الفصل الرابع: هل يمكنني الاحتفاظ به؟
الفصل الرابع: هل يمكنني الاحتفاظ به؟
دعونا نتحدث عن آيشا للحظة. الفتاة كانت بخير، رغم المآسي التي حلت بأسرتنا، كانت مشرقة ونشيطة كما كانت دائمًا. لم أرها تحدق بحزن من النافذة مثلما تفعل والدتها أحيانًا.
“…”
لم تكن تعض شفتها عندما تنظر إلى سيف بول كما تفعل نورن. كانت تقوم بأعمال المنزل بسعادة وكأن شيئًا لم يتغير.
لكل شخص جانب من نفسه يريد الاحتفاظ به خاصًا. في حالتي، كانت تلك المذبح الصغير في الطابق السفلي.
خلال النهار، كانت تهتم بأزهارها في الحديقة وفي غرفتها، وفي الليل، كانت تندمج في دروسي السحرية وتحتضنني بسعادة. كان يبدو أنها أكثر نشاطًا من ذي قبل.
“أنظر، أنا قلق قليلاً أن هذا الشيء قد يحاول خنقك وأنت نائمة بصدق.”
ربما كانت أقل شخص كآبة في منزلنا بأكمله. أحيانًا كنت أشعر أنها لم تكن تحزن على بول على الإطلاق. لم أستطع المساعدة ولكن أتساءل إن كان بول لم يعني لها الكثير.
خلال النهار، كانت تهتم بأزهارها في الحديقة وفي غرفتها، وفي الليل، كانت تندمج في دروسي السحرية وتحتضنني بسعادة. كان يبدو أنها أكثر نشاطًا من ذي قبل.
ومع ذلك، لم تتذكر نورن الكثير من وقتنا في قرية بوينا، لذا كان من الممكن أن آيشا لم تكن لديها ذكريات كثيرة عن بول أو زينيث أيضًا. كما قضت نورن سنوات عديدة على الطريق مع بول، قضت آيشا معظم طفولتها مع ليديا. مع الأخذ في الاعتبار كل ذلك، لم يكن من العدل أن أتوقع منها أن تتصرف بحزن. ربما كانت فرحتها بعودة ليديا سالمة تفوق حزنها على وفاة بول. إذا كان الأمر كذلك، فمن المحتمل أن يكون ذلك للأفضل. لم أكن أريد من أختي أن تحزن بدلاً من الاستمتاع بالحياة بعد كل شيء.
ثالثًا، كان عليها أن تشرح للجميع ما هو نوع هذا “النبات”.
ذات يوم، لم يكن لدي شيء محدد لأفعله. لم يكن هناك دروس في ذلك اليوم ولكن لسوء الحظ كان على روكسي وسيلفي العمل. كنت أخطط للاعتناء بوسي وقضاء اليوم في الاسترخاء. شعرت ببعض الذنب لأنني كنت أستريح بينما كانت زوجتي تعملان بجد… لكن الكبار يحتاجون إلى الاستراحة عندما يستطيعون، أليس كذلك؟ همم. أنا لا أكسب أي مال في الوقت الحالي. هل هذا حقًا بخير؟ بالنظر إلى أن لدي طفلًا وكل شيء؟ حسنًا… التعليم هو أفضل طريقة لكسب المزيد من المال لاحقًا، أليس كذلك؟ نعم، كل شيء على ما يرام.
انتفخت آيشا وجنتيها بتذمر عند هذه النقطة، لكنها بدت تعيد النظر في استراتيجيتها. فتحت عينيها على مصراعيهما، وضمت يديها معًا أمام صدرها، ونظرت إلي بنظرتها الأكثر براءة وبراءة.
بعد وداع زوجتي، توجهت لرؤية لوسي. كانت لا تزال نائمة بعمق، لذلك خرجت إلى الحديقة بدون سبب محدد. عندما انتقلنا إلى هنا لأول مرة، لم يكن هناك سوى قطعة أرض جرداء ومهملة. ولكن الآن، بعد سنوات قليلة، تحولت بالكامل. أولًا، لدينا الآن ثلاث أشجار دائمة الخضرة كبيرة هناك. واحدة منها تزهر في الربيع، والثانية في الصيف، والثالثة في الخريف. ليس أنني رأيتهم يزهرون بنفسي بعد. عندما سألت آيشا من أين جاءت بهم، أوضحت أنها قدمت طلبًا لنقابة المغامرين وأحضروهم من أقرب غابة. كانت عملية نقل الأشجار كاملة الحجم تبدو متعبة حقيقية، لذا سألتها كم كلفتها. قالت إن زانوبا ساعدت، لذا كان عليها فقط تغطية تكلفة بعض الحراس الشخصيين.
كانت تريانت الحجرية تشبه البطاطس الكبيرة المتكتلة. وكانت تريانت الصبار تبدو كنباتات خضراء شائكة. وكان هناك العديد من الأنواع الأخرى أيضًا. سمعت عن تريانت المسنين القادرين على استخدام السحر المائي على سبيل المثال.
في أحد أركان الحديقة، كان هناك قسم من التربة مفصول عن الباقي بواسطة حاجز من الطوب. هنا زرعت آيشا بذور الأرز التي جلبتها معي. لم نكن نعرف كيفية إنشاء حقل أرز حقيقي، لذلك كنا نحاول زراعة الأرز في تربة جافة. حتى الآن، كانت المحصول الأول ينبت بشكل جيد. كان من الصعب أن نقول ما إذا كنا سنحصل على شيء صالح للأكل منه في النهاية. كانت آيشا تجلس القرفصاء بجانب ذلك الحقل الصغير في تلك اللحظة. لدهشتي، كانت زينيث جالسة بجانبها.
“عدت لأخذ شيء نسيته. لحسن الحظ، ليس لدي درس في الوقت الحالي.”
“ماذا تفعلون؟” ناديت.
ركضت آيشا نحو تريانت الصغير ومدت يدها نحوه. تفاعل المخلوق الصغير ببطء عن طريق لف واحدة من شتلاته حول إصبعها الرفيع. دون أن تخرج من قبضته، فركت بهدوء أسفل أوراقه بأطراف أصابعها وتريانت الصغير التوى بجسده في شيء يشبه المتعة.
“أوه، مرحبًا رودي!” قالت آيشا وهي تنظر إلي. “نقوم بإزالة الأعشاب الضارة من الأرز!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ تلك اللحظة، انضم تريانت الصغير لآيشا إلى المنزل كحيواننا الأليف الثاني. بطبيعة الحال، وضعت بعض القواعد والشروط مسبقًا.
للحظة، ظننت أنها تمزح، ولكن بعد ذلك مشيت لأرى أن الأمر كان حقيقيًا. كانت آيشا تسحب الأعشاب الضارة من بين سيقان الأرز وزينيث كانت تساعد بهدوء أيضًا.
“العيون الجرو لن تعمل علي. علينا التخلص منه.”
الآن بعد أن فكرت في الأمر، لدي بعض الذكريات الضبابية عن زينيث وهي تسحب الأعشاب الضارة في قرية بوينا. ربما كان ذلك جزءًا أساسيًا من زراعة النباتات حتى في مناخ بارد مثل هذا.
“مباشرة بعد عودتك من رحلتك في الواقع. ماذا تعتقد؟ إنه رائع أليس كذلك؟”
“أرادت السيدة زينيث المساعدة أيضًا!”
“شكرًا يا آيشا. ذكريني أن أشتري لك وجبة لطيفة في أحد الأيام.”
“…” شيء ما بخصوص تسمية “السيدة زينيث” لم يرق لي.
صوت ثَك ثَك!
“أمم، آيشا، يمكنك مناداة الأم زينيث ‘أمي’ إذا أردتِ، كما تعلمين؟”
“مااااذا؟!” صرخت آيشا. “لماذا؟! لقد قضيت كل هذا الوقت في تربية هذا الصغير! لماذا تحرقه؟!”
“لا. قالت الأم ليديا أنني لا أستطيع. دائمًا تقول أن علي مناداتها بالسيدة زينيث أو السيدة.”
قفزت عيون روكسي نحوها واتسعت من الدهشة.
أوه، لذا كان ذلك واحدًا من أوامر ليديا. كانت صارمة جدًا بشأن هذه الأمور.
مخلوقات مثل ديلو، حيواننا الأليف؛ والسحلية التي كنت أركبها في قارة الشياطين لم تكن عادة تُعتبر وحوشًا – الناس عادة كانوا يطلقون عليها “الوحوش.” لكن لم يكن هناك شيء يميزها بشكل جوهري عن الوحوش إلا طبيعتها.
ثم مرة أخرى، شعرت أن آيشا لم تكن تعتبر زينيث كأم على أي حال. للمعلومة، كانت زينيث تعاملها مثل أحد أطفالها عندما كانت طفلة، لكن من الواضح أن آيشا لم تستطع تذكر ذلك.
“…” شيء ما بخصوص تسمية “السيدة زينيث” لم يرق لي.
حسنًا، مهما يكن. لم يكن ذلك أمرًا مهمًا بأي حال من الأحوال.
بعد وداع زوجتي، توجهت لرؤية لوسي. كانت لا تزال نائمة بعمق، لذلك خرجت إلى الحديقة بدون سبب محدد. عندما انتقلنا إلى هنا لأول مرة، لم يكن هناك سوى قطعة أرض جرداء ومهملة. ولكن الآن، بعد سنوات قليلة، تحولت بالكامل. أولًا، لدينا الآن ثلاث أشجار دائمة الخضرة كبيرة هناك. واحدة منها تزهر في الربيع، والثانية في الصيف، والثالثة في الخريف. ليس أنني رأيتهم يزهرون بنفسي بعد. عندما سألت آيشا من أين جاءت بهم، أوضحت أنها قدمت طلبًا لنقابة المغامرين وأحضروهم من أقرب غابة. كانت عملية نقل الأشجار كاملة الحجم تبدو متعبة حقيقية، لذا سألتها كم كلفتها. قالت إن زانوبا ساعدت، لذا كان عليها فقط تغطية تكلفة بعض الحراس الشخصيين.
“منذ متى كانت الأم زينيث تساعدك في هذا؟”
“أوه صحيح. رودي، هل أنت عطلة اليوم؟”
“منذ فترة الآن في الواقع. حاولت الأم ليديا منعها في البداية ولكنها دائمًا تأتي لمساعدتي عندما أبدأ العبث في الحديقة. هي أفضل مني في ذلك!”
-+-
زينيث وضعت الكثير من الجهد في الحفاظ على حديقتنا في قرية بوينا أيضًا. ربما كان لهذا علاقة بالأمر.
“ماذا لو أخبرت سيلفي وروكسي عن سرك الصغير؟”
لم أكن سأثبط ذلك بأي حال. لم يكن معروفًا ما قد يساعدها على استعادة ذكرياتها. على أي حال، كان من الجميل رؤية زينيث وآيشا جالسين جنبًا إلى جنب هكذا. كانا يبدوان مرتاحين في صحبة بعضهما البعض. حتى لو لم يكونا مرتبطين بالدم، أعتقد أن زينيث كانت لا تزال تعتبر أمًا لآيشا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسف يا آيشا. يبدو أنني كنت مخطئًا في هذا الأمر.”
“أوه صحيح. رودي، هل أنت عطلة اليوم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الفور فك التريانت شتلاته من حول إصبعها، تاركًا إياها تستقر في راحة يدها.
بينما كنت أراقبهم يعملون، استدارت آيشا لتنظر إلي. كان خدها ملطخًا بالطين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسف يا آيشا. يبدو أنني كنت مخطئًا في هذا الأمر.”
“نعم. سأكون في المنزل طوال اليوم.”
هذا يترك… النباتات المحفوظة في أواني. نعم. هل هناك المزيد منها عما كان من قبل؟
“رائع! هناك شيء أود أن أريكه. هل يمكنك القدوم إلى غرفتي لاحقًا؟”
“شكرًا لك يا أختي الكبرى! أحبك!”
“بالطبع” قلت وأنا أنحني لتنظيف وجهها. ابتسمت آيشا بمرح بينما كنت أنظفها. زينيث كانت تنظر إلينا بنظرة شديدة التركيز.
“متى حدث ذلك؟”
“هناك شيء أود أن أريكه. هل يمكنك القدوم إلى غرفتي لاحقًا؟” جملة محملة بالمعاني، كما تتفقون.
أخفضت نفسي بحذر في وضع القرفصاء ونظرت حول الغرفة.
كانت آيشا طفلة ناضجة جدًا. هناك احتمال أن ترفع تنورتها وتحاول أن تريني أجزاءها الخاصة أو شيء من هذا القبيل.
قدمت هذه القواعد لآيشا في شكل محاضرة صارمة، لكنها هزت رأسها بالموافقة على كل واحدة منها دون حتى تكشير. الفتاة كانت تفي بوعودها، ولحسن الحظ، من المحتمل أن يكون هذا جيدًا.
حسنًا، ربما لا. كنا نأخذ حمامًا معًا بانتظام. لم يكن لديها شيء لم أكن بالفعل مألوفًا به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا آذى أي شخص على الإطلاق، سأفعل ما تقول! أعدك!”
ومع ذلك، كانت الفتاة وقحة جدًا لدرجة أنني بدأت أشعر بالقلق حول مستقبلها. ربما ينبغي لي أن أعطيها بعض دروس التثقيف الجنسي الأساسية في هذه المرحلة. انتظر، ألم تقل أن ليديا قد مرّت بكل ذلك معها؟
أولًا وأهم شيء: إذا أذى أي شخص، سنتخلص منه فورًا.
حسنًا… ماذا لو علمتها بعض الأمور الخاطئة؟ يجب أن أكون الرجل المناسب هنا…
كنت مغريًا بمتابعة النقطة، لكن الآن كانت هناك أمور أكثر إلحاحًا.
بينما كنت أفكر في مسار العمل المناسب، دخلت غرفة آيشا.
“مباشرة بعد عودتك من رحلتك في الواقع. ماذا تعتقد؟ إنه رائع أليس كذلك؟”
لقد طلبت مني الحضور “لاحقًا” لكنها لم تحدد الوقت. لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة إذا انتظرت هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أساطير الجامعة #4: الرئيس يعيش مع وحوش مروّضة في منزله.
ليس كأنني أردت فقط إلقاء نظرة حول غرفة فتاة صغيرة أو شيء من هذا القبيل. رغم أنني كنت فضوليًا قليلاً ربما.
لا تزال ملتفة حول الإصبع الوسطى، وصلت الشتلة إلى أبعد، ممددة نحو إبهام آيشا. لم يكن طويلًا بما يكفي للإمساك به لكنه بالكاد تمكن من لمس طرف إصبعها.
“حسنًا، يبدو أنها تحافظ على نظافة المكان على الأقل…”
“همم.”
كانت غرفة آيشا مرتبة بشكل مثير للإعجاب. كل شيء كان في مكانه المناسب ولم أتمكن من رؤية حتى ذرة غبار واحدة. كان سريرها مرتبًا بدقة أيضًا.
هل كان شخصًا غير متوقع تمامًا إذًا؟ لص؟ منحرف يحاول سرقة أول حمالة صدر لفتاة بريئة؟
هنا وهناك، لاحظت بعض اللمسات الأنثوية الطفيفة. كانت اللعبة المحشوة على سريرها ملفتة للنظر بشكل خاص. كانت عبارة عن شخصية صغيرة، ربما عشرين سنتيمترا في الطول، بشعر بني فاتح، وعباءة، وعصا. كان من المفترض أن يكون ساحرًا، على ما أعتقد.
“غرو…”
لم يكونوا يبيعون ألعابًا كهذه في هذه المدينة، على حد علمي. هل اشترتها من تاجر متجول أو شيء من هذا القبيل؟ لا أعتقد حتى أن زانوبا كان لديها شيء كهذا في مجموعتها، وهذا يعني أنه يجب أن يكون اكتشافًا نادرًا.
ومع ذلك، كنت أعرف أن هناك بعض الأنواع من الوحوش التي يمكن تدجينها.
ربما صنعتها بنفسها؟ لا، بالتأكيد لا.
لدهشتي، كان من الواضح أنه من الممكن التواصل مع هذا الشيء. ومن المظهر، كان واضحًا أنه كان متعلقا بأختي الصغيرة.
كان لدى آيشا أيضًا العديد من النباتات في أواني موضوعة بجانب نوافذها – كل شيء من أزهار تشبه التوليب إلى الألوة والصبار الصغير. كان هناك ربما عشرة منها مصطفة في أواني بأحجام مختلفة. مقارنة بغرفة نورن، بدت الغرفة وكأنها أكثر تمثيلاً لما يتوقعه المرء من غرفة فتاة صغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آه! هذه الفتاة لا ترحم! كنت أحاول فقط الاهتمام بها والآن تقوم بابتزازي!
أثناء تجولي في الزاوية، فتحت خزانة ملابس آيشا وألقيت نظرة سريعة. كانت هناك ثلاث بدلات خادمة كاملة بالداخل. كانت جميعها مستعملة بوضوح وتحتوي على بعض الرقع الظاهرة هنا وهناك. بدت أشبه بملابس خادمة متمرسة أكثر من تلك التي ترتديها فتاة تبلغ من العمر أحد عشر عامًا. كانت آيشا تنمو بسرعة في الآونة الأخيرة، لذا من المحتمل أن تكبر عن هذه الملابس قريبًا. ما لم تتمكن ليديا من تعديلها بطريقة ما.
“انظر!”
أثناء تفحصي مرة أخرى، لاحظت فستانًا واحدًا لطيفًا وأنثويًا معلقًا في الجانب البعيد من الخزانة. كان يحتوي على الكثير من الكشكشة وكل شيء. ربما كانت تحتفظ به لمناسبة خاصة؟
“أمم، آيشا، يمكنك مناداة الأم زينيث ‘أمي’ إذا أردتِ، كما تعلمين؟”
آمل ألا يكون هذا ما أرادت أن تريني إياه. سأضطر إلى التظاهر بأنني لم أراه بالفعل.
حسنًا، مهما يكن. لم يكن ذلك أمرًا مهمًا بأي حال من الأحوال.
أغلقت الخزانة وسحبت الدرج الذي تحتها.
الآن بعد أن فكرت في الأمر، لدي بعض الذكريات الضبابية عن زينيث وهي تسحب الأعشاب الضارة في قرية بوينا. ربما كان ذلك جزءًا أساسيًا من زراعة النباتات حتى في مناخ بارد مثل هذا.
كان جانب واحد منه مليئًا بالملابس الداخلية المطوية بدقة.
ومع ذلك، لم تتذكر نورن الكثير من وقتنا في قرية بوينا، لذا كان من الممكن أن آيشا لم تكن لديها ذكريات كثيرة عن بول أو زينيث أيضًا. كما قضت نورن سنوات عديدة على الطريق مع بول، قضت آيشا معظم طفولتها مع ليديا. مع الأخذ في الاعتبار كل ذلك، لم يكن من العدل أن أتوقع منها أن تتصرف بحزن. ربما كانت فرحتها بعودة ليديا سالمة تفوق حزنها على وفاة بول. إذا كان الأمر كذلك، فمن المحتمل أن يكون ذلك للأفضل. لم أكن أريد من أختي أن تحزن بدلاً من الاستمتاع بالحياة بعد كل شيء.
بالنسبة لأي فتى معجب بها، كان هذا سيكون كنزًا حقيقيًا.
بجوار الملابس الداخلية كانت هناك عدد من القمصان… وبعد نظرة أقرب، بعض حمالات الصدر أيضًا. كانت أختي الصغيرة متطورة بالنسبة لعمرها وقادرة بالفعل على ارتداء “دروع الصدر.” ومع ذلك، ربما كانت بحجم A-Cup في الوقت الحالي. لقد صنفها الرجل الحكيم العجوز بالفعل كجوهرة نادرة في طريقها للنمو، لكنها كانت أيامًا مبكرة بعد.
هنا وهناك، لاحظت بعض اللمسات الأنثوية الطفيفة. كانت اللعبة المحشوة على سريرها ملفتة للنظر بشكل خاص. كانت عبارة عن شخصية صغيرة، ربما عشرين سنتيمترا في الطول، بشعر بني فاتح، وعباءة، وعصا. كان من المفترض أن يكون ساحرًا، على ما أعتقد.
التريانت هم وحوش. كان هذا مجرد حقيقة. في تجربتي، كانوا يتنكرون كأشجار أو نباتات أخرى ثم يشنون هجمات مفاجئة عنيفة على أي مسافرين يمرون.
بينما كنت أفكر في ملابس أختي، وقع صوت طفيف خلفي جعل قلبي يتوقف للحظة. بتفعيل عين الشيطان للبصيرة، قمت بتوجيه المانا إلى كلتا يديّ واستدرت بسرعة، محرصًا على إغلاق الدرج خلفي.
أفرجت الشتلة عن الأصبع الصغير وأخذت الإمساك بالإصبع الوسطى.
“من هناك؟” ناديت موجهاً أصابعي نحو الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عن ماذا تتحدثين؟”
لم يكن هناك أحد. لم أرى أحد.
“حسنًا، اتركيني” قالت آيشا.
كانت آيشا وزينيث لا تزالان مشغولتين بالحديقة في هذه اللحظة وليديا يجب أن تكون مشغولة بتحضير الغداء.
لم يكونوا يبيعون ألعابًا كهذه في هذه المدينة، على حد علمي. هل اشترتها من تاجر متجول أو شيء من هذا القبيل؟ لا أعتقد حتى أن زانوبا كان لديها شيء كهذا في مجموعتها، وهذا يعني أنه يجب أن يكون اكتشافًا نادرًا.
هل كانت حيواننا الأليف المدرع؟ لا، لقد ذهب مع روكسي عندما توجهت إلى الجامعة. كان على الأرجح يأخذ قيلولة في بعض الإسطبلات هناك.
لكل شخص جانب من نفسه يريد الاحتفاظ به خاصًا. في حالتي، كانت تلك المذبح الصغير في الطابق السفلي.
كان ماتسوكازي الحصان الذي اشتريته قبل مغادرتي إلى بيغاريت موجودًا في إسطبل في المدينة. أحيانًا كنت أذهب إلى هناك لأتفقده لكنني شككت في قدرته على القدوم إلى هنا بمفرده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلقت الخزانة وسحبت الدرج الذي تحتها.
هذا فقط ترك لوسي وهي لم تبدأ بالزحف بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ماتسوكازي الحصان الذي اشتريته قبل مغادرتي إلى بيغاريت موجودًا في إسطبل في المدينة. أحيانًا كنت أذهب إلى هناك لأتفقده لكنني شككت في قدرته على القدوم إلى هنا بمفرده.
هل كان شخصًا غير متوقع تمامًا إذًا؟ لص؟ منحرف يحاول سرقة أول حمالة صدر لفتاة بريئة؟
والآن. سؤالي الرئيسي في الوقت الحالي كان ما الذي يفعله تريانت الصغير في غرفة آيشا.
أخفضت نفسي بحذر في وضع القرفصاء ونظرت حول الغرفة.
استدارت آيشا بسرعة وركضت نحو روكسي وألقت ذراعيها حولها.
لم أرى أي أحد. ولم يكن هناك أي أماكن جيدة للاختباء.
لم يكن هناك أحد. لم أرى أحد.
ومع ذلك، شعرت بأن هناك شيئًا غير صحيح. كانت حدسي المدربة بشدة تخبرني أنني لم أكن وحيدًا هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظري حقًا؟ يمكن تدجينهم؟”
هل يمكن أن يكون عدوًا غير مرئي؟ ربما شخصًا يمتلك أداة سحرية توفر تمويهًا كاملاً؟ في هذه الحالة، لابد أن التأثير سينتهي عاجلاً أو لاحقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع كل حركة، كان الوعاء يصطدم قليلاً بعتبة النافذة الخشبية.
“… أعتقد أننا سنرى من يغمض أولاً إذن” تمتمت بهدوء.
الباب لا يزال مغلقًا. السرير لا يزال مرتبًا. السقف خالٍ من البقع كما هو دائمًا.
آمل ألا يكون مجرد صوت المنزل وهو يصر. سأشعر كأنني أحمق حقًا.
لقد طلبت مني الحضور “لاحقًا” لكنها لم تحدد الوقت. لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة إذا انتظرت هنا.
لا… هناك بالتأكيد شيء غير صحيح. يمكنني أن أشعر بذلك.
“شكرًا يا آيشا. ذكريني أن أشتري لك وجبة لطيفة في أحد الأيام.”
انظر بتمعن رودي. ما الذي تغير هنا؟ ما الذي في غير محله؟
بالمناسبة، أعطيت صديقنا الصغير اسم “بيت”، مستخرجًا بعض الأحرف من كلمتي “تريانت صغير”.
… اللعبة المحشوة؟ لا، ليس هذا.
خلال النهار، كانت تهتم بأزهارها في الحديقة وفي غرفتها، وفي الليل، كانت تندمج في دروسي السحرية وتحتضنني بسعادة. كان يبدو أنها أكثر نشاطًا من ذي قبل.
الباب لا يزال مغلقًا. السرير لا يزال مرتبًا. السقف خالٍ من البقع كما هو دائمًا.
أثناء تجولي في الزاوية، فتحت خزانة ملابس آيشا وألقيت نظرة سريعة. كانت هناك ثلاث بدلات خادمة كاملة بالداخل. كانت جميعها مستعملة بوضوح وتحتوي على بعض الرقع الظاهرة هنا وهناك. بدت أشبه بملابس خادمة متمرسة أكثر من تلك التي ترتديها فتاة تبلغ من العمر أحد عشر عامًا. كانت آيشا تنمو بسرعة في الآونة الأخيرة، لذا من المحتمل أن تكبر عن هذه الملابس قريبًا. ما لم تتمكن ليديا من تعديلها بطريقة ما.
هذا يترك… النباتات المحفوظة في أواني. نعم. هل هناك المزيد منها عما كان من قبل؟
استدرت أنا وآيشا لنجد روكسي واقفة في الباب، تبدو مندهشة قليلاً.
لا أعتقد ذلك. ولكنني أشعر أنني أقترب…
“بالطبع” قلت وأنا أنحني لتنظيف وجهها. ابتسمت آيشا بمرح بينما كنت أنظفها. زينيث كانت تنظر إلينا بنظرة شديدة التركيز.
“…”
“أنظر، أنا قلق قليلاً أن هذا الشيء قد يحاول خنقك وأنت نائمة بصدق.”
بينما كنت أراقب النباتات محاولاً العثور على شيء غير عادي، ظهرت الشمس من خلف سحابة. شعاع من الضوء تدفق من نافذة آيشا.
أولًا وأهم شيء: إذا أذى أي شخص، سنتخلص منه فورًا.
صوت ثَك ثَك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عن ماذا تتحدثين؟”
“غآآآه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظري حقًا؟ يمكن تدجينهم؟”
النبات في أصغر وعاء تفاعل على الفور. كان يتلوى هناك، يحاول الحصول على المزيد من نفسه في شعاع الشمس، يلتوي بأوراقه نحو النافذة.
قدمت هذه القواعد لآيشا في شكل محاضرة صارمة، لكنها هزت رأسها بالموافقة على كل واحدة منها دون حتى تكشير. الفتاة كانت تفي بوعودها، ولحسن الحظ، من المحتمل أن يكون هذا جيدًا.
مع كل حركة، كان الوعاء يصطدم قليلاً بعتبة النافذة الخشبية.
“ورقتك الرابحة؟”
من الواضح أن هذا هو ما سمعته قبل بضع لحظات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبع ذلك صمت محرج. الأصوات الوحيدة كانت الصدمات الناعمة لتريانت الصغير الذي يتلوى على حافة النافذة.
“ما هذا الشيء؟”
“لا أعرف يا رودي. أعتقد أنه ينبغي أن يكون بخير.”
قمت بتوجيه إصبعي بحذر نحو النبات فاهتز بشكل يشبه المفاجأة. بعد لحظة، انحنى ليفرك نفسه بإصبعي وبدأ ببطء في لف شتلة حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ماتسوكازي الحصان الذي اشتريته قبل مغادرتي إلى بيغاريت موجودًا في إسطبل في المدينة. أحيانًا كنت أذهب إلى هناك لأتفقده لكنني شككت في قدرته على القدوم إلى هنا بمفرده.
مندهش قليلاً، سحبت إصبعي بعيدًا. النبات فورًا عاد إلى التمتع بالشمس.
“همم.”
“نبات يتحرك…؟”
“انظر!”
ما هذا الغريب؟ آمل ألا يبدأ بالرقص حول الغرفة ويغني أو شيء من هذا القبيل.
“ماذا إذا تعرضت لإصابة خطيرة في المرة الأولى التي يهاجم فيها بالرغم من ذلك؟”
“…”
“…”
بجدية، كان لدي بعض الفكرة عما يمكن أن يكون هذا الشيء. رأيت مثل هذا النوع من قبل عدة مرات.
“أي أصبع هو الأصبع الصغير؟”
هذا الشيء كان تريانت.
أوه، لذا كان ذلك واحدًا من أوامر ليديا. كانت صارمة جدًا بشأن هذه الأمور.
المخلوقات المعروفة باسم تريانتس يمكن العثور عليها في جميع أنحاء العالم. كانوا واحدة من الفئات الأكثر شيوعًا ومعرفة من الوحوش. يمكنك مقارنتها بالسلايمات من لعبة Dragon Quest في هذا المعنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم أرى تريانت بهذا الصغر من قبل. كان طوله حوالي خمسة عشر سنتيمترًا. ربما عشرين إذا حسبت جذوره. كان لديه أربعة أوراق كبيرة وشتلتين تشبهان الخيوط. لم أر أي زهور أو ثمار بعد. كان يبدو وكأنه شتلة صغيرة جدًا ربما. وفقًا لذلك، قررت أن أسميه تريانت الصغير.
قمت بالكثير من السفر بالنظر إلى سني، مع رحلات عبر قارة الشياطين، قارة ميليس، القارة المركزية، وقارة بيغاريت. لم أحصل على فرصة لزيارة القارة الإلهية بعد، ولكن كان ذلك لا يزال أربعة من بين الخمسة الرئيسية.
“بالتأكيد. يبدو أنه غير شائع في هذه القارة، لكن قبيلة الميغورد يستخدمون التريانت لإخافة الطيور من حقولهم.”
في كل واحدة من القارات التي زرتها حتى الآن، كانت هناك أنواع من التريانت.
هل كنت أخفي أي أسرار رهيبة عن الاثنين؟ لم يخطر في بالي شيء…
كنت تجدهم في الغابات بشكل أساسي ولم يكن من غير المعتاد العثور عليهم في السهول والصحارى أيضًا. معظمهم كانوا يتكونون من الخشب بشكل أساسي ولكن ليس كلهم بدوا كأشجار تمشي.
مخلوقات مثل ديلو، حيواننا الأليف؛ والسحلية التي كنت أركبها في قارة الشياطين لم تكن عادة تُعتبر وحوشًا – الناس عادة كانوا يطلقون عليها “الوحوش.” لكن لم يكن هناك شيء يميزها بشكل جوهري عن الوحوش إلا طبيعتها.
كانت تريانت الحجرية تشبه البطاطس الكبيرة المتكتلة. وكانت تريانت الصبار تبدو كنباتات خضراء شائكة. وكان هناك العديد من الأنواع الأخرى أيضًا. سمعت عن تريانت المسنين القادرين على استخدام السحر المائي على سبيل المثال.
“مباشرة بعد عودتك من رحلتك في الواقع. ماذا تعتقد؟ إنه رائع أليس كذلك؟”
ومع ذلك، لم أرى تريانت بهذا الصغر من قبل. كان طوله حوالي خمسة عشر سنتيمترًا. ربما عشرين إذا حسبت جذوره. كان لديه أربعة أوراق كبيرة وشتلتين تشبهان الخيوط. لم أر أي زهور أو ثمار بعد. كان يبدو وكأنه شتلة صغيرة جدًا ربما. وفقًا لذلك، قررت أن أسميه تريانت الصغير.
مع ذلك… إذا كان هذا الشيء سيصل إلى ثلاثين سنتيمترًا في الارتفاع، لم يكن هناك الكثير الذي يمكنه فعله ليؤذينا.
ليس أن ذلك كان مهمًا حقًا. كنت بحاجة فقط إلى وسيلة للإشارة إليه.
“أوه، مرحبًا رودي!” قالت آيشا وهي تنظر إلي. “نقوم بإزالة الأعشاب الضارة من الأرز!”
والآن. سؤالي الرئيسي في الوقت الحالي كان ما الذي يفعله تريانت الصغير في غرفة آيشا.
ولكن ماذا سيحدث إذا اكتشف مذبحي؟ ماذا ستفكر سيلفي؟ ماذا ستقول روكسي؟ أردت أن أعتقد أن ليديا ستفهم على الأقل. من الواضح أن آيشا كانت تبقي الأمر سرًا، لكن ماذا عن نورن؟ كان لدي شعور بأنها سترد بتقزز علني.
“حسنًا، آيشا. ما قصة هذا الشيء؟”
بعد لحظة من التردد، انزلق الشتلة حول إصبعها الصغير.
“أمم، حسنًا، بدأ يتحرك فجأة.”
خلال النهار، كانت تهتم بأزهارها في الحديقة وفي غرفتها، وفي الليل، كانت تندمج في دروسي السحرية وتحتضنني بسعادة. كان يبدو أنها أكثر نشاطًا من ذي قبل.
آيشا، التي جاءت تركضًا على صرختي المذعورة، لم تظهر أي شعور بالذنب تجاه الوضع.
“عدت لأخذ شيء نسيته. لحسن الحظ، ليس لدي درس في الوقت الحالي.”
“متى حدث ذلك؟”
“انظر!”
“مباشرة بعد عودتك من رحلتك في الواقع. ماذا تعتقد؟ إنه رائع أليس كذلك؟”
بجدية، كان لدي بعض الفكرة عما يمكن أن يكون هذا الشيء. رأيت مثل هذا النوع من قبل عدة مرات.
إذا كانت، فهي بدت فخورة بحيوانها الأليف الصغير…
هل كنت أخفي أي أسرار رهيبة عن الاثنين؟ لم يخطر في بالي شيء…
“نعم، إنه شيء حقًا. لماذا لم تخبريني عن هذا بالرغم من ذلك؟”
أوه صحيح! كان لديهم تلك الأشياء التي تشبه نباتات بيرانا في الحقول. لم أكن أدرك أنها كانت تريانتات.
“كنت أرغب في ذلك! ولكنك كنت مشغولاً جدًا في الآونة الأخيرة كما تعلم؟ فكرت أنه يمكن أن ينتظر لفترة. والآن اكتشفته بنفسك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للحظة، ظننت أنها تمزح، ولكن بعد ذلك مشيت لأرى أن الأمر كان حقيقيًا. كانت آيشا تسحب الأعشاب الضارة من بين سيقان الأرز وزينيث كانت تساعد بهدوء أيضًا.
انتفخت آيشا وجنتيها بتذمر. كان التأثير لطيفًا كما هو متوقع. الآن، عرفت على الأقل ما كانت تريد أن تريني إياه.
“من فضلك، رودي؟ ألا يمكنك إعطائي فرصة؟”
“حسنًا، على أي حال… لا أصدق أن واحدة من البذور التي جلبتها كانت تريانت بالفعل. ما هي الاحتمالات؟”
ومع ذلك، كنت أعرف أن هناك بعض الأنواع من الوحوش التي يمكن تدجينها.
“هاه؟ لا، لا. أنا متأكدة تمامًا أنه نما من بعض بذور الفاتيروس التي حصلنا عليها في أسورا.”
همم…
“أوه. حقًا؟”
يبدو أن هذا التريانت الصغير كان مروضًا بما فيه الكفاية، لذا ربما لم أكن بحاجة إلى تصنيفه كوحش.
“نعم. لديه أوراق وشتلات، انظر؟ يجب أن يحصل على بعض الزهور البنفسجية الجميلة قريبًا.”
“أي أصبع هو الأصبع الصغير؟”
أعرف اسم النبات. كانت زهورها المكون الرئيسي في منشط جنسي قوي ويمكن استخدامها أيضًا لصنع بعض العطور. كانوا يزرعونها في أجزاء معينة من مملكة أسورا.
“التريانت مخلوقات وفية إذا ربيتها بشكل صحيح” استمرت روكسي. “وهذا واحد صغير جدًا أيضًا. لا ينبغي أن يكون هناك الكثير من الخطر.”
لكن ذلك لم يفسر لماذا تحول هذا إلى تريانت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عن ماذا تتحدثين؟”
“ما الذي جعله يبدأ في التحرك على أي حال؟ هل كان هكذا منذ البداية؟”
“أوه صحيح. رودي، هل أنت عطلة اليوم؟”
“لا؛ كان مجرد نبات في البداية. بدأ في التحرك عندما نقلته إلى هذا الوعاء.”
“التريانت مخلوقات وفية إذا ربيتها بشكل صحيح” استمرت روكسي. “وهذا واحد صغير جدًا أيضًا. لا ينبغي أن يكون هناك الكثير من الخطر.”
شرحت آيشا أنها تحب بدء أزهارها في الحديقة بالخارج قبل نقلها إلى أوانيها. بمجرد أن تنمو بشكل كاف ، تعيدها إلى الفناء. كانت لا تزال تجري تجارب في الوقت الحالي، وهذا هو السبب في أن الأواني والنباتات داخلها كانت جميعها مختلفة.
أخفضت نفسي بحذر في وضع القرفصاء ونظرت حول الغرفة.
“همم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. سأكون في المنزل طوال اليوم.”
الوعاء نفسه كان شيء عادي اشتريناه معًا من متجر عام منذ فترة. وجدت من غير المحتمل جدًا أنه كان عنصرًا سحريًا أو مسحورًا بطريقة ما.
لكن عندها، مبتسمة بشكل متعجرف، أسقطت آيشا القنبلة عليّ. “أنا أتحدث عن غرفتك السرية في القبو!”
“لم تفعلي شيئًا غريبًا له، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شرحت آيشا أنها تحب بدء أزهارها في الحديقة بالخارج قبل نقلها إلى أوانيها. بمجرد أن تنمو بشكل كاف ، تعيدها إلى الفناء. كانت لا تزال تجري تجارب في الوقت الحالي، وهذا هو السبب في أن الأواني والنباتات داخلها كانت جميعها مختلفة.
“لا؛ تعاملت معه تمامًا مثل جميع الآخرين. أستخدم التربة التي تصنعها لي. يبدو أن لديها المزيد من المغذيات أكثر من الأرض هنا.”
أوه، لذا كان ذلك واحدًا من أوامر ليديا. كانت صارمة جدًا بشأن هذه الأمور.
هذا ربما يستبعد التربة إذن. كنت دائمًا أصنع لها تربة عادية تمامًا بسحري. لم يكن شيئًا أضع فيه الكثير من الجهد. ربما ألقيت لمسة من الحب لأختي الصغيرة هناك، لكن ذلك لم يكن يبدو ذا صلة.
ربما كانت أقل شخص كآبة في منزلنا بأكمله. أحيانًا كنت أشعر أنها لم تكن تحزن على بول على الإطلاق. لم أستطع المساعدة ولكن أتساءل إن كان بول لم يعني لها الكثير.
“أوه، انتظر. أحيانًا أعطيه ماء الاستحمام المتبقي، أعتقد.”
بدا الأمر أكثر احتمالًا أن بذرة تريانت كانت قد اختلطت بالخطأ مع البذور العادية. كانت التريانت ماهرة في التمويه الطبيعي. ربما كانت فقط تتظاهر بأنها نبات فاتيروس عادي في البداية للبقاء غير ملحوظة. شعرت بأنها نظرية متماسكة على الأقل.
ماء الاستحمام المتبقي! همم. لم أكن هنا في ذلك الوقت لذا لابد أن يكون مشبعًا بعرق سيلفي وآيشا… ربما بعض من ناناهوشي أيضًا.
والآن. سؤالي الرئيسي في الوقت الحالي كان ما الذي يفعله تريانت الصغير في غرفة آيشا.
مثير للاهتمام. يمكنني أن أرى كيف يمكن أن يؤدي ذلك إلى نمو النبات بعض الشتلات الشبيهة باللمس.
“حسنًا، آيشا. ما قصة هذا الشيء؟”
حسنًا، رودي. توقف عن أن تكون غبيًا.
الوعاء نفسه كان شيء عادي اشتريناه معًا من متجر عام منذ فترة. وجدت من غير المحتمل جدًا أنه كان عنصرًا سحريًا أو مسحورًا بطريقة ما.
“همم…”
لا أعتقد ذلك. ولكنني أشعر أنني أقترب…
ما الذي يمكن أن يكون السبب إذن؟ زرعت بذرة عادية وقمت بزراعتها بشكل عادي ولكن بطريقة ما تحولت إلى وحش. هل هذا شيء يحدث أحيانًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المخلوقات المعروفة باسم تريانتس يمكن العثور عليها في جميع أنحاء العالم. كانوا واحدة من الفئات الأكثر شيوعًا ومعرفة من الوحوش. يمكنك مقارنتها بالسلايمات من لعبة Dragon Quest في هذا المعنى.
بدا الأمر أكثر احتمالًا أن بذرة تريانت كانت قد اختلطت بالخطأ مع البذور العادية. كانت التريانت ماهرة في التمويه الطبيعي. ربما كانت فقط تتظاهر بأنها نبات فاتيروس عادي في البداية للبقاء غير ملحوظة. شعرت بأنها نظرية متماسكة على الأقل.
“ماذا إذا تعرضت لإصابة خطيرة في المرة الأولى التي يهاجم فيها بالرغم من ذلك؟”
“حسنًا، في أي حال، أعتقد أننا يجب أن نقتل هذا الشيء” تمتمت لنفسي. “ربما يمكنني فقط حرقه أو شيء من هذا القبيل.”
“غآآآه!”
“مااااذا؟!” صرخت آيشا. “لماذا؟! لقد قضيت كل هذا الوقت في تربية هذا الصغير! لماذا تحرقه؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الفور فك التريانت شتلاته من حول إصبعها، تاركًا إياها تستقر في راحة يدها.
كنت مندهشًا قليلاً من مدى شدتها في الاعتراض. لكن مرة أخرى، كانت قد أحضرتني هنا لتعرض تريانتها. أعتقد أنه كان منطقيًا أنها لن تكون سعيدة جدًا بشأن التخلص منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آيشا أمسكت بيدي التي كانت تسد صرخات احتجاجها وحاولت نزعها. فتاة حمقاء. لا يمكنك التغلب عليّ في مسابقة القوة! إعضي أصابعي إن شئت، لن أتركها!
“… آيشا، أنت تعرفين ما هو هذا الشيء، أليس كذلك؟ إنه تريانت. هذا نوع من الوحوش.”
ثانيًا، كان على آيشا تدريبه جيدًا حتى لا يهاجم أحدًا.
“لكن انظري إلى كم هو صغير! إنه لطيف!”
لكن ذلك لم يفسر لماذا تحول هذا إلى تريانت.
“نعم، في الوقت الحالي. لكن بمجرد أن يكبر، قد يبدأ في مهاجمة الناس. إنه خطير.”
نظرت إلي بشك للحظة، لكنها ابتسمت في النهاية بارتياح. “لا بأس يا رودي. كنت فقط تقلق علي، أليس كذلك؟”
“سأقوم بتدريبه! سأحرص على ألا يؤذي أحداً!”
كانت مشهدًا غريبًا نوعًا ما. الشيء كان يبدو تمامًا مثل النبات ولكنه كان يتفاعل مثل الحيوان.
كانت تتشبث بخصري يائسة الآن وكان هناك دموع في عينيها. كنت مغريًا فقط لأقول حسنًا. أنا لن أنظف بعده من أجلك بالرغم من ذلك!
لكن ذلك لم يفسر لماذا تحول هذا إلى تريانت.
ومع ذلك، لم يكن هذا قطة ضالة كنا نتحدث عنها هنا. كان وحشًا.
كان جانب واحد منه مليئًا بالملابس الداخلية المطوية بدقة.
“هيا يا رودي. ألا أستطيع الاحتفاظ به؟ من فضلك؟”
كانت آيشا وزينيث لا تزالان مشغولتين بالحديقة في هذه اللحظة وليديا يجب أن تكون مشغولة بتحضير الغداء.
“العيون الجرو لن تعمل علي. علينا التخلص منه.”
هنا وهناك، لاحظت بعض اللمسات الأنثوية الطفيفة. كانت اللعبة المحشوة على سريرها ملفتة للنظر بشكل خاص. كانت عبارة عن شخصية صغيرة، ربما عشرين سنتيمترا في الطول، بشعر بني فاتح، وعباءة، وعصا. كان من المفترض أن يكون ساحرًا، على ما أعتقد.
“لكن إنه ولد طيب حقًا! إنه لطيف مع الجميع ويفعل ما أخبره به!”
“أمم، حسنًا، بدأ يتحرك فجأة.”
“الآن أنت فقط تختلقين الأمور يا آيشا. كيف يمكن لتريانت أن يفعل ما تقولينه له؟ ليس لديه حتى آذان.”
في كل واحدة من القارات التي زرتها حتى الآن، كانت هناك أنواع من التريانت.
“انظر!”
“…”
ركضت آيشا نحو تريانت الصغير ومدت يدها نحوه. تفاعل المخلوق الصغير ببطء عن طريق لف واحدة من شتلاته حول إصبعها الرفيع. دون أن تخرج من قبضته، فركت بهدوء أسفل أوراقه بأطراف أصابعها وتريانت الصغير التوى بجسده في شيء يشبه المتعة.
“…”
كانت مشهدًا غريبًا نوعًا ما. الشيء كان يبدو تمامًا مثل النبات ولكنه كان يتفاعل مثل الحيوان.
مع ذلك… إذا كان هذا الشيء سيصل إلى ثلاثين سنتيمترًا في الارتفاع، لم يكن هناك الكثير الذي يمكنه فعله ليؤذينا.
“حسنًا، اتركيني” قالت آيشا.
رابعًا، لن تدعه يقترب من أي أطفال كإجراء احترازي.
على الفور فك التريانت شتلاته من حول إصبعها، تاركًا إياها تستقر في راحة يدها.
“حسنًا، آيشا. ما قصة هذا الشيء؟”
“أي أصبع هو الأصبع الصغير؟”
هل كنت أخفي أي أسرار رهيبة عن الاثنين؟ لم يخطر في بالي شيء…
بعد لحظة من التردد، انزلق الشتلة حول إصبعها الصغير.
اللعنة، ما الذي يفترض بي أن أفعله؟ ما هو الخيار الأقل ضررًا هنا؟
“الأصبع الوسطى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نبات يتحرك…؟”
أفرجت الشتلة عن الأصبع الصغير وأخذت الإمساك بالإصبع الوسطى.
ربما كانت أقل شخص كآبة في منزلنا بأكمله. أحيانًا كنت أشعر أنها لم تكن تحزن على بول على الإطلاق. لم أستطع المساعدة ولكن أتساءل إن كان بول لم يعني لها الكثير.
“لا تتركيه، لكن أمسكي بإبهامي أيضًا.”
زينيث وضعت الكثير من الجهد في الحفاظ على حديقتنا في قرية بوينا أيضًا. ربما كان لهذا علاقة بالأمر.
لا تزال ملتفة حول الإصبع الوسطى، وصلت الشتلة إلى أبعد، ممددة نحو إبهام آيشا. لم يكن طويلًا بما يكفي للإمساك به لكنه بالكاد تمكن من لمس طرف إصبعها.
همم…
“حسنًا، أفرج عنه.” استمرت آيشا في اللعب مع التريانت بهذه الطريقة لفترة أطول، ثم استدارت لتواجهني. “هل رأيت؟ إنه يستمع لما أقوله، أليس كذلك؟”
لم أكن سأثبط ذلك بأي حال. لم يكن معروفًا ما قد يساعدها على استعادة ذكرياتها. على أي حال، كان من الجميل رؤية زينيث وآيشا جالسين جنبًا إلى جنب هكذا. كانا يبدوان مرتاحين في صحبة بعضهما البعض. حتى لو لم يكونا مرتبطين بالدم، أعتقد أن زينيث كانت لا تزال تعتبر أمًا لآيشا.
“نعم، يبدو كذلك.”
كانت تريانت الحجرية تشبه البطاطس الكبيرة المتكتلة. وكانت تريانت الصبار تبدو كنباتات خضراء شائكة. وكان هناك العديد من الأنواع الأخرى أيضًا. سمعت عن تريانت المسنين القادرين على استخدام السحر المائي على سبيل المثال.
لدهشتي، كان من الواضح أنه من الممكن التواصل مع هذا الشيء. ومن المظهر، كان واضحًا أنه كان متعلقا بأختي الصغيرة.
اللعنة، ما الذي يفترض بي أن أفعله؟ ما هو الخيار الأقل ضررًا هنا؟
كنت بحاجة إلى إعادة التفكير في الأمور قليلاً هنا.
بينما كنت أراقب النباتات محاولاً العثور على شيء غير عادي، ظهرت الشمس من خلف سحابة. شعاع من الضوء تدفق من نافذة آيشا.
التريانت هم وحوش. كان هذا مجرد حقيقة. في تجربتي، كانوا يتنكرون كأشجار أو نباتات أخرى ثم يشنون هجمات مفاجئة عنيفة على أي مسافرين يمرون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ماتسوكازي الحصان الذي اشتريته قبل مغادرتي إلى بيغاريت موجودًا في إسطبل في المدينة. أحيانًا كنت أذهب إلى هناك لأتفقده لكنني شككت في قدرته على القدوم إلى هنا بمفرده.
ومع ذلك، كنت أعرف أن هناك بعض الأنواع من الوحوش التي يمكن تدجينها.
حسنًا، مهما يكن. لم يكن ذلك أمرًا مهمًا بأي حال من الأحوال.
مخلوقات مثل ديلو، حيواننا الأليف؛ والسحلية التي كنت أركبها في قارة الشياطين لم تكن عادة تُعتبر وحوشًا – الناس عادة كانوا يطلقون عليها “الوحوش.” لكن لم يكن هناك شيء يميزها بشكل جوهري عن الوحوش إلا طبيعتها.
“حسنًا إذن. أعتقد أنني سأحتفظ بالأمر سرًا بعد كل شيء.”
يبدو أن هذا التريانت الصغير كان مروضًا بما فيه الكفاية، لذا ربما لم أكن بحاجة إلى تصنيفه كوحش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آه! هذه الفتاة لا ترحم! كنت أحاول فقط الاهتمام بها والآن تقوم بابتزازي!
بصراحة لم يكن مخيفًا جدًا أيضًا. يمكن لديلو أن يتسبب في ضرر أكبر بكثير من هذا الشيء إذا أراد.
انتفخت آيشا وجنتيها بتذمر عند هذه النقطة، لكنها بدت تعيد النظر في استراتيجيتها. فتحت عينيها على مصراعيهما، وضمت يديها معًا أمام صدرها، ونظرت إلي بنظرتها الأكثر براءة وبراءة.
مع ذلك… ديلو كان قد تم ترويضه بواسطة مدرب وحوش محترف.
بعد لحظة من التردد، انزلق الشتلة حول إصبعها الصغير.
“أنظر، أنا قلق قليلاً أن هذا الشيء قد يحاول خنقك وأنت نائمة بصدق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا ربما يستبعد التربة إذن. كنت دائمًا أصنع لها تربة عادية تمامًا بسحري. لم يكن شيئًا أضع فيه الكثير من الجهد. ربما ألقيت لمسة من الحب لأختي الصغيرة هناك، لكن ذلك لم يكن يبدو ذا صلة.
“أعتقد أنه ينبغي أن يكون بخير يا رودي. حتى نباتات الفاتيروس المكتملة النمو تصل فقط إلى ضعف حجم هذا الشيء.”
“أوه، انتظر. أحيانًا أعطيه ماء الاستحمام المتبقي، أعتقد.”
“همم… حسنًا، لكن—”
“لا يهمني إن كنت منحرفًا تمامًا يا رودي، لكني أتساءل كيف ستشعر سيلفي وروكسي حيال ذلك. خاصةً روكسي… لقد كنت تعبد ملابسها الداخلية لوقت طويل، أليس كذلك؟”
“إذا آذى أي شخص على الإطلاق، سأفعل ما تقول! أعدك!”
“… آيشا، أنت تعرفين ما هو هذا الشيء، أليس كذلك؟ إنه تريانت. هذا نوع من الوحوش.”
“ماذا إذا تعرضت لإصابة خطيرة في المرة الأولى التي يهاجم فيها بالرغم من ذلك؟”
هل كنت أخفي أي أسرار رهيبة عن الاثنين؟ لم يخطر في بالي شيء…
“غرو…”
“أوه صحيح. رودي، هل أنت عطلة اليوم؟”
انتفخت آيشا وجنتيها بتذمر عند هذه النقطة، لكنها بدت تعيد النظر في استراتيجيتها. فتحت عينيها على مصراعيهما، وضمت يديها معًا أمام صدرها، ونظرت إلي بنظرتها الأكثر براءة وبراءة.
“ماذا تفعلون؟” ناديت.
“من فضلك، رودي؟ ألا يمكنك إعطائي فرصة؟”
لا… هناك بالتأكيد شيء غير صحيح. يمكنني أن أشعر بذلك.
من أين تعلمت هذا الأسلوب في الطلب؟ ليست خفية يا فتاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم أرى تريانت بهذا الصغر من قبل. كان طوله حوالي خمسة عشر سنتيمترًا. ربما عشرين إذا حسبت جذوره. كان لديه أربعة أوراق كبيرة وشتلتين تشبهان الخيوط. لم أر أي زهور أو ثمار بعد. كان يبدو وكأنه شتلة صغيرة جدًا ربما. وفقًا لذلك، قررت أن أسميه تريانت الصغير.
كنت مغريًا بمتابعة النقطة، لكن الآن كانت هناك أمور أكثر إلحاحًا.
أوه صحيح! كان لديهم تلك الأشياء التي تشبه نباتات بيرانا في الحقول. لم أكن أدرك أنها كانت تريانتات.
حسنًا، لنرى…
الآن بعد أن فكرت في الأمر، لدي بعض الذكريات الضبابية عن زينيث وهي تسحب الأعشاب الضارة في قرية بوينا. ربما كان ذلك جزءًا أساسيًا من زراعة النباتات حتى في مناخ بارد مثل هذا.
كنت متأكدًا من أنني لم أسمع عن أحد يدجن تريانت من قبل. لم أكن أعرف الكثير عن سلوكهم أيضًا، لذا كان من الصعب القول ما هي أفضل طريقة لتدريب واحد. والأهم من ذلك أنهم كانوا وحوشًا خطيرة، رغم ضعفها نسبيًا. إذا قمنا بخطأ طفيف قد تسوء الأمور بسرعة.
“متى حدث ذلك؟”
مع ذلك… إذا كان هذا الشيء سيصل إلى ثلاثين سنتيمترًا في الارتفاع، لم يكن هناك الكثير الذي يمكنه فعله ليؤذينا.
آيشا قامت بتربية هذا الشيء بنفسها من بذرة، لذا كان معتادًا على وجود الناس حوله. هذا جعله أقل احتمالًا لمهاجمتنا… على افتراض أنه كان مثل حيوان عادي في هذا الصدد.
انتفخت آيشا وجنتيها بتذمر. كان التأثير لطيفًا كما هو متوقع. الآن، عرفت على الأقل ما كانت تريد أن تريني إياه.
همم…
“العيون الجرو لن تعمل علي. علينا التخلص منه.”
بوضوح كانت آيشا منزعجة من ترددي وبدأت تشعر بالإحباط. “حسنًا إذن. إذا كان هذا هو طريقتك، ربما يجب عليّ أن ألعب ورقتي الرابحة.”
“العيون الجرو لن تعمل علي. علينا التخلص منه.”
“ورقتك الرابحة؟”
مثير للاهتمام. يمكنني أن أرى كيف يمكن أن يؤدي ذلك إلى نمو النبات بعض الشتلات الشبيهة باللمس.
“ماذا لو أخبرت سيلفي وروكسي عن سرك الصغير؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “همم…”
“عن ماذا تتحدثين؟”
آمل أن يتطور ليصبح عضوًا جديرًا بالثقة ومفيدًا في عائلتنا. كنت بالفعل أتخيله مزروعًا في حقول آيشا، يحمي محاصيل الأرز الثمينة من الحيوانات المفترسة.
هل كنت أخفي أي أسرار رهيبة عن الاثنين؟ لم يخطر في بالي شيء…
حسنًا، لنرى…
لكن عندها، مبتسمة بشكل متعجرف، أسقطت آيشا القنبلة عليّ. “أنا أتحدث عن غرفتك السرية في القبو!”
ومع ذلك، لم تتذكر نورن الكثير من وقتنا في قرية بوينا، لذا كان من الممكن أن آيشا لم تكن لديها ذكريات كثيرة عن بول أو زينيث أيضًا. كما قضت نورن سنوات عديدة على الطريق مع بول، قضت آيشا معظم طفولتها مع ليديا. مع الأخذ في الاعتبار كل ذلك، لم يكن من العدل أن أتوقع منها أن تتصرف بحزن. ربما كانت فرحتها بعودة ليديا سالمة تفوق حزنها على وفاة بول. إذا كان الأمر كذلك، فمن المحتمل أن يكون ذلك للأفضل. لم أكن أريد من أختي أن تحزن بدلاً من الاستمتاع بالحياة بعد كل شيء.
“غآآآه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. لديه أوراق وشتلات، انظر؟ يجب أن يحصل على بعض الزهور البنفسجية الجميلة قريبًا.”
لكل شخص جانب من نفسه يريد الاحتفاظ به خاصًا. في حالتي، كانت تلك المذبح الصغير في الطابق السفلي.
… اللعبة المحشوة؟ لا، ليس هذا.
آلهتي كانت موجودة جسديًا في منزلي، لكن هذا لم يجعل الطقوس أقل أهمية بالنسبة لي. الإيمان له قيمة بذاته، كما تعلمون؟ فعل الصلاة يهدئنا ويركزنا، مما يساعدنا على العيش كل يوم بأقصى حد. كنت أتابع هذا الروتين منذ سنوات. كان جزءًا من حياتي.
“لا؛ تعاملت معه تمامًا مثل جميع الآخرين. أستخدم التربة التي تصنعها لي. يبدو أن لديها المزيد من المغذيات أكثر من الأرض هنا.”
ولكن ماذا سيحدث إذا اكتشف مذبحي؟ ماذا ستفكر سيلفي؟ ماذا ستقول روكسي؟ أردت أن أعتقد أن ليديا ستفهم على الأقل. من الواضح أن آيشا كانت تبقي الأمر سرًا، لكن ماذا عن نورن؟ كان لدي شعور بأنها سترد بتقزز علني.
هذا يترك… النباتات المحفوظة في أواني. نعم. هل هناك المزيد منها عما كان من قبل؟
النتيجة النهائية ستكون على الأرجح تدمير مذبحي. ومع ذلك، سأفقد جزءًا مهمًا من روتيني اليومي.
“لكن إنه ولد طيب حقًا! إنه لطيف مع الجميع ويفعل ما أخبره به!”
“آيشا، استمعي. أنا فقط قلقت بشأن سلامتك، حسنًا؟ التريانت وحوش خطيرة، لذلك قد يعرضك تربيتها للخطر.”
“غآآآه!”
“لا يهمني إن كنت منحرفًا تمامًا يا رودي، لكني أتساءل كيف ستشعر سيلفي وروكسي حيال ذلك. خاصةً روكسي… لقد كنت تعبد ملابسها الداخلية لوقت طويل، أليس كذلك؟”
“حسنًا، في أي حال، أعتقد أننا يجب أن نقتل هذا الشيء” تمتمت لنفسي. “ربما يمكنني فقط حرقه أو شيء من هذا القبيل.”
آه! هذه الفتاة لا ترحم! كنت أحاول فقط الاهتمام بها والآن تقوم بابتزازي!
“ماذا إذا تعرضت لإصابة خطيرة في المرة الأولى التي يهاجم فيها بالرغم من ذلك؟”
اللعنة، ما الذي يفترض بي أن أفعله؟ ما هو الخيار الأقل ضررًا هنا؟
لقد طلبت مني الحضور “لاحقًا” لكنها لم تحدد الوقت. لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة إذا انتظرت هنا.
بينما كنت أفكر في إجابة، فجأة فتح باب غرفة آيشا خلفنا.
اللعنة، ما الذي يفترض بي أن أفعله؟ ما هو الخيار الأقل ضررًا هنا؟
“أمم، أعتقد أنني سمعت اسمي للتو. هل تحتاج شيئًا؟”
أثناء تجولي في الزاوية، فتحت خزانة ملابس آيشا وألقيت نظرة سريعة. كانت هناك ثلاث بدلات خادمة كاملة بالداخل. كانت جميعها مستعملة بوضوح وتحتوي على بعض الرقع الظاهرة هنا وهناك. بدت أشبه بملابس خادمة متمرسة أكثر من تلك التي ترتديها فتاة تبلغ من العمر أحد عشر عامًا. كانت آيشا تنمو بسرعة في الآونة الأخيرة، لذا من المحتمل أن تكبر عن هذه الملابس قريبًا. ما لم تتمكن ليديا من تعديلها بطريقة ما.
“آه!”
صوت ثَك ثَك!
“أوه!”
ولكن ماذا سيحدث إذا اكتشف مذبحي؟ ماذا ستفكر سيلفي؟ ماذا ستقول روكسي؟ أردت أن أعتقد أن ليديا ستفهم على الأقل. من الواضح أن آيشا كانت تبقي الأمر سرًا، لكن ماذا عن نورن؟ كان لدي شعور بأنها سترد بتقزز علني.
استدرت أنا وآيشا لنجد روكسي واقفة في الباب، تبدو مندهشة قليلاً.
“حسنًا، اتركيني” قالت آيشا.
“ما الذي تفعلينه هنا، روكسي؟!” قلت بارتباك. “ألم تذهبي منذ قليل؟”
أوه، لذا كان ذلك واحدًا من أوامر ليديا. كانت صارمة جدًا بشأن هذه الأمور.
“عدت لأخذ شيء نسيته. لحسن الحظ، ليس لدي درس في الوقت الحالي.”
“نعم، بالطبع. عليك أن تعترف بأن تربية وحش يبدو أنه قد يكون خطيرًا.”
روكسي الكلاسيكية! الأستاذة النسيانة اللطيفة! كم هذا لطيف!
قبلت روكسي العناق، لكنها بدت مرتبكة كالعادة.
انتظر، حاول أن تظل مركزًا هنا.
رابعًا، لن تدعه يقترب من أي أطفال كإجراء احترازي.
“حسنًا، روكسي، أنا وآيشا كنا نتحدث فقط عن سر—ممم!”
لكن عندها، مبتسمة بشكل متعجرف، أسقطت آيشا القنبلة عليّ. “أنا أتحدث عن غرفتك السرية في القبو!”
هممم. الآن قمت بتغطية فم أختي الصغيرة وهي في منتصف الجملة. ماذا الآن؟
استدارت آيشا بسرعة وركضت نحو روكسي وألقت ذراعيها حولها.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلقت الخزانة وسحبت الدرج الذي تحتها.
“…”
مخلوقات مثل ديلو، حيواننا الأليف؛ والسحلية التي كنت أركبها في قارة الشياطين لم تكن عادة تُعتبر وحوشًا – الناس عادة كانوا يطلقون عليها “الوحوش.” لكن لم يكن هناك شيء يميزها بشكل جوهري عن الوحوش إلا طبيعتها.
تبع ذلك صمت محرج. الأصوات الوحيدة كانت الصدمات الناعمة لتريانت الصغير الذي يتلوى على حافة النافذة.
“ماذا لو أخبرت سيلفي وروكسي عن سرك الصغير؟”
قفزت عيون روكسي نحوها واتسعت من الدهشة.
أثناء تجولي في الزاوية، فتحت خزانة ملابس آيشا وألقيت نظرة سريعة. كانت هناك ثلاث بدلات خادمة كاملة بالداخل. كانت جميعها مستعملة بوضوح وتحتوي على بعض الرقع الظاهرة هنا وهناك. بدت أشبه بملابس خادمة متمرسة أكثر من تلك التي ترتديها فتاة تبلغ من العمر أحد عشر عامًا. كانت آيشا تنمو بسرعة في الآونة الأخيرة، لذا من المحتمل أن تكبر عن هذه الملابس قريبًا. ما لم تتمكن ليديا من تعديلها بطريقة ما.
حسنًا، ربما يمكنني استغلال ذلك لصالحتي. يجب أن تقف روكسي في صفي، أليس كذلك؟ أنا متأكد أنها تعرف مدى خطورة التريانت.
“…أه، العفو، أعتقد.”
“هذا تريانت، أليس كذلك؟” سألت روكسي بفضول.
“لم تفعلي شيئًا غريبًا له، أليس كذلك؟”
“صحيح، نعم!” قلت. “آيشا أخبرتني للتو أنها تريد تربية هذا الشيء كحيوان أليف! لكن التريانت وحوش، كما تعلمين؟ قد يكون خطيرًا. هل يمكنك مساعدتي في إقناعها بالتخلص منه؟”
انتفخت آيشا وجنتيها بتذمر. كان التأثير لطيفًا كما هو متوقع. الآن، عرفت على الأقل ما كانت تريد أن تريني إياه.
آيشا أمسكت بيدي التي كانت تسد صرخات احتجاجها وحاولت نزعها. فتاة حمقاء. لا يمكنك التغلب عليّ في مسابقة القوة! إعضي أصابعي إن شئت، لن أتركها!
كنت مغريًا بمتابعة النقطة، لكن الآن كانت هناك أمور أكثر إلحاحًا.
آه، انتظري. لا تلعقيهم! توقفي! هذا لعب غير نزيه!
“أمم، أعتقد أنني سمعت اسمي للتو. هل تحتاج شيئًا؟”
“لا أعرف يا رودي. أعتقد أنه ينبغي أن يكون بخير.”
“الأصبع الوسطى.”
ماذا؟! إنها تقف في صف آيشا؟!
“أمم، أعتقد أنني سمعت اسمي للتو. هل تحتاج شيئًا؟”
“التريانت مخلوقات وفية إذا ربيتها بشكل صحيح” استمرت روكسي. “وهذا واحد صغير جدًا أيضًا. لا ينبغي أن يكون هناك الكثير من الخطر.”
“أمم، أعتقد أنني سمعت اسمي للتو. هل تحتاج شيئًا؟”
“انتظري حقًا؟ يمكن تدجينهم؟”
“حسنًا، روكسي، أنا وآيشا كنا نتحدث فقط عن سر—ممم!”
“بالتأكيد. يبدو أنه غير شائع في هذه القارة، لكن قبيلة الميغورد يستخدمون التريانت لإخافة الطيور من حقولهم.”
بجدية، كان لدي بعض الفكرة عما يمكن أن يكون هذا الشيء. رأيت مثل هذا النوع من قبل عدة مرات.
هل فعلوا حقًا؟ همم… ربما. كانت ذاكرتي لتلك الزيارة ضبابية بعض الشيء في هذه المرحلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ماتسوكازي الحصان الذي اشتريته قبل مغادرتي إلى بيغاريت موجودًا في إسطبل في المدينة. أحيانًا كنت أذهب إلى هناك لأتفقده لكنني شككت في قدرته على القدوم إلى هنا بمفرده.
أوه صحيح! كان لديهم تلك الأشياء التي تشبه نباتات بيرانا في الحقول. لم أكن أدرك أنها كانت تريانتات.
“حسنًا، يبدو أنها تحافظ على نظافة المكان على الأقل…”
على أي حال، بدا أن آيشا كانت على حق بعد كل شيء، لذا أفرجت عنها من قبضتي.
كانت تريانت الحجرية تشبه البطاطس الكبيرة المتكتلة. وكانت تريانت الصبار تبدو كنباتات خضراء شائكة. وكان هناك العديد من الأنواع الأخرى أيضًا. سمعت عن تريانت المسنين القادرين على استخدام السحر المائي على سبيل المثال.
“آسف يا آيشا. يبدو أنني كنت مخطئًا في هذا الأمر.”
لكن عندها، مبتسمة بشكل متعجرف، أسقطت آيشا القنبلة عليّ. “أنا أتحدث عن غرفتك السرية في القبو!”
نظرت إلي بشك للحظة، لكنها ابتسمت في النهاية بارتياح. “لا بأس يا رودي. كنت فقط تقلق علي، أليس كذلك؟”
بينما كنت أفكر في إجابة، فجأة فتح باب غرفة آيشا خلفنا.
“نعم، بالطبع. عليك أن تعترف بأن تربية وحش يبدو أنه قد يكون خطيرًا.”
الباب لا يزال مغلقًا. السرير لا يزال مرتبًا. السقف خالٍ من البقع كما هو دائمًا.
“حسنًا إذن. أعتقد أنني سأحتفظ بالأمر سرًا بعد كل شيء.”
“حسنًا، روكسي، أنا وآيشا كنا نتحدث فقط عن سر—ممم!”
“شكرًا يا آيشا. ذكريني أن أشتري لك وجبة لطيفة في أحد الأيام.”
هل فعلوا حقًا؟ همم… ربما. كانت ذاكرتي لتلك الزيارة ضبابية بعض الشيء في هذه المرحلة.
“سأفعل!”
استدارت آيشا بسرعة وركضت نحو روكسي وألقت ذراعيها حولها.
هل فعلوا حقًا؟ همم… ربما. كانت ذاكرتي لتلك الزيارة ضبابية بعض الشيء في هذه المرحلة.
“شكرًا لك يا أختي الكبرى! أحبك!”
بينما كنت أراقب النباتات محاولاً العثور على شيء غير عادي، ظهرت الشمس من خلف سحابة. شعاع من الضوء تدفق من نافذة آيشا.
“…أه، العفو، أعتقد.”
“نعم، يبدو كذلك.”
قبلت روكسي العناق، لكنها بدت مرتبكة كالعادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المخلوقات المعروفة باسم تريانتس يمكن العثور عليها في جميع أنحاء العالم. كانوا واحدة من الفئات الأكثر شيوعًا ومعرفة من الوحوش. يمكنك مقارنتها بالسلايمات من لعبة Dragon Quest في هذا المعنى.
منذ تلك اللحظة، انضم تريانت الصغير لآيشا إلى المنزل كحيواننا الأليف الثاني. بطبيعة الحال، وضعت بعض القواعد والشروط مسبقًا.
إذا كانت، فهي بدت فخورة بحيوانها الأليف الصغير…
أولًا وأهم شيء: إذا أذى أي شخص، سنتخلص منه فورًا.
من الواضح أن هذا هو ما سمعته قبل بضع لحظات.
ثانيًا، كان على آيشا تدريبه جيدًا حتى لا يهاجم أحدًا.
كانت آيشا طفلة ناضجة جدًا. هناك احتمال أن ترفع تنورتها وتحاول أن تريني أجزاءها الخاصة أو شيء من هذا القبيل.
ثالثًا، كان عليها أن تشرح للجميع ما هو نوع هذا “النبات”.
الفصل الرابع: هل يمكنني الاحتفاظ به؟ دعونا نتحدث عن آيشا للحظة. الفتاة كانت بخير، رغم المآسي التي حلت بأسرتنا، كانت مشرقة ونشيطة كما كانت دائمًا. لم أرها تحدق بحزن من النافذة مثلما تفعل والدتها أحيانًا.
رابعًا، لن تدعه يقترب من أي أطفال كإجراء احترازي.
حسنًا… ماذا لو علمتها بعض الأمور الخاطئة؟ يجب أن أكون الرجل المناسب هنا…
وهكذا، وهكذا…
“نعم، إنه شيء حقًا. لماذا لم تخبريني عن هذا بالرغم من ذلك؟”
قدمت هذه القواعد لآيشا في شكل محاضرة صارمة، لكنها هزت رأسها بالموافقة على كل واحدة منها دون حتى تكشير. الفتاة كانت تفي بوعودها، ولحسن الحظ، من المحتمل أن يكون هذا جيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتظر، حاول أن تظل مركزًا هنا.
بالمناسبة، أعطيت صديقنا الصغير اسم “بيت”، مستخرجًا بعض الأحرف من كلمتي “تريانت صغير”.
مثير للاهتمام. يمكنني أن أرى كيف يمكن أن يؤدي ذلك إلى نمو النبات بعض الشتلات الشبيهة باللمس.
آمل أن يتطور ليصبح عضوًا جديرًا بالثقة ومفيدًا في عائلتنا. كنت بالفعل أتخيله مزروعًا في حقول آيشا، يحمي محاصيل الأرز الثمينة من الحيوانات المفترسة.
لم يكن هناك أحد. لم أرى أحد.
… كيف وجدت الفتاة مذبحي السري؟ يجب أن تراقب هؤلاء الخادمات بجدية.
لا أعتقد ذلك. ولكنني أشعر أنني أقترب…
أساطير الجامعة #4: الرئيس يعيش مع وحوش مروّضة في منزله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آيشا أمسكت بيدي التي كانت تسد صرخات احتجاجها وحاولت نزعها. فتاة حمقاء. لا يمكنك التغلب عليّ في مسابقة القوة! إعضي أصابعي إن شئت، لن أتركها!
-+-
“أعتقد أنه ينبغي أن يكون بخير يا رودي. حتى نباتات الفاتيروس المكتملة النمو تصل فقط إلى ضعف حجم هذا الشيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انظر بتمعن رودي. ما الذي تغير هنا؟ ما الذي في غير محله؟
قمت بتوجيه إصبعي بحذر نحو النبات فاهتز بشكل يشبه المفاجأة. بعد لحظة، انحنى ليفرك نفسه بإصبعي وبدأ ببطء في لف شتلة حوله.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات