساعد “الخطيئة الكبرى”، و”شو تشين” كانت بحاجة إلى لهيب “الكراهية الخالصة” الأسود.
ابتسم هان فاي مجيبًا:
“لا أظن أن هناك من يتجوّل في هذه المدينة منقذًا الناس سواي.”
“يبدو أننا مضطرون للاعتماد على أنفسنا.” أشار بيده، فخرج كل من “تشاو قو” و”شان شان” من بين الحشود، وبدآ بجعل عائلتيهما تستهلك الوحوش لإنقاذ المرضى الأبرياء.
وفي تلك اللحظة، اندفع المواطنون الذين أنقذهم هان فاي إلى داخل الممر. لم يجرؤ أحد منهم على الابتعاد عنه. معظمهم شاهدوا الفيديو الذي تحدثت فيه عائلة هان فاي عنه باتهامات صادمة، لكنّ من اقترب منه شعر أن تلك الادعاءات لا تعني شيئًا. هان فاي كان دومًا في مقدّمة المجموعة، يحيطهم بالحماية. وكانوا يستمدون منه الإلهام والأمل. فبينما كان الناجون يحدّقون في هان فاي، كان هو يحدق في الظلام — وتلك هي الفجوة بينه وبينهم.
قال ساخرًا: “الحلم أراد تنمية الشر والمأساة القصوى، لكنه لم يتوقع أن شخصًا طيبًا مثلي سيربي ‘الخطيئة الكبرى’.”
سأله هان فاي وهو يشير إلى البطاقة في كاحلها:
“ما هذه البطاقة؟ ومن أعطاك إياها؟”
الفصل 710: الحياة والموت
أجابت شياو خه:
“هذه بطاقة تعريف للموتى في المشرحة. الذي أعطاني إياها يُدعى ليو يينغ شيونغ. صدقني، رغم أنه ميت، إلا أنه مختلف عن باقي الأشباح! لم يؤذِ أحدًا، بل أنقذ العديد من الأرواح البريئة والبشر أيضًا!”
كانت تخشى أن يكون المستشفى كله قد تفسخ وابتُلع بالفساد، لكن ظهور هان فاي منحها بصيص نور.
كانت تأمل أن يذهب هان فاي لإنقاذ العم “يينغ” وبقية المرضى، لذا شرحت له كل شيء بوضوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن “فو شينغ” قد ساعد “هان فاي” بشكل مباشر، لكنه ترك له الكثير من الأشياء. إن استطاع “هان فاي” الاستفادة منها، فهذا جيد، وإن لم يفعل، فسيكون الأمر أفضل بالنسبة لـ”فو شينغ”، لأنه عندها سيتمكن من إحياء نفسه باستخدام جسد “هان فاي” واستعادة ممتلكاته.
قال هان فاي بتأمل:
“أرغب حقًا في لقاء ملك الأشباح هذا.”
سأل هان فاي مستغربًا: “لماذا مشرحتكم بهذا الحجم؟ لقد زرت العديد من المستشفيات والمشارح من قبل.”
سار نحو المشرحة، وإذا برسم فراشة هائل يرتسم على الباب، وقد تكوّنت أجنحتها من بقع دم متيبسة. بدا أن “الحلم” قد عجّل في طقوسه، بسبب تدخلات هان فاي المتكررة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان معلمها المحترم هو ذاته مصدر الكارثة!
حطّم “الخطيئة الكبرى” الباب الحديدي، فإذا بالمشرحة قد تحولت إلى جحيم حي. كل المرضى الذين تجرؤوا على المقاومة تمّ تثقيبهم. تلاشت ألوان أرواحهم، وسُرقت ذكرياتهم الثمينة على يد “الحلم”.
“ثماني طقوس، بأساليب مختلفة، وثمانية أجساد. لا عجب أن ‘فو شينغ’ وبقية المدراء عجزوا عن القضاء عليه تمامًا.”
صرخت شياو خه عندما رأت الشيخ:
“العم يينغ!”
كان قد سُحب من قبل الوحش البطني، ثم اختفى.
هزّت رأسها بصمت.
تساءل هان فاي:
“هل كان ذلك العجوز صاحب البطاقة؟”
الأرواح الجميلة كانت الألوان، أما الأطفال حديثو الولادة فكانوا اللوحة القماشية. لقد أتمّ الحلم كل ما يلزم للطقس.
لم يكن العم يينغ يشبه ما تخيّله هان فاي عن ملك الأشباح، لكنه شعر بوجودٍ خفيّ من العالم الغامض فيه. لعلّ هذا العالم لا يسكنه اليأس فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تأمل أن يذهب هان فاي لإنقاذ العم “يينغ” وبقية المرضى، لذا شرحت له كل شيء بوضوح.
بمساعدة “شو تشين” و”الخطيئة الكبرى”، سيطر هان فاي بسرعة على المشرحة. التهم المواطنون الفريدون الوحوش والأشباح فيها. الأشباح العادية لم تكن تساعد “الخطيئة الكبرى”، و”شو تشين” كانت بحاجة إلى لهيب “الكراهية الخالصة” الأسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن “فو شينغ” قد ساعد “هان فاي” بشكل مباشر، لكنه ترك له الكثير من الأشياء. إن استطاع “هان فاي” الاستفادة منها، فهذا جيد، وإن لم يفعل، فسيكون الأمر أفضل بالنسبة لـ”فو شينغ”، لأنه عندها سيتمكن من إحياء نفسه باستخدام جسد “هان فاي” واستعادة ممتلكاته.
سأل هان فاي مستغربًا:
“لماذا مشرحتكم بهذا الحجم؟ لقد زرت العديد من المستشفيات والمشارح من قبل.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أجابت شياو خه:
“هناك طابق آخر تحت الأرض، وعادة ما يمنعنا رئيس القسم من دخوله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت: “أضافه لاحقًا. أثناء انتزاعه لأعضاء البشر، لاحظ الخوف من الموت في عيونهم، لكنه رأى أيضًا وهج الإنسانية. قبل الموت، يختلف الناس؛ بعضهم يتفتح كالزهور رغم النهاية. فتلك اللحظات الجميلة أسرّت الحلم. أراد أن يستخدم أجمل الأرواح ليصنع جسدًا جديدًا.”
سألها هان فاي:
“وهل لا يزال رئيس القسم على قيد الحياة؟”
قال هان فاي بقلق: “مواليد جُدد؟”
نظرت شياو خه حولها، ثم أشارت إلى بركة دم عند الباب قائلة:
“ها هو هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع “الخطيئة الكبرى” نحو مصنع الأعضاء، وبدّد كل الخطايا.
استخدم هان فاي لمسة العمق الروحي وتفحّص بركة الدم، مؤكّدًا أن الدكتور وانغ قد مات.
صرخ صوت عميق مظلم: “ألم أقل أن لا أحد يدخل هنا دون إذني؟!”
“يبدو أننا مضطرون للاعتماد على أنفسنا.”
أشار بيده، فخرج كل من “تشاو قو” و”شان شان” من بين الحشود، وبدآ بجعل عائلتيهما تستهلك الوحوش لإنقاذ المرضى الأبرياء.
سار نحو المشرحة، وإذا برسم فراشة هائل يرتسم على الباب، وقد تكوّنت أجنحتها من بقع دم متيبسة. بدا أن “الحلم” قد عجّل في طقوسه، بسبب تدخلات هان فاي المتكررة.
تمتم هان فاي وهو ينظر إلى المرضى:
“رؤية هؤلاء المرضى تبعث في قلبي الأمل. على الأقل، هناك أشباح ما تزال تسعى لحماية هذا العالم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع بكاء الأطفال، اقتربت المجموعة من قلب المشرحة. وكان في استقبالهم مشهد يتحدى المنطق. تحت المشرحة، كان هناك جناح ولادة ضخم. الحياة والموت لا يفصل بينهما سوى طابق واحد.
فتح بابًا عميقًا في المشرحة، وتقدّم “الخطيئة الكبرى” ليقود الطريق، يتبعه هان فاي و”يان يوي”.
سار نحو المشرحة، وإذا برسم فراشة هائل يرتسم على الباب، وقد تكوّنت أجنحتها من بقع دم متيبسة. بدا أن “الحلم” قد عجّل في طقوسه، بسبب تدخلات هان فاي المتكررة.
كانت يان يوي مذهولة بمدى ما بلغه هان فاي. لطالما أدهشها هذا الشاب، وهذه المرة شعرت لأول مرة أن إنسانًا حيًا يمكنه تحدي مدراء المدينة الترفيهية الأقوياء.
صرخ هان فاي مستنكرًا: “يصنع جسدًا مثاليًا؟! أجنون هذا؟ هل يظن البشر أحجية يمكن جمعها؟!”
قال هان فاي:
“لماذا يجمع الحلم كل هذه الأجساد الحية؟ بحسب ما علمنا، هذا المستشفى كان يتاجر بالأعضاء البشرية. الحلم سيطر على المدير ومعظم المسؤولين، ووعدهم بالخلود مقابل ولائهم…”
سأله هان فاي وهو يشير إلى البطاقة في كاحلها: “ما هذه البطاقة؟ ومن أعطاك إياها؟”
لم يكن هان فاي ساذجًا. ما إن دخل المستشفى حتى بدأ يجمع المعلومات. في هذا العصر الفوضوي، لم تعد خطايا المستشفيات الخاصة تثير الاستغراب. فالوحوش خرجت من الظل، وأخذت تخطف البشر علنًا.
توقفت آلات المصنع، وخرج رجل مغطى بوشوم الفراشات، متّصل بالآلات عبر لحمه. كأن عروق دمه قد تحوّلت إلى أسلاك.
قالت والدة يان يوي:
“الحلم أعدّ ثمانية أجساد مختلفة لثماني طقوس. الوحش المائي في بحيرة العقل يمثّل الخطيئة القصوى، والقبح، والمأساة. أما الطقوس هنا، فتمثّل الإمكانات اللامحدودة والمستقبل. هذا المستشفى هو مركز تجاربه البشرية. إنه يسعى لصنع جسد بشري مثالي.”
لم يجرؤ المواطنون على النظر. تابع المدير: “سأحوّلكم جميعًا إلى قرابين!”
كانت صادقة تمامًا، فقد كانت امرأة ذكية، وتدعم من ترى فيه الأمل الأكبر للنجاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع “الخطيئة الكبرى” نحو مصنع الأعضاء، وبدّد كل الخطايا.
صرخ هان فاي مستنكرًا:
“يصنع جسدًا مثاليًا؟! أجنون هذا؟ هل يظن البشر أحجية يمكن جمعها؟!”
قال هان فاي وهو يربت على ضوء “الخطيئة الكبرى”: “أنت محق. الدائرة تتكرر… لكن لا بد من من يكسرها.”
تابعت والدة يان يوي:
“إنه لا يريد الأعضاء البشرية بحد ذاتها، بل يزرع أجزاء منه في كل عضو ليربيها. وعندما يحين الوقت، يعيد تشكيل جسده منها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع “الخطيئة الكبرى” نحو مصنع الأعضاء، وبدّد كل الخطايا.
سألها هان فاي:
“لكن حتى الآن، لم تخبريني ما هو ‘الحلم’ تحديدًا. هل تستطيعين وصفه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينما رأت شياو خه “هان فاي”، أبصرت الأمل في عينيه؛ ولكن ما لبث أن تبدّد ذلك الأمل عندما لمحت “الخطيئة الكبرى” خلفه. ارتجفت شياو خه، التي كانت قد أفلتت للتو من المشرحة، وتراجعت إلى الوراء، قابضة على بطاقة التعريف التي منحها إياها العم “يينغ”.
هزّت رأسها بصمت.
تقدّم ببطء، وكان يسحب معه الآلات بأكملها.
ابتسم هان فاي وقال:
“لا بأس. لن أضغط عليكِ. وحين تحين الفرصة، سأدع ‘الخطيئة الكبرى’ تلتهم ‘الحلم’ أمامك، لكي لا تخشيه بعد ذلك.”
“ثماني طقوس، بأساليب مختلفة، وثمانية أجساد. لا عجب أن ‘فو شينغ’ وبقية المدراء عجزوا عن القضاء عليه تمامًا.”
انحدر المسار إلى أسفل، وبدأ صدى بكاء أطفال يصل إلى آذانهم. كان الطابق المخفي يعجّ بالرضّع.
وفي تلك اللحظة، اندفع المواطنون الذين أنقذهم هان فاي إلى داخل الممر. لم يجرؤ أحد منهم على الابتعاد عنه. معظمهم شاهدوا الفيديو الذي تحدثت فيه عائلة هان فاي عنه باتهامات صادمة، لكنّ من اقترب منه شعر أن تلك الادعاءات لا تعني شيئًا. هان فاي كان دومًا في مقدّمة المجموعة، يحيطهم بالحماية. وكانوا يستمدون منه الإلهام والأمل. فبينما كان الناجون يحدّقون في هان فاي، كان هو يحدق في الظلام — وتلك هي الفجوة بينه وبينهم.
قال هان فاي بقلق:
“مواليد جُدد؟”
استخدم هان فاي لمسة العمق الروحي وتفحّص بركة الدم، مؤكّدًا أن الدكتور وانغ قد مات.
أجابت والدة يان يوي:
“هل تذكر ما قلتُه سابقًا؟ هناك طقسان في هذا المستشفى. الأول لجمع الأعضاء المنتشرة في المدينة. كان الحلم يخشى اكتشاف أمره من قبل المدراء الآخرين، فراح يشرّح جسده ويزرع أجزاؤه في أجساد الآخرين. وطالما أن هناك شخصًا يحمل جزءًا منه، فلن يموت.”
تمتم هان فاي وهو ينظر إلى المرضى: “رؤية هؤلاء المرضى تبعث في قلبي الأمل. على الأقل، هناك أشباح ما تزال تسعى لحماية هذا العالم.”
سألها هان فاي:
“وماذا عن الطقس الثاني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان معلمها المحترم هو ذاته مصدر الكارثة!
قالت:
“أضافه لاحقًا. أثناء انتزاعه لأعضاء البشر، لاحظ الخوف من الموت في عيونهم، لكنه رأى أيضًا وهج الإنسانية. قبل الموت، يختلف الناس؛ بعضهم يتفتح كالزهور رغم النهاية. فتلك اللحظات الجميلة أسرّت الحلم. أراد أن يستخدم أجمل الأرواح ليصنع جسدًا جديدًا.”
قال هان فاي بقلق: “مواليد جُدد؟”
رمقت “RIP” بنظرة سريعة، ثم قالت:
“لكن ما علاقة ذلك بالمواليد الجدد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان معلمها المحترم هو ذاته مصدر الكارثة!
أجابت بهدوء:
“حتى أجمل الألوان، تحتاج إلى قماش نقي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساءل هان فاي: “هل كان ذلك العجوز صاحب البطاقة؟”
الأرواح الجميلة كانت الألوان، أما الأطفال حديثو الولادة فكانوا اللوحة القماشية. لقد أتمّ الحلم كل ما يلزم للطقس.
الأرواح الجميلة كانت الألوان، أما الأطفال حديثو الولادة فكانوا اللوحة القماشية. لقد أتمّ الحلم كل ما يلزم للطقس.
“ثماني طقوس، بأساليب مختلفة، وثمانية أجساد. لا عجب أن ‘فو شينغ’ وبقية المدراء عجزوا عن القضاء عليه تمامًا.”
“يبدو أننا مضطرون للاعتماد على أنفسنا.” أشار بيده، فخرج كل من “تشاو قو” و”شان شان” من بين الحشود، وبدآ بجعل عائلتيهما تستهلك الوحوش لإنقاذ المرضى الأبرياء.
ومع بكاء الأطفال، اقتربت المجموعة من قلب المشرحة. وكان في استقبالهم مشهد يتحدى المنطق. تحت المشرحة، كان هناك جناح ولادة ضخم. الحياة والموت لا يفصل بينهما سوى طابق واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم هان فاي وقال: “لا بأس. لن أضغط عليكِ. وحين تحين الفرصة، سأدع ‘الخطيئة الكبرى’ تلتهم ‘الحلم’ أمامك، لكي لا تخشيه بعد ذلك.”
صرخ صوت عميق مظلم:
“ألم أقل أن لا أحد يدخل هنا دون إذني؟!”
انحدر المسار إلى أسفل، وبدأ صدى بكاء أطفال يصل إلى آذانهم. كان الطابق المخفي يعجّ بالرضّع.
ارتجّت آذان هان فاي من شدّة الصوت. التفت ليرى مصدره. إلى جانب المشرحة وجناح الولادة، كان هناك مصنع للأعضاء البشرية. يُختطف البشر، يُجردون من أسمائهم، أعمارهم، وإنسانيتهم. يتم تصفية الأجساد، ومن يجتز المراحل يُستخدم كوعاء لأجزاء الحلم. أما من يفشل، فيُحول إلى وحش بطني.
صرخت شياو خه عندما رأت الشيخ: “العم يينغ!” كان قد سُحب من قبل الوحش البطني، ثم اختفى.
غمر الذهول الجميع، وغطى شياو جيا عينيه قائلاً:
“كل أولئك الوحوش… كانوا بشرًا؟ إذًا الوحوش تصطاد البشر، ثم تحوّلهم إلى وحوش. لا وجود للوحش من البداية. إنها دائرة مأساوية لا تنتهي…”
استخدم هان فاي لمسة العمق الروحي وتفحّص بركة الدم، مؤكّدًا أن الدكتور وانغ قد مات.
قال هان فاي وهو يربت على ضوء “الخطيئة الكبرى”:
“أنت محق. الدائرة تتكرر… لكن لا بد من من يكسرها.”
أجابت شياو خه: “هناك طابق آخر تحت الأرض، وعادة ما يمنعنا رئيس القسم من دخوله.”
اندفع “الخطيئة الكبرى” نحو مصنع الأعضاء، وبدّد كل الخطايا.
سألها هان فاي: “لكن حتى الآن، لم تخبريني ما هو ‘الحلم’ تحديدًا. هل تستطيعين وصفه؟”
صرخ الصوت المظلم مجددًا:
“من هناك؟! أخرج فورًا!”
قال هان فاي وهو يربت على ضوء “الخطيئة الكبرى”: “أنت محق. الدائرة تتكرر… لكن لا بد من من يكسرها.”
توقفت آلات المصنع، وخرج رجل مغطى بوشوم الفراشات، متّصل بالآلات عبر لحمه. كأن عروق دمه قد تحوّلت إلى أسلاك.
قالت شياو خه وقد ارتجفت نبرتها: “أأنت من جعل الممر الشرقي آمنًا بقتلك جميع الوحوش؟”
وكان الجزء الخلفي من جمجمته مجوفًا، تنمو داخله شرنقة سوداء، وقد خرج نصفها العلوي وغُرس داخل دماغه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تأمل أن يذهب هان فاي لإنقاذ العم “يينغ” وبقية المرضى، لذا شرحت له كل شيء بوضوح.
صاحت شياو خه مذهولة:
“مدير المستشفى؟!”
“ثماني طقوس، بأساليب مختلفة، وثمانية أجساد. لا عجب أن ‘فو شينغ’ وبقية المدراء عجزوا عن القضاء عليه تمامًا.”
كان معلمها المحترم هو ذاته مصدر الكارثة!
أجابت بهدوء: “حتى أجمل الألوان، تحتاج إلى قماش نقي.”
صرخ بصوت مشوّه:
“أنت من قادتهم إلى هنا! تستحقين الموت! كان عليّ دفنك تحت الأرض منذ أول يوم!”
تمتم هان فاي وهو ينظر إلى المرضى: “رؤية هؤلاء المرضى تبعث في قلبي الأمل. على الأقل، هناك أشباح ما تزال تسعى لحماية هذا العالم.”
تقدّم ببطء، وكان يسحب معه الآلات بأكملها.
وكان الجزء الخلفي من جمجمته مجوفًا، تنمو داخله شرنقة سوداء، وقد خرج نصفها العلوي وغُرس داخل دماغه.
همست والدة يان يوي:
“الحلم دائمًا ما يصنع كائنات مشوّهة…”
ارتجّت آذان هان فاي من شدّة الصوت. التفت ليرى مصدره. إلى جانب المشرحة وجناح الولادة، كان هناك مصنع للأعضاء البشرية. يُختطف البشر، يُجردون من أسمائهم، أعمارهم، وإنسانيتهم. يتم تصفية الأجساد، ومن يجتز المراحل يُستخدم كوعاء لأجزاء الحلم. أما من يفشل، فيُحول إلى وحش بطني.
لم يجرؤ المواطنون على النظر. تابع المدير:
“سأحوّلكم جميعًا إلى قرابين!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت: “أضافه لاحقًا. أثناء انتزاعه لأعضاء البشر، لاحظ الخوف من الموت في عيونهم، لكنه رأى أيضًا وهج الإنسانية. قبل الموت، يختلف الناس؛ بعضهم يتفتح كالزهور رغم النهاية. فتلك اللحظات الجميلة أسرّت الحلم. أراد أن يستخدم أجمل الأرواح ليصنع جسدًا جديدًا.”
شعر بوجود “الخطيئة الكبرى”، فانفجرت عروقه، وانبعثت منها وحوش بطنية طائرة كفراشات مشوّهة، متجهة نحو هان فاي.
هزّت رأسها بصمت.
لكن هان فاي لم يتحرك… فمع وجود “الخطيئة الكبرى”، لم يكن هناك حاجة لذلك.
“ثماني طقوس، بأساليب مختلفة، وثمانية أجساد. لا عجب أن ‘فو شينغ’ وبقية المدراء عجزوا عن القضاء عليه تمامًا.”
قال ساخرًا:
“الحلم أراد تنمية الشر والمأساة القصوى، لكنه لم يتوقع أن شخصًا طيبًا مثلي سيربي ‘الخطيئة الكبرى’.”
سألها هان فاي: “وماذا عن الطقس الثاني؟”
ثم ابتسم وهو يتذكّر، فجميع الشرانق البشرية التي حصل عليها، جاءت من حي السعادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح بابًا عميقًا في المشرحة، وتقدّم “الخطيئة الكبرى” ليقود الطريق، يتبعه هان فاي و”يان يوي”.
ربما لم يفقد “يراعة” تلك الشرانق، بل أن “فو شينغ” هو من استولى عليها واحتفظ بها هناك.
وفي تلك اللحظة، اندفع المواطنون الذين أنقذهم هان فاي إلى داخل الممر. لم يجرؤ أحد منهم على الابتعاد عنه. معظمهم شاهدوا الفيديو الذي تحدثت فيه عائلة هان فاي عنه باتهامات صادمة، لكنّ من اقترب منه شعر أن تلك الادعاءات لا تعني شيئًا. هان فاي كان دومًا في مقدّمة المجموعة، يحيطهم بالحماية. وكانوا يستمدون منه الإلهام والأمل. فبينما كان الناجون يحدّقون في هان فاي، كان هو يحدق في الظلام — وتلك هي الفجوة بينه وبينهم.
لم يكن “فو شينغ” قد ساعد “هان فاي” بشكل مباشر، لكنه ترك له الكثير من الأشياء. إن استطاع “هان فاي” الاستفادة منها، فهذا جيد، وإن لم يفعل، فسيكون الأمر أفضل بالنسبة لـ”فو شينغ”، لأنه عندها سيتمكن من إحياء نفسه باستخدام جسد “هان فاي” واستعادة ممتلكاته.
تقدّم ببطء، وكان يسحب معه الآلات بأكملها.
كان “هان فاي” يراقب مدير المستشفى عن كثب. وعندما ركّز المدير انتباهه على “الخطيئة الكبرى”، تسلل “هان فاي” ليختبئ خلفه. وما إن اقترب مدير المستشفى بما يكفي، حتى أظهر “هان فاي” سكين الجزار.
حطّم “الخطيئة الكبرى” الباب الحديدي، فإذا بالمشرحة قد تحولت إلى جحيم حي. كل المرضى الذين تجرؤوا على المقاومة تمّ تثقيبهم. تلاشت ألوان أرواحهم، وسُرقت ذكرياتهم الثمينة على يد “الحلم”.
رمقت “RIP” بنظرة سريعة، ثم قالت: “لكن ما علاقة ذلك بالمواليد الجدد؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات