ثلاثةّ جمل
في ألعاب الرعب المعتادة، حين يبدأ اللاعب بدور موظّفٍ في متجر، سرعان ما يصادف زبائن غرباء، ويتعرّض لحوادث مرعبة شتّى. وتحت ضغط الخطر والموت، يُضطر للبحث عن الأدلة لكشف الحقيقة. يستكشف الأماكن بحذر، ويتخبّط وسط الألغاز البائسة واحدة تلو الأخرى. في البدء، كان هان فاي في الموقف ذاته، غير أنّه، بخلاف اللاعبين العاديين، كان لاعبًا في العالم الغامض.
فخلال أسبوعٍ واحد، جعل هان فاي عمل المركز التجاري راكداً. صحيح أنّه صادف العديد من الأشباح الغريبة، إلا أنّ معظمهم أصبحوا في صفّه الآن. تحوّل موظّف متجر إلى زعيم عصابة في لعبة رعبٍ ، واكتسب من القوّة ما يكفي لقلب الموازين. بدا الأمر غير منطقي، ومع ذلك، بدا وكأنّه يليق بهان فاي على نحوٍ غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تأخرت؟”
تحت زخّات المطر، استخرج هان فاي أدلّة تُدين المدير غوه. ومع تهليل الإخوة من حوله، ابتسم هان فاي للمرة الأولى. رجال الأفعى كانوا يشكّون في أمره منذ لحظات، لكنهم الآن باتوا يؤمنون به كليًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما كنت أعلم أنّ المدير غو، ذاك المحسن الشهير، يرتكب هذا الكمّ من الأفعال القذرة. لقد تبرعتُ لجمعيّته الخيرية من قبل!”
“لم أكن بخير.” اتكأ على الحائط بتعب. “كيف حال أمي؟”
“يا له من وغد!”
“هان فاي، ماذا سنفعل الآن بعدما وجدنا الأدلة؟” قال النادل وقد بدا معجبًا بهان فاي، فأمسى يخدمه كما كان يخدم الثعبان من قبل.
“وماذا عن متجر المستعملات؟ هل دخلوه؟” بدا القلق في صوت المدير غو.
“علينا أن نحشد قوّة الناس في صفّنا. عليكم بنشر أفعال المدير غو بأسرع ما يمكن. وحين يسمع بها عددٌ كافٍ من الناس، سنُخرج الأدلة. وعندها، لن نحتاج لفعل شيء، فالناس الغاضبون سيتّجهون بأنفسهم نحو حي ضفاف النهر’.” وقد بدا هان فاي، بمعطفه الأسود، وكأنّه العراب.
“وإلى متى ننتظر؟”
“الأفضل أن ننتظر حتى تنشب معركة بين الأصابع العشرة والمدير غو.” كان طموح هان فاي كبيرًا، خطّط لإضعاف الأصابع في عالم الذكرى، ليتمكّن من السيطرة على المركز التجاري في العالم الغامض، ويوسّع نفوذه هناك.
“علينا أن نحشد قوّة الناس في صفّنا. عليكم بنشر أفعال المدير غو بأسرع ما يمكن. وحين يسمع بها عددٌ كافٍ من الناس، سنُخرج الأدلة. وعندها، لن نحتاج لفعل شيء، فالناس الغاضبون سيتّجهون بأنفسهم نحو حي ضفاف النهر’.” وقد بدا هان فاي، بمعطفه الأسود، وكأنّه العراب.
بعد ليلة عملٍ طويلة، بدأ الفجر بالسطوع. قاد هان فاي رجال الثعبان للمغادرة. وتحت المظلّة، وجّههم لترتيب المكان، وقد أدهشهم احترافيّته مرة أخرى. لابد أنّ هذا الرجل كان شرطيًا! تحرّك رجال الثعبان بسرعة. وقد راق لهان فاي أن يكون له أتباع ينفّذون أوامره. وبعد تنظيف مسرح الجريمة، عادوا إلى الجزء الغربي من المدينة. أراد هان فاي إيصال العجوز إلى بيتها، لكنها تمسّكت بـ”الحقيقة” واعتبرته حفيدًا لها، فرفضت مفارقته. لذا أمر هان فاي رجال الثعبان برعايتها.
ترك مهمّة فضح المدير غو على عاتق رجال الثعبان، ثم تناول طعامه، وانسحب إلى المقصورة الخاصة ليرتاح. كان فقدان النوم يؤثّر على نقاط مزاجه، وبالتالي على حالته البدنيّة. وضع الدمية الورقيّة إلى جانب وسادته كتميمة، وغفا بعدها سريعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألن تنام أكثر؟”
حين لاحظ النادل نوم هان فاي، توجّه بصمتٍ نحو العجوز:
وضع هان فاي الدمية في حقيبته، وسلّم النادل حقيبة الصور. “سأذهب لاستجواب المدير غو. أخفِ هذه الحقيبة جيّدًا، لا تدع أحدًا يعثر عليها.”
“جدّتي، إن احتجتِ شيئًا، ناديني، نحن في الغرفة المجاورة.” لم يغادر إلا بعد أن نامت العجوز. وقبل أن يخرج، ألقى نظرة على هان فاي النائم، ولاحظ حركة الدمية الورقية. فرك عينيه، ثم انسحب ببطء من الغرفة. كما هو متوقّع من جزار منتصف الليل، حتى ممتلكاته فريدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تأخرت؟”
…
“كيف جرت الأمور في المتجر ليلة البارحة؟”
انقضى الليل، لكن الشمس لم تخترق السحب الكثيفة، والمطر لم يتوقّف. رنّ هاتف هان فاي عند الثامنة صباحًا. استفاق من حلمه، ليجد مكالمة من المدير. إن الموظف العادي يُعدّ اتصال المدير مصدر قلق بسبب العمل الإضافي، أمّا بالنسبة لهان فاي، فقد كان قلقه: هل اكتُشف انهيار المركز التجاري؟ كان يمسك بخيط حياة المدير بيده. نظر إلى هوية المتصل وتردّد. ربما يمكنني إلصاق التهمة بالأصابع، فهم زاروا المركز ليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ردّ على المكالمة بصوتٍ واهن:
“أمّك في المستشفى. الطبيب أخبرني بأنّ حالتها تتدهور، وطلب إبلاغ ذويها.” بدا كلام المدير غو مفعمًا بالقلق، لكن هان فاي التقط التهديد المستتر فيه.
“مديري، كيف يمكنني مساعدتك؟”
“وإلى متى ننتظر؟”
“كيف جرت الأمور في المتجر ليلة البارحة؟”
“رجلان موشومان حاولا قتلي، لم أملك خيارًا سوى الفرار!”
“ولكن… لماذا تدهورت حالتها فجأة؟”
“وماذا عن متجر المستعملات؟ هل دخلوه؟” بدا القلق في صوت المدير غو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا أعلم. أرادوا قتلي، فهربت. وما زلت مختبئًا خارجًا.” لفّ هان فاي اللحاف حول نفسه. “أشعر بالبرد، وزيّي مبتل، لا أظنّني قادرًا على الصمود طويلًا.”
“حسنًا، سأأتي الآن.” أنهى المكالمة، خلع معطف الثعبان، وارتدى زيّه. سمع النادل الحركة، فاقترب:
“تعال إلى المستشفى الآن! أريد أن أعرف كلّ ما حصل البارحة!” لسببٍ ما، لم يكن المدير غوه قادرًا على مغادرة المستشفى.
_____________ Arisu san
“الآن؟ لكنني خائف…”
“لا تقلق، العمة ستتحسّن.” قالت فتاة بجانبه بصوت ناعم. التفت بدهشة، ليجد “لين لو” بثوب الممرّضات خلفه!
“أمّك في المستشفى. الطبيب أخبرني بأنّ حالتها تتدهور، وطلب إبلاغ ذويها.” بدا كلام المدير غو مفعمًا بالقلق، لكن هان فاي التقط التهديد المستتر فيه.
انقضى الليل، لكن الشمس لم تخترق السحب الكثيفة، والمطر لم يتوقّف. رنّ هاتف هان فاي عند الثامنة صباحًا. استفاق من حلمه، ليجد مكالمة من المدير. إن الموظف العادي يُعدّ اتصال المدير مصدر قلق بسبب العمل الإضافي، أمّا بالنسبة لهان فاي، فقد كان قلقه: هل اكتُشف انهيار المركز التجاري؟ كان يمسك بخيط حياة المدير بيده. نظر إلى هوية المتصل وتردّد. ربما يمكنني إلصاق التهمة بالأصابع، فهم زاروا المركز ليلًا.
“حسنًا، سأأتي الآن.” أنهى المكالمة، خلع معطف الثعبان، وارتدى زيّه. سمع النادل الحركة، فاقترب:
(عنوان الفصل “ثلاث جُمل” يرمز إلى الكلمات الثلاث التي قالها الأطباء لهان فاي في نهاية الفصل:
“ألن تنام أكثر؟”
انقضى الليل، لكن الشمس لم تخترق السحب الكثيفة، والمطر لم يتوقّف. رنّ هاتف هان فاي عند الثامنة صباحًا. استفاق من حلمه، ليجد مكالمة من المدير. إن الموظف العادي يُعدّ اتصال المدير مصدر قلق بسبب العمل الإضافي، أمّا بالنسبة لهان فاي، فقد كان قلقه: هل اكتُشف انهيار المركز التجاري؟ كان يمسك بخيط حياة المدير بيده. نظر إلى هوية المتصل وتردّد. ربما يمكنني إلصاق التهمة بالأصابع، فهم زاروا المركز ليلًا.
“لا يمكنني النوم بينما الشيطان لا يزال طليقًا.”
حين لاحظ النادل نوم هان فاي، توجّه بصمتٍ نحو العجوز:
وضع هان فاي الدمية في حقيبته، وسلّم النادل حقيبة الصور. “سأذهب لاستجواب المدير غو. أخفِ هذه الحقيبة جيّدًا، لا تدع أحدًا يعثر عليها.”
“لا تقلق.” نظر إليه النادل بإعجاب. “بالمناسبة، لم أُعرّفك باسمي بعد.”
“تركت عملي في مستشفى النهر، واليوم هو أول يوم لي هنا.” تنهدت. “لم أعلم أنّ والدتك مريضة لهذا الحد. أنت حقًا تمرّ بوقتٍ عصيب. في المستقبل، ركّز على عملك، وسأهتمّ بالعمة قدر استطاعتي.”
“إنقاذ الأرواح أولى، نتحدّث لاحقًا.” رتب حاجياته وغادر مسرعًا. راقبه النادل وهو يبتعد تحت المطر، وتمتم:
“الآن؟ لكنني خائف…”
“حتى الآن، لا يعرف اسمي…”
“وماذا عن متجر المستعملات؟ هل دخلوه؟” بدا القلق في صوت المدير غو.
ما إن أشرقت الشمس، حتى هدأ الخطر في الشوارع. استقلّ هان فاي سيارة أجرة إلى مستشفى الشعب. نزل مهرولًا تحت المطر، وتوجّه نحو غرفة والدة مالك المذبح. حين وصل، كان مبتلًا حتى قدميه، ونظر من خلال الباب. بدا عليه الألم، إذ أن والدته فقدت الكثير من وزنها في أيام معدودة.
“أكبر ندمٍ لدى صاحب المذبح هو وفاة والدته. وهذا أمرٌ لا يمكن تغييره. حتى لو جمعت المال، فلن يتبدّل المصير. ولتصحيح هذا الندم، عليّ أن أُسيطر على المذبح خلال الأيام السبعة المقبلة، وأُجمّد هذا العالم قبل أن تموت والدته!”
“لا تقلق، العمة ستتحسّن.” قالت فتاة بجانبه بصوت ناعم. التفت بدهشة، ليجد “لين لو” بثوب الممرّضات خلفه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما الذي تفعلينه هنا؟” جذبها نحو درج الطوارئ.
“تركت عملي في مستشفى النهر، واليوم هو أول يوم لي هنا.” تنهدت. “لم أعلم أنّ والدتك مريضة لهذا الحد. أنت حقًا تمرّ بوقتٍ عصيب. في المستقبل، ركّز على عملك، وسأهتمّ بالعمة قدر استطاعتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هان فاي، ماذا سنفعل الآن بعدما وجدنا الأدلة؟” قال النادل وقد بدا معجبًا بهان فاي، فأمسى يخدمه كما كان يخدم الثعبان من قبل.
“لا ينبغي لكِ أن تكوني هنا.” نظر في عينيها. “سأعطيكِ المال، خذي إجازةً لثلاثة أسابيع، بل شهرٍ إن استطعتِ.”
“كان من الصعب أن أحصل على وظيفة هنا. هذا المكان رسمي أكثر من مستشفى النهر…”
“أرجوكِ، اسمعيني. فقط غيّبي لثلاثة أسابيع.” أمسك يديها. “موافق؟”
(عنوان الفصل “ثلاث جُمل” يرمز إلى الكلمات الثلاث التي قالها الأطباء لهان فاي في نهاية الفصل:
تردّدت لين لو حين رأت جديّته، ثم أومأت. أضاف هان فاي:
“إنقاذ الأرواح أولى، نتحدّث لاحقًا.” رتب حاجياته وغادر مسرعًا. راقبه النادل وهو يبتعد تحت المطر، وتمتم:
“ولا تخبري أحدًا باسمك.” لكن قبل أن يُكمل، رنّ هاتفه، وسمع وقع خطوات قادمة من الممر. “عليكِ أن تغادري الآن.” خرج من باب الدرج، ليصطدم بالمدير غو الذي كان يحمل هاتفه، يرافقه أربعة حرّاس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى الآن، لا يعرف اسمي…”
“لماذا تأخرت؟”
“رجلان موشومان حاولا قتلي، لم أملك خيارًا سوى الفرار!”
“لم أكن بخير.” اتكأ على الحائط بتعب. “كيف حال أمي؟”
“فحصها الطبيب تَوًّا. عليك انتظار النتيجة. وفي هذه الأثناء، أخبرني بما حصل في المركز ليلة أمس.” بدا المدير غو متجهّم الوجه، يحاول كبت غضبه.
“كيف جرت الأمور في المتجر ليلة البارحة؟”
روى هان فاي تفاصيل الطاهي والقزم، وألقى بكلّ شيء على كاهل الأصابع. وكان المدير يَشُكّ بهم أصلًا، فوجد في حديث هان فاي تأكيدًا لظنونه.
“هم مجددًا؟ من أين ظهروا؟ وكيف علموا بأسرار المذبح؟” حدّق المدير بغضب، ثم رمق هان فاي بنظرة حادّة. وبعد أن طلب منه الاعتناء بنفسه، غادر.
المذبح يحتاج إلى تضحية.
كلا الطرفين يسعى لتلبية طلبه، لكنني أريد تدميره. جلس هان فاي على المقعد، وبعد قليل، خرج طبيبان من الغرفة.
“سيدي، كيف حال والدتي؟”
“سيدي، كيف حال والدتي؟”
“ليست بخير. إجراء العملية الآن سيكون صعبًا. يجدر بك أن تستعد.” قال أحدهما.
“ولكن… لماذا تدهورت حالتها فجأة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى الآن، لا يعرف اسمي…”
“يصعب تفسير ذلك.” أراد الطبيبان الانصراف، لكن هان فاي وقف أمامهما.
“دكتور، سؤال أخير فقط… كم تبقّى لوالدتي من وقت؟”
“كيف جرت الأمور في المتجر ليلة البارحة؟”
“قرابة أسبوع.” ربّت الطبيب على كتف هان فاي ثم رحل. لم يقولوا سوى ثلاث جُمل، لكن تلك الجُمل كانت كافية ليحسم هان فاي قراره.
“تركت عملي في مستشفى النهر، واليوم هو أول يوم لي هنا.” تنهدت. “لم أعلم أنّ والدتك مريضة لهذا الحد. أنت حقًا تمرّ بوقتٍ عصيب. في المستقبل، ركّز على عملك، وسأهتمّ بالعمة قدر استطاعتي.”
“أكبر ندمٍ لدى صاحب المذبح هو وفاة والدته. وهذا أمرٌ لا يمكن تغييره. حتى لو جمعت المال، فلن يتبدّل المصير. ولتصحيح هذا الندم، عليّ أن أُسيطر على المذبح خلال الأيام السبعة المقبلة، وأُجمّد هذا العالم قبل أن تموت والدته!”
“ولكن… لماذا تدهورت حالتها فجأة؟”
_____________
Arisu san
م.م
ما إن أشرقت الشمس، حتى هدأ الخطر في الشوارع. استقلّ هان فاي سيارة أجرة إلى مستشفى الشعب. نزل مهرولًا تحت المطر، وتوجّه نحو غرفة والدة مالك المذبح. حين وصل، كان مبتلًا حتى قدميه، ونظر من خلال الباب. بدا عليه الألم، إذ أن والدته فقدت الكثير من وزنها في أيام معدودة.
(عنوان الفصل “ثلاث جُمل” يرمز إلى الكلمات الثلاث التي قالها الأطباء لهان فاي في نهاية الفصل:
بكلمات قليلة، اختصر الأطباء الواقع القاسي، فشكّلت هذه الجُمل نقطة تحوّل حاسمة في أحداث الرواية وفي قرارات البطل)
“ليست بخير.”
“مديري، كيف يمكنني مساعدتك؟”
“يصعب تفسير ذلك.”
“قرابة أسبوع.”
“ليست بخير.”
هذه الجُمل الثلاث القصيرة كانت كافية لتقلب كيانه، وتجعله يحسم قراره بالمضيّ في السيطرة على “المذبح” وإنقاذ والدته، مهما كلّفه الأمر.
بعد ليلة عملٍ طويلة، بدأ الفجر بالسطوع. قاد هان فاي رجال الثعبان للمغادرة. وتحت المظلّة، وجّههم لترتيب المكان، وقد أدهشهم احترافيّته مرة أخرى. لابد أنّ هذا الرجل كان شرطيًا! تحرّك رجال الثعبان بسرعة. وقد راق لهان فاي أن يكون له أتباع ينفّذون أوامره. وبعد تنظيف مسرح الجريمة، عادوا إلى الجزء الغربي من المدينة. أراد هان فاي إيصال العجوز إلى بيتها، لكنها تمسّكت بـ”الحقيقة” واعتبرته حفيدًا لها، فرفضت مفارقته. لذا أمر هان فاي رجال الثعبان برعايتها.
بكلمات قليلة، اختصر الأطباء الواقع القاسي، فشكّلت هذه الجُمل نقطة تحوّل حاسمة في أحداث الرواية وفي قرارات البطل)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعلم. أرادوا قتلي، فهربت. وما زلت مختبئًا خارجًا.” لفّ هان فاي اللحاف حول نفسه. “أشعر بالبرد، وزيّي مبتل، لا أظنّني قادرًا على الصمود طويلًا.”
“دكتور، سؤال أخير فقط… كم تبقّى لوالدتي من وقت؟”
“إنقاذ الأرواح أولى، نتحدّث لاحقًا.” رتب حاجياته وغادر مسرعًا. راقبه النادل وهو يبتعد تحت المطر، وتمتم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ليست بخير.”
“كيف جرت الأمور في المتجر ليلة البارحة؟”
بكلمات قليلة، اختصر الأطباء الواقع القاسي، فشكّلت هذه الجُمل نقطة تحوّل حاسمة في أحداث الرواية وفي قرارات البطل)
“ليست بخير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) هذه الجُمل الثلاث القصيرة كانت كافية لتقلب كيانه، وتجعله يحسم قراره بالمضيّ في السيطرة على “المذبح” وإنقاذ والدته، مهما كلّفه الأمر.
“تعال إلى المستشفى الآن! أريد أن أعرف كلّ ما حصل البارحة!” لسببٍ ما، لم يكن المدير غوه قادرًا على مغادرة المستشفى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنقاذ الأرواح أولى، نتحدّث لاحقًا.” رتب حاجياته وغادر مسرعًا. راقبه النادل وهو يبتعد تحت المطر، وتمتم:
“تعال إلى المستشفى الآن! أريد أن أعرف كلّ ما حصل البارحة!” لسببٍ ما، لم يكن المدير غوه قادرًا على مغادرة المستشفى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترك مهمّة فضح المدير غو على عاتق رجال الثعبان، ثم تناول طعامه، وانسحب إلى المقصورة الخاصة ليرتاح. كان فقدان النوم يؤثّر على نقاط مزاجه، وبالتالي على حالته البدنيّة. وضع الدمية الورقيّة إلى جانب وسادته كتميمة، وغفا بعدها سريعًا.
فخلال أسبوعٍ واحد، جعل هان فاي عمل المركز التجاري راكداً. صحيح أنّه صادف العديد من الأشباح الغريبة، إلا أنّ معظمهم أصبحوا في صفّه الآن. تحوّل موظّف متجر إلى زعيم عصابة في لعبة رعبٍ ، واكتسب من القوّة ما يكفي لقلب الموازين. بدا الأمر غير منطقي، ومع ذلك، بدا وكأنّه يليق بهان فاي على نحوٍ غريب.
كلا الطرفين يسعى لتلبية طلبه، لكنني أريد تدميره. جلس هان فاي على المقعد، وبعد قليل، خرج طبيبان من الغرفة.
“تعال إلى المستشفى الآن! أريد أن أعرف كلّ ما حصل البارحة!” لسببٍ ما، لم يكن المدير غوه قادرًا على مغادرة المستشفى.
“وإلى متى ننتظر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعلم. أرادوا قتلي، فهربت. وما زلت مختبئًا خارجًا.” لفّ هان فاي اللحاف حول نفسه. “أشعر بالبرد، وزيّي مبتل، لا أظنّني قادرًا على الصمود طويلًا.”
“قرابة أسبوع.”
بكلمات قليلة، اختصر الأطباء الواقع القاسي، فشكّلت هذه الجُمل نقطة تحوّل حاسمة في أحداث الرواية وفي قرارات البطل)
“لم أكن بخير.” اتكأ على الحائط بتعب. “كيف حال أمي؟”
“تركت عملي في مستشفى النهر، واليوم هو أول يوم لي هنا.” تنهدت. “لم أعلم أنّ والدتك مريضة لهذا الحد. أنت حقًا تمرّ بوقتٍ عصيب. في المستقبل، ركّز على عملك، وسأهتمّ بالعمة قدر استطاعتي.”
“سيدي، كيف حال والدتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“جدّتي، إن احتجتِ شيئًا، ناديني، نحن في الغرفة المجاورة.” لم يغادر إلا بعد أن نامت العجوز. وقبل أن يخرج، ألقى نظرة على هان فاي النائم، ولاحظ حركة الدمية الورقية. فرك عينيه، ثم انسحب ببطء من الغرفة. كما هو متوقّع من جزار منتصف الليل، حتى ممتلكاته فريدة.
“فحصها الطبيب تَوًّا. عليك انتظار النتيجة. وفي هذه الأثناء، أخبرني بما حصل في المركز ليلة أمس.” بدا المدير غو متجهّم الوجه، يحاول كبت غضبه.
“أكبر ندمٍ لدى صاحب المذبح هو وفاة والدته. وهذا أمرٌ لا يمكن تغييره. حتى لو جمعت المال، فلن يتبدّل المصير. ولتصحيح هذا الندم، عليّ أن أُسيطر على المذبح خلال الأيام السبعة المقبلة، وأُجمّد هذا العالم قبل أن تموت والدته!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) هذه الجُمل الثلاث القصيرة كانت كافية لتقلب كيانه، وتجعله يحسم قراره بالمضيّ في السيطرة على “المذبح” وإنقاذ والدته، مهما كلّفه الأمر.
وضع هان فاي الدمية في حقيبته، وسلّم النادل حقيبة الصور. “سأذهب لاستجواب المدير غو. أخفِ هذه الحقيبة جيّدًا، لا تدع أحدًا يعثر عليها.”
“أمّك في المستشفى. الطبيب أخبرني بأنّ حالتها تتدهور، وطلب إبلاغ ذويها.” بدا كلام المدير غو مفعمًا بالقلق، لكن هان فاي التقط التهديد المستتر فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المذبح يحتاج إلى تضحية.
كلا الطرفين يسعى لتلبية طلبه، لكنني أريد تدميره. جلس هان فاي على المقعد، وبعد قليل، خرج طبيبان من الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المذبح يحتاج إلى تضحية.
“كان من الصعب أن أحصل على وظيفة هنا. هذا المكان رسمي أكثر من مستشفى النهر…”
…
ما إن أشرقت الشمس، حتى هدأ الخطر في الشوارع. استقلّ هان فاي سيارة أجرة إلى مستشفى الشعب. نزل مهرولًا تحت المطر، وتوجّه نحو غرفة والدة مالك المذبح. حين وصل، كان مبتلًا حتى قدميه، ونظر من خلال الباب. بدا عليه الألم، إذ أن والدته فقدت الكثير من وزنها في أيام معدودة.
كلا الطرفين يسعى لتلبية طلبه، لكنني أريد تدميره. جلس هان فاي على المقعد، وبعد قليل، خرج طبيبان من الغرفة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات