مائدة الحب
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال هان فاي وهو يثبت عينيه في عيني فو شنغ: «سأفعل أي شيء تطلبه، لكن عليك أن تعدني بأمرين؛ لا تقترب من هذا المستشفى مجددًا، واعتنِ بوالدتك وأختك الصغيرة.»
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“الصندوق الأسود غالبًا مخبأ في الخريطة السرية لـ(الحياة المثالية). شيانغ وي من أبرز صيادي الصناديق. هل وجد شيئًا هنا؟”
ترجمة: Arisu san
كان فو شنغ يقف أمامه يحميه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وكلما اقترب، ازداد شعوره بالنفور.
توقفت شاو لينغلينغ عن المقاومة. كانت تحدّق في السقف وقد اختفى النور من عينيها، كما لو أن روحها دخلت في سبات.
نظرت باحتقار إلى آه غو قبل أن تتقدّم نحو هان فاي:
“ما الذي رأته الليلة الماضية؟” تقدّمت تشاو تشيان إلى السرير، تمسك بيديها الباردتين. حتى تشاو تشيان بدت عاجزة.
ازداد النزف من أنف هان فاي، ما أربك السجين.
قالت الممرضة بعد فحص جسد شاو لينغلينغ: “سنبدأ العلاج بمجرد أن تستفيق. باستثناء الصدمة النفسية، لا توجد إصابات جسدية، لذا لا تقلقوا. سيتكفل المستشفى بأفضل علاج ممكن، لكن بشأن الدفع…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تلمس شيئًا. نحن أساسًا لا يُسمح لنا بدخول هذا المكان. أحضرتك فقط لتُلقي نظرة.”
أخرجت تشاو تشيان بطاقة عضويتها وأعطتها للممرضة:
“بالتأكيد، لكن هل تعرف ما تأكله؟”
“المال ليس مشكلة، عليكم علاجها فورًا. اقتطعوا المبلغ من هذه البطاقة.”
تنهدت تشاو تشيان وقالت:
ابتسمت الممرضة وقالت: “محظوظة هي بوجود مديرة مثلِك.”
“اتصلت بالشرطة! لا تقتربوا!”
لكن تشاو تشيان تجاهلت كلمات الإطراء والتفتت نحو هان فاي:
“ستفهم قريبًا. أنت محظوظ لأنك عُينت في المبنى الأول. طالما لا تُغضب الأطباء أو العملاء، فمستقبلك سيكون مشرقًا.”
“ما الذي جاء بك إلى هنا كمرافق؟ هل سمعت عن الشائعات وقررت استغلال موهبتك في هذا المكان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه أغراضك. اعمل مع آه غو لثلاثة أيام كتجربة. إن اجتزت الفترة بنجاح، سنعدّ لك عقدًا رسميًا.”
نظرت باحتقار إلى آه غو قبل أن تتقدّم نحو هان فاي:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت ملامحه مجنونة:
“الأخطبوط مفقود، دو جو اختُطفت، شركة الخالد تلقت ضربة قوية… الآن هو أفضل وقت لتعود فيه.”
كان وجه فويي في ذهنه يزداد وضوحًا، ومعه صورة فو شنغ وهو مقيّد على السرير.
هز هان فاي رأسه. لم يرغب بإضاعة ما تبقى من عمره في تصميم الألعاب.
كانت عينا آه غو تتلألآن بإعجاب أشبه بالهوس وهو يلمس الباب. نبضت عروقه من الإثارة.
“أتعني العودة إلى الشركة؟”
رغم الألم، رفع صوته وهو يخطو ببطء مستندًا إلى الجدار. التفت ليرى أن فو شنغ لا يزال واقفًا في مكانه.
قالت تشاو تشيان بإصرار:
“ماذا قلت لشيانغ وي في ورقة الشجر الذهبية؟ لماذا ساعدك في اختطاف دو جو؟”
“أعرف أنك تكره الشركة، لكن… أليس إنهاء مشروع ’الخالد‘ حلم حياتك؟ يمكنني السماح لك بالعمل من المنزل، والتعاون مع فريقك ومع فريق الأخطبوط عن بعد. سأصدر تعليمات لبقية الأقسام للتعاون الكامل معك.”
حدّق هان فاي في الطاولة. لم يشعر بالعظمة، بل بالاشمئزاز. كأن الطاولة مغطاة بلحم فاسد ودم جاف.
ردّ هان فاي:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الغرفة تحت الأرض شاسعة جدًا، وجدرانها مرسومة بأنماط حمراء، ومليئة بأجهزة طبية عالية التقنية.
“إذا كنتم بحاجة فعلًا، فابحثوا عن بديل لي من فريقي السابق. جميعهم موهوبون، لكن لم تُتح لهم الفرصة.”
صرخ أحدهما بغضب:
“حقًا لا تفكّر بالعودة؟”
ابتسمت الممرضة وقالت: “محظوظة هي بوجود مديرة مثلِك.”
“أنصحك بالتركيز على إكمال لعبة المواعدة المرعبة التي بدأت بها. إن نالت الشعبية، قد تزيح بعض الضغط عن الشركة، بل ربما تنقذها من هذه الأزمة.”
“العملاء من المبنى الأول يخضعون لعملياتهم هنا. العديد منهم لهم خلفيات حساسة، لذا لا يمكن الكشف عن هوياتهم.”
تنهدت تشاو تشيان وقالت:
“تعال وجرب قبل وصول الأطباء.”
“هذا كل ما بوسعنا الآن.” ثم نظرت بين هان فاي وشاو لينغ لينغ.
هز هان فاي رأسه. لم يرغب بإضاعة ما تبقى من عمره في تصميم الألعاب.
“طالما أصبحت مرافقًا هنا، فسأتكل عليك في رعايتها. سأزوركما باستمرار.”
انكمش آه غو ككلب أمام الطبيب، وسحب هان فاي معه وهو يبتسم باعتذار.
غادرت تشاو تشيان ومعها ضابط شرطة واحد، بينما بقي الآخر في جناح شاو لينغ لينغ، فهي الشاهدة الوحيدة على حوادث الاختفاء، وكانت الشرطة تولي سلامتها أهمية قصوى.
“الأخطبوط مفقود، دو جو اختُطفت، شركة الخالد تلقت ضربة قوية… الآن هو أفضل وقت لتعود فيه.”
قال آه غو بابتسامة:
ظن هان فاي أنه غيّر المستقبل، لكن ها هو ذا ابنه يعود إلى ذات المصير.
“فويي، بما أنهم رشّحوك لتكون مرافقها، فلن أنافسك على المهمة. من الآن فصاعدًا، هي مسؤوليتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هان فاي لم يفوّت النظر إلى الطبيبين.
“حسنًا.” لم يمانع هان فاي.
“أنصحك بالتركيز على إكمال لعبة المواعدة المرعبة التي بدأت بها. إن نالت الشعبية، قد تزيح بعض الضغط عن الشركة، بل ربما تنقذها من هذه الأزمة.”
قال آه غو:
ترجمة: Arisu san
“ستبقى نائمة لأربع ساعات على الأقل بعد الحقنة. سأأخذك في جولة في أرجاء المكان.”
ردّ هان فاي ببرود:
نظر خلسة نحو الضابط، ولم يجرؤ على التحديق نحوه مباشرة، كأنه مذنب بشيء ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قل كل ما تعرفه! من الصعب أن تبني حسابك بهذه القوة، ولا تريده أن يضيع، أليس كذلك؟”
وبمجرد خروجهما من الجناح الخاص، عاد إلى طبيعته المعتادة. بدا من الصعب تحديد ما إذا كان يعمل هنا فعلاً كمرافق لمضيفين ذكور، لكن الواضح أنه كان يستمتع بعمله.
قال آه غو:
قاد آه غو هان فاي عبر الأجنحة الفارغة. فمنذ اختطاف دو جو، قلّ عدد العملاء في المبنى الأول. ومع أن المستشفى يقدم خدمات متعددة، إلا أن الداخل كان معقدًا وغامضًا، والواجهة الفخمة لم تكن إلا قشرة سطحية، فكلما توغّل المرء أكثر، ازداد الجو غرابة.
“لا تصدق كلامه. كان عميلًا لواحدة من الزبونات كمعالج شخصي، لكنه طُرد بعد شهرين. لما سُمح له بالعودة إلا لأن شقيقته تعمل هنا كطبيبة. أنا أحتقره.”
قال آه غو:
حدّق هان فاي في الطاولة. لم يشعر بالعظمة، بل بالاشمئزاز. كأن الطاولة مغطاة بلحم فاسد ودم جاف.
“الوجهة التالية هي آخر نقطة في جولتنا، وهي أيضًا الأهم في المبنى الأول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الوجهة التالية هي آخر نقطة في جولتنا، وهي أيضًا الأهم في المبنى الأول.”
وصلا إلى الطابق السفلي، حيث غرفة فريدة تربط بين المبنى الأول والمبنى الثاني.
وبمجرد خروجهما من الجناح الخاص، عاد إلى طبيعته المعتادة. بدا من الصعب تحديد ما إذا كان يعمل هنا فعلاً كمرافق لمضيفين ذكور، لكن الواضح أنه كان يستمتع بعمله.
“هنا تُخبّأ كل الجمال والحب. سرّ الخلود، روح الشباب، ومصدر كل الخير.”
ظن هان فاي أنه غيّر المستقبل، لكن ها هو ذا ابنه يعود إلى ذات المصير.
كانت عينا آه غو تتلألآن بإعجاب أشبه بالهوس وهو يلمس الباب. نبضت عروقه من الإثارة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فتح الباب، فانبثق منه ضوء ساطع، واستغرق هان فاي وقتًا طويلًا حتى اعتاد عليه.
قالت الممرضة بعد فحص جسد شاو لينغلينغ: “سنبدأ العلاج بمجرد أن تستفيق. باستثناء الصدمة النفسية، لا توجد إصابات جسدية، لذا لا تقلقوا. سيتكفل المستشفى بأفضل علاج ممكن، لكن بشأن الدفع…”
كانت الغرفة تحت الأرض شاسعة جدًا، وجدرانها مرسومة بأنماط حمراء، ومليئة بأجهزة طبية عالية التقنية.
كان وجه فويي في ذهنه يزداد وضوحًا، ومعه صورة فو شنغ وهو مقيّد على السرير.
كما وُجدت أدوات تشبه البشر لم يتعرّف عليها هان فاي.
“ألم تقل إنك تبحث عن عمل؟ لماذا أنت في مستشفى؟”
قال آه غو:
حدّق هان فاي في الطاولة. لم يشعر بالعظمة، بل بالاشمئزاز. كأن الطاولة مغطاة بلحم فاسد ودم جاف.
“العملاء من المبنى الأول يخضعون لعملياتهم هنا. العديد منهم لهم خلفيات حساسة، لذا لا يمكن الكشف عن هوياتهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الوجهة التالية هي آخر نقطة في جولتنا، وهي أيضًا الأهم في المبنى الأول.”
نظر إلى الأجهزة بعينين تفيض بالهوس، كأنها هدية إلهية.
“بالتأكيد، لكن هل تعرف ما تأكله؟”
“لا تلمس شيئًا. نحن أساسًا لا يُسمح لنا بدخول هذا المكان. أحضرتك فقط لتُلقي نظرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا أنت هنا؟!”
بالنسبة لهان فاي، بدا المكان كغرفة عمليات كبيرة لا أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادر تشوانغتشوانغ، ونظر هان فاي إلى وجهه المليء بالبقع.
تحرّكا بحذر، حتى وصلا إلى طاولة جراحية طولها يتجاوز 2.5 متر، وكل الإضاءة في الغرفة مركّزة عليها.
قال هان فاي وهو يثبت عينيه في عيني فو شنغ: «سأفعل أي شيء تطلبه، لكن عليك أن تعدني بأمرين؛ لا تقترب من هذا المستشفى مجددًا، واعتنِ بوالدتك وأختك الصغيرة.»
اهتز جسد آه غو، ثم وضع وجهه على الطاولة برقة بالغة، كأنه يعانقها.
“هنا تُخبّأ كل الجمال والحب. سرّ الخلود، روح الشباب، ومصدر كل الخير.”
“تعال وجرب قبل وصول الأطباء.”
ازداد النزف من أنف هان فاي، ما أربك السجين.
بدت ملامحه مجنونة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هان فاي لم يفوّت النظر إلى الطبيبين.
“هذه هي مائدة الحب… أقرب نقطة إلى الكمال.”
وكلما اقترب، ازداد شعوره بالنفور.
حدّق هان فاي في الطاولة. لم يشعر بالعظمة، بل بالاشمئزاز. كأن الطاولة مغطاة بلحم فاسد ودم جاف.
فتح الباب، فانبثق منه ضوء ساطع، واستغرق هان فاي وقتًا طويلًا حتى اعتاد عليه.
وكلما اقترب، ازداد شعوره بالنفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقًا لا تفكّر بالعودة؟”
راوده مشهد مروع: جسده المحتضر ممدد على الطاولة، وعشر “نسوة” يحطن به، يقطعن جسده وروحه ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن كنت تكره المكان لهذا الحد، لماذا لا تستقيل؟”
“مائدة الحب…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خزن هان فاي الزي في خزانته، وقرر أن يستغل أيامه الثلاثة لكشف أسرار هذا المكان.
فُتح باب غرفة العمليات، ودخلا طبيبان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هان فاي شعر بالريبة، وقرر تجنب اللحم.
صرخ أحدهما بغضب:
اهتز جسد آه غو، ثم وضع وجهه على الطاولة برقة بالغة، كأنه يعانقها.
“من سمح لكما بالدخول؟! اخرجا فورًا!”
قال “السجين” وهو يحدق فيه بحدة:
انكمش آه غو ككلب أمام الطبيب، وسحب هان فاي معه وهو يبتسم باعتذار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقًا لا تفكّر بالعودة؟”
لكن هان فاي لم يفوّت النظر إلى الطبيبين.
“اتصلت بالشرطة! لا تقتربوا!”
الأول بدا طبيعيًا، أما الثاني ففاحت منه رائحة فظيعة. كانت رقبته ومعصماه ملفوفين بضمادات، والرائحة الخانقة تنبعث من تحتها.
فو شنغ لم يكن يتوقع أن يرى والده بهذا الشكل. كان يعلم أنه يستطيع إيجاد وظيفة أخرى، لكنه صُدم من قرار والده.
ظلّ على وجه آه غو ذلك الهوس حتى بعد خروجهما:
“اتصلت بالشرطة! لا تقتربوا!”
“سأجربها يومًا… عندما أجمع ما يكفي من المال.”
رأى الرجل الطمع في عيني هان فاي، فعرف أنه لن يتراجع.
“تجرب ماذا؟”
“كن دقيقًا في مواعيدك، واشتغل بيديك، لا بلسانك.”
ابتسم آه غو ابتسامة غامضة:
أخرجت تشاو تشيان بطاقة عضويتها وأعطتها للممرضة:
“ستفهم قريبًا. أنت محظوظ لأنك عُينت في المبنى الأول. طالما لا تُغضب الأطباء أو العملاء، فمستقبلك سيكون مشرقًا.”
“أليس من المفترض أن يتناول طعامه معنا؟”
قاطع صوت من جهاز الاتصال اللاسلكي كلامه، كانت الممرضة البدينة تأمره بإحضار هان فاي إلى الطابق الثاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هان فاي شعر بالريبة، وقرر تجنب اللحم.
رجعا إلى الملجأ، وكانت الممرضة تدفع عربة تحمل زيَّيْن للعمل، وجهاز اتصال، وبطاقة عمل مؤقتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكنني قول الكثير. فقط لا تثق بأحد، خصوصًا ذلك المدعو آه غو. قد لا يكون إنسانًا أصلًا. منذ وصولي، لم يتغير قط.”
قالت له:
رغم قوة هان فاي، لم يتمكن من الإفلات.
“هذه أغراضك. اعمل مع آه غو لثلاثة أيام كتجربة. إن اجتزت الفترة بنجاح، سنعدّ لك عقدًا رسميًا.”
قاطع صوت من جهاز الاتصال اللاسلكي كلامه، كانت الممرضة البدينة تأمره بإحضار هان فاي إلى الطابق الثاني.
بدت الممرضة متفائلة جدًا بشأنه.
هز هان فاي رأسه. لم يرغب بإضاعة ما تبقى من عمره في تصميم الألعاب.
“كن دقيقًا في مواعيدك، واشتغل بيديك، لا بلسانك.”
“أليس من المفترض أن يتناول طعامه معنا؟”
“حاضر.” أخذ هان فاي الأغراض ودخل الملجأ.
“هذه هي مائدة الحب… أقرب نقطة إلى الكمال.”
كان هناك رجل آخر يرتدي زي المرافقين. جسده ضخم، لكن جلده مترهّل ومليء بالبقع العمرية. لم يكن بحالة صحية جيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكنني قول الكثير. فقط لا تثق بأحد، خصوصًا ذلك المدعو آه غو. قد لا يكون إنسانًا أصلًا. منذ وصولي، لم يتغير قط.”
قال آه غو:
قال آه غو:
“تشانغ تشوانغتشوانغ، هذا زميلنا الجديد، فويي.”
الأول بدا طبيعيًا، أما الثاني ففاحت منه رائحة فظيعة. كانت رقبته ومعصماه ملفوفين بضمادات، والرائحة الخانقة تنبعث من تحتها.
رمقه تشوانغتشوانغ بنظرة سريعة، ثم أمسك به وسحبه إلى الخارج.
“سأجربها يومًا… عندما أجمع ما يكفي من المال.”
رغم قوة هان فاي، لم يتمكن من الإفلات.
بالنسبة لهان فاي، بدا المكان كغرفة عمليات كبيرة لا أكثر.
قال الرجل الذي يفوق هان فاي طولًا بنصف رأس على الأقل:
عند الواحدة ظهرًا، ذهب مع آه غو إلى الكافيتيريا. في طريقهم، رأوا تشوانغتشوانغ يغادر المستشفى.
“أنصحك بترك هذه الوظيفة. ابحث عن عمل آخر.”
“عليّ كسب ثقته. كل الموظفين القدامى يبدون أصغر… باستثنائه. لا بد من وجود سر.”
“لماذا؟ الراتب جيد هنا.”
«و… كفَّ عن التغيب عن المدرسة. بما أنني بدأتُ العمل، فعليك أنت أيضًا أن تمضي قدمًا.»
كان هان فاي في حيرة.
فُتح باب غرفة العمليات، ودخلا طبيبان.
“القليلون فقط ينجون من فترة التجربة.”
أجابه هان فاي وقد اتخذ قراره:
رأى الرجل الطمع في عيني هان فاي، فعرف أنه لن يتراجع.
“عليّ كسب ثقته. كل الموظفين القدامى يبدون أصغر… باستثنائه. لا بد من وجود سر.”
“لا يمكنني قول الكثير. فقط لا تثق بأحد، خصوصًا ذلك المدعو آه غو. قد لا يكون إنسانًا أصلًا. منذ وصولي، لم يتغير قط.”
قال آه غو:
“متى بدأت العمل هنا؟”
قال آه غو بابتسامة:
“كنت في الثالثة والعشرين. الآن عمري 26. على مدى ثلاث سنوات، بدا آه غو وكأنه أصغر سنًا.”
“لم أضربك بعد، فلماذا تنزف؟!”
أفلت يده وقال:
فكّر:
“الربح هنا وفير، لكن المخاطرة بحياتك لا تستحق.”
“كنا ننتظرك منذ وقت طويل.”
غادر تشوانغتشوانغ، ونظر هان فاي إلى وجهه المليء بالبقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الغرفة تحت الأرض شاسعة جدًا، وجدرانها مرسومة بأنماط حمراء، ومليئة بأجهزة طبية عالية التقنية.
“ستة وعشرون فقط؟!”
عند الواحدة ظهرًا، ذهب مع آه غو إلى الكافيتيريا. في طريقهم، رأوا تشوانغتشوانغ يغادر المستشفى.
فجأة، ظهر آه غو خلفه بصمت.
شعر هان فاي بوجه فويي في ذهنه، يأكل ذاكرته، وينتشر كعدوى.
“لا تصدق كلامه. كان عميلًا لواحدة من الزبونات كمعالج شخصي، لكنه طُرد بعد شهرين. لما سُمح له بالعودة إلا لأن شقيقته تعمل هنا كطبيبة. أنا أحتقره.”
“لا تصدق كلامه. كان عميلًا لواحدة من الزبونات كمعالج شخصي، لكنه طُرد بعد شهرين. لما سُمح له بالعودة إلا لأن شقيقته تعمل هنا كطبيبة. أنا أحتقره.”
“نحن زملاء، ولا يجب أن نحتقر بعضنا.”
وجد عذرًا وغادر، ثم لحق بتشوانغتشوانغ:
خزن هان فاي الزي في خزانته، وقرر أن يستغل أيامه الثلاثة لكشف أسرار هذا المكان.
بالنسبة لهان فاي، بدا المكان كغرفة عمليات كبيرة لا أكثر.
عند الواحدة ظهرًا، ذهب مع آه غو إلى الكافيتيريا. في طريقهم، رأوا تشوانغتشوانغ يغادر المستشفى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه أغراضك. اعمل مع آه غو لثلاثة أيام كتجربة. إن اجتزت الفترة بنجاح، سنعدّ لك عقدًا رسميًا.”
“أليس من المفترض أن يتناول طعامه معنا؟”
“أنصحك بالتركيز على إكمال لعبة المواعدة المرعبة التي بدأت بها. إن نالت الشعبية، قد تزيح بعض الضغط عن الشركة، بل ربما تنقذها من هذه الأزمة.”
ردّ آه غو:
ردّ هان فاي:
“تجاهله. طعام الكافيتيريا لذيذ جدًا، خاصة اللحم. من يتذوقه مرة، لا ينسى طعمه أبدًا.”
“هل الصندوق الأسود هنا؟!”
لكن هان فاي شعر بالريبة، وقرر تجنب اللحم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خزن هان فاي الزي في خزانته، وقرر أن يستغل أيامه الثلاثة لكشف أسرار هذا المكان.
وجد عذرًا وغادر، ثم لحق بتشوانغتشوانغ:
قال آه غو:
“أخي، لماذا تأكل خارج المستشفى؟ أليسوا يوفّرون لنا الطعام والسكن؟”
“أخي، لماذا تأكل خارج المستشفى؟ أليسوا يوفّرون لنا الطعام والسكن؟”
ابتسم الرجل بسخرية:
اشترى وجبة بسيطة، وبينما كان يستعد للعودة، شعر بألم حاد ونزف من أنفه.
“بالتأكيد، لكن هل تعرف ما تأكله؟”
حدّق هان فاي في الطاولة. لم يشعر بالعظمة، بل بالاشمئزاز. كأن الطاولة مغطاة بلحم فاسد ودم جاف.
“إن كنت تكره المكان لهذا الحد، لماذا لا تستقيل؟”
رجعا إلى الملجأ، وكانت الممرضة تدفع عربة تحمل زيَّيْن للعمل، وجهاز اتصال، وبطاقة عمل مؤقتة.
كان هذا أكثر ما حيّره.
“أخي، لماذا تأكل خارج المستشفى؟ أليسوا يوفّرون لنا الطعام والسكن؟”
“شقيقتي تعمل هنا، وهي مصابة بلعنة. لن أغادر قبل أن آخذها معي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال آه غو:
نظر إلى هان فاي وقال بجدية:
ردّ هان فاي:
“غادر فورًا ولا تعد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي رأته الليلة الماضية؟” تقدّمت تشاو تشيان إلى السرير، تمسك بيديها الباردتين. حتى تشاو تشيان بدت عاجزة.
كان هان فاي على وشك الرد، لكنه غادر قبل أن ينبس بكلمة.
ابتسم الرجل بسخرية:
فكّر:
“من سمح لكما بالدخول؟! اخرجا فورًا!”
“عليّ كسب ثقته. كل الموظفين القدامى يبدون أصغر… باستثنائه. لا بد من وجود سر.”
«أتيتُ إلى هنا لأعمل.» في تلك اللحظة، حسم هان فاي أمره. إن تطلّب الأمر إرسال أحد إلى غرفة العمليات، فسيكون هو ذلك الشخص؛ مستعدًّا للتضحية بنفسه من أجل فو شنغ.
اشترى وجبة بسيطة، وبينما كان يستعد للعودة، شعر بألم حاد ونزف من أنفه.
شعر هان فاي بالخوف.
“الألم يشتد ويطول أكثر…”
“أنصحك بالتركيز على إكمال لعبة المواعدة المرعبة التي بدأت بها. إن نالت الشعبية، قد تزيح بعض الضغط عن الشركة، بل ربما تنقذها من هذه الأزمة.”
شعر بدوار وهو يسند نفسه إلى الحائط، وعندها ظهر ثلاثة رجال بزي المرافقين وأوقفوه.
قال هان فاي وهو يثبت عينيه في عيني فو شنغ: «سأفعل أي شيء تطلبه، لكن عليك أن تعدني بأمرين؛ لا تقترب من هذا المستشفى مجددًا، واعتنِ بوالدتك وأختك الصغيرة.»
“كنا ننتظرك منذ وقت طويل.”
“كنا ننتظرك منذ وقت طويل.”
قال “السجين” وهو يحدق فيه بحدة:
ردّ هان فاي ببرود:
“ماذا قلت لشيانغ وي في ورقة الشجر الذهبية؟ لماذا ساعدك في اختطاف دو جو؟”
قال آه غو:
ردّ هان فاي ببرود:
“لا تصدق كلامه. كان عميلًا لواحدة من الزبونات كمعالج شخصي، لكنه طُرد بعد شهرين. لما سُمح له بالعودة إلا لأن شقيقته تعمل هنا كطبيبة. أنا أحتقره.”
“إن أردت النجاة، تعاوَن معي. وإن وقفت بطريقي… فلا تلمني.”
عند الواحدة ظهرًا، ذهب مع آه غو إلى الكافيتيريا. في طريقهم، رأوا تشوانغتشوانغ يغادر المستشفى.
“أتُهددنا؟!”
في العالم الحقيقي، فقد فو شنغ عقله بسبب هذا المكان.
أمسكه السجين من ياقة قميصه:
عند الواحدة ظهرًا، ذهب مع آه غو إلى الكافيتيريا. في طريقهم، رأوا تشوانغتشوانغ يغادر المستشفى.
“الصندوق الأسود غالبًا مخبأ في الخريطة السرية لـ(الحياة المثالية). شيانغ وي من أبرز صيادي الصناديق. هل وجد شيئًا هنا؟”
فكّر:
“عليك أن تسأله.”
نظرت باحتقار إلى آه غو قبل أن تتقدّم نحو هان فاي:
“قل كل ما تعرفه! من الصعب أن تبني حسابك بهذه القوة، ولا تريده أن يضيع، أليس كذلك؟”
قال هان فاي وهو يثبت عينيه في عيني فو شنغ: «سأفعل أي شيء تطلبه، لكن عليك أن تعدني بأمرين؛ لا تقترب من هذا المستشفى مجددًا، واعتنِ بوالدتك وأختك الصغيرة.»
ابتسم السجين بخبث:
رأى الرجل الطمع في عيني هان فاي، فعرف أنه لن يتراجع.
“درسناك جيدًا. تملك سبع زوجات على هذه الخريطة. لا شك أنك تملك سحرًا عاليًا. ستندم إن خسرتهن.”
“لا تصدق كلامه. كان عميلًا لواحدة من الزبونات كمعالج شخصي، لكنه طُرد بعد شهرين. لما سُمح له بالعودة إلا لأن شقيقته تعمل هنا كطبيبة. أنا أحتقره.”
شعر هان فاي بوجه فويي في ذهنه، يأكل ذاكرته، وينتشر كعدوى.
شعر هان فاي بالخوف.
“تكلّم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتعني العودة إلى الشركة؟”
خنقه السجين:
فو شنغ لم يكن يتوقع أن يرى والده بهذا الشكل. كان يعلم أنه يستطيع إيجاد وظيفة أخرى، لكنه صُدم من قرار والده.
“هل الصندوق الأسود هنا؟!”
نظر إلى الأجهزة بعينين تفيض بالهوس، كأنها هدية إلهية.
ازداد النزف من أنف هان فاي، ما أربك السجين.
ردّ هان فاي ببرود:
“لم أضربك بعد، فلماذا تنزف؟!”
“كنت في الثالثة والعشرين. الآن عمري 26. على مدى ثلاث سنوات، بدا آه غو وكأنه أصغر سنًا.”
رماه أرضًا بمقت وقال:
“لا تتظاهر بالموت! إن لم تتكلم، ستدفع الثمن!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه أغراضك. اعمل مع آه غو لثلاثة أيام كتجربة. إن اجتزت الفترة بنجاح، سنعدّ لك عقدًا رسميًا.”
أرادوا سحبه جانبًا حين خرج طالب ثانوي من خلف الأشجار، ممسكًا بعصا ليدافع عنه:
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“اتصلت بالشرطة! لا تقتربوا!”
“العملاء من المبنى الأول يخضعون لعملياتهم هنا. العديد منهم لهم خلفيات حساسة، لذا لا يمكن الكشف عن هوياتهم.”
فتح هان فاي عينيه ببطء حين سمع الصوت المألوف.
نظرت باحتقار إلى آه غو قبل أن تتقدّم نحو هان فاي:
كان فو شنغ يقف أمامه يحميه.
“لماذا؟ الراتب جيد هنا.”
“لماذا أنت هنا؟!”
شعر هان فاي بوجه فويي في ذهنه، يأكل ذاكرته، وينتشر كعدوى.
كان وجه فويي في ذهنه يزداد وضوحًا، ومعه صورة فو شنغ وهو مقيّد على السرير.
“أخي، لماذا تأكل خارج المستشفى؟ أليسوا يوفّرون لنا الطعام والسكن؟”
شعر هان فاي بالخوف.
قال الرجل الذي يفوق هان فاي طولًا بنصف رأس على الأقل:
غادر اللاعبون، فاندفع فو شنغ نحوه يتفقده:
“الصندوق الأسود غالبًا مخبأ في الخريطة السرية لـ(الحياة المثالية). شيانغ وي من أبرز صيادي الصناديق. هل وجد شيئًا هنا؟”
“ألم تقل إنك تبحث عن عمل؟ لماذا أنت في مستشفى؟”
ظلّ على وجه آه غو ذلك الهوس حتى بعد خروجهما:
نظر إليه هان فاي وقال بصرامة نادرة:
رغم قوة هان فاي، لم يتمكن من الإفلات.
“لا تقترب من هذا المستشفى!”
“عليك أن تسأله.”
في العالم الحقيقي، فقد فو شنغ عقله بسبب هذا المكان.
قال “السجين” وهو يحدق فيه بحدة:
ظن هان فاي أنه غيّر المستقبل، لكن ها هو ذا ابنه يعود إلى ذات المصير.
كما وُجدت أدوات تشبه البشر لم يتعرّف عليها هان فاي.
“لماذا ترتدي زيّ مرافق؟”
“العملاء من المبنى الأول يخضعون لعملياتهم هنا. العديد منهم لهم خلفيات حساسة، لذا لا يمكن الكشف عن هوياتهم.”
كان أبوه دائمًا متأنقًا، أما الآن، فبملابس العمل ووجه شاحب، ودماء تغطيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقًا لا تفكّر بالعودة؟”
أجابه هان فاي وقد اتخذ قراره:
“لماذا ترتدي زيّ مرافق؟”
«أتيتُ إلى هنا لأعمل.» في تلك اللحظة، حسم هان فاي أمره. إن تطلّب الأمر إرسال أحد إلى غرفة العمليات، فسيكون هو ذلك الشخص؛ مستعدًّا للتضحية بنفسه من أجل فو شنغ.
انكمش آه غو ككلب أمام الطبيب، وسحب هان فاي معه وهو يبتسم باعتذار.
فو شنغ لم يكن يتوقع أن يرى والده بهذا الشكل. كان يعلم أنه يستطيع إيجاد وظيفة أخرى، لكنه صُدم من قرار والده.
كان وجه فويي في ذهنه يزداد وضوحًا، ومعه صورة فو شنغ وهو مقيّد على السرير.
قال هان فاي وهو يثبت عينيه في عيني فو شنغ: «سأفعل أي شيء تطلبه، لكن عليك أن تعدني بأمرين؛ لا تقترب من هذا المستشفى مجددًا، واعتنِ بوالدتك وأختك الصغيرة.»
صرخ أحدهما بغضب:
نهض عن الأرض وهو يتألم، ثم تابع بصوت متهدج: «عليك أن تعود بسرعة.»
“هل الصندوق الأسود هنا؟!”
رغم الألم، رفع صوته وهو يخطو ببطء مستندًا إلى الجدار. التفت ليرى أن فو شنغ لا يزال واقفًا في مكانه.
شعر هان فاي بوجه فويي في ذهنه، يأكل ذاكرته، وينتشر كعدوى.
«و… كفَّ عن التغيب عن المدرسة. بما أنني بدأتُ العمل، فعليك أنت أيضًا أن تمضي قدمًا.»
“الأخطبوط مفقود، دو جو اختُطفت، شركة الخالد تلقت ضربة قوية… الآن هو أفضل وقت لتعود فيه.”
كان صوته متعبًا، يخرج من جسدٍ أنهكته المعاناة. ثم استدار وتوجه إلى داخل المستشفى، تاركًا خلفه صدى قرارات لا رجعة فيها.
وجد عذرًا وغادر، ثم لحق بتشوانغتشوانغ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهض عن الأرض وهو يتألم، ثم تابع بصوت متهدج: «عليك أن تعود بسرعة.»
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات