Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 688

688

688

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عند سماع باب الغرفة يُفتح، تدحرج الصبي الذي كان نائمًا على السرير إلى الأرض، ثم أطل بنصف رأسه ونظر إلى هان فاي بحيرة. كان هان فاي قد تمدد على السرير ممسكًا بساطور، يختبئ تحت اللحاف، ويُظهر فقط عينيه وهو يحدّق نحو غرفة المعيشة. الرجل المختبئ تحت اللحاف كان يبحث عن شبح، بينما الشبح الواقف بجانب سريره كان يراقبه. لم يتحرك أيٌّ منهما.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت الأم بذهول:

الفصل 688: ذكريات

“لن تتمكني من الهرب الآن.”

ترجمة: Arisu san

قال “هان فاي”:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اقترب “العقل” وسأله:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يُطلع تشيانغ وي أحدًا على خطته. بل وتجنّب التفكير فيها مرارًا كي لا يقرأها الآخرون من خلال أفكاره. فيما يخص “إف”، شعر تشيانغ وي بالخوف أكثر من الثقة. لم يكن يعلم كم لاعبًا سيظل حيًا في المستقبل الذي رآه “إف”، فهو لم يُشارك رؤيته مع أحد مطلقًا. كان يكتفي بإصدار الأوامر، والكل يتّبعه بشكل أعمى. لكن “إف” لم يرَ أتباعه يومًا كشركاء، بل كمجرد أدوات. لم يُنكر تشيانغ وي براعة “إف”، لكنه كره طريقته في القيادة.

أجاب بهدوء:

ومع تحقُّق نبوءات “إف” شيئًا فشيئًا، بدأ اللاعبون بالتجمهر حوله. وبهذا، قلّ عدد الأشخاص الذين يمكن لتشيانغ وي أن يثق بهم، وهو ما زاد من قلقه. لم يُحب هذا الإحساس. لم يُرِد أن يسلك طريقًا خطّه له شخص آخر؛ بل فضّل أن يُمسك بزمام مصيره بنفسه.

عند سماع باب الغرفة يُفتح، تدحرج الصبي الذي كان نائمًا على السرير إلى الأرض، ثم أطل بنصف رأسه ونظر إلى هان فاي بحيرة. كان هان فاي قد تمدد على السرير ممسكًا بساطور، يختبئ تحت اللحاف، ويُظهر فقط عينيه وهو يحدّق نحو غرفة المعيشة. الرجل المختبئ تحت اللحاف كان يبحث عن شبح، بينما الشبح الواقف بجانب سريره كان يراقبه. لم يتحرك أيٌّ منهما.

وصل اللاعبون إلى الطابق الرابع، ولكن كان في انتظارهم أمرٌ أشد إزعاجًا. صدح اللحن في آذان الجميع، وكأن أرواحهم تنفصل عن أجسادهم.

قال هان فاي بهدوء:

قال أحدهم: “هذا اللحن… كأنه يستدعي أرواحنا.”

شعرت القطة عند الباب بذلك، وكما فعلت سابقًا، بدأت تمتص المادة السوداء التي سالت من الشرنقة. وكلما امتصت، ازدادت وضوحًا الأنماط التسعة السوداء على فرائها. كانت تشع بهالة مأساوية.

لم يستطيعوا رؤية المُغني، ولا تحديد مصدر الصوت. على عكس الأوهام الأخرى في الكابوس التي كانت تؤثر على أشخاص محددين، اجتاح هذا اللحن الحي بأسره. لقد جسّد قوة تفوق “الكراهية الخالصة”. حتى داخل الكابوس، كان يحمل طاقة تتجاوز حدود “اللامذكور”.

كان يعرف أن الأم تحب ابنتها بجنون، لكن هذا لا يُبرر القتل. والسبب الوحيد الذي جعله لا يقتلها هو معرفتها العميقة بالحلم. وحتى يُقضى على الحلم، لا يمكن قتلهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخ “إف”: “لا تدَعوه يؤثر عليكم! ركّزوا!”

بعد ذلك بوقت قصير، اندفع هان فاي عائدًا إلى الغرفة، وهو يلهث بفزع، وأغلق الباب بسرعة. وبعد أن تمتم ببضع كلمات، قرر الدخول إلى غرفة النوم لينام.

كان هو نفسه مُتأثرًا. في الواقع، بدا أن المُغني يستهدفه هو أكثر من البقية، وكأنه يريد غناء مأساة داخل عقله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ضع هذا الشريط في جهاز التشغيل.”

لوّح “إف” بالسيف الأسود بغيظ. كلما اقترب من طابق “هان فاي”، ازداد تأثير الكابوس عليه. صحيح أن بنيته كانت قوية، لكن اللاعبين من خلفه أوشكوا على الانهيار. والأسوأ من ذلك، أن كابوس “هان فاي” أثّر أيضًا على السكان داخل الحي، وبدأت الأشباح خلف الأبواب بالهياج. تصاعدت الصرخات في الأرجاء، وحين أصبحت الأرواح مهددة، أخرج رجال الشرطة المحاصرون داخل الحي أسلحتهم وأطلقوا النار. تمزق الصمت، لكن الخوف لم يهدأ.

وما إن نطقت والدتها بسوء عن “الحلم”، حتى توهجت عينا “يان يوي” بالغضب. بدأت روحها في المقاومة. لقد خضعت لغسيل دماغٍ بواسطة الفراشة، ولم تعد تملك رأيًا خاصًا بها. شعر والداها بألم هائل وهم يرون ذلك.

عندما وصل جميع اللاعبين إلى الطابق الثالث من المبنى الرابع، كان “هان فاي” قد توصل إلى اتفاق مع والدي “يان يوي” داخل الغرفة 444. لم يكن أحد سواه قادرًا على إنقاذها، لذا وافقت والدتها على مساعدته دون شروط.

قال:

كانت حالة “يان يوي” سيئة، وكانت والدتها تشعر بذلك. لقد استغلها “الحلم” كمجرد قطعة شطرنج. ومع ذلك، اختارت التعاون معه كي تُحيي ابنتها، فهي كانت كل ما لديها. لكن الآن، بعدما حقق “الحلم” هدفه، سمح للفراشة المزروعة داخل جسد “يان يوي” أن تخرج وهي تحمل وشم المتاهة. لم يُعر حياتها أي اهتمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أيّ نوعٍ من ألعاب الإياشيكي هذه بحق الجحيم؟!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت الأم:

لكن، وبمجرد أن فُتح باب الحمام، بدا أن هان فاي استُفزّ. عانق اللحاف الأحمر وانحنى على سريره نصف انحناءة، يحدّق في الظلّ الأسود قرب الأريكة.

“كل من شارك في طقس الإحياء أصيب بالشرنقة. جميعهم يحملون نمط الفراشة الفريد. لا أعلم عدد أتباع الحلم، لكن معظمهم مفتونون به. إنهم مجرد قرابين لإحياء كيانه.”

ولا يزال شريط الموت يدور. شفَتا هان فاي ارتسم عليهما ابتسامة خفيفة، وأغلق عينيه ببطء. ظهرت شقوق جديدة على ستار ذاكرته، فتدفقت المزيد من الذكريات إلى سطح وعيه.

وما إن نطقت والدتها بسوء عن “الحلم”، حتى توهجت عينا “يان يوي” بالغضب. بدأت روحها في المقاومة. لقد خضعت لغسيل دماغٍ بواسطة الفراشة، ولم تعد تملك رأيًا خاصًا بها. شعر والداها بألم هائل وهم يرون ذلك.

وما إن نطقت والدتها بسوء عن “الحلم”، حتى توهجت عينا “يان يوي” بالغضب. بدأت روحها في المقاومة. لقد خضعت لغسيل دماغٍ بواسطة الفراشة، ولم تعد تملك رأيًا خاصًا بها. شعر والداها بألم هائل وهم يرون ذلك.

حاولت الفراشة الخروج من معدة “يان يوي”، فتضخّمت الأوعية الدموية تحت جلدها وشكلت فراشة على بطنها. وانتفخت معدتها كأنها بالون على وشك الانفجار. كانت لا تزال مراهقة، ومع ذلك، كانت تتحمل ألمًا يفوق قدرة أي بالغ. الأرواح التي بداخلها كانت تصرخ. قاومت قدر استطاعتها. كانت هذه الفتاة، التي وُلدت من جديد، على وشك أن تموت بأسوأ طريقة ممكنة.

صرخت “لي غوو إر”:

قال “هان فاي”:

كان يعرف أن الأم تحب ابنتها بجنون، لكن هذا لا يُبرر القتل. والسبب الوحيد الذي جعله لا يقتلها هو معرفتها العميقة بالحلم. وحتى يُقضى على الحلم، لا يمكن قتلهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الفراشة هي أحد تجليات الحلم. يمكنها أن تختبئ داخل دماغ الإنسان وتحلم. التخلص منها ليس سهلًا.”

لوّح لها بيده، طالبًا منها الاهتمام بـ”فو تيان”.

كان يعرف أن الأم تحب ابنتها بجنون، لكن هذا لا يُبرر القتل. والسبب الوحيد الذي جعله لا يقتلها هو معرفتها العميقة بالحلم. وحتى يُقضى على الحلم، لا يمكن قتلهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُخبرها بأن دماغه خاوٍ، وأن الفراشة مهما فعلت، فلن تؤذيه. ولم يُخبرها أن هدفه الحقيقي كان استخدام الفراشة لاختراق حاجز ذاكرته، والاستحواذ على وشم المتاهة الموجود على جناحيها!

قال:

ومع تحقُّق نبوءات “إف” شيئًا فشيئًا، بدأ اللاعبون بالتجمهر حوله. وبهذا، قلّ عدد الأشخاص الذين يمكن لتشيانغ وي أن يثق بهم، وهو ما زاد من قلقه. لم يُحب هذا الإحساس. لم يُرِد أن يسلك طريقًا خطّه له شخص آخر؛ بل فضّل أن يُمسك بزمام مصيره بنفسه.

“بما أنكِ أخبرتِني بالكثير، فسأفي بوعدي. سأبذل قصارى جهدي لإعادة يان يوي إلى طبيعتها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت الأم بذهول:

ربط “هان فاي” نفسه، والدمية الورقية، و”يان يوي” بالخيوط الحمراء، ثم وزّع أدوات طقس الإحياء حوله.

ومع تحقُّق نبوءات “إف” شيئًا فشيئًا، بدأ اللاعبون بالتجمهر حوله. وبهذا، قلّ عدد الأشخاص الذين يمكن لتشيانغ وي أن يثق بهم، وهو ما زاد من قلقه. لم يُحب هذا الإحساس. لم يُرِد أن يسلك طريقًا خطّه له شخص آخر؛ بل فضّل أن يُمسك بزمام مصيره بنفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سألته الأم بقلق:

«من وجهة نظرٍ ما… نعم، هذه حقًا لعبة إياشيكي.»

“ماذا تفعل؟”

قال بهدوء:

أجاب:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“فراشة الحلم تحاول تمزيق معدة ابنتك، ولا يمكن استدراجها بالطرق التقليدية، لذا سأستخدم نفسي كطُعم لأجذبها إلى دماغي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُخبرها بأن دماغه خاوٍ، وأن الفراشة مهما فعلت، فلن تؤذيه. ولم يُخبرها أن هدفه الحقيقي كان استخدام الفراشة لاختراق حاجز ذاكرته، والاستحواذ على وشم المتاهة الموجود على جناحيها!

بينما ارتعب الآخرون من الفراشة، كان “هان فاي” يسعى لاحتجازها داخل دماغه.

بعد ذلك بوقت قصير، اندفع هان فاي عائدًا إلى الغرفة، وهو يلهث بفزع، وأغلق الباب بسرعة. وبعد أن تمتم ببضع كلمات، قرر الدخول إلى غرفة النوم لينام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت الأم بذهول:

“مجرد جروح سطحية، سأكون بخير.”

“دماغك يحتوي على ذكرياتك وماضيك. إنه أساس كيانك. هل أنت متأكد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت الأم:

لم تكن قد التقت يومًا بشخص بهذه الجرأة. اعتقدت سابقًا أنه يكذب عليهم، لكنه الآن قرر استخدام دماغه كقَفص للفراشة دون تردّد. صُدمت بشدة.

اقترب “العقل” وسأله:

قال هان فاي بهدوء:

وصل اللاعبون إلى الطابق الرابع، ولكن كان في انتظارهم أمرٌ أشد إزعاجًا. صدح اللحن في آذان الجميع، وكأن أرواحهم تنفصل عن أجسادهم.

“سيكون الأمر على ما يُرام.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يُخبرها بأن دماغه خاوٍ، وأن الفراشة مهما فعلت، فلن تؤذيه. ولم يُخبرها أن هدفه الحقيقي كان استخدام الفراشة لاختراق حاجز ذاكرته، والاستحواذ على وشم المتاهة الموجود على جناحيها!

قال “هان فاي”:

قرر “هان فاي” أن يُقامر هذه المرة. سحب الخيوط الحمراء. فتحت الدمية الورقية عينيها في اللحظة نفسها معه. ظهرت اللعنات على جسده، ثم انتقلت عبر الخيط الأحمر إلى جسد “يان يوي”. انحنى حتى اقترب جبينه من بطنها. وبدأ بضخ آلاف اللعنات إلى جسدها. الأرواح التي تسكنها صرخت، والفراشة ارتجفت بجناحيها. كان هناك فراشة عملاقة ذات وجه بشري تتراءى تحت الجلد، تحدق في “هان فاي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أيّ نوعٍ من ألعاب الإياشيكي هذه بحق الجحيم؟!»

تعاونت الأم معه كليًا. كبحت الأرواح الأخرى ووجهت اللعنات نحو المعدة. لم يرَ الآخرون ما يحدث من قبل. تدفقت اللعنات السوداء كالشلال، تخترق روح “يان يوي” وجسدها. تدريجيًا، بدأت دماؤها تتشبع بلعنة “شو تشين”. وبإشارة واحدة من “هان فاي”، كان يمكن لـ”يان يوي” أن تموت، مما جعل والدتها تشعر بتوترٍ بالغ.

وصل اللاعبون إلى الطابق الرابع، ولكن كان في انتظارهم أمرٌ أشد إزعاجًا. صدح اللحن في آذان الجميع، وكأن أرواحهم تنفصل عن أجسادهم.

قال بهدوء:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ “إف”: “لا تدَعوه يؤثر عليكم! ركّزوا!”

“لن تتمكني من الهرب الآن.”

صعد إلى الأعلى، ثم لوّح بيديه في الهواء، مردّدًا كلمات غريبة دون توقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شدّ الخيط الأحمر أكثر، واشتعلت شعلة سوداء في عيني الدمية. تدفقت اللعنات بأكملها نحو الفراشة. تمزق جلد “يان يوي”، وسال الدم. وخرجت فراشة ملوّنة ضخمة من معدتها. سيطرت ألوانها على ظلمة الليل. حملت أجنحتها وشم المتاهة، لكن جسدها كان ملوثًا باللعنات. ظهرت بقع سوداء على الأجنحة. شدّت اللعنات والخيوط الحمراء جراح المعدة المفتوحة، ومن خلالها، رأى “هان فاي” شرنقة سوداء عملاقة داخل جسدها، مغطاة بوجوه بائسة. كانت مغروسة في أعضائها. وما إن خرجت الفراشة، بدأت الشرنقة بالتفكك.

لم يفهم “العقل” السبب، لكنه أطاعه. أخذ الشريط الذي أحضره “هان فاي” من مبنى السعادة رقم 1. دوى التلفاز بضوضاء الستاتيك، كان الصوت حادًا لغيره، لكنه بدا مألوفًا لـ”هان فاي”.

شعرت القطة عند الباب بذلك، وكما فعلت سابقًا، بدأت تمتص المادة السوداء التي سالت من الشرنقة. وكلما امتصت، ازدادت وضوحًا الأنماط التسعة السوداء على فرائها. كانت تشع بهالة مأساوية.

“كل من شارك في طقس الإحياء أصيب بالشرنقة. جميعهم يحملون نمط الفراشة الفريد. لا أعلم عدد أتباع الحلم، لكن معظمهم مفتونون به. إنهم مجرد قرابين لإحياء كيانه.”

لم تجد الفراشة مفرًّا سوى عقل “هان فاي”. كانت أضخم بكثير من سابقاتها. وما إن دخلت دماغه، حتى تلاشى الحسد والكراهية من عيني “يان يوي”، لتحلّ محلّهما الألم والخوف. بدت الآن كطالبة عادية.

شعرت القطة عند الباب بذلك، وكما فعلت سابقًا، بدأت تمتص المادة السوداء التي سالت من الشرنقة. وكلما امتصت، ازدادت وضوحًا الأنماط التسعة السوداء على فرائها. كانت تشع بهالة مأساوية.

تلاشت الأجواء الغريبة في الغرفة 444. خمدت اللعنات على الجدران.

لم يستطيعوا رؤية المُغني، ولا تحديد مصدر الصوت. على عكس الأوهام الأخرى في الكابوس التي كانت تؤثر على أشخاص محددين، اجتاح هذا اللحن الحي بأسره. لقد جسّد قوة تفوق “الكراهية الخالصة”. حتى داخل الكابوس، كان يحمل طاقة تتجاوز حدود “اللامذكور”.

222222222

قالت “لي غوو إر” بقلق وهي تقترب:

تلاشت الأجواء الغريبة في الغرفة 444. خمدت اللعنات على الجدران.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هان فاي؟”

بعد ذلك بوقت قصير، اندفع هان فاي عائدًا إلى الغرفة، وهو يلهث بفزع، وأغلق الباب بسرعة. وبعد أن تمتم ببضع كلمات، قرر الدخول إلى غرفة النوم لينام.

لوّح لها بيده، طالبًا منها الاهتمام بـ”فو تيان”.

قال هان فاي بهدوء:

قال:

قال أحدهم: “هذا اللحن… كأنه يستدعي أرواحنا.”

“أشعر بصداع بسيط… سأرتاح قليلاً.”

كان هو نفسه مُتأثرًا. في الواقع، بدا أن المُغني يستهدفه هو أكثر من البقية، وكأنه يريد غناء مأساة داخل عقله.

صرخت “لي غوو إر”:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هان فاي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت تنزف! وجهك يتشقق أيضًا!”

صرخت “لي غوو إر”:

أجاب بهدوء:

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“مجرد جروح سطحية، سأكون بخير.”

“سيكون الأمر على ما يُرام.”

احتضن الدمية الورقية، وأخذ حقيبته، وتوجّه إلى غرفة النوم.

كان يتمايل من الألم. ظهر وشم المتاهة في عينيه. كان دماغه الخالي على وشك أن يتمزق بفعل الفراشة العملاقة. الألم كان هائلًا.

قال:

بدأ الشريط في العرض. داخل غرفة مظلمة وباردة، كانت هناك سبعة أرواح غير مكتملة تُحدّق في الرجل المغمى عليه على الأرض. ذلك الرجل كان “هان فاي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تدعوا أحدًا يدخل. أريد النوم.”

قال لنفسه:

اقترب “العقل” وسأله:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر الأشباح الأصغر سنًا بالملل. ظن الشبح الذي كان داخل الحمام أن هان فاي قد غرق في النوم، فدفع باب الحمام بهدوء. بالنسبة إليهم، كان هذا أول يوم لوصول رفيقهم الجديد، ولم يرغبوا بإزعاج نومه.

“هل يمكنني مساعدتك في شيء؟”

قال:

كان مذهولًا من تضحية “هان فاي” بعقله لإنقاذ ابنته.

قرر “هان فاي” أن يُقامر هذه المرة. سحب الخيوط الحمراء. فتحت الدمية الورقية عينيها في اللحظة نفسها معه. ظهرت اللعنات على جسده، ثم انتقلت عبر الخيط الأحمر إلى جسد “يان يوي”. انحنى حتى اقترب جبينه من بطنها. وبدأ بضخ آلاف اللعنات إلى جسدها. الأرواح التي تسكنها صرخت، والفراشة ارتجفت بجناحيها. كان هناك فراشة عملاقة ذات وجه بشري تتراءى تحت الجلد، تحدق في “هان فاي”.

قال “هان فاي”:

بدأت الذكريات تُبثّ. راقب الضحايا السبعة الرجل البريء ذو القلق الاجتماعي وهو يتحول تدريجيًا إلى مدير مبنى حيّ السعادة رقم واحد. رأوه وهو يتصدى للغرباء، ويحاول التغلب على مخاوفه كي ينضم إلى هذه العائلة. رأوه وهو يقترب أكثر فأكثر من جيرانه، ويغادر الحيّ لأول مرة، ثم يعود حاملاً تابوت مدير المتجر…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ضع هذا الشريط في جهاز التشغيل.”

أجاب بهدوء:

كان يتمايل من الألم. ظهر وشم المتاهة في عينيه. كان دماغه الخالي على وشك أن يتمزق بفعل الفراشة العملاقة. الألم كان هائلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر الأشباح الأصغر سنًا بالملل. ظن الشبح الذي كان داخل الحمام أن هان فاي قد غرق في النوم، فدفع باب الحمام بهدوء. بالنسبة إليهم، كان هذا أول يوم لوصول رفيقهم الجديد، ولم يرغبوا بإزعاج نومه.

لم يفهم “العقل” السبب، لكنه أطاعه. أخذ الشريط الذي أحضره “هان فاي” من مبنى السعادة رقم 1. دوى التلفاز بضوضاء الستاتيك، كان الصوت حادًا لغيره، لكنه بدا مألوفًا لـ”هان فاي”.

كان مذهولًا من تضحية “هان فاي” بعقله لإنقاذ ابنته.

بدأ الشريط في العرض. داخل غرفة مظلمة وباردة، كانت هناك سبعة أرواح غير مكتملة تُحدّق في الرجل المغمى عليه على الأرض. ذلك الرجل كان “هان فاي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ “إف”: “لا تدَعوه يؤثر عليكم! ركّزوا!”

قال لنفسه:

اقترب “العقل” وسأله:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يبدو أن هذا الشريط مُصوّر من منظور الأشباح. هل هو منظور عائلتي؟”

لكن، وبمجرد أن فُتح باب الحمام، بدا أن هان فاي استُفزّ. عانق اللحاف الأحمر وانحنى على سريره نصف انحناءة، يحدّق في الظلّ الأسود قرب الأريكة.

وضع الدمية بجانب الوسادة، ونام بجوارها، وسمح لها بحقن اللعنة في دماغه.

قال:

كانت الأرواح السبعة تحيط به. مدّ أصغرهم يده ولمس وجنته. اندهش الطفل من دفء الجلد البشري. أدار رأسه 180 درجة وسأل الأرواح الأخرى عن رأيهم. لقد ظهر إنسان حي فجأة في منزلٍ يطارد فيه ضحايا “الأحجية البشرية”.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قالت “لي غوو إر” بقلق وهي تقترب:

وبينما كانوا يُحاولون التوصل إلى قرار… استيقظ “هان فاي”.

“كل من شارك في طقس الإحياء أصيب بالشرنقة. جميعهم يحملون نمط الفراشة الفريد. لا أعلم عدد أتباع الحلم، لكن معظمهم مفتونون به. إنهم مجرد قرابين لإحياء كيانه.”

صعد إلى الأعلى، ثم لوّح بيديه في الهواء، مردّدًا كلمات غريبة دون توقف.

الفصل 688: ذكريات

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«هذا مؤلم جدًا… أشعر وكأن أحدهم ثقب الجزء الخلفي من رأسي. ووفقًا لمقدمة اللعبة، فهي محاكاة حياة بأسلوب إياشيكي. عالم مفتوح ولا أسلوب لعب ثابت. يمكنني التركيز على رفع مستواي، أو البحث عن حبيبة افتراضية.»

كانت هناك العديد من هذه المشاهد. والغريب أن هذه الصور العادية، لكنها دافئة، كانت مستخرجة من ذكريات أشباح مختلفة.

وفي تلك اللحظة، سُمع طرقٌ على الباب. زارته عجوز، فتبعها ببراءة إلى أسفل السلم.

“دماغك يحتوي على ذكرياتك وماضيك. إنه أساس كيانك. هل أنت متأكد؟”

خرج الأشباح السبعة من أماكن اختبائهم، وتبادلوا النظرات. لم يكن هناك حضور حيّ في تلك الغرفة منذ زمن طويل. بدا أنهم غير قادرين على الابتعاد كثيرًا عن أماكنهم المسكونة. وسرعان ما تفرقوا ليعودوا إلى مواقعهم الأصلية.

“لن تتمكني من الهرب الآن.”

بعد ذلك بوقت قصير، اندفع هان فاي عائدًا إلى الغرفة، وهو يلهث بفزع، وأغلق الباب بسرعة. وبعد أن تمتم ببضع كلمات، قرر الدخول إلى غرفة النوم لينام.

وبينما كانوا يُحاولون التوصل إلى قرار… استيقظ “هان فاي”.

عند سماع باب الغرفة يُفتح، تدحرج الصبي الذي كان نائمًا على السرير إلى الأرض، ثم أطل بنصف رأسه ونظر إلى هان فاي بحيرة. كان هان فاي قد تمدد على السرير ممسكًا بساطور، يختبئ تحت اللحاف، ويُظهر فقط عينيه وهو يحدّق نحو غرفة المعيشة. الرجل المختبئ تحت اللحاف كان يبحث عن شبح، بينما الشبح الواقف بجانب سريره كان يراقبه. لم يتحرك أيٌّ منهما.

كانت الأرواح السبعة تحيط به. مدّ أصغرهم يده ولمس وجنته. اندهش الطفل من دفء الجلد البشري. أدار رأسه 180 درجة وسأل الأرواح الأخرى عن رأيهم. لقد ظهر إنسان حي فجأة في منزلٍ يطارد فيه ضحايا “الأحجية البشرية”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر الأشباح الأصغر سنًا بالملل. ظن الشبح الذي كان داخل الحمام أن هان فاي قد غرق في النوم، فدفع باب الحمام بهدوء. بالنسبة إليهم، كان هذا أول يوم لوصول رفيقهم الجديد، ولم يرغبوا بإزعاج نومه.

صرخت “لي غوو إر”:

لكن، وبمجرد أن فُتح باب الحمام، بدا أن هان فاي استُفزّ. عانق اللحاف الأحمر وانحنى على سريره نصف انحناءة، يحدّق في الظلّ الأسود قرب الأريكة.

ولا يزال شريط الموت يدور. شفَتا هان فاي ارتسم عليهما ابتسامة خفيفة، وأغلق عينيه ببطء. ظهرت شقوق جديدة على ستار ذاكرته، فتدفقت المزيد من الذكريات إلى سطح وعيه.

الشبح الذي كان قرب الأريكة لم يفهم ما الخطأ الذي ارتكبه. تبادل نظراتٍ مع الصبي الجالس قرب سرير هان فاي، وكأنهم اتفقوا بالصمت على ألّا يُخيفوا رفيقهم الجديد.

قال:

في الواقع، كان هان فاي يماطل. تعاونا الشبحان معه، لكن بمرور الوقت شعرا بالملل، فهان فاي لم يقم بأي حركة إضافية. وعندما قرّرا الانسحاب، قفز هان فاي فجأة من السرير مندفعًا نحو الباب، يلوّح بالساطور في يده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ “إف”: “لا تدَعوه يؤثر عليكم! ركّزوا!”

في تمام الثالثة صباحًا، ركض الوافد الجديد باتجاه السلم. الشبح الذي كان عند الباب حاول إيقافه لأن الخارج كان في غاية الخطورة، لكنها لم تلحق به. خرج الضحايا السبعة من زوايا الغرفة المختلفة، محاولين التمسك بما تبقّى لهم من عقلانية. وبينما كانوا يتناقشون فيما إذا كان عليهم اللحاق برفيقهم الجديد، جاء صراخ هان فاي من الأسفل:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر الأشباح الأصغر سنًا بالملل. ظن الشبح الذي كان داخل الحمام أن هان فاي قد غرق في النوم، فدفع باب الحمام بهدوء. بالنسبة إليهم، كان هذا أول يوم لوصول رفيقهم الجديد، ولم يرغبوا بإزعاج نومه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أيّ نوعٍ من ألعاب الإياشيكي هذه بحق الجحيم؟!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألته الأم بقلق:

بدأت الذكريات تُبثّ. راقب الضحايا السبعة الرجل البريء ذو القلق الاجتماعي وهو يتحول تدريجيًا إلى مدير مبنى حيّ السعادة رقم واحد. رأوه وهو يتصدى للغرباء، ويحاول التغلب على مخاوفه كي ينضم إلى هذه العائلة. رأوه وهو يقترب أكثر فأكثر من جيرانه، ويغادر الحيّ لأول مرة، ثم يعود حاملاً تابوت مدير المتجر…

كانت حالة “يان يوي” سيئة، وكانت والدتها تشعر بذلك. لقد استغلها “الحلم” كمجرد قطعة شطرنج. ومع ذلك، اختارت التعاون معه كي تُحيي ابنتها، فهي كانت كل ما لديها. لكن الآن، بعدما حقق “الحلم” هدفه، سمح للفراشة المزروعة داخل جسد “يان يوي” أن تخرج وهي تحمل وشم المتاهة. لم يُعر حياتها أي اهتمام.

كانت هناك العديد من هذه المشاهد. والغريب أن هذه الصور العادية، لكنها دافئة، كانت مستخرجة من ذكريات أشباح مختلفة.

قال:

ولا يزال شريط الموت يدور. شفَتا هان فاي ارتسم عليهما ابتسامة خفيفة، وأغلق عينيه ببطء. ظهرت شقوق جديدة على ستار ذاكرته، فتدفقت المزيد من الذكريات إلى سطح وعيه.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

«من وجهة نظرٍ ما… نعم، هذه حقًا لعبة إياشيكي.»

“دماغك يحتوي على ذكرياتك وماضيك. إنه أساس كيانك. هل أنت متأكد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اترك تعليقاً لدعمي🔪

كانت حالة “يان يوي” سيئة، وكانت والدتها تشعر بذلك. لقد استغلها “الحلم” كمجرد قطعة شطرنج. ومع ذلك، اختارت التعاون معه كي تُحيي ابنتها، فهي كانت كل ما لديها. لكن الآن، بعدما حقق “الحلم” هدفه، سمح للفراشة المزروعة داخل جسد “يان يوي” أن تخرج وهي تحمل وشم المتاهة. لم يُعر حياتها أي اهتمام.

وما إن نطقت والدتها بسوء عن “الحلم”، حتى توهجت عينا “يان يوي” بالغضب. بدأت روحها في المقاومة. لقد خضعت لغسيل دماغٍ بواسطة الفراشة، ولم تعد تملك رأيًا خاصًا بها. شعر والداها بألم هائل وهم يرون ذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول Mahmoud Yonis:

    راجعوا الفصل 625 عشان تفهموا المهمه أكثر والتلميحات وهل هام فاى ماشي صح ولا لا .

  2. يقول Mahmoud Yonis:

    يبدو أن القطه هي اندماج بين الخطيئة الكبرى والقطه ذات الأرواح التسعه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط