الفصل الثاني : الفك العلوي للتنين الأحمر
الفصل 2: الفك العلوي للتنين الأحمر
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مهلاً! عد إلى هنا!”
كان الفك العلوي بحد ذاته طريقًا منفردًا يأخذنا عبر وادٍ ضيق. لم يكن المسار مستقيمًا مثل طريق السيف المقدس السريع، ولكنه كان بنفس البساطة. لم تكن هناك طرق جانبية أو مفترقات طرق تدعو للقلق. كان هذا المكان في الأساس منطقة حدودية، لا تتبع لأي دولة. كما كان نقطة اختناق للتجارة.
“أنت تدرك أنك لا تزال تتحسسني، أليس كذلك؟”
بعد بضع ساعات من السفر، التقينا بقافلة كبيرة متجهة في الاتجاه المعاكس. بنظرة سريعة، رأيت حوالي اثنتي عشرة عربة مغطاة وأكثر من خمسين حصانًا محملًا بالبضائع. ربما كانوا تجارًا من أسورا في طريقهم إلى دول السحر. كان هناك أيضًا أشخاص يبدون أكثر صرامة يسيرون على الأقدام على فترات منتظمة: مغامرون تم استئجارهم كحراس، بناءً على الطريقة التي كانوا يحدقون بها إلينا.
بينما كنا نتحرك بحذر على طول المسار الوحيد عبر الغابة، اقتربنا من منعطف حاد ذي رؤية سيئة. كانت هناك علامة منحوتة على شجرة صغيرة قبل المنعطف مباشرة تشبه إلى حد ما علامة الدولار. كانت هذه إشارة اتفقنا عليها أنا وأورستيد مسبقًا. كانت تعني أن هناك كمينًا ينتظرنا في الأمام مباشرة. يبدو أنني لن أحتاج إلى اللجوء إلى تزييف هجوم على مجموعتي الخاصة.
أعاد المشهد بعض الذكريات. كنت قد انضممت إلى قافلة تشبه هذه كثيرًا في طريقي إلى الأراضي الشمالية. لكنها كانت أصغر حجمًا، مع حراس وتجار أصغر سنًا. في ذلك الوقت، كنت وحيدًا في العالم، وأشعر بالأسف الشديد على نفسي. في أعقاب اختفاء إيريس مباشرة، كنت مقتنعًا بأن مستقبلي سيكون كئيبًا ووحيدًا. فقدت القدرة على الثقة بأي شخص أو أي شيء. الأشياء الوحيدة التي أبقتني عاقلًا كانت روتيني: تدريب نفسي، والتمتمة بالصلوات لوثني المقدس.
“غراااه!”
لقد قطعت شوطًا طويلاً منذ ذلك الحين. بفضل سيلفي، استعدت ثقتي بنفسي. أنا الآن أب—ربما لست الأفضل في العالم، ولكن مع ذلك. لقد أوضحت سوء الفهم هذا مع إيريس وتزوجتها أيضًا. وبطريقة ما، انتهى بي الأمر متزوجًا من معلمتي الحبيبة روكسي، التي ستنجب طفلي الثاني قريبًا. مع ثلاث زوجات محبات، لم أعد أقضي ليالي كثيرة حزينًا ووحيدًا.
“من أنتم؟!”
ماذا كان سيقول روديوس الشاب لو رآني الآن ؟ كان لدي هدف في حياتي، وكل الدعم العاطفي الذي أحتاجه.
“ماذا— إيريس؟! انتظري!”
“…هل ستقول شيئًا، أم ماذا؟”
“واااه!”
سحبني صوت إيريس من أفكاري؛ أعتقد أننا انتهى بنا المطاف نركب جنبًا إلى جنب في مرحلة ما. لم أكن فارسًا ماهرًا، لذلك كنت أركب خلف سيلفي.
“لقد وفرنا الكثير من الوقت بالانتقال الفوري إلى هنا”، اعترض أحدهم. “ألن يتم إرسال القتلة بعد ذلك بكثير؟”
“مرحباً، إيريس…”
…حسنًا، لنفعلها.
“نعم؟”
“أوه! آسف، يا حبيبتي. لم أكن أعلم حتى أنني أفعل ذلك، أقسم.”
“هل يمكنني تحسسك للحظة؟”
“أوه؟”
“ماذا؟ لا. لا تكن سخيفًا!”
“من أنتم؟!”
همم. حسنًا، يمكنني طلب الدعم العاطفي، على الأقل. على أي حال… مشهد مغازلتي لزوجاتي ربما لن يبهج روديوس الشاب. ربما كان سيبتسم بضعف ويقول “تهانينا”، ثم ينسل بعيدًا بأسرع ما يمكن. هكذا كنت في ذلك الوقت. كنت أعلم أن الآخرين قادرون على أن يكونوا سعداء، لكنني أقنعت نفسي بأن ذلك لن يحدث لي أبدًا. كان الخيار الأقل إيلامًا هو الحفاظ على مسافة.
“غراااه!”
“…”
نزلت من الحصان وتراجعت أقرب إلى العربة. حثت سيلفي حصانها على الفور إلى الأمام، ووضعت نفسها بين إيريس وغيسلين. “أنا فيتز، الساحر الحارس!” نادت، وعيناها مثبتتان على الجندي ذي الريشة. “هل تدركون أن هذه العربة تحمل آرييل أنيموي أسورا، الأميرة الثانية لأسورا؟ من أنتم، ومن تخدمون؟!”
“أمم، رودي؟” سألت سيلفي، وهي تنظر في اتجاهي. “لماذا طلبت الإذن من إيريس، وليس مني؟”
مع ذلك، عادت سيلفي والآخرون إلى خيولهم، وبدوا أكثر جدية من ذي قبل.
بينما كنت أفكر في الماضي، يبدو أن يديّ قد شقتا طريقهما إلى صدر سيلفي. لا عجب أنني كنت أشعر بشيء ناعم على راحتيّ.
كان هذا أوبر، بالطبع. بطريقة ما، كان يقف بعيدًا في الغابة يرتدي عباءة مختلفة، هذه المرة مموهة بطبقة من العشب والزهور. بدلاً من الهروب على الفور، تكبد عناء استعادة عباءته البنية. كان ذلك يعني أنها كانت ذات قيمة بالنسبة له. ربما كانت أداة سحرية سمحت له بتبديل الأماكن مع أي شيء كانت العباءة الأخرى ملفوفة حوله؟ كان ذلك سيشرح فعل الاختفاء…
“أوه! آسف، يا حبيبتي. لم أكن أعلم حتى أنني أفعل ذلك، أقسم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طيري يا يدي!”
“لا توجد وحوش هنا، لذا فالأمر ليس بالأمر الجلل… ولكن أبقِ يديك لنفسك بمجرد دخولنا الغابة، حسنًا؟”
“أعتقد أنكِ الذئبة السوداء غيسلين، سيدتي. أتحداكِ في مبارزة!”
“شكرًا لكِ، سيلفي! أنتِ ملاك! أنا آسف، حقًا!”
“أوه، كان ذلك عندما كنت أعلم وحشًا بريًا معينًا كيفية استخدام السيف. كان المخلوق الصغير يتحدث دائمًا عن مدى روعتك.”
“أنت تدرك أنك لا تزال تتحسسني، أليس كذلك؟”
“انسحبوا!” نادى. “تراجعوا! سيتعين علينا تجربة هذا مرة أخرى!”
مبتسمة قليلاً، حكّت سيلفي خلف أذنيها في لفتة من الإحراج المعتدل. لأكون صادقًا، كنت أفعل هذا كثيرًا منذ أن تزوجنا. في كل فرصة متاحة، تقريبًا. لقد اعتادت سيلفي على ذلك نوعًا ما الآن، وبالتأكيد لم أكن لأملّ منه.
هل يفعلون ذلك حقًا؟ لم أسمع بك من قبل.
“يمكنك الركوب خلفي غدًا، روديوس!” قالت إيريس، من جوارنا. قبل أن أتمكن من الرد، حثت حصانها إلى مقدمة جماعتنا، وهي تحمر خجلاً بشدة. أوه، هل جعلتها تشعر بالغيرة؟ هيه هيه…
تطابق زيه وطريقته في القتال وصف أورستيد تمامًا. كان هذا بالتأكيد إمبراطور الشمال أوبر.
على أي حال. كنا نقترب من نهاية الوادي، ومدخل الغابة. كان علي أن أفترض أن هناك كمينًا ينتظرنا في ذلك المكان. حان الوقت للتركيز على المهمة التي بين أيدينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الوزير داريوس رجل دقيق للغاية”، أجابت آرييل. “من المحتمل أنه اتخذ إجراءً في اللحظة التي علم فيها بتدهور صحة والدي.”
عند نهاية الفك العلوي للتنين الأحمر، كان لدينا منظر بانورامي تقريبًا للغابة التي تمتد أمامنا. كان مدخل الوادي مرتفعًا بما يكفي لنتمكن من رؤية كل الطريق حتى جدران القلعة على الجانب الآخر. ومع ذلك، كانت الأشجار تنمو طويلة وكثيفة هنا، لذلك كان من المستحيل تتبع الطريق الذي سنسلكه بعد النقطة التي يلتوي فيها داخل الغابة.
كان السؤال الحقيقي هو أي نوع من “الإجراءات” اتخذها. لم يستطع أي منا أن يقول على وجه اليقين. علمنا أنه احتفظ بخدمات اثنين من المبارزين الأقوياء؛ وبدا من المعقول توقع أن يكون إمبراطور الشمال أوبر كوربيت هو الذي سيهاجمنا هنا.
لم تكن هناك فرصة لأن نكتشف أي شيء قد يكون كامنًا في الأعماق في انتظارنا، وكان من الواضح تمامًا أن أي شيء يحدث هناك لن يكون مرئيًا من الخارج. كانت جدران القلعة طويلة بما يكفي بحيث يمكن للجنود على ذلك الجانب مراقبة مدخل الوادي حيث نقف بسهولة. بعبارة أخرى، يمكنهم تتبع من يدخل الغابة ومن يغادرها. لكننا لم نتمكن من رؤية بوابة القلعة فوق خط الأشجار من موقعنا المتميز. أي شخص قادم من جانب أسورا كان لديه ميزة جغرافية. كان هذا حقًا المكان المثالي لمهاجمتنا.
كان من الواضح جدًا ما يعنيه هذا.
“حسنًا… أعتقد أننا عدنا أخيرًا”، تمتمت سيلفي بهدوء، وأوقفت حصانها عند مدخل الغابة. توقف لوك أيضًا، مع العربة. توقفت إيريس وغيسلين بعد لحظة. نزل مساعدا آرييل من مقعد السائق في العربة. دون كلمة، نزل سيلفي ولوك من حصانيهما. بعد لحظة، خرجت الأميرة نفسها من داخل العربة، حاملة باقة صغيرة من الزهور. سار الخمسة معًا نحو حجر يجلس على جانب الطريق. كان صخرة عادية المظهر في معظمها، لكن أحدهم قد نحت علامة X عميقة على سطحها. تقدمت آرييل أمام المجموعة، وانحنت ووضعت الزهور فوق الحجر، ثم ضمت يديها معًا في أسلوب صلاة ميليس.
“…هل ستقول شيئًا، أم ماذا؟”
كنت أعلم أن الأميرة ليست متدينة بشكل خاص. كانت هذه هي المرة الأولى التي أراها تصلي فيها، في الواقع. لم يكن لوك وسيلفي متدينين كثيرًا أيضًا، على الرغم من أنني لم أكن متأكدًا من المساعدين. لكنهم جميعًا عرفوا الأشخاص المدفونين تحت ذلك الحجر. كان هذا هو المثوى الأخير لجميع الفرسان والسحرة والمساعدين الذين سقطوا وهم يقاتلون من أجل آرييل في هذه الغابة. لقد تعرضوا للهجوم عدة مرات في رحلتهم إلى الشمال، لكن الكثيرين ماتوا في كمين هنا. وبعض هؤلاء الأشخاص ربما كانوا مؤمنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقل الجندي ذو الريشة كلمة واحدة ردًا على ذلك. بدلاً من ذلك، سحب سيفه. سرعان ما تبعه بقية الجنود، وملأوا الهواء بصوت المعدن الرنان. في تلك اللحظة نفسها، ظهر العديد من الجنود المدرعين من الغابة على جانبي الطريق. كان غالبيهم يحملون سيوفًا، لكنني رأيت القليل منهم يحملون عصيًا أيضًا.
“هناك خطر أكبر بكثير من الكمائن هنا”، قالت آرييل بهدوء. “دعونا نخيم خارج الغابة مباشرة لهذا اليوم، ثم ندفع من خلالها في يوم واحد غدًا.”
“أوبيييير!”
مع ذلك، عادت سيلفي والآخرون إلى خيولهم، وبدوا أكثر جدية من ذي قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسبب ما، لم تتمكن غيسلين من الهجوم. كنت أراها على وشك أن تلوح بسيفها، فقط لتتراجع جانبًا وتدع وي تا يستغل الفرصة. كان القزم يفعل شيئًا لها، لكنني لم أستطع معرفة ما هو من حيث أقف.
—————————————-
على أي حال. كنا نقترب من نهاية الوادي، ومدخل الغابة. كان علي أن أفترض أن هناك كمينًا ينتظرنا في ذلك المكان. حان الوقت للتركيز على المهمة التي بين أيدينا.
في تلك الليلة، راجعنا تشكيلتنا القتالية مرة أخرى. كما راجعنا تقنياتنا ومهاراتنا، وناقشنا كيف يجب أن نتصرف في مواقف قتالية مختلفة. ستكون إيريس وغيسلين خطنا الأمامي. سيلفي، سريعة البديهة ومتعددة المواهب، ستدعمهما في خط الوسط. وأنا سأتأخر، محاولًا وضع نفسي بحيث يمكنني مراقبة ساحة المعركة بأكملها بعين البصيرة الخاصة بي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد صدى هدير تحدي غيسلين في الغابة بينما كانت تلوح بنصلها إلى الأمام من الورك. تدحرج وي تا برشاقة إلى جانب واحد، لكنه كان بطيئًا جدًا في رد الفعل، وكان سيف النور الخاص بغيسلين سريعًا جدًا. كان هناك صوت معدني عالٍ، وسقط وي تا إلى الوراء والدماء تتطاير بعنف من كتفه.
سيركز لوك والمساعدان فقط على سلامة آرييل الشخصية. كانت معداتهما قوية، ولكن بصراحة، لم نرغب في دمجهما في خططنا القتالية. كانا سيعيقان الطريق فقط في الخطوط الأمامية مع غيسلين وإيريس. على أي حال، أردنا شخصًا قريبًا من آرييل في جميع الأوقات، في حالة وقوع أي هجمات مفاجئة.
هل يفعلون ذلك حقًا؟ لم أسمع بك من قبل.
ستقوم المساعدة كلين بدور شبيهة الأميرة، بمساعدة أداة سحرية يمكنها تغيير لون شعرها وملامح وجهها. كان هذا هو السبب في أن كلتا المساعدتين كان لهما شعر بطول مماثل لشعر آرييل. كانتا مختلفتين قليلاً في البنية والطول، ولكن لم يكن هناك الكثير مما يمكننا فعله حيال ذلك. كانت كلين أقرب إلى طول آرييل، لذلك وقع الدور عليها أولاً. إذا قُتلت، ستتولى إيليموي المهمة مكانها. بمعنى ما، كانت آرييل تبدأ بحياتين إضافيتين. كان هدفنا هو تجاوز هذا دون أن نفقد أيًا منهما. لم أكن أعرف كلين أو إيليموي جيدًا، لكن كان سيظل الأمر فظيعًا لو فشلنا في حمايتهما.
لقد سمعت عن هذه الحركة من أورستيد. وكان لدي وقت للرد.
غدًا، سنمضي قدمًا على افتراض أننا نسير مباشرة إلى فخ.
كان السؤال الحقيقي هو أي نوع من “الإجراءات” اتخذها. لم يستطع أي منا أن يقول على وجه اليقين. علمنا أنه احتفظ بخدمات اثنين من المبارزين الأقوياء؛ وبدا من المعقول توقع أن يكون إمبراطور الشمال أوبر كوربيت هو الذي سيهاجمنا هنا.
“لقد وفرنا الكثير من الوقت بالانتقال الفوري إلى هنا”، اعترض أحدهم. “ألن يتم إرسال القتلة بعد ذلك بكثير؟”
بدأت مجموعتنا بأكملها في العمل على نزع دروعهم، وإلقاء أي شيء يبدو كممتلكات شخصية في كومة، ثم حرق الجثث نفسها. في منتصف هذه العملية، لاحظت أن لوك يبدو متألمًا. في الواقع، كان وجهه يزداد شحوبًا بشكل ملحوظ مع مرور كل دقيقة. لم يكن الأمر وكأنه لم ير جثة من قبل، على الرغم من ذلك… بدا أنه يركز على دروع الجنود، على وجه الخصوص.
“الوزير داريوس رجل دقيق للغاية”، أجابت آرييل. “من المحتمل أنه اتخذ إجراءً في اللحظة التي علم فيها بتدهور صحة والدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لم تتغيري قيد أنملة يا عزيزتي.”
كان السؤال الحقيقي هو أي نوع من “الإجراءات” اتخذها. لم يستطع أي منا أن يقول على وجه اليقين. علمنا أنه احتفظ بخدمات اثنين من المبارزين الأقوياء؛ وبدا من المعقول توقع أن يكون إمبراطور الشمال أوبر كوربيت هو الذي سيهاجمنا هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غريب. يبدو الأمر وكأنهم يدعوننا إلى التراجع، أليس كذلك؟ ربما هو فخ؟ نعم، أعتقد أنه فخ.
كنت قد فكرت في إخبار الجميع عن أسلوب أوبر وكيفية مواجهته. ولكن إذا كان هو ولوك كلاهما من أتباع هيتوغامي، فقد يعود ذلك ليطاردني. بدا من الأكثر أمانًا أن أبقى صامتًا… آخر شيء كنت أحتاجه هو أن يكون أوبر مستعدًا وينتظر استراتيجيتي. في هذه المعركة الأولى، على الأقل، كنت بحاجة إلى التعامل معه بنفسي. سيتطلب الأمر يقظة مستمرة لحماية الجميع في المجموعة. حسنًا… ربما يمكن لغيسلين الاعتناء بنفسها مهما حدث. ولكن مع ذلك. كان علي أن أكون في قمة مستواي غدًا.
“يا إلهي! مرحبًا يا غيسلين! يبدو أن…”
في صباح اليوم التالي، انطلقنا باكرًا في التشكيل الذي اتفقنا عليه. أخذت غيسلين وإيريس زمام المبادرة على ظهور الخيل، تلتهما سيلفي، التي كنت أركب معها مرة أخرى. كنت أرغب في قبول عرض إيريس، لكنني كنت بحاجة إلى أن أكون في الخلف حتى أتمكن من اتخاذ موقعي إذا لزم الأمر. كانت العربة التي تقل آرييل ومساعديها على بعد بضع امتار خلفنا، مع لوك في المؤخرة على حصانه.
“لا أحد!” جاء رده من الخلف.
بينما كنا نتحرك بحذر على طول المسار الوحيد عبر الغابة، اقتربنا من منعطف حاد ذي رؤية سيئة. كانت هناك علامة منحوتة على شجرة صغيرة قبل المنعطف مباشرة تشبه إلى حد ما علامة الدولار. كانت هذه إشارة اتفقنا عليها أنا وأورستيد مسبقًا. كانت تعني أن هناك كمينًا ينتظرنا في الأمام مباشرة. يبدو أنني لن أحتاج إلى اللجوء إلى تزييف هجوم على مجموعتي الخاصة.
بناءً على أمري، انطلق القفاز إلى الأمام بسرعة لا تصدق. لكن أوبر شعر بالخطر وتدحرج إلى الوراء في اللحظة الأخيرة، وتمكن بالكاد من الابتعاد. اصطدم القفاز بشجرة في مكان ما بعيدًا خلفه. بعينين متسعتين، نظر أوبر إلى الخلف نحو القفاز، ثم عاد إليّ. “ح-حسنًا، كان ذلك غريبًا بالتأكيد…”
ممسكًا بعصاي بقوة، قمت بتنشيط عين البصيرة الخاصة بي وأمددت قفاز زاليف بالمانا حتى أتمكن من استخدام حجر الامتصاص في راحة يده في أي وقت. قد تتطاير سهام أو نبال مسمومة من الغابة في أي لحظة. قد يضربوننا حتى بتعويذة هجومية عالية المستوى. مع تنشيط عيني، سأكون قادرًا على الرد على أي من الموقفين.
“لقد أمسكنا به!” صرخت بسعادة. ولكن لسبب ما، نقرت إيريس لسانها بغضب.
كما اتضح، لم يكن ذلك ضروريًا. انتظرنا حوالي عشرة جنود مدرعين حول المنعطف، وسدوا الطريق بالكامل.
إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!
“واو!”
“يا إلهي! مرحبًا يا غيسلين! يبدو أن…”
أوقفت إيريس وغيسلين خيولهما فجأة، ثم توقفتا.
في زاوية عيني، رأيت أن غيسلين قد طاردت وي تا، وكانت تتجه نحونا. بمجرد وصولها إلى هنا وجعل هذه المعركة اثنين ضد واحد، سترتفع احتمالات انتصارنا بشكل كبير.
“من أنتم؟!”
“لوك!” ناديت، وألقيت نظرة أخرى إلى الوراء نحو العربة. “هل هناك أي أعداء قادمون نحونا من الخلف؟!”
لم يرد الجنود المدرعون على كلمات تحدي غيسلين. أخفت خوذاتهم الكاملة تعابيرهم تمامًا. كان لدى أحدهم ريشة كبيرة وملونة على خوذته—هل يمكن أن يكون هذا أوبر؟ لا. ربما كان قائدهم فقط. كان من المفترض أن يكون أوبر أكثر بهرجة بكثير.
يُنزل سيفه.
بقي الجنود صامتين، لكنهم لم يتحركوا. من الواضح أنه لم تكن لديهم نية للسماح لنا بالمرور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان علي أن أقرر ما إذا كان يجب أن أتدخل. لم يكن هذا يبدو جيدًا، وإذا ترددت الآن فقد أفقد فرصتي للمساعدة.
“انزل، رودي”، قالت سيلفي بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في أعقاب المعركة، أخذنا بعض الوقت لمراجعة الوضع. تم القضاء على فرقة العدو تقريبًا، وخرجنا سالمين بشكل أساسي. كانت غيسلين تعطس وتدمع لمدة ساعة تقريبًا، لكن هذا كان أسوأ ما في الأمر. شعرت بالقلق قليلاً عندما لم يساعد سحر الشفاء وإزالة السموم في حالتها، لكنها تحسنت بسرعة بمجرد أن حاولنا غسل عينيها بتعويذة ماء. كان من المدهش عدد الأشياء التي لا تستطيع تعويذات “الشفاء” إصلاحها، حقًا. ربما لن تعمل على حساسية حبوب اللقاح أيضًا… على الرغم من أنني لم أواجه مثل هذه الأشياء في هذا العالم.
نزلت من الحصان وتراجعت أقرب إلى العربة. حثت سيلفي حصانها على الفور إلى الأمام، ووضعت نفسها بين إيريس وغيسلين. “أنا فيتز، الساحر الحارس!” نادت، وعيناها مثبتتان على الجندي ذي الريشة. “هل تدركون أن هذه العربة تحمل آرييل أنيموي أسورا، الأميرة الثانية لأسورا؟ من أنتم، ومن تخدمون؟!”
“غراااه!”
واو. يمكن لتلك الفتاة أن تبدو مخيفة حقًا عندما تريد…
“…”
لم يقل الجندي ذو الريشة كلمة واحدة ردًا على ذلك. بدلاً من ذلك، سحب سيفه. سرعان ما تبعه بقية الجنود، وملأوا الهواء بصوت المعدن الرنان. في تلك اللحظة نفسها، ظهر العديد من الجنود المدرعين من الغابة على جانبي الطريق. كان غالبيهم يحملون سيوفًا، لكنني رأيت القليل منهم يحملون عصيًا أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة [Great Reader]
“نحن نتعرض للهجوم!” صرخت سيلفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طيري يا يدي!”
ألقيت نظرة سريعة إلى الوراء. كان لوك قد نزل بالفعل من حصانه واتخذ موقعه في المؤخرة، يراقب ظهورنا. كانت إيليموي متجمدة في مقعد السائق في العربة، ممسكة باللجام بتعبير متوتر على وجهها؛ كان بإمكاني رؤية كلين داخل العربة نفسها، متنكرة في زي الأميرة آرييل. كان الجميع في مواقعهم، بعبارة أخرى. أعدت تركيزي على الجنود أمامنا.
تطابق زيه وطريقته في القتال وصف أورستيد تمامًا. كان هذا بالتأكيد إمبراطور الشمال أوبر.
“هراااه!”
يُنزل سيفه.
“غرااه!”
“شكرًا لكِ، سيلفي! أنتِ ملاك! أنا آسف، حقًا!”
كانت إيريس وغيسلين تقتحمان بالفعل الخط الأمامي للعدو، وتقطعان الجنود المدرعين بشدة مثل القمح، وكانت ضرباتهما سريعة لدرجة أنني لم أستطع رؤيتها. كان العدو قد سحب أسلحته أولاً، لكننا ما زلنا قد وجهنا الضربة الأولى. هكذا كانت سرعة هاتين الاثنتين.
مع ذهاب فريستها في الوقت الحالي، جاءت إيريس نحوي. كانت سيلفي تراقب محيطنا بعناية، وعصاها لا تزال في يدها، لكن يبدو أن العدو قد اختفى تمامًا. الجنود المدرعون الوحيدون الذين تمكنت من رؤيتهم هم الذين قتلناهم اثناء المعركة.
“سأهتم بالسحر!” نادت سيلفي، وهي تتصدى لتعويذة بينما كانت تطير في اتجاههما. إذن كان هناك سحرة على مسافة ما خلف القوة الرئيسية، على الرغم من أنني لم أستطع رؤيتهم من موقعي.
كما كان الحال، لم تكن غيسلين تبلي بلاءً حسنًا ضد وي تا. كانت حركاتها غريبة نوعًا ما، بصراحة. كلما بدأت في مهاجمة المبارز القزم، كانت تتوقف للحظة للنظر بعيدًا، وكان وي تا يستغل دائمًا تلك الفرص. يتحرك بسرعة ملحوظة لرجل قصير بدين، كان يندفع مباشرة إليها ويطلق سلسلة من الطعنات السريعة. تمكنت غيسلين من تفادي هذه الهجمات، لكنها كانت تجبرها على التراجع، وقد أصابها ببضع ضربات سطحية تركتها تنزف.
كان عدد الأعداء الذين أستطيع رؤيتهم أكثر من ثلاثين في هذه المرحلة. كان المزيد منهم لا يزالون يخرجون من الغابة، لذا فمن المؤكد أن قوتهم الفعلية كانت أكبر. لكن ضد أمثال إيريس وغيسلين، لم تكن الأرقام المجردة تعني الكثير. كانتا تقضيان على صفوف العدو أسرع مما يمكن للعدو تعويضها. تحركت إيريس بسرعة واندفاع. تبعتها غيسلين عن كثب، وغطت نقاطها العمياء. ودعمتهما سيلفي بتعويذات سريعة ودقيقة. معًا، كانتا تقطعان بكفاءة من خلال فرقة كاملة من المقاتلين المدربين، ولم تمنحا العدو أبدًا فرصة لمحاصرتهما. كنت أعلم أن الثلاثة كن ماهرات، بالطبع، لكنني مع ذلك كنت متفاجئًا قليلاً بمدى سلاسة عملهن معًا. أعتقد أنهن اعتدن على العمل كفريق خلال رحلتنا إلى متاهة المكتبة. على أي حال، بدا أنهن سيطرن على الوضع في الوقت الحالي.
“غراااه!”
“لوك!” ناديت، وألقيت نظرة أخرى إلى الوراء نحو العربة. “هل هناك أي أعداء قادمون نحونا من الخلف؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكنني تحسسك للحظة؟”
“لا أحد!” جاء رده من الخلف.
يمكنني فعل هذا. يمكننا القضاء عليه.
غريب. يبدو الأمر وكأنهم يدعوننا إلى التراجع، أليس كذلك؟ ربما هو فخ؟ نعم، أعتقد أنه فخ.
أوه. صحيح، لدي لقب بالفعل. وأنا لست ملاكمًا، أنا فقط روديوس.
“هل يجب أن نتراجع؟!” صاح لوك.
كنت قد فكرت في إخبار الجميع عن أسلوب أوبر وكيفية مواجهته. ولكن إذا كان هو ولوك كلاهما من أتباع هيتوغامي، فقد يعود ذلك ليطاردني. بدا من الأكثر أمانًا أن أبقى صامتًا… آخر شيء كنت أحتاجه هو أن يكون أوبر مستعدًا وينتظر استراتيجيتي. في هذه المعركة الأولى، على الأقل، كنت بحاجة إلى التعامل معه بنفسي. سيتطلب الأمر يقظة مستمرة لحماية الجميع في المجموعة. حسنًا… ربما يمكن لغيسلين الاعتناء بنفسها مهما حدث. ولكن مع ذلك. كان علي أن أكون في قمة مستواي غدًا.
“لا، أعتقد أننا يمكننا اختراقهم”، أجبت. “دعونا ندفع إلى الأمام و…”
كان هذا أوبر، بالطبع. بطريقة ما، كان يقف بعيدًا في الغابة يرتدي عباءة مختلفة، هذه المرة مموهة بطبقة من العشب والزهور. بدلاً من الهروب على الفور، تكبد عناء استعادة عباءته البنية. كان ذلك يعني أنها كانت ذات قيمة بالنسبة له. ربما كانت أداة سحرية سمحت له بتبديل الأماكن مع أي شيء كانت العباءة الأخرى ملفوفة حوله؟ كان ذلك سيشرح فعل الاختفاء…
أعدت تركيزي على الخطوط الأمامية، وتوقفت في منتصف الجملة. انقسمت صفوف العدو فجأة، وكان شخص ما يتقدم من خلالها. توقفت إيريس وغيسلين في مكانهما.
“لقد وفرنا الكثير من الوقت بالانتقال الفوري إلى هنا”، اعترض أحدهم. “ألن يتم إرسال القتلة بعد ذلك بكثير؟”
الوافد الجديد كان… أقل إثارة للإعجاب مما توقعت. كان طوله أقل من متر، في الواقع. كان قزمًا. قزم يرتدي درعًا كاملاً للجسم—درعًا مصقولًا ولامعًا. كان جسده الصغير القصير يلمع ببراعة لدرجة أنه ذكرني بكرة ديسكو. ومع ذلك، بدا جنود العدو مرتاحين بشكل واضح لرؤيته يتقدم. من الواضح أنهم كانوا يحترمون مهاراته. هل كان هذا الرجل الصغير مبارزًا ماهرًا؟ ربما حتى أوبر نفسه؟
سحبني صوت إيريس من أفكاري؛ أعتقد أننا انتهى بنا المطاف نركب جنبًا إلى جنب في مرحلة ما. لم أكن فارسًا ماهرًا، لذلك كنت أركب خلف سيلفي.
“أنا ملك الشمال وي تا، أحد السيوف الثلاثة لإله الشمال! يطلقون علي النور والظلام!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهدأ يا رجل. أنت قوي. يمكنك فعلها! أنت رقم واحد! أنا قوي. أنا قوووي. أنا ستالون. الفحل الإيطالي!
هل يفعلون ذلك حقًا؟ لم أسمع بك من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصق أوبر كل الزيت في فمه دفعة واحدة، وأشعله بسيفه المحترق. اندفع تيار من اللهب نحو إيريس. ولكن قبل أن يصل إليها، اصطدم اللهب بجدار الماء الذي استدعيته في اللحظة الأخيرة، وانطفأ على الفور.
“أعتقد أنكِ الذئبة السوداء غيسلين، سيدتي. أتحداكِ في مبارزة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهدأ يا رجل. أنت قوي. يمكنك فعلها! أنت رقم واحد! أنا قوي. أنا قوووي. أنا ستالون. الفحل الإيطالي!
بهذه الكلمات، سحب كرة الديسكو المتحركة سيفه. كان الشيء مصنوعًا ليتناسب مع أبعاده، لذلك كان طوله حوالي ثلاثين سنتيمترًا فقط. تمامًا مثل درعه، كان نصله يلمع ببراعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا ملك الشمال وي تا، أحد السيوف الثلاثة لإله الشمال! يطلقون علي النور والظلام!”
لم أكن متأكدًا من سبب طلبه لمبارزة فردية مع أقوى مقاتل لدينا، بالنظر إلى أن قواته تفوقنا عددًا بشكل كبير. ربما كان لديه نوع من الحيلة في جعبته؟
أوقفت إيريس وغيسلين خيولهما فجأة، ثم توقفتا.
“همف”، شخرت غيسلين، موجهة نصلها إلى المبارز الصغير. “حسنًا إذن! أنا غيسلين، الذئبة السوداء من أسلوب إله السيف! تحديك مقبول!”
“هاه؟”
بدا أن هذا يضع حدًا للرسميات. وقفت غيسلين في مواجهة خصمها، ممسكة بسيفها عند خصرها. بالنسبة للجميع، بدا الأمر وكأن الزمن قد توقف عن الحركة. توقف جنود العدو عن تقدمهم، وكانوا يراقبون من مسافة. ألقت سيلفي نظرة في اتجاهي، ثم تراجعت بضع خطوات أيضًا، مع إبقاء عين يقظة على جنود العدو.
واو. يمكن لتلك الفتاة أن تبدو مخيفة حقًا عندما تريد…
حول وصول ملك الشمال المفاجئ المشاجرة الفوضوية إلى مواجهة متوترة ودرامية. ربما كان سيبقى الأمر على هذا النحو، أيضًا، لكن يبدو أن إيريس لم تلاحظ التغيير. الآن بعد أن شغلت غيسلين ملك الشمال، انتهزت الفرصة لتهاجم مباشرة جنود العدو السلبيين.
“لا، أعتقد أننا يمكننا اختراقهم”، أجبت. “دعونا ندفع إلى الأمام و…”
“غراااه!”
لقد قطعت شوطًا طويلاً منذ ذلك الحين. بفضل سيلفي، استعدت ثقتي بنفسي. أنا الآن أب—ربما لست الأفضل في العالم، ولكن مع ذلك. لقد أوضحت سوء الفهم هذا مع إيريس وتزوجتها أيضًا. وبطريقة ما، انتهى بي الأمر متزوجًا من معلمتي الحبيبة روكسي، التي ستنجب طفلي الثاني قريبًا. مع ثلاث زوجات محبات، لم أعد أقضي ليالي كثيرة حزينًا ووحيدًا.
“ماذا— إيريس؟! انتظري!”
“…”
مندهشة، سارعت سيلفي إلى الأمام لتقديم دعمها. في غضون ثوانٍ، عادت إيريس مباشرة إلى خضم معركة شرسة، مع سيلفي تغطي ظهرها.
“…هل ستقول شيئًا، أم ماذا؟”
هل يمكن لهاتين الاثنتين الصمود بمفردهما؟ كان هناك الكثير من الأعداء… ولكن في الوقت الحالي، لم يمسوا حتى أي شخص من جانبنا. نعم. بدا أنهما سيطرتا على الوضع.
بدا أنني قد أفزعته. كان ذلك جيدًا، لأنني لم أكن هادئًا بشكل خاص في الوقت الحالي. كان قلبي يخفق بشدة في صدري. كنت أعلم أن أوبر سيحاول شيئًا ما. لقد حذرني أورستيد مسبقًا. لكنني تجاهلت نصيحته وأوقعت نفسي في ورطة.
أردت الانضمام، بالطبع، لكنني لم أستطع المخاطرة بالتحرك أو استخدام أي تعويذات الآن. لسبب واحد، فتح هجوم إيريس الجامح مساحة خطيرة بين خطنا الأمامي والعربة التي كنا بحاجة لحمايتها. والأهم من ذلك، أن أوبر لم يظهر بعد. كان علي أن أبقى في مكاني حتى أراه.
لم يكن هذا جيدًا.
كان إمبراطور الشمال خبيرًا في الهجمات المفاجئة. كانت استراتيجيته المفضلة هي الانتظار حتى يتم تشتيت انتباه هدفه، ثم الظهور خلفه وقطعه. كان المفهوم بسيطًا للغاية، لكن توقيته كان لا تشوبه شائبة. كان سيأتي إليك في اللحظة القصيرة التي يكون فيها عقلك في مكان آخر، أو يضعف انتباهك. عند مواجهة السحرة الأقوياء، كان يحب بشكل خاص مهاجمتهم مباشرة بعد إلقاء تعويذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تعويذتي موجهة بدقة إلى ظهر أوبر، لكنه تفاداها بسهولة دون حتى أن يلقي نظرة في اتجاهي. كان بإمكان غيسلين متابعة هذه الفرصة؛ لسوء الحظ، كانت مشغولة جدًا بالعطس ومسح الدموع من عينيها. يبدو أنه ضربها بما يعادل رذاذ الفلفل.
لهذا السبب، حذرني أورستيد بشدة من استخدام أي سحر في هذه المعركة إذا لم يكن أوبر مرئيًا—حتى لو كان حلفائي في خطر. كان الأمر محفوفًا بالمخاطر للغاية. طالما انتظرت بصبر كافٍ، سيغير أوبر في النهاية هدفه مني إلى شخص آخر قد تراخى في حذره. اللحظة التي يظهر فيها ستكون أفضل فرصة لي للقضاء عليه.
كان إمبراطور الشمال خبيرًا في الهجمات المفاجئة. كانت استراتيجيته المفضلة هي الانتظار حتى يتم تشتيت انتباه هدفه، ثم الظهور خلفه وقطعه. كان المفهوم بسيطًا للغاية، لكن توقيته كان لا تشوبه شائبة. كان سيأتي إليك في اللحظة القصيرة التي يكون فيها عقلك في مكان آخر، أو يضعف انتباهك. عند مواجهة السحرة الأقوياء، كان يحب بشكل خاص مهاجمتهم مباشرة بعد إلقاء تعويذة.
بسبب كل هذا، أردت حقًا البقاء في مكاني الآن. كانت أهم وظيفة لي في الوقت الحالي هي مراقبة كل شيء حولي بعناية.
واو. يمكن لتلك الفتاة أن تبدو مخيفة حقًا عندما تريد…
كان هذا يسير أسوأ مما كان متوقعًا، على الرغم من ذلك. لم نتوقع أن يكون ملك الشمال هنا أيضًا. إذا كان لدى أوبر أي حلفاء أقوياء آخرين ينتظرون في الأجنحة، فقد نضطر إلى المخاطرة بالانسحاب.
مباشرة بعد أن حرك يده اليسرى، رأيت غيسلين تتراجع مرة أخرى. ربما كان يرمي شيئًا في وجهها؟ نوعًا من الرمل أو المسحوق؟ لا، لم يبدُ ذلك صحيحًا. كنت أحدق مباشرة في يده، ولم أره يرمي أي شيء. في بعض الأحيان لم يكن حتى يوجه يده مباشرة إليها. لكن كان هناك بالتأكيد علاقة بين تلك الحركة والطريقة التي كانت تتردد بها غيسلين باستمرار.
“كوه!”
“هاه؟”
“هاها! ما الأمر، أيتها الذئبة السوداء؟ لستِ جريئة الآن، أليس كذلك!”
“أوه؟”
كما كان الحال، لم تكن غيسلين تبلي بلاءً حسنًا ضد وي تا. كانت حركاتها غريبة نوعًا ما، بصراحة. كلما بدأت في مهاجمة المبارز القزم، كانت تتوقف للحظة للنظر بعيدًا، وكان وي تا يستغل دائمًا تلك الفرص. يتحرك بسرعة ملحوظة لرجل قصير بدين، كان يندفع مباشرة إليها ويطلق سلسلة من الطعنات السريعة. تمكنت غيسلين من تفادي هذه الهجمات، لكنها كانت تجبرها على التراجع، وقد أصابها ببضع ضربات سطحية تركتها تنزف.
لم تكن هناك فرصة لأن نكتشف أي شيء قد يكون كامنًا في الأعماق في انتظارنا، وكان من الواضح تمامًا أن أي شيء يحدث هناك لن يكون مرئيًا من الخارج. كانت جدران القلعة طويلة بما يكفي بحيث يمكن للجنود على ذلك الجانب مراقبة مدخل الوادي حيث نقف بسهولة. بعبارة أخرى، يمكنهم تتبع من يدخل الغابة ومن يغادرها. لكننا لم نتمكن من رؤية بوابة القلعة فوق خط الأشجار من موقعنا المتميز. أي شخص قادم من جانب أسورا كان لديه ميزة جغرافية. كان هذا حقًا المكان المثالي لمهاجمتنا.
لسبب ما، لم تتمكن غيسلين من الهجوم. كنت أراها على وشك أن تلوح بسيفها، فقط لتتراجع جانبًا وتدع وي تا يستغل الفرصة. كان القزم يفعل شيئًا لها، لكنني لم أستطع معرفة ما هو من حيث أقف.
انتظر، ماذا؟ هذا الرجل يعرف إيريس؟
وجهت انتباهي إلى وي تا وشاهدت حركاته عن كثب. كان درع كرة الديسكو الصغيرة يلمع ببراعة لدرجة أنه كان من الصعب حتى النظر إليه، بصراحة. عندما لم يكن في حالة هجوم، بدا أنه يحافظ على مسافة محددة من غيسلين. بين الحين والآخر، كان يلوح بيده اليسرى إلى الأمام، على الرغم من أنه لم يكن يحمل أي شيء فيها. هل يمكن أن يكون يستخدم نوعًا من السحر؟
“يا إلهي!”
مباشرة بعد أن حرك يده اليسرى، رأيت غيسلين تتراجع مرة أخرى. ربما كان يرمي شيئًا في وجهها؟ نوعًا من الرمل أو المسحوق؟ لا، لم يبدُ ذلك صحيحًا. كنت أحدق مباشرة في يده، ولم أره يرمي أي شيء. في بعض الأحيان لم يكن حتى يوجه يده مباشرة إليها. لكن كان هناك بالتأكيد علاقة بين تلك الحركة والطريقة التي كانت تتردد بها غيسلين باستمرار.
“لا أحد!” جاء رده من الخلف.
…انتظر، لقد فهمت.
كان هذا أوبر، بالطبع. بطريقة ما، كان يقف بعيدًا في الغابة يرتدي عباءة مختلفة، هذه المرة مموهة بطبقة من العشب والزهور. بدلاً من الهروب على الفور، تكبد عناء استعادة عباءته البنية. كان ذلك يعني أنها كانت ذات قيمة بالنسبة له. ربما كانت أداة سحرية سمحت له بتبديل الأماكن مع أي شيء كانت العباءة الأخرى ملفوفة حوله؟ كان ذلك سيشرح فعل الاختفاء…
كان يضربها بالضوء. كان يستخدم ذلك القفاز الشبيه بالمرآة ليعكس عمدًا ضوء الشمس مباشرة في عيني غيسلين، ويبهرها في اللحظة التي تحاول فيها الهجوم. يا لها من خدعة رخيصة. لقد كانت فعالة بشكل مدهش، على الرغم من ذلك. بهذا المعدل، قد تخسر غيسلين بالفعل.
—————————————-
كان علي أن أقرر ما إذا كان يجب أن أتدخل. لم يكن هذا يبدو جيدًا، وإذا ترددت الآن فقد أفقد فرصتي للمساعدة.
“يمكنك الركوب خلفي غدًا، روديوس!” قالت إيريس، من جوارنا. قبل أن أتمكن من الرد، حثت حصانها إلى مقدمة جماعتنا، وهي تحمر خجلاً بشدة. أوه، هل جعلتها تشعر بالغيرة؟ هيه هيه…
اللعنة. ماذا أفعل؟
“لقد سمعت الكثير عنك، لكنني أرى أن هناك بعض الحقيقة وراء الشائعات. قد يكون هذا تحديًا إلى حد ما.”
لم أكن أعرف على وجه اليقين ما إذا كان أوبر هنا حتى. هل سأشاهد غيسلين تموت لأنني كنت خائفًا جدًا من رجل قد يكون على بعد مئة ميل؟
في زاوية عيني، رأيت أن غيسلين قد طاردت وي تا، وكانت تتجه نحونا. بمجرد وصولها إلى هنا وجعل هذه المعركة اثنين ضد واحد، سترتفع احتمالات انتصارنا بشكل كبير.
…حسنًا، لنفعلها.
…انتظر، لقد فهمت.
موجهًا المانا إلى عصاي، شكلت تعويذة مركبة من الأرض والماء—نسخة فضفاضة من تعويذتي المفضلة، المستنقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، أظهرت لي عين البصيرة أوبر وهو يتحرك.
“مطر الطين!”
ألقت إيريس نظرة أمل في اتجاهي؛ هززت رأسي فقط. للحظة، حدقت بأسف في الاتجاه الذي فر منه أوبر، لكنها في النهاية غمدت سيفها مع “همف” غاضبة.
غطت سحب داكنة السماء، وأمطار بلون الشوكولاتة هطلت على ساحة المعركة. لم يكن هذا أكثر من ماء موحل، بدون أي تأثيرات هجومية على الإطلاق، ولكن بمجرد أن لامس الأرض، تحول بسرعة إلى مستنقع كثيف، مما أربك قوات العدو. في غضون ثوانٍ، كان الجنود المدرعون ينزلقون ويسقطون فوق بعضهم البعض. كانت إيريس وغيسلين قد تدربتا على القتال في أي ظروف، لذا لم يؤثر الطين عليهما كثيرًا. لم تنزعج سيلفي أيضًا، على الرغم من أن شعرها سرعان ما اتخذ لونًا بنيًا غير سار.
كان من الواضح جدًا ما يعنيه هذا.
“نواااه؟! ما هذه الخدعة؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ممسكًا بعصاي بقوة، قمت بتنشيط عين البصيرة الخاصة بي وأمددت قفاز زاليف بالمانا حتى أتمكن من استخدام حجر الامتصاص في راحة يده في أي وقت. قد تتطاير سهام أو نبال مسمومة من الغابة في أي لحظة. قد يضربوننا حتى بتعويذة هجومية عالية المستوى. مع تنشيط عيني، سأكون قادرًا على الرد على أي من الموقفين.
ولكن لسوء حظ وي تا، كان درعه المصقول بشكل جميل مغطى الآن بالطين. مما يعني أن تأثيره العاكس قد اختفى تمامًا.
في صباح اليوم التالي، انطلقنا باكرًا في التشكيل الذي اتفقنا عليه. أخذت غيسلين وإيريس زمام المبادرة على ظهور الخيل، تلتهما سيلفي، التي كنت أركب معها مرة أخرى. كنت أرغب في قبول عرض إيريس، لكنني كنت بحاجة إلى أن أكون في الخلف حتى أتمكن من اتخاذ موقعي إذا لزم الأمر. كانت العربة التي تقل آرييل ومساعديها على بعد بضع امتار خلفنا، مع لوك في المؤخرة على حصانه.
“غراااه!”
سحبني صوت إيريس من أفكاري؛ أعتقد أننا انتهى بنا المطاف نركب جنبًا إلى جنب في مرحلة ما. لم أكن فارسًا ماهرًا، لذلك كنت أركب خلف سيلفي.
تردد صدى هدير تحدي غيسلين في الغابة بينما كانت تلوح بنصلها إلى الأمام من الورك. تدحرج وي تا برشاقة إلى جانب واحد، لكنه كان بطيئًا جدًا في رد الفعل، وكان سيف النور الخاص بغيسلين سريعًا جدًا. كان هناك صوت معدني عالٍ، وسقط وي تا إلى الوراء والدماء تتطاير بعنف من كتفه.
“لا، أعتقد أننا يمكننا اختراقهم”، أجبت. “دعونا ندفع إلى الأمام و…”
حسنًا، نحن بخير. الآن لنعد إلى البحث عن أوبر.
لقد سمعت عن هذه الحركة من أورستيد. وكان لدي وقت للرد.
استدرت لأتفقد المنطقة خلفي…
“لا أحد!” جاء رده من الخلف.
“هاه؟”
كان الفك العلوي بحد ذاته طريقًا منفردًا يأخذنا عبر وادٍ ضيق. لم يكن المسار مستقيمًا مثل طريق السيف المقدس السريع، ولكنه كان بنفس البساطة. لم تكن هناك طرق جانبية أو مفترقات طرق تدعو للقلق. كان هذا المكان في الأساس منطقة حدودية، لا تتبع لأي دولة. كما كان نقطة اختناق للتجارة.
“أوه؟”
حول وصول ملك الشمال المفاجئ المشاجرة الفوضوية إلى مواجهة متوترة ودرامية. ربما كان سيبقى الأمر على هذا النحو، أيضًا، لكن يبدو أن إيريس لم تلاحظ التغيير. الآن بعد أن شغلت غيسلين ملك الشمال، انتهزت الفرصة لتهاجم مباشرة جنود العدو السلبيين.
…والرجل كان يقف هناك مباشرة.
الوافد الجديد كان… أقل إثارة للإعجاب مما توقعت. كان طوله أقل من متر، في الواقع. كان قزمًا. قزم يرتدي درعًا كاملاً للجسم—درعًا مصقولًا ولامعًا. كان جسده الصغير القصير يلمع ببراعة لدرجة أنه ذكرني بكرة ديسكو. ومع ذلك، بدا جنود العدو مرتاحين بشكل واضح لرؤيته يتقدم. من الواضح أنهم كانوا يحترمون مهاراته. هل كان هذا الرجل الصغير مبارزًا ماهرًا؟ ربما حتى أوبر نفسه؟
كان مظهره غريب الأطوار، على أقل تقدير. كان يرتدي معطفًا بألوان قوس قزح مع بنطال فضفاض لا يصل إلا إلى ركبتيه ويحمل ثلاثة سيوف عند خصره. كان هناك وشم ملون لطاووس على خده، لكن تسريحة شعره التي تتحدى الجاذبية وتشبه طبق الأقمار الصناعية كانت لافتة للنظر بنفس القدر. تساقط التراب من عباءته البنية الباهتة وهو يشق طريقه عبر الأشجار؛ أدى المسار الذي صنعه إلى حفرة قريبة، في وضع مثالي خارج نطاق رؤية لوك. كان الرجل يختبئ خلفنا طوال الوقت. في حفرة في الأرض.
“لا أحد!” جاء رده من الخلف.
“…”
اللعنة. ماذا أفعل؟
تطابق زيه وطريقته في القتال وصف أورستيد تمامًا. كان هذا بالتأكيد إمبراطور الشمال أوبر.
بهذه الكلمات، سحب كرة الديسكو المتحركة سيفه. كان الشيء مصنوعًا ليتناسب مع أبعاده، لذلك كان طوله حوالي ثلاثين سنتيمترًا فقط. تمامًا مثل درعه، كان نصله يلمع ببراعة.
“يا إلهي، لقد لاحظتني بالفعل.”
“هناك خطر أكبر بكثير من الكمائن هنا”، قالت آرييل بهدوء. “دعونا نخيم خارج الغابة مباشرة لهذا اليوم، ثم ندفع من خلالها في يوم واحد غدًا.”
في اللحظة التالية، أظهرت لي عين البصيرة أوبر وهو يتحرك.
“واو!”
يلوح بالسيف في يده اليمنى.
بينما كنا نتحرك بحذر على طول المسار الوحيد عبر الغابة، اقتربنا من منعطف حاد ذي رؤية سيئة. كانت هناك علامة منحوتة على شجرة صغيرة قبل المنعطف مباشرة تشبه إلى حد ما علامة الدولار. كانت هذه إشارة اتفقنا عليها أنا وأورستيد مسبقًا. كانت تعني أن هناك كمينًا ينتظرنا في الأمام مباشرة. يبدو أنني لن أحتاج إلى اللجوء إلى تزييف هجوم على مجموعتي الخاصة.
“لكنني أخشى أن الساحر لا يملك فرصة على هذه المسافة… وداعًا يا صديقي!”
“مدفع الحجر!”
يُنزل سيفه.
“أين سمعت عني؟”
بشكل انعكاسي، قدمت يدي اليسرى إلى الأمام. شعرت بأن قفاز زاليف الذي أرتديه عديم الوزن تقريبًا، لكن أوبر كان لا يزال أسرع. كان لدي ورقة أخيرة لألعبها، على الرغم من ذلك.
“نحن نتعرض للهجوم!” صرخت سيلفي.
“طيري يا يدي!”
“غراااه!”
“واااه!”
“تاااه!”
بناءً على أمري، انطلق القفاز إلى الأمام بسرعة لا تصدق. لكن أوبر شعر بالخطر وتدحرج إلى الوراء في اللحظة الأخيرة، وتمكن بالكاد من الابتعاد. اصطدم القفاز بشجرة في مكان ما بعيدًا خلفه. بعينين متسعتين، نظر أوبر إلى الخلف نحو القفاز، ثم عاد إليّ. “ح-حسنًا، كان ذلك غريبًا بالتأكيد…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا ملك الشمال وي تا، أحد السيوف الثلاثة لإله الشمال! يطلقون علي النور والظلام!”
بدا أنني قد أفزعته. كان ذلك جيدًا، لأنني لم أكن هادئًا بشكل خاص في الوقت الحالي. كان قلبي يخفق بشدة في صدري. كنت أعلم أن أوبر سيحاول شيئًا ما. لقد حذرني أورستيد مسبقًا. لكنني تجاهلت نصيحته وأوقعت نفسي في ورطة.
استدرت لأتفقد المنطقة خلفي…
كان علي أن أوقفه بنفسي. كان عدوي مبارزًا من فئة الإمبراطور. قد تكون الكمائن هي تخصصه، لكن ذلك لم يعنِ أنه كان ضعيفًا في مبارزة. الشيء الوحيد الذي كان في صالحي هو أن أورستيد قد أخبرني أيضًا كيف أقاتل بفعالية ضد أسلوبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان علي أن أقرر ما إذا كان يجب أن أتدخل. لم يكن هذا يبدو جيدًا، وإذا ترددت الآن فقد أفقد فرصتي للمساعدة.
اهدأ يا رجل. أنت قوي. يمكنك فعلها! أنت رقم واحد! أنا قوي. أنا قوووي. أنا ستالون. الفحل الإيطالي!
أوه. صحيح، لدي لقب بالفعل. وأنا لست ملاكمًا، أنا فقط روديوس.
“إذن أنت روديوس المستنقع ، هاه…”
“سأهتم بالسحر!” نادت سيلفي، وهي تتصدى لتعويذة بينما كانت تطير في اتجاههما. إذن كان هناك سحرة على مسافة ما خلف القوة الرئيسية، على الرغم من أنني لم أستطع رؤيتهم من موقعي.
أوه. صحيح، لدي لقب بالفعل. وأنا لست ملاكمًا، أنا فقط روديوس.
ألقيت نظرة سريعة إلى الوراء. كان لوك قد نزل بالفعل من حصانه واتخذ موقعه في المؤخرة، يراقب ظهورنا. كانت إيليموي متجمدة في مقعد السائق في العربة، ممسكة باللجام بتعبير متوتر على وجهها؛ كان بإمكاني رؤية كلين داخل العربة نفسها، متنكرة في زي الأميرة آرييل. كان الجميع في مواقعهم، بعبارة أخرى. أعدت تركيزي على الجنود أمامنا.
لسبب ما، لم يكن أوبر يهاجم. كان يقف هناك فقط… ويتحدث معي.
انتظر، ماذا؟ هذا الرجل يعرف إيريس؟
“لقد سمعت الكثير عنك، لكنني أرى أن هناك بعض الحقيقة وراء الشائعات. قد يكون هذا تحديًا إلى حد ما.”
كان علي أن أوقفه بنفسي. كان عدوي مبارزًا من فئة الإمبراطور. قد تكون الكمائن هي تخصصه، لكن ذلك لم يعنِ أنه كان ضعيفًا في مبارزة. الشيء الوحيد الذي كان في صالحي هو أن أورستيد قد أخبرني أيضًا كيف أقاتل بفعالية ضد أسلوبه.
لماذا كان يتردد؟ لم أستطع مواجهة هجماته إلا إذا بدأ بالهجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد صدى هدير تحدي غيسلين في الغابة بينما كانت تلوح بنصلها إلى الأمام من الورك. تدحرج وي تا برشاقة إلى جانب واحد، لكنه كان بطيئًا جدًا في رد الفعل، وكان سيف النور الخاص بغيسلين سريعًا جدًا. كان هناك صوت معدني عالٍ، وسقط وي تا إلى الوراء والدماء تتطاير بعنف من كتفه.
“أين سمعت عني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لم تتغيري قيد أنملة يا عزيزتي.”
“أوه، كان ذلك عندما كنت أعلم وحشًا بريًا معينًا كيفية استخدام السيف. كان المخلوق الصغير يتحدث دائمًا عن مدى روعتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسبب ما، لم تتمكن غيسلين من الهجوم. كنت أراها على وشك أن تلوح بسيفها، فقط لتتراجع جانبًا وتدع وي تا يستغل الفرصة. كان القزم يفعل شيئًا لها، لكنني لم أستطع معرفة ما هو من حيث أقف.
انتظر، ماذا؟ هذا الرجل يعرف إيريس؟
“كوه!”
“كنت أعلم أن رجلاً قادرًا على سحر ذلك النمر الشاب يجب أن يكون غريب الأطوار، لكنني لم أتخيل أبدًا أنك تستطيع في الواقع إطلاق يدك مثل صاروخ…”
“واااه!”
بدا أن لكمتي الروبوتية قد تركت انطباعًا كبيرًا. بدا أنه يراقبني بحذر، في حالة كان لدي أي حيل أخرى في جعبتي. بدا أنه يعتقد أنني نوع من العروض الجانبية. كنت سأشعر بالإهانة، لكن موقفه الحذر ناسبني تمامًا.
بينما كنا نتحرك بحذر على طول المسار الوحيد عبر الغابة، اقتربنا من منعطف حاد ذي رؤية سيئة. كانت هناك علامة منحوتة على شجرة صغيرة قبل المنعطف مباشرة تشبه إلى حد ما علامة الدولار. كانت هذه إشارة اتفقنا عليها أنا وأورستيد مسبقًا. كانت تعني أن هناك كمينًا ينتظرنا في الأمام مباشرة. يبدو أنني لن أحتاج إلى اللجوء إلى تزييف هجوم على مجموعتي الخاصة.
في زاوية عيني، رأيت أن غيسلين قد طاردت وي تا، وكانت تتجه نحونا. بمجرد وصولها إلى هنا وجعل هذه المعركة اثنين ضد واحد، سترتفع احتمالات انتصارنا بشكل كبير.
“نعم؟”
“همم. إيريس، غيسلين، فيتز الصامت، والمستنقع روديوس. لقد أحضرت وي تا معي في الغالب كإجراء احترازي، حقًا… ولكن الآن بعد أن فشلت في القضاء عليك، قد يثبت هذا أنه تحدٍ إلى حد ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مبتسمة قليلاً، حكّت سيلفي خلف أذنيها في لفتة من الإحراج المعتدل. لأكون صادقًا، كنت أفعل هذا كثيرًا منذ أن تزوجنا. في كل فرصة متاحة، تقريبًا. لقد اعتادت سيلفي على ذلك نوعًا ما الآن، وبالتأكيد لم أكن لأملّ منه.
توقف أوبر للحظة، ثم أومأ لنفسه. هل كان سيتحرك أخيرًا؟
سحبني صوت إيريس من أفكاري؛ أعتقد أننا انتهى بنا المطاف نركب جنبًا إلى جنب في مرحلة ما. لم أكن فارسًا ماهرًا، لذلك كنت أركب خلف سيلفي.
“لكن التحدي الجدير بالاهتمام دائمًا موضع ترحيب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسبب ما، لم تتمكن غيسلين من الهجوم. كنت أراها على وشك أن تلوح بسيفها، فقط لتتراجع جانبًا وتدع وي تا يستغل الفرصة. كان القزم يفعل شيئًا لها، لكنني لم أستطع معرفة ما هو من حيث أقف.
بدا الأمر كذلك بالتأكيد. لحسن الحظ، كل ما كان علي فعله هو إيقافه لبضع ثوانٍ؛ بمجرد وصول غيسلين، يمكننا ضربه من كلا الجانبين. وكنت أعرف معظم الحركات التي من المحتمل أن يبدأ بها.
كنت أعلم أن الأميرة ليست متدينة بشكل خاص. كانت هذه هي المرة الأولى التي أراها تصلي فيها، في الواقع. لم يكن لوك وسيلفي متدينين كثيرًا أيضًا، على الرغم من أنني لم أكن متأكدًا من المساعدين. لكنهم جميعًا عرفوا الأشخاص المدفونين تحت ذلك الحجر. كان هذا هو المثوى الأخير لجميع الفرسان والسحرة والمساعدين الذين سقطوا وهم يقاتلون من أجل آرييل في هذه الغابة. لقد تعرضوا للهجوم عدة مرات في رحلتهم إلى الشمال، لكن الكثيرين ماتوا في كمين هنا. وبعض هؤلاء الأشخاص ربما كانوا مؤمنين.
يمكنني فعل هذا. يمكننا القضاء عليه.
“ماذا؟ لا. لا تكن سخيفًا!”
“اسمي أوبر كوربيت، إمبراطور الشمال!”
نزلت من الحصان وتراجعت أقرب إلى العربة. حثت سيلفي حصانها على الفور إلى الأمام، ووضعت نفسها بين إيريس وغيسلين. “أنا فيتز، الساحر الحارس!” نادت، وعيناها مثبتتان على الجندي ذي الريشة. “هل تدركون أن هذه العربة تحمل آرييل أنيموي أسورا، الأميرة الثانية لأسورا؟ من أنتم، ومن تخدمون؟!”
معيدًا السيف في يده اليمنى إلى غمده، سحب أوبر سيفًا آخر بيده اليسرى. وجهت المانا إلى عصاي، مستعدًا لاعتراض هجومه—
يُنزل سيفه.
“وسأقوم الآن… بالمغادرة! وداعًا يا أصدقائي!”
لهذا السبب، حذرني أورستيد بشدة من استخدام أي سحر في هذه المعركة إذا لم يكن أوبر مرئيًا—حتى لو كان حلفائي في خطر. كان الأمر محفوفًا بالمخاطر للغاية. طالما انتظرت بصبر كافٍ، سيغير أوبر في النهاية هدفه مني إلى شخص آخر قد تراخى في حذره. اللحظة التي يظهر فيها ستكون أفضل فرصة لي للقضاء عليه.
عند هذه النقطة استدار وركض مبتعدًا. ليس نحوي، بل مباشرة نحو غيسلين.
“…”
هاه، ماذا؟ هل هو… يغادر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد صدى هدير تحدي غيسلين في الغابة بينما كانت تلوح بنصلها إلى الأمام من الورك. تدحرج وي تا برشاقة إلى جانب واحد، لكنه كان بطيئًا جدًا في رد الفعل، وكان سيف النور الخاص بغيسلين سريعًا جدًا. كان هناك صوت معدني عالٍ، وسقط وي تا إلى الوراء والدماء تتطاير بعنف من كتفه.
“أوبيييير!”
كما كان الحال، لم تكن غيسلين تبلي بلاءً حسنًا ضد وي تا. كانت حركاتها غريبة نوعًا ما، بصراحة. كلما بدأت في مهاجمة المبارز القزم، كانت تتوقف للحظة للنظر بعيدًا، وكان وي تا يستغل دائمًا تلك الفرص. يتحرك بسرعة ملحوظة لرجل قصير بدين، كان يندفع مباشرة إليها ويطلق سلسلة من الطعنات السريعة. تمكنت غيسلين من تفادي هذه الهجمات، لكنها كانت تجبرها على التراجع، وقد أصابها ببضع ضربات سطحية تركتها تنزف.
“يا إلهي! مرحبًا يا غيسلين! يبدو أن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مندهشة، سارعت سيلفي إلى الأمام لتقديم دعمها. في غضون ثوانٍ، عادت إيريس مباشرة إلى خضم معركة شرسة، مع سيلفي تغطي ظهرها.
“غراااه!”
تنفست الصعداء قليلاً. لقد تمكنا من النجاة من هجومهم الأول، على الأقل. لم يعنِ ذلك أننا يمكننا الاسترخاء، بالطبع. يمكن لأوبر أن يضربنا مرة أخرى في أي وقت، خاصة إذا أصبحنا مهملين. على الأقل، كان علينا أن نبقى في حالة تأهب حتى يحل الليل.
“…لم تتغيري قيد أنملة يا عزيزتي.”
“من أنتم؟!”
أمسك أوبر بإحدى الحقائب الصغيرة الكثيرة من معطفه وألقاها في اتجاه غيسلين. ارتفعت ببطء نحوها؛ بشكل انعكاسي، قطعتها في الهواء. انفجر الشيء في سحابة من ما بدا و كأنه دخان، ثم ضرب وجهها مباشرة.
أعدت تركيزي على الخطوط الأمامية، وتوقفت في منتصف الجملة. انقسمت صفوف العدو فجأة، وكان شخص ما يتقدم من خلالها. توقفت إيريس وغيسلين في مكانهما.
لم يكن هذا جيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أن لكمتي الروبوتية قد تركت انطباعًا كبيرًا. بدا أنه يراقبني بحذر، في حالة كان لدي أي حيل أخرى في جعبتي. بدا أنه يعتقد أنني نوع من العروض الجانبية. كنت سأشعر بالإهانة، لكن موقفه الحذر ناسبني تمامًا.
“مدفع الحجر!”
معيدًا السيف في يده اليمنى إلى غمده، سحب أوبر سيفًا آخر بيده اليسرى. وجهت المانا إلى عصاي، مستعدًا لاعتراض هجومه—
“يا إلهي!”
“أوه، كان ذلك عندما كنت أعلم وحشًا بريًا معينًا كيفية استخدام السيف. كان المخلوق الصغير يتحدث دائمًا عن مدى روعتك.”
كانت تعويذتي موجهة بدقة إلى ظهر أوبر، لكنه تفاداها بسهولة دون حتى أن يلقي نظرة في اتجاهي. كان بإمكان غيسلين متابعة هذه الفرصة؛ لسوء الحظ، كانت مشغولة جدًا بالعطس ومسح الدموع من عينيها. يبدو أنه ضربها بما يعادل رذاذ الفلفل.
لم يكن هذا جيدًا.
لم يبطئ أوبر لمهاجمتها، على الرغم من ذلك. بدلاً من ذلك، انطلق بجانبها مثل صرصور وركض إلى الخطوط الأمامية للمعركة، حيث كانت إيريس وسيلفي على وشك القضاء على قواته.
“يا إلهي! مرحبًا يا غيسلين! يبدو أن…”
“انسحبوا!” نادى. “تراجعوا! سيتعين علينا تجربة هذا مرة أخرى!”
كان إمبراطور الشمال خبيرًا في الهجمات المفاجئة. كانت استراتيجيته المفضلة هي الانتظار حتى يتم تشتيت انتباه هدفه، ثم الظهور خلفه وقطعه. كان المفهوم بسيطًا للغاية، لكن توقيته كان لا تشوبه شائبة. كان سيأتي إليك في اللحظة القصيرة التي يكون فيها عقلك في مكان آخر، أو يضعف انتباهك. عند مواجهة السحرة الأقوياء، كان يحب بشكل خاص مهاجمتهم مباشرة بعد إلقاء تعويذة.
استدار الجنود الباقون على قيد الحياة ليهربوا إلى الغابة، واستدار رأس إيريس. لم تلاحظ أوبر حتى الآن، لكنها ردت بسرعة، وقفزت أمام سيلفي لمواجهة هجومه.
نزلت من الحصان وتراجعت أقرب إلى العربة. حثت سيلفي حصانها على الفور إلى الأمام، ووضعت نفسها بين إيريس وغيسلين. “أنا فيتز، الساحر الحارس!” نادت، وعيناها مثبتتان على الجندي ذي الريشة. “هل تدركون أن هذه العربة تحمل آرييل أنيموي أسورا، الأميرة الثانية لأسورا؟ من أنتم، ومن تخدمون؟!”
“غراااه!”
“لقد تحسنتِ كثيرًا ايتها الكلبة المجنونة!” نادى أوبر. “سأغادر الآن، لكنني أتطلع إلى لقائنا القادم!”
“يا نصلي، كن كالشعلة المتقدة!”
“…هل ستقول شيئًا، أم ماذا؟”
بهذه التعويذة القصيرة، اشتعل سيف أوبر. متجنبًا برشاقة هجوم إيريس، أمسك بشيء من خصره وقربه إلى فمه.
…حسنًا، لنفعلها.
لقد سمعت عن هذه الحركة من أورستيد. وكان لدي وقت للرد.
“يا إلهي! مرحبًا يا غيسلين! يبدو أن…”
“فوووه!”
“نحن نتعرض للهجوم!” صرخت سيلفي.
“جدار الماء!”
“جدار الماء!”
بصق أوبر كل الزيت في فمه دفعة واحدة، وأشعله بسيفه المحترق. اندفع تيار من اللهب نحو إيريس. ولكن قبل أن يصل إليها، اصطدم اللهب بجدار الماء الذي استدعيته في اللحظة الأخيرة، وانطفأ على الفور.
لم يكن هذا جيدًا.
لم ترتجف إيريس حتى. لوحت بسيفها قطريًا من نقطة عالية فوق رأسها، متطلعة إلى قطع كل من جداري والعدو بضربة واحدة.
لم أكن متأكدًا من سبب طلبه لمبارزة فردية مع أقوى مقاتل لدينا، بالنظر إلى أن قواته تفوقنا عددًا بشكل كبير. ربما كان لديه نوع من الحيلة في جعبته؟
“تاااه!”
“نحن نتعرض للهجوم!” صرخت سيلفي.
كان سيفها أسرع من أن يرى، لكنني سمعت ضربتها تصيب هدفها. لقد قطعت أوبر إلى نصفين؛ تدحرج النصف العلوي منه إلى الأرض.
“أين سمعت عني؟”
“لقد أمسكنا به!” صرخت بسعادة. ولكن لسبب ما، نقرت إيريس لسانها بغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسبب كل هذا، أردت حقًا البقاء في مكاني الآن. كانت أهم وظيفة لي في الوقت الحالي هي مراقبة كل شيء حولي بعناية.
عند الفحص الثاني، أدركت أن الشيء الذي كان ملقى على الأرض أمامها لم يكن جسد أوبر بعد كل شيء. كان جذع شجرة. جذع خشبي عادي، ملفوف بعباءة بنية قذرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا كان سيقول روديوس الشاب لو رآني الآن ؟ كان لدي هدف في حياتي، وكل الدعم العاطفي الذي أحتاجه.
كنت أشاهد كل شيء وعين البصيرة نشطة، لكنني لم يكن لدي أي فكرة عما رأيته للتو. بعد لحظة، طار شيء ما في الهواء نحو الجذع. كان مخلبًا معدنيًا مربوطًا بحبل. علق المخلب بالعباءة، ثم ارتد بسرعة إلى الوراء، وسحبها في الهواء لتسقط عند قدمي الرجل الذي كان يمسك بالحبل.
الفصل 2: الفك العلوي للتنين الأحمر
كان هذا أوبر، بالطبع. بطريقة ما، كان يقف بعيدًا في الغابة يرتدي عباءة مختلفة، هذه المرة مموهة بطبقة من العشب والزهور. بدلاً من الهروب على الفور، تكبد عناء استعادة عباءته البنية. كان ذلك يعني أنها كانت ذات قيمة بالنسبة له. ربما كانت أداة سحرية سمحت له بتبديل الأماكن مع أي شيء كانت العباءة الأخرى ملفوفة حوله؟ كان ذلك سيشرح فعل الاختفاء…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت إيريس وغيسلين تقتحمان بالفعل الخط الأمامي للعدو، وتقطعان الجنود المدرعين بشدة مثل القمح، وكانت ضرباتهما سريعة لدرجة أنني لم أستطع رؤيتها. كان العدو قد سحب أسلحته أولاً، لكننا ما زلنا قد وجهنا الضربة الأولى. هكذا كانت سرعة هاتين الاثنتين.
الرجل نوع من النينجا. كان بإمكانك أن تحذرني من تلك الخدعة يا رئيس!
حسنًا، نحن بخير. الآن لنعد إلى البحث عن أوبر.
“لقد تحسنتِ كثيرًا ايتها الكلبة المجنونة!” نادى أوبر. “سأغادر الآن، لكنني أتطلع إلى لقائنا القادم!”
“غراااه!”
“مهلاً! عد إلى هنا!”
“مرحباً، إيريس…”
“لا تتبعيه!” قالت سيلفي، وهي تتحرك لاعتراض إيريس بينما كانت تحاول الهجوم على أوبر. “لا يزال هناك جنود في تلك الغابة. لا يمكنكِ الركض بمفردكِ!”
لم أكن أعرف على وجه اليقين ما إذا كان أوبر هنا حتى. هل سأشاهد غيسلين تموت لأنني كنت خائفًا جدًا من رجل قد يكون على بعد مئة ميل؟
ألقت إيريس نظرة أمل في اتجاهي؛ هززت رأسي فقط. للحظة، حدقت بأسف في الاتجاه الذي فر منه أوبر، لكنها في النهاية غمدت سيفها مع “همف” غاضبة.
“أمم، رودي؟” سألت سيلفي، وهي تنظر في اتجاهي. “لماذا طلبت الإذن من إيريس، وليس مني؟”
مع ذهاب فريستها في الوقت الحالي، جاءت إيريس نحوي. كانت سيلفي تراقب محيطنا بعناية، وعصاها لا تزال في يدها، لكن يبدو أن العدو قد اختفى تمامًا. الجنود المدرعون الوحيدون الذين تمكنت من رؤيتهم هم الذين قتلناهم اثناء المعركة.
أردت الانضمام، بالطبع، لكنني لم أستطع المخاطرة بالتحرك أو استخدام أي تعويذات الآن. لسبب واحد، فتح هجوم إيريس الجامح مساحة خطيرة بين خطنا الأمامي والعربة التي كنا بحاجة لحمايتها. والأهم من ذلك، أن أوبر لم يظهر بعد. كان علي أن أبقى في مكاني حتى أراه.
تنفست الصعداء قليلاً. لقد تمكنا من النجاة من هجومهم الأول، على الأقل. لم يعنِ ذلك أننا يمكننا الاسترخاء، بالطبع. يمكن لأوبر أن يضربنا مرة أخرى في أي وقت، خاصة إذا أصبحنا مهملين. على الأقل، كان علينا أن نبقى في حالة تأهب حتى يحل الليل.
“…هل ستقول شيئًا، أم ماذا؟”
في أعقاب المعركة، أخذنا بعض الوقت لمراجعة الوضع. تم القضاء على فرقة العدو تقريبًا، وخرجنا سالمين بشكل أساسي. كانت غيسلين تعطس وتدمع لمدة ساعة تقريبًا، لكن هذا كان أسوأ ما في الأمر. شعرت بالقلق قليلاً عندما لم يساعد سحر الشفاء وإزالة السموم في حالتها، لكنها تحسنت بسرعة بمجرد أن حاولنا غسل عينيها بتعويذة ماء. كان من المدهش عدد الأشياء التي لا تستطيع تعويذات “الشفاء” إصلاحها، حقًا. ربما لن تعمل على حساسية حبوب اللقاح أيضًا… على الرغم من أنني لم أواجه مثل هذه الأشياء في هذا العالم.
الوافد الجديد كان… أقل إثارة للإعجاب مما توقعت. كان طوله أقل من متر، في الواقع. كان قزمًا. قزم يرتدي درعًا كاملاً للجسم—درعًا مصقولًا ولامعًا. كان جسده الصغير القصير يلمع ببراعة لدرجة أنه ذكرني بكرة ديسكو. ومع ذلك، بدا جنود العدو مرتاحين بشكل واضح لرؤيته يتقدم. من الواضح أنهم كانوا يحترمون مهاراته. هل كان هذا الرجل الصغير مبارزًا ماهرًا؟ ربما حتى أوبر نفسه؟
قبل المضي قدمًا، قررنا التخلص من جثث القتلة المحتملين. كنت سأتركهم حيث كانوا، لكننا كنا في وسط غابة—ستتحول أجسادهم إلى موتى أحياء إذا بقوا في الخارج لفترة طويلة جدًا. وكان هناك نوع من المحرمات ضد التخلي عن الجثث، بشكل عام.
استدرت لأتفقد المنطقة خلفي…
بدأت مجموعتنا بأكملها في العمل على نزع دروعهم، وإلقاء أي شيء يبدو كممتلكات شخصية في كومة، ثم حرق الجثث نفسها. في منتصف هذه العملية، لاحظت أن لوك يبدو متألمًا. في الواقع، كان وجهه يزداد شحوبًا بشكل ملحوظ مع مرور كل دقيقة. لم يكن الأمر وكأنه لم ير جثة من قبل، على الرغم من ذلك… بدا أنه يركز على دروع الجنود، على وجه الخصوص.
“هناك خطر أكبر بكثير من الكمائن هنا”، قالت آرييل بهدوء. “دعونا نخيم خارج الغابة مباشرة لهذا اليوم، ثم ندفع من خلالها في يوم واحد غدًا.”
“لوك، أليس هذا الشعار… أمم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند الفحص الثاني، أدركت أن الشيء الذي كان ملقى على الأرض أمامها لم يكن جسد أوبر بعد كل شيء. كان جذع شجرة. جذع خشبي عادي، ملفوف بعباءة بنية قذرة.
أصبح سبب رد فعله واضحًا قريبًا بما فيه الكفاية. من بين العديد من الجنود الذين قتلناهم، كان لدى عدد لا بأس به شعار معين محفور على دروعهم. كان رمز منطقة ميلبوتس، وبالتالي، رمز سيد أسورا الذي يسيطر عليها. كانت ميلبوتس منطقة غنية يحكمها أحد البيوت النبيلة الأربعة الكبرى في أسورا. ويبدو أن قواتهم قد تم إرسالها للانضمام إلى محاولة قتلنا.
واو. يمكن لتلك الفتاة أن تبدو مخيفة حقًا عندما تريد…
“لا أصدق ذلك”، تمتم لوك لنفسه.
“أمم، رودي؟” سألت سيلفي، وهي تنظر في اتجاهي. “لماذا طلبت الإذن من إيريس، وليس مني؟”
كان من الواضح جدًا ما يعنيه هذا.
كان الفك العلوي بحد ذاته طريقًا منفردًا يأخذنا عبر وادٍ ضيق. لم يكن المسار مستقيمًا مثل طريق السيف المقدس السريع، ولكنه كان بنفس البساطة. لم تكن هناك طرق جانبية أو مفترقات طرق تدعو للقلق. كان هذا المكان في الأساس منطقة حدودية، لا تتبع لأي دولة. كما كان نقطة اختناق للتجارة.
بايليمون نوتوس غريرات، سيد منطقة ميلبوتس، قد خان الأميرة آرييل.
لم يبطئ أوبر لمهاجمتها، على الرغم من ذلك. بدلاً من ذلك، انطلق بجانبها مثل صرصور وركض إلى الخطوط الأمامية للمعركة، حيث كانت إيريس وسيلفي على وشك القضاء على قواته.
……
بقي الجنود صامتين، لكنهم لم يتحركوا. من الواضح أنه لم تكن لديهم نية للسماح لنا بالمرور.
إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مندهشة، سارعت سيلفي إلى الأمام لتقديم دعمها. في غضون ثوانٍ، عادت إيريس مباشرة إلى خضم معركة شرسة، مع سيلفي تغطي ظهرها.
ترجمة [Great Reader]
لهذا السبب، حذرني أورستيد بشدة من استخدام أي سحر في هذه المعركة إذا لم يكن أوبر مرئيًا—حتى لو كان حلفائي في خطر. كان الأمر محفوفًا بالمخاطر للغاية. طالما انتظرت بصبر كافٍ، سيغير أوبر في النهاية هدفه مني إلى شخص آخر قد تراخى في حذره. اللحظة التي يظهر فيها ستكون أفضل فرصة لي للقضاء عليه.
“لقد أمسكنا به!” صرخت بسعادة. ولكن لسبب ما، نقرت إيريس لسانها بغضب.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
❤️❤️❤️