Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 141

الفصل الرابع: منظورها العاطفي

الفصل الرابع: منظورها العاطفي

1111111111

الفصل الرابع: منظورها العاطفي

روكسي

سمعت صوتًا خافتاً وفتحت عينيّ فجأة. كان كل شيء حولي مظلمًا وضيقًا. نعم، هذا صحيح- كان هذا المكان ضيقًا. بعد أن تم نقلي عدة مرات، وصلت إلى هنا في مساحة لا تزيد عن حجم المهد.

 الأمر مخيف. صرت خائفة. قبل أن أدرك ذلك، بدأت أضرب أسناني ببعضها البعض. 

 كانت تحتوي فقط على مساحة تكفي لشخص واحد أو ربما لشخصين للاستلقاء. كان السقف منخفضًا أيضًا، بالكاد أطول من رأسي.

كان طويل القامة، بشعر ناعم وملامح لطيفة. كان يرتدي رداءً رماديًا ويمسك بعصا لكنه بدا قوي البنية بالنسبة لساحر. كان هناك نظرة واضحة من الارتياح على وجهه وهو يقترب، ينظر نحوي.

طالما كنت في هذه المنطقة الضيقة الصغيرة، لا يمكن لأي وحوش أن تأتي وتنقلني. جلست على حافة المساحة واتكأت على الحائط، متأملة فيما كان أمامي.

“حاكمة الأزرق، تحطِّ من السماء ممسكةً بعصاها، وتغطِّ العالم بالصقيع! حقل الجليد!”

دائرة سحرية تشع ضوءًا باهتًا. دائرة النقل. إذا وضعت قدمي عليها، فسوف ترسلني إلى مكان ما. من المحتمل إلى وكر وحوش. إلى مكان مليء بعشرات الوحوش. إلى موتي.

المكان الذي تم نقلي إليه كان مليئًا بالوحوش. كان هناك عشرون—لا، ثلاثون—وحشًا. أنا ساحرةً، ساحرةً جيدةً إذا أمكن القول. لا أستطيع القاء السحر بدون ترديد، لكنني أستطيع تقصيرها، مما يتيح لي القاء السحر أسرع من معظم السحرة الآخرين. 

قبل شهر واحد فقط، تعثرت. يمكنني أن أعتذر بأنه لم يكن خطئي؛ كنت أتجنب هجومًا موجهًا نحوي عندما خطوت خطوة إلى الوراء وتعثر قدمي على صخرة. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ملك الجليد، الحاكم الأسمى للأراضي القطبية، السيد الذي يكسوه الأبيض البارد، الذي يسلب كل حرارة. جمد أعدائك أيها الملك الجليدي الذي يحكم الموت! العاصفة الثلجية!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فقدت توازني ووجدت قدمي على دائرة سحرية. على الرغم من أنني راجعت مواقع الفخاخ قبل التوجه إلى المعركة، إلا أنني و بسهولة خطوت على واحدة منها.

كبشريّة، لدي جسم صغير الحجم كالطفلة. 

المكان الذي تم نقلي إليه كان مليئًا بالوحوش. كان هناك عشرون—لا، ثلاثون—وحشًا. أنا ساحرةً، ساحرةً جيدةً إذا أمكن القول. لا أستطيع القاء السحر بدون ترديد، لكنني أستطيع تقصيرها، مما يتيح لي القاء السحر أسرع من معظم السحرة الآخرين. 

ولكن مهما هزمت، كانوا يستمرون في القدوم. وحش بعد وحش بقدر ما تستطيع العين رؤيته.

مواجهة الأعداء بأعداد كبيرة لم تكن جديدة عليّ. حتى عندما كنت محاطة، لم أُصب بالذعر. فكرت فقط في القضاء على عدوي وفعلت ذلك.

الزاحفات الحديدية أمامي تتحرك كما لو كانت مخصصة للدفاع بينما بدأت العناكب التي خلفها تبصق شباكها لتعيق حركتي. وعلى بعد أكبر كان هناك شكل بشري كبير مغطى بالطين—جمجمة طينية—كانت ترمي الحجارة نحوي.

ولكن مهما هزمت، كانوا يستمرون في القدوم. وحش بعد وحش بقدر ما تستطيع العين رؤيته.

 رغم مظهرها، هذه الوحوش ذكية جدًا. سيأخذ الأمر كل ما أملك لاختراقها.

كانت وحوش هذا المتاهة تعرف بالضبط أين تؤدي دوائر النقل. هذا وكرهم بعد كل شيء. تم وضع الفخاخ حتى تتمكن الوحوش من التغذي على المغامرين الغافلين. كنت مستعدة لهزيمتهن جميعًا لكن المانا الخاصة بي لم تكن لا نهاية لها. 

في ذلك الوقت علمت بوقوع حادثة النقل العشوائي. التقيت بإليناليس وتالهاند، وهما شخصان غير مقيدين بتصرفاتهم لدرجة أنني صدمت. انطلقنا معًا إلى القارة الشيطانية حيث 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في النهاية ستنفذ. كنت أعلم أنها ستكون النهاية في تلك اللحظة. حتى عندما انخفضت المانا الخاصة بي إلى عشرين بالمئة، لم تتوقف موجة الأعداء. كانت الأجساد تتراكم لكن المزيد من الوحوش كانت تضغط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ملك الجليد، الحاكم الأسمى للأراضي القطبية، السيد الذي يكسوه الأبيض البارد، الذي يسلب كل حرارة. جمد أعدائك أيها الملك الجليدي الذي يحكم الموت! العاصفة الثلجية!”

كنت محاصرة تمامًا. والمساعدة ليست قادمة. ربما تخلوا عني. إذا كنت في موقفهم، لم أكن لأهتم بإنقاذ شخص أخرق مثلي أيضًا.

 “لا تتذكرين…”

 لم يكن مهمًا مقدار المانا لديك؛ إذا كنت غبيًا بما يكفي للخطو على فخ، فأنت فقط عبء ميت.

الزاحفات الحديدية أمامي تتحرك كما لو كانت مخصصة للدفاع بينما بدأت العناكب التي خلفها تبصق شباكها لتعيق حركتي. وعلى بعد أكبر كان هناك شكل بشري كبير مغطى بالطين—جمجمة طينية—كانت ترمي الحجارة نحوي.

لا، أنا متأكدة أنهم لم يكونوا من النوع الذي يتركني. ربما عندما فعّلت الفخ، وقعوا أيضًا فيه وتم نقلنا عشوائيًا إلى أماكن مختلفة. أو ربما كانوا يفتقرون إلى قوة القتال بغيابي واضطروا للانسحاب مؤقتًا.

“هاه؟” بدا مصدومًا.

على أي حال، المساعدة لم تكن قادمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أستطيع فعل هذا. لا أريد أن أموت. لا أريد أن! لا! صرخت في داخلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى عندما شعرت بالدموع تهدد بالانهمار، كنت ما زلت أحارب بشدة. حتى عندما شعرت بمانا الخاصة بي تبدأ بالنفاد.

كانت وحوش هذا المتاهة تعرف بالضبط أين تؤدي دوائر النقل. هذا وكرهم بعد كل شيء. تم وضع الفخاخ حتى تتمكن الوحوش من التغذي على المغامرين الغافلين. كنت مستعدة لهزيمتهن جميعًا لكن المانا الخاصة بي لم تكن لا نهاية لها. 

في ذلك الوقت رأيت ضوءًا: ست دوائر سحرية في غرفة فسيحة. الوحوش كانت تظهر من جميع الدوائر باستثناء واحدة. ربما لأن لم يكن هناك وحوش في الطرف الآخر.

  ففخاخ النقل العشوائية مميتة.

عليّ أن أختار أو أموت. استخدمت ما تبقى من مانا الخاصة بي للقضاء على الحشد ثم قفزت على الدائرة التي جلبتني إلى المكان الذي أجلس فيه حاليًا.

ومع ذلك، بعد العديد من النقلات، وجدت نفسي مرة أخرى في وكر الوحوش. قاتلت بشراسة ووجدت دائرة أخرى لم تكن الوحوش تظهر منها.

بشكل ما، نجحت في النجاة. لقد كان حظي جيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لدي حلم. نعم، حلم. أردت أن أصبح معلمة. 

يمكنني صنع الماء بقدر ما أحتاج باستخدام السحر ولدي طعام في حقيبتي. يمكنني استعادة المانا الخاصة بي هنا ثم إيجاد طريقة للهروب. مع هذا الفكرة في ذهني، قضيت بقية يومي هناك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كررت هذه العملية عدة مرات؛ تم تصميم متاهة النقل لجعل التنقل مستحيلا دون القيام بذلك. كنت حذرة من عدم الخطو على أي فخاخ، مراقبة الدوائر التي قد تكون مخفية تحت الصخور بينما استمر في التقدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في اليوم التالي، خطوت على الدائرة السحرية الوحيدة في الغرفة. المكان الذي نقلتني إليه كان ممرًا غير مألوف.

القطرات المائية التي كانت تتساقط على وجوه المخلوقات الآن بدأت تتجمد. كانت هذه تعويذة “نوفا الجليد”، مزيج من تعويذتي “شلال الماء” و “حقل الجليد”، وجمدت الخط الأمامي بالكامل للعدو في مكانه. من هناك، استمررت في رشقهم بسحري.

على ما يبدو، كان واحدًا من الناقلات العشوائية.

لم أستطع أن أشعر بوجود أحد في الجوار. رسمت خريطة للمنطقة بنفسي وتقدمت للأمام بنيّة الهروب من هذا المتاهة. فكرت في انتظار المساعدة لكن هناك احتمال أن بول والآخرون قد تم القضاء عليهم أيضًا.

علموني كيف أتحدث لأنهم أشفقوا عليّ.

  ففخاخ النقل العشوائية مميتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اليوم التالي، خطوت على الدائرة السحرية الوحيدة في الغرفة. المكان الذي نقلتني إليه كان ممرًا غير مألوف.

تجولت في الأنفاق مكتشفة دوائر نقل أخرى. تركت رمزًا على الأرض بجانبها لنفسي وقفزت على الدائرة. مرة أخرى، تم نقلي إلى ممر غير مألوف. 

علموني كيف أتحدث لأنهم أشفقوا عليّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كررت هذه العملية عدة مرات؛ تم تصميم متاهة النقل لجعل التنقل مستحيلا دون القيام بذلك. كنت حذرة من عدم الخطو على أي فخاخ، مراقبة الدوائر التي قد تكون مخفية تحت الصخور بينما استمر في التقدم.

القتال لم يكن سهلًا أيضًا. تم ضربي مرات لا تحصى وشعرت بنفسي أضعف من فقدان الدم. في وقت ما بدأت الوحوش تحاول سد الدائرة حتى لا أتمكن من الهروب.

لم يكن لدي أي فكرة إذا كنت أحرز تقدمًا أم أنني أعود بالطريق التي أتيت منها. من المستحيل تحديد اتجاهاتك في هذا المتاهة؛ لم يكن هناك فائدة من الاعتماد على حس الاتجاه هنا. 

إذا لم أتمكن من إزالة تلك الجثث، لن أخرج من هنا.

أنا قلقة لكن حتى مع ذلك عليّ أن أواصل. لم يكن مخزون طعامي سيستمر إلى الأبد ولا ذهني أيضًا.

 رغم مظهرها، هذه الوحوش ذكية جدًا. سيأخذ الأمر كل ما أملك لاختراقها.

لذا كنت أهزم الوحوش وأتناول لحمها وأستمر.

“حسنًا، لكنه يزعجني.” أوه، انسَ الأمر. هذا ليس مهمًا الآن.

ومع ذلك، بعد العديد من النقلات، وجدت نفسي مرة أخرى في وكر الوحوش. قاتلت بشراسة ووجدت دائرة أخرى لم تكن الوحوش تظهر منها.

ولكن مهما هزمت، كانوا يستمرون في القدوم. وحش بعد وحش بقدر ما تستطيع العين رؤيته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هكذا عدت إلى هذا المكان الضيق. كم مرة كررت الدورة في هذه المرحلة؟ خمس مرات؟ عشر مرات؟ الدائرة أمامي كانت ترسلني دائمًا إلى مكان مختلف عندما أضع قدمي عليها لكن في النهاية دائمًا ما أعود إلى هنا. كان قلبي وعقلي في حدودهما. جسدي كان مرهقًا بشكل غير مفاجئ.

خطوت على الدائرة لأنني أردت حقًا أن أعيش.

وفقًا لساعتي الداخلية، مر شهر تقريبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بحياتي كلها تمر أمام عيني.

شهر واحد ولا تقدم. فقط أكرر الدائرة.

“أوه، هذا ما قصدتِه.” بدا مرتاحًا. “بصراحة، هذا لا يزعجني.”

القتال لم يكن سهلًا أيضًا. تم ضربي مرات لا تحصى وشعرت بنفسي أضعف من فقدان الدم. في وقت ما بدأت الوحوش تحاول سد الدائرة حتى لا أتمكن من الهروب.

تشكّلت العديد من كرات السائل حولي، وتحولت إلى رصاصات تحلّق في الهواء. كانت تعويذة ضعيفة للغاية مناسبة فقط لإيقاف حركتهم مؤقتًا. 

 رغم مظهرها، هذه الوحوش ذكية جدًا. سيأخذ الأمر كل ما أملك لاختراقها.

معلمي الذي قد تشاجرت معه قبل رحيلي موجود في جامعة السحر. قد ننتهي بالشجار مرة أخرى لكن كان لدي شعور أننا سنتفاهم بشكل أفضل الآن. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأت مفاصلي تؤلمني. لقد نفد مني الطعام. الوحوش كانت قاسية وذات طعم سيء. لحمها سام لدرجة أنك ستحتاج إلى استخدام سحر التطهير لتناولها ويمكنني أن أشعر أن ذلك ينهكني. 

شحب وجهه. هل أغضبته؟ شعرت وكأننا قد التقينا في مكان ما من قبل. وجهه كان مألوفًا كما لو كنت قد رأيته منذ فترة طويلة…

الشيء الوحيد الذي كان لدي بكثرة هو المانا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحذر فتحت عيني. منظر لا يمكن تصوره انتشر أمامي.

شعرت أنني محاصرة تمامًا. لم يكن لدي أي فكرة عما سيحدث بعد الان. إذا كان هناك المزيد من الأعداء في المرة القادمة أو إذا نسقوا هجماتهم بشكل أفضل، فسيقومون بتمزيقي والتغذي عليّ بمجرد أن أستخدم آخر مانا لدي. 

بعد ذلك، انطلقت إلى عاصمة مملكة أسورا متأكدة أن شخصًا متميزًا مثلي يمكنه العثور على عمل هناك. كنت مخطئة. لم أتمكن من العثور على وظيفة، فانتقلت إلى الريف لكنني لم أجد عملاً هناك أيضًا. كنت في حيرة من أمري بشأن ما يجب فعله عندما وجدت إعلان توظيف كمدرسة منزلية.

حتى إذا كنت محظوظة بما يكفي لاختراقهم، فسوف أجد نفسي مرة أخرى هنا.

“لفيني في درع الأرض العظيم. قلعة الأرض!”

تلك الأفكار وحدها جعلتني أتجنب الخطو على الدائرة مرة أخرى. الوحوش قد لاحظت وجودي على الأرجح. كانوا يعلمون أنني هنا في هذا المكان الضيق. 

صار قلبي مليئًا أيضًا. باليأس. “أفترض أن الأمر ميؤوس منه حقًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هم يعلمون أيضًا أنه إذا استخدمت الدائرة أمامي، فسوف أعود إلى وكرهم. أنا متأكدة أنهم ينتظرون ذلك. كانوا ينتظرون بفارغ الصبر لأرتكبي الخطأً الفادحًا المتمثل إرهاقي.

لم أستطع أن أشعر بوجود أحد في الجوار. رسمت خريطة للمنطقة بنفسي وتقدمت للأمام بنيّة الهروب من هذا المتاهة. فكرت في انتظار المساعدة لكن هناك احتمال أن بول والآخرون قد تم القضاء عليهم أيضًا.

يمكنني أن أشعر بذلك. لن تكون هناك مرة أخرى.

“هاه؟” بدا مصدومًا.

 لأول مرة أصبحت واعية للموت.

“أوه، هذا ما قصدتِه.” بدا مرتاحًا. “بصراحة، هذا لا يزعجني.”

جثتي لن تُكتشف أبدًا. الوحوش لن تترك أي شيء مني ليُكتشف. سأموت ولن يبقى أي دليل على وجودي.

 الأمر مخيف. صرت خائفة. قبل أن أدرك ذلك، بدأت أضرب أسناني ببعضها البعض. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  سأموت. لن تتحقق أي من أحلامي. سيكون موتي بائسًا. ليس هناك أحد لإنقاذي الآن. لم أسمع أبدًا عن أي شخص في وضعي يتم إنقاذه من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مدفوعةً بدافع الصراخ، أمسكت عصاي بإحكام.

“إيه؟ هاه؟”

رأيت الموت عدة مرات من قبل.

أوه، ربما الآن ليس الوقت المناسب للقلق بشأن ذلك… أم هو كذلك؟ لم أتمكن حقًا من التفكير بوضوح. “أعذرني” قلت. “فقط، إنها رائحتها كريهة…”

 كمغامرة، شاهدت الناس يموتون أمام عيني. رأيت الوحوش تشطر المحاربين الأقوياء إلى نصفين بسهولة كما لو كانوا يقطعون الزبدة. رأيت السحرة الحكماء يتم سحقهم مثل الطماطم الفاسدة. اللصوص المهرة وذوي السيوف السريعة قُتلوا أمامي.

بعد ذلك بوقت قصير، اكتشفت أن الشاب هو رودي—روديوس جرييرات قد كبر. 

عندما شهدت موتهم، كنت أعلم في مؤخرة ذهني أنه سيأتي دوري يومًا ما. ومع ذلك، كنت أؤمن في الوقت نفسه أنني سأتمكن من النجاة. لكن الآن، في مواجهة احتمال الموت الحقيقي، صرت مرعوبة.

لم يكن لدي أي فكرة إذا كنت أحرز تقدمًا أم أنني أعود بالطريق التي أتيت منها. من المستحيل تحديد اتجاهاتك في هذا المتاهة؛ لم يكن هناك فائدة من الاعتماد على حس الاتجاه هنا. 

لم أحقق شيئًا بعد. هناك الكثير مما أردت القيام به. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلوّت المخلوقة من الألم قبل أن يأخذها الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لدي حلم. نعم، حلم. أردت أن أصبح معلمة. 

ثم جاء خطاب رودي وعملت بجد لصنع كتاب دراسي عن لغة الآلهة والشياطين له. عندما أصبح عملي مزعجًا للغاية، تركت مملكة شيرون.

فقد أحببت تعليم الناس.

تجولت في الأنفاق مكتشفة دوائر نقل أخرى. تركت رمزًا على الأرض بجانبها لنفسي وقفزت على الدائرة. مرة أخرى، تم نقلي إلى ممر غير مألوف. 

لم يكن لدي موهبة في ذلك لكنني استمتعت به. هذا هو السبب في أنني بمجرد انتهاء هذا، وبعد إنقاذ زينيث بأمان، أخطط لأخذ اختبار المعلمين في جامعة السحر لأصبح أستاذة.

هو يحب أن يكون محور الاهتمام؛ لن أندهش إذا تمت ترقيته إلى نائب المدير أثناء غيابي.

معلمي الذي قد تشاجرت معه قبل رحيلي موجود في جامعة السحر. قد ننتهي بالشجار مرة أخرى لكن كان لدي شعور أننا سنتفاهم بشكل أفضل الآن. 

القتال لم يكن سهلًا أيضًا. تم ضربي مرات لا تحصى وشعرت بنفسي أضعف من فقدان الدم. في وقت ما بدأت الوحوش تحاول سد الدائرة حتى لا أتمكن من الهروب.

هو يحب أن يكون محور الاهتمام؛ لن أندهش إذا تمت ترقيته إلى نائب المدير أثناء غيابي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أثناء مواجهة هذا الحشد؟” سألت نفسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أردت طعم السعادة العادية. إذا أصبحت أستاذة، يمكنني حتى الزواج. يمكنني أن أقع في الحب مع رجل وأتزوجه ونشارك ليالي حميمية معًا. 

كانت أول ذكرى لي هي النظرات المحبطة على وجوه والديّ عندما أدركوا أنني الشخص الوحيد في قريتنا الهادئة الذي لا يستطيع التواصل ذهنيًا مع الآخرين. 

كبشريّة، لدي جسم صغير الحجم كالطفلة. 

 “لا أريد أن أموت، من فضلك، أي أحد، أنقذني…!”

ولكن حتى مع ذلك، لا بد أن يكون لدي فرصة.

“هاه؟” بدا مصدومًا.

“هاه.”

جسدي تحول إلى الوضع التلقائي، يهزم أعدائي من أجلي بينما أفكر في تلك الأفكار.

انزلقت ضحكة ساخرة من شفتي. لم أستطع أن أصدق أنني كنت أسمح لنفسي بالانغماس في مثل هذه الأوهام حتى في ظل هذه الظروف.

“حسنًا، لكنه يزعجني.” أوه، انسَ الأمر. هذا ليس مهمًا الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 سأموت. لن تتحقق أي من أحلامي. سيكون موتي بائسًا. ليس هناك أحد لإنقاذي الآن. لم أسمع أبدًا عن أي شخص في وضعي يتم إنقاذه من قبل.

جثتي لن تُكتشف أبدًا. الوحوش لن تترك أي شيء مني ليُكتشف. سأموت ولن يبقى أي دليل على وجودي.

لا أريد أن أموت، فكرت.

لم أستطع أن أشعر بوجود أحد في الجوار. رسمت خريطة للمنطقة بنفسي وتقدمت للأمام بنيّة الهروب من هذا المتاهة. فكرت في انتظار المساعدة لكن هناك احتمال أن بول والآخرون قد تم القضاء عليهم أيضًا.

خطوت على الدائرة لأنني أردت حقًا أن أعيش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلوّت المخلوقة من الألم قبل أن يأخذها الموت.

كانت غرائزي صحيحة. تم نقلي إلى ممر غير مألوف حيث تركت رموزًا لتحديد الدوائر غير المكتشفة من قبل. مررت عبر دوائر عديدة أخرى ثم كما لو كان محددًا مسبقًا وجدت نفسي مرة أخرى في وكر الوحوش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لدي حلم. نعم، حلم. أردت أن أصبح معلمة. 

كنت أعلم بنظرة واحد أنه امر مستحيل. الوحوش قد كومت جثث رفاقها الميتين لسد طريق هروبي ويبدو أن المساحة في الطرف الآخر من الدائرة ضيقة جدًا لدرجة أن الوحوش أو جثثها لم تكن تنتقل. لم يكن لدي خيار سوى إزالة الحاجز إذا كنت سأستخدمها للهروب.

عليّ أن أختار أو أموت. استخدمت ما تبقى من مانا الخاصة بي للقضاء على الحشد ثم قفزت على الدائرة التي جلبتني إلى المكان الذي أجلس فيه حاليًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أثناء مواجهة هذا الحشد؟” سألت نفسي.

***

كانوا مصطفين بتشكيل لا تشوبه شائبة متفرعين حول جبل من الجثث التي تسد طريقي. 

 “لا أريد أن أموت، من فضلك، أي أحد، أنقذني…!”

الزاحفات الحديدية أمامي تتحرك كما لو كانت مخصصة للدفاع بينما بدأت العناكب التي خلفها تبصق شباكها لتعيق حركتي. وعلى بعد أكبر كان هناك شكل بشري كبير مغطى بالطين—جمجمة طينية—كانت ترمي الحجارة نحوي.

شاب كان يمشي نحوي متجاوزًا التماثيل الجليدية. رأيته لأول مرة، بدأ قلبي ينبض بشدة. يمكنني أن أشعر بتدفق الدم إلى وجهي، مما يسخن وجنتي. هذا الرجل… كان نوعي المثالي.

إنهم تقريبًا مثل جيش، فكرت بينما بدأت في نسيج سحري. “لفيني في درع الأرض العظيم. قلعة الأرض!”

 كانت تحتوي فقط على مساحة تكفي لشخص واحد أو ربما لشخصين للاستلقاء. كان السقف منخفضًا أيضًا، بالكاد أطول من رأسي.

صنعت درعًا من الأرض من حولي. كان يلتف حولي مغطياً جسدي حتى رأسي بشكل قبة. أوقفت التعويذة قبل أن تستهلك جسدي بالكامل. طالما ترتفع إلى ياقة ملابسي، ستكون كافية لإيقاف هجوم الزاحفة الحديدية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمعت صوتًا ربما كان ردة فعل على صوتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انثر القطرات المتساقطة وغطِّ العالم بالماء. شلال الماء!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنني شعرت أنني رأيته في مكان ما من قبل. ولكن أين؟ كان يشبه بول قليلاً لكن بالتأكيد لم أكن لأنسى شخصًا مثله.

تشكّلت العديد من كرات السائل حولي، وتحولت إلى رصاصات تحلّق في الهواء. كانت تعويذة ضعيفة للغاية مناسبة فقط لإيقاف حركتهم مؤقتًا. 

بشكل ما، نجحت في النجاة. لقد كان حظي جيدًا.

مع العلم بذلك، بدأت فورًا التعويذة التالية.

ومع ذلك، بعد العديد من النقلات، وجدت نفسي مرة أخرى في وكر الوحوش. قاتلت بشراسة ووجدت دائرة أخرى لم تكن الوحوش تظهر منها.

“حاكمة الأزرق، تحطِّ من السماء ممسكةً بعصاها، وتغطِّ العالم بالصقيع! حقل الجليد!”

لا أريد أن أموت، فكرت.

القطرات المائية التي كانت تتساقط على وجوه المخلوقات الآن بدأت تتجمد. كانت هذه تعويذة “نوفا الجليد”، مزيج من تعويذتي “شلال الماء” و “حقل الجليد”، وجمدت الخط الأمامي بالكامل للعدو في مكانه. من هناك، استمررت في رشقهم بسحري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كررت هذه العملية عدة مرات؛ تم تصميم متاهة النقل لجعل التنقل مستحيلا دون القيام بذلك. كنت حذرة من عدم الخطو على أي فخاخ، مراقبة الدوائر التي قد تكون مخفية تحت الصخور بينما استمر في التقدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ملك الجليد، الحاكم الأسمى للأراضي القطبية، السيد الذي يكسوه الأبيض البارد، الذي يسلب كل حرارة. جمد أعدائك أيها الملك الجليدي الذي يحكم الموت! العاصفة الثلجية!”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت هذه هي التكتيكات التي استخدمتها عندما عبرت تلك المتاهة بالقرب من شيرون. كانت تضمن النصر. ومع ذلك، بمجرد أن مات أولئك في الخلف، كانت الوحوش الأخرى تتدفق من دوائر السحر في الغرفة، تمر فوق رفاقها الساقطين. صار المكان مليئًا بالوحوش مرة أخرى في غمضة عين.

أتممت تعويذتي المختصرة. كنت أستخدم هذه التعويذة عادةً لإطلاق رماح الجليد من حولي، لكنها الآن تنتشر شعاعياً، تطير فوق أولئك الذين جمدتهم تمامًا وتخترق الوحوش الكامنة خلفهم. لم أكن سأقضي على الخط الأمامي فعلاً؛ كانوا تماثيل متجمدة تعمل كجدار بيني وبين بقية الوحوش بينما أضرب الأعداء في الخلف بسحري المتقدم.

أعدت الاتصال بوالديّ وأكدت أنهما يحبانني حقًا. ثم التقيت بكشيريريكا. وبعد ذلك…

222222222

كانت هذه هي التكتيكات التي استخدمتها عندما عبرت تلك المتاهة بالقرب من شيرون. كانت تضمن النصر. ومع ذلك، بمجرد أن مات أولئك في الخلف، كانت الوحوش الأخرى تتدفق من دوائر السحر في الغرفة، تمر فوق رفاقها الساقطين. صار المكان مليئًا بالوحوش مرة أخرى في غمضة عين.

تلك الأفكار وحدها جعلتني أتجنب الخطو على الدائرة مرة أخرى. الوحوش قد لاحظت وجودي على الأرجح. كانوا يعلمون أنني هنا في هذا المكان الضيق. 

صار قلبي مليئًا أيضًا. باليأس. “أفترض أن الأمر ميؤوس منه حقًا.”

 “أوه، حمدا لله!”

إذا لم أتمكن من إزالة تلك الجثث، لن أخرج من هنا.

بشكل ما، نجحت في النجاة. لقد كان حظي جيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن كان هناك الكثير منها لتعامل معها بمفردي.

ثم جاء خطاب رودي وعملت بجد لصنع كتاب دراسي عن لغة الآلهة والشياطين له. عندما أصبح عملي مزعجًا للغاية، تركت مملكة شيرون.

 “غغ!”

“لفيني في درع الأرض العظيم. قلعة الأرض!”

بدأت الجمجمة الطينية ترمي الصخور نحوي من مسافة بعيدة. لقد حطمت بالفعل جزءًا من قلعة الأرض الخاصة بي وكانت الزاحفة الحديدية البطيئة تتحرك باتجاهي.

لم أستطع أن أشعر بوجود أحد في الجوار. رسمت خريطة للمنطقة بنفسي وتقدمت للأمام بنيّة الهروب من هذا المتاهة. فكرت في انتظار المساعدة لكن هناك احتمال أن بول والآخرون قد تم القضاء عليهم أيضًا.

شعرت بقشعريرة في عمودي الفقري. كان العرق البارد يتصبب عليّ.

ثم جاء خطاب رودي وعملت بجد لصنع كتاب دراسي عن لغة الآلهة والشياطين له. عندما أصبح عملي مزعجًا للغاية، تركت مملكة شيرون.

 “أمسك بسيفك الحارق وإغمده في جسد عدوك! قاطع اللهب!” طار سيف ناري في الهواء، محرقًا درع الدود.

يا إلهي. لقد فعلت شيئًا فظيعًا! بعد أن قام بمشقة إنقاذي! لكنني لم أكن أريده أن يعتقد أنني كريهة الرائحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تلوّت المخلوقة من الألم قبل أن يأخذها الموت.

“لا على الإطلاق. هذا طبيعي.”

كانت الزاحفات الحديدية ضعيفة أمام النار. استخدام سحر النار في كهف قد يؤدي إلى نهايتك لكن حتى مع ذلك لم يكن لدي خيار.

“آه!” تعثرت قدماي. كان ذهني مشوشًا. كنت أشعر بأن مانا الخاصة بي تنفد. لم يتبق لي سوى بضع تعويذات قبل أن يغمى هلي. “لا…”

“لفيني في درع الأرض العظيم. قلعة الأرض!”

بعد ذلك، انطلقت إلى عاصمة مملكة أسورا متأكدة أن شخصًا متميزًا مثلي يمكنه العثور على عمل هناك. كنت مخطئة. لم أتمكن من العثور على وظيفة، فانتقلت إلى الريف لكنني لم أجد عملاً هناك أيضًا. كنت في حيرة من أمري بشأن ما يجب فعله عندما وجدت إعلان توظيف كمدرسة منزلية.

مرة أخرى، صنعت جدارًا من الأرض. كانت المانا الخاصة بي تنفد وبدأت في الشعور بالذعر. ماذا يجب أن أفعل؟ كيف سأخرج من هنا؟

أما السحر… بدأت في تعلم السحر بعد أن مر ساحر جوال عبر قريتنا وترك انطباعًا عميقًا عليّ. مزودة بسحر الماء الأساسي، انطلقت من قريتي، لألتقي بالثلاثة أولاد الذين سيكونون أول فريق لي. أصبحنا مغامرين وسافرنا معًا لعدة سنوات حتى مات أحدنا وتفكك الفريق.

فكري، قلت لنفسي.

لم يكن لدي موهبة في ذلك لكنني استمتعت به. هذا هو السبب في أنني بمجرد انتهاء هذا، وبعد إنقاذ زينيث بأمان، أخطط لأخذ اختبار المعلمين في جامعة السحر لأصبح أستاذة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بحثت في ذهني حتى وأنا مستمرة في إطلاق السحر وضرب أعدائي. ولكن لم يخطر ببالي شيء. هل انتهت حلولي؟ هل هذه هي النهاية؟ هل سأموت حقًا هنا؟ 

لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت.

جسدي تحول إلى الوضع التلقائي، يهزم أعدائي من أجلي بينما أفكر في تلك الأفكار.

أنا قلقة لكن حتى مع ذلك عليّ أن أواصل. لم يكن مخزون طعامي سيستمر إلى الأبد ولا ذهني أيضًا.

“آه!” تعثرت قدماي. كان ذهني مشوشًا. كنت أشعر بأن مانا الخاصة بي تنفد. لم يتبق لي سوى بضع تعويذات قبل أن يغمى هلي. “لا…”

انطلقت إلى القارة الوسطى حيث قابلت العديد من الناس واكتشفت جامعة السحر والتحقت بها. تلك أول مرة أتلقى فيها دروسًا رسمية في أي شيء وقد تركت تأثيرًا دائمًا. 

شدت قبضتي على عصاي.

حتى إذا كنت محظوظة بما يكفي لاختراقهم، فسوف أجد نفسي مرة أخرى هنا.

لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هم يعلمون أيضًا أنه إذا استخدمت الدائرة أمامي، فسوف أعود إلى وكرهم. أنا متأكدة أنهم ينتظرون ذلك. كانوا ينتظرون بفارغ الصبر لأرتكبي الخطأً الفادحًا المتمثل إرهاقي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرت بحياتي كلها تمر أمام عيني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم بدأت في استكشاف متاهة بالقرب من مملكة شيروني. وظفتني مملكة شيرون لتعليم السحر للأمير باكس بعد أن انتهيت، وهي مهمة ذكرتني مجددًا بمدى روعة رودي، وأيضًا بمدى قلة موهبتي كمعلمة. 

كانت أول ذكرى لي هي النظرات المحبطة على وجوه والديّ عندما أدركوا أنني الشخص الوحيد في قريتنا الهادئة الذي لا يستطيع التواصل ذهنيًا مع الآخرين. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هكذا عدت إلى هذا المكان الضيق. كم مرة كررت الدورة في هذه المرحلة؟ خمس مرات؟ عشر مرات؟ الدائرة أمامي كانت ترسلني دائمًا إلى مكان مختلف عندما أضع قدمي عليها لكن في النهاية دائمًا ما أعود إلى هنا. كان قلبي وعقلي في حدودهما. جسدي كان مرهقًا بشكل غير مفاجئ.

علموني كيف أتحدث لأنهم أشفقوا عليّ.

مع العلم بذلك، بدأت فورًا التعويذة التالية.

أما السحر… بدأت في تعلم السحر بعد أن مر ساحر جوال عبر قريتنا وترك انطباعًا عميقًا عليّ. مزودة بسحر الماء الأساسي، انطلقت من قريتي، لألتقي بالثلاثة أولاد الذين سيكونون أول فريق لي. أصبحنا مغامرين وسافرنا معًا لعدة سنوات حتى مات أحدنا وتفكك الفريق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنني شعرت أنني رأيته في مكان ما من قبل. ولكن أين؟ كان يشبه بول قليلاً لكن بالتأكيد لم أكن لأنسى شخصًا مثله.

انطلقت إلى القارة الوسطى حيث قابلت العديد من الناس واكتشفت جامعة السحر والتحقت بها. تلك أول مرة أتلقى فيها دروسًا رسمية في أي شيء وقد تركت تأثيرًا دائمًا. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمعت صوتًا ربما كان ردة فعل على صوتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حصلت على درجات جيدة، كنت موهوبة وحققت الكثير مما أثار غيرة الآخرين حولي. في السكن، كنت وصديقتي نستلقي في السرير نتحدث عن كل أنواع الأشياء.

كانت أول ذكرى لي هي النظرات المحبطة على وجوه والديّ عندما أدركوا أنني الشخص الوحيد في قريتنا الهادئة الذي لا يستطيع التواصل ذهنيًا مع الآخرين. 

قابلت معلمي بعد عدة سنوات هناك. انه هو الذي علمني سحر الماء من مستوى القديس. تعلمته بسهولة لدرجة أنني أصبحت مغرورة. شكا معلمي من تصرفاتي، مما أغضبني، فتخرجت ورحلت دون أن أقول له كلمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم بدأت في استكشاف متاهة بالقرب من مملكة شيروني. وظفتني مملكة شيرون لتعليم السحر للأمير باكس بعد أن انتهيت، وهي مهمة ذكرتني مجددًا بمدى روعة رودي، وأيضًا بمدى قلة موهبتي كمعلمة. 

بعد ذلك، انطلقت إلى عاصمة مملكة أسورا متأكدة أن شخصًا متميزًا مثلي يمكنه العثور على عمل هناك. كنت مخطئة. لم أتمكن من العثور على وظيفة، فانتقلت إلى الريف لكنني لم أجد عملاً هناك أيضًا. كنت في حيرة من أمري بشأن ما يجب فعله عندما وجدت إعلان توظيف كمدرسة منزلية.

علموني كيف أتحدث لأنهم أشفقوا عليّ.

هكذا التقيت ببول وعائلته—بما في ذلك رودي. كانت مشاهدتي للعديد من مغامرات بول الجنسية مثيرة؛ أما موهبة رودي فقد أذهلتني. شعرت بالغيرة لكنني أيضًا بدأت أكن له احترامًا متزايدًا لأنه، على عكسي، لم يكن مغرورًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمعت صوتًا ربما كان ردة فعل على صوتي.

 قبل مغادرتي، علمته سحر الماء من مستوى القديس.

خطوت على الدائرة لأنني أردت حقًا أن أعيش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم بدأت في استكشاف متاهة بالقرب من مملكة شيروني. وظفتني مملكة شيرون لتعليم السحر للأمير باكس بعد أن انتهيت، وهي مهمة ذكرتني مجددًا بمدى روعة رودي، وأيضًا بمدى قلة موهبتي كمعلمة. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أستطيع فعل هذا. لا أريد أن أموت. لا أريد أن! لا! صرخت في داخلي.

ثم جاء خطاب رودي وعملت بجد لصنع كتاب دراسي عن لغة الآلهة والشياطين له. عندما أصبح عملي مزعجًا للغاية، تركت مملكة شيرون.

كانوا مصطفين بتشكيل لا تشوبه شائبة متفرعين حول جبل من الجثث التي تسد طريقي. 

في ذلك الوقت علمت بوقوع حادثة النقل العشوائي. التقيت بإليناليس وتالهاند، وهما شخصان غير مقيدين بتصرفاتهم لدرجة أنني صدمت. انطلقنا معًا إلى القارة الشيطانية حيث 

يا إلهي. لقد فعلت شيئًا فظيعًا! بعد أن قام بمشقة إنقاذي! لكنني لم أكن أريده أن يعتقد أنني كريهة الرائحة.

أعدت الاتصال بوالديّ وأكدت أنهما يحبانني حقًا. ثم التقيت بكشيريريكا. وبعد ذلك…

ثم جاء خطاب رودي وعملت بجد لصنع كتاب دراسي عن لغة الآلهة والشياطين له. عندما أصبح عملي مزعجًا للغاية، تركت مملكة شيرون.

كل تلك الذكريات مرت في ذهني في لحظة. بدأ زاحف حديدي يقترب مني. بفضل سحر النار، كانت الغرفة قد سخنت وبدأت تأثيرات “نوفا الجليد” تتلاشى.

بعد ذلك، انطلقت إلى عاصمة مملكة أسورا متأكدة أن شخصًا متميزًا مثلي يمكنه العثور على عمل هناك. كنت مخطئة. لم أتمكن من العثور على وظيفة، فانتقلت إلى الريف لكنني لم أجد عملاً هناك أيضًا. كنت في حيرة من أمري بشأن ما يجب فعله عندما وجدت إعلان توظيف كمدرسة منزلية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا أستطيع فعل هذا. لا أريد أن أموت. لا أريد أن! لا! صرخت في داخلي.

لا، أنا متأكدة أنهم لم يكونوا من النوع الذي يتركني. ربما عندما فعّلت الفخ، وقعوا أيضًا فيه وتم نقلنا عشوائيًا إلى أماكن مختلفة. أو ربما كانوا يفتقرون إلى قوة القتال بغيابي واضطروا للانسحاب مؤقتًا.

“لا، لااا!!” لوحت بعصاي بلا جدوى. جاءت الشباك تحيط بها. في لحظات، انتزعت مني.

 “غغ!”

 “لا أريد أن أموت، من فضلك، أي أحد، أنقذني…!”

 “لا أريد أن أموت، من فضلك، أي أحد، أنقذني…!”

تراجعت للخلف لكن لم يكن هناك سوى جدار خلفي. كان الزاحف الحديدي يقترب. لا، ليس واحدًا—بل العديد منهم.

 “لا تتذكرين…”

لم يعد لدي شيء لأفعله. كنت سأؤكل حية، أليس كذلك؟ لا، أي شيء إلا ذلك.

كانت أول ذكرى لي هي النظرات المحبطة على وجوه والديّ عندما أدركوا أنني الشخص الوحيد في قريتنا الهادئة الذي لا يستطيع التواصل ذهنيًا مع الآخرين. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من فضلك، أي أحد…”

كان طويل القامة، بشعر ناعم وملامح لطيفة. كان يرتدي رداءً رماديًا ويمسك بعصا لكنه بدا قوي البنية بالنسبة لساحر. كان هناك نظرة واضحة من الارتياح على وجهه وهو يقترب، ينظر نحوي.

أوه. الزاحف الحديدي كان بالفعل…

لا، أنا متأكدة أنهم لم يكونوا من النوع الذي يتركني. ربما عندما فعّلت الفخ، وقعوا أيضًا فيه وتم نقلنا عشوائيًا إلى أماكن مختلفة. أو ربما كانوا يفتقرون إلى قوة القتال بغيابي واضطروا للانسحاب مؤقتًا.

أغلقت عيني في مواجهة الزاحف. أعتقد أنني لن أتمكن من رؤية أمي وأبي مرة أخرى. هذه آخر فكرة لدي.

الزاحفات الحديدية أمامي تتحرك كما لو كانت مخصصة للدفاع بينما بدأت العناكب التي خلفها تبصق شباكها لتعيق حركتي. وعلى بعد أكبر كان هناك شكل بشري كبير مغطى بالطين—جمجمة طينية—كانت ترمي الحجارة نحوي.

***

 “لا أريد أن أموت، من فضلك، أي أحد، أنقذني…!”

انتظرت قليلاً لكن النهاية لم تأتِ. ربما قد مت فورًا. ربما الأمر قد انتهى بالفعل. لا، هذا لا يمكن أن يكون… لكنني لم أستطع سماع أي شيء. هل هذا هو العالم الآخر؟

شعرت بقشعريرة في عمودي الفقري. كان العرق البارد يتصبب عليّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بحذر فتحت عيني. منظر لا يمكن تصوره انتشر أمامي.

في تلك اللحظة أدركت شيئًا. لم أستحم على الإطلاق في الشهر الماضي. “آه!” بمجرد أن أدركت ذلك، دفعته بعيدًا.

كان عالمًا من الجليد. عناكب الموت، والزاحفات الحديدية، والجمجمة الطينية كلها تحولت إلى تماثيل بيضاء نقية. كانت الأخيرة من بين الثلاثة في الجزء الخلفي من الحشد. سمعت صوت تكسير عندما بدأت تتفتت.

“لا، لااا!!” لوحت بعصاي بلا جدوى. جاءت الشباك تحيط بها. في لحظات، انتزعت مني.

الجمجمة البشرية، جوهرها الحيوي، سقطت على الأرض وتحطمت. حتى داخلها كان مجمدًا تمامًا.

جسده بالكامل تجمد عندما سألته ذلك. هل قلت شيئًا غريبًا؟

الفجوة في القوة بين هذه التعويذة وتعويذتي كانت شاسعة. نوفا الجليد الخاصة بي يمكنها فقط تجميد السطح. لكن هذا… هذا على الأرجح قتل كل شيء في المنطقة.

وفقًا لساعتي الداخلية، مر شهر تقريبًا.

“…هاه؟” مشوشة، مدت يدي لاستعادة عصاي. “إييك!” شعور بارد لا يوصف تسلل إلى أصابعي، فأسقطتها على الفور. ترددت صدى ارتطامها بالأرض في وسط الصمت.

 “لا أريد أن أموت، من فضلك، أي أحد، أنقذني…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سمعت صوتًا ربما كان ردة فعل على صوتي.

طالما كنت في هذه المنطقة الضيقة الصغيرة، لا يمكن لأي وحوش أن تأتي وتنقلني. جلست على حافة المساحة واتكأت على الحائط، متأملة فيما كان أمامي.

 “أوه، حمدا لله!”

لم يكن لدي موهبة في ذلك لكنني استمتعت به. هذا هو السبب في أنني بمجرد انتهاء هذا، وبعد إنقاذ زينيث بأمان، أخطط لأخذ اختبار المعلمين في جامعة السحر لأصبح أستاذة.

شاب كان يمشي نحوي متجاوزًا التماثيل الجليدية. رأيته لأول مرة، بدأ قلبي ينبض بشدة. يمكنني أن أشعر بتدفق الدم إلى وجهي، مما يسخن وجنتي. هذا الرجل… كان نوعي المثالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انثر القطرات المتساقطة وغطِّ العالم بالماء. شلال الماء!”

كان طويل القامة، بشعر ناعم وملامح لطيفة. كان يرتدي رداءً رماديًا ويمسك بعصا لكنه بدا قوي البنية بالنسبة لساحر. كان هناك نظرة واضحة من الارتياح على وجهه وهو يقترب، ينظر نحوي.

“أنت لا… تتذكرين…”

“إيه؟ هاه؟”

القطرات المائية التي كانت تتساقط على وجوه المخلوقات الآن بدأت تتجمد. كانت هذه تعويذة “نوفا الجليد”، مزيج من تعويذتي “شلال الماء” و “حقل الجليد”، وجمدت الخط الأمامي بالكامل للعدو في مكانه. من هناك، استمررت في رشقهم بسحري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

احتضنني بذراعيه القويتين الدافئتين. رائحته—رائحة مألوفة، واحدة تشبه رائحة العرق—ملأت أنفي. جزئيًا ركع وضغط وجهه في عنقي، كما لو كان مغمرًا بالمشاعر وهو يستنشق بعمق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحذر فتحت عيني. منظر لا يمكن تصوره انتشر أمامي.

في تلك اللحظة أدركت شيئًا. لم أستحم على الإطلاق في الشهر الماضي. “آه!” بمجرد أن أدركت ذلك، دفعته بعيدًا.

الفجوة في القوة بين هذه التعويذة وتعويذتي كانت شاسعة. نوفا الجليد الخاصة بي يمكنها فقط تجميد السطح. لكن هذا… هذا على الأرجح قتل كل شيء في المنطقة.

“هاه؟” بدا مصدومًا.

ومع ذلك، بعد العديد من النقلات، وجدت نفسي مرة أخرى في وكر الوحوش. قاتلت بشراسة ووجدت دائرة أخرى لم تكن الوحوش تظهر منها.

يا إلهي. لقد فعلت شيئًا فظيعًا! بعد أن قام بمشقة إنقاذي! لكنني لم أكن أريده أن يعتقد أنني كريهة الرائحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طبيعي؟ لم أر كيف كان لديه أي التزام لمواجهة هذا النوع من الحشود لإنقاذي.

أوه، ربما الآن ليس الوقت المناسب للقلق بشأن ذلك… أم هو كذلك؟ لم أتمكن حقًا من التفكير بوضوح. “أعذرني” قلت. “فقط، إنها رائحتها كريهة…”

“لا على الإطلاق. هذا طبيعي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا… أنا كريه الرائحة؟ أنا آسف.” مصدومًا، شم رائحته على كمه. “لا، ليس أنت! جسدي. لقد كنت هنا لشهر.”

بعد ذلك، انطلقت إلى عاصمة مملكة أسورا متأكدة أن شخصًا متميزًا مثلي يمكنه العثور على عمل هناك. كنت مخطئة. لم أتمكن من العثور على وظيفة، فانتقلت إلى الريف لكنني لم أجد عملاً هناك أيضًا. كنت في حيرة من أمري بشأن ما يجب فعله عندما وجدت إعلان توظيف كمدرسة منزلية.

“أوه، هذا ما قصدتِه.” بدا مرتاحًا. “بصراحة، هذا لا يزعجني.”

تشكّلت العديد من كرات السائل حولي، وتحولت إلى رصاصات تحلّق في الهواء. كانت تعويذة ضعيفة للغاية مناسبة فقط لإيقاف حركتهم مؤقتًا. 

“حسنًا، لكنه يزعجني.” أوه، انسَ الأمر. هذا ليس مهمًا الآن.

كانت غرائزي صحيحة. تم نقلي إلى ممر غير مألوف حيث تركت رموزًا لتحديد الدوائر غير المكتشفة من قبل. مررت عبر دوائر عديدة أخرى ثم كما لو كان محددًا مسبقًا وجدت نفسي مرة أخرى في وكر الوحوش.

أولاً، كنت بحاجة لشكره. “شكرًا جزيلًا لإنقاذي.”

خطوت على الدائرة لأنني أردت حقًا أن أعيش.

“لا على الإطلاق. هذا طبيعي.”

انتظرت قليلاً لكن النهاية لم تأتِ. ربما قد مت فورًا. ربما الأمر قد انتهى بالفعل. لا، هذا لا يمكن أن يكون… لكنني لم أستطع سماع أي شيء. هل هذا هو العالم الآخر؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طبيعي؟ لم أر كيف كان لديه أي التزام لمواجهة هذا النوع من الحشود لإنقاذي.

الزاحفات الحديدية أمامي تتحرك كما لو كانت مخصصة للدفاع بينما بدأت العناكب التي خلفها تبصق شباكها لتعيق حركتي. وعلى بعد أكبر كان هناك شكل بشري كبير مغطى بالطين—جمجمة طينية—كانت ترمي الحجارة نحوي.

أوه، اسمه! يجب أن أسأله عن اسمه. “أمم، يسرني التعرف عليك” قلت. “اسمي روكسي ميجورديا. إذا لم تمانع، هل يمكنني معرفة اسمك أيضًا؟”

هكذا التقيت ببول وعائلته—بما في ذلك رودي. كانت مشاهدتي للعديد من مغامرات بول الجنسية مثيرة؛ أما موهبة رودي فقد أذهلتني. شعرت بالغيرة لكنني أيضًا بدأت أكن له احترامًا متزايدًا لأنه، على عكسي، لم يكن مغرورًا.

جسده بالكامل تجمد عندما سألته ذلك. هل قلت شيئًا غريبًا؟

 “أوه، حمدا لله!”

“التعرف عليّ…؟”

 “أمسك بسيفك الحارق وإغمده في جسد عدوك! قاطع اللهب!” طار سيف ناري في الهواء، محرقًا درع الدود.

مشوشة، قلت “هاه؟ أوه، هل التقينا في مكان ما من قبل؟ إذا كان الأمر كذلك، أعتذر، أخشى أنني لا أتذكر.”

على ما يبدو، كان واحدًا من الناقلات العشوائية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الرغم من أنني شعرت أنني رأيته في مكان ما من قبل. ولكن أين؟ كان يشبه بول قليلاً لكن بالتأكيد لم أكن لأنسى شخصًا مثله.

“إيه؟ هاه؟”

“أنت لا… تتذكرين…”

كانوا مصطفين بتشكيل لا تشوبه شائبة متفرعين حول جبل من الجثث التي تسد طريقي. 

شحب وجهه. هل أغضبته؟ شعرت وكأننا قد التقينا في مكان ما من قبل. وجهه كان مألوفًا كما لو كنت قد رأيته منذ فترة طويلة…

إذا لم أتمكن من إزالة تلك الجثث، لن أخرج من هنا.

 “لا تتذكرين…”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت هذه هي التكتيكات التي استخدمتها عندما عبرت تلك المتاهة بالقرب من شيرون. كانت تضمن النصر. ومع ذلك، بمجرد أن مات أولئك في الخلف، كانت الوحوش الأخرى تتدفق من دوائر السحر في الغرفة، تمر فوق رفاقها الساقطين. صار المكان مليئًا بالوحوش مرة أخرى في غمضة عين.

هز رأسه قليلاً وتراجع إلى الخلف. فجأةً، وضع يده على فمه ثم—

جثتي لن تُكتشف أبدًا. الوحوش لن تترك أي شيء مني ليُكتشف. سأموت ولن يبقى أي دليل على وجودي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بليييه!” تقيأ.

بول والآخرون الذين لحقوا بنا بعد بضع لحظات أخذوني تحت رعايتهم. بذلك، نجوت بصعوبة من الموت.

بعد ذلك بوقت قصير، اكتشفت أن الشاب هو رودي—روديوس جرييرات قد كبر. 

لم يعد لدي شيء لأفعله. كنت سأؤكل حية، أليس كذلك؟ لا، أي شيء إلا ذلك.

بول والآخرون الذين لحقوا بنا بعد بضع لحظات أخذوني تحت رعايتهم. بذلك، نجوت بصعوبة من الموت.

كل تلك الذكريات مرت في ذهني في لحظة. بدأ زاحف حديدي يقترب مني. بفضل سحر النار، كانت الغرفة قد سخنت وبدأت تأثيرات “نوفا الجليد” تتلاشى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحذر فتحت عيني. منظر لا يمكن تصوره انتشر أمامي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط