الجميع يريد قتلي؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ترجمة: Arisu san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تنمّر الأشرار على فو شينغ، ركلوه، أذلوه، ورشقوه بالحجارة والقمامة. زحف بصعوبة، ولم يطلب النجدة، كأنه يدرك ألا أحد سيأتي لنجدته. وهو يجر جسده المنهك، حمى الصورة الجنائزية بجسده. غاص رأسه في الوحل، وفجأةً توقفت الإهانات والضربات. رفع بصره، وقد وقع ضوء المصباح على جسد رجلٍ قادم مسرعًا، قميصه مفتوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ستضرب الوجه، الرقبة، والأعضاء التناسلية. العناصر موضوعة بهذا الشكل عمدًا…”
قال أحدهم ساخرًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت على علاقة بخمس نساء. ماذا يمكن أن أريد أكثر من ذلك؟”
“هاه، شخص آخر بحاجة للضرب.”
“أشعر أن ذلك الرجل سيموت مهما حاول. أفضل نهاية له يجب أن تكون تلك التي يموت فيها بأقل قدر من الألم. وقبل أن يموت، عليه أن يبذل قصارى جهده ليُخفف من كراهية النساء له.”
وأضاف آخر:
“يا لها من فوضى!”
“ركل دراجتي؟ هذا!”
ثم بدأ يكسر أصابع الرجل واحدًا تلو الآخر، وأنصت إلى صراخه، قبل أن يسحبه إلى بقية رفاقه ويقول بابتسامة باردة:
“اقضوا عليه!” صاحوا واندفعوا نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى يديه الملطختين بالدماء.
في هذه الأثناء، قال هان فاي وهو يختبئ تمامًا في الظلام:
“الزبالة موجودة في كل مكان، لذلك الخيار الصحيح هو فتح الصندوق الأسود من كلا الطرفين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تشاو تشيان أكبر من فو يي بعدة سنوات، وكانت ذكية، ناضجة، وماهرة.
لم يسبق له أن شعر بغضب كهذا من قبل. رؤية فو شينغ وهو يُضرب أشعلت نيران الغضب في أعماقه. اندفع ذو الشعر الأرجواني بثقة وغرور، باحثًا عن متعة تعذيب الآخرين. رفع قبضته لضرب وجه هان فاي، لكنه كان بطيئًا. قبل أن يقترب، ركل هان فاي ركبته، فاختل توازنه، وقبل أن يسقط، أمسك هان فاي بقبضته المغطاة بالخواتم. لم يستطع تحريكها، ثم نظر إلى هان فاي فرأى نظرة مرعبة لن ينساها طيلة حياته.
ارتجف هان فاي.
دخل هان فاي الزقاق كأنه أسد جائع. عينيه تلتهمان الجميع، وعلى شفتيه ابتسامة. أمسك بذراع ذي الشعر الأرجواني ولفها للخلف. صرخ هذا الأخير صرخة مدوية ارتدت في الزقاق. عانى من ألم لا يوصف، لكن هان فاي لم يرحمه، بل عذّبه أمام رفاقه، ثم رماه كخرقة بالية إلى كومة القمامة. استغرق ذلك كله ثلاث ثوانٍ فقط. وعندما رأى الآخرون ذراعي رفيقهم وقد انثنتا كالقوس، تجمدوا في أماكنهم خوفًا.
“سأرافقه في طريقه…”
قال هان فاي بصوت منخفض ولكن ممتلئ بالهيبة:
“هل ستعود لتناول العشاء؟”
“أنتم كُثر وأنا واحد، فلماذا ترتعدون؟”
ثم بدأ يكسر أصابع الرجل واحدًا تلو الآخر، وأنصت إلى صراخه، قبل أن يسحبه إلى بقية رفاقه ويقول بابتسامة باردة:
توقف اثنان منهم، بينما أخرج أحدهم من الخلف سكينًا قابلة للطي. تقدم هان فاي نحوهم، فانقض عليه الثلاثة من الخلف صارخين ليمنحوا أنفسهم بعض الشجاعة. كان أحدهم يخفي السكين في كمّه، وعيناه تلمعان بالحقد، لكنه صُدم حين رأى أن هان فاي يحدّق به مباشرة، كأن نظراته تخترق قلبه. وقبل أن يصلوا إليه بأمتار، انقض صاحب السكين بسرعة وسحبها.
“كلامك وجيه. تابعي.”
لكن هان فاي أمسك بحاوية قمامة ثقيلة وضربهم بها. حاول صاحب السكين صدها، لكنها ارتدت، وتلقّى هان فاي وجهه بلكمة قاضية. سقط الرجل، فأمسك هان فاي برفيقه وبدأ يلوّح به كما لو كان دمية قماش. قال بصوت بارد:
“من الذي يريد قتلي؟”
“أنا فو يي، لستُ رجلًا صالحًا، فلا تتوقعوا مني رحمة.”
تظاهر بعدم ملاحظة شيء، ودخل إلى غرفة النوم بهدوء. كانت زوجته نائمة، فتسلل إلى فراشه المفروش على الأرض. وقبل أن يغفو، سمع النظام يقول:
ثم بدأ يكسر أصابع الرجل واحدًا تلو الآخر، وأنصت إلى صراخه، قبل أن يسحبه إلى بقية رفاقه ويقول بابتسامة باردة:
تنمّر الأشرار على فو شينغ، ركلوه، أذلوه، ورشقوه بالحجارة والقمامة. زحف بصعوبة، ولم يطلب النجدة، كأنه يدرك ألا أحد سيأتي لنجدته. وهو يجر جسده المنهك، حمى الصورة الجنائزية بجسده. غاص رأسه في الوحل، وفجأةً توقفت الإهانات والضربات. رفع بصره، وقد وقع ضوء المصباح على جسد رجلٍ قادم مسرعًا، قميصه مفتوح.
“لن يهرب أحد منكم، لأنكم ضربتموه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فكرتُ طويلًا، البطل لا يمكنه النجاة. بل في الحقيقة، أتمنى أن يموت. أنا ما زلت أعزب، وهذا الرجل على علاقة بخمس نساء، وله زوجة أيضًا. يستحق الموت!”
تعالت الصرخات من الزقاق المظلم، ولم يمنحهم هان فاي فرصة حتى لطلب الشرطة. وعندما ألقى بآخرهم في سلة القمامة، توجه نحو فو شينغ. كان الفتى قد نهض، يغطيه الطين، لكن الصورة التي حماها لم تُمسّ. لم يعترف فو شينغ بفضل هان فاي، بل مضى خارج الزقاق نحو الضوء. أعاد ترتيب الزهور البيضاء، واستبدل صورة الفتاة، ثم انحنى يجمع أغراضه المبعثرة. وأخيرًا، وضع عبوتي لبن جديدتين أمام الصورة. وقف صامتًا قليلًا، ثم غادر. بدا وحيدًا للغاية، كأنه معزول عن العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل هان فاي الزقاق كأنه أسد جائع. عينيه تلتهمان الجميع، وعلى شفتيه ابتسامة. أمسك بذراع ذي الشعر الأرجواني ولفها للخلف. صرخ هذا الأخير صرخة مدوية ارتدت في الزقاق. عانى من ألم لا يوصف، لكن هان فاي لم يرحمه، بل عذّبه أمام رفاقه، ثم رماه كخرقة بالية إلى كومة القمامة. استغرق ذلك كله ثلاث ثوانٍ فقط. وعندما رأى الآخرون ذراعي رفيقهم وقد انثنتا كالقوس، تجمدوا في أماكنهم خوفًا.
وبعد خطوات قليلة، توقف فو شينغ، واستدار ببطء نحو هان فاي الواقف في الزقاق، ثم قال له لأول مرة:
“هل ستعود لتناول العشاء؟”
“هناك امرأة بلا وجه تقف خلفك… إنها تريد قتلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردّت عليه:
ثم تابع سيره بهدوء.
في هذه الأثناء، قال هان فاي وهو يختبئ تمامًا في الظلام:
قال هان فاي:
ثم تابع سيره بهدوء.
“يبدو أن فو شينغ يرى الأشباح.”
وأضاف آخر:
خرج من الزقاق دون أن يلاحقه، لأنه يعلم أن فو شينغ ما زال يحقد عليه. جلس هان فاي قرب صورة الفتاة، يتأمل الفتاة ثم الفتى.
“هل أنت بخير؟”
“فو شينغ طفل مستعد للتضحية بنفسه لإنقاذ روح مجهولة. كيف يمكن لشخص كهذا أن يختار تدمير العالم الغامض؟”
“يبدو أن فو شينغ يرى الأشباح.”
تعرض فو شينغ للأذى والاضطهاد، رغم ذلك اختار أن يحمي الآخرين.
ناولته الوثيقة المطبوعة، وقد أرفقت بها رسومات وتفصيلات. تدور القصة حول رجل يرتبط بخمس نساء. وبعد انكشاف أمره، تطارده النساء الخمس بالإضافة إلى شبحين. تضم القصة لحظات رومانسية ومواقف مضحكة، لكن العنصر الأساسي فيها هو الرعب. بدأ العرق البارد يتصبب من جبين هان فاي وهو يقرأ. م.م(لاحقه شبحين هه)
“لا بد أنه كان يتألم كثيرًا حين اتخذ قراره ذلك.”
ثم تابع سيره بهدوء.
في عالم ذكريات فو شينغ، رأى هان فاي طفلًا يحاول حماية كل الأشباح. صورة تخالف كل ما كان يظنه به.
خرج من الزقاق دون أن يلاحقه، لأنه يعلم أن فو شينغ ما زال يحقد عليه. جلس هان فاي قرب صورة الفتاة، يتأمل الفتاة ثم الفتى.
“بغض النظر عمّا أصبح عليه، عليّ أن أحميه، لأنه ابني.”
وبعد مغادرة فو شينغ، صرخ هان فاي في الزقاق:
نظر إلى يديه الملطختين بالدماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فكرتُ طويلًا، البطل لا يمكنه النجاة. بل في الحقيقة، أتمنى أن يموت. أنا ما زلت أعزب، وهذا الرجل على علاقة بخمس نساء، وله زوجة أيضًا. يستحق الموت!”
“سأرافقه في طريقه…”
“لن يهرب أحد منكم، لأنكم ضربتموه.”
وبعد مغادرة فو شينغ، صرخ هان فاي في الزقاق:
وبعد ثوانٍ قليلة، فُتح باب المخزن.
“لو لاحظت أي سوء في هذه الصورة… ستكون نهايتكم.”
“كلامك وجيه. تابعي.”
ثم عاد إلى الحيّ الذي يسكنه. وعندما دخل البيت، كان فو شينغ قد حبس نفسه مجددًا في غرفته.
“اعتنِ بنفسك…”
“لكل بداية خطوة، على الأقل تحدث إليّ اليوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ستضرب الوجه، الرقبة، والأعضاء التناسلية. العناصر موضوعة بهذا الشكل عمدًا…”
كان هان فاي في مزاج جيد. وعندما خلع حذاءه، لاحظ أن حذاء زوجته قد تغير موقعه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هممم… أظن أنه سيموت فعلًا. لكن هذه لعبة، وعلينا أن نعطي اللاعبين فرصة لتحقيق نهاية إيجابية. أحسنتم جميعًا، لنناقش كيف يمكن للبطل النجاة في النهاية.”
“خرجت هي أيضًا؟”
“خرجت هي أيضًا؟”
تظاهر بعدم ملاحظة شيء، ودخل إلى غرفة النوم بهدوء. كانت زوجته نائمة، فتسلل إلى فراشه المفروش على الأرض. وقبل أن يغفو، سمع النظام يقول:
تقدّم هان فاي قليلًا، ليلاحظ المزيد من الأمور المريبة.
“تنبيه للاعب 0000! مستوى كراهية زوجتك لك قد انخفض بمقدار 1.”
رد هان فاي وهو يضع الوثيقة:
تسمر هان فاي في مكانه.
“تنبيه للاعب 0000! مستوى كراهية زوجتك لك قد انخفض بمقدار 1.”
“انخفضت كراهيتها لي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسمر هان فاي في مكانه.
لم يعرف ما الذي فعله ليثير تعاطفها، وربما كان تراكم أفعال بسيطة.
غادر “الأخطبوط” بابتسامته المستفزة.
“على كل حال، إنها بداية جيدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكل بداية خطوة، على الأقل تحدث إليّ اليوم.”
غرق في نوم عميق، وانفرجت أعصابه المشدودة حتى أشرقت الشمس. وعندما فتح عينيه، كانت زوجته واقفة على الباب.
لوّح الأخ “النبتة الاصطناعية” بإصبعه وقال: “لو كنت واحدة من النساء، لكنت قطعت عضوه الذكري. هذا سيجعله يتألّم أكثر من موته! أيها القائد، لمَ تنظر إليّ هكذا؟ ألا توافقني الرأي؟ لا أحد يفهم ألم الرجال سوى الرجال أنفسهم!”
قالت له:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فو شينغ طفل مستعد للتضحية بنفسه لإنقاذ روح مجهولة. كيف يمكن لشخص كهذا أن يختار تدمير العالم الغامض؟”
“ستتأخر عن العمل.”
“سحر جاذبيتي قد وصل إلى -13، فلماذا ما زلت أتورط في مهمات كهذه؟!”
“حاضر، قادم.” قال وهو ينهض، ثم طوى الفراش، وغسل وجهه. وعندما خرج من الحمام، وجد الإفطار جاهزًا.
“انخفضت كراهيتها لي؟”
“قدماك مصابتان، كان يجب أن أتكفل بالأعمال المنزلية.” قال وهو يتناول الطعام، ثم نظر إلى الساعة.
“مؤشر حالتي المزاجية لم يتحرك، إذاً المكان آمن.”
“يُفضّل أن ترتاحي اليوم، سأصطحب فو تيان إلى الحضانة.”
ردّت عليه:
“اعتنِ بنفسك…”
“لا بأس، اذهب إلى عملك.”
ناولته الوثيقة المطبوعة، وقد أرفقت بها رسومات وتفصيلات. تدور القصة حول رجل يرتبط بخمس نساء. وبعد انكشاف أمره، تطارده النساء الخمس بالإضافة إلى شبحين. تضم القصة لحظات رومانسية ومواقف مضحكة، لكن العنصر الأساسي فيها هو الرعب. بدأ العرق البارد يتصبب من جبين هان فاي وهو يقرأ. م.م(لاحقه شبحين هه)
ناولته حقيبته ومشت معه إلى الباب.
“أنا ذاهب.”
“هل ستعود لتناول العشاء؟”
“من الذي يريد قتلي؟”
“سأعد العشاء الليلة، فلا بد أن أعود. عليكِ أن ترتاحي حتى تتعافي.”
تعرض فو شينغ للأذى والاضطهاد، رغم ذلك اختار أن يحمي الآخرين.
غادر وهو يقول:
غادر “الأخطبوط” بابتسامته المستفزة.
“أنا ذاهب.”
ساد الصمت حتى قطعت لو غوو أر الحديث برأيها:
قالت بهدوء:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل هان فاي الزقاق كأنه أسد جائع. عينيه تلتهمان الجميع، وعلى شفتيه ابتسامة. أمسك بذراع ذي الشعر الأرجواني ولفها للخلف. صرخ هذا الأخير صرخة مدوية ارتدت في الزقاق. عانى من ألم لا يوصف، لكن هان فاي لم يرحمه، بل عذّبه أمام رفاقه، ثم رماه كخرقة بالية إلى كومة القمامة. استغرق ذلك كله ثلاث ثوانٍ فقط. وعندما رأى الآخرون ذراعي رفيقهم وقد انثنتا كالقوس، تجمدوا في أماكنهم خوفًا.
“اعتنِ بنفسك…”
ارتجف هان فاي.
رد بابتسامة:
“سحر جاذبيتي قد وصل إلى -13، فلماذا ما زلت أتورط في مهمات كهذه؟!”
“سأفعل.”
قال هان فاي بصوت منخفض ولكن ممتلئ بالهيبة:
نزل في المصعد، أكثر حذرًا هذه المرة. راقب الطريق جيدًا، ووصل إلى الشركة قبل التاسعة.
لكن هان فاي أمسك بحاوية قمامة ثقيلة وضربهم بها. حاول صاحب السكين صدها، لكنها ارتدت، وتلقّى هان فاي وجهه بلكمة قاضية. سقط الرجل، فأمسك هان فاي برفيقه وبدأ يلوّح به كما لو كان دمية قماش. قال بصوت بارد:
“وصلت في الوقت، يستحق هذا احتفالًا.”
دخل المكتب، فوجد أعضاء فريقه الأربعة يعملون بالفعل.
“خرجت هي أيضًا؟”
“ننهي دوامنا في وقته، لكن وقت العمل للعمل.” قال ثم جلس وبدأ جولة جديدة من Plants vs. Zombies.
“على أي حال، ينبغي أن نعود للعمل. دعونا نحاول إنهاء العرض قبل نهاية الدوام.”
اقتربت منه لي غوو إر وقالت:
“لا بأس، اذهب إلى عملك.”
“القائد، هذا هو التصميم الجديد الذي طلبته.”
ثم عاد إلى الحيّ الذي يسكنه. وعندما دخل البيت، كان فو شينغ قد حبس نفسه مجددًا في غرفته.
ناولته الوثيقة المطبوعة، وقد أرفقت بها رسومات وتفصيلات. تدور القصة حول رجل يرتبط بخمس نساء. وبعد انكشاف أمره، تطارده النساء الخمس بالإضافة إلى شبحين. تضم القصة لحظات رومانسية ومواقف مضحكة، لكن العنصر الأساسي فيها هو الرعب. بدأ العرق البارد يتصبب من جبين هان فاي وهو يقرأ. م.م(لاحقه شبحين هه)
“مؤشر حالتي المزاجية لم يتحرك، إذاً المكان آمن.”
في رسوم لي غوو إر، كانت نهايات البطل تزداد سوءًا، كأنها سكبت روحها فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكل بداية خطوة، على الأقل تحدث إليّ اليوم.”
قالت وهي تميل نحوه:
ناولته حقيبته ومشت معه إلى الباب.
“لقد كتبت سبع نهايات مختلفة، جميعها تنتهي بموته. لكن اللعبة لا يجوز أن تخلو من نهاية جيدة، رغم أنني لم أجد وسيلة لينجو البطل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت على علاقة بخمس نساء. ماذا يمكن أن أريد أكثر من ذلك؟”
رد هان فاي وهو يضع الوثيقة:
“هل ستعود لتناول العشاء؟”
“هممم… أظن أنه سيموت فعلًا. لكن هذه لعبة، وعلينا أن نعطي اللاعبين فرصة لتحقيق نهاية إيجابية. أحسنتم جميعًا، لنناقش كيف يمكن للبطل النجاة في النهاية.”
“وصلت في الوقت، يستحق هذا احتفالًا.”
كان يقصد لي غوو إر تحديدًا، فقد بدأ يشعر بالخوف منها. ففي إحدى رسومها، يُدفع البطل من سطح مبنى، وفي أخرى يُطعن أثناء نومه في المكتب.
سار عبر الممر، حيث كانت غرف التخزين والأرشيف شبه مهجورة لقلّة من يقصدها.
قال أحد زملائه الذي يسقي النبات الاصطناعي:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت له:
“فكرتُ طويلًا، البطل لا يمكنه النجاة. بل في الحقيقة، أتمنى أن يموت. أنا ما زلت أعزب، وهذا الرجل على علاقة بخمس نساء، وله زوجة أيضًا. يستحق الموت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى يديه الملطختين بالدماء.
حكّ هان فاي رأسه قائلًا:
“طُلب منّا هذه الأعمال الحقيرة لأننا كنّا فارغين من قبل. لكن الآن بعد أن بدأنا العمل على الخالد من أين نجد الوقت؟”
“لا تضع نفسك مكانه. فكّر من زاوية اللاعب! اللاعب هو الذي يلعب دور البطل، لذا عليك أن تنظر للأمر من منظور هذا الشخص الرهيب، وتبحث عن وسيلة للنجاة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأفعل.”
“إن كنت أنا ذلك الرجل الفظيع…” فكّر الأخ “النبتة الصناعية” مليًّا، ثم قال: “بدلًا من العيش في الخوف، لفضلت إنهاء حياتي. في نهاية المطاف، لقد استمتعت بكل شيء.”
لفافة شريط لاصق كانت مخبّأة تحت كومة من الورق المفروم، وطرف الشريط مربوط بساق أحد الرفوف.
“يا لها من نظرة تشاؤمية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر هان فاي إلى شاشته، وبدأ يشعر أن لعبة “Plants vs. Zombies” لم تعد ممتعة كما كانت. ثم رمق لي غوو أر بطرف عينه، فارتجف قليلًا. الحبكة التي طرحتها كانت واقعية أكثر من اللازم، كما لو أنها خططت لها مسبقًا.
“كنت على علاقة بخمس نساء. ماذا يمكن أن أريد أكثر من ذلك؟”
لو قررت قتله، لجعلت الأمر يبدو وكأنه حادث عرضي.
ساد الصمت حتى قطعت لو غوو أر الحديث برأيها:
“بغض النظر عمّا أصبح عليه، عليّ أن أحميه، لأنه ابني.”
“أشعر أن ذلك الرجل سيموت مهما حاول. أفضل نهاية له يجب أن تكون تلك التي يموت فيها بأقل قدر من الألم. وقبل أن يموت، عليه أن يبذل قصارى جهده ليُخفف من كراهية النساء له.”
في هذه الأثناء، قال هان فاي وهو يختبئ تمامًا في الظلام:
“كلامك وجيه. تابعي.”
كان يقصد لي غوو إر تحديدًا، فقد بدأ يشعر بالخوف منها. ففي إحدى رسومها، يُدفع البطل من سطح مبنى، وفي أخرى يُطعن أثناء نومه في المكتب.
دوّن هان فاي كلماتها في ذاكرته، إذ كان ينوي استخدام طريقتها لتقليل كراهيتها له.
“سأعد العشاء الليلة، فلا بد أن أعود. عليكِ أن ترتاحي حتى تتعافي.”
“الجراح قد وقعت، وحتى إن التأمت، ستترك ندبة بشعة خلفها. لا سبيل لتصحيح الماضي. لو كنت إحدى هؤلاء النساء، لما استطعت مسامحته. أفضل ما يمكنني فعله هو قتله بطريقة لا يشعر فيها بالكثير من الألم.”
توقف اثنان منهم، بينما أخرج أحدهم من الخلف سكينًا قابلة للطي. تقدم هان فاي نحوهم، فانقض عليه الثلاثة من الخلف صارخين ليمنحوا أنفسهم بعض الشجاعة. كان أحدهم يخفي السكين في كمّه، وعيناه تلمعان بالحقد، لكنه صُدم حين رأى أن هان فاي يحدّق به مباشرة، كأن نظراته تخترق قلبه. وقبل أن يصلوا إليه بأمتار، انقض صاحب السكين بسرعة وسحبها.
لم تقدّم لي غوو أر حلًا، بل دفعت نظّارتها على وجهها وعادت إلى مقعدها.
“على كل حال، إنها بداية جيدة.”
“شياو غوو أر، أنتِ طيبة أكثر من اللازم.”
تقدّم هان فاي قليلًا، ليلاحظ المزيد من الأمور المريبة.
لوّح الأخ “النبتة الاصطناعية” بإصبعه وقال: “لو كنت واحدة من النساء، لكنت قطعت عضوه الذكري. هذا سيجعله يتألّم أكثر من موته! أيها القائد، لمَ تنظر إليّ هكذا؟ ألا توافقني الرأي؟ لا أحد يفهم ألم الرجال سوى الرجال أنفسهم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح الباب، فرأى فوضى عارمة بانتظاره. صناديق من الملفات، دعائم مسرحية مكسورة، وشاشات معطوبة.
“على أي حال، ينبغي أن نعود للعمل. دعونا نحاول إنهاء العرض قبل نهاية الدوام.”
تعرض فو شينغ للأذى والاضطهاد، رغم ذلك اختار أن يحمي الآخرين.
نظر هان فاي إلى شاشته، وبدأ يشعر أن لعبة “Plants vs. Zombies” لم تعد ممتعة كما كانت. ثم رمق لي غوو أر بطرف عينه، فارتجف قليلًا. الحبكة التي طرحتها كانت واقعية أكثر من اللازم، كما لو أنها خططت لها مسبقًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هممم… أظن أنه سيموت فعلًا. لكن هذه لعبة، وعلينا أن نعطي اللاعبين فرصة لتحقيق نهاية إيجابية. أحسنتم جميعًا، لنناقش كيف يمكن للبطل النجاة في النهاية.”
“سحر جاذبيتي قد وصل إلى -13، فلماذا ما زلت أتورط في مهمات كهذه؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تشاو تشيان أكبر من فو يي بعدة سنوات، وكانت ذكية، ناضجة، وماهرة.
راح هان فاي يشدّ شعره بانزعاج حين انفتح الباب.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬ اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ ترجمة: Arisu san ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“فو يي؟ جاء دورك لتنظّف غرفة التخزين. لقد تهرّبت من هذا العمل لأشهر.”
لوّح الأخ “النبتة الاصطناعية” بإصبعه وقال: “لو كنت واحدة من النساء، لكنت قطعت عضوه الذكري. هذا سيجعله يتألّم أكثر من موته! أيها القائد، لمَ تنظر إليّ هكذا؟ ألا توافقني الرأي؟ لا أحد يفهم ألم الرجال سوى الرجال أنفسهم!”
ظهر رجل في منتصف العمر عند الباب، كان شاحب الوجه، يرتدي ملابس غير رسمية، وعلى وجهه ابتسامة متغطرسة.
في عالم ذكريات فو شينغ، رأى هان فاي طفلًا يحاول حماية كل الأشباح. صورة تخالف كل ما كان يظنه به.
“أيها الأخطبوط، لا تتمادَ. لطالما كانت فرقتكم هي المسؤولة عن تنظيف غرفة التخزين.”
“لا بد أنه كان يتألم كثيرًا حين اتخذ قراره ذلك.”
وقف الأخ “النبتة الاصطناعية” وقال ذلك بحزم.
ارتجف هان فاي.
“طُلب منّا هذه الأعمال الحقيرة لأننا كنّا فارغين من قبل. لكن الآن بعد أن بدأنا العمل على الخالد من أين نجد الوقت؟”
“كلامك وجيه. تابعي.”
هزّ الرجل كتفيه وأردف: “الأخت تشيان وافقت، فإن كان لديكم اعتراض، راجعوها أنتم.”
وبعد مغادرة فو شينغ، صرخ هان فاي في الزقاق:
غادر “الأخطبوط” بابتسامته المستفزة.
ارتجف هان فاي.
“هذا الأخطبوط مثير للاشمئزاز!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت على علاقة بخمس نساء. ماذا يمكن أن أريد أكثر من ذلك؟”
“لا بأس. أنتم الأربعة تابعوا العمل وأنهوا العرض. سأذهب بنفسي لأتفقد غرفة التخزين.”
وفورًا، سُمعت خطوات تقترب من خارج الباب.
نهض هان فاي. لم يكن يرغب بالبقاء في نفس الغرفة مع لي غوو أر، لذا كانت هذه الحجة مثالية.
“كلامك وجيه. تابعي.”
سار عبر الممر، حيث كانت غرف التخزين والأرشيف شبه مهجورة لقلّة من يقصدها.
“ستتأخر عن العمل.”
“مؤشر حالتي المزاجية لم يتحرك، إذاً المكان آمن.”
فتح الباب، فرأى فوضى عارمة بانتظاره. صناديق من الملفات، دعائم مسرحية مكسورة، وشاشات معطوبة.
هزّ الرجل كتفيه وأردف: “الأخت تشيان وافقت، فإن كان لديكم اعتراض، راجعوها أنتم.”
“يا لها من فوضى!”
لم تقدّم لي غوو أر حلًا، بل دفعت نظّارتها على وجهها وعادت إلى مقعدها.
دخل هان فاي، لكن شيئًا ما لم يبدُ على ما يرام.
“حاضر، قادم.” قال وهو ينهض، ثم طوى الفراش، وغسل وجهه. وعندما خرج من الحمام، وجد الإفطار جاهزًا.
“الرف مائل، ولِمَ وُضعت الدعائم الثقيلة في الأعلى؟”
“مؤشر حالتي المزاجية لم يتحرك، إذاً المكان آمن.”
كان هان فاي يعمل خلف الكواليس في السابق، لذا كان على دراية تامة بقواعد السلامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شخص ما رتّب هذا عمدًا. هل الأخطبوط يحاول قتلي؟”
“شخص ما رتّب هذا عمدًا. هل الأخطبوط يحاول قتلي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر فورًا بتشاو تشيان.
أغلق هان فاي الباب وفكر:
دخل المكتب، فوجد أعضاء فريقه الأربعة يعملون بالفعل.
“لا، لكنه ذكر الأخت تشيان. يبدو أن تشاو تشيان هي من أرادت أن تأتي فرقتي لتنظّف هذه الغرفة.”
“لا بأس. أنتم الأربعة تابعوا العمل وأنهوا العرض. سأذهب بنفسي لأتفقد غرفة التخزين.”
تقدّم هان فاي قليلًا، ليلاحظ المزيد من الأمور المريبة.
تعالت الصرخات من الزقاق المظلم، ولم يمنحهم هان فاي فرصة حتى لطلب الشرطة. وعندما ألقى بآخرهم في سلة القمامة، توجه نحو فو شينغ. كان الفتى قد نهض، يغطيه الطين، لكن الصورة التي حماها لم تُمسّ. لم يعترف فو شينغ بفضل هان فاي، بل مضى خارج الزقاق نحو الضوء. أعاد ترتيب الزهور البيضاء، واستبدل صورة الفتاة، ثم انحنى يجمع أغراضه المبعثرة. وأخيرًا، وضع عبوتي لبن جديدتين أمام الصورة. وقف صامتًا قليلًا، ثم غادر. بدا وحيدًا للغاية، كأنه معزول عن العالم.
لفافة شريط لاصق كانت مخبّأة تحت كومة من الورق المفروم، وطرف الشريط مربوط بساق أحد الرفوف.
في عالم ذكريات فو شينغ، رأى هان فاي طفلًا يحاول حماية كل الأشباح. صورة تخالف كل ما كان يظنه به.
لو لم ينتبه أحدهم، فسيسحب الرفّ ليسقط عليه.
“طُلب منّا هذه الأعمال الحقيرة لأننا كنّا فارغين من قبل. لكن الآن بعد أن بدأنا العمل على الخالد من أين نجد الوقت؟”
أمسك مكنسة وراح يزيل الورق المفروم، فوجد تحته العديد من الدعائم البلاستيكية، وكانت حادة نسبيًا.
“يا لها من فوضى!”
عادةً لا تُحدث ضررًا، لكنها قد تخترق الجسد إذا سقط عليها أحدهم.
“لا تضع نفسك مكانه. فكّر من زاوية اللاعب! اللاعب هو الذي يلعب دور البطل، لذا عليك أن تنظر للأمر من منظور هذا الشخص الرهيب، وتبحث عن وسيلة للنجاة.”
“من الذي يريد قتلي؟”
دوّن هان فاي كلماتها في ذاكرته، إذ كان ينوي استخدام طريقتها لتقليل كراهيتها له.
“لي غوو أر والفتاة ذات التنورة ستتحرّكان مباشرةً، لكن هذه القاتلة مختلفة. تكرهني بعمق، لكنها عقلانية.”
فكر فورًا بتشاو تشيان.
وبعد خطوات قليلة، توقف فو شينغ، واستدار ببطء نحو هان فاي الواقف في الزقاق، ثم قال له لأول مرة:
تلك المرأة الناضجة ما زالت عازبة.
“القائد، هذا هو التصميم الجديد الذي طلبته.”
“لا يمكن… لكن لا يوجد سجل محادثة بين فو يي وبينها على هاتفي. هل تمّ حذفه؟”
وبعد ثوانٍ قليلة، فُتح باب المخزن.
ارتجف هان فاي.
“مرؤوسي يريدون قتلي، ورئيستي كذلك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر فورًا بتشاو تشيان.
كانت تشاو تشيان أكبر من فو يي بعدة سنوات، وكانت ذكية، ناضجة، وماهرة.
توقف اثنان منهم، بينما أخرج أحدهم من الخلف سكينًا قابلة للطي. تقدم هان فاي نحوهم، فانقض عليه الثلاثة من الخلف صارخين ليمنحوا أنفسهم بعض الشجاعة. كان أحدهم يخفي السكين في كمّه، وعيناه تلمعان بالحقد، لكنه صُدم حين رأى أن هان فاي يحدّق به مباشرة، كأن نظراته تخترق قلبه. وقبل أن يصلوا إليه بأمتار، انقض صاحب السكين بسرعة وسحبها.
لو قررت قتله، لجعلت الأمر يبدو وكأنه حادث عرضي.
قالت وهي تميل نحوه:
“عليّ أن أكون أكثر حذرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا فو يي، لستُ رجلًا صالحًا، فلا تتوقعوا مني رحمة.”
استخدم هان فاي المكنسة ليحرّر الشريط اللاصق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تشاو تشيان أكبر من فو يي بعدة سنوات، وكانت ذكية، ناضجة، وماهرة.
فانهار الرفّ المائل نحو الممر الأوسط، وسقط كل ما عليه.
“على كل حال، إنها بداية جيدة.”
“ستضرب الوجه، الرقبة، والأعضاء التناسلية. العناصر موضوعة بهذا الشكل عمدًا…”
“فو يي؟ جاء دورك لتنظّف غرفة التخزين. لقد تهرّبت من هذا العمل لأشهر.”
وفورًا، سُمعت خطوات تقترب من خارج الباب.
“كلامك وجيه. تابعي.”
انحنى هان فاي على الأرض.
انحنى هان فاي على الأرض.
وبعد ثوانٍ قليلة، فُتح باب المخزن.
استخدم هان فاي المكنسة ليحرّر الشريط اللاصق.
أول من دخل كانت تشاو تشيان.
تعالت الصرخات من الزقاق المظلم، ولم يمنحهم هان فاي فرصة حتى لطلب الشرطة. وعندما ألقى بآخرهم في سلة القمامة، توجه نحو فو شينغ. كان الفتى قد نهض، يغطيه الطين، لكن الصورة التي حماها لم تُمسّ. لم يعترف فو شينغ بفضل هان فاي، بل مضى خارج الزقاق نحو الضوء. أعاد ترتيب الزهور البيضاء، واستبدل صورة الفتاة، ثم انحنى يجمع أغراضه المبعثرة. وأخيرًا، وضع عبوتي لبن جديدتين أمام الصورة. وقف صامتًا قليلًا، ثم غادر. بدا وحيدًا للغاية، كأنه معزول عن العالم.
نظرت فورًا أسفل الرفّ، فلم تجد شيئًا.
“شياو غوو أر، أنتِ طيبة أكثر من اللازم.”
ثم التفتت إلى الجانب فرأت هان فاي.
ناولته حقيبته ومشت معه إلى الباب.
بدت عليه الصدمة.
“بغض النظر عمّا أصبح عليه، عليّ أن أحميه، لأنه ابني.”
جثت على ركبتيها وسألته بقلق بالغ:
لم تقدّم لي غوو أر حلًا، بل دفعت نظّارتها على وجهها وعادت إلى مقعدها.
“هل أنت بخير؟”
“الزبالة موجودة في كل مكان، لذلك الخيار الصحيح هو فتح الصندوق الأسود من كلا الطرفين.”
ارتعشت شفتا هان فاي وأجاب:
“نعم، ما زلت حيًّا.”
“نعم، ما زلت حيًّا.”
جثت على ركبتيها وسألته بقلق بالغ:
غرق في نوم عميق، وانفرجت أعصابه المشدودة حتى أشرقت الشمس. وعندما فتح عينيه، كانت زوجته واقفة على الباب.
“لا بأس، اذهب إلى عملك.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات