خدمة الغرف
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أظنّك مثالية كما أنتِ الآن (*_*)»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وصل إلى غرفة 404، وقد كُتب على بابها بالدم: “لا تدخل الغرفة في نهاية الممر!”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
«كتاب مهارات؟ ما نوع اللاعبين هؤلاء؟»
ترجمة: Arisu san
فأجابت:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وكان حذرًا من المصاعد في هذا العالم، فهي أماكن مثالية للقتل.
مضى على وجود “هان فاي” داخل العالم الغامض ثلاث ساعات. لم يتبقَّ عليه سوى إنجاز مهمة واحدة كي يتمكن من تسجيل الخروج. ولحسن الحظ، كان هذه المرة برفقة جيرانه، فلم يكن القلق ينهشه كما في السابق. ومنذ أن حصل على شظية من شخصية مالك المذبح، غمرته الثقة. لم تكن تلك الثقة نابعة من قوة أو قدرة، بل من حضورٍ يسكن الروح، هدية من لامذكور.
لم يكن “هان فاي” يعلم إن كانت شظية الشخصية تلك ذات فائدة عملية، لكنه شعر أن مزاجه قد تحسّن مؤخرًا، وكأن أجزاءً من روحه قد تم ترميمها، وشخصيته بدأت تكتمل شيئًا فشيئًا.
قال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«الكراهيات الخالصة والأرواح العالقة العليا سيُكشف أمرها فور عبورها إلى المناطق الأخرى. لا أرغب في إشعال حرب مع مستشفى التجميل بعد، لذا سنذهب نحن القلة أولًا».
دفع الباب، ودخل. لا جثة، فقط موقد كهربائي وورق لعب على السرير.
وقف بجانب “شو تشين”، يوزع المهام على جيرانه. بعضهم سيتجه إلى المركز التجاري لتحصيل موارد تعزز قدراتهم، وإبلاغ حاكم المرآة بشأن “وانغ بينغ آن”، وآخرون سيبقون لحماية الزقّورة. أما البقية، فسترافقه إلى منطقة المستشفى للتسلل إليها.
وكان “هان فاي” لا يمكن اكتشافه، إذ أن ضباب الروح يحيط به، ما يمنع حتى اللامذكورين من سبر أسراره. ومع خاصية قناع الوحش التي تمنحه التخفي، كان محصنًا. دام انه متخفي، فلن يعرف أحد بوجوده. ومع امتلاكه لتخفي كامل وسرعة خارقة بفضل خصائصه الكامنة، بات قادرًا على حماية نفسه.
قال:
«من المؤكد أن هناك أكثر من مبنى من الدرجة E في منطقة المستشفى. لن نقترب من المستشفى المهجور في قلب المنطقة. هدفنا الليلة هو المنطقة السكنية التي تصل بين المستشفى والزقورة».
كان “هان فاي” قد حفظ الخريطة التي تركها “فو شنغ” عن ظهر قلب. ولمساعدة جيرانه، قام برسم خريطة توضيحية للمنطقة وما يجب الحذر منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «كنت أرغب بزيارة هذا المكان منذ زمن. فيه لعنات كثيرة أرغب بها. كثير من الرغبة المشوهة بالجمال… وهي أفضل غذاء لي».
«المنطقة أصغر من الزقورة، لكنها تضم على الأقل ثلاث كراهيات خالصة. يجب أن نتحرك بحذر. سنمضي خطوة فخطوة. إن صادفنا أصدقاء يشبهوننا، نضمهم إلينا. وإن واجهنا من لا رجاء منهم… فسنستهلكهم. لا شيء يُهدر، فكل لقاء فرصة».
وافقه الجميع. فاحتلال الزقورة لم يكن ليحدث لولا رغبة السكان في بناء العلاقات. وبعد إتمام الخطة، انطلق “هان فاي”.
دخل “دريك”، و”لي زاي”، و”وييب”، و”يينغ يوي” إلى الجرة. أما “شو تشين”، فمشت بجانب “هان فاي”، ليخرجوا معًا من الضباب، متجهين نحو الأبنية المشوهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال “هان فاي” لـ”شو تشين” وهما يسيران في الظلال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «كنت أرغب بزيارة هذا المكان منذ زمن. فيه لعنات كثيرة أرغب بها. كثير من الرغبة المشوهة بالجمال… وهي أفضل غذاء لي».
«أختي، شكرًا على الطعام ودمية الورق، لولاهما لما خرجت من المذبح».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح الباب، فرأى ظلاً واقفًا في نهاية الممر. وحين رمش، اقترب الظل، ثم اختفى.
فأجابت بهدوء:
«لا حاجة للشكر. يسعدني أنك استمتعت بطعامي».
ابتسمت “شو تشين” وقالت:
كانت بشرتها الشاحبة مكسوةً بلعنات. كيان فريد خُلِق من لعنات لانهائية. وإن فُكّت تلك اللعنات بسكاكين الطاولة الثلاث عشرة، فستصبح بقوة روح عالقة عليا.
قال “هان فاي” وهو يقترب منها:
كان “تشوانغ وين” ينتظر عند الضباب القريب من الزقورة كخطة طوارئ.
«نقوش اللعنات على جسدك تبدو أعمق».
«نقوش اللعنات على جسدك تبدو أعمق».
ردّت:
«أريد افضل خدمة تقدمونها».
«ربما لأنني امتصصت عددًا كبيرًا منها مؤخرًا».
«يجب علينا الحذر».
«امتصصتِ؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المطلوب: اكتشف ماهية الخدمة خلال 90 دقيقة.
«نعم. طريقتي في التحوّل إلى كراهية خالصة تختلف. عليّ جمع ألف نوع من لعنات النساء. وإن جمعت عشرة آلاف، فقد أصبح لامذكورة ملعونة».
قال لها بصوت خافت:
شعر بعدم الارتياح، فجلس إلى الطاولة. لكن… رنّ جرس الباب.
«أظنّك مثالية كما أنتِ الآن (*_*)»
ثم قال في الهاتف:
تذكّر حين فقدت السيطرة في زقاق الماشية، حين لم تكن تملك سوى مئات من اللعنات. أما الآن، فإن فقدت السيطرة وفيها آلاف اللعنات، فلن يستطيع أحد إيقافها.
فأجابت:
أمامهم فندق شاهق من 11 طابقًا، أحد أطول مباني المنطقة.
«ربما الآن هو الوقت الأمثل. لكن لأُبقي على هذه اللحظة… يجب أن أبتلع المزيد».
قال لها بصوت خافت:
نظرت بعينيها المتقدتين إلى الشارع:
«كنت أرغب بزيارة هذا المكان منذ زمن. فيه لعنات كثيرة أرغب بها. كثير من الرغبة المشوهة بالجمال… وهي أفضل غذاء لي».
شعر “هان فاي” بأنه بحاجة لتقوية نفسه أيضًا. بعد كل شيء، بدا وكأنه هو من زرع هذه الرغبة فيها. وبينما كانوا يتجولون، وصلوا إلى أول وجهة لهم.
«نقوش اللعنات على جسدك تبدو أعمق».
قال “هان فاي”:
«يجب علينا الحذر».
«حسب كلام الضاحك، هنا اختفت الأرواح الهائمة».
أمامهم فندق شاهق من 11 طابقًا، أحد أطول مباني المنطقة.
«لا يوجد أشباح في الجوار، ما يعني احتمال وجود روح عالقة عليا داخله».
قال ساخرًا:
كان “تشوانغ وين” ينتظر عند الضباب القريب من الزقورة كخطة طوارئ.
تفحّصوا المدخل، ثم توجهوا إلى الباب الجانبي. فكر “هان فاي”:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «على الأقل استخدموا الباب الجانبي، هذا جيد».
«الفندق مكان جيد للاختباء، لكنه ضمن العالم الغامض؟»
كان قفل الباب مكسورًا.
ضحك وقال:
«على الأقل استخدموا الباب الجانبي، هذا جيد».
دخل “هان فاي” الفندق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال وهو يتفحص الديكور الراقي:
«لم أدخل فندقًا فخمًا في حياتي، ومن كان يظن أن تكون أول مرة لي… في العالم الغامض؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت، فرأى “شو تشين” جالسة على السرير، معطفها الأحمر فوق بياض السرير بدا مشهدًا سريالياً.
ابتسمت “شو تشين” وقالت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«ولا أنا ظننت أن أول زيارة لفندق ستكون معك».
وفعلًا، فُتح المصعد من تلقاء نفسه، دون أن يدخله أحد، وبدأ بالحركة!
كان في ابتسامتها مغزى خفي. لكن “هان فاي” لم يشأ التوقف عنده، فأخرج خنجر “RIP” وقال:
وكان حذرًا من المصاعد في هذا العالم، فهي أماكن مثالية للقتل.
«يجب علينا الحذر».
كان الفندق من 11 طابقًا. الأول به صالة الاستقبال، الثاني ثلاث قاعات للإحتفالات، الثالث مطاعم، من الرابع حتى التاسع غرف، والعاشر والحادي عشر قاعات فنون.
«ربما الآن هو الوقت الأمثل. لكن لأُبقي على هذه اللحظة… يجب أن أبتلع المزيد».
كان الديكور فنياً للغاية، تملؤه اللوحات الزيتية وتعريفات مطوّلة عن مالك الفندق، فنان موهوب نرجسي.
سأل “هان فاي”:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ولا أنا ظننت أن أول زيارة لفندق ستكون معك».
«هل المصعد يعمل؟»
تنبيه للاعب 0000! لقد فعّلت المهمة من الدرجة F: خدمة الغرف الخاصة.
وكان حذرًا من المصاعد في هذا العالم، فهي أماكن مثالية للقتل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفعلًا، فُتح المصعد من تلقاء نفسه، دون أن يدخله أحد، وبدأ بالحركة!
مضى على وجود “هان فاي” داخل العالم الغامض ثلاث ساعات. لم يتبقَّ عليه سوى إنجاز مهمة واحدة كي يتمكن من تسجيل الخروج. ولحسن الحظ، كان هذه المرة برفقة جيرانه، فلم يكن القلق ينهشه كما في السابق. ومنذ أن حصل على شظية من شخصية مالك المذبح، غمرته الثقة. لم تكن تلك الثقة نابعة من قوة أو قدرة، بل من حضورٍ يسكن الروح، هدية من لامذكور.
ترك المصعد، وصعد السلالم. لاحظ آثار أقدام وسحب أشياء ثقيلة على سلم الطوارئ.
مضى على وجود “هان فاي” داخل العالم الغامض ثلاث ساعات. لم يتبقَّ عليه سوى إنجاز مهمة واحدة كي يتمكن من تسجيل الخروج. ولحسن الحظ، كان هذه المرة برفقة جيرانه، فلم يكن القلق ينهشه كما في السابق. ومنذ أن حصل على شظية من شخصية مالك المذبح، غمرته الثقة. لم تكن تلك الثقة نابعة من قوة أو قدرة، بل من حضورٍ يسكن الروح، هدية من لامذكور.
توقف بين الطابقين الثاني والثالث، حيث وجد كتابًا بعنوان “كيف تكسب ود حماتك؟”.
O_o
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحك وقال:
«كتاب مهارات؟ ما نوع اللاعبين هؤلاء؟»
«مرحبًا، هل طلبت خدمة الغرف؟»
لكن بقع دم غطّت نصفه الأخير. وصعد خلف آثار الخضروات والقدور حتى الطابق الرابع، حيث انتهت الآثار.
وظهرت عاملة… تدفع عربة مليئة بأدوات النظافة.
فتح الباب، فرأى ظلاً واقفًا في نهاية الممر. وحين رمش، اقترب الظل، ثم اختفى.
لم يكن “هان فاي” يعلم إن كانت شظية الشخصية تلك ذات فائدة عملية، لكنه شعر أن مزاجه قد تحسّن مؤخرًا، وكأن أجزاءً من روحه قد تم ترميمها، وشخصيته بدأت تكتمل شيئًا فشيئًا.
مشط الممر، فلاحظ تغير اللوحات على الجدران، صارت دامية. تحكي قصة خمس أشخاص أقاموا في الفندق، ثم بدأوا يتناقصون، ويتحولون ضد بعضهم.
«لا حاجة للشكر. يسعدني أنك استمتعت بطعامي».
وصل إلى غرفة 404، وقد كُتب على بابها بالدم: “لا تدخل الغرفة في نهاية الممر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
دفع الباب، ودخل. لا جثة، فقط موقد كهربائي وورق لعب على السرير.
«نعم، أنا طلبت. أرسليها الآن».
كان على وشك الخروج، حين رن الهاتف.
كان في ابتسامتها مغزى خفي. لكن “هان فاي” لم يشأ التوقف عنده، فأخرج خنجر “RIP” وقال:
رفع السماعة، فسمع صوت طحن لحم، ثم صوت أنثوي يقول:
«مرحبًا، هل طلبت خدمة الغرف؟»
وقبل أن يجيب، ظهر إشعار النظام:
مشط الممر، فلاحظ تغير اللوحات على الجدران، صارت دامية. تحكي قصة خمس أشخاص أقاموا في الفندق، ثم بدأوا يتناقصون، ويتحولون ضد بعضهم.
تنبيه للاعب 0000! لقد فعّلت المهمة من الدرجة F: خدمة الغرف الخاصة.
تنبيه للاعب 0000! لقد فعّلت المهمة من الدرجة F: خدمة الغرف الخاصة.
المهمة: فندق “ون هوا بيوتي” قرب مستشفى التجميل يقدم خدمة غرف فريدة من نوعها. لم يسبق لأي مستخدم أن قيّمها سلبيًا.
دخل “هان فاي” الفندق.
المطلوب: اكتشف ماهية الخدمة خلال 90 دقيقة.
كان قفل الباب مكسورًا.
شعر “هان فاي” بخيبة أمل لكونها مهمة من الدرجة F، لكنه قال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت، فرأى “شو تشين” جالسة على السرير، معطفها الأحمر فوق بياض السرير بدا مشهدًا سريالياً.
«لا بأس، سأخرج بعدها».
ثم قال في الهاتف:
«أختي، شكرًا على الطعام ودمية الورق، لولاهما لما خرجت من المذبح».
«أريد افضل خدمة تقدمونها».
تنبيه للاعب 0000! لقد فعّلت المهمة من الدرجة F: خدمة الغرف الخاصة.
لكن المرأة كرّرت السؤال ذاته مرارًا، حتى قال لها:
«نعم، أنا طلبت. أرسليها الآن».
ترك المصعد، وصعد السلالم. لاحظ آثار أقدام وسحب أشياء ثقيلة على سلم الطوارئ.
ثم انقطع الاتصال.
قال ساخرًا:
لكن بقع دم غطّت نصفه الأخير. وصعد خلف آثار الخضروات والقدور حتى الطابق الرابع، حيث انتهت الآثار.
«خدمة فظيعة، ومع ذلك لا شكوى؟ لعلّ السبب أنهم لا يخرجون أحياء».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع السماعة، فسمع صوت طحن لحم، ثم صوت أنثوي يقول:
التفت، فرأى “شو تشين” جالسة على السرير، معطفها الأحمر فوق بياض السرير بدا مشهدًا سريالياً.
كان “هان فاي” قد حفظ الخريطة التي تركها “فو شنغ” عن ظهر قلب. ولمساعدة جيرانه، قام برسم خريطة توضيحية للمنطقة وما يجب الحذر منه.
شعر بعدم الارتياح، فجلس إلى الطاولة. لكن… رنّ جرس الباب.
وظهرت عاملة… تدفع عربة مليئة بأدوات النظافة.
وكان حذرًا من المصاعد في هذا العالم، فهي أماكن مثالية للقتل.
كان قفل الباب مكسورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل “هان فاي”:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح الباب، فرأى ظلاً واقفًا في نهاية الممر. وحين رمش، اقترب الظل، ثم اختفى.
لم يكن “هان فاي” يعلم إن كانت شظية الشخصية تلك ذات فائدة عملية، لكنه شعر أن مزاجه قد تحسّن مؤخرًا، وكأن أجزاءً من روحه قد تم ترميمها، وشخصيته بدأت تكتمل شيئًا فشيئًا.
كان “هان فاي” قد حفظ الخريطة التي تركها “فو شنغ” عن ظهر قلب. ولمساعدة جيرانه، قام برسم خريطة توضيحية للمنطقة وما يجب الحذر منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دفع الباب، ودخل. لا جثة، فقط موقد كهربائي وورق لعب على السرير.
قال ساخرًا:
قال “هان فاي”:
ضحك وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أظنّك مثالية كما أنتِ الآن (*_*)»
وافقه الجميع. فاحتلال الزقورة لم يكن ليحدث لولا رغبة السكان في بناء العلاقات. وبعد إتمام الخطة، انطلق “هان فاي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف بين الطابقين الثاني والثالث، حيث وجد كتابًا بعنوان “كيف تكسب ود حماتك؟”.
كانت بشرتها الشاحبة مكسوةً بلعنات. كيان فريد خُلِق من لعنات لانهائية. وإن فُكّت تلك اللعنات بسكاكين الطاولة الثلاث عشرة، فستصبح بقوة روح عالقة عليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع السماعة، فسمع صوت طحن لحم، ثم صوت أنثوي يقول:
«من المؤكد أن هناك أكثر من مبنى من الدرجة E في منطقة المستشفى. لن نقترب من المستشفى المهجور في قلب المنطقة. هدفنا الليلة هو المنطقة السكنية التي تصل بين المستشفى والزقورة».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فأجابت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«مرحبًا، هل طلبت خدمة الغرف؟»
«مرحبًا، هل طلبت خدمة الغرف؟»
«مرحبًا، هل طلبت خدمة الغرف؟»
قال:
تنبيه للاعب 0000! لقد فعّلت المهمة من الدرجة F: خدمة الغرف الخاصة.
لكن بقع دم غطّت نصفه الأخير. وصعد خلف آثار الخضروات والقدور حتى الطابق الرابع، حيث انتهت الآثار.
O_o
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع السماعة، فسمع صوت طحن لحم، ثم صوت أنثوي يقول:
نظرت بعينيها المتقدتين إلى الشارع:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فأجابت بهدوء:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان “هان فاي” قد حفظ الخريطة التي تركها “فو شنغ” عن ظهر قلب. ولمساعدة جيرانه، قام برسم خريطة توضيحية للمنطقة وما يجب الحذر منه.
دفع الباب، ودخل. لا جثة، فقط موقد كهربائي وورق لعب على السرير.
مضى على وجود “هان فاي” داخل العالم الغامض ثلاث ساعات. لم يتبقَّ عليه سوى إنجاز مهمة واحدة كي يتمكن من تسجيل الخروج. ولحسن الحظ، كان هذه المرة برفقة جيرانه، فلم يكن القلق ينهشه كما في السابق. ومنذ أن حصل على شظية من شخصية مالك المذبح، غمرته الثقة. لم تكن تلك الثقة نابعة من قوة أو قدرة، بل من حضورٍ يسكن الروح، هدية من لامذكور.
قال لها بصوت خافت:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات