636
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت وقالت: “اسمي لي غوو إر. أنا مُجرمة هاربة.” “هل خفت الآن؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
فقد اندفع نحوها رجل يرتدي بدلة سوداء وقناعًا، ويحمل حقيبة سوداء. كان كالتمساح يترصّد فريسته في المياه، متخفيًا حتى اللحظة المناسبة. شحب وجه المرأة، وركضت مذعورة، لكنها تعثّرت وسقطت. لم تستطع النهوض سريعًا، وكان القاتل يقترب بسرعة. لكن فجأة، أصابته حجارة من الخلف بدقة في رأسه، وتدفّق الدم على الفور. توقف، ثم التفت للخلف. كان “هان فاي” واقفًا عند مدخل الزقاق، بملابس بسيطة، بينما قطة أخرجت رأسها من حقيبته. ساد الصمت، وتوتر الجو.
الفصل 636: المُخلّص
قبل أن يُهاجم مرة أخرى، التفّت ذراعا “هان فاي” حول ذراعي الرجل كالثعابين. لم يعد يرى شيئًا، لكنه اعتمد على القتال اليدوي.
ترجمة: Arisu san
“لا أذكر…” أنهى الكوب الثاني ونظر إلى وجهها. “ما اسمك؟ ربما أتذكرك حينها.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في نهاية الظلام، تلوح مدينة ترفيهية. كانت عجلة فيريس الشاهقة تطل على كل شيء، ومقصوراتها المضاءة تشبه أعينًا تراقب في العتمة. مقارنةً بالمدينة الباردة، بدت المدينة الترفيهية كأنها احتوت على كل النور والفرح. «المدينة الترفيهية تعمل ليلًا؟»
كانت الليلة مظلمة، والطريق خالٍ تمامًا. أضواء النيون المتقطّعة تبعث وهجًا باردًا. لم ينتصف الليل بعد، لكن معظم المتاجر أغلقت أبوابها.
«هذه المدينة مختلفة تمامًا ليلًا عنها نهارًا. لقد زرت مكانًا كهذا من قبل.»
كان “هان فاي” واقفًا في ظل زقاق، يحمل حقيبته على ظهره.
“لا أعلم عمّا تتحدثين… لكنك مألوفة جدًا. أعتقد أننا نعرف بعضنا…” حدّق فيها. “هل أحببتِني يومًا؟”
في نهاية الظلام، تلوح مدينة ترفيهية. كانت عجلة فيريس الشاهقة تطل على كل شيء، ومقصوراتها المضاءة تشبه أعينًا تراقب في العتمة. مقارنةً بالمدينة الباردة، بدت المدينة الترفيهية كأنها احتوت على كل النور والفرح.
«المدينة الترفيهية تعمل ليلًا؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الليلة مظلمة، والطريق خالٍ تمامًا. أضواء النيون المتقطّعة تبعث وهجًا باردًا. لم ينتصف الليل بعد، لكن معظم المتاجر أغلقت أبوابها. «هذه المدينة مختلفة تمامًا ليلًا عنها نهارًا. لقد زرت مكانًا كهذا من قبل.» كان “هان فاي” واقفًا في ظل زقاق، يحمل حقيبته على ظهره.
تذكّر “هان فاي” أنه عثر على زي دمية في القبو، ووفقًا للملاحظة، كانت الضحية تعمل سابقًا كمُمثل للتميمة في تلك المدينة.
«يبدو أن المدينة الترفيهية هي مركز المدينة. وكأن جميع المباني الأخرى وجدت بسببها.»
تأمّلته بدهشة، ثم ابتسمت: “غريب… أشعر أنني أريد إبقاءك حيًا وتعذيبك كل يوم.”
شعر بالقلق يتزايد. كان يعلم أنه لا يمكنه البقاء طويلًا في مكان واحد. غادر الزقاق وسار في الشارع. لم تكن هناك أي حركة للمشاة أو المركبات. مرّت صفارة إنذار في البُعد قبل أن تختفي تمامًا.
«هذه المدينة غريبة جدًا… لا أعلم إن كانت تظهر هكذا للجميع أم لعيني فقط.»
قال بصدق: “كنت أعلم أنك تمثّلين منذ البداية. الطريقة التي سقطتِ بها كانت مصطنعة… لا تنطلي إلا على مبتدئين.”
بعد السير لبعض الوقت، لمح شخصًا آخر. كانت امرأة تجلس على مقعد بمحطة الحافلات، ترتدي نظارة وتحمل حقيبة يد، وتلبس زيًّا رسميًا لموظفات المكاتب. لم تكن تضع الكثير من المكياج، ويبدو أنها تأخرت في العمل ولهذا خرجت متأخرة. خلعت حذاءها العالي وأخذت تُدلّك ساقيها، وعيناها تراقبان الشارع المظلم وكأنها تفكر بأمرٍ ما.
تذكّر “هان فاي” أنه عثر على زي دمية في القبو، ووفقًا للملاحظة، كانت الضحية تعمل سابقًا كمُمثل للتميمة في تلك المدينة. «يبدو أن المدينة الترفيهية هي مركز المدينة. وكأن جميع المباني الأخرى وجدت بسببها.»
شعر “هان فاي” بأنها مألوفة، لكنه لم يتمكن من تحديد هويتها. لم يُرِد المخاطرة، واستعد للرحيل، لكن فجأة قفز قلبه. لاحظ وجود شخص آخر يختبئ في زقاق غير بعيد. نصف وجهه مخفي في الظلال، ويرتدي بدلة سوداء ويحمل شيئًا بيده.
«هل هدفه تلك المرأة التي تنتظر الحافلة؟»
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يُعطِ الرجل فرصة للكلام. كان القناع مكسورًا والدم يسيل من الشقوق.
تذكّر “هان فاي” ما قاله الدكتور “فو” عن الجثث المجهولة التي بدأت بالظهور بكثرة في المدينة.
«هل يجب أن أُحذّر الفتاة؟»
لم يفهم لماذا كانت ردة فعله الأولى هي مساعدتها.
«لو كنت قاتلًا مجنونًا، لماذا سأفكر بإنقاذ شخص ما حين أراه في خطر؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان الأمر يُحيّره.
«ربما تقييمي السابق للوضع كان خاطئًا. ربما المرأة في المدينة الترفيهية كانت صادقة.»
كلما فكّر بالأمر أكثر، زاد اقتناعه بأنه لا يملك نزعة قاتلة.
«هل من الممكن أنني لست القاتل، بل كاتب سيناريو يكتب عن قاتل؟ وتم جرّي إلى الجريمة، وتقمّصت هوية المجرم الذي كنت أدرسه بعد أن فقدت ذاكرتي؟»
فصل مدعوم
بينما كان شاردًا في التفكير، ارتدت المرأة حذاءها مجددًا. وقد أدركت أنها فوّتت آخر حافلة، فقررت السير إلى منزلها. ومع تحركها، تحرك الرجل المختبئ كذلك. لم تكن تعلم بالخطر الذي يقترب منها، لكنها أحست بشيء غريب فزادت من سرعتها. في البداية سارت في الطرق الرئيسية، لكن للوصول إلى بيتها، كان عليها عبور زقاق ضيق مهجور. نظرت حولها لبرهة، ثم دخلت الزقاق بعدما تأكدت من خلوه. كان بيتها في عمارة تقع في نهاية الزقاق.
ومع أنه لا يرى، كسر “هان فاي” معصم الرجل بخبرة. ومع صوت طقطقة العظم، شعر بشيء يتحرك داخله. «هل سبق أن فعلت هذا من قبل؟»
كان الزقاق معتمًا وموحشًا. لم تصدر أضواء من المباني المحيطة، والنوافذ كلها موصدة، والكاميرات معطّلة. كل ما يحدث هناك يُبتلع في ظلام الليل.
قال: “الدكتور قال إنني مصاب بجنون الارتياب، لكنني أعتقد أنني أستطيع التنبؤ بالموت. وعندما اقتربتِ، لم أشعر بالخوف… وهذا سبب آخر دفعني لمساعدتك.”
تنفّست بعمق وشدت قبضتها على حقيبتها وتسارعت خطواتها. صوت كعب حذائها كان يرنّ على الأرض، وكانت تلتفت مرارًا وراءها. كلما تقدم الوقت، ازداد عمق الليل، وبدأت تسمع خفقان قلبها. وعندما التفتت للمرة الرابعة، ارتجفت عيناها خلف النظارة من شدة الرعب!
في نهاية الظلام، تلوح مدينة ترفيهية. كانت عجلة فيريس الشاهقة تطل على كل شيء، ومقصوراتها المضاءة تشبه أعينًا تراقب في العتمة. مقارنةً بالمدينة الباردة، بدت المدينة الترفيهية كأنها احتوت على كل النور والفرح. «المدينة الترفيهية تعمل ليلًا؟»
فقد اندفع نحوها رجل يرتدي بدلة سوداء وقناعًا، ويحمل حقيبة سوداء. كان كالتمساح يترصّد فريسته في المياه، متخفيًا حتى اللحظة المناسبة. شحب وجه المرأة، وركضت مذعورة، لكنها تعثّرت وسقطت. لم تستطع النهوض سريعًا، وكان القاتل يقترب بسرعة. لكن فجأة، أصابته حجارة من الخلف بدقة في رأسه، وتدفّق الدم على الفور. توقف، ثم التفت للخلف. كان “هان فاي” واقفًا عند مدخل الزقاق، بملابس بسيطة، بينما قطة أخرجت رأسها من حقيبته. ساد الصمت، وتوتر الجو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلقت قبضته كمدفع، وضربت القناع. كانت ضرباته ثقيلة ومتواصلة. لم يتوقف حتى انهار الرجل أرضًا فاقدًا وعيه، والخنجر سقط من يده.
وبعد لحظة، اندفع الرجل المقنّع نحو “هان فاي”. كان خطرًا أكبر من المرأة.
تحرك بسرعة لا تُصدّق، وبمجرد أن اقترب، لوّح بالحقيبة السوداء!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت الكأس إلى شفتيه وقالت: “هل تظنني لن أقتلك؟ اشرب… لنرى…”
انفتحت الحقيبة مثل صندوق ساحر، لكن لم يكن بها شيء. شمّ “هان فاي” رائحة كريهة، وأحس بحرقة شديدة في عينيه.
«ما الذي وُجد داخل الحقيبة؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّد تعبيرها، ثم ابتسمت بغرابة: “يبدو أنك تتمنّى الموت فعلًا.”
قبل أن تُغلق عيناه قسرًا، لمح الرجل يسحب خنجرًا من بدلته.
لم يعد بوسعه الفرار، فلو حاول، سيُعرض ظهره للقاتل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حبس أنفاسه ورفع ذراعيه. في لحظة، كان الرجل المقنع أمامه. انقضّ الخنجر نحو عنقه، لكن “هان فاي” أجبر عينيه على الانفتاح قليلًا، وانحرف برأسه، فمرّ الخنجر بمحاذاة خده. انعكس وجه “هان فاي” على المعدن. لحظتها، استيقظت غريزته.
حبس أنفاسه ورفع ذراعيه. في لحظة، كان الرجل المقنع أمامه. انقضّ الخنجر نحو عنقه، لكن “هان فاي” أجبر عينيه على الانفتاح قليلًا، وانحرف برأسه، فمرّ الخنجر بمحاذاة خده. انعكس وجه “هان فاي” على المعدن. لحظتها، استيقظت غريزته.
ترجمة: Arisu san
قبل أن يُهاجم مرة أخرى، التفّت ذراعا “هان فاي” حول ذراعي الرجل كالثعابين. لم يعد يرى شيئًا، لكنه اعتمد على القتال اليدوي.
تذكّر “هان فاي” ما قاله الدكتور “فو” عن الجثث المجهولة التي بدأت بالظهور بكثرة في المدينة. «هل يجب أن أُحذّر الفتاة؟» لم يفهم لماذا كانت ردة فعله الأولى هي مساعدتها. «لو كنت قاتلًا مجنونًا، لماذا سأفكر بإنقاذ شخص ما حين أراه في خطر؟»
لم يكن يعلم إن كان قد تدرّب من قبل، لكن كل حركاته كانت قاتلة. هدفه كان قتل العدو في أقصر وقت. مهارة تتطلب تدريبًا وخبرة… لكن “هان فاي” أتقنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حبس أنفاسه ورفع ذراعيه. في لحظة، كان الرجل المقنع أمامه. انقضّ الخنجر نحو عنقه، لكن “هان فاي” أجبر عينيه على الانفتاح قليلًا، وانحرف برأسه، فمرّ الخنجر بمحاذاة خده. انعكس وجه “هان فاي” على المعدن. لحظتها، استيقظت غريزته.
الرجل المقنع لم يكن يتوقع ذلك. ذاك الرجل العادي، الذي أُصيب بالعمى مؤقتًا، تمكّن من تفادي هجومه والهجوم المضاد بكل سهولة.
انفتحت الحقيبة مثل صندوق ساحر، لكن لم يكن بها شيء. شمّ “هان فاي” رائحة كريهة، وأحس بحرقة شديدة في عينيه. «ما الذي وُجد داخل الحقيبة؟»
انقلبت الموازين.
عرف “هان فاي” شيئًا مهمًا: للنجاة من اليأس، عليك اغتنام كل فرصة!
فقد اندفع نحوها رجل يرتدي بدلة سوداء وقناعًا، ويحمل حقيبة سوداء. كان كالتمساح يترصّد فريسته في المياه، متخفيًا حتى اللحظة المناسبة. شحب وجه المرأة، وركضت مذعورة، لكنها تعثّرت وسقطت. لم تستطع النهوض سريعًا، وكان القاتل يقترب بسرعة. لكن فجأة، أصابته حجارة من الخلف بدقة في رأسه، وتدفّق الدم على الفور. توقف، ثم التفت للخلف. كان “هان فاي” واقفًا عند مدخل الزقاق، بملابس بسيطة، بينما قطة أخرجت رأسها من حقيبته. ساد الصمت، وتوتر الجو.
انطلقت قبضته كمدفع، وضربت القناع. كانت ضرباته ثقيلة ومتواصلة. لم يتوقف حتى انهار الرجل أرضًا فاقدًا وعيه، والخنجر سقط من يده.
قالت وهي تمسح نظارتها: “قل لي، أين النقاط؟ لا أُحب القتل… أريد فقط نقاط المدينة الترفيهية.”
ومع أنه لا يرى، كسر “هان فاي” معصم الرجل بخبرة. ومع صوت طقطقة العظم، شعر بشيء يتحرك داخله.
«هل سبق أن فعلت هذا من قبل؟»
تأمّلته بدهشة، ثم ابتسمت: “غريب… أشعر أنني أريد إبقاءك حيًا وتعذيبك كل يوم.”
لم يُعطِ الرجل فرصة للكلام. كان القناع مكسورًا والدم يسيل من الشقوق.
وما إن أغلق “هان فاي” عينيه، حتى رفعت ذراعها.
قال وهو يصفعه:
“ما الذي كان في حقيبتك؟ هل تملك مضادًا؟”
قال بصدق: “كنت أعلم أنك تمثّلين منذ البداية. الطريقة التي سقطتِ بها كانت مصطنعة… لا تنطلي إلا على مبتدئين.”
لكن لم يكن هناك أي رد.
تذكّر “هان فاي” ما قاله الدكتور “فو” عن الجثث المجهولة التي بدأت بالظهور بكثرة في المدينة. «هل يجب أن أُحذّر الفتاة؟» لم يفهم لماذا كانت ردة فعله الأولى هي مساعدتها. «لو كنت قاتلًا مجنونًا، لماذا سأفكر بإنقاذ شخص ما حين أراه في خطر؟»
تحمّل الألم وقرر المغادرة.
“انتظر!”
المرأة نزعت حذاءها واقتربت منه ببطء.
“شكرًا لإنقاذي.”
كانت تبدو لطيفة ومحببة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حبس أنفاسه ورفع ذراعيه. في لحظة، كان الرجل المقنع أمامه. انقضّ الخنجر نحو عنقه، لكن “هان فاي” أجبر عينيه على الانفتاح قليلًا، وانحرف برأسه، فمرّ الخنجر بمحاذاة خده. انعكس وجه “هان فاي” على المعدن. لحظتها، استيقظت غريزته.
ردّ وهو يتألّم:
“يجب أن تعودي لمنزلك.”
انفتحت الحقيبة مثل صندوق ساحر، لكن لم يكن بها شيء. شمّ “هان فاي” رائحة كريهة، وأحس بحرقة شديدة في عينيه. «ما الذي وُجد داخل الحقيبة؟»
قالت بقلق:
“ماذا عنك؟ سأُساعدك بعينيك… ربما تُصاب بالعمى إن لم تعالج السم.”
لكنه شرب الماء دفعة واحدة. “هل لديك المزيد؟”
وما إن أغلق “هان فاي” عينيه، حتى رفعت ذراعها.
فقد اندفع نحوها رجل يرتدي بدلة سوداء وقناعًا، ويحمل حقيبة سوداء. كان كالتمساح يترصّد فريسته في المياه، متخفيًا حتى اللحظة المناسبة. شحب وجه المرأة، وركضت مذعورة، لكنها تعثّرت وسقطت. لم تستطع النهوض سريعًا، وكان القاتل يقترب بسرعة. لكن فجأة، أصابته حجارة من الخلف بدقة في رأسه، وتدفّق الدم على الفور. توقف، ثم التفت للخلف. كان “هان فاي” واقفًا عند مدخل الزقاق، بملابس بسيطة، بينما قطة أخرجت رأسها من حقيبته. ساد الصمت، وتوتر الجو.
ثم… صُعق بالكهرباء وسقط أرضًا. آخر ما رآه كان المرأة تسحب عربة مخفية بين القمامة.
“يبدو أنني سأضطر للذهاب مرتين.”
“لماذا أنقذتني إذًا؟ أنت غريب.” وضعت النظارة مجددًا، وأسقطت بضع حبوب في كوب ماء.
استفاق “هان فاي” بعد مدة. لم تعد عيناه تؤلمانه، لكنه لم يكن قادرًا على النهوض. كان عاريًا ومقيّدًا بالجدار.
قبل أن يُهاجم مرة أخرى، التفّت ذراعا “هان فاي” حول ذراعي الرجل كالثعابين. لم يعد يرى شيئًا، لكنه اعتمد على القتال اليدوي.
“استيقظت؟”
المرأة جلست بجانبه، تسند ذقنها، وخلفها كومة من ملابس الرجال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفّست بعمق وشدت قبضتها على حقيبتها وتسارعت خطواتها. صوت كعب حذائها كان يرنّ على الأرض، وكانت تلتفت مرارًا وراءها. كلما تقدم الوقت، ازداد عمق الليل، وبدأت تسمع خفقان قلبها. وعندما التفتت للمرة الرابعة، ارتجفت عيناها خلف النظارة من شدة الرعب!
تأمّل وجهها. كانت مألوفة بشكلٍ غريب، لكنه لم يتذكر اسمها. وكان هذا الشعور يخبره بأنها لن تؤذيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حبس أنفاسه ورفع ذراعيه. في لحظة، كان الرجل المقنع أمامه. انقضّ الخنجر نحو عنقه، لكن “هان فاي” أجبر عينيه على الانفتاح قليلًا، وانحرف برأسه، فمرّ الخنجر بمحاذاة خده. انعكس وجه “هان فاي” على المعدن. لحظتها، استيقظت غريزته.
قالت وهي تمسح نظارتها:
“قل لي، أين النقاط؟ لا أُحب القتل… أريد فقط نقاط المدينة الترفيهية.”
تذكّر “هان فاي” ما قاله الدكتور “فو” عن الجثث المجهولة التي بدأت بالظهور بكثرة في المدينة. «هل يجب أن أُحذّر الفتاة؟» لم يفهم لماذا كانت ردة فعله الأولى هي مساعدتها. «لو كنت قاتلًا مجنونًا، لماذا سأفكر بإنقاذ شخص ما حين أراه في خطر؟»
“لا أعلم عمّا تتحدثين… لكنك مألوفة جدًا. أعتقد أننا نعرف بعضنا…”
حدّق فيها.
“هل أحببتِني يومًا؟”
“استيقظت؟” المرأة جلست بجانبه، تسند ذقنها، وخلفها كومة من ملابس الرجال.
تجمّد تعبيرها، ثم ابتسمت بغرابة:
“يبدو أنك تتمنّى الموت فعلًا.”
بعد السير لبعض الوقت، لمح شخصًا آخر. كانت امرأة تجلس على مقعد بمحطة الحافلات، ترتدي نظارة وتحمل حقيبة يد، وتلبس زيًّا رسميًا لموظفات المكاتب. لم تكن تضع الكثير من المكياج، ويبدو أنها تأخرت في العمل ولهذا خرجت متأخرة. خلعت حذاءها العالي وأخذت تُدلّك ساقيها، وعيناها تراقبان الشارع المظلم وكأنها تفكر بأمرٍ ما.
“أعاني من فقدان الذاكرة. لا أتذكر الكثير، لكن شعرت أننا التقينا من قبل. لهذا أنقذتك.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يُعطِ الرجل فرصة للكلام. كان القناع مكسورًا والدم يسيل من الشقوق.
قال بصدق:
“كنت أعلم أنك تمثّلين منذ البداية. الطريقة التي سقطتِ بها كانت مصطنعة… لا تنطلي إلا على مبتدئين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حبس أنفاسه ورفع ذراعيه. في لحظة، كان الرجل المقنع أمامه. انقضّ الخنجر نحو عنقه، لكن “هان فاي” أجبر عينيه على الانفتاح قليلًا، وانحرف برأسه، فمرّ الخنجر بمحاذاة خده. انعكس وجه “هان فاي” على المعدن. لحظتها، استيقظت غريزته.
“لماذا أنقذتني إذًا؟ أنت غريب.”
وضعت النظارة مجددًا، وأسقطت بضع حبوب في كوب ماء.
ثم سألت: “ألا تعرف شيئًا عن نقاط المدينة الترفيهية؟ إن لم تُدعَ من قبل، فلماذا تملك قناع المهرج في حقيبتك؟”
قال:
“الدكتور قال إنني مصاب بجنون الارتياب، لكنني أعتقد أنني أستطيع التنبؤ بالموت. وعندما اقتربتِ، لم أشعر بالخوف… وهذا سبب آخر دفعني لمساعدتك.”
“لا أذكر…” أنهى الكوب الثاني ونظر إلى وجهها. “ما اسمك؟ ربما أتذكرك حينها.”
رفعت الكأس إلى شفتيه وقالت:
“هل تظنني لن أقتلك؟ اشرب… لنرى…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلقت قبضته كمدفع، وضربت القناع. كانت ضرباته ثقيلة ومتواصلة. لم يتوقف حتى انهار الرجل أرضًا فاقدًا وعيه، والخنجر سقط من يده.
لكنه شرب الماء دفعة واحدة.
“هل لديك المزيد؟”
تأمّلته بدهشة، ثم ابتسمت: “غريب… أشعر أنني أريد إبقاءك حيًا وتعذيبك كل يوم.”
تأمّلته بدهشة، ثم ابتسمت:
“غريب… أشعر أنني أريد إبقاءك حيًا وتعذيبك كل يوم.”
تأمّلته بدهشة، ثم ابتسمت: “غريب… أشعر أنني أريد إبقاءك حيًا وتعذيبك كل يوم.”
ثم سألت:
“ألا تعرف شيئًا عن نقاط المدينة الترفيهية؟ إن لم تُدعَ من قبل، فلماذا تملك قناع المهرج في حقيبتك؟”
ردّ وهو يتألّم: “يجب أن تعودي لمنزلك.”
“لا أذكر…”
أنهى الكوب الثاني ونظر إلى وجهها.
“ما اسمك؟ ربما أتذكرك حينها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلقت قبضته كمدفع، وضربت القناع. كانت ضرباته ثقيلة ومتواصلة. لم يتوقف حتى انهار الرجل أرضًا فاقدًا وعيه، والخنجر سقط من يده.
ابتسمت وقالت:
“اسمي لي غوو إر. أنا مُجرمة هاربة.”
“هل خفت الآن؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان الأمر يُحيّره. «ربما تقييمي السابق للوضع كان خاطئًا. ربما المرأة في المدينة الترفيهية كانت صادقة.» كلما فكّر بالأمر أكثر، زاد اقتناعه بأنه لا يملك نزعة قاتلة. «هل من الممكن أنني لست القاتل، بل كاتب سيناريو يكتب عن قاتل؟ وتم جرّي إلى الجريمة، وتقمّصت هوية المجرم الذي كنت أدرسه بعد أن فقدت ذاكرتي؟»
فصل مدعوم
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
شعر بالقلق يتزايد. كان يعلم أنه لا يمكنه البقاء طويلًا في مكان واحد. غادر الزقاق وسار في الشارع. لم تكن هناك أي حركة للمشاة أو المركبات. مرّت صفارة إنذار في البُعد قبل أن تختفي تمامًا. «هذه المدينة غريبة جدًا… لا أعلم إن كانت تظهر هكذا للجميع أم لعيني فقط.»
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات