You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 643

643

643

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أومأ إف برأسه موافقًا وقال: “نعم. في آخر دفتر الملاحظات ذُكر أن الأوعية تمثل سجونًا للأطفال، والزهور تمثل الأطفال أنفسهم.” ثم رفع بعض الأوعية ووجد أن تحتها أسماء مكتوبة. “هذه الأوعية تختلف في الحجم، لكن جميعها تحمل الاسم ذاته. الأوعية ما زالت هنا، لكن ما بداخلها… اختفى.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

بما أن الطفل لا يستطيع الحركة، لم تكن هناك حاجة لطُعم. تقدّم إف وحده.

الفصل 643: إف

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ترجمة: Arisu san

قال هان فاي لنفسه: “الطابق العاشر هو الأهم دائمًا.” شعر أن شيئًا ما عاد إلى ذاكرته. “لقد قابلت شخصًا مهمًا في الطابق العاشر. لقد غيّرني… وأعطاني كل ما فقده.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال هان فاي في ذعر: “أنا آسف. ظننتك ستحبه.” وترك البالون يطير، فانفجر عند ارتطامه بالأشواك. توقّف الطفل عن البكاء فجأة، وبدت عيناه تتابع ما حدث باهتمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان إف راضيًا تمامًا عن النصل الأسود. لقد كان يطعمه عمدًا ليصبح أكثر رعبًا. في كل مرة يستخدم فيها إف ذلك النصل، كان هان فاي يسمع صرخات تنبعث من المقبض. أراد أن يمسكه، لكنه لم يجد سببًا يدفعه لذلك.

ربما لم يفهم الطفل ما قيل، لكنه حين اقترب هان فاي، انسحبت الأشواك.

قال “الأشباح لا تتجسد إلا عندما ترغب في القتل. لا بدّ أن يكون هناك طُعم.” استدار “الليالي الألف” لينظر إلى لي غوو إر وهان فاي. “لا تقولوا إننا نتنمر عليكم. نحن نعرف ألاعيبكم الصغيرة. أنتم تحاولون استخدام قوتنا للتخلص من مطاردة الشبح. نحن جميعًا لاعبون، لذا سأكون صريحًا: لن تحصلوا على أي مكافآت من دون مساهمة. أحدكما سيأتي معي ويكون الطُعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تلاحقني أنا بالذات؟ ليس لدي قوى سوى الإحساس بوجود الخوارق!” شكا وورم.

ربما بدا “الليالي الألف” غير موثوق، لكنه كان ذكيًا للغاية. قد تظهر الأشباح في أي لحظة، ومن في المقدمة سيكون الهدف الأول.

قالت لي غوو إر وهي تعقد حاجبيها: “صيد الأشباح لعبة موجودة في المدينة الترفيهية، وهناك إعلانات عنها هنا… هل يمكن أن تكون المدينة الترفيهية وراء كل هذا؟” ثم أردفت بتساؤل: “لكن، لماذا؟”

وقبل أن يتمكن هان فاي من الرد، تقدّمت لي غوو إر وقالت: “سأذهب معك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تلاحقني أنا بالذات؟ ليس لدي قوى سوى الإحساس بوجود الخوارق!” شكا وورم.

فوجئ اللاعبون. كانوا يظنون أن هان فاي سيكون المتطوّع.

غادر الجميع الطابق الثامن، وصعدوا إلى التاسع، حيث كانت الأوعية أكثر، والممرات والأبواب مغطاة بالأشواك السوداء. في البداية، استطاعوا التقدّم بصعوبة، لكن عند الوصول إلى نقطة بين الطابق التاسع والعاشر، سُدّ الممر تمامًا بالأشواك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أأنتِ متأكدة؟” انتقلت عينا “الليالي الألف” من لي غوو إر إلى هان فاي. “وأنت أيضًا، هل توافق؟”

بما أن الطفل لا يستطيع الحركة، لم تكن هناك حاجة لطُعم. تقدّم إف وحده.

قالت لي غوو إر: “توقّف عن تضييع الوقت. علينا إنهاء هذا بأسرع ما يمكن. يجب أن نغادر قبل منتصف الليل.” ثم نظرت إلى سيناريوهات هان فاي. “الأشباح تكون أضعف في النهار ولكن من الصعب رؤيتها. تظهر ليلًا، لكنها تستعيد قوتها تدريجيًا. وتكون في أوج رعبها بعد منتصف الليل.”

في الزاوية، كان هناك وعاء بحجم حوض ماء، بداخله طفل بدين على نحوٍ غير طبيعي. بشرته باهتة، وكأنه لم يَرَ الشمس يومًا. جلس الطفل وظهره إلى اللاعبين، عالقًا داخل الوعاء ويبكي. كان جسده يرتجف، وماءٌ يسيل تحت جلده، يتأرجح من ثقل وزنه.

“وكيف تعرفين كل هذا؟”

أومأ إف برأسه موافقًا وقال: “نعم. في آخر دفتر الملاحظات ذُكر أن الأوعية تمثل سجونًا للأطفال، والزهور تمثل الأطفال أنفسهم.” ثم رفع بعض الأوعية ووجد أن تحتها أسماء مكتوبة. “هذه الأوعية تختلف في الحجم، لكن جميعها تحمل الاسم ذاته. الأوعية ما زالت هنا، لكن ما بداخلها… اختفى.”

“وهل يهم؟” قالت لي غوو إر وهي تصعد الدرج. كانت متوترة أكثر من الجميع. الشبح كان قد استهدفها. وإن لم يتمكنوا من قتله، فلن تهنأ بالراحة أبدًا.

“وكيف عرفتَ موهبتي؟” تردّد وورم، لكنه تبع لي غوو إر في النهاية. ومع مرور الوقت، بدأ الظلام يخيّم على الحي خارج النافذة. بدا وكأن اللون الأحمر قد صبغ كل شيء. بدأت أصوات غريبة بالظهور، والمباني أصبحت مأوى لأشياء مشوّهة. ظهرت منشورات جديدة عن أشخاص مفقودين، وكان هناك تراب ممزوج بأوراق نقدية ممزقة على الدرج.

تمتم “وورم” قائلاً: “تُدعى هذه لعبة صيد الأشباح، لكن أسلوب اللعب فيها معاكس تمامًا.” حاول التراجع إلى الخلف، لكن إف دفعه للأمام.

قال هان فاي لنفسه: “الطابق العاشر هو الأهم دائمًا.” شعر أن شيئًا ما عاد إلى ذاكرته. “لقد قابلت شخصًا مهمًا في الطابق العاشر. لقد غيّرني… وأعطاني كل ما فقده.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لماذا تلاحقني أنا بالذات؟ ليس لدي قوى سوى الإحساس بوجود الخوارق!” شكا وورم.

ردّ هان فاي: “أنا من قادكم إلى هنا، لذا علينا أن نتقاسم النقاط. خذ الزوجين، واترك لي هذا الطفل.”

فردّ إف ببرود: “موهبتك أقوى وأكثر كمالًا مما تظن. أنا فقط أساعدك لتبلغ إمكاناتك القصوى.”

قالت لي غوو إر: “توقّف عن تضييع الوقت. علينا إنهاء هذا بأسرع ما يمكن. يجب أن نغادر قبل منتصف الليل.” ثم نظرت إلى سيناريوهات هان فاي. “الأشباح تكون أضعف في النهار ولكن من الصعب رؤيتها. تظهر ليلًا، لكنها تستعيد قوتها تدريجيًا. وتكون في أوج رعبها بعد منتصف الليل.”

“وكيف عرفتَ موهبتي؟” تردّد وورم، لكنه تبع لي غوو إر في النهاية. ومع مرور الوقت، بدأ الظلام يخيّم على الحي خارج النافذة. بدا وكأن اللون الأحمر قد صبغ كل شيء. بدأت أصوات غريبة بالظهور، والمباني أصبحت مأوى لأشياء مشوّهة. ظهرت منشورات جديدة عن أشخاص مفقودين، وكان هناك تراب ممزوج بأوراق نقدية ممزقة على الدرج.

لم يطلب الطفل شيئًا، لكن بكاءه ازداد. لم يكن هان فاي بارعًا في مواساة الأطفال، فأخرج من جيبه بالونًا، وهو اللعبة الوحيدة التي يملكها. نفخه، فتحوّل إلى رأس بشري، وحين رآه الطفل، بدأ بالبكاء أكثر، ونمت المزيد من الأشواك.

قال وورم بتوتر: “لدي شعور سيئ.” وتوقف عن الحركة. “لولا أن أحدهم يدفعني من الخلف، لما تقدمت. هناك أكثر من شبحٍ فوقنا. أشعر بوجودهم!”

وفي النهاية، قاد إف اللاعبين إلى الطابق العاشر. غُطيت منشورات المفقودين بإعلانات المدينة الترفيهية. وعلى السقف، كُتب باللون الأحمر:

لكن لا أحد توقّف. جميعهم لاعبون نخبة، وقد جاؤوا لصيد الأشباح هذه الليلة. مدفوعين بإلحاح إف ونصله الأسود، وبتعجّل “الليالي الألف”، وصلوا إلى الطابق الثامن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال هان فاي: “هذه الأشواك تنمو من دموع الأطفال. الألم واليأس يغذيها.” لكن لم يصغِ إليه أحد. بدأ إف بشق طريقه بالسيف. كان نصله فعالًا ضد الوحوش، لكنه عجز عن قطع الأشواك. النصل لم يكن راغبًا في إيذاء الأبرياء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من هنا، تغيّر شكل المبنى. بدت منشورات الأشخاص المفقودين جديدة تمامًا، ولم تُشوّه وجوه الأطفال كما في الأسفل، بل عُرضت صورهم لحظة موتهم، ما جعلها أكثر رعبًا. وأثناء سيرهم في الممر، شعروا أن أعين الأطفال المحتضرين تلاحقهم. إلى جانب المنشورات، كانت هناك إعلانات عن مدينة ترفيهية، بصور لقطارات الأفعوان وعجلة فيريس، ما شكّل تناقضًا فظيعًا مع وجوه الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لهان فاي وإف فلسفتان متضادتان بشأن الأشباح. أحدهما يريد قتلهم جميعًا، والآخر يفرّق بين من يستحق ومن لا يستحق الموت.

قالت لي غوو إر وهي تعقد حاجبيها: “صيد الأشباح لعبة موجودة في المدينة الترفيهية، وهناك إعلانات عنها هنا… هل يمكن أن تكون المدينة الترفيهية وراء كل هذا؟” ثم أردفت بتساؤل: “لكن، لماذا؟”

وقبل أن يتمكن هان فاي من الرد، تقدّمت لي غوو إر وقالت: “سأذهب معك.”

لم يجبها أحد. كان “الليالي الألف” قد فتح باب إحدى الغرف في الطابق الثامن.

فصل مدعوم

الغرفة كانت مظلمة، شبابيكها مُغلقة بالألواح. بدت كأنها غرفة تحميض صور. في الداخل، كانت هناك أوعية زهور عديدة، معظمها محطّمة، وبعضها يحتوي على تراب، والبعض الآخر على ألعاب أطفال. بدأ “الليالي الألف” ينزع الصور من الجدران ليتفحّصها، وكلها كانت لأوعية الزهور.

أدرك هان فاي ما يقصده وقفز جانبًا. كانت دموع الطفل قد نمت منها أشواك سوداء سامة. الطفل لم يرد اقتراب أحد منه. تلك الأشواك كانت درعه الواقي.

قال أحدهم: “ما المثير في أوعية الزهور؟ حتى إنها لا تحوي زهورًا أصلاً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال أحدهم ساخرًا: “لديك هواية غريبة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فقال هان فاي وهو يقترب من وسط المجموعة: “هل من الممكن أن هذه الأوعية ليست لزراعة الزهور، بل الأطفال؟”

قال إف وهو يضغط على قبضته: “كثيرون لا يعيشون حياتهم لأنهم يستمعون للآخرين أكثر مما ينبغي.” وبعد لحظة صمت، استدار وغادر. لم يفعل ذلك لأنه اقتنع بكلام هان فاي، بل لأنه أدرك أن القتال الداخلي في منطقة خطرة كهذه سيكون كارثيًا.

أومأ إف برأسه موافقًا وقال: “نعم. في آخر دفتر الملاحظات ذُكر أن الأوعية تمثل سجونًا للأطفال، والزهور تمثل الأطفال أنفسهم.” ثم رفع بعض الأوعية ووجد أن تحتها أسماء مكتوبة. “هذه الأوعية تختلف في الحجم، لكن جميعها تحمل الاسم ذاته. الأوعية ما زالت هنا، لكن ما بداخلها… اختفى.”

فردّ إف ببرود: “موهبتك أقوى وأكثر كمالًا مما تظن. أنا فقط أساعدك لتبلغ إمكاناتك القصوى.”

وبينما كان إف يتقدّم داخل الغرفة، سمع بكاءً يعلو تدريجيًا. فتح باب الغرفة الداخلية، وازداد الصوت وضوحًا.

قال إف بنبرة قاتمة: “يمكنك مقايضة الأشباح بالنقاط، وأنت تعلم ذلك. تنحَّ.”

“ما هذا؟”

الغرفة كانت مظلمة، شبابيكها مُغلقة بالألواح. بدت كأنها غرفة تحميض صور. في الداخل، كانت هناك أوعية زهور عديدة، معظمها محطّمة، وبعضها يحتوي على تراب، والبعض الآخر على ألعاب أطفال. بدأ “الليالي الألف” ينزع الصور من الجدران ليتفحّصها، وكلها كانت لأوعية الزهور.

في الزاوية، كان هناك وعاء بحجم حوض ماء، بداخله طفل بدين على نحوٍ غير طبيعي. بشرته باهتة، وكأنه لم يَرَ الشمس يومًا. جلس الطفل وظهره إلى اللاعبين، عالقًا داخل الوعاء ويبكي. كان جسده يرتجف، وماءٌ يسيل تحت جلده، يتأرجح من ثقل وزنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال هان فاي: “هذه الأشواك تنمو من دموع الأطفال. الألم واليأس يغذيها.” لكن لم يصغِ إليه أحد. بدأ إف بشق طريقه بالسيف. كان نصله فعالًا ضد الوحوش، لكنه عجز عن قطع الأشواك. النصل لم يكن راغبًا في إيذاء الأبرياء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر إف إلى الطفل، ثم أخرج نصلَه الأسود. “أخيرًا، وجدنا واحدًا لا يستطيع الهرب. أتساءل كم نقطة سأكسب من قتله.”

تراجع وورم وهو يقول بخوف: “هل أنت متأكد من ذلك؟ أعني… ربما يمكننا حل هذا بسلام؟ فالطفل لا يبدو عدائيًا.”

تراجع وورم وهو يقول بخوف: “هل أنت متأكد من ذلك؟ أعني… ربما يمكننا حل هذا بسلام؟ فالطفل لا يبدو عدائيًا.”

لكن إف أجاب ببرود: “حين يقرر مهاجمتنا، سيكون الأوان قد فات. الأشباح لا يجب أن توجد.”

لكن إف أجاب ببرود: “حين يقرر مهاجمتنا، سيكون الأوان قد فات. الأشباح لا يجب أن توجد.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بما أن الطفل لا يستطيع الحركة، لم تكن هناك حاجة لطُعم. تقدّم إف وحده.

أومأ إف برأسه موافقًا وقال: “نعم. في آخر دفتر الملاحظات ذُكر أن الأوعية تمثل سجونًا للأطفال، والزهور تمثل الأطفال أنفسهم.” ثم رفع بعض الأوعية ووجد أن تحتها أسماء مكتوبة. “هذه الأوعية تختلف في الحجم، لكن جميعها تحمل الاسم ذاته. الأوعية ما زالت هنا، لكن ما بداخلها… اختفى.”

“تحطيم الروح هو خلاصك الحقيقي.” رفع إف نصلَه. تعالت صرخات لا حصر لها من داخل المقبض، لكنها لم تردعه. حاول الطفل في الوعاء أن يدير رأسه، وظهر وجهه الصغير الذي لا يتناسب مع ضخامته. كانت دموعه تسقط في الوعاء، ومن هذه الدموع نبتت أشواك سوداء بسرعة، لكنها لم تكتمل بعد، إذ كان النصل قد وصل إلى رأسه.

فكر هان فاي: “الأطفال يحبونني على ما يبدو. لي غوو إر وتلك المرأة في المدينة الترفيهية قالتا إني لا بأس بي أيضًا.” ثم استذكر كلمات “الليالي الألف”: “يبدو أن اللاعبين لديهم قيمة اسمها الجاذبية. ذلك الرجل المتباهي يملك 8 جاذبية. فكم جاذبيتي أنا؟” شعر هان فاي أن الجاذبية قد تكون سلاحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

لكن الضربة توقفت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إف إلى الطفل، ثم أخرج نصلَه الأسود. “أخيرًا، وجدنا واحدًا لا يستطيع الهرب. أتساءل كم نقطة سأكسب من قتله.”

اعترض النصل الأسود نصلٌ آخر. اتّسعت عينا إف حين رأى الرجل الواقف أمامه.

أومأ إف برأسه موافقًا وقال: “نعم. في آخر دفتر الملاحظات ذُكر أن الأوعية تمثل سجونًا للأطفال، والزهور تمثل الأطفال أنفسهم.” ثم رفع بعض الأوعية ووجد أن تحتها أسماء مكتوبة. “هذه الأوعية تختلف في الحجم، لكن جميعها تحمل الاسم ذاته. الأوعية ما زالت هنا، لكن ما بداخلها… اختفى.”

هان فاي، مرتديًا بدلة سوداء وقناع أبيض ذو ابتسامة، وقف أمام الوعاء، يحمل نصلًا يُدعى “الرفقة”.

قال هان فاي في ذعر: “أنا آسف. ظننتك ستحبه.” وترك البالون يطير، فانفجر عند ارتطامه بالأشواك. توقّف الطفل عن البكاء فجأة، وبدت عيناه تتابع ما حدث باهتمام.

سأل إف: “أتريد الموت؟”

قالت لي غوو إر: “توقّف عن تضييع الوقت. علينا إنهاء هذا بأسرع ما يمكن. يجب أن نغادر قبل منتصف الليل.” ثم نظرت إلى سيناريوهات هان فاي. “الأشباح تكون أضعف في النهار ولكن من الصعب رؤيتها. تظهر ليلًا، لكنها تستعيد قوتها تدريجيًا. وتكون في أوج رعبها بعد منتصف الليل.”

ردّ هان فاي بهدوء: “لقد قرأت المذكرة أيضًا. أنت تعلم أن هذه الأوعية سجون لأطفال مختطفين. حتى لو كان هذا الطفل شبحًا، فهو شبحٌ مختطف. يمكنك قتل الأباء، لكن لا أظن أنه عليك قتل الطفل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أأنتِ متأكدة؟” انتقلت عينا “الليالي الألف” من لي غوو إر إلى هان فاي. “وأنت أيضًا، هل توافق؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان لهان فاي وإف فلسفتان متضادتان بشأن الأشباح. أحدهما يريد قتلهم جميعًا، والآخر يفرّق بين من يستحق ومن لا يستحق الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد مغادرته، أعاد هان فاي نصلَه إلى مكانه ونظر إلى الطفل السمين داخل الوعاء.

قال إف بنبرة قاتمة: “يمكنك مقايضة الأشباح بالنقاط، وأنت تعلم ذلك. تنحَّ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أأنتِ متأكدة؟” انتقلت عينا “الليالي الألف” من لي غوو إر إلى هان فاي. “وأنت أيضًا، هل توافق؟”

ردّ هان فاي: “أنا من قادكم إلى هنا، لذا علينا أن نتقاسم النقاط. خذ الزوجين، واترك لي هذا الطفل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد مغادرته، أعاد هان فاي نصلَه إلى مكانه ونظر إلى الطفل السمين داخل الوعاء.

ابتسم إف بخبث وتراجع، ثم قال: “تحاول حمايته، لكن ربما هو لا يقبل لطفك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال هان فاي: “هذه الأشواك تنمو من دموع الأطفال. الألم واليأس يغذيها.” لكن لم يصغِ إليه أحد. بدأ إف بشق طريقه بالسيف. كان نصله فعالًا ضد الوحوش، لكنه عجز عن قطع الأشواك. النصل لم يكن راغبًا في إيذاء الأبرياء.

أدرك هان فاي ما يقصده وقفز جانبًا. كانت دموع الطفل قد نمت منها أشواك سوداء سامة. الطفل لم يرد اقتراب أحد منه. تلك الأشواك كانت درعه الواقي.

الغرفة كانت مظلمة، شبابيكها مُغلقة بالألواح. بدت كأنها غرفة تحميض صور. في الداخل، كانت هناك أوعية زهور عديدة، معظمها محطّمة، وبعضها يحتوي على تراب، والبعض الآخر على ألعاب أطفال. بدأ “الليالي الألف” ينزع الصور من الجدران ليتفحّصها، وكلها كانت لأوعية الزهور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال إف وهو يحدّق بهان فاي الملقى أرضًا: “لهذا السبب، من المهم معالجة الأطفال المختطفين نفسيًا. إن لم تكن تملك الشجاعة لاختراق حواجزهم، فلا توعدهم بالنجاة. لقد عاشوا في ظلامٍ دامس، فتحوّلوا إلى وحوش. الضوء سيُعمِيهم فقط.”

فكر هان فاي: “الأطفال يحبونني على ما يبدو. لي غوو إر وتلك المرأة في المدينة الترفيهية قالتا إني لا بأس بي أيضًا.” ثم استذكر كلمات “الليالي الألف”: “يبدو أن اللاعبين لديهم قيمة اسمها الجاذبية. ذلك الرجل المتباهي يملك 8 جاذبية. فكم جاذبيتي أنا؟” شعر هان فاي أن الجاذبية قد تكون سلاحه.

نمت المزيد من الأشواك، لكنها ظلت تدور حول الطفل دون أن تؤذي اللاعبين. لاحظ إف ذلك، ولم يغيّر رأيه. رأى في الطفل تجربة مثالية.

“ما هذا؟”

قال وهو يتقدّم: “لا تعترض طريقي.”

كان الخط مشابهًا لذلك الذي كُتب خلف قناع المهرج. وفقد الرقم 11 صوابه كليًا في هذا الطابق.

ردّ هان فاي: “من الطبيعي أن يخاف الأطفال من الظلام، لكن المأساة الحقيقية هي البالغين الذين يخافون من النور.” وبعدما أدرك أن الطفل لا يؤذي إلا دفاعًا، وقف مجددًا أمامه. “لا أتذكر من قال هذه العبارة، لكنها منطقية.”

هان فاي، مرتديًا بدلة سوداء وقناع أبيض ذو ابتسامة، وقف أمام الوعاء، يحمل نصلًا يُدعى “الرفقة”.

قال إف وهو يضغط على قبضته: “كثيرون لا يعيشون حياتهم لأنهم يستمعون للآخرين أكثر مما ينبغي.” وبعد لحظة صمت، استدار وغادر. لم يفعل ذلك لأنه اقتنع بكلام هان فاي، بل لأنه أدرك أن القتال الداخلي في منطقة خطرة كهذه سيكون كارثيًا.

فكر هان فاي: “الأطفال يحبونني على ما يبدو. لي غوو إر وتلك المرأة في المدينة الترفيهية قالتا إني لا بأس بي أيضًا.” ثم استذكر كلمات “الليالي الألف”: “يبدو أن اللاعبين لديهم قيمة اسمها الجاذبية. ذلك الرجل المتباهي يملك 8 جاذبية. فكم جاذبيتي أنا؟” شعر هان فاي أن الجاذبية قد تكون سلاحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد مغادرته، أعاد هان فاي نصلَه إلى مكانه ونظر إلى الطفل السمين داخل الوعاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أأنتِ متأكدة؟” انتقلت عينا “الليالي الألف” من لي غوو إر إلى هان فاي. “وأنت أيضًا، هل توافق؟”

شعر هان فاي بغرابة؛ لم يكن خائفًا من هذا “الوحش”، بل شعر بالطمأنينة.

أومأ إف برأسه موافقًا وقال: “نعم. في آخر دفتر الملاحظات ذُكر أن الأوعية تمثل سجونًا للأطفال، والزهور تمثل الأطفال أنفسهم.” ثم رفع بعض الأوعية ووجد أن تحتها أسماء مكتوبة. “هذه الأوعية تختلف في الحجم، لكن جميعها تحمل الاسم ذاته. الأوعية ما زالت هنا، لكن ما بداخلها… اختفى.”

همس: “أنا آسف. لا أستطيع مساعدتك في العثور على والديك. لكن يمكنني أن أعدك بأن لا أحد سيؤذيك بعد الآن.”

لم يطلب الطفل شيئًا، لكن بكاءه ازداد. لم يكن هان فاي بارعًا في مواساة الأطفال، فأخرج من جيبه بالونًا، وهو اللعبة الوحيدة التي يملكها. نفخه، فتحوّل إلى رأس بشري، وحين رآه الطفل، بدأ بالبكاء أكثر، ونمت المزيد من الأشواك.

همس: “أنا آسف. لا أستطيع مساعدتك في العثور على والديك. لكن يمكنني أن أعدك بأن لا أحد سيؤذيك بعد الآن.”

قال هان فاي في ذعر: “أنا آسف. ظننتك ستحبه.” وترك البالون يطير، فانفجر عند ارتطامه بالأشواك. توقّف الطفل عن البكاء فجأة، وبدت عيناه تتابع ما حدث باهتمام.

فوجئ اللاعبون. كانوا يظنون أن هان فاي سيكون المتطوّع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال أحدهم ساخرًا: “لديك هواية غريبة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أأنتِ متأكدة؟” انتقلت عينا “الليالي الألف” من لي غوو إر إلى هان فاي. “وأنت أيضًا، هل توافق؟”

معظم البالونات كانت مع إف. وبعد أن هدأ الطفل، ابتسم هان فاي تحت قناعه وقال: “إن نجوت الليلة، سأفجّر لك كل البالونات.”

قالت لي غوو إر وهي تعقد حاجبيها: “صيد الأشباح لعبة موجودة في المدينة الترفيهية، وهناك إعلانات عنها هنا… هل يمكن أن تكون المدينة الترفيهية وراء كل هذا؟” ثم أردفت بتساؤل: “لكن، لماذا؟”

ربما لم يفهم الطفل ما قيل، لكنه حين اقترب هان فاي، انسحبت الأشواك.

قال هان فاي لنفسه: “الطابق العاشر هو الأهم دائمًا.” شعر أن شيئًا ما عاد إلى ذاكرته. “لقد قابلت شخصًا مهمًا في الطابق العاشر. لقد غيّرني… وأعطاني كل ما فقده.”

فكر هان فاي: “الأطفال يحبونني على ما يبدو. لي غوو إر وتلك المرأة في المدينة الترفيهية قالتا إني لا بأس بي أيضًا.” ثم استذكر كلمات “الليالي الألف”: “يبدو أن اللاعبين لديهم قيمة اسمها الجاذبية. ذلك الرجل المتباهي يملك 8 جاذبية. فكم جاذبيتي أنا؟” شعر هان فاي أن الجاذبية قد تكون سلاحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقال هان فاي وهو يقترب من وسط المجموعة: “هل من الممكن أن هذه الأوعية ليست لزراعة الزهور، بل الأطفال؟”

غادر الجميع الطابق الثامن، وصعدوا إلى التاسع، حيث كانت الأوعية أكثر، والممرات والأبواب مغطاة بالأشواك السوداء. في البداية، استطاعوا التقدّم بصعوبة، لكن عند الوصول إلى نقطة بين الطابق التاسع والعاشر، سُدّ الممر تمامًا بالأشواك.

تمتم “وورم” قائلاً: “تُدعى هذه لعبة صيد الأشباح، لكن أسلوب اللعب فيها معاكس تمامًا.” حاول التراجع إلى الخلف، لكن إف دفعه للأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال هان فاي: “هذه الأشواك تنمو من دموع الأطفال. الألم واليأس يغذيها.” لكن لم يصغِ إليه أحد. بدأ إف بشق طريقه بالسيف. كان نصله فعالًا ضد الوحوش، لكنه عجز عن قطع الأشواك. النصل لم يكن راغبًا في إيذاء الأبرياء.

سأل إف: “أتريد الموت؟”

وفي النهاية، قاد إف اللاعبين إلى الطابق العاشر. غُطيت منشورات المفقودين بإعلانات المدينة الترفيهية. وعلى السقف، كُتب باللون الأحمر:

معظم البالونات كانت مع إف. وبعد أن هدأ الطفل، ابتسم هان فاي تحت قناعه وقال: “إن نجوت الليلة، سأفجّر لك كل البالونات.”

“مرحبًا بكم في منزلي! مرحبًا بكم في مدينتي الترفيهية الصغيرة!”

قال وهو يتقدّم: “لا تعترض طريقي.”

كان الخط مشابهًا لذلك الذي كُتب خلف قناع المهرج. وفقد الرقم 11 صوابه كليًا في هذا الطابق.

قال هان فاي في ذعر: “أنا آسف. ظننتك ستحبه.” وترك البالون يطير، فانفجر عند ارتطامه بالأشواك. توقّف الطفل عن البكاء فجأة، وبدت عيناه تتابع ما حدث باهتمام.

قال هان فاي لنفسه: “الطابق العاشر هو الأهم دائمًا.” شعر أن شيئًا ما عاد إلى ذاكرته. “لقد قابلت شخصًا مهمًا في الطابق العاشر. لقد غيّرني… وأعطاني كل ما فقده.”

قال وهو يتقدّم: “لا تعترض طريقي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اخترق الفهم ذهنه كطعنةٍ مفاجئة. ضغط هان فاي على صدغيه، وجال ببصره على جميع اللاعبين قبل أن يثبت عينيه على “إف”.
“فهل يمكن أن يكون ذلك الشخص في الطابق العاشر أيضًا؟ فهل استولى على كل ما نسيتُه؟”

في الزاوية، كان هناك وعاء بحجم حوض ماء، بداخله طفل بدين على نحوٍ غير طبيعي. بشرته باهتة، وكأنه لم يَرَ الشمس يومًا. جلس الطفل وظهره إلى اللاعبين، عالقًا داخل الوعاء ويبكي. كان جسده يرتجف، وماءٌ يسيل تحت جلده، يتأرجح من ثقل وزنه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن إف أجاب ببرود: “حين يقرر مهاجمتنا، سيكون الأوان قد فات. الأشباح لا يجب أن توجد.”

فصل مدعوم

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط