الفصل 72: تقاطع طرق (1)
223: الفصل 72: تقاطع طرق (1)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن أقول، لقد سارت الأمور بشكل أفضل بكثير مما كنت أعتقد أنها ستكون”. قالت تايفين فجأة، رفع زوريان حاجبه عليها. “انتظر، لقد خرج هذا بشكل خطأ نوعا ما. ما أعنيه هو… بالنظر إلى كم كلانا سيئ في الجانب الاجتماعي للأشياء… أم…”
لم يدرك حقًا كم يمكن أن تكون سيوريا جميلة في المساء.
“همم؟” قال زوريان، يخرج من حلمه. “لا، لا. ليس أنت. أنا أفكر فقط. إنه… حسنًا، ربما يكون للأفضل إذا لم أخبرك.”
كان هذا هو ما فكر فيه زوريان وهو يتجول هو وتايفين في سيوريا، ويتفقدان أكشاك الشوارع ويناقشان مواضيع عرضي. أصبحت معظم المستوطنات مظلمة وهادئة مع اقتراب المساء، مما أعطى جوًا خطيرًا وشريرًا، لكن سيوريا كانت عاصمة كبرى وكان هذا الأسبوع قبل مهرجان الصيف. كانت الشوارع مفعمة بالحياة ومضاءة جيدًا، بينما تجول الكثير من الناس وأقام الكثير من الباعة الجائلين أكشاكًا محاولين إقناع هؤلاء الناس بالتخلي عن أموالهم لشراء الحلوى والحلي وما إلى ذلك.
شكك المحاكى كثيرًا في أن الأصلي سيغوص بعمق في هذا المجال. سيستغرق الأمر الكثير من الوقت للوصول إلى أي مكان به ولم يوفر أي شيء كانوا في أمس الحاجة إليه. ومع ذلك، يمكن استخدام بعض التعاويذ والتقنيات التي استخدمها تورون للتحكم في عينيه والاستفادة منها لتحسين التنسيق بين زوريان و الغولمات، أو حتى زوريان و المحاكيات.
لم يكن زوريان ليخمن أبدًا أنه سيستمتع بهذا النوع من الأجواء. في الماضي، كان قد وجد مناسبات كهذه مشددة إلى حد ما وتجنبها كلما أمكن ذلك. بالطبع، في الماضي، كان زوريان يعاني من الصداع فقط من التواجد في حشد من الناس ولم يكن لديه فتاة جميلة لتبقي رفقته.
“لا، لا تشعري بالذنب”. قال لها زوريان وهو يهز رأسه “إنه رد فعل معقول تمامًا. إنه شيء واحد أن يصدق السحرة القدامى ذوي الخبرة مثل كزفيم و ألانيك و دايمن بالحلقة الزمنية. لقد تعاملوا مع العديد من المواقف المعقدة في حياتهم وعانوا من الكثير من السحر الغريب. أشخاص مثلك و مثلي؟ حسنًا… هل تعلمين أنني أمضيت أول ست إعادات في الذهاب إلى الفصول الدراسية كما لو كان كل شيء على ما يرام، على آمل أن يعود كل شيء إلى طبيعته إذا أبقيت رأسي منخفضًا وتصرفت كالمعتاد؟”
لقد ألقى نظرة جانبية على تايفين، التي كانت تسير بجانبه. على الرغم من أن هذا كان مجرد موعد “ودود” وليس شيئًا رومانسيًا، إلا أنه لم يستطع إلا أن يتعامل معه بجدية إلى حد ما. كان قد اختار أن يرتدي زيًا رسميًا إلى حد ما في المساء، وأخذها إلى مطعم باهظ الثمن، بل دعاها لحضور جولة من الرقص. لقد كان قلقًا في البداية من أنه كان يأخذ الأمور بعيدًا جدًا، ولكن بالنظر إلى أن تايفين جاءت إلى الموعد وهي ترتدي فستانًا باهظ الثمن للغاية واحتفظت بتصرفها المعتاد طوال المساء، بدا وكأنه اتخذ خيارًا جيدًا.
ساد صمت قصير غريب على المشهد، مما تسبب في جفل زوريان قليلاً من الداخل في توقيته السيئ. لماذا أصر على إخبارها بذلك الآن؟ لم يستطع ترك الأمور تنتهي بشكل إيجابي، أليس كذلك؟
“يجب أن أقول، لقد سارت الأمور بشكل أفضل بكثير مما كنت أعتقد أنها ستكون”. قالت تايفين فجأة، رفع زوريان حاجبه عليها. “انتظر، لقد خرج هذا بشكل خطأ نوعا ما. ما أعنيه هو… بالنظر إلى كم كلانا سيئ في الجانب الاجتماعي للأشياء… أم…”
جفلت تايفين، تنظر بعيدا بذنب.
ابتسم لها زوريان ابتسامة باهتة وقرر إنقاذها من المزيد من الحرج.
كان حاليًا محبوسًا بأمان في زاوية مكتبة تاراتامولا (بالطبع كان للملكية مكتبتها الخاصة)، مدندنا نغمة غير متناغمة لنفسه ويقرء كتاب أطفال في محاولة لصقل قدرته على قراءة الكتابة المحلية. للأسف، كانت المهارات اللغوية واحدة من تلك الأشياء التي كان من المستحيل تقريبًا نقلها إلى الأصل بأي طريقة ذات مغزى، لذلك كان هذا شيئًا من أجل تسليته الخاصة أكثر من أي مكسب طويل المدى.
“لا بأس”. قال “لقد فهمت وجهة نظرك. أنا أيضًا مندهش بسرور لمدى نجاح هذا. أعتقد أننا أفضل في هذا مما كنا نظن.”
ساد صمت قصير غريب على المشهد، مما تسبب في جفل زوريان قليلاً من الداخل في توقيته السيئ. لماذا أصر على إخبارها بذلك الآن؟ لم يستطع ترك الأمور تنتهي بشكل إيجابي، أليس كذلك؟
“حسنا، في حالتي انها في معظمها التجربة والخطأ، لذلك لا أستطيع أن أشعر أيضا بالفخر عن نفسي،” ضحكت تايفين بخفة. “لقد ذهبت إلى عدد غير قليل من المواعيد في الماضي. ينجذب الكثير من الرجال إلي بسبب مظهري ولا يفهمون تمامًا ما سيواجهونه حتى يجربوه بشكل مباشر. صدقني، كان أول موعد لي كارثة حقيقية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ زوريان عمدًا الطريق الخلاب إلى منزل إيمايا، مستغرقًا في أفكاره وغير متعجل للعودة إلى النوم.
“أوه؟ عليك أن تخبريني تلك القصة في وقت ما،” سخر زوريان.
لكن هذه المرة كان يعيش في ملكية تاراماتولا. عرفت عائلة تاراتامولا جيدًا أنه مجرد محاكاة، لكن لم يبدو وكأن ذلك قد أزعجهم كثيرًا. لقد عاملوه تمامًا كما فعلوا مع زوريان الحقيقي- لقد منحوه غرفة نوم، معلم لمساعدته على إتقان اللغة المحلية، والوصول إلى أشياء مثل الورق ومواد البناء لأبحاثه.
“مستحيل”، قالت، تعطيه دفعة مرحة وتجعله يتعثر جانبًا قليلاً. كاد أن يصطدم بزوجين مسنين كانا يسيران أمامهما، لكنه تمكن من تصحيح نفسه في الوقت المناسب. “كلما قلّت معرفة الناس بتلك القصة، كلما كان ذلك أفضل. بحق الجحيم، في بعض الأحيان أتمنى أن أنسى تلك الذكرى بنفسي. ولكن مع ذلك لربما سأرتكب نفس الأخطاء مرة أخرى، لذلك أعتقد أنه شيء جيد أنني لا أستطيع نسيانه “
“لا، لا تشعري بالذنب”. قال لها زوريان وهو يهز رأسه “إنه رد فعل معقول تمامًا. إنه شيء واحد أن يصدق السحرة القدامى ذوي الخبرة مثل كزفيم و ألانيك و دايمن بالحلقة الزمنية. لقد تعاملوا مع العديد من المواقف المعقدة في حياتهم وعانوا من الكثير من السحر الغريب. أشخاص مثلك و مثلي؟ حسنًا… هل تعلمين أنني أمضيت أول ست إعادات في الذهاب إلى الفصول الدراسية كما لو كان كل شيء على ما يرام، على آمل أن يعود كل شيء إلى طبيعته إذا أبقيت رأسي منخفضًا وتصرفت كالمعتاد؟”
لقد عبست فجأة، محدقة في سماء الليل للحظة قبل أن تعطيه نظرة فضولية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنني لم أقل شيئًا بعد”. أشار زوريان “حقًا، ليس لدي أي نية لتبرير نفسي لك. بناءً على ما أخبرتني به للتو عن تجاربك في المواعدة، ذهبتي إلى مواعيد أكثر بكثير مما فعلت. أنت محطمة قلوب.”
“ماذا؟” حث.
“أوه؟ عليك أن تخبريني تلك القصة في وقت ما،” سخر زوريان.
“ماذا عنك؟ هل تفعل هذا كثيرًا؟” لقد سألته.
في بعض الأحيان كان من الجيد أن تكون مجرد محاكاة. بينما كان على الأصل أن يشرح لأمه وأبيه ما كان يفعله في كوث، فقد طُلب منه بدلاً من ذلك البقاء مخفيًا عنهما في جميع الأوقات لتقليل مقدار التفسيرات الضرورية. أمر كان سعيد جدًا لطاعته.
“ماذا أفعل غالبًا؟ اذهب في موعد معك؟” سأل زوريان مستمتعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “زوريان، لا تجعلني أضربك”. قالت محذرة.
“حسنًا، ليس معي”. قالت وهي تدحرج عينيها “أعني بشكل عام. لقد كنت في هذه الحلقة الزمنية لسنوات. بالتأكيد ذهبت في عدة مواعيد في كل ذلك الوقت.”
“ماذا؟” حث.
“القليل”. اعترف زوريان.
“لا بأس”. قال “لقد فهمت وجهة نظرك. أنا أيضًا مندهش بسرور لمدى نجاح هذا. أعتقد أننا أفضل في هذا مما كنا نظن.”
“ها!” قالت وهي تشير بإصبعها إليه منتصرة. “كنت أعرف!”
“تعلم. ابدأ في الجري وممارسة الرياضة. اختر نوعًا من الهوايات المكثفة بدنيًا في الهواء الطلق. ضع بعض العضلات”. قالت “أنا لا أقول أنك لا تملك أي فرصة بخلاف ذلك، ولكن…”
فتح زوريان فمه للرد ولكن تايفين أوقفته على الفور.
“حسنًا، إذا أصررتي…” قال زوريان، وهو يعطيها ضحكة محرجة. “كنت أفكر فقط في كم سيكون محبطا تماما أنك لن تتذكري أي شيء حدث الليلة في الإعادات المستقبلية. لقد صفينا الأجواء بيننا، واستمتعنا بأمسية رائعة… ولن يكون أي من ذلك مهمًا عند تعيد الحلقة نفسها مرةً أخرى. ستعودين إلى نفس تايفين، الشاكة التي في حدود العدائية التي تكونينها في بداية كل إعادة. يأخذ مني الأمر نصف كل إعادة فقط لإقناعك بأن الحلقة الزمنية حقيقية وأنني لم أكذب عليك منذ أن التقيت بك أو تم استبدالي من قبل محتال، بدون ذكر أي شيء آخر”.
“لا تحاول أن تسحرني بكلماتك المعسولة”، قالت بغضب ساخر. “أراهن أنك تقولها لكل فتاة تلاحقها.”
“هاي”. قالت فجأة “إذا، أعلم أنك قلت أنك قد تجاوزتني تمامًا… وأنا أحترم ذلك تمامًا! ولكن فقط في حال غيرت رأيك حيال ذلك، يجب أن تعمل على جسمك قليلاً.”
“لكنني لم أقل شيئًا بعد”. أشار زوريان “حقًا، ليس لدي أي نية لتبرير نفسي لك. بناءً على ما أخبرتني به للتو عن تجاربك في المواعدة، ذهبتي إلى مواعيد أكثر بكثير مما فعلت. أنت محطمة قلوب.”
بعد ثانية من التردد، مع عدم اتخاذ أي منهما خطوة للمغادرة، تحدثت تايفين مرة أخرى.
لقد ظلوا يتحدثون ويتجولون في الشوارع لفترة أطول، حتى انتهت المحادثة في النهاية وبدا وكأن كلاهما قد توصلا إلى اتفاق غير معلن بأن الوقت قد كان يتأخر وأن الوقت قد حان لانهاء التاريخ. لم يستطع زوريان إلا أن يصبح أكثر هدوءًا وتأملًا بشكل تدريجي مع اقتراب الموعد من نهايته.
“لا، لا تشعري بالذنب”. قال لها زوريان وهو يهز رأسه “إنه رد فعل معقول تمامًا. إنه شيء واحد أن يصدق السحرة القدامى ذوي الخبرة مثل كزفيم و ألانيك و دايمن بالحلقة الزمنية. لقد تعاملوا مع العديد من المواقف المعقدة في حياتهم وعانوا من الكثير من السحر الغريب. أشخاص مثلك و مثلي؟ حسنًا… هل تعلمين أنني أمضيت أول ست إعادات في الذهاب إلى الفصول الدراسية كما لو كان كل شيء على ما يرام، على آمل أن يعود كل شيء إلى طبيعته إذا أبقيت رأسي منخفضًا وتصرفت كالمعتاد؟”
كانوا يسيرون في صمت لعدة دقائق عندما قررت تايفين التحدث مرة أخرى.
“همم؟” قال زوريان، يخرج من حلمه. “لا، لا. ليس أنت. أنا أفكر فقط. إنه… حسنًا، ربما يكون للأفضل إذا لم أخبرك.”
“ما هو الخطأ؟” سألت تايفين. “لماذا أصبت بالاكتئاب فجأة؟ هل هو شيء قلته؟”
لقد ألقى نظرة جانبية على تايفين، التي كانت تسير بجانبه. على الرغم من أن هذا كان مجرد موعد “ودود” وليس شيئًا رومانسيًا، إلا أنه لم يستطع إلا أن يتعامل معه بجدية إلى حد ما. كان قد اختار أن يرتدي زيًا رسميًا إلى حد ما في المساء، وأخذها إلى مطعم باهظ الثمن، بل دعاها لحضور جولة من الرقص. لقد كان قلقًا في البداية من أنه كان يأخذ الأمور بعيدًا جدًا، ولكن بالنظر إلى أن تايفين جاءت إلى الموعد وهي ترتدي فستانًا باهظ الثمن للغاية واحتفظت بتصرفها المعتاد طوال المساء، بدا وكأنه اتخذ خيارًا جيدًا.
“همم؟” قال زوريان، يخرج من حلمه. “لا، لا. ليس أنت. أنا أفكر فقط. إنه… حسنًا، ربما يكون للأفضل إذا لم أخبرك.”
شكك المحاكى كثيرًا في أن الأصلي سيغوص بعمق في هذا المجال. سيستغرق الأمر الكثير من الوقت للوصول إلى أي مكان به ولم يوفر أي شيء كانوا في أمس الحاجة إليه. ومع ذلك، يمكن استخدام بعض التعاويذ والتقنيات التي استخدمها تورون للتحكم في عينيه والاستفادة منها لتحسين التنسيق بين زوريان و الغولمات، أو حتى زوريان و المحاكيات.
“زوريان، لا تجعلني أضربك”. قالت محذرة.
“لا تحاول أن تسحرني بكلماتك المعسولة”، قالت بغضب ساخر. “أراهن أنك تقولها لكل فتاة تلاحقها.”
“حسنًا، إذا أصررتي…” قال زوريان، وهو يعطيها ضحكة محرجة. “كنت أفكر فقط في كم سيكون محبطا تماما أنك لن تتذكري أي شيء حدث الليلة في الإعادات المستقبلية. لقد صفينا الأجواء بيننا، واستمتعنا بأمسية رائعة… ولن يكون أي من ذلك مهمًا عند تعيد الحلقة نفسها مرةً أخرى. ستعودين إلى نفس تايفين، الشاكة التي في حدود العدائية التي تكونينها في بداية كل إعادة. يأخذ مني الأمر نصف كل إعادة فقط لإقناعك بأن الحلقة الزمنية حقيقية وأنني لم أكذب عليك منذ أن التقيت بك أو تم استبدالي من قبل محتال، بدون ذكر أي شيء آخر”.
فتح زوريان فمه للرد ولكن تايفين أوقفته على الفور.
جفلت تايفين، تنظر بعيدا بذنب.
أعطته تايفين نظرة متفاجئة.
“لا، لا تشعري بالذنب”. قال لها زوريان وهو يهز رأسه “إنه رد فعل معقول تمامًا. إنه شيء واحد أن يصدق السحرة القدامى ذوي الخبرة مثل كزفيم و ألانيك و دايمن بالحلقة الزمنية. لقد تعاملوا مع العديد من المواقف المعقدة في حياتهم وعانوا من الكثير من السحر الغريب. أشخاص مثلك و مثلي؟ حسنًا… هل تعلمين أنني أمضيت أول ست إعادات في الذهاب إلى الفصول الدراسية كما لو كان كل شيء على ما يرام، على آمل أن يعود كل شيء إلى طبيعته إذا أبقيت رأسي منخفضًا وتصرفت كالمعتاد؟”
لقد ألقى نظرة جانبية على تايفين، التي كانت تسير بجانبه. على الرغم من أن هذا كان مجرد موعد “ودود” وليس شيئًا رومانسيًا، إلا أنه لم يستطع إلا أن يتعامل معه بجدية إلى حد ما. كان قد اختار أن يرتدي زيًا رسميًا إلى حد ما في المساء، وأخذها إلى مطعم باهظ الثمن، بل دعاها لحضور جولة من الرقص. لقد كان قلقًا في البداية من أنه كان يأخذ الأمور بعيدًا جدًا، ولكن بالنظر إلى أن تايفين جاءت إلى الموعد وهي ترتدي فستانًا باهظ الثمن للغاية واحتفظت بتصرفها المعتاد طوال المساء، بدا وكأنه اتخذ خيارًا جيدًا.
أعطته تايفين نظرة متفاجئة.
لقد عبست فجأة، محدقة في سماء الليل للحظة قبل أن تعطيه نظرة فضولية.
“نعم، أعرف،” أومأ زوريان. “إنه غبي نوعا ما، لكن هذا ما فعلته. رد فعلك جيد جدًا، مع أخذ كل الأشياء في الاعتبار. لقد أحببت حقًا كيف انتهى الأمر، ومع ذلك… أدرك أن هذا ربما سيبقى إلى الأبد ذكرى فارغة في رأسي. لا يمكنني تكرار سلسلة الأحداث التي أدت إلى هذا في العالم الحقيقي. لست متأكدًا حتى من أنه يمكنني تكرارها في الإعادات المستقبلية. لذا أعتقد أنني أحاول فقط معرفة ما يجب علي فعله حيال هذا في المستقبل.”
كان أبوه وأمه قادمين إلى كوث، واضطر أحدهم إلى اصطحابهما و “تهريبهما” إلى ملكية تاراماتولا. كان هذا الشخص، بالطبع، دايمن… لكن دايمن أصر أيضًا على أن يرافقه زوريان في هذه المهمة. لم يتزحزح عن هذا على الإطلاق، وأصر بعناد على أنه من واجب زوريان العائلي أن يرافقه لاصطحاب والديهم.
ساد صمت قصير غريب على المشهد، مما تسبب في جفل زوريان قليلاً من الداخل في توقيته السيئ. لماذا أصر على إخبارها بذلك الآن؟ لم يستطع ترك الأمور تنتهي بشكل إيجابي، أليس كذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، ليس معي”. قالت وهي تدحرج عينيها “أعني بشكل عام. لقد كنت في هذه الحلقة الزمنية لسنوات. بالتأكيد ذهبت في عدة مواعيد في كل ذلك الوقت.”
“آسف”. قال بهدوء.
ابتسم لها زوريان ابتسامة باهتة وقرر إنقاذها من المزيد من الحرج.
لقد شعر فجأة أنه يستطيع أن يفهم بعض موقف زاك تجاه الأشخاص من حوله. هل هذا هو السبب في أن زاك لم يعد يكلف نفسه عناء مصادقة أي من زملائه في الفصل أو الغرباء الودودين، على الرغم من أنه كان يفعل ذلك على نطاق واسع في الماضي؟ ما كان يشعر به زوريان هذا المساء… ربما كان هذا ما شعر به زاك طوال الوقت خلال سنواته الأولى؟ تكوين صداقات وتجربة لحظات مغيرة للحياة معهم مرارًا وتكرارًا، فقط لكي ينسى الطرف الآخر كل شيء في الإعادة التالية…
كان هذا هو ما فكر فيه زوريان وهو يتجول هو وتايفين في سيوريا، ويتفقدان أكشاك الشوارع ويناقشان مواضيع عرضي. أصبحت معظم المستوطنات مظلمة وهادئة مع اقتراب المساء، مما أعطى جوًا خطيرًا وشريرًا، لكن سيوريا كانت عاصمة كبرى وكان هذا الأسبوع قبل مهرجان الصيف. كانت الشوارع مفعمة بالحياة ومضاءة جيدًا، بينما تجول الكثير من الناس وأقام الكثير من الباعة الجائلين أكشاكًا محاولين إقناع هؤلاء الناس بالتخلي عن أموالهم لشراء الحلوى والحلي وما إلى ذلك.
“لا تتأسف”. قالت تايفين “ما فائدة الأصدقاء إذا لم يتمكنوا حتى من الاستماع إلى الأنين من وقت لآخر؟ إلى جانب ذلك، كانت أمسية ممتعة. لحظة واحدة من الجدية المحبطة لن تدمرها.”
في بعض الأحيان كان من الجيد أن تكون مجرد محاكاة. بينما كان على الأصل أن يشرح لأمه وأبيه ما كان يفعله في كوث، فقد طُلب منه بدلاً من ذلك البقاء مخفيًا عنهما في جميع الأوقات لتقليل مقدار التفسيرات الضرورية. أمر كان سعيد جدًا لطاعته.
في النهاية وصلوا إلى مفترق طرق حيث انفصلت مساراتهم وتوقفت. حطم زوريان رأسه للحظة، محاولًا معرفة الطريقة المناسبة لإنهاء الموعد. لم يكونوا حقا متورطين عاطفيًا، بعد كل شيء.
شكك المحاكى كثيرًا في أن الأصلي سيغوص بعمق في هذا المجال. سيستغرق الأمر الكثير من الوقت للوصول إلى أي مكان به ولم يوفر أي شيء كانوا في أمس الحاجة إليه. ومع ذلك، يمكن استخدام بعض التعاويذ والتقنيات التي استخدمها تورون للتحكم في عينيه والاستفادة منها لتحسين التنسيق بين زوريان و الغولمات، أو حتى زوريان و المحاكيات.
“إذا… أعتقد أن هذا كل شيئ”، قال في النهاية بدون روح.
كانوا يسيرون في صمت لعدة دقائق عندما قررت تايفين التحدث مرة أخرى.
“أظن أنه كذلك،” وافقت تايفين، بنفس القدر من الحماس.
شخر زوريان عليها، ممزق بين التسلية والسخط. “لكن ما سيفعله سيكون إعجازيا لجعلك تنظرين إلي كإمكانية لعلاقة، أليس كذلك؟” خمن. أومئت تايفين. “عادل بما فيه الكفاية. سأضع ذلك في الاعتبار.”
بعد ثانية من التردد، مع عدم اتخاذ أي منهما خطوة للمغادرة، تحدثت تايفين مرة أخرى.
كانت كيرما هي الأكثر تقليدية بين الاثنين. على الرغم من أن زوريان لم يرى أبدًا العرافة تستخدم بهذه الطريقة قبل أن يقابلها، فقد ادعت أنها كانت تستخدم سحرًا عمليا يمكن الحصول عليه من “أي مكان عمليًا”. حتى مساعدتها في العرافة على شكل زهرة كانت ببساطة شيئًا طلبته من فنان محترف، وليس شيئًا صنعته بنفسها. وبالتالي، لم تشعر بالحاجة إلى الحفاظ على سرية أساليبها. في مقابل العديد من التعاويذ النادرة والغريبة التي اكتسبها زوريان في الحلقة الزمنية، كانت على استعداد تام لتظهر له بعض الحيل في مهنتها وإعطائه إرشادات حول أفضل السبل لتطوير مهاراته في العرافة.
“هاي”. قالت فجأة “إذا، أعلم أنك قلت أنك قد تجاوزتني تمامًا… وأنا أحترم ذلك تمامًا! ولكن فقط في حال غيرت رأيك حيال ذلك، يجب أن تعمل على جسمك قليلاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية وصلوا إلى مفترق طرق حيث انفصلت مساراتهم وتوقفت. حطم زوريان رأسه للحظة، محاولًا معرفة الطريقة المناسبة لإنهاء الموعد. لم يكونوا حقا متورطين عاطفيًا، بعد كل شيء.
“ماذا؟” سأل زوريان متفاجئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟” سأل زوريان متفاجئًا.
“تعلم. ابدأ في الجري وممارسة الرياضة. اختر نوعًا من الهوايات المكثفة بدنيًا في الهواء الطلق. ضع بعض العضلات”. قالت “أنا لا أقول أنك لا تملك أي فرصة بخلاف ذلك، ولكن…”
لقد عبست فجأة، محدقة في سماء الليل للحظة قبل أن تعطيه نظرة فضولية.
شخر زوريان عليها، ممزق بين التسلية والسخط. “لكن ما سيفعله سيكون إعجازيا لجعلك تنظرين إلي كإمكانية لعلاقة، أليس كذلك؟” خمن. أومئت تايفين. “عادل بما فيه الكفاية. سأضع ذلك في الاعتبار.”
“همم؟” قال زوريان، يخرج من حلمه. “لا، لا. ليس أنت. أنا أفكر فقط. إنه… حسنًا، ربما يكون للأفضل إذا لم أخبرك.”
حسنا. تفضيلات تايفين للرجال جانبا، لقد كان منزعجًا إلى حد ما من افتقاره إلى التحمل مؤخرًا. لقد جعل الأمور أكثر صعوبة مما يجب أن تكون عليه وأجبره على شرب الجرعات باستمرار لمجرد مواكبة زاك والآخرين. لم تكن مشكلة كبيرة في الحلقة الزمنية، ولكن مثل هذا الاستخدام المكثف للجرعات كان غير مستحسن على المدى الطويل. بمجرد أن يخرج من الحلقة الزمنية، لربما سينتهي به الأمر في العمل على لياقته البدنية بمبادرته الخاصة، فقط حتى يتمكن من الحفاظ على السرعة التي اعتاد عليها الآن…
“لا تحاول أن تسحرني بكلماتك المعسولة”، قالت بغضب ساخر. “أراهن أنك تقولها لكل فتاة تلاحقها.”
على أي حال، كانت هذه نهاية أمسيتهم معًا. بعد وداعهما، ذهب كلاهما في طريقه المنفصل.
لم يدرك حقًا كم يمكن أن تكون سيوريا جميلة في المساء.
أخذ زوريان عمدًا الطريق الخلاب إلى منزل إيمايا، مستغرقًا في أفكاره وغير متعجل للعودة إلى النوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، كانت مثل هذه التطورات عامة جدًا بحيث لا يمكن أن تكون سببًا في سعادة المحاكى الحالي بموقفه. الحقيقة أنه قد تهرب مؤخرًا من رصاصة ضخمة!
***
“ها!” قالت وهي تشير بإصبعها إليه منتصرة. “كنت أعرف!”
كان المحاكى رقم 2، المتمركز في كوث، سعيدًا جدًا بكيفية سير الأمور.
كانوا يسيرون في صمت لعدة دقائق عندما قررت تايفين التحدث مرة أخرى.
كان التمركز في كوث عادةً مهمة مملة، لأنه قد عنى أنهم سيحاصون في أرض غريبة لم يفهموا لغتها وكتابتها. لم يستطع قراءة أي من الكتب المحلية، ولم يستطع الدخول في محادثات عابرة مع الناس ولم يستطع إلقاء أي تعاويذ بدون سبب وجيه.
كانوا يسيرون في صمت لعدة دقائق عندما قررت تايفين التحدث مرة أخرى.
لكن هذه المرة كان يعيش في ملكية تاراماتولا. عرفت عائلة تاراتامولا جيدًا أنه مجرد محاكاة، لكن لم يبدو وكأن ذلك قد أزعجهم كثيرًا. لقد عاملوه تمامًا كما فعلوا مع زوريان الحقيقي- لقد منحوه غرفة نوم، معلم لمساعدته على إتقان اللغة المحلية، والوصول إلى أشياء مثل الورق ومواد البناء لأبحاثه.
بالإضافة إلى ذلك، كان هناك تورون و كيرما، زميلا دايمن في الفريق اللذان كانا محاصرين حاليًا في ملكية تاراتامولا. ربما لأنه لم يكن لديهم حاليًا شيئ أفضل للقيام به وكانوا يشعرون بالملل خارج أذهانهم، أو ربما لأن الأصل ترك انطباعًا عليهم حقًا، لكن كلاهما أثبت أنهما متجاوبان للغاية مع عرض المحاكى للتبادل السحري.
“ها!” قالت وهي تشير بإصبعها إليه منتصرة. “كنت أعرف!”
كانت كيرما هي الأكثر تقليدية بين الاثنين. على الرغم من أن زوريان لم يرى أبدًا العرافة تستخدم بهذه الطريقة قبل أن يقابلها، فقد ادعت أنها كانت تستخدم سحرًا عمليا يمكن الحصول عليه من “أي مكان عمليًا”. حتى مساعدتها في العرافة على شكل زهرة كانت ببساطة شيئًا طلبته من فنان محترف، وليس شيئًا صنعته بنفسها. وبالتالي، لم تشعر بالحاجة إلى الحفاظ على سرية أساليبها. في مقابل العديد من التعاويذ النادرة والغريبة التي اكتسبها زوريان في الحلقة الزمنية، كانت على استعداد تام لتظهر له بعض الحيل في مهنتها وإعطائه إرشادات حول أفضل السبل لتطوير مهاراته في العرافة.
“حسنًا، إذا أصررتي…” قال زوريان، وهو يعطيها ضحكة محرجة. “كنت أفكر فقط في كم سيكون محبطا تماما أنك لن تتذكري أي شيء حدث الليلة في الإعادات المستقبلية. لقد صفينا الأجواء بيننا، واستمتعنا بأمسية رائعة… ولن يكون أي من ذلك مهمًا عند تعيد الحلقة نفسها مرةً أخرى. ستعودين إلى نفس تايفين، الشاكة التي في حدود العدائية التي تكونينها في بداية كل إعادة. يأخذ مني الأمر نصف كل إعادة فقط لإقناعك بأن الحلقة الزمنية حقيقية وأنني لم أكذب عليك منذ أن التقيت بك أو تم استبدالي من قبل محتال، بدون ذكر أي شيء آخر”.
بالإضافة إلى ذلك، أعطته قائمة بالأشخاص للتحدث معهم في حال رغب في ممارسة مهنة في هذا المجال، دون أن يدعوها المحاكى لذلك تمامًا. كان يشتبه في أنه قد كان لديها نوع من التعامل مع هؤلاء الأشخاص لإرسال المواهب الشابة في طريقهم، لكنه قرر أن يزورهم في إحدى الإعادات المستقبلية على أي حال.
“حسنًا، إذا أصررتي…” قال زوريان، وهو يعطيها ضحكة محرجة. “كنت أفكر فقط في كم سيكون محبطا تماما أنك لن تتذكري أي شيء حدث الليلة في الإعادات المستقبلية. لقد صفينا الأجواء بيننا، واستمتعنا بأمسية رائعة… ولن يكون أي من ذلك مهمًا عند تعيد الحلقة نفسها مرةً أخرى. ستعودين إلى نفس تايفين، الشاكة التي في حدود العدائية التي تكونينها في بداية كل إعادة. يأخذ مني الأمر نصف كل إعادة فقط لإقناعك بأن الحلقة الزمنية حقيقية وأنني لم أكذب عليك منذ أن التقيت بك أو تم استبدالي من قبل محتال، بدون ذكر أي شيء آخر”.
أما بالنسبة لتورون، فقد كان يتابع مجالًا نادرًا وغريبًا جدًا من السحر يتضمن استخراج أعضاء كائنات سحرية وحفظها ثم استخدام تعاويذ تحكم متخصصة لتحويلها إلى شيء يشبه امتداد للملقي. لم يكن مجالًا دراسيًا شائعًا، نظرًا لأنه تم إنشاؤه مؤخرًا نسبيًا ولأنه كان في شيء من المشكلة القانونية في معظم الأماكن، لذلك كان تورون في الواقع منتشيًا عندما أظهر المحاكى اهتمامًا به. اعتبر معظم الناس أن سحره غريب إلى حد ما وغير محبب.
كانت كيرما هي الأكثر تقليدية بين الاثنين. على الرغم من أن زوريان لم يرى أبدًا العرافة تستخدم بهذه الطريقة قبل أن يقابلها، فقد ادعت أنها كانت تستخدم سحرًا عمليا يمكن الحصول عليه من “أي مكان عمليًا”. حتى مساعدتها في العرافة على شكل زهرة كانت ببساطة شيئًا طلبته من فنان محترف، وليس شيئًا صنعته بنفسها. وبالتالي، لم تشعر بالحاجة إلى الحفاظ على سرية أساليبها. في مقابل العديد من التعاويذ النادرة والغريبة التي اكتسبها زوريان في الحلقة الزمنية، كانت على استعداد تام لتظهر له بعض الحيل في مهنتها وإعطائه إرشادات حول أفضل السبل لتطوير مهاراته في العرافة.
شكك المحاكى كثيرًا في أن الأصلي سيغوص بعمق في هذا المجال. سيستغرق الأمر الكثير من الوقت للوصول إلى أي مكان به ولم يوفر أي شيء كانوا في أمس الحاجة إليه. ومع ذلك، يمكن استخدام بعض التعاويذ والتقنيات التي استخدمها تورون للتحكم في عينيه والاستفادة منها لتحسين التنسيق بين زوريان و الغولمات، أو حتى زوريان و المحاكيات.
لقد شعر فجأة أنه يستطيع أن يفهم بعض موقف زاك تجاه الأشخاص من حوله. هل هذا هو السبب في أن زاك لم يعد يكلف نفسه عناء مصادقة أي من زملائه في الفصل أو الغرباء الودودين، على الرغم من أنه كان يفعل ذلك على نطاق واسع في الماضي؟ ما كان يشعر به زوريان هذا المساء… ربما كان هذا ما شعر به زاك طوال الوقت خلال سنواته الأولى؟ تكوين صداقات وتجربة لحظات مغيرة للحياة معهم مرارًا وتكرارًا، فقط لكي ينسى الطرف الآخر كل شيء في الإعادة التالية…
بالطبع، كانت مثل هذه التطورات عامة جدًا بحيث لا يمكن أن تكون سببًا في سعادة المحاكى الحالي بموقفه. الحقيقة أنه قد تهرب مؤخرًا من رصاصة ضخمة!
“ها!” قالت وهي تشير بإصبعها إليه منتصرة. “كنت أعرف!”
كان أبوه وأمه قادمين إلى كوث، واضطر أحدهم إلى اصطحابهما و “تهريبهما” إلى ملكية تاراماتولا. كان هذا الشخص، بالطبع، دايمن… لكن دايمن أصر أيضًا على أن يرافقه زوريان في هذه المهمة. لم يتزحزح عن هذا على الإطلاق، وأصر بعناد على أنه من واجب زوريان العائلي أن يرافقه لاصطحاب والديهم.
223: الفصل 72: تقاطع طرق (1)
في بعض الأحيان كان من الجيد أن تكون مجرد محاكاة. بينما كان على الأصل أن يشرح لأمه وأبيه ما كان يفعله في كوث، فقد طُلب منه بدلاً من ذلك البقاء مخفيًا عنهما في جميع الأوقات لتقليل مقدار التفسيرات الضرورية. أمر كان سعيد جدًا لطاعته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، ليس معي”. قالت وهي تدحرج عينيها “أعني بشكل عام. لقد كنت في هذه الحلقة الزمنية لسنوات. بالتأكيد ذهبت في عدة مواعيد في كل ذلك الوقت.”
كان حاليًا محبوسًا بأمان في زاوية مكتبة تاراتامولا (بالطبع كان للملكية مكتبتها الخاصة)، مدندنا نغمة غير متناغمة لنفسه ويقرء كتاب أطفال في محاولة لصقل قدرته على قراءة الكتابة المحلية. للأسف، كانت المهارات اللغوية واحدة من تلك الأشياء التي كان من المستحيل تقريبًا نقلها إلى الأصل بأي طريقة ذات مغزى، لذلك كان هذا شيئًا من أجل تسليته الخاصة أكثر من أي مكسب طويل المدى.
“لا بأس”. قال “لقد فهمت وجهة نظرك. أنا أيضًا مندهش بسرور لمدى نجاح هذا. أعتقد أننا أفضل في هذا مما كنا نظن.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات