681
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«حالة أمي تزداد سوءًا… يبدو أنها تجاوزت حدود الجنون الليلة.»
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
«حالة أمي تزداد سوءًا… يبدو أنها تجاوزت حدود الجنون الليلة.»
الفصل 681: خمسة مدراء
في خلفية الصورة، ظهر نصف وجه فتاة أخرى – من المركز الثاني – تسكن الطابق الأسفل.
ترجمة: Arisu san
ركعت طالبة على الأرض أمام الكاميرا. كانت شديدة التوتر. وخلال التصوير، ظلت تصغي للأصوات حولها، تتحقق من خطوات والدتها. وبعد أن تأكدت من ابتعادها، تابعت بصوت خافت:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت مدير في تلك المدينة الترفيهية؟” كان هان فاي متحمسًا، لقد اصطاد سمكة كبيرة.
“هل أنت مدير في تلك المدينة الترفيهية؟” كان هان فاي متحمسًا، لقد اصطاد سمكة كبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صارت تشعر بانعدام الأمان نهارًا. أضافت قفلين إضافيين للباب. تقول إنها تسمع طرقًا متكررًا وتركض لترى من خلال العين السحرية. وغالبًا ما تصف لي ما تراه خارج الباب.
“لأكون دقيقًا، كنتُ في السابق أحد مديري المدينة الترفيهية.” قال الرجل بابتسامة مريرة، “قبل حوالي عشر سنوات، كنت قد تخرجت للتو من الجامعة. لم أستطع العثور على وظيفة، وبمساعدة أحد الأقارب، أصبحت عاملًا في النوبة الليلية بالمدينة الترفيهية. لكنني سرعان ما اكتشفت أن ذلك القريب كان قد مات منذ زمن بعيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت مدير في تلك المدينة الترفيهية؟” كان هان فاي متحمسًا، لقد اصطاد سمكة كبيرة.
“هل تسرد عليّ قصة رعب؟” توتر هان فاي. لم يثق بالرجل تمامًا بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في يدها، بقع دمٍ جاف، وفستان أحمر يتناثر عليه السواد.
“من الناحية التقنية، لقد أنقذت حياة ابنتي، لذا أشاركك هذه القصص.” راقب الرجل ملامح هان فاي بعناية. تردد قليلًا ثم قال: “سيدي الهارب، ليس لي نية سيئة تجاهك، وأظن أنني أعرف سبب قتلك. أنت وصديقاتك شاركتم في تلك اللعبة الدموية، أليس كذلك؟”
شعرت بيدٍ أخرى على المقبض.
“أنت تعرف الكثير.” لم يتوقع هان فاي أن يصبح مشهورًا بين عشية وضحاها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعدت أوصال الفتاة،
“في الواقع، كانت اللعبة الدموية تُستخدم في الأصل لاختيار مديري المدينة الترفيهية.” رفع الرجل قميصه كاشفًا عن ندوب عديدة تغطي جسده. “فقط أولئك الغارقون في اليأس يمكنهم الانضمام إلى اللعبة. كنت في قاع اليأس حينها، لذا اختارني قريبي الميت للمشاركة نيابة عنه.”
“لا يهم من تكون، إن وجدتَ هذا الشريط، عليك مساعدتي. أعيش في وحدة 405 ضمن إسكان العاملين بالمدينة الترفيهية. اسمي هو…”
“لكن مظهرك لا يوحي بأنك قوي. لا أصدق أنك جمعت مئة نقطة.” قالها هان فاي بصراحة.
أما في الخارج، فبقيت الأم في غرفة المعيشة، تتحدث بهدوء إلى لا أحد.
ضحك الرجل: “لم أرَ أحدًا يجمع مئة نقطة.”
“كل هذا بدأ منذ أن تلقت تلك المكالمة. رجل غريب ذو صورة بروفايل مظلمة تواصل معها عبر شخص آخر. لا أعلم ما دار بينهما، لكنني شعرت وكأن أمي تبتعد عني شيئًا فشيئًا.
“إذن كيف تجاوزت اللعبة؟”
وصلوا إلى الشقة رقم 405 في الطابق الخامس من المبنى الرابع.
“ليس عليك جمع مئة نقطة، بل عليك فقط قتل جميع اللاعبين الآخرين والبقاء على قيد الحياة حتى تدخل أعمق جزء في المدينة الترفيهية. حينها تصبح مديرًا.” غطى الندم ملامح الرجل، “كانت تلك أكبر خطيئة ارتكبتها في حياتي.”
كأنّها تخشى أن تهرب ابنتها.
لم يشعر هان فاي بأي هالة دموية من الرجل. بدا وكأنه إنسان عادي تمامًا. “قلت إنك كنت أحد المديرين، صحيح؟ كم عدد المديرين في المدينة الترفيهية؟”
تنهد الرجل.
“عدد المديرين ثابت. سيكون هناك دائمًا خمسة. عندما يُصبح أحد المناصب شاغرًا، يعقد المديرون الآخرون اللعبة لاختيار مدير جديد.”
عادت لتشغيل التسجيل،
“خمسة؟” أظلمت نظرة هان فاي. كان يظن أن المدينة الترفيهية يحكمها مدير واحد فقط. “هل تعرف من هم هؤلاء الخمسة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسرعت إلى سريرها، وأخذت هاتفها لتسجيل ما يجري.
“ليس لديهم أسماء حقيقية، فقط أسماء رمزية. أحدهم يُدعى الإنسان، مسؤول عن المدينة الترفيهية في النهار؛ الثاني يُدعى الشبح، مسؤول عن المدينة ليلًا؛ الثالث يُدعى الحلم، مسؤول عن عجلة فيريس وقلعة الأطفال؛ الرابع يُدعى العقل، مسؤول عن المتاهة في أعماق المدينة الترفيهية؛ والأخير يُدعى أنا، مسؤول عن جميع وسائل الترفيه داخل المدينة.”
فتاة موهوبة، جميلة، وناجحة.
“هذه أسماء غريبة فعلًا. من كنتَ أنت؟” راقب هان فاي الرجل عن كثب، متفحصًا تعابير وجهه.
“ليس لديهم أسماء حقيقية، فقط أسماء رمزية. أحدهم يُدعى الإنسان، مسؤول عن المدينة الترفيهية في النهار؛ الثاني يُدعى الشبح، مسؤول عن المدينة ليلًا؛ الثالث يُدعى الحلم، مسؤول عن عجلة فيريس وقلعة الأطفال؛ الرابع يُدعى العقل، مسؤول عن المتاهة في أعماق المدينة الترفيهية؛ والأخير يُدعى أنا، مسؤول عن جميع وسائل الترفيه داخل المدينة.”
“هل ترى وشم المتاهة على جسدي؟ ورثت منصب مدير المتاهة من قريبي. كنتُ العقل.” لمس الرجل الجرح على جلده. كان مجنونًا بما يكفي ليخفي الخريطة على جسده بهذه الطريقة.
فتحت الباب… لم يكن هناك أحد.
“من هو الأقوى بين المديرين؟ هل تعرف مدى قوتهم؟” سأل هان فاي.
مرت عشر ثوانٍ طويلة.
هز الرجل رأسه. “نسيت الكثير من الأشياء. من بين المديرين، كانت قوة الحلم هي الأغرب. يحب أن يختبئ داخل شرنقة سوداء؛ أما العقل، فقوته هي الأضعف، لا يمتلك أي قدرة قتالية، لكنه الأهم بينهم، هو المفتاح والإجابة؛ الشبح هو الأقوى، يمكنه أن يُصعق الليل؛ أنا هو الأكثر غموضًا، نادرًا ما يُرى في المدينة الترفيهية، لكن آثاره موجودة في كل مكان. وأخيرًا، يجب أن أخبرك أن الإنسان هو الأكثر رعبًا من بينهم جميعًا. إنه أفظع حتى من الشبح.”
ورغم ذلك، أزهرت ابتسامة غريبة على وجهها.
“إذن، من تظن أنه يُرسل الرسائل لابنتك؟” لم يكن لدى هان فاي ثقة كافية لمواجهة الخمسة دفعة واحدة. قرر التركيز على أحدهم أولًا.
لكنها لم تنظر إلى ابنتها، بل ركّزت نظرها على المقعد المقابل، الفارغ.
“يجب أن يكون الحلم. إنه بارع جدًا في اللعب بمشاعر البشر. العواطف البشرية هي سلاحه. ما إن تُظهر ضعفًا بسيطًا، حتى يسحبك إلى الهاوية ويجعلك تفقد ذاتك.” قال الرجل بثقة.
ركعت طالبة على الأرض أمام الكاميرا. كانت شديدة التوتر. وخلال التصوير، ظلت تصغي للأصوات حولها، تتحقق من خطوات والدتها. وبعد أن تأكدت من ابتعادها، تابعت بصوت خافت:
“ولماذا يفعل هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الواقع، كانت اللعبة الدموية تُستخدم في الأصل لاختيار مديري المدينة الترفيهية.” رفع الرجل قميصه كاشفًا عن ندوب عديدة تغطي جسده. “فقط أولئك الغارقون في اليأس يمكنهم الانضمام إلى اللعبة. كنت في قاع اليأس حينها، لذا اختارني قريبي الميت للمشاركة نيابة عنه.”
“الحلم على الأرجح يستهدفني. إنه يتصرف دون التفكير في العواقب. سيفعل أي شيء ليحقق هدفه. طالما أن أفعاله القذرة لا تُكشف، فإنه لا يعتبرها جرائم. يتعامل مع البشر والأشباح على حدٍ سواء كألعاب. بقية المديرين يُعادونه. الشبح يريد قتل جميع الأشباح وتدمير الليل تمامًا؛ والإنسان يسعى لفصل الواقع عن الأشباح بشكل نهائي.” حاول الرجل جاهدًا تذكّر المزيد، لكنه في النهاية هز رأسه. “أنا آسف. هذا كل ما يمكنني تذكره. مدير متاهة فقد ذاكرته لا يساوي شيئًا.”
الملامح كانت ميتة، والعينان متسعتان كأنّ دمهما قد جفّ من كثرة التحديق.
تنهد الرجل.
كان الغروب يزحف ببطء.
“أشعر وكأنك تلمّح إلى شيء آخر.” بدأ هان فاي يدلك صدغيه ويفكر في كلمات الرجل. كانت المدينة الترفيهية بمثابة نموذج مصغر عن المدينة، والمديرون يُجسدون خمسة مسارات مختلفة للمستقبل.
«ما بك؟ لم لا تأكل؟ هل لم يعجبك الطعام؟»
“هل عليّ الانضمام لأحدهم؟ أم أن عليّ قتلهم جميعًا؟” تمتم هان فاي لنفسه، بينما وقف الرجل واتجه إلى غرفة نوم يان يوي. كان قلقًا بشأن ابنته. “يان يوي، أحتاج إلى التحدث معك.”
«إلى أين تظنين نفسك ذاهبة؟»
“أمي فقط من تحبني! لا بأس إن لم ترغب في مساعدتي، لأن شخصًا آخر سيفعل! كل من تنمّر عليّ سيموت بطريقة بشعة!” حبست يان يوي نفسها في غرفتها. صرخت: “سأجعل الجميع يتذوق مأساتي!”
“سألتها: ماذا تفعلين؟ فقالت لي إن هناك أحدًا داخل المرحاض.
وما إن نطقت بذلك حتى سُمع صراخ حاد مفاجئ من الطابق العلوي. كانت هناك امرأة تستغيث، ويبدو أن صوتها قريب من عمر يان يوي.
“لكن مظهرك لا يوحي بأنك قوي. لا أصدق أنك جمعت مئة نقطة.” قالها هان فاي بصراحة.
“هاها! لقد وصلت! طالما أنك لن تساعدني، فشخصٌ آخر سيفعل!” تحول ضحك يان يوي إلى شيء مشوّه ومقلق. تغيرت ملامح وجه والدها بسرعة، واندفع مسرعًا نحو الطابق العلوي.
الملامح كانت ميتة، والعينان متسعتان كأنّ دمهما قد جفّ من كثرة التحديق.
…
«قطعة كبيرة؟ آه… صحيح، هناك واحدة أخرى في غرفة النوم. سعيد لأنك ذكّرتني.»
وصلوا إلى الشقة رقم 405 في الطابق الخامس من المبنى الرابع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يشعر هان فاي بأي هالة دموية من الرجل. بدا وكأنه إنسان عادي تمامًا. “قلت إنك كنت أحد المديرين، صحيح؟ كم عدد المديرين في المدينة الترفيهية؟”
“حين ترى هذا الشريط، فأنا على الأرجح ميتة. لا، لست أمزح.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكنها تماسكت، وتظاهرت بأنها لم تلحظ شيئًا، ثم عادت بصمت إلى طبق الحساء.
“أمي تتصرف بغرابة شديدة مؤخرًا. تتشاجر مع الهواء دون سبب، وتقول أشياء لا يفهمها أحد. تجلس في السرير ليلًا وتحدق في زاوية غرفة المعيشة بصمت.
بدت كلماتها هادئة… لكن من يستمع إليها يعلم أن ما تقوله ليس سوى كابوسٍ حيّ.
“عندما يعمّ الصمت، تبدأ بالضحك في غرفةٍ فارغة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، وقفت المرأة، التي بلغت منتصف العمر، دون سابق إنذار.
“تعابير وجهها صارت مرعبة. في تلك الليلة، أردت الذهاب إلى المرحاض، فوجدتها واقفة في منتصف غرفة المعيشة، ترتدي ثوبًا أبيض.
الفصل 681: خمسة مدراء
“سألتها: ماذا تفعلين؟ فقالت لي إن هناك أحدًا داخل المرحاض.
فتاة موهوبة، جميلة، وناجحة.
“صارت تشعر بانعدام الأمان نهارًا. أضافت قفلين إضافيين للباب. تقول إنها تسمع طرقًا متكررًا وتركض لترى من خلال العين السحرية. وغالبًا ما تصف لي ما تراه خارج الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسرعت إلى سريرها، وأخذت هاتفها لتسجيل ما يجري.
“ذات مرة، سيطر علي الفضول. فتحت الباب… لم يكن هناك أحد. كل تلك الأمور موجودة فقط في خيالها.
لكنها لم تنظر إلى ابنتها، بل ركّزت نظرها على المقعد المقابل، الفارغ.
“كل هذا بدأ منذ أن تلقت تلك المكالمة. رجل غريب ذو صورة بروفايل مظلمة تواصل معها عبر شخص آخر. لا أعلم ما دار بينهما، لكنني شعرت وكأن أمي تبتعد عني شيئًا فشيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسرعت إلى سريرها، وأخذت هاتفها لتسجيل ما يجري.
“لم تعد تثق بي. غُسل دماغها بذلك الرجل.
“تعابير وجهها صارت مرعبة. في تلك الليلة، أردت الذهاب إلى المرحاض، فوجدتها واقفة في منتصف غرفة المعيشة، ترتدي ثوبًا أبيض.
“صاروا يظنون أنني المريضة، ويطعمونني حبوبًا غريبة. لكن المريضة الحقيقية هي أمي، لا أنا.
أما في الخارج، فبقيت الأم في غرفة المعيشة، تتحدث بهدوء إلى لا أحد.
“عليّ أن أوثق كل هذا. يجب أن تعرفوا الحقيقة…”
لكن فجأة…
ركعت طالبة على الأرض أمام الكاميرا. كانت شديدة التوتر. وخلال التصوير، ظلت تصغي للأصوات حولها، تتحقق من خطوات والدتها. وبعد أن تأكدت من ابتعادها، تابعت بصوت خافت:
كانت الطاولة تغصّ بالكؤوس والميداليات: مسابقات غناء، وسباحة، وكتابة…
“أعتقد أنني محتجزة هنا. أمي لم تعد تسمح لي بالخروج. تضع شيئًا في الطعام يجعلني أنام مباشرة بعد تناوله. لكن الأكثر رعبًا… هو أنني أشعر أحيانًا بأن شيئًا ما يتسلل إلى سريري بعد نومي.
«هل أعجبك الطهي؟ هل كمية اللحم كافية؟ لم أخرج كثيرًا مؤخرًا، فهذه أفضل قطعة وجدتُها، أرجو أن تعجبك.»
“لا يهم من تكون، إن وجدتَ هذا الشريط، عليك مساعدتي. أعيش في وحدة 405 ضمن إسكان العاملين بالمدينة الترفيهية. اسمي هو…”
“أعتقد أنني محتجزة هنا. أمي لم تعد تسمح لي بالخروج. تضع شيئًا في الطعام يجعلني أنام مباشرة بعد تناوله. لكن الأكثر رعبًا… هو أنني أشعر أحيانًا بأن شيئًا ما يتسلل إلى سريري بعد نومي.
استدار مقبض الباب. فُتح باب الغرفة. دخلت امرأة في منتصف العمر، تضع مساحيق تجميل كثيفة، وسألت: “ماذا تفعلين؟”
انطفأت الأنوار.
“الكاميرا متسخة قليلًا. كنت أنظفها.” ردت الطالبة.
“سألتها: ماذا تفعلين؟ فقالت لي إن هناك أحدًا داخل المرحاض.
“حان وقت العشاء.” أمرتها بالخروج من الغرفة. جلس الاثنان إلى مائدة الطعام. بدا المنزل الذي يضمهما فقط خاليًا تمامًا، لكن الاثنتين كانتا معتادتين على ذلك الفراغ.
كان صوت احتكاك السلسلة الصدئة يقطع سكون الليل كأنّما يوقظ شيئًا نائمًا.
“لدينا ضيف الليلة. من الأفضل أن تتصرفي بشكل طبيعي. لا تلوميني إن لم تتزوجي أبدًا.” ارتدت المرأة فستانًا أحمر كالدم. لعبت الفتاة بشعرها في توتر، دون أن تجرؤ على النظر إلى والدتها. لم تكن قد فعلت شيئًا، لكنها وُبّخت بالفعل. “لا تدعي الضيف يظن أننا بلا تربية.”
…
كان الغروب يزحف ببطء.
شعرت بيدٍ أخرى على المقبض.
جلست الأم وابنتها إلى مائدة العشاء، حتى ابتلعت الظلمة آخر خيوط الضوء.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
فجأة، وقفت المرأة، التي بلغت منتصف العمر، دون سابق إنذار.
هز الرجل رأسه. “نسيت الكثير من الأشياء. من بين المديرين، كانت قوة الحلم هي الأغرب. يحب أن يختبئ داخل شرنقة سوداء؛ أما العقل، فقوته هي الأضعف، لا يمتلك أي قدرة قتالية، لكنه الأهم بينهم، هو المفتاح والإجابة؛ الشبح هو الأقوى، يمكنه أن يُصعق الليل؛ أنا هو الأكثر غموضًا، نادرًا ما يُرى في المدينة الترفيهية، لكن آثاره موجودة في كل مكان. وأخيرًا، يجب أن أخبرك أن الإنسان هو الأكثر رعبًا من بينهم جميعًا. إنه أفظع حتى من الشبح.”
استدارت نحو الباب الأمامي وقالت بصوت خافت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الكاميرا متسخة قليلًا. كنت أنظفها.” ردت الطالبة.
«أنا قادمة.»
«قطعة كبيرة؟ آه… صحيح، هناك واحدة أخرى في غرفة النوم. سعيد لأنك ذكّرتني.»
فتحت الباب… لم يكن هناك أحد.
همست بالكلمات وهي تحدّق في الممر الخالي، وكأنها تحدّث شخصًا لا تراه العين.
ورغم ذلك، أزهرت ابتسامة غريبة على وجهها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لقد انتظرت هذه اللحظة طويلًا.»
«ذلك الشيء الذي تتحدث إليه… أمي واقعة تحت تأثيره!»
همست بالكلمات وهي تحدّق في الممر الخالي، وكأنها تحدّث شخصًا لا تراه العين.
كانت أمها واقفة خلفها.
ثم، وبعد خمس ثوانٍ تقريبًا، أعادت إغلاق الباب بهدوء.
«ذلك الشيء الذي تتحدث إليه… أمي واقعة تحت تأثيره!»
أحضرت سلسلة وقفلين جديدين، وأحكمت إغلاق الباب.
«ذلك الشيء الذي تتحدث إليه… أمي واقعة تحت تأثيره!»
كان صوت احتكاك السلسلة الصدئة يقطع سكون الليل كأنّما يوقظ شيئًا نائمًا.
«ما بك؟ لم لا تأكل؟ هل لم يعجبك الطعام؟»
شعرت الابنة بالقلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صارت تشعر بانعدام الأمان نهارًا. أضافت قفلين إضافيين للباب. تقول إنها تسمع طرقًا متكررًا وتركض لترى من خلال العين السحرية. وغالبًا ما تصف لي ما تراه خارج الباب.
نظرت بخفة إلى الباب، فرأت والدتها ترمقها من زاوية عينيها.
“خمسة؟” أظلمت نظرة هان فاي. كان يظن أن المدينة الترفيهية يحكمها مدير واحد فقط. “هل تعرف من هم هؤلاء الخمسة؟”
لكن الوجه الذي رأته لم يكن وجه أمّها الذي اعتادت عليه.
…
الملامح كانت ميتة، والعينان متسعتان كأنّ دمهما قد جفّ من كثرة التحديق.
تحركت ببطء نحو الباب، تحاول التأكد من أنه لا يزال مغلقًا.
كأنّها تخشى أن تهرب ابنتها.
“هل عليّ الانضمام لأحدهم؟ أم أن عليّ قتلهم جميعًا؟” تمتم هان فاي لنفسه، بينما وقف الرجل واتجه إلى غرفة نوم يان يوي. كان قلقًا بشأن ابنته. “يان يوي، أحتاج إلى التحدث معك.”
ارتعدت أوصال الفتاة،
“هل عليّ الانضمام لأحدهم؟ أم أن عليّ قتلهم جميعًا؟” تمتم هان فاي لنفسه، بينما وقف الرجل واتجه إلى غرفة نوم يان يوي. كان قلقًا بشأن ابنته. “يان يوي، أحتاج إلى التحدث معك.”
لكنها تماسكت، وتظاهرت بأنها لم تلحظ شيئًا، ثم عادت بصمت إلى طبق الحساء.
“تعابير وجهها صارت مرعبة. في تلك الليلة، أردت الذهاب إلى المرحاض، فوجدتها واقفة في منتصف غرفة المعيشة، ترتدي ثوبًا أبيض.
«لا أظن أنني سأتمكن من النوم هذه الليلة…»
أحضرت سلسلة وقفلين جديدين، وأحكمت إغلاق الباب.
عادت الأم إلى مكانها، وجلست.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت مدير في تلك المدينة الترفيهية؟” كان هان فاي متحمسًا، لقد اصطاد سمكة كبيرة.
لكنها لم تنظر إلى ابنتها، بل ركّزت نظرها على المقعد المقابل، الفارغ.
تنهد الرجل.
على الطاولة، كانت هناك ثلاثة أطباق، رغم أن الغرفة لا تضمّ سوى شخصين.
“هل عليّ الانضمام لأحدهم؟ أم أن عليّ قتلهم جميعًا؟” تمتم هان فاي لنفسه، بينما وقف الرجل واتجه إلى غرفة نوم يان يوي. كان قلقًا بشأن ابنته. “يان يوي، أحتاج إلى التحدث معك.”
قالت المرأة بنبرة حنونة:
أسرعت تركض.
«ما بك؟ لم لا تأكل؟ هل لم يعجبك الطعام؟»
ضحك الرجل: “لم أرَ أحدًا يجمع مئة نقطة.”
رفعت الابنة رأسها، وهمّت بالرد، لكنها ما لبثت أن جفلت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يشعر هان فاي بأي هالة دموية من الرجل. بدا وكأنه إنسان عادي تمامًا. “قلت إنك كنت أحد المديرين، صحيح؟ كم عدد المديرين في المدينة الترفيهية؟”
أمّها… لم تكن تحدّثها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واستندت إليه، تحبس أنفاسها، وقلبها يكاد يخرج من صدرها.
كانت تبتسم للمقعد الخالي، وتخاطب شخصًا غير مرئي.
انطفأت الأنوار.
شهقت بخفوت، ثم وقفت فجأة:
“عندما يعمّ الصمت، تبدأ بالضحك في غرفةٍ فارغة.
«أنا… شبعت.»
«ذلك الشيء الذي تتحدث إليه… أمي واقعة تحت تأثيره!»
لكن الأم كانت غارقة في حوارها مع الفراغ، ولم تنتبه حتى لمغادرة ابنتها.
وقبل أن تعي ما تفعل،
ركضت الفتاة نحو غرفتها، وأغلقت الباب خلفها بعنف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت تمد أذنها لتسترق السمع…
استندت إلى الباب وهي تهمس:
أمّها… لم تكن تحدّثها.
«حالة أمي تزداد سوءًا… يبدو أنها تجاوزت حدود الجنون الليلة.»
ركضت الفتاة نحو غرفتها، وأغلقت الباب خلفها بعنف.
أما في الخارج، فبقيت الأم في غرفة المعيشة، تتحدث بهدوء إلى لا أحد.
شعرت بيدٍ أخرى على المقبض.
«هل أعجبك الطهي؟ هل كمية اللحم كافية؟ لم أخرج كثيرًا مؤخرًا، فهذه أفضل قطعة وجدتُها، أرجو أن تعجبك.»
هناك، على الطاولة بجانب السرير، كانت صورة مؤطرة تجمعها مع والدتها، وكلتاهما تبتسمان وهي تمسكان بكأس جائزة.
«قطعة كبيرة؟ آه… صحيح، هناك واحدة أخرى في غرفة النوم. سعيد لأنك ذكّرتني.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لا داعي للعجلة، ستكفيني لأيام.»
“ليس عليك جمع مئة نقطة، بل عليك فقط قتل جميع اللاعبين الآخرين والبقاء على قيد الحياة حتى تدخل أعمق جزء في المدينة الترفيهية. حينها تصبح مديرًا.” غطى الندم ملامح الرجل، “كانت تلك أكبر خطيئة ارتكبتها في حياتي.”
«كثيرون كانوا يقولون إنني جميلة في شبابي… أما الآن، فقد سُرق كل شيء. جمالي، صحتي، راحتي… كلّها سُلبت بسببها.»
ثم جلست أرضًا، تسند الباب بجسدها.
«سأترك أمرها لك، إنها لا تسمع الكلام، وتظنني مريضة. إنها مزعجة جدًا.»
“حان وقت العشاء.” أمرتها بالخروج من الغرفة. جلس الاثنان إلى مائدة الطعام. بدا المنزل الذي يضمهما فقط خاليًا تمامًا، لكن الاثنتين كانتا معتادتين على ذلك الفراغ.
«هل نبدأ الليلة؟ شكرًا لك، شكرًا جزيلًا. سأفعل كل ما طلبتَ، لكنني لم أجد بعد جثة طفل ميت منذ ثلاثة أيام، ولا السوار المشحون بطاقة “يِن” من المشرحة… من الصعب العثور على مثل هذه الأشياء.»
تنهد الرجل.
«وجدت بديلاً؟! لا أدري كيف أردّ لك الجميل.»
وجهها كان على بعد سنتيمترات فقط…
«حسنًا… سأذهب بعد أن تنام، وسنفعل ما خطّطنا له.»
“لأكون دقيقًا، كنتُ في السابق أحد مديري المدينة الترفيهية.” قال الرجل بابتسامة مريرة، “قبل حوالي عشر سنوات، كنت قد تخرجت للتو من الجامعة. لم أستطع العثور على وظيفة، وبمساعدة أحد الأقارب، أصبحت عاملًا في النوبة الليلية بالمدينة الترفيهية. لكنني سرعان ما اكتشفت أن ذلك القريب كان قد مات منذ زمن بعيد.”
بدت كلماتها هادئة… لكن من يستمع إليها يعلم أن ما تقوله ليس سوى كابوسٍ حيّ.
وصلوا إلى الشقة رقم 405 في الطابق الخامس من المبنى الرابع.
تراجعت الابنة إلى الخلف ببطء، وجهها شاحب.
قالت المرأة بنبرة حنونة:
«ذلك الشيء الذي تتحدث إليه… أمي واقعة تحت تأثيره!»
انطفأت الأنوار.
بدأت الأفكار المظلمة تزحف في رأسها كالأفاعي.
ركضت الفتاة نحو غرفتها، وأغلقت الباب خلفها بعنف.
أسرعت إلى سريرها، وأخذت هاتفها لتسجيل ما يجري.
كان صوت احتكاك السلسلة الصدئة يقطع سكون الليل كأنّما يوقظ شيئًا نائمًا.
هناك، على الطاولة بجانب السرير، كانت صورة مؤطرة تجمعها مع والدتها، وكلتاهما تبتسمان وهي تمسكان بكأس جائزة.
“عدد المديرين ثابت. سيكون هناك دائمًا خمسة. عندما يُصبح أحد المناصب شاغرًا، يعقد المديرون الآخرون اللعبة لاختيار مدير جديد.”
«كنا سعيدتين… ما الذي قلب كل شيء فجأة؟»
«كثيرون كانوا يقولون إنني جميلة في شبابي… أما الآن، فقد سُرق كل شيء. جمالي، صحتي، راحتي… كلّها سُلبت بسببها.»
كانت الطاولة تغصّ بالكؤوس والميداليات: مسابقات غناء، وسباحة، وكتابة…
وما إن نطقت بذلك حتى سُمع صراخ حاد مفاجئ من الطابق العلوي. كانت هناك امرأة تستغيث، ويبدو أن صوتها قريب من عمر يان يوي.
فتاة موهوبة، جميلة، وناجحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حين ترى هذا الشريط، فأنا على الأرجح ميتة. لا، لست أمزح.
التقطت الإطار وحدّقت في الصورة.
“لم تعد تثق بي. غُسل دماغها بذلك الرجل.
«هل للأمر علاقة بها؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت مدير في تلك المدينة الترفيهية؟” كان هان فاي متحمسًا، لقد اصطاد سمكة كبيرة.
في خلفية الصورة، ظهر نصف وجه فتاة أخرى – من المركز الثاني – تسكن الطابق الأسفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولماذا يفعل هذا؟”
فتاة هادئة، بالكاد تُسمع.
قالت المرأة بنبرة حنونة:
«صديقاتي قلن إن “يان يوي” كانت تهمس بكلام غريب في الحمام، بل إنها كانت تشتمني. لم أؤذها يومًا، فلماذا كل هذا الحقد؟»
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
هزت رأسها كأنّها تطرد وساوسها.
«هل نبدأ الليلة؟ شكرًا لك، شكرًا جزيلًا. سأفعل كل ما طلبتَ، لكنني لم أجد بعد جثة طفل ميت منذ ثلاثة أيام، ولا السوار المشحون بطاقة “يِن” من المشرحة… من الصعب العثور على مثل هذه الأشياء.»
«ربما أتوهّم…»
“سألتها: ماذا تفعلين؟ فقالت لي إن هناك أحدًا داخل المرحاض.
عادت لتشغيل التسجيل،
“لا يهم من تكون، إن وجدتَ هذا الشريط، عليك مساعدتي. أعيش في وحدة 405 ضمن إسكان العاملين بالمدينة الترفيهية. اسمي هو…”
لكن فجأة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا داعي للعجلة، ستكفيني لأيام.»
انطفأت الأنوار.
“تعابير وجهها صارت مرعبة. في تلك الليلة، أردت الذهاب إلى المرحاض، فوجدتها واقفة في منتصف غرفة المعيشة، ترتدي ثوبًا أبيض.
غمر الظلام الغرفة، فتسمّرت في مكانها.
«ذلك الشيء الذي تتحدث إليه… أمي واقعة تحت تأثيره!»
«ما الذي يحدث؟!»
“إذن، من تظن أنه يُرسل الرسائل لابنتك؟” لم يكن لدى هان فاي ثقة كافية لمواجهة الخمسة دفعة واحدة. قرر التركيز على أحدهم أولًا.
تحركت ببطء نحو الباب، تحاول التأكد من أنه لا يزال مغلقًا.
تراجعت الابنة إلى الخلف ببطء، وجهها شاحب.
احتاجت عيناها لبعض الوقت لتتكيّفا مع الظلمة،
«صديقاتي قلن إن “يان يوي” كانت تهمس بكلام غريب في الحمام، بل إنها كانت تشتمني. لم أؤذها يومًا، فلماذا كل هذا الحقد؟»
لكن قبل أن تلمس المقبض…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صارت تشعر بانعدام الأمان نهارًا. أضافت قفلين إضافيين للباب. تقول إنها تسمع طرقًا متكررًا وتركض لترى من خلال العين السحرية. وغالبًا ما تصف لي ما تراه خارج الباب.
صدر صوت فتح الباب!
الفصل 681: خمسة مدراء
«لا، ليس الآن!»
ثم همست بصوت غليظ غريب:
أسرعت تركض.
“إذن كيف تجاوزت اللعبة؟”
وقبل أن تعي ما تفعل،
«إلى أين تظنين نفسك ذاهبة؟»
أغلقت الباب من الداخل،
فتاة هادئة، بالكاد تُسمع.
واستندت إليه، تحبس أنفاسها، وقلبها يكاد يخرج من صدرها.
“ليس عليك جمع مئة نقطة، بل عليك فقط قتل جميع اللاعبين الآخرين والبقاء على قيد الحياة حتى تدخل أعمق جزء في المدينة الترفيهية. حينها تصبح مديرًا.” غطى الندم ملامح الرجل، “كانت تلك أكبر خطيئة ارتكبتها في حياتي.”
«هل انقطعت الكهرباء فقط؟ لماذا لم أعد أسمع أمي؟ أغلقت الباب سريعًا… لا بد أنه لا شيء دخل معي… أليس كذلك؟»
لكن الأم كانت غارقة في حوارها مع الفراغ، ولم تنتبه حتى لمغادرة ابنتها.
أخذت نفسًا مرتجفًا،
«وجدت بديلاً؟! لا أدري كيف أردّ لك الجميل.»
ثم جلست أرضًا، تسند الباب بجسدها.
احتاجت عيناها لبعض الوقت لتتكيّفا مع الظلمة،
مرت عشر ثوانٍ طويلة.
في خلفية الصورة، ظهر نصف وجه فتاة أخرى – من المركز الثاني – تسكن الطابق الأسفل.
وبينما كانت تمد أذنها لتسترق السمع…
“هل عليّ الانضمام لأحدهم؟ أم أن عليّ قتلهم جميعًا؟” تمتم هان فاي لنفسه، بينما وقف الرجل واتجه إلى غرفة نوم يان يوي. كان قلقًا بشأن ابنته. “يان يوي، أحتاج إلى التحدث معك.”
شعرت بيدٍ أخرى على المقبض.
كان صوت احتكاك السلسلة الصدئة يقطع سكون الليل كأنّما يوقظ شيئًا نائمًا.
توقفت أنفاسها.
فتاة هادئة، بالكاد تُسمع.
استدارت ببطء شديد…
«ما بك؟ لم لا تأكل؟ هل لم يعجبك الطعام؟»
كانت أمها واقفة خلفها.
“أشعر وكأنك تلمّح إلى شيء آخر.” بدأ هان فاي يدلك صدغيه ويفكر في كلمات الرجل. كانت المدينة الترفيهية بمثابة نموذج مصغر عن المدينة، والمديرون يُجسدون خمسة مسارات مختلفة للمستقبل.
في يدها، بقع دمٍ جاف، وفستان أحمر يتناثر عليه السواد.
هناك، على الطاولة بجانب السرير، كانت صورة مؤطرة تجمعها مع والدتها، وكلتاهما تبتسمان وهي تمسكان بكأس جائزة.
وجهها كان على بعد سنتيمترات فقط…
“هاها! لقد وصلت! طالما أنك لن تساعدني، فشخصٌ آخر سيفعل!” تحول ضحك يان يوي إلى شيء مشوّه ومقلق. تغيرت ملامح وجه والدها بسرعة، واندفع مسرعًا نحو الطابق العلوي.
ثم همست بصوت غليظ غريب:
ترجمة: Arisu san
«إلى أين تظنين نفسك ذاهبة؟»
أغلقت الباب من الداخل،
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
استدارت نحو الباب الأمامي وقالت بصوت خافت:
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“تعابير وجهها صارت مرعبة. في تلك الليلة، أردت الذهاب إلى المرحاض، فوجدتها واقفة في منتصف غرفة المعيشة، ترتدي ثوبًا أبيض.
“سألتها: ماذا تفعلين؟ فقالت لي إن هناك أحدًا داخل المرحاض.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات