You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 216

فصل إضافي: ؟؟؟

فصل إضافي: ؟؟؟

1111111111

فصل إضافي: ؟؟؟

“سخيف.” هز النادل رأسه بقوة، واقترب من السكير النائم وهزه بلطف من كتفه.

في إحدى الليالي، وفي مكان لا يهم اسمه، شهد نادل محلي شيئًا غريبًا إلى حد ما. بالتحديد، رأى رجلاً—سكيرًا وحيدًا. من المحتمل أن هذا الرجل كان يتنقل بين الحانات لبعض الوقت قبل أن يصل إلى حانة النادل. لقد كان ثملاً بالفعل عندما دخل من الباب. لكنه استمر في الشرب على أي حال، حتى أصبح في حالة سكر شديد. ثم استمر في الشرب، حتى تقيأ مرارًا وتكرارًا في الحمام. بالطبع، كان هذا النادل قد رأى نصيبه العادل من مدمني الكحول. لقد شاهد بعض الأشخاص يشربون حتى الموت أمامه مباشرةً، في الواقع. لم يكن سكير مثل هذا شيئًا خارجًا عن المألوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه-أوه. اسمع، في المرة الأخيرة التي قدمت لك فيها خدمة، ساءت الأمور كثيرًا بالنسبة لي. أنت تتذكر ما حدث لمسقط رأسي، أليس كذلك؟”

ولكن—حدث شيء غريب في وقت متأخر من تلك الليلة.

“سخيف.” هز النادل رأسه بقوة، واقترب من السكير النائم وهزه بلطف من كتفه.

“بوييه… همم؟”

“أنت آسف؟ هاهاها! يا رجل، هذا يبدو غريبًا منك. لا بد أن الجحيم قد تجمد الليلة!”

كان عدد الزبائن المتبقين في الحانة قليلاً في هذه المرحلة. كان النادل يغسل الصحون ويفكر في إغلاق المحل في ذلك المساء. فجأة، رفع السكير رأسه كما لو أنه لاحظ شيئًا. كانت عيناه غير مركزتين تمامًا، وبدا نصف نائم، لكن لسبب ما، التفت ليواجه المقعد بجانبه. لم يكن هناك أحد يجلس على ذلك الكرسي.

ترجمة [Great Reader]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أهلاً يا رجل! لقد مر وقت طويل!”

“إذن؟ ما الخطة؟ لم أره منذ فترة، لكنه جيد جدًا فيما يفعله.”

أطلق السكير تحية بصوت مبحوح وحاول أن يربت على كتفي صديقه غير المرئي. تحركت يده بسلاسة في الهواء الفارغ، لكنه لم يبدُ أنه لاحظ ذلك. لقد واصل الحديث فحسب.

بدلاً من التخبط عشوائيًا، استمر الرجل في التحدث إلى الكرسي الفارغ بجانبه. وبينما كان يستمع، بدأ النادل يشعر بقليل من القلق. بالنسبة لمونولوج ثرثار لسكير، بدا أن هذا… يشبه إلى حد كبير نصف محادثة فعلية.

“أوه، ما الأمر يا صاح؟ تبدو كئيبًا جدًا اليوم. هيا، أخبرني بكل شيء.”

“همم؟ هل سأساعد أم لا؟”

قرر النادل أن الرجل كان يهذي كالأحمق، فهز رأسه وعاد إلى أطباقه.

في إحدى الليالي، وفي مكان لا يهم اسمه، شهد نادل محلي شيئًا غريبًا إلى حد ما. بالتحديد، رأى رجلاً—سكيرًا وحيدًا. من المحتمل أن هذا الرجل كان يتنقل بين الحانات لبعض الوقت قبل أن يصل إلى حانة النادل. لقد كان ثملاً بالفعل عندما دخل من الباب. لكنه استمر في الشرب على أي حال، حتى أصبح في حالة سكر شديد. ثم استمر في الشرب، حتى تقيأ مرارًا وتكرارًا في الحمام. بالطبع، كان هذا النادل قد رأى نصيبه العادل من مدمني الكحول. لقد شاهد بعض الأشخاص يشربون حتى الموت أمامه مباشرةً، في الواقع. لم يكن سكير مثل هذا شيئًا خارجًا عن المألوف.

“ما هذا… مرحبًا يا نادل!”

“هاه! نعم، أراهن أنك تصنع لنفسك الكثير من الأعداء. بحق الجحيم، ربما كنت سأكرهك أنا بنفسي لو كنت أرى الأمور من وجهة نظر مختلفة. من الجيد أنني شخص متساهل، هاه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع النادل نظره مرة أخرى. كانت نظرة السكير الضبابية وغير المركزة تتجول في جميع أنحاء الحانة.

“مرحبًا يا صديقي. نحن على وشك الإغلاق. هل تمانع في الذهاب إلى مكان آخر لتنعم بنومك الجميل؟”

“ما رأيك أن تحضر لهذا الرجل بيرة أيضًا، هاه؟”

بعد بضع هزات أقوى، ارتجف السكير ودفع نفسه ببطء عن الطاولة. “موه… مم.” بدا أن كل طاقته الهستيرية قد اختفت تمامًا. وقف بشكل غير مستقر، وأخذ بضع عملات نحاسية من جيبه وألقاها على الطاولة. ثم ترنح نحو المخرج، متعرجًا بشكل غير منتظم وهو يسير.

لم يكن لدى النادل أي فكرة عمن يفترض أن يكون هذا الرجل، لكنه لن يرفض طلبًا. كان على وشك الرد، عندما—

“حسنًا، بالتأكيد. لقد أنقذتني مرات عديدة. لقد قدرت ذلك التنبيه في المتاهة في وقت سابق، للعلم.”

“ماذا بحق الجحيم؟ يبدو أنه ذهب إلى مكان ما. أي نوع من خدمة الزبائن هذه، هاه؟”

تسربت قشعريرة أسفل العمود الفقري للنادل. عندما التفت مرة أخرى نحو المخرج، كانت العلامة الوحيدة على وجود أي شخص هناك هي الجرس الذي يرن بخفة على الجانب الداخلي من بابه.

قرر السكير أنه لم يعد موجودًا في أي مكان، وبدأ في التحدث عنه بسوء بصوت عالٍ إلى صديقه غير الموجود.

لم يكن لدى النادل أي فكرة عمن يفترض أن يكون هذا الرجل، لكنه لن يرفض طلبًا. كان على وشك الرد، عندما—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهد النادل تنهيدة ثقيلة. كان يتعامل مع السكارى الثرثارين بانتظام، لكن أولئك الذين يتحدثون بالهراء التام قد يصبحون عنيفين في بعض الأحيان. لم يبدُ هذا الرجل مقاتلاً، لكن آخر شيء أراده في نهاية ليلة طويلة هو قضاء ساعة في مسح الدماء والأسنان من على أرضيته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد النادل تنهيدة ثقيلة. كان يتعامل مع السكارى الثرثارين بانتظام، لكن أولئك الذين يتحدثون بالهراء التام قد يصبحون عنيفين في بعض الأحيان. لم يبدُ هذا الرجل مقاتلاً، لكن آخر شيء أراده في نهاية ليلة طويلة هو قضاء ساعة في مسح الدماء والأسنان من على أرضيته.

بدلاً من التخبط عشوائيًا، استمر الرجل في التحدث إلى الكرسي الفارغ بجانبه. وبينما كان يستمع، بدأ النادل يشعر بقليل من القلق. بالنسبة لمونولوج ثرثار لسكير، بدا أن هذا… يشبه إلى حد كبير نصف محادثة فعلية.

“حسنًا، صحيح. ثم ماذا؟”

“أوه حقًا؟ إذن، ماذا… شخص ما يريدك ميتًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن من هذا الرجل الذي يلاحقك؟”

“هاه! نعم، أراهن أنك تصنع لنفسك الكثير من الأعداء. بحق الجحيم، ربما كنت سأكرهك أنا بنفسي لو كنت أرى الأمور من وجهة نظر مختلفة. من الجيد أنني شخص متساهل، هاه؟”

قرر السكير أنه لم يعد موجودًا في أي مكان، وبدأ في التحدث عنه بسوء بصوت عالٍ إلى صديقه غير الموجود.

“…ماذا؟ تطلب مني معروفًا؟ هذا غير عادي تمامًا.”

“…آآآه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه-أوه. اسمع، في المرة الأخيرة التي قدمت لك فيها خدمة، ساءت الأمور كثيرًا بالنسبة لي. أنت تتذكر ما حدث لمسقط رأسي، أليس كذلك؟”

“هممم…”

“أنت آسف؟ هاهاها! يا رجل، هذا يبدو غريبًا منك. لا بد أن الجحيم قد تجمد الليلة!”

“حسنًا، بالتأكيد. لقد أنقذتني مرات عديدة. لقد قدرت ذلك التنبيه في المتاهة في وقت سابق، للعلم.”

“أوه؟ هل الأمر بهذا السوء حقًا؟ سيء لدرجة أنك تحتاج لمساعدتي؟”

“ما رأيك أن تحضر لهذا الرجل بيرة أيضًا، هاه؟”

“هممم…”

في إحدى الليالي، وفي مكان لا يهم اسمه، شهد نادل محلي شيئًا غريبًا إلى حد ما. بالتحديد، رأى رجلاً—سكيرًا وحيدًا. من المحتمل أن هذا الرجل كان يتنقل بين الحانات لبعض الوقت قبل أن يصل إلى حانة النادل. لقد كان ثملاً بالفعل عندما دخل من الباب. لكنه استمر في الشرب على أي حال، حتى أصبح في حالة سكر شديد. ثم استمر في الشرب، حتى تقيأ مرارًا وتكرارًا في الحمام. بالطبع، كان هذا النادل قد رأى نصيبه العادل من مدمني الكحول. لقد شاهد بعض الأشخاص يشربون حتى الموت أمامه مباشرةً، في الواقع. لم يكن سكير مثل هذا شيئًا خارجًا عن المألوف.

“حسنًا، بالتأكيد. لقد أنقذتني مرات عديدة. لقد قدرت ذلك التنبيه في المتاهة في وقت سابق، للعلم.”

ولكن—حدث شيء غريب في وقت متأخر من تلك الليلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم، لم تسر الأمور على ما يرام في النهاية، لكن هذا خطؤنا. لم نكن مناسبين للمهمة، على ما أعتقد.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “حسب معرفتي بك، هذا ليس مفاجئًا على الإطلاق.”

“يا إلهي، ها نحن ذا. أحاول أن أكون لطيفًا، وأنت تظن أنني أستسلم لك…”

“ما هذا… مرحبًا يا نادل!”

“حسنًا. إذا كان هناك شيء يمكنني القيام به، فأظن أنني سأستمع إليك.”

“…واو. شخص ما غاضب جدًا فجأة.”

“…أوه؟ هوهوه.”

“حسنًا، بالتأكيد. لقد أنقذتني مرات عديدة. لقد قدرت ذلك التنبيه في المتاهة في وقت سابق، للعلم.”

222222222

“حسب معرفتي بك، هذا ليس مفاجئًا على الإطلاق.”

“هاه؟ ماذا؟ كيف هو لا شيء مميز؟ اللعنة. تافه، هاه؟ اسمع لنفسك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن من هذا الرجل الذي يلاحقك؟”

في إحدى الليالي، وفي مكان لا يهم اسمه، شهد نادل محلي شيئًا غريبًا إلى حد ما. بالتحديد، رأى رجلاً—سكيرًا وحيدًا. من المحتمل أن هذا الرجل كان يتنقل بين الحانات لبعض الوقت قبل أن يصل إلى حانة النادل. لقد كان ثملاً بالفعل عندما دخل من الباب. لكنه استمر في الشرب على أي حال، حتى أصبح في حالة سكر شديد. ثم استمر في الشرب، حتى تقيأ مرارًا وتكرارًا في الحمام. بالطبع، كان هذا النادل قد رأى نصيبه العادل من مدمني الكحول. لقد شاهد بعض الأشخاص يشربون حتى الموت أمامه مباشرةً، في الواقع. لم يكن سكير مثل هذا شيئًا خارجًا عن المألوف.

“واو! هذا اسم مخيف. هيا يا رجل… هل تمزح معي أم ماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن هكذا هو الأمر. هو أيضًا، هاه؟ هممم… نعم، هذا يفسر الكثير، في الواقع.”

“هاه؟ ماذا؟ كيف هو لا شيء مميز؟ اللعنة. تافه، هاه؟ اسمع لنفسك!”

بعد بضع هزات أقوى، ارتجف السكير ودفع نفسه ببطء عن الطاولة. “موه… مم.” بدا أن كل طاقته الهستيرية قد اختفت تمامًا. وقف بشكل غير مستقر، وأخذ بضع عملات نحاسية من جيبه وألقاها على الطاولة. ثم ترنح نحو المخرج، متعرجًا بشكل غير منتظم وهو يسير.

“إذن ما المشكلة؟”

فصل إضافي: ؟؟؟

“…آآآه.”

بدلاً من التخبط عشوائيًا، استمر الرجل في التحدث إلى الكرسي الفارغ بجانبه. وبينما كان يستمع، بدأ النادل يشعر بقليل من القلق. بالنسبة لمونولوج ثرثار لسكير، بدا أن هذا… يشبه إلى حد كبير نصف محادثة فعلية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن هكذا هو الأمر. هو أيضًا، هاه؟ هممم… نعم، هذا يفسر الكثير، في الواقع.”

“حسنًا. إذا كان هناك شيء يمكنني القيام به، فأظن أنني سأستمع إليك.”

“همم؟ هل سأساعد أم لا؟”

“أنت آسف؟ هاهاها! يا رجل، هذا يبدو غريبًا منك. لا بد أن الجحيم قد تجمد الليلة!”

“حسنًا، لا أعرف… لقد أعجبني الفتى نوعًا ما، بصراحة…”

“ماذا بحق الجحيم؟ يبدو أنه ذهب إلى مكان ما. أي نوع من خدمة الزبائن هذه، هاه؟”

“…واو. شخص ما غاضب جدًا فجأة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن هكذا هو الأمر. هو أيضًا، هاه؟ هممم… نعم، هذا يفسر الكثير، في الواقع.”

“اللعنة، أنت يائس، أليس كذلك؟ ظننت أنني قطعة قمامة لا قيمة لها. تريد مساعدتي لهذه الدرجة؟”

“…ماذا؟ تطلب مني معروفًا؟ هذا غير عادي تمامًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا! حـــسنًا! سأساعدك يا رجل.”

“يا رجل، هذا مقرف. لكني مدين له بالكثير، والفتى مدين لي… لذا إذا كان عليّ اختيار طرف، فأعتقد أن هذا ما سيكون عليه الأمر.”

“إذن؟ ما الخطة؟ لم أره منذ فترة، لكنه جيد جدًا فيما يفعله.”

ترجمة [Great Reader]

“آه، لنسمعها… أه، فريق؟ إذن تريد جمع حفنة من الرجال مثلي؟”

أطلق السكير تحية بصوت مبحوح وحاول أن يربت على كتفي صديقه غير المرئي. تحركت يده بسلاسة في الهواء الفارغ، لكنه لم يبدُ أنه لاحظ ذلك. لقد واصل الحديث فحسب.

“حسنًا، صحيح. ثم ماذا؟”

“…نعم، أعتقد أنني فهمت الفكرة. لا أعرف ما إذا كانت ستنجح أم لا، لكن مهلاً. لنعطها محاولة.”

“مرحبًا يا صديقي. نحن على وشك الإغلاق. هل تمانع في الذهاب إلى مكان آخر لتنعم بنومك الجميل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“فواااه…”

في إحدى الليالي، وفي مكان لا يهم اسمه، شهد نادل محلي شيئًا غريبًا إلى حد ما. بالتحديد، رأى رجلاً—سكيرًا وحيدًا. من المحتمل أن هذا الرجل كان يتنقل بين الحانات لبعض الوقت قبل أن يصل إلى حانة النادل. لقد كان ثملاً بالفعل عندما دخل من الباب. لكنه استمر في الشرب على أي حال، حتى أصبح في حالة سكر شديد. ثم استمر في الشرب، حتى تقيأ مرارًا وتكرارًا في الحمام. بالطبع، كان هذا النادل قد رأى نصيبه العادل من مدمني الكحول. لقد شاهد بعض الأشخاص يشربون حتى الموت أمامه مباشرةً، في الواقع. لم يكن سكير مثل هذا شيئًا خارجًا عن المألوف.

عند هذه النقطة، انهار الرجل للأمام على طاولته وبدأ في النوم بعمق. والنادل، الذي سمع كل كلمة من “محادثته”، وجد نفسه يفكر في بعض الأفكار المقلقة. هل عقد هذا الرجل للتو صفقة مع الشيطان؟ هل كان هناك شيء شرير للغاية يجلس في ذلك الكرسي لا يراه سواه؟ وهل سيتسلل ذلك الشيء خلف النادل ويهمس في أذنه “كان يجب أن تهتم بشؤونك الخاصة”؟

لم يكن صوت شيطان. لكنه كان صوتًا أبرد بكثير مما تتوقعه من سكير.

“سخيف.” هز النادل رأسه بقوة، واقترب من السكير النائم وهزه بلطف من كتفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

“مرحبًا يا صديقي. نحن على وشك الإغلاق. هل تمانع في الذهاب إلى مكان آخر لتنعم بنومك الجميل؟”

بعد بضع هزات أقوى، ارتجف السكير ودفع نفسه ببطء عن الطاولة. “موه… مم.” بدا أن كل طاقته الهستيرية قد اختفت تمامًا. وقف بشكل غير مستقر، وأخذ بضع عملات نحاسية من جيبه وألقاها على الطاولة. ثم ترنح نحو المخرج، متعرجًا بشكل غير منتظم وهو يسير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن من هذا الرجل الذي يلاحقك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يبدو تقريبًا كدمية”، فكر النادل وهو يضع العملات في جيبه. التفت مبتعدًا، وتوجه نحو المطبخ… ثم توقف عندما سمع السكير يتمتم بشيء لنفسه. كان صوت الرجل خافتًا، لكن بطريقة ما سمعه النادل بوضوح شديد.

“حسنًا، لا أعرف… لقد أعجبني الفتى نوعًا ما، بصراحة…”

“يا رجل، هذا مقرف. لكني مدين له بالكثير، والفتى مدين لي… لذا إذا كان عليّ اختيار طرف، فأعتقد أن هذا ما سيكون عليه الأمر.”

“أوه حقًا؟ إذن، ماذا… شخص ما يريدك ميتًا؟”

لم يكن صوت شيطان. لكنه كان صوتًا أبرد بكثير مما تتوقعه من سكير.

تسربت قشعريرة أسفل العمود الفقري للنادل. عندما التفت مرة أخرى نحو المخرج، كانت العلامة الوحيدة على وجود أي شخص هناك هي الجرس الذي يرن بخفة على الجانب الداخلي من بابه.

تسربت قشعريرة أسفل العمود الفقري للنادل. عندما التفت مرة أخرى نحو المخرج، كانت العلامة الوحيدة على وجود أي شخص هناك هي الجرس الذي يرن بخفة على الجانب الداخلي من بابه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

……

“إذن؟ ما الخطة؟ لم أره منذ فترة، لكنه جيد جدًا فيما يفعله.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو تقريبًا كدمية”، فكر النادل وهو يضع العملات في جيبه. التفت مبتعدًا، وتوجه نحو المطبخ… ثم توقف عندما سمع السكير يتمتم بشيء لنفسه. كان صوت الرجل خافتًا، لكن بطريقة ما سمعه النادل بوضوح شديد.

ترجمة [Great Reader]

“…أوه؟ هوهوه.”

“هاه! نعم، أراهن أنك تصنع لنفسك الكثير من الأعداء. بحق الجحيم، ربما كنت سأكرهك أنا بنفسي لو كنت أرى الأمور من وجهة نظر مختلفة. من الجيد أنني شخص متساهل، هاه؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول فان للمترجم:

    منوووور

  2. يقول Yn4s:

    شكرا على الترجمة في انتظار الفصول القادمة

  3. يقول Gasaour:

    منتظر على أحر من الجمر 🔥❤️

  4. يقول Mohamed ehab:

    سلمت يداك أخي استمر ونتمنى ألا تتأخر علينا فى. المجلد القادم وشكرا لك على عملك 🌹🌹

اترك رداً على Gasaour إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط