الفصل العاشر: المفترس الطبيعي
الفصل العاشر: المفترس الطبيعي
يشبه النقل الفوري قليلاً الاستيقاظ المفاجئ من غفوة. ربما فقدت الوعي للحظة.
كان الأمر وكأن الضباب داخل رأسي قد تلاشى دفعة واحدة. لا يزال جسدي السفلي نشطًا قليلاً، لكن حاجتي الماسة للجنس كانت تتلاشى بالفعل.
عندما نظرت بجانبي، رأيت أن إليناليس مندهشة أيضًا.
“هاه… هااه… هيا، عزيزتي. لن تندمي، أعدك…”
“أعتقد أننا وصلنا”، قالت بعد لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصلت أصابعي إلى فخذيها. كانت رقيقة بشكل مذهل.
“حسنًا، ربما…”
كان الهواء ساخنًا بشكل مروع. لم يكن يبدو رطبًا جدًا، مما كان منطقيًا إذا كنا في وسط صحراء، كما من المفترض أن نكون.
كنا لا نزال نقف في نفس الخراب الحجري، كما كنا من قبل. لم يكن يبدو أن الغرفة مختلفة كثيرًا للوهلة الأولى.
“هاه… هااه… هيا، عزيزتي. لن تندمي، أعدك…”
بعد بضع ثوانٍ، بدأت ألاحظ أكوامًا صغيرة من الرمل في الزوايا، وغياب الكروم على الجدران. كما كان الحجر مصبوغًا بلون بني قليلاً.
“أوه، لن أقول إنني مثارة لهذه الدرجة يا عزيزي.”
نعم، تم نقلنا إلى مكان آخر.
“لا بأس أنا أفهم. هذا الشيء له تأثير كبير على الناس كما تعرف؟ هذا بالكاد يكون خطأك. لن أخبر سيلفي أو بول عن هذا.”
خطوت بحذر خارج دائرة السحر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، نما جذعي إلى شجرة بلوط شاهقة، وكانت أفكاري مغلفة بالشهوة.
بدت جسدي وكأنها تعمل بشكل طبيعي. كان لدي جميع متعلقاتي أيضًا. ولم أقم بتبديل العقول مع إليناليس أو أي شيء من هذا القبيل.
“ما رأيك، إليناليس؟” سألت.
بمجرد أن خرجنا تمامًا من جهاز النقل، بدأ ينبعث منه ذلك الضوء الأبيض المزرق مرة أخرى. على ما يبدو، كان جاهزًا وينتظر لإعادتنا إلى الجانب الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كليف…”
كان ذلك مريحًا وكل شيء، لكنني لم أرَ أي بلورات سحرية تشغل هذا الشيء. كيف كان يحصل على الطاقة التي يحتاجها؟ ربما لديه مصدر طاقة مدفون تحت الأرض؟ ماذا لو كان يمتص المانا من الهواء المحيط به؟ إذا كان هناك طريقة للقيام بذلك، فأنا حقًا أريد أن أعرفها.
بدا من المستحيل بشكل متزايد بالنسبة لي أن أوقف نفسي.
“أوه، انتظر. يجب أن نتأكد من أننا نستطيع العودة إلى الجانب الآخر، أليس كذلك؟”
شعرت بحرارة في وجهي.
“يبدو ذلك حكيماً، نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشمس قد بدأت بالفعل في الغروب. أليس من الأفضل السفر في الليل في الصحراء؟
كان من المفترض أن يكون هذا جهاز نقل ثنائي الاتجاه، لكن لم يكن لدينا طريقة لمعرفة ما إذا كان يعمل بشكل صحيح أو لديه أي قيود. إذا كنا قد أخذنا رحلة في اتجاه واحد إلى هنا، فسنحتاج إلى العودة إلى المنزل بالطريقة الصعبة.
دون أن أعني ذلك بوعي، مددت يدي. أردت أن ألمسها بشدة.
“أعتقد أنني سأذهب—”
ببطء، بصبر، سارت نحوي. ثم انحنت، مباعدة بين ساقيها ببطء. كانت الرائحة الحلوة التي شممتها سابقًا تتسلل إلى الهواء، أقوى بكثير من قبل. ضربتني كالموجة.
“لا، سأذهب أنا. إذا لم أعد خلال بضع دقائق، يمكنك الذهاب بدوني”، قالت إليناليس وهي تدفعني برفق.
لكنها همست بذلك الاسم في نومها، واستعدتُ إلى رشدي.
“لا أود أن أخبر بول بأنك اختفيت بسبب جهاز نقل معطل.”
أقسم أنها كانت تبدو كفتاة جميلة في البداية. ربما تكشف عن شكلها الحقيقي فقط عندما يتم كشف طبيعتها الحقيقية، مثل مصاصي الدماء في أفلام الرعب.
“حسنًا، سأترك الأمر لك.”
“همم. إليناليس، لديك جسد رائع، تعلمين…”
لم يكن يهم كثيرًا في هذه المرحلة. لم أكن متأكدًا حتى أننا كنا في القارة الصحيحة بعد، على كل حال.
هل تبعتني إليناليس إلى الخارج؟ نظرت حولي، ورأيت امرأة جذابة جدًا تقف في مكان ليس ببعيد.
“حسنًا، انتظر هنا.”
“لكن إذا توقفت عن تغذيته بالمانا، فلن تكوني قادرة على السيطرة على نفسك، أليس كذلك؟”
قفزت إليناليس مرة أخرى إلى دائرة السحر واختفت فجأة. اعتقدت أنني لمحت لمحة قصيرة لها وهي تُسحب إلى الأرض.
…مع أخذ الحيطة من السوكوبوس، بالطبع.
كانت هذه المرة الأولى التي أرى فيها شخصًا يتنقل فعليًا، عندما أفكر في الأمر. هل تنقل هذه الأشياء الناس عبر الأرض بطريقة ما؟
ثبت أن الليل كان باردًا كما كنت أخشى.
“…”
في تلك اللحظة، كان هناك صراخ من داخل الخراب.
في الوقت الحالي، لم يكن هناك الكثير للقيام به سوى الانتظار. كنت أثق في ذاكرة نانا هوشي، ومن ما قالته، لم تكن تحتاج إلى تعويذة سحرية أو تقنية خاصة لاستخدام هذه الأشياء بشكل صحيح.
نظرت إلي إليناليس بشك، لكنها ابتسمت بعد ذلك بمرح على وجهي.
كان هناك احتمال أن أورستيد قد استخدم أداة سحرية، لكننا خرجنا إلى هنا بسهولة. أردت أن أعتقد أن رحلة العودة ستكون سلسة بنفس القدر.
لم يكن ذلك مهمًا، رغم ذلك. كان لدي أشياء أكثر أهمية للقلق بشأنها. مثل ممارسة الجنس مع إليناليس.
مرت خمس دقائق. ثم عشر. ثم خمس عشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟”
“إنها تأخذ وقتًا طويلاً… همم؟”
“استعد نفسك، أيها الغبي!” صرخت.
تمامًا كما بدأت أشعر بالقلق، ظهرت إليناليس أخيرًا. كان الأمر مثل رؤية النقل يحدث بالعكس : ظهرت من الأرض في جزء من الثانية.
لم أستطع أن أتصور أي شيء جيد قد يأتي من نومي مع إليناليس.
بدت متعبة قليلاً للحظة، لكنها أومأت برأسها عندما التقت بنظري. “نحن بخير، روديوس. إنها تعمل بشكل جيد.”
“لا بأس أنا أفهم. هذا الشيء له تأثير كبير على الناس كما تعرف؟ هذا بالكاد يكون خطأك. لن أخبر سيلفي أو بول عن هذا.”
“حقًا؟ لقد بدأت أشعر بالقلق. لقد استغرقت وقتًا أطول مما توقعت.”
“أوه، لن أقول إنني مثارة لهذه الدرجة يا عزيزي.”
“ماذا؟ لم أقضي أكثر من بضع ثوانٍ على الجانب الآخر.”
…اللعنة.
لم تكن عملية النقل الفوري حرفياً فورية، إذن. لكن بضع دقائق للقيام برحلة عبر نصف العالم لم تكن صفقة سيئة. يبدو أننا نتحدث عن تأخير حوالي سبع دقائق لكل رحلة.
“لا بأس أنا أفهم. هذا الشيء له تأثير كبير على الناس كما تعرف؟ هذا بالكاد يكون خطأك. لن أخبر سيلفي أو بول عن هذا.”
عندما أفكر في الأمر، سمعت شيئًا عن حادثة نقل فيتوا التي تبدو ذات صلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى إليناليس. كانت امرأة جذابة، بالتأكيد. لكن كانت تلك أفكاري الوحيدة.
يُفترض أن هناك تأخيرًا غريبًا بين اختفاء الناس وظهورهم في مكان آخر. هل كانت سيلفي التي أخبرتني بذلك؟
ابتلعت بصعوبة. كان هناك شيء دافئ يسيل على ذقني. عندما لمست وجهي، وجدت أنني كنت أنزف من أنفي.
النقل الفوري قد يكون وسيلة سريعة للسفر، لكنه لم يكن فورياً. ربما يشبه أكثر قفزة عبر الزمكان.
“حسنًا، انتظر هنا.”
“حسنًا، لا يهم. لقد عدت، وهذا هو المهم.”
“يا إلهي. روديوس، استخدم سحر إزالة السموم على نفسك. واستمر في استخدامه حتى تعد إلى عشرة.”
“أفترض ذلك.”
لم يكن ذلك مهمًا، رغم ذلك. كان لدي أشياء أكثر أهمية للقلق بشأنها. مثل ممارسة الجنس مع إليناليس.
إذا كانت هذه الأشياء خطيرة جدًا، لم يكن أورستيد ليستخدمها. ولقد أكدنا على الأقل أنه يمكننا العودة إلى المنزل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي وصلنا فيها إلى الطابق الأول، لاحظت زيادة حادة في درجة الحرارة.
“هل يجب أن ننطلق، إذن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الفور، شعرت أن قلبي يبدأ في النبض في صدري.
شعرت بشيء من الارتياح، توجهت إلى السلالم الحجرية المؤدية للأعلى.
لماذا قد يهم هذا على أي حال؟ يمكننا أن نجعلها مرة واحدة. لن ترفضني. ستحافظ على السر. لن تكون هناك مشكلة.
في اللحظة التي وصلنا فيها إلى الطابق الأول، لاحظت زيادة حادة في درجة الحرارة.
“هاه؟ صوكوبوس؟ انتظري، حقًا؟”
كان الهواء ساخنًا بشكل مروع. لم يكن يبدو رطبًا جدًا، مما كان منطقيًا إذا كنا في وسط صحراء، كما من المفترض أن نكون.
“ما رأيك، إليناليس؟” سألت.
الطابق الأول يبدو مطابقًا تقريبًا للخراب الذي تركناه خلفنا في الغابة.
“حسنًا، ربما…”
الفرق الرئيسي هو الرمال التي تغطي الأرضيات وغياب النباتات على الجدران. لاحظت بعض آثار الأقدام هنا وهناك.
مع ذلك، عادت إلى الداخل. لا زلت لا أستطيع التخلص من الشعور بالذنب بسبب الطريقة التي تعاملت بها معها، لكن لم يكن هناك الكثير مما يمكنني فعله الآن.
تلك آثار أورستيد على ما يبدو. إذا التقينا به، سأضطر إلى الاستجداء عند قدميه أسرع مما يمكنه قتلي.
“أوه، انتظر. يجب أن نتأكد من أننا نستطيع العودة إلى الجانب الآخر، أليس كذلك؟”
هناك أربع غرف هنا أيضًا، والتخطيط متماثل. في واحدة منها، وجدنا بعض العباءات البيضاء السميكة وجرات الماء. المزيد من متعلقات أورستيد، على ما يبدو.
الفصل العاشر: المفترس الطبيعي يشبه النقل الفوري قليلاً الاستيقاظ المفاجئ من غفوة. ربما فقدت الوعي للحظة.
“ماذا يجب أن نفعل بآثار أقدامنا؟ هل تعتقد أنه ينبغي علي مسحها؟”
بدا من المستحيل بشكل متزايد بالنسبة لي أن أوقف نفسي.
“هل تقلق بشأن ذلك الشخص المدعو أورستيد؟ أعتقد أنه من غير المحتمل أن نلتقي به…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، لا يهم. لقد عدت، وهذا هو المهم.”
صحيح، لكنني لا زلت خائفًا بعض الشيء. ربما ينبغي لي أن أترك رسالة؟ أخبره أن ناناهوشي قد أخبرتني عن هذا المكان، وأنني أستخدمه فقط بسبب حالة طوارئ عائلية؟ أعد بالحفاظ على سره، وأتوسل إليه ألا يغضب مني؟
“أعتقد أننا وصلنا”، قالت بعد لحظة.
…ولكن مرة أخرى، لم يكن هناك أي مؤشر على متى سيعود إلى هنا. قد لا يكتشف أبدًا أننا كنا هنا في المقام الأول، وفي هذه الحالة، ترك رسالة سيكون مجرد دعوة للمشاكل.
“أي رائحة كريهة؟”
بعد لحظات، قررت أن لا أزعج نفسي.
الوقت قد حان لأن أفرج عن بعض البخار، إذا كنت تعرف ما أعنيه.
أخذنا بعض الوقت لتفتيش الخراب، فقط للتأكد، لكن لم يكن هناك أي شيء آخر ذو أهمية. لم يكن أورستيد يختبئ في المبنى بالطبع.
“…هم؟”
بعد استكشاف الخراب بدقة، خرجنا إلى الخارج لأول مرة.
بعد لحظة، قفزت إلى الوراء. اهتزت المرأة وتشنجت بضع مرات، لكنها توقفت عن التحرك قريبًا. كانت ميتة.
كان الجو حارًا في الخارج. حار جدًا. كانت كلمة حار غير كافية، بصراحة. الرياح كانت تؤلم وجهي بالفعل.
“إنها تأخذ وقتًا طويلاً… همم؟”
كل ما رأيته أمامي كان بحرًا من الكثبان الرملية. كان يبدو كإحدى الصور التي رأيتها لصحراء شمال افريقيا في حياتي السابقة.
هل تبعتني إليناليس إلى الخارج؟ نظرت حولي، ورأيت امرأة جذابة جدًا تقف في مكان ليس ببعيد.
الشمس قد بدأت بالفعل في الغروب. أليس من الأفضل السفر في الليل في الصحراء؟
صحيح، لكنني لا زلت خائفًا بعض الشيء. ربما ينبغي لي أن أترك رسالة؟ أخبره أن ناناهوشي قد أخبرتني عن هذا المكان، وأنني أستخدمه فقط بسبب حالة طوارئ عائلية؟ أعد بالحفاظ على سره، وأتوسل إليه ألا يغضب مني؟
انتظر، لا. ربما كان أكثر خطورة لأن درجة الحرارة ستنخفض إلى ما دون التجمد؟ ليس أن الأمور تعمل بنفس الطريقة في هذا العالم…
كانت هذه المرة الأولى التي أرى فيها شخصًا يتنقل فعليًا، عندما أفكر في الأمر. هل تنقل هذه الأشياء الناس عبر الأرض بطريقة ما؟
… أتذكر أن وحوش الصحراء أكثر نشاطًا في الليل. إذا تجولنا في الظلام وهاجمونا، يمكن أن تصبح الأمور صعبة.
كل ما رأيته أمامي كان بحرًا من الكثبان الرملية. كان يبدو كإحدى الصور التي رأيتها لصحراء شمال افريقيا في حياتي السابقة.
“ما رأيك، إليناليس؟” سألت.
“يا إلهي. روديوس، استخدم سحر إزالة السموم على نفسك. واستمر في استخدامه حتى تعد إلى عشرة.”
“لن نذهب بعيدًا قبل أن تغرب الشمس إذا انطلقنا الآن. إنه مبكر بعض الشيء، لكن أعتقد أننا يجب أن نأخذ الفرصة للراحة تحت سقف.”
“همم. إليناليس، لديك جسد رائع، تعلمين…”
قررنا في النهاية أن نقضي الليلة في الخراب.
حسنًا، لنحاول إبعاد ذهننا عن هذا الموضوع. كنت قريبا جدا من الوقوع في الفخ.
ثبت أن الليل كان باردًا كما كنت أخشى.
“لكن إذا توقفت عن تغذيته بالمانا، فلن تكوني قادرة على السيطرة على نفسك، أليس كذلك؟”
لقد اعتدت على البرد في الشمال. لكن التحول السريع في درجة الحرارة هنا جعل من الصعب تحمله.
الأهم من ذلك، كان لديها جسد جميل. منحنيات في كل الأماكن الصحيحة، تعرف ما أعني؟ جعلت إليناليس تبدو وكأنها لوح خشبي.
كنا بخير في الوقت الحالي، لأن لدينا جدران حجرية سميكة تحمينا. ولكننا سنحتاج إلى التفكير في كيفية الحفاظ على الدفء عندما نكون نخيم في الخارج. ربما يمكنني أن أصنع لنا مأوى مؤقتًا بالسحر؟
“استعد نفسك، أيها الغبي!” صرخت.
قلعة الأرض تعويذة جيدة لذلك… لكني بحاجة إلى إمدادها بالمانا باستمرار، أو ستنهار. إذا لعبت بها قليلاً، ربما أتمكن من إنشاء هيكل بسيط يمكنه الصمود. ثم يمكننا إشعال نار داخلها لتدفئة أنفسنا. نعم، هذا يبدو كخطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا كنت أفعل حتى لحظة مضت؟
بالنسبة لهذه الليلة، قررنا فقط أن نلتف في أكياس النوم على الأرض. أخذت بعض الوقت لشحن أداة إليناليس السحرية قبل أن أخلد للنوم. كان ذلك يتضمن وضع كلتا يدي على الحفاض لتوجيه المانا إليه. شعرت بأنني غبي قليلاً، بصراحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك أربع غرف هنا أيضًا، والتخطيط متماثل. في واحدة منها، وجدنا بعض العباءات البيضاء السميكة وجرات الماء. المزيد من متعلقات أورستيد، على ما يبدو.
“روديوس”، تمتمت إليناليس “إذا وجدت نفسك تنفد من المانا، يمكنك تأجيل شحن هذا الشيء لفترة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت المرأة إصبعها في فمها ولعقته بإغراء. وجدت نفسي أحدق في شفتيها.
“لكن إذا توقفت عن تغذيته بالمانا، فلن تكوني قادرة على السيطرة على نفسك، أليس كذلك؟”
هذه هي الليلة الأولى فقط في قارة بيغاريت، وقد أثبتت هذه الرحلة أنها تحدٍ حقيقي بالفعل.
“سحرك حاسمة في كل مرة ندخل فيها في معركة. علينا أن نعطي الأولوية لقدرتك على القتال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصلت أصابعي إلى فخذيها. كانت رقيقة بشكل مذهل.
لم تكن الوحوش في قارة بيغاريت، في المتوسط، شديدة الشراسة كما في قارة الشياطين. لكن بعضها يُقال إنه بنفس القوة. يمكن أن يكون التخلي عن حذرنا مميتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصلت أصابعي إلى فخذيها. كانت رقيقة بشكل مذهل.
“لا تقلقي بشأني. هذا ليس عبئًا كبيرًا على إمدادات المانا لدي بصراحة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلست على قمة كثيب رملي قريب، وبدأت في خفض بنطالي… ثم سمعت صوتًا. لم أكن وحدي هنا.
“حقًا؟ أقسم أن المانا خاصتك تشبه بئر لا ينتهي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزت إليناليس رأسها و ابتسمت بلطف.
“تشبه قليلاً رغبتك الجنسية.”
مجرد سبب آخر لأكره هذا الشيء.
“أوه، لن أقول إنني مثارة لهذه الدرجة يا عزيزي.”
“يبدو ذلك حكيماً، نعم.”
إذا تساهلت في ملء هذا الشيء بالمانا، وتحولت إليناليس إلى وضع المغرية، سنكون في ورطة. ربما لن أكون قادرًا على المقاومة إذا هاجمتني. هناك الكثير من الأعذار المريحة المتاحة: هذه المرة فقط. سيكون هذا سرنا الصغير. حاولت إيقافها، لكنها أصرت على ذلك.
هذه المرأة لديها مؤخرة جميلة. أردت أن أمسكها.
وإذا استسلمت لهذا النوع من الضغط، فقد ينتهي بي الأمر إلى تدمير حياتنا. أعني، ماذا لو حملت؟ سيكرهني كليف لبقية حياتي، وربما لن تغفر لي سيلفي أيضًا. ناهيك عن ما قد تفكر به أخواتي الصغيرات.
“…هاه؟”
لم أستطع أن أتصور أي شيء جيد قد يأتي من نومي مع إليناليس.
“لا أود أن أخبر بول بأنك اختفيت بسبب جهاز نقل معطل.”
إذا لم نتمكن من السيطرة على أنفسنا حقًا، ربما يمكنني إقناعها على الأقل بالتوقف عند…
“أوغغغ…”
آه، لا. يجب ألا أفكر حتى بهذه الطريقة.
الوقت قد حان لأن أفرج عن بعض البخار، إذا كنت تعرف ما أعنيه.
من الواضح أنني متوتر قليلاً في هذه النقطة. لقد قضيت الكثير من الوقت خلال الأسبوع الماضي مع ذراعي حول إليناليس. لم نفعل أي شيء جنسي، لكن لا يمكنك لوم شاب على الشعور ببعض الإثارة.
نظرت إلي إليناليس بشك، لكنها ابتسمت بعد ذلك بمرح على وجهي.
سأضطر إلى تلبية احتياجاتي الخاصة الليلة عندما أكون في نوبة الحراسة أو شيء من هذا القبيل.
ببطء، بصبر، سارت نحوي. ثم انحنت، مباعدة بين ساقيها ببطء. كانت الرائحة الحلوة التي شممتها سابقًا تتسلل إلى الهواء، أقوى بكثير من قبل. ضربتني كالموجة.
“حسنًا، لنذهب للنوم، حسنا؟ أتصور أننا سنتنقل عبر هذه الصحراء لفترة من الوقت، لذا يجب أن نحفظ قوتنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “روديوس!”
“نعم، أنت محقة.”
بعد لحظة، قفزت إلى الوراء. اهتزت المرأة وتشنجت بضع مرات، لكنها توقفت عن التحرك قريبًا. كانت ميتة.
رغم أنني أردت الحفاظ على طاقتي، انا بحاجة إلى استنزاف البعض هذه الليلة. في بعض الأحيان لا يكون الأمر سهلاً أن تكون رجلاً.
…مع أخذ الحيطة من السوكوبوس، بالطبع.
في وقت لاحق من تلك الليلة، بينما كنت مستلقيًا داخل الخراب، تسربت رائحة حلوة في الهواء.
كنا لا نزال نقف في نفس الخراب الحجري، كما كنا من قبل. لم يكن يبدو أن الغرفة مختلفة كثيرًا للوهلة الأولى.
على الفور، شعرت أن قلبي يبدأ في النبض في صدري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأضطر إلى تلبية احتياجاتي الخاصة الليلة عندما أكون في نوبة الحراسة أو شيء من هذا القبيل.
عندما فتحت عيني، رأيت إليناليس تتألم في نومها، وسيفها ممسوك بين ذراعيها.
ظننت أنني لا أزال بخير حتى الآن، لكن من الواضح أنني أهملت احتياجات جسدي لفترة طويلة جدًا. كدت أن أنجرف بموجة مؤقتة من الشهوة.
وجدت نفسي أدرس رقبتها الشاحبة ويديها الرشيقتين. كان وجهها يشبه قليلاً نسخة أكبر سنًا من سيلفي. كانت طويلة ورفيعة أيضًا. خصوصًا أسفل الخصر، كان جسمها مثاليًا تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلقي بشأني. هذا ليس عبئًا كبيرًا على إمدادات المانا لدي بصراحة.”
ومن المفترض أن تكون جيدة حقًا في السرير أيضًا…؟
كان هناك احتمال أن أورستيد قد استخدم أداة سحرية، لكننا خرجنا إلى هنا بسهولة. أردت أن أعتقد أن رحلة العودة ستكون سلسة بنفس القدر.
“هاه…هاه…”
“لا، أيها الغبي! من المفترض أن توقفني إذا حدث ذلك!”
فجأة، نما جذعي إلى شجرة بلوط شاهقة، وكانت أفكاري مغلفة بالشهوة.
الفرق الرئيسي هو الرمال التي تغطي الأرضيات وغياب النباتات على الجدران. لاحظت بعض آثار الأقدام هنا وهناك.
“همم…”
“هل تقلق بشأن ذلك الشخص المدعو أورستيد؟ أعتقد أنه من غير المحتمل أن نلتقي به…”
تحركت إليناليس في نومها. انزلقت بطانيتها، وحصلت على نظرة جيدة على فخذيها وسراويلها الجلدية الضيقة.
“ما كانت تلك الجملة مرة أخرى؟ لطالما حلمت بالنوم مع فتاة مثلك؟”
هذه المرأة لديها مؤخرة جميلة. أردت أن أمسكها.
مع ذلك، عادت إلى الداخل. لا زلت لا أستطيع التخلص من الشعور بالذنب بسبب الطريقة التي تعاملت بها معها، لكن لم يكن هناك الكثير مما يمكنني فعله الآن.
دون أن أعني ذلك بوعي، مددت يدي. أردت أن ألمسها بشدة.
“هيا، عزيزتي… لنستمتع قليلاً…” عبست إليناليس، ثم تنهدت…
وصلت أصابعي إلى فخذيها. كانت رقيقة بشكل مذهل.
عندما أفكر في الأمر، سمعت شيئًا عن حادثة نقل فيتوا التي تبدو ذات صلة.
أطلقت إليناليس صوتًا صغيرًا وفتحت ساقيها قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آه، اللعنة… لا يزال لدي شعور مزعج…
هل تحاول إغرائي أم ماذا؟
ترجمة نيرو
بدا من المستحيل بشكل متزايد بالنسبة لي أن أوقف نفسي.
“هاه… هااه… هيا، عزيزتي. لن تندمي، أعدك…”
لماذا قد يهم هذا على أي حال؟ يمكننا أن نجعلها مرة واحدة. لن ترفضني. ستحافظ على السر. لن تكون هناك مشكلة.
يُفترض أن هناك تأخيرًا غريبًا بين اختفاء الناس وظهورهم في مكان آخر. هل كانت سيلفي التي أخبرتني بذلك؟
“كليف…”
“ما رأيك، إليناليس؟” سألت.
لكنها همست بذلك الاسم في نومها، واستعدتُ إلى رشدي.
بعد استكشاف الخراب بدقة، خرجنا إلى الخارج لأول مرة.
استدرت، زحفت خارج الغرفة على أربع، ثم هربت خارج المبنى بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك أربع غرف هنا أيضًا، والتخطيط متماثل. في واحدة منها، وجدنا بعض العباءات البيضاء السميكة وجرات الماء. المزيد من متعلقات أورستيد، على ما يبدو.
ظننت أنني لا أزال بخير حتى الآن، لكن من الواضح أنني أهملت احتياجات جسدي لفترة طويلة جدًا. كدت أن أنجرف بموجة مؤقتة من الشهوة.
شعرت بحرارة في وجهي.
الوقت قد حان لأن أفرج عن بعض البخار، إذا كنت تعرف ما أعنيه.
“حقًا؟ لقد بدأت أشعر بالقلق. لقد استغرقت وقتًا أطول مما توقعت.”
جلست على قمة كثيب رملي قريب، وبدأت في خفض بنطالي… ثم سمعت صوتًا. لم أكن وحدي هنا.
وأنا أتنفس بصعوبة، بدأت أستخدم تعاويذ إزالة السموم—بدأت بالأساسية وانتقلت إلى التعاويذ المتوسطة. بعد أن أكملت بضعًا منها، شعرت فجأة بجسدي أخف بكثير.
“…هم؟”
“نعم. هذه هي المرة الأولى التي أراهم فيها، لكنني متأكدة”، قالت إليناليس. “أعتقد أن تلك الرائحة الكريهة التي يبعثونها لم تكن مجرد أسطورة حضرية.”
هل تبعتني إليناليس إلى الخارج؟ نظرت حولي، ورأيت امرأة جذابة جدًا تقف في مكان ليس ببعيد.
“حسنًا، لنذهب للنوم، حسنا؟ أتصور أننا سنتنقل عبر هذه الصحراء لفترة من الوقت، لذا يجب أن نحفظ قوتنا.”
كان الجو باردًا جدًا هنا، لكنها كانت ترتدي ملابس راقصة. كانت ملابسها ضيقة لدرجة أنها ربما تكون شفافة في ضوء النهار. كان لديها شعر مجعد قصير، ربما أسود اللون. كان من الصعب تحديد لون بشرتها في الظلام، لكن جسدها كان يلمع بشكل شاحب وسط السماء الداكنة.
ومن المفترض أن تكون جيدة حقًا في السرير أيضًا…؟
الأهم من ذلك، كان لديها جسد جميل. منحنيات في كل الأماكن الصحيحة، تعرف ما أعني؟ جعلت إليناليس تبدو وكأنها لوح خشبي.
عندما فتحت عيني، رأيت إليناليس تتألم في نومها، وسيفها ممسوك بين ذراعيها.
وضعت المرأة إصبعها في فمها ولعقته بإغراء. وجدت نفسي أحدق في شفتيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا كنت أفعل حتى لحظة مضت؟
ببطء، بصبر، سارت نحوي. ثم انحنت، مباعدة بين ساقيها ببطء. كانت الرائحة الحلوة التي شممتها سابقًا تتسلل إلى الهواء، أقوى بكثير من قبل. ضربتني كالموجة.
…مع أخذ الحيطة من السوكوبوس، بالطبع.
ابتلعت بصعوبة. كان هناك شيء دافئ يسيل على ذقني. عندما لمست وجهي، وجدت أنني كنت أنزف من أنفي.
لم تكن الوحوش في قارة بيغاريت، في المتوسط، شديدة الشراسة كما في قارة الشياطين. لكن بعضها يُقال إنه بنفس القوة. يمكن أن يكون التخلي عن حذرنا مميتًا.
“هيه هيه…”
“هيا، عزيزتي… لنستمتع قليلاً…” عبست إليناليس، ثم تنهدت…
مدت المرأة يدها نحوي بدعوة. قبلتها وتركتها تجذبني إلى الأمام…
تحركت إليناليس في نومها. انزلقت بطانيتها، وحصلت على نظرة جيدة على فخذيها وسراويلها الجلدية الضيقة.
“روديوس!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “روديوس!”
في تلك اللحظة، كان هناك صراخ من داخل الخراب.
“…”
قفزت المرأة إلى الوراء. بعد جزء من الثانية، قطعت إليناليس سيفها عبر الهواء حيث كانت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الفور، شعرت أن قلبي يبدأ في النبض في صدري.
قبل أن أتمكن من الرد، كانت إليناليس قد وضعت نفسها بيني وبين مغريتي.
بكن إليناليس قد وصلت إليها بالفعل. بضربة سريعة من درعها في وجه المرأة، أسقطتها على الأرض. وبمجرد أن أمسكت المرأة قدمها، طعنتها بسيفها.
“استعد نفسك، أيها الغبي!” صرخت.
“سمعت بالفعل أن رائحة الشياطين لها القدرة على جعل الرجال يخرجون عن صوابهم. أرى أن ذلك الجزء كان صحيحًا أيضًا.”
“هاه؟”
كان الجو حارًا في الخارج. حار جدًا. كانت كلمة حار غير كافية، بصراحة. الرياح كانت تؤلم وجهي بالفعل.
لم أكن أعرف كيف أتصرف. لكن إليناليس قد رفعت درعها بالفعل وهاجمت المرأة.
ببطء، بصبر، سارت نحوي. ثم انحنت، مباعدة بين ساقيها ببطء. كانت الرائحة الحلوة التي شممتها سابقًا تتسلل إلى الهواء، أقوى بكثير من قبل. ضربتني كالموجة.
“كيييياااه!”
نظرت في حالة صدمة. لم يكن عقلي يريد أن يفهم هذه الأحداث. وكان عضوي السفلي لا يزال لم يعد إلى طبيعته بعد.
أطلقت المرأة صرخة حادة، ونمت أظافرها بشكل غير طبيعي. كان جسدها نفسه يغير شكله. انبثقت أجنحة كاملة من ظهرها وضربتها بشدة، محاولة الارتفاع عن الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك مريحًا وكل شيء، لكنني لم أرَ أي بلورات سحرية تشغل هذا الشيء. كيف كان يحصل على الطاقة التي يحتاجها؟ ربما لديه مصدر طاقة مدفون تحت الأرض؟ ماذا لو كان يمتص المانا من الهواء المحيط به؟ إذا كان هناك طريقة للقيام بذلك، فأنا حقًا أريد أن أعرفها.
بكن إليناليس قد وصلت إليها بالفعل. بضربة سريعة من درعها في وجه المرأة، أسقطتها على الأرض. وبمجرد أن أمسكت المرأة قدمها، طعنتها بسيفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإذا استسلمت لهذا النوع من الضغط، فقد ينتهي بي الأمر إلى تدمير حياتنا. أعني، ماذا لو حملت؟ سيكرهني كليف لبقية حياتي، وربما لن تغفر لي سيلفي أيضًا. ناهيك عن ما قد تفكر به أخواتي الصغيرات.
“جييييييااااه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كليف…”
أطلقت المرأة صرخة أخيرة، غريبة، لكن إليناليس دفعت النصل أعمق.
“أعتقد أنني سأذهب للنوم إذن. أنت ابقى في نوبة الحراسة الآن من فضلك. أوه، وتأكد من حرق تلك الجثة.”
بعد لحظة، قفزت إلى الوراء. اهتزت المرأة وتشنجت بضع مرات، لكنها توقفت عن التحرك قريبًا. كانت ميتة.
في الوقت الحالي، لم يكن هناك الكثير للقيام به سوى الانتظار. كنت أثق في ذاكرة نانا هوشي، ومن ما قالته، لم تكن تحتاج إلى تعويذة سحرية أو تقنية خاصة لاستخدام هذه الأشياء بشكل صحيح.
“هاه…؟”
كان الجو حارًا في الخارج. حار جدًا. كانت كلمة حار غير كافية، بصراحة. الرياح كانت تؤلم وجهي بالفعل.
نظرت في حالة صدمة. لم يكن عقلي يريد أن يفهم هذه الأحداث. وكان عضوي السفلي لا يزال لم يعد إلى طبيعته بعد.
“لا، أيها الغبي! من المفترض أن توقفني إذا حدث ذلك!”
ما الذي حدث للتو؟
الوقت قد حان لأن أفرج عن بعض البخار، إذا كنت تعرف ما أعنيه.
بينما كنت أجلس هناك مشوشًا، التفتت إليناليس وصفعتني على وجهي.
“همم…”
“استيقظ بالفعل! هذا الشيء سوكوبوس!”
الفصل العاشر: المفترس الطبيعي يشبه النقل الفوري قليلاً الاستيقاظ المفاجئ من غفوة. ربما فقدت الوعي للحظة.
“هاه؟ صوكوبوس؟ انتظري، حقًا؟”
الأهم من ذلك، كان لديها جسد جميل. منحنيات في كل الأماكن الصحيحة، تعرف ما أعني؟ جعلت إليناليس تبدو وكأنها لوح خشبي.
كان ذلك الشيء الميت الملقى على الأرض يبدو كأنه امرأة عادية بالنسبة لي… على الرغم من أن لديها أجنحة عملاقة ومخالب طويلة بشكل غريب.
“ما كانت تلك الجملة مرة أخرى؟ لطالما حلمت بالنوم مع فتاة مثلك؟”
أوه. الآن عندما أنظر عن كثب، كانت بشرتها زرقاء زاهية بالفعل. ولم يكن وجهها بشريًا تمامًا أيضًا.
أطلقت المرأة صرخة حادة، ونمت أظافرها بشكل غير طبيعي. كان جسدها نفسه يغير شكله. انبثقت أجنحة كاملة من ظهرها وضربتها بشدة، محاولة الارتفاع عن الأرض.
لكن كان لديها جسد رائع. على الأقل قبل أن تموت. لا يزال بإمكاني أن أمسك ب…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرت خمس دقائق. ثم عشر. ثم خمس عشرة.
“نعم. هذه هي المرة الأولى التي أراهم فيها، لكنني متأكدة”، قالت إليناليس. “أعتقد أن تلك الرائحة الكريهة التي يبعثونها لم تكن مجرد أسطورة حضرية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك مريحًا وكل شيء، لكنني لم أرَ أي بلورات سحرية تشغل هذا الشيء. كيف كان يحصل على الطاقة التي يحتاجها؟ ربما لديه مصدر طاقة مدفون تحت الأرض؟ ماذا لو كان يمتص المانا من الهواء المحيط به؟ إذا كان هناك طريقة للقيام بذلك، فأنا حقًا أريد أن أعرفها.
“أي رائحة كريهة؟”
…مع أخذ الحيطة من السوكوبوس، بالطبع.
لقد بدت لي كرائحة لطيفة في الواقع. ومثيرة قليلاً. ولكن على أي حال…
“لن نذهب بعيدًا قبل أن تغرب الشمس إذا انطلقنا الآن. إنه مبكر بعض الشيء، لكن أعتقد أننا يجب أن نأخذ الفرصة للراحة تحت سقف.”
وجدت نفسي أنظر إلى إليناليس مرة أخرى. لم يكن لديها الكثير في صدرها، لكن وجهها كان رائعًا، وكانت ساقيها مشكلتين بشكل رائع. وتلك المؤخرة، يا إلهي…
“…هاه؟”
“همم. إليناليس، لديك جسد رائع، تعلمين…”
آه، لا. يجب ألا أفكر حتى بهذه الطريقة.
“ماذا؟ آه، روديوس؟ استرجع نفسك من فضلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟”
لم تكن مشكلة كبيرة، صحيح؟ هذه المرأة تحب النوم مع الآخرين. إذا أكثرت من إطرائها، ربما ستسمح لي.
كانت هذه المرة الأولى التي أرى فيها شخصًا يتنقل فعليًا، عندما أفكر في الأمر. هل تنقل هذه الأشياء الناس عبر الأرض بطريقة ما؟
“تعلمين، لطالما حلمت بابنوم مع فتاة مثلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟ لم أقضي أكثر من بضع ثوانٍ على الجانب الآخر.”
“سأخبر سيلفي إذا واصلت هذا.”
في تلك اللحظة، كان هناك صراخ من داخل الخراب.
“هاي، ما لا تعرفه لن يؤذيها.”
لقد بدت لي كرائحة لطيفة في الواقع. ومثيرة قليلاً. ولكن على أي حال…
نهضت وبدأت أمشي ببطء نحو إليناليس. رفعت درعها وابتعدت عني.
في وقت لاحق من تلك الليلة، بينما كنت مستلقيًا داخل الخراب، تسربت رائحة حلوة في الهواء.
“اللعنة، هذا صحيح”، تمتمت. “يمكن للسوكوبوس إغواء الرجال، أليس كذلك؟”
كان من المفترض أن يكون هذا جهاز نقل ثنائي الاتجاه، لكن لم يكن لدينا طريقة لمعرفة ما إذا كان يعمل بشكل صحيح أو لديه أي قيود. إذا كنا قد أخذنا رحلة في اتجاه واحد إلى هنا، فسنحتاج إلى العودة إلى المنزل بالطريقة الصعبة.
“هيا، عزيزتي… لنستمتع قليلاً…” عبست إليناليس، ثم تنهدت…
“أعتقد أننا وصلنا”، قالت بعد لحظة.
“همف!”
لكن، لم أكن أتخيل ذلك الشكل. كان جسد المخلوق مغريًا بالفعل. ربما كانت تلك هي المشكلة الحقيقية. من الرقبة إلى أسفل، كانت مثل نسخة أكثر امتلاءً من إليناليس بأجنحة.
ثم ضربتني بدرعها على وجهي. سقطت بقوة على الرمال، والأضواء الساطعة تتوهج أمام عيني.
قلعة الأرض تعويذة جيدة لذلك… لكني بحاجة إلى إمدادها بالمانا باستمرار، أو ستنهار. إذا لعبت بها قليلاً، ربما أتمكن من إنشاء هيكل بسيط يمكنه الصمود. ثم يمكننا إشعال نار داخلها لتدفئة أنفسنا. نعم، هذا يبدو كخطة.
لم يكن ذلك مهمًا، رغم ذلك. كان لدي أشياء أكثر أهمية للقلق بشأنها. مثل ممارسة الجنس مع إليناليس.
“هاه…هاه…”
“هاه… هااه… هيا، عزيزتي. لن تندمي، أعدك…”
“هاه… هااه… هيا، عزيزتي. لن تندمي، أعدك…”
“يا إلهي. روديوس، استخدم سحر إزالة السموم على نفسك. واستمر في استخدامه حتى تعد إلى عشرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عن قرب، لم تكن جذابة كما بدت في البداية— كانت ملامحها تشبه قليلاً ملامح الخفاش في الواقع. أعتقد أنها كانت تبدو بشرية بما يكفي إذا ضيقت عينيك، لكن لم أكن أفهم لماذا كنت متحمسًا جدًا من قبل.
“سحر إزالة السموم؟ إذا فعلت ذلك، هل ستسمحين لي بممارسة الجنس معك؟”
الفرق الرئيسي هو الرمال التي تغطي الأرضيات وغياب النباتات على الجدران. لاحظت بعض آثار الأقدام هنا وهناك.
“…سنفكر في ذلك لاحقًا. فقط افعل ذلك، حسناً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي حدث للتو؟
وأنا أتنفس بصعوبة، بدأت أستخدم تعاويذ إزالة السموم—بدأت بالأساسية وانتقلت إلى التعاويذ المتوسطة. بعد أن أكملت بضعًا منها، شعرت فجأة بجسدي أخف بكثير.
“استيقظ بالفعل! هذا الشيء سوكوبوس!”
“…هاه؟”
كانت هذه المرة الأولى التي أرى فيها شخصًا يتنقل فعليًا، عندما أفكر في الأمر. هل تنقل هذه الأشياء الناس عبر الأرض بطريقة ما؟
كان الأمر وكأن الضباب داخل رأسي قد تلاشى دفعة واحدة. لا يزال جسدي السفلي نشطًا قليلاً، لكن حاجتي الماسة للجنس كانت تتلاشى بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟”
نظرت إلى إليناليس. كانت امرأة جذابة، بالتأكيد. لكن كانت تلك أفكاري الوحيدة.
وجدت نفسي أدرس رقبتها الشاحبة ويديها الرشيقتين. كان وجهها يشبه قليلاً نسخة أكبر سنًا من سيلفي. كانت طويلة ورفيعة أيضًا. خصوصًا أسفل الخصر، كان جسمها مثاليًا تقريبًا.
“سمعت بالفعل أن رائحة الشياطين لها القدرة على جعل الرجال يخرجون عن صوابهم. أرى أن ذلك الجزء كان صحيحًا أيضًا.”
بهذا المعدل، قد أرمي نفسي على إليناليس قريبًا. ربما يجب أن أفرغ نفسي قبل أن أعود إلى الداخل.
ببطء، أعادت إليناليس سيفها إلى غمده، ثم طوت ذراعيها بتنهد.
لم يكن يهم كثيرًا في هذه المرحلة. لم أكن متأكدًا حتى أننا كنا في القارة الصحيحة بعد، على كل حال.
“…يا للهول.”
فصل مدفوع
“…”
ظننت أنني لا أزال بخير حتى الآن، لكن من الواضح أنني أهملت احتياجات جسدي لفترة طويلة جدًا. كدت أن أنجرف بموجة مؤقتة من الشهوة.
ماذا كنت أفعل حتى لحظة مضت؟
من الواضح أنني متوتر قليلاً في هذه النقطة. لقد قضيت الكثير من الوقت خلال الأسبوع الماضي مع ذراعي حول إليناليس. لم نفعل أي شيء جنسي، لكن لا يمكنك لوم شاب على الشعور ببعض الإثارة.
بحثت في ذاكرتي عن الكلمات التي نطقتها خلال الدقائق القليلة الماضية.
“حسنًا، لنذهب للنوم، حسنا؟ أتصور أننا سنتنقل عبر هذه الصحراء لفترة من الوقت، لذا يجب أن نحفظ قوتنا.”
…اللعنة.
قلعة الأرض تعويذة جيدة لذلك… لكني بحاجة إلى إمدادها بالمانا باستمرار، أو ستنهار. إذا لعبت بها قليلاً، ربما أتمكن من إنشاء هيكل بسيط يمكنه الصمود. ثم يمكننا إشعال نار داخلها لتدفئة أنفسنا. نعم، هذا يبدو كخطة.
“لنعد للنوم، حسنا، وحاول أن تكون أكثر حذرًا في المرة القادمة.” كانت إليناليس قد استدارت بالفعل للعودة إلى الخراب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “روديوس!”
متحركًا بارتباك من الإحراج، ناديت لها.
عندما نظرت بجانبي، رأيت أن إليناليس مندهشة أيضًا.
“آه، آنسة إليناليس… أنا آسف جدًا على كل ذلك.”
مجرد سبب آخر لأكره هذا الشيء.
نظرت إلي إليناليس بشك، لكنها ابتسمت بعد ذلك بمرح على وجهي.
أقسم أنها كانت تبدو كفتاة جميلة في البداية. ربما تكشف عن شكلها الحقيقي فقط عندما يتم كشف طبيعتها الحقيقية، مثل مصاصي الدماء في أفلام الرعب.
“ما كانت تلك الجملة مرة أخرى؟ لطالما حلمت بالنوم مع فتاة مثلك؟”
لم أستطع أن أتصور أي شيء جيد قد يأتي من نومي مع إليناليس.
شعرت بحرارة في وجهي.
لقد اعتدت على البرد في الشمال. لكن التحول السريع في درجة الحرارة هنا جعل من الصعب تحمله.
لم يكن خطأي! السوكوبوس جعلتني أفعل ذلك!
لكن، لم أكن أتخيل ذلك الشكل. كان جسد المخلوق مغريًا بالفعل. ربما كانت تلك هي المشكلة الحقيقية. من الرقبة إلى أسفل، كانت مثل نسخة أكثر امتلاءً من إليناليس بأجنحة.
“هيا، عزيزتي. لن تندمي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصلت أصابعي إلى فخذيها. كانت رقيقة بشكل مذهل.
“أوغغغ…”
ثبت أن الليل كان باردًا كما كنت أخشى.
يا إلهي، كان هذا محرجًا حقًا.
“لنعد للنوم، حسنا، وحاول أن تكون أكثر حذرًا في المرة القادمة.” كانت إليناليس قد استدارت بالفعل للعودة إلى الخراب.
مبتسمة، مشيت إليناليس نحوي وضربتني على رأسي.
آه، لا. يجب ألا أفكر حتى بهذه الطريقة.
“لا بأس أنا أفهم. هذا الشيء له تأثير كبير على الناس كما تعرف؟ هذا بالكاد يكون خطأك. لن أخبر سيلفي أو بول عن هذا.”
النقل الفوري قد يكون وسيلة سريعة للسفر، لكنه لم يكن فورياً. ربما يشبه أكثر قفزة عبر الزمكان.
“أنت قديسة يا إليناليس!”
في تلك اللحظة، كان هناك صراخ من داخل الخراب.
“فقط حاول ألا تثق بي بشكل أعمى، حسناً؟ يمكنني التحكم في نفسي الآن، لكن لعنتي ستصبح أقوى بمرور الوقت. في مرحلة ما، لن أستطيع التراجع.”
أطلقت المرأة صرخة أخيرة، غريبة، لكن إليناليس دفعت النصل أعمق.
“نعم. حسنًا. إذا حدث، سيحدث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت المرأة إصبعها في فمها ولعقته بإغراء. وجدت نفسي أحدق في شفتيها.
“لا، أيها الغبي! من المفترض أن توقفني إذا حدث ذلك!”
ثبت أن الليل كان باردًا كما كنت أخشى.
“صحيح، صحيح.”
شعرت بشيء من الارتياح، توجهت إلى السلالم الحجرية المؤدية للأعلى.
هزت إليناليس رأسها و ابتسمت بلطف.
“روديوس”، تمتمت إليناليس “إذا وجدت نفسك تنفد من المانا، يمكنك تأجيل شحن هذا الشيء لفترة.”
“أعتقد أنني سأذهب للنوم إذن. أنت ابقى في نوبة الحراسة الآن من فضلك. أوه، وتأكد من حرق تلك الجثة.”
بدا من المستحيل بشكل متزايد بالنسبة لي أن أوقف نفسي.
“فليكن.”
عندما فتحت عيني، رأيت إليناليس تتألم في نومها، وسيفها ممسوك بين ذراعيها.
مع ذلك، عادت إلى الداخل. لا زلت لا أستطيع التخلص من الشعور بالذنب بسبب الطريقة التي تعاملت بها معها، لكن لم يكن هناك الكثير مما يمكنني فعله الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصلت أصابعي إلى فخذيها. كانت رقيقة بشكل مذهل.
أنا بحاجة لحرق جثة السوكوبوس ودفن عظامها.
“لا، أيها الغبي! من المفترض أن توقفني إذا حدث ذلك!”
عن قرب، لم تكن جذابة كما بدت في البداية— كانت ملامحها تشبه قليلاً ملامح الخفاش في الواقع. أعتقد أنها كانت تبدو بشرية بما يكفي إذا ضيقت عينيك، لكن لم أكن أفهم لماذا كنت متحمسًا جدًا من قبل.
“هاه؟ صوكوبوس؟ انتظري، حقًا؟”
أقسم أنها كانت تبدو كفتاة جميلة في البداية. ربما تكشف عن شكلها الحقيقي فقط عندما يتم كشف طبيعتها الحقيقية، مثل مصاصي الدماء في أفلام الرعب.
“نعم. هذه هي المرة الأولى التي أراهم فيها، لكنني متأكدة”، قالت إليناليس. “أعتقد أن تلك الرائحة الكريهة التي يبعثونها لم تكن مجرد أسطورة حضرية.”
لكن، لم أكن أتخيل ذلك الشكل. كان جسد المخلوق مغريًا بالفعل. ربما كانت تلك هي المشكلة الحقيقية. من الرقبة إلى أسفل، كانت مثل نسخة أكثر امتلاءً من إليناليس بأجنحة.
“…يا للهول.”
حسنًا، لنحاول إبعاد ذهننا عن هذا الموضوع. كنت قريبا جدا من الوقوع في الفخ.
“استعد نفسك، أيها الغبي!” صرخت.
لو لم تقفز إليناليس في اللحظة المناسبة، ماذا كان سيحدث لي؟ ربما كان هذا الشيء سيجرني من يدي إلى مكان ما، وتمتص الحياة مني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصلت أصابعي إلى فخذيها. كانت رقيقة بشكل مذهل.
آه، اللعنة… لا يزال لدي شعور مزعج…
إذا لم نتمكن من السيطرة على أنفسنا حقًا، ربما يمكنني إقناعها على الأقل بالتوقف عند…
مجرد سبب آخر لأكره هذا الشيء.
الفصل العاشر: المفترس الطبيعي يشبه النقل الفوري قليلاً الاستيقاظ المفاجئ من غفوة. ربما فقدت الوعي للحظة.
بهذا المعدل، قد أرمي نفسي على إليناليس قريبًا. ربما يجب أن أفرغ نفسي قبل أن أعود إلى الداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي وصلنا فيها إلى الطابق الأول، لاحظت زيادة حادة في درجة الحرارة.
…مع أخذ الحيطة من السوكوبوس، بالطبع.
قلعة الأرض تعويذة جيدة لذلك… لكني بحاجة إلى إمدادها بالمانا باستمرار، أو ستنهار. إذا لعبت بها قليلاً، ربما أتمكن من إنشاء هيكل بسيط يمكنه الصمود. ثم يمكننا إشعال نار داخلها لتدفئة أنفسنا. نعم، هذا يبدو كخطة.
هذه هي الليلة الأولى فقط في قارة بيغاريت، وقد أثبتت هذه الرحلة أنها تحدٍ حقيقي بالفعل.
بينما كنت أجلس هناك مشوشًا، التفتت إليناليس وصفعتني على وجهي.
-+-
لم تكن عملية النقل الفوري حرفياً فورية، إذن. لكن بضع دقائق للقيام برحلة عبر نصف العالم لم تكن صفقة سيئة. يبدو أننا نتحدث عن تأخير حوالي سبع دقائق لكل رحلة.
ترجمة نيرو
…مع أخذ الحيطة من السوكوبوس، بالطبع.
فصل مدفوع
بدا من المستحيل بشكل متزايد بالنسبة لي أن أوقف نفسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزت إليناليس رأسها و ابتسمت بلطف.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات