You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 709

709

709

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“لا تخافي، إنه حيواني الأليف.”

الفصل 709: البركة

“ما هذه البركة؟! لديكِ أثر أكثر من عشرة أشباح… هل أنتِ ابنة ملك الأشباح؟”

ترجمة: Arisu san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازداد قلقها على العم يينغ. الرجل الطيب الذي اشتهر بمدّ يد العون للجميع. ربما لُوحِظت طيبته من قِبل تلك الكائنات، وأصبح الآن مستهدفًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ما هذه البركة؟! لديكِ أثر أكثر من عشرة أشباح… هل أنتِ ابنة ملك الأشباح؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على مدار اليومين الماضيين، رأت شياو خه أشباحًا لا حصر لها. كانت وحوشًا قاسية، مجنونة، تتسلّى بالبشر. لكن الأمر الأكثر رعبًا هو أن من يُقتل على أيديهم يُصاب بعدوى المشاعر السلبية، فيتحوّل إلى قاتل بدوره. ومع ما كانت تراه من تغيّرات فيمن حولها، غرقت شياو خه في يأسٍ عميق. خطرت لها فكرة إنهاء حياتها مرارًا، لكنها في كل مرة كانت تتعرض لحادث غريب يمنعها. ولم تدرك إلا الآن أن تلك “الحوادث” لم تكن مصادفات، بل “ترتيبات” دبّرها مرضاها.

“م-ما الذي تفعلونه؟!” صرخ وانغ مذعورًا. لا أحد يعرف من بدأ، لكن المرضى هجموا عليه وعلى الممرضتين، وطرحوهم أرضًا.

كانت ممددة على سرير العم يينغ، تحدّق بجسد العمة تشانغ وهو تُلتهم ببطء على يد وحش مرعب. العمة تشانغ كانت تهتم دومًا بمظهرها، وحتى في لحظاتها الأخيرة، رمقت شياو خه بنظرة ودّية وغمزت لها، وكأنها تتمنى لها الخير. هكذا ودّعتها، دون أن تُمهلها فرصة لقول أي شيء، قبل أن تختفي في جوف الوحش. لا شك أن تشانغ ضحّت بنفسها لتحمي شياو خه و”تساي تساي”.

حين سمع الفتى اسمه، نظر إليه مبتسمًا. لم يخف من الدكتور وانغ، بل كان يشعر بأنه حيّ بحق في هذه اللحظة.

امرأة مصابة بالسرطان قضت أيامها الأخيرة تتزين أمام المرآة… قلبها كان نقيًا وجميلاً كهيئتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اترك تعليقاً لدعمي🔪

فجأة، لم تعد شياو خه تشعر بالخوف. لم تكن قد ارتكبت خطأً في حق أولئك المرضى. كانت من الممرضات القليلات اللائي يعتنين بمرضاهم بصدق. وها هم الآن، يبذلون أرواحهم لحمايتها.

“لا يهم إن مُتّ، على الأقل عشت حياتي دون ذنب، انت عديم الحظ كنتَ مرعوبًا في حياتك، ولن تنعم بالسلام حتى بعد موتك! هذا هو جزاؤك!”

«تُرى… إلى أين يؤدّي ذاك الممر الطويل في المشرحة؟ أذكر أن الدكتور وانغ حذّرنا جميعًا من الاقتراب منها…»

اقترب المسافة بينهما، ولم تعد قادرة على الهرب. لكن فجأة، ظهر من الطرف الآخر للممر بضعة بشر أحياء! الرجل الذي في المقدمة كان يحمل مقبض سكين ويرتدي بدلة سوداء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فُتحت أبواب المشرحة فجأة، وزحفت وحوش جديدة إلى الغرفة. بطونها المفتوحة تلتهم أجساد أناسٍ أحياء.

“اشتم كما تشاء… فبمجرد أن أضحّي بروحك للطاغوت، ستنسى كل شيء، وتصبح كلبًا مطيعًا. لن تعاني من كونك إنسانًا بعد الآن.”

«ما الذي يفعلونه؟» همست شياو خه وهي تنظر من الفجوة. أدركت أن جميع من تم أسرهم يشتركون بصفة واحدة: الجمال والبنية الجسدية المتناسقة.

حين رأته شياو خه، شعرت بالقلق؛ الوحوش كانت تستهدف الوسيمين من الأحياء، وهذا الرجل سيكون هدفًا لهم.

«إنهم ليسوا مرضى… الوحوش خطفتهم من أماكن أخرى! المشفى ليس سوى وكر لهم، وقد كانوا يجوبون المدينة ويصطادون البشر!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت أظن أن قلب الإنسان الطيب سيكون أحمر… لكن قلبك متعفّن أيضًا!”

بدأ الخوف يتسلّل إلى قلبها. كان هناك كائن مرعب في هذا المشفى، كائن يختلف عن تلك الأشباح الهائمة، يمتلك عقلًا، ويخلق الوحوش ويتحكم بها!

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

«الآن فقط فهمت… العم يينغ لم يقُدني إلى المخرج عن قصد. لو كنا خرجنا، لاصطدمنا مباشرة بقطيع الوحوش… يبدو أنها لا تزال تطوّق المستشفى.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ازداد قلقها على العم يينغ. الرجل الطيب الذي اشتهر بمدّ يد العون للجميع. ربما لُوحِظت طيبته من قِبل تلك الكائنات، وأصبح الآن مستهدفًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وفجأة، سمعت صوت الدكتور وانغ، فأدركت نذير شؤم:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك الدكتور وانغ ساخرًا:

“أيها العجوز الحقير، تجاهلتك احترامًا لما فعلته لأجلي سابقًا، لكن إن استمررت في التدخّل، فلا تلومنّ إلا نفسك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركضت شياو خه وهي تلهث، لا تدري إلى أين تتجه، لكنها آمنت بحدس العم يينغ. لم يستغرق الأمر طويلاً حتى عاد الوحش خلفها، يجذبه جسدها الحي.

صرخ العم يينغ كزئير أسد جريح:

بحثت بعينيها عن أي سلاح دون جدوى. وعندما التفتت، كان الوحش قد هبط على أطرافه واندفع نحوها زحفًا!

“وانغ غويلينغ! كنت أحمقًا حين ساعدتك في مواساة عائلات المرضى! أنت مجرد وحش! كيف تجرؤ على سرقة أعضاء المرضى؟!”

“كيف تجرؤون على المقاومة؟ الطاغوت تحت أقدامكم!” صرخ وانغ. وفجأة، انفجرت رؤوس الممرضتين، وخرجت منها فراشات سوداء. ارتجّت المشرحة، وسال الدم على الأرض مشكّلاً نمط أجنحة فراشة. وبدأ الباب الحديدي يُغلق ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحك الدكتور وانغ ساخرًا:

صرخ العم يينغ بينما كان المرضى يدفعونها للخروج. بقوا ليصدّوا الفراشات. تعالى صراخهم من داخل المشرحة. علمت شياو خه أنها عاجزة عن إنقاذ الجميع وحدها. فشدّت على أسنانها وركضت عبر الممر الشرقي.

“اشتم كما تشاء… فبمجرد أن أضحّي بروحك للطاغوت، ستنسى كل شيء، وتصبح كلبًا مطيعًا. لن تعاني من كونك إنسانًا بعد الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركضت شياو خه وهي تلهث، لا تدري إلى أين تتجه، لكنها آمنت بحدس العم يينغ. لم يستغرق الأمر طويلاً حتى عاد الوحش خلفها، يجذبه جسدها الحي.

دوى صوت تمزّق جلد، فاهتز قلب شياو خه. نظرت من الفتحة، فرأت ممرضتين تمسكان بذراعي العم يينغ، بينما الدكتور وانغ يشق صدره الطويل كأنما يفتح باب جحيم. ظهرت أحشاؤه المتعفّنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازداد قلقها على العم يينغ. الرجل الطيب الذي اشتهر بمدّ يد العون للجميع. ربما لُوحِظت طيبته من قِبل تلك الكائنات، وأصبح الآن مستهدفًا.

“ما أهمية من كنت عليه قبل الموت؟ جسدك سيتعفّن على أي حال!” قال وانغ بعينين متوهّجتين، وهو يمد يده ويلامس أعضاء العم يينغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركضت شياو خه وهي تلهث، لا تدري إلى أين تتجه، لكنها آمنت بحدس العم يينغ. لم يستغرق الأمر طويلاً حتى عاد الوحش خلفها، يجذبه جسدها الحي.

“ما الفائدة من كونك شخصًا طيبًا؟ هل تظن أنني سأرحمك لأنك ساعدتني سابقًا؟” أمسك بقلبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تتحمّل شياو خه المشهد. قبضت على كفّيها بقوة. وعندما سحبت قطعة القماش البيضاء التي تغطيها، سقطت كل ملاءات الموتى في المشرحة، وجلس جميع المرضى الموتى من أماكنهم!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنت أظن أن قلب الإنسان الطيب سيكون أحمر… لكن قلبك متعفّن أيضًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اترك تعليقاً لدعمي🔪

ابتسم العم يينغ رغم الألم وقال:

حين سمع الفتى اسمه، نظر إليه مبتسمًا. لم يخف من الدكتور وانغ، بل كان يشعر بأنه حيّ بحق في هذه اللحظة.

“لا يهم إن مُتّ، على الأقل عشت حياتي دون ذنب، انت عديم الحظ كنتَ مرعوبًا في حياتك، ولن تنعم بالسلام حتى بعد موتك! هذا هو جزاؤك!”

أجاب الرجل بهدوء:

غضب وانغ غويلينغ وأجاب:

“ما الفائدة من كونك شخصًا طيبًا؟ هل تظن أنني سأرحمك لأنك ساعدتني سابقًا؟” أمسك بقلبه.

“أوه حقًا؟ لقد ساعدتَ كثيرين… لكن في لحظة احتياجك، من أتى لإنقاذك؟”

«إنهم ليسوا مرضى… الوحوش خطفتهم من أماكن أخرى! المشفى ليس سوى وكر لهم، وقد كانوا يجوبون المدينة ويصطادون البشر!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان على وشك سحق قلبه حين شعر بعضّة في ساقه. نظر للأسفل، فإذا بـ”تساي تساي” يعضّه! الطفل الذي لم يتبقّ له سوى ذراع وساق بسبب سرطان العظام، وكان أول من اندفع للمساعدة.

“م-ما الذي تفعلونه؟!” صرخ وانغ مذعورًا. لا أحد يعرف من بدأ، لكن المرضى هجموا عليه وعلى الممرضتين، وطرحوهم أرضًا.

222222222

“تساي تساي؟!” تغيّرت ملامح العم يينغ، وارتسم القلق في عينيه.

“اسمي هان فاي، وأنا عضو في فرقة إنقاذ المواطنين. هل تخبريني من أعطاكِ هذا السوار؟”

حين سمع الفتى اسمه، نظر إليه مبتسمًا. لم يخف من الدكتور وانغ، بل كان يشعر بأنه حيّ بحق في هذه اللحظة.

“لا تخافي، إنه حيواني الأليف.”

صرخ وانغ غاضبًا:

“كيف تجرؤون على المقاومة؟ الطاغوت تحت أقدامكم!” صرخ وانغ. وفجأة، انفجرت رؤوس الممرضتين، وخرجت منها فراشات سوداء. ارتجّت المشرحة، وسال الدم على الأرض مشكّلاً نمط أجنحة فراشة. وبدأ الباب الحديدي يُغلق ببطء.

“كان عليّ أن أقطع أطرافك الأربعة!” وسحق رأس الطفل بقدمه.

ترجمة: Arisu san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تتحمّل شياو خه المشهد. قبضت على كفّيها بقوة. وعندما سحبت قطعة القماش البيضاء التي تغطيها، سقطت كل ملاءات الموتى في المشرحة، وجلس جميع المرضى الموتى من أماكنهم!

صرخ وانغ غاضبًا:

“م-ما الذي تفعلونه؟!” صرخ وانغ مذعورًا. لا أحد يعرف من بدأ، لكن المرضى هجموا عليه وعلى الممرضتين، وطرحوهم أرضًا.

ركضت بأقصى ما أوتيت، لكن وحشًا انقضّ عليها من غرفة الممرضات. فتح بطنه محاولًا التهامها!

“كيف تجرؤون على المقاومة؟ الطاغوت تحت أقدامكم!” صرخ وانغ. وفجأة، انفجرت رؤوس الممرضتين، وخرجت منها فراشات سوداء. ارتجّت المشرحة، وسال الدم على الأرض مشكّلاً نمط أجنحة فراشة. وبدأ الباب الحديدي يُغلق ببطء.

“لا يهم إن مُتّ، على الأقل عشت حياتي دون ذنب، انت عديم الحظ كنتَ مرعوبًا في حياتك، ولن تنعم بالسلام حتى بعد موتك! هذا هو جزاؤك!”

“شياو خه! عليكِ الهرب! توجّهي إلى الجهة الشرقية! هناك، اختفت الأشباح لسببٍ ما!”

ترجمة: Arisu san

صرخ العم يينغ بينما كان المرضى يدفعونها للخروج. بقوا ليصدّوا الفراشات. تعالى صراخهم من داخل المشرحة. علمت شياو خه أنها عاجزة عن إنقاذ الجميع وحدها. فشدّت على أسنانها وركضت عبر الممر الشرقي.

بحثت بعينيها عن أي سلاح دون جدوى. وعندما التفتت، كان الوحش قد هبط على أطرافه واندفع نحوها زحفًا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«لا بد أن هناك من هم خارج المستشفى… عليّ أن أطلب النجدة!»

ركضت بأقصى ما أوتيت، لكن وحشًا انقضّ عليها من غرفة الممرضات. فتح بطنه محاولًا التهامها!

ركضت بأقصى ما أوتيت، لكن وحشًا انقضّ عليها من غرفة الممرضات. فتح بطنه محاولًا التهامها!

نظر إلى شياو خه، فدهش:

“هيا! لست خائفة منك!”

الفصل 709: البركة

بحثت بعينيها عن أي سلاح دون جدوى. وعندما التفتت، كان الوحش قد هبط على أطرافه واندفع نحوها زحفًا!

أجاب الرجل بهدوء:

عضّت شفتها حتى سال الدم، وانفجر فيها يأس اليومين الماضيين. صرخت واقتحمت طريقها نحو الوحش. لكن قبل أن تصل إليه، خرج ذراع منتفخ من فتحة الصرف الصحي، وظهر شبح مائي. قفز الوحش عليه، مما منحها فرصة للهرب!

بحثت بعينيها عن أي سلاح دون جدوى. وعندما التفتت، كان الوحش قد هبط على أطرافه واندفع نحوها زحفًا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ركضت شياو خه وهي تلهث، لا تدري إلى أين تتجه، لكنها آمنت بحدس العم يينغ. لم يستغرق الأمر طويلاً حتى عاد الوحش خلفها، يجذبه جسدها الحي.

“وانغ غويلينغ! كنت أحمقًا حين ساعدتك في مواساة عائلات المرضى! أنت مجرد وحش! كيف تجرؤ على سرقة أعضاء المرضى؟!”

اقترب المسافة بينهما، ولم تعد قادرة على الهرب. لكن فجأة، ظهر من الطرف الآخر للممر بضعة بشر أحياء! الرجل الذي في المقدمة كان يحمل مقبض سكين ويرتدي بدلة سوداء.

فجأة، لم تعد شياو خه تشعر بالخوف. لم تكن قد ارتكبت خطأً في حق أولئك المرضى. كانت من الممرضات القليلات اللائي يعتنين بمرضاهم بصدق. وها هم الآن، يبذلون أرواحهم لحمايتها.

حين رأته شياو خه، شعرت بالقلق؛ الوحوش كانت تستهدف الوسيمين من الأحياء، وهذا الرجل سيكون هدفًا لهم.

“اشتم كما تشاء… فبمجرد أن أضحّي بروحك للطاغوت، ستنسى كل شيء، وتصبح كلبًا مطيعًا. لن تعاني من كونك إنسانًا بعد الآن.”

“اهربوا!” صرخت نحوه.

بحثت بعينيها عن أي سلاح دون جدوى. وعندما التفتت، كان الوحش قد هبط على أطرافه واندفع نحوها زحفًا!

لكنها تجمّدت حين رأت ما حصل بعد ذلك — مخلوق عملاق يزيد طوله عن خمسة أمتار حطّم الجدار واندفع في الممر.

“شياو خه! عليكِ الهرب! توجّهي إلى الجهة الشرقية! هناك، اختفت الأشباح لسببٍ ما!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما هذا الوحش؟!”

امرأة مصابة بالسرطان قضت أيامها الأخيرة تتزين أمام المرآة… قلبها كان نقيًا وجميلاً كهيئتها.

أجاب الرجل بهدوء:

فجأة، لم تعد شياو خه تشعر بالخوف. لم تكن قد ارتكبت خطأً في حق أولئك المرضى. كانت من الممرضات القليلات اللائي يعتنين بمرضاهم بصدق. وها هم الآن، يبذلون أرواحهم لحمايتها.

“لا تخافي، إنه حيواني الأليف.”

“ما أهمية من كنت عليه قبل الموت؟ جسدك سيتعفّن على أي حال!” قال وانغ بعينين متوهّجتين، وهو يمد يده ويلامس أعضاء العم يينغ.

نظر إلى شياو خه، فدهش:

“كيف تجرؤون على المقاومة؟ الطاغوت تحت أقدامكم!” صرخ وانغ. وفجأة، انفجرت رؤوس الممرضتين، وخرجت منها فراشات سوداء. ارتجّت المشرحة، وسال الدم على الأرض مشكّلاً نمط أجنحة فراشة. وبدأ الباب الحديدي يُغلق ببطء.

“ما هذه البركة؟! لديكِ أثر أكثر من عشرة أشباح… هل أنتِ ابنة ملك الأشباح؟”

وفجأة، سمعت صوت الدكتور وانغ، فأدركت نذير شؤم:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تفهم شياو خه شيئًا.

“لا، المصدر قادم من السوار عند كاحلك. إنه غرض نادر وفريد!”

«ما الذي يفعلونه؟» همست شياو خه وهي تنظر من الفجوة. أدركت أن جميع من تم أسرهم يشتركون بصفة واحدة: الجمال والبنية الجسدية المتناسقة.

تقدّم نحوها مع الوحش، متجاهلًا تمامًا باقي الكائنات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اترك تعليقاً لدعمي🔪

“اسمي هان فاي، وأنا عضو في فرقة إنقاذ المواطنين. هل تخبريني من أعطاكِ هذا السوار؟”

“وانغ غويلينغ! كنت أحمقًا حين ساعدتك في مواساة عائلات المرضى! أنت مجرد وحش! كيف تجرؤ على سرقة أعضاء المرضى؟!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«الآن فقط فهمت… العم يينغ لم يقُدني إلى المخرج عن قصد. لو كنا خرجنا، لاصطدمنا مباشرة بقطيع الوحوش… يبدو أنها لا تزال تطوّق المستشفى.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“اهربوا!” صرخت نحوه.

نظر إلى شياو خه، فدهش:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط