Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 495

10 دقائق

10 دقائق

1111111111

 

 

 

“سيدي، هل يمكنك القيادة بسرعة أكثر؟” فكّر في أن يشتري سيارة، فالاعتماد على التكسي مزعج. وإذا كانت السيارة رفاهية، فدراجة نارية قد تفي بالغرض.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

ترجمة: Arisu san

دخل “هان فاي” المبنى رقم 1، وبدأ يتفحص أرقام الشقق بعينٍ حاسبة. لم يضيع لحظة، وسرعان ما وصل إلى الطابق الثالث. طرق الباب ونادى باسم “قطة زجاج البحر”، لكن لم يصدر أي جواب، فاشتد قلقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

حينما لمح “هان فاي” قطة زجاج البحر في اللعبة الليلة الماضية، تسلل إليه شعورٌ مريب. لقد كانت تفتقر إلى أدنى رغبة في الحياة، بل كانت تتمنى الموت لتفرّ من العالم المشفّر. لم تكن تكترث بشيء، فاقدةً للاهتمام بكل ما يحيط بها، خالية من الأمل. وذلك أمرٌ مرعب.

قال “هان فاي”: “كأنها تنتظر لحظة محددة.” ثم أمسك بذراع الشرطي: “هل تحقّقتم من ساعة وفاة جدتها؟ أكانت في الصباح أيضًا؟ كم تبقّى على تلك اللحظة؟”

استغرق “هان فاي” عشرين دقيقة ليصل إلى مكان سكن قطة زجاج البحر. كان حيًا قديماً، واقعاً بين المدينة العتيقة والمدينة الذكية. “الغرفة 1031″… وما إن حصل على العنوان، حتى انطلق مسرعًا إلى الحي.

“حقيبة مدرسية باسم ميتم؟” استحضر “هان فاي” كلمات الفتاة الأخيرة في الفيديو. لقد أرادت الرحيل عن هذا العالم بطريقتها الخاصة، لإعادة “الهدية” التي منحها لها الميتم. وكانت ستبدأ من يأسها.

“هل أنت أحد السكان؟ لم أرَك هنا من قبل!”، قال الحارس عند المدخل، وهو يوقفه.

“الميتم الذي أنشأته شركة “صيدلية الخالد”!” قالها “هان فاي”، وانعطف ليسير في وجهة الحراس.

رد “هان فاي” دون أن يبطئ خطاه: “أبحث عن صديقة تسكن في الغرفة 1031.”

“تعرفني؟” قال “هان فاي” باستغراب، “آه، ربما شاهدت أحد أفلامي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحرك بسرعة لم يستطع الحارسان مجاراتها.

لكن في تلك اللحظة، اختار “هان فاي” أن يتحرّك.

“توقّف!” صاح أحد الحراس، ممسكًا بجهاز اللاسلكي. كان يثبت ناظريه على “هان فاي” خشية أن يفلت من نظره. “نحتاج إلى دعم! لدينا متسلّل!”

 

“كيف يبدو؟”

 

“ركض بسرعة! لم أتمكن من رؤيته جيدًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

دخل “هان فاي” المبنى رقم 1، وبدأ يتفحص أرقام الشقق بعينٍ حاسبة. لم يضيع لحظة، وسرعان ما وصل إلى الطابق الثالث. طرق الباب ونادى باسم “قطة زجاج البحر”، لكن لم يصدر أي جواب، فاشتد قلقه.

ترجمة: Arisu san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كفّ عن الطرق!”، قالت جارة قطة زجاج البحر وهي تفتح الباب، امرأة في منتصف العمر تحمل عبوة رش. “الفتاة ليست في المنزل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الشارع، انتشرت الهواتف لتصوير الحدث. بعضهم كان يقرّب العدسة ليظهر وجهها.

“هل تعرفين أين ذهبت؟”

“هل ستقفز أم لا؟ سأتأخر على عملي.”

“لست متأكدة. منذ وفاة عائلتها، نادرًا ما تغادر الشقة. لكنني رأيتها هذا الصباح حين كنت أسقي الزرع على شرفتي، وقد أدهشني خروجها. كانت تمسك بهاتفها، لكنها بدت وكأنها لا تتلقى أي رد، وتحمل حقيبة مدرسية تحمل اسم ميتم، وتصرفاتها كانت غريبة.”

“الميتم الذي أنشأته شركة “صيدلية الخالد”!” قالها “هان فاي”، وانعطف ليسير في وجهة الحراس.

“حقيبة مدرسية باسم ميتم؟” استحضر “هان فاي” كلمات الفتاة الأخيرة في الفيديو. لقد أرادت الرحيل عن هذا العالم بطريقتها الخاصة، لإعادة “الهدية” التي منحها لها الميتم. وكانت ستبدأ من يأسها.

لقد أحبّت تلك العجوز الفتاة بصدق، نسيت الهدف من التجربة، وأخذتها كحفيدة. وقبل أن تفارق الحياة، قالت لها الحقيقة… ربما فعلت ذلك بدافع الإنقاذ، أو لئلا تبقى الفتاة مخدوعة. مهما كان الدافع، فالفتاة فقدت كل شيء.

“الميتم الذي أنشأته شركة “صيدلية الخالد”!” قالها “هان فاي”، وانعطف ليسير في وجهة الحراس.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عن من تبحث؟ يمكننا مساعدتك…”

“ما الذي تفعله هنا؟ هل تواصلتُم مع عائلتها؟”

“شكرًا.” وقبل أن يكمل الحارس حديثه، أمسكه “هان فاي” من ذراعه: “أرني تسجيلات المراقبة عند البوابة!”

 

كان الحارس يحاول فقط كسب الوقت، لكنه وجد نفسه يُسحب إلى غرفة الحراس. أما زملاؤه فظلوا واقفين مصدومين. قال الحارس: “لا تقلقوا، كنت حارس حي من قبل. لن أؤذيكم إلا إن رفضتم التعاون.” ثم وقف أمام الحواسيب، يتفحص التسجيلات ويتحكم بالأجهزة ببراعة فاقت الحراس أنفسهم.

 

بعد برهة، رآها. قطة زجاج البحر ظهرت في التسجيل قبل ساعة، تمشي وهي تحمل هاتفها، منحنية الرأس، وعلى ظهرها حقيبة مدرسية ممزقة.

 

“من كانت تكلم؟” حتى بأقصى تكبير، لم يتمكن من رؤية شاشة الهاتف، فتجاوز الأمر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شركة صيدلية الخالد بنت ميتمَين، كلاهما في شمال المدينة القديمة. وهي كانت تتجه نحو تلك الناحية.” خرج “هان فاي” من غرفة الحرس، بينما أقام الحراس حواجز وكأنهم يتصدّون لمجرم خطير. لكن “هان فاي” اكتفى بهزة رأس مهذّبة، وانطلق راكضًا.

 

استقلّ سيارة أجرة متجهًا نحو الميتم. ما زال يحتفظ بصورة خافتة عن المكان في ذاكرته.

 

“سيدي، هل يمكنك القيادة بسرعة أكثر؟” فكّر في أن يشتري سيارة، فالاعتماد على التكسي مزعج. وإذا كانت السيارة رفاهية، فدراجة نارية قد تفي بالغرض.

 

وبعد 15 دقيقة، وصل إلى الميتم. على الرغم من مرور السنين، بقي المكان على حاله، حتى إن تم تحديث المظهر الخارجي عدة مرات، إلا أن الداخل ظل على طبيعته. بدا أشبه بمستشفى أطفال أكثر منه ميتمًا.

 

دفع الأجرة وركض باتجاه المبنى، لكنه لم يصل بعد حين سمع جلبة على الجهة المقابلة من الشارع.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أحدهم سيقفز! هناك فتاة على السطح!”

 

“اتصلوا بالشرطة بسرعة!” علت الأصوات بين الحشود، فرفع “هان فاي” رأسه ونظر إلى البناية المقابلة للميتم، وهي بناية من سبعة طوابق تعود لشركة “صيدلية الخالد”، بلا لافتة ولا هوية واضحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

توجهت عيناه إلى السطح… كانت هي. قطة زجاج البحر، واقفة على الحافة، حقيبتها ما تزال على ظهرها، تتمايل مع الريح كأوراق الخريف.

“ربما تعرّضت للخذلان… شباب اليوم ضعفاء نفسيًا.”

“قطة زجاج البحر!” نادى عليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها يتيمة، والعجوز التي تبنّتها توفيت مؤخرًا. أظن هذا سبب ما تفعله الآن.” أجاب الشرطي الشاب بأسى.

لقد رآى في حياته الكثير من محاولات الانتحار. البعض كان يبحث عن النجدة، محطَّمًا تحت قسوة الواقع، وهذا النوع يمكن إقناعه بالحياة. لكن النوع الآخر كان الأخطر: أولئك الذين خمدت مشاعرهم، وخططوا لموتهم آلاف المرات في عقولهم. أقنعوا أنفسهم بالبقاء مرارًا… حتى لم يعودوا قادرين على ذلك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت “قطة زجاج البحر” من النوع الثاني.

رد “هان فاي” دون أن يبطئ خطاه: “أبحث عن صديقة تسكن في الغرفة 1031.”

طفولة معذّبة، تجارب غريبة، أُخذت إلى أماكن مجهولة حتى تلاشت ذاتها الأصلية. لعلها كانت لتواصل العيش في العتمة، لولا شعاع نور أخير… امرأة مسنّة احتضنتها، وجمعت شتات روحها بالحب والرعاية.

 

رغم أن شخصيتها لم تُشفى بالكامل، لكنها رُقّعت بما يكفي لتجد معنى للحياة. غير أن أقسى ما في هذه التجربة، أن هذا المعنى انهار مجددًا مع وفاة العجوز بالمرض.

وحين لم يتبقَّ سوى ثلاث دقائق على الساعة 10:34، اقتحم “هان فاي” السطح، مندفعًا لإنقاذ الفتاة… مخاطِرًا بكل شيء.

لقد أحبّت تلك العجوز الفتاة بصدق، نسيت الهدف من التجربة، وأخذتها كحفيدة. وقبل أن تفارق الحياة، قالت لها الحقيقة… ربما فعلت ذلك بدافع الإنقاذ، أو لئلا تبقى الفتاة مخدوعة. مهما كان الدافع، فالفتاة فقدت كل شيء.

 

“افسحوا الطريق! ابتعدوا!” وصلت الشرطة، تلتها فرقة الإطفاء. صرير صفارات الإنذار قطع الصمت. نُصبت وسادة الأمان، ودخل رجال الإطفاء المبنى حاملين عُددهم.

بعد برهة، رآها. قطة زجاج البحر ظهرت في التسجيل قبل ساعة، تمشي وهي تحمل هاتفها، منحنية الرأس، وعلى ظهرها حقيبة مدرسية ممزقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خرج مدير المبنى، رجل بدين يتصبب عرقًا ويتحدث بعصبية للشرطة.

 

“لماذا تفعل فتاة جميلة كهذه أمرًا كهذا؟”

 

“ربما تعرّضت للخذلان… شباب اليوم ضعفاء نفسيًا.”

عندها فقط، استدارت “قطة زجاج البحر” ببطء، بعدما كانت غارقة في صمتها، لا تُبالي بما حولها.

“احترس في كلامك. لا يبدو أنها تمزح. لا دمعة في وجهها، وعيناها… خاليتان من الحياة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“هل أنت طبيب لتقرأ كل هذا من عينيها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال “هان فاي” بصوت هادئٍ زَلزلَ الرجل: “أأصابك الجنون؟ إن كنت تترقب موتها بهذا الشغف، فاقفز أنت بدلاً عنها.” همّ الرجل بالرد، لكن أصدقاءه سحبوه بعيدًا، وقد أدركوا أن “هان فاي” ليس ممن يُستهان بهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي الشارع، انتشرت الهواتف لتصوير الحدث. بعضهم كان يقرّب العدسة ليظهر وجهها.

“هل أنت أحد السكان؟ لم أرَك هنا من قبل!”، قال الحارس عند المدخل، وهو يوقفه.

“هل ستقفز أم لا؟ سأتأخر على عملي.”

 

“سجلت كل هذا الوقت… لا أظنها ستنتحر حقًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحدهم سيقفز! هناك فتاة على السطح!”

م.م(يولاد ال***)

 

“أعتمد على مشاهداتها لرفع نسب المشاهدة…” وبينما يتحدث أحدهم بشراهة، انطفأت شاشة هاتفه. التفت ليجد “هان فاي” أمامه، وقد وضع يده على الكاميرا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال “هان فاي” بصوت هادئٍ زَلزلَ الرجل: “أأصابك الجنون؟ إن كنت تترقب موتها بهذا الشغف، فاقفز أنت بدلاً عنها.” همّ الرجل بالرد، لكن أصدقاءه سحبوه بعيدًا، وقد أدركوا أن “هان فاي” ليس ممن يُستهان بهم.

توجهت عيناه إلى السطح… كانت هي. قطة زجاج البحر، واقفة على الحافة، حقيبتها ما تزال على ظهرها، تتمايل مع الريح كأوراق الخريف.

وبعد أن رسخ وجوههم في ذاكرته، اندسّ بين الحشود ودخل المبنى. المصعد محجوزٌ للشرطة، فتوجّه إلى الدرج، يصعده بسرعة.

 

“انتظر! لا يمكنك الصعود!” أوقفه شرطي شاب.

 

سأل “هان فاي” عن مستجدات الوضع. وأثناء الحديث، نزل ضابطٌ مسنّ من السطح.

 

“ما الذي تفعله هنا؟ هل تواصلتُم مع عائلتها؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنها يتيمة، والعجوز التي تبنّتها توفيت مؤخرًا. أظن هذا سبب ما تفعله الآن.” أجاب الشرطي الشاب بأسى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“إذن نحن عائلتها الآن. هذا أكثر لحظاتها هشاشة، وعلينا أن نكون السند.” نظر الضابط إلى السطح، حيث كانت شرطية تحاول التحدث مع الفتاة.

“من كانت تكلم؟” حتى بأقصى تكبير، لم يتمكن من رؤية شاشة الهاتف، فتجاوز الأمر.

“الرياح قوية، انزلي لنتحدث معًا!” قالت الشرطية، لكن “قطة زجاج البحر” لم تُظهر أي رد فعل. كانت عيناها معلّقتين على الميتم المقابل، حيث ما يزال أطفالٌ مهجورون يعيشون، يعانون عاهات عقلية أو جسدية.

 

قال “هان فاي”: “كأنها تنتظر لحظة محددة.” ثم أمسك بذراع الشرطي: “هل تحقّقتم من ساعة وفاة جدتها؟ أكانت في الصباح أيضًا؟ كم تبقّى على تلك اللحظة؟”

 

الشرطي الشاب همّ بتجاهله، لكن الضابط العجوز التفت إليه فجأة.

“هل ستقفز أم لا؟ سأتأخر على عملي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هان فاي؟ لم أتعرف عليك… لمَ أنت هنا؟”

 

“تعرفني؟” قال “هان فاي” باستغراب، “آه، ربما شاهدت أحد أفلامي؟”

 

“لا أشاهد الأفلام. لكن حين طاردنا “الفراشة”، عرض الضابط الأعلى صورتك، وطلبوا منا حمايتك.”

 

“أشكر قائدكم إذن.” اقترب “هان فاي”، وقال: “لقد رأيت هذه الفتاة من قبل، كانت تعيش في ذلك الميتم.”

 

“رأيتها؟” قال الضابط بذهول.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا وقت للتفاصيل. الفتاة ليست فقط منهارة نفسيًا، بل فقدت كل رغبة بالحياة. الكلام العادي لن يجدي، ولن تصغي.” نظر إلى ساعته. “ابحثوا عن وقت وفاة جدتها، أظنها تنتظر تلك اللحظة.”

“وجدناه. توفيت في المستشفى الساعة 10:34 صباحًا.”

“وجدناه. توفيت في المستشفى الساعة 10:34 صباحًا.”

رد “هان فاي” دون أن يبطئ خطاه: “أبحث عن صديقة تسكن في الغرفة 1031.”

“الساعة الآن 10:24… لدينا عشر دقائق فقط.” نظر “هان فاي” إلى الضابط بجانبه. “هل تسمحون لي بالحديث معها؟”

 

“عذرًا، لا يمكن ذلك. لا يُسمح إلا للمختصين بالحديث مع مَن ينوون الانتحار، وإلا قد تتدهور الأمور أكثر.” رفض الشرطي فورًا.

 

رجال الإطفاء كانوا على أهبة الاستعداد في الطابق السابع، لكن لا يزال هناك ارتفاع بينه وبين السطح.

الشرطي الشاب همّ بتجاهله، لكن الضابط العجوز التفت إليه فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على السطح، اقترب شرطي وشرطية بخطى بطيئة. وما إن اقتربا مسافة خمسة أمتار منها، حتى توقفا، إذ بدأ جسدها يميل للأمام. الوقت يمر، والوضع مأزوم.

 

وحين لم يتبقَّ سوى ثلاث دقائق على الساعة 10:34، اقتحم “هان فاي” السطح، مندفعًا لإنقاذ الفتاة… مخاطِرًا بكل شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لو ماتت أثناء حديثه معها، فسمعته ستتحطم، وشركته السابقة ستجعله كبش فداء، وسيتدفق “المرتزقة الإنترنت” ليشوّهه أمام الرأي العام. ولهذا يتجنب الكثيرون التدخّل، فالكلمة والفعل قد يُساء فهمهما بسهولة.

الشرطي الشاب همّ بتجاهله، لكن الضابط العجوز التفت إليه فجأة.

لكن في تلك اللحظة، اختار “هان فاي” أن يتحرّك.

 

«أنا أعلم أين تقيم العجوز التي تبنّتك. لقد رأيتها، ويمكنني أن آخذك لتلتقي بها!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تردّد صوت “هان فاي” في أرجاء السطح، ثم أضاف قائلًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا وقت للتفاصيل. الفتاة ليست فقط منهارة نفسيًا، بل فقدت كل رغبة بالحياة. الكلام العادي لن يجدي، ولن تصغي.” نظر إلى ساعته. “ابحثوا عن وقت وفاة جدتها، أظنها تنتظر تلك اللحظة.”

«صوتكِ رائع بحق، وأنا واثق أنّ كثيرين في هذا العالم يشاطرونني هذا الرأي.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

عندها فقط، استدارت “قطة زجاج البحر” ببطء، بعدما كانت غارقة في صمتها، لا تُبالي بما حولها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عن من تبحث؟ يمكننا مساعدتك…”

تلك كانت كلمات “هان فاي” يوم أعاد “قطة زجاج البحر” من العالم الغامض.

“اتصلوا بالشرطة بسرعة!” علت الأصوات بين الحشود، فرفع “هان فاي” رأسه ونظر إلى البناية المقابلة للميتم، وهي بناية من سبعة طوابق تعود لشركة “صيدلية الخالد”، بلا لافتة ولا هوية واضحة.

 

“ما الذي تفعله هنا؟ هل تواصلتُم مع عائلتها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«صوتكِ رائع بحق، وأنا واثق أنّ كثيرين في هذا العالم يشاطرونني هذا الرأي.»

 

“لست متأكدة. منذ وفاة عائلتها، نادرًا ما تغادر الشقة. لكنني رأيتها هذا الصباح حين كنت أسقي الزرع على شرفتي، وقد أدهشني خروجها. كانت تمسك بهاتفها، لكنها بدت وكأنها لا تتلقى أي رد، وتحمل حقيبة مدرسية تحمل اسم ميتم، وتصرفاتها كانت غريبة.”

 

 

 

“حقيبة مدرسية باسم ميتم؟” استحضر “هان فاي” كلمات الفتاة الأخيرة في الفيديو. لقد أرادت الرحيل عن هذا العالم بطريقتها الخاصة، لإعادة “الهدية” التي منحها لها الميتم. وكانت ستبدأ من يأسها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

222222222

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

عندها فقط، استدارت “قطة زجاج البحر” ببطء، بعدما كانت غارقة في صمتها، لا تُبالي بما حولها.

 

“لست متأكدة. منذ وفاة عائلتها، نادرًا ما تغادر الشقة. لكنني رأيتها هذا الصباح حين كنت أسقي الزرع على شرفتي، وقد أدهشني خروجها. كانت تمسك بهاتفها، لكنها بدت وكأنها لا تتلقى أي رد، وتحمل حقيبة مدرسية تحمل اسم ميتم، وتصرفاتها كانت غريبة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

 

“الرياح قوية، انزلي لنتحدث معًا!” قالت الشرطية، لكن “قطة زجاج البحر” لم تُظهر أي رد فعل. كانت عيناها معلّقتين على الميتم المقابل، حيث ما يزال أطفالٌ مهجورون يعيشون، يعانون عاهات عقلية أو جسدية.

 

توجهت عيناه إلى السطح… كانت هي. قطة زجاج البحر، واقفة على الحافة، حقيبتها ما تزال على ظهرها، تتمايل مع الريح كأوراق الخريف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

“حقيبة مدرسية باسم ميتم؟” استحضر “هان فاي” كلمات الفتاة الأخيرة في الفيديو. لقد أرادت الرحيل عن هذا العالم بطريقتها الخاصة، لإعادة “الهدية” التي منحها لها الميتم. وكانت ستبدأ من يأسها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها يتيمة، والعجوز التي تبنّتها توفيت مؤخرًا. أظن هذا سبب ما تفعله الآن.” أجاب الشرطي الشاب بأسى.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

حينما لمح “هان فاي” قطة زجاج البحر في اللعبة الليلة الماضية، تسلل إليه شعورٌ مريب. لقد كانت تفتقر إلى أدنى رغبة في الحياة، بل كانت تتمنى الموت لتفرّ من العالم المشفّر. لم تكن تكترث بشيء، فاقدةً للاهتمام بكل ما يحيط بها، خالية من الأمل. وذلك أمرٌ مرعب.

 

“تعرفني؟” قال “هان فاي” باستغراب، “آه، ربما شاهدت أحد أفلامي؟”

 

“سجلت كل هذا الوقت… لا أظنها ستنتحر حقًا.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وبعد 15 دقيقة، وصل إلى الميتم. على الرغم من مرور السنين، بقي المكان على حاله، حتى إن تم تحديث المظهر الخارجي عدة مرات، إلا أن الداخل ظل على طبيعته. بدا أشبه بمستشفى أطفال أكثر منه ميتمًا.

 

“توقّف!” صاح أحد الحراس، ممسكًا بجهاز اللاسلكي. كان يثبت ناظريه على “هان فاي” خشية أن يفلت من نظره. “نحتاج إلى دعم! لدينا متسلّل!”

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردّد صوت “هان فاي” في أرجاء السطح، ثم أضاف قائلًا:

 

“هل تعرفين أين ذهبت؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها يتيمة، والعجوز التي تبنّتها توفيت مؤخرًا. أظن هذا سبب ما تفعله الآن.” أجاب الشرطي الشاب بأسى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحدهم سيقفز! هناك فتاة على السطح!”

 

“لماذا تفعل فتاة جميلة كهذه أمرًا كهذا؟”

 

“ما الذي تفعله هنا؟ هل تواصلتُم مع عائلتها؟”

 

“إذن نحن عائلتها الآن. هذا أكثر لحظاتها هشاشة، وعلينا أن نكون السند.” نظر الضابط إلى السطح، حيث كانت شرطية تحاول التحدث مع الفتاة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

“ما الذي تفعله هنا؟ هل تواصلتُم مع عائلتها؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها يتيمة، والعجوز التي تبنّتها توفيت مؤخرًا. أظن هذا سبب ما تفعله الآن.” أجاب الشرطي الشاب بأسى.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“أشكر قائدكم إذن.” اقترب “هان فاي”، وقال: “لقد رأيت هذه الفتاة من قبل، كانت تعيش في ذلك الميتم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“وجدناه. توفيت في المستشفى الساعة 10:34 صباحًا.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان الحارس يحاول فقط كسب الوقت، لكنه وجد نفسه يُسحب إلى غرفة الحراس. أما زملاؤه فظلوا واقفين مصدومين. قال الحارس: “لا تقلقوا، كنت حارس حي من قبل. لن أؤذيكم إلا إن رفضتم التعاون.” ثم وقف أمام الحواسيب، يتفحص التسجيلات ويتحكم بالأجهزة ببراعة فاقت الحراس أنفسهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

“الميتم الذي أنشأته شركة “صيدلية الخالد”!” قالها “هان فاي”، وانعطف ليسير في وجهة الحراس.

 

“لا أشاهد الأفلام. لكن حين طاردنا “الفراشة”، عرض الضابط الأعلى صورتك، وطلبوا منا حمايتك.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وبعد 15 دقيقة، وصل إلى الميتم. على الرغم من مرور السنين، بقي المكان على حاله، حتى إن تم تحديث المظهر الخارجي عدة مرات، إلا أن الداخل ظل على طبيعته. بدا أشبه بمستشفى أطفال أكثر منه ميتمًا.

 

لقد رآى في حياته الكثير من محاولات الانتحار. البعض كان يبحث عن النجدة، محطَّمًا تحت قسوة الواقع، وهذا النوع يمكن إقناعه بالحياة. لكن النوع الآخر كان الأخطر: أولئك الذين خمدت مشاعرهم، وخططوا لموتهم آلاف المرات في عقولهم. أقنعوا أنفسهم بالبقاء مرارًا… حتى لم يعودوا قادرين على ذلك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هان فاي؟ لم أتعرف عليك… لمَ أنت هنا؟”

 

تلك كانت كلمات “هان فاي” يوم أعاد “قطة زجاج البحر” من العالم الغامض.

 

وبعد أن رسخ وجوههم في ذاكرته، اندسّ بين الحشود ودخل المبنى. المصعد محجوزٌ للشرطة، فتوجّه إلى الدرج، يصعده بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

دخل “هان فاي” المبنى رقم 1، وبدأ يتفحص أرقام الشقق بعينٍ حاسبة. لم يضيع لحظة، وسرعان ما وصل إلى الطابق الثالث. طرق الباب ونادى باسم “قطة زجاج البحر”، لكن لم يصدر أي جواب، فاشتد قلقه.

 

 

 

“شكرًا.” وقبل أن يكمل الحارس حديثه، أمسكه “هان فاي” من ذراعه: “أرني تسجيلات المراقبة عند البوابة!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

 

وحين لم يتبقَّ سوى ثلاث دقائق على الساعة 10:34، اقتحم “هان فاي” السطح، مندفعًا لإنقاذ الفتاة… مخاطِرًا بكل شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

لقد أحبّت تلك العجوز الفتاة بصدق، نسيت الهدف من التجربة، وأخذتها كحفيدة. وقبل أن تفارق الحياة، قالت لها الحقيقة… ربما فعلت ذلك بدافع الإنقاذ، أو لئلا تبقى الفتاة مخدوعة. مهما كان الدافع، فالفتاة فقدت كل شيء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

توجهت عيناه إلى السطح… كانت هي. قطة زجاج البحر، واقفة على الحافة، حقيبتها ما تزال على ظهرها، تتمايل مع الريح كأوراق الخريف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“عذرًا، لا يمكن ذلك. لا يُسمح إلا للمختصين بالحديث مع مَن ينوون الانتحار، وإلا قد تتدهور الأمور أكثر.” رفض الشرطي فورًا.

 

 

 

الشرطي الشاب همّ بتجاهله، لكن الضابط العجوز التفت إليه فجأة.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط