You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 709

709

709

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان على وشك سحق قلبه حين شعر بعضّة في ساقه. نظر للأسفل، فإذا بـ”تساي تساي” يعضّه! الطفل الذي لم يتبقّ له سوى ذراع وساق بسبب سرطان العظام، وكان أول من اندفع للمساعدة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كانت ممددة على سرير العم يينغ، تحدّق بجسد العمة تشانغ وهو تُلتهم ببطء على يد وحش مرعب. العمة تشانغ كانت تهتم دومًا بمظهرها، وحتى في لحظاتها الأخيرة، رمقت شياو خه بنظرة ودّية وغمزت لها، وكأنها تتمنى لها الخير. هكذا ودّعتها، دون أن تُمهلها فرصة لقول أي شيء، قبل أن تختفي في جوف الوحش. لا شك أن تشانغ ضحّت بنفسها لتحمي شياو خه و”تساي تساي”.

الفصل 709: البركة

ترجمة: Arisu san

ترجمة: Arisu san

صرخ العم يينغ كزئير أسد جريح:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أوه حقًا؟ لقد ساعدتَ كثيرين… لكن في لحظة احتياجك، من أتى لإنقاذك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على مدار اليومين الماضيين، رأت شياو خه أشباحًا لا حصر لها. كانت وحوشًا قاسية، مجنونة، تتسلّى بالبشر. لكن الأمر الأكثر رعبًا هو أن من يُقتل على أيديهم يُصاب بعدوى المشاعر السلبية، فيتحوّل إلى قاتل بدوره. ومع ما كانت تراه من تغيّرات فيمن حولها، غرقت شياو خه في يأسٍ عميق. خطرت لها فكرة إنهاء حياتها مرارًا، لكنها في كل مرة كانت تتعرض لحادث غريب يمنعها. ولم تدرك إلا الآن أن تلك “الحوادث” لم تكن مصادفات، بل “ترتيبات” دبّرها مرضاها.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كانت ممددة على سرير العم يينغ، تحدّق بجسد العمة تشانغ وهو تُلتهم ببطء على يد وحش مرعب. العمة تشانغ كانت تهتم دومًا بمظهرها، وحتى في لحظاتها الأخيرة، رمقت شياو خه بنظرة ودّية وغمزت لها، وكأنها تتمنى لها الخير. هكذا ودّعتها، دون أن تُمهلها فرصة لقول أي شيء، قبل أن تختفي في جوف الوحش. لا شك أن تشانغ ضحّت بنفسها لتحمي شياو خه و”تساي تساي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك الدكتور وانغ ساخرًا:

امرأة مصابة بالسرطان قضت أيامها الأخيرة تتزين أمام المرآة… قلبها كان نقيًا وجميلاً كهيئتها.

بدأ الخوف يتسلّل إلى قلبها. كان هناك كائن مرعب في هذا المشفى، كائن يختلف عن تلك الأشباح الهائمة، يمتلك عقلًا، ويخلق الوحوش ويتحكم بها!

فجأة، لم تعد شياو خه تشعر بالخوف. لم تكن قد ارتكبت خطأً في حق أولئك المرضى. كانت من الممرضات القليلات اللائي يعتنين بمرضاهم بصدق. وها هم الآن، يبذلون أرواحهم لحمايتها.

“لا، المصدر قادم من السوار عند كاحلك. إنه غرض نادر وفريد!”

«تُرى… إلى أين يؤدّي ذاك الممر الطويل في المشرحة؟ أذكر أن الدكتور وانغ حذّرنا جميعًا من الاقتراب منها…»

“هيا! لست خائفة منك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فُتحت أبواب المشرحة فجأة، وزحفت وحوش جديدة إلى الغرفة. بطونها المفتوحة تلتهم أجساد أناسٍ أحياء.

“لا يهم إن مُتّ، على الأقل عشت حياتي دون ذنب، انت عديم الحظ كنتَ مرعوبًا في حياتك، ولن تنعم بالسلام حتى بعد موتك! هذا هو جزاؤك!”

«ما الذي يفعلونه؟» همست شياو خه وهي تنظر من الفجوة. أدركت أن جميع من تم أسرهم يشتركون بصفة واحدة: الجمال والبنية الجسدية المتناسقة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “تساي تساي؟!” تغيّرت ملامح العم يينغ، وارتسم القلق في عينيه.

«إنهم ليسوا مرضى… الوحوش خطفتهم من أماكن أخرى! المشفى ليس سوى وكر لهم، وقد كانوا يجوبون المدينة ويصطادون البشر!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركضت شياو خه وهي تلهث، لا تدري إلى أين تتجه، لكنها آمنت بحدس العم يينغ. لم يستغرق الأمر طويلاً حتى عاد الوحش خلفها، يجذبه جسدها الحي.

بدأ الخوف يتسلّل إلى قلبها. كان هناك كائن مرعب في هذا المشفى، كائن يختلف عن تلك الأشباح الهائمة، يمتلك عقلًا، ويخلق الوحوش ويتحكم بها!

“لا يهم إن مُتّ، على الأقل عشت حياتي دون ذنب، انت عديم الحظ كنتَ مرعوبًا في حياتك، ولن تنعم بالسلام حتى بعد موتك! هذا هو جزاؤك!”

«الآن فقط فهمت… العم يينغ لم يقُدني إلى المخرج عن قصد. لو كنا خرجنا، لاصطدمنا مباشرة بقطيع الوحوش… يبدو أنها لا تزال تطوّق المستشفى.»

“اسمي هان فاي، وأنا عضو في فرقة إنقاذ المواطنين. هل تخبريني من أعطاكِ هذا السوار؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ازداد قلقها على العم يينغ. الرجل الطيب الذي اشتهر بمدّ يد العون للجميع. ربما لُوحِظت طيبته من قِبل تلك الكائنات، وأصبح الآن مستهدفًا.

“ما هذه البركة؟! لديكِ أثر أكثر من عشرة أشباح… هل أنتِ ابنة ملك الأشباح؟”

وفجأة، سمعت صوت الدكتور وانغ، فأدركت نذير شؤم:

«ما الذي يفعلونه؟» همست شياو خه وهي تنظر من الفجوة. أدركت أن جميع من تم أسرهم يشتركون بصفة واحدة: الجمال والبنية الجسدية المتناسقة.

“أيها العجوز الحقير، تجاهلتك احترامًا لما فعلته لأجلي سابقًا، لكن إن استمررت في التدخّل، فلا تلومنّ إلا نفسك!”

عضّت شفتها حتى سال الدم، وانفجر فيها يأس اليومين الماضيين. صرخت واقتحمت طريقها نحو الوحش. لكن قبل أن تصل إليه، خرج ذراع منتفخ من فتحة الصرف الصحي، وظهر شبح مائي. قفز الوحش عليه، مما منحها فرصة للهرب!

صرخ العم يينغ كزئير أسد جريح:

«إنهم ليسوا مرضى… الوحوش خطفتهم من أماكن أخرى! المشفى ليس سوى وكر لهم، وقد كانوا يجوبون المدينة ويصطادون البشر!»

“وانغ غويلينغ! كنت أحمقًا حين ساعدتك في مواساة عائلات المرضى! أنت مجرد وحش! كيف تجرؤ على سرقة أعضاء المرضى؟!”

ابتسم العم يينغ رغم الألم وقال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحك الدكتور وانغ ساخرًا:

ترجمة: Arisu san

“اشتم كما تشاء… فبمجرد أن أضحّي بروحك للطاغوت، ستنسى كل شيء، وتصبح كلبًا مطيعًا. لن تعاني من كونك إنسانًا بعد الآن.”

كانت ممددة على سرير العم يينغ، تحدّق بجسد العمة تشانغ وهو تُلتهم ببطء على يد وحش مرعب. العمة تشانغ كانت تهتم دومًا بمظهرها، وحتى في لحظاتها الأخيرة، رمقت شياو خه بنظرة ودّية وغمزت لها، وكأنها تتمنى لها الخير. هكذا ودّعتها، دون أن تُمهلها فرصة لقول أي شيء، قبل أن تختفي في جوف الوحش. لا شك أن تشانغ ضحّت بنفسها لتحمي شياو خه و”تساي تساي”.

دوى صوت تمزّق جلد، فاهتز قلب شياو خه. نظرت من الفتحة، فرأت ممرضتين تمسكان بذراعي العم يينغ، بينما الدكتور وانغ يشق صدره الطويل كأنما يفتح باب جحيم. ظهرت أحشاؤه المتعفّنة.

“ما أهمية من كنت عليه قبل الموت؟ جسدك سيتعفّن على أي حال!” قال وانغ بعينين متوهّجتين، وهو يمد يده ويلامس أعضاء العم يينغ.

“ما الفائدة من كونك شخصًا طيبًا؟ هل تظن أنني سأرحمك لأنك ساعدتني سابقًا؟” أمسك بقلبه.

“ما الفائدة من كونك شخصًا طيبًا؟ هل تظن أنني سأرحمك لأنك ساعدتني سابقًا؟” أمسك بقلبه.

“ما الفائدة من كونك شخصًا طيبًا؟ هل تظن أنني سأرحمك لأنك ساعدتني سابقًا؟” أمسك بقلبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنت أظن أن قلب الإنسان الطيب سيكون أحمر… لكن قلبك متعفّن أيضًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على مدار اليومين الماضيين، رأت شياو خه أشباحًا لا حصر لها. كانت وحوشًا قاسية، مجنونة، تتسلّى بالبشر. لكن الأمر الأكثر رعبًا هو أن من يُقتل على أيديهم يُصاب بعدوى المشاعر السلبية، فيتحوّل إلى قاتل بدوره. ومع ما كانت تراه من تغيّرات فيمن حولها، غرقت شياو خه في يأسٍ عميق. خطرت لها فكرة إنهاء حياتها مرارًا، لكنها في كل مرة كانت تتعرض لحادث غريب يمنعها. ولم تدرك إلا الآن أن تلك “الحوادث” لم تكن مصادفات، بل “ترتيبات” دبّرها مرضاها.

ابتسم العم يينغ رغم الألم وقال:

“كيف تجرؤون على المقاومة؟ الطاغوت تحت أقدامكم!” صرخ وانغ. وفجأة، انفجرت رؤوس الممرضتين، وخرجت منها فراشات سوداء. ارتجّت المشرحة، وسال الدم على الأرض مشكّلاً نمط أجنحة فراشة. وبدأ الباب الحديدي يُغلق ببطء.

“لا يهم إن مُتّ، على الأقل عشت حياتي دون ذنب، انت عديم الحظ كنتَ مرعوبًا في حياتك، ولن تنعم بالسلام حتى بعد موتك! هذا هو جزاؤك!”

صرخ العم يينغ بينما كان المرضى يدفعونها للخروج. بقوا ليصدّوا الفراشات. تعالى صراخهم من داخل المشرحة. علمت شياو خه أنها عاجزة عن إنقاذ الجميع وحدها. فشدّت على أسنانها وركضت عبر الممر الشرقي.

غضب وانغ غويلينغ وأجاب:

غضب وانغ غويلينغ وأجاب:

“أوه حقًا؟ لقد ساعدتَ كثيرين… لكن في لحظة احتياجك، من أتى لإنقاذك؟”

“لا، المصدر قادم من السوار عند كاحلك. إنه غرض نادر وفريد!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان على وشك سحق قلبه حين شعر بعضّة في ساقه. نظر للأسفل، فإذا بـ”تساي تساي” يعضّه! الطفل الذي لم يتبقّ له سوى ذراع وساق بسبب سرطان العظام، وكان أول من اندفع للمساعدة.

“وانغ غويلينغ! كنت أحمقًا حين ساعدتك في مواساة عائلات المرضى! أنت مجرد وحش! كيف تجرؤ على سرقة أعضاء المرضى؟!”

222222222

“تساي تساي؟!” تغيّرت ملامح العم يينغ، وارتسم القلق في عينيه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حين سمع الفتى اسمه، نظر إليه مبتسمًا. لم يخف من الدكتور وانغ، بل كان يشعر بأنه حيّ بحق في هذه اللحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا بد أن هناك من هم خارج المستشفى… عليّ أن أطلب النجدة!»

صرخ وانغ غاضبًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان على وشك سحق قلبه حين شعر بعضّة في ساقه. نظر للأسفل، فإذا بـ”تساي تساي” يعضّه! الطفل الذي لم يتبقّ له سوى ذراع وساق بسبب سرطان العظام، وكان أول من اندفع للمساعدة.

“كان عليّ أن أقطع أطرافك الأربعة!” وسحق رأس الطفل بقدمه.

نظر إلى شياو خه، فدهش:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تتحمّل شياو خه المشهد. قبضت على كفّيها بقوة. وعندما سحبت قطعة القماش البيضاء التي تغطيها، سقطت كل ملاءات الموتى في المشرحة، وجلس جميع المرضى الموتى من أماكنهم!

صرخ العم يينغ بينما كان المرضى يدفعونها للخروج. بقوا ليصدّوا الفراشات. تعالى صراخهم من داخل المشرحة. علمت شياو خه أنها عاجزة عن إنقاذ الجميع وحدها. فشدّت على أسنانها وركضت عبر الممر الشرقي.

“م-ما الذي تفعلونه؟!” صرخ وانغ مذعورًا. لا أحد يعرف من بدأ، لكن المرضى هجموا عليه وعلى الممرضتين، وطرحوهم أرضًا.

ترجمة: Arisu san

“كيف تجرؤون على المقاومة؟ الطاغوت تحت أقدامكم!” صرخ وانغ. وفجأة، انفجرت رؤوس الممرضتين، وخرجت منها فراشات سوداء. ارتجّت المشرحة، وسال الدم على الأرض مشكّلاً نمط أجنحة فراشة. وبدأ الباب الحديدي يُغلق ببطء.

نظر إلى شياو خه، فدهش:

“شياو خه! عليكِ الهرب! توجّهي إلى الجهة الشرقية! هناك، اختفت الأشباح لسببٍ ما!”

«تُرى… إلى أين يؤدّي ذاك الممر الطويل في المشرحة؟ أذكر أن الدكتور وانغ حذّرنا جميعًا من الاقتراب منها…»

صرخ العم يينغ بينما كان المرضى يدفعونها للخروج. بقوا ليصدّوا الفراشات. تعالى صراخهم من داخل المشرحة. علمت شياو خه أنها عاجزة عن إنقاذ الجميع وحدها. فشدّت على أسنانها وركضت عبر الممر الشرقي.

“اسمي هان فاي، وأنا عضو في فرقة إنقاذ المواطنين. هل تخبريني من أعطاكِ هذا السوار؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«لا بد أن هناك من هم خارج المستشفى… عليّ أن أطلب النجدة!»

“هيا! لست خائفة منك!”

ركضت بأقصى ما أوتيت، لكن وحشًا انقضّ عليها من غرفة الممرضات. فتح بطنه محاولًا التهامها!

اقترب المسافة بينهما، ولم تعد قادرة على الهرب. لكن فجأة، ظهر من الطرف الآخر للممر بضعة بشر أحياء! الرجل الذي في المقدمة كان يحمل مقبض سكين ويرتدي بدلة سوداء.

“هيا! لست خائفة منك!”

“أوه حقًا؟ لقد ساعدتَ كثيرين… لكن في لحظة احتياجك، من أتى لإنقاذك؟”

بحثت بعينيها عن أي سلاح دون جدوى. وعندما التفتت، كان الوحش قد هبط على أطرافه واندفع نحوها زحفًا!

حين رأته شياو خه، شعرت بالقلق؛ الوحوش كانت تستهدف الوسيمين من الأحياء، وهذا الرجل سيكون هدفًا لهم.

عضّت شفتها حتى سال الدم، وانفجر فيها يأس اليومين الماضيين. صرخت واقتحمت طريقها نحو الوحش. لكن قبل أن تصل إليه، خرج ذراع منتفخ من فتحة الصرف الصحي، وظهر شبح مائي. قفز الوحش عليه، مما منحها فرصة للهرب!

بحثت بعينيها عن أي سلاح دون جدوى. وعندما التفتت، كان الوحش قد هبط على أطرافه واندفع نحوها زحفًا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ركضت شياو خه وهي تلهث، لا تدري إلى أين تتجه، لكنها آمنت بحدس العم يينغ. لم يستغرق الأمر طويلاً حتى عاد الوحش خلفها، يجذبه جسدها الحي.

وفجأة، سمعت صوت الدكتور وانغ، فأدركت نذير شؤم:

اقترب المسافة بينهما، ولم تعد قادرة على الهرب. لكن فجأة، ظهر من الطرف الآخر للممر بضعة بشر أحياء! الرجل الذي في المقدمة كان يحمل مقبض سكين ويرتدي بدلة سوداء.

«إنهم ليسوا مرضى… الوحوش خطفتهم من أماكن أخرى! المشفى ليس سوى وكر لهم، وقد كانوا يجوبون المدينة ويصطادون البشر!»

حين رأته شياو خه، شعرت بالقلق؛ الوحوش كانت تستهدف الوسيمين من الأحياء، وهذا الرجل سيكون هدفًا لهم.

صرخ العم يينغ كزئير أسد جريح:

“اهربوا!” صرخت نحوه.

بحثت بعينيها عن أي سلاح دون جدوى. وعندما التفتت، كان الوحش قد هبط على أطرافه واندفع نحوها زحفًا!

لكنها تجمّدت حين رأت ما حصل بعد ذلك — مخلوق عملاق يزيد طوله عن خمسة أمتار حطّم الجدار واندفع في الممر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تتحمّل شياو خه المشهد. قبضت على كفّيها بقوة. وعندما سحبت قطعة القماش البيضاء التي تغطيها، سقطت كل ملاءات الموتى في المشرحة، وجلس جميع المرضى الموتى من أماكنهم!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما هذا الوحش؟!”

“وانغ غويلينغ! كنت أحمقًا حين ساعدتك في مواساة عائلات المرضى! أنت مجرد وحش! كيف تجرؤ على سرقة أعضاء المرضى؟!”

أجاب الرجل بهدوء:

“ما الفائدة من كونك شخصًا طيبًا؟ هل تظن أنني سأرحمك لأنك ساعدتني سابقًا؟” أمسك بقلبه.

“لا تخافي، إنه حيواني الأليف.”

“اهربوا!” صرخت نحوه.

نظر إلى شياو خه، فدهش:

الفصل 709: البركة

“ما هذه البركة؟! لديكِ أثر أكثر من عشرة أشباح… هل أنتِ ابنة ملك الأشباح؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تفهم شياو خه شيئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركضت شياو خه وهي تلهث، لا تدري إلى أين تتجه، لكنها آمنت بحدس العم يينغ. لم يستغرق الأمر طويلاً حتى عاد الوحش خلفها، يجذبه جسدها الحي.

“لا، المصدر قادم من السوار عند كاحلك. إنه غرض نادر وفريد!”

“ما الفائدة من كونك شخصًا طيبًا؟ هل تظن أنني سأرحمك لأنك ساعدتني سابقًا؟” أمسك بقلبه.

تقدّم نحوها مع الوحش، متجاهلًا تمامًا باقي الكائنات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك الدكتور وانغ ساخرًا:

“اسمي هان فاي، وأنا عضو في فرقة إنقاذ المواطنين. هل تخبريني من أعطاكِ هذا السوار؟”

غضب وانغ غويلينغ وأجاب:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«تُرى… إلى أين يؤدّي ذاك الممر الطويل في المشرحة؟ أذكر أن الدكتور وانغ حذّرنا جميعًا من الاقتراب منها…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اترك تعليقاً لدعمي🔪

فجأة، لم تعد شياو خه تشعر بالخوف. لم تكن قد ارتكبت خطأً في حق أولئك المرضى. كانت من الممرضات القليلات اللائي يعتنين بمرضاهم بصدق. وها هم الآن، يبذلون أرواحهم لحمايتها.

«إنهم ليسوا مرضى… الوحوش خطفتهم من أماكن أخرى! المشفى ليس سوى وكر لهم، وقد كانوا يجوبون المدينة ويصطادون البشر!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط