القبضة القرمزية
الفصل ،
الآن خطته المضمونة باظت!
توقف تشو فان واهتز ” سانزي، ما الذي تفعله هنا؟“
كانت شانججوان تشينجيان لا تزال في حيرة من أمرها، لكن برؤية مثل هذه النظرة الجادة على وجه الشاب البالغ من العمر سبع سنوات جعلتها هادئة.
فوو!
تجمد تشو فان، وركز انتباهه على شخصيته اللطيفة بينما العرق يتدفق على جبينه.
حتى عندما القوة تتجمع وضوء القمر ينزل عليه، تجمد تشو فان وراقب الوضع بصدمة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نشأ تردد تشو فان من عدم معرفة كيفية التعامل مع فعل سانزي وإنقاذه. لن يكون الإنقاذ ممكنًا إلا إذا توقيته مناسب، خاصةً مع قوة الشاب سانزي.
الآن خطته المضمونة باظت!
” سانزي!”
[ المترجم: مش لاقي لفظ مناسب، لول ]
[ سانزي!]
سمع الباقون الصوت الطفولي أيضًا ونظروا في اتجاهه بدهشة.
“العمة…”
[من أين جاء الطفل؟]
عاد شانججوان فييون إلى الخلف وأسكت شانججوان فيشيونج برده. الآن انتظر بقلق ما سيتبع ذلك.
“العمة…”
“واحد!”
تبع أصوات البكاء شكل احمر صغير يتجه نحو شانججوان تشينجيان. وبينما يندفع نحوها تألقت السلسلة على رقبته من ضوء القمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تسمي هذا طفلا؟ هذا ليس طفل ولكن وحش! هل سبق لك أن رأيت طفلاً يملك هذه القوة الوحشية؟ جعلني أنزف بلكمة! “
توقف تشو فان بعد ظهور سانزي المفاجئ. شعر بالقلق من تصرف سانزي كطفل حقيقي وضعيف.
انتهى شانججوان فييون لكن تشو فان لم يتزحزح مما جعله يصرخ ” يا لك من أب بلا قلب، انت حتى لا تهتم بمصير ابنك. اسمح لي بمساعدتك عن طريق إزالة هذا اللقيط… “
يعلم أن سانزي الشاب يفعل ذلك لسبب ما، ولكن مع وجود خبراء مرحلة إئتياب الأصل حولهم، حتى ابن تشيلين سيجد نفسه في مأزق.
أصيبت شانججوان تشينجيان بالذعر وأجبرت نفسها على الصراخ على الرغم من القبضة على رقبتها. لقد اهتمت به كثيرا.
تجمد تشو فان، وركز انتباهه على شخصيته اللطيفة بينما العرق يتدفق على جبينه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دع، دع عمتي تذهب…”
[ سانزي، لا تتسرع ، لا تتسرع…]
الآن خطته المضمونة باظت!
لم تصل صلاته إلى سانزي الصغير حيث ركض الطفل تحت أنظار الجميع إلى شانججوان فييون وبدأ في التلويح بقبضة يده حوله ” دع، دع عمتي تذهب…”
صُدم الآخرون مثله تمامًا.
“تراجع، سانزي …”
نزل الدم من عيون تشو فان عندما صرخ في عقله. عندما أجبر نفسه على إطلاق المهارة، بدأت عينه تنزف، لكن لم يكن أي من هذا مهمًا حيث تم تثبيت نظراته على جو سان تونج وبدأت المساحة المحيطة به في التذبذب.
أصيبت شانججوان تشينجيان بالذعر وأجبرت نفسها على الصراخ على الرغم من القبضة على رقبتها. لقد اهتمت به كثيرا.
الآن خطته المضمونة باظت!
لم يكن جو سان تونج كبيرا ولكماته لطفل. شانججوان فييون غافل عن الوحش الكامن تحت تلك الواجهة الرائعة. لمعت عيناه وقال “هاهاها، سمعت أن لديك ابنًا، جو ييفان. يجب أن يكون هذا هو الابن. الآن لدي ابنك أيضًا. قد لا تهتم بالفتاة، لكن لا يمكن أن لا تهتم بإبنك! “
نزل الدم من عيون تشو فان عندما صرخ في عقله. عندما أجبر نفسه على إطلاق المهارة، بدأت عينه تنزف، لكن لم يكن أي من هذا مهمًا حيث تم تثبيت نظراته على جو سان تونج وبدأت المساحة المحيطة به في التذبذب.
جفل تشو فان، وشد قبضته بينما بدا قلقًا على الشاب سانزي.
[ما كان يجب أن تأتي، سانزي…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكر قلق تشو فان من أن مدينة السحابة الطافية مليئة بخبراء مرحلة إئتياب الأصل ومدى خطورة الأمر. لم يكن هناك مجال لهم للإندفاع كما هو الحال دائمًا.
“دع، دع عمتي تذهب…”
لكن الجميع خبراء في مرحلة إئتياب الأصل، لم يكن هناك خوف من تعرض أي حياة للأذى عند حدوث زيادة في عدد القوات.
ظل جو سان تونج يتحرك حتى عندما رفعه شانججوان فييون في الهواء، وهو يلوح بيديه وقدميه، لكنهم لم يتركوا أي تأثير. بدا الأمر مضحكًا للغاية بالنسبة إلى شانججوان فييون ” جو ييفان، سأعد إلى ثلاثة. إن لم تعطني السيف لن أقتل الفتاة فقط، لكن ابنك ايضا. فكر في الامر “.
صرخ شانججوان فييون ، واحمرت عينيه . قام تشو فان بقبض قبضتيه، يتصبب عرقاً بينما يراقب الشاب سانزي بقلق.
“شانججوان فييون، أيها الوغد ، هل تسمي نفسك خبيرًا في مرحلة إئتياب الأصل بقتل طفل يبلغ من العمر سبع سنوات؟“
هذا لم يحدث من قبل ابدا.
صرخت شانججوان تشينجيان على الرغم من تنفسها الثقيل.
انتهى شانججوان فييون لكن تشو فان لم يتزحزح مما جعله يصرخ ” يا لك من أب بلا قلب، انت حتى لا تهتم بمصير ابنك. اسمح لي بمساعدتك عن طريق إزالة هذا اللقيط… “
تجاهل شانججوان فييون صراخها، وحدق في تشو فان بنظرة قاتمة ” ثلاثة!”
بدا تشو فان أكثرهم قلقًا. عليه أن يجهد نفسه ويعطي كل ما لديه من عينه الإلهية للتصرف بشكل أسرع من سيف شانججوان فييون. عليه أن…
اهتز وجه تشو فان، وتردد.
“اثنين!”
لم تصل صلاته إلى سانزي الصغير حيث ركض الطفل تحت أنظار الجميع إلى شانججوان فييون وبدأ في التلويح بقبضة يده حوله ” دع، دع عمتي تذهب…”
صرخ شانججوان فييون ، واحمرت عينيه . قام تشو فان بقبض قبضتيه، يتصبب عرقاً بينما يراقب الشاب سانزي بقلق.
سخر بايلي جينجوي وضحك على محنته، رغم أن كل هذا صحيح. لم تكن هناك صلة قرابة بين تشو فان و سانزي.
سخر بايلي جينجوي برؤيته غير متحرك ” جو ييفان، هل أنت فارغ من الداخل؟ قلت إنك لم تعرف الفتاة لفترة طويلة لتهتم بها، لكن الآن هذا ابنك. هل ستقول إنه لم تعرفه لفترة طويلة أيضًا؟ همف، يا لك من أب، تهتم بسيف أكثر من شخص من لحمك ودمك. على عكسك، فإن ابنك تأثر للغاية، حيث اهتم بالفتاة و لم تر مدى ارتباطه بها. هل أنت متأكد من أنه تربطك صلة قرابة به؟ أنت مختلف جدا عنه، هاهاها… “
على الرغم من ذلك وحقيقة أنه كان هجوم تسلل لا تشوبه شائبة، أثبتت قوته العظيمة في تشيلين أنها لا تكفي لأنها أصابت شانججوان فييون فقط بجرح في الجسد.
سخر بايلي جينجوي وضحك على محنته، رغم أن كل هذا صحيح. لم تكن هناك صلة قرابة بين تشو فان و سانزي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوووم!
لكن الامر تجاوز ع قرابة الدم.
توقف تشو فان واهتز ” سانزي، ما الذي تفعله هنا؟“
نشأ تردد تشو فان من عدم معرفة كيفية التعامل مع فعل سانزي وإنقاذه. لن يكون الإنقاذ ممكنًا إلا إذا توقيته مناسب، خاصةً مع قوة الشاب سانزي.
[ سانزي!]
لذلك انتظر اللحظة المناسبة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوووم!
“واحد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تراجع، سانزي …”
انتهى شانججوان فييون لكن تشو فان لم يتزحزح مما جعله يصرخ ” يا لك من أب بلا قلب، انت حتى لا تهتم بمصير ابنك. اسمح لي بمساعدتك عن طريق إزالة هذا اللقيط… “
صُدم الآخرون مثله تمامًا.
بوووم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الوغد، ستدفع ثمن ذلك!”
كسر صوت عال صراخه، تلاه ألم حاد في صدره. بصق دما وطار للخلف ، وترك الرهائن يفلتون. انتشرت الطفرة الهائلة في القوة وأحدثت سحابة من الغبار سوت كل شيء لخمسة كيلومترات.
“واحد!”
لكن الجميع خبراء في مرحلة إئتياب الأصل، لم يكن هناك خوف من تعرض أي حياة للأذى عند حدوث زيادة في عدد القوات.
لذلك انتظر اللحظة المناسبة .
عندما هدأ الغبار، تم الكشف عن شانججوان فييون ينزف الدم من فمه وبدا مصدوما “ك– كيف؟ ا– الطفل؟ “
صُدم الآخرون مثله تمامًا.
صُدم الآخرون مثله تمامًا.
لأنها المرة الأولى له في قتال ضد خبير مرحلة إئتياب الأصل، وخبير مثل ملك السيف ، أخرج كل شيء.
[ك– كيف يمكن للطفل أن يؤذي ملك السيف فييون؟ t- هذا مستحيل!]
توقف تشو فان واهتز ” سانزي، ما الذي تفعله هنا؟“
كان جو سان تونج يلهث، وجسده مغطى بالوهج الأحمر، ولا يزال في وضع اللكم. نظر إلى شانججوان فييون بصدمة مماثلة.
لم تصل صلاته إلى سانزي الصغير حيث ركض الطفل تحت أنظار الجميع إلى شانججوان فييون وبدأ في التلويح بقبضة يده حوله ” دع، دع عمتي تذهب…”
لأنها المرة الأولى له في قتال ضد خبير مرحلة إئتياب الأصل، وخبير مثل ملك السيف ، أخرج كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف تشو فان بعد ظهور سانزي المفاجئ. شعر بالقلق من تصرف سانزي كطفل حقيقي وضعيف.
على الرغم من ذلك وحقيقة أنه كان هجوم تسلل لا تشوبه شائبة، أثبتت قوته العظيمة في تشيلين أنها لا تكفي لأنها أصابت شانججوان فييون فقط بجرح في الجسد.
“اثنين!”
هذا لم يحدث من قبل ابدا.
توقف تشو فان واهتز ” سانزي، ما الذي تفعله هنا؟“
تذكر قلق تشو فان من أن مدينة السحابة الطافية مليئة بخبراء مرحلة إئتياب الأصل ومدى خطورة الأمر. لم يكن هناك مجال لهم للإندفاع كما هو الحال دائمًا.
لم يكن جو سان تونج كبيرا ولكماته لطفل. شانججوان فييون غافل عن الوحش الكامن تحت تلك الواجهة الرائعة. لمعت عيناه وقال “هاهاها، سمعت أن لديك ابنًا، جو ييفان. يجب أن يكون هذا هو الابن. الآن لدي ابنك أيضًا. قد لا تهتم بالفتاة، لكن لا يمكن أن لا تهتم بإبنك! “
” سانزي!”
بدا تشو فان أكثرهم قلقًا. عليه أن يجهد نفسه ويعطي كل ما لديه من عينه الإلهية للتصرف بشكل أسرع من سيف شانججوان فييون. عليه أن…
عندما أصيب الجميع بالصدمة من قبل الطفل الصغير، وصل صراخ إلى آذانهم. تموج صدى حول منطقة الشاب سانزي حيث لمعت عيون تشو فان خلف ستارة الضوء بضوء ذهبي. فووو!
صرخت شانججوان تشينجيان على الرغم من تنفسها الثقيل.
سانزي يعلم أن عدوه أكثر قوة منه واختفت أي نية للمتابعة له، واختار إمساك شانججوان تشينجيان المذهولة “العمة، استرخي. سوف ينقذنا أبي! “
هذا لم يحدث من قبل ابدا.
كانت شانججوان تشينجيان لا تزال في حيرة من أمرها، لكن برؤية مثل هذه النظرة الجادة على وجه الشاب البالغ من العمر سبع سنوات جعلتها هادئة.
“واحد!”
“أيها الوغد، ستدفع ثمن ذلك!”
ظل جو سان تونج يتحرك حتى عندما رفعه شانججوان فييون في الهواء، وهو يلوح بيديه وقدميه، لكنهم لم يتركوا أي تأثير. بدا الأمر مضحكًا للغاية بالنسبة إلى شانججوان فييون ” جو ييفان، سأعد إلى ثلاثة. إن لم تعطني السيف لن أقتل الفتاة فقط، لكن ابنك ايضا. فكر في الامر “.
لمع محيطهم عندما أطلق شانججوان فييون العنان لهجوم فن السيف المحلق وقت غضبه.
كان جو سان تونج يلهث، وجسده مغطى بالوهج الأحمر، ولا يزال في وضع اللكم. نظر إلى شانججوان فييون بصدمة مماثلة.
تحول العالم عندما سقط سيف ضخم على الاثنين، وأطلق العنان لقوته المروعة وسلب أنفاس الجميع.
“العمة…”
لم يكن من الواضح كيف سيتصدى جسد تشيلين القوي ضد مثل هذه الضربة الخطيرة، ولكن هناك شيء واحد مؤكد، لن يتبقى شيء من شانججوان تشينجيان بعد ذلك.
لأنها المرة الأولى له في قتال ضد خبير مرحلة إئتياب الأصل، وخبير مثل ملك السيف ، أخرج كل شيء.
صرخ شانججوان فيشيونج “شانججوان فييون، كيف يمكن لممارس في مرحلة إئتياب الأصل أن يقتل طفلاً وفتاة من عالم تحول الفراغ؟ ما الذي ستقوله الأراضي الخمسة عنك؟ “
سمع الباقون الصوت الطفولي أيضًا ونظروا في اتجاهه بدهشة.
“هل تسمي هذا طفلا؟ هذا ليس طفل ولكن وحش! هل سبق لك أن رأيت طفلاً يملك هذه القوة الوحشية؟ جعلني أنزف بلكمة! “
سخر بايلي جينجوي وضحك على محنته، رغم أن كل هذا صحيح. لم تكن هناك صلة قرابة بين تشو فان و سانزي.
عاد شانججوان فييون إلى الخلف وأسكت شانججوان فيشيونج برده. الآن انتظر بقلق ما سيتبع ذلك.
كانت شانججوان تشينجيان لا تزال في حيرة من أمرها، لكن برؤية مثل هذه النظرة الجادة على وجه الشاب البالغ من العمر سبع سنوات جعلتها هادئة.
بدا تشو فان أكثرهم قلقًا. عليه أن يجهد نفسه ويعطي كل ما لديه من عينه الإلهية للتصرف بشكل أسرع من سيف شانججوان فييون. عليه أن…
“العمة…”
[ سانزي!]
انتهى شانججوان فييون لكن تشو فان لم يتزحزح مما جعله يصرخ ” يا لك من أب بلا قلب، انت حتى لا تهتم بمصير ابنك. اسمح لي بمساعدتك عن طريق إزالة هذا اللقيط… “
نزل الدم من عيون تشو فان عندما صرخ في عقله. عندما أجبر نفسه على إطلاق المهارة، بدأت عينه تنزف، لكن لم يكن أي من هذا مهمًا حيث تم تثبيت نظراته على جو سان تونج وبدأت المساحة المحيطة به في التذبذب.
لم تصل صلاته إلى سانزي الصغير حيث ركض الطفل تحت أنظار الجميع إلى شانججوان فييون وبدأ في التلويح بقبضة يده حوله ” دع، دع عمتي تذهب…”
كاد السيف الضخم يصل لهم ، وعلى استعداد لإزهاق أرواحهم أيضًا. من أسرع؟ شانججوان فييون أم تشو فان؟ ذلك سيحدد مصير سانزي و شانججوان تشينجيان…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكر قلق تشو فان من أن مدينة السحابة الطافية مليئة بخبراء مرحلة إئتياب الأصل ومدى خطورة الأمر. لم يكن هناك مجال لهم للإندفاع كما هو الحال دائمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الوغد، ستدفع ثمن ذلك!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات