دعوة العائلة الإمبراطورية
الفصل 47 : دعوة العائلة الإمبراطورية
“همف ، غريزة الخادم!” سخر تشو فان ” هل تسمي بمساعدتك على النهوض ، خدمة؟“
في الصباح ، دخل شعاع الشمس إلى مطبخ الفناء الصغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتفخت عيون المبعوث من الغضب.
ارتجفت جفون لوه يون تشانج عندما فتحت عينيها. نظرت حول المطبخ وابتسمت باكتئاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت لوه يون تشانج في حيرة من أمرها والتفتت إلى تشو فان ، الذي هز كتفيه للتو.
الليلة الماضية ، كانت متعبة جدًا بعد الطهي لدرجة أنها نمت في المطبخ نفسه.
حتى لو اشتكى أي شخص من هذا ، فلن يصدقه أحد. ممارس تجميع التشي تتعب نفسها من الطهي؟ لكن الحقيقة هي أنها كانت متعبة للغاية لدرجة أنها تفضل الممارسة بدلاً من الطهي.
’ ثم هو والسيد… ’
بمجرد استيقاظها ، تجمدت. كان شخص ما قد وضع عليها غطاءً عاديًا ولم يكن ظهرها متكئًا على الموقد الصلب ولكن على شيء ناعم بدلاً من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز رأسه ، ألقى تشو فان باللوم على نفسه.
تلاحق شفتيها ، أدارت رأسها فقط لترى تشو فان النائم تتكئ عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت لوه يون تشانج في حيرة من أمرها والتفتت إلى تشو فان ، الذي هز كتفيه للتو.
“آه…“
’ ثم هو والسيد… ’
كانت لوه يون تشانج على وشك الصراخ لكنها غطت فمها. لم يخطر ببالها أبدًا أن تشو فان سيقضي الليلة معها هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد استيقاظها ، تجمدت. كان شخص ما قد وضع عليها غطاءً عاديًا ولم يكن ظهرها متكئًا على الموقد الصلب ولكن على شيء ناعم بدلاً من ذلك.
“المنظم تشو ، السيدة الشابة …”
حمل تشو فان لوه يون تشانج ، لكن العجوز بانج كان مذعورًا ” لا يمكنك يا أخي تشو فان. شخص ما يريد دعوة الآنسة الشابة للدردشة. شخص لا يمكننا الإساءة إليه “.
جاء صراخ خشن مفاجئ من الكابتن بانج. ارتجفت جفون تشو فان وكانت على وشك الفتح.
“هل يمكن أن تكون مبعوث الإمبراطور؟“
قامت لو يون تشانج على الفور بوضع رأسها على كتفه وزيفت النوم دون أن تتزحزح. فقط أن وجهها الأحمر خانها كما لو أنها فعلت شيئًا لا ينبغي لها.
حدق تشوو فان.
فتح تشو فان عينيه ، وأخذ نفسًا عميقًا ، وعبس عندما رأى الكابتن بانج قادمًا ” العجوز بانج ، ما الأمر؟“
“لا اعرف. لقد أُمرت فقط بدعوة عشيرة كاي في مدينة عيون الرياح وعشيرة لي وعشيرة لو “. تحدث المبعوث بأدب شديد.
“آه ، الأخ تشو ، السيدة الشابة …” أشار الكابتن بانج إلى لوه يون تشانج بصدمة.
حدق تشو فان وفكر في الأمر ” العجوز بانج ، أخبره أن الانسة الشابة ليست على ما يرام وأنه يجب أن يعود غدًا.”
التفت تشو فان لرؤية وجه لوه يون تشانج الأحمر والمرتعش. لمس جبهتها ” إنها تحترق. هل أصيبت بنزلة برد؟ “
كان المبعوث حادًا بما يكفي للوقوف على قدميه وهو يلوَّح بيده ” لا داعي ، المنظم تشو ، لا أجرؤ على طلب مثل هذه الخدمة. انا لا استحق.”
هز رأسه ، ألقى تشو فان باللوم على نفسه.
كانت لوه يون تشانج على وشك الصراخ لكنها غطت فمها. لم يخطر ببالها أبدًا أن تشو فان سيقضي الليلة معها هنا.
الليلة الماضية ، أراد أن يأخذ لوه يون تشانج إلى غرفتها ، لكنه خشي من إيقاظها ، اختار أن يراقبها في المطبخ. لم يكن يعتقد أن النوم سيلقي تعويذته عليه أيضًا.
لكن الكابتن بانج ، الذي كان وراءها ، ذهل بسخافة عندما رأى سلوك المبعوث اللطيف.
“العجوز بانج ، قل ما أتيت لتقوله. في غضون ذلك ، سأعيد هذه السيدة إلى غرفتها “.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قام المبعوث بتقييد يديه ، لكن الموقف الفخور لم يتركه أبدًا. وميض الختم الذهبي الإمبراطوري على خصره سواء عن قصد أو غير ذلك. ربما كان يخشى أن يخطئوا في اعتباره شخصًا آخر غير حارس العائلة الإمبراطورية.
حمل تشو فان لوه يون تشانج ، لكن العجوز بانج كان مذعورًا ” لا يمكنك يا أخي تشو فان. شخص ما يريد دعوة الآنسة الشابة للدردشة. شخص لا يمكننا الإساءة إليه “.
لكن تشو فان فكر في الأمر. بالتفكير في العودة إلى الليلة الماضية ، خمن أن الشخص الذي اتصل به كان حارس ذلك السمين.
“من الذي لا يمكن الإساءة إليه؟ لن تذهب حتى لو طلبها جناح التنين الخفي “. قال تشو فان: “ألا ترى أنها فقدت وعيها؟ لابد أنها مريضة. انتظر قليلاً وسأذهب لرؤية الضيف “.
عاد فانج تشيو باي مع سيده بالأمس وعندها فقط اكتشفوا وصول فانج تشيو باي. نظرًا لأن تشو فان عرف هذا اوضح هذا مدى قربه من سيده.
“تنهد ، الأخ تشو فان ، المنظم تشو فان ، السيدة الشابة يجب أن تذهب لمقابلته شخصيا. إنه يحمل الختم الذهبي الإمبراطوري “. صرخ الكابتن بانج.
ترجمة: LEGEND
توقف تشو فان.
“ألا تعتقد ذلك أيضًا؟ يجب أن يكون هذا السمين لم يتحدث حتى لا تضحكوا عليه يا رفاق ، هاهاها … “ضحك تشو فان.
فقط حراس العائلة الإمبراطورية امتلكوا هذا الختم. حتى قادة المنازل السبعة سيضطرون للرد في الحال وإلا كانوا قد ارتكبوا جريمة خطيرة. أخف عقوبة كانت الموت ، في حين أن أقسى عقوبة كانت جر كل العشيرة معه.
كان السمين رجلاً صالحًا ولن يترك العواطف تشوش على حكمه ، ويذبح الأبرياء يمينًا ويسارًا.
بالطبع ، مع قوة المنازل السبعة النبيلة ، ستمتنع العائلة الإمبراطورية عن اللجوء إلى مثل هذه الأساليب. لكن هذا لا ينطبق على عشيرة سقطت مثلهم.
“هل أنت المنظم تشو؟ ادعوك أنت والشابة آنسة لو للحديث “.
حدق تشو فان وفكر في الأمر ” العجوز بانج ، أخبره أن الانسة الشابة ليست على ما يرام وأنه يجب أن يعود غدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح ، هل كان ذلك الماعز العجوز فانج تشيو باي لا يزال غاضبًا بعد وصوله؟” نظر تشو فان إليه بعناية هذه المرة.
“ماذا ؟“
انحنى الكابتن بانج وابتهج سرا. ’ لحسن الحظ ، استيقظت السيدة الشابة أو من كان يعرف مقدار المتاعب التي كان سيثيرها ترتيب تشو فان. ’
قفز قلب الكابتن بانج في رعب.
“آه ، الأخ تشو ، السيدة الشابة …” أشار الكابتن بانج إلى لوه يون تشانج بصدمة.
’ هذا الشخص يحمل مرسوم الإمبراطور. إذا فعلت هذا ، فهذا هو نفس قولك أنك لا تريد التحدث معه. ’
سخر تشو فان سراً “ما هو الخطأ؟ لماذا تسقط؟ “
لكن تشو فان فكر في الأمر. بالتفكير في العودة إلى الليلة الماضية ، خمن أن الشخص الذي اتصل به كان حارس ذلك السمين.
“ألا تعتقد ذلك أيضًا؟ يجب أن يكون هذا السمين لم يتحدث حتى لا تضحكوا عليه يا رفاق ، هاهاها … “ضحك تشو فان.
كان السمين رجلاً صالحًا ولن يترك العواطف تشوش على حكمه ، ويذبح الأبرياء يمينًا ويسارًا.
’ سمين؟ ’ تفاجأ الرجل.
“افعل ما قلته الآن!” رفع تشو فان صوته.
“هل يمكن أن تكون مبعوث الإمبراطور؟“
“انتظر!”
’ أين موقفك المتكبر السابق؟ قل شيئًا مثل إذا لم تأت الآنسة الشابة لرؤيتك في غضون خمسة عشر دقيقة ، فأنت ستقوم بإعدامنا جميعًا. لماذا التغيير المفاجئ في النغمة؟ ’
صرخت لوه يون تشانج ، وهي تكافح من عناق تشو فان وتحدثت بوجه صارم ” الكابتن بانج ، أخبره أن ينتظر لحظة لأجهز نفسي.”
لتجنب ملاحظة أي شيء ، هرعت لوه يون تشانج بعيدًا. تركت تشو فان يمشي بمفرده إلى غرفة المعيشة ، مع شك في قلبه.
“مفهوم!”
“هل هذا صحيح؟“
انحنى الكابتن بانج وابتهج سرا. ’ لحسن الحظ ، استيقظت السيدة الشابة أو من كان يعرف مقدار المتاعب التي كان سيثيرها ترتيب تشو فان. ’
لكن الكابتن بانج ، الذي كان وراءها ، ذهل بسخافة عندما رأى سلوك المبعوث اللطيف.
’ ولكن هذا المنظم تشو بالتأكيد شجاع. إذا اتبعت كلماته ، فسأموت من الخوف. ’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ يبدو أن استهداف وادي الجحيم للعشائر الثلاث يجب أن يكون له علاقة بالعائلة الإمبراطورية … ’
هز الكابتن بانج رأسه وغادر.
شفتا المبعوث ارتجفتا غير قادرة على الاستجابة. لكنه شعر بالحرج رغم ذلك.
شاهد تشو فان لوه يون تشانج بتشكك. ’ كيف استعادت وعيها فجأة؟ ’
’ أين موقفك المتكبر السابق؟ قل شيئًا مثل إذا لم تأت الآنسة الشابة لرؤيتك في غضون خمسة عشر دقيقة ، فأنت ستقوم بإعدامنا جميعًا. لماذا التغيير المفاجئ في النغمة؟ ’
رفعت لوه يون تشانج عينيها ” لماذا أنت متهور للغاية؟ هل العائلة الإمبراطورية شخص يمكنك الإساءة إليه؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا ؟“
لتجنب ملاحظة أي شيء ، هرعت لوه يون تشانج بعيدًا. تركت تشو فان يمشي بمفرده إلى غرفة المعيشة ، مع شك في قلبه.
’ هذا الشخص يحمل مرسوم الإمبراطور. إذا فعلت هذا ، فهذا هو نفس قولك أنك لا تريد التحدث معه. ’
التقى مع الرجل الذي يحمل الختم ، وهو ممارس ذروة تجميع التشي. لقد كان أحد حمَّالي عربة السمين.
“انتظر!”
“هل أنت المنظم تشو؟ ادعوك أنت والشابة آنسة لو للحديث “.
كان السمين رجلاً صالحًا ولن يترك العواطف تشوش على حكمه ، ويذبح الأبرياء يمينًا ويسارًا.
قام المبعوث بتقييد يديه ، لكن الموقف الفخور لم يتركه أبدًا. وميض الختم الذهبي الإمبراطوري على خصره سواء عن قصد أو غير ذلك. ربما كان يخشى أن يخطئوا في اعتباره شخصًا آخر غير حارس العائلة الإمبراطورية.
التفت تشو فان لرؤية وجه لوه يون تشانج الأحمر والمرتعش. لمس جبهتها ” إنها تحترق. هل أصيبت بنزلة برد؟ “
استنكر تشوو فان ، ’ أنت ما زلت لين لتفكر في أنه يمكنك تزييف غطرستك من حولي. عندما كنت أقوم بتزييفها ، كنت لا تزال بيضة في بطن والدتك. ’
ثم ضربه أن تشو فان كان يدعو سيده بالسمين. لكن عدد الناس في هذا العالم الذين تجرأوا على مناداته بهذا كان أقل من عشرة.
لم ينظر إليه تشو فان حتى وهو جالس على كرسي ، إحدى رجليه فوق الأخرى.
سخر تشو فان سراً “ما هو الخطأ؟ لماذا تسقط؟ “
انتفخت عيون المبعوث من الغضب.
“همف ، غريزة الخادم!” سخر تشو فان ” هل تسمي بمساعدتك على النهوض ، خدمة؟“
“هل جراح السمين شُفيت؟” سأل تشو فان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر العجوز بانج أن المنظم تشو فان له علاقة بالأمر وأعطاه إبهامه لأعلى.
’ سمين؟ ’ تفاجأ الرجل.
“آه ، الأخ تشو ، السيدة الشابة …” أشار الكابتن بانج إلى لوه يون تشانج بصدمة.
ثم ضربه أن تشو فان كان يدعو سيده بالسمين. لكن عدد الناس في هذا العالم الذين تجرأوا على مناداته بهذا كان أقل من عشرة.
“من الذي لا يمكن الإساءة إليه؟ لن تذهب حتى لو طلبها جناح التنين الخفي “. قال تشو فان: “ألا ترى أنها فقدت وعيها؟ لابد أنها مريضة. انتظر قليلاً وسأذهب لرؤية الضيف “.
’ ثم هو والسيد… ’
قفز قلب الكابتن بانج في رعب.
بدأ قلبه ينبض الاف المرات في الدقيقة وتلاشت الغطرسة من عينيه ” سيدي لم يذكر أي إصابة عندما عاد الليلة الماضية“.
بالطبع ، مع قوة المنازل السبعة النبيلة ، ستمتنع العائلة الإمبراطورية عن اللجوء إلى مثل هذه الأساليب. لكن هذا لا ينطبق على عشيرة سقطت مثلهم.
“هل هذا صحيح؟“
الفصل 47 : دعوة العائلة الإمبراطورية
رفع تشو فان حاجبه ، ثم ضحك ” لا بد أنه يفكر في صورته. لقد لكمته أمس ثلاثين مرة وركلته أكثر من عشر مرات. لا توجد طريقة أنه بخير. “
“هل هذا صحيح؟“
“ألا تعتقد ذلك أيضًا؟ يجب أن يكون هذا السمين لم يتحدث حتى لا تضحكوا عليه يا رفاق ، هاهاها … “ضحك تشو فان.
عند هذه النقطة ، خبأ المبعوث الختم في سرواله. لقد نجح الأمر في إخافة البعض ، لكن كان من الأفضل ألا يخدع نفسه أمام سيد شاب مثل تشو فان.
شفتا المبعوث ارتجفتا غير قادرة على الاستجابة. لكنه شعر بالحرج رغم ذلك.
رفض تشو فان مجاملة المبعوث ” لماذا يناديني هذا السمين؟“
“صحيح ، هل كان ذلك الماعز العجوز فانج تشيو باي لا يزال غاضبًا بعد وصوله؟” نظر تشو فان إليه بعناية هذه المرة.
نظر الكابتن بانج إلى تشو فان الذي لم يكن يرتدي سوى ابتسامة محيرة.
لكن المبعوث هز رأسه.
التفت تشو فان لرؤية وجه لوه يون تشانج الأحمر والمرتعش. لمس جبهتها ” إنها تحترق. هل أصيبت بنزلة برد؟ “
عاد فانج تشيو باي مع سيده بالأمس وعندها فقط اكتشفوا وصول فانج تشيو باي. نظرًا لأن تشو فان عرف هذا اوضح هذا مدى قربه من سيده.
توقف تشو فان.
عند هذه النقطة ، خبأ المبعوث الختم في سرواله. لقد نجح الأمر في إخافة البعض ، لكن كان من الأفضل ألا يخدع نفسه أمام سيد شاب مثل تشو فان.
حتى لو اشتكى أي شخص من هذا ، فلن يصدقه أحد. ممارس تجميع التشي تتعب نفسها من الطهي؟ لكن الحقيقة هي أنها كانت متعبة للغاية لدرجة أنها تفضل الممارسة بدلاً من الطهي.
“رائعة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر العجوز بانج أن المنظم تشو فان له علاقة بالأمر وأعطاه إبهامه لأعلى.
عندما رأى المبعوث يهز رأسه ، ابتهج تشو فان ” ربما لا تعرف ولكن هذا الماعز العجوز أراد أن يأخذني كتلميذ. لولا قلبي القوي وأني اختار الموت على الركوع ، لكان الماعز العجوز قد أخذني بعيدًا الآن. ما زلت أعتقد أنه كان غاضبًا وسيأتي ليزعجني مرة أخرى. الآن بعد أن علمت أنه ليس كذلك ، يمكنني الراحة بسهولة. تلك الماعز العجوز تتفهم مأزقي “.
الفصل 47 : دعوة العائلة الإمبراطورية
“ماذا ، أراد فانج تشيو باي أن يأخذك كتلميذ؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز رأسه ، ألقى تشو فان باللوم على نفسه.
صرخ الرجل بينما كانت ساقاه طريتان وانهارتا.
“ماذا ، أراد فانج تشيو باي أن يأخذك كتلميذ؟“
’ السماء! من هو هذا السيد الشاب بحق الجحيم؟ إنه صديق ضرب سيده وأيضًا شخص يمكن أن يكون تلميذًا لدى السيف الاول فانج تشيو باي ، الذي يُظهر الإمبراطور الاحترام له؟ ’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ ولكن هذا المنظم تشو بالتأكيد شجاع. إذا اتبعت كلماته ، فسأموت من الخوف. ’
سخر تشو فان سراً “ما هو الخطأ؟ لماذا تسقط؟ “
ثم ضربه أن تشو فان كان يدعو سيده بالسمين. لكن عدد الناس في هذا العالم الذين تجرأوا على مناداته بهذا كان أقل من عشرة.
“دعني اساعدك!” قال تشو فان ذلك لكنه لم يظهر أي نية للتحرك.
لتجنب ملاحظة أي شيء ، هرعت لوه يون تشانج بعيدًا. تركت تشو فان يمشي بمفرده إلى غرفة المعيشة ، مع شك في قلبه.
كان المبعوث حادًا بما يكفي للوقوف على قدميه وهو يلوَّح بيده ” لا داعي ، المنظم تشو ، لا أجرؤ على طلب مثل هذه الخدمة. انا لا استحق.”
الليلة الماضية ، كانت متعبة جدًا بعد الطهي لدرجة أنها نمت في المطبخ نفسه.
“همف ، غريزة الخادم!” سخر تشو فان ” هل تسمي بمساعدتك على النهوض ، خدمة؟“
—-
“هل يمكن أن تكون مبعوث الإمبراطور؟“
حمل تشو فان لوه يون تشانج ، لكن العجوز بانج كان مذعورًا ” لا يمكنك يا أخي تشو فان. شخص ما يريد دعوة الآنسة الشابة للدردشة. شخص لا يمكننا الإساءة إليه “.
مشت لوه يون تشانج ، التي كانت ترتدي ملابس مثيرة للإعجاب ، أمامه وانحنت. سارع المبعوث إلى التملق ” أنت تجعل الأمر صعبًا عليّ. من فضلك لا تكن مهذبة جدا. إذا سمع السيد أنني كنت غير محترم لأصدقائه ، فسوف يعاقبني “.
شفتا المبعوث ارتجفتا غير قادرة على الاستجابة. لكنه شعر بالحرج رغم ذلك.
كانت لوه يون تشانج في حيرة من أمرها والتفتت إلى تشو فان ، الذي هز كتفيه للتو.
لكن الكابتن بانج ، الذي كان وراءها ، ذهل بسخافة عندما رأى سلوك المبعوث اللطيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعني اساعدك!” قال تشو فان ذلك لكنه لم يظهر أي نية للتحرك.
’ أين موقفك المتكبر السابق؟ قل شيئًا مثل إذا لم تأت الآنسة الشابة لرؤيتك في غضون خمسة عشر دقيقة ، فأنت ستقوم بإعدامنا جميعًا. لماذا التغيير المفاجئ في النغمة؟ ’
عاد فانج تشيو باي مع سيده بالأمس وعندها فقط اكتشفوا وصول فانج تشيو باي. نظرًا لأن تشو فان عرف هذا اوضح هذا مدى قربه من سيده.
لكن حتى هذا التغيير كان شائنًا ومهذبًا للغاية.
لكن تشو فان فكر في الأمر. بالتفكير في العودة إلى الليلة الماضية ، خمن أن الشخص الذي اتصل به كان حارس ذلك السمين.
نظر الكابتن بانج إلى تشو فان الذي لم يكن يرتدي سوى ابتسامة محيرة.
“المنظم تشو ، السيدة الشابة …”
شعر العجوز بانج أن المنظم تشو فان له علاقة بالأمر وأعطاه إبهامه لأعلى.
استنكر تشوو فان ، ’ أنت ما زلت لين لتفكر في أنه يمكنك تزييف غطرستك من حولي. عندما كنت أقوم بتزييفها ، كنت لا تزال بيضة في بطن والدتك. ’
’ فقط المنظم تشو فان يستطيع أن يجعل حرس العائلة الإمبراطورية يذعن للسيدة الشابة. ’
حمل تشو فان لوه يون تشانج ، لكن العجوز بانج كان مذعورًا ” لا يمكنك يا أخي تشو فان. شخص ما يريد دعوة الآنسة الشابة للدردشة. شخص لا يمكننا الإساءة إليه “.
رفض تشو فان مجاملة المبعوث ” لماذا يناديني هذا السمين؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقى مع الرجل الذي يحمل الختم ، وهو ممارس ذروة تجميع التشي. لقد كان أحد حمَّالي عربة السمين.
“لا اعرف. لقد أُمرت فقط بدعوة عشيرة كاي في مدينة عيون الرياح وعشيرة لي وعشيرة لو “. تحدث المبعوث بأدب شديد.
مشت لوه يون تشانج ، التي كانت ترتدي ملابس مثيرة للإعجاب ، أمامه وانحنت. سارع المبعوث إلى التملق ” أنت تجعل الأمر صعبًا عليّ. من فضلك لا تكن مهذبة جدا. إذا سمع السيد أنني كنت غير محترم لأصدقائه ، فسوف يعاقبني “.
حدق تشوو فان.
—-
’ يبدو أن استهداف وادي الجحيم للعشائر الثلاث يجب أن يكون له علاقة بالعائلة الإمبراطورية … ’
التفت تشو فان لرؤية وجه لوه يون تشانج الأحمر والمرتعش. لمس جبهتها ” إنها تحترق. هل أصيبت بنزلة برد؟ “
—-
“المنظم تشو ، السيدة الشابة …”
ترجمة: LEGEND
الليلة الماضية ، أراد أن يأخذ لوه يون تشانج إلى غرفتها ، لكنه خشي من إيقاظها ، اختار أن يراقبها في المطبخ. لم يكن يعتقد أن النوم سيلقي تعويذته عليه أيضًا.
’ فقط المنظم تشو فان يستطيع أن يجعل حرس العائلة الإمبراطورية يذعن للسيدة الشابة. ’
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات