الفصل الرابع: خيار آرييل
الفصل الرابع: خيار آرييل
كانت هناك لمحة من الفخر الحقيقي في صوت آرييل، لكنها لم تبتسم بعد. شعرت وكأن وجهها عالق على تعبير فارغ.
سرتُ أنا وآرييل معًا في ضوء القمر، شاقين طريقنا بين الأشجار. كنا نحن الاثنين فقط. لم يكن هناك أثر لسيلفي، أو حارستيها، أو لوك. حملت آرييل شعلة بنفسها وقادت الطريق. إذا استمرت في التقدم هكذا، فسننتهي عائدين إلى المكان الذي تحدثت فيه مع أورستيد.
رمشت عيناي مندهشًا لذلك. لكن آرييل لم تنتهِ بعد.
“كنت أنوي إجراء محادثة خاصة معك منذ أن انطلقنا في هذه الرحلة يا روديوس”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنك تقدّر سريتك، لذا قررت ترتيب الأمور بهذه الطريقة”.
أرادت سيلفي وكلين المجيء، لكن آرييل أوقفتهما. موضحة أن لدينا “أمورًا مهمة” لمناقشتها، قادتني عائدة إلى الغابة. لم أكن متأكدًا من سبب هذا اللقاء الليلي، بصراحة. من المفترض أنني لم أكن أرافقها إلى المرحاض. قد يستمتع بعض الناس بمشاهدة الآخرين لهم وهم يقضون حاجتهم، لكنني لم أجد أي سبب يجعلها تختارني لهذا الدور.
لم تخطر لي الفكرة من قبل. لكنها يمكن أن تفسر أفعاله حتى الآن، حتى لو لم يكن يتم التلاعب به مباشرة من قبل هيتوغامي. لنفترض أن داريوس اختطف عائلته وأقنعه بقبول نوع من الصفقة. ثم مضى قدمًا وأرسل جنود نوتوس غريرات ورائنا، ناقضًا كلمته للوك بطريقة ما. هذا يمكن أن يفسر كلاً من سلوك لوك الغريب وصدمته عند العثور على تلك القوات بين أعدائنا. منذ تلك المحادثة، ظل لوك هادئًا بشكل غريب. ربما كان يحاول أن يقرر ما إذا كان سينضم مجددًا إلى جانب آرييل أو سيستمر في اتباع أوامر داريوس. ربما هذا ما بدا عليه الأمر للأميرة، على الأقل.
كنا نسير منذ حوالي خمس دقائق عندما توقفت آرييل أخيرًا واستدارت لمواجهتي. أعتقد أنها شعرت أننا ابتعدنا بما فيه الكفاية عن المخيم الآن.
“يجب أن أقول… سيلفي وإيريس تتفقان بشكل جيد حقًا، أليس كذلك؟”
“يبدو أنك تقدّر سريتك، لذا قررت ترتيب الأمور بهذه الطريقة”.
اهدأ، اللعنة. ما هي مخاطر إخبارها الحقيقة؟ ما هي الفوائد؟ لنبدأ من هناك…
ربما لم يكن هذا هو الوقت المناسب لإلقاء أي نكات غبية. من كلامها، يبدو أن لدى آرييل حقًا شيئًا مهمًا لمناقشته معي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تقول لي… أن إلهًا قد دعم داريوس؟ ولكن لماذا؟”
“…ما الذي أردتِ مناقشته معي، أيتها الأميرة آرييل؟”
“لا بأس”.
كانت لدي فكرة عامة عما يدور حوله الأمر، لكنني شعرت أنه من الأسلم عدم القفز إلى أي استنتاجات. بابتسامة جريئة ما زالت على وجهها، مدت آرييل يدها وأمسكت بذقني بأصابعها.
“هذا أسهل قولًا من فعله، كما تعلمين”.
“حاول أن تكون صبورًا. فالليل لا يزال في أوله”.
إه، ماذا؟ مهلاً، لا أعتقد أنك أخبرتني حتى عن هذا الجزء بعد…
إحم، هل يمكننا وضع قاعدة عدم اللمس، من فضلك؟
“كنت أنوي إجراء محادثة خاصة معك منذ أن انطلقنا في هذه الرحلة يا روديوس”.
“أعتقد ذلك، لكنني أفضل أن أنام معظمه”.
“لأن عدوي اللدود هو من يحرك خيوط داريوس”.
“أوه، لا تكن متصلبًا هكذا. أريد أن تكون هذه محادثة أكثر عفوية”.
همم. هذه الأميرة لديها بعض الشجاعة، من الواضح. من ناحية أخرى، لم تكن هناك أي فرصة لأن أخونها بالفعل. كانت هناك كل أنواع الأسباب الواضحة لعدم قيامي بذلك، حقًا. ربما كانت تلعب معي ألعابًا ذهنية فقط.
سحبت آرييل يدها وجلست على جذع شجرة قريب. كإجراء احترازي، قررت تفعيل عين البصيرة لدي. لم يكن الأمر أنني أتوقع أن تفعل آرييل أي شيء. لم أكن أستطيع المخاطرة بحدوث أي شيء غير متوقع لها.
“بكل صراحة،” قالت آرييل ببرود، “أعتقد أن لوك قد خاننا”.
“يجب أن أقول… سيلفي وإيريس تتفقان بشكل جيد حقًا، أليس كذلك؟”
“هناك شيء واحد فقط، يا سمو الأميرة…”
هل أحضرتني حقًا إلى هنا للتحدث عن هذا؟ على الأرجح لا. كانت تحاول فقط كسر الجليد، بالتأكيد.
أوه واو، لقد فعلها بالفعل. ألقى بالاسم الكامل وكل شيء. كم كان يخطط لإخبارها، على أي حال؟ لا يزال من الممكن أنها قد تنقلب ضدنا في مرحلة ما…
“…أفترض أنكِ على حق. في البداية كنت خائفًا من أنهما ستتشاجران كثيرًا، لكن يبدو أنهما تحبان بعضهما البعض بصدق”.
“أتفهم تمامًا يا روديوس. وبالمناسبة، أتطلع إلى العمل معك”.
بكل صراحة، توقعت نصف توقع أن إضافة إيريس إلى العائلة ستحول منزلنا إلى ساحة معركة فوضوية. كنت قلقًا من أنها ستصطدم مع سيلفي وروكسي بانتظام. لكن لدهشتي، لم تدخل في أي شجار حقيقي مع أي من أفراد الأسرة الآخرين.
“أنا عضوة في العائلة المالكة في أسورا. نحن نتعلم كيف نكبت مشاعرنا الأكثر سلبية”.
“أتعلم، عندما ذهبت لتفقد المنطقة في الليلة الماضية، كانتا تتجاذبان أطراف الحديث وهما مستلقيتان في السرير”.
وهكذا، حصلت شركة أورستيد على موظفها الرسمي الثاني.وغني عن القول، أن سيلفي لم تكن مسرورة على الإطلاق عندما عدنا أنا والأميرة إلى المخيم وقد بدونا أكثر ألفة من ذي قبل.
“أوه حقًا؟ وعمَّ كانتا تتحدثان؟”
“سعيد بوجودك في فريقنا”.
“كانت إيريس تتذمر من أنه يجب على الجميع التوقف عن الجدال وفعل ما تقوله تمامًا. حاولت سيلفي إقناعها بأنه حتى أنت ترتكب أخطاء في بعض الأحيان، وأنهما بحاجة إلى أن تكونا مستعدتين للتدخل ودعمك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهكذا، أود أن أطلب منك أن تقدمني له”.
من الجميل أن أكون موثوقًا به، بالطبع، لكن إيريس كانت تبالغ في تقديري بشكل جدي. كانت سيلفي تحاول دائمًا مساعدتي بطرق خفية خلف الكواليس، وكنت أقدر ذلك حقًا. كان علي أن أفترض أنهما كانتا غير مرتاحتين لقراري بالانضمام إلى أورستيد. لكن حتى الآن، كانتا تتبعان قيادتي دون كلمة شكوى.
“لا أستطيع القول ما إذا كان هو نفسه، لكنه اتخذ هذا الاسم، على الأقل”.
“إنهما كالنقيضين، أليس كذلك؟” تابعت آرييل. “إيريس ترمي بنفسها في الخطوط الأمامية لمحاربة أعدائك، وسيلفي تبقى في الخلف لدعمك بطرق أخرى…”.
عفوًا. ليس الوقت المناسب لأتحمس. لم يكن هناك أي وقت لـ”المتعة” في الأيام القليلة الماضية، لذا كان مقياس شهوتي يمتلئ بشكل خطير. سأضطر للتعامل مع ذلك لاحقًا.
“أنا محظوظ جدًا بوجودهما حولي” قلت. “كلاهما تكملان بعض نقاط ضعفي الصارخة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم، لا مفاجأة في ذلك. ما زلت مصدومًا نوعًا ما من أنها توصلت إلى هذا الاستنتاج بهذه السرعة.
تطور حبي لهما من الامتنان. لقد فعلتا الكثير من أجلي، ولن أنسى ذلك ما حييت.
“إنهما كالنقيضين، أليس كذلك؟” تابعت آرييل. “إيريس ترمي بنفسها في الخطوط الأمامية لمحاربة أعدائك، وسيلفي تبقى في الخلف لدعمك بطرق أخرى…”.
“الجزء الممتع، بالنسبة لي على الأقل، هو كيف تعامل سيلفي إيريس كأخت صغيرة”.
“من هو إذن؟”
“إحم… أخت صغيرة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السبب الكامل لعملي مع أورستيد هو حماية عائلتي”.
“واحدة متهورة إلى حد ما، وتحتاج إلى توبيخ. يبدو أن إيريس تقبل هذا الدور بنفسها. تميل إلى فعل ما تخبرها به سيلفي، وإن كان على مضض قليلاً”.
“إر…”
همم. لم ألاحظ ذلك بنفسي، بصراحة. الآن بعد أن فكرت في الأمر… لم أقضِ الكثير من الوقت في التحدث مع أي منهما مؤخرًا. ربما كنت أركز على شيء واحد مرة أخرى. بمجرد أن رأيت أن إيريس تتكيف مع عائلتنا، اعتقدت أنني لست بحاجة إلى مراقبتها عن كثب. لكن الأمور كانت تسير على ما يرام فقط لأن سيلفي كانت تتدخل لرعايتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس لدى لوك أي سبب لخيانتي. وكان بإمكانه فعل ذلك في مرحلة أبكر بكثير، لو رغب في ذلك. سيكون من السهل عليه أن يقتلني اثناء نومي”.
“إنه مضحك، ألا تعتقد ذلك؟” قالت آرييل بابتسامة. “سيلفي هي الأصغر والأصغر حجمًا، لكنها بطريقة ما الأخت الكبرى”.
“هيتوغامي؟ أليس هذا أحد آلهة الخلق من الأساطير القديمة؟”
“أنتِ دقيقة الملاحظة جدًا، يا سمو الأميرة”.
أرادت سيلفي وكلين المجيء، لكن آرييل أوقفتهما. موضحة أن لدينا “أمورًا مهمة” لمناقشتها، قادتني عائدة إلى الغابة. لم أكن متأكدًا من سبب هذا اللقاء الليلي، بصراحة. من المفترض أنني لم أكن أرافقها إلى المرحاض. قد يستمتع بعض الناس بمشاهدة الآخرين لهم وهم يقضون حاجتهم، لكنني لم أجد أي سبب يجعلها تختارني لهذا الدور.
“أوه، لن أقول ذلك. لدي فقط أشياء أقل لمراقبتها منك. وأمور أقل في ذهني”.
“أنا محظوظ جدًا بوجودهما حولي” قلت. “كلاهما تكملان بعض نقاط ضعفي الصارخة”.
اختارت آرييل هذه اللحظة لتلقي عليّ نظرة لا يمكن وصفها إلا بأنها مغرية. حسنًا، يمكنني الاستغناء عن المغازلة، إذا لم تمانعي…
“حسنًا. ماذا لو كان في الجانب الخطأ؟”
“والآن… أعلم أنك رجل يقظ بنفسك يا روديوس. نظراتك تتحرك باستمرار، وأحيانًا تشغل بالك بأشياء لا يمكن رؤيتها على الإطلاق”.
سرتُ أنا وآرييل معًا في ضوء القمر، شاقين طريقنا بين الأشجار. كنا نحن الاثنين فقط. لم يكن هناك أثر لسيلفي، أو حارستيها، أو لوك. حملت آرييل شعلة بنفسها وقادت الطريق. إذا استمرت في التقدم هكذا، فسننتهي عائدين إلى المكان الذي تحدثت فيه مع أورستيد.
أخذت نبرة آرييل منحى مسرحيًا، لكنها كانت تحدق في عيني مباشرة الآن. على ما يبدو كنا نقترب من الموضوع الحقيقي لهذه المحادثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……
“وهكذا، هناك شيء أود أن أسألك عنه. ما هي أفكارك حول لوك؟”
“واحدة متهورة إلى حد ما، وتحتاج إلى توبيخ. يبدو أن إيريس تقبل هذا الدور بنفسها. تميل إلى فعل ما تخبرها به سيلفي، وإن كان على مضض قليلاً”.
لوك؟ انتظر، لوك؟ أليس هذا عن أورستيد؟
“حتى الرجال الأذكياء يميلون إلى الثقة في أولئك الذين يخبرونهم بما يريدون سماعه”.
“حسنًا… لست متأكدًا مما أقوله بالضبط…” همم. ما هو الجواب الذي تبحث عنه هنا؟
“آمل أن تبقي هذا سرًا عن سيلفي والآخرين، يا روديوس”.
“يالها من عادة سيئة لديك، يا روديوس”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد خرج خط تفكيري عن مساره تمامًا. لم يكن لدي أي فكرة عما يجب أن أستنتجه من هذا. لماذا ذكرت أورستيد؟ ألم نكن نتحدث عن لوك قبل لحظة؟
“ماذا؟”
“إذا انتصر غرابيل، ستستجيب أسورا للتهديد بالقوة العسكرية. وإذا انتصرتِ أنتِ، فسيستجيبون بالسحر”.
“أنت تحاول معرفة ما أريد سماعه، أليس كذلك؟ صحيح، هذا نهج معقول في ظروف معينة، لكنك لست بحاجة إلى اتباعه معي. ليس هنا. وليس الآن”.
من الجميل أن أكون موثوقًا به، بالطبع، لكن إيريس كانت تبالغ في تقديري بشكل جدي. كانت سيلفي تحاول دائمًا مساعدتي بطرق خفية خلف الكواليس، وكنت أقدر ذلك حقًا. كان علي أن أفترض أنهما كانتا غير مرتاحتين لقراري بالانضمام إلى أورستيد. لكن حتى الآن، كانتا تتبعان قيادتي دون كلمة شكوى.
هل كانت تلك “عادة” لي حقًا؟ لم أشعر بأنها كذلك… ولكن عندما نظرت إلى الوراء، كان ذلك شيئًا كنت أفعله كثيرًا مؤخرًا. عندما تحدثت مع أورستيد أو هيتوغامي، على الأقل. لا، كان الأمر أسوأ من ذلك، أليس كذلك؟ كنت أفعل ذلك مع عائلتي أيضًا.
“…لا أعتقد أن لوك قد خانك، بالضبط. أعتقد أنه فقط… يتم تضليله”.
“بكل صراحة،” قالت آرييل ببرود، “أعتقد أن لوك قد خاننا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تحاول معرفة ما أريد سماعه، أليس كذلك؟ صحيح، هذا نهج معقول في ظروف معينة، لكنك لست بحاجة إلى اتباعه معي. ليس هنا. وليس الآن”.
واو. كان ذلك غير متوقع. لا بد أن ذلك الجدال حول المخيم هو ما فعل ذلك.
“هذا أسهل قولًا من فعله، كما تعلمين”.
“لم أقل كلمة واحدة من هذا لسيلفي أو للآخرين، مع ذلك”.
“والآن… أعلم أنك رجل يقظ بنفسك يا روديوس. نظراتك تتحرك باستمرار، وأحيانًا تشغل بالك بأشياء لا يمكن رؤيتها على الإطلاق”.
نعم، لا مفاجأة في ذلك. ما زلت مصدومًا نوعًا ما من أنها توصلت إلى هذا الاستنتاج بهذه السرعة.
“لدي سؤال خاص بي، إذا لم تمانعي. لماذا نتحدث عن هذا هنا، وحدنا في الغابة؟ يمكنني اغتيالك هنا لو كنت حقًا عدوك”.
“…اعتقدت أنكِ تثقين بلوك أكثر من ذلك بقليل، يا سمو الأميرة”.
“ما الذي تخططين لفعله بمجرد تحديد ذلك؟” سألت.
لقد أنهيا الأمور بشكل أنيق في النهاية، افترضت أن آرييل قد أكدت ثقتها في لوك. شعرت أنها قررت أنه غير قادر على خيانتها، تمامًا مثل سيلفي أو حارستيها.
“…حسنًا. سأدعك تتعاملين مع لوك في الوقت الحالي. اكسبيه إذا كان ذلك ممكنًا، واقتليه إذا لم يكن كذلك”.
“أنا أثق به،” قالت آرييل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع. يجب أن أسألك، مع ذلك… هل أنتِ متأكدة من كل هذا؟”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهكذا، أود أن أطلب منك أن تقدمني له”.
“ليس لدى لوك أي سبب لخيانتي. وكان بإمكانه فعل ذلك في مرحلة أبكر بكثير، لو رغب في ذلك. سيكون من السهل عليه أن يقتلني اثناء نومي”.
“آه، اعتذاري،” قالت آرييل. “أنا أضعك في موقف صعب. أنا متأكدة من أنك كنت ستشارك هذه المعلومات بالفعل، لو كنت حرًا في القيام بذلك”.
“…إذًا لماذا تشكين به؟”
“على الرغم من ولائه، لا يزال من الممكن إجباره على خيانتي بطريقة ما،” قالت آرييل بهدوء. “على سبيل المثال… لوك يفخر كثيرًا بعائلته وتاريخها. ربما أخذوا أحباءه كرهائن”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قل لي، هل لدى هيتوغامي هذا أي شخص آخر تحت سيطرته؟”
لم تخطر لي الفكرة من قبل. لكنها يمكن أن تفسر أفعاله حتى الآن، حتى لو لم يكن يتم التلاعب به مباشرة من قبل هيتوغامي. لنفترض أن داريوس اختطف عائلته وأقنعه بقبول نوع من الصفقة. ثم مضى قدمًا وأرسل جنود نوتوس غريرات ورائنا، ناقضًا كلمته للوك بطريقة ما. هذا يمكن أن يفسر كلاً من سلوك لوك الغريب وصدمته عند العثور على تلك القوات بين أعدائنا. منذ تلك المحادثة، ظل لوك هادئًا بشكل غريب. ربما كان يحاول أن يقرر ما إذا كان سينضم مجددًا إلى جانب آرييل أو سيستمر في اتباع أوامر داريوس. ربما هذا ما بدا عليه الأمر للأميرة، على الأقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تصدقين الأشياء التي أخبرتك بها، إذن؟” سأل أورستيد.
“وهكذا، أنا أسأل عن رأيك،” تابعت آرييل. “لقد وافقت على الانضمام إلى قضيتي مؤخرًا جدًا، وبشكل مفاجئ. ربما تعرف أشياء معينة لا أعرفها؟”.
“أريد أن أرى الرجل الذي يتحكم بك من الظل. أي، إله التنانين أورستيد”.
بدا الأمر وكأنها قد تكون لديها شكوك حولي أيضًا. كان ذلك مفهومًا، بالنظر إلى الطريقة التي كان يتحدث بها لوك عني. هل كانت تقترح أنني ربما لعبت دورًا في التلاعب به؟
“هيتوغامي يقوده في الطريق الخطأ. واعدًا إياه طوال الوقت بأنه لخيرك”.
“لدي سؤال خاص بي، إذا لم تمانعي. لماذا نتحدث عن هذا هنا، وحدنا في الغابة؟ يمكنني اغتيالك هنا لو كنت حقًا عدوك”.
لفت آرييل نفسها في ردائي بينما كنت أعتني بكل هذا. كان من الجيد أنه كان ناعما وطويلًا. الآن، ارتدت آرييل ملابسها النظيفة مرة أخرى، وبدا أنها نسيت كل شيء عن الحادث. أما بالنسبة لي فقد كنت أرتدي رداءً كانت تستخدمه أميرة شبه عارية قبل دقائق قليلة. كانت رائحته لطيفة نوعًا ما…
“نعم، أنا متأكدة من أنك تستطيع فعل ذلك بسهولة تامة. ولكن إذا كنت قد أسأت تقديرك بهذا الشكل الكامل، فلن ألوم إلا نفسي”.
ركزت نظرة أورستيد الحادة على وجه آرييل. تفاعلت كما لو أنها تعرضت لصعقة كهربائية. اتسعت عيناها، وارتجفت ساقاها بعنف… وبدأت بركة صغيرة تتشكل عند قدميها.
همم. هذه الأميرة لديها بعض الشجاعة، من الواضح. من ناحية أخرى، لم تكن هناك أي فرصة لأن أخونها بالفعل. كانت هناك كل أنواع الأسباب الواضحة لعدم قيامي بذلك، حقًا. ربما كانت تلعب معي ألعابًا ذهنية فقط.
اختارت آرييل هذه اللحظة لتلقي عليّ نظرة لا يمكن وصفها إلا بأنها مغرية. حسنًا، يمكنني الاستغناء عن المغازلة، إذا لم تمانعي…
“…لا أعتقد أن لوك قد خانك، بالضبط. أعتقد أنه فقط… يتم تضليله”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تصدقين الأشياء التي أخبرتك بها، إذن؟” سأل أورستيد.
“بواسطة من؟”
“صحيح”.
حسنًا، هذا سؤال صعب. هل كان من الحكمة أن أخبرها عن هيتوغامي في هذه المرحلة؟ من المؤكد أن الأمور ستكون أبسط لو تمكنت من شرح الحقيقة كاملة، ولكن… انتظر. ماذا لو كانت آرييل واحدة من أتباعه؟ ماذا لو كان هذا هو السبب الكامل وراء إجرائها هذه المحادثة معي؟ لا يبدو أن أورستيد يعتقد أن ذلك ممكن، لكن لا أحد يعرف…
“ليس عليكِ أن تثقي بي،” قال أورستيد بنبرة متغطرسة قليلاً. “سأخبرك بما تريدين معرفته بغض النظر عن ذلك”.
اهدأ، اللعنة. ما هي مخاطر إخبارها الحقيقة؟ ما هي الفوائد؟ لنبدأ من هناك…
“أوه، لا تكن متصلبًا هكذا. أريد أن تكون هذه محادثة أكثر عفوية”.
“آه، اعتذاري،” قالت آرييل. “أنا أضعك في موقف صعب. أنا متأكدة من أنك كنت ستشارك هذه المعلومات بالفعل، لو كنت حرًا في القيام بذلك”.
أوه. إنه متألم قليلاً لأنها دعته بالشيطان، هاه؟
رمشت عيناي مندهشًا لذلك. لكن آرييل لم تنتهِ بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تقول لي… أن إلهًا قد دعم داريوس؟ ولكن لماذا؟”
“وهكذا، أود أن أطلب منك أن تقدمني له”.
“هاه؟!”
كان من الصعب رؤية وجهها في الظلام، لكن الابتسامة على وجهها بدت دافئة وحقيقية.
“…حسنًا. سأدعك تتعاملين مع لوك في الوقت الحالي. اكسبيه إذا كان ذلك ممكنًا، واقتليه إذا لم يكن كذلك”.
“أريد أن أرى الرجل الذي يتحكم بك من الظل. أي، إله التنانين أورستيد”.
“…ما الذي أردتِ مناقشته معي، أيتها الأميرة آرييل؟”
“هاه؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “والآن يا لورد أورستيد، لدي اقتراح”.
انتظر، ماذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد لن يكون أي منا على قيد الحياة بعد مئة عام من الآن،” قالت آرييل.
لقد خرج خط تفكيري عن مساره تمامًا. لم يكن لدي أي فكرة عما يجب أن أستنتجه من هذا. لماذا ذكرت أورستيد؟ ألم نكن نتحدث عن لوك قبل لحظة؟
هل كانت تلك “عادة” لي حقًا؟ لم أشعر بأنها كذلك… ولكن عندما نظرت إلى الوراء، كان ذلك شيئًا كنت أفعله كثيرًا مؤخرًا. عندما تحدثت مع أورستيد أو هيتوغامي، على الأقل. لا، كان الأمر أسوأ من ذلك، أليس كذلك؟ كنت أفعل ذلك مع عائلتي أيضًا.
“… كيف عرفتِ؟”
“…”
“كان الأمر واضحًا منذ اللحظة التي جعلك تقودنا إلى متاهة المكتبة. توقيت ذلك كان مناسبًا جدًا”.
واو. كان ذلك غير متوقع. لا بد أن ذلك الجدال حول المخيم هو ما فعل ذلك.
“…”
بتلك الكلمات، ركعت آرييل أمام رئيسها الجديد. رد بإيماءة بسيطة، وجهه صارم كما كان دائمًا.
“في الوقت الحالي، قلقي الرئيسي هو تحديد في أي جانب يقف أورستيد”.
“إلى ماذا تشير؟” أجابت آرييل، بدت متفاجئة بعض الشيء.
إه. كانت تتحدث عن الصراع بينها وبين غرابيل، أليس كذلك؟ أم كانت تتحدث عن ولائه بشكل عام؟ أصبح من الصعب فك شفرة كل هذه التلميحات والإشارات الغامضة. كانت الأميرة آرييل عادةً واضحة ومباشرة جدًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……
“ما الذي تخططين لفعله بمجرد تحديد ذلك؟” سألت.
بدا من الأفضل أن أقول هذا في العلن كإجراء احترازي. ومع ذلك، بدت آرييل واثقة جدًا من أنها تستطيع التعامل مع الوضع مع لوك. لم يكن هناك ما يضمن كيف ستسير الأمور، لكنني كنت على استعداد لترك الأمر في يديها في الوقت الحالي. من المؤكد أنها كانت لديها فرصة أفضل بكثير مني في إقناع الرجل بالمنطق.
“إذا كان في الجانب الصحيح، أخطط للترحيب بدعمه،” قالت آرييل. “بغض النظر عن مدى رعبه، أنا مستعدة لتحمله”.
“لا”.
“هذا أسهل قولًا من فعله، كما تعلمين”.
“أعتقد أننا أنا وأنت حلفاء حقًا الآن يا روديوس. أخيرًا”.
“أنا من العائلة المالكة. أميرة. نحن نعرف كيف نحافظ على هدوئنا حول أولئك الذين نخشاهم أو نمقتهم. لا ينبغي أن يكون الأمر مشكلة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل أحضرتني حقًا إلى هنا للتحدث عن هذا؟ على الأرجح لا. كانت تحاول فقط كسر الجليد، بالتأكيد.
حسنًا، إذا قلتِ ذلك. أشعر أن لعنة أورستيد أقوى مما تعتقدين، مع ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إه. كانت تتحدث عن الصراع بينها وبين غرابيل، أليس كذلك؟ أم كانت تتحدث عن ولائه بشكل عام؟ أصبح من الصعب فك شفرة كل هذه التلميحات والإشارات الغامضة. كانت الأميرة آرييل عادةً واضحة ومباشرة جدًا…
“حسنًا. ماذا لو كان في الجانب الخطأ؟”
من الجميل أن أكون موثوقًا به، بالطبع، لكن إيريس كانت تبالغ في تقديري بشكل جدي. كانت سيلفي تحاول دائمًا مساعدتي بطرق خفية خلف الكواليس، وكنت أقدر ذلك حقًا. كان علي أن أفترض أنهما كانتا غير مرتاحتين لقراري بالانضمام إلى أورستيد. لكن حتى الآن، كانتا تتبعان قيادتي دون كلمة شكوى.
“إذًا سأسحبه إلى الجانب الآخر،” أجابت آرييل بثقة.
“سياساتك كحاكمة ستوجه المملكة نحو مسارات مختلفة. سيركز غرابيل على توسيع جيشها، وأنتِ ستقوين قواتها السحرية بدلاً من ذلك”.
واو. إنها تعتقد حقًا أنها تستطيع فعل ذلك، أليس كذلك؟
“هيتوغامي يقوده في الطريق الخطأ. واعدًا إياه طوال الوقت بأنه لخيرك”.
“إنه في مكان قريب في الوقت الحاضر، أليس كذلك؟ أو ربما كنت تتواصل معه عن طريق رسول؟”
“لم أقل كلمة واحدة من هذا لسيلفي أو للآخرين، مع ذلك”.
كان لدي قرار صعب في هذا الأمر. كان من الصعب القول ما إذا كان بإمكاني اتخاذ هذا القرار بمفردي. بدا أن آرييل تعتقد أنها تستطيع تحمل لعنة أورستيد، لكنني كنت أعرف مدى قوة تأثيرها. أي شخص يلقي نظرة جيدة عليه يصنفه على الفور كعدو. قد ينتهي بها الأمر بوضعي في تلك الفئة أيضًا. ومع ذلك، إذا رفضت اقتراحها بشكل قاطع، فسيعلن ذلك أساسًا أن لدينا شيئًا نخفيه. بدا هذا أكثر تعقيدًا مما يجب أن يكون. لم يكن لدينا أي نية للتدخل في خطط آرييل للاستيلاء على العرش. كان هيتوغامي هو الذي أرادها أن تفشل، وهدفنا الرئيسي هو إيقاف خططه. ومع ذلك، لن يكون من السهل شرح كل ذلك لها. همم…
“لماذا؟”
“لا داعي للتفكير في الأمر أكثر من اللازم يا روديوس”.
تطور حبي لهما من الامتنان. لقد فعلتا الكثير من أجلي، ولن أنسى ذلك ما حييت.
جاء الصوت من مكان ما خلفي. استدرت مندهشًا لأجد شيطانًا ذا عينين ذهبيتين وشعر فضي يتربص في الغابة. أعني أورستيد، بالطبع.
“ألستِ قلقة من أنني قد أخونك في النهاية؟”
“إذا كانت آرييل أنيموي أسورا ترغب في التحدث معي، فلن أرفضها”.
“إذا كانت آرييل أنيموي أسورا ترغب في التحدث معي، فلن أرفضها”.
ركزت نظرة أورستيد الحادة على وجه آرييل. تفاعلت كما لو أنها تعرضت لصعقة كهربائية. اتسعت عيناها، وارتجفت ساقاها بعنف… وبدأت بركة صغيرة تتشكل عند قدميها.
“هناك شيء واحد فقط، يا سمو الأميرة…”
“آه… آه…”
ربما لم يكن هذا هو الوقت المناسب لإلقاء أي نكات غبية. من كلامها، يبدو أن لدى آرييل حقًا شيئًا مهمًا لمناقشته معي.
كان هناك رعب محض على وجهها. كان تعبير شخص محاصر في كابوس حي. يا إلهي، هذا لا يبدو جيدًا. أعتقد أنني سأكون الخائن بالتأكيد الآن…
واو. كان ذلك غير متوقع. لا بد أن ذلك الجدال حول المخيم هو ما فعل ذلك.
“آآآه…”
“صحيح. إنه يخدم مصالح أعدائك، لكنه يفعل ذلك دون علم. أتخيل أنه لا يزال مخلصًا لكِ”.
في اللحظة التالية، ومع ذلك، ارتسمت نظرة من النشوة فجأة على وجه آرييل. كانت… تشعر بالمتعة بشكل واضح الآن. مثير للاهتمام. همم. أعتقد أن هذا قد ينجح في النهاية.
“واحدة متهورة إلى حد ما، وتحتاج إلى توبيخ. يبدو أن إيريس تقبل هذا الدور بنفسها. تميل إلى فعل ما تخبرها به سيلفي، وإن كان على مضض قليلاً”.
—————————————-
“أنا من العائلة المالكة. أميرة. نحن نعرف كيف نحافظ على هدوئنا حول أولئك الذين نخشاهم أو نمقتهم. لا ينبغي أن يكون الأمر مشكلة”.
تمكنت آرييل من استعادة هدوئها بعد فترة وجيزة. في هذه اللحظة، بدت هادئة تمامًا. لن تعرف أبدًا أن أي شيء قد حدث في المقام الأول. كنت قد غسلت سروالها وملابسها الداخلية المتسخة بسحر الماء، ثم جففتها بسرعة باستخدام تعويذتي الأصلية “التجفيف بالبخار”، وهي مزيج من سحر الرياح والنار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهكذا، أود أن أطلب منك أن تقدمني له”.
لقد نجحت على الفور تقريبًا، لكنها لم تكن جيدة لمعظم الأقمشة، لذا منعتني آيشا بغضب من استخدامها في المنزل. كان هذا نوعًا من الحالات الطارئة، مع ذلك. لقد عشت لسنوات عديدة في هذه المرحلة، لكنني لم أتوقع أبدًا أن أرى اليوم الذي أغسل فيه ملابس داخلية لأميرة. في هذا العالم، يبدو أن الأشياء باهظة الثمن مصنوعة في الغالب من الحرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنك تقدّر سريتك، لذا قررت ترتيب الأمور بهذه الطريقة”.
لفت آرييل نفسها في ردائي بينما كنت أعتني بكل هذا. كان من الجيد أنه كان ناعما وطويلًا. الآن، ارتدت آرييل ملابسها النظيفة مرة أخرى، وبدا أنها نسيت كل شيء عن الحادث. أما بالنسبة لي فقد كنت أرتدي رداءً كانت تستخدمه أميرة شبه عارية قبل دقائق قليلة. كانت رائحته لطيفة نوعًا ما…
اللعنة. فشلت مرة أخرى.
عفوًا. ليس الوقت المناسب لأتحمس. لم يكن هناك أي وقت لـ”المتعة” في الأيام القليلة الماضية، لذا كان مقياس شهوتي يمتلئ بشكل خطير. سأضطر للتعامل مع ذلك لاحقًا.
“لوك نوتوس غريرات لم يخنك. إنه ببساطة يتم التلاعب به من قبل هيتوغامي”.
كان أورستيد ينتظر في مكان قريب بتعبير محرج. الآن بعد أن أصبحت الأميرة جاهزة، استدارت لمواجهته مرة أخرى.
“آآآه…”
“أعتذر عن هذا المشهد المؤسف، أيها اللورد أورستيد”.
“لم أقل كلمة واحدة من هذا لسيلفي أو للآخرين، مع ذلك”.
“لا بأس”.
“سعيد بوجودك في فريقنا”.
لا تزال آرييل تبدو شاحبة نوعًا ما، لكنني لم أستطع رؤية أي رعب في عينيها الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إحم، هل يمكننا وضع قاعدة عدم اللمس، من فضلك؟
“…”
“آمل أن تبقي هذا سرًا عن سيلفي والآخرين، يا روديوس”.
“أرجوك، ليس عليك أن تحدق بي هكذا…”.
“…إذًا لماذا تشكين به؟”
“أخشى أن هذا هو شكل وجهي دائمًا”.
“لا. دوافع هيتوغامي أنانية بحتة”.
“آه، فهمت. إذن هذا تأثير آخر للعنتك، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس لدى لوك أي سبب لخيانتي. وكان بإمكانه فعل ذلك في مرحلة أبكر بكثير، لو رغب في ذلك. سيكون من السهل عليه أن يقتلني اثناء نومي”.
“صحيح”.
لا تزال آرييل تبدو شاحبة نوعًا ما، لكنني لم أستطع رؤية أي رعب في عينيها الآن.
كان علي أن أتساءل لماذا ظهر أورستيد هكذا في المقام الأول. حسنًا. يمكن للرئيس اتخاذ قراراته الخاصة. في هذه المرحلة، يجب أن أبقي فمي مغلقًا وأرى كيف ستسير الأمور.
تطور حبي لهما من الامتنان. لقد فعلتا الكثير من أجلي، ولن أنسى ذلك ما حييت.
“أرى. لقد قابلت عددًا من الأطفال المباركين ونظرائهم الملعونين… لكن يمكنني القول إن محنتك أقوى بكثير من معظمهم”.
“إنهما كالنقيضين، أليس كذلك؟” تابعت آرييل. “إيريس ترمي بنفسها في الخطوط الأمامية لمحاربة أعدائك، وسيلفي تبقى في الخلف لدعمك بطرق أخرى…”.
“بالفعل. ولكن يبدو أنك تعرفين طريقة لمقاومة تأثيرها”.
“…ما الذي أردتِ مناقشته معي، أيتها الأميرة آرييل؟”
“أنا عضوة في العائلة المالكة في أسورا. نحن نتعلم كيف نكبت مشاعرنا الأكثر سلبية”.
“…ما الذي أردتِ مناقشته معي، أيتها الأميرة آرييل؟”
“هذا لا يعني أنك تثقين بي، أيضًا. ليس بأي معنى حقيقي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا، ها نحن ذا. عدنا مباشرة إلى السؤال المحرج. ما هو القرار يا رئيس؟
“هذا صحيح. ولكن هذا هو السبب بالضبط الذي جعلني أرغب في التحدث معك هكذا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كانت إيريس تتذمر من أنه يجب على الجميع التوقف عن الجدال وفعل ما تقوله تمامًا. حاولت سيلفي إقناعها بأنه حتى أنت ترتكب أخطاء في بعض الأحيان، وأنهما بحاجة إلى أن تكونا مستعدتين للتدخل ودعمك”.
حتى الآن، كان هذا مثل ملاكمين يحاولان تقييم بعضهما البعض ببضع لكمات خفيفة. بدأ الأمر يجعلني أشعر بعدم الارتياح نوعًا ما. ومع ذلك، كان من المهم على الأرجح أن أستمع عن كثب إلى كل ما يقولانه. كانت تلك الرائحة اللطيفة التي تفوح من ردائي مشتتة بعض الشيء، لكنني كنت بحاجة إلى التركيز.
“أرى،” قالت آرييل بإيماءة طفيفة. “إذًا أنت وروديوس هنا لمحاربة هؤلاء الأتباع الثلاثة، والتدخل في خطط هيتوغامي. هل هذا صحيح؟”
“سأكون مباشرة. لماذا تساعدني يا لورد أورستيد؟”
بدا من الأفضل أن أقول هذا في العلن كإجراء احترازي. ومع ذلك، بدت آرييل واثقة جدًا من أنها تستطيع التعامل مع الوضع مع لوك. لم يكن هناك ما يضمن كيف ستسير الأمور، لكنني كنت على استعداد لترك الأمر في يديها في الوقت الحالي. من المؤكد أنها كانت لديها فرصة أفضل بكثير مني في إقناع الرجل بالمنطق.
“لأن عدوي اللدود هو من يحرك خيوط داريوس”.
“وهكذا، أنا أسأل عن رأيك،” تابعت آرييل. “لقد وافقت على الانضمام إلى قضيتي مؤخرًا جدًا، وبشكل مفاجئ. ربما تعرف أشياء معينة لا أعرفها؟”.
“همم؟ هل… تقصد أخي، الأمير غرابيل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد لن يكون أي منا على قيد الحياة بعد مئة عام من الآن،” قالت آرييل.
“لا”.
واو. إنها تعتقد حقًا أنها تستطيع فعل ذلك، أليس كذلك؟
“من هو إذن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “والآن يا لورد أورستيد، لدي اقتراح”.
حسنًا، ها نحن ذا. عدنا مباشرة إلى السؤال المحرج. ما هو القرار يا رئيس؟
“إنهما كالنقيضين، أليس كذلك؟” تابعت آرييل. “إيريس ترمي بنفسها في الخطوط الأمامية لمحاربة أعدائك، وسيلفي تبقى في الخلف لدعمك بطرق أخرى…”.
“شيء شرير يطلق على نفسه لقب هيتوغامي.”.
بدت مرتبكة نوعًا ما، استدارت آرييل ببطء في اتجاهي. للحظة، درستني في صمت.
أوه واو، لقد فعلها بالفعل. ألقى بالاسم الكامل وكل شيء. كم كان يخطط لإخبارها، على أي حال؟ لا يزال من الممكن أنها قد تنقلب ضدنا في مرحلة ما…
“اقترح روديوس أيضًا أن هذا قد يكون هو الحال. ولكن كيف يتم التلاعب بلوك بالضبط، إذا سمحت لي أن أسأل؟”
“هيتوغامي؟ أليس هذا أحد آلهة الخلق من الأساطير القديمة؟”
“أوه حقًا؟ وعمَّ كانتا تتحدثان؟”
“لا أستطيع القول ما إذا كان هو نفسه، لكنه اتخذ هذا الاسم، على الأقل”.
“لأن عدوي اللدود هو من يحرك خيوط داريوس”.
“أنت تقول لي… أن إلهًا قد دعم داريوس؟ ولكن لماذا؟”
“…لا أعتقد أن لوك قد خانك، بالضبط. أعتقد أنه فقط… يتم تضليله”.
“إنه يرغب في رؤيتك مقتولة، وأن يتولى غرابيل العرش”.
“نعم؟ ما هو؟”
“إر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تحاول معرفة ما أريد سماعه، أليس كذلك؟ صحيح، هذا نهج معقول في ظروف معينة، لكنك لست بحاجة إلى اتباعه معي. ليس هنا. وليس الآن”.
بدت مرتبكة نوعًا ما، استدارت آرييل ببطء في اتجاهي. للحظة، درستني في صمت.
رمشت آرييل بدهشة.
“أرى. إنها بالتأكيد قصة غريبة، لكن وجه روديوس يبدو أنه يوحي بأنك لا تكذب”.
حسنًا، هذا سؤال صعب. هل كان من الحكمة أن أخبرها عن هيتوغامي في هذه المرحلة؟ من المؤكد أن الأمور ستكون أبسط لو تمكنت من شرح الحقيقة كاملة، ولكن… انتظر. ماذا لو كانت آرييل واحدة من أتباعه؟ ماذا لو كان هذا هو السبب الكامل وراء إجرائها هذه المحادثة معي؟ لا يبدو أن أورستيد يعتقد أن ذلك ممكن، لكن لا أحد يعرف…
هل أنا كاشف الكذب الخاص بكِ الآن؟! وكنت أعتقد أن لدي وجه بوكر لائق… سأضطر للتحقق مع سيلفي لاحقًا ومعرفة ما تفكر به بشأن وجهي. ربما ستصفه بالوسيم. من الجميل دائمًا سماع ذلك.
“أنا محظوظ جدًا بوجودهما حولي” قلت. “كلاهما تكملان بعض نقاط ضعفي الصارخة”.
“يجب أن أتساءل لماذا يدعم هذا الشخص أخي، مع ذلك. هل غرابيل ببساطة… أكثر استحقاقًا للعرش؟”
اختارت آرييل هذه اللحظة لتلقي عليّ نظرة لا يمكن وصفها إلا بأنها مغرية. حسنًا، يمكنني الاستغناء عن المغازلة، إذا لم تمانعي…
“لا. دوافع هيتوغامي أنانية بحتة”.
“حسنًا. ماذا لو كان في الجانب الخطأ؟”
“هل يمكنك… أن توضح، ربما؟”
“لست حمقاء بما يكفي لأرمي بفرصي لتجنب كل المخاطر”.
ألقى أورستيد نظرة نحوي وعبس بتردد للحظة، ثم نظر مرة أخرى نحو الأميرة.
“…لا أعتقد أن لوك قد خانك، بالضبط. أعتقد أنه فقط… يتم تضليله”.
“بعد مئة عام تقريبًا من الآن، ستواجه مملكة أسورا تهديدًا وجوديًا”.
لقد نجحت على الفور تقريبًا، لكنها لم تكن جيدة لمعظم الأقمشة، لذا منعتني آيشا بغضب من استخدامها في المنزل. كان هذا نوعًا من الحالات الطارئة، مع ذلك. لقد عشت لسنوات عديدة في هذه المرحلة، لكنني لم أتوقع أبدًا أن أرى اليوم الذي أغسل فيه ملابس داخلية لأميرة. في هذا العالم، يبدو أن الأشياء باهظة الثمن مصنوعة في الغالب من الحرير.
رمشت آرييل بدهشة.
أرادت سيلفي وكلين المجيء، لكن آرييل أوقفتهما. موضحة أن لدينا “أمورًا مهمة” لمناقشتها، قادتني عائدة إلى الغابة. لم أكن متأكدًا من سبب هذا اللقاء الليلي، بصراحة. من المفترض أنني لم أكن أرافقها إلى المرحاض. قد يستمتع بعض الناس بمشاهدة الآخرين لهم وهم يقضون حاجتهم، لكنني لم أجد أي سبب يجعلها تختارني لهذا الدور.
“في تلك اللحظة من الأزمة،” تابع أورستيد، “سيعتمد رد المملكة على ما إذا كنتِ أنتِ أو غرابيل قد استوليتما على العرش”.
“أنا من العائلة المالكة. أميرة. نحن نعرف كيف نحافظ على هدوئنا حول أولئك الذين نخشاهم أو نمقتهم. لا ينبغي أن يكون الأمر مشكلة”.
إه، ماذا؟ مهلاً، لا أعتقد أنك أخبرتني حتى عن هذا الجزء بعد…
“هناك شيء واحد فقط، يا سمو الأميرة…”
“إذا انتصر غرابيل، ستستجيب أسورا للتهديد بالقوة العسكرية. وإذا انتصرتِ أنتِ، فسيستجيبون بالسحر”.
“والآن… أعلم أنك رجل يقظ بنفسك يا روديوس. نظراتك تتحرك باستمرار، وأحيانًا تشغل بالك بأشياء لا يمكن رؤيتها على الإطلاق”.
“بالتأكيد لن يكون أي منا على قيد الحياة بعد مئة عام من الآن،” قالت آرييل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمكنت آرييل من استعادة هدوئها بعد فترة وجيزة. في هذه اللحظة، بدت هادئة تمامًا. لن تعرف أبدًا أن أي شيء قد حدث في المقام الأول. كنت قد غسلت سروالها وملابسها الداخلية المتسخة بسحر الماء، ثم جففتها بسرعة باستخدام تعويذتي الأصلية “التجفيف بالبخار”، وهي مزيج من سحر الرياح والنار.
“سياساتك كحاكمة ستوجه المملكة نحو مسارات مختلفة. سيركز غرابيل على توسيع جيشها، وأنتِ ستقوين قواتها السحرية بدلاً من ذلك”.
“يمكن لروديوس أن يركز كل انتباهه على معركتنا ضد أتباع هيتوغامي، بينما أكرس انتباهي للتعامل مع لوك ونبلاء أسورا. تقسيم مسؤولياتنا يجب أن يسمح لنا باستخدام وقتنا بكفاءة أكبر”.
يا رئيس؟ مهلاً يا رئيس؟ لماذا أسمع عن هذا الآن فقط، هاه؟ هيا يا رجل…
بينما كانت تتحدث بتلك الكلمات، حولت آرييل عينيها في اتجاهي. ربما اختارت أن تثق بي، إن لم تثق بأورستيد؟ كانت الفكرة مُطْرِيَة، لكنها أقلقتني قليلاً أيضًا.
“إذا اعتمدت أسورا على جيوشها، فسوف تسقط. ولكن إذا لجأت إلى سحرتها، فإن المملكة ستصمد. هيتوغامي يرغب في تدمير أسورا”.
يا رئيس؟ مهلاً يا رئيس؟ لماذا أسمع عن هذا الآن فقط، هاه؟ هيا يا رجل…
هل كان… من الممكن أن أورستيد يكذب عليها؟ يخبرها قصة جميلة ومناسبة لجعلها في صفنا؟ لا يبدو ذلك كفكرة رائعة. ليس مع وجود وجهي ليفضح الأمر برمته.
لفت آرييل نفسها في ردائي بينما كنت أعتني بكل هذا. كان من الجيد أنه كان ناعما وطويلًا. الآن، ارتدت آرييل ملابسها النظيفة مرة أخرى، وبدا أنها نسيت كل شيء عن الحادث. أما بالنسبة لي فقد كنت أرتدي رداءً كانت تستخدمه أميرة شبه عارية قبل دقائق قليلة. كانت رائحته لطيفة نوعًا ما…
“لماذا يريد هيتوغامي أن يرى أسورا تنهار؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الأمر وكأنها قد تكون لديها شكوك حولي أيضًا. كان ذلك مفهومًا، بالنظر إلى الطريقة التي كان يتحدث بها لوك عني. هل كانت تقترح أنني ربما لعبت دورًا في التلاعب به؟
“لأنها ستنتج فردًا يلعب دورًا رئيسيًا في هزيمته”.
“من هو إذن؟”
“إنه يريد منع ولادة هذا الشخص؟”
لم تخطر لي الفكرة من قبل. لكنها يمكن أن تفسر أفعاله حتى الآن، حتى لو لم يكن يتم التلاعب به مباشرة من قبل هيتوغامي. لنفترض أن داريوس اختطف عائلته وأقنعه بقبول نوع من الصفقة. ثم مضى قدمًا وأرسل جنود نوتوس غريرات ورائنا، ناقضًا كلمته للوك بطريقة ما. هذا يمكن أن يفسر كلاً من سلوك لوك الغريب وصدمته عند العثور على تلك القوات بين أعدائنا. منذ تلك المحادثة، ظل لوك هادئًا بشكل غريب. ربما كان يحاول أن يقرر ما إذا كان سينضم مجددًا إلى جانب آرييل أو سيستمر في اتباع أوامر داريوس. ربما هذا ما بدا عليه الأمر للأميرة، على الأقل.
“بالضبط”.
لقد نجحت على الفور تقريبًا، لكنها لم تكن جيدة لمعظم الأقمشة، لذا منعتني آيشا بغضب من استخدامها في المنزل. كان هذا نوعًا من الحالات الطارئة، مع ذلك. لقد عشت لسنوات عديدة في هذه المرحلة، لكنني لم أتوقع أبدًا أن أرى اليوم الذي أغسل فيه ملابس داخلية لأميرة. في هذا العالم، يبدو أن الأشياء باهظة الثمن مصنوعة في الغالب من الحرير.
وضعت آرييل يدها على ذقنها، محاولة بوضوح فهم كل هذا. بعد لحظة، ألقت نظرة غير مؤكدة في اتجاهي. توقفي! توقفي عن النظر إلي! أنا لست كاشف الكذب الخاص بك، يا امرأة! هذه المرة، حاولت قصارى جهدي الحفاظ على وجه بوكر مثالي. ربما سيساعد ذلك قليلاً.
سحبت آرييل يدها وجلست على جذع شجرة قريب. كإجراء احترازي، قررت تفعيل عين البصيرة لدي. لم يكن الأمر أنني أتوقع أن تفعل آرييل أي شيء. لم أكن أستطيع المخاطرة بحدوث أي شيء غير متوقع لها.
“حسنًا. بكل صراحة، أنا في حيرة من أمري في الوقت الحالي. هذا ليس على الإطلاق ما توقعت سماعه، ولا أستطيع أن أقرر تمامًا ما إذا كان يجب أن أصدقك…”.
كانت هناك لمحة من الفخر الحقيقي في صوت آرييل، لكنها لم تبتسم بعد. شعرت وكأن وجهها عالق على تعبير فارغ.
اللعنة. فشلت مرة أخرى.
لقد سلكنا طريقًا طويلًا، لكن في النهاية بدا أن هذا هو الشيء الذي اهتمت به آرييل أكثر من غيره. لقد كان يهمها أكثر من حقيقة قصة أورستيد، حتى.
“ليس عليكِ أن تثقي بي،” قال أورستيد بنبرة متغطرسة قليلاً. “سأخبرك بما تريدين معرفته بغض النظر عن ذلك”.
لقد سلكنا طريقًا طويلًا، لكن في النهاية بدا أن هذا هو الشيء الذي اهتمت به آرييل أكثر من غيره. لقد كان يهمها أكثر من حقيقة قصة أورستيد، حتى.
“إلى ماذا تشير؟” أجابت آرييل، بدت متفاجئة بعض الشيء.
“في تلك اللحظة من الأزمة،” تابع أورستيد، “سيعتمد رد المملكة على ما إذا كنتِ أنتِ أو غرابيل قد استوليتما على العرش”.
“لوك نوتوس غريرات لم يخنك. إنه ببساطة يتم التلاعب به من قبل هيتوغامي”.
“أنا أثق به،” قالت آرييل.
اختفت ابتسامة آرييل. كانت تعبيرها الافتراضي طوال هذه المحادثة، لكنها الآن اختفت دون أثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالفعل. ولكن يبدو أنك تعرفين طريقة لمقاومة تأثيرها”.
“اقترح روديوس أيضًا أن هذا قد يكون هو الحال. ولكن كيف يتم التلاعب بلوك بالضبط، إذا سمحت لي أن أسأل؟”
اختارت آرييل هذه اللحظة لتلقي عليّ نظرة لا يمكن وصفها إلا بأنها مغرية. حسنًا، يمكنني الاستغناء عن المغازلة، إذا لم تمانعي…
“هيتوغامي يقوده في الطريق الخطأ. واعدًا إياه طوال الوقت بأنه لخيرك”.
“إذا كانت آرييل أنيموي أسورا ترغب في التحدث معي، فلن أرفضها”.
“لوك أكثر حكمة مما قد يبدو. لست متأكدة من أنه سيخدع بهذه السهولة”.
همم. لم ألاحظ ذلك بنفسي، بصراحة. الآن بعد أن فكرت في الأمر… لم أقضِ الكثير من الوقت في التحدث مع أي منهما مؤخرًا. ربما كنت أركز على شيء واحد مرة أخرى. بمجرد أن رأيت أن إيريس تتكيف مع عائلتنا، اعتقدت أنني لست بحاجة إلى مراقبتها عن كثب. لكن الأمور كانت تسير على ما يرام فقط لأن سيلفي كانت تتدخل لرعايتها.
“حتى الرجال الأذكياء يميلون إلى الثقة في أولئك الذين يخبرونهم بما يريدون سماعه”.
“شيء شرير يطلق على نفسه لقب هيتوغامي.”.
همم. شعرت أن أورستيد عادةً ما يخبرني بأشياء لا أريد سماعها، لكنني كنت أثق به. ربما لم تكن هذه القاعدة عالمية.
“هاه؟!”
“…كل هذا صعب التصديق إلى حد ما. هل تجد هذا حقًا ذا مصداقية أيضًا يا روديوس؟”
أوه. إنه متألم قليلاً لأنها دعته بالشيطان، هاه؟
استدارت آرييل نحوي مرة أخرى. عدت إلى مهمة كاشف الكذب، على ما يبدو. يجب أن أعترف، كانت هذه استراتيجية ذكية. إذا كان أورستيد حقًا يختلق مجموعة من الهراء المجنون، فسأضطر إلى ارتجال شيء يبدو متسقًا على الفور. أي زلة من جانبي ستفضح كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتذر عن هذا المشهد المؤسف، أيها اللورد أورستيد”.
لحسن الحظ، كان لدي إجابة جيدة على سؤالها.
“بما أنه يبدو أننا نشترك في نفس الهدف، أود منك أن تعتبرني… مرؤوستك. إذا أعطيتني أوامر، سأتبعها”.
“لقد تلاعب بي هيتوغامي لسنوات عديدة. كان يظهر في أحلامي ويقدم لي اقتراحات حول ما يجب أن أفعله بعد ذلك. لقد كسبت كل أنواع الأشياء من اتباع نصيحته. لكن كل ذلك كان مجرد جزء من لعبته – كان يخطط دائمًا لخيانتي في النهاية. خدعني لأثق به، ثم انقلب ضدي. في النهاية، أجبرني حتى على قتال أورستيد. أعتقد أنه يفعل شيئًا مشابهًا جدًا للوك الآن”.
“…لن تحترم قرار أورستيد، بعبارة أخرى؟”
خرجت الكلمات بسهولة أكبر مما توقعت. تمكنت حتى من الحفاظ على نبرة صوتي محايدة نسبيًا. استمعت آرييل إليّ دون تعابير، ثم استدارت مرة أخرى إلى أورستيد. فتحت فمها لتتحدث، ثم هزت رأسها وتوقفت. للحظة طويلة، بقيت صامتة، غارقة في التفكير على ما يبدو.
“شكرًا لك. أنا أعتبر نفسي ذكية نسبيًا”.
“بعبارة أخرى… لوك لا يعمل لصالح داريوس على الإطلاق؟”
“لم أقل كلمة واحدة من هذا لسيلفي أو للآخرين، مع ذلك”.
“صحيح. إنه يخدم مصالح أعدائك، لكنه يفعل ذلك دون علم. أتخيل أنه لا يزال مخلصًا لكِ”.
كان أورستيد ينتظر في مكان قريب بتعبير محرج. الآن بعد أن أصبحت الأميرة جاهزة، استدارت لمواجهته مرة أخرى.
لقد سلكنا طريقًا طويلًا، لكن في النهاية بدا أن هذا هو الشيء الذي اهتمت به آرييل أكثر من غيره. لقد كان يهمها أكثر من حقيقة قصة أورستيد، حتى.
“لدي سؤال خاص بي، إذا لم تمانعي. لماذا نتحدث عن هذا هنا، وحدنا في الغابة؟ يمكنني اغتيالك هنا لو كنت حقًا عدوك”.
“…إنه لأمر مريح جدًا سماع ذلك”.
لحسن الحظ، كان لدي إجابة جيدة على سؤالها.
“هل تصدقين الأشياء التي أخبرتك بها، إذن؟” سأل أورستيد.
“آآآه…”
“في الظروف العادية، كانت قصتك ستبدو سخيفة. ومع ذلك، يبدو أنها تتفق مع ملاحظاتي الخاصة. إنها تفسر سبب نظر روديوس في اتجاه لوك بشكل متكرر، على سبيل المثال…”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الأمر وكأنها قد تكون لديها شكوك حولي أيضًا. كان ذلك مفهومًا، بالنظر إلى الطريقة التي كان يتحدث بها لوك عني. هل كانت تقترح أنني ربما لعبت دورًا في التلاعب به؟
هاه؟ هل كنت أنظر إليه إلى هذا الحد؟
“آآآه…”
“بصراحة، كان توقيتك مثاليًا بشكل مريب. لكنني قررت قبول مخاطرة الثقة بك”.
اختارت آرييل هذه اللحظة لتلقي عليّ نظرة لا يمكن وصفها إلا بأنها مغرية. حسنًا، يمكنني الاستغناء عن المغازلة، إذا لم تمانعي…
بينما كانت تتحدث بتلك الكلمات، حولت آرييل عينيها في اتجاهي. ربما اختارت أن تثق بي، إن لم تثق بأورستيد؟ كانت الفكرة مُطْرِيَة، لكنها أقلقتني قليلاً أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إحم، هل يمكننا وضع قاعدة عدم اللمس، من فضلك؟
“قل لي، هل لدى هيتوغامي هذا أي شخص آخر تحت سيطرته؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قل لي، هل لدى هيتوغامي هذا أي شخص آخر تحت سيطرته؟”
“من المحتمل أنه يستخدم داريوس أيضًا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا يريد هيتوغامي أن يرى أسورا تنهار؟”
“هذا يبدو خيارًا منطقيًا. هل هناك أي شخص آخر؟”
“لأنها ستنتج فردًا يلعب دورًا رئيسيًا في هزيمته”.
“الاحتمالات هي أن تابعه الثالث هو إما إمبراطور الشمال أوبر أو إلهة الماء ريدا. لكن من الصعب القول على وجه اليقين”.
كان من الصعب رؤية وجهها في الظلام، لكن الابتسامة على وجهها بدت دافئة وحقيقية.
“هل يوجد ثلاثة فقط من هؤلاء… الأتباع، إذن؟”
“هل يوجد ثلاثة فقط من هؤلاء… الأتباع، إذن؟”
“صحيح. لا أكثر في أي وقت معين”.
“ماذا؟”
“أرى،” قالت آرييل بإيماءة طفيفة. “إذًا أنت وروديوس هنا لمحاربة هؤلاء الأتباع الثلاثة، والتدخل في خطط هيتوغامي. هل هذا صحيح؟”
“إنه مضحك، ألا تعتقد ذلك؟” قالت آرييل بابتسامة. “سيلفي هي الأصغر والأصغر حجمًا، لكنها بطريقة ما الأخت الكبرى”.
“نعم. أنتِ سريعة البديهة جدًا، يجب أن أقول”.
“إذا كان في الجانب الصحيح، أخطط للترحيب بدعمه،” قالت آرييل. “بغض النظر عن مدى رعبه، أنا مستعدة لتحمله”.
“شكرًا لك. أنا أعتبر نفسي ذكية نسبيًا”.
“…أفترض أنكِ على حق. في البداية كنت خائفًا من أنهما ستتشاجران كثيرًا، لكن يبدو أنهما تحبان بعضهما البعض بصدق”.
كانت هناك لمحة من الفخر الحقيقي في صوت آرييل، لكنها لم تبتسم بعد. شعرت وكأن وجهها عالق على تعبير فارغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد لن يكون أي منا على قيد الحياة بعد مئة عام من الآن،” قالت آرييل.
“والآن يا لورد أورستيد، لدي اقتراح”.
“هاه؟!”
“أوه؟”
“بما أنه يبدو أننا نشترك في نفس الهدف، أود منك أن تعتبرني… مرؤوستك. إذا أعطيتني أوامر، سأتبعها”.
“لوك أكثر حكمة مما قد يبدو. لست متأكدة من أنه سيخدع بهذه السهولة”.
“…أشك في أن رفاقك سيقبلون ذلك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالفعل. ولكن يبدو أنك تعرفين طريقة لمقاومة تأثيرها”.
“لا أرى حاجة لإخبارهم. لا يمكنهم اتهامي ببيع روحي للشيطان إذا لم يعرفوا حتى أن ذلك قد حدث”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الأمر وكأنها قد تكون لديها شكوك حولي أيضًا. كان ذلك مفهومًا، بالنظر إلى الطريقة التي كان يتحدث بها لوك عني. هل كانت تقترح أنني ربما لعبت دورًا في التلاعب به؟
“…”
“أنا أثق به،” قالت آرييل.
أوه. إنه متألم قليلاً لأنها دعته بالشيطان، هاه؟
“أعتقد ذلك”.
“أنا على استعداد لاستخدام أي وسيلة تحت تصرفي لضمان انتصارنا،” قالت آرييل. “أريد أكبر عدد ممكن من الحلفاء الأقوياء الذين يمكنني العثور عليهم”.
“من هو إذن؟”
“ألستِ قلقة من أنني قد أخونك في النهاية؟”
“…”
“لست حمقاء بما يكفي لأرمي بفرصي لتجنب كل المخاطر”.
“لا أستطيع القول ما إذا كان هو نفسه، لكنه اتخذ هذا الاسم، على الأقل”.
بدا كل ذلك مثيرًا للإعجاب بما فيه الكفاية، لكنني شعرت بأن آرييل تعتقد أنها تقسم الولاء لملك شيطاني شرير. شعرت بنفس الشيء عندما ركعت لأورستيد. لكن كما اتضح، كانت شركة إله التنانين شركة شرعية ذات فوائد ممتازة ومواعيد نهائية معقولة. بدا المدير التنفيذي وكأنه لقيط شرير، لكنه كان يعامل موظفيه بشكل جيد جدًا.
“حسنًا. ماذا لو كان في الجانب الخطأ؟”
“شيء أخير، يا لورد أورستيد… في الوقت الحالي، أود منك أن تضع مشكلة لوك في يدي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصراحة، ما زلت أشعر بعدم الارتياح قليلاً بشأن تفاصيل هذا الترتيب. لكن أورستيد اتخذ القرار، وكان عليّ احترام ذلك.
“لماذا؟”
حسنًا، هذا سؤال صعب. هل كان من الحكمة أن أخبرها عن هيتوغامي في هذه المرحلة؟ من المؤكد أن الأمور ستكون أبسط لو تمكنت من شرح الحقيقة كاملة، ولكن… انتظر. ماذا لو كانت آرييل واحدة من أتباعه؟ ماذا لو كان هذا هو السبب الكامل وراء إجرائها هذه المحادثة معي؟ لا يبدو أن أورستيد يعتقد أن ذلك ممكن، لكن لا أحد يعرف…
“يمكن لروديوس أن يركز كل انتباهه على معركتنا ضد أتباع هيتوغامي، بينما أكرس انتباهي للتعامل مع لوك ونبلاء أسورا. تقسيم مسؤولياتنا يجب أن يسمح لنا باستخدام وقتنا بكفاءة أكبر”.
وضعت آرييل يدها على ذقنها، محاولة بوضوح فهم كل هذا. بعد لحظة، ألقت نظرة غير مؤكدة في اتجاهي. توقفي! توقفي عن النظر إلي! أنا لست كاشف الكذب الخاص بك، يا امرأة! هذه المرة، حاولت قصارى جهدي الحفاظ على وجه بوكر مثالي. ربما سيساعد ذلك قليلاً.
“…حسنًا. سأدعك تتعاملين مع لوك في الوقت الحالي. اكسبيه إذا كان ذلك ممكنًا، واقتليه إذا لم يكن كذلك”.
“…اعتقدت أنكِ تثقين بلوك أكثر من ذلك بقليل، يا سمو الأميرة”.
“ليكن كذلك. شكرًا لك يا لورد أورستيد”.
“أوه حقًا؟ وعمَّ كانتا تتحدثان؟”
بتلك الكلمات، ركعت آرييل أمام رئيسها الجديد. رد بإيماءة بسيطة، وجهه صارم كما كان دائمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد خرج خط تفكيري عن مساره تمامًا. لم يكن لدي أي فكرة عما يجب أن أستنتجه من هذا. لماذا ذكرت أورستيد؟ ألم نكن نتحدث عن لوك قبل لحظة؟
—————————————-
“آمل أن تبقي هذا سرًا عن سيلفي والآخرين، يا روديوس”.
لم أذكر آخر مرة شعرت فيها بهذا… الحيرة؟ الارتباك؟ همم. ربما كانت كلمة “مرتبك” هي الكلمة المناسبة. فجأة، أقسمت آرييل الولاء لأورستيد. من الآن فصاعدًا، سنتشارك خططنا ونعمل نحو نفس الأهداف. أصبحت الأميرة الثانية لأسورا زميلة عمل لي.
بالحكم من التعبير المفعم بالحيوية على وجهها، كانت تعني ذلك حقًا. لم أكن متأكدًا مما أقوله.
“آمل أن تبقي هذا سرًا عن سيلفي والآخرين، يا روديوس”.
“كنت أنوي إجراء محادثة خاصة معك منذ أن انطلقنا في هذه الرحلة يا روديوس”.
“بالطبع. يجب أن أسألك، مع ذلك… هل أنتِ متأكدة من كل هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم، لا مفاجأة في ذلك. ما زلت مصدومًا نوعًا ما من أنها توصلت إلى هذا الاستنتاج بهذه السرعة.
“نعم. أشعر بارتياح عميق، بصراحة. وأنا لا أتحدث عن حالة مثانتي”.
سرتُ أنا وآرييل معًا في ضوء القمر، شاقين طريقنا بين الأشجار. كنا نحن الاثنين فقط. لم يكن هناك أثر لسيلفي، أو حارستيها، أو لوك. حملت آرييل شعلة بنفسها وقادت الطريق. إذا استمرت في التقدم هكذا، فسننتهي عائدين إلى المكان الذي تحدثت فيه مع أورستيد.
بالحكم من التعبير المفعم بالحيوية على وجهها، كانت تعني ذلك حقًا. لم أكن متأكدًا مما أقوله.
“يالها من عادة سيئة لديك، يا روديوس”.
“أعتقد أننا أنا وأنت حلفاء حقًا الآن يا روديوس. أخيرًا”.
“شكرًا لك. أنا أعتبر نفسي ذكية نسبيًا”.
“أعتقد ذلك”.
هل كانت تلك “عادة” لي حقًا؟ لم أشعر بأنها كذلك… ولكن عندما نظرت إلى الوراء، كان ذلك شيئًا كنت أفعله كثيرًا مؤخرًا. عندما تحدثت مع أورستيد أو هيتوغامي، على الأقل. لا، كان الأمر أسوأ من ذلك، أليس كذلك؟ كنت أفعل ذلك مع عائلتي أيضًا.
بصراحة، ما زلت أشعر بعدم الارتياح قليلاً بشأن تفاصيل هذا الترتيب. لكن أورستيد اتخذ القرار، وكان عليّ احترام ذلك.
“أتفهم تمامًا يا روديوس. وبالمناسبة، أتطلع إلى العمل معك”.
“هناك شيء واحد فقط، يا سمو الأميرة…”
“وهكذا، أنا أسأل عن رأيك،” تابعت آرييل. “لقد وافقت على الانضمام إلى قضيتي مؤخرًا جدًا، وبشكل مفاجئ. ربما تعرف أشياء معينة لا أعرفها؟”.
“نعم؟ ما هو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الجزء الممتع، بالنسبة لي على الأقل، هو كيف تعامل سيلفي إيريس كأخت صغيرة”.
“أعتقد أنه يجب أن أوضح هذا مسبقًا. لوك هو مسؤوليتك الآن، لكن إذا اعتقدت أنه يحاول بنشاط إيذاء سيلفي أو إيريس، فسأتدخل وأقضي عليه”.
لفت آرييل نفسها في ردائي بينما كنت أعتني بكل هذا. كان من الجيد أنه كان ناعما وطويلًا. الآن، ارتدت آرييل ملابسها النظيفة مرة أخرى، وبدا أنها نسيت كل شيء عن الحادث. أما بالنسبة لي فقد كنت أرتدي رداءً كانت تستخدمه أميرة شبه عارية قبل دقائق قليلة. كانت رائحته لطيفة نوعًا ما…
“…لن تحترم قرار أورستيد، بعبارة أخرى؟”
كان من الصعب رؤية وجهها في الظلام، لكن الابتسامة على وجهها بدت دافئة وحقيقية.
“السبب الكامل لعملي مع أورستيد هو حماية عائلتي”.
“لا”.
بدا من الأفضل أن أقول هذا في العلن كإجراء احترازي. ومع ذلك، بدت آرييل واثقة جدًا من أنها تستطيع التعامل مع الوضع مع لوك. لم يكن هناك ما يضمن كيف ستسير الأمور، لكنني كنت على استعداد لترك الأمر في يديها في الوقت الحالي. من المؤكد أنها كانت لديها فرصة أفضل بكثير مني في إقناع الرجل بالمنطق.
بالحكم من التعبير المفعم بالحيوية على وجهها، كانت تعني ذلك حقًا. لم أكن متأكدًا مما أقوله.
“أتفهم تمامًا يا روديوس. وبالمناسبة، أتطلع إلى العمل معك”.
“أتعلم، عندما ذهبت لتفقد المنطقة في الليلة الماضية، كانتا تتجاذبان أطراف الحديث وهما مستلقيتان في السرير”.
“سعيد بوجودك في فريقنا”.
“…أفترض أنكِ على حق. في البداية كنت خائفًا من أنهما ستتشاجران كثيرًا، لكن يبدو أنهما تحبان بعضهما البعض بصدق”.
وهكذا، حصلت شركة أورستيد على موظفها الرسمي الثاني.وغني عن القول، أن سيلفي لم تكن مسرورة على الإطلاق عندما عدنا أنا والأميرة إلى المخيم وقد بدونا أكثر ألفة من ذي قبل.
“حتى الرجال الأذكياء يميلون إلى الثقة في أولئك الذين يخبرونهم بما يريدون سماعه”.
……
“ألستِ قلقة من أنني قد أخونك في النهاية؟”
إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!
“… كيف عرفتِ؟”
ترجمة [Great Reader]
“آمل أن تبقي هذا سرًا عن سيلفي والآخرين، يا روديوس”.
بدت مرتبكة نوعًا ما، استدارت آرييل ببطء في اتجاهي. للحظة، درستني في صمت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
❤️❤️❤️