Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 471

الحقيقة البكماء

الحقيقة البكماء

1111111111

“هل لدى الزعيم غو طفل؟” تساءل “هان فاي” وهو يُحدّق في الغرفة الصغيرة. “إن عرَفتُ شيئًا عن طباعه، فأغلب الظنّ أنه ألقى بطفله إلى قاع البئر.”

تنفّس الصعداء، وأعان السيدة العجوز على الوقوف. قال: “بسرعة! علينا الذهاب إلى الحديقة قرب النهر!”

أجاب العجوز بنبرةٍ حزينة: “الطفل قد مات… أو بالأحرى، صار في حالٍ كحالي، لا هو من الأحياء ولا من الأموات. نُقيم في هذا العالم لنحمل لعنة المذبح. إنّ هذه الشقة ليست سوى مذبح، وهي مخصّصة لإخفاء ذلك الصبي، ودفن الحقيقة في أحشائها.” سعل العجوز، وتلاشت أطرافه كأنها وهم، ثم قال: “لا يمكنني البقاء طويلاً، يجب أن تُخرج الحقيقة والضمير من هنا بأسرع ما يمكن.”

عندها، أسرع “هان فاي” ليُقاطع هذا اللقاء: “ما أصاب ابنك يحدث الآن لآخرين، ولكي نُوقف ذلك، علينا أن نوقف المدير غو. أحتاج الحقيقة لتتكلم.”

“وكيف أفعل ذلك؟”

“كما أخرجت الصورة من البئر، لتنال الحقيقة، لا بد أن تعانقها.” كانت شقة “غو” محصّنة بالمذبح، وبدأ جسد العجوز يتفكك.

“كما أخرجت الصورة من البئر، لتنال الحقيقة، لا بد أن تعانقها.” كانت شقة “غو” محصّنة بالمذبح، وبدأ جسد العجوز يتفكك.

وبعد نصف ساعة من الحفر، عثروا على عددٍ كبير من الألعاب، لكلٍ منها اسم. ثم استخرجوا صندوقًا محكم الإغلاق.

“فهمت.” نظر “هان فاي” إلى الغرفة الصغيرة أسفل الألواح، ثم أخرج سلسلة من مخزونه، ووضع بجانبها دمية ورقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال “هان فاي” متأمّلًا: “لعلّه ظنّ أنني المدير غو.” حمل الصبي ونظر إلى وجهه. لم يكن له عينان، ولا أذنان، ولا أنف، فمٌ فقط. وغالبًا ما تكون الحقيقة هكذا: تصرخ حتى تتقطّع أحبالك الصوتية، لكنك لا تدري من بجانبك؛ أهو جلادك أم جدارٌ بارد؟ الحقيقة وحيدة، حبيسة غرفة مظلمة، ولا يراها إلا من يجرؤ على تحدي المذبح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تعجّب العجوز: “أحضرت سلسلة معك؟ أين كنت تُخفيها؟”

لم يُجبره على الكلام، بل تركه في حضنها، وهي تغني له لحنًا هادئًا كأنه ترانيم اطفال. قال “هان فاي” للسائق: “سر على مهل، دعه ينعم بنومٍ هانئ.”

تجاهله “هان فِي”، وجعل الدمية الورقية تمسك طرف السلسلة، ودخل إلى الغرفة الصغيرة، حيث غطّت الجدران صورٌ لرجالٍ ونساءٍ وأطفالٍ مجبورين على الابتسام. تمتم “هان فاي”: “أكان هذا الصبي محبوسًا هنا طَوال هذا الوقت؟”

قال للسائق: “ارجع بي إلى شقتي المستأجرة.” ثم التفت إلى السيدة العجوز، وسألها بلطف: “جدتي، أتتذكرين متى حِكتِ هذه السترة؟”

اقترب من الطفل الذي ظلّ جامدًا لا يُبدي أي استجابة. لم يكن يسمع، ولا يرى، ولا يشم، وكأنّ العالم من حوله صندوقٌ أسود صغير.

قال “هان فاي”: “جدتي، تعالي معي.” كان على يقين أن لهذا الطفل صلة بالمرأة في الغرفة 13. أسرع خطاه، وتبعه الآخرون حائرين.

صرخ العجوز: “أسرع!”

قال العجوز: “أخرجه أولًا، ثم نرى.”

مدّ “هان فاي” يده باستخدام مهارة “اللمسة الروحية”، ممسكًا بذراعي الصبي بلطف. لكنّه لم يشعر بأي انفعال؛ كانت المشاعر خاوية تمامًا، وكأن الصبي دمية بلا روح، يترك جسده بين يدي “هان فاي” دون أدنى مقاومة.

قال “هان فاي”: “انزلوا.” ثم أنزل السيدة العجوز، بينما حمل أحد رجال العصابة المظلّة فوق رأسه. تمدد الحقيقة في حضنها، وكأن لحظة السكينة تلك تعني له العالم. غير أنه، حين اقتربوا من البناية، بدأ يرتجف خوفًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال “هان فاي” متأمّلًا: “لعلّه ظنّ أنني المدير غو.” حمل الصبي ونظر إلى وجهه. لم يكن له عينان، ولا أذنان، ولا أنف، فمٌ فقط. وغالبًا ما تكون الحقيقة هكذا: تصرخ حتى تتقطّع أحبالك الصوتية، لكنك لا تدري من بجانبك؛ أهو جلادك أم جدارٌ بارد؟ الحقيقة وحيدة، حبيسة غرفة مظلمة، ولا يراها إلا من يجرؤ على تحدي المذبح.

“طاغوت المذبح يساند هذا الوغد؟ لا مبرر لوجود طاغوت بهذه الحماقة.” لقد عثر “هان فاي” على الدليل القاطع. وها هو يملك القدرة على تغيير مصير الجميع في عالم الذاكرة.

“كيف أجعل الحقيقة تتكلم؟” تساءل في نفسه. لم يكن يعلم مقدار ما تعرّض له الصبي من عذاب، ولعله فقد القدرة أو الرغبة في الكلام.

مدّ “هان فاي” يده باستخدام مهارة “اللمسة الروحية”، ممسكًا بذراعي الصبي بلطف. لكنّه لم يشعر بأي انفعال؛ كانت المشاعر خاوية تمامًا، وكأن الصبي دمية بلا روح، يترك جسده بين يدي “هان فاي” دون أدنى مقاومة.

قال العجوز: “أخرجه أولًا، ثم نرى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعجّب العجوز: “أحضرت سلسلة معك؟ أين كنت تُخفيها؟”

رفع “هان فاي” الطفل، فاكتشف سترة صوفية حمراء تحته. كانت سترة حقيقية، وليست وهمًا.

كان بداخله سجلّ حسابات يكشف عن فساد “غو”، حيث استغل عمله الخيري لجمع الأموال بطرق غير شرعية. تركه شقيقه الأصغر أملًا في النجاة، لكنه قُتل قبل أن يستخدمه.

“إنها السترة التي حاكتها السيدة العجوز!؟” علقت هذه الملاحظة في ذهنه؛ فهو كان قد عثر على سترة مشابهة في الغرفة رقم 13، حيث المرأة المشنوقة وطفلها، واللذان كانا قد نالا في ما مضى عونًا من المدير غو. قَدِما معًا إلى هذه المدينة، لكن الطفل فُقد في أحد المجمّعات التجارية. ربطت السترات الحمراء بين أطراف الحكاية. بدأ “هان فاي” يشكّ أن الصبي الذي يُدعى “الحقيقة” له صلة بتلك المرأة المشنوقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال “هان فاي” متأمّلًا: “لعلّه ظنّ أنني المدير غو.” حمل الصبي ونظر إلى وجهه. لم يكن له عينان، ولا أذنان، ولا أنف، فمٌ فقط. وغالبًا ما تكون الحقيقة هكذا: تصرخ حتى تتقطّع أحبالك الصوتية، لكنك لا تدري من بجانبك؛ أهو جلادك أم جدارٌ بارد؟ الحقيقة وحيدة، حبيسة غرفة مظلمة، ولا يراها إلا من يجرؤ على تحدي المذبح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حمل “هان فاي” الطفل وأخرجه من الغرفة الضيقة، ثم توجه نحو “الضمير” الذي بدا كوحش طيني بوجه “غو”. وما إن وقعت عينا الضمير على الحقيقة، حتى انكمش في الزاوية مرتعدًا، لا يجرؤ على التنفس.

“إنها السترة التي حاكتها السيدة العجوز!؟” علقت هذه الملاحظة في ذهنه؛ فهو كان قد عثر على سترة مشابهة في الغرفة رقم 13، حيث المرأة المشنوقة وطفلها، واللذان كانا قد نالا في ما مضى عونًا من المدير غو. قَدِما معًا إلى هذه المدينة، لكن الطفل فُقد في أحد المجمّعات التجارية. ربطت السترات الحمراء بين أطراف الحكاية. بدأ “هان فاي” يشكّ أن الصبي الذي يُدعى “الحقيقة” له صلة بتلك المرأة المشنوقة.

زمجر العجوز: “مع الحقيقة والضمير معًا، انتهى أمر ذلك الوغد غو، حتى المذبح لن يستطيع حمايته الآن.” أخرج “هان فاي” علبة الأمنيات، ووضع فيها الضمير والحقيقة، ثم غادر البناية برفقة العجوز.

“فهمت.” نظر “هان فاي” إلى الغرفة الصغيرة أسفل الألواح، ثم أخرج سلسلة من مخزونه، ووضع بجانبها دمية ورقية.

رغم أن الحي لم يتغير شكله، فإن السماء دوّت بالرعد لحظة خروجهما من الشرفة. ظهر ظلٌ ضخم فوق سطح البحيرة.

وسط العاصفة، دخل الجميع الحديقة. قادهم “الحقيقة” إلى منطقة كثيفة الأشجار.

قال العجوز محذّرًا: “الحقيقة قد رأت النور، وسيسارع غو بالعودة. لا ينبغي أن نصطدم به قبل أن نجعل الحقيقة تنطق.” بدا واضحًا أنه يكنّ حقدًا دفينًا لـ “غو”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أسرع “هان فاي” عائدًا إلى المركبة.

“هل لدى الزعيم غو طفل؟” تساءل “هان فاي” وهو يُحدّق في الغرفة الصغيرة. “إن عرَفتُ شيئًا عن طباعه، فأغلب الظنّ أنه ألقى بطفله إلى قاع البئر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عدت بهذه السرعة؟ أوجدت الدليل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عدت بهذه السرعة؟ أوجدت الدليل؟”

قال للسائق: “ارجع بي إلى شقتي المستأجرة.” ثم التفت إلى السيدة العجوز، وسألها بلطف: “جدتي، أتتذكرين متى حِكتِ هذه السترة؟”

رغم أن الحي لم يتغير شكله، فإن السماء دوّت بالرعد لحظة خروجهما من الشرفة. ظهر ظلٌ ضخم فوق سطح البحيرة.

مدّت المرأة العجوز يديها المتشققتين نحو السترة، ثم أتمّت إيماءة غريبة، كأنها تحتضن طفلًا خفيًا. تمتمت: “البرد قادم، يجب أن تلبس ما يُدفئك.” ظلّت تهمهم لنفسها، وظنّ الجميع أنها قد خرفت، غير أن “هان فاي” شعر بأمرٍ ما.

قال العجوز: “أخرجه أولًا، ثم نرى.”

أخرج علبة الأماني، وأطلق منها الحقيقة، ووضعه بين ذراعي العجوز. حينها فقط، تحرّك فم الحقيقة. قال “هان فاي” بدهشة: “إنه يستجيب؟ لعلّ بينه وبين السيدة العجوز علاقة ما.”

قال برجاء: “دعِي الحقيقة تتكلم، نحن بحاجة لدليلٍ يُدين المدير غو.” وأخرج علبة الأمنيات، ناظرًا إلى المرأة بصدق: “الليل هو أفضل وقتٍ لنُحرّك خيوط اللعبة.”

لم يُجبره على الكلام، بل تركه في حضنها، وهي تغني له لحنًا هادئًا كأنه ترانيم اطفال. قال “هان فاي” للسائق: “سر على مهل، دعه ينعم بنومٍ هانئ.”

“فهمت.” نظر “هان فاي” إلى الغرفة الصغيرة أسفل الألواح، ثم أخرج سلسلة من مخزونه، ووضع بجانبها دمية ورقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جلس الجميع في السيارة يحدّقون بـ “هان فاي” في حيرة، لا أحد يعرف من هو هذا الطفل، لكن لم يتجرّأ أحد على السؤال. سارت السيارة في الليل حتى بلغت شقة “هان فاي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس الجميع في السيارة يحدّقون بـ “هان فاي” في حيرة، لا أحد يعرف من هو هذا الطفل، لكن لم يتجرّأ أحد على السؤال. سارت السيارة في الليل حتى بلغت شقة “هان فاي”.

قال “هان فاي”: “انزلوا.” ثم أنزل السيدة العجوز، بينما حمل أحد رجال العصابة المظلّة فوق رأسه. تمدد الحقيقة في حضنها، وكأن لحظة السكينة تلك تعني له العالم. غير أنه، حين اقتربوا من البناية، بدأ يرتجف خوفًا.

قال “هان فاي”: “انزلوا.” ثم أنزل السيدة العجوز، بينما حمل أحد رجال العصابة المظلّة فوق رأسه. تمدد الحقيقة في حضنها، وكأن لحظة السكينة تلك تعني له العالم. غير أنه، حين اقتربوا من البناية، بدأ يرتجف خوفًا.

همست السيدة العجوز: “لا تبكِ يا صغيري… سأحيك لك الكثير من الثياب.” كانت تحاول طمأنته، دون جدوى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حمل “هان فاي” الطفل وأخرجه من الغرفة الضيقة، ثم توجه نحو “الضمير” الذي بدا كوحش طيني بوجه “غو”. وما إن وقعت عينا الضمير على الحقيقة، حتى انكمش في الزاوية مرتعدًا، لا يجرؤ على التنفس.

قال “هان فاي”: “جدتي، تعالي معي.” كان على يقين أن لهذا الطفل صلة بالمرأة في الغرفة 13. أسرع خطاه، وتبعه الآخرون حائرين.

“كيف أجعل الحقيقة تتكلم؟” تساءل في نفسه. لم يكن يعلم مقدار ما تعرّض له الصبي من عذاب، ولعله فقد القدرة أو الرغبة في الكلام.

صرخ “هان فاي”: “ها نحن ذا، هذه هي الغرفة!” وركل الباب ففتحه، فهبط البرد فجأة، وشعر الجميع أن شيئًا ما استيقظ.

وسط العاصفة، دخل الجميع الحديقة. قادهم “الحقيقة” إلى منطقة كثيفة الأشجار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قاد العجوز إلى الحمام، ووضع الحقيقة على كومة من الأوراق المنقوش عليها برموزٍ غريبة. تدحرجت كرات الورق نحوه، ثم انفصلت لتفسح المجال ليدين محترقتين امتدّتا من بين الورق، واحتضنتاه من الخلف. اختفت الرموز شيئًا فشيئًا، وظهرت امرأة بعلامات اختناق على رقبتها، لم تنطق، بل اكتفت بمعانقته وكأنها تخشى أن يختفي إن أفلتته.

قال “هان فاي”: “جدتي، تعالي معي.” كان على يقين أن لهذا الطفل صلة بالمرأة في الغرفة 13. أسرع خطاه، وتبعه الآخرون حائرين.

222222222

لم تعد في عينيها التالفتين دموع، بل سيل من الدماء الغاضبة تدفّق، وسقط على وجه الحقيقة. رفع الصبي رأسه ببطء، وتمتم: “أمي، لا تبكي.”

ارتعب الرجل: “أنا آسف!”

تمكّن، وهو بلا حواس إلا فمه، من الشعور بحضور أمّه. ولم تشأ أن تفلته، بل ضمّته أكثر.

كان بداخله سجلّ حسابات يكشف عن فساد “غو”، حيث استغل عمله الخيري لجمع الأموال بطرق غير شرعية. تركه شقيقه الأصغر أملًا في النجاة، لكنه قُتل قبل أن يستخدمه.

قال الصبي: “أمي، رأيتُ أبي وإخوةً وأخواتٍ كثر، جميعهم أولاد أبي، وكلّهم يسكنون داخلي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تحوي كلماته حزنًا ولا فرحًا؛ لم يتلقّ أي ردّ، فأكمل حديثه: “أمي، هل تأخذيني إلى الحديقة قرب النهر؟ إخوتي وأخواتي طالما تمنّوا الذهاب إليها، يقولون إن أجسادهم، وسرّ أبي، مدفونون هناك.”

صدح صوت الصبي في الغرفة، و تتابعت كلماته: “مرّ إخوتي وأخواتي بما مررنا به، وحين كان أبي يقوم بأعمال الخير، تعرّف إلى أمهاتهم، وابتاعهم بأبخس الأثمان. بعضهم غادر قبل أن يولد، وهم يحسدونني لأنني رأيت العالم.”

قال “هان فاي”: “انزلوا.” ثم أنزل السيدة العجوز، بينما حمل أحد رجال العصابة المظلّة فوق رأسه. تمدد الحقيقة في حضنها، وكأن لحظة السكينة تلك تعني له العالم. غير أنه، حين اقتربوا من البناية، بدأ يرتجف خوفًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تحوي كلماته حزنًا ولا فرحًا؛ لم يتلقّ أي ردّ، فأكمل حديثه: “أمي، هل تأخذيني إلى الحديقة قرب النهر؟ إخوتي وأخواتي طالما تمنّوا الذهاب إليها، يقولون إن أجسادهم، وسرّ أبي، مدفونون هناك.”

أجاب العجوز بنبرةٍ حزينة: “الطفل قد مات… أو بالأحرى، صار في حالٍ كحالي، لا هو من الأحياء ولا من الأموات. نُقيم في هذا العالم لنحمل لعنة المذبح. إنّ هذه الشقة ليست سوى مذبح، وهي مخصّصة لإخفاء ذلك الصبي، ودفن الحقيقة في أحشائها.” سعل العجوز، وتلاشت أطرافه كأنها وهم، ثم قال: “لا يمكنني البقاء طويلاً، يجب أن تُخرج الحقيقة والضمير من هنا بأسرع ما يمكن.”

عندها، أسرع “هان فاي” ليُقاطع هذا اللقاء: “ما أصاب ابنك يحدث الآن لآخرين، ولكي نُوقف ذلك، علينا أن نوقف المدير غو. أحتاج الحقيقة لتتكلم.”

أخرج علبة الأماني، وأطلق منها الحقيقة، ووضعه بين ذراعي العجوز. حينها فقط، تحرّك فم الحقيقة. قال “هان فاي” بدهشة: “إنه يستجيب؟ لعلّ بينه وبين السيدة العجوز علاقة ما.”

كان يفهم ألم المرأة، فطفلها حُوِّل إلى وحشٍ ذي فمٍ فقط، تسكنه أرواح كثيرة. ومع ذلك، لم يكن الوقت مناسبًا للبكاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال برجاء: “دعِي الحقيقة تتكلم، نحن بحاجة لدليلٍ يُدين المدير غو.” وأخرج علبة الأمنيات، ناظرًا إلى المرأة بصدق: “الليل هو أفضل وقتٍ لنُحرّك خيوط اللعبة.”

كان يفهم ألم المرأة، فطفلها حُوِّل إلى وحشٍ ذي فمٍ فقط، تسكنه أرواح كثيرة. ومع ذلك، لم يكن الوقت مناسبًا للبكاء.

حين جاء “هان فاي” إلى هذه الشقة، كانت المرأة تراقبه بصمت. كان في وسعها قتله مرارًا، لكنها لم تفعل. وهكذا، حظيت بفرصة لقاء ابنها مجددًا. بعد تردد، دخلت المرأة في علبة الأمنيات مع الحقيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعجّب العجوز: “أحضرت سلسلة معك؟ أين كنت تُخفيها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت العلبة من الصنف “G” من اللعنات، لكنها فاقت في هولها الدمية الورقية من الصنف “O”. وإذا واصل “هان فِي” ملأها، فقد تغدو بديلاً عن بئر الأمنيات.

“وكيف أفعل ذلك؟”

تنفّس الصعداء، وأعان السيدة العجوز على الوقوف. قال: “بسرعة! علينا الذهاب إلى الحديقة قرب النهر!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت العلبة من الصنف “G” من اللعنات، لكنها فاقت في هولها الدمية الورقية من الصنف “O”. وإذا واصل “هان فِي” ملأها، فقد تغدو بديلاً عن بئر الأمنيات.

ركض الجميع نحو الخارج، وبين الطابق الثاني والثالث، فُتح باب شقة، وخرج رجل بثياب النوم متذمّرًا: “ما كل هذا الضجيج؟ أتعلمون كم الساعة؟ أنتَ…” ثم حدّق بهم، وبدت عليه الصدمة، إذ كانوا جميعًا رجال عصابات بملابس سوداء. شهق، وصفع نفسه: “أهذا حلم أم علم؟ أين نظارتي؟ لا أرى شيئًا!” ثم بدأ ينسحب، لكن “هان فاي” أمسكه.

قال برجاء: “دعِي الحقيقة تتكلم، نحن بحاجة لدليلٍ يُدين المدير غو.” وأخرج علبة الأمنيات، ناظرًا إلى المرأة بصدق: “الليل هو أفضل وقتٍ لنُحرّك خيوط اللعبة.”

ارتعب الرجل: “أنا آسف!”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم تعد في عينيها التالفتين دموع، بل سيل من الدماء الغاضبة تدفّق، وسقط على وجه الحقيقة. رفع الصبي رأسه ببطء، وتمتم: “أمي، لا تبكي.”

قال “هان فِي” وهو يشير إلى خفّ نسائي بجانب الباب: “بعض الأشياء لا يصحّ أن تُشاركها مع أحد.”

قال الصبي: “أمي، رأيتُ أبي وإخوةً وأخواتٍ كثر، جميعهم أولاد أبي، وكلّهم يسكنون داخلي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هتف الرجل: “حسنًا! سأشتري لصديقتي خفًا جديدًا غدًا! شكرًا لك!”

تجاهله “هان فِي”، وجعل الدمية الورقية تمسك طرف السلسلة، ودخل إلى الغرفة الصغيرة، حيث غطّت الجدران صورٌ لرجالٍ ونساءٍ وأطفالٍ مجبورين على الابتسام. تمتم “هان فاي”: “أكان هذا الصبي محبوسًا هنا طَوال هذا الوقت؟”

ردّ “هان فِي”: “افعل ما تراه مناسبًا.” ثم تابع طريقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تحوي كلماته حزنًا ولا فرحًا؛ لم يتلقّ أي ردّ، فأكمل حديثه: “أمي، هل تأخذيني إلى الحديقة قرب النهر؟ إخوتي وأخواتي طالما تمنّوا الذهاب إليها، يقولون إن أجسادهم، وسرّ أبي، مدفونون هناك.”

ركب الجميع المركبة، وتوجّهوا نحو الحديقة. كانت مجرد متنزه مهجور، لكنه يغصّ بطاقة “الين” المخيفة. قال “هان فاي”: “لطالما راودني شعور أن هذا المكان يخفي شيئًا شنيعًا.”

قال “هان فاي”: “حين بدأ مشروعًا جديدًا، تواطأ معه لترهيب التجار، ومستشفاه الخاص مليء بالضحايا، واعمال الخير كانت مجرد ستار… حتى إنه اعتدى على شابات بحجّة الرعاية. إنّه أحقر من باعوضة.”

وسط العاصفة، دخل الجميع الحديقة. قادهم “الحقيقة” إلى منطقة كثيفة الأشجار.

صرخ “هان فاي”: “ها نحن ذا، هذه هي الغرفة!” وركل الباب ففتحه، فهبط البرد فجأة، وشعر الجميع أن شيئًا ما استيقظ.

سأله النادل بخوف: “هان فاي، هل أنت متأكد أن الدليل هنا؟ لقد أمضينا الليلة في نقل عجوزٍ وطفل!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تحوي كلماته حزنًا ولا فرحًا؛ لم يتلقّ أي ردّ، فأكمل حديثه: “أمي، هل تأخذيني إلى الحديقة قرب النهر؟ إخوتي وأخواتي طالما تمنّوا الذهاب إليها، يقولون إن أجسادهم، وسرّ أبي، مدفونون هناك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجابه “هان فاي”: “علينا الإسراع قبل بزوغ الفجر.” ثم بدأ الحفر قرب الأرجوحة التي تتمايل في المطر.

قال العجوز: “أخرجه أولًا، ثم نرى.”

لو لم يكن “هان فاي” بهذه الهيبة، لفرّ رجال العصابة منذ زمن؛ فمهمتهم كانت انقاذ “الأخ ثعبان”، لا نبش الحدائق ليلاً.

“هل لدى الزعيم غو طفل؟” تساءل “هان فاي” وهو يُحدّق في الغرفة الصغيرة. “إن عرَفتُ شيئًا عن طباعه، فأغلب الظنّ أنه ألقى بطفله إلى قاع البئر.”

وبعد نصف ساعة من الحفر، عثروا على عددٍ كبير من الألعاب، لكلٍ منها اسم. ثم استخرجوا صندوقًا محكم الإغلاق.

قال “هان فاي”: “جدتي، تعالي معي.” كان على يقين أن لهذا الطفل صلة بالمرأة في الغرفة 13. أسرع خطاه، وتبعه الآخرون حائرين.

كان بداخله سجلّ حسابات يكشف عن فساد “غو”، حيث استغل عمله الخيري لجمع الأموال بطرق غير شرعية. تركه شقيقه الأصغر أملًا في النجاة، لكنه قُتل قبل أن يستخدمه.

اقترب من الطفل الذي ظلّ جامدًا لا يُبدي أي استجابة. لم يكن يسمع، ولا يرى، ولا يشم، وكأنّ العالم من حوله صندوقٌ أسود صغير.

قال “هان فاي”: “حين بدأ مشروعًا جديدًا، تواطأ معه لترهيب التجار، ومستشفاه الخاص مليء بالضحايا، واعمال الخير كانت مجرد ستار… حتى إنه اعتدى على شابات بحجّة الرعاية. إنّه أحقر من باعوضة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال “هان فاي” متأمّلًا: “لعلّه ظنّ أنني المدير غو.” حمل الصبي ونظر إلى وجهه. لم يكن له عينان، ولا أذنان، ولا أنف، فمٌ فقط. وغالبًا ما تكون الحقيقة هكذا: تصرخ حتى تتقطّع أحبالك الصوتية، لكنك لا تدري من بجانبك؛ أهو جلادك أم جدارٌ بارد؟ الحقيقة وحيدة، حبيسة غرفة مظلمة، ولا يراها إلا من يجرؤ على تحدي المذبح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان “غو” بارعًا في أمرٍ واحد: الشر. وسرّ نجاحه كان المذبح والبئر.

حين جاء “هان فاي” إلى هذه الشقة، كانت المرأة تراقبه بصمت. كان في وسعها قتله مرارًا، لكنها لم تفعل. وهكذا، حظيت بفرصة لقاء ابنها مجددًا. بعد تردد، دخلت المرأة في علبة الأمنيات مع الحقيقة.

“طاغوت المذبح يساند هذا الوغد؟ لا مبرر لوجود طاغوت بهذه الحماقة.” لقد عثر “هان فاي” على الدليل القاطع. وها هو يملك القدرة على تغيير مصير الجميع في عالم الذاكرة.

قال “هان فاي”: “جدتي، تعالي معي.” كان على يقين أن لهذا الطفل صلة بالمرأة في الغرفة 13. أسرع خطاه، وتبعه الآخرون حائرين.

_______
Arisu san 
 

_______ Arisu san   

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تحوي كلماته حزنًا ولا فرحًا؛ لم يتلقّ أي ردّ، فأكمل حديثه: “أمي، هل تأخذيني إلى الحديقة قرب النهر؟ إخوتي وأخواتي طالما تمنّوا الذهاب إليها، يقولون إن أجسادهم، وسرّ أبي، مدفونون هناك.”

 

رفع “هان فاي” الطفل، فاكتشف سترة صوفية حمراء تحته. كانت سترة حقيقية، وليست وهمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال “هان فاي”: “حين بدأ مشروعًا جديدًا، تواطأ معه لترهيب التجار، ومستشفاه الخاص مليء بالضحايا، واعمال الخير كانت مجرد ستار… حتى إنه اعتدى على شابات بحجّة الرعاية. إنّه أحقر من باعوضة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط