الفصل الخامس: تريستينا
الفصل الخامس: تريستينا
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرت ساعتان أو نحو ذلك دون أي أحداث. بدأ المطر في وقت ما. لم يكن ذلك النوع من الأمطار الغزيرة التي تراها في الغابة الكبرى خلال موسم الأمطار، لكن كان بإمكانك سماعها وهي تتساقط على سطح الكوخ. كانت أرييل نائمة. لقد غابت عن الوعي في اللحظة التي دخلت فيها السرير الذي أعدته لها سيلفي. رافقتها إلموي إلى غرفة النوم، وكان لوك يقف خارج الباب مباشرة مثل حارس بوابة.
في اليوم التالي، شققنا طريقنا إلى منطقة قُطّاع الطرق. لم يبدُ أن أحداً كان يلاحقنا. لم يتبع أوبر وجنوده أثرنا. كانوا على الأرجح ينتظروننا في نهاية الطريق، على افتراض أننا سنضطر للمرور عبر نقطة التفتيش في نهاية المطاف. في العادة، كان بإمكان هيتوغامي أن يتوقع استراتيجيتنا البديلة.
“لقد حاصرونا،” قالت غيسلين . “ماذا الآن؟ لا تزال لدينا فرصة للاختراق.”
ولكن… ألقيتُ نظرة على السوار في ذراعي اليسرى، المنقوش عليه شعار إله التنانين. بفضل هذا الشيء، كان هيتوغامي عاجزًا عن التنبؤ بأي تغييرات في المستقبل ناجمة مباشرة عن أفعالي. لا يفترض به أن يعرف أننا سلكنا طريقًا مختلفًا، حتى الآن. ومع ذلك، كان لا يزال هناك خطر من أنه قد… يكتشف الأمر ببساطة.
“ما الذي يفعله أشرس ساحر في مدينة السحر شاريا هنا…؟” آه، شرس؟ أي نوع من الشائعات كانت تنتشر عني، بالضبط؟ بينما كنت أبحث عن رد، قاطعنا صوت رنين معدني حاد. أغلقت تريس فمها على الفور، وبدأ جلدي يقشعر. تنغ. تنغ. جاءت الأصوات بإيقاع ثابت الآن. نظرت في اتجاهها، ووجدت إيريس تقف في زاوية من الغرفة، وعيناها باردتان ومركزتان، وهي تنقر بإصبعها على مقبض سيفها. كان الأمر أشبه بتحذير، أو ربما مجرد علامة على استيائها. مثل الصوت الذي تصدره أفعى الجرس عندما تتعثر في أراضيها. سرت قشعريرة في كل أنحاء جسدي، من قاعدة عمودي الفقري إلى رأسي.
إذا تذكر وصفي المفصل لتلك اليوميات من المستقبل، فقد يكون قادرًا على تجميع قطع اللغز. لكن بناءً على ما أخبرني به أورستيد، فإن هيتوغامي كان يعتمد على بصيرته لفترة طويلة لدرجة أنه لم يعد بارعًا في التكهن بالمستقبل. كما أنه لم يبدُ من النوع الذي يحفظ أي شيء صغير يخبره به الناس. شككتُ في قدرته على تذكر التفاصيل الصغيرة من تلك اليوميات في هذه المرحلة.
“تنهد…” بعد أن وضعت حقائبي على الأرض، شرحت خطواتنا التالية لبقية المجموعة. سنتسلل عبر الحدود في وقت مبكر من صباح الغد، مع امرأة سنلتقيها قريبًا كدليل لنا. والليلة، علينا البقاء هنا. هذا يغطي كل شيء، حقًا.
كنت أسير بصعوبة لبعض الوقت، وأنا أفكر في كل هذا، عندما شعرت بتغير اتجاه الريح فجأة.
……
“توقف!” قالت غيسلين ، ممسكة بكتفي من الخلف. “إنهم هنا.” حاولت إيريس أن تتخطاني إلى مقدمة صفنا، لكنني مددت يدي وأمسكت بها. لو كانت هي في المقدمة، لانتهى بنا الأمر “نتفاوض” بقبضاتنا. تراجعت إيريس بسهولة كافية. لكنني لاحظت أنها كانت تنظر إلى الجانبين، وليس نحو الأمام.
هاه. هل اكتسبت مهارة رادار الأعداء في مرحلة ما؟ في تلك اللحظة، تحركت الشجيرات أمامنا مباشرة، وخرج رجل إلى العراء. أظهر آخرون أنفسهم أيضًا، خرجوا من خلف الأشجار، أو تقدموا على الأغصان التي كانوا يجلسون عليها. خمسة… عشرة… آه، إيريس، عزيزتي؟ هناك ما لا يقل عن… عشرين منهم. كان هذا التقدير منخفضًا بعض الشيء، ألا تعتقدين؟ عندما ألقيت نظرة في اتجاهها، تجنبت إيريس نظراتي.
“لقد حاصرونا،” قالت غيسلين . “ماذا الآن؟ لا تزال لدينا فرصة للاختراق.”
“ألا تتذكرين الخطة؟ سأتفاوض معهم.”
“ألا تتذكرين الخطة؟ سأتفاوض معهم.”
“ما الذي يفعله أشرس ساحر في مدينة السحر شاريا هنا…؟” آه، شرس؟ أي نوع من الشائعات كانت تنتشر عني، بالضبط؟ بينما كنت أبحث عن رد، قاطعنا صوت رنين معدني حاد. أغلقت تريس فمها على الفور، وبدأ جلدي يقشعر. تنغ. تنغ. جاءت الأصوات بإيقاع ثابت الآن. نظرت في اتجاهها، ووجدت إيريس تقف في زاوية من الغرفة، وعيناها باردتان ومركزتان، وهي تنقر بإصبعها على مقبض سيفها. كان الأمر أشبه بتحذير، أو ربما مجرد علامة على استيائها. مثل الصوت الذي تصدره أفعى الجرس عندما تتعثر في أراضيها. سرت قشعريرة في كل أنحاء جسدي، من قاعدة عمودي الفقري إلى رأسي.
“…صحيح. سأحرس الأميرة إذن.” انسحبت غيسلين إلى مؤخرة مجموعتنا دون كلمة أخرى. عندما ألقيت نظرة إلى الوراء، رأيتها تناقش شيئًا بهدوء مع سيلفي والآخرين. التقت عيناي بعيني أرييل للحظة؛ أومأت برأسها بشكلٍ ذي مغزى. حتى الآن، كانت الأميرة تتصرف وكأن ليلة أمس لم تحدث قط. كانت قد ادعت أنها تستطيع التعامل مع لوك ونبلاء أسورا بمفردها، لكنني لم أكن متأكدًا مما يدور في ذهنها بعد. لقد لاحظت أنها تتحدث بهدوء مع لوك بينما نسير… آمل أن تسير الأمور على ما يرام. في نهاية المطاف، وافق أورستيد على تركها تتعامل مع لوك. أخطط لاحترام ذلك.
في اليوم التالي، شققنا طريقنا إلى منطقة قُطّاع الطرق. لم يبدُ أن أحداً كان يلاحقنا. لم يتبع أوبر وجنوده أثرنا. كانوا على الأرجح ينتظروننا في نهاية الطريق، على افتراض أننا سنضطر للمرور عبر نقطة التفتيش في نهاية المطاف. في العادة، كان بإمكان هيتوغامي أن يتوقع استراتيجيتنا البديلة.
وقفت بهدوء في مقدمة مجموعتنا، منتظرًا أن ينادينا قُطّاع الطرق. كانت قاعدتي الأساسية هي أنه لا يضر أبدًا أخذ زمام المبادرة بتقديم نفسك، ولكن هذا يمكن أن ينتظر حتى يقرروا إظهار أنفسهم.
إذا تذكر وصفي المفصل لتلك اليوميات من المستقبل، فقد يكون قادرًا على تجميع قطع اللغز. لكن بناءً على ما أخبرني به أورستيد، فإن هيتوغامي كان يعتمد على بصيرته لفترة طويلة لدرجة أنه لم يعد بارعًا في التكهن بالمستقبل. كما أنه لم يبدُ من النوع الذي يحفظ أي شيء صغير يخبره به الناس. شككتُ في قدرته على تذكر التفاصيل الصغيرة من تلك اليوميات في هذه المرحلة.
“…همم.” كانت إيريس تتربص خلفي مباشرة، وتحدق بقلق في المنطقة المحيطة. بين الحين والآخر، كانت أشكال داكنة تتحرك بين الأشجار؛ بدا أنها تراقبها. شعرت بأنها كانت تلتصق بي بشدة اليوم… حسنًا، منذ كمين الأمس. ظهر أوبر خلفي مباشرة في تلك المعركة. ربما كانت قلقة من أن يحدث شيء مماثل مرة أخرى. بعد دقيقة أو دقيقتين، توقفت نظرات إيريس عن التجول. بدا أن قُطّاع الطرق قد أكملوا تطويق مجموعتنا. “هناك خمسة منهم أو نحو ذلك، على ما أعتقد،” همست قائلة. “يمكننا التعامل معهم.”
“يسعدني أن ألتقي بك، تريس”، قلت، مقدمًا لها أفضل وألمع ابتساماتي.
هاه. هل اكتسبت مهارة رادار الأعداء في مرحلة ما؟ في تلك اللحظة، تحركت الشجيرات أمامنا مباشرة، وخرج رجل إلى العراء. أظهر آخرون أنفسهم أيضًا، خرجوا من خلف الأشجار، أو تقدموا على الأغصان التي كانوا يجلسون عليها. خمسة… عشرة… آه، إيريس، عزيزتي؟ هناك ما لا يقل عن… عشرين منهم. كان هذا التقدير منخفضًا بعض الشيء، ألا تعتقدين؟ عندما ألقيت نظرة في اتجاهها، تجنبت إيريس نظراتي.
“ألا تتذكرين الخطة؟ سأتفاوض معهم.”
الرجل الذي خرج أمامنا يملك لحية خفيفة، وسترة من الفرو، ومنجلا عند وركه. مظهر قاطع طرق كلاسيكي، أساسًا. كان يحمل شعلة غير مضاءة في إحدى يديه. خطا خطوة أخرى إلى الأمام، وقال بصوت عالٍ: “ماذا يقول الصدى في الرد؟” كنت مستعدًا لهذا بالطبع. علمني أورستيد كل كلماتهم السرية مسبقًا. “أحشاء أرنب، وتغريد طائر السمنة.” كان معنى هذا التبادل بسيطًا بما فيه الكفاية.
صوت من خلف الغرفة أخرس كل الكلمات من فمي. استدرت ببطء لمواجهة المرأة الشقراء الجميلة التي تقف خلفنا جميعًا. كانت أرييل، بالطبع. كان شعرها فوضويًا بعض الشيء أكثر من المعتاد – ربما استيقظت للتو – لكن صوتها كان واضحًا وساحرًا كالعادة. حدقت تريس عبر الغرفة إليها، وعيناها متسعتان من الدهشة. “لـ… لماذا تعرفين هذا الاسم؟”
سأل الرجل “ما هو عملكم معنا؟” وأجبتُ “نريد عبور الحدود، والتحدث مع أحد أفراد عصابتكم.” كانت هناك كل أنواع الرموز الأخرى: “ثعلب راعٍ” للاتجار بالبشر، “مهمة قط” لتحديد مكان شخص ما في أسورا، و”دب مستيقظ” لترتيب اختفاء شخص يمر عبر شعيرات التنين الأحمر، من بين أمور أخرى. إذا صادف أن تعثر أي شخص في منطقة قُطّاع الطرق دون معرفة كل هذا مسبقًا، فإن هؤلاء الأشخاص المحترمين الذين يحيطون بنا حاليًا سيجردونهم ببساطة من ممتلكاتهم الثمينة وربما حياتهم.
“أنا لست خطرًا إلى هذا الحد، للعلم”، قلت. “نعم، بالتأكيد. لا تقلق، أفهم. أنت مجرد رجل عشوائي اسمه روديوس، ولست ذلك الساحر الشهير، أليس كذلك؟ تلك السيدة هناك ليست ملكة السيف الهائجة. وتلك المرأة من عرق الوحوش ليست الذئبة السوداء، أيضًا. هل يبدو هذا جيدًا؟”
“ما هذا بحق الجحيم…؟” درسني السيد قاطع الطرق بشك لفترة طويلة قبل أن يتابع. “ما هو فرخ طائر السمنة؟”
“أوه، إنها أنتِ حقًا. ألا تتذكرينني؟ التقينا مرة واحدة فقط، في حفل عيد ميلادي الخامس.” فكرت في التدخل، لكن أرييل أشارت بيدها وأعطتني غمزة سريعة. من مظهر الأمور، كان لديها خطة. “الأ-الأميرة أرييل؟!” قالت تريس، تبدو مصدومة تمامًا. للحظة طويلة، بدا أنها تدرس ملامح أرييل عن كثب، ربما تقارنها بذكرياتها – ثم تجمدت تمامًا، وفمها مفتوح قليلاً.
“البلوطة المخططة.” هذا هو الاسم الرمزي لتريس. فكر السيد قاطع الطرق في ردي، وبدا أكثر حيرة من ذي قبل، لكنه هز كتفيه ورفع يده؛ انسحب قُطّاع الطرق المتربصون حولنا بهدوء إلى الغابة.
كانت سيلفي وإيريس وكلين يتحدثن عن شيء ما بأصوات خافتة في زاوية الغرفة. بين الحين والآخر، كنت أسمع ضحكات سيلفي أو كلين، لذا ربما لم تكن محادثة جادة بشكل خاص. كان من الجيد أنهن كن يحصلن على قليل من الاسترخاء، على الأقل. لا يمكنك أن تتوقع من الناس قضاء كل دقيقة من اليوم في حالة تأهب قصوى. لم تتحرك غيسلين على الإطلاق منذ فترة. كانت تجلس على الأرض بالقرب من المدخل وعيناها مغلقتان، لكن لا يبدو أنها كانت نائمة بالفعل. لذا، لم يكن هناك الكثير من المحادثات.
“اتبعني،” قال باقتضاب، مشعلاً شعلته. استدرت لأعطي إشارة الموافقة لبقية مجموعتنا. بدا أن أرييل والآخرين تنفسوا الصعداء. بينما كنت أستدير، التقت نظراتي بنظرات إيريس. لسبب ما، كانت عيناها تلمعان بالإثارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، إذن؟ من منكم يريد رؤيتي؟” نادت المرأة، وهي تنظر حول الغرفة. “افترضت أن أحمقًا ما سيحاول شرائي لليلة، لكن لا يبدو أن هذا هو الحال. قولوا ما عندكم! أنا امرأة مشغولة!” لقد تحدثت بصوت عالٍ وحاد لدرجة أن صوتها بدا وكأنه يملأ الكوخ بأكمله.
“كان ذلك رائعًا، روديوس!”
وقفت غيسلين بهدوء في زاوية من الغرفة تمنحها رؤية جيدة لكل شيء دفعة واحدة. كان هذا موقعها المعتاد. عندما التقت أعيننا، أومأت قليلاً. بدا الأمر كإشارة نوعًا ما، لكن ربما لم يكن هناك الكثير من المعنى وراءها. اختفت سيلفي في غرفة النوم، التي كانت تحاول تنظيفها. لم أكن صعب الإرضاء بشأن هذه الأشياء، لكن هل سننام حقًا على تلك الملاءات القديمة القذرة؟ همم… بما أننا أحضرنا الكثير من البطانيات وما شابه ذلك، فربما يمكننا استخدام المراتب فقط.
بصراحة، لم أكن متأكدًا ما هو الرائع في معرفة بضع كلمات سرية، ولكن لا يهم. “حسنًا، لنذهب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرت ساعتان أو نحو ذلك دون أي أحداث. بدأ المطر في وقت ما. لم يكن ذلك النوع من الأمطار الغزيرة التي تراها في الغابة الكبرى خلال موسم الأمطار، لكن كان بإمكانك سماعها وهي تتساقط على سطح الكوخ. كانت أرييل نائمة. لقد غابت عن الوعي في اللحظة التي دخلت فيها السرير الذي أعدته لها سيلفي. رافقتها إلموي إلى غرفة النوم، وكان لوك يقف خارج الباب مباشرة مثل حارس بوابة.
“حاضر!” واصلت مجموعتنا التقدم أعمق في الغابة، متبعين دليلنا قاطع الطرق عن كثب.
إذا تذكر وصفي المفصل لتلك اليوميات من المستقبل، فقد يكون قادرًا على تجميع قطع اللغز. لكن بناءً على ما أخبرني به أورستيد، فإن هيتوغامي كان يعتمد على بصيرته لفترة طويلة لدرجة أنه لم يعد بارعًا في التكهن بالمستقبل. كما أنه لم يبدُ من النوع الذي يحفظ أي شيء صغير يخبره به الناس. شككتُ في قدرته على تذكر التفاصيل الصغيرة من تلك اليوميات في هذه المرحلة.
أخذنا الرجل في النهاية إلى كوخ وحيد في وسط الغابة. كان هناك سياج لخيولنا في الخارج، وكان الداخل كبيرًا بما يكفي ليحتوي على غرفة معيشة وغرفة نوم ومساحة تخزين. كانت غرفة النوم مجهزة بعدد من الأسرّة المكونة من ثلاثة طوابق. بدت الملاءات والبطانيات رطبة، وربما كانت موبوءة بالحشرات، لكنها كانت أسرّة من الناحية الفنية.
هاه. هل اكتسبت مهارة رادار الأعداء في مرحلة ما؟ في تلك اللحظة، تحركت الشجيرات أمامنا مباشرة، وخرج رجل إلى العراء. أظهر آخرون أنفسهم أيضًا، خرجوا من خلف الأشجار، أو تقدموا على الأغصان التي كانوا يجلسون عليها. خمسة… عشرة… آه، إيريس، عزيزتي؟ هناك ما لا يقل عن… عشرين منهم. كان هذا التقدير منخفضًا بعض الشيء، ألا تعتقدين؟ عندما ألقيت نظرة في اتجاهها، تجنبت إيريس نظراتي.
بشكل عام، بدا وكأنه كوخ حطّاب تم تعديله قليلاً. قبل السيد قاطع الطرق دفعتي، ثم شرح كيف ستسير الأمور. “سنحضر لك طائر السمنة. العبور غدًا عند الفجر. ستُلغى الصفقة إذا تجولت خارج هذا المكان قبل ذلك.” قبل أن أتمكن من الرد، عاد إلى الغابة. آمل أنه كان عائدًا إلى قاعدتهم ليحضر لنا تريس. لم يسأل الرجل عن أي تفاصيل عنا أو عن خططنا، حتى بشكل غير مباشر. في هذا النوع من العمل، أفترض أنك لا تتدخل في شؤون الآخرين – طالما أن العملاء يدفعون، على الأقل.
صوت من خلف الغرفة أخرس كل الكلمات من فمي. استدرت ببطء لمواجهة المرأة الشقراء الجميلة التي تقف خلفنا جميعًا. كانت أرييل، بالطبع. كان شعرها فوضويًا بعض الشيء أكثر من المعتاد – ربما استيقظت للتو – لكن صوتها كان واضحًا وساحرًا كالعادة. حدقت تريس عبر الغرفة إليها، وعيناها متسعتان من الدهشة. “لـ… لماذا تعرفين هذا الاسم؟”
“تنهد…” بعد أن وضعت حقائبي على الأرض، شرحت خطواتنا التالية لبقية المجموعة. سنتسلل عبر الحدود في وقت مبكر من صباح الغد، مع امرأة سنلتقيها قريبًا كدليل لنا. والليلة، علينا البقاء هنا. هذا يغطي كل شيء، حقًا.
كما تعلمين، أشعر أن معظم ذلك ليس خطأنا في الواقع، يا آنسة… أردت أن أصل إلى صلب الموضوع، بالطبع، لكن من الواضح أننا بحاجة إلى تهدئتها أولاً. بينما كنت أحاول العثور على الكلمات المناسبة، تقدم لوك بسلاسة. أخذ يد تريس، ومسح الماء عن جبهتها بمنديله. “اعتذارنا الصادق على الاستدعاء المفاجئ، يا آنسة. نرجو أن تسامحينا إن أمكن. نعلم أن وقتك ثمين، لكننا نطلب فقط أن تنظري فيما لدينا لنقوله.”
“أعتقد أن علينا فقط أن نصلي ألا يسلمونا إلى قوات داريوس في الصباح”، رد لوك بشكل مفيد.
في اليوم التالي، شققنا طريقنا إلى منطقة قُطّاع الطرق. لم يبدُ أن أحداً كان يلاحقنا. لم يتبع أوبر وجنوده أثرنا. كانوا على الأرجح ينتظروننا في نهاية الطريق، على افتراض أننا سنضطر للمرور عبر نقطة التفتيش في نهاية المطاف. في العادة، كان بإمكان هيتوغامي أن يتوقع استراتيجيتنا البديلة.
كانت لدي بعض المشاعر المماثلة. سارت الأمور بسلاسة حتى هذه اللحظة لدرجة أنه بدا أننا تأخرنا عن مواجهة المشاكل. لكن هذا لم يكن تفكيرًا منطقيًا، بالطبع.
وقفت بهدوء في مقدمة مجموعتنا، منتظرًا أن ينادينا قُطّاع الطرق. كانت قاعدتي الأساسية هي أنه لا يضر أبدًا أخذ زمام المبادرة بتقديم نفسك، ولكن هذا يمكن أن ينتظر حتى يقرروا إظهار أنفسهم.
“آه. تحطمت طموحاتي، وأصبحت مجرد لعبة في أيدي قُطّاع الطرق. كم هذا مريع”، قالت أرييل بنبرة مرحة بعض الشيء. “روديوس، أتمنى حقًا أن تكون لطيفًا بما يكفي لتترك كلين وإلموي تذهبان حرتين، على الأقل؟” آه. أنتِ تعرفين مثلي تمامًا ما سيحدث حقًا بعد ذلك، يا أميرة… هيا، الآن هاتان الاثنتان تحدقان بي بنظرات حادة! ماذا فعلت لأستحق هذه الافتراءات؟ “على أي حال، يبدو أنه سيكون لدينا سقف فوق رؤوسنا الليلة”، تابعت أرييل. “أتخيل أن رحلتنا عبر الحدود لن تكون سهلة، لذا دعونا نتأكد من الحصول على قسط وافر من الراحة ما دمنا نستطيع.”
“آآآه. اللعنة، يا لها من مزحة… انظروا، أنا في مزاج سيئ الآن. لقد خسرت في النرد، ودونوفان لم يتوقف عن السخرية مني لساعات! هذه الفتاة المستعبدة الجديدة بصقت في وجهي اللعين! ثم اضطررت للركض إلى هنا تحت المطر! أخبروني بما تريدون الآن، أو سأغادر. لست في مزاج لمزيد من الهراء اليوم، حسنًا؟ حظا أوفر في المرة القادمة!”
اعتبر الآخرون ذلك إشارة لبدء استعداداتهم لليل. كانت أرييل نفسها تبدو متعبة بشكل واضح بعد رحلتنا عبر الغابة. من الواضح أنها لم تكن معتادة على المشي في ظروف قاسية. توقعت أن تكون خادمتاها مرهقتين أيضًا، لكنهما كانتا تتمتعان بقدر مدهش من الطاقة المتبقية. كانتا تدلكان ساقيها بنشاط. بدا أنهما قضتا السنوات السبع الماضية في تدريب شاق لهذه اللحظة.
“ألا تتذكرين الخطة؟ سأتفاوض معهم.”
كان لوك يقف عند النافذة ويراقب الخارج عن كثب، لكنه كان يلقي نظرة فاحصة في اتجاهي بين الحين والآخر. من الواضح أنه لا تزال لديه شكوك حولي. ربما أخبره هيتوغامي بشيء مثل “هناك شخص يعمل لصالح العدو بين أفراد مجموعتك”؟ لن يكون ذلك كذبًا من الناحية الفنية… على الرغم من أنني كنت عدو هيتوغامي، وليس عدو لوك.
كانت هناك كل أنواع التفاصيل الغريبة والبشعة في القصة، لكن تريس روتها بهدوء، دون دموع أو ابتسامات. الأميرة أرييل، من ناحية أخرى، كانت تبكي علانية معظم الوقت. وبدت دموعها حقيقية تمامًا. مع آخر الدموع التي لا تزال تنزل على وجهها، قطعت وعدًا لتريس: “لا أستطيع أن أفهم معاناتك حقًا، لكنني أضمن أنني سأعطي الرجل الذي فعل هذا بك عقابه المستحق.” ثم طلبت من تريس دعم قضيتنا من خلال الإدلاء بشهادتها حول ما فعله داريوس بها. كان أداءً مقنعًا بشكل ملحوظ.
وقفت غيسلين بهدوء في زاوية من الغرفة تمنحها رؤية جيدة لكل شيء دفعة واحدة. كان هذا موقعها المعتاد. عندما التقت أعيننا، أومأت قليلاً. بدا الأمر كإشارة نوعًا ما، لكن ربما لم يكن هناك الكثير من المعنى وراءها. اختفت سيلفي في غرفة النوم، التي كانت تحاول تنظيفها. لم أكن صعب الإرضاء بشأن هذه الأشياء، لكن هل سننام حقًا على تلك الملاءات القديمة القذرة؟ همم… بما أننا أحضرنا الكثير من البطانيات وما شابه ذلك، فربما يمكننا استخدام المراتب فقط.
“يسعدني أن ألتقي بك، تريس”، قلت، مقدمًا لها أفضل وألمع ابتساماتي.
كانت إيريس تجلس بالقرب مني، وتعمل على معداتها. عندما ألقيت نظرة إلى الوراء، وجدتها تبتسم بسعادة وهي تلمع سيفها. كان مشهدًا مقلقًا نوعًا ما، مع التوهج الغريب الذي ينبعث من النصل. حسنًا… عليّ فقط أن أكون شاكرًا لأنها في صفنا، أليس كذلك؟ أما بالنسبة لي، فلم يكن لدي الكثير لأفعله في الوقت الحالي. كان من الجيد استغلال هذا الوقت لإعطاء أورستيد تحديثًا آخر، لكنني لم أكن غبيًا لدرجة كسر قواعد اتفاقنا مع قُطّاع الطرق. قررت أن أقضي بعض الوقت في فحص حالة معداتي الخاصة.
“أنا لست خطرًا إلى هذا الحد، للعلم”، قلت. “نعم، بالتأكيد. لا تقلق، أفهم. أنت مجرد رجل عشوائي اسمه روديوس، ولست ذلك الساحر الشهير، أليس كذلك؟ تلك السيدة هناك ليست ملكة السيف الهائجة. وتلك المرأة من عرق الوحوش ليست الذئبة السوداء، أيضًا. هل يبدو هذا جيدًا؟”
مرت ساعتان أو نحو ذلك دون أي أحداث. بدأ المطر في وقت ما. لم يكن ذلك النوع من الأمطار الغزيرة التي تراها في الغابة الكبرى خلال موسم الأمطار، لكن كان بإمكانك سماعها وهي تتساقط على سطح الكوخ. كانت أرييل نائمة. لقد غابت عن الوعي في اللحظة التي دخلت فيها السرير الذي أعدته لها سيلفي. رافقتها إلموي إلى غرفة النوم، وكان لوك يقف خارج الباب مباشرة مثل حارس بوابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توقف!” قالت غيسلين ، ممسكة بكتفي من الخلف. “إنهم هنا.” حاولت إيريس أن تتخطاني إلى مقدمة صفنا، لكنني مددت يدي وأمسكت بها. لو كانت هي في المقدمة، لانتهى بنا الأمر “نتفاوض” بقبضاتنا. تراجعت إيريس بسهولة كافية. لكنني لاحظت أنها كانت تنظر إلى الجانبين، وليس نحو الأمام.
كانت سيلفي وإيريس وكلين يتحدثن عن شيء ما بأصوات خافتة في زاوية الغرفة. بين الحين والآخر، كنت أسمع ضحكات سيلفي أو كلين، لذا ربما لم تكن محادثة جادة بشكل خاص. كان من الجيد أنهن كن يحصلن على قليل من الاسترخاء، على الأقل. لا يمكنك أن تتوقع من الناس قضاء كل دقيقة من اليوم في حالة تأهب قصوى. لم تتحرك غيسلين على الإطلاق منذ فترة. كانت تجلس على الأرض بالقرب من المدخل وعيناها مغلقتان، لكن لا يبدو أنها كانت نائمة بالفعل. لذا، لم يكن هناك الكثير من المحادثات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، إذن؟ من منكم يريد رؤيتي؟” نادت المرأة، وهي تنظر حول الغرفة. “افترضت أن أحمقًا ما سيحاول شرائي لليلة، لكن لا يبدو أن هذا هو الحال. قولوا ما عندكم! أنا امرأة مشغولة!” لقد تحدثت بصوت عالٍ وحاد لدرجة أن صوتها بدا وكأنه يملأ الكوخ بأكمله.
كنت قد انتهيت من فحص معداتي منذ بعض الوقت؛ في الوقت الحالي، كنت أحاول معرفة ما يمكنني فعله خلال الساعات الفارغة التي لا تزال أمامي. “همم…” ولكن بعد ذلك، رأيت أذني غيسلين ترتعشان. “شخص ما هنا”، قالت إيريس، وهي تنهض. وضعت هي وغيسلين أيديهما على مقابض سيوفهما الآن.
“من أنت بحق الجحيم؟” ردت، تعبيرها المشكك يفسح المجال لعبوس صريح. كان ذلك النوع من الوجوه الذي قد تظهره لبائع متجول مشبوه بشكل خاص. يبدو أنني لم أكن جيدًا في موضوع “الابتسام” بعد. سأضطر إلى تخصيص بعض الوقت للتدريب في أحد هذه الأيام. ربما يمكنني الحصول على خبير لتدريبي… تتبادر آيشا إلى ذهني. على أي حال. هناك وقت كافٍ لكل ذلك لاحقًا.
أصبح الهواء في الكوخ فجأة كثيفًا بالتوتر. بعد لحظات قليلة، كان هناك طرق على الباب. تردد الصوت في جميع أنحاء الكوخ. تواصلت غيسلين بصريًا معي، وأومأت برأسي. تقدمت وفتحت الباب. دخلت امرأة محجبة. كانت ملفوفة في عباءة سميكة من جلد وحش مقاوم للماء، لكن كان من السهل معرفة أنها كانت… حسنًا… ممتلئة.
كانت لدي بعض المشاعر المماثلة. سارت الأمور بسلاسة حتى هذه اللحظة لدرجة أنه بدا أننا تأخرنا عن مواجهة المشاكل. لكن هذا لم يكن تفكيرًا منطقيًا، بالطبع.
“اللعنة. ألم يكن بإمكانكم أيها الحمقى أن تفتحوا أسرع قليلاً؟!” خلعت المرأة عباءتها، وهي تتمتم بالشتائم دون أن توجهها لأحد بعينه. كان شعرها بنيًا فاتحًا، وهو أمر شائع في أسورا، وكانت ترتدي ملابس كاشفة جدًا، وهو أمر أقل شيوعًا بكثير. واو. هل هذان الصدران أكبر من صدر إيريس بالفعل؟
“آه، مرحبًا”، قالت تريس وهو يترك يدها. “قبل أن نتحدث، هل تمانع في… إخباري باسمك؟”
“حسنًا، إذن؟ من منكم يريد رؤيتي؟” نادت المرأة، وهي تنظر حول الغرفة. “افترضت أن أحمقًا ما سيحاول شرائي لليلة، لكن لا يبدو أن هذا هو الحال. قولوا ما عندكم! أنا امرأة مشغولة!” لقد تحدثت بصوت عالٍ وحاد لدرجة أن صوتها بدا وكأنه يملأ الكوخ بأكمله.
“…أنا لوك.” اختار لوك حذف اسم عائلته تمامًا. ثم تراجع إلى المجموعة دون كلمة أخرى. تمتمت تريس باسمه لنفسها بتعبير حالم— انتظر، لا. هل أرى الشك على وجهها؟ بدا أن الاسم قد دق جرسًا لديها، لسبب ما. ولكن على أي حال، حان الوقت لأتقدم وأسيطر على هذه المحادثة.
عبست إيريس، وحدقت بها كلين بنظرة لوم. قبل أن أتمكن من قول أي شيء، تحدثت سيلفي. “آه، أنا آسفة، لكن لدينا شخص نائم في الخلف. هل تمانعين في خفض صوتك؟” ساء مزاج المرأة على الفور. “ما هذا بحق الجحيم؟! لقد استدعيتموني إلى هنا تحت المطر الغزير، وكل ما لديكم لتقولوه هو خفض صوتي؟! هل تمزحون معي أيها الناس؟! يسمونني تريس المتسرعة لسبب وجيه، كما تعلمون!”
الرجل الذي خرج أمامنا يملك لحية خفيفة، وسترة من الفرو، ومنجلا عند وركه. مظهر قاطع طرق كلاسيكي، أساسًا. كان يحمل شعلة غير مضاءة في إحدى يديه. خطا خطوة أخرى إلى الأمام، وقال بصوت عالٍ: “ماذا يقول الصدى في الرد؟” كنت مستعدًا لهذا بالطبع. علمني أورستيد كل كلماتهم السرية مسبقًا. “أحشاء أرنب، وتغريد طائر السمنة.” كان معنى هذا التبادل بسيطًا بما فيه الكفاية.
هاه. يبدو أن هذه هي تريس. كنت أتوقع شخصًا أكثر هدوءًا في حديثه. لسوء الحظ، يبدو أننا بدأنا بداية سيئة. قالت تلك اليوميات إنها عاملتني باحترام كبير، لكن ذلك كان فقط لأنني سرقت أحد أقدس نصوص كنيسة ميليس. لم تكن لدي أي صلة حقيقية بتريس في هذا الخط الزمني. لكنني ناقشت هذه المسألة مع أورستيد مسبقًا، ووضعنا خطة.
عبست إيريس، وحدقت بها كلين بنظرة لوم. قبل أن أتمكن من قول أي شيء، تحدثت سيلفي. “آه، أنا آسفة، لكن لدينا شخص نائم في الخلف. هل تمانعين في خفض صوتك؟” ساء مزاج المرأة على الفور. “ما هذا بحق الجحيم؟! لقد استدعيتموني إلى هنا تحت المطر الغزير، وكل ما لديكم لتقولوه هو خفض صوتي؟! هل تمزحون معي أيها الناس؟! يسمونني تريس المتسرعة لسبب وجيه، كما تعلمون!”
“آآآه. اللعنة، يا لها من مزحة… انظروا، أنا في مزاج سيئ الآن. لقد خسرت في النرد، ودونوفان لم يتوقف عن السخرية مني لساعات! هذه الفتاة المستعبدة الجديدة بصقت في وجهي اللعين! ثم اضطررت للركض إلى هنا تحت المطر! أخبروني بما تريدون الآن، أو سأغادر. لست في مزاج لمزيد من الهراء اليوم، حسنًا؟ حظا أوفر في المرة القادمة!”
لم أستطع أن أبدأ بسؤالها “أنتِ تريستينا بربلهورس، العضوة السابقة في طبقة نبلاء آسورا، أليس كذلك؟”. هذه المرأة تعرف مدى شراسة عالم السياسة في أسورا. يمكننا أن نشرح لها وضعنا، لكن إذا لم تر أي فرصة للنصر، فلن تتدخل. علينا أن نأخذ هذا خطوة بخطوة. أولاً وقبل كل شيء، نحن بحاجة إلى مصادقة تريس. بعد ذلك، خلال رحلتنا إلى الجنوب، يمكنني أن ألمح إلى خطتنا لهزيمة داريوس. لاحقًا، قد أذكر كم سيكون من المفيد العثور على طريقة ما للإضرار بسمعته – مثل تحديد مكان إحدى الفتيات النبيلات اللاتي يستعبدهن بانتظام. في تلك المرحلة، كان هناك فرصة جيدة لأن تتطوع على الفور. وإذا لم تفعل، يمكنني أن أترك التظاهر وأضغط عليها لمساعدتنا. لذا، في الوقت الحالي…
كما تعلمين، أشعر أن معظم ذلك ليس خطأنا في الواقع، يا آنسة… أردت أن أصل إلى صلب الموضوع، بالطبع، لكن من الواضح أننا بحاجة إلى تهدئتها أولاً. بينما كنت أحاول العثور على الكلمات المناسبة، تقدم لوك بسلاسة. أخذ يد تريس، ومسح الماء عن جبهتها بمنديله. “اعتذارنا الصادق على الاستدعاء المفاجئ، يا آنسة. نرجو أن تسامحينا إن أمكن. نعلم أن وقتك ثمين، لكننا نطلب فقط أن تنظري فيما لدينا لنقوله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واو، حسنًا. بدا ذلك مصطنعًا للغاية… حدقت تريس في لوك للحظة وفمها مفتوح. ولكن بعد ذلك انتشر احمرار على وجهها، وخفضت نظرها عنه. “آه، حسنًا… إذا قلت ذلك، أعتقد أنني سأستمع إليكم، على الأقل…” بطريقة ما، نجح الأمر بالفعل. لا تستهن أبدًا بقوة الوجه الجميل. ألقى لوك نظرة ذات مغزى نحوي. الباقي الآن يعود إليّ.
واو، حسنًا. بدا ذلك مصطنعًا للغاية… حدقت تريس في لوك للحظة وفمها مفتوح. ولكن بعد ذلك انتشر احمرار على وجهها، وخفضت نظرها عنه. “آه، حسنًا… إذا قلت ذلك، أعتقد أنني سأستمع إليكم، على الأقل…” بطريقة ما، نجح الأمر بالفعل. لا تستهن أبدًا بقوة الوجه الجميل. ألقى لوك نظرة ذات مغزى نحوي. الباقي الآن يعود إليّ.
أقسمت يمينًا في تلك اللحظة بمرافقة الأميرة أرييل بأمان إلى العاصمة، ومساعدتها في إسقاط داريوس. كسبت أرييل تابعًا مخلصًا آخر في وقت قصير جدًا. لم أساهم بأي شيء على الإطلاق. بينما جلست مكتوف الأيدي، فازت كلمات الأميرة الصادقة وحججها الماهرة بقلب وروح تريس. تم طرح هذا الهدف خلال اجتماعنا مع أورستيد في الليلة السابقة. لكننا لم نتوصل إلى خطة مفصلة لتحقيقه. ربما تحركت أرييل للتو عندما رأت مدى بطء وحماقة خطتي الخاصة. كانت الأميرة امرأة مثيرة للإعجاب حقًا. لا عجب أنها كانت واثقة من أنها تستطيع كسب تأييد نبلاء أسورا بأكملهم بمفردها. سأضطر فقط إلى التركيز على الأشياء التي لا يمكن لأحد غيري القيام بها.
“آه، مرحبًا”، قالت تريس وهو يترك يدها. “قبل أن نتحدث، هل تمانع في… إخباري باسمك؟”
“من أنت بحق الجحيم؟” ردت، تعبيرها المشكك يفسح المجال لعبوس صريح. كان ذلك النوع من الوجوه الذي قد تظهره لبائع متجول مشبوه بشكل خاص. يبدو أنني لم أكن جيدًا في موضوع “الابتسام” بعد. سأضطر إلى تخصيص بعض الوقت للتدريب في أحد هذه الأيام. ربما يمكنني الحصول على خبير لتدريبي… تتبادر آيشا إلى ذهني. على أي حال. هناك وقت كافٍ لكل ذلك لاحقًا.
“…أنا لوك.” اختار لوك حذف اسم عائلته تمامًا. ثم تراجع إلى المجموعة دون كلمة أخرى. تمتمت تريس باسمه لنفسها بتعبير حالم— انتظر، لا. هل أرى الشك على وجهها؟ بدا أن الاسم قد دق جرسًا لديها، لسبب ما. ولكن على أي حال، حان الوقت لأتقدم وأسيطر على هذه المحادثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسمي روديوس”، قلت، محنيًا رأسي بأدب. نظرت تريس إليّ ببطء من رأسي إلى أخمص قدمي، ثم رفعت حاجبًا. “روديوس؟ أشعر أنني سمعت هذا الاسم من قبل… انتظر لحظة.” من الواضح أنها استرجعت شيئًا من ذاكرتها. ارتفع حاجباها الآن، وبدت مندهشة حقًا. “هل أنت المستنقع؟” أوه. لقد سمعوا عني حتى هنا؟
“يسعدني أن ألتقي بك، تريس”، قلت، مقدمًا لها أفضل وألمع ابتساماتي.
كنت أسير بصعوبة لبعض الوقت، وأنا أفكر في كل هذا، عندما شعرت بتغير اتجاه الريح فجأة.
“من أنت بحق الجحيم؟” ردت، تعبيرها المشكك يفسح المجال لعبوس صريح. كان ذلك النوع من الوجوه الذي قد تظهره لبائع متجول مشبوه بشكل خاص. يبدو أنني لم أكن جيدًا في موضوع “الابتسام” بعد. سأضطر إلى تخصيص بعض الوقت للتدريب في أحد هذه الأيام. ربما يمكنني الحصول على خبير لتدريبي… تتبادر آيشا إلى ذهني. على أي حال. هناك وقت كافٍ لكل ذلك لاحقًا.
……
“اسمي روديوس”، قلت، محنيًا رأسي بأدب. نظرت تريس إليّ ببطء من رأسي إلى أخمص قدمي، ثم رفعت حاجبًا. “روديوس؟ أشعر أنني سمعت هذا الاسم من قبل… انتظر لحظة.” من الواضح أنها استرجعت شيئًا من ذاكرتها. ارتفع حاجباها الآن، وبدت مندهشة حقًا. “هل أنت المستنقع؟” أوه. لقد سمعوا عني حتى هنا؟
“معذرةً. هل أنتِ، بالصدفة… تريستينا بربلهورس؟”
“ما الذي يفعله أشرس ساحر في مدينة السحر شاريا هنا…؟” آه، شرس؟ أي نوع من الشائعات كانت تنتشر عني، بالضبط؟ بينما كنت أبحث عن رد، قاطعنا صوت رنين معدني حاد. أغلقت تريس فمها على الفور، وبدأ جلدي يقشعر. تنغ. تنغ. جاءت الأصوات بإيقاع ثابت الآن. نظرت في اتجاهها، ووجدت إيريس تقف في زاوية من الغرفة، وعيناها باردتان ومركزتان، وهي تنقر بإصبعها على مقبض سيفها. كان الأمر أشبه بتحذير، أو ربما مجرد علامة على استيائها. مثل الصوت الذي تصدره أفعى الجرس عندما تتعثر في أراضيها. سرت قشعريرة في كل أنحاء جسدي، من قاعدة عمودي الفقري إلى رأسي.
“اللعنة. ألم يكن بإمكانكم أيها الحمقى أن تفتحوا أسرع قليلاً؟!” خلعت المرأة عباءتها، وهي تتمتم بالشتائم دون أن توجهها لأحد بعينه. كان شعرها بنيًا فاتحًا، وهو أمر شائع في أسورا، وكانت ترتدي ملابس كاشفة جدًا، وهو أمر أقل شيوعًا بكثير. واو. هل هذان الصدران أكبر من صدر إيريس بالفعل؟
“آه، آسفة.” لم أكن الوحيد الذي يرتجف. كان بإمكاني رؤية كتفي تريس ترتجفان أيضًا. “أنا لا، إيه… أحاول التدخل في شؤونك أو أي شيء من هذا القبيل، حسنًا؟” بدا أن الكلمات كانت موجهة إلى إيريس أكثر مني. اعترفت بالاعتذار بشخير هادئ، وتوقفت أخيرًا عن نقر سيفها. يا إلهي، تلك الفتاة مخيفة أحيانًا. “الأمر فقط، أنك بحاجة إلى معلومات للبقاء على قيد الحياة في هذا النوع من العمل”، تابعت تريس. “نحن نعرف أسماء ووجوه معظم، حسنًا… الأشخاص الخطرين.”
صوت من خلف الغرفة أخرس كل الكلمات من فمي. استدرت ببطء لمواجهة المرأة الشقراء الجميلة التي تقف خلفنا جميعًا. كانت أرييل، بالطبع. كان شعرها فوضويًا بعض الشيء أكثر من المعتاد – ربما استيقظت للتو – لكن صوتها كان واضحًا وساحرًا كالعادة. حدقت تريس عبر الغرفة إليها، وعيناها متسعتان من الدهشة. “لـ… لماذا تعرفين هذا الاسم؟”
“أنا لست خطرًا إلى هذا الحد، للعلم”، قلت. “نعم، بالتأكيد. لا تقلق، أفهم. أنت مجرد رجل عشوائي اسمه روديوس، ولست ذلك الساحر الشهير، أليس كذلك؟ تلك السيدة هناك ليست ملكة السيف الهائجة. وتلك المرأة من عرق الوحوش ليست الذئبة السوداء، أيضًا. هل يبدو هذا جيدًا؟”
إذا تذكر وصفي المفصل لتلك اليوميات من المستقبل، فقد يكون قادرًا على تجميع قطع اللغز. لكن بناءً على ما أخبرني به أورستيد، فإن هيتوغامي كان يعتمد على بصيرته لفترة طويلة لدرجة أنه لم يعد بارعًا في التكهن بالمستقبل. كما أنه لم يبدُ من النوع الذي يحفظ أي شيء صغير يخبره به الناس. شككتُ في قدرته على تذكر التفاصيل الصغيرة من تلك اليوميات في هذه المرحلة.
“…نعم، دعنا نعتمد ذلك.” ربما كان إعطاؤها اسمي الحقيقي خطأً. كان من المدهش أنها تعرف حتى عن إيريس. هل هناك أي فرصة في أنها قد تكون رسولاً لهيتوغامي؟…لا، بدا ذلك غير مرجح للغاية. ربما سمعت بعض الشائعات عن المستنقع روديوس، ويجب أن يكون أحدها قد ذكر أنني أعمل مع الذئبة السوداء وملكة السيف الهائجة. لم أستطع القفز مباشرة إلى إلقاء اللوم على هيتوغامي في أي شيء لم أفهمه. كان ذلك سيؤثر على حكمي.
“آه، مرحبًا”، قالت تريس وهو يترك يدها. “قبل أن نتحدث، هل تمانع في… إخباري باسمك؟”
“حسنًا إذن، يا روديوس العشوائي. هل تمانع في إخباري بما لديك من عمل مع تريس قاطعة الطرق التي تعبر الحدود؟” حان الوقت أخيرًا لفتح الموضوع الرئيسي. على المدى الطويل، أردنا أن تكشف تريس عن أفعال داريوس السيئة وتساعدنا في إسقاطه. لكن إذا قلت ذلك مباشرة، فمن الصعب أن أتخيل أنها ستتفاعل بشكل جيد.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أصبح الهواء في الكوخ فجأة كثيفًا بالتوتر. بعد لحظات قليلة، كان هناك طرق على الباب. تردد الصوت في جميع أنحاء الكوخ. تواصلت غيسلين بصريًا معي، وأومأت برأسي. تقدمت وفتحت الباب. دخلت امرأة محجبة. كانت ملفوفة في عباءة سميكة من جلد وحش مقاوم للماء، لكن كان من السهل معرفة أنها كانت… حسنًا… ممتلئة.
لم أستطع أن أبدأ بسؤالها “أنتِ تريستينا بربلهورس، العضوة السابقة في طبقة نبلاء آسورا، أليس كذلك؟”. هذه المرأة تعرف مدى شراسة عالم السياسة في أسورا. يمكننا أن نشرح لها وضعنا، لكن إذا لم تر أي فرصة للنصر، فلن تتدخل. علينا أن نأخذ هذا خطوة بخطوة. أولاً وقبل كل شيء، نحن بحاجة إلى مصادقة تريس. بعد ذلك، خلال رحلتنا إلى الجنوب، يمكنني أن ألمح إلى خطتنا لهزيمة داريوس. لاحقًا، قد أذكر كم سيكون من المفيد العثور على طريقة ما للإضرار بسمعته – مثل تحديد مكان إحدى الفتيات النبيلات اللاتي يستعبدهن بانتظام. في تلك المرحلة، كان هناك فرصة جيدة لأن تتطوع على الفور. وإذا لم تفعل، يمكنني أن أترك التظاهر وأضغط عليها لمساعدتنا. لذا، في الوقت الحالي…
كان لوك يقف عند النافذة ويراقب الخارج عن كثب، لكنه كان يلقي نظرة فاحصة في اتجاهي بين الحين والآخر. من الواضح أنه لا تزال لديه شكوك حولي. ربما أخبره هيتوغامي بشيء مثل “هناك شخص يعمل لصالح العدو بين أفراد مجموعتك”؟ لن يكون ذلك كذبًا من الناحية الفنية… على الرغم من أنني كنت عدو هيتوغامي، وليس عدو لوك.
“معذرةً. هل أنتِ، بالصدفة… تريستينا بربلهورس؟”
كانت هناك كل أنواع التفاصيل الغريبة والبشعة في القصة، لكن تريس روتها بهدوء، دون دموع أو ابتسامات. الأميرة أرييل، من ناحية أخرى، كانت تبكي علانية معظم الوقت. وبدت دموعها حقيقية تمامًا. مع آخر الدموع التي لا تزال تنزل على وجهها، قطعت وعدًا لتريس: “لا أستطيع أن أفهم معاناتك حقًا، لكنني أضمن أنني سأعطي الرجل الذي فعل هذا بك عقابه المستحق.” ثم طلبت من تريس دعم قضيتنا من خلال الإدلاء بشهادتها حول ما فعله داريوس بها. كان أداءً مقنعًا بشكل ملحوظ.
صوت من خلف الغرفة أخرس كل الكلمات من فمي. استدرت ببطء لمواجهة المرأة الشقراء الجميلة التي تقف خلفنا جميعًا. كانت أرييل، بالطبع. كان شعرها فوضويًا بعض الشيء أكثر من المعتاد – ربما استيقظت للتو – لكن صوتها كان واضحًا وساحرًا كالعادة. حدقت تريس عبر الغرفة إليها، وعيناها متسعتان من الدهشة. “لـ… لماذا تعرفين هذا الاسم؟”
سأل الرجل “ما هو عملكم معنا؟” وأجبتُ “نريد عبور الحدود، والتحدث مع أحد أفراد عصابتكم.” كانت هناك كل أنواع الرموز الأخرى: “ثعلب راعٍ” للاتجار بالبشر، “مهمة قط” لتحديد مكان شخص ما في أسورا، و”دب مستيقظ” لترتيب اختفاء شخص يمر عبر شعيرات التنين الأحمر، من بين أمور أخرى. إذا صادف أن تعثر أي شخص في منطقة قُطّاع الطرق دون معرفة كل هذا مسبقًا، فإن هؤلاء الأشخاص المحترمين الذين يحيطون بنا حاليًا سيجردونهم ببساطة من ممتلكاتهم الثمينة وربما حياتهم.
“أوه، إنها أنتِ حقًا. ألا تتذكرينني؟ التقينا مرة واحدة فقط، في حفل عيد ميلادي الخامس.” فكرت في التدخل، لكن أرييل أشارت بيدها وأعطتني غمزة سريعة. من مظهر الأمور، كان لديها خطة. “الأ-الأميرة أرييل؟!” قالت تريس، تبدو مصدومة تمامًا. للحظة طويلة، بدا أنها تدرس ملامح أرييل عن كثب، ربما تقارنها بذكرياتها – ثم تجمدت تمامًا، وفمها مفتوح قليلاً.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أصبح الهواء في الكوخ فجأة كثيفًا بالتوتر. بعد لحظات قليلة، كان هناك طرق على الباب. تردد الصوت في جميع أنحاء الكوخ. تواصلت غيسلين بصريًا معي، وأومأت برأسي. تقدمت وفتحت الباب. دخلت امرأة محجبة. كانت ملفوفة في عباءة سميكة من جلد وحش مقاوم للماء، لكن كان من السهل معرفة أنها كانت… حسنًا… ممتلئة.
“لماذا… لكن… ماذا تفعلين هنا، يا سمو الأميرة…؟” ارتجفت ساقاها، وركعت تريس على الأرضية الخشبية. دفعتني الأميرة جانباً ووقفت أمامها. “تلقيت خبرًا بأن والدي مريض للغاية، وحاولت العودة إلى أسورا”، قالت أرييل بابتسامة متواضعة. “لكن يبدو أن أخي الأكبر ليس في مزاج ترحيبي بشكل خاص.”
كان لوك يقف عند النافذة ويراقب الخارج عن كثب، لكنه كان يلقي نظرة فاحصة في اتجاهي بين الحين والآخر. من الواضح أنه لا تزال لديه شكوك حولي. ربما أخبره هيتوغامي بشيء مثل “هناك شخص يعمل لصالح العدو بين أفراد مجموعتك”؟ لن يكون ذلك كذبًا من الناحية الفنية… على الرغم من أنني كنت عدو هيتوغامي، وليس عدو لوك.
آه، هل من الجيد حقًا أن تقولي ذلك هكذا؟ بالتأكيد لم يبدُ الأمر كذلك لرجل متستر وحذر مثلي… لكن بعد تفكير ثانٍ، ربما كان هذا النوع من الانفتاح هو أفضل طريقة لكسب ثقتها الحقيقية. “أوه، فهمت. إذن لهذا السبب جئتم إلينا، لتهريبكم عبر الحدود…” أومأت تريس برأسها بتفكير. شعرت أنها سمعت بالفعل عن المعركة الأخيرة في الغابة، إن لم تكن التفاصيل المحددة. “ولكن ماذا عنكِ، تريستينا؟ ماذا تفعلين في مكان مثل هذا؟ آخر ما سمعته هو أنكِ اختفيتِ دون أثر…”
إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!
“آه، حسنًا…” ترددت تريس للحظة؛ لكن بالنظر إلى عيني أرييل، بدا أنها وجدت سببًا للمتابعة. “إنها قصة طويلة، لكن—”
الفصل الخامس: تريستينا
منذ تلك اللحظة، تحرك كل شيء بسرعة وسهولة. كما اتضح، لم أكن بحاجة لقول كلمة واحدة. روت تريس قصة حياتها البائسة لأرييل كخاطئة تعترف. لقد اختطفها داريوس في سن مبكرة، واحتفظ بها كعبدة جنسية لسنوات. في النهاية، باعها لهذه العصابة من قُطّاع الطرق. لفترة، كانت امرأة القائد، لكنه دربها كقاطعة طرق على سبيل الهوى. وعندما تولى زعيم جديد القيادة، حصلت على حريتها كعضو في العصابة.
في اليوم التالي، شققنا طريقنا إلى منطقة قُطّاع الطرق. لم يبدُ أن أحداً كان يلاحقنا. لم يتبع أوبر وجنوده أثرنا. كانوا على الأرجح ينتظروننا في نهاية الطريق، على افتراض أننا سنضطر للمرور عبر نقطة التفتيش في نهاية المطاف. في العادة، كان بإمكان هيتوغامي أن يتوقع استراتيجيتنا البديلة.
كانت هناك كل أنواع التفاصيل الغريبة والبشعة في القصة، لكن تريس روتها بهدوء، دون دموع أو ابتسامات. الأميرة أرييل، من ناحية أخرى، كانت تبكي علانية معظم الوقت. وبدت دموعها حقيقية تمامًا. مع آخر الدموع التي لا تزال تنزل على وجهها، قطعت وعدًا لتريس: “لا أستطيع أن أفهم معاناتك حقًا، لكنني أضمن أنني سأعطي الرجل الذي فعل هذا بك عقابه المستحق.” ثم طلبت من تريس دعم قضيتنا من خلال الإدلاء بشهادتها حول ما فعله داريوس بها. كان أداءً مقنعًا بشكل ملحوظ.
“…صحيح. سأحرس الأميرة إذن.” انسحبت غيسلين إلى مؤخرة مجموعتنا دون كلمة أخرى. عندما ألقيت نظرة إلى الوراء، رأيتها تناقش شيئًا بهدوء مع سيلفي والآخرين. التقت عيناي بعيني أرييل للحظة؛ أومأت برأسها بشكلٍ ذي مغزى. حتى الآن، كانت الأميرة تتصرف وكأن ليلة أمس لم تحدث قط. كانت قد ادعت أنها تستطيع التعامل مع لوك ونبلاء أسورا بمفردها، لكنني لم أكن متأكدًا مما يدور في ذهنها بعد. لقد لاحظت أنها تتحدث بهدوء مع لوك بينما نسير… آمل أن تسير الأمور على ما يرام. في نهاية المطاف، وافق أورستيد على تركها تتعامل مع لوك. أخطط لاحترام ذلك.
ومع ذلك، كانت تريس مترددة في الموافقة. كانت مملكة أسورا قوية جدًا، وكان داريوس رجلاً ماكرًا وشريرًا. أصرت على أنه ليس لدينا فرصة للنصر. أرييل، بدورها، أخبرتها أن هذا ليس صحيحًا. ذكرت أسماء حلفائها: سيلفي، إيريس، غيسلين ، أنا، وبروجيوس نفسه، وجادلت بأننا قادرون على التغلب على داريوس والفوز بالعرش لها. عانت تريس في قرارها لمدة ساعة كاملة. ولكن بعد تلك الفترة المؤلمة من الصمت، أومأت أخيرًا برأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذنا الرجل في النهاية إلى كوخ وحيد في وسط الغابة. كان هناك سياج لخيولنا في الخارج، وكان الداخل كبيرًا بما يكفي ليحتوي على غرفة معيشة وغرفة نوم ومساحة تخزين. كانت غرفة النوم مجهزة بعدد من الأسرّة المكونة من ثلاثة طوابق. بدت الملاءات والبطانيات رطبة، وربما كانت موبوءة بالحشرات، لكنها كانت أسرّة من الناحية الفنية.
أقسمت يمينًا في تلك اللحظة بمرافقة الأميرة أرييل بأمان إلى العاصمة، ومساعدتها في إسقاط داريوس. كسبت أرييل تابعًا مخلصًا آخر في وقت قصير جدًا. لم أساهم بأي شيء على الإطلاق. بينما جلست مكتوف الأيدي، فازت كلمات الأميرة الصادقة وحججها الماهرة بقلب وروح تريس. تم طرح هذا الهدف خلال اجتماعنا مع أورستيد في الليلة السابقة. لكننا لم نتوصل إلى خطة مفصلة لتحقيقه. ربما تحركت أرييل للتو عندما رأت مدى بطء وحماقة خطتي الخاصة. كانت الأميرة امرأة مثيرة للإعجاب حقًا. لا عجب أنها كانت واثقة من أنها تستطيع كسب تأييد نبلاء أسورا بأكملهم بمفردها. سأضطر فقط إلى التركيز على الأشياء التي لا يمكن لأحد غيري القيام بها.
“…أنا لوك.” اختار لوك حذف اسم عائلته تمامًا. ثم تراجع إلى المجموعة دون كلمة أخرى. تمتمت تريس باسمه لنفسها بتعبير حالم— انتظر، لا. هل أرى الشك على وجهها؟ بدا أن الاسم قد دق جرسًا لديها، لسبب ما. ولكن على أي حال، حان الوقت لأتقدم وأسيطر على هذه المحادثة.
……
“كان ذلك رائعًا، روديوس!”
إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!
“آه، آسفة.” لم أكن الوحيد الذي يرتجف. كان بإمكاني رؤية كتفي تريس ترتجفان أيضًا. “أنا لا، إيه… أحاول التدخل في شؤونك أو أي شيء من هذا القبيل، حسنًا؟” بدا أن الكلمات كانت موجهة إلى إيريس أكثر مني. اعترفت بالاعتذار بشخير هادئ، وتوقفت أخيرًا عن نقر سيفها. يا إلهي، تلك الفتاة مخيفة أحيانًا. “الأمر فقط، أنك بحاجة إلى معلومات للبقاء على قيد الحياة في هذا النوع من العمل”، تابعت تريس. “نحن نعرف أسماء ووجوه معظم، حسنًا… الأشخاص الخطرين.”
ترجمة [Great Reader]
كنت قد انتهيت من فحص معداتي منذ بعض الوقت؛ في الوقت الحالي، كنت أحاول معرفة ما يمكنني فعله خلال الساعات الفارغة التي لا تزال أمامي. “همم…” ولكن بعد ذلك، رأيت أذني غيسلين ترتعشان. “شخص ما هنا”، قالت إيريس، وهي تنهض. وضعت هي وغيسلين أيديهما على مقابض سيوفهما الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…همم.” كانت إيريس تتربص خلفي مباشرة، وتحدق بقلق في المنطقة المحيطة. بين الحين والآخر، كانت أشكال داكنة تتحرك بين الأشجار؛ بدا أنها تراقبها. شعرت بأنها كانت تلتصق بي بشدة اليوم… حسنًا، منذ كمين الأمس. ظهر أوبر خلفي مباشرة في تلك المعركة. ربما كانت قلقة من أن يحدث شيء مماثل مرة أخرى. بعد دقيقة أو دقيقتين، توقفت نظرات إيريس عن التجول. بدا أن قُطّاع الطرق قد أكملوا تطويق مجموعتنا. “هناك خمسة منهم أو نحو ذلك، على ما أعتقد،” همست قائلة. “يمكننا التعامل معهم.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات