Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 644

644

644

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في الواقع، لم يكن إف يرغب في الهجوم الآن، لكنه علم أن الكشاف سيموت إن تأخر.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الغرف الأربع في الطابق العاشر موصولة ببعضها البعض. المكان ساكن كالموت، مفعم بالكآبة والرعب.

الفصل 644: السعادة

في كل الطابق العاشر، لم تكن هناك إلا غرفة نوم واحدة مختلفة تمامًا عن سواها.

ترجمة: Arisu san

أساسات الجدران كانت متناثرة بأوانٍ مكسورة، والجدران نفسها لم تعد من الإسمنت، بل من أجساد أطفال ضخمة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ترجمة: Arisu san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تساقطت دموع اليأس من أعين الأطفال في الأحواض، فنبتت من التربة أشواك سوداء. كانت تلك الأشواك تحيط بالأطفال المتضررين، تحميهم وتغلف آخر مدينة ترفيهية ما زالت نابضة في قلوبهم.

أما إف، فقد أبطأ خطواته؛ شعر بخطر غريب.

وصلت مجموعة هان فاي إلى الطابق العاشر. لكل من “رقم 11” و”هان فاي”، كان هذا المكان ذا أهمية بالغة.

“حتى أكثر الناس يأسًا، سيظل في قلبه مدينة ترفيهية. أهلًا بكم في مدينتي الصغيرة، حديقتي السرية. آمل أن تحبّوها.”

قال “إف”:
“اتبعوا الخطة. كلٌّ إلى موقعه.”

بدأ اللاعبون بالصعود، لكن هان فاي ظل واقفًا بجانب الخزانة، يحدّق في النافذة. بالمقارنة مع النوافذ الحقيقية للغرفة، شعر أن هذه النافذة المرسومة أكثر واقعية!

شق إف طريقه عبر الأشواك بسكينه السوداء، ثم أمسك بـ”وورم” من كتفه واستخدمه كدرع بشري.
“الكشاف مفقود. من دون قدرته، لا يمكنني تحديد موقع الشبح بدقة.”

كان يغطي وجهه بمساحيق مهرّج، محاولًا استخدام الألوان الزاهية لصرف النظر عن تشوّهه.

حاول وورم التراجع، إذ كان يميل إلى إيذاء نفسه، لكنه لم يرد أن يُقتل.
فقال له إف مطمئنًا:
“لا تقلق. فقط نفذ الخطة الأصلية.”

كانت مغطاة برسومات ملونة زاهية، واحتوت على نافذة مرسومة ضخمة داخل خزانة الملابس. المشهد خارج النافذة بدا رائعًا، كأن الغرفة فقاعة تحت أشعة الشمس، زاهية الألوان وهشّة، جميلة بشكل لا يُصدق، كحلم طفل بريء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ركل إف والليالي الألف الباب المغطى بالأشواك. كان الطابق العاشر قد تشوّه وتحول إلى هيئة مختلفة كليًا. السجادة كانت مرقّعة بجلود قطط، معظمها ما زال حيًّا، ترمش من حين لآخر. أما الأشواك المتسلقة على الجدران، فقد اتخذت هيئة تشبه الألفاظ، كأنها ديدان مئوية.

أما إف، فقد أبطأ خطواته؛ شعر بخطر غريب.

أساسات الجدران كانت متناثرة بأوانٍ مكسورة، والجدران نفسها لم تعد من الإسمنت، بل من أجساد أطفال ضخمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فصل مدعوم

كانت الغرفة الآثمة باردة كالشتاء. الزوجان استغلا الأطفال ليجمعوا المال الذي اشتريا به هذا المنزل، والآن، يستخدم الأطفال أجسادهم لدعمه وصيانته.

“الشبح الحقيقي لم يظهر بعد!”

قال أحدهم مذهولًا:
“أهذه هي الإنسانية في عيني هذا الشبح؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركل إف والليالي الألف الباب المغطى بالأشواك. كان الطابق العاشر قد تشوّه وتحول إلى هيئة مختلفة كليًا. السجادة كانت مرقّعة بجلود قطط، معظمها ما زال حيًّا، ترمش من حين لآخر. أما الأشواك المتسلقة على الجدران، فقد اتخذت هيئة تشبه الألفاظ، كأنها ديدان مئوية.

ورد آخر:
“ربما نحن فعلًا في الجحيم… حتى في كوابيسي لم أرَ شيئًا كهذا. هذا جنون.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الغرف الأربع في الطابق العاشر موصولة ببعضها البعض. المكان ساكن كالموت، مفعم بالكآبة والرعب.

تمتم وهو يقرأ الرسالة على السلالم، قلبه يخفق بشدة: “المنظر في الخارج فعلاً جميل. ولكن… لا أحد يستطيع الخروج.” “هل توجد مدينة ترفيهية في قلبي أيضًا؟ هل توجد فيها كل الأسرار التي نسيتها؟”

“تحرّكوا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان إف يعلم المعنى العميق خلف كل شيء، لكنه لم يُفصح عن كل معرفته. تعاون الثلاثة لشق طريق آمن، وتبعهم بقية اللاعبين بخطى حذرة، يعبرون بجانب الأطفال العمالقة.

دخل إف والليالي الألف وورم الغرفة التي تقع إلى اليسار. وطئت أقدامهم بساط جلد القطط، كأنهم داسوا على مستنقع، إن أخطؤوا بخطوة واحدة، سيغرقون.

خرجت بالونات على شكل رؤوس بشرية من مدخل السطح، وتحدث الشخص بصوت هادئ:

قال إف بتحذير:
“احذروا. هناك مساحة أخرى تحت جلد القطط.”

سألته: “هل هذا هو الشبح الذي علينا الإمساك به؟”

وأضاف بصوت غامض:
“الأطفال هم القطط. إن ابتلعك جلدهم، ستظل حبيس الظلام إلى الأبد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك، خلف المجموعة، وقف شخص كشف نصف وجهه المشوّه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان إف يعلم المعنى العميق خلف كل شيء، لكنه لم يُفصح عن كل معرفته. تعاون الثلاثة لشق طريق آمن، وتبعهم بقية اللاعبين بخطى حذرة، يعبرون بجانب الأطفال العمالقة.

تمتم وهو يقرأ الرسالة على السلالم، قلبه يخفق بشدة: “المنظر في الخارج فعلاً جميل. ولكن… لا أحد يستطيع الخروج.” “هل توجد مدينة ترفيهية في قلبي أيضًا؟ هل توجد فيها كل الأسرار التي نسيتها؟”

في كل الطابق العاشر، لم تكن هناك إلا غرفة نوم واحدة مختلفة تمامًا عن سواها.

بدأ اللاعبون بالصعود، لكن هان فاي ظل واقفًا بجانب الخزانة، يحدّق في النافذة. بالمقارنة مع النوافذ الحقيقية للغرفة، شعر أن هذه النافذة المرسومة أكثر واقعية!

كانت مغطاة برسومات ملونة زاهية، واحتوت على نافذة مرسومة ضخمة داخل خزانة الملابس. المشهد خارج النافذة بدا رائعًا، كأن الغرفة فقاعة تحت أشعة الشمس، زاهية الألوان وهشّة، جميلة بشكل لا يُصدق، كحلم طفل بريء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساقطت دموع اليأس من أعين الأطفال في الأحواض، فنبتت من التربة أشواك سوداء. كانت تلك الأشواك تحيط بالأطفال المتضررين، تحميهم وتغلف آخر مدينة ترفيهية ما زالت نابضة في قلوبهم.

فتح أحدهم خزانة الملابس، فظهرت سلالم تؤدي إلى الطابق العلوي. تلك السلالم كانت المخرج نحو السطح، والمهرب الوحيد من هذا البيت الكئيب.

وقبل أن يستوعب الفكرة، سمع صوتًا غريبًا يتردّد في رأسه:

قال إف وقد بدا عليه التوتر:
“غرفة النوم في العالم الحقيقي لا تحوي شيئًا كهذا. ما نراه هنا، وما سنراه لاحقًا، على الأرجح أوهام من صنع الشبح. لا تنخدعوا بها.”

قال إف وقد بدا عليه التوتر: “غرفة النوم في العالم الحقيقي لا تحوي شيئًا كهذا. ما نراه هنا، وما سنراه لاحقًا، على الأرجح أوهام من صنع الشبح. لا تنخدعوا بها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان إف معتادًا على رؤية الأمور من زوايا مختلفة، لذا شعر بالخطر مبكرًا.
رد الليالي الألف:
“مفهوم.”

ورد آخر: “ربما نحن فعلًا في الجحيم… حتى في كوابيسي لم أرَ شيئًا كهذا. هذا جنون.”

لمس السلالم، فوجدها مغطاة ببتلات الزهور، ذات رائحة عطرة، مغايرة تمامًا لرائحة الأدوية المنتشرة في المنزل. أبعد البتلات قليلًا، فوجد عبارة منقوشة على الدرج:

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) صرخ وورم وأشار نحو الزاوية: “إنهم هناك!”

“حتى أكثر الناس يأسًا، سيظل في قلبه مدينة ترفيهية. أهلًا بكم في مدينتي الصغيرة، حديقتي السرية. آمل أن تحبّوها.”

“حتى أكثر الناس يأسًا، سيظل في قلبه مدينة ترفيهية. أهلًا بكم في مدينتي الصغيرة، حديقتي السرية. آمل أن تحبّوها.”

بدأ اللاعبون بالصعود، لكن هان فاي ظل واقفًا بجانب الخزانة، يحدّق في النافذة. بالمقارنة مع النوافذ الحقيقية للغرفة، شعر أن هذه النافذة المرسومة أكثر واقعية!

في كل الطابق العاشر، لم تكن هناك إلا غرفة نوم واحدة مختلفة تمامًا عن سواها.

تمتم وهو يقرأ الرسالة على السلالم، قلبه يخفق بشدة:
“المنظر في الخارج فعلاً جميل. ولكن… لا أحد يستطيع الخروج.”
“هل توجد مدينة ترفيهية في قلبي أيضًا؟ هل توجد فيها كل الأسرار التي نسيتها؟”

قال إف وقد بدا عليه التوتر: “غرفة النوم في العالم الحقيقي لا تحوي شيئًا كهذا. ما نراه هنا، وما سنراه لاحقًا، على الأرجح أوهام من صنع الشبح. لا تنخدعوا بها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن بقية اللاعبين نادوه، فصعد معهم إلى السطح.

كانت الغرفة الآثمة باردة كالشتاء. الزوجان استغلا الأطفال ليجمعوا المال الذي اشتريا به هذا المنزل، والآن، يستخدم الأطفال أجسادهم لدعمه وصيانته.

هناك، أصبح الهواء أنظف. اختفى عبق التعفن ورائحة المطهرات، وحلّ محلها عبير خفيف للدم.

كانت مغطاة برسومات ملونة زاهية، واحتوت على نافذة مرسومة ضخمة داخل خزانة الملابس. المشهد خارج النافذة بدا رائعًا، كأن الغرفة فقاعة تحت أشعة الشمس، زاهية الألوان وهشّة، جميلة بشكل لا يُصدق، كحلم طفل بريء.

كان سطح مبنى رقم 11 قد تحول إلى مدينة ترفيهية صغيرة. الأرض مفروشة بالزهور الحمراء والألعاب: أراجيح، زلاجات، وعجلات دوّارة. لم يكن أحد يتخيّل أن مكانًا كهذا يوجد فوق مبنى قديم كهذا.

حاول وورم التراجع، إذ كان يميل إلى إيذاء نفسه، لكنه لم يرد أن يُقتل. فقال له إف مطمئنًا: “لا تقلق. فقط نفذ الخطة الأصلية.”

الدم كان يغلّف الحي بأكمله، والمباني المجاورة مكسوّة بضباب أحمر باهت. بدت المدينة الترفيهية الصغيرة وكأنها نبتة غريبة نبتت في غير محلها.

قال “إف”: “اتبعوا الخطة. كلٌّ إلى موقعه.”

222222222

صرخ وورم وأشار نحو الزاوية:
“إنهم هناك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الغرف الأربع في الطابق العاشر موصولة ببعضها البعض. المكان ساكن كالموت، مفعم بالكآبة والرعب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الزوجان الوحشان يضعان “الكشاف” داخل حجر طحن ضخم، وقد اتخذوا هيئة البستانيين، وكأنهم ينوون تحويله إلى سماد!

لمس السلالم، فوجدها مغطاة ببتلات الزهور، ذات رائحة عطرة، مغايرة تمامًا لرائحة الأدوية المنتشرة في المنزل. أبعد البتلات قليلًا، فوجد عبارة منقوشة على الدرج:

ضاق إف بعينيه وهمس:
“البستاني سرق الزهور من الحديقة…”

تبادل النظرات مع الليالي الألف، ثم انطلقا من جهتين مختلفتين نحو الزوجين الوحشيين. “الباقون، احذروا!”

تبادل النظرات مع الليالي الألف، ثم انطلقا من جهتين مختلفتين نحو الزوجين الوحشيين.
“الباقون، احذروا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بقية اللاعبين نادوه، فصعد معهم إلى السطح.

في الواقع، لم يكن إف يرغب في الهجوم الآن، لكنه علم أن الكشاف سيموت إن تأخر.

سألته: “هل هذا هو الشبح الذي علينا الإمساك به؟”

زمجر الزوج، وهاجم برفقة زوجته جسد الكشاف. بدأ حجر الطحن في التحرك، وكانت أصابع الكشاف على وشك أن تُسحق.

ترجمة: Arisu san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخ إف بصوت جهوري:
“تحركوا!”

أما إف، فقد أبطأ خطواته؛ شعر بخطر غريب.

انطلق الليالي الألف بسرعة مذهلة، وقد بدا أنه حصل على ترقية مهنية ثانية. كانت قوته البدنية تفوق اللاعبين الآخرين، فلم يتردد في التضحية بكل طاقته لإنقاذ زميله.

عندها، وصل رعب هان فاي إلى ذروته، لدرجة أنه لم يجرؤ حتى على الالتفات للخلف.

أما إف، فقد أبطأ خطواته؛ شعر بخطر غريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع مع بقية اللاعبين، وكان هان فاي في منتصف المجموعة، لكن “لي غوو إر” سحبته نحو الباب.

همس هان فاي لنفسه وهو يراقب:
“لو أراد الزوجان قتل الكشاف، لكانا قد فعلا ذلك منذ مدة. هذا فخ. إنهما يستدرجاننا عمدًا.”

همس هان فاي لنفسه وهو يراقب: “لو أراد الزوجان قتل الكشاف، لكانا قد فعلا ذلك منذ مدة. هذا فخ. إنهما يستدرجاننا عمدًا.”

عندما وصل الليالي الألف إلى حجر الطحن، دوّت ضحكات فضية لأطفال من أرض الزهور التي تغطي السطح. تفتّحت الأزهار، وأزهرت وجوه أطفال! رقصت مع الريح، ثم شقّ باطنها كائن هائل، مشوّه، وقبيح.

ضاق إف بعينيه وهمس: “البستاني سرق الزهور من الحديقة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان قلبه مكشوفًا من الخارج، منقوشًا عليه 22 اسمًا، وجسده مليء بالجروح، كأنها أدعية مكتوبة على جلده. فمه الضخم يسيل لعابًا كريه الرائحة، ووجهه مشوّه لدرجة لا تُوصف.

الفصل 644: السعادة

من بحر الزهور، خرجت 22 ذراعًا ضخمة، كل واحدة تحمل شيئًا: ألعابًا، أو أقراص دواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان إف يعلم المعنى العميق خلف كل شيء، لكنه لم يُفصح عن كل معرفته. تعاون الثلاثة لشق طريق آمن، وتبعهم بقية اللاعبين بخطى حذرة، يعبرون بجانب الأطفال العمالقة.

صرخ أحدهم:
“انسحبوا فورًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا ليس شبحًا… بل السعادة الذي ابتغاها الشبح.”

كان الوحش أضخم بكثير مما توقعوه، وذراعاه ملطختان بالدماء، لا يتوانى عن تمزيق كل ما حوله.

تمتم وهو يقرأ الرسالة على السلالم، قلبه يخفق بشدة: “المنظر في الخارج فعلاً جميل. ولكن… لا أحد يستطيع الخروج.” “هل توجد مدينة ترفيهية في قلبي أيضًا؟ هل توجد فيها كل الأسرار التي نسيتها؟”

صرخ وورم بينما يتراجع:
“أليست هذه مدينة ترفيهية؟ لماذا يوجد وحش كهذا هنا؟!”

“حتى أكثر الناس يأسًا، سيظل في قلبه مدينة ترفيهية. أهلًا بكم في مدينتي الصغيرة، حديقتي السرية. آمل أن تحبّوها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تراجع مع بقية اللاعبين، وكان هان فاي في منتصف المجموعة، لكن “لي غوو إر” سحبته نحو الباب.

زمجر الزوج، وهاجم برفقة زوجته جسد الكشاف. بدأ حجر الطحن في التحرك، وكانت أصابع الكشاف على وشك أن تُسحق.

سألته:
“هل هذا هو الشبح الذي علينا الإمساك به؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الزوجان الوحشان يضعان “الكشاف” داخل حجر طحن ضخم، وقد اتخذوا هيئة البستانيين، وكأنهم ينوون تحويله إلى سماد!

لكن شيئًا ما لم يكن على ما يُرام بالنسبة لهان فاي… لم يكن خوفه من هذا الوحش. لم يشعر أن هذا هو مصدر رعبه الحقيقي.

“تحرّكوا.”

“الشبح الحقيقي لم يظهر بعد!”

وقبل أن يستوعب الفكرة، سمع صوتًا غريبًا يتردّد في رأسه:

وقبل أن يستوعب الفكرة، سمع صوتًا غريبًا يتردّد في رأسه:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا ليس شبحًا… بل السعادة الذي ابتغاها الشبح.”

لكن شيئًا ما لم يكن على ما يُرام بالنسبة لهان فاي… لم يكن خوفه من هذا الوحش. لم يشعر أن هذا هو مصدر رعبه الحقيقي.

عندها، وصل رعب هان فاي إلى ذروته، لدرجة أنه لم يجرؤ حتى على الالتفات للخلف.

من بحر الزهور، خرجت 22 ذراعًا ضخمة، كل واحدة تحمل شيئًا: ألعابًا، أو أقراص دواء.

تابع الصوت قائلاً:

قال إف بتحذير: “احذروا. هناك مساحة أخرى تحت جلد القطط.”

“السعادة في نظري… وحش يقتل بلا رحمة. هو حب الآباء الاثنين والعشرين لي. وماذا عنك؟ كيف تبدو السعادة في عينيك؟”

كانت الغرفة الآثمة باردة كالشتاء. الزوجان استغلا الأطفال ليجمعوا المال الذي اشتريا به هذا المنزل، والآن، يستخدم الأطفال أجسادهم لدعمه وصيانته.

ضغط هان فاي على صدره، وشعر أنه لم يعد قادرًا على التنفس. التفت أخيرًا.

لكن شيئًا ما لم يكن على ما يُرام بالنسبة لهان فاي… لم يكن خوفه من هذا الوحش. لم يشعر أن هذا هو مصدر رعبه الحقيقي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هناك، خلف المجموعة، وقف شخص كشف نصف وجهه المشوّه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قلبه مكشوفًا من الخارج، منقوشًا عليه 22 اسمًا، وجسده مليء بالجروح، كأنها أدعية مكتوبة على جلده. فمه الضخم يسيل لعابًا كريه الرائحة، ووجهه مشوّه لدرجة لا تُوصف.

كان يغطي وجهه بمساحيق مهرّج، محاولًا استخدام الألوان الزاهية لصرف النظر عن تشوّهه.

الفصل 644: السعادة

خرجت بالونات على شكل رؤوس بشرية من مدخل السطح، وتحدث الشخص بصوت هادئ:

“حتى أكثر الناس يأسًا، سيظل في قلبه مدينة ترفيهية. أهلًا بكم في مدينتي الصغيرة، حديقتي السرية. آمل أن تحبّوها.”

“الأمهات والآباء مرسومون على هذه البالونات… إنهم خائفون. لا يجرؤون على النوم بعمق، أو البقاء وحدهم في المنزل، أو حتى إدارة ظهورهم لي.”

قال أحدهم مذهولًا: “أهذه هي الإنسانية في عيني هذا الشبح؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“السعادة في نظري… وحش يقتل بلا رحمة. هو حب الآباء الاثنين والعشرين لي. وماذا عنك؟ كيف تبدو السعادة في عينيك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فصل مدعوم

لكن شيئًا ما لم يكن على ما يُرام بالنسبة لهان فاي… لم يكن خوفه من هذا الوحش. لم يشعر أن هذا هو مصدر رعبه الحقيقي.

صرخ أحدهم: “انسحبوا فورًا!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط